اغلب الناس يشاركون يومياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ليس فقط من باب الاشهار بحياتهم للآخرين وانما مجرد تطلع للطرف الآخر سواء العائلة او الأصدقاء... ولكن بمجرد مشاركة قصتك على فيسبوك او انستغرام تبدأ الاشعارات بالظهور من حين لآخر وكثرة تساؤلات أين أنت؟ يا له من مكان جميل؟ يا لها من بذلة رائعة؟ تأملوا معي جيدا حتى الذي لا يراسلك في الحساب تجده متحمس على رد. هنا تلاحظ الأغلب يريدون وصول إلى التحليل كامل على ما أنت فيه ويريدون تطلع على
أفكار
91.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
الخروج من جروب العائلة .. قلة ذوق أو راحة بال؟
في جروبات العائلة الدراما تبدأ دائما بكلمة يساء فهمها، أذكر مرة أنني أرسلت ردا مختصرا في لحظة انشغال، فظن الجميع أنني غاضبة أو متعالٍية عن الرد، وتحول الأمر من مجرد رسالة إلى اجتماع عائلي طارئ لمناقشة نبرة صوتي المكتوبة 😅. المشكلة في هذه الجروبات أننا نقرأ الكلمات بحالتنا النفسية نحن لا بنوايا أصحابها، وهو ما يحول أبسط المزحات إلى أزمات دبلوماسية كبرى تتطلب تدخل الكبار للصلح. لا اعرف هل هذا التواصل الرقمي المستمر يزود الحساسية او يقربنا فعلا كما ندعي.
رقمنة جدول المهام
بالنسبة لي انا شخص كلاسيكي جدا احب استخدام الورق و القلم في كل احوالي حتى في المذاكرة و جدولة الخطط، لا احب ابدا تنسيق مهامي عن طريق اداة رقمية بالرغم ان تجربتي معها كانت ايجابية جدا. و على ذلك بالتحديد احببت التدوين للمهام في جدول يدوي و شطب المهمة المكتملة لكوني اشعر بالانجاز بالفعل في هذا و هذا الوقع سيكولوجي بحت! بالنسبة لكم هل رقمنة جدول المهام افضل ام تحبون الكلاسيكيات و الورق و القلم في التدوين للمهام و جدولتها؟
النشوة المزيفة
في محاولتنا للهروب من ثقل الواقع ، نلجأ أحياناً لمسكنات عاطفية؛ نغرق في ضجيج يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالراحة أو بطولات وهمية، لكنها في الحقيقة "نشوة مزيفة" تؤجل المواجهة ولا تحل الصراع. الحقيقة أن السلام لا يأتي من الهروب، بل من السكون الذي يسبق الفعل أقول هذا كوني شخص يعاني من مشكلة هذا الهروب ، وعلي الرغم من وعي بخطورة لأمر إلي أن لأنضباط في العادات لا يزال أكبر جدار.....
التوقف عن التبرير هو أذكى قرار
لفترة طويلة كنت أظن أنني مضطرة لشرح مواقفي للآخرين وأن ذلك سيجعلهم يفهمون قراراتي. لكن اكتشفت أن التبرير المستمر يرهقني ويضعني دائمًا في موقف دفاعي وليس كل شخص يريد أن يفهم. فمثلًا طلب مني شخص أن أفعل شيء لا أستطيع القيام به، فرفضت لكن بدل أن ينتهي الأمر عند هذا الحد بدأ "يسال ليه؟ إزاي ما ينفعش؟" بدأت أشرح إني متعبة وعندي ضغط والتزامات كل سبب قلته فتح باب نقاش جديد ومحاولة إقناع أو تقليل من أسبابي. عندها فهمت أن
ذكاء المشاعر.
