أفكار

93.4 ألف متابع مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين. عن المجتمع

النية الايجابية خلف كل اتصال إنساني.

المرونة مهمة بلا شك خاصة في العلاقات وفي التعامل، وأيضاً في ساحة العمل، المهم فقط ألا يفقد الشخص نفسه وأفكاره بسبب مرونته ويصبح ذائباً في الشيء، فالمرونة تحتاج إلى ذكاء في الاستخدام والتعامل، والثبات على الموقف والرأي يحتاج أيضاً ذكاء.
نعم المرونة بذكاء ووعي لا لاستلام للأمور ولا ننسى تقدير ذاتك ولا التنازل عن الحقوق الذاتية......

لماذا تضطر المرأة لتبرير رفضها للتعدد ؟

اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة صحيح ... طيب انا عندي رغبة في تعلم الطب وعندي فكرة لفتح عيادة او حتى صيدلية وعلى بعد مسافات توجد فتاة عندها شهادة طب وعندها نفس الفكرة لكن ما عندها امكانيات لتحول فكرتها إلى واقع وانا عندي تلك الامكانيات فما المانع من أن اتزوجها ونفتح لنا مشروع ونكون شركاء في كل شي وأعتقد أن هذا النوع من الزواج هو الزواج
فيك الخصام و انت الخصم و الحكم اسباب الطلاق مختلفة قد تكون من الرجل و قد تكون من المراة ( تجربتك الشخصية ليست دليل على واحد دون الاخر ) هناك من سافر و نجح و هناك من عانى هناك من كانت له العنوسة افضل من زوج يضربها و يسئ لها و هناك العكس الموضوع اكبر من "ابيض" و "اسود"

الخوف ليس دائمًا دافع للتوقف

قرأت من قبل أن الإنسان في وقت الخوف يتخذ طريقاً من اثنين.. الهجوم أو الهروب. حتى في الحيوانات نفس الشيء فالحيوانات تهرب إذا خافت أو هوجمت، ولكن قرأت معلومة لا أدري مدى دقتها فالحمار الوحشي أحياناً يرمي نفسه على الأسد إذا هاجمه من شدة الخوف.. بمعنى أن هناك من يهجم على الشيء الذي يخاف منه. وأحياناً يهرب. لذا فالطبيعي أن يوقف الخوف الإنسان مكانه فلا ينجح ولا يحقق شيء.
في هذا الموقف الأمر لم يكن لا هروب ولا هجوم بل كان تفكيرًا منطقيًا، فهم لم يرموا أنفسهم على ما يخافون منه، لا أحد في عالم الأعمال يقوم بذلك، بل قاموا بحساب الكثير من الإحتمالات وقاموا ببحث دقيق ليختاروا في النهاية قرار كذلك، وفي الحقيقة هذا القرار كان ناجحًا فعلًا وحصلوا على الكثير من الأموال بسببه ولكن حدث ذلك بعد الكثير من الضغط من الأشخاص حولهم.

كيف نتأكد أننا لا ننقل لأولادنا نتائج الصدمات التي تعرضنا لها؟

احيانا هذا التصرف يفقد جزءا من هيبة الوالد أمام أبنائه ويعطي ابنؤه مبررا للتمادي عليه الأفضل إذا كان الإنسان يعاني من قلق مزمن او اضطراب معين ان يرجع لاخصائي يساعده في تجاوز مشكلاته قبل ان يصبح أباً او اما

مساعدة الشخص الذي خذله الجميع سوف يكون سبب أن يؤذينا في النهاية

من الأفضل إعطاء هذا الشخص دون أن يدري من يساعده. لا يوجد شخص تم خذلانه من الجميع أو يشعر أنه منفر والجميع يقصيه وعندما يجد شخص يقدم له المساعدة سيرجع شخص صحيح، بل في أول بادرة لعدم الاهتمام سينفتح الجرح ويسبب انتقام.
هل تعتقد حقا أن اللف في دائرة القسوة أفضل من محاولة كسرها وأقل ضررا؟  بل في أول بادرة لعدم الاهتمام سينفتح الجرح ويسبب انتقام. هذا متوقف على الأذى الذي قد يلحق بي. يمكنك الاقتراب من النار دون أن تؤذيك، وقد تؤذيك. إذا شعرت بأذى لا أستطيع تحمله، ففورًا سأبتعد ويكفيني شرف المحاولة. هنا دفع الأذى سيكون مقدمًا على جلب النفع.

