كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
10.1 ألف نقاط السمعة
1 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
لماذا أرى معدل نجاح التواصلات مهمًا في عملي؟
أحب فكرة المؤشرات الموجودة على مستقل؛ فلطالما تعطيني نبذة واقعية عن توجه عملي، فهي إما تنبيه أو طمأنة إلى كوني أسير بشكل صحيح في مشاريعي. ومعدل نجاح التواصلات بالذّات ليس رقمًا عشوائيًا بالنسبة لي؛ فهو يجيبني على أسئلة مثل: - هل أركز على المشاريع التي تناسب مهاراتي بدقة، أم أنني أقع في فخ التقديم العشوائي؟ - هل أمتلك القدرة على إقناع صاحب المشروع وقيادة النقاش بعد أن يفتح باب التواصل معي ومع غيري من المستقلين؟ - هل عروضي وملفي الشخصي
بعض الأشخاص يجب أن يظلوا في خانة المنبهرين
في بودكاست ABTalks الذي أستمتع بالكثير من حلقاته لأني أرى من خلاله ما خلف التجارب الإنسانية، وسواء اتفقت أو اختلفت مع ما يقدمه الضيف، كانت حلقة أنغام من أصدق الحلقات وأكثرها عفوية، والحقيقة لم أكن وحدي من لفت نظرها جملة قالتها وسط الكلام: "البعض يجب أن يظلوا في خانة المنبهرين"! وتكملة سياق الحديث: حين يود أحدهم التعرف عليك لأنك تمثل مكسبًا له. ثم يراك مع مرور الوقت شخصًا عاديًا، فيتغير طبعه معك، حينها ستدرك أنّ هذا الشخص كان يجب أن
تجربتي في بناء موقع شخصي على سنديان
منذ فترة طويلة وأنا أنوي بناء موقع شخصي يحمل هويتي الشخصية ويكون بمنزلة معرض لأعمالي، وأسوق لخدماتي على مستقل وخمسات وبعيد إلى أن حان الوقت ورأيت أن علي نقل هذه النية إلى التنفيذ، وبدأت العمل على منصة سنديان، وأريد أن أشارك لمحة من تجربتي مع سنديان هنا: لست متخصصة في بناء المواقع ولا البرمجة ولا علم لي بالأكواد، ولكن المنصة بها عدد كبير من القوالب المختلفة التي تناسب المواقع الشخصية والشركات، وتلائم جميع الأذواق ولا يحتاج الشخص سوى إلى تعديل
موضوع مدونتي الجديدة
كنت أفكر في نيش أو مجال النشر لمدونتي الجديدة، وخطر على بالي بعض الأفكار، هل يمكنكم مساعدتي في الاختيار؟ 1- رحلتي بالعمل الحر، وقصصي ومواقفي مع العملاء، وخبرة على مدار 4 سنوات على مستقل؟ 2- الكتابة والنشر وصناعة المحتوى؟ 3- مجالي الأكاديمي (أسرارفي إدارة الأعمال والمشروعات)؟ 4- رحلة تعلم لمجال أو مهارة من الصفر (مجال البرمجة كمثال)؟ 5- كتابة إبداعية (خواطر وقصص...)؟ 6- السفر.
