شعرت بمثل شعورك أيضًا، مؤخرًا كانت أخر وظائفي بدوام كامل وكان يومي منظم جدًا، لكن حينما تركت الوظيفة انقلبت أيامي حتى وأنا أعمل بشكل حر ففي أي وقت أحيانا يأتي لي مشروع مستعجل واضطر لقبول البعض، أحسست وقتها بنعمة الوظيفة والأوقات المحددة
أفكار
95.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
أنا طوال حياتي مُتأثر بالتكنولوجيا، أول مره إستخدمت فيسبوك كان عندي 7 أو 8 سنوات، أنا من هذا الجيل الجديد الذي ولد ووجد التكنولوجيا والهواتف والألعاب الإلكترونية أمامه، ومع ذلك نضجت بشكل سريع بل وسافرت الكثير من المحافظات للعمل ولم أكن أحمل بطاقة هوية بعد. أعتقد من خلال تجربتي أننا نستطيع أن نجعل أبنائنا يصلوا لدرجة من الوعي والنضج والإعتماد على الذات في سن مبكر وبشكل سهل فقط إن إقتنعنا بتغيير أنماط تربيتنا وبخلق مساحة حرية ونقاش وإحترام كبيرة معهم
تجربتك فريدة لكن بالعموم، ستظل البيئات قديما تفرض النضج بشكل أسرع بحكم قسوة الحياة ومتطلباتها التي لم تترك مجالا للرفاهية. وارى ايضا ان التربية الواعية وخلق مساحة للنقاش أمور تصنع فارقا بالتأكيد، لكن الاحتكاك الحقيقي بتحديات الحياة، كما حدث في تجربتك الشخصية، يظل هو المحرك الأقوى والأسرع لبناء شخصية ناضجة حتى في عصر التكنولوجيا.
لكن ما انكسر لا يمكن تصليحه بسهولة، وقد يتكلف وقتًا وجهدًا ومالًا، بالإضافة لكل الوقت والجهد والمال الذي تم بذله في المرة الأولى، بل قد لا يتصلح الشيء أبدًا، وقد يدفع التسامح غيره لفعل نفس الشيء، فلماذا أسمح لشخص بأن يجعلني أخسر كل ذلك وأجلس أنا مبتسمًا وأحاول الحفاظ على سلامي النفسي؟ حسنًا... سأحافظ على سلامي النفسي بجعله يدفع ثمن ما كسر وربما مع تعويض أيضًا، ثم أحافظ على سلامي النفسي بعدها.
فكرة سلامي النفسي يتحقق فقط إذا دفعتُ الثمن كاملًا قد ينقلك من محاولة الإصلاح إلى دائرة استنزاف مستمر، لأن التركيز يصبح على ردّ الفعل أكثر من حل المشكلة نفسها. لان التسامح لا يعني إلغاء الحقوق أو قبول الضرر، بل يمكن أن يكون مع وجود حدود واضحة ومطالبة عادلة بالإنصاف دون تصعيد أو رغبة في الإيذاء. أحيانًا أقوى أشكال استعادة السلام النفسي ليست في جعل الآخر يدفع الثمن، بل في تقليل حجم تأثير الموقف عليك أصلًا، بحيث لا يتحول الخطأ إلى
لكن بشرط أن تكون البيئة الأسرية سوية وداعمة. أحيانا تكون الفجوة بين الشخص وأهله كبيرة لدرجة أن الحياة معهم تصبح لا تطاق. للأسف لدي أصدقاء يتمنون فقط الابتعاد بسبب الخلافات المستمرة والضغط النفسي الذي يتعرضون له. في هذه الحالات الواحد يحتار فعلا، هل تنصحهم ببر الوالدين الذين كانوا السبب في تعاستهم، أم تتركهم يختارون البعد للبحث عن راحتهم وسلامهم النفسي؟ أنا أرى أنه في البيئات الضاغطة أو المؤذية، أحيانا المسافة الآمنة هي الحل الوحيد لخلق علاقة أهدأ وفيها احترام متبادل
لكن هذه الأوضاع الاقتصادية كانت على مر الزمان، ولكن أظن أن الاهتمام بالهوية والوطنية يقل بسبب الرأسمالية والمصالح والفردية التي تسيطر على الجميع، نجد حتى السينما قديما كانت تقدم أفلام وطنية كثيرًا، حتى أن والدتي سألتها عن أكثر فيلم أثر فيها قديمًا، ذكرت لي فيلم العمر لحظة وجعلها تبكي، لكن نادرا وأنا مواليد بعد الألفين أن أتذكر فيلم وطني مثلا شاهدته أو مسلسل جعلني أتأثر
سأرى ضعفي قوة، هذا الضعف أمام العاطفة الذي جعلني أعبر عن ما بداخلي دون خوف وإكتراث على صورتي وكبريائي، أعتقد أنك قوي جداً لأنك إتخذت قرار الفراق وهو القرار الصائب الذي رأيته أنت رغم أنك ترفضه من داخلك لأنك لازال جزء منك معلق بها، لكنك مع ذلك رأيت الإختيار الأصوب ثم إتخذته، أما ضعفك في النهاية فهو ليس شئ يجعلك تشعر بأنك أقل من الأخر أو أنك كسرت نفسك، بالعكس عليك أن تفهم أنك فعلاً إنسان ذو إحساس قوي وعقل
