منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظام غذائي يسمى الطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي صارت
9.44 ألف نقاط السمعة
927 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
متى تلجأ إلى قلب الطاولة على الطرف الآخر؟
يُروج قلب الطاولة على أنه إستراتيجية خداع مذمومة لا يمارسها إلا محتال في الحوار، مع أنها أحيانًا، وليس دائمًا، تكون هي التصرف الأذكى والأكثر إنصافًا والطريق الأقصر اختصارًا لحماية حدودنا النفسية، خاصةً في الحوارات التي يحاول فيها الطرف الآخر وضعنا في زاوية المتهم الذي يجب أن يبرر كل شاردة وواردة في حياته. وقلب الطاولة هنا يبدأ من التوقف عن الدفاع وبدلًا من ذلك، توجيه أسئلة تكشف الطرف الآخر أمام نفسه، كأن أسأل: ما الذي يجعلك تظن أن رأيك هو المعيار
إن لم تُوفق في الزواج بمن تحب، فتزوج من يحبك، ما رأيك؟
ما أكثر ما نرى من قصص حب لا تكتمل بالزواج، فيضطر الطرفان إلى الزواج بغير ، لأن الزواج سُنة الحياة، وفطرة واحتياج، ... في بعض القصص، سواء بالروايات أو الواقع، أرى طرفًا لم يتم له الزواج بمن أحب، فيعطي فرصة لآخر يراه هو نفسه بنفس الشعور، وكأن في عقله قائمة مرتبة تنازليًا من الأعلى للأقل، أو يعامله معاملة الخطة باء. ويحضرني في مسلسل ما، حين تزوج البطل من الفتاة التي يحبها، ولكنها لم تنجب له الابن الذي طالما حلم به،
كيف هو حال الطبقة المتوسطة في بلدك الآن؟
أظن أن مع الكثير من التغيرات في السنوات الأخيرة، اختلف معها تعريف الطبقة المتوسطة شيئًا فشيئًا، فما أراه اليوم شيء، وما كان بالماضي هو شيء مختلف تمامًا. وسأذكر جانبًا واحدًا فقط كمثال، في الماضي مثلًا لم تكن الجامعات الخاصة أو مدارس اللغات للطبقة المتوسطة. كانت المؤسسات الحكومية هي مكانهم. بينما في الوقت الحالي صار من الشائع جدًا أن ترى أطفال وشباب الطبقة المتوسطة في هذه المؤسسات ويتنافسون جنبًا إلى جنب مع أٌقرانهم من الطبقة الأعلى بعدما كانت حكرًا على الأخيرة.
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
صديق اقترض منك مبلغًا ثم وجدته يتفسح ويشتري براندات ويؤخر سداد دينه لك
لا أحب الاقتراض أو الإقراض، وأدعو الله دائمًا ألا يوقعني الله في هذا الموقف وألا يوقع أحدًا به، لكن سواء شئنا أم أبينا تمر على الواحد منا مواقف يضطر فيها إلى إلى ذلك اضطرارًا. في مرة من المرات اقترض مني أحدهم مبلغًا ليس بالكثير ولا القليل أيضًا بالنسبة لي بدافع حل أزمة طارئة وقع بها.. مضت مدّة وأنا أنتظر أن يرده، لكني تأكدت أنه إما نساه أو تجاهله بمجرد أن وجدته ينشر صورًا لنفسه بأماكن فارهة ويبدو عليه تحسن وضعه
ما الأمر الذي يجعل الزواج يستمر لسنين طويلة؟
صادفني فيديو لعجوزين بالستينات أو السبعينات من العمر، يتحدثان عن سر علاقة زواجهما الطيبة التي استمرت لحوالي 45 عامًا؛ فخطر ببالي هذا التساؤل المحير: ما الذي يجعل بعض البيوت تزهر مع مرور السنين بينما ينهار غيرها سريعًا؟ الحقيقة أن طول السنين ليس دائمًا دليلًا على النجاح، فهناك بيوت مستمرة بالصمت وتنازلات الطرف الواحد؛ حيث يعيش أصحابها كالأغراب تحت سقفٍ واحد. لكن الاستمرار الحقيقي هو الذي يتجاوز فكرة الاعتياد المملة، ليصبح فيه الزوج هو الملجأ الأول بكل ما تحمله الكلمة من
