أفكار

92 ألف متابع مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين. عن المجتمع

ماذا بعد الحرب

استهداف الجيران هو 'رقصة الديك المذبوح'؛ دليل ضعف لا قوة. من يعجز عن حماية سمائه من 'إف-35' لا يتحدث عن النصر. الواقع يقول إن إيران اليوم تعيش مرحلة 'الانكشاف الاستراتيجي'، والشعارات لن تعيد بناء هيبة سقطت في أول اختبار حقيقي للمواجهة .
ولكن هناك فرق هنا هل تستطيع إيران ان تضرب بصواريخها عمق الدولة الأمريكية هذا مستحيل الامر الثاني ان إيران استهدفت اهداف عسكريا استهدفت القواعد العسكرية الأمريكية ولم تستهدف الدول العربية في ذاتها وهذا فرق كبير كما ان إيران اعلنت منذ البداية انها لن تتردد في استهداف القواعد الأمريكية الواقعة في الدول العربية ولكن الدول العربية هي من لم تقي نفسها شر تلك الهجمة كما وان القواعد الأمريكية ستكون ارض ينطلق منها الهجمات علي طهران.

عن البدايات والتمرد

تنبيه ⚠️ ما كتبته في لاعلي هو حدث أخذته من مذكراتي وقد حدث قبل مدة . طبعا في الوقت الحالي أشعر أن قراري في ذالك الوقت وعلي الرغم من انه مجرد نتيجة للوهم لذي قدمته لي وسائل التواصل الاجتماعي كان قرار في محله ولو اني استعجلت قليلا .

عن الصمود في وجه الانكسار

لكن ظروف الحياة أحيانا لا تعطينا هذا الخيار في أن نطلب مساعدة أو نعود لنقطة الصفر، خاصة أنه يرى أن البعض سيشمت فيه وهذا إحساس قاتل بصراحة في مقاومة تلك الانكسارات ورغبات من يريدون له أذى
معكي حق خصوصا عندما تكون انت هو الشخص المختلف ذو المسار الجديد الجميع يريد أن يريك انك مخطئ للأسف

لكن أين الذخيرة؟

[@Seham_Sleem] [@Mai_Easa22] السِّلاح هنا مسدس بلا ذخيرة ، كذبة تُعاش، إنه الجهل بأنَّه غير محشو. كلنا نعرف ماذا يمكن أن تفعله طلقة في الرأس وقد نصبح غلاف رواية تكتب باسلوب أغاثا كريستي. إن أمسك أحد آخر بالمسدس خصوصا إذا كان يجهل قواعد اللعبة، سيتسبب في انهيار الظلم المبني على الجهل، فكرة مرعبة لهم، أمثال هؤلاء لا يعترفون بالحقيقة، فقط صراع دائم على من يتربع على العرش ومن هم في الأسفل ينتظرون معرفة بأي يد سيكون المسدس، القصة لا تمتد لأشهر

كيف تحولت الصدقات العلنية وسيلة لصناعة المتواكلين؟

لا أظن أن الشاب الذي وضع نفسه في هذا الموقف غير محتاج، كما أني سمعت قبل ذلك أنه من الضروري عليك أن تعطي أي أحد يسألك باسم الله دون التفتيش في نواياه (والله أعلم).
هذا ما يفعله الرجل ولا اراه مخطئا جزاه الله خيرا، لكن شاب ذو صحة جيدة وظروف صعبة ام امرأة مسنة ذات ظروف صعبة، ويري كثير من الفقهاء أن مساعدة السائل مطلوبة ما أمكن، لكن مع السعي للتأكد أن المساعدة في محلها قدر الاستطاعة.

