القلق ليس خللًا طارئًا في الإنسان، بل أحد الآثار الطبيعية لوعيٍ يدرك أكثر مما يستطيع السيطرة عليه. فالإنسان يعيش وهو يتخيل أنه يقود ذاته بحرية كاملة، وأنه قادر عبر الإرادة والتخطيط على ضبط مسار حياته ومشاعره ومستقبله. لكن لحظات القلق تكشف هشاشة هذا التصور فجأة. إذ يكفي احتمال صغير، أو فكرة عابرة، أو خوف غير واضح، حتى يشعر الإنسان أن عالمه الداخلي بدأ يفلت من يده. لا يظهر القلق فقط بسبب خطر حقيقي، بل بسبب عجز الإنسان عن ضمان ما
أفكار
94.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني
في نقاش بيني وبين صديق مقتنع بفوائد زواج الصالونات وضرر الزواج عن حب أو معرفة، قال هذه الجملة (أنا من يختار الحب وليس هو من يختارني) لتبرير ما يراه تحكماً في العاطفة ودليلاً على أن زواج الصالونات هو الزواج الصحي. يرى هذا الصديق أن زواج الصالونات يجعلك تختار الشخصية التي ستكمل معها حياتك دون عاطفة تُقيدك ودونما تنازلات عن معاييرك، فهو يرى أن الزواج عن حب أو معرفة مسبقة قد يجعلك تتنازل عن بعض معاييرك لإندفاع العاطفة عندك في الإختيار.
الحُب في الصغر
كل فتاة عندما تكبر و تصبح شابه ، تكون محتاجه الي شخص يشحن بطاريه المشاعر لديها ، شخص تثق فيه ، شخص يكون جدار حماية ليها من اي خطر موجود ، شخص يشجعها علي كل فعل جيد تقوم به ، يعاقبها علي كل فعل مش كويس قامت بفعله ( العقاب ممكن يكون ب التجاهل مثلآ). وللأسف اكثر الأباء لا ينتبهون ل بنتهم و احتياجتها النفسية و العاطفيه ، بسبب ضغوط الحياة و الغلاء الموجود، و عندما تجد الفتاة احد يقول
46 مليون دولار أرباح تطبيقات المواعدة في مصر
مع التقدم التكنولوجي وقضاء معظمنا لساعات طويلة أمام شاشات الهاتف، لم يعد استخدام الهاتف فقط لأجل العمل والترفيه بل أصبح وسيلة للحصول على شريك حياة! يعتبر استخدام تطبيقات المواعدة في عالمنا العربي محل خلاف وشك من العديد من الناس، إلا أن الارقام تشير الى عكس ذلك. تشير تقارير sensor Tower في اواخر 2025- وهي المصدر الرئيسي لارقام الخاصة بايرادات وتنزيلات تطبيقات المواعدة داخل مصر- أن أرباح تطبيقات المواعدة في مصر وحدها تجاوز 46 مليون دولار. فتلك التطبيقات قد تكون بديل
أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟
في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء. وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر،
قاضي خلف القضبان، يُظهر لنا الخلل القانوني والفكري في مجتمعنا
جميعاً تابعنا هذه الحادثة المروعة التي تعاطف فيها بعضهم مع الجاني القاتل بل ومنهم من برر له جريمته مما يكشف لنا أن الجريمة تحولت بسبب بعض الأعذار إلى بطولة وهو ما يكشف لنا أن المجتمع قد يُقدم على جرائم مشابهة وأن القانون لا يكفي لردعها بسبب تبريرها في العرف العام، فمفهوم أن ( البنت شرف أبيها) أو شرف أخيها، وأن الزوجة شرف زوجها، هو أكثر مفهوم قاتل في مجتمعنا، والكارثة أن هذا المفهوم من شدة خطورته قد يُحول القاضي المسؤول
هل الانسان ممكن يحب شخصين في نفس الوقت ؟
تعدد العلاقات أصبح ظاهرة شائعة في زماننا هذا، وكذلك الادعاء بأن القلب البشري قادر على حب أكثر من شخص في الوقت نفسه. لكنني أعتقد أن هذا الادعاء بعيد عن الحقيقة. الإنسان لا يستطيع أن يحب أكثر من شخص واحد بحب حقيقي عميق في الوقت ذاته. ما يحدث غالباً هو أن يشعر الشخص بنقص أو نقصان في علاقته الحالية، فيبدأ بالبحث عن شخص آخر يعوض له هذا النقص. ثم يقنع نفسه بأن ذلك حب، وأنه قادر على أن يجمع بين قلبين.
