أفكار

65.3 ألف متابع شارك ما لديك من أفكار هنا، مهما كانت غريبة. اقرأ قواعد المجتمع من هنا -> عن المجتمع

عادتي الغريبة التي تجعلني أنام وأتجنب الأرق

ما رأيكم بعادتي الغريبة هذه؟ عادة غريبة حقًا، ولفتت نظري تجاهها ويبدو أنني سأجربها قريبًا، مع أنني لا أرى أنني سأنجح في ذلك. هل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟ حقيقًة عفاف أنا من الأشخاص التي إن كان يومها تعيسًا كما مررت بمواقف مريرة؛ فاعتقد أنني لن أنام طوال الليل، وإن نمت سترافقني أحلام مؤلمة وكوابيس في المواقف التي مررت بها خلال اليوم. فلا أعتقد أن عادة الحليب و عادة عدّ الخرفان أو حتى أي عادة أخرى ستؤتي أُكلها معي،
إن شربت القهوة أو حصلت على قيلولة في النهار قد أنام متأخرًا وأشعر بالأرق، لكن بشكل عام وإن مضى يومي على خير، أنام مبكرًا بدون أي شعور بالأرق، فأنا من الأشخاص التي تنام مبكرًا وتستيقظ مبكرًا. أتعرفين نفس أسباب أرقي، فأنا أقسم اليوم إلى فترتي عمل، وبينهما علي أن آخذ قيلولة نوم هي أشحن مجددا، وبعض الأحيان اشرب القهوة، وهذا ما يجعلني أسهر.. من الجيد ـأنك كائن صباحي، هل تشعرين أن إبداعك فعلا صباحي، إم تضغطين على نفسك ليكون نشاطك

نظرية النسبية لأينشتاين ....الواقع الافتراضي...

ما هو تخصصك يا عمران؟ وأيضا فكرة استغلال الواقع المعزز فكرة جيدة، قد تفيد الطلاب بشكل كبير، كنت عملت على سيناريو مسلسل اطفال استخدمنا نفس الفكرة، إذ أن الطفل كان يحب العلوم والفيزياء، وكان كلما استعصى عليه فهم بعض المسائل المعقدة يستعين بروبوت ذكي يقوم باستخدام الواقع المعزز لأجل أن يشرح له.. هل هي تقنية تستخدم في الجامعات العالمية، أم فقط خطرت لك؟
أنا خريج طب بشري على حد علمي الجامعات لا تستخدم الواقع المعزز والافتراضي هي فكرة مفيدة جدا برأي الشخصي لكنها بحاجة لتمويل وتدريب كوادر عديدة قبل أن تأخذ شكلا ناضجا مقبولا

لا قيمة للإنسان دون رؤية أعماله التي أنجزها

ولماذا لا تعمدين على نفسك عزيزتي شيماء؟
هناك فرق بين أن أعتمد على نفسي في تصرفاتي وأفعالي، وبين شعور أن أحدهم يقدرني ويراني ناجحة.. تلك هي طبيعتنا البشرية، نحب أن نشعر بالإهتمام والتقدير، ولا أرى أبدًا أن الشخص يمكنه فعل ذلك لنفسه طيلة حياته.

حقيقة وبكل اسف

فقير هو من يحكم على الناس وإن كان ثري المال، صدقني لم يكن الثراء بما نملك في جيوبنا، بل بما تحتويه عقولنا وقلوبنا وثقافتنا. مثل هؤلاء أضعهم خلف ظهري وأمضي، فلستُ أكترث لآرائهم، بل أشفق عليهم، فليس ذنبهم أنهم قاصرو التفكير.
ولكن لنكن منصفين، الثراء فعلا بالمال وليس بالعقل، بل نحاول استخدام عقلنا لنوفر المال لقوت يومنا ولنوفر المال للرفهيات، هذا لا ينقص من الفقير أي شيء ولا يقلل منه، ولكن أن نقول بان الثراء في العقل فهذا ليس منصفا، جميعنا نرغب في أن نكون أثرياء في المال وليس العقل فقط. ولكن فعلا لا يستحق صاحب عقلية التقليلمن شأن الفقير سوى المضي قدما وتركه لعقله المريض.

