لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
ما الهدف من أن يغيّر شخص حياته في الستين من عمره؟
كثيرًا ما نسمع عن أشخاص قرروا فجأة في الستين من عمرهم تغيير حياتهم جذريًا؛ سواء ببدء مشروع تجاري جديد، أو تعلم مهارة فنية معقدة، أو بالسفر والاستقرار في بلد غريب، تاركين وراءهم عقودًا من الاستقرار والروتين. ربما رأيّ البعض في هذه الخطوة أنها مخاطرة غير محسوبة وإهدارًا لسنوات يجب أن تكون فيها الراحة هي الشغل الشاغل للشخص، بينما يراها آخرون أعظم انتصار للإرادة الإنسانية على الزمن والعادات. الحقيقة الموجودة سواء قبلنا أو رفضنا هي أنّ الستين لم تعد كما كانت
كيف تنتهي عادة دفع الرسوم مقابل الركنة في شارع عام؟
خرج أحد الأشخاص عن صمته في مقطع فيديو وهو يعبر عن استيائه من طلب أشخاص عشوائين مبلغ مالي منه كلما أحب أن يركن سيارته بمكان خالٍ. كثيرون أيضًا مروا بهذا الموقف المستفز: تركن سيارتك في شارع عام، مفترض أنه ملك للدولة وللجميع، لتفاجأ بشخص يظهر من العدم يطالبك بمبلغ مالي مقابل الوقوف. الغريب أن الأمر تحول في كثير من الأحيان من مجرد مساعدة عفوية إلى ما يشبه الإتاوة الإجبارية؛ فإذا رفضت الدفع، قد تتعرض لمضايقات أو تجد سيارتك مخدوشة في
كيف يتصرف الابن لو اكتشف صدفةً أنّ والدته تخون والده أو العكس؟
تخيلوا وجود حالة يكتشف فيها الابن أو الابنة صدفةً أن والده يخون والدته، وبدلًا من أن تنتهي القصة بالمواجهة، يقرر الأب استخدام سلاح التلاعب العاطفي. تمامًا كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، حيث يتقرب الأب من ابنته بمنطق نحن أصحاب ويقنعها بأن خيانته ليست إلا رد فعل لتقصير والدتها أو سوء طباعها. هنا يجد الابن نفسه في مأزق أخلاقي مدمر له من كل النواحي؛ فهو من جهة يريد حماية البيت من الانهيار، ومن جهة أخرى يجد نفسه حارسًا لسر يطعن والدته
التظاهر بالغباء أحيانًا هو سر السعادة والنجاح
اكتشفت مؤخرًا أن إظهار كل قدراتك وذكائك أمام الجميع هو أسرع طريق للاحتراق النفسي؛ فبمجرد أن يدرك من حولك أنك الشخص الذي يفهم كل شيء، سيبدأ سيل من التوقعات المرعبة التي لا تنتهي، وتصبح مطالبًا بالمثالية في كل حركة. لذا بدأتُ مؤخرًا أمارس التظاهر بعدم المعرفة أو على الأقل تبسيط قدراتي في مواقف معينة، وكانت النتيجة مذهلة؛ خفّ الضغط النفسي عني بشكل غير مسبوق، وحصلت على مساحة من الحرية للخطأ والتعلم بعيدًا عن أعين الرقابة، وتحررت من سجن المثالية المفرطة
الدروس الخصوصية جريمة في حق ذكاء الطفل
في يوم تعيس من الأيام تحولت الدروس الخصوصية من مساعدة استثنائية لمن يحتاج من الطلاب، إلى نظام حياة يلتهم وقت أطفالنا وأموالنا نحن. لقد اعتدنا على إعطاء الطفل ملخصات جاهزة وإجابات نموذجية لكل شاردة وواردة، لنقتل لديه غريزة الفضول والبحث والتحليل والاعتماد على النفس. الدروس الخصوصية في جوهرها شيء ضد الذكاء الفطري للطفل، حيث يتعلم كيف يكون متلقيًا سلبيًا ينتظر المعلومة مُقشرة"بدلًا من مواجهة التحدي الذهني بمفرده؛ مما يخرج لنا جيلًا يمتلك شهادات لكنه يفتقر لمهارة حل المشكلات.
