ما ذنب العنب إذا كان يُصنع منه خمراً؟ ،ما ذنب المال إذا كان يُشترى به فساداً؟ ، ما عيب النقاب إذا ارتداه سارق؟ ، ما عيب الليحية إذا رباها فاسق؟ وغير ذلك الكثير .. نحن نتصنع ونعيب ما ليس له ذنب، افيقوا. ... .. .....
إلهام
66.2 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
متعددي الشغف لطالما كان المجتمع يميل إلى فكرة واحدة تبدو ثابتة: اختر شيئًا واحدًا وكن الأفضل فيه. طبيب، مهندس، كاتب، رياضي، أو أي مجال آخر؛ وكأن الإنسان خُلق ليعيش داخل قالب واحد فقط. لكن هناك أشخاصًا لا تشبههم هذه الفكرة أبدًا، أشخاص تتوزع أرواحهم بين عدة اهتمامات، ويجدون أنفسهم في أكثر من طريق في الوقت نفسه. هؤلاء هم متعددي الشغف. متعدد الشغف ليس شخصًا مشتتًا كما يعتقد البعض، وليس شخصًا لا يعرف ما يريد. هو فقط يرى العالم أوسع من
أُحبّ اللون الرمادي... لا هو أبيض تمامًا، ولا أسود قاطع. هو مساحة حرّة، لا تُقيدني باختيار، يمنحني الحق أن أكون كل شيء، أو لا شيء. بين القلب الذي يصرخ شوقًا، والعقل الذي يُطالب بالحكمة والمنطق... أقف أنا، رمادية الحيرة، ممزقة بين ما يُزهر الحياة، وبين ما يُبقيها قائمة. لِمَ على قلبي أن يصمت؟ ولماذا على عقلي أن يصرخ وحده؟ لِمَ لا أضمّ إلى صدري من يجعلني أشعر بالأمان؟ لماذا دائمًا تُفرض عليّ صورة "الفتاة الصائبة"؟ فتاة ترضي الجميع، إلا نفسها.
الحماسة والفخر هاته الكلمات تذكرني بأغراض العصر الجاهلي والتي كانت متنفسا للشعراء للتعبير عن أحوال المعركة ومدى حماسهم أثناء خوضها وكذلك أنا لقد خضت معركة نفسية أنستني وجودي في هذه الحياة ، وبرحمة الله وعونه خرجت من المعركة منتصرة والان أعلنت دخول معركة أخرى ؛ معركة مكملة لما بدأته في الماضي معركة المستقبل المشرق والواعد باذن الله ... لقد حملت وسام شرف الانتصار في المعركة الاولى وسأحمل وساما أكبر لمعركة أعظم وأشد وحشية ، صراحة أنا لا أحب استخدام هذه
من منا لا يتمنى ان يرسم حياتة كما يشاء يلونها بألوان توحي إلى السعادة والسرور ،ينبعث منها رونق جميل خالي من الحزن والكآبة ،حياة رائعة لا هم يزورها ولا كرب يطاردها ،هذه هي العيشة التي يحلم بها أي شخص على وجه الارض ،لا هموم ولا مشاكل ولا حتى عوائق تسودها،جميعنا نعتقد أن الحياة الوردية هي التي نتحكم في أساليب عيشها ،في حين لا ندرك أن أكثر ما نندم عليه في حياتنا هو إختياراتنا الخاطئة والتي غالبا ما تأخدنا إلى الهلاك ،وإذا كان إختيار
«السلام عليكم، أود إخباركم بأمر حتميِّ الوقوع بالنسبة لقراءتي لجميع المعطيات، وهو أن فيسبوك سيصبح استخدامه ليس مجانًا، وهذا أرى أن حدوثه أوشك على الوقوع منذ أن أطلق مارك اشتراكًا في شارة التحقق بمبلغ رمزي يُدفع شهريًّا، وأصبح الجميع الآن يمكنه أن يوثق حسابه مقابل مبلغ يدفعه شهريًّا، وهو إلى الآن أمرٌ اختياري. لكن أود أن أُصدمكم أن التوثيق لن يكون اختياريًّا في المستقبل القريب، وإنما سيكون إجباريًّا لبقائك على فيسبوك، وقد وقع في قلبي هذا الأمر منذ أن أطلق
