لِمَن القرار؟ للعقل… أم للقلب؟ أشعر وكأن قلبي مقسوم إلى نصفين، وعقلي تائه من فرط التفكير. نصفٌ من قلبي يهمس: خطوة واحدة… فيصرخ عقلي قائلاً: إياكي… وهذه الخطوة! ونصفٌ آخر من القلب يطالبني أن أتعلّم القسوة، فيصفّق العقل للفكرة وكأنه وجد خلاصه. وبين هذا وذاك، تشتعل العيون بنيران الدموع، لا ضعفًا… بل حيرة. إلى متى ستبقي دموعي حائرة بين قلبي وعقلي؟ #Rasha_zeka
أوتار قلبي
كأوتارِ الكمان تعزفُ كلماتُك على دقّاتِ قلبي، ونغماتُها كنظراتِ عينيكِ تحملني بين السحاب. فأنسى ثِقَلَ الأرض، وأُصغي لقلبي وهو يتعلّم كيف يطير. وأمام كلماتك ونظراتك، أدركتُ أن موسيقى حبك لا تُسمَع… بل تَسكنُ الروح. #Rasha_zeka
نظراتُ عينيك
نظراتُ عينيكِ دنيا أضيعُ فيها، وبحرٌ إذا غرقتُ به اخترتُ الغرق… ورفضتُ النجاة. فكلما نظرتِ إليَّ تُهتُ بكِ وبعينيكِ، وأحسستُ أنَّ نظراتكِ تُعانقُ روحي وتحتويني. وكلما أغمضتِ عينيكِ أحسستُ أنَّ شمسَ حياتي قد غربت. فغمرني الضياع، كطفلةٍ تاهت في قلبِ الظلام. فهل تُعيدُ إليَّ ضوءَ الشمس لأهتديَ طريقي؟ وهل… يعودُ قلبي للدقِّ من جديد إن فعلتَ، يا حبيبي؟ #Rasha_zeka
هل من مستمع؟
هل من مستمع؟ كان لي منذ زمنٍ بعيد صديقٌ… أخٌ… وربما أكثر. كان مستمعًا جيدًا، يُنصت لي بشدة، ويقرأ كل دقّة من دقات قلبي. كان يعرف متى أحتاج إلى مستمع، ومتى أحتاج لأن أتكلم، وأُخرج ما بداخلي من وجع، أو فرح. والآن، رحل هذا المستمع بلا رجعة، ومنذ ذلك الوقت أحبس كل ما بداخلي، لأنني لم أجد مستمعًا بهذا القدر من التفهّم. فهل يعود المستمع يومًا؟ أم أن بعض الراحلين خُلقوا ليكونوا لحظة فهمٍ كاملة، لا تتكرّر؟ ومنذ رحيله، لم
«أخاف التعلّق… لا الناس»
لماذا كل هذه الحدود؟ هل تخافين الناس؟ أنا لا أخاف الناس، أنا أخاف التعلّق… أخاف أن أطمئن، أن أعتاد، أن أؤمِّن قلبي، ثم أكتشف متأخرة أن الأمان لم يكن إلا وهمًا. هل تخافين مني؟ لا، لا أخاف منك. ولكني أخاف التعود، أخاف الخذلان، أخاف الغدر. أخاف أن أعتاد وجودك في حياتي، وفجأة ألتفت حولي ولا أجدك، بعد أن اعتدت وجودك، واستنادي إليك. أخاف أن تخذلني يومًا، وتتسبب في فقداني لثقتي بكل الناس. أخاف أن تغدر بي بعد أن أمنتك، ويتضح
دفاع أخير عن قلبي
دفاع أخير عن قلبي كثيرًا ما عاتبتُ نفسي، لأنها تسببت في حزنك، ولو للحظة واحدة من عمرك. وكثيرًا ما اتهمتها بالتقصير في حقك. أما الآن، فقد صرت أعاتبها لأنها أهملتني أنا… واهتمّت بك. سألتها مرارًا: هل سيعاتب نفسه يومًا عمّا أصابك؟ هل سيتهم نفسه ولو مرة واحدة بالتقصير تجاهك؟ هل إن رحلتِ عن دنياه يومًا، سيجلس على ترابك، يبكي، ويعتذر، ويطلب غفرانك عن دموعٍ كانت بسببه؟ وكانت كل الإجابات تقول: لا. لن يفعل. سيظل كما هو طوال حياته. فسألتها مرة
يا دموعي…
يا دموعي… قلت لكِ مرارًا وتكرارًا: لا تتدخلي في شؤوني، لا في فرحي، ولا في حزني. لكن الفضول يسيطر عليكِ دائمًا… لماذا تخرجين في كل موقف، لتفضحي ما أحتفظ به لنفسي؟ من حولي لا يعرفون حقيقتك، لا يعلمون أنكِ فضولية… بل يرونني ضعيفة، ويظنون أنني أبكي لأي شيء. يا دموعي… توقفي عن الفضول، دعيني أعيش لحظاتي كما أريد، دون أن يُساء فهمي، ودون أن تُفضحي ضعفي. #Rasha_zeka