لم أرى يوما ان التعبير عن مشاعري ضعف، بل العكس احترم هذه الصفة بي واحترم كل شخص يملك القوة للتعبير عن مشاعره دون خوف، لكن الأشكال في التوقيت والظروف والشخص، أخطأت التقدير حين عبرت بقوة في وقت كنت منسحب فيه، احساسي اني رددت لها اعتبارها ورفعت من قدرها ومن معها بينما انا قللت من شأني وقيمتي لتصبح الصورة التي بقيت في ذهنها اني شخص غير ناضج في وقتها، لذلك احتاج وقت حتى انسى، وفكرة المضي قدما كانت موجودة دائما والحمد
صحيح أن الناس تتزوج طلبا للحب والاستقرار والإنجاب، لكن الدين لا يلغي هذه الفطرة الإنسانية بل يهذبها ويحميها. الدافع الديني يجعل من رعاية الزوجة وتربية الأبناء وتحمل أعباء الحياة عبادة يُثاب عليها المرء، وليس مجرد غريزة بيولوجية أو مصلحة شخصية. ولو كان الزواج مبنيا فقط على الحب أو المصلحة أو الرغبة المجردة في الإنجاب، لما رأينا مجتمعات مادية كاملة اليوم عزف شبابها عن الزواج والإنجاب رغم توفر الحب والمال.
بل عزف لانه لم يعد مكرها علي الابوة لمجرد ممارسة الجنس وهذا افضل من الانجاب لاجل الجنس - تحت اكراه التفسيرات التي تحظر عدم الانجاب - ثم عندما لا يجد العلاقة مرضيه مع امهم او تتطلق منه يقول لها "خذيهم واشحتي" كما يحدث في مجتمعنا ، وافضل بالتاكيد من حرمان المراءة حق الطلاق واكراهها علي الاستمرار في المعاشرة - الصفقه - ليستمر الزوج في الانفاق علي ابناءه والا يتخلي عنهم وتطارده بالمحاكم كما يحدث ايضا عندنا . لانه بالطبع ليس
أنت تتعامل مع الفرح وكأنه حفل سينمائي خاص مدفوع الأجر، وليس مناسبة اجتماعية تهدف لجمع شمل العائلات. العروسان لا يدفعان التكاليف في قاعة مغلقة ليعيشا في فقاعة معزولة؛ هما يدعوان مجتمعاً يشاركهما حياتهما. عندما تقصي شريحة كاملة من هذا المجتمع (الأطفال وأمهاتهم)، فأنت تحول الفرح من مناسبة إنسانية إلى حدث مشروط. يتقبلا بصدر رحب وتفهم تام اعتذار أي مدعو عن الحضور هذه الكلمة هي كلمة حق يراد بها باطل. في مجتمعاتنا، الاعتذار عن حضور الفرح بسبب شرط مثل هذا ليس
يبدو أن قصدي لم يصل بشكل دقيق. أنا لم أدعُ إلى تعميم هذا النموذج أو فرضه على الجميع، بل أوضحت فقط أنه لا بأس إذا قرر العروسان إقامة فرح خالي من الأطفال. بالتأكيد، عندما يضعان هذا الشرط، فهما يدركان تماما أن ليس الجميع سيستطيع الحضور، وهما من يتحملان نتيجة هذا القرار بالكامل. لكن في النهاية، هذا الفرح يخصهما هما في المقام الأول وليس فرحا ملكا للعائلة، ومن حقهما اختيار الطريقة التي تسعدهما في ليلتهما الخاصة وتريحهما من أي ضغوط إضافية.
سمعت عن شئ من هذا القبيل، أننا ينبغي أن نتخلص عن ما بداخلنا من مشاعر سلبية عبر الكتابة، فإن مررنا بموقف سيئ أو وجدنا داخلنا شحنة كبيرة من الغضب تجاه أمر صببنا هذه المشاعر في الكتابة وهذا ما يجعل الأفكار السلبية لا تظل حبيسة في عقولنا، لكن بالنسبة لليوميات لا أعرف من أين أبدأ في كتابتها وأين أنتهي وماذا ينبغي أن أكتب أصلاً، بالنسبة لكي في كتابة يومياتك ما الذي تكتبينه من أحداث؟ هل تكتبين كل شئ مر باليوم أم
تختلف طقوسي حسب اليوم وحسب شعوري؛ فبالنسبة لي الكتابة متنفس أخرج من خلاله ما يدور في ذهني لأصبح أحسن. لذلك لا أقيد نفسي بأي شيءٍ متعلقٍ بها، خاصة أنني لا أكتب لأنشر مثلاً؛ هو فقط شيءٌ يجعلني أحسن. فعندما أريد أن أحكي عن يومي بالتفاصيل ويكون عندي متسعٌ من الوقت أفعل ذلك، بل وأحياناً أرسم وأطبع صوراً وأضيفها مع الكتابة، وأحياناً أخرى أكتب لكي أذكر نفسي بشيءٍ محددٍ، أو أعبر عن غضبي أو فرحي بموقفٍ استثنائي محدد.
