تنبيه اعتذر اذا كان النص ثقيلا وقد لا يناسب الجميع نتبيه ادبي هو نص يغوص في الاكتئاب والصراع الداخلي وهو فقط للتعبير ولا اشجع او اروج الاي افكار سلبيه ولا اتفق معها هل سوف تسامحيني على هذا! كنت اجهلك حقا ولا اعلم ماذا اصابة هل ستتركينني جسدا بلا روح! هل موتي قد يريحك حقا!! ذاتي أرجوكي سامحيني انا لم أكن اعي ذلك أرجوكي عودي حاولي العودة لي ودعينا نتحدث قليلا أذيت ذاتي وانا انتحب بعلو صوتي اذيتها حين ارادت دفع
إلهام
66 ألف متابع
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!
اعتذر لذاتي
ومن الاحمق الذي يعتذر لذاته ولما قد يعتذر يجب فقط على من هم حولي الاعتذار؟ انا من سيعتذر لذاته اليوم ————————- سأعتذر لذاتي عندماخذلتها حين كنت أصر على حلمي واتركه عندما يبتعد عني قليلا سأعتذر لذاتي عندما كنت أقسو عليها من اجل ان ارضي الاخرين سأعتذر لذاتي الانها طلبت مني الرحمة بسبب من حولي وتجاهلتها الاخبرها انني استطيع التماشي مع من حولي بسهوله سأعتذر لذاتي الاني احسست بالمها عندما فقدت الشغف فيما احب الاخبرها بانه تقلب مزاجي وسوف يزول
إن الاسوء يبقى
___________بسم الله الرحمن الرحيم ___________ هل تساءلت يومًا لماذا تبقى الذكريات السيئة عالقة في أذهاننا أكثر من الجيدة؟ عندما كنا جالسين في حصة اللغة الإنجليزية، وكان الدرس يتحدث عن أثار الاعصار وبدء بمقدمة" إن الاسوء يبقى في ذهننا دوماً"، خطرت لي فكرة غريبة: لماذا لا ينسى الإنسان الألم بسهولة، بينما تمرّ اللحظات الجميلة سريعًا؟ عقلنا ما زال يحتفظ بتلك اللحظات، وعقلنا في أعماقه يردد أن التحدث عنها مؤلم. كأن الذاكرة خُلقت لتخزين ما يؤلمنا أكثر مما يفرحنا. أولًا: كيف نحفظ
الحياة لا تخدع أحدًا.
الحياة لا تخدع أحدًا. هي تكرّر الدرس نفسه، لأن المتلقّي لم يتغيّر. الأخطاء لا تعود لأن الزمن يعيدها، بل لأن الإنسان يصرّ على استقبالها بالعقل نفسه. التاريخ واضح، التجارب معروضة، والنتائج مكشوفة، ومع ذلك يُعاد المشهد كأنه يُعرض لأول مرة. القرآن لا يصف هذا جهلًا، بل رفضًا. ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ المشكلة ليست نقص فهم، بل ضيق صدر عن الحقيقة. الذكاء لا يمنع السقوط. كثيرون أذكياء، وقليلون حكماء. الذكاء يبرّر، الحكمة توقف. ولهذا قيل: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ
أخرج من القالب
في هذا الوجود الفسيح الذي يبقى محدوداً، غير أنه تتجلى فيه آيات الحق بين الظهور والخفاء، حين تباغتنا العجائب وتشرق في عقولنا شمس الاكتشافات، ننساق أحياناً خلف كبرياءٍ بشري خفي للأبد يكون معنا ظانين أنه قوة وهي مهلكة المهالك نتوهم معه أننا قد 'اخترعنا' العجلة أو 'أوجدنا' الجمال من عدم. بيد أن الحقيقة الأعمق هي أننا لم نفعل سوى 'الملاحظة'؛ فالملاحظة في جوهرها العلمي ليست خلقاً، بل هي تلك المراقبة اليقظة لنواميس أودعها الخالق في المادة قبل أن يحضر وعينا
👁️ الإعجاب بالعيون أسرع من السهام
نخاف كثيرًا من الحسد، لكننا نغفل عن نوع آخر من الأذى… عين الإعجاب. ليست كل عينٍ حاسدة، لكن ليست كل عينٍ معجبة تبرّك. قد ينظر إليك شخص بإعجاب صادق، على نعمة، أو نجاح، أو جمال، دون أن يذكر الله، فتكون النظرة أسرع أثرًا من السهام، لا لأنها خبيثة… بل لأنها غافلة. عين الإعجاب لا تقصد الضرر، لكنها قد تُحدثه. وهنا الخطأ الشائع: نظن أن الخطر فقط من الحاسد، وننسى أن الغفلة عن الذكر قد تجعل الإعجاب نفسه أذى. 🔐 كيف
