أكرم لمرور

طَالِبٌ جَزَائِرِيٌّ 🇩🇿 أَنَا فَقَطْ أَتَأَمَّلُ.. وَالنَّقْدُ مُوَجَّهٌ لِي .

http://akramlam.carrd.co

245 نقاط السمعة
6.88 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الاقلام سطحية تشبه البشر فهم كثر مليارات عددا ولكن واحدات نسبا فقط من يعتبرون متحررين ولهم سيطرة على انفسهم .. وطبعا في عصرنا صار العلم متوفر ولكنه جعله اكثر سطحية فالمتخرج من جامعة لتخصص ما لايعني انها يفقه فيها فقه الفقيه الا القلة لأن التعليم بذات نفسه تحول لعملية حفظ سطحية بدل ان يكون عملية فهم وتكوين فكري لهذا قلة ستجدها تجيد استخدام القلم في معنى عميق لان الكل تعود على الكتابة الانشائية .
احيانا لااعرف وصف شعور لدي أو مشكلة فيا فأقوم بالكتابة بلا تخطيط فأجد نفسي مع الوقت أكتب مشكلتي وأحللها وأحلها بعيدا عن الغموض داخلي.
التغيير يجب أن يكون فكريا وعمليا في المقام الأول .. رأيت البعض يحاول أن يقوم بدمج مبادئنا الاصلية مع الحداثة بدون فقدان قيمنا.. ولكن ومما يبدو أن اندونيسيا وماليزيا وتركيا أكثر من وجدت فيهم محاولات من شباب للتغيير والبحث عن حلول أصيلة بينما في الوطن العربي مازالنا متأخرين فالتشتت ينهشنا حتى داخل بلداننا فما بالك بين الدول المغلقة حدودية على بعض.. فنحن في عد تنازلي اما نقود نحن التغيير أم نقاد .
هنا الأمر تتضح الصورة أكثر فالأمر ليس مجرد صراع عاطفي بين تيارين انما لعبة سياسية تهدف لتفريق الشعب للسيطرة ولكن هذا مايجعل التحرر الفكري أهم لأن أي تغيير في الحكومة يتطلب تغيير في الشعب أولا .. في رأيك هل جيل زاد وخصوصا العقلاني منهم سيكون فرصة جيدة للتغير أم سيكون مجرد جيل آخر في دورة من القمع؟
أتفق معك تماماً في أن الإعلام الحر يخلق تنافسية وواقعية، لكنه يحتاج لـ ضوابط قانونية تحمي المجتمع. فكرتُ للتو بنموذج هونغ كونغ؛ حيث يُلزم الإعلام بقواعد صارمة تخص حماية خصوصية الفضاء العام وآداب الحوار، بل ويُفرض على القنوات بث محتوى تعليمي وقيمي في أوقات الذروة. هذا المزيج بين حرية التعبير وصرامة القواعد السلوكية هو ما ينتج جيلاً متماسكاً يفرق بين الانفتاح وبين الانحدار القيمي، بعيداً عن التطرف.
في الحقيقة حسب بحثي الآن اغلب الزيادة والشراء أي النسبة الكبرى تتم من قبل مؤسسات كبرى ودول خصوصا مع توجه من دول لجعله احتياطي رسمي أي أن مع الوقت العملة ستتحول الى ساحة صراع بين المؤسسات والدول وأي خلل منهم سيؤثر عليها ونعم المدة قادمة حسب دراسات قد تزيد في سعرها مع دخول أموال المؤسسات والدول تدريجيا لها.
البيتكوين يعمل بنفس فكرة الذهب ولكن بشكل أخطر فالذهب ثابت القيمة ولن تخسر فيه ابدا لو خزنته ولم تبعه مباشرة .. ولكن البتكوين هو عملة تعيش على المضاربة وهي مستقرة مادام اصحاب اكبر كمية منها مستقرين ولكن في حال حدوث أزمة تضربهم ستزعزع العملة بالكامل فالعملة الآن تحولت من مضاربة فردية لمضاربة بين الدول والمؤسسات.
الذهب لايعد استثمارا فيه بقدر هو استثمار في سقوط العملات الورقية, فالذهب بذاته ثابت قيمته ولاتتغير ولكن الدولار متغير وغير مستقر خصوصا مدة الأخيرة فيعد شراءه طريقة لحفظ القيمة في المقام الأول واستثمار في المقام الثاني في الأزمات بنزول الدولار و التضخم يزيد سعر الذهب بالنسبة لتلك العملة الورقية.. أما من الناحية الاستثمارية انصح بجعله أداة تحوط للتقلبات (ويكون نسبة تعادل عشر فقط) وادخار وليس استثمار مضمون.
