تحكي إحدى الصديقات منزعجةً من تدخل والديها في تربية أولادها، وقد كانت أكثر عبارة قالتها أثّرت فيّ: "لولا بر الوالدين، لقاطعتهما، ألم يكفيهما تربيتي أنا؟!" التربية بلا شك مَهمة صعبة، وقد تبوء بالفشل. أحيانًا يبذل الآباء جهدًا جبارًا كي لا ينطق الطفل كلمة بذيئة، ثم يأتي صديق واحد في المدرسة، يجعله يرى الكلمات البذيئة عادية خلال يوم واحد، فيهدم ما عمل عليه الوالدان سنوات! وهذا حال صديقتي مع والديها اللذين كلما ذهبت لزيارتهما، وهي تتردد عليهما كثيرًا، وجدتهما يخربان عليها
أشعر بالوحدة رغم وجود أصدقاء كثيرين حولي..
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
سؤال الرجل عن سبب عدم زواجه لسن متأخر لا يصح، أما سؤال المرأة فواجب
تخيلوا معي هذا الموقف: عريس مغترب يبلغ من العمر 34 عامًا يتقدم لخطبة فتاة عبر إحدى مجموعات التعارف الجادة، وتسير الأمور المبدئية بسلاسة حتى تطرح العروس سؤالًا بديهيًا وحقًا أصيلًا لها: "لماذا لم تتزوج أو تخطب حتى هذا السن؟". ثمّ بدلًا من أن تتلقى إجابة بسيطة وشفافة مثل انشغاله ببناء مستقبله أو عدم مصادفة الشريكة المناسبة، يأتيها الرد هجوميًا عبر الوسيط يطالبها بالاعتذار ويعتبر أن هذا الأمر "لا يخصها"، لتجد الفتاة نفسها في حيرة تامة تتساءل عما إذا كان طلبها
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
هل لا زلنا نطبّق مَثَل "الجار قبل الدار"؟
في طفولتي كان جيراننا يفتعلون المشاكل معنا ليلًا نهارًا. في يوم من الأيام وقفوا أمام الباب يصيحون، وأبي لم يكن بالمنزل، وأمي كانت خائفة من أن يقتحموا عليها المنزل،.. كانوا السبب الذي جعلنا ننتقل إلى منزل جديد. وهذا جعلنا نستشعر كم أن الأمر مهم. لكن ربما في وقتنا الحالي، أصبح تطبيق مثل "الجار قبل الدار" يأخذ شكلًا جديدًا يعتمد على البحث عن الخصوصية والهدوء أكثر من البحث عن صداقات عميقة مع الجيران؛ فالناس الآن يفضلون السكن في أماكن تضمن لهم
مديري في العمل أرسل لي طلبًا لمتابعته على إنستغرام، وأنا لا أريد مشاركة حياتي الخاصة معه
فوجئت ذات مرة أثناء تصفحي لحسابي على إنستغرام بأن مديري في العمل أرسل لي طلب متابعة، في حين أنه لا تربطنا علاقة قوية، بل أكثر من ذلك، لقد ذكرت في مساهمة سابقة انتقادي الشديد لأسلوب إدارته. كما أن حساب إنستغرام يمثل مساحة شخصية مخصصة للاهتمامات البعيدة عن المهام الوظيفية؛ وهذا يمنحه إمكانية الاطلاع على تفاصيل حياتي اليومية التي أفضل إبقاءها بعيدة عن بيئة المكتب، لاسيما مع وجود اختلاف سابق في وجهات النظر حول طريقة إدارته.
