سمعتُ جملة رنت في أذني، ولم أستطع تفويتها دون التفكير فيها، حين قالت إحداهن أمامي "صديق صديقي صديقي، وعدو صديقي عدوي"! وكأننا في حضانة أطفال أو في غابة. ما أراه هو أننا لسنا ملزمين بوراثة معارك أصدقائنا، ولا تُفرض علينا قوائم أصدقائهم كحزمة إجبارية لإثبات الولاء لهم. النضج الحقيقي هو ترك مساحات فردية تخضع لكيمياء وتجارب شخصية. ما الذي يمنع أن يكون الشخص الذي لم يتوافق معه صديقي هو ذاته الزميل الذي أجد معه مساحة تفاهم مريحة، والعكس صحيح؟ الاستقلال
9.7 ألف نقاط السمعة
966 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل بالضرورة أن يكون الإنسان الجيد شريكًا جيدًا في علاقة الزواج؟
كثيرًا ما يلتقي أشخاص، ويكوّن كل واحد انطباعًا جيدًا عن الآخر من خلال تعاملاته مع الآخرين أو كلام هؤلاء الآخرين عنه، كل الإشارات تقول إنه شخصٌ جيد، وأحيانًا حتى يكون ملتزمًا من الناحية الدينية،... هو بكل المعايير إنسان صالح Good man فيتم القبول ويبدأ الزواج. ولكن الصاعقة تقع فعليًا بعد الزواج، لمّا يتبين كيف أن هذا الشخص فعلًا جيد على مستوى معين، ولا نستطيع أن نقول غير ذلك، لكنه لا يصلح لأنْ يكون زوجًا أو أبًا جيدًا؛ لأن موضوع الزواج
أفكر في شراء دراجة، وأخشى من استخدامها كفتاة
لطالما ترددت في بالي فكرة شراء دراجة والاستمتاع بحرية قيادتها، ولكن كفتاة تعيش في مجتمع منغلق ومحافظ إلى حد كبير، أخشى من هذه الخطوة، ولا أعرف إن كانت ستعرضني لمضايقات وسأضطر لبيعها بعد شهر أم ماذا.
هل أعود لقضاء الإجازة مع أهلي أم أقضيها في تطوير نفسي في الغُربة؟
أعيش حاليًا ببلد غير بلدي الأم بغرض الدراسة، مضت حوالي 7 سنوات، قضيت منها مع أهلي تقريبًا 5 شهور متقطعة. والآن، أفكر في منح العائلة اهتمامًا أكبر، وأن أعود في نهاية العام الدراسي الذي هو على وشك الانتهاء بالفعل في يوليو القادم، ولكن في الوقت ذاته أنا في أمس الحاجة لاستغلال هذا الوقت في تطوير نفسي مهنيًا.
عاتبتُ شخصاً بقسوة على خطأ أنا نفسي ارتكبتُه الأسبوع الماضي
إذا نصحت شخصًا بترك التدخين، فهذا يعني أنه لا يحق لي التدخين لنهاية عمري. عمليًا لا تسير الأمور بهذه الطريقة، ولكن أخلاقيًا وبصفةٍ شخصية أعتقد أنه لا يحق لي ارتكاب نفس الخطأ طالما نصحت شخصًا آخر بعدم ارتكابه. هذه المرة، وجدت نفسي أسقط في الفخ ذاته؛ فقد عاتبتُ أحدهم بحدة على هفوةٍ ارتكبتها أنا منذ أيام قليلة. وهذا قد كشف لي حقيقة نفسية مزعجة، وهي أننا غالبًا ما نحاكم الآخرين بناءً على أفعالهم المجردة، بينما نلتمس الأعذار لأنفسنا بناءً على
مديرة سكني تطلب مني نقل أدق الأخبار لها بالسكن بعد انتهاء دوامها
من الإشكالات الصعبة التي قد يتعرض لها أي شخص منا هي أن يُطلب منه أن يكون عصفورة لمديره، بمعنى أن يكون عينه التي تظل مفتوحة على المكان 24 ساعة، وناقل الأخبار السري. تستمع لكل حديث وتركز مع كل كلمة تُقال وتنقل له ما يُقال عنه وعن إدارته، وما يقع من خلافات بين الزملاء في غيابه، من جاء ومن حضر، إلخ. لا أحد ينكر أن هذا غير أخلاقي. هذا تجسس واضح وصريح، ولكن الإشكالية في أنك قد تخسر ود هذا المدير
