أكرم لمرور

55 نقاط السمعة
1.31 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تلك اشياء عوامل لكن لماذا يبدو كانه لانملك موارد؟ لدينا موارد افضل منهم احيانا ولكنهم يملكون شعب واعي وارادة سياسية حديدية فالشعب هناك لو بحثت هتلاقيه مش مشتت مثلنا وروسيا افضل تشبيه لنا حيث هي غاز ونحن ايضا نفط وغاز .. المشكلة عمرها كانت موارد لاننا نملك اكبر موارد في العالم المشكلة كانت سياسية وتسييرية
في الحقيقة لو كان لدينا ارادة سياسية حقيقية فنحن نحتاج فصل كامل للاقتصاد عن الحكومة بطريقة ذكية.. الكل يعرف سنغافورة؟ لديهم شيء جميل هو ان كل الشركات غير تابعة للحكومة بل الى شركة قابضة مملوكة بالكامل للوطن تضم كل الشركات الحكومية.. لو طبقناها في الجزائر مثلا؟ وكانت الشركة دي بتهدف للربح الاستراتيجي بعيدا عن سياسة مع الحفاظ على سيادة وطنية الن تكون هناك اموال ضخمة تذهب للاستثمار بدل ان تسرق في عمليات الوزارية والخزنية.. ومنه هتكون هي الراعي لدي الانواع
اسم الحب في قاموسي سبب للعلاقات ولكن السبب بدون اساس هش وخصوصا لو كان سبب بنيا على شخص بعيد جدا... همم لدي خاطرة قديمة ممكن تصفها: "عِشْتُ فَعَاشَرْتُ فَعَشَرْتُ، وَلَكِنِ اكْتَشَفْتُ أَنَّ الْحُبَّ وَالْمَنْفَعَةَ مُجَرَّدُ سَبَبٍ هَشٍّ، وَالْمَسْؤُولِيَّةَ وَالتَّعَاوُنَ هُمَا الْأَسَاسُ؛ فَإِنْ فُقِدَ الْأَسَاسُ صَارَ مَا سِوَاهُ أَوْهَاماً."
السبب من وجهة نظري هو ان الناس تنقد احيانا فقط لتنقد بينما هناك هذا الامور يجب ان تنشر عند الحاجة كاستغاثة ولكن ان تنشر اشياء غير مهمة مثل حياتك الخاصة فهذا يعد مكروه للبعض لانهم يرون فيه خيانة للسرية
شكراً لتوضيحك.. لقد تأملت، ووجدت أن الترتيب الذي ذكرته (من الوحي إلى الإنسان إلى الشخصية الرمزية) يعكس صعوداً في التعبير لكنه هبوط في المرجعية. النضج في نظري ليس مجرد قفزة من الألم، بل هو ثبات المرجعية رغم الألام. إذا كانت مرجعيتنا تتأرجح بين المطلق (الوحي) والعدمي (نيتشه)، فسنظل في حالة تشتت. أما بخصوص 'لوسيفر'، فحتى كرمز، النضج هو أن نتجاوز مرحلة لوم الأشباح أو مناجاتها، لنواجه مسؤوليتنا الفردية أمام الخالق وأمام أنفسنا. النضج هو أن نفهم معنى الحياة. ما رأيك؟
نعم تيك توك اصبح سيء جدا حسنا تركته منذ سنوات اصلا.. ولكن حاليا الجيد قليلا هو تويتر وثريدز رغم كثرة التفاهة فيه.. ولكن الان الانسان عليه يعي جيدا قبل الاستعمال لانه مثل المياه الجارفة تاخذك الى اين لاتدري.