تتسم المرأة بالثقة الفكرية المتوقعة وبالطلاقة في التعبير عن أفكارها وتقدر الأمور الفكرية وتملك مدى واسعا من الاهتمامات الفكريةوالجماليةوتميل كذلك إلى استيطان الذات والى التعرض للقلق والاجترار والشعور بالذنب، وتتردد في التعبير عن الغضب مباشرة.. وتجد ألمرأة ذكية المشاعر، وتميل إلى الحزم وتعبر عن مشاعر ها بحرية وتشعر بمشاعر إيجابية تجاه ذاتها، وتقدر الحياة كثيرا وكما تتكيف جيدا مع الضغوطات ، ويساعدها اتزانها الاجتماعي إلى التقرب بسهولة من الأشخاص الجدد... ويسمح لها ر ضاها عن نفسها بالمزاح و التعبير بصراحة
"باب النجار مخلع" لماذا الفعل أصعب بكثير من الكلام؟
كثيراً ما نسمع نصائح أو نقولها لغيرنا ويبدو لنا أن الأمر سهل التنفيذ، لكن فعلياً نجد صعوبة في ذلك، فكثيراً ماكنت أنصح صديقاتي وأشجعهن في اتمام مهامهن، في حين أنني كنت أتعجب لماذا أماطل ولا أنفذ بسهولة تلك النصائح إلا بعد معاناة ومماطلة. حتى أني كنت أرى البعض يأخذ الأمر بسخرية أنه ينصح الجميع وتجدي نصائحه معهم أما حالهم لا يستطيعون التعامل معه، كمثل مصري معروف "باب النجار مخلع". فالعلم بالشيء وصدق الرغبة وحده لا يكفي، ربما المشكلة في كسر
لماذا نشتاق إلى أيام أجدادنا؟
كثيرًا ما نسمع من يقول زمن أجدادنا كان أجمل وكأن الماضي فردوس ضائع لا يُقارن بالحاضر. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل كان الماضي أفضل فعلًا؟ بل: لماذا نحن مشدودون إليه بهذا العمق؟ هل هو حنين إلى طفولتنا نحن؟ أم إلى دفء الجدة والجد؟ أم أن هناك شيئًا أعمق من ذلك كله؟ أول ما ينبغي الاعتراف به أن ذاكرتنا ليست عادلة. نحن لا نتذكر الماضي كما كان، بل كما أحببنا أن نتذكره. الطفولة، بطبيعتها، مرحلة قليلة المسؤوليات، حتى لو كانت مليئة
إزاي أستغِل الاجازه
أغلبنا أخذ الاجازه و الوقت اغلبه فاضي ازاي نطلع منها بمكاسب كتير سواء تطوير لغات او تطوير طريقه التفكير او شحن القلب ب الطاقه الإيمانية او غيرها من الاشياء بشرط أن نستغِلها بعيد عن التلفون لانه يودي إلي جفاف العين إذا اسُتخدم اغلب الوقت. أنا اري انه يمكن استغلالها من خلال عمل شغل يدوي اذا توفرت الأدوات مثل الكروشيه و الخرز او حتي الخياطه و يمكن أيضا استغلالها من خلال قراءة القرآن و معرفه نفسنا اكتر و اكتر.
