قوة النية هي طاقة داخلية توجه سلوك الإنسان وتحدد مسار حياته. اليست النية مثلها مثل الدعاء قد تجعل الاشياء تتحقق
أفكار
92.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
تعليق متاخر؛ حتى نتمكن من الاستثمار بشكل صحيح لابد اولا من تغير صورتنا عن الاستثمار فإذا عرفنا الاستثمار في ابسط تعرفاته هو المخاطرة براس المال مقابل الحصول على عائد متوقع فيه احتمالية الربح والخسارة رقض كثير من الناس بحثا عن الاستثمار المضمونة هو وهم يجب التخلص منه بدلا من ذلك يجب ان نتعلم كيفية إدارة الاستثمارات. من منظوري الشخصي الاستثمار يتحدد نوعه بي راس المال هل هو كبير او متوسط او صغير راس المال متناهي الصغير الذي يبدا من مئات
العلاقات أهم شئ في التعافي من أي شئ. أنا لا أجد ذلك صحيح بل العكس قد تكون العلاقات أحياناً نوع من الإرهاق على شخص يتعافى، فالأصل أن الناس تحب الشخص القوي المتميز وهو من يحترمونه ويسعون لمودته، فلو تعرض شخص لأزمة مالية أو مهنية وعرف عنه ذلك سيجد كثير من العلاقات مرهقة لأن الكثير من الناس سيخذله فيتعمق شعوره بالخسارة.
أصبحت بابًا للعلم والثقافة، ويعتاد الشباب على الكلام باللغة كي تثبت عندهم، أنا فقط ضد ربطها بأن الهوية في خطر. لو نظرنا للهوية فالمصريون مختلفون مع بعضهم، منهم من يفتخر بأنه عربي الأصل ولا علاقة له بحضارة السبعة آلاف سنة ومنهم من يقول أننا مصريون ولسنا عرب ويتفاخرون بأنهم "كمايتة" وأن أصولهم هي الحضارة، فخطر الحضارة غير مرتبط باللغة. وإلا أصبح الكيميتي يتحدث فرعونيًا، والعربي يتحدث الفصحى وانتهى الأمر.
وركز فقط على تحسين نفسه داخل العلاقة، وتوقف عن إصدار أحكام مؤذية عن الآخر سيكون كل شيء أفضل. هذا الحل يكون غير منصف لأننا سنكون مع طرف مؤذ نفسياً وطرف آخر يظل يحاول تغيير نفسه من أجل أن يرضي هذا الطرف الأول فيخوض كل يوم صراع للانسلاخ عن هويته ومحاولة تحسين نفسه حتى يصل لإنكار نفسه وكرهها تماماً - هذه هي النهاية التي أراها لهذا النوع من العلاقات.
سمعت منذ أيام أحد المؤثرين ولا أعرف اسمه يقول في علاقتك مع الشريك ستظل تحاول أن تغير من نفسك وهو سيغير من نفسه ولكن ليس من أجل الآخر بل لأجل العلاقة نفسها، ولا تهتم إذا كان الطرف الآخر يقف متفرجاً لا يفعل شيء تجاه ذلك، ركز فقط على أن تغير من نفسك وتصحح أخطائك، لأنه في نقطة ما إما ستجد الطرف الآخر أخذ نفس المنعطف وبدأ في التغيير الفعلي، وإما ستجد نفسك لم تعد تصلح لتلك العلاقة، وستشعر بأقل ذنب
صعب جداً أن يكون اقتناعنا بالفكرة خالص من العاطفة، فالعاطفة جزء مهم جداً لتبني الافكار ربما علينا توجيه العاطفة لا منعها فمثلاً فالاسلام مرجعنا هو القرآن والسنة، وهذا هو الثابت في معتقاداتنا، ولكن أمر كالعادات والتقاليد قد يكون أصلاً مخالف لمعتقاداتنا الدينية ولكننا نتأثر به. لم تنحدر ثقافتنا وتضيع مجتمعاتنا إلا بإسمهم، القران والسنة لا يختلف عليهم أحد، لكنها شعارات لا مقياس لها عند التطبيق، فالسنة مثلاً مختلف فيها وفي ثبوت الكثير منها، وأنا من الباحثين فيها ولدي فريق بحثي
نهارك سعيد ايمان .. بالفعل طلبت منهم المشاركة في كتابة المقالات وتم نشر اول مقال لي ويمكن مراجعته من هنا مع خالص شكري وتقديري لك https://www.paranormalarabia.com/ar/articles/2026/03/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9/