أضحكتني أخي.. يبدو أنك بدأت تقتنع بالذهب فعلاً بقولك 'أشتري ذهب وأريح راسي'! لكن سؤالي البسيط لك: إذا اشتريت سبائك وخبأتها تحت الوسادة، كيف ستشتري بها اً؟ هنا يأتي دور 'العملة المستقرة' التي ذكرتها في مقالي؛ هي تحول ذهبك 'المركون' إلى 'قوة شرائية' في هاتفك. أنت ترفض فكرة العملة لأن الذهب يتذبذب، وتفضل بقاء ثروتك في 'ورق' يتبخر سنوياً بنسبة 10% إلى 30% بسبب التضخم! والموضوع هنا هو حل مشكلة وجود الذهب اساسا لدى الافراد فكرتي هي ان الذهب الذي
يا اخي، يبدو أنك تخلط بين 'السبائك' و 'العملة المستقرة' وهو ماكان بداية المقال. العملة هي صك ملكية: عندما تمتلك 100 عملة، أنت تمتلك حصة معلومة في مخزون الذهب. ثبات القوة الشرائية: الهدف من 'المتوسط الشهري' ليس تغيير كمية الذهب في جيبك كل ساعة، بل تثبيت أسعار السلع في المتجر. التاجر لا يهمه كم غرام ذهب تملك، يهمه أن '100 عملة' تشتري له 'كيس دقيق' اليوم وشهراً كاملاً، دون أن يضطر لتغيير السعر كلما عطس المضاربون في بورصة لندن. التحويل
يا اخي، الخطأ الذي نقع فيه دائماً هو أننا نقيس الذهب بـ الدولار المتذبذب، بينما المنطق يقول إن الذهب هو الثابت. بخصوص السعر الوسطي (الذي سألت عنه): التكنولوجيا تسمح بما يسمونه 'صندوق استقرار' (Stability Fund). إذا كان وزن العملة يساوي ذهب بـ 100 دولار اليوم، وفي الغد أصبح بـ 90 دولاراً، فإن المنصة لا تغير سعر السلع فوراً. يستخدم المعدل المتحرك (Moving Average)؛ أي أن سعر الصرف داخل المنصة يُحسب بناءً على متوسط سعر الذهب في الـ 30 يوماً الماضية
لا اتحدث عن عملة وطنية.. اتحدث عن عملة موازية مثل في امريكا ولكن بغطاء ذهبي.. والذهب غير مستقر بسبب المضاربين ويمكن حله بوضع سعر وسط شهري او سنوي. ولكن هل العملات الورقية لها قيمة ومستقرة حقا ام مجرد وهم؟ ورغم اهمية مرونة العملات الورقية الا اننا نحتاج لبديل احتياطي على الاقل موازي.
التلفزيون مثل الرجل الخشن يضربك بيده فتهرب والسوشيال ميديا مثل الرجل مخادع يضرب ولكن لاتشعر وتظنه اطيب الناس.. ولكن الحقيقة كلاهم اشر من بعض.. فافضل شيء ليس الابتعاد ولكن انك تعرف تستخرج منهم الحقيقة والفائدة ومنصات القراءة وغيرها هي مثل العودة للاصل ولكن بنكهة معاصرة.
تحية طيبة.. لقد أخذتنا في رحلة غريبة، بدأت بقدسية الوحي (الرسول ﷺ)، ومرت بتطرف العدمية (نيتشه)، وانتهت بمناجاة (لوسيفر)! الخلط بين هذه المتناقضات يجعل النضج الذي تتحدث عنه يبدو كأنه حالة من تشتت الهوية. سؤالي: هل النضج هو أن نكتشف أنفسنا عبر الآخرين كما ذكرت، أم أن النضج الحقيقي هو أن نصل لمرحلة السيادة الذاتية حيث لا يملك الآخر (مهما كان) القدرة على هدم داخلنا من الأساس؟ الخذلان درس جيد، لكن ان تركز فيه يتحول لتشتت.
همم ده يرجعنا لسؤال هل الموارد والجغرافيا خير ام شر؟ ايسلندا تتميز وتعيب بشيئين وهم الصغر والبعد الجغرافي ... وكلاهم هو عيب لكل دولة ترغب في الهيمنة او ان تكون مستقلة ولكن ميزة لدولة ترغب في السلام فقط ولكن هل هو سلام حقيقي ام سلام ممنوح؟ رغم انه الحياة السلمية فيها جميلة ولكنهم حرفيا يعيشون لان الاجانب لم يهتموا بها ولكن اذا ارادت دولة كبرى ستكون سهلة للتدمر..
المشكلة ان حتى المعادن التي كانت تستخدم للتحوط اصبحت معرضة للخطر بسبب المضاربة .. فلو كان الهدف هو مدة قصيرة فهم غير مفيدين ولو كان مدة طويلة فجيد ولكن دوما اعطي الاغلبية للذهب ونوع بشوي فضة.
هذا يعتمد على دولة ولكن اولا او اخيرا شأن داخلي عندما تكون شبكة محلية ومهما فسدت الحكومة ستغادر ولكن اذا كانت الانترنت الغربية هي اساسنا فكل حريتنا هي مجرد لانها خدمتهم وستختفي اذا لم تخدمهم والفرق واضح.. انت تختار بين حرية داخلية قد توجه حسب دولتك او حرية خارجية ستوجه دوما لاجل مالكيها..
ده المشكل .. السياسة.. ولكن لو بقينا نهتم هل يوافقوا هل سنتطور؟ هم اكيد لن يوافقوا ولكن هل سنبقا ننتظر موافقتهم؟ الم يكن الدولار سبب تضخم عالمي ولكن هل بدات العملات الرقمية بدعم سياسي؟ لا ولكن الان اصبحت شرعية فالتغيير الضروري لنظام صحيح مهما كان غير مرغوب من الدول الكبرى مازال شيئ لازم.. سمعت عن الدينار الذهبي في اندونيسيا؟ ده خير مثال للتحوط من العقوبات الاجنبية..