ما الذي يدفع الزوج إلى رفض عمل الزوجة؟
لطالما كان موضوع عمل المرأة نقطة تحول في الكثير من البيوت، ورغم انفتاح العصر، ما زلنا نرى أزواجًا يضعون الفيتو على خروج زوجاتهم للعمل. البعض يبرر هذا الرفض بالخوف من تقصيرها في حق البيت والأبناء، أو رغبةً منه في تحمل المسؤولية المادية كاملة ليعفيها من عناء الاحتكاك وسوق العمل المرهق، معتبرًا أن راحتها هي الأولوية. لكن في المقابل، يرى جانب آخر أن الرفض غالبًا ما ينبع من رغبة في فرض السيطرة أو الخوف من استقلال الزوجة ماديًا، مما قد يقلل
العمل الجاد لن يجعلك غنيًا
كبرنا ونحن نسمع جملة "اجتهد في عملك وستصبح غنياً"، لكن الواقع الصادم الذي نراه يومياً يقول إن أكثر الناس عملاً وكدحاً هم أقلهم دخلاً. إذا كان العمل الجاد أو الـ (Hard Work) هو مفتاح الثراء، لكان العتّال أو عامل البناء الذي يعمل 12 ساعة تحت الشمس الحارقة أغنى من أصحاب المليارات. الحقيقة المرة هي أن العمل الشاق وحده لا يصنع إلا التعب والارهاق، بينما الثراء الحقيقي يتطلب العمل بذكاء وفهم اللعبة المالية التي لا تُدرّس في المدارس. الثراء يرتبط بالقيمة
تركيب الكاميرات في المنزل لاختبار أمانة المربية أو الخادمة
أخواتنا الخليجيات تشتكين دومًا من قلة أمانة الخادمات.. أعتقد كلنا نرى شيء من هذا على السوشيال ميديا... من قصص إهمال الأطفال إلى ضياع الممتلكات، وهو ما دفع الكثير من العائلات لتركيب كاميرات مراقبة في أرجاء المنزل لاختبار الأمانة وضمان سلامة الصغار. البعض رأيه أنّ هذا الإجراء هو الضمان الوحيد لراحة البال، فمن يأتمن غريبًا على أطفاله وبيته من حقه أن يملك عينًا لا تنام لتراقب التفاصيل، خاصة وأن الكاميرا لا تظلم أحدًا بل توثق الحقيقة وتحمي الطرفين في حال حدوث
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
الخيانة العاطفية أسوأ بكثير من الخيانة الجسدية العابرة
دائمًا يتم التركيز على الخيانة الجسدية كخط أحمر لا يمكن تجاوزه، لكنني أرى أن الخيانة العاطفية أيّ الارتباط الذهني والقلبي بشخص آخر هي الطعنة الحقيقية التي لا تبرأ. الخيانة الجسدية قد تكون نزوة عابرة أو لحظة ضعف غبية لا تحمل مشاعر، أما أن يشارك شريكك تفاصيله اليومية وأسراره، وضحكاته مع شخص آخر وهو معك بجسده فقط، فهذا هو الغدر الحقيقي الذي يسلب العلاقة قدسيتها ويحولها إلى هيكل فارغ. الخيانة الجسدية تنتهي بانتهاء الفعل، لكن العاطفية تعني أن هناك مكانًا في
وضعت "رِجل على رِجل" أمام كبير السّن بالمواصلات العامة
بنت في مترو الأنفاق في مصر جلست بوضعية "رِجل على رِجل" بشكل عفوي، لكن قابلتها نظرات استنكار حادة من رجل مُسّن يجلس أمامها، بل وقام من مكانه وصاح عليها: "ألم يعد هناك احترام لكبار السن؟؟؟" وكأنها ارتكبت إهانة شخصية بحقه. أمّا هي فظلت في حالة استغراب... بالتأكيد ترى هي أنها طالما دفعت ثمن التذكرة، والوضعية مريحة لها جسديًا، وأنّ حركة ساق فوق ساق لن تنقص من قدر الآخرين أو تمس احترامهم. لكن الموقف جعلني أفكر؛ هل ما زلنا فعلًا ملزمين
السياسة الخبيثة وراء المينماليزم!