هل نحن مؤهلون لإختيار مسارنا في العشرينات؟
في بودكاست لصلاح أبو المجد قال أن الشباب في مجتمعنا العربي لا يستطيعون تحديد أهدافهم ومسارهم المهني الذي قد ينجحون فيه وأي تحديد سيكون غير واقعي ولن ينتهي بالنجاح، وهذا من وجهة نظره لأننا في العشرينات ندخل سوق العمل دون تجربة سابقة وهذا ما يجعلنا لا نتعرف على أنفسنا وعلى مهاراتنا وما نحب أن نفعل ولذلك نُهدر فترة العشرينات في التجارب المختلفة والفشل مرة تلو الأخرى للوصول إلى ما نبرع فيه. هذا بخلاف المجتمع الغربي والذي الشباب فيه ينجحون في
حين يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً يجعله ذلك يرى زوجته لا تليق به
من الطبيعي أن يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً من الزوجة بل يرى البعض أن ذلك أنسب لاستمرار العلاقة. لكن ما ألاحظه اليوم أن بعض الأزواج حين يكونون أعلى في المستوى يبدأون في انتقاد الزوجة والتقليل منها وقد يصل الأمر إلى شعورهم أن اختيارهم لها كان خطأ. أعرف سيدة زوجها من البداية كان وضعه المادي والاجتماعي أعلى منها لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ تغير في طريقته. أصبح يقارن بينها وبين زوجات أصدقائه وزوجة أخيه في مواقف مثل طريقة حديثها وتعاملها
متلازمة المضمون: لماذا نلهث خلف من يرفضنا ونضيّع من يحبنا؟
في مسرح العلاقات الإنسانية، تتكرر مأساة صامتة ومؤلمة كل يوم؛ مأساة بطلها إنسان قرر أن يدير ظهره للقلب الذي اتسع له، ليذهب ويتسول مساحة ضيقة في قلبٍ أغلق أبوابه دونه. هذه المفارقة العجيبة تكشف عن خلل عميق في البوصلة النفسية والروحية للكثيرين، حيث تنقلب الموازين: يُعاقَب المحسن على إحسانه بالإهمال، ويُكافأ المتجاهل على جفائه بالتذلل! 1. حقوق "المحب الصادق" التي يغتالها الإهمال المنطق السوي والفطرة السليمة يقولان إن الشخص الذي يحبك لله، ويرعاك، ويحتويك، هو "أولى الناس وأحقهم بخلاصة روحك".
هوس تصوير الحوادث بدلا من المساعدة
منذ أيام، وأثناء حفل مدرسي بمحافظة الجيزة ، سقطت شاشة عرض ضخمة بسبب سوء الأحوال الجوية ، وانتشر مقطع الفيديو الذي صوره أحد الحاضرين بدل من محاولة تنبيه الطلاب، أو المساعدة في إخلاء المكان مما تسبب في عدة إصابات لعدد من الطلاب . و هناك حادث آخر في نفس الشهر ، حيث تعرض طاقم تحكيم مباراة الزمالك و سموحه لحادث سير علي الطريق الساحلي أثناء توجههم للإسكندرية ، ورغم أن الحادث لم يسفر عن إصابات بالغة ، إلا أن الصور
تربينا على المنع من التعبير
تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
الهادئ فى العمل ليس شخصا مستباحا لك
بعد فترة ليست بالصغيرة التى قضيتها فى الحياة العملية اريد توضيح ان لابد من ان نعترف ان الشخصيات الصامتة او الهادئة ليست فى الاغلب كما تبدو لذا لابد من احترام اختيارهم البعد عن التجمعات او النقاشات المتكررة لقد اختار هذا الشخص ان يكون صامتا لاسباب تتعلق به يمكن ان تكون تركيبة شخصيته فى الاساس او انه يمر بمرحلة من الضغط فى الحياة الشخصية ولا يريد ان يشارك ذلك . الاعجب من تلك الشخصيات الهادئة هى الشخصيات التى تريد ان تمنح
فضيلة القوة تعلو على أي فضيلة أخرى...تتفق أم تختلف؟
