هناك موضة جديدة حدثت أمامي في كثيرٍ من الأفراح، ألا وهي قانون في دعوات الأفراح ينص على عدم اصطحاب الأطفال إلى الأفراح؛ لأنهم بطبيعتهم يتحركون كثيراً ويخربون الفرح. ولكنني أرى ذلك من منظورٍ آخر، ألا وهو أن قاعة الأفراح تلك هي في مقام منزلي في ذات اليوم وأنا من أدعو الناس إليها؛ فليس من الأصول أن أدعو الناس إلى منزلي ولكن بشرط عدم اصطحاب باقي عائلتهم، فهناك من يريدون أن يفرحوا مع العروسِ والعريس ولكن ليس لديهم مكان آخر لأطفالهم.
أفكار
95.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
اعيش على الهامش
قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك.. يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة? أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او
وصف المادية في العلاقات ينطبق على توزيع الأدوار بناء على الماديات وليس كمية الماديات
تشهد كثير من دول العالم ظاهرة تراجع نسبة المواليد، ومن أدبيات نقد الأسباب المؤدية لذلك: أن الأطفال لم يعودوا استثمارًا مضمونًا بسبب الفردانية. وهو اعتراف بأن الدافع لإنجاب الأطفال ليس عاطفيًا أو غريزيًا، بل بهدف إنجاب أفراد يكونون تابعين للأب .سلب الزوج العصمة المنفردة. وهو اعتراف بأن الزواج يجب أن يكون عقد ملكية أو عبودية ليُغري الرجل بالزواج. أن شبكة الأمان التي توفرها الدولة أغنت الناس عن الحاجة إلى الأطفال لرعاية كبار السن. وهو إرجاع الإنجاب إلى دافع مادي لم
درس من حكيم
في زاوية من زوايا السوق، جلس تاجر حكيم يبيع أواني فخارية، فمر به رجل غاضب يبحث عن مشكلة، ودفع بيده وعاءً ثميناً فسقط على الأرض وتحطم.وقف الناس يرقبون رد فعل الحكيم وتوقعوا منه صراخاً وغضباً. لكن التاجر نظر إلى القطع المكسورة بهدوء، ثم التفت إلى الرجل وقال له بابتسامة: "شكراً لك".صعق الرجل وصاح مستنكراً: "أكسر وعاءك الثمين وتشكرني؟! أتهزأ بي؟!"أجابه الحكيم برزانة: "لا والله، ولكنك علمتني في ثانية واحدة أن الفخار المكسور لا يمكن إعادته بالصراخ، وأن الحفاظ على هدوء
ليست كل الوظائف صالحة للنساء وخاصة الأمهات
على عكس الشائع من فتيات جيلي، أرى أن هناك بعض الوظائف لا تناسب معظم السيدات وبالأخص الأمهات؛ فمثلاً عندما تدربتُ في أحد البنوك، كنتُ أرى سيدةً متزوجةً وأماً تعمل في خدمة العملاء، وكانت تعاني جداً مع هذه النوعية من العمل؛ فهي تعمل في أوقاتٍ تفوق الـ 10 ساعات، وتعود إلى بيتها منهكةً تماماً، لا تستطيع أن تبذل أي مجهود أو حتى تقضي أوقاتاً سعيدةً مع أبنائها. كذلك بعض الطبيبات في المهن الصعبة، بسبب مواعيد الشيفتات التي يتوجب عليهن النزول إليها،
أصبح الخوف هو أسلوب الحياة الطبيعي
كثير من الناس اليوم لا يعملون بدافع الشغف أو الهدف بل بدافع الخوف. الخوف من الفقر من التأخر عن الآخرين من أن ينجح الجميع ويبقوا هم في مكانهم. حتى المحتوى التحفيزي أصبح قائم على التخويف لو ارتحت ستفشل، لو توقفت سيسبقك غيرك الحياة لن تنتظرك حتى بعض رجال الأعمال المشهورين يربطون نجاحهم بالخوف فيقول أحدهم إنه يعمل لأكثر من ١٨ ساعة لأنه يخشى خسارة كل شيء ويعترف آخر بأنه لا يستطيع التوقف لأن السوق قد يبتلعه في أي لحظة. فاقتنع
في مجال علم النفس لا بد أن تقول"لا" في تعاملك.