أقصد هل الاعلام الحر بعيدا عن الحكومة والسياسة بشكل عام سينظم الامور ويجعلها اكثر عقلانية ام سيزيد الفوضى لأجل مصلحته خاصة؟ فهناك الآن بعض قنوات حرة نظريا ,تقوم على بث مناظرات بين الطرفين على أساس مسمى الحوار المفيد ولكن أغلبها تتحول لشجار آخر وتغذية للصراع .
فنانين؟ لم انتبه لهم ولكن نحن حقا في وقت اصبح الفنان أفضل اجتماعيا على الفقيه والعالم فصار من لايفقه شيئا يؤثر بما لايؤثر المصلح .. وأساسا الفنانين لاينشرون مايؤمنون به انما ينشرون لمن يدفع أكثر ومن المعلوم أن هذه الثقافات تنشرها منظمات لاتملك شيئا سوى الكثير من المال والسلطة... ولكن بما أن الاعلام مغيب والدولة شريكة بشكل مباشر أو غير مباشر فالأمر هنا يتطلب تربية صحيحة من الطفولة وتوعية مستمرة من أهل العلم.. ولكن في رأيك هل يعد استقلال الاعلام
أعجبني تفريقك بين المساواة والعدل , أغلب مما أراه هو مطالب من كلا الطرفين بالمساواة ولكن صراحة لايوجد عدل في تطبيقها.. ذكرتني بشيء لاحظته في مجتمعي ستجد رجلا يرتدي قميص ويذهب للمدرسة أو ادارة ستجد هناك حالة من التعالي عليه والكثير من مدراس تطرده بحجة ملابس غير مناسبة .. بينما تجد فتيات يرتدين احيانا ملابس غير محتشمة بالسياق العام في المجتمع ولكن يتم تعامل معها بأحسن تعامل بحجة المساواة والحرية الفردية, ولكن ماأراه ليس سوى تغذية للكراهية بين الجنسين.. والزنا
العملات المستقرة أصبحت بديل مفضل اكثر للمستثمرين ولكن من رأيي أن العملات المستقرة لازالت تعتمد على دولار وحالة اللايقين الحالية في العالم قد تؤدي في أي لحظة الى توجه مفاجئ للبيتكوين .
ولكن أي أزمة قد تؤدي لشلل الدولة الموضوع هنا أمن قومي قبل أن يكون اقتصادي والمفيد والمهم في الرقمنة هو زيادة الكفاءة والسرعة وليس تقليل تكاليف قد تنقذ البلد من خطر ..
بالضبط هذه المشكلة تحديدا ولو كان عطل بسيط فليس مشكلة خطيرة ولكن لو كان شامل قد يؤدي لشلل كامل للدولة خصوصا لو كانت تعتمد عليه بدرجة كبيرة.. يوجد حاليا دراسة لتطوير نظام يسمح بوجود احتياطي بيانات للتحقق حيث النظام مخصص فقط لضمان اثباتية في البيانات المعروضة ولكن لايعد حل جذري للمشكلة فحتى هو قابل للعطل.. الا أن الورق يعد شيء أساسي على الأقل كاحتياط مستقبلا ومن رؤيتي قد يكون أنه لكل بيانات رسمية في الانترنت يتم توفير لدى جهتها في
ههه طبعا تقبل الواقع لازم والا هتصير مجنون أو متخلف في زمننا... ولكن لايعني التغيير في النظرة مستقبلا أنه لايجب حفاظ على أمن واستقرار كافي من ذلك التحول.
أتفق معك في فكرة أنها مفيدة ولكن يتطلب الأمر ضمان توازن وعدم الافراط في الاعتماد عليها وترك القرار الأخير للبشر وترك احتياط دائم للأزمات, فالدول التي كانت تعتمد على الأنظمة الرقمية كانت كفؤة ولكن في حال تعطل الأنظمة ستشل بالكامل بينما الأخرى كانت غير كفؤة ولكن محمية فالأمر ليس بالغاء احدهم لأجل الآخر انما بالموازنة بينهم .