نصيحة أحد المؤثرين بألا تبحث عن الـ Work- Life Balance في العشرينات أبدًا
يقول أحمد أبو زيد إن فترة العشرينات كلها يجب أن تكون للتجارب والعمل والفشل والنجاح والتعب والمحاولات المستميتة، أمّا التوازن والبحث عن النوم المعتدل والترفيه و.. إلخ، فلا يبدأ إلا بالثلاثينات. ولا محل له بالعشرينات. هناك تباين واضح بين نظرتين هنا، فهناك من يرى هذه المرحلة هي ذروة الطاقة والمجازفة وتأسيس المسار المهني بالفعل، وينظرون إلى التعب كضريبةٍ حتمية لحصد الاستقرار والراحة في محطة الثلاثينيات، وهناك من يرى أنّ البحث عن التوازن يجب ألا يرتبط بعمر معين، وأن الإنسان على
النسوية والذكورية أفسدتا فطرة المودة والرحمة على حدٍ سواء
لم يكن لمصطلحات مثل النسوية والذكورية مكانٌ قبل فترة قريبة، فقد كانت العلاقات تُبنى وتُدار بفطرة المودة والرحمة والتكامل الطبيعي بعيداً عن الاستقطاب الحاد. لكن مع تصدر مفاهيم (مثل غير مُلزَم وغير مُلزَمة) للمشهد وصعود نبرتها، تحولت المساحة المشتركة بين الرجل والمرأة إلى ما يشبه ساحة المعركة المفتوحة، حيث تُقاس المواقف بميزان الندية والتحفز المستمر. هذا التوجه جعل الكثيرين يبنون أسوارًا دفاعية مسبقة، لتطغى لغة الحقوق والالتزامات والمكاسب وصراع السيطرة بين الجنسين على لغة التغافل والاحتواء والسكن النفسي الذي كانت
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها
كيف ينجح الشريف (المتمسك بمبادئه) وسط بيئة غير شريفة؟
من السهل النجاح المادي اليوم، سهل جدًا. أسهل شيء مثلًا عمل محتوى غير لائق على تيك توك والتربح منه، والربح مضمون 100%، أو أن أكون مرتشيًا أسهل من انتظار الراتب الشهري، فما الذي يمنعنا من ذلك؟ أليست مبادئنا؟ بلى، إنها مبادئنا التي تجعلنا نختار الطريق الأطول بوعيٍ كامل. نجاح الشخص الشريف المتمسك بمبادئه وسط هذا العبث يعتمد على إعادة تعريفه لمعنى النجاح ذاته؛ لأنه يدرك أن الاحتفاظ ببوصلة أخلاقية شخصية واضحة هو الميزة التنافسية الأقوى التي تجعله الملاذ الآمن لمن
لماذا يعاني الأشخاص المسالمون جدًا في حياتهم العملية؟
أعد نفسي تعاملت مع نوعيات مختلفة من الشخصيات، ولكن دائمًا ما يحيرني هؤلاء الأشخاص الميالين إلى اختلاق المشكلات دومًا، بينما تظل الفئة المسالمة التي تنشد الهدوء هي الأكثر عرضة للاستنزاف والظلم في بيئات العمل التنافسية. هؤلاء الذين يختارون الصمت لتمرير المواقف، أو لا يدافعون ولا يبررون ولا يحاولون إفشال غيرهم، ويكونون دومًا أكثر تركيزًا على أنفسهم، للأسف يُنظر إليهم غالبًا كحلقة أضعف يمكن تجاوزها أو تحميلها فوق طاقتها؛ ففي العمل، قد يُترجم اللطف أحيانًا على أنه ضعف، ويُفسر السلام النفسي
المدة المناسبة للخطوبة
البعض يقول إن فترة الخطوبة عندما تطول لا بُد لها أن تفشل على إثر وقوع العديد من الاختلافات والمشكلات؛ لأنها تتحول إلى فترة من التحكم والتفاصيل التافهة والتدخلات العائلية الزائدة، فتصبح عبئًا ينتهي بالانفجار لا محالة، بينما يرى فريقٌ آخر أن طول هذه المدة هو كالفلتر الذي يمنع وقوع كوارث ما بعد الزواج، فالفترة القصيرة قد لا تكفي لسقوط أقنعة المجاملات ورؤية الشخص على حقيقته في مختلف تقلبات الأزمات والمواقف.
