الضمير المهني في العمل

الضمير المهني فهو ممارسات مهنية حميدة يفرضها القانون ،ان سمو الأخلاق يجعل الضمير حيا "إنما الامم الأخلاق مابقيت، فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا".

ان نجاح أية مهنة مرتبط بتوفر الضمير المهني، و يختلف هذا الاخير من شخص لآخر.

المعلم يساهم في ترسيخ العلم لقد"كاد المعلم ان يكون رسولا" و كذلك الطبيب يعالج المرضى.

ان تقدم الشعوب وتطورها مرتبط بأهمية الضمير المهني، يخلصون في عملهم ويلهثون وراء العطاء، والمردودية والأتقان في العمل.

كما قال الشاعر"الصدق في القول والاخلاص في العمل".

ويعتبر الضمير المهني من الصفات الضرورية التي يجب على كل واحد ان يتصف بها في كل مجال. فالعمل يقتضي الأتقان والمهارة لانه جزء لا يتجزأ من الضمير المهني، وعمل بدون ضمير يسبب اضرار بمصالح الاخرين.

كما قال"فكتور هيقو :"لاقوة كقوة الضمير"...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الضمير المهني مهك ولاشك ان منبعه من الضمير الانساني عموما في مختلف الامور غير الامور المهنية.

لكن لا اعتقد ان فيكتور هوغو هنا يقصد الضمير المهني

كما قال"فكتور هيقو :"لاقوة كقوة الضمير"

أعتقد انه يقصد الضمير بشكل عام الصوت الداخلي والاخلاقي للإنسان الذي يدفعه للاختيار بناءا على ما يؤمن به من مقدسات وبناءا على ما جُبِل عليه من فطرة انسانية، وأحيانا قد يكون صوت ضميره ضد المهنة ان كان مقتنعا بذلك ويرى الشر والخير بشكل يجعله يعارض المهنة التي ربما هو فيها بغير إرادته!

احترم رايك....

الضمير هو ما يدفعنا في اتقان العمل والتفاني فيه.

الضمير هو ذلك الشعور الذي يلزمك بأداء واجباتك المهنية على أكمل وجه....

الاعتماد على الضمير الفردي فقط قد يكون غير كافٍ في بعض السياقات. فعلى الرغم من أهمية الأخلاق الفردية، إلا أن الضغوط المؤسسية والإدارية قد تدفع البعض إلى تجاهل الضمير المهني.

في أحد المشاريع الجماعية التي عملت بها، كنت مسؤولًا عن مراجعة التقارير النهائية للفريق. لاحظت أن أحد الأعضاء كان ينجز عمله بسرعة ولكن بجودة متدنية، مما أثر على كفاءة المشروع ككل. حاولت لفت انتباهه إلى أهمية الإتقان كجزء من الضمير المهني، لكنه برر أفعاله بالضغط الزمني المطلوب لتسليم المشروع. حينها، أدركت أن المسؤولية لا تقع على الفرد فقط، بل على القائد وفريق العمل ككل. لذلك، قمت باقتراح تعديل الجدول الزمني وزيادة وقت المراجعة، مما أعطى الجميع فرصة كافية لمراجعة العمل وتحسينه.

وبالفعل هذه التجربة أكدت لي أن الضمير المهني يتأثر بالضغوط المحيطة، وأن الفرد مهما كانت نواياه حسنة، سيواجه تحديات أخلاقية عندما يُطلب منه "إنجاز المستحيل في وقت قياسي". هنا يظهر دور الإدارة في توفير الظروف المناسبة لتفعيل الضمير المهني.

نحن هنا لا نتكلم على الفرد، كل واحد منا ان يكون لديه الضمير في اتقان العمل والتفاني فيه نتكلم على الفرق في العمل وما تصبو اليه لبلوغ الهدف واحترام الوقت بدون غش ويكون عملا تربويا واخلاقيا......

ولكن ما أشارت إليه @afifa08_hamza هو في صلب الموضوع، عندما نتحدث عن الضمير لإتقان العمل أيا كان يجب ألا تقع مسؤوليته على الفرد وحده، فمثلما هناك واجبات للفرد تجاه مجتمعه هو لديه حقوق على مجتمعه كذلك، إذا كنا نريد من الفرد أن يخلص في عمله فعلينا أن نساعده ونوفر له ما يحتاجه ويعينه على هذا، وإلا لا يمكننا إلقاء اللوم في حالة التقصير عليه وحده، فهو أيضا من حقه أن يعمل في ظروف عمل مناسبة لا تضعه تحت خطر أو ضغوطات تفوق تحمله، أما في حالة كانت الظروف مهيأة وهو من قصر بدون سبب أو مبرر ففي هذه الحالة هو تراخي أنانية منه ومصلحة شخصية وهذا دليل على انعدام الضمير بالفعل.

كل واحد مسؤول على عمله رغم ظروف مهياة . فإنه يتغاضى ان يتقن عمله

كلنا مسؤو لون أمام الله وأمام المجتمع، للتفاني والجدية.

ان الضمير الحي وهو ما يدفع بنا إلى اتقان العمل والتفاني فيه والتطوير...وتحسين

الخدمة..... وشكرا على المشاركة.....

من الأمانة ومن الأخلاق الحميدة وجود ضمير في مكان العمل، لأن عكس ذلك هو الاستهتار والتقاعس..

من الصعوبة أحياناً الحفاظ على ضمير يقظ في أحوال مثل سوء مناخ العمل، أو عدم إعطائك مستحقاتك، كالمستحقات المادية كالمرتب والحوافز، او المعنوية كالترقية على العمل الجيّد.

لكن أعتقد كذلك أنه حتى في الأحوال الجيدة يجب أن تتوافر المهارة بجانب الضمير، وأن الضمير وحده لن يكفي لتأدية العمل على أكمل وجه إذا لم ترافقه المهارة اللازمة لأداء ذلك العمل على أكمل وجه.

كلام جيد ومفيد نتمنى تأهيل المكان بالمؤهلات الازمة، لتطوير العمل مع الضمير ،

وحب العمل وتقديره، تحليل في الصميم...وشكرا على تفهمك.....

ليس شرطاً أن يكون الضمير عامل قوة بالعمل فهناك مهن عديدة التعري من الضمير هو أول طريق النجاح بها، ونعرف منها الكثير والكثير ولا ينجح بها إلا من يلعب ويمارس الأساليب السوداء

نعم، صحيح اتفق، والله يهدي ما خلق.....