Writer_ija

اسمي خديجة اهتماماتي الرسم و الكتابة ورسالتي ازدهار الجمال في كل اركان الوجود

1.08 ألف نقاط السمعة
108 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
-1
أن المادة ماتت قهراً لأنها ظنت أنها شيء واكتشفت أنها لا شيء، وعرفت أن الألم منشأها وهي من نشأته. Khadija-ija
0
إن من أعظم القدرات التي أُعطيت للإنسان، وأتمنى شخصياً أن يتذكرها، هي أنه يعرف كيف يمحّص الأقدار التي وُضعت في قدر لاواعية الخاص به ؛ وهي أن يعرف كمعيار أن الوضع الطبيعي كان بالأساس غير طبيعي، فعندما دخل في وعيه وفي لاواعية الخاص أصبح شيئاً طبيعياً. ولكن عندما تعرف وتعي لاواعيك الخاص، تصبح تفكر وتمحّص وتتخلى عن الأمور الطبيعية التي تظن أنها هكذا، وتتخلى عنها بمنتهى البساطة؛ وقتها أنت تمتلك السلطة على ماذا سيكون في عالمك. والخطوة الأولى هي أن
0
إن ما يجعل الإنسان يتخلى عن سيادة حياته هو: أولاً خوفه من الذين استعبدوه وأخذوا منه سيادة قراراته واختياراته فظن أنهم هم السادة عليه وليس هو فباع سيادته مقابل ثمن بخس. ثانياً: نسي أنه هو من يخلق ونسي أنه يمتلك هذه القدرة وأيضاً لم يتعرف عليها. ثالثاً: المبررات، الكثير من المبررات أنه لا يستحق أن يكون السيد على حياته أو أن يمتلك شعلة الخلق الخاصة فيه فخاف وهرب من قوته. رابعاً: يظن في خَلَده أنه لو كان ضحية الظروف هكذا
0
أحياناً أكثرُ شيءٍ تعتبره غير منطقي ولا يستحق التواجد بهذه الحياة لسخافته بالنسبة لمنظورك، يكون فيه نجاتك والشيء الذي لطالما أردت أن تحل عقدته من حياتك. وأحياناً أكثرُ شيءٍ تقدسه وتعتبره المنطق والحقيقة المطلقة، وأن الحياة لا تسير إلا به، يكون به الشر الذي أصابك، والألم الذي حل بك، والعقدة السيئة في حياتك. Khadija_ija
1
أن تكون البطل المنقذ لأنك تريد التصفيق من الجميع، هو نفس السبب الذي يجعل الشر يزداد ويكثر في هذا الوجود؛ لهذا اعرف جيداً أن الأداة التي تظن أنك بها سوف تنقذ المظلومين، هي نفسها التي تزيد الأشرار والمظلومين معاً. اترك ورقة غيرك وركّز في ورقتك، وساعد الناس من أجل النفع، وإنْ هم سمحوا لك بذلك. Khadija-ija
4
من أخطر السلوكيات النفسية لدى الإنسان هو أنه إذا رأى فاجعةً أصابت مجموعةً من البشر، فإنه ينسى أن له تربةً خاصةً به؛ وأي شيء يركز فيه يتجمد وعندها ينسى نفسه ولا يعرف كيف يتصرف، فإنه يأخذ بذور هذه الفاجعة ويزرعها بشكل لا واعي في تربته ونفسه. لهذا، فقط كن واعياً وتخلَّ عن وعي الفاجعة التي تتمثل في تلك البذور، واعمل على جعل أذنك لا تسمع وعينك لا ترى. وإذا لم يُكتشف ما هو الإنسان لدى الإنسان، وقتها سيفعل الفكر فعل
3
أحياناً، من ضمن الأمور التي تجعلني أتعجب صدقاً من الذين يريدون الوصول إلى أهدافهم، كيف يضعون على أنفسهم أقفالاً وأحمالاً لا يحتاجونها من الأساس: أول قفل: التعلق الشديد بالنتيجة؛ كأنّه إذا لم يصل إليها سوف ينتهي مستقبله وحاضره وماضيه، ويبقي حياته منتظرة على أمل الوصول إلى هدفه، ويوقف تدفق الحياة والاقتراحات الأخرى من الحياة. وإذا حصل على أدنى من المعيار الذي وضعه لهدفه يبقى في حزن أبدي، وهنا الخلل الحقيقي؛ أنه يشعر كم هو دنيء وذو مرتبة أقل من الهدف،
3