لا تري الاخرين نقاط ضعفك

كنتُ أقول لأصدقائي المقرّبين أنني كعود ثقاب، سهلة الاستفزاز جداً. حين كنتُ أقول ذلك كان هدفي أن أخبرهم أن لا يفتعلوا أموراً تثير حفيظتي فأتصرف بسلوك يضايقهم. ظننتُ أنني حين أخبرهم بذلك فسأحافظ عليهم. أتعلم ماذا حدث؟؟ خسرت ثلاثة منهم لأنهم تعمدوا استغلال هذا الأمر . من حينها تعلّمت أن لا أهدي لصديقي عيوبي، فأحياناً تأتينا الطعنة ممن نعطيهم ظهورنا مطمئنين إلى أن الطعنة لن تأتي من طرفهم. كما تعلمت أيضاً أفضل درس في حياتي، أن أكون شخصاً يصعب جداً
انا هذا ما اردت تبيانه . الايجابي في الموضوع اننا عرفنا حقيقة من حولنا .

الوظيفةُ رِقُّ القرنِ العشرين. محمود عباس العقاد

ليس هناك أي علاقة على الإطلاق بين الوظيفة والعبودية كما يقال، لأن الموظف الأن قادر بكل سهولة على ترك وظيفته والذهاب لوظيفة أخرى هذا يسمى وهم حرية الأختيار كلنا نعرف صعوبة الحصول على عمل في الوقت الحالي ولا علاقة للامر بالمؤهلات فالأمر نفسه بالنسبة للحاصيل على شهادة دكتوراه اذا ترك شخص وظيفته في الغالب سيكون مشردا وفي بعض الأحيان مشردا مع عائلة بأكملها لذا هذا ليس خيارا بالنسبة لشخص بهذا الوضع ، وهناك قوانين تحكم طبيعة العلاقة بين الموظف والمدير،
هذا يسمى وهم حرية الأختيار كلنا نعرف صعوبة الحصول على عمل في الوقت الحالي ولا علاقة للامر بالمؤهلات فالأمر نفسه بالنسبة للحاصيل على شهادة دكتوراه أعتقد أن النسبة التي تتحدث عنها قليلة، وهم على الأغلب لا يمتلكون مهارات تجعلهم مطلوبين في سوق العمل، أو أنهم لا يبحثون بالشكل الصحيح، رأيت أشخاصا تخرجوا وعلموا بعض شهر واحد، منهم أطباء ومهندسين ومدرسين وإداريين ومحاميين وفي كل التخصصات، هم فقط بحثوا عن عمل ووجدوا العمل. كان هنالك تدرج وظيفي في العبودية فقد كان

ميكانيك الكم ...الذكاء الصناعي ...سؤال خطر ببالي

بالرغم من أن الدراسات والنتائج ليست بالوضوح المرضي جتى الآن في ذلك الصدد بالنسبة للعملاء والرياضيين، فإن مسألة رصد الإلكترون يوجد بها خلط كبير بين الناس، فالعديد منا يظن أن عملية الرصد تؤثر على الإلكترون، وقد يتساءل البعض الآخر عمّا إن كات تلك العملية مجكومة بسلوك الإلكتروني نفسه الذي يتغير، والحقيقة أن سلوك الإلكترون يتغير ظاهريًا فقط بالنسبة إلينا، وذلك نظرًا إلى أن قدرتنا على الرصد من خلال الأدوات المتاحة لنا هي التي تسبب الأزمة، حيث أننا نعتمد على أدوات
هل هذا يعني أن الالكترون او الجزيئات الصغيرة بشكل عام ليست ذو طبيعة ازدواجية (مادة -موجة)؟! كيف تفسر اختلاف انطباع المدفع الاكتروني على شاشة الاسقاط مواحه شقين بمجرد رصده فقط دون تغيير اي شيء اخر؟!

متناضات

ذكرتني بقصة كتبتها مرّة عن أولئك السائرون للأمام وعيونهم خلف رؤوسهم 😁 فما فائدة الأمام ونظرتنا دوماً رجعية للخلف؟ ذات الأمر، ما حاجتنا لظلام الجمجمة وعيوننا تبصر النور، فإن كانت جزءاً من الجمجمة فهي نورها للعالم الخارجي، تخيل لو كانت عيوننا مقلوبة حيث لا ترى إلا ذلك الظلام الدامس؟!! (هنا تولد التناقضات صديقي)، حيث الأصل بالأمور تطبيقه عكسها!!

