لا أعلم كيف للناس أن تحب المدن المزدحمة بهذه الشدة لكثرة زوارها صراحة. فأتعجب لمن يفرحون بانتقالهم للعيش بنيويورك (أو طوكيو أيضاً أراها مزدحمة جداً) وكيف يتكيفون مع هذا الزحام الشديد.
أفكار
91.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
الكبير المسؤول من الجيد أن يخفي ضعفه وحزنه أحياناً حتى لا يكون سبباً في إحزان من هم في مسؤوليته. هذا من أهم واجباته نحو أسرته إن كان أباً مثلاً، فعند المرور بضائقة مالية ينبغي أن يعرفوا أن الظروف المادية سيئة ولكنهم لا يجب أن يروا الانكسار والحزن حتى لا يكون سبباً في إنكسارهم وحزنهم، خاصة إن كان الأطفال صغار، فإنهم يستمدون تفاعلهم من الكبار.
ما ألاحظه في اغلب المثقفين أو مدعي الثقافة في مجتمعنا أنهم دائما يرون أنفسهم طبقة اعلى من الناس وأنهم لأنهم قرأوا بعض الكتب وتعلموا بعض المصطلحات أصبحوا طبقى عليا من البشر لا يمكن مناقشتهم ولا الاعتراض على آراءهم، وبالتالي بدلا من محاولة اصلاح مشاكل المجتمع ينعزلون عنه قدر الامكان كما لو كان المواطن البسيط مرض سيلوث عقولهم المستنيرة
في تلك الحالة أعتقد أن الأم هي صاحبة القرار فهي من وقع عليها الضرر، سواء فضلت التنازل لكي لا تسبب لابنها مشاكل في علاقته بزوجته وأهلها أو قررت أخذ حقها بالقضاء من الطبيب فلا يمكن لومها في الحالتين، وأنا شخصيا لا أحب اللجوء لأقاربي في أي أمر حساس مثل هذا لتجنب تلك المشاكل فلو حصل لي موقف مشابه وقررت مقاضاة المسئول حتما سأجد رفض حاد من الكثير من أفراد العائلة وسأكون أنا الشرير في تلك الحالة
بل أغرته وكان قد خرج توًا من طينته ولما تكن لها عليه سلطان الشهوة الآسر فذاق الشجرة المحرمة فعرف الشهوة و الحب المشبوب وعرف معاني الجمال في الأعضاء؟! ثم هو أصلاً لم يشتهي إلا بعد أن هيأت في تصوره وهم الخلود؛ هي التي خلقت شهيته فطاوعها ولذلك ليس هناك من مشكلة تؤرق الرجل إلا كان للمرأة دور فيها وقيل قديما: فتش عن المرأة!
دائرة PDCA طريقة تفكير عملية للتحسين المستمر. تبدأ بـ Plan (التخطيط): فهم الوضع الحالي وتحديد ما نرغب بتحسينه،. بعدها ننتقل إلى Do (التنفيذ): وتجربة ما خططنا له على أرض الواقع. بعد ذلك تأتي مرحلة Check (المراجعة): مراقبة النتائج، تحليل ما نجح وما لم يحقق النتائج المرجوة،. وأخيرًا Act (التعديل): تحويل الملاحظات إلى قرارات عملية، تصحيح المسار، ثم إعادة الدورة من جديد بمستوى أفضل. التقدم لا يحدث دفعة واحدة، بل بسلسلة محاولات ، يتكرر فيها التخطيط والتنفيذ والمراجعة والتعديل. بهدف تحويل
مقال عميق يبرز جوهر الإسلام بعيدًا عن الصور النمطية، ويقدّمه كرسالة إنسانية أخلاقية قبل أن يكون منظومة شعائر. ربطُ الكرامة الإنسانية بالأخلاق والعدل والرحمة يذكّر بأن الإسلام جاء لبناء الإنسان من الداخل، وترسيخ قيم التعايش والاحترام والسلام. طرحٌ متوازن يعبّر عن حقيقة الإسلام كحضارة أخلاقية تسعى إلى رقي الفرد واستقرار المجتمع.
لكن فكرة نقل أخطاء الموظفين يدمر الثقة والتعاون بين الموظفين تماما، هذا الوصف عصفورة موجود فعلا كتعبير عن رفض السلوك الذي يخلق جواً من الشك والخوف يمنع الموظفين من الإبداع أو التعلم من أخطائهم. لكن الوشاية تهدف غالباً لتحقيق مكاسب فردية على حساب استقرار الفريق. ايضا السكوت عن الأخطاء ليس هو الحل ، بل يستطيع الزميل النصح المباشر والتعاون لإصلاح الخلل قبل تحويله إلى أزمة إدارية.
