حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
raghd_agaafar
كتابة وتسويق وإدارة أعمال
10.1 ألف
1.07 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أفكّر الفترة الحالية في عمل مشروع صغير مع أحد أصدقائي، هو لضيق وقته يريد الإشراف وإبداء الرأي ولن يتدخل بالتنفيذ، أي أنّ مجهوده كله ذهني، وهو للأمانة لديه قدر كبير من الخبرة سيسهم في هذا المشروع، لكني أرى أن التنفيذ يستهلك وقت وطاقة أكبر. لذلك، أجد أن تقسيم الأرباح بالتساوي (50/50) في هذه الحالة قد يظلم الطرف الذي يقوم بالجهد البدني المستمر لأنه سيوزعه على أقسام تشغيلية مختلفة؛ خاصةً وأن الطرف الآخر يكتفي بمهمة واحدة فقط.
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
كانت هناك نظرية أظن أننا جميعًا صادفناها في مكان ما. تقول هذه النظرية إن دخلك المادي أو ثروتك هي متوسط ثروة أقرب 5 من أصدقائك. هذا يؤكد على أنّ ثمة علاقة بين الصداقة والمستوى المادي. وها قد خرجت نظرية أخرى جديدة تفترض إنه من المستحيل استمرار الصداقة إذا زاد الفارق في المستوى المادي بين الأشخاص. والحُجة أنه عندما يتسع الفارق المادي بين صديقين بشكل حاد، تتباعد اهتماماتهما ونظرتهما للحياة؛ وهذا يخلق حواجز نفسية تحل محل العفوية القديمة. ويصبح الحذر والتحفز
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
تعرّفت قريبتي على زميلٍ لها بالجامعة، ونشأ بينهما حب امتد من الصف الأول حتى التخرج، وعندما قرر الشاب التقدم لها، رفض الوالد لأنه يراه غير مناسب من الناحية المادية، بل لم تعجبه شخصية الشاب ككل. خضعت الفتاة أخيرًا وقيل إن كل شيء قسمة ونصيب ولكنها قاطعت أبيها ولم تعد تحادثه. هذا الموقف شائع جدًا، فكثيرًا ما تتقاطع آراء الآباء مع آراء الأبناء فيما يتعلق بشريك الحياة، ولا توجد قاعدة تحسم ما إذا كان القرار من حق أيٍ من الطرفين.
كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
يُقال إنك لتعرف طباع الشخص الذي ستتزوجه مستقبلًا داخل إطار الزواج، فعليك أن تسلك طريقًا مختصرًا وهو النظر إلى أبيه كيف يعامل أمه في حالة الزوج، والنظر إلى أمها كيف تعامل أبيه في حالة الزوجة. هذه الفكرة نابعة من مبدأ أن المنزل العائلي هو المدرسة الأولى التي تتشكل فيها عواطفنا؛ فالأبناء يتشربون لغة الحوار، وطرق إدارة النزاعات وأنماط التعبير عن المودة من خلال المراقبة في صمت. بناءً على هذا الطرح، فإن الشاب الذي نشأ في بيئةٍ يرى فيها الأب يحترم
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
أعتقد أنه حان الوقت لأشارك أيضًا في مجتمع "اسألني": أدرس الطب بتركيّا ولديّ الكثير من الخبرة حول طرق الدراسة هناك عمومًا. يسعدني أن أجيب على أسئلتكم حول دراسة الطب أو الدراسة في تركيّا أو حول البلد نفسها.
تابعت الكثير من الحوادث، وأنا لا أكتفي بقراءة العناوين، فسأذهب لتقصى تفاصيل الحادثة بالكامل، وفي كل مرة أرى مجرمًا يقف أمام المحكمة نادمًا محاولًا تبرئة نفسه من الذنب ومبررًا ما فعل بأنه لم يكن قاصدًا، وأنه من المستحيل أن يؤذي عزيزًا عليه، أجدني أسأل مستنكرة: "أين ذهب عقل هذا المجرم لحظة ارتكابه جريمته؟، هل ذهب في رحلة ثم عاد الآن؟" أعلم أن هناك نبرة سخرية في سؤالي السابق، ولكن بعض الجرائم تقع بالفعل تحت تأثير تغيب العقل سواء بالمخدرات أو
منذ فترة طويلة وأنا أنوي بناء موقع شخصي يحمل هويتي الشخصية ويكون بمنزلة معرض لأعمالي، وأسوق لخدماتي على مستقل وخمسات وبعيد إلى أن حان الوقت ورأيت أن علي نقل هذه النية إلى التنفيذ، وبدأت العمل على منصة سنديان، وأريد أن أشارك لمحة من تجربتي مع سنديان هنا: لست متخصصة في بناء المواقع ولا البرمجة ولا علم لي بالأكواد، ولكن المنصة بها عدد كبير من القوالب المختلفة التي تناسب المواقع الشخصية والشركات، وتلائم جميع الأذواق ولا يحتاج الشخص سوى إلى تعديل
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
تتردد نصائح مثل لا تعمل لدى الآخرين واستقل من وظيفتك، وابنِ مشروعك الخاص لتعمل لصالح نفسك، فما إن يطبقها البعض حتى يصطدموا بخسارة كبيرة، الوظيفة والمشروع وتحويشة العمر التي جُمعت عبر سنوات من الجهد والكفاح، ليجد المرء نفسه فجأة في مواجهة واقع قاسٍ لا يرحم المندفعين خلف تلك الشعارات البراقة. الحقيقة المرّة أنّ ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع يتطلبان بنية نفسية وعقلية تختلف تمامًا عن مجرد إتقان مهارة معينة؛ فهي تعني تحمل العبء الكامل للمخاطرة وإدارة الأزمات، والعمل العميق والمستمر لساعات
كلنا نعرف أنّ الرغبة في الإنجاب حسب الوقيت والعدد محل اختلاف شائع بين الأزواج. واحد منهما قد يرغب في الحصول على طفل بعد الزواج مباشرةً، والبعض الآخر يرجح التأجيل، وهذا ما حدث مع صديقةٍ لي لم تكن ترغب في الإنجاب حاليًا، بخلاف زوجها الذي كان متحمسًا لفكرة الأطفال. خضعت هي، وأنجبا طفلًا بعد السنة الأولى مباشرةً، ولكنه عاد لنفس الطلب. هي مكتفية بالطفل الأول حاليًا، ولأنها ترى أن التربية مسؤولية، وأنها تتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية والتعب البدني والنفسي.