لدينا مشكلة في الخلط بين مفهوم الصداقة ومفهوم الزمالة
اثناء تجربتي كموظف كان هناك دائما حالة موجودة في كل مكان اعمل فيه او انتقل له، حالة من الخلافات الداخلية بين العاملين في اي بيئة عمل، تزيد في اماكن وتقل في اخرى لكنها دائما موجودة،المشكلة بنظري دائما لا تبدأ بسبب خلاف في وجهات النظر او في سياق العمل، بل اعتقد ان المشكلة هي في التوقعات التي يتوقعها كل شخص من الاخر وفي الاعتقاد بان زملاء العمل إما ان يكونوا منافسين او هم اصدقاء، ولذلك هناك خلط او تقريبا غياب لمفهوم
العمل في سن المراهقة عبء أكبر من قدراتهم
أثناء خروجي مع أصدقائي للتنزه في محافظتي، لاحظت ظاهرة لم اعتاد رؤيتها سابقًا: المراهقين في كثير من الأماكن أصبحوا جزءًا من طاقم العمل! كان مشهداً غريباً حيث أرى مراهقة في الخامسة عشر تعمل نادلة توصل لنا الطعام ثم تسأل عن رأينا فيه، وذلك المراهق ينتقي للزبون قطعة ملابس والآخر الذي يتلقى الطلبات على الكاشير وغيره. افترضت جدلاً أن أولئك المراهقين قد اختاروا العمل بمحض إرادتهم، فهل هم فعلاً مستعدون له؟ يرى البعض أن العمل في سن صغيرة يُربي الإنسان على
العبور القسري
لقد آمنتُ مؤخراً أن "هوى النفس" حياة يائسة ومملة الحل ليس في انتظار "المزاج المناسب" أو "الإلهام المفاجئ"، بل في "الإجبار". اجبر نفسك على الاستيقاظ حين يغريك النوم. اجبر نفسك على التنظيم وسط الفوضى. اجبر نفسك على بناء عادات جديدة حتى لو كانت مؤلمة في بدايتها
لماذا من الصعب علينا أن نعمل بجد دون ترفيه؟
عندما كنت أقرأ لبعض مواقف الأئمة والعلماء في طلبهم للعلم، كنت أندهش من انتاجيتهم وعلو همتهم، حيث منهم من يقضي چل وقته في طلب العلم ولا ينام إلا تعباً، ومنهم من تظن أن حياته كلها مكرسة للعلم وفقط، ومنهم حتى من لم يتزوج ليس زهداً فيه وإنما لانشغاله بعلمه! ولا أحد ينكر ما كم وقيمة ما تركوه لنا من علوم وكتب. لكن عندما نحاول أن نكون منتجين وأصحاب همم عالية مثل هذه النماذج ونرى أن الترفيه عن النفس وراحتها تضيع
مثل آخر العنقود سكر معقود غير صحيح
دائماً يقول الناس إن الطفل الآخير مُدلل وجميع طلباته مُجابة وينال من الحنان والمحبة ما لا يناله جميع اخوته، حتى أنهم قالوا مَثل مصري معروف: "آخر العنقود سكر معقود" ولكن لا يرى أحدهم أن الطفل الآخير هو الأقل حظًا من حنان ابويه ورعايتهما، فقد تُلبى جميع طلباته المادية فعلاً ولكن عادةً ما يُولد وقد كبر أبويه وقلت قدرتهما على العناية المعنوية والمتابعة والملاحظة والتوجيه، وقد يُترك لاخوته يتولون تربيته فيشوبه ما بهم من شوائب، وبعد مرور سنوات قصيرة ينشغل كل
لماذا أصبح الاحترام ضريبة يدفعها الضعفاء؟
منذ صغرنا ونحن نُلقن أن الاحترام يفتح الأبواب المغلقة، لكن الواقع اليوم يخبرنا أن الاحترام قد يُغلق في وجهك باب حقك، ويجعلك تبدو في نظر الكثيرين 'صيداً سهلاً' أو شخصاً يفتقر للجرأة. هل لاحظتم أن الشخص الفج، العالي الصوت، الذي يتجاوز الحدود، هو من يُحسب له ألف حساب، بينما يُترك الشخص المهذب في آخر الطابور؟ المشكلة ليست في الاحترام كقيمة، بل في سيكولوجية الاستحقاق لدى الطرف الآخر. في بيئات العمل، في الشارع، وحتى في العلاقات الشخصية، أصبح الأدب يُفسر على