ضعف الشعور لدى الإنسان يؤدي به إلى إعطاء تبريرات للألم والذل والضعف، والوقوع في فخ التوهم والوهم، والتودد لمن يمتلك التصويت من العدد الكثير من البشر. يتم التخلي عن أسمى القدرات والقوات، فيتوهم القوي أنه ضعيف، من ثم يُوضع في قفص الدفاع عن نفسه بأدوات بالية، يحاول أن يقول: إن السكين آلمت يدي، ولم يردع السكين ويهاجم السكين! وما أسوأ من التشوه إلا أنه يجعلك تظن أنك عالٍ إن تخليت عن بيتك وحدودك وفردانيتك. فتخلَّ عن ذلك الوعي الذي جعلك
5
عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
3
من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
3
الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
4
اللوم، إن كنت أريد أن أمثله بمثال بسيط، هو أن يصبح الطفل هو الأب والأم لوالديه، فيصبح لديه سلوك جبري بأنه عليه فعل الخير أملاً بأن يغفروا له أنه كان السبب في ألمهم وأوجاعهم ومشاكلهم. هذا بمختصر اللوم، وهو ألم فظيع يصيب الأيدي والأكتاف، ويسكن داخل القلب، ويُغلَّف بالصمود العاطفي وحرمان الطفل نفسه من أن يشعر أو أن يظهر مشاعره أو ألمه كما هو؛ لأنه إذا أظهره لهما وقتها سيتم رفضه. وعندما لا يتم علاج هذا اللوم، وقتها يصبح الشخص
5
التضحية التي تأتي من مكان خوفٍ وضعفٍ وذنبٍ ليست تضحيةً حقيقية، بل هي ضعفٌ مبطن وعدم رؤيةٍ للجوانب والزوايا الأخرى؛ ولهذا لا يأتي التقدير، بل تأتي المهانة من الأشخاص الذين ضحيتِ من أجلهم. وتذكر: من يضحي بأمورٍ قيّمة مثل نفسه وصحته وطريقه في الحياة، فقد ضحى بالذي هو أعلى له بالذي هو أدنى، والتضحية الحقّة هي من يضحي بالذي هو أدنى مقابل الأعلى. إن كنت تقدم من منطلق ذنبٍ، فانتبه لذلك. أو إن كان أحدٌ قد أشعرك بالذنب مقابل شيءٍ
1
الصورة التي تتخيلها في ان الناس سوف يصفقون لك ويمدحوك عندما تصل الى هدفك هي صورة كاذبة عن الهدف تخلى عنها، اجعل وقودك الحقيقي هي انك حقا تحب هدفك ليس الا . حب الهدف لذاته --- Khadija-ija
1
التقعيد هو الوجه الظاهر من البساطة لهذا يظنه الناس معقد --- Khadija-ija
3
من ضمن الأمور التي جعلتني أنتبه لمستوى تطوري بالعمل هي أني كنت أفعل أكثر من أمر. سوف أخبركِ بأسرار وسلوكيات تقوم بها إن كنت تريد أن تصل إلى عالم الريادة والأعمال والتجارة، وليكن لديك هدف رقمي واضح: أولاً: عامل نفسك كأنك مؤسسة ضخمة، حتى لو كنت عاطلاً عن العمل، أو موظفاً، أو مستقلاً (فريلانسر). ثانياً: افهم المعايير والمقاييس لتعرف أين وصلت من خطتك التي كتبتها وللهدف الذي تريد الوصول إليه. إن كنت تريد بناء عادة شرائية للعميل الخاص بمشروعك، فانظر
4
من ضمن السلوكيات النفسية التي يمارسها الضحية، هي أن يجعل غير الطبيعي طبيعياً حتى يرتاح عليه جهازه العصبي؛ بحيث تتكرر الرسالة في كل مكان وتضغط على جراحه. وأسوأ أنواع الجراح هي تلك التي لا تؤلمك لأنك اعتدت عليها. ​وهنا، لكي تتخلى عنه، يحتاج منك الأمر أن تتخلى عن الراحة التي تأتيك من الجرح، وتُفعِّل توكيداً تستخدمه في حياتك وقت شدتك ليكون المرسى الذي تتكئ عليه وتمسك به وقت التحول؛ وقت تحويل الشعور الرديء إلى مساحة، ومن ثم تسمح بأن تستقبل
6
من ضمن الأمور التي يتم سلبها منك منذ الطفولة هي قيمتك كإنسان لديه شعور وفكر وجسد. للاسف الشديد، عندما يتم استنقاص قدر الطفل وإعطاؤه تصنيفات، وسحب تقدير تواجده في الحياة منه، فيكبر -إذا لم يعِ لتلك القصة- ليصبح إما فاعلاً أو مفعولاً به؛ إما أن يسلب من الأطفال حقهم في القيمة، أو أن يكون الشخص الذي يُسلب منه قيمته وتقديره لنفسه. وهكذا تجد هذه القصة تصبح مثل الشبح تطارده في كل المواقف. ولكن حلها بسيط للغاية؛ عندما تقوم بإزالة الطبقات