كيف تعيش المطّلقة بشكل طبيعي بعد أن دمر طليقها حياتها، وتمضي قدمًا؟
بعد أنْ سمعنا بل وشاهدنا انتحار بلوجر مشهورة بعد أزمات مع طليقها، أظن أن الحاجة تستدعي الحديث عن الطريقة السحرية التي تستطيع أن تعيش بها المطلقة بعدما تتدمر حياتها بواسطة شخص غير مسؤول بدلًا من الوصول للانتحار. وهاهي أخرى تحكي في مجموعة لحل المشكلات قائلة: "بعد ١٩ عامًا من التضحية وصون بيت العيلة في غياب زوجٍ اختار الغربة والنزوات، وجدتُ نفسي فجأة خارج حساباته، لا لشيء إلا لأنني قررتُ الحفاظ على ما تبقى من كرامتي. لقد بعتُ ذهبي وشبابي لأبني
كيف ضحى أهل أحد المقربين بحق ابنهم إرضاءً لغريب وتجنبًا للمشاكل؟
انتقلت مؤخرًا للعيش في إحدى الدول التي لديها مفهوم العشيرة والقبيلة، وأنا انتمي إلى العشيرة الفلانية، وجلسات الصلح، واسترداد الحقوق، وكل ما يمت بصلة إلى فكرة العشيرة. الأمر الذي جعلني أتذكر يوم قال لي أحد المعارف مكسورًا: "كنتُ مستعدًا لمواجهة العالم كله، لكنني لم أكن مستعدً لرؤية والدي يربت على كتف الشخص الذي أهانني، فقط ليُنهي الموقف بسرعة.." قيلت هذه الجملة بعدما أنهت عائلته خلافًا بينه وبين أحد الجيران، وتم الصلح رغمًا عنه، بينما كان يريد هو استراد حقه، وعائلته
عائلة صديقتي المغتربة تنتظر منها الهدايا في كل مناسبة
ذات مرّة أتت صديقتي المغتربة بالكثير من الهدايا للأقارب، من صغيرهم إلى كبيرهم، من باب إدخال السرور عليهم، رغم أنّها لم تكن مضطرة إلى ذلك، ولم يطلب منها أحد شيئًا، ولكنها لا تعرف ما الذي دفعهم في الزيارات التي تليها إلى انتظار نفس الشيء منها.. صاروا يتقربون على غير العادة، يأتون لزيارتها أثناء فترة تواجدها،.. والكثير من التلميحات المتفرقة بأنّ المغتربين لديهم آبارًا من المال أو أنهم يقطفون الدولارات من الأشجار! وهكذا الحال مع كثيرٍ من المغتربين الذين يشعرهم انتظار
هل من حق الأب التوقف عن الإنفاق على أبنائه العاملين؟
تقول إحدى السائلات على مجموعة للمشكلات الاجتماعية وهي منهارة: "أعيش صراعًا مريرًا بين واقع أليم وبين ما يحاول أهلي إقناعي به، فمنذ سنوات قررت الاعتماد على نفسي والعمل لتوفير احتياجاتي بعد أن سئمت من كثرة الطلب والرفض، لكن هذا الكفاح تحول إلى حجة لوالدي ليرفع يده عني تمامًا!" "برغم علمه أن دخلي بسيط جدًا، فهو لم يعد ينفق عليّ جنيهًا واحدًا، وحتى عندما طلبت منه تكاليف ملابس العيد واجهني بالأعذار والحجج، رغم يقيني التام وقسمي بالله أنه مقتدر ماديًا ويملك
صديقتي في حيرة.. زوجها يضغط للإنجاب للمرة الثانية وهي مكتفية
كلنا نعرف أنّ الرغبة في الإنجاب حسب الوقيت والعدد محل اختلاف شائع بين الأزواج. واحد منهما قد يرغب في الحصول على طفل بعد الزواج مباشرةً، والبعض الآخر يرجح التأجيل، وهذا ما حدث مع صديقةٍ لي لم تكن ترغب في الإنجاب حاليًا، بخلاف زوجها الذي كان متحمسًا لفكرة الأطفال. خضعت هي، وأنجبا طفلًا بعد السنة الأولى مباشرةً، ولكنه عاد لنفس الطلب. هي مكتفية بالطفل الأول حاليًا، ولأنها ترى أن التربية مسؤولية، وأنها تتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية والتعب البدني والنفسي.