لماذا يذكر المتزوجون الجانب السئ من الزواج فقط عادةً؟
ألاحظ دومًا أن المتزوجين يتحدثون عن الجانب السئ للزواج، وأظن أن هذا السلوك يرجع غالبًا إلى الرغبة في التنفيس عن الضغوط اليومية، حيث يجد المتزوجون في الشكوى وسيلة للحصول على الدعم العاطفي أو الشعور بأن الآخرين يشاركونهم نفس التحديات الروتينية. أو ربما يميل البعض لإخفاء اللحظات الإيجابية والناجحة في علاقاتهم رغبةً في الحفاظ على خصوصية مشاعرهم العميقة أو خوفًا من نظرات الإعجاب الزائدة والحسد من الآخرين، مما يجعل الحوارات العامة تقتصر عادةً على المشكلات الإجرائية والمادية المزعجة التي لا تمس
كيف تتعامل الزوجة مع الرجل المتعلق بوالدته؟
قد لا يوجد رجل سئ بعد الرجل البخيل إلا الرجل المتعلق بوالدته، وأقصد التعلق المرضي وتصرفات غريبة مثل أن يسمح لوالدته بالدخول إلى بيته في أي وقت، أو ألا يتخذ قرارات منزله إلا بعد استشارتها. الأكيد أن التعامل مع هذا النوع من التبعية النفسية يتطلب قدرًا عاليًا من الثبات الانفعالي لتجنب الدخول في نزاعات مباشرة مع الطرف الآخر أو والدته.
كيف أتصرف بعدما أرسلت للمدير بالخطأ رسالة أنتقده فيها، بدلًا من إرسالها لصديقتي؟
من باب الفضفضة أحيانًا ومن باب الاستشارة في أحيان أخرى، أرسل لصديقتي أحكي لها عما دار بالعمل، وما قام به المدير، وما إلى ذلك، ولكن اليوم عملت كارثة. بسبب تداخل المحادثات على واتساب وكثرة الملاحظات التي يرسلها المدير في أوقات مختلفة، أرسلتُ رسالة طويلة أفصل فيها كل عيوبه الإدارية وانتقادي لقراراته الأخيرة.. إليه هو مباشرة بدلًا من صديقتي! الأسوأ من ذلك أنني رأيت العلامتين الزرقاوتين فورًا؛ أي أنه قرأ الكلام بالكامل. الرسالة كانت صريحة جدًا وتفتقر للمهنية لأنني كنت أظن
في العيد، كيف أسترجع العلاقات التي قطعتها في فترة اكتئابي؟
كل عام وأنتم بألف خير أهل حسوب، عيدكم مبارك. جاء العيد، وجاء بذكريات الأهل والأصحاب، وأشخاص كانت تجمعني بهم علاقة جيدة يومًا ما، لكن بسبب فترة اكتئاب مريرة انتهت -الحمد لله- مؤخرًا كنت قد انعزلت خلالها وقطعت كثيرًا من علاقاتي.. بعضهم لم يتفهم ما أمر به، وبعضهم كان وجوده ثقيلًا، وبعضهم كان يحملني فوق طاقتي،... والعديد من الأسباب حسب كل شخص. لكني الآن، ومع العيد، أود استرجاع معظم هذه العلاقات، لكني لا أجد مدخلًا لهذا، ولا أدري إن كان من
هل يجب أن أتحمل سخرية قريب كبير في السن في كل تجمع عائلي بحجة أنه يمزح؟
احترام الكبير -طبعًا- واجب، ولكن هل هذا الواجب في المطلق بدون أي استثناءات؟ إذا كان هناك قريب من العائلة كلما تجمعنا ظنّ أنّ لديه حس فكاهة عالٍ ولا أعرف من أقنعه بهذا، وبدأ في التنمر والمزاح على هذا وذاك. ومن طبعي عدم السكوت على التجاوز، فلا يجد مني إلا ردًا يجعلني أبدو قليلة الاحترام في أعين الباقيين؛ وهذا لأني لا أظن أن التقدم في السن يمنح صاحبه حصانة ضد النقد أو الالتزام بآداب التعامل. الاحترام يجب أن يكون متبادل، ولكن
متى تفعل مع الشخص الذي تخبره بمصيبتك فيخبرك بأنّ لديه مصيبة أكبر؟
أكثر وقت أندم فيه على مشاركة مشاكلي هو عندما أخبر أحدهم بأن لدي مشكلة فيقول إن لديه مشكلة أكبر. هذا التصرف يجعلني أشعر بأنني لم أختر الشخص المناسب للاستماع، وبأن مشاعري تم تجاهلها تمامًا. وطبعًا يدفعني للتوقف عن الصراحة مع هذا الشخص مستقبلاً، لأنني أدرك أن حواري معه لن يكون مفيدًا.