لا تستحق المهرجانات الشعبية كل هذا الدعم من مؤيدي حرية الإبداع

كنت منذ سنوات مؤيده للمنع، ولكن أليست بعض الأغاني البعيدة عن المهرجانات في الوقت الحالي مثل الراب لا تحتوي على أي ذرة جمال أو أفكار وإبداع! هناك مشاهير ولا أرى ما يقدمونه سوى هراء ولكن هذا يعجب طبقات معينة مثل المهرجانات أيضًا أنا غير محبة للمهرجانات كليا لكن هناك تجارب جيدة وبعضها معبر عن طبقة معينة بالمجتمع بذكاء وهذا لاحظته عندما أخذت فترة في الاهتمام وأعجبتني أعمال وأرى أنه لا داعي للمنع إلا إذا كان هناك أعمال منحطة فعلا وبها

لماذا يتعامل بعض الناس بطيبة فقط إذا كانوا مغلوبين أو مضطرين؟

يعيدون تشكيل علاقاتهم على أساس من يملك القوة يقول دوستويفسكي في أحد روايته ما معناه أنك لو وضعت شخصاً عديم القيمة في أي منصب سلطة حتى ولو كان مسؤولاً عن شباك تذاكر ستجده يتصرف مع الناس وكأنه القيصر الروسي. اتفق معك بدليل أنه لم يخضع إلا حين دخل في الصورة سلطة أكبر منه .
هؤلاء المتسلطين للأسف يتسببون في شقاء الناس بأمراضهم النفسية، أعتقد أن علينا إختبار نفسية من يقودون أي مركز مسؤول في المستقبل، يجب أن يكون هناك إستخدام لعلم النفس في إختبار الشخصيات والمراكز القيادية في الدولة بإستمرار للتأكد من كفائتهم النفسية وقدرتهم على المعاملة مع الأخرين بشكل سوي، لأن هذا التعنت والتجبر في كل قطاعات الدولة ينقل صورة نمطية غير جيدة للشعب عن المسؤولين، مما يتسبب في فقدان الثقة أو إنعدام التعاون بين افراد المجتمع وقطاعات الدولة

التدمير المُبَكِر

لا أجد امتلك الطفل هاتف والجلوس عليه دون توجيه قبل ١٥ عامًا سوى تدمير له، أرى بعض الأطفال حولي يصلون لدرجة البكاء والصراخ حينما يأخذون منهم هواتفهم وأمهات وآباء كثر يودون فقط تريح أدمغتهم من الطفل وأسئلته وزنه وبكاءه، لكن ذلك سينقلب فيما بعد، أنا كان لدي هاتف خاص في سن ١٣ تقريبًا وسبب لي انعزال في تلك الفترة لأنني كنت مندمجة مع مقاطع اليوتيوب رغم أنه كان علي مراقبة من الأهل في ذلك الوقت لكنهم كان يرون أنني أرى

واقعة كرداسة، هل هو المذنب أم نحن المذنبون؟

لماذا حولت الأمر لحرب دولية؟ أو لدفاع عن المحتل أو نسيان لدماء الشهداء؟ هذه لم تكن سيارة نتنياهو، وحتى لو كانت سيارة نتنياهو وأتى إلى مصر بإستخادم باسبور سفره وأخذ التأشيرة المصرية وحل على الأراضي المصرية فليس من حقك أن تعترض طريقه فقد أعطته بلادك وحكومتك الأمان لدخولها، ثم هل هذا المصري شارك في الحرب أو في القتل؟ وحتى لو كان شارك، وضعه للعلم ليس جريمة يعاقب عليها القانون، وإن كان القانون يعاقب عليها فمن أنت حتى تطبق العقوبة بيدك؟
في الأول اتفقنا أننا نتحدث على اعتبار أنه ليس مريض، لأنه ليس على المريض حرج. من الجيد أن معتنقي هذا الفكر المسالم هم القلة يا صديقي. تمييع مثل هذه القضايا خطير، تقبل وجود العدو وتطبيع العلاقة معه هو الخطوة الأولى للاستعمار، من المهم أن يظل العدو عدواً في عقولنا دون تمييع، الأمر ليس علماً وقد يكون جس نبض للشارع المصري من قبل جهات معينة، لما لا؟ إسرائيل تحاول تكريس إعلامها لنيل شرعية واجتذاب جمهور من الوطن العربي، من مظاهر ذلك