اضطهاد البكر

ماذا لو كان البكر ولدا أنا ارى انه ايضا في بعض العائلات سيعامل بنفس الطريقة المشكلة هي في طريقة تفكير الوالدين ان الابن البكر سواء ولد او بنت يجب عليه مشاركة والديه المسوولية وهذا معناه انه او انها سيفقد اي أحقية في الخطًا او العيش بحرية ضمن عمره

هل نعيش أحياناً أسرى لمعتقداتنا أكثر من كوننا أسرى للواقع؟

 إلى أي مدى يمكن للعقل أن يؤثر على الجسد فعلاً؟ العقل يؤثر على إحساسنا وحالتنا النفسية لكن تأثيره له حدود يعني ممكن الخوف أو التوتر يجعلنا نشعر بأعراض لكن لا يغير حقيقة بيولوجية يعني مريض السكري مثلًا مستوى السكر لديه لن يتغير لمجرد إنه مقتنع بعكس ذلك بعض الناس تخلط بين تأثير العقل وبين تغيير الواقع لسنا أسرى لمعتقداتنا لكننا نعطيها حجم أكبر من تأثيرها الحقيقي.
بل للعقل والمعتقدات تأُثير لا يُستهان به. أساسًا الحالة النفسية (الحزن، السعادة، التوتر)، كلها حالات هرمونية معقدة، في التوتر يفرز الكورتيزول مثلًا، وهذا الكورتيزول كلما زاد إفرازه سيلعب بالجسم وأعضائه كرة قدم،.. تأثرت الحالة البيولوجية. ليس معنى أننا لا نرى الارتباط، ألا نصدقه، فالارتباط موجود، ولكنه داخلي، وأحيانًا كثيرة غير مباشر.

تحرير العقل من المشاعر السلبية،

اعتقد أن ما لا يراه العقل يصبح تماما كالغير موجود ، العقل يعالج الصور و الأصوات و الأفكار التي تنظر إليها ، إن كانت إيجابية يمنحك مشاعر إيجابية والعكس صحيح، فإذا تجاهلت الافكار السلبية فلن تشعر بمشاعر سلبية.
نعم العقل هو المحو الأساسي في التفكير بايجابية او سلبية، فالنفكر بايجابية وطموح ووعي وتأمل للخروج من النفق ووصول إلى الهدف........والزمن طويل.....

بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى

نعم، يفرق دوستويفسكي في أحد رواياته بين الألم و الأنين و يقول إن الألم هو إحساس بالوجع ،أما الأنين "بصوت" هو استغاثة و طلب مساعدة.
شكرا أخي الفاضل عن المعلومة المفيدة والأنين اخف من الألم لأن التعبير عن الألم جميل والألم ليس جميل

قيمتك من يحددها ؟

أحب ذكر تأثير الفراشة في هذا السياق لأنّ كل منا يجب أن يتذكر أنه يساهم في سير الحياة وحيوات الآخرين بطريقة غير مباشرة. أترى رفرفة جناح فراشة؟ قد يسبب سلسلة من التغيرات المتتابعة تؤدي إلى نتائج هائلة وغير متوقعة (مثل إعصار) في مكان آخر.