رسالة لقلبك.. كن قنوعاً بما لديك ، شغوفاً إلى ما تطمح .. تواضع بأخلاقك ولا تتواضع أبداً بأحلامك .. قيمتك بذاتك ، ليست بالأخرين ، قيمتك بما تعطيه لغيرك.. إبدأ في أي وقت وأي لحظة وأي عُمر ، ليس للبدايات وقت وليس للطموحات سقف .. لاتحزن اذا حرمت من شيء تمنيته ، وظننت أنك مظلوم.. فالله لايظلم ، حرم على نفسه الظلم وجعله بيننا محرماً ، إنّما يوزع الأرزاق بحكمته وعلمه سبحانه.. فبعضنا رزق المال ، وبعضنا الولد البار ،
لكلٍّ منّا أسطورته الخاصة؛ أسطورة يبحث عنها، ويُتعب في سبيل تحقيقها، وربما يدفع من أجلها العرق… بل والدم أحيانًا. وحين تجدها، ستضع نفسك في صفوف النخبة من البشر. وليس شرطًا أن تكون أسطورتك شيئًا خارقًا؛ المهم أن تعبّر عنك، وعن قدراتك الحقيقية. أنا لست من مؤيّدي عبارة: “ما دام غيرك فعلها، فأنت قادر على ذلك.” فكل امرئ مُيسّر لما خُلق له، وكل شخص قادر على انتزاع آهات الإعجاب بطريقته الخاصة. لماذا ترضى أن تكون طائرًا كسيرًا تنتظر معونة الأصحّاء وترضى
أن الرياضيات ليست عشوائية بل هي منطق صرف بصورة تجريدية مع عالم لا يعرف منه الرياضياتي او من يفهم الرياضيات الا الأرقام لا يعلم أنه بالارقام هذي أكتشف الثوابت ونقيضها فعندها يظن الرياضيات هي الشيء القويم بينما الرياضيات ليست إلا حركة يسبقها التهيئة الثابتة فالمثلث هو مثلث ما دامت الارض هي الارض، لذلك حينما جربت الكثير من المحاكيات لاحظت شيئاً يصل له من فهم الرياضيات فهماً حثيثاً، أن المبرمج بشكل عام يُحدث حركة كهربائية فقط لكن ما حدث تحت هذه
بسم الله الرحمن الرحيم ــــــ في ظل الثورة المعلوماتية وظهور الإنترنت، أصبح الوصول إلى أي شخص في أي مكان أسهل من أي وقت مضى. توسع مجال طرح الأفكار من الدائرة الضيقة (البيت والبيئة المحيطة) إلى دائرة عالمية شاسعة وشاملة. ولكن، هل هذا الانفتاح جعلنا أكثر تواصلًا أم أكثر عزلة؟ اكتساب العواطف من المجهول لقد أدى هذا التوسع إلى اختفاء "التحفظ" المعتاد في العلاقات الاجتماعية الواقعية، ولجأ البعض إلى اكتساب العواطف من المجهول. هناك شريحة كبيرة من الناس اليوم تطلق على
بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــ في أيامنا هذه، لم يعد امتلاك الهاتف الذكي مجرد خيار، بل أصبح كامتلاك الدنيا بما فيها. ومن لا يملك هذا الجهاز أو يرفض الانخراط في عالمه، يجد نفسه منبوذاً في مجتمعه، أو يُنظر إليه كشخص متخلف عن الركب. ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: من المستخدمُ منا ومن المستخدَم؟ سرقة الوقت والوعي: لقد صُممت هذه الأجهزة في الأصل لتكون أدوات متطورة تختصر الوقت والجهد، لكنها سرعان ما تحولت إلى "سارق محترف" يختطف ساعاتنا دون علمنا.
عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
وَقْتِي سَرِيعْ.. "عَصْرُ السُّرْعَةِ" كَمَا يُسَمُّونَهْ نَسِيتُ مَعَهُ عُمْرِي وَيَوْمِي.. وَلَكِنْ.. يَبْدُو أَنَّ القِرَاءَةَ تُبْطِئُه! فَهَلِ اكْتَشَفْتُ سِرًّا عَظِيمًا؟ أَمْ أَنَّنَا فَقَدْنَا كَنْزًا قَدِيمًا؟ يَا وَقْتُ.. إِنَّكَ لَغَرِيبْ! سؤالي لكم: هل تشعرون مثلي أن الغوص في صفحات كتاب يوقف زحف الوقت السريع؟ أم أنكم تجدون "الكنز" في وسيلة أخرى؟
دفاع أخير عن قلبي كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك. وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك. أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك. سألتها مرارًا: هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟ هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟ هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر، ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟ وكانت كل الإجابات تقول: لا. لن يفعل. سيظل كما هو طوال حياته. فسألتها مرة
تنبيه اعتذر اذا كان النص ثقيلا وقد لا يناسب الجميع نتبيه ادبي هو نص يغوص في الاكتئاب والصراع الداخلي وهو فقط للتعبير ولا اشجع او اروج الاي افكار سلبيه ولا اتفق معها هل سوف تسامحيني على هذا! كنت اجهلك حقا ولا اعلم ماذا اصابة هل ستتركينني جسدا بلا روح! هل موتي قد يريحك حقا!! ذاتي أرجوكي سامحيني انا لم أكن اعي ذلك أرجوكي عودي حاولي العودة لي ودعينا نتحدث قليلا أذيت ذاتي وانا انتحب بعلو صوتي اذيتها حين ارادت دفع
ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟ انا من سيعتذر لذاته اليوم ————————- سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول
___________بسم الله الرحمن الرحيم ___________ هل تساءلت يومًا لماذا تبقى الذكريات السيئة عالقة في أذهاننا أكثر من الجيدة؟ عندما كنا جالسين في حصة اللغة الإنجليزية، وكان الدرس يتحدث عن أثار الاعصار وبدء بمقدمة" إن الاسوء يبقى في ذهننا دوماً"، خطرت لي فكرة غريبة: لماذا لا ينسى الإنسان الألم بسهولة، بينما تمرّ اللحظات الجميلة سريعًا؟ عقلنا ما زال يحتفظ بتلك اللحظات، وعقلنا في أعماقه يردد أن التحدث عنها مؤلم. كأن الذاكرة خُلقت لتخزين ما يؤلمنا أكثر مما يفرحنا. أولًا: كيف نحفظ
الحياة لا تخدع أحدًا. هي تكرّر الدرس نفسه، لأن المتلقّي لم يتغيّر. الأخطاء لا تعود لأن الزمن يعيدها، بل لأن الإنسان يصرّ على استقبالها بالعقل نفسه. التاريخ واضح، التجارب معروضة، والنتائج مكشوفة، ومع ذلك يُعاد المشهد كأنه يُعرض لأول مرة. القرآن لا يصف هذا جهلًا، بل رفضًا. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ المشكلة ليست نقص فهم، بل ضيق صدر عن الحقيقة. الذكاء لا يمنع السقوط. كثيرون أذكياء، وقليلون حكماء. الذكاء يبرّر، الحكمة توقف. ولهذا قيل: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