أنا مثلكِ، أحتاج لمن يعلمي ذلك، لكن ما أفعله الأن هو كتابة أفكاري ثم التمرن على شرحها في فيديو مسجل على اللابتوب ثم أسمع التسجيل، هذا التدريب يجعلني أشاهد نفسي من الخارج وأعرف إلى أين وصلت في مهارات الإلقاء والشرح، بل ويجعلني أقيم الأفكار نفسها من جديد، أحاول بذلك أن أستعد لقناة يوتيوب فكرية أريد إنشائها بعد شهور، ومع هذا التدريب أيضاً يجب أن تناقشي أفكارك مع أخرين حتى ولو كانت ثقافتهم أو خلفياتهم الفكرية ضئيلة، فهذه النقاشات مع عقليات
نعم لكن بعد الإعتياد والإستعداد لذلك ففي هذه الفترة نكون قد رتبنا ميزانية المنزل بالفعل وإعتدنا عليها، ومسؤولية الطفل تأتي لتزيد الميزانية بنسبة لا لتضاعفها بشكل غير مرتب له، غير أننا يمكننا تأجيل هذه الخطوة أول عام وأنا مع ذلك، ففي العام الأول لا يصح الإنجاب لا بسبب الماديات وإنما بسبب عدم إستقرار العلاقة الزوجية بعد
أختلف تماما مع فكرة أن العمل بيد الفتاة أما الزواج فلا .. الرزق أيضا ليس بيد أحد من وجهة نظري، الرزق والعمل والوظيفة كلها أمور غيبية هي الأخرى والنجاح فيها بيد الله أيضا لا ضمانة فيه، لذا فمن وجهة نظري أن الإنشغال بمسار والهوس فيه سيضيع الآخر تماما، لأن كليهما متشابهان .. العبرة في التطرف، إن انشغلت الفتاة بالعمل زيادة عن اللزوم لدرجة السفر وتكريس حياتها للعمل فقط، فسيضيع فكرة الزواج، وإن انشغلت بالبحث عن الزواج زيادة عن اللزوم، فبالطبع
يرعى الابن زوجته لأنه ينظر لحاضره بأنانية فلو كان والده كبر في السن فهو ليس له مصلحة مع والده، لكن له مصلحة مع زوجته وأولاده فيرعاهم، هذا سلوك أناني طبعاً ويقوم على النفعية. وقد يتم تفسير الأمر أيضاً بضعف الشخصية أمام الزوجة فهو لا يعطي لأهله اهتمام لأن زوجته تشغل كل وقته بطلباتها ونزاعاتها ونرى من هذه الحالات كل يوم.
اقدر رايك بالنص بالنسبة الي في اشياء الانسان يتعلق فيها بتكون صح بس بكون زمانها و مكانها غلط في اشياء شعورها حلو و بنفس الوقت هي إشي خطأ ممكن تكمل بالشعور هاد و تضيع فيه ممكن ما يصرلك إشي بالنهاية و ممكن تكون نهاية حزينة بانك تواجه عقوبة للخطأ اللي انت وقعت فيه ما بعرف اذا فهمت وجه نظري انا كمان كنت نفس فكرتك بس في اشياء الشخص ما بيقدر يتخيل شعورها الا لما ينحط بنفس الموقف و شكرا لردك
أعجبني كلامك ورؤيتك للأمور كثيرًا أ. ياسر، وربما مثال تذمر البعض من أن ثمن علبة حلوى هو 39 ألفًا هو أكثر مثال يُبين ويوضح تلك العقلية التي تتجاهل كل الأشياء الجيدة والتي في المتناول في الحياة وتركز على السلبيات، وليس أي سلبيات بل سلبيات قد تكون لا علاقة لهم بها من الأساس، فربما أحد هؤلاء لم يشتري في حياته مثلًا تلك العلبة من الحلوى ولم يجربها لنقول سيفتقدها أو أنه انتقل من مستوى اجتماعي لآخر، لكنه اختار شيئًا بعيد المنال
جميل هذا الشعور، ويعطينا أمل بالناس والإنسانية،أتمنى لو يكون منتشرًا أكثر بدلًا من العداوة والبغضاء ببعض الأماكن، فلو حدث سنشعر جميعنا بالحب والألفة، لكن يبدو أنه ليس شيئًا منتشرًا بكثرة الآن، فالكثير من الناس قد أصبحوا يفكرون بنانية ومنهم من شعاره هو "أنا ومن بعدي الطوفان". لكن رب ضارة نافعة، وربما الظروف الصعبة هي ما تقربنا من بعضنا البعض وتذكرنا باللطف والإنسانية وأهمية لين القلب.
هل قامت الراسمالية بنزع الإنسانية عن العلاقة بين الرجل والمرأة ؟