حين تنجو من فخ المقارنة... تبدأ حياتك

أتفهم ما تقولينه، لكن الابتعاد عن المقارنات ليس قرارًا بسيطًا يمكن لأي شخص اتخاذه فورًا. فالعقل البشري بطبيعته يقارن، والتأثيرات الاجتماعية أقوى مما نتصور. تجاهل المقارنات يحتاج نضجًا وتجربة وتدرّجًا، وليس مجرد رغبة أو قرار لحظي.
العقل البشري بطبيعته يقارن، ولكن إتخاذ قرار بتجاهل المقارنات وهو أمر يستطيع الكل القيام به، بالطبع لا يكون سهلًا بل يحتاج إلى أن ينمي الشخص ثقته بنفسه في البداية وأن يتعلم كيف يتجاهل أفكار المجتمع التي تؤثر عليه بالسلب.

حوادث العنف والقتل في المدارس

تنتشر حوادث إطلاق النار في المدارس خاصة في الولايات المتحدة، مع مئات الحوادث سنوياً ،لأسباب عديدة تشمل سهولة الوصول للأسلحة، التنمر، مشاكل الصحة النفسية، والانتقام. فحسب ال CNN في الأعوام الخمسة الأخيرة كان هناك من ٢٠٠ الي ٣٣٠ حادث كل عام .
ولكن في مكان ك تركيا فهذا الأمر ليس منتشرًا وليس طبيعيًا، بل يمكن إعتبار أنه يحدث لأول مرة، وفي الحقيقة يمكن القول أن أحد الأسباب هو عوامل خارجية فمن المقالات المنتشرة عن الأمر أنهم كانوا يتحدثون بالإنجليزية مع أشخاص آخرين وكانوا في الأغلب يعلمون ما يخططون له، لذلك قد تكون التواصلات الخارجية لها تأثير أو عامل.

ستنتهي كل معاناتك .....

المقارنة تنقص من قيمة المرء وتجعله مع الوقت يتشبه بأشخاص أخري، يلاحق أحلام أشخاص أخرين، فمع الوقت يفقد نفسه وسط كل ذلك، ويفقد هويته واحلامه، لذلك على كل شخص أن يركز في حياته وطريقه، ولا يقارن حياته مع الآخرين لأن لكل منا إتجاه وسرعة وأحلام مختلفة.
الأمر أشبه بالكثير من خريجي الجامعات وخصوصًا "كليات القمة" الذين يكتشفون بعد مرور الوقت أن هذا لم يكن الطريق الذي يريدون العيش فيه بل كان بسبب المجتمع والمقارنات، وللأسف الكثير من الناس يضيعون حياتهم بسبب المقارنات ويظنون أنهم يعيشون حياة مثالية لأنه حين نقارنهم بالآخرين يكونون أفضل منهم، ولا يكتشفون فعلًا أن هذه الحياة ليست ما يريدونه أو يحبونه إلا بعد مضي الكثير من الوقت.

هل ستصبح كل الأجيال الجديدة بلوجرز و صناع محتوى؟

ليس توفير حياة أفضل هو كل ما يجب أن يفكر فيه الشخص عند إختيار مهنته ، و البريق الذى أتحدث عنه يختلف عن البرستيج الذي يصاحب كون الشخص طبيب أو مهندس بل اقصد به قيمة عمله وأثره .
و البريق الذى أتحدث عنه يختلف عن البرستيج الذي يصاحب كون الشخص طبيب أو مهندس بل اقصد به قيمة عمله وأثره . لا داعي للقلق، لن تفقد بريقها وقيمتها، فهنا القيمة والبريق مرتبط بمعايير مثل العدد والتشبع، وبالتالي، سيظل البريق نفسه، بل وقد يزداد.

