اليوم، الرجل يتزوج من يجدها شريكة مناسبة له ولديهم أهداف مشتركة والتوافقات عالية بينهم تعليميا واجتماعيا حتى تكون زيجتهم ناجحة صحيح ... طيب انا عندي رغبة في تعلم الطب وعندي فكرة لفتح عيادة او حتى صيدلية وعلى بعد مسافات توجد فتاة عندها شهادة طب وعندها نفس الفكرة لكن ما عندها امكانيات لتحول فكرتها إلى واقع وانا عندي تلك الامكانيات فما المانع من أن اتزوجها ونفتح لنا مشروع ونكون شركاء في كل شي وأعتقد أن هذا النوع من الزواج هو الزواج
أفكار
93.4 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
قرأت من قبل أن الإنسان في وقت الخوف يتخذ طريقاً من اثنين.. الهجوم أو الهروب. حتى في الحيوانات نفس الشيء فالحيوانات تهرب إذا خافت أو هوجمت، ولكن قرأت معلومة لا أدري مدى دقتها فالحمار الوحشي أحياناً يرمي نفسه على الأسد إذا هاجمه من شدة الخوف.. بمعنى أن هناك من يهجم على الشيء الذي يخاف منه. وأحياناً يهرب. لذا فالطبيعي أن يوقف الخوف الإنسان مكانه فلا ينجح ولا يحقق شيء.
في هذا الموقف الأمر لم يكن لا هروب ولا هجوم بل كان تفكيرًا منطقيًا، فهم لم يرموا أنفسهم على ما يخافون منه، لا أحد في عالم الأعمال يقوم بذلك، بل قاموا بحساب الكثير من الإحتمالات وقاموا ببحث دقيق ليختاروا في النهاية قرار كذلك، وفي الحقيقة هذا القرار كان ناجحًا فعلًا وحصلوا على الكثير من الأموال بسببه ولكن حدث ذلك بعد الكثير من الضغط من الأشخاص حولهم.
هل تعتقد حقا أن اللف في دائرة القسوة أفضل من محاولة كسرها وأقل ضررا؟ بل في أول بادرة لعدم الاهتمام سينفتح الجرح ويسبب انتقام. هذا متوقف على الأذى الذي قد يلحق بي. يمكنك الاقتراب من النار دون أن تؤذيك، وقد تؤذيك. إذا شعرت بأذى لا أستطيع تحمله، ففورًا سأبتعد ويكفيني شرف المحاولة. هنا دفع الأذى سيكون مقدمًا على جلب النفع.
إلى أي مدى يمكن للعقل أن يؤثر على الجسد فعلاً؟ العقل يؤثر على إحساسنا وحالتنا النفسية لكن تأثيره له حدود يعني ممكن الخوف أو التوتر يجعلنا نشعر بأعراض لكن لا يغير حقيقة بيولوجية يعني مريض السكري مثلًا مستوى السكر لديه لن يتغير لمجرد إنه مقتنع بعكس ذلك بعض الناس تخلط بين تأثير العقل وبين تغيير الواقع لسنا أسرى لمعتقداتنا لكننا نعطيها حجم أكبر من تأثيرها الحقيقي.
بل للعقل والمعتقدات تأُثير لا يُستهان به. أساسًا الحالة النفسية (الحزن، السعادة، التوتر)، كلها حالات هرمونية معقدة، في التوتر يفرز الكورتيزول مثلًا، وهذا الكورتيزول كلما زاد إفرازه سيلعب بالجسم وأعضائه كرة قدم،.. تأثرت الحالة البيولوجية. ليس معنى أننا لا نرى الارتباط، ألا نصدقه، فالارتباط موجود، ولكنه داخلي، وأحيانًا كثيرة غير مباشر.
ولكن في مكان ك تركيا فهذا الأمر ليس منتشرًا وليس طبيعيًا، بل يمكن إعتبار أنه يحدث لأول مرة، وفي الحقيقة يمكن القول أن أحد الأسباب هو عوامل خارجية فمن المقالات المنتشرة عن الأمر أنهم كانوا يتحدثون بالإنجليزية مع أشخاص آخرين وكانوا في الأغلب يعلمون ما يخططون له، لذلك قد تكون التواصلات الخارجية لها تأثير أو عامل.
الأمر أشبه بالكثير من خريجي الجامعات وخصوصًا "كليات القمة" الذين يكتشفون بعد مرور الوقت أن هذا لم يكن الطريق الذي يريدون العيش فيه بل كان بسبب المجتمع والمقارنات، وللأسف الكثير من الناس يضيعون حياتهم بسبب المقارنات ويظنون أنهم يعيشون حياة مثالية لأنه حين نقارنهم بالآخرين يكونون أفضل منهم، ولا يكتشفون فعلًا أن هذه الحياة ليست ما يريدونه أو يحبونه إلا بعد مضي الكثير من الوقت.
