مرحبا بالجميع ، اسمي يامنة قبل 5 سنوات كنت متفاعلة بحسوب ولاسباب اعتزلت ، والحمد لله تغيرت امور كثيرة في حياتي والان انا طالبة دكتوراه والان فتحت الموقع صدفة و اشعر بالحزن نوعا ما اصبح هناك ركود بالموقع ولكنه افضل من نظيره كورا مع الاسف والسبب الكثير من الاعضاء المتانقين يتركون الموقع حتى في كورا هكذا و بالرغم من السوشل ميديا افتقد كثيرا لهاته المجمتعات تشعر ان هناك رابطة اكثر من السوشل ميديا و هذا كان معروف فالمنتديات قبل ان
أفكار
96 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
لا تكن لطيفا مع الأغراب..من رسالة كولومبوس للملكة إيزابيل.
ربما لا يعلم الكثير أن كريستوفر كولومبوس مكتشف أمريكا كان إيطاليا ، ولكنه كان يقود رحلاته الاستكشافيه تحت راية التاج الاسباني، وفي إحدى رسائله إلى الملكة ايزابيل ملكة أسبانيا يصف سكان أمريكا الاصليين كالاتي .." قابلت على هذه الارض ألطف بشر قابلتهم في حياتي على الإطلاق ، لم أرى من قبل كرم كهذا، فقد شاركونا أكلهم ومسكنهم بل حتى شاركونا نسائهم" ثم يكمل في السطر التالي.." بعض الرجال المسلحين بالسيوف سيكونون قادرين على استعبادهم جميعاً" رساله كولومبوس إلى الملكة توضح إنهم
هل الحقد استجابة طبيعية للأذى أم شعور ينبغي تجاوزه؟
كنت أتحدث مع صديقة عن تجربة مؤلمة تعرضت لها من قريبة لها، قالت جملة لفتت انتباهي: سامحتها، لكنني لا أستطيع أن أتمنى لها الخير من قلبي كما كنت أفعل سابقًا. لم استطع اعتبار أن ما تشعر به يجعلها إنسانة سيئة، بل هي مشاعر طبيعية يمر بها أي شخص تعرض لأذى عميق. عندما نسمع كلمة حقد غالبًا نتخيل شخصًا شريرًا يقضي وقته في التخطيط للانتقام. لكن الحقد في صورته البسيطة قد يكون الأثر النفسي الذي يتركه الظلم أو الخذلان داخل الإنسان.
هل معيار الشهادة في الزواج يحدد قيمة الشخص ونجاح العلاقة؟
في قول صديقة لي ان من بين معايير الزواج عندها هو ان يكون الشخص ذو شهادة. من هذا المنطلق يطرح السؤال نفسه: هل الشهادة تقييم حقيقي للانسان؟ وهل يمكن اخذها كمعيار اساسي في العلاقات وخاصة الزواج؟ في الحقيقة اني لا احبذ ان يوضع الانسان داخل قالب بقفل نحن من نصنع معدنه، ارى ان قيمة الانسان لا يمكن ان تقاس بالشهادة لانها لا تعبر حقيقة عن تعامل الشخص ورقي سلوكه وحتى ديننا يقر بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم « من
هل الأنثي تورط الذكر في الزواج ؟
هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه. الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول
حين تتراجع الاخلاق، إلى أين يتجه المجتمع؟؟
ليست قوة المجتمعات في ثرواتها المادية وحدها ولا في تقدمها التكنولوجي ، فحسب في محور الأخلاق الذي يشكل أساس الاستقرار والتعايش... وعندما تتراجع الاخلاق، تضعف القيم: الصدق، الأمانة والتواضع والرحمة يصبح المجتمع معرضا للازمات. في الزمن الحالي أصبحت مظاهر غريبة: الانانية ، التكبر، الكراهية، النفاق..... العلاقات غير حسب المصلحة وعود خداعة..... قل التضامن ، وقلت صلة الرحم.... مما أدى إلى ظهور العزلة والانفرادية....... وهناك اسباب عديدة: التغيرات في العالم المعاصر: ضغوطات النفسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي مما ساهم في العزلة
ما فائدة الانتماء القومي؟
في إحدى حلقات برنامج تلفزيون العسيلي يقول الإعلامي والكاتب أحمد العسيلي إن فكرة الانتماء لبلد معين ليس لها أي فائدة حقيقية إلا اثناء الحروب. لم يفسر العسيلي كلامه ولم يستفيض في شرح ما يعنيه، وعند تفكيري في الأمر وجدت فوائد آخرى غير الحروب مثل المنافسة في المناسبات الرياضية مثلاً ، فتشجعينا لفريق على حساب فريق آخر يعتمد على فكرة الانتماء سواء لبلد او مدينة . و لكن ما وجدته ليس بعيد عن رأي العسيلي، فمباراة كرة القدم يمكن اعتبارها حرب رمزية