في الحياة: معوّقات أم مُسهِّلات؟
في الحياة توجد معوّقات أم مُسهِّلات؟ سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه في حقيقته سؤال عميق، لأن الجواب عليه يحدّد نظرتنا للحياة كلّها. قد يظن الإنسان أن الحياة إن كانت سهلة فهي خير، وإن كانت صعبة فهي شر. لكن هذا الفهم قاصر، لأن الحياة في أصلها اختبار. قال الله تعالى: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ أي أن التعب والمشقّة جزء من طبيعة هذه الحياة، لا خلل فيها. ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «الدنيا دار ابتلاء، لا دار جزاء»
التأثر والتأثير في الإنترنت: بين الوعي والانجراف
في حياة الإنسان، لا يمكن إنكار وجود التأثير والتأثر، فهما جزء أساسي من تكوين الشخصية وبناء الفكر. فالإنسان يتأثر بمن حوله، كما يؤثر في غيره، سواء أدرك ذلك أم لم يدركه. ومع تطور الزمن، لم يعد هذا التأثير مقتصرًا على الأسرة أو المجتمع القريب، بل اتسع ليشمل فضاءً أوسع يُعرف اليوم بالسوشيال ميديا والإنترنت. في العصر الرقمي، أصبح التأثير أسرع وأقوى، حيث يتعرض الصغار والشباب يوميًا لكمٍّ هائل من المحتويات والأفكار المختلفة، بعضها نافع، وبعضها يحمل تأثيرًا خاطئًا قد ينعكس
كبرنا ياأماه
كبرنا ياأماه وعرفنا أن الفرحة تكمن بالجليس لا بالمكان ،وأن السعادة في البساطة ،في قطعة الحلوى التي كانت تقدمها لنا جدتنا الحنون،في رائحة رغيف الخبز الذي تحضره أمي بكل حب، رائحة المطر المختلط بالتراب ،ذلك الدافئ الذي كان يحيط بنا ونحن نشاهد التلفاز ، أشتاق لشجاراتنا التي لا تنتهي أنا وأخي على كرتون نود مشاهدته .. لما لانستطيع صنع قوارير عطور نضع بها رائحة أشخاصنا المفضلين الذين أبعدتنا الحياة أو الموت عنهم ، ماذا لو كان لرائحة الذكريات والأماكن عطورا
خاطرة
لاتتذمر إن خذلك الأخرين.. فأنت أول من خذل نفسك..
عندما يضحك الحزن
عندما يضحك الحزن، ليس فرحًا؛ بل رغبةٌ في طرد الحزن الذي سكن هذا الجسد. عندما تُحرّك ضحكة ترسانة مشاعر الكتمان، تُطلق العنانَ لدموع الألم الثقيلة، التي — برغم وجعها — قد تُسفر في النهاية عن طيف ابتسامةٍ كان يحاول النجاة. ضحكت حتى البكاء، لكنها لم تكن تضحك.. تألّمت حتى عجز البكاء عن إنقاذها، اختلست ضحكة علّها تُلين قسوة الدمع، لترأف بحزنها وتحتضن جراحها. ضحكت حتى نبض قلبها، فهز الدمع الذي حبسته أضلاع الكتمان..
الموت ليس النهاية بل وجه آخر للحياة
الموت ليس انقطاعًا مطلقًا، ولا هو محوٌ لما كان. إنه وجه آخر للحياة، باب يُفتح إلى أفقٍ جديد لا تدركه أعيننا ولا تلمسه حواسنا. أصعب ما في الموت ليس هو ذاته، بل الفراق. أن نفقد من نحب، أن يختفي صوتهم فجأة، فلا نسمعه عند المساء، ولا نراه عند الصباح. يبدأ حضورهم يتلاشى في التفاصيل اليومية؛ ملامحهم تبهت شيئًا فشيئًا، وأصواتهم تصبح همسًا بعيدًا في الذاكرة. هذا هو الألم الأعمق في الموت: الغياب. لكن الحياة لا تتركنا في العدم. هي تمنحنا
يا ليتني كنتُ طائرًا..
