أعاني من مشكلة غريبة بعض الشيء مع زملائي. أنا لا أعرف كيف تُشارك الخصوصيات مع الآخرين. على سبيل المثال، يتحدثون عن مشاكل تحدث داخل بيوتهم، وعن طموحاتهم، في حين أني لا أبادرهم الشيء ذاته. وهذا التحفظ يجعلني أشعر أحيانًا بالعزلة أو بأنني مختلفة عنهم، لكنني في الحقيقة أفضل الاحتفاظ ببعض الأمور لنفسي. فأنا أخشى أن تتحول أسراري إلى موضوع للنقاش في غيابي أو تُستخدم ضدي في أي سياق مستقبلًا، لذا أكتفي بدور المستمع وأحافظ على رسميّتي، حتى لو أدى ذلك
كيف أنسحب عاطفيًا من العلاقة؟
إحدى العلاقات في حياتي ظلت تؤرقني سنينًا، لا أنفك منها ولا هي مريحة من ناحية التواصل. لمّا فكرت لم أجد حلًا سوا الانسحاب التكتيكي منها، الانسحاب العاطفي، الذي عنى لي وجودي داخل العلاقة وعدم وجودي في الوقت ذاته. قررتُ أن أتوقف عن العتاب أو محاولة شرح وجهة نظري، واكتفيتُ بالقيام بالواجبات الرسمية فقط دون أي اندماج حقيقي. القرار منحني الهدوء الذي كنتُ أبحث عنه، فبدلًا من استهلاك تفكيري في تحليل التصرفات، أصبحتُ أتعامل ببرود يضمن لي حماية طاقتي النفسية، ولم
كيف أوقف تطفل زميلة تسألني دائمًا عن سعر كل شيء أشتريه؟
هناك شخص كلما اشتريت غرضًا يعلق عليه ويسألني عن سعره، وأنا لا أحب مشاركة سعر مقتنياتي الشخصية أو تحويل كل قطعة أملكها إلى مادة للتقييم المادي، لكنه يصر في كل مرة على ممارسة دور المثمن العقاري وكأن قيمة الغرض لا تكتمل إلا بمعرفة ثمنه. والمشكلة الأكبر أنه يسأل بسبب رغبة دفينة في المقارنة أو إلقاء تعليقات من عينة "لقد خُدعت بالسعر" أو "هذا لا يستحق كل ذلك"، مما يفسد عليّ فرحتي بأشيائي الجديدة ويحول الجلسة الودية بيننا إلى جلسة ثقيلة.
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
صديقتي المقربة تطلب مني مالًا دائمًا ولا أطلبه ولا ترده.. كيف أقول لا هذه المرة؟
الفترة الماضية مرت صديقتي المقربة بظروفٍ طارئة، طلبت بعض المال، وقد كان لها مني ما طلبت، لكن المشكلة أنها خرجت من الأزمة، ثم ما لبثت أن طلبت مجددًا، وأخبرتني بأنها سترد المبلغ كاملًا. أنا لا أطالبها به لأن الأمر يرهقني وهي صديقتي، ولكني أنتظر منها أن ترده من تلقاء نفسها، ودون طلب المزيد. لقد مرّ وقت طويل ولم ترد المبلغ السابق، والآن تطلب رقمًا جديدًا. أريد قول لا هذه المرة، ورد المبلغ السابق.
أعيش في بيت مشترك، وعرضت تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي
تعودت أن أفعل ما يمليه عليّ ضميري؛ لذا جئتكم هذه المرة بهذا الموقف الذي قد يبدو بسيطًا، ولكنه أرّقني لبعض الوقت. بحكم كوني طالبة، وسكني المشترك، نقتسم فواتير الماء والكهرباء والغاز والإنترنت، لكن منا من تسافر لأسبوع وترجع، ومنا من قد لا تطبخ يوميًا فلا تستهلك الغاز مثل البقية، ولكن في نهاية الشهر الجميع يدفع نفس المبلغ. ولأني غير راضية، عرضت عليهن تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي، فانقسمنا. وصفني البعض بالبخيلة -طبعًا لم تُقال علانيةً فقيل انعدام مرونة :)،
كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟
كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.
أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير
ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها. لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد
قطعت الإنترنت عن جاري لأنه أفرط في استهلاكه
منذ أسبوع طلب جارنا باسورد الإنترنت. أعطيته إياه لكي ينتهي مما يريد، ولكن بعد يومين قطعته عنه بتغيير الباسورد لأنه بدأ في تحميل أفلام وملفات ضخمة. صار الإنترنت بطيئًا ولدرجة لا تطاق، بينما هو يستمتع بسهرة سينمائية على حساب باقتي المحدودة وجهدي؛ والمفارقة الساخرة أنه لم يكتفِ بتصفح بريد إلكتروني أو إرسال رسالة طارئة كما أدعى، وإنما صار يستهلك سعة التحميل بالكامل دون أدنى اعتبار. حين قمت بتغيير كلمة المرور لإعادة الحياة لجهازي، لم يمر سوى ساعة واحدة حتى وجدته
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
طلبت صديقتي صنفًا غاليًا في المطعم، وأجبرتها على دفعه لا تقسيم الفاتورة
نحن مجموعة صديقات نعتمد دائمًا مبدأ كل شخص يدفع لنفسه، لكن هذه المرة طلبت إحداهن أغلى طبق في القائمة مع إضافات خاصة، وعند وصول الفاتورة اقترحت فجأة وبكل بساطة أن نقسم المبلغ بالتساوي من باب التسهيل، مع رمي جملة "بس عادي لو حابين تدفعوا منفصل" لتضعنا في موقف محرج وكأننا نحن المخطئات! شعرتُ أن اقتراحها كان تلاعبًا منها لجعلي أدفع ضعف ثمن وجبتي البسيطة لتغطية رفاهيتها، فرفضتُ وأصررتُ على الحساب المنفصل؛ مما جعل الجو يتوتر للحظات وكأنني أفسدت عليهن الخروجة،
قررت ترك العمل في وقت ذروة وضغط عمل لأني وجدت عرضًا أفضل
الدوام الذي أعمل به حاليًا هو بلا عقد ولا Notice Period ولا يتضمن أي أوراق نظامية، وكل الالتزامات شفهية. وفي نفس الوقت، أنا غير مرتاحة لظروف العمل تلك، ومنذ فترة وأنا أبحث عن عرض يوفر لي ظروف أفضل. وأظن أنني حصلت عليه، ولكني مترددة في الموافقة بسبب الضغط الذي يمر به العمل الحالي، فهو في وقت ذروة وموسمٍ سنوي. لا زلت لم أتخذ قرارًا ولكن أفكر في أنّ هذا العمل وصاحبه له أفضال عليّ.
هل من الأخلاقي إعادة المنتج للمتجر الإلكتروني بعد استخدامه؟
كنت أتحدث مع صديقة، وقد أخبرتني بأنها اشترت منتجًا استخدمته في عزومة عائلية ما، واستفادت منه ثم أعادته إلى المتجر بحجة أنّ المنتج لم يرضِها لأنّ به خلل. وبالفعل، بعض المتاجر لا تدقق كثيرًا في الأسباب حرصًا منها على سمعتها أو التزامًا بسياسة الزبون دائمًا على حق المبالغ فيها أحيانًا. لكن هذا السلوك، الذي قد يراه البعض ذكاءً أو توفيرًا، يضعنا أمام معضلة أخلاقية ومهنية حقيقية؛ فهو يندرج تحت ما يُعرف بـ احتيال المرتجعات (Return Fraud)، وهو تصرّف يلحق خسائر
تخبرني زميلة عمل أن ملابسي غير مناسبة للمكان، وأنا أعتقد ذلك ليس من حقها
أحب طرازًا معينًا من الملابس، يشعرني بالارتياح. في مرة، علقت زميلتي بالعمل، على طريقة النصح، على هذا، وقالت أنه لا يناسب المكان. تقبلت النصيحة في لحظتها، وقلت لها نصيحتك على راسي. ثم بنفس اليوم ذهبت إلى مدير المكان، وسألته عما إذا كان زيي مناسبًا أم لا، وكان هذا أمام الزميلة. قال لا يهمني ما ترتدونه، فلا يوجد زي موحد للعمل بالمكان، وهذه مجرد شكليات. لكنها الآن تشعر أنني أهنتها، وأنها أرادت النصح فكان ردي قاسيًا مؤذيًا لها.
