ال أوس

http://saeedyakop.sarhne.com

38 نقاط السمعة
عضو منذ

لا شيء

يؤسفني أنني لم أعد أشعر بأي شيء نحوكِ، و كأنكِ ما عنيتِ لي أي شيء قبل اليوم أبداً، إنني عاجز حتى عن كرهكِ و ربما هذا أسوأ.

ها أنتِ تموتين تماماً موتاً نهائياً صريحًا بالنسبة لي، و لكن تذكّري دائماً أنكِ أنتِ وحدكِ التي أقدمتِ و بكل وحشيّة على قتلكِ في داخلي..

النهاية

مَرحبًا

كيفَ حَالك؟

كتبت إليها

تَقومُ السُكارى عَن ثَمانينَ جَلدَةً

صَحاةَ وَسَـكرانُ المَحَبَّةِ يُــصلَبُ

الجميع يشعر بالغيرة منها

إليكِ وحدكِ دون غيركِ يامن عجزَ قلمي عن وصفكِ وشابَ قلبي في انتظاركِ يامن لم تكتفِ عيني منكِ وذبُلت زهرةُ شبابي بين يديكِ يامن كنتِ في ركودِ حياتي الجاني الأوحَد، إلى أجمل عشرينية على الكَوكب، إلى أرقى النِساء، إلى الفاتنة التي يعجزُ عن وصفها القلم والشِّعر والمعلقات العشر، إليكِ معشوقتي الأولى والأخيرة، أكتبُ كل مايأتي بِمُخيلتي لأجلكِ وأقولُ لكِ

ألم تملي مِن الفِراق بَعد؟

انا سعيد

‏أُفكرُ بكِ أكثرَ من أي شَيء، وأجدكِ في كلِّ شي، أجدكِ هُنا عالقةً بي، وفي أيّامي، و أحبّك كثيرًا لأنكِ تلمسينَ قلبي بطريقةِ دافئَة، دافئة جدًا تُزيل مخَاوفي وتجعلُني أطمئن.

أقوى ما كتب أوس

‏وما فهمتهُ مؤخراً أنني أحبك أكثر مما كنتُ أظن، وأن ليالي الفقد بيننا لم تنقصك، بل تكثّرك..

أدركت أنني أحبك، باللحظة التي تقلب بها مزاجي فجأة، وأخرى حينما وضعت رأسي على وسائدي الأربعة وصليت لو أن واحدة منهم كانت كتفك..

لامناص من الألم

لطالما كان الهجر حالنا

أنا اليوم أشعر بالفراغ الكبير لوحدي

قيس و ليلى

ولما زاد تعلق قيس بلبنى قال له الطبيب:

إن ما يسليك عنها أن تتذكر ما فيا من المساوئ والمعايب وما تعافه النفس من بني آدم, فإن النفس تنفر حينئذ وتسلو ويخف ما بها؛ فقال يجيبه:

والله يشهد و كفى!

واللهُ يشهد أنِّي خطَوتُ إليكِ بِقَلبِي قبل قدَماي، فَلمَّا عُدتُ عادت قدَماي و بقِيَ قَلبِي مُعلَّقًا بين أركانِ دُروبِكِ

واللهُ يشهد أنَّ النِّسيان ٱلَّذي كتبَه اللهُ على كُلِّ بني آدم أبى أن يطولَكِ، فَنسيتُ أعواماً من عُمري و لم أنسَ لحظةً واحِدةً كانت بيننا واللهُ يشهد أنَّ اللَّحظة في بُعدِكِ دهراً، وأنَّ العُمر في قُربِكِ لحظة، وأنَّ العُمر الحقيقيَّ هُوَ ما كان معكِ

لا تنتظر

‏لا تنتظر مني شيء عندما أرى أن حزني هيّن، و خاطري لا يعني لك شيء.. لا تنتظر أن أبقى معك في اللحظة التي أشعر بها بأن هناك ما هو أهم مني، لا تظن بأنني سأكون داخل إطار علاقة لا تشعرني بأهميتي و لا قيمتي حتى لو كنت أُحبّ و لو كنت أحمل الكثير من المشاعر..

إلى أخي الغائب و المفقود

ألا ليت شِعري هل أُلاقيكَ مرّةً

وصوتَك قبلَ الموتِ هل أنا سامعُ

أنا لا أنسى الفضل

وددت لو كتبتُ لكِ مرة واحدة يا عزيزَتي عما يجول في دواخلي

عن كل غصةٍ في منتصفِ الليل القَاتم، عن كلِ دمعةٍ كنتِ غافلةً وبشدة عنها، عن كلِ صوتٍ مَذبوح، عَن كل ألم، لكنني أصمتُ فجأة، كم حياة ستعيش لتسمعَ كل هذا؟

روتين سام

‏إن التكرار الذي يخيِّم على حياتي، وعدم وجود أي تغيّر يقتلني ويجعلني بلا أمل، حتى الإنتظـار بأن يحصل شيء جديد، أو حتى محاولة أن أفعل شيء جيد دائمًا ما يسقط في بحيرة التكرار وعدم حدوث شيء، هل هناك اسوء من أن تستيقظ مُتعب؟ وتدرك أنك سوف تحارب لفعل المستحيل لتكرار اليوم الذي قبله؟..