يا ليتني كنتُ طائرًا... أحمل جناحين يرفعاني فوق ثِقل الأرض، وأجوب السماء بلا قيد، لا أعرف للهموم طريقًا، ولا للأحزان مأوى. لطالما أغواني خيال الطائر، ذاك الرمز للحرية، كأن في تحليقه خلاصًا . لكن الحقيقة سرعان ما تجلّت أمامي: حتى الطير، رغم اتساع أفقه، يكدّ ويشقى ليقتات، ويعود مُرهقًا إلى عشه، حاملاً همّ من يحبّ. عندها ابتسمتُ بمرارة… وأدركت أن التمنّي ليس سوى مزحةٍ رقيقةٍ نُخادع بها قلوبنا، علّها تستريح لحظةً من ثِقل الواقع.
لا فرق بين المغترب والسجين
السجين يعرف موعد خروجه، أما المغترب فلا يعرف متى ينتهي حكم غربته… في السجن تُقيد الأجساد، وفي الغربة تُقيد الأرواح. المغترب اختار الغربة بشكلٍ ما (ولو بدافع الحاجة المعيشية)، هو حر قانونيًا، يقدر يخرج، يسافر، يغير عمله أو حتى يرجع لبلده متى أراد (رغم أن الظروف قد تجعله “مُقيّد” اقتصاديًا أو اجتماعيًا).السجين مقيّد بالقانون أو الحكم، لا حرية له في الخروج، ولا في اختيار حياته اليومية.لكن من ناحية المشاعر والتجربة الإنسانية:كثير من المغتربين يحسون أنهم في “سجن اختياري ”، لأن
أعيش كأني لا أعيش و ابتسم كأني لا ابتسم
اشتكي و لمن اشتكي و الشكوى لغير الله مذله اعيش في هذه الدنيا كأني غريب كأني رجل ألي للأب يجب ان اكون كما يريد هو لا كما اريد ينتقدني و ينتقد طريقة نومي و اكلي و ذقني و التزامي شرعا و كل حياتي و يهينني و يقول ان هذا لمصلحتك اذا كان ذلك الأب و اكثر من ذلك ف اكون انا المخطئ دائما مهما فعلت ان ابتسمت ينكد علي و ان لم ابتسم ينكد علي و مهما فعلت لذلك انا
فن إنهاء علاقة العمل
لم أجد رجلاً أكثر لباقة من ذلك الشخص الذي فصلني من أول وظيفة عملت بها, حين استدعاني إلى مكتبه وقال لي بأدب چم " لا أعلم يا بني كيف يمكننا العمل بدونك, لكننا سنحاول ذلك ابتداءً من السبت المقبل !! كما رواها لي أحدهم .
النِّعَم.. اختبارٌ لا ينتهي
كنت أعمل في شركة كورية، فجاء وقت تناول الغداء للعاملين فخرجنا جميعًا، وكانت الشمس في ذلك اليوم من أصعب ما يكون، وقانا الله وإياكم من جهنم وظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله. فبعد وصولنا لموقع تناول الغداء قمنا باستلام الوجبات سريعًا، وقد كنت ظمآن لدرجة عجيبة حتى شعرت أن حلقي جف تمامًا، وقد كنا في مكان أغلب مياهه مالحة، فكانوا يعطوننا مع الوجبات الغذائية زجاجة ماء معدنية. ومن عادتي أنني لا بد لي أن أشرب الماء قبل كل شيء،
همس الروح
يُخَيَّلُ لي خَيالٌ أمامي *** فخلخلَ قلبي وزادَ غرامي.. أطيفٌ من الرحمن لاحَ بقلبي *** فأشرقَ فيه النورُ بعد ظلامي.. سرتُ بروحي أبتغي حضرةَ القُدسِ *** فعُدتُ بدمعٍ يفيضُ سلامي.. وحفيفُ الحب يلامس فؤادي *** فيعزف على أوتار قلبي أحلامي..
حين تهمس اللحظة
كل لحظة تعبرنا تحمل سرًّا صغيرًا، كأن الزمن يخبئ في طياته رسالة لا تُرى. قد يكون الإلهام في ظلّ شجرةٍ وحيدة، أو في ارتجافة قلبٍ يوشك أن يعترف. لسنا بحاجة إلى المعجزات لنشعر أننا أحياء، يكفينا أن نصغي جيدًا لصوت الحياة وهي تهمس في تفاصيلها.