أنا الأغنى، لكن هل هذا يعني أن أتحمل وحدي علاج والدايّ دون أخوتي؟
هناك نوعية من المشكلات يتمنى الشخص ألا يضعه الله في امتحانها، لا من قريب ولا من بعيد، مثل هذه المشكلة حيث يطرح شخص ما بإنزعاج من موقف أخوته لأنهم حكموا عليه عنوة بعلاج والديه المريضين، وهذا قد حدث تلقائيًا، بمعنى أنهم لم يطرحوا الموضوع للحديث، فقط اتفقوا ضمنيًا واعتبروا أنه مجبر على نفقة العلاج طالما هو الأغنى، ولم يعرضوا حتى المساعدة، وهو قد كان ليتكفل به، ولكن إلقاء المسؤولية عليه وحده يشعره بالظلم!
لا أتمكن من إقناع المحيطين بي بأني تغيرت تمامًا
وقعت عيني على أحدهم يسأل سؤالًا مهمًا وواقعيًا، يقول إنه كان يقوم بأمور مشينة في الماضي، وأخطأ في حق من حوله. في الماضي مثلًا كان ينقل الكلام بين الناس عن جهل. لكنه الآن تعلم من أخطائه، وتغيرت عقليته، بل إنه قد تحول إلى شخصية مختلفة تمامًا عن سابقتها، والآن سؤاله عن كيفية إقناع المحيطين به بتغيره التّام؛ فهم ممن يهمهم أمره، والعكس. لكن المشكلة في أنهم لا زالوا يعاملونه بناءً على الماضي؛ فلا يثقون به.
قضاء الشريك (الشريكة) وقت طويل في الحديث مع أخت الزوجة (أخ الزوج) بحجة صلة الرحم
سمعت إحدى المتزوجات تصف مشكلتها قائلة إنها تشك في أن زوجها يحب أختها التي تكبر عنها بسنتين، فهو دائمًا يذكر ميزاتها، ويمدح فيها، وأنها تلمح حبه في عيونه واهتمامه بها، وأنهما أحيانًا يتحدثان ساعة على الهاتف، وأنه يفعل ذلك ظاهريًا بحجة صلة الرحم. بعض الأشخاص قد يستخدمون غطاءًا أخلاقيًا أو دينيًا لإخفاء نقصهم، والمشكلة أنهم يضعونك في موقفٍ لا تُحسد عليه، حين تود مواجهتهم ولكنك لا تمتلك أي دليل إدانة.
هل تعتقد أن البيئة التي نشأنا فيها هي عذر كافٍ لتبرير أخطائنا مع الآخرين؟
قد يخطئ بحقنا شخص، ثم إذا ما بحثنا عن السبب فلن نجد سوى أنّه تربى على هذا الفعل وحسب. شخص عنيف وعدواني مثلًا؛ لأنه تربى في بيئة كلها خناق ولم تكن هادئة قط. أو شخص يبتعد عمن يحبونه مختفيًا من حياتهم فجأة، لأنه فقد الثقة في العلاقات بعدما كان شاهدًا على عدد كبير من حالات الطلاق في بيئته،... والأمثلة في هذا كثيرة. صحيح أن لا أحد يختار البيئة التي يولد فيها. ولكن على الرغم من ذلك فالبيئة رغمًا عنا تشكل
قريبتي تفاجأت بأن زوجها قد أقرض زميله مالًا ادّخراه سويًا
جلست إحداهن تصف استياءها من اكتشافها أن زوجها قد أقرض زميله بالعمل. اكتشفت ذلك في جلسةٍ لهما يخططان فيها لمستقبلهما، وفي ذهنها أن المبلغ الأبيض الذي سينفعهما في المتسقبل، والذي وفراه معًا، لا زال موجودًا في مكانه الآمن، لتكتشف بالصدفة أن هذا المبلغ قد خرج من البيت بقرار منفرد من الزوج ليكون في جيب زميل عمل! الصدمة لم تكن في إقراض المال فقط، بقدر ما كانت في الشعور بأن هناك شراكة تعبت فيها قد تم تجاوزها بموقف واحد، وكأن رأيها
قريبتي تصر على الارتباط بشخص يراه والداها غير مناسب، وهي تراه حب حياتها
تعرّفت قريبتي على زميلٍ لها بالجامعة، ونشأ بينهما حب امتد من الصف الأول حتى التخرج، وعندما قرر الشاب التقدم لها، رفض الوالد لأنه يراه غير مناسب من الناحية المادية، بل لم تعجبه شخصية الشاب ككل. خضعت الفتاة أخيرًا وقيل إن كل شيء قسمة ونصيب ولكنها قاطعت أبيها ولم تعد تحادثه. هذا الموقف شائع جدًا، فكثيرًا ما تتقاطع آراء الآباء مع آراء الأبناء فيما يتعلق بشريك الحياة، ولا توجد قاعدة تحسم ما إذا كان القرار من حق أيٍ من الطرفين.
