أن تكون البطل المنقذ لأنك تريد التصفيق من الجميع، هو نفس السبب الذي يجعل الشر يزداد ويكثر في هذا الوجود؛ لهذا اعرف جيداً أن الأداة التي تظن أنك بها سوف تنقذ المظلومين، هي نفسها التي تزيد الأشرار والمظلومين معاً. اترك ورقة غيرك وركّز في ورقتك، وساعد الناس من أجل النفع، وإنْ هم سمحوا لك بذلك. Khadija-ija
تفكيك معادلة طغيان الذكر على الانثى
من أخطر السلوكيات النفسية لدى الإنسان هو أنه إذا رأى فاجعةً أصابت مجموعةً من البشر، فإنه ينسى أن له تربةً خاصةً به؛ وأي شيء يركز فيه يتجمد وعندها ينسى نفسه ولا يعرف كيف يتصرف، فإنه يأخذ بذور هذه الفاجعة ويزرعها بشكل لا واعي في تربته ونفسه. لهذا، فقط كن واعياً وتخلَّ عن وعي الفاجعة التي تتمثل في تلك البذور، واعمل على جعل أذنك لا تسمع وعينك لا ترى. وإذا لم يُكتشف ما هو الإنسان لدى الإنسان، وقتها سيفعل الفكر فعل
بلا تعاطف: من يملك هدفك؟
أحياناً، من ضمن الأمور التي تجعلني أتعجب صدقاً من الذين يريدون الوصول إلى أهدافهم، كيف يضعون على أنفسهم أقفالاً وأحمالاً لا يحتاجونها من الأساس: أول قفل: التعلق الشديد بالنتيجة؛ كأنّه إذا لم يصل إليها سوف ينتهي مستقبله وحاضره وماضيه، ويبقي حياته منتظرة على أمل الوصول إلى هدفه، ويوقف تدفق الحياة والاقتراحات الأخرى من الحياة. وإذا حصل على أدنى من المعيار الذي وضعه لهدفه يبقى في حزن أبدي، وهنا الخلل الحقيقي؛ أنه يشعر كم هو دنيء وذو مرتبة أقل من الهدف،
في الظلام.. بذور نبتت على السطح
ضعف الشعور لدى الإنسان يؤدي به إلى إعطاء تبريرات للألم والذل والضعف، والوقوع في فخ التوهم والوهم، والتودد لمن يمتلك التصويت من العدد الكثير من البشر. يتم التخلي عن أسمى القدرات والقوات، فيتوهم القوي أنه ضعيف، من ثم يُوضع في قفص الدفاع عن نفسه بأدوات بالية، يحاول أن يقول: إن السكين آلمت يدي، ولم يردع السكين ويهاجم السكين! وما أسوأ من التشوه إلا أنه يجعلك تظن أنك عالٍ إن تخليت عن بيتك وحدودك وفردانيتك. فتخلَّ عن ذلك الوعي الذي جعلك
عينك على امتحانك:
عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس. من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه. من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا،
خمس قواعد لعبور المجهول وتشكيل المستقبل
من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)
الشيء العجيب الذي اكتشفته مؤخراً هو أنه إن حدث وصَعُبَ على عقلك إيجاد حل، أو أنه مرّ بتجربة جعلته يستنتج أنه إذا رضخ للأمر الواقع واشترى هوية غير مناسبة، وبسبب خوفك الشديد الذي لا يذهب عنك وقتها، سيتحول الخوف إلى ألم، وينجو بعدها العقل بالتمسك بهذا الألم، وهكذا تظن أنك نجوت وبقيت على قيد الحياة. وبعدها تتلذذ تلقائياً بالأسى وقلة الحيلة والضعف، وتصبح هي الهوية التي تبقى فيها لتنجو بحياتك. وكتعبير جسدي، عندما تكون مريضاً وتسعل ويضرب ألم شديد في
مفهوم اللوم: حين يصبح الطفل والداً لوالديه
