هذا تفسير جيد لحالة نيتشه وهو افتراض أن السعي بشدة للقوة دليل على الضعف الأصلي الذي يظهر بعد فترة وهذا قد يكون صحيح جزئياً، لكن على الجانب الآخر نجد في كل الأدبيات الدينية تحذيرات من الإفراط في أي شيء، وتحذيرات من التكبر والغرور والسعي بطمع للقوة، بل أن الأمثال والأدبيات الدينية تذكر بصراحة أمثلة لأشخاص سقطوا بسبب غرورهم وسعيهم للتجبر والقوة.
أفكار
92 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
ولكن نيتشة مختلف ، أنا قرأت شذرات من كتابة هكذا تكلم زرادشت ، هو أقرب للبحث عن الكمال وليس الإفراط . القوة التي يبحث عنها ليست قووة نابليون أو هتلر . ليست مركز أو مكانة معينة ، بل بحث عن الكمال و نفي صفات الشعف والمرض والسلبية . حتي في رفضه للأخلاق هو برفض أخلاق القطيع وتكرار ما تدرب الإنسان عليه ، بل يرغب في الوصول لمعايير نابعه من صميم الإنسان لم تصمم لترويضه او الحد من قدراته أو إخضاعه
صدقت العالم يمرّ بمرحلة تحوّل غير مسبوقة، حيث تتسارع التغييرات بوتيرة تجعل البعض يشعر بثقلها وارتباكها، بينما يراها آخرون امتدادًا طبيعيًا لمسار كان واضحًا منذ سنوات. هذه التحولات لا تمنح رفاهية الوقوف في المنتصف؛ فهي تعيد تشكيل الاقتصاد، وأنماط العمل، والعلاقات الاجتماعية، وحتى طريقة فهمنا للاستقرار. المهم هو ألا نتعامل مع هذه التغييرات كتهديد، بل كواقع جديد يحتاج إلى قراءة واعية واستجابة مرنة. القدرة على التكيّف أصبحت مهارة بحد ذاتها، ومن يمتلكها اليوم هو الأكثر قدرة على العبور بثبات وسط
لن نفقد الشي حتى نخسره لو ألمك سنك بحث عن طبيب بينما لو لم تشتكي منه لما فكرت به ولم تداريه .(مثال) الفكره بالاعمال الحسيه (الراحه- الاستقرار- السعاده- الفرح...)نفس الشي خلقنا الله للعباده والتكاثر اتقنها تسعد اشكرها تستمر امتن لها تتعايش النعم وتفكر بها وتزداد اعتذر على الاختصار ولكنها فلسفتي بالحياه اححبت نشرها ويبقى الاتكال واليقين والايمان سر الحياه
الخوف من أن نكون عالقين في حياة لا تشبهنا هو ما يجعل سؤال النهاية مؤلمًا وحقيقيًا: هل نعيش كما نريد… أم كما اعتدنا؟ كثيرون يركضون بلا توقف، يملؤون أيامهم بالانشغال كي لا يواجهوا تلك اللحظة التي يسمعون فيها صوتهم الداخلي بوضوح. الاعتياد قد يبدو أمانًا، لكنه أحيانًا غياب طويل عن الذات. والجرأة ليست في تغيير العالم، بل في التوقف قليلًا وسؤال النفس بصدق: هل هذا الطريق طريقي فعلًا أم مجرد مسار تعلمت أن أسير فيه؟
عندما نفكر في تطوير الذات، تتجه أعيننا مباشرة نحو نقاط ضعفنا، فنحاول إصلاحها وكأنها العائق الوحيد أمام نجاحنا، بينما نتجاهل نقاط قوتنا التي قد تكون مفتاح التقدم الحقيقي. هذا التركيز غير المتوازن ليس صدفة؛ فنحن نعيش في مجتمع يقوم على “التقويم” أكثر من التقدير، مجتمع يعلّمنا منذ الصغر أن نبحث عن الخطأ قبل الصواب. يضاف إلى ذلك تحيزنا الطبيعي للسلبية، إذ يلتقط العقل ما ينقصه أسرع مما يمتلكه، فنمرّ على قدراتنا الفطرية مرور الكرام لأنها تبدو “عادية” بالنسبة لنا، رغم
طرحك صادق، وفيه تجربة إنسانية تستحق التأمل لا الرفض أو السخرية. لكن ربما المشكلة ليست في الموسيقى ذاتها، بل في **طريقة علاقتنا نحن بها**. الموسيقى — في رأيي — ليست فقط ما يخرج من الإذاعة أو التلفاز أو سماعات الهاتف. الموسيقى أوسع من ذلك بكثير؛ إنها موجودة في الكون كله: في إيقاع المطر، في تتابع الأنفاس، في صمت الليل، وفي حركة الحياة نفسها. وكلما هدأ العقل وسكن الضجيج الداخلي، أصبح الإنسان قادراً على سماع **موسيقى الحياة** التي كانت موجودة دائماً
الموت يفجعنا بلا رحمة...