أفكار

92 ألف متابع مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين. عن المجتمع

الموت يفجعنا بلا رحمة...

مقالك جميل، فعلا... ما يحزننا أننا نحيل بعض المصاعب ونستهين بها في حياة الآخرين ونقصر في حقوقهم ونمنعهم من بعضها، على اي حال التعامل باللحظة بشكل جيد يخفف الحزن.

لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟

هذا تفسير جيد لحالة نيتشه وهو افتراض أن السعي بشدة للقوة دليل على الضعف الأصلي الذي يظهر بعد فترة وهذا قد يكون صحيح جزئياً، لكن على الجانب الآخر نجد في كل الأدبيات الدينية تحذيرات من الإفراط في أي شيء، وتحذيرات من التكبر والغرور والسعي بطمع للقوة، بل أن الأمثال والأدبيات الدينية تذكر بصراحة أمثلة لأشخاص سقطوا بسبب غرورهم وسعيهم للتجبر والقوة.
ولكن نيتشة مختلف ، أنا قرأت شذرات من كتابة هكذا تكلم زرادشت ، هو أقرب للبحث عن الكمال وليس الإفراط . القوة التي يبحث عنها ليست قووة نابليون أو هتلر . ليست مركز أو مكانة معينة ، بل بحث عن الكمال و نفي صفات الشعف والمرض والسلبية . حتي في رفضه للأخلاق هو برفض أخلاق القطيع وتكرار ما تدرب الإنسان عليه ، بل يرغب في الوصول لمعايير نابعه من صميم الإنسان لم تصمم لترويضه او الحد من قدراته أو إخضاعه

لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟

نحن نتناقش عن المبدأ والأمر بشكل عام، ألا تعتقد أنها مغالطة منطقية حين تختار موقف محدد ودقيق جدا لتثبت فيه أن استخدام العنف هو الحل!
هي ليست مغالطة منطقية في هذه الحالة لأن الرأي الذي أنتقده يرجح عدم استخدام العنف أبداً، لذلك أكشف عن الحالات التي لا تصلح فيها الحلول السلمية.

فكرةُ مشروع للنّقاش

وخيرت الخو فكرة ممتازة واتمني لك النجاح سعيد بوجود احد لأخوه هنا الحال هون مستحفي
أهلا.. كيف الحال إياك بخير

باص البنات

وارد جداً أن تحدث تلك الأشياء خاصة في اليوم الأول للعمل حيثُ تكون متوتراً ولا تنتبه، فلا تعكر صفو مزاجك وحاول أن تنتبه فيما بعد.

شجاعة التغيّر… وما الذي يخيفنا منه حقًا؟

العالم على وقع تغييرات واسعة، سريعة، مفاجئة، قد تكون على البعض ثقيله وعلى آخرين توقع سابق بسيط.
صدقت العالم يمرّ بمرحلة تحوّل غير مسبوقة، حيث تتسارع التغييرات بوتيرة تجعل البعض يشعر بثقلها وارتباكها، بينما يراها آخرون امتدادًا طبيعيًا لمسار كان واضحًا منذ سنوات. هذه التحولات لا تمنح رفاهية الوقوف في المنتصف؛ فهي تعيد تشكيل الاقتصاد، وأنماط العمل، والعلاقات الاجتماعية، وحتى طريقة فهمنا للاستقرار. المهم هو ألا نتعامل مع هذه التغييرات كتهديد، بل كواقع جديد يحتاج إلى قراءة واعية واستجابة مرنة. القدرة على التكيّف أصبحت مهارة بحد ذاتها، ومن يمتلكها اليوم هو الأكثر قدرة على العبور بثبات وسط

شريح القاضي

شريح هو مثال حي، لمن يصفوا الأخلاق الصحيحة بالمثالية، غفر الله لشريح رحم الله شريح رفع الله شريح ورحمنا جميعاً كاتب هذا المقال وقارئه.

أين نجد الراحه النفسية

لن نفقد الشي حتى نخسره لو ألمك سنك بحث عن طبيب بينما لو لم تشتكي منه لما فكرت به ولم تداريه .(مثال) الفكره بالاعمال الحسيه (الراحه- الاستقرار- السعاده- الفرح...)نفس الشي خلقنا الله للعباده والتكاثر اتقنها تسعد اشكرها تستمر امتن لها تتعايش النعم وتفكر بها وتزداد اعتذر على الاختصار ولكنها فلسفتي بالحياه اححبت نشرها ويبقى الاتكال واليقين والايمان سر الحياه

