أكرم لمرور

32 نقاط السمعة
892 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

السيادة الضائعة: بين عظمة الجغرافيا وحماقة التدبير.

أشارككم تاملي حول واقعنا الذي نعيشه، بين الجغرافيا السيادية وقيود التسيير.. "دَوْلَتُنَا كَالقَارَّةِ، وَلَكِنْ تُحَاوِلُ دُوَيْلَةٌ كَالحَيِّ التَّعَدِّيَ عَلَى سِيَادَتِهَا.. ثَرَوَاتُنَا أَغْلَى مِنْ كُلِّ العَالَمِ، وَلَكِنَّ كُلَّ العَالَمِ يَرَانَا فَقِيرًا.. يُمْكِنُنَا شِرَاءُ العَالَمِ، وَلَكِنَّ الفَاسِدِينَ بَاعُوا مَالَنَا لِلْعَالَمِ.. دَوْلَةٌ عَظِيمَةٌ بِتَسْيِيرٍ أَحْمَقَ، بِشَعْبٍ صَبُورٍ بِشَكْلٍ سَيِّءٍ.. فَهِمْنَا أَنَّ الِاسْتِقْرَارَ مُهِمٌّ، وَنَحْنُ مَعَهُ.. وَلَكِنَّهُ لَيْسَ سَبَبًا فِي وُجُودِ حَمْقَى الفَسَادِ؛ أَوْلَادِ (الحَرْكَى) الجُدُدِ."  هل تعتقدون أن الصبر على سوء التسيير هو ضريبة الاستقرار، أم أننا بحاجة لإعادة تعريف السيادة من منظور
5

خديعةُ الزُّجاجِ الدَّافِئ

مَا أَجْمَلَ اليَوْمَ... أَمْطَارٌ غَزِيرَةٌ تَغْسِلُ أَرْوَاحَنَا قَبْلَ شَوَارِعِنَا. هُوَ جَمِيلٌ لَنَا، وَلَكِنْ هَلْ هُوَ جَمِيلٌ لِلْجَمِيعِ؟ نَرَاهُ جَمِيلًا لِأَنَّنَا نَرْقُبُهُ مِنْ خَلْفِ نَوَافِذِنَا، فِي مَنَازِلِنَا الدَّافِئَةِ وَالمُرِيحَةِ.. بَيْنَمَا هُنَاكَ مَنْ رَآهُ لِأَنَّهُ عَاشَ فِي قَلْبِهِ؛ عَانَى مِنَ البَرْدِ، وَالمَاءِ، وَالجُوعِ، وَالطِّينِ مَعًا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. أَلَا يَبْدُو كَإِرَادَةِ بَطَلٍ فِي جَسَدِ مَظْلُومٍ؟ مجرد تاملي في طريقي مشيا للمدرسة اثناء المطر..
4

جدلية العدل: لماذا يظل الضعيف قوياً فاشلاً؟

الْعَدْلُ … الْعَدْلُ كَانَ لِلْمُسَاوَاةِ حُلْمًا لِلضُّعَفَاءِ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَتَحَقَّقْ.. كَانَ لِلتَّفَاوُتِ رَغْبَةُ الْأَقْوِيَاءِ وَلَكِنَّهُ تَحَقَّقَ… كَانَ التَّرْكِيبُ بَيْنَهُمَا هَدَفَ الْمُفَكِّرِينَ وَلَكِنْ.. هَلْ يُمْكِنُ حَقًّا لِلضَّعِيفِ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى عَدْلٍ مِنَ الْقَوِيِّ؟ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلضَّعِيفِ الْحُصُولُ عَلَى الْعَدْلِ وَهُوَ مَرْهُونٌ إِمَّا بِالطَّرَفِ الْقَوِيِّ الْمُعَادِي لَهُ، أَوْ بِطَرَفٍ مُحَايِدٍ أَقْوَى مِنْهُمَا؟ بَيْنَمَا يُمْكِنُ لِلطَّرَفِ الْمُحَايِدِ أَنْ يَفْسَدَ فَيُصْبِحَ "قَاضِيَ الظُّلْمِ ".. فَنَعُودُ لِنُقْطَةِ الصِّفْرِ وَهِيَ: مَنْ يُرَاقِبُ الْمُرَاقِبَ؟ فَأُنْشِئَ مَا سُمِّيَ "رَأْيًا عَامًّا " وَنِقَابَاتٍ وَثَوْرَاتٍ.. وَلَكِنْ، إِذَا صَارَ أَغْلَبُ الرَّأْيِ
2

هل يمكن للفطرة أن تصنع أدباً؟ 5 نصوص للنقد

السلام عليكم ورحمة الله. أنا كاتب ربما بدأت رحلتي مع الحرف منذ أسبوعين فقط. أكتبُ كما أشعر، بلا تكلف، وأحياناً بلا وعي، . لديّ شكوك كبيرة حول جودة ما أكتب، وأخشى أن أكون أخدع نفسي بكلمات لا قيمة لها. هؤلاء خمسة منهم : 1_حسنا هذه جملة تصفني في اثناء الكتابة: "كُتبتْ بلا وعيٍ؛ لأنني لم أفكر فيها، وبوعيٍ؛ لأنني كتبتها." 2_عن الغنى بلا حرية "أن تكون غنياً بلا حرية يعني أنك مجرد أداة لتقوية غيرك والعمل لديهم؛ الغنى بلا سيادة