في الأسابيع القليلة الماضية شاهدنا طبيب يتكلم بقوة عن قواعد علاجية خاطئة والنتيجة آلاف صدقوه ورفعوه لمراتب العلماء وقدموا صحتهم وحياتهم عربون تصديقه. لو تحدث الطبيب بحيادية وإثباتات وحاول مناقشة أطباء آخرين لم يكن سيلتفت إليه أحد. ليست هذه هي المرة الوحيدة التي يتكلم فيها أحد الأشخاص بقوة دون حق ويصدقه الناس رغم أن ما يقوله غير معقول فقد أقنع شخص اسمه "جيم جونز" 1000 شخص بالانتحار منهم 200 طفل، وكان له أتباع نحو 30 ألفاً. يقول فولتير أيضاً عن
اليتم التشردي
التشرد ليس مجرد فقدان للمأوى، بل هو فقدان للمنطق أحياناً. فبرغم العجز والفقر، يصرُّ البعض على إنجاب جيشٍ من الضحايا، لا ليعيشوا، بل ليتحولوا إلى أدواتٍ في معركة التسول اليومية. إنها النرجسية في أبشع صورها؛ أن يقرر شخصٌ بالغ، يعجز عن إطعام نفسه، أن يستثمر في أوجاع طفلٍ صغير ليؤمن لنفسه لقمة العيش. يأتي الطفل إلى الدنيا بلا اسمٍ أحياناً، وبلا حقوقٍ دائماً، ليجد نفسه بائعاً للمياه أو متسولاً في زاوية الشارع، يحمل عبء أخطاء والديه قبل أن يحمل حقيبته
هل الشغل أهم من الراحة النفسية ولا العكس؟
كان أول عمل لي في شركة ناشئة، وكان المدير معجبًا بجهدي ومحاولاتي للنهوض بالمكان، ولكن عند الخطأ كان يرفع صوته عليا حتى لو كان السبب هو نقص الخبرة أو الجهل بأمر ما. وكلما حاولت تطوير نفسي وترك بصمتي، زاد ضغطه عليّ لأنه رأى في اجتهادي حقاً مكتسباً، فحملني مهام ومسؤوليات أكثر مما أصابني بالاحتراق الوظيفي. فكرتُ في الاستقالة، لكن أغلب من حولي عارضوني لأن العائد المادي كان جيداً بالنسبة لسني، والبعض اعتبر الأمر دلع بحجة أن العمل يتطلب تحمل الصوت
الرد والرأي بناءً على التجربة الشخصية وليس بناءً على الحقيقة
عندما نسأل أحدهم عن شيء قد يبدو بسيطًا للغاية كرأيه في الشاي الأخضر قد يقول أحدهم أنه لذيذ للغاية، بينما قد يقول آخر أن طعمه مريع، وبرغم اختلاف الإجابة إلا أن كلاهما محق ولا يكذبان، لأن كل واحد منهما رد من خلال تجربته وشعوره الخاص، وهكذا هي الكثير من المسائل في الحياة، فقد نجرب نفس الشيء دون اختلاف لكن تجربة كل شخص تكون مختلفة وبالتالي لو سألته عن رأيه فسيكون مختلفًا عن رأيي. وربما أبسط وأقرب مثال هو ما يحدث
فعل الخطأ ونصح الناس بفعل الصواب ليس دائمًا نفاقًا
قد نجد أحيانًا شخص ما يفعل شيئًا سيئًا أو خاطئًا كتدخين السجائر _على سبيل المثال لا الحصر_ وينصح غيره ألا يفعل ذلك وقد يعطيه موعظة ومقال عن أضرار السجائر مع أنه هو نفسه يدخن! الأمر قد يبدو غريبًا والشخص قد يبدو لنا متناقضًا أو حتى منافقًا، لكنه في الحقيقة قد يكون غير ذلك تمامًا، وقد يكون ناصحًا أمينًا ينصح غيره بحب وخوف عليه ليبتعد عن شيء ضار أو خطر لم يستطع هو الابتعاد عنه، أو أنه قد يكون يحاول ويجاهد
هل مجتمعاتنا مؤهلة للديمقراطية؟
عندما حدثت مفاجأة يناير 2011 كنا سعداء ومتفائلين ، جدا . كنت حديثة عهد بالمراهقة وأكره حسني مبارك بشدة وأظن أنه ونظامه من اللصوص والخونة سبب كل مشاكلنا وأننا لا نحتاج إلا فقط للتخلص منه و الحصول على فرصة لنختار وعندها سنعيش في العدل والحرية والرخاء، رغم أني لاحقا اكتشفت أنه أفضل من حكام مجاورين كثيرين . وبغض النظر عن الأحداث التي حدثت وقتها وكل أطرافها فتلك الفترة فتحت عيني على أفكار لم أكن أنتبه إليها مسبقاً وغيرت قناعاتي .
