يريد الكثير من الشباب الآن الاستقلال والعيش بعيداً عن المنزل بغرض تحمل المسؤولية وتجربة حياة جديدة، لكن يردد البعض أن هذا ليس إلا هروباً من فرض سيطرة الأهل عليهم، وأن لو وازن الأهل أمر التحكمات، ومنحوا الأبناء مساحة من الحرية والثقة، فلن يفكروا في هذا القرار. عن نفسي أفضل أن أعيش مع أهلي ولكن أستقلَّ مادياً عنهم، وهذا ما أحاول تنفيذه منذ صغر سني؛ أرى أن ذلك سيعلمني المسؤولية، وفي الوقت نفسه أستأنسُ بأهلي؛ لأن من وجهة نظري مهما كانت
أفكار
95.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
أحيانا الروتين يكون أمر مهم
في فترة ما كنت أظن أن الروتين أمر ممل، وكنت أنتظر كثيرًا الاجازة للقيام باشياء مختلفة، ولكن حين مر علي فترة طويلة بدون روتين محدد ليومي وكان كل يوم عبارة عن امر مختلف واتفاق مختلف شعرت بالارهاق والتعب كثيرًا وأن حياتي غير منظمة لدرجة انني كنت افقد كل قدرتي على اكمال اليوم في بعض الأحيان. ذلك جعلني افكر أنه احيانًا الروتين اليومي الذي يكره الكثير من الناس هو في الحقيقة نعمة ووجوده يساعدنا على الحفاظ على حياتنا ويومنا دون الكثير
لا يوجد شئ اسمه مرحلة المراهقة
الكثير يقتنعون بوجود هذه المرحلة التي هي أوائل السنين بعد البلوغ إلى سن العشرين ويسمونها بمرحلة المراهقة وينعتون الشباب فيها بالتهور ثم يتحدثون عن أن هذا التهور طبيعي لأنه من سمات هذه المرحلة ونتائجها الأساسية، بينما أرى أنا أنه لا وجود أبداً لهذه المرحلة وإنما ما يفعله الشاب من أفعال في هذه السنوات هو نتيجة طبيعية للكبت الذي مر به طيلة طفولته وللسلبيات التي مر بها في الطفولة. فهذا الشاب مثلاً الذي يتمرد على الأهل أو يُعارضهم بإستمرار إنما يفعل
لماذا تحولت الوحدة من مساحة للنضج إلى تهمة اجتماعية؟
يتعامل المجتمع اليوم مع الوحدة كأنها وباء أو عيب يجب الشفاء منه سريعاً، وتخبرنا نصائح العلاقات وخبراء التواصل الاجتماعي دائماً نحو الاندماج المستمر وتوسيع الدوائر الاجتماعية كدليل على النجاح والصحة النفسية. طبعا هذا الطرح منطقي لكنه ايضا يتجاهل القيمة الحقيقية للانفراد بالذات؛ لماذا تحول الخوف من الوحدة إلى سجن يدفع الأشخاص للاستمرار في علاقات سامة أو التواجد في تجمعات باهتة لمجرد الهروب من الجلوس مع أنفسهم، وكأن مواجهة الذات أصبحت عبئاً لا يمكن تحمله. لماذا ينظرون الي الوحدة دائماً انها
يجب إغلاق كليات الفنون و الآداب و الفلسفة و التاريخ.