بما أنك لاتملك دليل في أي قضية ضده من أي جهة لاتستخدم اسم خيانة انما تقصير ولديك بعض خيارات بعد النقابة ألا وهي: أنه يمكنك رفع دعوى قضائية ضده أمام القضاء للمطالبة بتعويض عن الضرر الذي لحق بك نتيجة ضياع حقك في القضية بسبب غيابه يكفي إثبات الخطأ وهو عدم حضور الجلسة والضرر وهو خسارة القضية, هنا ولايشترط وجود دليل خيانة .. وكما أنه يمكنك المطالبة عبر النقابة أو القضاء بباقي أتعابك لتسببه في خسارة القضية.. ولاتنسى طلب الاستئناف للقضية وهناك
المشكلة أن هذه النتظيمات محدودة بالمقارنة مع محتوى ضخم , رغم أهميتها ولكنها لاتحل مشكلة لأن السوشيال ميديا تعيش على المحتوى السريع ومهما حاولنا لايمكننا نشر محتوى صحيح بنفس سرعة المحتوى المضلل ومع دخول الذكاء الاصطناعي صار الموضوع أصعب .
أتفق في فكرتك ولكن المشكلة في التنفيذ من جهتين... كيف نحدد المحتوى الصحيح؟ بينما الكثير من الدول الاسلامية لاتملك وحدة دينية في التسيير والأمر يتطلب تعاون من كل الجهات الدينية ومن جهة أخرى المنصات كلها أجنبية فكيف يمكننا التحكم فيما تسمح بالنشر ونحن لانملك سلطة عليها؟ بينما تعد تلك المنصات من أكبر داعمي الأفكار المضللة لكونها تقتات على سرعة الاستهلاك وضحالة الطرح.
ومما أرى الأهل الآن صارو يستخدمون الهاتف كأداة تلهية كثيرا لتشتيت الأطفال عن ازعاجهم فالأمر فعلا يتطلب تغيير في التربية لأنها صارت قديمة وغير متكيفة مع العصر وأثارها سيئة... المشكلة هنا أغلب المحتوى للأطفال مسيطر عليه من شركات عالمية والتقارير تقول أنه يتم استغلال الأمر لادخال ثقافات فاسدة في الأطفال ولهذا يعد توفير بديل عربي بثقافتنا ضرورة .
المشكلة في الأمر أن ليس كل الأطفال لديهم ارادة قوية لفعل ذلك ومن جرب المتعة سريعة يصبح صعب يتركها ,ولكن تعد حل بصفة عامة طبعا.
نعم الاعتزال ليس واقعي ولكن يتطلب الأمر تنظيما .. هناك شخصيات قوية جدا ومؤثرة وأتعجب عندما أجد هذا الكم الكبير من الهجوم عليهم ولكن المشكلة أن هناك البعض نزل بمقامه الى من يشتمه وهذا قد لايلاحظ ولكن من أخطر أشياء فهو ينزل المقامات ويجعل لكلام التافهة أهمية وكلام الشيخ يبدو تافه .
الخوارزميات تعمل على المحتوى السريع والتفاهة هي المفضلة لها لتغذيها ولكن المشكلة أننا نحن نملك بدائل نسبية ولكن ماذا عن الأطفال الذي أغلب المحتوى الذي يشاهدونه هو محتوى تافه ومفسد وممنهج؟ والآن لايمكننا عزلهم فالحل يكمن في توفير بدائل صحيحة لهم .
مع توجة الدول لتبني الرقمنة الشاملة ,الحروب المستقبلية ستكون بالتأكيد رقمية مع وجود بوادر الآن... ولكن أن تكون الرقمنة محلية أفضل من أن تكون خارجية ولكن وجود بدائل حرة بالكامل يعد احتياطيا لضمان حرية نسبية في الانترنت في حال وجود خنق من الأعلى للأسفل.
من ناحية واقعية، أتفق تماماً؛ لا حرية بدون قوة. لكن القوة لا تنحصر دائماً في السلاح أو القرار السياسي. إذا اتحد المجتمع رقمياً لبناء بنية تحتية مستقلة، فإنه يخلق قوة كتلة قد تفوق قدرة الجيوش على السيطرة. تقنيات مثل البلوكشين قدمت حلاً لمشكلة السيادة على المعلومة (مثل النطاقات اللامركزية)، حيث تصبح الحقيقة ملكاً للجميع لا مركزاً بيد جهة واحدة. لكن التحدي الحقيقي الذي يواجهنا هو أن أدوات الوصول (كالمتصفحات وأنظمة التشغيل) لا تزال تحت رحمة الشركات الكبرى. السيادة الرقمية الحقيقية