تسعه وتسعون بالمائة من المعرفة التي تحملها هي مجرد عبء كونها ليست تجربتك، كونها مستعارة، وكل مستعار غير حقيقي. أوشو

ما دخل انني لا احب استعار على العيش معزولة ؟
كما شرحت لك، ما دمت تريدين عدم الاستعارة، فهذا يعني أن عليك العيش في جبل معزولة عن أي تأثير، فقد تدرسين لدى معلم يكره الرسم مثلا، وبسبب وجهات نظره، وطوال التعلم لديه، تلقائيا تستعيرين وتتأثرين بمعرفته ووجهة نظره، وبالتال تصبحين مثله

لا يشترط القراءة الكثيرة لمن يريد المعرفة

ولكن هناك من محبي القراءة من يقرأون لأجل الحصول على المعرفة، كما أن الكتب هي مصدر رئيسي للمعرفة. ولكن ليس من الضروري أن تكون القراءة بغاية سد فراغ معرفي، فيمكن أيضاً أن تكون نشاطاً ترفيهيا، أو محاولة للاسترخاء، أو تشتيت للعقل عن هم يشغله، أو لتعلم اللغة... فلا يجب أن نحصر نشاط القراءة في إطار واحد.

هل تمتلك مهارة القبول ؟

من اعظم المهارات التي تعلمتها هذه السنة، تعلمت هذه المهارة بكثير من المراقبة الذاتية، يبدو أنني كنت احمل الكثير من التوقعات التي تجعلني انتظرف تصرف لان وعلان بالطريقة التي اريدها، ويبدو أنني كنت اضع قيمتي الشخصية في تصررفاتهم، عندما يقوم أحدهم بالتقصير في حقي كنت أظن أن هذا خطأ في ... الآن تغير الأمر بنسبة كبيرة، لازلت اعاني من بعض التصرفات لكنني أدركت أت الأمر لا يتعلق بي بقدر ما يتعلق بالشخص الذي أمامي
أوافقك الرأي

مجتمع اسأل I/O - دعوة للانضمام وتبادل الأسئلة باسلوب جديد

اعتقد أنّ مجتمع اسألني من المجتمعات المهمة هنا، كون أن بعض الاسئلة قد تكون نابعة من تجارب شخصية والبعض الآخر يدعونا للتفكير بِعمق. حقيقًة هناك الكثير من الاسئلة التي نرغب في معرفة اجابتها ونتشارك في آراءنا حولها، فمثلًا، ما هي المشكلة التي اجهتك في حياتك ولا تتمنى الآخرين الوقوع بها؟ لو كنت ضابطًا أو محاميًا، ماذا تفعل لو علمت بأن أحد أقاربك ارتكب جريمة قتل؟ ما هو أغرب موقف مررت به؟ لو أتيحت لك فرصة لمحو عادة من عادات مجتمع،

قراءة العقول حقيقة ام وهم ؟؟

أعتقد أنه نوع من الذكاء ويسمى الذكاء العاطفي وهي هبة لا يمتلكها الجميع، مررت بمواقف مشابهة ولكن لا أعتقد أنِّي كنت مصيبة 100%
يمكن تطوير الذكاء العاطفي بالخطوات السابقة

جدلية إلغاء الآخر: هل كان بإمكاننا تحويل المتنبي لأديب أشهر من شكسبير؟

ليست مسألة تفضيل.. نحن جميعنا نفضل المتنبي، لكن ليس الجميع يعترف بهذا..
التعميم بقول الجميع يفضلون المتنبي أمر خاطئ تماما, هناك اشخاص اعرفهم شخصيا يقولون أن شكسبير هو أعظم شاعر في التاريخ ويهمشون المتنبي, حتى أنه هناك مواقع تقول هذا الكلام.