هل تعلم كم كان عمر اينشتاين عندما فسر الكون ؟ ٢٦ عام هل تعلم كيف اكتشف أن الزمان والمكان شيء واحد وأن الزمن ليس شيء ثابت بل هو شيء يمكن أن يتمدد و ينكمش ؟ اكتشف كل هذا بالمنطق وحده . فقد انطلق اينشتاين من حقيقة أن الضوء سرعته ثابتة مهما اختلفت سرعة مصدره، فقال اينشتاين أن هذا لا يمكن أن يكون صحيح لأنه لا شيء غير منطقى. اذا ضربت رصاصة من مسدس وأنا أقود سيارة، فالرصاصة لن تخرج بسرعتها فقط بل تخرج بسرعتها
ما يخرج من فمك يبقى لك، وما يدخل قلبي باختياري
كان هناك تاجر يمر في السوق، فسمع رجلاً يشتمه ويقول فيه ما ليس فيه. توقف الناس منتظرين رده، فاقترب منه التاجر وقال بهدوء: "هل انتهيت؟" فقال الرجل: "نعم!" فرد عليه التاجر برزانة: "جيد، فالكلمات التي تخرج من فمك ملكك، تعكس أخلاقك ونفسك، لا تمسني أنا في شيء. فما هو قبيح يخرج منك، هو يمثلك أنت، لا يمثلني. وما أدخله في قلبي فهو قراري، وقد اخترت ألا أحمل ما ليس لي. لقد احتفظت بها لنفسك، ولم تأخذ شيئاً مني."
مصر... حين تعجز المسافات عن إبعاد العشاق
يقولون: "مصر ليست بعيدة عن عشاقها". ولعل جمال هذه العبارة لا يكمن في معرفة قائلها، بل في صدق المعنى الذي تحمله. فبعض الكلمات لا تحتاج إلى توقيع صاحبها، لأنها تولد من وجدان أمة كاملة، وتستقر في ذاكرة الناس حتى تصبح جزءًا من حديثهم اليومي. فما سرّ مصر؟ ما الذي يجعل اسمها حاضرًا في القلوب حتى لدى من لم يولدوا على أرضها، ولم يشربوا من نيلها، ولم يمشوا في شوارعها؟ لأن الأوطان ليست سواء. هناك أوطان نسكنها، وهناك أوطان تسكننا. ومصر
وصف المادية في العلاقات ينطبق على توزيع الأدوار بناء على الماديات وليس كمية الماديات
تشهد كثير من دول العالم ظاهرة تراجع نسبة المواليد، ومن أدبيات نقد الأسباب المؤدية لذلك: أن الأطفال لم يعودوا استثمارًا مضمونًا بسبب الفردانية. وهو اعتراف بأن الدافع لإنجاب الأطفال ليس عاطفيًا أو غريزيًا، بل بهدف إنجاب أفراد يكونون تابعين للأب .سلب الزوج العصمة المنفردة. وهو اعتراف بأن الزواج يجب أن يكون عقد ملكية أو عبودية ليُغري الرجل بالزواج. أن شبكة الأمان التي توفرها الدولة أغنت الناس عن الحاجة إلى الأطفال لرعاية كبار السن. وهو إرجاع الإنجاب إلى دافع مادي لم
اعيش على الهامش
قد تصل لمرحلة تجد نفسك تعيش على هامش قصتك، بدل ان تكون البطل فيها انت مجرد شخصية ثانوية تفعل ما يقال لها ويملى عليها، تعيش يوم على يوم داخل قصص أشخاص اخرين، أحدهما خرج من حياتك لكنه يعيش داخل فكرك، يجعل نهارك لا شيء لمجرد انك تذكرت كلمة قالها او فعل صدر عنه، تعيش حياة فرضت عليك، شيء لم تختره بكامل ارادتك.. يا ترى ماذا قد يحدث حين تصل لهذه الحقيقة? أمامك خيارين، اما ان تثور فتبني قصتك بنفسك او
شرط عدم اصطحاب الأطفال إلى الافراح ما هو إلا تقليل من الآباء والأمهات الحاضرين
هناك موضة جديدة حدثت أمامي في كثيرٍ من الأفراح، ألا وهي قانون في دعوات الأفراح ينص على عدم اصطحاب الأطفال إلى الأفراح؛ لأنهم بطبيعتهم يتحركون كثيراً ويخربون الفرح. ولكنني أرى ذلك من منظورٍ آخر، ألا وهو أن قاعة الأفراح تلك هي في مقام منزلي في ذات اليوم وأنا من أدعو الناس إليها؛ فليس من الأصول أن أدعو الناس إلى منزلي ولكن بشرط عدم اصطحاب باقي عائلتهم، فهناك من يريدون أن يفرحوا مع العروسِ والعريس ولكن ليس لديهم مكان آخر لأطفالهم.