أفكر في التبليغ عن زميل بالدوام يوقّع حضور مكان صديقه الذي لا يحضر
كم هي صعبة فكرة الاستيقاظ يوميًا، والذهاب إلى الدوام بالثامنة صباحًا! في بعض الأيام لا تسعني طاقتي للقيام من السرير والذهاب إلى الدوام، ولكن أجبر نفسي على القيام. ألسنا كلنا كذلك؟ عند التوقيع، أجد أحد الزملاء، يوقّع مكان زميله في سجل الحضور، وفي مرة أخرى، يوقّع الآخر مكانه على سبيل رد المعروف. وما أفكر فيه الآن هو التبليغ عن هذا الزميل إنصافًا لباقي الزملاء، ولا أعرف ما قد يترتب على ذلك.
زميلتي تطلب مني الخروج من الغرفة عندما أكون متضايقة حتى لا أنشر الطاقة السلبية
الأسبوع الماضي كنت أمر ببعض المشكلات التي استدعت من الحزن مرافقتي طوال الوقت. من جانبٍ آخر، أنا مقيمة في سكن طالبات، وغرفتي مشتركة. حين أحزن لا أريد محادثة أحد، وإن تحدث معي أحدهم فإن ردي يكون جافًا وقاسيًا، وأكون عابسة طوال الوقت. فوجئت بزميلة الغرفة تطلب مني هذا الطلب بحجة أنني أمرر طاقتي السلبية إليها دون أن أشعر بذلك، فجاوبتها بـ لا مشكلة، هذا حقك، ولكن في داخلي أتساءل أين ذهب التعاطف الإنساني مع شخص ليس بجارك حتى، بل هو
ما أصعب ما يواجهه الرجل في هذه الحياة؟
كنت أتناقش مع الأخ يوسف [@Youssef_Elshbrawe] في مساهمة سابقة، وقد اتفقنا على أنّ النساء تنفقن كثيرًا لأنّ المجتمع في الظروف القياسية لا يطالبهن بالادّخار أو الإنفاق على شخصٍ آخر،.. فحياتهن مرفهة أكثر عادةً. هذا التساؤل دائمًا ما يدفعني للتفكير في حياة الرجل، والانطلاق إلى تساؤلات أخرى، مثل: ماذا لو كنت رجلًا؟ ما أسوأ شيء في هذه القصة؟ شخصيًا أرى المطالبة بالإنجاز المادي فعلًا فكرة ثقيلة، ومن ينجح من الرجال في تجاوزها فقد قطع شوطًا كبيرًا من النجاح في حياته.
لماذا تنفق النساء على المنتجات أكثر من الرجال؟
كنتُ أبحث عن سكوتر لطفلة من طفلات العائلة كهدية. كان هناك سكوتر أزرق وسكوتر وردي داخل المتجر من نفس الماركة والمواصفات. الصادم أن النسخة الوردية كانت أغلى بـ 15%. لم يكن هناك أي ميزة إضافية سوى اللون والملصقات الأنثوية. اشتريتُ الأزرق، وأضفتُ له ملصقات وردية بنفسي ووفرتُ المبلغ. يُقال إن هناك شيئًا اسمه "الضريبة الوردية Pink Tax"، وهي نظرية تسويقية تفترض إنفاق النساء مبالغ أكثر على نفس المنتجات مع أنّه لا توجد بها أية ميزة وظيفية إضافية. والسبب هو الإعلانات
الكتب الأكثر مبيعًا غالبًا تكون صاحبة المحتوى الأسوأ
مرت فترة على القرّاء، كانت الكتب التي تتصدر المشهد كلها، هي كتب تطوير ذات أجنبية مترجمة إلى العربية، وكانت تُروج بعبارةٍ واحدة لا غير: "الأكثــــــــــــــــــــر مبيعًــــــــــــــــــــا"! تفتح الكتاب منهم، تقرأ، المحصلة ضئيلة، والمعرفة نظرية لا سبيل لتطبيقها. أنا كنت أفتح الكتاب، وأتساءل باستنكار عن السبب الذي جعل هذا الكتاب هو الأكثر مبيعًا، بل وأشكك بنفسي. ثمَّ اكتشفت فيما بعد أن معظم تلك الكتب أنفق أصحابها ميزانية ضخمة لكي تصل إلى صف الكتب الأولى والأشهر. وهذا فسّر لي جانبًا كبيرًا من