الناس مجرد أدوات، عليك أن تعرف كيف تنتفع منها، وتتجنب أذاها
الفترة الماضية، دخلت في صدام مع كثير من الأشخاص حولي، بطريقة مستفرة. لا أحد يعجبه شيء مني، ولا يعجبني من أحد شيء. لكن لوهلة توقفت، وقلت لنفسي، مهلًا ما هذا العبث! ليس من المفترض أن يسير الأمر بهذه الطريقة. في الواقع، استهلاك طاقتي في معارك جانبية لمحاولة إثبات وجهة نظري أو تعديل قناعات الآخرين هو هدر لموارد أحتاجها لبناء نفسي، فالحياة أقصر من أن أقضيها في محاولة إقناع الذبابة بأن الزهور أفضل من القمامة. الحقيقة كذلك أن الناس في سياق الحياة
كيف نسأل عن الخاطب والمخطوبة بعيدًا عن دائرة المجاملات؟
عند التقدم للزواج يجد الطرفان صعوبة في السؤال عن الطرف الآخر؛ فغالبًا ما تصطدم المحاولات بردود معلبة ومثالية تكتفي بالخطوط العريضة، كأن يقال عن الشاب إنه خلوق ومحترم، وعن الفتاة إنها هادئة ومن عائلة طيبة. هذه الإجابات، وإن كانت تحمل جزءًا من الحقيقة، إلا أنها تظل سطحية جدًا ولا تكشف عن الوجه الحقيقي للشخص خلف الأبواب المغلقة أو في أوقات الأزمات والضغوط. المشكلة الأساسية تكمن في طبيعة الأسئلة التي نطرحها؛ فنحن نسأل عن الصفات العامة التي يسهل تجميلها وإخفاء عيوبها،
تفتيش بعض الطواقم الطبية (الممرضين) في المستشفيات، وعدم تفتيش الأطباء والاستشاريين
منذ أيام خرجت إحدى الممرضات تتحدث عن انزعاج طواقم التمريض من حملات التفتيش التي تستهدفهم هم بالتحديد وليس الطاقم" الطبي بأكمله، إلى درجة تفتيش خزاناتهم الشخصية، وبين مؤيد ومعارض انقسمت الآراء، فالفريق المؤيد يرى أن هذه الإجراءات الإدارية، وإن بدت قاسية، قد تكون نتيجة تراكمات أو حوادث فردية سابقة استدعت هذا الحزم، معتبرين أن المحاسبة أو حتى التفتيش يقع على تصرفات الأشخاص ولا ينتقص من قدر المهنة أو احترامها، وأن الانضباط حق أصيل لجهة العمل لحماية مواردها وضبط سير المنظومة.
ما الأمور التي تجهلها المرأة عن مجتمع الرجال، ويجهلها الرجل عن مجتمع النساء؟
الكثير من الأمور التي قد لا يعرفها الرجال عن النساء والعكس؛ فالمرأة مثلًا قد لا تتخيل أبدًا، وهذا باعتراف الرجال جميعهم، أن الرجل يمكنه الجلوس لساعة كاملة وهو ينظر إلى سقف الغرفة أو يقلب في قنوات التلفاز دون أن يفكر في أي شيء على الإطلاق، وهي حالة ذهنية صفرية يفتقدها عقل المرأة الذي لا يتوقف عن الربط بين المهام والمشاعر والخطط المستقبلية. وفي المقابل مثلًا، قد يجهل الرجل أن النساء يمتلكن لغة سرية تتشكل من الإيماءات والنظرات في تجمعاتهن، قادرة
هل نتوقف عن الثقة حتى في أقرب الأقربين؟
في حادثة بشعة وقعت خلال الشهر الماضي اغتصب عم ابنتي أخيه، في جريمة بشعة اهتز لها الرأي العام، بينما هزتني جملة قالها الأب عن أخيه وهو مكسور: "أخي لم يكن عمهم، كان أبوهم." فهل أخطأ الأب والأم فعلًا لأنهما تركا بناتهما لعمهما؟! وإذا كانا قد ارتكبا خطأً؛ فبمن عليهما الوثوق، إن كان الوثوق بفرد من محارمهما صعب إلى هذه الدرجة! لم تضع الفطرة البشرية والشرائع المحارم في دائرة الشك، والوثوق بالأخ هو امتداد طبيعي للرحم والتربية المشتركة. ومع ذلك، تعلمنا
كيف نتعامل مع نظام غذائي يخالف ما تعلمناه لسنوات مثل نظام الطيبات؟
منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
متى تلجأ إلى قلب الطاولة على الطرف الآخر؟