همس الصباح البنفسجي
نائمة مع الفجر. تلك الزهرة البنفسجية.🪻 وعندما أشرقت الشمس، خجلت من برودها، فتفتحت بخجل ونشرت عبيرها مع نسيم الصباح. في سطح منزلي كنت أُويها… أسقيها، أراقبها، وأستمع لصمتها الجميل. كأنها تهمس لي: "حتى في البرد والخجل هناك دائمًا فرصة للتفتح."
كيف يمكن أن نفهم التغير الذي يحدث في الحياة كنتيجة للزمن ؟
في حقلنا... كنا ربيعاً بلا رحيل ... كنا عمراً من الزهور بلا ذبول... كان الحب يرتمي على قلوبنا... كعائدٍ من سفر طويل... كنا للربيع سلالاً يودع فيها براعمه... لتزهر بلاداً من الربيع... كنا نفترش الفرح طريقاً لنطوي سبيلاً إلى الاحزان كنا بصفاء طفولتنا ننفض عن النسمات ذرات الغبار ... كنا للربيع ... وكان الربيع بنا... كطوق من الياسمين توالت أعمارنا ... كأزرارٍ تطوف حول الاشجار حول أمهات الحقول... كنا عطاءً فتياً لايتبعه هرم ... كنا بذلاً لايمتنع عن يبس... فنكبر
يقظة الكتابة
أحبُّ الكتابة... أستطيع التعبير عنها بأنها لمسةُ لُطفٍ تكسر حدَّة الشعور؛ وأميل إليها كحلٍّ جذريٍّ للاستفاقة! لذا فإنّ أصعب الأوقات التي يمكن أن أمرَّ بها، هي تلك التي أتألّم فيها وأعجز عن تدوينِ إحساسٍ واحد؛ وهذا ما عايشته قبل مدّة، لفترةٍ ليست بالقصيرة. قبل عدّة أشهر، التقيتُ بشخصٍ أقدّره، كان قد مضى عامان على آخر لقاءٍ جمعنا. لم نتحدّث كثيرًا، أو بالأصح: كانت محادثةً رسميّةً جدًا... لكنني عندما عدتُ، كتبتُ بغزارةٍ وعمق! أتساءل الآن: كيف لشخصٍ أن يخلق داخلي كونًا
خاطرة بعنوان "الخوف"
هل جرّبت أن تقتل فرص نجاحك بسبب الخوفِ؟ ربما يُفهمُ الخوفُ هروباً من الحياةِ لكنه في الحقيقةِ حاجزٌ بينك وبين أحلامكَ أريدُ منكَ أن.. لا تخشَ التجربةَ ولا تهربْ من الخطأ أو الوقوعِ دمّرْ حواجزكَ واستبدلها بحدود أمانكَ حرّرْ قلبكَ وعقلكَ واسمحْ لجناحيكَ بالطيرانِ عالياً وتذكّرْ، الخوفُ شعورٌ طبيعيٌّ لكنه إذا سيطرَ على خطواتكَ بالكاملِ فهو يمنعكَ من الوصولِ ثقْ بحدسكَ واصلْ المحاولةَ فأنتَ هنا لتحققَ ذاتكَ |بقلم حلا|
حين يتكلم القدر
حين يتكلم القَدَر ❤️🩹 حين يتكلم القدر ... تأمّل بصمت، واقرأ ما بين السطور، ولا تتعجّل… فالاستعجال محظور. حين يتكلم القَدَر… أصغِ، وابتسم للأقدار، ولا تنسَ أنها خُطّت بقلم القوي الجبّار. حين يتكلم القَدَر… تُؤجَّل الأماني والأحلام، ويغدو بعضها في طيّ النسيان. حين يتكلم القَدَر… تدرك أنك في دنيا الامتحان، ولك أن تختار: إما تُكرم أو تُهان. حين يتكلم القَدَر… تذكر، مهما أذنبت، أنك إنسان، يُخطئ ويُصيب، ويستعيذ من الشيطان. حين يتكلم القَدَر… ترحل عن دنيا بلا اسمٍ ولا عنوان،
طريقي
بحب حبيبي ولا عمر سالني قلبك فين وفي ثانية باعني اشوف مين يدور لي عليه هو أنا غلطان ولا هو اللي قتلني مشيت بوجعي وحزني حركني لقيت باب كبير دخلته وسمعت صوت حركني سمعت لحن لروحي نشلني من غرق نفسي وندالي من وجعي ولبيته وقوتله انت حبيب وغيرك مفيش تطلبني اجيلك ولغيرك مجيش اقعد عندك بابك انجيك وأدفى ليالي حبّنا نحكيك مهما جار الزمن وغيّرني حبك في قلبي دايمًا يسكني