نعم اتفق معك، لكن احيانا يكون من الضروري التبليغ عن الاخطاء التي حدثت، من حق الاداره في النهايه ان تعلم بالامور التي تحدث في الشركة خصوصا اذا كانت مشاكل مؤثرة عند تكرارها، اعتقد ان المشكلة ليست في الوشاية، بل مفهومنا عن الوشاية خاطئ، اعتقد ان المشكلة في الادارة ورد فعلها بعد معرفة الاخطاء، هل تعاقب من اخطأوا ام تعمل على تحسين مهاراتهم وتعديل اخطائهم، اذا كانت الاداره ناجحة فلن نعتبر الوشاية مضرة، بل من الافضل لطاقم العمل ان يضع يده
اؤيد جدا فكرة الأعمال اليدوية والجانب الروحاني هي أفكار عملية وقيمة جداً، والاجازة من الشاشات أكبر مكافأة تقدمينها لعقلك وعينيكِ. احيانا اعتبر الفراغ في حد ذاته فرصة للراحة التامة دون الضغط على أنفسنا بضرورة تحقيق مكاسب طوال الوقت، أحياناً يكون الجلوس في هدوء أو الاسترخاء هو ما يحتاجه الجسم فعلياً لاستعادة نشاطه، فلا بأس أن تمر بعض الساعات دون إنجاز ملموس، فالعقل يحتاج لمساحات من السكون. ثم استغلال اوقات بسيطة في القراءة الورقية في مجال مفضل، سماع بودكاست مفيد او
طبعا هذا الحنين شعور إنساني يعبر عن رغبتنا في العثور على الهدوء في عالم سريع. لكنني احيانا افكر هل نحن من نضفي هذا الجمال على الماضي لأننا نراه بعيون الحاضر المتعبة؟ فالحياة قديماً، رغم بساطتها، كانت تحمل من التحديات الجسدية والمعيشية ما قد لا نتحمله نحن اليوم. ربما ما نحتاجه ليس العودة إلى ذلك الزمن، بل استعارة روح تلك الأيام. لاننا بالتأكيد لا نشتاق للظروف الصعبة، بل للقدرة على الاستمتاع باللحظة والصلات الإنسانية الصادقة. نحتاج فعلا ان نبطئ وتيرة حياتنا
قد تكون الطريقة القاسية سبباً في تشويه شخصية المراهق، لكن أعتقد أن البيئة التي نشأ فيها لها دور في ذلك وليس مجرد تلك التجربة القاسية وحدها. وإنما تعلمه بالطريقة الصحيحة الطريقة الصحيحة أيضاً ستحتاج إلى طريقة صعبة ليتقن تطبيق ماتعلمه. ففي الغالب كان يتم نصحنا في أمور ونجدنا أدركنا النصيحة بعدما تعرضنا للموقف الصعب.
عجباً...لا أدري لمَ عندما بحثت في الكتب الالكترونية وجدت حديثاً لا يخص ابن تيمية في الصفحات المذكورة لسير اعلام النبلاء في الجزء المذكور، كذلك كتاب أعيان المحدثين، ظهر لي كتاباً اسمه "الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة". لذلك رفعت تلك المصادر للذكاء الاصطناعي ليسهل البحث فيها ويرفق مصادر معلوماته تلك التي وصل منها لهذه المصادر...فلم يذكر شيء يخص أنه كان له أولاد.
يُساء فهم الاحترام كثيراً على أنه ضعف، ولا يتمادي الفج قليل الأدب الإ إذا رأي ضعف من أمامه (فإن هذا الفج بذاته قد يكون في مواقع أخرى مستضعف، وفاقد لاحترامه لنفسه). المحور الأساسي هو الحدود التي يضعها الإنسان لحماية نفسه من هؤلاء، فلما لا يكون الإنسان محترماً - لنفسه أولا ولمن حوله - بينما إذا حاول قليل الادب السطو عليه فيُريه ما يردعه؟
كثرة الضجيج من حولنا في التعاملات والعلاقات مع ضجيجنا الداخلي من أفكار ومشاعر ورغبات قد يجعلنا مشتتين ولا ندري ماذا نفعل ولا كيف نعيش، نحن فقط قد ننفذ ونعيش كما تعودنا وكما يقول أو يقترح هذا وتلك، لذلك أخذ وقفة مع النفس أمر ضروري للتخلص من كل هذه الضوضاء وسؤال أنفسنا: من نحن؟ وماذا نريد حقًا؟ لكن ذلك لا يعني الوحدة للأبد، كما أن إيجاد صديقة أو أخت تفهمك قد يكون خير معين.
طرحك مفهوم ومحترم، خاصة في ربطك الأمور بالمشيئة الإلهية لا بالمصادفة العمياء. لكن ربما الإشكال ليس في كلمة الحظ ذاتها، بل في المعنى الذي نحملها له. كثيرون لا يقصدون بها نفي القدر، بقدر ما يستخدمونها كتعبير لغوي مختصر عن تداخل عوامل لا نملك السيطرة عليها: التوقيت، الظروف، الأشخاص، الفرص. الإيمان بالقدر لا يتعارض بالضرورة مع الاعتراف بأن الحياة لا تُدار كلها بالجهد وحده، ولا بالنية وحدها. فكم من إنسان اجتهد ولم تُفتح له الأبواب، وكم من آخر فُتحت له فرصة
الثروة في استنهاض الإبداع