متى ترى التقسيط صفقة رابحة؟
تقول لي صديقتي التي أعدها ذات عقلٍ حكيم وقرارات عقلانية على الدوام إنها قررت مؤخرًا شراء بعض المعدات الكهربائية بنظام التقسيط. وحين انفعلت عليها، سائلة إياها عن السبب بسرعة، قاطعتني قائلة: "اسمعي، أنا مثلك لا أحب التقسيط ولا نظام Buy now, pay later وأرى ذلك فخًا، ولكن ما حدث في الفترة الأخيرة وغيّر رأيي هو أنّ الأجهزة الكهربائية يرتفع سعرها بشراسة، ورأيت أنني لو اشتريت الأجهزة التي أحتاج إليها بالسعر المحلي الحالي، ثم سددت بعد مدّة طويلة بنفس السعر القديم،
إلى أي مدى يُلزَم الشريك بتحمل الاضطرابات النفسية أو السلوكيات القهرية للطرف الآخر؟
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
من المستحيل أن تستمر صداقة شخصين إذا زاد الفارق بينهما في المستوى المادي
كانت هناك نظرية أظن أننا جميعًا صادفناها في مكان ما. تقول هذه النظرية إن دخلك المادي أو ثروتك هي متوسط ثروة أقرب 5 من أصدقائك. هذا يؤكد على أنّ ثمة علاقة بين الصداقة والمستوى المادي. وها قد خرجت نظرية أخرى جديدة تفترض إنه من المستحيل استمرار الصداقة إذا زاد الفارق في المستوى المادي بين الأشخاص. والحُجة أنه عندما يتسع الفارق المادي بين صديقين بشكل حاد، تتباعد اهتماماتهما ونظرتهما للحياة؛ وهذا يخلق حواجز نفسية تحل محل العفوية القديمة. ويصبح الحذر والتحفز
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
كيف نتقاسم الأرباح إذا اشتركت مع صديق في مشروع صغير، هو بالأفكار وأنا بالتنفيذ؟
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
البيوت الدافئة أم البيوت النظامية؟ أيهما يُنتج شخصيات سوية نفسيًا؟
عادةً، إذا كان الشخص يتمتع بسوية نفسية واضحة، فإننا نرجع ذلك إلى طبيعة النشأة والبيت الذي احتضنه، وإذا حدث العكس نعزي الأمر للسبب ذاته. لكن عند التوقف أمام تفاصيل هذه النشأة، تبرز مدرستان مختلفتان في تشكيل وعي الإنسان؛ المدرسة الأولى تنحاز إلى نموذج البيوت الدافئة، حيث يطغى الحب، والاحتواء، والمرونة على كل شيء، إيمانًا بأن الأمان العاطفي الدائم هو الدرع الواقي من صدمات الأيام. أما المدرسة الثانية، فتتبنى نموذج البيوت النظامية، التي تضع القواعد والمسؤوليات، والانضباط في صدارة المشهد، باعتبارها
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
شريك حياتك مسؤول بنسبة 90% عن سعادتك أو تعاستك، هل تتفق؟
قد لا يختار الإنسان والديه وعائلته، ولكنه بالطبع له الحرية في اختيار شريك حياته.. أتذكر قراءتي لمنشور على فيسبوك يقول فيه صاحبه إنه تمكن بعد الزواج من إتقان مهارة كذا وكذا، وحصل على شهادة في كذا، وترقى في عمله، وكان المنشور عبارة عن سرد لإنجازات كل واحد منها أفضل من الآخر. يقول أيضًا إن زوجته هي الأخرى نجحت في الحصول على شهادة علمية ما وطورت لغة جديدة وإنجازات أخرى جعل الزواج محورًا أساسيًا في تحقيقها. لنعترف بأنّ قليلين من ينجحون
ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟
أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية. قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به. الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة. لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا
الهروب من الخوارزميات كـ حل لإيقاف مساؤي السوشيال ميديا