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
دومًا أخطط للفصل بين حياتي الشخصية وعملي، ولكن صعب جدًا أن أغلق هاتفي بعد خروجي من الدوام، وفي الوقت ذاته أنزعج من أن مديري يستمر في إرسال ملاحظات لي بخصوص العمل على الواتساب حتى في منتصف الليل؛ مما يجعلني أشعر أنني في مناوبة عمل لا تنتهي، حتى وأنا في منزلي. هذه الرسائل، وإن لم تكن تطلب ردًا فوريًا، تكسر حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة لدي لاستعادة طاقتي لليوم التالي، وتجعلني في حالة ترقب وقلق دائم من صوت التنبيهات.
بمناسبة الحدث الموجود حاليًا على الساحة والمتعلق بانفصال أحد الشخصيات العامة عن زوجته بسبب امرأة ثانية، قررت نشر هذا السؤال والبحث عن إجابات. طبعًا السؤال ليس للسيدات وحدهن، ويمكن للرجال إبداء الرأي في ذلك الموضوع. رأيكم أيضًا يَهم. التصرف سيختلف من سيدة لأخرى، قد تختار واحدة أن تكمل وتكون لها أسبابها الخاصة ولسنا هنا لنلومها، وقد تختار أخرى الانفصال ولها كل الحق أيضًا.
فوجئت ذات مرة أثناء تصفحي لحسابي على إنستغرام بأن مديري في العمل أرسل لي طلب متابعة، في حين أنه لا تربطنا علاقة قوية، بل أكثر من ذلك، لقد ذكرت في مساهمة سابقة انتقادي الشديد لأسلوب إدارته. كما أن حساب إنستغرام يمثل مساحة شخصية مخصصة للاهتمامات البعيدة عن المهام الوظيفية؛ وهذا يمنحه إمكانية الاطلاع على تفاصيل حياتي اليومية التي أفضل إبقاءها بعيدة عن بيئة المكتب، لاسيما مع وجود اختلاف سابق في وجهات النظر حول طريقة إدارته.
نسمع الكثير من النصائح الحياتية المُتداولة التي يرددها الناس دائمًا، من الأهل والكتب ووسائل التواصل الاجتماعي. بعضها مفيد جداً، ولكن البعض الآخر... قد يكون مضرًا فعلاً، أو على الأقل، غير واقعي في عالم اليوم. وأحيانًا، هذه النصائح تضع ضغطًا غير ضروري علينا أو تجعلنا نشعر بالذنب لعدم اتباعها، بينما هي في الواقع غير قابلة للتطبيق على الجميع أو في كل المواقف.
الإعجاب من طرف واحد موقف صعب ومحرج في الوقت ذاته، وكلنا نعرف لماذا هو كذلك. فلنفترض الآن أنّ أحدهم صرّح لك بإعجابه بك، ولكن للأسف أنت لا تبادله نفس شعوره، فكيف سترفضه دون أن تجرح مشاعره أو تخسره؟
تخيلي الدائم عن الأمومة والأبوة هو أنّ ثمة شخصين يقومان بالتضحية بجزء من حياتهما فقط لأجل الأبناء، وأنهما الوحيدان بالعالم اللذان يمنحنانا الحب والرعاية بلا حدود. ولكن هل فكرنا يومًا كيف نرد ولو جزءًا بسيطًا من هذا الجميل؟ هل يكفي أن نوفر لهما الرعاية في كبرهما أم أن الأمر يتطلب أكثر من ذلك؟ ما هي أفكاركم لرد جميل الوالدين؟
يستكمل البعض حياتهم أحيانًا بصحبة طفل من شريك اختفى، وسبب الاختفاء قد يكون اضطرارًا مثل السفر لظروف العمل، أو بسبب الانفصال التام كالطلاق، أو لوفاة الطرف الآخر. ولكن يبقى السؤال الذي يستنكر الحال: ما ذنب الطفل أن يعيش بأم أو أب دون الطرف المتمم له؟ وهنا يصبح دور الطرف الموجود مضاعفًا لأنه يضطر إلى تمثيل الدورين بإتقان وحده، فماذا لو اضطرك القدر لتمثيل هذا الدور في يوم من الأيام؟ كيف ستكون أنت الأب والأم في غياب شريكك؟