في هذا الوجود الفسيح الذي يبقى محدوداً، غير أنه تتجلى فيه آيات الحق بين الظهور والخفاء، حين تباغتنا العجائب وتشرق في عقولنا شمس الاكتشافات، ننساق أحياناً خلف كبرياءٍ بشري خفي للأبد يكون معنا ظانين أنه قوة وهي مهلكة المهالك نتوهم معه أننا قد 'اخترعنا' العجلة أو 'أوجدنا' الجمال من عدم. بيد أن الحقيقة الأعمق هي أننا لم نفعل سوى 'الملاحظة'؛ فالملاحظة في جوهرها العلمي ليست خلقاً، بل هي تلك المراقبة اليقظة لنواميس أودعها الخالق في المادة قبل أن يحضر وعينا
نخاف كثيرًا من الحسد، لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب. ليست كل عينٍ حاسدة، لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك. قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق، على نعمة، أو نجاح، أو جمال، دون أن يذكر الله، فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام، لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة. عين الإعجاب لا تقصد الضرر، لكنها قد تُحدثه. وهنا الخطأ الشائع: نظن أن الخطر فقط من الحاسد، وننسى أن الغفلة عن الذكر قد تجعل الإعجاب نفسه أذى. 🔐 كيف
في الحياة توجد معوّقات أم مُسهِّلات؟ سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه في حقيقته سؤال عميق، لأن الجواب عليه يحدّد نظرتنا للحياة كلّها. قد يظن الإنسان أن الحياة إن كانت سهلة فهي خير، وإن كانت صعبة فهي شر. لكن هذا الفهم قاصر، لأن الحياة في أصلها اختبار. قال الله تعالى: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ أي أن التعب والمشقّة جزء من طبيعة هذه الحياة، لا خلل فيها. ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «الدنيا دار ابتلاء، لا دار جزاء»
في حياة الإنسان، لا يمكن إنكار وجود التأثير والتأثر، فهما جزء أساسي من تكوين الشخصية وبناء الفكر. فالإنسان يتأثر بمن حوله، كما يؤثر في غيره، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه. ومع تطور الزمن، لم يعد هذا التأثير مقتصرًا على الأسرة أو المجتمع القريب، بل اتسع ليشمل فضاءً أوسع يُعرف اليوم بالسوشيال ميديا والإنترنت. في العصر الرقمي، أصبح التأثير أسرع وأقوى، حيث يتعرض الصغار والشباب يوميًا لكمٍّ هائل من المحتويات والأفكار المختلفة، بعضها نافع، وبعضها يحمل تأثيرًا خاطئًا قد ينعكس
كبرنا ياأماه وعرفنا أن الفرحة تكمن بالجليس لا بالمكان ،وأن السعادة في البساطة ،في قطعة الحلوى التي كانت تقدمها لنا جدتنا الحنون،في رائحة رغيف الخبز الذي تحضره أمي بكل حب، رائحة المطر المختلط بالتراب ،ذلك الدافئ الذي كان يحيط بنا ونحن نشاهد التلفاز ، أشتاق لشجاراتنا التي لا تنتهي أنا وأخي على كرتون نود مشاهدته .. لما لانستطيع صنع قوارير عطور نضع بها رائحة أشخاصنا المفضلين الذين أبعدتنا الحياة أو الموت عنهم ، ماذا لو كان لرائحة الذكريات والأماكن عطورا
عندما يضحك الحزن، ليس فرحًا؛ بل رغبةٌ في طرد الحزن الذي سكن هذا الجسد. عندما تُحرّك ضحكة ترسانة مشاعر الكتمان، تُطلق العنانَ لدموع الألم الثقيلة، التي — برغم وجعها — قد تُسفر في النهاية عن طيف ابتسامةٍ كان يحاول النجاة. ضحكت حتى البكاء، لكنها لم تكن تضحك.. تألّمت حتى عجز البكاء عن إنقاذها، اختلست ضحكة علّها تُلين قسوة الدمع، لترأف بحزنها وتحتضن جراحها. ضحكت حتى نبض قلبها، فهز الدمع الذي حبسته أضلاع الكتمان..