مديري يرسل لي مهامًا على واتساب الساعة 12 منتصف الليل
دومًا أخطط للفصل بين حياتي الشخصية وعملي، ولكن صعب جدًا أن أغلق هاتفي بعد خروجي من الدوام، وفي الوقت ذاته أنزعج من أن مديري يستمر في إرسال ملاحظات لي بخصوص العمل على الواتساب حتى في منتصف الليل؛ مما يجعلني أشعر أنني في مناوبة عمل لا تنتهي، حتى وأنا في منزلي. هذه الرسائل، وإن لم تكن تطلب ردًا فوريًا، تكسر حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة لدي لاستعادة طاقتي لليوم التالي، وتجعلني في حالة ترقب وقلق دائم من صوت التنبيهات.
زملائي يخبرونني بأسرارهم وينتظرون مني نفس الشيء، وأنا شخصية كتومة
أعاني من مشكلة غريبة بعض الشيء مع زملائي. أنا لا أعرف كيف تُشارك الخصوصيات مع الآخرين. على سبيل المثال، يتحدثون عن مشاكل تحدث داخل بيوتهم، وعن طموحاتهم، في حين أني لا أبادرهم الشيء ذاته. وهذا التحفظ يجعلني أشعر أحيانًا بالعزلة أو بأنني مختلفة عنهم، لكنني في الحقيقة أفضل الاحتفاظ ببعض الأمور لنفسي. فأنا أخشى أن تتحول أسراري إلى موضوع للنقاش في غيابي أو تُستخدم ضدي في أي سياق مستقبلًا، لذا أكتفي بدور المستمع وأحافظ على رسميّتي، حتى لو أدى ذلك
كيف أنسحب عاطفيًا من العلاقة؟
إحدى العلاقات في حياتي ظلت تؤرقني سنينًا، لا أنفك منها ولا هي مريحة من ناحية التواصل. لمّا فكرت لم أجد حلًا سوا الانسحاب التكتيكي منها، الانسحاب العاطفي، الذي عنى لي وجودي داخل العلاقة وعدم وجودي في الوقت ذاته. قررتُ أن أتوقف عن العتاب أو محاولة شرح وجهة نظري، واكتفيتُ بالقيام بالواجبات الرسمية فقط دون أي اندماج حقيقي. القرار منحني الهدوء الذي كنتُ أبحث عنه، فبدلًا من استهلاك تفكيري في تحليل التصرفات، أصبحتُ أتعامل ببرود يضمن لي حماية طاقتي النفسية، ولم
كيف أوقف تطفل زميلة تسألني دائمًا عن سعر كل شيء أشتريه؟
هناك شخص كلما اشتريت غرضًا يعلق عليه ويسألني عن سعره، وأنا لا أحب مشاركة سعر مقتنياتي الشخصية أو تحويل كل قطعة أملكها إلى مادة للتقييم المادي، لكنه يصر في كل مرة على ممارسة دور المثمن العقاري وكأن قيمة الغرض لا تكتمل إلا بمعرفة ثمنه. والمشكلة الأكبر أنه يسأل بسبب رغبة دفينة في المقارنة أو إلقاء تعليقات من عينة "لقد خُدعت بالسعر" أو "هذا لا يستحق كل ذلك"، مما يفسد عليّ فرحتي بأشيائي الجديدة ويحول الجلسة الودية بيننا إلى جلسة ثقيلة.
