لو قمنا بأخذ حقنا وقتها فقد ينتهي الموقف بالنسبة لنا، أما إذا تركنا الأمر يمر دون رد فعل قوي، فقد نظل نفكر فيه لوقت طويل ويتحول إلى عبء فعلًا.
أفكار
95.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
أتفق معك يا حمزة هذا الضجيج يغرق الكثيرين في التسطيح المعرفي وأعتقد أن المصفاة الحقيقية لحماية أنفسنا هي التوقف عن استسهال التمرير السريع والتوقف عن الاكتفاء بقشور المعلومات التي تقدم في الفيديوهات القصيرة وأن نبني منهجية واضحة للتعلم، بمعنى أننا إذا سمعنا معلومة جديدة أو نصيحة في أي مجال عبر منصات التواصل لا نأخذها كحقيقة مسلم بها، بل نستخدم التكنولوجيا للبحث عن المصادر الأصلية والكتب الموثوقة للتأكد منها. هكذا نحول هذه المقاطع من مصدر للمعرفة السطحية إلى مجرد مفتاح يحفزنا
لما تنظر للّذة والسعي كأنهما دائمًا ينتهيان إلى ملل أو سراب، كثيرًا من متع الحياة أو إنجازاتها لا تفقد معناها مع الوقت: مثل العلاقات الإنسانية، أو تحقيق هدف طويل المدى، أو الإحساس بالإنجاز نفسه، فهي ليست مجرد لحظة قصيرة ثم فراغ دائم. فالإنسان لا يعيش فقط في صراع بين دنيا وآخرة أو بين متعة وزهد، بل في مساحة من التجربة والتوازن. فالقيم الأخلاقية لا تتناقض مع المتعة أو السعي، بل يمكن أن تكون جزءًا من جعل الحياة نفسها أكثر استقرارًا
لذلك ارى أن الكليات الادبية والفنية والتي تدرس التاريخ والفلسفة وخلافه، لم يعد لها حاجة وخصوصاً الآن ، فتلك الكتب والمعارف متاحة في كل مكان ويمكن للشخص أن يتعلمها بنفسه ويبرع فيها، لذا يجب تحويل كل هذه الكليات إلى مدارس منطق و رياضيات الدراسة الذاتية لا تُغني عن التكوين الأكاديمي، كما أن توافر الكتب ومصادر المعرفة لا يعني انتفاء الحاجة إلى التخصص، وإلا لانسحب هذا المنطق على مجالات كثيرة أخرى. أنا مع فكرة تغيير آلية تدريس الطلبة التي ما تزال
صراحة أختلف تماماً معكِ، لأن هناك حديث شريف يقول المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، فهذا دليل واضح ان ننتبه لما يخرج من افواهنا، وأثر تلك الكلمة قد يكون مؤذي للآخر، فتمام الأخلاق يأتي من ضبط النفس ومراعاة الآخر، فنحن لا نختار ما يدخل إلى قلوبنا ونتحمل نحنُ المسئولية كاملة، ونترك القائل حراً بما يخرج منه.
لا يمكنني انكار مدى صعوبة السباحة عكس التيار، لكن اليك السر: (وجه واحد يكفيك الوجوه كلها) إذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس ،فبدل ان نغرق في دوامة سؤال كيف أرضي قلب فلان دعنا نسأل من يملك هذا القلب؟ القلوب كلها ملك لله سبحانه تجلت صفاته وتقدست أسمائه ، ومن أحبه الله احبه الناس، قال تعالى وجل من قائل. (إن اللذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ولنركز على كلمة الرحمن ولم إختارها الله سبحانه دون غيرها من الصفات؟
اتذكر وجه اختي عندما كانت في الرابعه عشر وهي تحكي أن البائع قال لها انتظري يا انسه لانه مشغول ، سعادتها كان سببها ان احد الكبار اعتبرها كبيره ، هذا الشعور بالحاجه للاعتراف عند المراهق لانه كبر طبيعي لانه علي حافة الطفولة وحتي صورته في المراءه تخبره انه ليس طفل وليس كبير وهو يحارب لزحزحة نفسه والعبور لعالم الكبار وانتزاع اعترافهم .
الشباب اليوم يعزفون لأنهم أصبحوا يقيسون الزواج بميزان مادي ولكني بينت في المساهمة نقاط محددة تدل غلي ان ميزان الزواج في السابق كان اكثر مادية . فهل الرد المناسب علي اطروحة بنقاط محددة هو الرد بكلام عام وتجاهل النقاط المشار اليها ؟ هناك طريقة في الجدل او التفكير تسمي "إرجاع الأمور لعلة واحدة" . مثلا كلما اشتكي احد من مرض نقول له "اخدت هوا" هكذا بدون ربط الاعراض بمسببات واقعية محددة او التمييز بين الامراض المختلفه . وكذلك في القضايا
قاعات الأفراح ليست مراكز رعاية أطفال، وتحميل العروسين مسؤولية توفير ركن ألعاب وتلوين لئلا يغضب الحاضرون فيه مبالغة كبيرة وتحميل للناس فوق طاقتهم. الأسهل والأكثر رقياً هو أن يدرك الآباء والأمهات من تلقاء أنفسهم أن هناك مناسبات اجتماعية صاخبة وساهرة لا تناسب طبيعة الأطفال ببساطة، بدلا من إلقاء اللوم على العروسين.