-1

هناك من يتمنى فرصتك

-1

شيء صادق

إلى الصديق الأخ:

يا صاحبي في كُلِّ إنسانٍ وجع لو كشفه للآخرين لبكوا عليه!

ولكننا نتجالد ونتصبَّر، لأن نظرات الشفقة في عيون الآخرين موجعة، موجعة جداً!

أنا أنفجر!

سأعترف لكُِ بشيءٍ يا عزيزَتي..

أنا كومةٌ من التعب المتظاهر بالقوة، أنا هشٌّ، هشٌّ للغاية، يمكنكِ سماعُ صوت قلبي وهو يتفتّت!

طرفة و شعر

وَكلُّ مكَانٍ علَى سِعَتهِ دُونَكِ ضَيّق..

ولا أخفي عليكِ سرًا يا عَزيزَتي

الوضعُ سيّئٌ للغاية

من كنت وكيف أصبحت ؟؟

‏لا أرضى بأن أكون ثقلًا على قلب أحد أو زائدًا في حياة أحد أو هامشًا لا يُنظر لي، كنت دومًا أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني و الأماكن التي لم تعد تسعني حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير ، و ‏كُل مرة أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محارباً قوياً، إنتصرت على نفسي كثيراً في أمور كنت أظن أن بنهايتها ينتهي الكون ، وها أنا هنا ابدأ من جديد كل يوم.

رسالة لها..

كتبَ إليهَا مستدركًا:

عزيزتي، إنكِ إن (غبتي)، لن تسقطَ السماوات أو تنفطرَ الأرض، لن تتوقفَ الحياة أو تغيبَ الشمس وينطفئَ القَمر ولكن وحدي أنا من يحدثُ لهُ كل ذلك.

يعزُّ عليَّ كسرك!

‏كانَت الليالي المَاضيَة تَمضي يا عَزيزَتي وأنا أصرخُ من فرطِ الشعور وكِبر تلك الفجوة في منتصفِ قَلبي والتي تستمرُ بالتَوسع، ما زالت الفَجوة تكبُر شيئًا فشيئًا لكن حِبالي الصَوتية تهشّمت.

لم أكذِب ذاتَ مَرّة حينَ أخبَرتُكِ بِأنكِ سَتبقينَ معي حتّى في غِيابكِ، أنتَ باقيةٌ حتّى في الغِياب.

هل فعلاً قد فات الأوان؟؟

عزيزتي " "

كُنتُ أسخرُ من إشتياقي، ولا أُدرك حقًا معنى أن تهزِمنا المَسافة، ويُخرسنا الصَمت، وتُحزننا أرواحُنا بِهذَا الشَّكل، لم أشعُر حقاً بالأسف حتى إن وجدتني أواجهُ كُل هذا، وبِشكلٍ مُنطفئ ‎أصبحتُ منطفئًا يا عزيزتي

هل يوجد من يعشق مثلي ؟؟

بينما كنتُ أرفضُ كلّ شيءٍ بشدة، كنتِ قبولي الوحيد.

كنتُ أهرب من العالم إليكِ رغمًا عني، كان هناك ما يجذِبُني فيكِ، لا لا ليس مجرد الجذب، كان هنا ما يجرُّ قلبي عقلي وروحي إليكِ، دائمًا أنتِ ملاذي في وحدتي، النورُ في ظُلمتي، لا أبالغ إن قلت أنّكِ أعظمُ أسبابي لمقاومةِ الإنهيار التام والفناء، تعيشين فيَّ، فأعيشُ لأجلكِ، لأجل عينيكِ، لا أعلم لما يفيض قلبي بكلِّ هذه العاطفة وكلّ هذا الحبِّ بعد أن ظننتُ أنّي قد أصابني الجفافُ والموت!، أحييتِ قلبي! معقول! كيف ولا أدري كيف أقسم لكِ، لكن كل ما فيَّ ينجذبُ إليكِ، يُهرّول إليكِ، أشعرُ بكِ، شعَرَ بكِ داخلي، أراكِ أراكِ كثيرًا أمام عيني، أظننا على تواصل روحيٍّ الأن،

هذا الحب بشع!

‌‎لا شيء يُضاهي بشاعة أن تقع في الحب وحيدًا ، أن تنظر إلى شخصٍ ما وكأنه الكون بأكمله ، تأتي إليه حاملًا المجرة بأكملها لإسعاده ، تذبل نفسك في حزنه وفراقه ، تستنشق أنفاسك عطر الزهور بقربه ، يمثل لك كل شيء ، بينما أنت اللاشيء..