وجدتها صدفة، تدوينة مذ كان عمري ١٧ عاما

شكرا على ردك، عمري الآن ٢١، أنا عن التفسير الديني لعدم القدرة على الرجوع بالزمن فهناك عدة أسباب أخرى أغربها أننا لم نجد أحد من أبناء المستقبل قد سافر إلينا عبر الزمن بعدما أصبحنا جزء من الماضي، العلماء يفكرون على أننا في الحاضر، لكن هذا الحاضر مازال ينتقل إلى الماضي، ولو تواجد هذا الشيء في المستقبل لوصلنا أثره. لا أشكك في قدرة العلماء على الاكتشاف، لكننا لا نرى أحدا من المستقبل قد جاء ليزورنا.. لم أتوسع في هذا الأمر لأنه
أغربها أننا لم نجد أحد من أبناء المستقبل قد سافر إلينا عبر الزمن بعدما أصبحنا جزء من الماضي ربما هم بيننا ولا نعرف عنهم مثلا.. ربما يكون صاحب هذا الرد من المستقبل ويعطيكي بعض الاشارات :) مازلت حتى الآن أتمنى لو يوجد مثل هذا. تقصدي رفيق درب أم زائر من المستقبل؟

ما لا يمكننا تغييره ينبغي تحمله. بوبيلوس سيروس

ما لا يمكننا تغييره ينبغي تركه، ما السبب الذي يدفعني لتحمل أشياء أكرهها، أشياء تتعارض مع مبادئِ وأخلاقي، مثلا إذا رأيت شخصا سيئ الخلق ولم أستطع أن أغير من تصرفاته، لماذا لابد علي أن أتحمله، أليس هذا إستنزافا لطاقة ومضيعة للوقت، إذا إفترضنا أنني تحملته ألا يمكن أن أصبح سئ الطباع مثله. لذلك أرى أن راحة الإنسان تحقق بترك ما لايعنيه أولا وما يستطيع تغيره.
لماذا لابد علي أن أتحمله مرحبا عفيفة، قد تضطرين لتحمل مثل هذا الشخص لأنه أخيك أو ابيك أو حتى إبنك أو زوجك. وربما نتيجة مروره بظروف الحياة الصعبة انهارت ثقته في الجميع فصار حساس ومتشائم ومصاحبته لا تسر. ولكنك لن تستطيعي تركه لأننا بشر، ولأننا بشكل أو باخر لابد ان نتحمل بعضنا، فأثناء اهتمامي بأمي المريضة مثلا سوف يكون هناك بعض التقصير في حق زوجي وابنائي وواجبهم ان يتحملوني، لأننا لسنا في عالم الوحوش الضواري، إنه علم الإنسانية الذي من

كيف يؤثر مرض البحث عن الكمال سلبا على حياتنا؟

في تجربتي الشخصية ، مرض الكمالية مرتبط بعدم الثقة بالنفس، فيوجد عندي شعور دفين مُنذُ الطفولة أنّي غيرُ كافٍ، وأنَّ ما أفعله ليس جيّداً دائماً. هكذا هي المعتقدات النفسية الخاطئة، يغذي بعضها بعضاً. فبسبب عدم شعوري بالثقة بالنفس، وحب الذات، كنت نهما لأن أفعل كل شئ بشكل كامل، مما كان يؤدي إلى تسويف الشئ وعدم فعله مطلقاً، مما يزيد من الشعور بعد الرضى عن النفس وهكذا. هي دائرة من الخوف، يتغذى بعضها على بعض. هل مر أحدكم بتجربة مشابهة؟

الكتابة نصف الفكر.

قبل أن يجيد الطفل الكتابة عليه أن يجيد القراءة و لا ضير في تعلم أكثر من لغة و إثرائها جميعاً بالقراءة أيضاً، و لكن ما يحزنني هو شدة التهاون في تعليم اللغة العربية هذه الأيام حيث تجد الطفل عربي الهوية لا عربي اللسان لأن أبواه علماه الانجليزية في سنواته الأولى فأصبح يتحدثها بطلاقة في المقابل يتحدث العربية الركيكة أو "المكسرة". صحيحٌ أن تعلم و إجادة الانجليزية أصبح من متطلبات العصر ولكن إذا ما رجعنا للسبب الأساسي لوجدنا أن المشكلة فينا

هل يجب أن نحب الوطن ؟

الوطنية مفهوم مبالغ به وغالبا ما يخلق العنصرية والتفرقة والحروب ولا يوجد اي دعوة دينية مباشرة للوطنية بالشكل الذي تم زراعته فينا ... اعتقد ان الامتنان للمكان والشعب الذي تكفل بنموك كفرد وتعليمك من طفولتك حتى العشرينات هو من يستحق الامتنان حقا