ليست كل الوظائف صالحة للنساء وخاصة الأمهات
على عكس الشائع من فتيات جيلي، أرى أن هناك بعض الوظائف لا تناسب معظم السيدات وبالأخص الأمهات؛ فمثلاً عندما تدربتُ في أحد البنوك، كنتُ أرى سيدةً متزوجةً وأماً تعمل في خدمة العملاء، وكانت تعاني جداً مع هذه النوعية من العمل؛ فهي تعمل في أوقاتٍ تفوق الـ 10 ساعات، وتعود إلى بيتها منهكةً تماماً، لا تستطيع أن تبذل أي مجهود أو حتى تقضي أوقاتاً سعيدةً مع أبنائها. كذلك بعض الطبيبات في المهن الصعبة، بسبب مواعيد الشيفتات التي يتوجب عليهن النزول إليها،
درس من حكيم
في زاوية من زوايا السوق، جلس تاجر حكيم يبيع أواني فخارية، فمر به رجل غاضب يبحث عن مشكلة، ودفع بيده وعاءً ثميناً فسقط على الأرض وتحطم.وقف الناس يرقبون رد فعل الحكيم وتوقعوا منه صراخاً وغضباً. لكن التاجر نظر إلى القطع المكسورة بهدوء، ثم التفت إلى الرجل وقال له بابتسامة: "شكراً لك".صعق الرجل وصاح مستنكراً: "أكسر وعاءك الثمين وتشكرني؟! أتهزأ بي؟!"أجابه الحكيم برزانة: "لا والله، ولكنك علمتني في ثانية واحدة أن الفخار المكسور لا يمكن إعادته بالصراخ، وأن الحفاظ على هدوء
لا أرى في يومياتي ما يستحق الكتابة
الكثيرين ينصحون مراراً بكتابة اليوميات فهي تساعد نفسياً على كل المستويات سواء في التقدم والتطوير من النفس أو في التدرب على الكتابة والإعتياد عليها أو حتى في الصحة النفسية وإكتشاف أنماطنا المتكررة. لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي يكتبون بها يومياتهم؟ لا أجد ما يستحق الكتابة ولا أعرف كيف تجدونها مفيدة وتستطيعون تحليل ما فيها من بيانات لاحقاً؟
في مجال علم النفس لا بد أن تقول"لا" في تعاملك.
كلمة"لا" ان ترفض بلطف طلبا من الاخر، ان تنظر في أولوياتك لترى ما تحتاجه لتوازن بين حاجاتك وحاجة الأخرين. وبعدسنوات من قول "نعم" تصبح هي الخيار الوحيد وبمجرد تفكيرك في قول"لا" يجعلك تشعر بعدم الارتياح والقلق الشديد ولكن لماذا يخشى الناس من قول "لا". بعض الناس يرى في ذلك إيذاء لمشاعر الاخرين، وأنهم سيغضبون وتتغير رؤيتهم له كالشخص غير لطيف لا يبالي بمشاعر الناس، بل ان الكثير من الناس يتعصب ممن لا يضع حدودا للاخرين، فإذا كنت كذلك فقد عرضت
الأخلاق ليست مرتبطة بالدين
بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات
من المستحيل أن تستمر صداقة شخصين إذا زاد الفارق بينهما في المستوى المادي
كانت هناك نظرية أظن أننا جميعًا صادفناها في مكان ما. تقول هذه النظرية إن دخلك المادي أو ثروتك هي متوسط ثروة أقرب 5 من أصدقائك. هذا يؤكد على أنّ ثمة علاقة بين الصداقة والمستوى المادي. وها قد خرجت نظرية أخرى جديدة تفترض إنه من المستحيل استمرار الصداقة إذا زاد الفارق في المستوى المادي بين الأشخاص. والحُجة أنه عندما يتسع الفارق المادي بين صديقين بشكل حاد، تتباعد اهتماماتهما ونظرتهما للحياة؛ وهذا يخلق حواجز نفسية تحل محل العفوية القديمة. ويصبح الحذر والتحفز