يومًا ما قبل سنوات، في بيوتنا القديمة كانت ملابسنا، وشوارعنا وحتى الأثاث والجدران مليئة بالألوان والزخارف والتفاصيل التي تشعرنا أن لها شخصية وروح. أمّا اليوم، فجأة وبدون مقدمات، صار الاتجاه العصري نحو كل شيء "سادة"؛ الجدران بيضاء أو رمادية، الأثاث عبارة عن مربعات خشبية صماء، والمباني متشابهة... يقولون لنا إننا كلما مِلنا لهذا الاتجاه كنا أقرب للعصرية "المودرن"، وإنّ هذا هو الرقي والبساطة، لكن ألا تشعرون أننا فقدنا شيئًا من هويتنا حقًا تحت مُسمى "المينماليزم"؟ البعض يعتقدون أنّ هذا التوجه
كيفية الفصل -إلكترونيًا- بين العمل والحياة الشخصية
لقد وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها المنزل هو المكتب، وأصبح السرير مكانًا للرد على إيميلات المدير في الساعة 11 مساءً. إذا كنت تشعر أن هاتفك أصبح قيدًا إلكترونيًا يربطك بالعمل، فأنت لا تعيش حياة شخصية، أنت فقط في استراحة قصيرة بين مهام العمل، وستقضي كامل حياتك في العمل، ولكن بصورٍ مختلفة. هذا يدعونا لكسر الارتباط بين الشاشات والعمل من خلال تخصيص مساحة مادية للعمل لا تُنتهك فيها خصوصية الراحة، من خلال تصميم بيئة تمنع وصول العمل إليك في أوقات فراغك،
كيف تنجح علاقة زوجين قررا الاستمرار لأجل الأطفال فقط؟
غالبًا ما يُنظر إلى قرار البقاء في زواج ميت عاطفيًا لأجل الأطفال كأنه حكم بالسجن المؤبَد، لكن إذا نزلنا إلى أرض الواقع، فقد يغيّر تصور العلاقة من كونها حب إلى مشروع شراكة استثماري لصالح الأطفال إلى الحفاظ عليها -طبعًا في حال تم وضع قواعد واضحة. يعني.. إذا قرر شريكان أنّ الطلاق سيكون خسارة لجميع الأطراف فاتفقنا بقرارٍ ذكيّ على إبقاء بالعلاقة، فإن بعض الشروط مثل تقسيم الأدوار المنزلية بوضوح قد تساعد في استمرارية العلاقة لأطول مدة ممكنة.
العمل الجانبي بعد الدوام استنزاف نفسي أم قيمة إضافية؟
يعمل البعض بوظيفة واثنتين وثلاثة، جزء منهم مضطر لذلك من أجل كسب لقمة عيشه، والبعض لا.. غير مضطر. حديثي ليس عن الفئة الأولى بل عمن يشتغل بأكثر من وظيفة وهو ليس محتاج لها، فتكون حياته عبارة عن عمل × عمل. بدلًا من أم يستثمر في وظيفة واحدة، هو يحرق نفسه بالقفز من ساعات دوام إلى ساعات دوام أخرى، وهكذا. بشكلٍ عام، من الصعب جدًا أن نحدد إلا بعد فترة ما إذا كان الوظيفة الجانبية بعد الدوام الأساسي هي حرق للوقت
كيف تفرّق بين الرّضا والخمول؟
لطالما كان هذا السؤال يراودني: متى يصبح شعورنا بـ الرضا علامة على نمو صحي وسلام داخلي، ومتى يكون مجرد ستار يخفي وراءه خمولًا أو استسلامًا للواقع إذا كان لا يُلبي طموحنا الحقيقي؟ هناك خيط رفيع يفصل بينهما، وأحيانًا نخشى أننا نستخدم الرضا بالقليل كعذر لعدم بذل الجهد اللازم للوصول إلى الأفضل.
مأساة فقدان الوظيفة بعد الاعتياد على جودة الحياة المرتفعة
لمّا يزيد الدخل المادي، طبيعي ترتفع جودة الحياة بطريقة ما أو بأخرى. يبدأ الشخص بتناول إفطاره في café، وقد يشترك في نادي رياضي، وربما اعتاد على أكلة فاخرة معينة كل أسبوع، إلخ. الخلاصة أنّه يعيش نمط حياة مختلف. لكن كما نعرف، دوام الحال من المحال، وقد يحدث أن يفقد الشخص الوظيفة ويتراجع به الحال ويجد نفسه مجبرًا على التخلي عن كثير من العادات التي ترتبت على تحسين دخله. المعاناة حينها تكون أقسى وأعتى، ويكون من الصعب عليه أن يتقبل الأمر.
مشاركة زوجك (زوجتك) في بناء عمل تجاري
كان يحكي أحدهم: كانت الفكرة تبدو رومانسية، أنا وشريكتي نبني شيئًا من الصفر، نعمل من المنزل، ونحتسي القهوة معًا بين مهام العمل. بدأت تجربتنا في إدارة متجرنا الإلكتروني الصغير بتفاؤل كبير، لكن سرعان ما تحول الحماس إلى فوضى عارمة. لم يكن لدينا حدود، كنا نناقش فواتير الموردين أثناء إعداد الإفطار، ونختلف حول ألوان التصميم قبل النوم مباشرةً. أذكر بوضوح ليلة كنا نتقاتل فيها حول إستراتيجية التسعير، وانتهى بنا المطاف نصرخ ببعضنا البعض، لتترك شريكتي المنزل لبعض الوقت وتذهب عند أهلها!!
