أهذا ما استحق قلبي!؟

كانَ من المُفترض أن تُبدي قليلًا من الحُزن على فراقنا حتّى وإن لم تكُوني حقًا حزينة، لأجلِ ما لنا من ذكريات وما علينا من وعود، لأجلِ أيّامنا الخَوالي ولأجلِ ليَالينا الصّعبة كان عليكِ أن تحزني، فَفي تلك اللّيلة لم يُباغتني النوم أبدًا، تقلبتُ في فراشي كثيرًا، كنتُ سألجأُ إليكِ في ليلةٍ كهذه، لكنكِ رَحلتِ وعلّمتني أن اللجوءَ ضَعف، وأن الضَعفَ خَطيئة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً أوس Aws، ذكرني مقالك بمشاعر الفقد التي نمر بها كثيراً، هل من الأفضل أن نتقبل ونستشعر تلك المشاعر أم نتجاوزها ونضغط عليها حتى لا تطفوا على السطح؟