هل البكاء دائما يكون ضعف

إذا البكاء في رأيك ضعف كون أنه ممكن أن يستخدمه أحد ضدك في أن يشفق عليك مثلا أو يسخر، لكن هذه نظرته هو للشخص الذي يبكي ولا اعتبر أنها مشكلتي لو فعلت ذلك دون توضيح أسباب البكاء أو الانهيار
البكاء في رأي هو قوه ، عندما تكوني منهاره تبكي و بعدين تفتكري كل حاجة وصلتي ليها التقدم ل حصل في شخصيتك معرفتك ل نفسك جيدا و غيره من الاشياء

كيف سيصبح شكل الحياة لو عرفنا أن زوجتنا / زوجنا لا يحبوننا؟

حقيقة انا سافترص بالمرة حسن النية انها كانت مجبر على الزواج او انها تسرعت في اخذ قرار الزواج وانها كانت تريد إنجاح علاقتهمثم هي لم تعد تحتمل لكن ما دام هي تريد الاستمرار في الزواج والحياة مستقلة الم يكن خير لها وله لو انها لم تخبره وتعاملت معه على اساس المودة والرحمة.

لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟

هذا مرعب بالنسبة لي لانه في مدارس البنات لم تكن هذه مشكلة نفكر فيها حتي، وابني لم يتعدي الخمس سنوات وبدأت افكر في كيفية مواجهة تلك المشكلة والتعامل معها من الان!
هي مشكلة أساسية في مدارس الأولاد لأن الذكور بطبعهم تنافسيين ويحبون التفوق على أقرانهم جسدياً ونفسياً، لذلك معرفة أصول التعامل مع هذه الحالات أمر مهم، إلى جانب تعلم رياضة قتالية حقيقية ربما.

المرأة وذكاء المشاعر،

اري ان الوضع تغير كثيرا الان، هناك مجتمعات وأسر تشجع ذلك وتفخر به، بل وتدعمه بقوة. وفي مجتمعاتنا اي شخص يخرج عن الصورة التقليدية، رجلًا كان أو امرأة، يواجه مقاومة. لان الطموح والاختلاف عمومًا يثيران القلق لدى البعض، بغض النظر عن الجنس.
نعم الوضع اليوم التغير بطبيعة الحال كل من جنسين يطمح إلى التميز والتوفق لهم رغبة ملحةلفرض الوجود، والمرأة باتزانها و وعيها تندمج بسرعة وبتلقائية...وبذكائها تصل....... وشكرا.

الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة

الطبيب المتفرغ الذي ليس عليه زحام سيعطي المريض اهتمام كبير ويتقصى كل الأسباب ولن يقع في تحيز الخبرة الذي قد يجعله يشخص المرض تشخيص متسرع لأنه يرى الأعراض كثيراً وواثق في خبرته!
اتعجب من ان نفس كلامك بالنسبة لي يثبت نظريتي، انا لا اريد تفرغه ووقته اريد خبرته و انه مجرب ومضمون، هي مدارس ووجهات نظر كما ذكرت

لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟

هو أقرب للبحث عن الكمال وليس الإفراط . هو برفض أخلاق القطيع المثل يقول: طلب الكمال من مهلكات الرجال، فطلب الكمال فعلاً من الإفراط. ومن حيث رفض أخلاق القطيع، فنيتشه وضع نفسه على كرسي السيادة ومن موضعه هذا رأى الناس كقطيع من الضعاف وهو القوي السيد فهذا غرور مهلك أولاً، وثانياً أن الأخلاق التي رفضها كانت بعضها فضائل كالتواضع والتسامح والتعاون. لو لم تكن فضائل التواضع والليونة وخفض الجانب من الفضائل المفيدة لما دعت إليها الأديان، والعكس مع صفات التكبر
اعتقد كان يقصد باخلاق القطيع اتباع البرمجيات الاجتماعية التي وضعها البشر لخدمة مفاهيم تعبر عن محاولات للتكيف مع البيئة والتخلي عن الذاتية

الموت يفجعنا بلا رحمة...

مقالك جميل، فعلا... ما يحزننا أننا نحيل بعض المصاعب ونستهين بها في حياة الآخرين ونقصر في حقوقهم ونمنعهم من بعضها، على اي حال التعامل باللحظة بشكل جيد يخفف الحزن.

