تنبيه ⚠️ ما كتبته في لاعلي هو حدث أخذته من مذكراتي وقد حدث قبل مدة . طبعا في الوقت الحالي أشعر أن قراري في ذالك الوقت وعلي الرغم من انه مجرد نتيجة للوهم لذي قدمته لي وسائل التواصل الاجتماعي كان قرار في محله ولو اني استعجلت قليلا .
أفكار
92 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
[@Seham_Sleem] [@Mai_Easa22] السِّلاح هنا مسدس بلا ذخيرة ، كذبة تُعاش، إنه الجهل بأنَّه غير محشو. كلنا نعرف ماذا يمكن أن تفعله طلقة في الرأس وقد نصبح غلاف رواية تكتب باسلوب أغاثا كريستي. إن أمسك أحد آخر بالمسدس خصوصا إذا كان يجهل قواعد اللعبة، سيتسبب في انهيار الظلم المبني على الجهل، فكرة مرعبة لهم، أمثال هؤلاء لا يعترفون بالحقيقة، فقط صراع دائم على من يتربع على العرش ومن هم في الأسفل ينتظرون معرفة بأي يد سيكون المسدس، القصة لا تمتد لأشهر
كنت منذ سنوات مؤيده للمنع، ولكن أليست بعض الأغاني البعيدة عن المهرجانات في الوقت الحالي مثل الراب لا تحتوي على أي ذرة جمال أو أفكار وإبداع! هناك مشاهير ولا أرى ما يقدمونه سوى هراء ولكن هذا يعجب طبقات معينة مثل المهرجانات أيضًا أنا غير محبة للمهرجانات كليا لكن هناك تجارب جيدة وبعضها معبر عن طبقة معينة بالمجتمع بذكاء وهذا لاحظته عندما أخذت فترة في الاهتمام وأعجبتني أعمال وأرى أنه لا داعي للمنع إلا إذا كان هناك أعمال منحطة فعلا وبها
هؤلاء المتسلطين للأسف يتسببون في شقاء الناس بأمراضهم النفسية، أعتقد أن علينا إختبار نفسية من يقودون أي مركز مسؤول في المستقبل، يجب أن يكون هناك إستخدام لعلم النفس في إختبار الشخصيات والمراكز القيادية في الدولة بإستمرار للتأكد من كفائتهم النفسية وقدرتهم على المعاملة مع الأخرين بشكل سوي، لأن هذا التعنت والتجبر في كل قطاعات الدولة ينقل صورة نمطية غير جيدة للشعب عن المسؤولين، مما يتسبب في فقدان الثقة أو إنعدام التعاون بين افراد المجتمع وقطاعات الدولة
لا أجد امتلك الطفل هاتف والجلوس عليه دون توجيه قبل ١٥ عامًا سوى تدمير له، أرى بعض الأطفال حولي يصلون لدرجة البكاء والصراخ حينما يأخذون منهم هواتفهم وأمهات وآباء كثر يودون فقط تريح أدمغتهم من الطفل وأسئلته وزنه وبكاءه، لكن ذلك سينقلب فيما بعد، أنا كان لدي هاتف خاص في سن ١٣ تقريبًا وسبب لي انعزال في تلك الفترة لأنني كنت مندمجة مع مقاطع اليوتيوب رغم أنه كان علي مراقبة من الأهل في ذلك الوقت لكنهم كان يرون أنني أرى
لماذا حولت الأمر لحرب دولية؟ أو لدفاع عن المحتل أو نسيان لدماء الشهداء؟ هذه لم تكن سيارة نتنياهو، وحتى لو كانت سيارة نتنياهو وأتى إلى مصر بإستخادم باسبور سفره وأخذ التأشيرة المصرية وحل على الأراضي المصرية فليس من حقك أن تعترض طريقه فقد أعطته بلادك وحكومتك الأمان لدخولها، ثم هل هذا المصري شارك في الحرب أو في القتل؟ وحتى لو كان شارك، وضعه للعلم ليس جريمة يعاقب عليها القانون، وإن كان القانون يعاقب عليها فمن أنت حتى تطبق العقوبة بيدك؟
في الأول اتفقنا أننا نتحدث على اعتبار أنه ليس مريض، لأنه ليس على المريض حرج. من الجيد أن معتنقي هذا الفكر المسالم هم القلة يا صديقي. تمييع مثل هذه القضايا خطير، تقبل وجود العدو وتطبيع العلاقة معه هو الخطوة الأولى للاستعمار، من المهم أن يظل العدو عدواً في عقولنا دون تمييع، الأمر ليس علماً وقد يكون جس نبض للشارع المصري من قبل جهات معينة، لما لا؟ إسرائيل تحاول تكريس إعلامها لنيل شرعية واجتذاب جمهور من الوطن العربي، من مظاهر ذلك
هو أقرب للبحث عن الكمال وليس الإفراط . هو برفض أخلاق القطيع المثل يقول: طلب الكمال من مهلكات الرجال، فطلب الكمال فعلاً من الإفراط. ومن حيث رفض أخلاق القطيع، فنيتشه وضع نفسه على كرسي السيادة ومن موضعه هذا رأى الناس كقطيع من الضعاف وهو القوي السيد فهذا غرور مهلك أولاً، وثانياً أن الأخلاق التي رفضها كانت بعضها فضائل كالتواضع والتسامح والتعاون. لو لم تكن فضائل التواضع والليونة وخفض الجانب من الفضائل المفيدة لما دعت إليها الأديان، والعكس مع صفات التكبر
صدقت العالم يمرّ بمرحلة تحوّل غير مسبوقة، حيث تتسارع التغييرات بوتيرة تجعل البعض يشعر بثقلها وارتباكها، بينما يراها آخرون امتدادًا طبيعيًا لمسار كان واضحًا منذ سنوات. هذه التحولات لا تمنح رفاهية الوقوف في المنتصف؛ فهي تعيد تشكيل الاقتصاد، وأنماط العمل، والعلاقات الاجتماعية، وحتى طريقة فهمنا للاستقرار. المهم هو ألا نتعامل مع هذه التغييرات كتهديد، بل كواقع جديد يحتاج إلى قراءة واعية واستجابة مرنة. القدرة على التكيّف أصبحت مهارة بحد ذاتها، ومن يمتلكها اليوم هو الأكثر قدرة على العبور بثبات وسط
لن نفقد الشي حتى نخسره لو ألمك سنك بحث عن طبيب بينما لو لم تشتكي منه لما فكرت به ولم تداريه .(مثال) الفكره بالاعمال الحسيه (الراحه- الاستقرار- السعاده- الفرح...)نفس الشي خلقنا الله للعباده والتكاثر اتقنها تسعد اشكرها تستمر امتن لها تتعايش النعم وتفكر بها وتزداد اعتذر على الاختصار ولكنها فلسفتي بالحياه اححبت نشرها ويبقى الاتكال واليقين والايمان سر الحياه
الخوف من أن نكون عالقين في حياة لا تشبهنا هو ما يجعل سؤال النهاية مؤلمًا وحقيقيًا: هل نعيش كما نريد… أم كما اعتدنا؟ كثيرون يركضون بلا توقف، يملؤون أيامهم بالانشغال كي لا يواجهوا تلك اللحظة التي يسمعون فيها صوتهم الداخلي بوضوح. الاعتياد قد يبدو أمانًا، لكنه أحيانًا غياب طويل عن الذات. والجرأة ليست في تغيير العالم، بل في التوقف قليلًا وسؤال النفس بصدق: هل هذا الطريق طريقي فعلًا أم مجرد مسار تعلمت أن أسير فيه؟
ماذا بعد الحرب