ونستطيع أن نعطي مثالاً بأم تحب ابنها، ولكن عندما كبر أصبح عاقاً ويسرق مالها ويعذبها في الحياة، فقررت أن تطرده من المنزل. أي علاقة في الدنيا هي علاقة نفعية متبادلة، أنت إن لم تكن تضيف لي قيمة معينة، فلا حاجة لي بك. لكن اعتراضي على مثال الأم. لن تتصرف كل الأمهات بهذا الشكل في جميع الحالات. هناك قضايا كانت شهيرة إعلاميًا لابن يقتل أخته، ولكن أمه تسامحه، رغم أنها قتل لها ابنتها. هل هناك أقسى من هذا؟ هل يوجد حرمان
ولربما أجد سؤالا تفاعليا تأمليا، وهو هل تعقيد الشخص للأفكار يَحول بينه او يمنعه من رؤية الحقيقة البسيطة؟ في بعض الأحيان ليس تعقيد الأفكار ما يمنعنا من رؤية الحقيقة، بل أن لا تأتي على هوانا أو قدر استطاعتنا فنحاول إنكارها ما يجعلها عبئًا لا تعقيد.. هل البحث العميق مدعاة للوصول الى الحقيقة. أم أن الأمر يتعلق بتوسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها. البحث بعمق يأتي بعد توسيع زاوية النظر للأمور من كافة جوانبها لا لتتشابك علينا الافق لكن لنتأكد
أعتقد أن العدل أولى فمثلاً اب لديه عدد من الأبناء أحد هؤلاء الأبناء لديه إعاقة ما تعيق سيران حياته بشكل طبيعي، وباقي الأبناء اصحاء كل منهم يستطيع أن يلبى احتياجاته بنفسه، إذا قرر الأب أن يعطي هذا الولد أكثر من اخوته او مساعدته سيكون من منظور الأخوة ان هذا ظلم وعدم مساواة في الحقوق، ولكن من منظور الأب هذا العدل حتى يتساوى معهم فيما فاته ولا يستطيع مجاراتهم به.
أظن أن المساواة تكون في المعاملة أكثر، كألا يميز شخص عن آخر في التعامل، ولكن العدل هو إعطاء كل شخص ما يحتاجه فعلًا، فإن قرر الأب المساواة بين الأبناء بشكل كامل لن ينفع الأمر، فإن كان أحد الأبناء لديه إعاقة تمنعه عن الحركة وقرر الأب أن يأتي لكل إبن من ابنائه بعجلة مثلًا، ستحتم عليه المساواة أن يأتي بواحدة لكل واحد منهم حتى المعاق، والأمر لن يكون منطقيًا. ولكن إن فكرنا في الأمر بالعدل سنجد أنه عليه أن يعوض الأبن
شكرًا لك على الإضافة الجميلة. فعلاً، القدرة على التمرير وعدم التوقف طويلًا عند موقف أو شعور هي مهارة نفسية مهمة، لأنها تذكّرنا بأن كل شيء مؤقت: الفرح، الحزن، الضغط، وحتى المهام الثقيلة. التعلّق بالمشاعر أو الأحداث يرهق الإنسان أكثر مما يفيده، بينما قول next يمنحنا خفة ومرونة في التعامل مع الحياة. دوام الحال من المحال، وهذه حقيقة تمنحنا طمأنينة لا إحباطًا فكل مرحلة صعبة تحمل في طياتها نهاية وبدءًا جديدًا :)
تجد أغلب السلوكيات الإنسانية تقع في منطقة وسط بين النية الصادقة والمصلحة. مثلا ليس كل لطف نابع بالضرورة من قيمة داخلية عميقة، وطأحيانًا يكون مجرد أسلوب اجتماعي أو طريقة لتجنب الخلاف، دون أن يعني ذلك ايضا وجود نية خبيثة. وفي احيان كثيرة التغير في التعامل بعد الرفض أو انتهاء المصلحة لا يعني نفاقًا، لأن العلاقات بطبيعتها تتأثر بالظروف والمشاعر، يبتعد البعض أو يتغير سلوكهم لأسباب إنسانية طبيعية. قصدي ان فهم الناس لا يعتمد على اختبارات ثابتة، بل يحتاج نظرة أوسع
شكرًا لك على هذا الطرح ، بالفعل، أغلب السلوكيات الإنسانية لا تقع في الأبيض أو الأسود، بل في منطقة رمادية بين النية الصادقة والمصلحة. ليس كل لطف دليل عمق داخلي، ولا كل تغيّر بعد انتهاء المصلحة نفاقًا؛ فالعلاقات تتأثر بالظروف والمشاعر وتقلّبات الحياة. الإنسان يتصرف أحيانًا بدافع الراحة، وأحيانًا بدافع الخوف، وأحيانًا بدافع المجاملة، دون أن يحمل نية سيئة. فهم الناس لا يتم باختبارات جاهزة، بل بنظرة أوسع تراعي تعقيد النفس البشرية. شكراً لمساهمتك التي تستحق التأمل.
شكرًا لك على طرحك العميق. فكرة أن الحاسد يكره نفسه تحمل جانبًا مهمًا من الحقيقة، لأن الحسد غالبًا يكشف جرحًا داخليًا أكثر مما يكشف عن الآخر. عندما يرى الإنسان ما ينقصه في غيره، يشعر وكأنه أمام مرآة تبرز عيوبه أو ما لم يستطع تحقيقه، فيتحول الألم إلى حسد. لكن في الوقت نفسه، ليس كل من يشعر بالغيرة يكره نفسه؛ أحيانًا يكون الأمر مرتبطًا بعدم الوعي أو ضعف الثقة أو تجارب سابقة. المهم أن نفهم أن الحسد رسالة داخلية قبل أن
النية الايجابية خلف كل اتصال إنساني.