الترويج الغير اخلاقي يهدد قيم المجتمع
لما أصبح اليوم يروج للغير اخلاقي مهما كان شكله بطريقة توحي بالتوعية او عرض المشكل في حين تهاجم الافكار الاخلاقية وتسوق بانها مثالية؟ على الرغم من ان المشكل الغير اخلاقي المطروح يمكن ان يكون أقل وأبسط من التعقيد المتداول وهو يعكس فكرة ممنهجة للمتلقي ومع تكرارها تصبح اكثر تداولا وقبولا للقارىء خاصة من قبل الاشخاص الاقل نضجا و وعيا مثل الصغار والمراهقين وحتى البالغين منهم، فالحديث عن الامور الشاذة وعلاقات الزواج الغير شرعية و..... كلها امور لا يمكن تعميمها وكما
نحن نبالغ في الحساسية تجاه الجيران
أرى اليوم الكثير يشتكي من جيرانهم يقولون انهم مزعجين ولا يراعون الجيرة وفضولين لكن المشكلة ليست في الجيران بالعكس فينا نحن أصبحنا لا نتحمل أي شكل طبيعي من العيش في مكان مشترك وكأن من حق كل شخص أن يعيش في هدوء كامل وكأنه وحده في المبنى أو المنطقة. أشياء بسيطة جدًا أصبحت تسبب انزعاج كبير طفل يركض لبضع دقائق يعتبر مشكلة وصوت حديث مرتفع داخل شقة أو شجار عائلي يصل صوته للخارج فيتحول إلى أمر يستحق الشكوى حتى الأمور العادية
لماذا اصبح من الصعب على مصر دعم البلد الشقيق ؟ ( اراء شخصية)
كما نرى مصر بلد الفراعنة واصل الحضارة ومنبع الخير على كل من حولها ومن حافظت على الاستقرار الدبلوماسي لعقود في افريقيا والعالم العربي ومن دعمت اخوتها في السراء والدراء ومن قامت وصمدت واستعادت اراضي وتعاونت ورفضت العدوان ومن كتبت تاريخها بدماء ابناءها وحاليا مصر تمر بازمات اقتصادية كبيرة ومازال التاريخ يعترف بقدرة مصر على صد هذه الهجمات الاقتصادية التاريخية التي حلت بها ولكن هذه الازمة كبيرة ونتمنى من مصر ان تمر منها وتخرج افضل ان شاء الله ولكن هناك من
ينصحنا الجميع بأن نخبي عن شركاء حياتنا مشاكل العائلة والخلافات المادية الأسرية فلمن نحكيها؟
تكررت نصيحة عدم البوح بمشاكلنا مع العائلة والمشاكل المادية مع شريك الحياة فمرات أسمعها من داعية ومرات أسمعها من أخصائي تنمية بشرية وأوقات تكون نصيحة عابرة من شخص عابر ولكن إذا دققنا في الأمر فسنجد أننا بهذا نخون شريك الحياة الذي هو من المفترض أن يكون أقرب شخص لنا فإذا كانت تلك المشاكل تؤرقنا ونريد أن نفضفض بها مع أحد فلماذا نختار شخصاً آخر ومن المفترض أن شريك الحياة هو أكثر شخص نرتاح معه يقول البعض إن هذه النصيحة لكي
كيف نوقف الانتهاكات التي تحدث للمرأة داخل غرف الولادة؟
قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
متتجوزش بدري الجواز بدري بيعطل وبيأثر على إنتاجيتك
رأيت منشوراً لأحد مقدمي محتوى التنمية البشرية ينصح فيه الشباب بعدم الزواج مبكراً لأنه يعطل عن الحياة العملية، ويقلل القدرة على المجازفة، ويخفض إنتاجية الإنسان. وأنا أتفهم هذا الأمر لو كان موجهاً للبنات مثلاً لأن مع الإنجاب أحياناً تتعطل الفتاة فترة من الزمن لتعود إلى حياتها الطبيعية، لكن الغريب أنه يخص الرجال أكثر من البنات بالكلام. وعلى عكس كلامه، رأيت الكثير من الشباب يحكون المعجزات التي حدثت معهم والفتح الذي فتحه الله عليهم لمجرد سعيهم تجاه الزواج، وعلى رأسهم أحد
إذا كنا جميعنا نعمل من أجل المال فلماذا نصنف الوظائف تصنيف طبقي ؟