حسوب تعلن عن مسابقة للمواقع الشخصية من سنديان
كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
نظام العيش الصحي رفاهية لا يملكها حتى متوسطي الدخل
نظام العيش الصحي صار اليوم رفاهية زائدة تتطلب ميزانية وتخطيطًا يفوق قدرات حتى الطبقة المتوسطة، وهذا واقع لمسته أنا شخصيًا حين حاولت موازنة قائمة مشترياتي بين ما هو عضوي وصحي وبين التزاماتي المالية الأخرى. اكتشفتُ أن اختيار الغذاء النظيف والالتزام بنمط حياة رياضي سيكون استثمارًا مكلفًا جدًا يشتري لك الصحة مستقبلًا، لكنه يستنزفك ماديًا؛ فالأسعار المبالغ فيها للمنتجات الطبيعية والاشتراكات الرياضية تجبرنا على أن يكون هذا النمط الحياتي مقتصرًا على فئة معينة، مما يضع متوسط الدخل في موقف لا يحسد
الفتاة المغتربة تعاني ضِعف معاناة الشاب المغترب
فتاة تعيش في السعودية وحيدة مغتربة، خرجت تبكي في فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لأن الكفيل نصب عليها في مبلغ ٣٨ ألف ريال سعودي. الشابة لا تفعل شيء سوى البكاء والنواح، وتعاطف معها الجميع بدون استثناء فرد واحد. فماذا لو كان مكانها شاب؟ مؤكد أنه لم يكن ليبكي بهذا القهر، وكان سيستعين بمعارفه لاسترداد حقه،... أو على الأقل لم يكن ليتأثر بهذا السوء. ليس في مسألة أكل حقوقهم فقط، فحقيقة أن البنات في الغربة يعانين أكثر من الشباب هي واقع
معظم اجتماعات العمل بلا فائدة، والبريد الإلكتروني أكثر فعالية
كنت في عمل كان صاحبه يصر على الاجتماع كل أسبوع مرة أو مرتين بشكلٍ منتظم، وكان الاجتماع إجباريًا. لا يحق لك عدم المشاركة إلا بإذن مسبق، وإن لم تشارك فبالتأكيد فهيئ نفسك لأن مشكلة ما أو على الأقل توبيخ سيلحق بك. بينما في الحقيقة يمر الاجتماع في التعليق على أشياء لا تمت للعمل بصلة. أتفهم أن تلك الاجتماعات قد تضيف أحيانًا المرح إلى العمل، أو تقرّب الأفراد من بعضهم، إلخ. لكن للأسف في النهاية نجد أن هذه الأهداف يمكن أن
هل تقبل بالزواج من الشريك السابق لـ صديقك؟
الزواج قسمة ونصيب، من قد يختلف؟ لا أحد! وقد لا يتفق شخص مع آخر في علاقة الزواج، عادي، ولكن حين يقع هذا النصيب في دائرة الشريك السابق للصديق المقرب، فهذا يعني تحول المسألة إلى خسارة للصديق.. غالبًا. هذه الفكرة غير متقبلة اجتماعيًا بتاتًا، وربما يعني القبول بالشريك السابق للصديق، أن يكون الشخص منبوذًا، وأن يحقق الزواج استقرارًا ظاهريًا، بينما يفرض علينا عزلة اجتماعية بشكلٍ ما أو بآخر. ولكن في المقابل بعض الأشخاص لا تجد مشكلةً في هذا، ويكون التقبل من
ما الذي يمنعك من ترك وظيفتك، وعمل ما تحب؟
صرت الفترة الأخيرة كلما تحدثت مع شخص، اكتشفت أنّه إما يعمل بمجال لا يحبه أو يطمح للعمل بمجال يحبه ولديه ما يمنعه من الوصول لذلك، وأسمع قصص تدور كلها حول هذا الموضوع. فعلى الصعيد المهني، أعتقد أن الإنسان عليه تحمل وظيفته التي لا يرغب به إلى أن يصل في النهاية إلى عمل ما يحبه.