ما الذي يجعلنا متلبّدين كالغيم
نمشي فوق الأرض نحمل في صدورنا رياحًا لا تهدأ
وفي أعيننا عواصف مؤجلة وفي قلوبنا أمطار لا تجد سماءً تهطل عليهاقلوبنا آه من قلوبنا
تحتوي كل أنواع الطقس
غيمة ممطرة، وأخرى عاصفة،
دفء مفاجئ، وبردٌ لا يُطاق،
كأنها خريطة متقلبة لأيامنا المتعبة.
كل مساءٍ نحمل حكاية
وكل صمتٍ فينا يخبئ برقًا لم يلمع بعد.
فهل نلوم الغيوم فينا
أم نعذرها لأنها مثلنا تتراكم حين لا تجد من يحتويها
ثم تهطل بصمت أو بانفجار.
...
الهام .روح ✏️
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
التعليقات
رائعة 👏
النص يعبر عن الكثير منا وما نحمله داخلنا من مشاعر وعواطف، وعن الطبيعة الإنسانية المتناقضة للإنسان الذي يحمل بداخله الهدوء والغضب، المطر والبركان، النسمة والرياح.
الإنسان عبارة عن كون داخلي مُصغر.