كنتُ … لا أفهم نفسي،
أختنق بصمتٍ لا يسمعه أحد،
وأرغب أن أصرخ… أن أبكي في زاوية بعيدة
حيث لا يراني أحد… ولا يسألني أحد.
ربما بسبب شخص ما…
كان السبب في هذا الألم،
ذلك الذي كسَرني بصمته، وأرهقني ببروده،
تركني أبحث عني بين الحطام.
لكنني… بدأت أكتب،
أحادث قلبي الهارب مني منذ سنين،
أرفع صوتي… حتى لو ظنّني البعض مجنونة.
فمَن لم يذق الاحتراق،
لن يفهم أن البوح نجاة.
وجدت ملاذي في الله،
في الدعاء والبكاء بين يديه،
في قراءة القرآن…
حيث السكون يسكن قلبي،
وحيث الطمأنينة تناديني بعد كل أنين.