الغرض الأول من وراء العمل غالباً ما يكون المال، ومع ذلك نجد الناس تصنف الوظائف بمعنى أن وظائف القطاع الطبي والهندسي ورجال الأعمال وهكذا في طبقة أعلى من البائعين والعمال والحدادين. فلقد عرفت عائلة رفضت أن تزوج ابنها لفتاة يحبها فقط لأن أبوها كان في بداية حياته عامل وكان أحوالهم المادية أقل من المتوسطة. والحقيقة أنني شاهدت هذا المشهد مرات عديدة باختلاف العائلات والنماذج ولكن الفكرة واحدة وهي ألا تقبل عائلة بعائلة أخرى مستواهم الوظيفي أقل أو حتى تاريخهم الوظيفي
الأخلاق ليست مرتبطة بالدين
بالأمس رأيت بوست على الفيس يتحدث عن حالة خلع لإمراءة خلعت زوجها لإصابته بالبهاق خوفا من العدوي، وبعيدا عن خطأ معلومة أن البهاق ليس معدي أصلا ولكن بنفس الوقت تذكرت فيديو وكان الزوج يسأل إن كان عليه إثم لأن زوجته ماتت من الحسرة بسبب زواجه عليها . المعلقين على الفيديو كانوا متعجبين أن كل ما كان يشغله إن كان عليه إثم أم لا، أي أنه لا يمانع لو أذى شخصا يحبه لتلك الدرجة ما دام هو لن يعاقب. تلك الحالات
الطفل المطيع أم المستقل أيهما أكثر استعدادًا للحياة؟
منذ فترة كنت في زيارة عائلية ولاحظت طفلين في عمر متقارب. أحدهما كان تحت مراقبة مستمرة؛ كل تصرف يخضع لتوجيه أو تصحيح من والديه، و الآخر يتمتع بحرية كبيرة ويتخذ معظم قراراته بنفسه. المثير أن الأول بدا ملتزمًا في وجود أهله لكنه متردد عند التصرف وحده، بينما الثاني كان أكثر جرأة لكنه أحيانًا يتجاوز الحدود دون أن ينتبه. هذا المشهد جعلني أفكر في الجدل الدائم حول التربية: بين من يرى أن الرقابة الصارمة ضرورية لبناء طفل منضبط، ومن يعتقد أن
لماذا أصبح الاتصال الهاتفي يشكل عبئاً علينا؟
لاحظتُ مؤخراً أنني أتوتر بدون مبرر حين يرن هاتفي بمكالمة مفاجئة، وأعتقد بأنني لستُ وحدي من يحدث معها ذلك، دائماً ما أشعر بثقل تجاه المكالمات المفاجئة حتى وإن لم يكن هناك أي مشكلة مع المتصل، في رأيي المسألة لا تتعلق بالتجاهل أو الرغبة في الانعزال، بل لأننا اعتدنا على التواصل الغير متزامن، نفضل الرسائل النصية التي تمنحنا رفاهية الوقت، حيثُ مساحة أكبر للتفكير، وصياغة الرد المناسب، أو حتى التجاهل حتى نكون مستعدين نفسياً وجاهزين للرد، لذلك نعتبر أن المكالمة المفاجئة
قد تحاول الزوجة مساعدة زوجها لكن تفعل العكس..
بعد الاتهامات الأخيرة لأطباء مستشفى كتبت زوجة أحد الأطباء منشور جميل لدعم زوجها: أنه أكثر من مرة يخرج فيها الطبيب مع أسرته للغداء ويأتيه تليفون يجعلهم يأخذون الأكل تيك أواي ويرحلون، وأكثر من مصيف ومؤتمر وسفرية داخل مصر تتقطع بسبب احتياج المستشفى للطبيب وهو يقطع كل ذلك على نفسه وأسرته ويرجع للمستشفى. الظاهر من المنشور أن الطبيب مخلص لمهنته ومتفاني لكن المنشور وقع في مغالطة "الاحتكام على العاطفة" وهي مغالطة تضغط على المستمعين عاطفياً دون أن تقدم دليل حقيقي على
هل حقاً الضربة التي لا تقتلك، تقويك؟
كنتُ اقرأ منشوراً لسيدة تتحدث عن معاناتها بعد أن خسرت وظيفتها في وقت أكتشفت فيه مرضها الخبيث، ولكن ما استوقفني هو تعليق أحد الأشخاص يقول: الضربة التي لا تقتلك، تقويك، تعليق قد يبدو بسيطاً ويقدم نوعاً من الدعم من الخارج، إلا أن الواقع الإنساني له رأي آخر تجاه ذلك. فالمرور بالصدمات النفسية والتجارب القاسية كصاحبة المنشور ليس بالضرورة أن يمنحها ذلك صلابة، بل أن ما تفعله الصدمة هو استنزاف المخزون النفسي والجسدي، لأن الجهاز العصبي يظل عالقاً لفترات طويلة في
لماذا عند الإرادة تبرر؟ وعند عدمها نطعن؟
الكثير من الأمور المفروضة أو الخيرة وما الى ذلك من معانٍ توحي بالخير، لا نقوم بها ونضع لها صعوبات، بل وأحياناً يستقبها البعض ويطعن في فائدتها وغير ذلك . أما عند الحاجة الي اي شيء ما تجد من يبرر ويدافع ويضع فؤائد وخير وعوائد نافعة ويجمل ذاك الشيء رغم ( حرمته أو ضرره أو عدم المبالغة فيما يقول ) .
