نحن بحاجة لفهم انفسنا ومسارنا للنجاح، ان السعي الذي تفضلت بذكره يحفز الطاقة الايحابية للانسان فكل سعي ماجور عليه صاحبه وكل فشل فيه حكمة والسعي يكسب الانسان الروح والمواصلة لنيل الافضل والنجاح المتميز، الحكمة في المنع او الفشل للنجاح لامر آخر هي حكمة إلاهية خالصة واليقين بها راحة للنفس وشفاء فشلها فالحكم على انفسنا جهل بحكمة الله لنا.
أفكار
96.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
ان تظهر بمظهر الفريسة يجعلك عرضة للموت وأكثر من 95•/• من البشر يعلمون ذلك..ولكن في بعض الأحيان يرغب الشخص بالحصول على بصيص نور لذا يترك الباب مفتوحاً قليلاً آملاً أن بعض النور قد يتسلل إلى غياهب عتمته غير مدرك - وللاسف - أنه يتركه مفتوحاً أمام الشخص الخاطئ.. وللاسف مجدداً هذا يعزو لطبيعتنا البشرية التي لا ترغب في البقاء في غياهبها وتبحث عن نور أحدهم ليضيء قبره المعتم ولا يعلم أنه قد يُقبر فيه للابد...بل غالباً يعلم لكنه يفضل أن
في رأيي، للساعة الإضافية آثار سلبية واضحة على حياة الكثير من الناس، خاصة من حيث اضطرابات النوم والتعب وصعوبة التركيز. ورغم أهمية الاعتبارات الاقتصادية، فإن صحة الإنسان وراحته النفسية يجب أن تكون في مقدمة الأولويات. لذلك أؤيد مراجعة هذا النظام بما يحقق التوازن بين المصلحة الاقتصادية وجودة حياة المواطنين.
ليس مجالي ولكن سألت ال AI بعض الاسئلة وهذا كان جوابه بناء على سؤال :ما عيوبه ولم لم ينفذه اي شركة كبيرة من قبل؟ الرد : هذا التساؤل الذكي يضع يدك على الجرح تماماً في فلسفة علوم الحاسوب الحالية. عندما نقرأ عن نموذج مثل "مِرنان"، يبدو الأمر عبقرياً ومثالياً، لكن هناك أسباباً بنيوية وتقنية عميقة تجعل الشركات الكبرى (مثل Google وOpenAI وMeta) تبتعد عن هذا المسار الفيزيائي/الرمزي وتفضل ضخ المليارات في الشبكات العصبية التقليدية. إليك الأسباب الفنية والعيوب التي تمنع
أتفق معك في أن الأطفال يعبرون عن أنفسهم بعفوية أكبر، لأنهم لم يتعلموا بعد إخفاء مشاعرهم أو مسايرة المجتمع. أما الكبار فقد ينجحون في إخفاء بعض طباعهم لفترة، لكنني أرى أن استمرار ذلك يصبح أصعب مع تقدم العمر، إذ تقل القدرة على التصنع والمجاملة، فتظهر الشخصية الحقيقية بصورة أوضح، خصوصًا في المواقف المتكررة أو عند اشتداد الضغوط. لذلك أرى أن الطفولة تكشف البدايات، بينما يكشف العمر الاتجاه الذي استقرت عليه الشخصية.
اللطف وحسن المعاملة هي صفات حميدة في الانسان لا شك أن اللطف من أعظم الأخلاق، ولكن الإنسان عندما يصبح حيوان لا يرى سوى المصلحة التي تغدي حيوانيته. لم يكن ذنبهم أنهم لطفاء، وهو ما يجب أن يكرموا لا يهانوا. الذنب كان ذنب المستكشف الذي انتكست إنسانيته وزاد طمعه وذهبت منه المروءة. اليوم نحن بحاجة لمحاربة المجرم لا محاربة الضحية. سفّاح يلاحقك، وطفلٌ يبكي بين يديك؛ هل تخنق صوت الطفل لتنجو، أم تواجه الموت لتحميه؟ هنا تتجلى مسؤوليتك وإنسانيتك ويُعاد تعريف
فهذا القبح يلتصق بها إلى درجة معينة معك حق ولكني اميل للاستكشاف والمعرفه حتي لو هناك ثمن ، برغم اني اكتشف لاحقا اني لست مستعده له ، القبح لا يلتصق فقط بل يسبب الاحباط احيانا او الميل للشعور باصاله الشر في الطبيعه . رايك ذكرني براي اختي ، اخبرتها ان تشاهد مسلسل هانبيال واعطيتها نبذه عنه فاصرت ان تعرف اولا النهاية وقالت ان كانوا سيجعلوا البطل يستسلم في النهاية ويعلن انتصار الشر فليذهبوا للجحيم لن تشاهده ، انا اعتبرت الصراع
ربما يكون هذا تفسير ، لماذا تخسر الافلام في شباك التذاكر حين يكون البطل يموت في نهاية الفيلم. بالنسبة لهانيبال فقد شاهدت الموسم الاول منه فقط ، لم يعجبني البطل كما اعجبني و جذبني شرير المسلسل . ما يحدث مع اختك يحدث معي ، في الافلام الرومانسية خصوصاً الآسيوية، لأن معظمها حتي الكوميدي منها نهايته حزينة ، فقبل مشاهدة الفيلم اذهب للمشهد النهائي، و اذا وجدت البطل و البطلة معا، أشاهد الفيلم، أما إذا وجدت النهاية حزينة لا اشاهده.
انظر انا اقول في وقت الحرب فمقارنة بالوقت الذي كانت فيه مصر في تخبط سياسي وضعف اقتصادي وعسكري وايضا احتلالات مستمرة عليها مختلف عندما تتلقى الدعم من الدول العربية وسوريا ايضا وفكرة فرنسا ليست احتلال بالضبط بل محطة لو قصدت نابليون لكن لو قصدت الحملات الاخرى فهي تعتبر محاولة احتلال لكنها باءت بالفشل بعد فترة ولا انكر ان انجلترا احتلت مصر بعد انتهاء الحكام السابقين منها ولكن مصر كما قلت انت كانت في فترة احتلال مستمر لم تستعد ولم تكن
ونعم بالله الغيب بيد الله، وفي نفس الوقت الإنسان مطالب ببدل الجهد وعقل الأسباب والتحوط لكل احتمال سيئ دون انتظار معجزة تحول الشر إلى خير، اذكر قول الفيلسوف المسلم ابن رشد في نقاشاته حول القضاء والقدر أن فهم الحكمة الإلهية لا يعفي المرء من إعمال عقله وتوقع المخاطر، لأن تعطيل الأسباب بحجة الطمأنينة يورث العجز ويضعف الأمة.
أعتقد أن التعامل مع الافكار المنتشره لا يجب أن يكون بالرفض أو القبول الكامل فالفرد يمكنه الاستفادة من تجارب الآخرين دون أن يلغي تفكيره الخاص فتجارب من حولنا قد تقدم لنا معرفة مهمة لكن هذا لا يمنعنا من تقييمها بعقولنا قبل قبولها فدور الفرد هو أن يحلل ما يراه ويسأل عن أسبابه بدل أن يتبنى أي فكرة لمجرد انتشارها بذلك يصبح الاختلاف وسيلة للتطور وليس مجرد مخالفة
الصحة النفسية ضرورية ولا تتعلق بالماديات ،رسالتكم في الدنيا حب الخير للناس.