لِمَن القرار؟

للعقل… أم للقلب؟

أشعر وكأن قلبي مقسوم إلى نصفين،

وعقلي تائه من فرط التفكير.

نصفٌ من قلبي يهمس: خطوة واحدة…

فيصرخ عقلي قائلاً: إياكي… وهذه الخطوة!

ونصفٌ آخر من القلب يطالبني أن أتعلّم القسوة،

فيصفّق العقل للفكرة وكأنه وجد خلاصه.

وبين هذا وذاك،

تشتعل العيون بنيران الدموع،

لا ضعفًا…

بل حيرة.

إلى متى ستبقي دموعي حائرة بين قلبي وعقلي؟

#Rasha_zeka