نظر الانسان لما ليس في لديه صحيح يتعزز بالحرمان ولكنه كثيرا ما يكون مجرد طبع سئ (فراغه عين) وفي هذه الحالة هو مشكلة الشخص نفسه ، المشكلة ان الناس حاليا صارت تقضي وقتها علي منصات التواصل والتي تستهدف نقاط ضعفها طوال الوقت فلو بحثت مرة واحده عن شئ ينقصك او يقلقك ستجد عشرات الاعلانات والمحتوي الذي يستهدف تلك النقطة ويطاردك منها ويقنعك ان قلقك في محله ويحاول ان يبيع لك الحل . والعجيب اننا كلنا مشتركين في هذا ، من
كان ما يجمعكم في الأساس هو الدراسة أو البيئة المشتركة. نعم، قد تكون بينكم اهتمامات مشتركة، لكن الاهتمامات لها درجات. فقد يكون الاهتمام المشترك بيني وبينه من الدرجة الثالثة بالنسبة لي، بينما هو من الدرجة الأولى بالنسبة له. الغريب ان هذا يحدث ايضا مع الاهل حين الانتقال لسكن مختلف او بعيد ، فهل معني ذلك ان الرابطه كانت قائمة علي التواجد المكاني وان الاهتمام كان من الدرجة الثالثة .
أصبحنا نشجع قول "لا" لدرجة تجعل أي تنازل أو مجاملة وكأنه ضعف في الشخصية. بينما الواقع أن كثيرًا من العلاقات الناجحة تقوم أصلًا على قدر من المرونة والتغاضي وتقديم احتياجات الآخرين أحيانًا على احتياجاتنا، خاصة مع الأهل والأصدقاء المقربين. المهم هو معرفة متى نقول كل واحدة منهما. فكما أن الشخص الذي لا يضع حدودًا قد يستنزف نفسه، فإن الشخص الذي يركز دائمًا على حدوده وراحته قد يجد نفسه مع الوقت محاطًا بعلاقات باردة تفتقر إلى العطاء المتبادل. التوازن الحقيقي ليس
أولًا فشروطها تختلف باختلاف الزمان والمكان اختلافًا لا تسمح بحكم ثابت. ثانيًا فالمسألة أعقد من محض "الضعفاء سيفنون والأقوياء سيبقون" بل ما سيحدث هو أن الإنسان سيتقلص متوسط غمر الإنسات وسترتفع وفايات الأطفال ارتفاعًا دائمًا وستبقى الأمراض حاصلة، كل مرآك حينئذٍ ناجون بين جثث وليس الناجون أحسن من هذه الجثث بالضرورة بل كل ما بالأمر أن حظهم كان أوفر ولعل الأمراض لاحقة بهم بعدهم ( حكم الانتخاب الطبيعي البشري مئات ألوف من السنين ولم ينتج شيئًا ذا أهمية فبقيت المرأة
احسنت نقطة جوهرية ومهمة هذا توصيف دقيق لما يحد فعلاً في اغلب الحالات . الدماغ بطبيعته يعمل بنظام مكافأة فورية، لذلك حين لا يرى نتيجة واضحة أو إحساسًا سريعًا بالإنجاز، يبدأ في تقليل الدافع تدريجيًا حتى لو كنت مقتنعًا عقليًا بالهدف. ولهذا الاعتماد على النتيجة النهائية خاصة وقد تكون بعيدة المدى كمكافأة وحيدة يجعل الاستمرارية صعبة. الحل غالبًا يكون في خلق مكافآت صغيرة داخل العملية نفسها: شعور بسيط بالإنجاز بعد كل جلسة، تتبع التقدم مثلاً، أو حتى تقسيم الهدف بحيث
أعتقد العكس أستاذ أيمن مشقة الزواج كبيرة خصوصًا مع مسؤولية الأطفال وضغط الحياة اليومية من مصاريف وتربية ومتابعة مستمرة وكل هذا يحتاج مجهود نفسي ومادي ووقت بشكل دائم وهذا في حالة ان العلاقة مستقرة من غير نزاع أو خلافات أصلًا العزوبية أخف من ناحية المسؤوليات والضغط اليومي لأن الشخص يكون مسؤول عن نفسه فقط وهذا يجعل حياته أكثر هدوء وتنظيم هي فقط مسألة تعود
وعليكم السلام،، استخدمت تمبلت جاهز لبرنامج Notion. وقمت بالتعديل عليه بما يتناسب معي. هذا الذي استخدمه حاليا ،، https://www.notion.so/Quran-Tracker-9dccea4ef27245ac95e145a15763a964?source=copy_link انا انصحك باستخدام اكسل أسهل لك. بامكاني مساعدتك بتصميم قالب اذا أردت لي الشرف. بامكانك ايضا استخدام برنامج canva ايضا تصاميم جميلة لكن بصراحة الأسهل لك اكسل.
لماذا تحولت الوحدة من مساحة للنضج إلى تهمة اجتماعية؟