كلمة"لا" ان ترفض بلطف طلبا من الاخر، ان تنظر في أولوياتك لترى ما تحتاجه لتوازن بين حاجاتك وحاجة الأخرين. وبعدسنوات من قول "نعم" تصبح هي الخيار الوحيد وبمجرد تفكيرك في قول"لا" يجعلك تشعر بعدم الارتياح والقلق الشديد ولكن لماذا يخشى الناس من قول "لا". بعض الناس يرى في ذلك إيذاء لمشاعر الاخرين، وأنهم سيغضبون وتتغير رؤيتهم له كالشخص غير لطيف لا يبالي بمشاعر الناس، بل ان الكثير من الناس يتعصب ممن لا يضع حدودا للاخرين، فإذا كنت كذلك فقد عرضت
لا أرى في يومياتي ما يستحق الكتابة
الكثيرين ينصحون مراراً بكتابة اليوميات فهي تساعد نفسياً على كل المستويات سواء في التقدم والتطوير من النفس أو في التدرب على الكتابة والإعتياد عليها أو حتى في الصحة النفسية وإكتشاف أنماطنا المتكررة. لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي يكتبون بها يومياتهم؟ لا أجد ما يستحق الكتابة ولا أعرف كيف تجدونها مفيدة وتستطيعون تحليل ما فيها من بيانات لاحقاً؟
لماذا البعض قد يقاطع حلوي مقاطعة ولا يقاطع ابل
ألاحظ مؤخراً تبايناً كبيراً في سلوكيات المقاطعة؛ حيث يمتنع الكثيرون بشدة عن شراء سلع استهلاكية بسيطة (أطعمة/مشروبات)، بينما يستمرون في شراء منتجات تقنية كبرى من شركات عالمية هي في صلب قوائم المقاطعة. مثل ابل وامازون هل تعتقدون أن هذا يعود لسهولة إيجاد البديل في المنتجات البسيطة وصعوبته في التقنيات؟ أم أن المقاطعة أصبحت مرتبطة بـ "السهولة" أكثر من المبدأ؟ وكيف يمكننا التوفيق بين الحاجة لاستخدام أدوات ضرورية (مثل الهواتف أو منصات الشراء) وبين الرغبة في عدم دعم شركات معينة؟
من المستحيل أن تستمر صداقة شخصين إذا زاد الفارق بينهما في المستوى المادي
كانت هناك نظرية أظن أننا جميعًا صادفناها في مكان ما. تقول هذه النظرية إن دخلك المادي أو ثروتك هي متوسط ثروة أقرب 5 من أصدقائك. هذا يؤكد على أنّ ثمة علاقة بين الصداقة والمستوى المادي. وها قد خرجت نظرية أخرى جديدة تفترض إنه من المستحيل استمرار الصداقة إذا زاد الفارق في المستوى المادي بين الأشخاص. والحُجة أنه عندما يتسع الفارق المادي بين صديقين بشكل حاد، تتباعد اهتماماتهما ونظرتهما للحياة؛ وهذا يخلق حواجز نفسية تحل محل العفوية القديمة. ويصبح الحذر والتحفز
الفرق بين الصداقة المؤقتة والصداقة الحقيقية
دائمًا كان لدينا أصدقاء مقربون في حياتنا، ثم افترقت بنا الطرق واختفت تلك الصداقات إلى الأبد، أو كادت تنعدم حتى حدّ الاختفاء. علينا أولًا أن نفرق بين الصديق الحقيقي والصديق المقرب. في الحقيقة، كلاهما شخصان قريبان منك، تتحدث معهما باستمرار، وتحكي لهما عن مشاكلك وأفكارك، حتى يكاد يصعب التفريق بينهما. الصديق المقرب ليس صديقًا مزيفًا، بل أراه صديقًا حقيقيًا داخل فترة مغلقة لها بداية ونهاية. ما معنى ذلك؟ دعنا نتذكر أصدقاء الثانوية الذين كنا نحبهم ونتحدث معهم كثيرًا، ثم اختفوا
الأخلاق ليست مرتبطة بالدين
بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات
نيتشه والقطط البلدي
بعد تجربة حزينة جدًا في تربية كلب ألماني، تعلمت أن تربية الحيوانات في بيئة ومناخ غير مناسبين جريمة حقيقية. وفي حوار مع الذكاء الاصطناعي حول أفضل السلالات من حيث قوة المناعة والتكيف والذكاء، رشح لي قائمة من القطط كان على رأسها بلا منازع قط الشارع، أو ما يُعرف بالقط البلدي. القطط البلدية، تلك القطط التي تواجه وحشية البيئة كما هي، ويتم انتقاؤها طبيعيًا دون أي رعاية أو علاج، وتتعرّض للدهس والموت إن لم تكن ذكية وقوية بما يكفي؛ هي القطة