اللوم، إن كنت أريد أن أمثله بمثال بسيط، هو أن يصبح الطفل هو الأب والأم لوالديه، فيصبح لديه سلوك جبري بأنه عليه فعل الخير أملاً بأن يغفروا له أنه كان السبب في ألمهم وأوجاعهم ومشاكلهم. هذا بمختصر اللوم، وهو ألم فظيع يصيب الأيدي والأكتاف، ويسكن داخل القلب، ويُغلَّف بالصمود العاطفي وحرمان الطفل نفسه من أن يشعر أو أن يظهر مشاعره أو ألمه كما هو؛ لأنه إذا أظهره لهما وقتها سيتم رفضه. وعندما لا يتم علاج هذا اللوم، وقتها يصبح الشخص
التضحية
التضحية التي تأتي من مكان خوفٍ وضعفٍ وذنبٍ ليست تضحيةً حقيقية، بل هي ضعفٌ مبطن وعدم رؤيةٍ للجوانب والزوايا الأخرى؛ ولهذا لا يأتي التقدير، بل تأتي المهانة من الأشخاص الذين ضحيتِ من أجلهم. وتذكر: من يضحي بأمورٍ قيّمة مثل نفسه وصحته وطريقه في الحياة، فقد ضحى بالذي هو أعلى له بالذي هو أدنى، والتضحية الحقّة هي من يضحي بالذي هو أدنى مقابل الأعلى. إن كنت تقدم من منطلق ذنبٍ، فانتبه لذلك. أو إن كان أحدٌ قد أشعرك بالذنب مقابل شيءٍ
حب الهدف لذاته
الصورة التي تتخيلها في ان الناس سوف يصفقون لك ويمدحوك عندما تصل الى هدفك هي صورة كاذبة عن الهدف تخلى عنها، اجعل وقودك الحقيقي هي انك حقا تحب هدفك ليس الا . حب الهدف لذاته --- Khadija-ija
التقعيد هو الوجه الظاهر من البساطة لهذا يظنه الناس معقد
التقعيد هو الوجه الظاهر من البساطة لهذا يظنه الناس معقد --- Khadija-ija
(الدستور الريادي) من فريلانسر إلى رائد أعمال: عادات وسلوكيات تصنع الفارق
من ضمن الأمور التي جعلتني أنتبه لمستوى تطوري بالعمل هي أني كنت أفعل أكثر من أمر. سوف أخبركِ بأسرار وسلوكيات تقوم بها إن كنت تريد أن تصل إلى عالم الريادة والأعمال والتجارة، وليكن لديك هدف رقمي واضح: أولاً: عامل نفسك كأنك مؤسسة ضخمة، حتى لو كنت عاطلاً عن العمل، أو موظفاً، أو مستقلاً (فريلانسر). ثانياً: افهم المعايير والمقاييس لتعرف أين وصلت من خطتك التي كتبتها وللهدف الذي تريد الوصول إليه. إن كنت تريد بناء عادة شرائية للعميل الخاص بمشروعك، فانظر
التطبيع مع غير طبيعي" ادمان الالم"
من ضمن السلوكيات النفسية التي يمارسها الضحية، هي أن يجعل غير الطبيعي طبيعياً حتى يرتاح عليه جهازه العصبي؛ بحيث تتكرر الرسالة في كل مكان وتضغط على جراحه. وأسوأ أنواع الجراح هي تلك التي لا تؤلمك لأنك اعتدت عليها. وهنا، لكي تتخلى عنه، يحتاج منك الأمر أن تتخلى عن الراحة التي تأتيك من الجرح، وتُفعِّل توكيداً تستخدمه في حياتك وقت شدتك ليكون المرسى الذي تتكئ عليه وتمسك به وقت التحول؛ وقت تحويل الشعور الرديء إلى مساحة، ومن ثم تسمح بأن تستقبل
برمجة التهميش: كيف يصنع المجتمع طفلاً "بلا قيمة"؟
من ضمن الأمور التي يتم سلبها منك منذ الطفولة هي قيمتك كإنسان لديه شعور وفكر وجسد. للاسف الشديد، عندما يتم استنقاص قدر الطفل وإعطاؤه تصنيفات، وسحب تقدير تواجده في الحياة منه، فيكبر -إذا لم يعِ لتلك القصة- ليصبح إما فاعلاً أو مفعولاً به؛ إما أن يسلب من الأطفال حقهم في القيمة، أو أن يكون الشخص الذي يُسلب منه قيمته وتقديره لنفسه. وهكذا تجد هذه القصة تصبح مثل الشبح تطارده في كل المواقف. ولكن حلها بسيط للغاية؛ عندما تقوم بإزالة الطبقات
فهم الغضب كرسول..