هل للحب معنى كما يضن الناس؟ أم هو مجرد شعور تطور عبر الزمن؟

ونستطيع أن نعطي مثالاً بأم تحب ابنها، ولكن عندما كبر أصبح عاقاً ويسرق مالها ويعذبها في الحياة، فقررت أن تطرده من المنزل. أي علاقة في الدنيا هي علاقة نفعية متبادلة، أنت إن لم تكن تضيف لي قيمة معينة، فلا حاجة لي بك. لكن اعتراضي على مثال الأم. لن تتصرف كل الأمهات بهذا الشكل في جميع الحالات. هناك قضايا كانت شهيرة إعلاميًا لابن يقتل أخته، ولكن أمه تسامحه، رغم أنها قتل لها ابنتها. هل هناك أقسى من هذا؟ هل يوجد حرمان
أظن أن كل العلاقات فيها جانب نفعي إلا الأمومة. حتى في الحيوان مثل بعض أنواع العنكبوت تقوم الأم حرفياً بتقديم جسدها لصغارها ليأكلوها حية و أخطبوط المحيط الهادئ بعد وضع البيض، تتوقف الأم عن الأكل تماماً. تقضي شهوراً في حراسة البيض.

بماذا يمكن ان نشبه الحياة؟

يقول اينشتاين أن الحياة كركوب الدراجة ، الطريقة الوحيدة للحفاظ على التوازن هي التقدم للأمام. هذا هو أدق تشبيه سمعته عن الحياة.

بين المصافحة والإحتضان

ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد..  هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
ربما تكون المعضلة بأننا نريد أن نحيط خبرًا بكل ما نرى في حين أن الأنسب لنا عدم إدراكه لكيلا يفتح لنا أبوابًا أخرى لا نرغبها! اتفق معك،

ما الفرق بين العدل والمساواة، وأيهما أولى بالتطبيق؟

أعتقد أن العدل أولى فمثلاً اب لديه عدد من الأبناء أحد هؤلاء الأبناء لديه إعاقة ما تعيق سيران حياته بشكل طبيعي، وباقي الأبناء اصحاء كل منهم يستطيع أن يلبى احتياجاته بنفسه، إذا قرر الأب أن يعطي هذا الولد أكثر من اخوته او مساعدته سيكون من منظور الأخوة ان هذا ظلم وعدم مساواة في الحقوق، ولكن من منظور الأب هذا العدل حتى يتساوى معهم فيما فاته ولا يستطيع مجاراتهم به.
أظن أن المساواة تكون في المعاملة أكثر، كألا يميز شخص عن آخر في التعامل، ولكن العدل هو إعطاء كل شخص ما يحتاجه فعلًا، فإن قرر الأب المساواة بين الأبناء بشكل كامل لن ينفع الأمر، فإن كان أحد الأبناء لديه إعاقة تمنعه عن الحركة وقرر الأب أن يأتي لكل إبن من ابنائه بعجلة مثلًا، ستحتم عليه المساواة أن يأتي بواحدة لكل واحد منهم حتى المعاق، والأمر لن يكون منطقيًا. ولكن إن فكرنا في الأمر بالعدل سنجد أنه عليه أن يعوض الأبن

أنت المصدر: لا تنتظر أحداً ليمنحك الحياة

سأضيف رقم 6، وهي ألا تقف عند موقفٍ أو شعورٍ أو مهمة ما طويلًا. كل الأوقات تمر، وكل المشاعر تمر، وكذلك المَهمات، فعلى العاقل أن يتعود على التمرير وقول next دومًا. دوام الحال من المحال. "إن بعد العسر يسرًا"
شكرًا لك على الإضافة الجميلة. فعلاً، القدرة على التمرير وعدم التوقف طويلًا عند موقف أو شعور هي مهارة نفسية مهمة، لأنها تذكّرنا بأن كل شيء مؤقت: الفرح، الحزن، الضغط، وحتى المهام الثقيلة. التعلّق بالمشاعر أو الأحداث يرهق الإنسان أكثر مما يفيده، بينما قول next يمنحنا خفة ومرونة في التعامل مع الحياة. دوام الحال من المحال، وهذه حقيقة تمنحنا طمأنينة لا إحباطًا فكل مرحلة صعبة تحمل في طياتها نهاية وبدءًا جديدًا :)

