تجاهل الأفكار السلبية بشكل عام ليس حل صحي لأي مشكلة، هو فقط تأجيل لها، أو محاولة للهروب للأمام، التصالح والمناقشة ومحاولة الفهم والتصالح مع فترات الحزن والـ grief بشكل عام هو الشيء الأكثر صحيَّة، فربما تشغل نفسك وتنسى أو تتناسى، ولكن ربما تضاردك آلامك بشكل غير مباشر، في عملك أو معاملتك مع من تحبهم. النتيجة الإيجابية هو الشعور بالراحة والرضى والمضي قُدُمًا، وليس عدم الشعور بالشيء أو تناسيه.
أفكار
93.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
نعم هذا العصر الأخلاق تلاشت مع ادراج الرياح.......يحس الإنسان بالانفرادية .... وقلت فيه صلة الرحم واليوم نعيش الر أسمالية المتوحشة وعصر المصالح....... لا نشعر بالدفء الاسري، الغني يأكل الضعيف، في الزمن سابقا ، كانت الأسرة يضرب بها المثل في الاحتواء والتازر اما اليوم تغير كل شيء.......... وظهرت الأمراض النفسية من حزن شديد وكأبةووووو...علا يجب أن نكون اجابيين والتعامل بوعي وذكاء وقوة الإيمان....... شكرا
ولكن يمكن لأي شخص سواء كان واثق أم لا أن يبتعد عن المقارنات ويعيش حياته بدون التفكير فيهم، فبمجرد أن يقوم الشخص بذلك سيستطيع أن يقوم بالكثير من الأشياء وسيجد ما يريده فعلًا وليس ما يريده المجتمع. فإن كان الشخص غير متأكد إن كانت المقارنات تفيده أم لا يمكنه أن يقرر تجاهلهم تمامًا ومحاولة عيش حياته دون التفكير فيهم
المهم بما انه سيتزوج امراءة ايضا فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات ههههه خلاص سنسلم لكم السلطة بمحضر رسمي ( وتلك الايام نداواها بين الناس ) ... بس قبل ما نسلم السلطة سنرد على هذه الجزئية (فلن يكون هناك تغيير في نسبة النساء المتزوجات.) بل سيحصل تغيير لصالح النساء المعترفين بان القوامة للرجل بحيث تصبح تلك النساء متزوجات وكل النسويات مطلقات ....
رغم اعترافي في أن المشاهدة المتواصلة للمحتوى العنيف -خصوصًا للأطفال- قد يسبّب في تطبيع السلوكيات العنيفة لدى الطفل، ولكن لا يجب أن يكون هو السبب الأكبر الذي تركن إليه الناس عادةً فور مناقشة زيادة أحداث العُنف، فهو تفسير كسول لظاهرة لم تبدأ من الآن ولكن نحن بدأنا نراها واضحة لا أكثر. فلا نستطيع أن نقول أن السبب الرئيسي لحوادث التعنيف الأسري هو الأعمال التى تحط من قدر المرأة، هو عامل بكل تأكيد ولكن عامل ثانوي مقارنةً بعوامل أخرى مثل التفكك
ولكن في الأغلب حوادث التعنيف الأسري يكون لها عوامل أخرى كأن يكون الشخص قد عاش في بيئة تشجع على العنف وفي أحيان كثيرة يكون هذا ما يحدث، وبالطبع أنا لا أقلل من أهمية المحاسبة القانونية وكل ذلك ولكن في رأيي يكون السبب الأساسي لأحداث العنف ناتج من العائلة أو المقربين. فإن تربى الشخص في بيئة سليمة لا تشجع على العنف تكون نسبة وجود حوادث تعنيف أسري أقل. وهنا كان التأثير يقتصر على العائلة والمقربين، ولكن بسبب وجود السوشيال ميديا الآن
أعتقد أن العدل أولى فمثلاً اب لديه عدد من الأبناء أحد هؤلاء الأبناء لديه إعاقة ما تعيق سيران حياته بشكل طبيعي، وباقي الأبناء اصحاء كل منهم يستطيع أن يلبى احتياجاته بنفسه، إذا قرر الأب أن يعطي هذا الولد أكثر من اخوته او مساعدته سيكون من منظور الأخوة ان هذا ظلم وعدم مساواة في الحقوق، ولكن من منظور الأب هذا العدل حتى يتساوى معهم فيما فاته ولا يستطيع مجاراتهم به.