أصبح الخوف هو أسلوب الحياة الطبيعي
كثير من الناس اليوم لا يعملون بدافع الشغف أو الهدف بل بدافع الخوف. الخوف من الفقر من التأخر عن الآخرين من أن ينجح الجميع ويبقوا هم في مكانهم. حتى المحتوى التحفيزي أصبح قائم على التخويف لو ارتحت ستفشل، لو توقفت سيسبقك غيرك الحياة لن تنتظرك حتى بعض رجال الأعمال المشهورين يربطون نجاحهم بالخوف فيقول أحدهم إنه يعمل لأكثر من ١٨ ساعة لأنه يخشى خسارة كل شيء ويعترف آخر بأنه لا يستطيع التوقف لأن السوق قد يبتلعه في أي لحظة. فاقتنع
لماذا البعض قد يقاطع حلوي مقاطعة ولا يقاطع ابل
ألاحظ مؤخراً تبايناً كبيراً في سلوكيات المقاطعة؛ حيث يمتنع الكثيرون بشدة عن شراء سلع استهلاكية بسيطة (أطعمة/مشروبات)، بينما يستمرون في شراء منتجات تقنية كبرى من شركات عالمية هي في صلب قوائم المقاطعة. مثل ابل وامازون هل تعتقدون أن هذا يعود لسهولة إيجاد البديل في المنتجات البسيطة وصعوبته في التقنيات؟ أم أن المقاطعة أصبحت مرتبطة بـ "السهولة" أكثر من المبدأ؟ وكيف يمكننا التوفيق بين الحاجة لاستخدام أدوات ضرورية (مثل الهواتف أو منصات الشراء) وبين الرغبة في عدم دعم شركات معينة؟
الفرق بين الصداقة المؤقتة والصداقة الحقيقية
دائمًا كان لدينا أصدقاء مقربون في حياتنا، ثم افترقت بنا الطرق واختفت تلك الصداقات إلى الأبد، أو كادت تنعدم حتى حدّ الاختفاء. علينا أولًا أن نفرق بين الصديق الحقيقي والصديق المقرب. في الحقيقة، كلاهما شخصان قريبان منك، تتحدث معهما باستمرار، وتحكي لهما عن مشاكلك وأفكارك، حتى يكاد يصعب التفريق بينهما. الصديق المقرب ليس صديقًا مزيفًا، بل أراه صديقًا حقيقيًا داخل فترة مغلقة لها بداية ونهاية. ما معنى ذلك؟ دعنا نتذكر أصدقاء الثانوية الذين كنا نحبهم ونتحدث معهم كثيرًا، ثم اختفوا
عزوف الشباب عن الزواج يعني أن الجيل الحالي لم يعد يقبل حياة مرهقة باسم الاستقرار
الفتاة ترى أمها قضت عمرها تستيقظ قبل الجميع لتطبخ وتنظف وتتحمل ولا تجد وقت لنفسها وفي النهاية تتهم بأنها كثيرة الشكوى ومقصرة فقط لأنها تعبت. وترى زوجات فقدن أحلامهن وشخصيتهن مع الوقت حتى أصبحت حياتهن كلها تدور حول بيت لا تنتهي طلباته. والشاب يرى والده يخرج من الصباح حتى آخر الليل فقط ليوفر مصاريف البيت والفواتير والطلبات ثم يعود مرهقًا لتبدأ المشاكل لأنه لم يعد كما كان أو لأن دخله لم يعد يكفي. ويرى رجالًا خسروا راحتهم وصحتهم وهم يحاولون
نيتشه والقطط البلدي