زمان كنت أرى السوشيال ميديا مختلفة عن التليفزيون لأنها لا تجبرك على مشاهدة محتوى معين، أنت من تختار، لكن لاحقًا أدركت أني كنت مخطئة. المنصات والخوارزميات والمحتوى المكرر والترند... كلها تجبرك على مشاهدة شيء معين، وتعرف كيف تحببك فيه لتتعلق به. كل من أدرك مساوئ السوشيال ميديا واستغلال المنصات الواضح للجميع؛ يختار واحدًا من اثنين: إما أن يتنحى جانبًا عنها ويتركها أو يختار طريقة تناسبه للتعامل معها. ولكن الأكثرية يميلون إلى إغلاق حساباتهم في المنصات التي تفرض عليهم المحتوى (مثل
خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
لماذا يدّعي الرجل الحب ثم يقضي أيامًا لا يسأل، والحُجة أنه مشغول؟
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
كيف نتعامل مع نظام غذائي يخالف ما تعلمناه لسنوات مثل نظام الطيبات؟
منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
هل تتزوج بفتاة أكبر منك سنًا.. هل تتزوجين بشاب أصغر منك سنًا؟
حينما أنظر في آراء الناس عن الزواج، أجد أننا كوننا صورة نمطية عنه، ولو تفكرنا قليلًا في هذه الصورة لوجدنا أن لا علاقة لهذه الصورة بنجاح العلاقة من فشلها، وأن أفكارنا هذه ما هي إلا أفكار موروثة وجامدة ظلمنا بها أنفسنا فحسب. "زواج الشاب من فتاة تكبره، أو زواج الفتاة من شاب يصغرها سنًا" من الأمور التي تنطبق عليها هذه العبارة. هل تذكر آخر مرة سمعت فيها عن علاقة كهذه؟ ماذا كانت آراء الناس عنها؟.. دعني أخمن، بكل تأكيد قالوا
قريبتي تصر على الارتباط بشخص يراه والداها غير مناسب، وهي تراه حب حياتها
تعرّفت قريبتي على زميلٍ لها بالجامعة، ونشأ بينهما حب امتد من الصف الأول حتى التخرج، وعندما قرر الشاب التقدم لها، رفض الوالد لأنه يراه غير مناسب من الناحية المادية، بل لم تعجبه شخصية الشاب ككل. خضعت الفتاة أخيرًا وقيل إن كل شيء قسمة ونصيب ولكنها قاطعت أبيها ولم تعد تحادثه. هذا الموقف شائع جدًا، فكثيرًا ما تتقاطع آراء الآباء مع آراء الأبناء فيما يتعلق بشريك الحياة، ولا توجد قاعدة تحسم ما إذا كان القرار من حق أيٍ من الطرفين.
لماذا يخجل بعض الآباء من الدفاع عن أبنائهم أمام الغرباء؟
سيدتان تجلسان بجوار بعضهما في حديقة عامة، تعرفا على بعضهما، وجرى بينهما حديث، تخلله أنّ الأولى علّقت على شعر ابنة السيدة الثانية لأنّه مجعد (أمام الطفلة)، مستنكرةً طبيعة شعرها ومقترحةً بعض الحلول مثل المركز الفلاني والمنتج العلاني،.. الغريب أن الأم لم تدافع عن ابنتها، ولا حتى أجابت، فقط استمتعت وهزت رأسها،.. أشعر بالغرابة الشديدة حين أصادف آباء في موقف يتم التنمر فيه على أبنائهم؛ فلا يدافعون! لاعتقادي بأنّ الدفاع عن الابن من أبسط حقوقه على والديه، وأنه يقع تحت تصنيف
لماذا نلوم المُطلقة التي تترك أولادها لتتزوج مرة أخرى؟
أرى هذا السيناريو يتكرر مرارًا: إمرأة يتنهي زواجها، وبعد فترة، تقرر الزواج من جديد. لكن للقيام بذلك، قد تضطر (أو تختار) التنازل عن حضانة أطفالها، ليعيش الأطفال مع والدهم. هنا يبدأ لوم المجتمع لها: "كيف يمكنها التخلي عن أطفالها؟" "يالها من أنانية!"، لقد فضّلت رجلًا جديدًا على أطفالها." حقًا الحكم يكون قاسيًا جدًا وغير متسامح مع الأم التي تختار إعادة بناء حياتها العاطفية، حتى لو كان لا يعني تخليها الكامل عن الأطفال، وإنما تغيير دورها الأساسي فقط كـ مقدم رئيسي