من إحدى الجمل التي استوقفتني عند محاولتي لفهم الغضب ولماذا وُجد بحياتي —وسوف أخبركم أو أطلعكم على شيء من شخصيتي؛ شخصيتي تميل للهدوء والانطوائية، وأيضاً قاعي لم يكن يوماً غضباً بل كان خوفاً، ولكن عندما أصبحتُ أغضب لم أعد أفهم كيف أتعامل مع هذا الشيء الذي يحدث لي، بل كانت تجربة جديدة كلياً بالنسبة لي— وكانت الجملة من الدكتورة سمية الناصر: 'أن تغسل يدك من الجميع، هذا الشيء حلّ عقدتها من الغضب'. ولم أفهمه إلا اليوم، وهي أن تتوقف أو
السجن الذاتي
كم هي القصص والحكايات التي تؤذينا وتمنعنا من التقدم، لاننا وضعنا عليه تاج القدسية ،وخولنا لها انها هي السبيل في صنع المجد الخاص بنا، ووضعنا عليها معيار التقدم و العلو و التقدير ، اصبحت المقاس الذي نقيس عليه جودة الحياة التي نرغب بان نحصل عليها، فلا تنخدع، يمكن أن القصة تكن كلمة من لسان شخص في الماضي، فتصبح شبح يلاحقك اينما كنت ، وهكذا يصبح السلك الذي نتمسك به هو نفسه من يجرح يدنا ، هذا هو تعريف السجن الذاتي،
سيف ذو حدين: قدراتنا حين ترتد علينا
احيانا من ضمن الامور التي تجعل الانسان يصغر نفسه امام شخص معين، هي انه استخدم قدرة قوية لديه ضده ، سوف اعطي مثال عندما يرى شخص له مكانة اجتماعية معينه تتفعل لديه هذه القدرة، انه من طبيعة اي انسان ان يقارن شي بشي، ولكن سوء ادراك النفس عندما يشعر بضغط وخنقة وفارق المكانة يفعلها ضده ، و ايضا قدرة لديه وهي تفريغ هذا الالم الناتج من الضغط وقتها يتكشف له الحكمة و القوة الخفية التي يمتلكها فيتجلى له امتيازات هائلة
ستنتهي كل معاناتك .....
ستنتهي كل معاناتك مع المقارنة والمنافسة وتقديس الآخرين، والرغبة في أن تكون مثل شخص آخر أو أن ترضي أحداً على حساب نفسك، عندما تدرك أنك لا تحتاج أن تكون أكثر من فرادتك؛ وقتها سينصت لك كل الوجود. فرادتك في فهم الحياة، فرادتك في طريقك، فرادتك في التعامل مع الظروف، فرادتك في حديثك مع الآخرين.. صوتك، نجاحك، مشيك ،رقصك ، غناك، وصولك لأهدافك؛ كل شيء فيك، ومنك، وإليك.. فريد. --- Khadija-ija
كن أنت العش: سر التحرر من سطوة الظروف
السبب الضمني الذي يجعل الأشخاص عالقين بظروف المعاناة والتعب، أو بظروف جميلة ورائعة، هي تفصيلة لم يدركوها بعد، وهي: ما هو الرابط الذي يربطك بأي مشهد حولك؟ الحقيقة أنه لا يوجد رابط أبداً، لكن الخطأ الذي يحدث هو أننا نعطي الظرف الحالي سلطة أن يكون حاكماً علينا، بأن نسحب سبب شعورنا وصوتنا وفعلنا للظرف نفسه، ولا نفرق بين أن للشعور مكاناً، وللصوت مكاناً، وللفعل مكاناً، وللمشاهد مكاناً آخر؛ فنضيع في حلكة المظلومية والظلم والضغط النفسي. كيف أعالج هكذا أمر؟ لا
استفسار مهم عن كيف ابني فريق عمل ؟
اريد ان اسال لشخص كان بعمل خاص واحتاج الى ان يبني فريق عمل ، لدي بعض الاستفسارات اولا ما هي النقطة التي احتجت بها حقا الى بناء فريق او متى قررت ذلك ؟ ثانيا الآلية في التعامل معهم كيف قمت بهذا ؟ ثالثا ما هي الامور التي قمت فعلها لتنظم بين المنتج الذي يحتاجه الزبون يجهز بوقت معين مع التزام فريق العمل الخاص بك شكرا لكم