عزوف الشباب عن الزواج يعني أن الجيل الحالي لم يعد يقبل حياة مرهقة باسم الاستقرار
الفتاة ترى أمها قضت عمرها تستيقظ قبل الجميع لتطبخ وتنظف وتتحمل ولا تجد وقت لنفسها وفي النهاية تتهم بأنها كثيرة الشكوى ومقصرة فقط لأنها تعبت. وترى زوجات فقدن أحلامهن وشخصيتهن مع الوقت حتى أصبحت حياتهن كلها تدور حول بيت لا تنتهي طلباته. والشاب يرى والده يخرج من الصباح حتى آخر الليل فقط ليوفر مصاريف البيت والفواتير والطلبات ثم يعود مرهقًا لتبدأ المشاكل لأنه لم يعد كما كان أو لأن دخله لم يعد يكفي. ويرى رجالًا خسروا راحتهم وصحتهم وهم يحاولون
لأي درجة الإنسان يجب ان يكون مثاليّ حتى يحب كما هو
اعني، ارى في وقتنا الحاليّ ، الكثير من التعقدات التي تقع على عاتق المرء حتى يظهر بصورة مثالية، وتلك التعقديات التي تحاول ان توصل المرء لصفة الكمال ، تؤقره نفسيا وماديا وجسديا فيصبح بين نفسه وبين المجتمع ، حتى يكاد لا يتقبل نفسه وهو مختلي مع نفسه لانه متعري الان من الصفة التي تظهره بطريقة مثالية ، أكبر مثال يقع على عاتقي الآن ، المواصفات التي يجب ان تكون في المرأة حتى يحبها الرجل ولا ينظر خارج منزله ! يجب
الحدود النفسية قناع للأنانية وقاطعة للأرحام
تحت اسم التعافي النفسي وحماية الذات، انتشر في مجتمعنا اليوم تريند كلمة الحدود النفسية وكثير من نصائح العلاقات. للوهلة الأولى، تبدو هذه النصائح منطقية ومفيدة، لكنها سهلت قطع الأرحام. فبدلا من تعزيز قيم التسامح والتغافل، اصبح الجميع يخاف ارتكاب أي خطأ، خوفاً من التصنيف الفوري تحت بند الشخصية السامة. لا اعلم حقيقة هل بذلك نحن نحمي سلامنا النفسي فعلا، أم أننا نصنع مجتمع من الأنانيين الذين لا يقبلون أي ثقل إنساني، ماذا لو بدلا ان نتعلم المبالغة في وضع الأسوار
كم مرة بدأت خطة أو هدفًا بحماس كبير، ثم لم تُكمله إلى النهاية؟
الكثير منا تقريبًا بنفس الدائرة: بداية مشتعلة بالحماس، دفتر جديد ، أهداف وخطط، أو تطبيق مليء بالأعمال المجدولة، شعور واضح بأن “هذه المرة مختلفة”. نضع قائمة طويلة من الإنجازات المنتظرة ( تعلّم مهارة جديدة، تطوير عمل، تعلم لغة، قراءة كتب مؤجلة أو حتى الالتزام بنظام صحي او رياضي) ثم شيئًا فشيئًا يبدأ كل شيء في الانحسار، حتى نجد أنفسنا قد تركنا الخطة قبل منتصف الطريق. كم خطط واهداف وضعتها و لم تكتمل، اذا الأمر ليس استثناءً. هذه تجربة شائعة جدًا.
ما هي الأسباب التي تدفع الناس للانفصال بعد سنين كثيرة من الزواج؟
نسمع عن حالات انفصال تمت بعد سنة أو اثنين فقط من الزواج وهذا أمر مفهوم وله تفسيرات مقبولة كأن تكون فترة الخطوبة غير كافية فلم يتعرف الزوجان على بعض جيداً، أو أن فترة الخطوبة كانت وردية بسبب الاحتياج العاطفي وبعدما تم الزواج اصطدم الزوجان بواقع الخلافات الزوجية، أو لم يمتلك الزوجان فكرة عن صعوبات إدارة البيت وتعسرت الماديات فتم الانفصال. لكن الغريب هو الانفصال بعد 20 عام من الزواج فخلال هذه السنوات ال20 من المفترض أن الزوجين تعرفا على بعض
تحدي الشهر: حفظ ٤ صفحات من القرءان.