الذكاء الاجتماعي والنفاق: الخيط الرفيع بين اللطف والاستغلال

تجد أغلب السلوكيات الإنسانية تقع في منطقة وسط بين النية الصادقة والمصلحة. مثلا ليس كل لطف نابع بالضرورة من قيمة داخلية عميقة، وطأحيانًا يكون مجرد أسلوب اجتماعي أو طريقة لتجنب الخلاف، دون أن يعني ذلك ايضا وجود نية خبيثة. وفي احيان كثيرة التغير في التعامل بعد الرفض أو انتهاء المصلحة لا يعني نفاقًا، لأن العلاقات بطبيعتها تتأثر بالظروف والمشاعر، يبتعد البعض أو يتغير سلوكهم لأسباب إنسانية طبيعية. قصدي ان فهم الناس لا يعتمد على اختبارات ثابتة، بل يحتاج نظرة أوسع
شكرًا لك على هذا الطرح ، بالفعل، أغلب السلوكيات الإنسانية لا تقع في الأبيض أو الأسود، بل في منطقة رمادية بين النية الصادقة والمصلحة. ليس كل لطف دليل عمق داخلي، ولا كل تغيّر بعد انتهاء المصلحة نفاقًا؛ فالعلاقات تتأثر بالظروف والمشاعر وتقلّبات الحياة. الإنسان يتصرف أحيانًا بدافع الراحة، وأحيانًا بدافع الخوف، وأحيانًا بدافع المجاملة، دون أن يحمل نية سيئة. فهم الناس لا يتم باختبارات جاهزة، بل بنظرة أوسع تراعي تعقيد النفس البشرية. شكراً لمساهمتك التي تستحق التأمل.

فن الوحدة: كيف تستأنس بذاتك وتتحرر من ضجيج العالم؟

ولكن الوحدة تسبب المرض في معظم الأحيان ، فالوحدة تترك الإنسان فريسة سهلة لأفكاره السلبية و مخاوفه . إذا كانت الوحدة قدر فأنا أظن أنه يجب محاربتها ، و في كل الأحوال لا أظن أنه من الصواب اختيارها إذا كان هناك إختيار.

حدود العمل: عندما يسكن المكتبُ جيوبنا

أعتقد أن الموظف هو القادر على وضع تلك الحدود فيمنع صاحب العمل من استنزافه خارج نطاق ساعات العمل.

دواء الحسد: كيف تحول طاقة الهدم إلى قوة بناء؟

شكرًا لك على طرحك العميق. فكرة أن الحاسد يكره نفسه تحمل جانبًا مهمًا من الحقيقة، لأن الحسد غالبًا يكشف جرحًا داخليًا أكثر مما يكشف عن الآخر. عندما يرى الإنسان ما ينقصه في غيره، يشعر وكأنه أمام مرآة تبرز عيوبه أو ما لم يستطع تحقيقه، فيتحول الألم إلى حسد. لكن في الوقت نفسه، ليس كل من يشعر بالغيرة يكره نفسه؛ أحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بعدم الوعي أو ضعف الثقة أو تجارب سابقة. المهم أن نفهم أن الحسد رسالة داخلية قبل أن
اعتقد ان ضعف الثقه هي عدم رضا او اقتناع بما عليه الانسان الان واحساس بالقلة وعدم الاكتمال - وهي يختلف عن السعي للكمال - وهو عدم رضا غالبا يخفي درجة من الكراهية ربما لم تصل لدرجة كبيرة او دفينة ومخفيه .

الى اين تتجه افكارك ؟؟

فعلا، جحيم الانسان وجنته في عقله

وهم الوعي (تجربة الغرفة الصينية)

لو قمت ببرمجة الاله علي التاوه عن تكسيرها او ضربها فهذا لن يجعلها تشعر ابدا مهما برمجت الروبوت، الشعور والفهم اعتقد ليس له علاقه بالمادة

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء أفكار

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.