تشوهات التغير
تشوهات التغير احيانا استغرب من الافكار الخاصة بالتغير ويوجد تشوهات عديدة : 1) التشوه الاول هو انه يجب ان يكون التغير خطوة كبيرة جدا تعمل حدث صاعق . 2) التشوه الثاني عندما يريد الشخص ان يغير المجتمع يتجه للاشخاص خارجيا لكي يغيرهم وينسى نفسه وهذا الشي مضحك جدا . 3) التشوه الثالث العمى الذي يصاحب الفعل بحيث ان الشخص عندما يقوم بفعل بما انه تم تسميته بمقدس اذا يوجد به نفع على الرغم ان النتائج تقوم عكس ذلك تماما وكلها
قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة
من أحد الأمور التي تعلمتها في طريق محاولة طرق الكثير من الأبواب، وأن أتعلم من كل باب مغلق شيئاً من حياتي، وجدتُ أن المشاريع ينطبق عليها نفس الشيء الذي نفعله بالوظائف؛ حيث نطرق الكثير من أبواب الشركات لنتوظف، ومع كل رفض كنت تختلي مع نفسك وتطور مهارة لديك تضيفها إلى ملف أعمالك. وهكذا هي المشاريع التي تريد أن تبنيها، فليس كل مشروع سوف تحصد منه ثماراً، بل سوف تجد رفضاً، وهذا كان يثير تساؤلات لدي: "لماذا؟". من ثم، في العمل
دليل المستخدم في الحياة ؟!
احيانا عندما يواجه الانسان امر عصيب بالحياة ، ويذهب الى محتوياته الفكرية و محتوياته القلبية لكي يجد مخرج سواء كان بمواسة نفسه او بالنظر الى الامور بعين العقلانيه وعدم الوقوع في بركه والغوص في جميع المشاعر التي تاتيه بتلك الحالة ، هنا سوف اركز على نظام او وجهات نظر او قواعد او قوالب تركتز عليها من اجل النجاة من المجهول و التغير المفاجئ و حتى الروتين و النمط المتكرر اول مفهوم انت الشخص الوحيد الموجود في القصة وكل ما في
عين الحقيقة: معركة الخيال ضد التروما
من أحد الأسباب التي جعلتني أخبركم أن لا تتحملوا الألم مهما بدا جميلاً، وأن من يتحمله يدل على جلادة صبر لديه؛ والصبر والكلام المزخرف كله لكي يجعلك تتحمل الألم، وهي تكمن في 'التروما' أو الصدمة. الصدمة عندما تحدث لك تعمل على تجميد خيالك نحو خلق الصور والأصوات الصادرة من التروما، فتبقى محفورة لديك على مستوى عميق. وإن تحملت الألم ولم تخرج أو 'تستفرغ' هذا الألم، سوف يخلق منك ظلاً تجده في ألسنة البشر وفي فصول قادمة وفي الشوارع والطرقات، إلى
كيف اتعامل مع المجهول عند التغير ؟
لقد كتبت مساهمة بعنوان عشق الالم، واكتشفت ان باطن الامر هو الخوف من التعامل مع المجهول الذي يصحبه بالتغير من حال الى حال ومن هنا سانطلق معكم، كيف تتعاملوا مع اي مجهول اياً كان، وسوف اعطيكم خلطتي السحرية التي دائما استخدمها في هذا الموضع اولا اعرف بشكل تام القلب ،هو من يعرف لغة المجهول ان انصت له بشكل جيد ، ولكن في حال لم ندرب عضلة الانصات ماذا سنفعل بهذه الحالة ننتقل للحل الثاني . ثانيا التجربة، جرب اي حل