يُروج قلب الطاولة على أنه إستراتيجية خداع مذمومة لا يمارسها إلا محتال في الحوار، مع أنها أحيانًا، وليس دائمًا، تكون هي التصرف الأذكى والأكثر إنصافًا والطريق الأقصر اختصارًا لحماية حدودنا النفسية، خاصةً في الحوارات التي يحاول فيها الطرف الآخر وضعنا في زاوية المتهم الذي يجب أن يبرر كل شاردة وواردة في حياته. وقلب الطاولة هنا يبدأ من التوقف عن الدفاع وبدلًا من ذلك، توجيه أسئلة تكشف الطرف الآخر أمام نفسه، كأن أسأل: ما الذي يجعلك تظن أن رأيك هو المعيار
إن لم تُوفق في الزواج بمن تحب، فتزوج من يحبك، ما رأيك؟
ما أكثر ما نرى من قصص حب لا تكتمل بالزواج، فيضطر الطرفان إلى الزواج بغير ، لأن الزواج سُنة الحياة، وفطرة واحتياج، ... في بعض القصص، سواء بالروايات أو الواقع، أرى طرفًا لم يتم له الزواج بمن أحب، فيعطي فرصة لآخر يراه هو نفسه بنفس الشعور، وكأن في عقله قائمة مرتبة تنازليًا من الأعلى للأقل، أو يعامله معاملة الخطة باء. ويحضرني في مسلسل ما، حين تزوج البطل من الفتاة التي يحبها، ولكنها لم تنجب له الابن الذي طالما حلم به،
كيف هو حال الطبقة المتوسطة في بلدك الآن؟
أظن أن مع الكثير من التغيرات في السنوات الأخيرة، اختلف معها تعريف الطبقة المتوسطة شيئًا فشيئًا، فما أراه اليوم شيء، وما كان بالماضي هو شيء مختلف تمامًا. وسأذكر جانبًا واحدًا فقط كمثال، في الماضي مثلًا لم تكن الجامعات الخاصة أو مدارس اللغات للطبقة المتوسطة. كانت المؤسسات الحكومية هي مكانهم. بينما في الوقت الحالي صار من الشائع جدًا أن ترى أطفال وشباب الطبقة المتوسطة في هذه المؤسسات ويتنافسون جنبًا إلى جنب مع أٌقرانهم من الطبقة الأعلى بعدما كانت حكرًا على الأخيرة.
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
صديق اقترض منك مبلغًا ثم وجدته يتفسح ويشتري براندات ويؤخر سداد دينه لك
لا أحب الاقتراض أو الإقراض، وأدعو الله دائمًا ألا يوقعني الله في هذا الموقف وألا يوقع أحدًا به، لكن سواء شئنا أم أبينا تمر على الواحد منا مواقف يضطر فيها إلى إلى ذلك اضطرارًا. في مرة من المرات اقترض مني أحدهم مبلغًا ليس بالكثير ولا القليل أيضًا بالنسبة لي بدافع حل أزمة طارئة وقع بها.. مضت مدّة وأنا أنتظر أن يرده، لكني تأكدت أنه إما نساه أو تجاهله بمجرد أن وجدته ينشر صورًا لنفسه بأماكن فارهة ويبدو عليه تحسن وضعه
ما الأمر الذي يجعل الزواج يستمر لسنين طويلة؟
صادفني فيديو لعجوزين بالستينات أو السبعينات من العمر، يتحدثان عن سر علاقة زواجهما الطيبة التي استمرت لحوالي 45 عامًا؛ فخطر ببالي هذا التساؤل المحير: ما الذي يجعل بعض البيوت تزهر مع مرور السنين بينما ينهار غيرها سريعًا؟ الحقيقة أن طول السنين ليس دائمًا دليلًا على النجاح، فهناك بيوت مستمرة بالصمت وتنازلات الطرف الواحد؛ حيث يعيش أصحابها كالأغراب تحت سقفٍ واحد. لكن الاستمرار الحقيقي هو الذي يتجاوز فكرة الاعتياد المملة، ليصبح فيه الزوج هو الملجأ الأول بكل ما تحمله الكلمة من
كيف تعيش المطّلقة بشكل طبيعي بعد أن دمر طليقها حياتها، وتمضي قدمًا؟
بعد أنْ سمعنا بل وشاهدنا انتحار بلوجر مشهورة بعد أزمات مع طليقها، أظن أن الحاجة تستدعي الحديث عن الطريقة السحرية التي تستطيع أن تعيش بها المطلقة بعدما تتدمر حياتها بواسطة شخص غير مسؤول بدلًا من الوصول للانتحار. وهاهي أخرى تحكي في مجموعة لحل المشكلات قائلة: "بعد ١٩ عامًا من التضحية وصون بيت العيلة في غياب زوجٍ اختار الغربة والنزوات، وجدتُ نفسي فجأة خارج حساباته، لا لشيء إلا لأنني قررتُ الحفاظ على ما تبقى من كرامتي. لقد بعتُ ذهبي وشبابي لأبني