3
من إحدى الجمل التي استوقفتني عند محاولتي لفهم الغضب ولماذا وُجد بحياتي —وسوف أخبركم أو أطلعكم على شيء من شخصيتي؛ شخصيتي تميل للهدوء والانطوائية، وأيضاً قاعي لم يكن يوماً غضباً بل كان خوفاً، ولكن عندما أصبحتُ أغضب لم أعد أفهم كيف أتعامل مع هذا الشيء الذي يحدث لي، بل كانت تجربة جديدة كلياً بالنسبة لي— وكانت الجملة من الدكتورة سمية الناصر: 'أن تغسل يدك من الجميع، هذا الشيء حلّ عقدتها من الغضب'. ولم أفهمه إلا اليوم، وهي أن تتوقف أو
7
كم هي القصص والحكايات التي تؤذينا وتمنعنا من التقدم، لاننا وضعنا عليه تاج القدسية ،وخولنا لها انها هي السبيل في صنع المجد الخاص بنا، ووضعنا عليها معيار التقدم و العلو و التقدير ، اصبحت المقاس الذي نقيس عليه جودة الحياة التي نرغب بان نحصل عليها، فلا تنخدع، يمكن أن القصة تكن كلمة من لسان شخص في الماضي، فتصبح شبح يلاحقك اينما كنت ، وهكذا يصبح السلك الذي نتمسك به هو نفسه من يجرح يدنا ، هذا هو تعريف السجن الذاتي،
3
احيانا من ضمن الامور التي تجعل الانسان يصغر نفسه امام شخص معين، هي انه استخدم قدرة قوية لديه ضده ، سوف اعطي مثال عندما يرى شخص له مكانة اجتماعية معينه تتفعل لديه هذه القدرة، انه من طبيعة اي انسان ان يقارن شي بشي، ولكن سوء ادراك النفس عندما يشعر بضغط وخنقة وفارق المكانة يفعلها ضده ، و ايضا قدرة لديه وهي تفريغ هذا الالم الناتج من الضغط وقتها يتكشف له الحكمة و القوة الخفية التي يمتلكها فيتجلى له امتيازات هائلة
6
ستنتهي كل معاناتك مع المقارنة والمنافسة وتقديس الآخرين، والرغبة في أن تكون مثل شخص آخر أو أن ترضي أحداً على حساب نفسك، عندما تدرك أنك لا تحتاج أن تكون أكثر من فرادتك؛ وقتها سينصت لك كل الوجود. فرادتك في فهم الحياة، فرادتك في طريقك، فرادتك في التعامل مع الظروف، فرادتك في حديثك مع الآخرين.. صوتك، نجاحك، مشيك ،رقصك ، غناك، وصولك لأهدافك؛ كل شيء فيك، ومنك، وإليك.. فريد. --- Khadija-ija
4
السبب الضمني الذي يجعل الأشخاص عالقين بظروف المعاناة والتعب، أو بظروف جميلة ورائعة، هي تفصيلة لم يدركوها بعد، وهي: ما هو الرابط الذي يربطك بأي مشهد حولك؟ الحقيقة أنه لا يوجد رابط أبداً، لكن الخطأ الذي يحدث هو أننا نعطي الظرف الحالي سلطة أن يكون حاكماً علينا، بأن نسحب سبب شعورنا وصوتنا وفعلنا للظرف نفسه، ولا نفرق بين أن للشعور مكاناً، وللصوت مكاناً، وللفعل مكاناً، وللمشاهد مكاناً آخر؛ فنضيع في حلكة المظلومية والظلم والضغط النفسي. كيف أعالج هكذا أمر؟ لا
1
اريد ان اسال لشخص كان بعمل خاص واحتاج الى ان يبني فريق عمل ، لدي بعض الاستفسارات اولا ما هي النقطة التي احتجت بها حقا الى بناء فريق او متى قررت ذلك ؟ ثانيا الآلية في التعامل معهم كيف قمت بهذا ؟ ثالثا ما هي الامور التي قمت فعلها لتنظم بين المنتج الذي يحتاجه الزبون يجهز بوقت معين مع التزام فريق العمل الخاص بك شكرا لكم
2
تشوهات التغير احيانا استغرب من الافكار الخاصة بالتغير ويوجد تشوهات عديدة : 1) التشوه الاول هو انه يجب ان يكون التغير خطوة كبيرة جدا تعمل حدث صاعق . 2) التشوه الثاني عندما يريد الشخص ان يغير المجتمع يتجه للاشخاص خارجيا لكي يغيرهم وينسى نفسه وهذا الشي مضحك جدا . 3) التشوه الثالث العمى الذي يصاحب الفعل بحيث ان الشخص عندما يقوم بفعل بما انه تم تسميته بمقدس اذا يوجد به نفع على الرغم ان النتائج تقوم عكس ذلك تماما وكلها