السجن الذاتي
كم هي القصص والحكايات التي تؤذينا وتمنعنا من التقدم، لاننا وضعنا عليه تاج القدسية ،وخولنا لها انها هي السبيل في صنع المجد الخاص بنا، ووضعنا عليها معيار التقدم و العلو و التقدير ، اصبحت المقاس الذي نقيس عليه جودة الحياة التي نرغب بان نحصل عليها، فلا تنخدع، يمكن أن القصة تكن كلمة من لسان شخص في الماضي، فتصبح شبح يلاحقك اينما كنت ، وهكذا يصبح السلك الذي نتمسك به هو نفسه من يجرح يدنا ، هذا هو تعريف السجن الذاتي،
بين شرفِ الفِعال وخِسَّةِ الانتحال
في صراع القيم الأزلي، ثمة بونٌ شاسع بين مَن يمشون في ضوء الحقيقة، ومن يتسللون في عتمة الزيف. هذا النص بيانٌ فاصل؛ يرسم ملامح البطولة في وضوحها ونبلها، ويعري وجه الخسة في مكرها وجبنها. هي دعوة للتأمل في جوهر الأبطال، حيث الأفعال هي الشاهد، والمواقف هي الدليل. أفعالُ الأبطالِ بَيِّنَة، وأسبابُهم واضحة، وغاياتُهم نبيلة؛ لا يوارون أفعالهم، بل أفعالهم مبعثُ فخرٍ واعتزاز، وهم في مسالكهم أقربُ للإحسان، أوفى سبباً وأصدق قولاً والعدل فعالهم. إن بطشوا فهو الأصل الذي لا سبيل
الزواج في مجتمعنا تحول من بداية سعيدة إلي عبء علي الشباب
كنت أراقب أصدقائي وهم يتزوجون واحداً تلو الآخر، وكنت أظن أنهم بمجرد انتهاء تجهيزات الزواج سيبدأون حياتهم الحقيقية، لكن الواقع كان مختلف تماماً؛ فأغلبهم الآن غارقون في ديون التجهيزات والمظاهر، ويحاولوا يومياً توفير فقط المتطلبات الأساسية، ليكتشفوا في النهاية أن شريك الحياة لم يكن الخيار الأمثل أي أنه بعيد عن طموحاتهم وأحلامهم. إن ضغط المجتمع بعوامل السن وتحديد أقصي موعد للزواج وكلام الناس ... إلي آخره يدفع الشباب لرمي أنفسهم في زيجات تقليدية دون معرفة عميقة أو استقرار مادي حقيقي،
أخطر جملة يمكن أن يسمعها الإنسان هي:
“الله يريد منك أن تطيعني.” هنا تنتهي الحرية، ويبدأ الاستعباد. لأن أي ديكتاتور عادي يمكن إسقاطه، لكن عندما يتحول الحاكم إلى “ممثل للإرادة الإلهية”، يصبح الاعتراض عليه وكأنه اعتراض على الله نفسه. وهكذا يتحول الشعب من مواطنين إلى أتباع.
لماذا يعاني الأشخاص المسالمون جدًا في حياتهم العملية؟
أعد نفسي تعاملت مع نوعيات مختلفة من الشخصيات، ولكن دائمًا ما يحيرني هؤلاء الأشخاص الميالين إلى اختلاق المشكلات دومًا، بينما تظل الفئة المسالمة التي تنشد الهدوء هي الأكثر عرضة للاستنزاف والظلم في بيئات العمل التنافسية. هؤلاء الذين يختارون الصمت لتمرير المواقف، أو لا يدافعون ولا يبررون ولا يحاولون إفشال غيرهم، ويكونون دومًا أكثر تركيزًا على أنفسهم، للأسف يُنظر إليهم غالبًا كحلقة أضعف يمكن تجاوزها أو تحميلها فوق طاقتها؛ ففي العمل، قد يُترجم اللطف أحيانًا على أنه ضعف، ويُفسر السلام النفسي
الفن الذي ينقل رسائل أخلاقية هو فن مزيف!!
كنا في الماضي نشاهد أعمال الفنان محمد صبحي وننبهر بها لأنها كانت تحمل داخلها مواعظ أخلاقية وحتى أن هناك دعوات كثيرة حالياً أن يعود الفن إلى ماضيه الهادف! لكننا لم نكن ندرك أن هذا الفن الهادف هو نوع من الفن "المعلّب" وعبارة عن تسويق جاهز للفن تحت ستار الفضيلة. فلا أحد يستطيع أن يهاجم الفضيلة وينتقد الفن الذي يحملها أنه فن مكرر غير إبداعي ويدس الفضيلة داخله ليحظى بقبول الناس بشكل قسري. يقول نيتشه أن الفن الذي ينقل رسائل أخلاقية