الاسلام إنسانية وأخلاق،
هو رسالة إنسانية قبل كل شيء، ومنظومة أخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان وصيانة كرامته وتنظيم علاقته بربه والناس. جاء الاسلام ليكر م الإنسان بوصفه إنسانا بغض النظر عن لونه أو جنسيته أوعرقه او معتقده ويقول الله تعالى:( ولقد كرمنا بني ادم).. لقد حفظ الاسلام للانسان حقه في الحياة، والحرية والكرامة والأمن والعدل،، والأخلاق هي جوهر الاسلام يقول الرسول صلى الله عليه وسلم" إنما بعتث لأتمم مكا رم الأخلاق".... فالصدق، الأمانة، العدل، الرحمة، التواضع، الإحسان .....كلها قيم..... الرحمة أساس التعامل. الرحمة
خدمة والدي الزوج واجبة ام إحسان؟
كيف ترون مسألة خدمة والدي الزوج؟ هل هي من باب الإحسان والمودة أم أنها مسؤولية الابن وحده؟ الموضوع حساس في مجتمعاتنا لأن الكثير من البيوت تتعامل معه كواجب مفروض على الزوجة. فهل أصل الفكرة ديني أم مجرد عرف اجتماعي تحول مع الوقت إلى قاعدة؟
حال المدمن مع الانتكاسة
الانتكاسة كابوس لاحق كل مدمن فبعد اخذ قرار التعافي الاول حتى يبدأ المدمن يمر بمراحل مختلفة من الفكرة الملحة التي تلح على المدمن لعودة مرة اخري والاعراض الانسحابية التي تختلف من شخص لاخر وإدمان لاخر وتحد حسب شدة الادمان ولعل اشهر (الصداع الشديد، الاكتئاب، الخمول، الارق المستمر، قلة النوم، كثرة النوم، الاحساس بإنعدام الجدوى، كره المادة الادمانية لفترة معينة ويعقبها مباشرة افكار ملحة بالغة الشدة) بالاضافة انه احيانا يدخل من ضمن هذا الاعراض امراض جسدية معينة وغالبا ما تكون وهمية
هي و أنا ومواقع التواصل الاجتماعي
تعلقت هي فترة بمواقع التواصل الاجتماعي تعيش على اللايك والتعليق، ولا جديد، كانت تشعر بالملل لمجرد أنها لا تجد جديدا، تعرفت على أشخاص كثر على الفيس بوك غيره، من كل الأعمار والفئات وانشغلت بهم، وحاولت الاستغناء عن معارفها واقاربها واصدقائها بتلك المواقع، اختفت من حياة كل من يعرفها وكأنها كانت تهرب من الواقع لحياة أفضل على العالم الافتراضي، هل جعلناها تشعر بالخيبة جميعنا، أم كانت تعاقبنا على تقصيرنا باختفائها من حياتنا. لم أكن أفضل منها،أنا للآن اظل أقلب على صفحات التواصل بلا
ماذا نخسر في طريقنا ونحن نكبر؟
في مرحلة ما من حياتي، اكتشفت أنني لم أعد ذلك الشخص نفسه، كأنما تغيرت ملامح شخصيتي تزامناً مع تغير ملامح وجهي، تغيرت تلك الأفكار والدوافع والسلوكيات والخطوط الحمراء وامتزجت الحدود الفاصلة. ذلك الفتى الذي كان لا يأبه لشئ ويتخذ قرارات سريعة أصبح يرهقه التفكير الزائد والحسابات المعقدة قبل أي خطوة، كانت حركته أسرع وأخف والآن أصبح الأمر روتينيًا، ذلك الحماس الذي كان يشجع به فريق الكرة أصبح لاشئ، حتى ذوقه في الطعام لم يعد كما كان، انبهاره بالاشياء أصبح خافتًا