ارى انه فعل اكبر خطأ يمكن ان يفعله اب فهو لم يقم بمجرد خسارة ابنته بل جعل فتاة جديدة تجد نفسها في الشارع لتعيش قسوته والكل يعرف نهاية القصة فانا ارى انه ليس مجرد طرد ابنته بل قتلها معنويا .. وعلى الاباء ان يتذكرو انهم كونهم اشتروا لها هاتف من بداية كان لهم مسؤولية الرقابة والتوجيه وغير ذلك هو تصرف لاابوي.
بالضبط، الانسجام هو الأصل والتناقض هو الاستثناء الذي فرضه منطق السوق المادي. عندما نستعيد انسجامنا الفكري، سيعود لكل ذي حق حقه دون بخس.
المشكلة انه يتم وضع شيئين غير متناقضين كانهم يجب ان يكونو متناقضين.. من قال انه لايمكن للام او المتزوجة ان تعمل؟ قد اتفق في موضوع الاعمال الشاقة ولكن هل هناك فقط تلك؟ قديما كانت النساء تعمل في المنزل النسيج وحتى المحاسبة والخ.. والان في الحقيقة العديد من الاعمال خصوصا ابتكارية تتم عن بعد فأراه فقط محاولة البعض تنقيض ماليس مناقض.
السرية.. هذا هو اكبر مشكل في الاقتصاد العالمي ولكن ليس سببا لعدم وضع شفافية.. فلو كان لايمكن اصدار اي عملة مستقرة معينة مثلا الا بوجود عملة ذهبية تساويها في خزنة مادية بالبلوكشين سيحل مشكلة اساسية لتضخم.. والشفافية لم تعد رفاهية بل شرط اساسي لخروج من المعضلة المالية العالمية وتحقيق نمو حقيقي وتحرر مالي. إذا كانت الدول تخشى الشفافية، فالشعوب التي تكتنز الذهب تحت الوسائد هي من ستفرضها. الشفافية هنا ليست تنازلاً للدولة، بل هي العقد الذي يضمن للمواطن أن مدخراته
ارى الحل الوحيد هو وعي شعبي لضرورة التغيير وايضا ارى اننا علينا العودة للاصل وهو القران فكل شيء يثبت ان قوانين الغرب المستوردة خطيرة ومليئة بالثغرات ومنه نحتاج قانون جديد يدمج بين الموضوعية المنطقية والكمال القراني الاخلاقي
لان الناس تركز على المظهر ان الرجل يجب ان يكون مبادر ولكن هل هو شرط؟ الزواج يهدف في اساس الى تزويج شريكين يهدفان للستر والمسؤولية ومااراه سبب عدم وجوده اننا في مجتمع يرى في عمل المرأة عيب وهو خاطئ والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة رضي الله عنها وهي تاجرة.. ولهذا ان تكون مراة المبادة قليلة لانه القليل من النساء لديهم القدرة على ذلك الان.. ولكن لو شفنا الاغنياء فهم يفعلون ذلك احيانا . فهل مشكلتنا في
الجمال شيء نسبي لا قالب ثابت له.. فالابيض قد يميل للابيض والاسود للاسود انها مثل جمالية انجذابية مثل الصيني يميل لليباني والعربي يميل للعربي او الاوروبي.. وقد تبدو لوحة جميلة للاغلبية ولكن قلة تراها مملة والعكس.. الجمال بما اراه هو البحث عن شيئ يشبه الانسان او ينقصه .. إذا كان الجمال مجرد اكتمال نمط خارجي، فلماذا يرى المحبُّ حبيبه الأقل وسامةً أجملَ الناس؟ هل هي كفاءة استقبال أم هي سيادة العاطفة على العقل؟
اللغة العربية هي رابط العرب ببعضهم هي هوية الانسان لتميزه عن غيره لغة اخرجت اعمق المعاني ولغة كتب بها القران العقيدة المرجعية للانسان وكتب بها اساس العلم الحديث فاللغة العربية ليس مجرد لغة انما شيء اكبر فاذا خسرناها خسرنا الكثير
وانا اسمي هذه المرحلة الاستقرار المؤقت لانه مثل الموت البطيء ونعم هذا السبب نخاف من التغيير لعدم رغبتنا في الاسوء ولكن هم الان يسكتوننا ببعض الصدقات التي من حقنا اساسا وياخذون الضعف سرقة فهل سيدوم هذا النموذج؟ اذا نحن ذاهبين للانهيار حتما اذا لم نتغير باسباقية..