ما الذي نعيشه حقا ؟

الخوف من أن نكون عالقين في حياة لا تشبهنا هو ما يجعل سؤال النهاية مؤلمًا وحقيقيًا: هل نعيش كما نريد… أم كما اعتدنا؟ كثيرون يركضون بلا توقف، يملؤون أيامهم بالانشغال كي لا يواجهوا تلك اللحظة التي يسمعون فيها صوتهم الداخلي بوضوح. الاعتياد قد يبدو أمانًا، لكنه أحيانًا غياب طويل عن الذات. والجرأة ليست في تغيير العالم، بل في التوقف قليلًا وسؤال النفس بصدق: هل هذا الطريق طريقي فعلًا أم مجرد مسار تعلمت أن أسير فيه؟

الواقع لا يقبل إلا با النتائج

وهذا مالم نحصل عليه
يمكنك التوجه لمكتب العمل والشكوى.

لماذا نرى ضعفنا بوضوح… ونغفل عن قوتنا؟

عندما نفكر في تطوير الذات، تتجه أعيننا مباشرة نحو نقاط ضعفنا، فنحاول إصلاحها وكأنها العائق الوحيد أمام نجاحنا، بينما نتجاهل نقاط قوتنا التي قد تكون مفتاح التقدم الحقيقي. هذا التركيز غير المتوازن ليس صدفة؛ فنحن نعيش في مجتمع يقوم على “التقويم” أكثر من التقدير، مجتمع يعلّمنا منذ الصغر أن نبحث عن الخطأ قبل الصواب. يضاف إلى ذلك تحيزنا الطبيعي للسلبية، إذ يلتقط العقل ما ينقصه أسرع مما يمتلكه، فنمرّ على قدراتنا الفطرية مرور الكرام لأنها تبدو “عادية” بالنسبة لنا، رغم

الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة

هي مدارس طبعا، لكني مثلا لا استطيع ان اذهب لطبيب بجوار بيتي لا يعرفه ولم يجربه احد، والاقبال علي الطبيب يعطيه خبرة اضعاف الطبيب العادي يجعل تشخيصه ادق وعلاجه فعال اكثر .
الطبيب المتفرغ الذي ليس عليه زحام سيعطي المريض اهتمام كبير ويتقصى كل الأسباب ولن يقع في تحيز الخبرة الذي قد يجعله يشخص المرض تشخيص متسرع لأنه يرى الأعراض كثيراً وواثق في خبرته!

رمضان بين البساطة والاسراف

أظن أن الإسراف في رمضان هو جزء من المظهر الاحتفالي، أظن الناس لن تكون قادرة على الشعور بالبهجة مع *شد الحزام*.
نعم ان ان الإسراف الكثير وغير المبالاة بالاخرين والاهتمام بهم يجب الإسراف في حدود الله.......

ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟

هناك أشخاص كانوا ينصبون أنفسهم مراقبين على غيرهم، ويدافعون عن كل أمر ويتدخلون في عمل غيرهم، هؤلاء من أبناء الشركة، والجميع يحذر منهم لأن أول شيء عندهم هو التبليغ بأي مشكلة بسيطة وتضخيمها بحجة الحفاظ على مصلحة الشركة.
بالضبط مع الوقت يكتسب هؤلاء الاشخاص كراهية لا رجعة منها ويضطرون الاستمرار في نفس الطريق، لدينا زميلة بنفس وصفك ثم ترشحت للترقي في الادارة بعض الموظفين قالو لها مباشرة نتمني الا توافقين لان لا احد يحب او يعرف كيف يتعامل معكي، دون اي مراعاة لمشاعرها مثلا، وللاسف هي جنت ثمار ما فعلته سنوات.

وحيد بلا وطن، الخطة 2# الاستنكار

يمكن أن تعود الثقة بفتح صفحة جديدة بشروط جديدة ونية جديدة عند الطرفين لاستعادة الثقة بالعلاقة، لكن لو كانت الرغبة منفردة فغالباً سيتكرر الخذلان وتنهدم الثقة مرة أخرى.

ممنوع دخول الاطفال للجامع

أرى أن اصحاب الطفل منذ نعومة أظافرهم يربطهم أكثر بالمسجد حتى ولم يكونوا مدركين لدى جار يصطحب ابنه دائما فى كل الصلوات الى أن صار الطفل مرتبط بالجامع وعندما أصبح بالسابعة ماشاء الله يذهب الى الجامع ويؤدى جميع الفرائض بالمسجد
اتفق معك لكن ابتداء من عمر خمس او ست سنوات ليس قبل ذلك، خوفا عليهم قبل اي شيء.