هل يجب ان نشفق على المخطئين؟

عبارة شكسبير جميلة جدا من وجهة نظري كثيرا ما يستخدم القانون والقواعد للعنف وهنا يفقد القانون فائدته وغايته بل ويتحول إلى أداة لتنفيذ الشر.. أبسط مثال صارخ على هذا حين يعنف استاذ ابتدائي طالبا بعمر ٨ سنوات لعدم استيعابه المنهج بشدة كبيرة تصل الى الضرب والاهانة بحجة مصلحة الطالب وصلاحياته كاستاذ

هل الاهتمام بالذات أنانية؟

قال لي أبي ذات يوم " الي بيبكي بيبكي لوحده " .. فنعم الأنانية وحب النفس مقدم على الاخرين وما يريدون . انتهى زمن العطاء والبذل ولم يعد هنالك حب بين البشر . نحن في عالم قاسي وحشي تحكمه المصلحة فقط .
العالم كخير وشر على حاله

سلوك الإنسان ليس بالضرورة يعكس سياسته.

هذه أمور نسبية لا يمكن الجزم فيها، سأوضح الأمر. إذا رأينا شاب في الشارع مترنح، عقلنا سيحلل هذا الفعل أمامه ويضع احتماليات وغالبًا سيوجه إلى الاحتمال الأكبر ويتغاضى عن باقي الاحتمالات، والاحتمال الأكبر هنا هو أن يكون مخمور تلك هي الاحتمالية الأكبر والأكثر منطقية، لأننا لا نرى كل يوم شاب مترنح خارج من عملية. نرى كل يوم أشخاص ثمينة، النسبة الأكبر في الطبيعي ستكون بسبب عادات أكله، والنسبة الضئيلة جدًا قد تكون بسبب أنه يأخذ الكورتيزون. هذا يسمى تحليل منطقي
هل درست الطب الشرعي اثناء دراستك للطب ام لم تصل لهذه المادة بعد؟!

شكل البيزنس العالمى الجديد

والقادم أسوء برغم كل شيء يا هبة، دعينا لا نكرر المقولة السابقة، حتى وإن أشارت تفاصيل الواقع لذلك، ولكن ثقتنا بأنفسنا وبالخير الذي بداخلنا هو الذي يجب ان يعطينا دافع للتغيير الايجابي، فالقادم بإذن الله احسن. حتى اننا يمكننا مواجهة أحلك الظروف بالابتسامة، وبالايجابية فتكون هي النجاة، لأنها ستحصننا من الوقوع والفشل وستمنحنا القوة لمواجهة المرض والجوع وستوي مناعتنا، وستحمسنا للعمل بشكل اكثر فعالية. .من كان يتفق أو يختلف معى فليخبرنى بهذا فى التعليقات. اتفق معك تماما، وربما ان هذه

كره الشخص من اللقاء الأول ليس اشارة على أننا سنحبه بعد ذلك.

يبدو أن مؤلفي الروايات الرومانسية ينتهجون فكر ديستويفسكي فأرى غالبية الروايات تبدء بكراهية ثم تتحول لحب عارم وما أرى هذا إلا مجرد خدعة للفت انتباه القارئ أو المشاهد. أما مشاعر الكره ففي النهاية هي مشاعر تكونت تجاه شخص ما أي يوجد به ما لفت انتباهك ربما لتقارب الشخصيات أو تناقضها ولمست ذلك في حياتي الشخصية مع زميلة دراسة اشتعلت بيننا المعارك من أول لقاء وعلى مدار سنة وأصبحت الآن صديقة العمر وعندما فكرت في ذلك اكتشفت اشتراكنا في صفة اساسية

سلطة الحل والعقد "فتاوى على المقاس"

مشكلة الدين الإسلامي في الوقت الحالي أنه أصبح دينا سياسيا ومفخخا بامتياز، نفسه نفس المسيحية في العصور الوسطى
لا توجد مشكلة في الدين الإسلامي. توجد مشكلة في من يفهمون الدين الإسلامي بشكل غير صحيح.. من يفسرونه على هواهم.. من يستعملونه لأغراض سياسية و..الخ المشكلة في الناس وليس في الدين

أفضل المساهمين

مدراء أفكار

© 2021 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.