سأرى ضعفي قوة، هذا الضعف أمام العاطفة الذي جعلني أعبر عن ما بداخلي دون خوف وإكتراث على صورتي وكبريائي، أعتقد أنك قوي جداً لأنك إتخذت قرار الفراق وهو القرار الصائب الذي رأيته أنت رغم أنك ترفضه من داخلك لأنك لازال جزء منك معلق بها، لكنك مع ذلك رأيت الإختيار الأصوب ثم إتخذته، أما ضعفك في النهاية فهو ليس شئ يجعلك تشعر بأنك أقل من الأخر أو أنك كسرت نفسك، بالعكس عليك أن تفهم أنك فعلاً إنسان ذو إحساس قوي وعقل
لم أرى يوما ان التعبير عن مشاعري ضعف، بل العكس احترم هذه الصفة بي واحترم كل شخص يملك القوة للتعبير عن مشاعره دون خوف، لكن الأشكال في التوقيت والظروف والشخص، أخطأت التقدير حين عبرت بقوة في وقت كنت منسحب فيه، احساسي اني رددت لها اعتبارها ورفعت من قدرها ومن معها بينما انا قللت من شأني وقيمتي لتصبح الصورة التي بقيت في ذهنها اني شخص غير ناضج في وقتها، لذلك احتاج وقت حتى انسى، وفكرة المضي قدما كانت موجودة دائما والحمد
سمعت عن شئ من هذا القبيل، أننا ينبغي أن نتخلص عن ما بداخلنا من مشاعر سلبية عبر الكتابة، فإن مررنا بموقف سيئ أو وجدنا داخلنا شحنة كبيرة من الغضب تجاه أمر صببنا هذه المشاعر في الكتابة وهذا ما يجعل الأفكار السلبية لا تظل حبيسة في عقولنا، لكن بالنسبة لليوميات لا أعرف من أين أبدأ في كتابتها وأين أنتهي وماذا ينبغي أن أكتب أصلاً، بالنسبة لكي في كتابة يومياتك ما الذي تكتبينه من أحداث؟ هل تكتبين كل شئ مر باليوم أم
تختلف طقوسي حسب اليوم وحسب شعوري؛ فبالنسبة لي الكتابة متنفس أخرج من خلاله ما يدور في ذهني لأصبح أحسن. لذلك لا أقيد نفسي بأي شيءٍ متعلقٍ بها، خاصة أنني لا أكتب لأنشر مثلاً؛ هو فقط شيءٌ يجعلني أحسن. فعندما أريد أن أحكي عن يومي بالتفاصيل ويكون عندي متسعٌ من الوقت أفعل ذلك، بل وأحياناً أرسم وأطبع صوراً وأضيفها مع الكتابة، وأحياناً أخرى أكتب لكي أذكر نفسي بشيءٍ محددٍ، أو أعبر عن غضبي أو فرحي بموقفٍ استثنائي محدد.
كان ما يجمعكم في الأساس هو الدراسة أو البيئة المشتركة. نعم، قد تكون بينكم اهتمامات مشتركة، لكن الاهتمامات لها درجات. فقد يكون الاهتمام المشترك بيني وبينه من الدرجة الثالثة بالنسبة لي، بينما هو من الدرجة الأولى بالنسبة له. الغريب ان هذا يحدث ايضا مع الاهل حين الانتقال لسكن مختلف او بعيد ، فهل معني ذلك ان الرابطه كانت قائمة علي التواجد المكاني وان الاهتمام كان من الدرجة الثالثة .
احسنت نقطة جوهرية ومهمة هذا توصيف دقيق لما يحد فعلاً في اغلب الحالات . الدماغ بطبيعته يعمل بنظام مكافأة فورية، لذلك حين لا يرى نتيجة واضحة أو إحساسًا سريعًا بالإنجاز، يبدأ في تقليل الدافع تدريجيًا حتى لو كنت مقتنعًا عقليًا بالهدف. ولهذا الاعتماد على النتيجة النهائية خاصة وقد تكون بعيدة المدى كمكافأة وحيدة يجعل الاستمرارية صعبة. الحل غالبًا يكون في خلق مكافآت صغيرة داخل العملية نفسها: شعور بسيط بالإنجاز بعد كل جلسة، تتبع التقدم مثلاً، أو حتى تقسيم الهدف بحيث
لماذا تحولت الوحدة من مساحة للنضج إلى تهمة اجتماعية؟