أظن أن المساواة تكون في المعاملة أكثر، كألا يميز شخص عن آخر في التعامل، ولكن العدل هو إعطاء كل شخص ما يحتاجه فعلًا، فإن قرر الأب المساواة بين الأبناء بشكل كامل لن ينفع الأمر، فإن كان أحد الأبناء لديه إعاقة تمنعه عن الحركة وقرر الأب أن يأتي لكل إبن من ابنائه بعجلة مثلًا، ستحتم عليه المساواة أن يأتي بواحدة لكل واحد منهم حتى المعاق، والأمر لن يكون منطقيًا. ولكن إن فكرنا في الأمر بالعدل سنجد أنه عليه أن يعوض الأبن
كيف نحدد ما فيه خطورة على سلامة الطفل؟ لأنه بالقلق كل شيء تقريبًا في خطورة، اللعب في النادي الرياضي قد يصاب فيه إصابة قوية، والذهاب في الرحلات قد ينتج عنه حادث طريق (تخيلات المخاوف) وممارسة الطفل لأي رياضة عمومًا فيها مخاطر حسب كل رياضة، حتى عبور الشارع نفسه يحمل مخاطر، يعني نحن لو طرقنا مساحة للقلق غالبًا سنمنع الطفل من كل شيء، وأنا أعرف أهالي بنفس النمط بالضبط، لا رحلات ولا نزول في الشارع بمفرده حتى نهاية مرحلة الابتدائية، ولا
في الأغلب حتى الشباب الذين يقررون أن يكونوا مقديمين محتوى يفكرون في محتوى مفيد لتقديمه، فليس كل من هو موجود كبلوجر الآن يقدم محتوى غير مفيد، بل منهم من يقدم محتوى يحبه فعلًا، وفي الأغلب هؤلاء الأشخاص هم الذين ينجحون. قد لا يفكر الكل في الهندسة او الطب كما تقول، ولكن في النهاية من يريد أن يدرس أي منهما لن يتغير حبه لهما مع الوقت ولن يتغير قراره، قد يتخذ قرارًا بأن يقدم محتوى إلى جانبهم ولكن لن يقرر تجاهلهم
شكرًا لك على الإضافة الجميلة. فعلاً، القدرة على التمرير وعدم التوقف طويلًا عند موقف أو شعور هي مهارة نفسية مهمة، لأنها تذكّرنا بأن كل شيء مؤقت: الفرح، الحزن، الضغط، وحتى المهام الثقيلة. التعلّق بالمشاعر أو الأحداث يرهق الإنسان أكثر مما يفيده، بينما قول next يمنحنا خفة ومرونة في التعامل مع الحياة. دوام الحال من المحال، وهذه حقيقة تمنحنا طمأنينة لا إحباطًا فكل مرحلة صعبة تحمل في طياتها نهاية وبدءًا جديدًا :)
تجد أغلب السلوكيات الإنسانية تقع في منطقة وسط بين النية الصادقة والمصلحة. مثلا ليس كل لطف نابع بالضرورة من قيمة داخلية عميقة، وطأحيانًا يكون مجرد أسلوب اجتماعي أو طريقة لتجنب الخلاف، دون أن يعني ذلك ايضا وجود نية خبيثة. وفي احيان كثيرة التغير في التعامل بعد الرفض أو انتهاء المصلحة لا يعني نفاقًا، لأن العلاقات بطبيعتها تتأثر بالظروف والمشاعر، يبتعد البعض أو يتغير سلوكهم لأسباب إنسانية طبيعية. قصدي ان فهم الناس لا يعتمد على اختبارات ثابتة، بل يحتاج نظرة أوسع
شكرًا لك على هذا الطرح ، بالفعل، أغلب السلوكيات الإنسانية لا تقع في الأبيض أو الأسود، بل في منطقة رمادية بين النية الصادقة والمصلحة. ليس كل لطف دليل عمق داخلي، ولا كل تغيّر بعد انتهاء المصلحة نفاقًا؛ فالعلاقات تتأثر بالظروف والمشاعر وتقلّبات الحياة. الإنسان يتصرف أحيانًا بدافع الراحة، وأحيانًا بدافع الخوف، وأحيانًا بدافع المجاملة، دون أن يحمل نية سيئة. فهم الناس لا يتم باختبارات جاهزة، بل بنظرة أوسع تراعي تعقيد النفس البشرية. شكراً لمساهمتك التي تستحق التأمل.