لماذا يخجل بعض الآباء من الدفاع عن أبنائهم أمام الغرباء؟
سيدتان تجلسان بجوار بعضهما في حديقة عامة، تعرفا على بعضهما، وجرى بينهما حديث، تخلله أنّ الأولى علّقت على شعر ابنة السيدة الثانية لأنّه مجعد (أمام الطفلة)، مستنكرةً طبيعة شعرها ومقترحةً بعض الحلول مثل المركز الفلاني والمنتج العلاني،.. الغريب أن الأم لم تدافع عن ابنتها، ولا حتى أجابت، فقط استمتعت وهزت رأسها،.. أشعر بالغرابة الشديدة حين أصادف آباء في موقف يتم التنمر فيه على أبنائهم؛ فلا يدافعون! لاعتقادي بأنّ الدفاع عن الابن من أبسط حقوقه على والديه، وأنه يقع تحت تصنيف
كيف توقف صديقتي والديها من التدخل في تربية أطفالها ومناقضة أوامرها أمامهم؟
تحكي إحدى الصديقات منزعجةً من تدخل والديها في تربية أولادها، وقد كانت أكثر عبارة قالتها أثّرت فيّ: "لولا بر الوالدين، لقاطعتهما، ألم يكفيهما تربيتي أنا؟!" التربية بلا شك مَهمة صعبة، وقد تبوء بالفشل. أحيانًا يبذل الآباء جهدًا جبارًا كي لا ينطق الطفل كلمة بذيئة، ثم يأتي صديق واحد في المدرسة، يجعله يرى الكلمات البذيئة عادية خلال يوم واحد، فيهدم ما عمل عليه الوالدان سنوات! وهذا حال صديقتي مع والديها اللذين كلما ذهبت لزيارتهما، وهي تتردد عليهما كثيرًا، وجدتهما يخربان عليها
أشعر بالوحدة رغم وجود أصدقاء كثيرين حولي..
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
سؤال الرجل عن سبب عدم زواجه لسن متأخر لا يصح، أما سؤال المرأة فواجب
تخيلوا معي هذا الموقف: عريس مغترب يبلغ من العمر 34 عامًا يتقدم لخطبة فتاة عبر إحدى مجموعات التعارف الجادة، وتسير الأمور المبدئية بسلاسة حتى تطرح العروس سؤالًا بديهيًا وحقًا أصيلًا لها: "لماذا لم تتزوج أو تخطب حتى هذا السن؟". ثمّ بدلًا من أن تتلقى إجابة بسيطة وشفافة مثل انشغاله ببناء مستقبله أو عدم مصادفة الشريكة المناسبة، يأتيها الرد هجوميًا عبر الوسيط يطالبها بالاعتذار ويعتبر أن هذا الأمر "لا يخصها"، لتجد الفتاة نفسها في حيرة تامة تتساءل عما إذا كان طلبها
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
هل لا زلنا نطبّق مَثَل "الجار قبل الدار"؟
في طفولتي كان جيراننا يفتعلون المشاكل معنا ليلًا نهارًا. في يوم من الأيام وقفوا أمام الباب يصيحون، وأبي لم يكن بالمنزل، وأمي كانت خائفة من أن يقتحموا عليها المنزل،.. كانوا السبب الذي جعلنا ننتقل إلى منزل جديد. وهذا جعلنا نستشعر كم أن الأمر مهم. لكن ربما في وقتنا الحالي، أصبح تطبيق مثل "الجار قبل الدار" يأخذ شكلًا جديدًا يعتمد على البحث عن الخصوصية والهدوء أكثر من البحث عن صداقات عميقة مع الجيران؛ فالناس الآن يفضلون السكن في أماكن تضمن لهم
مديري في العمل أرسل لي طلبًا لمتابعته على إنستغرام، وأنا لا أريد مشاركة حياتي الخاصة معه
فوجئت ذات مرة أثناء تصفحي لحسابي على إنستغرام بأن مديري في العمل أرسل لي طلب متابعة، في حين أنه لا تربطنا علاقة قوية، بل أكثر من ذلك، لقد ذكرت في مساهمة سابقة انتقادي الشديد لأسلوب إدارته. كما أن حساب إنستغرام يمثل مساحة شخصية مخصصة للاهتمامات البعيدة عن المهام الوظيفية؛ وهذا يمنحه إمكانية الاطلاع على تفاصيل حياتي اليومية التي أفضل إبقاءها بعيدة عن بيئة المكتب، لاسيما مع وجود اختلاف سابق في وجهات النظر حول طريقة إدارته.