أكبر كذبة نصدقها لا يمكن أن يكون الجميع مخطئين
في عام 1637 حدثت Tulip Mania من أشهر حالات الانقياد الجماعي في التاريخ، اندفع الآلاف لشراء زهور التوليب بأسعار خيالية لمجرد أن الجميع كان يفعل ذلك حيث اصبحت التوليب رمزاً للمكانة الاجتماعية الرفيعة. لم يكن أغلبهم يشتري بسبب القيمة الحقيقية للزهور، بل بسبب اقتناعهم بأن الجماعة لا يمكن أن تكون مخطئة. وعندما انهارت الأسعار، اكتشف كثيرون أنهم كانوا يتبعون وهمًا جماعيًا أكثر من حقيقة اقتصادية. وعادة يحدث هذا مجتمعيا تجد انه من السهل تصديق ما تؤمن به الأغلبية، بينما يصعب
قانون الأحوال الشخصية الجديد مخالف للأعراف
آثارت المادة 121 فى الباب السادس من الفصل الأول الخاص بالحضانة بقانون الأحوال الشخصية الجديد تحفظات الآباء على دفع أجر مسكن الحضانة بعد زواج الأم، إذ جاء نصها كالتالي " أن بقاء الصغير مع أمه فى جميع الأحوال رغم زواجها يسقط حقها فى الإقامة بمسكن الحضانة المعد بمعرفة المطلق، إذ إنها ستقيم مع زوجها، إلا أنها تستحق أجر مسكن حضانة ". انتقد الدكتور عبد الله المغازى أستاذ القانون الدستورى تلك المادة بحجة أنه كيف تحصل المرأة على قيمة أجر مسكن
لماذا تحب المرأة الصفات الرجولية وتحاربها في نفس الوقت؟
المراءة تحب صفات الإطار الذكوري مثل الاستقلالية والحماية ووضع الحدود والهيبة ورغم ذلك تحارب الذكورية وهذا لأن الرجل الضعيف أو العادي كأغلب البشر العاديين لن يستطيع تطبيق تلك المواصفات مع الرجال الآخرين لا في العمل ولا في الحياة ولهذا فغالبا سيتجه للمرأة كمسار تصريف وحيد ليعبر عن غرائز القوة الذكورية الطبيعية . ولن يكون أمامه ليفعل إلا أن يمحي صفات الاستقلالية والقوة والكرامة عندها ليشعر بأن القدر المتوسط الذي لديه يجعله ذكر ألفا كما يقولون أو مهيمن . الإنسان يبحث
هل الكرم أن تعطي ما لم تحتاجه أم تعطي ما أنت في أمس الحاجة له؟
يختلف مفهوم الكرم بين الناس، البعض يرى أن ما تعطيه وهو زائد عن حاجتك هو نوع من أنواع الكرم، والبعض الآخر يرى أن الشكل الوحيد للإنسان الكريم هو إعطاء ما هو في أمس الحاجة له. فجميعنا رأينا نموذج الشحاذ الذي يطلب منا مالاً ونعطيه ما هو في مقدرتنا فيطلب زيادة، فعندما نرفض ذلك يصف الإنسان بأنه بخيل وقد يسبه في نفس اللحظة. وبالرغم من أن واضح جداً في هذه القصة من هو الغلطان، إلا أن بعض الناس تشعر بالذنب عندما
السعادة سراب علمونا أن نجري وراءه !
أغلب الخطابات الحديثة، سواء في المحتوى التحفيزي أو نصائح تطوير الذات، تدور حول فكرة واحدة متكررة: ابحث عن السعادة قبل أي شيء، كأن السعادة أصبحت معيار الحكم على نجاح الحياة نفسها. رغم ان الناس الذين يبدون أكثر استقرارًا ورضا ليسوا بالضرورة الأكثر سعادة بالمعنى اللحظي، بل أولئك الذين لديهم ما يتحملون من أجله. ربما المشكلة ليست في السعادة نفسها، بل في تحويلها إلى غاية مطلقة. وكأن الحياة مشروع يجب أن يكون كله شعورًا جيدًا بلا انقطاع، لذلك اظن انه يجب