من أين نأتي ب المعلومة

الكتب الموثوقه زي ايه مثلا اعطي مثال
الكتب ما هيا إلا مثال في الجانب العلمي فقد ظهر مؤخرا الكثير من مدعي العلم خاصة على اليوتيوب قد تجد شخص يشرح شيء علمي وتكتشف أنه لا أساس له من الصحة أو تكون المعلومة ناقصة أحيانا لذلك دائما في المجال العلمي أتجه للكتب العلمية من دور النشر المعتمدة وتلك الكتب متوفرة بكثرة في جامعتي.

حين يصبح الصمت حكمة… ويصبح الإنصاف طريقًا للسلام الداخلي

هذا الوعي الذي وصلت اليه يدل على النضج ، داءما يوجد شيء ناقص لا نعرفه ولا يمكن ان نحكم حكما قطعيا على اي انسان حتى في حياتنا الواقعية ، وهذه قاعدة في الحياة ، إعطاء مساحة لفكر تمنحنا السلام الداخلي كما تفضلت.

الموسيقى مرض

طرحك صادق، وفيه تجربة إنسانية تستحق التأمل لا الرفض أو السخرية. لكن ربما المشكلة ليست في الموسيقى ذاتها، بل في **طريقة علاقتنا نحن بها**. الموسيقى — في رأيي — ليست فقط ما يخرج من الإذاعة أو التلفاز أو سماعات الهاتف. الموسيقى أوسع من ذلك بكثير؛ إنها موجودة في الكون كله: في إيقاع المطر، في تتابع الأنفاس، في صمت الليل، وفي حركة الحياة نفسها. وكلما هدأ العقل وسكن الضجيج الداخلي، أصبح الإنسان قادراً على سماع **موسيقى الحياة** التي كانت موجودة دائماً

الزوج سند وليس طبيبا نفسيا

أحيانا نكون كل ما نحتاجه لحل مشاكلنا النفسية يا تقوى هي تلك المشاركة ومشاعر الحب والاحتواء التي تتحدثين عنها، وبذلك يكون الطرف الآخر يغنينا عن سنوات من العلاج النفسي، لم يقم بجلسات ولا شيء، مجرد المشاركة والحب كفيلين لإصلاح مشاكلنا في الكثير من الأحيان.

رحلة الصيد- الجيل الجدبد -

غالبًا الناس تختار أحد الطريقين، إمّا محاولة منع تكرار هذه الصدمات لاحقًا مع الأبناء، بطريقة تفكير مبنية على القلق الزائد والتجنب التام لأي موقف قد يؤدي إلى صدمة (اجترار السيناريوهات السيئة)، أو تكرار نفس المشكلات دون أن يشعروا بذلك، لأنهم لم يستوعبوا أن الصدمة تدفعهم لتكرار نفس الأنماط لاحقًا.

رصاصة الرحمة، الوهم والحقيقة.

أري المهم كيف تؤثر معرفة الحقيقة أو العيش في الوهم على نمونا الشخصي. الوهم يعطينا فرصة للتجربة والتعلم قبل مواجهة الواقع الصارم والحقيقة المباشرة بتكون صادمة إذا لم نكن مستعدين لها. الحقيقة أو الوهم تساعدنا على اكتساب خبرات أفضل واتخاذ قرارات مستقبلية أذكى.
على حسب طبيعة الوهم وعلى مدى تقبلنا للحقيقة.

رحلة القلب نحو العبادة والدعاء

كل عام وأنتي بخير حتي تستفيدي من رمضان جربي تخصيص وقت ثابت يوميًا للجلوس بهدوء والدعاء من قلبك. اكتبي ما تريدين الدعاء به في دفتر صغير قبل الصلاة أو السجود لأنه يجعلك تشعري بالدعاء قبل ان ترددي به فيخرج صادق من قلبك

السير دون قناع، المرونة وفقدان الهوية

الثوب غالبًا مزيج بين اختيارنا الشخصي وتأثير ما حولنا. بعض اختياراتنا تعكس شخصيتنا وذوقنا الحقيقي وبعضها يتأثر بما يقدمه السوق أو ما يراه الآخرون مقبول. لسنا ضحايا التسويق بالكامل ولكن يجب أن نكون واعين لتأثيره ونختار ما يعبر عن شخصيتنا بالفعل.
عند الوصول إلى مرحلة النضج والوعي يقول الانسان ماقلته، ان الذات تحتاج للسكينة دون كلمات في سياق إعادة الترتيب ، ليس كل ما نفقده خسارة قد يكون بداية مرحلة جديدة لتغير افضل .٠

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء أفكار

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.