تعيين الخدم داخل المنازل مخاطرة تمس خصوصيتنا
أثناء جولاني على وسائل التواصل صادفني منشور لسيدة تتهم خادمتها بسرقتها، أخذني الفضول لتصفح المجموعة فوجدتها مجموعة مخصوصة لتعيين خادمات من مختلف الجنسيات لغرض النظافة ومجالسة الأطفال. ربما يبدو أمر بديهي أن يقوم شخص بتعيين خادم / خادمة للنظافة ومجالسة الأطفال، لكن كثير من الأشخاص لا يتقبلون فكرة وجود شخص غريب داخل منزلهم وبالقرب من أطفالهم ويفضلون فعل كل شيء بأنفسهم. فكرة وجود غرباء يسمعون حديثنا وينظرون لشاشات حواسبنا ويعرفون أسرار عملنا وأحوالنا المالية هو أمر لا أجده مقبولاً كشخص
متى يتحول اللطف إلى استنزاف دون أن ننتبه؟
لفترة طويلة كنت أتعامل مع قدرتي على الاحتمال كأنها ميزة شخصية، ومقتنعة أن اللطف ان أكون متاحة دائمًا.الي ان مررت بموقفين غيرو رأيي رغم بساطتهم. أول موقف كان صديقة تكرر مكالمات ورسائل في أوقات غير مناسبة مثل نهاية اليوم، عادة كنت أستمع حتى وإن كنت مرهقة. بل أنهي المكالمة وأنا أشعر بالذنب إن حاولت اختصارها. احتاج الأمر وقتًا لأفهم أن حقي في الراحة لا يجعلني شخصًا أقل لطفًا، وأن إنهاء المكالمة أو تأجيلها ليس قسوة بل حدود واضحة. الموقف الثاني
ماذا يعني كأس العالم 🏆؟؟
عندما تفكرت بعمق في كأس العالم، وجدت أن كأس العالم ليس فقط تهليلاً وتشجيعاً وسفراً وأصدقاء وتسقيفاً، إلخ... بل تعجبت كيف لدولة مثل قطر أن تستغل حادثة كأس العالم لتصلح واحدة من أغنى الدول في الوطن العربي ، بل في العالم. في عام 2006، استضافت دولة ألمانيا كأس العالم، وفي خلال أسبوعين أو ثلاثة فقط، جمعت دولة ألمانيا أكثر من 2$ مليار من خلال البيع بالتجزئة، من المطاعم والمقاهي ومحلات الملابس وهكذا. وفتحت أكثر من 50,000 وظيفة. وأنا هنا لا
عاداتنا اليومية مرآة لنا.
كل شخص منا لديه أشياء يحب القيام بها في يومه تلك الأشياء التي تجعل منه إنسانا منشغلا والتي قد نسميها بالعادات اليومية. عادات نحن نرغب بالقيام بها قد تصبح عادات نحن بالحاجة للقيام بها, فإن كانت عادات سيئة أصبحت إدمان وإن كانت عادات إيجابية أصبحت ميزة فينا. كيف نكتسب عاداتنا ؟ العادات تكتسب عن طريق التجربة والإستمرارية كما قال الفيلسوف جون لوك "العقل عند الولادة صفحة بيضاء تنتظر أن تكتبها التجربة" وهذا ما يعني أن الإنسان يكتسب عادة عندما يبدأ
الهروب من الاكتئاب والسيطرة على النفس
لو رجعنا خطوة ورا كده، هنلاقي إننا كل ما بنكون فاضيين، بنقعد نشوف حاجات تعصبنا ونخلق مشاكل. من هنا تبدأ العصبية. لكن لو ركزنا على الجانب الآخر، زي أيام الامتحانات، هنلاقي إننا مشغولين وقلقان، ودماغنا مش فاضية للتفكير في المشاكل. وبعد ما نخلص، بنفهم إن الوقت المشغول كان نعمة كبيرة جدًا. اشغل نفسك دائمًا بعيد عن الفون. اقرأ كتاب، شوف مسلسل بتحبه، أو اعمل حاجة هاند ميد. الوقت اللي بتعمل فيه حاجة بحبك، ده الوقت اللي توصل فيه لمرحلة الاسترخاء