بعد تجربة حزينة جدًا في تربية كلب ألماني، تعلمت أن تربية الحيوانات في بيئة ومناخ غير مناسبين جريمة حقيقية. وفي حوار مع الذكاء الاصطناعي حول أفضل السلالات من حيث قوة المناعة والتكيف والذكاء، رشح لي قائمة من القطط كان على رأسها بلا منازع قط الشارع، أو ما يُعرف بالقط البلدي. القطط البلدية، تلك القطط التي تواجه وحشية البيئة كما هي، ويتم انتقاؤها طبيعيًا دون أي رعاية أو علاج، وتتعرّض للدهس والموت إن لم تكن ذكية وقوية بما يكفي؛ هي القطة
الحدود النفسية قناع للأنانية وقاطعة للأرحام
تحت اسم التعافي النفسي وحماية الذات، انتشر في مجتمعنا اليوم تريند كلمة الحدود النفسية وكثير من نصائح العلاقات. للوهلة الأولى، تبدو هذه النصائح منطقية ومفيدة، لكنها سهلت قطع الأرحام. فبدلا من تعزيز قيم التسامح والتغافل، اصبح الجميع يخاف ارتكاب أي خطأ، خوفاً من التصنيف الفوري تحت بند الشخصية السامة. لا اعلم حقيقة هل بذلك نحن نحمي سلامنا النفسي فعلا، أم أننا نصنع مجتمع من الأنانيين الذين لا يقبلون أي ثقل إنساني، ماذا لو بدلا ان نتعلم المبالغة في وضع الأسوار
ما هي الأسباب التي تدفع الناس للانفصال بعد سنين كثيرة من الزواج؟
نسمع عن حالات انفصال تمت بعد سنة أو اثنين فقط من الزواج وهذا أمر مفهوم وله تفسيرات مقبولة كأن تكون فترة الخطوبة غير كافية فلم يتعرف الزوجان على بعض جيداً، أو أن فترة الخطوبة كانت وردية بسبب الاحتياج العاطفي وبعدما تم الزواج اصطدم الزوجان بواقع الخلافات الزوجية، أو لم يمتلك الزوجان فكرة عن صعوبات إدارة البيت وتعسرت الماديات فتم الانفصال. لكن الغريب هو الانفصال بعد 20 عام من الزواج فخلال هذه السنوات ال20 من المفترض أن الزوجين تعرفا على بعض
تحدي الشهر: حفظ ٤ صفحات من القرءان.
منذ سنة وأنا أقوم بتأجيل حفظ القرءان. كل يوم أقول غداً سأبدأ. طفح الكيل. خطرت ببالي فكرة، ما رأيكم أن نتشارك معاً بهذا التحدي. حفظ ٤ صفحات من القرءان. (أي صفحة أسبوعياً). وسنقوم بتتويج أسماء من أتم التحدي كهدية وتشجيع بإسم(حفاظ الشهر). وان اعجبتنا الفكرة سنكررها شهرياً. التحدي ليس بالكمية وانما أن نبدأ بما نقوم بتأجيله منذ سنوات. لهذا اخترت ان يكون فقط ٤ صفحات. اذن فالخطة كالتالي: الهدف : حفظ ٤ صفحات. [صفحة أسبوعياً]. المدة : ٤ أسابيع. تاريخ
لأي درجة الإنسان يجب ان يكون مثاليّ حتى يحب كما هو
اعني، ارى في وقتنا الحاليّ ، الكثير من التعقدات التي تقع على عاتق المرء حتى يظهر بصورة مثالية، وتلك التعقديات التي تحاول ان توصل المرء لصفة الكمال ، تؤقره نفسيا وماديا وجسديا فيصبح بين نفسه وبين المجتمع ، حتى يكاد لا يتقبل نفسه وهو مختلي مع نفسه لانه متعري الان من الصفة التي تظهره بطريقة مثالية ، أكبر مثال يقع على عاتقي الآن ، المواصفات التي يجب ان تكون في المرأة حتى يحبها الرجل ولا ينظر خارج منزله ! يجب