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
صديقتي المقربة تطلب مني مالًا دائمًا ولا أطلبه ولا ترده.. كيف أقول لا هذه المرة؟
الفترة الماضية مرت صديقتي المقربة بظروفٍ طارئة، طلبت بعض المال، وقد كان لها مني ما طلبت، لكن المشكلة أنها خرجت من الأزمة، ثم ما لبثت أن طلبت مجددًا، وأخبرتني بأنها سترد المبلغ كاملًا. أنا لا أطالبها به لأن الأمر يرهقني وهي صديقتي، ولكني أنتظر منها أن ترده من تلقاء نفسها، ودون طلب المزيد. لقد مرّ وقت طويل ولم ترد المبلغ السابق، والآن تطلب رقمًا جديدًا. أريد قول لا هذه المرة، ورد المبلغ السابق.
أعيش في بيت مشترك، وعرضت تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي
تعودت أن أفعل ما يمليه عليّ ضميري؛ لذا جئتكم هذه المرة بهذا الموقف الذي قد يبدو بسيطًا، ولكنه أرّقني لبعض الوقت. بحكم كوني طالبة، وسكني المشترك، نقتسم فواتير الماء والكهرباء والغاز والإنترنت، لكن منا من تسافر لأسبوع وترجع، ومنا من قد لا تطبخ يوميًا فلا تستهلك الغاز مثل البقية، ولكن في نهاية الشهر الجميع يدفع نفس المبلغ. ولأني غير راضية، عرضت عليهن تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي، فانقسمنا. وصفني البعض بالبخيلة -طبعًا لم تُقال علانيةً فقيل انعدام مرونة :)،
كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟
كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.
أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير
ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها. لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد
قطعت الإنترنت عن جاري لأنه أفرط في استهلاكه
منذ أسبوع طلب جارنا باسورد الإنترنت. أعطيته إياه لكي ينتهي مما يريد، ولكن بعد يومين قطعته عنه بتغيير الباسورد لأنه بدأ في تحميل أفلام وملفات ضخمة. صار الإنترنت بطيئًا ولدرجة لا تطاق، بينما هو يستمتع بسهرة سينمائية على حساب باقتي المحدودة وجهدي؛ والمفارقة الساخرة أنه لم يكتفِ بتصفح بريد إلكتروني أو إرسال رسالة طارئة كما أدعى، وإنما صار يستهلك سعة التحميل بالكامل دون أدنى اعتبار. حين قمت بتغيير كلمة المرور لإعادة الحياة لجهازي، لم يمر سوى ساعة واحدة حتى وجدته
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
طلبت صديقتي صنفًا غاليًا في المطعم، وأجبرتها على دفعه لا تقسيم الفاتورة
نحن مجموعة صديقات نعتمد دائمًا مبدأ كل شخص يدفع لنفسه، لكن هذه المرة طلبت إحداهن أغلى طبق في القائمة مع إضافات خاصة، وعند وصول الفاتورة اقترحت فجأة وبكل بساطة أن نقسم المبلغ بالتساوي من باب التسهيل، مع رمي جملة "بس عادي لو حابين تدفعوا منفصل" لتضعنا في موقف محرج وكأننا نحن المخطئات! شعرتُ أن اقتراحها كان تلاعبًا منها لجعلي أدفع ضعف ثمن وجبتي البسيطة لتغطية رفاهيتها، فرفضتُ وأصررتُ على الحساب المنفصل؛ مما جعل الجو يتوتر للحظات وكأنني أفسدت عليهن الخروجة،
قررت ترك العمل في وقت ذروة وضغط عمل لأني وجدت عرضًا أفضل
الدوام الذي أعمل به حاليًا هو بلا عقد ولا Notice Period ولا يتضمن أي أوراق نظامية، وكل الالتزامات شفهية. وفي نفس الوقت، أنا غير مرتاحة لظروف العمل تلك، ومنذ فترة وأنا أبحث عن عرض يوفر لي ظروف أفضل. وأظن أنني حصلت عليه، ولكني مترددة في الموافقة بسبب الضغط الذي يمر به العمل الحالي، فهو في وقت ذروة وموسمٍ سنوي. لا زلت لم أتخذ قرارًا ولكن أفكر في أنّ هذا العمل وصاحبه له أفضال عليّ.