منذ سنة وأنا أقوم بتأجيل حفظ القرءان. كل يوم أقول غداً سأبدأ. طفح الكيل. خطرت ببالي فكرة، ما رأيكم أن نتشارك معاً بهذا التحدي. حفظ ٤ صفحات من القرءان. (أي صفحة أسبوعياً). وسنقوم بتتويج أسماء من أتم التحدي كهدية وتشجيع بإسم(حفاظ الشهر). وان اعجبتنا الفكرة سنكررها شهرياً. التحدي ليس بالكمية وانما أن نبدأ بما نقوم بتأجيله منذ سنوات. لهذا اخترت ان يكون فقط ٤ صفحات. اذن فالخطة كالتالي: الهدف : حفظ ٤ صفحات. [صفحة أسبوعياً]. المدة : ٤ أسابيع. تاريخ
محاربة النسوية للذكورية جعلت النساء أكثر عنصرية من الرجال
اقرأ بشكل شبه يومي على السوشيال ميديا عن أن الرجال كلهم خائنون، وأن الرجل لا يستحق التقدير، ولماذا نشتري للرجل هدايا وهو رجل وملزمٌ بالإنفاق، وغير ذلك الكثير. أتفهم تماماً أن هذا التيار جاء من ظلم كثير من الرجال للنساء ومنعهن من أبسط حقوقهن، لكن مؤخراً أصبحتُ أشعر أن الأمر زاد عن حده؛ فما كنا نشتكي منه قديماً أصبحنا نفعله يومياً، مما جعلنا في حربٍ عنصرية سوياً ستقضي علينا جميعاً. فقديماً، كنا نغضب من وصف الرجال للنساء بأنهن جميعاً عاهرات،
مهزلة حفلات التخرج
انتشر مؤخراً ظاهرة الرقص في حفلات تخرج الطلبة بالجامعات حيث تصعد الطالبة فتؤدي رقصتها ابتهاجا بالتخرج وكذلك الطالب يصعد فيؤدي رقصته .ومع الاسف الاساتذة واقفون مشجعون مبتسمون . هل هذا يليق بمكان علم .الجامعة كالمسجد والكنيسة لها حرمتها وقدسيتها فليفرحوا كما يريدون ولكن لكل مكان آدابه .
القوي يغلب الضعيف في هذا الزمان.
في هذا العصر، القوي يغلب الضعيف سواء بالقوة المادية اوالنفوذ او المال، ولكن عبر التاريخ بأن القوة لا تصنع النصر. كم من ضعيف انتصر بصبره واخلاقه وعلمه وكم من قوي اهين بسبب ظلمه. القوة الحقيقية هي حب الخير للناس ومساعدته في وقت الشدة، وأن يكون الإنسان لديه مبادئ وأخلاق في الحياة، يكون عادلا ومتزن وعقلاني، ويتضامن مع الآخرين. اليوم نحتاج إلى انسان واع، منتج، وأخلاق سامية( الكلمة الطيبة، التسامحووو). الضعيف بوعيه ومبادئه يصبح هو الاقوى مع الوقت.... "والله على كل
هيراقليطس: شرح مقولة إنك لن تنزل النهر مرتين
مقولة "إنك لن تنزل النهر مرتين" تُنسب إلى الفيلسوف اليوناني هيراقليطس، وهي من أشهر الأفكار الفلسفية عن التغيّر. المعنى الظاهري للمقولة هو أنه عندما تنزل إلى نهر ثم تعود لتنزل إليه مرة أخرى، فإن المياه التي لامستك في المرة الأولى تكون قد جرت وحلّت محلها مياه جديدة. لذلك فالنهر نفسه لم يعد هو نفسه تمامًا. أما المعنى الفلسفي الأعمق فهو أن كل شيء في الوجود يتغير باستمرار: الإنسان يتغير في أفكاره ومشاعره وخبراته مع مرور الوقت. المجتمع يتغير. الظروف والأحداث