ما حدود الاختلاط إذا كنت مغتربًا في مجتمعٍ غربي؟
فتاة صغيرة بالعشرينات من عمرها، بلوجر مشهورة، تعيش في أحد البلدان الغربية للدراسة، وقد حصلت على نقد لاذع الفترة الماضية بسبب اختلاطها المفرط. هي تقريبًا لا تعرف أي شخص ذي خلفية ثقافية تشبه خاصتها، وحتى شريكاتها بالغرفة. ربما هي تحاول التأقلم، أو التطبع لا أدرى. لكن هذا حال معظم المغتربين، لدى المغتربين دومًا صراع داخلي حول مستوى الاختلاط المطلوب أو المرغوب فيه. لا نتحدث عن التكيف هنا، بل عن المدى الذي يجب أن يصل إليه الاختلاط الاجتماعي واليومي قبل أن
"حيثما وُجد العلم فالتجربة الشخصية ليست لها قيمة"!
مرحباً أيها الشكوكيون والمفكرون النقديون! نشر أحدهم ممن يملكون الآلاف من المتابعين على لينكدإن هذه العبارة، وكأنها مسلمٌ بها، فانهال عليه وابل من التعليقات الناقدة. ربما واجهنا جميعًا هذا الجدل: شخص يدافع عن فعالية مكمل غذائي أو علاج بديل، أو ظاهرة خارقة، مستندًا إلى جملة واحدة تبدو قوية جدًا، ألا وهي: "لكنني جربته شخصيًا وكان فعالاً معي." وبالعودة إلى الفرضية المطروحة في العنوان فهي متشددة؛ لأنها تقترح أنه إذا كان لدينا إجماع علمي، فإن التجربة الشخصية ليست لها قيمة إثباتية.
لماذا نلوم المُطلقة التي تترك أولادها لتتزوج مرة أخرى؟
أرى هذا السيناريو يتكرر مرارًا: إمرأة يتنهي زواجها، وبعد فترة، تقرر الزواج من جديد. لكن للقيام بذلك، قد تضطر (أو تختار) التنازل عن حضانة أطفالها، ليعيش الأطفال مع والدهم. هنا يبدأ لوم المجتمع لها: "كيف يمكنها التخلي عن أطفالها؟" "يالها من أنانية!"، لقد فضّلت رجلًا جديدًا على أطفالها." حقًا الحكم يكون قاسيًا جدًا وغير متسامح مع الأم التي تختار إعادة بناء حياتها العاطفية، حتى لو كان لا يعني تخليها الكامل عن الأطفال، وإنما تغيير دورها الأساسي فقط كـ مقدم رئيسي
زواج صديقتي كان السبب في تغيير شخصيتها للأفضل
علاقة الزواج حتمًا تؤثر عليك، فإمّا أن تكون وسيلة للتغيير للأفضل أو... الأسوأ في بعض الأحيان. تزوجت لي صديقة أثناء الدراسة، كانت مخاطرة، وترددت كثيرًا، خصوصًا وسط مجتمع يقول لا للزواج قبل إنهاء التعليم. لكن أي تعليم؟ وهل التعليم أصلًا ينتهي؟ آخرا خطوة الإنجاب حوالي 3 سنوات، ولكنهما مستعدان لها الآن. هذا ما اتفقا عليه. إلى الآن -ما شاء الله- المخاطرة كانت رابحة ولم تندم على القرار. زوجها يعينها على النجاح في دراستها ويتفهم الأمر، وهي تسعى جاهدةً لتعينه على
ما هي أكثر نصيحة حياتية شائعة تعتقد أنها ضارة أو غير واقعية؟
نسمع الكثير من النصائح الحياتية المُتداولة التي يرددها الناس دائمًا، من الأهل والكتب ووسائل التواصل الاجتماعي. بعضها مفيد جداً، ولكن البعض الآخر... قد يكون مضرًا فعلاً، أو على الأقل، غير واقعي في عالم اليوم. وأحيانًا، هذه النصائح تضع ضغطًا غير ضروري علينا أو تجعلنا نشعر بالذنب لعدم اتباعها، بينما هي في الواقع غير قابلة للتطبيق على الجميع أو في كل المواقف.
كيف يواجه الزوجان المجتمع إذا كانت الزوجة أقل جمالًا من الزوج؟
أردت أن أطرح هذا الموضوع للنقاش المفتوح والصريح. إنه سيناريو أراه يحدث في الحياة الواقعية، ويثير في نفسي الكثير من التساؤلات. ربما السبب الذي جعلني أفكر بهذا الموضوع هو أنني أمتلك صديقة سمراء البشرة، متزوجة برجلٍ أبيض البشرة، وهما في وفاق - بارك الله لهما - ولكنهما لا يسلمان من تعليقات المجتمع ونظرته السخيفة لهما، والأسئلة من نوعية كيف ولماذا، حتى وإن لم يُنطق بهما. لنفترض أن لدينا زوجًا يُنظر إليه على أنه جذاب أو وسيم وفقًا للمعايير الاجتماعية السائدة،