ونستطيع أن نعطي مثالاً بأم تحب ابنها، ولكن عندما كبر أصبح عاقاً ويسرق مالها ويعذبها في الحياة، فقررت أن تطرده من المنزل. أي علاقة في الدنيا هي علاقة نفعية متبادلة، أنت إن لم تكن تضيف لي قيمة معينة، فلا حاجة لي بك. لكن اعتراضي على مثال الأم. لن تتصرف كل الأمهات بهذا الشكل في جميع الحالات. هناك قضايا كانت شهيرة إعلاميًا لابن يقتل أخته، ولكن أمه تسامحه، رغم أنها قتل لها ابنتها. هل هناك أقسى من هذا؟ هل يوجد حرمان
للأسف يوجد ويكون اعتمادهم أن الزوجة الأولى متكفلة بأغلب مصاريف البيت الأول، فنذهب نحن لنتزوج وربما نجد أخرى تنفق، فالجميع ليسوا أسوياء، أما القطاع السوي من الرجال ستجد أنهم حتى لو عددوا فلن يقصر بحق زوجته الأولى وهذه النوعية الزوجة لا تتركه حتى إن تزوج لأنه بالنسبة لها مصدر أمان ورجل يقدرها. واضح لمن الكورس موجه الكورس تسويقي بحت يستغل نقطة إثارة لينطلق منها ويحدث بلبلة. المشكلة عندي هو تصيد المباحات وجعلها مشكلة ، هذا ما أراه كل فتره على
شكرًا لك على طرحك العميق. فكرة أن الحاسد يكره نفسه تحمل جانبًا مهمًا من الحقيقة، لأن الحسد غالبًا يكشف جرحًا داخليًا أكثر مما يكشف عن الآخر. عندما يرى الإنسان ما ينقصه في غيره، يشعر وكأنه أمام مرآة تبرز عيوبه أو ما لم يستطع تحقيقه، فيتحول الألم إلى حسد. لكن في الوقت نفسه، ليس كل من يشعر بالغيرة يكره نفسه؛ أحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بعدم الوعي أو ضعف الثقة أو تجارب سابقة. المهم أن نفهم أن الحسد رسالة داخلية قبل أن
انا اختلف في نقطة أن نجد الزوجة وبعدها نفكر هل نحن مستعدون للزواج ام لا، لأننا في تلك المرحلة قد نضيع وقتنا ووقت الطرف الآخر ونستنزف مشاعرنا في علاقة ما ونحن لا نعرف بعد إذا كنا مستعدين لخطوة الزواج أم لا، من رأيي على الشخص أن يكون مستعداً أولاً في البداية لخطوة الزواج بعدها ينفتح على المجتمع ليبحث عن زوجة مناسبة.