فكرةُ مشروع للنّقاش

وخيرت الخو فكرة ممتازة واتمني لك النجاح سعيد بوجود احد لأخوه هنا الحال هون مستحفي
أهلا.. كيف الحال إياك بخير

باص البنات

وارد جداً أن تحدث تلك الأشياء خاصة في اليوم الأول للعمل حيثُ تكون متوتراً ولا تنتبه، فلا تعكر صفو مزاجك وحاول أن تنتبه فيما بعد.

شجاعة التغيّر… وما الذي يخيفنا منه حقًا؟

العالم على وقع تغييرات واسعة، سريعة، مفاجئة، قد تكون على البعض ثقيله وعلى آخرين توقع سابق بسيط.
صدقت العالم يمرّ بمرحلة تحوّل غير مسبوقة، حيث تتسارع التغييرات بوتيرة تجعل البعض يشعر بثقلها وارتباكها، بينما يراها آخرون امتدادًا طبيعيًا لمسار كان واضحًا منذ سنوات. هذه التحولات لا تمنح رفاهية الوقوف في المنتصف؛ فهي تعيد تشكيل الاقتصاد، وأنماط العمل، والعلاقات الاجتماعية، وحتى طريقة فهمنا للاستقرار. المهم هو ألا نتعامل مع هذه التغييرات كتهديد، بل كواقع جديد يحتاج إلى قراءة واعية واستجابة مرنة. القدرة على التكيّف أصبحت مهارة بحد ذاتها، ومن يمتلكها اليوم هو الأكثر قدرة على العبور بثبات وسط

شريح القاضي

شريح هو مثال حي، لمن يصفوا الأخلاق الصحيحة بالمثالية، غفر الله لشريح رحم الله شريح رفع الله شريح ورحمنا جميعاً كاتب هذا المقال وقارئه.

أين نجد الراحه النفسية

لن نفقد الشي حتى نخسره لو ألمك سنك بحث عن طبيب بينما لو لم تشتكي منه لما فكرت به ولم تداريه .(مثال) الفكره بالاعمال الحسيه (الراحه- الاستقرار- السعاده- الفرح...)نفس الشي خلقنا الله للعباده والتكاثر اتقنها تسعد اشكرها تستمر امتن لها تتعايش النعم وتفكر بها وتزداد اعتذر على الاختصار ولكنها فلسفتي بالحياه اححبت نشرها ويبقى الاتكال واليقين والايمان سر الحياه

ما الذي نعيشه حقا ؟

الخوف من أن نكون عالقين في حياة لا تشبهنا هو ما يجعل سؤال النهاية مؤلمًا وحقيقيًا: هل نعيش كما نريد… أم كما اعتدنا؟ كثيرون يركضون بلا توقف، يملؤون أيامهم بالانشغال كي لا يواجهوا تلك اللحظة التي يسمعون فيها صوتهم الداخلي بوضوح. الاعتياد قد يبدو أمانًا، لكنه أحيانًا غياب طويل عن الذات. والجرأة ليست في تغيير العالم، بل في التوقف قليلًا وسؤال النفس بصدق: هل هذا الطريق طريقي فعلًا أم مجرد مسار تعلمت أن أسير فيه؟

الواقع لا يقبل إلا با النتائج

وهذا مالم نحصل عليه
يمكنك التوجه لمكتب العمل والشكوى.

رمضان بين البساطة والاسراف

أظن أن الإسراف في رمضان هو جزء من المظهر الاحتفالي، أظن الناس لن تكون قادرة على الشعور بالبهجة مع *شد الحزام*.
نعم ان ان الإسراف الكثير وغير المبالاة بالاخرين والاهتمام بهم يجب الإسراف في حدود الله.......

وحيد بلا وطن، الخطة 2# الاستنكار

يمكن أن تعود الثقة بفتح صفحة جديدة بشروط جديدة ونية جديدة عند الطرفين لاستعادة الثقة بالعلاقة، لكن لو كانت الرغبة منفردة فغالباً سيتكرر الخذلان وتنهدم الثقة مرة أخرى.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء أفكار

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.