ما قصدته عندما أجد الشخصية التي تبهرني أبدأ أفكر هل أنا مستعد لخطوات رسمية وأستطيع أن أصارحها أم لا، وليس قصدي أننا نرتبط ونتبادل الحب ثم أفكر في مدى الجدية، أنا أقصد أننا لا ينبغي أن نبحث عن زوجة لاننا نريد الزواج، بل يجب أن نكتشف أننا أصبحنا نريد الزواج لأننا وجدنا الطرف الذي يجعلنا نفكر في الأمر بجدية، هذا التبادل في ترتيب الخطوات يجعلنا نختار بحكمة، لا نبحث عن إختيار
بالامس مندوب الشركة اتصل بي للاستلام رغم اني حددت في الشركة اني لا اقوم بالاستلام ايام الجمعة، لكن المندوب قال لم يخبرني احد وانا قادم من مشوار حتي هو لم يكلف نفسه ان يتصل قبل ان يأتي اصلا، ثم لاني تعاطفت معه أخبرته اني سارسل شخص يستلم منه وارسلت شخص فعلا لكنه تأخر ساعتين رغم انه قال لي انه اول الشارع، ومبرره ان هاتفه فصل وجلس علي المقهي ليشحنه! ترهات قليل جدااا يكاد يكون منعدم ان اطلب شيء واجد احترافية
أجد مشكلة كبيرة في التعامل مع الأشخاص الذين لا يلتزمون بوعودهم ولا يحترمون المواعيد، وللأسف أرى هذا الأمر في أغلب إن لم يكن كل الأشخاص الذين تعاملت معهم، أحيانًا أفكر أن الأمر مشترك بين كل الباعة بسبب كثرة الطلبات لديهم، ثم أتذكر أن نصف المصريين يتعاملون بنفس المبدأ ولا يحترمون مواعيدهم، لذلك ففي الأغلب الأمر سيكون موجودًا دائمًا، وأظن ان الحل معه ليس أن نشتكي منهم كما يحدث، بل أن نعاملهم بنفس الطريقة، فمن يتأخر ساعة نتأخر معه ساعتين مثلًا
اتفق، ان تعقيد الامور يعكس شخصية الشخص نفسه، وهناك من يميلون للبحث العميق المفرط وفي الوقت تكون الحقائق أبسط وأكثر وضوحا وأوسع مما يعتقد. ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ وفي نفس الوقت، ولكي يكون هناك إنصاف، هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. وأخيراً: أين المشكلة وأين الحل؟ في غياب الاجابات أو في طريقة نظرنا إليها
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد.. هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
عندما يكون دورنا تجاري أو تسويق هنا ربما نستخدم اللطف دون اعتراض، ومراعاة الخواطر جداً، هذا الموقف يختلف في بئيه أن فيها زائر مؤقت، أو زميل مستمر، أو قدوة علنية... أيضاً عندما نتعامل مع كبير في العمر أو حزين أو ما شابه نحتاج أن نبالغ في مراعاة الخواطر. لحظات هي الأغلب يجب أن نوصل الرسالة والهدف منها، وان نراعي المشاعر ما استطعنا المهم أن لا تكون مراعاة المشاعر تدفعنا نحو السلبية.
تنتقد رجال الدين لأنهم يتبعون 'اجتهادات قديمة'، بينما أنت تتبع فكراً عفى عليه الزمن يتجاهل أن التقدم العلمي وُجد 'للعلاج' وليس 'للإبادة'. العلم اليوم يقدم جراحات للأجنة داخل الرحم وتصحيحاً للعيوب، ولم يقل طبيب يحترم مهنته أن الحل هو القتل. أما رمي المسؤولية المادية على 'الأوقاف' فهو هروب من النقاش الأخلاقي إلى الجدل المالي؛ فالحياة لا تُقاس بالدرهم والدينار، ومن يعجز عن فهم قدسية الروح البشرية لا يحق له التنظير في مستقبل الأجيال.
أنا منخرط في العمل الخيري من وقت لأخر ولي أصدقاء يعملون في تأهيل مرضى التوحد وأعلم جيداً حجم المعاناة التي تعانيها بعض العائلات الفقيره، أنت يمكنك ببساطة أن تقول الحياة ليست درهم ودينار، لكنك لن تشعر بهذه الفقيرة التي أحياناً لا تملك ثمن العلاج، بل ولديها الكثير من الديون وفوق هذا تعيش في ضغط عصبي ونفسي دائم منذ سنوات يجعلها تبكي بحرقة كل فترة من المعاناة، لقد رأيت مئاسي حقيقية، ورأيت الكنيسة بارك الله فيها تفتح أبوابها وتوفر مساكن لهذه
، وبين حياة طفل وليد لم يرتكب خير أو شر لكن موضوعة عليه آمال كبيرة، وهو قرة عين والده ولا يراه كمجرد طفل بل كجزء منه لا حول له ولا قوة ويجب الدفاع عنه وحمايته، ومنحه حق الحياة والوجود فهي أقل حقوقه. لا أعتقد أن الارتباط العاطفي بشخص لم يات ولم يراه قد يكون أقوي من شخص عرفته وعشت معه خاصه للاب لان وضع الام يختلف لانها تحمل الطفل داخلها ، اعتقد انه لا يهتم لزوجته ويري طفله ذو فائده
بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى