كلما فتحت أدراج وخزانات بيتنا وجدت الكثير من الأغراض التي لا علاقة لها ببعضها. أسأل أمي، ما فائدة هذا؟ وما فائدة تلك؟ أليست هذه هي علبة الخاتم الذي اشترته بنت عمة خالي لكِ منذ 3 سنوات؟ تخبرني بأننا قد نحتاجها في يوم من الأيام! وهكذا، في كل بيت ملابس لم تعد تناسبنا وأجهزة معطلة وأوراق اصفرت من عدم الاستخدام، ومع ذلك نجد صعوبة بالغة في التخلص منها. والعذر دائمًا جاهز، وهو أننا ربما سنحتاجها يومًا ما، ولكن هذا اليوم قليل
لماذا أغلب دكاترة الجامعات العربية معقدين نفسيًا؟
من عجائب الحياة الجامعة في الدول العربية أنّ الأستاذ الجامعي يعتبر نفسه صاحب قدسية خاصة. يحيط نفسه بهالة من التعقيد والصرامة المبالغ فيها، وكأن الوصول إلى المعلومة أو نيل درجة مستحقة يتطلبان المرور عبر سلسلة من الحواجز النفسيّة المرهقة. الكثير من الطلاب يتساءلون عن السبب الذي يجعل الأكاديمي، الذي يفترض به أن يكون مثالًا للرحابة، يميل أحيانًا إلى ممارسة سلطة معنويّة قاسية كهذه، تحول قاعة المحاضرة إلى بيئة يسكنها القلق والتوتر بدلاً من الشغف العلمي. ربما تعود جذور هذه الظاهرة
لماذا يصر الناس على شراء أشياء لا يحتاجونها لإبهار الآخرين؟
يجد الكثيرون أنفسهم اليوم في سباق محموم لامتلاك أشياء لا يحتاجونها فعليّاً، ولا تضفي على حياتهم قيمة حقيقيّة، سوى أنها بطاقة تعريف يرغبون من خلالها في انتزاع نظرة إعجاب أو اعتراف بمكانة اجتماعيّة معينة. لقد تحول الاستهلاك من وسيلة لتلبية الاحتياجات إلى أداة لترميم الثقة بالنفس أمام الآخرين، حيث يُقاس النجاح بنوع الهاتف، أو العلامة التجاريّة للملابس، أو موديل السيارة، وكأن القيمة الإنسانيّة أصبحت مرتبطة طرديّاً بما نملك لا بما نحن عليه. المفارقة المزعجة هي أننا غالباً ما نبذل مجهوداً
ما فائدة الواجبات العقيمة لطلاب الجامعات؟
إلى هذه اللحظة لا زال بعض الأساتذة بالجامعات يكلفون الطلاب بتكاليف لا معنى لها، أو المحصلة منها ضئيلة جدًا. أتذكر واحدة كانت تخبرني بأن مُدرسًا كان يطالب بكتابة 15 صفحة من رواية (مجرد كتابة بلا فكر أو إبداع)، وحتى أنه طلب نسخ الصفحات بخط اليد، فإذا انتهت الصفحة في الرواية بكلمة معينة، يجب على الطالب أن ينهي الصفحة المنقولة بنفس الكلمة. وأستاذ آخر كلٌف الطلاب بكتابة ملخص لكتاب تنمية بشرية اسمه "مواطن الضعف لديك".. لاهتمامه الشخصي بالتنمية البشرية، رغم أنه
كيف يقتنع الأب والأم بزواج البنت من جنسية أخرى؟
الزواج من شخص من قرية مختلفة أو من عائلة أخرى في بعض التقاليد والأعراف قد يكون جُرمًا حقيقيًا ولا مجال للتهاون فيه، وهذا التقليد يختلف باختلاف المنزل الواحد أو بالأحرى الأسرة الواحدة، وبالنسبة لعائلة مثل عائلة صديقتي فسقف الحدود يرتفع إلى الزواج من جنسية أخرى. طبعًا الرفض آتٍ من كون ثقافته مختلفة عن ثقافتها، وأن اللغة مختلفة جذريًا، ناهيك عن مشكلة البعد بينهما في المسافة.
لماذا يغضب الأبناء من قرار زواج الأب بعد وفاة والدتهم؟
كثيرًا ما تتحول رغبة الأب في الزواج بعد رحيل الأم إلى جرح في علاقة الأبناء بوالدهم، حيث يسود اعتقاد بأن بقاء الأب وحيدًا هو الدليل الوحيد على وفائه للراحلة وأنّ ما عدا ذلك هو خيانة وقلة حب، وأنّ أي امرأة أخرى تدخل البيت ليست إلا دخيلة تحاول سرقة مكانة لا تخصها. هذا الموقف يضع الأبناء في دور الأشخاص الذين يدافعون بكل قوتهم عن صورة الأم وتفاصيلها، وكأن موافقتهم على زواج أبيهم هي اعتراف ضمني بنسيانها أو تقليل من قدرها، بالرغم
كيف تشعر المرأة بوجود امرأة أخرى في حياة زوجها؟
بعد مرور 7 سنوات من زواجه من أخرى، اكتشفت إحدى الممثلات زواج زوجها بدون علمها، ومتى اكتشفت؟ عندما أعلنت الزوجة الثانية خبر طلاقها منه! كنت أعتقد دومًا أن المرأة لها قدرة عجيبة على الإحساس بوجود أنثى أخرى في حياة زوجها، فهناك علامات لا تخطئها العين عادةً؛ ربما تتغير معاملته لها، أو تتبدل مواعيد خروجه وعودته، أو حتى تلك النظرة الشاردة التي تفضح ما في القلوب. الخبر جعلني أستغرب كثيرًا، كيف لم تكتشفي طوال تلك السنوات! إذا كان الرجل يستطيع الفصل
هل التنازل في بداية الزواج هو بداية الاستغلال أم قمة الحب؟
في بيت العائلة الذي تعيش به فتاة مع زوجها وعائلة زوجها، كانت أم الزوج تعنف الفتاة وتجبرها على أعمال المنزل وتوبخها على الدوام. والابن يطلب من زوجته أن تصمت ولا تدافع عن نفسها أمام الأم على الإطلاق. وهي تسمع الكلام وتعتبر هذا تنازلًا منها. وهو كذلك، غالبًا ما تبدأ الحياة الزوجية بسلسلة من التنازلات المتبادلة لتقريب وجهات النظر، لكن هناك شعرة فاصلة ومربكة تجعلنا بين تقديم التنازلات من باب الحب لضمان سير مركب الحياة، وأن يكون هذا فخًا ننصبه لأنفسنا
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
شريك حياتك مسؤول بنسبة 90% عن سعادتك أو تعاستك، هل تتفق؟
قد لا يختار الإنسان والديه وعائلته، ولكنه بالطبع له الحرية في اختيار شريك حياته.. أتذكر قراءتي لمنشور على فيسبوك يقول فيه صاحبه إنه تمكن بعد الزواج من إتقان مهارة كذا وكذا، وحصل على شهادة في كذا، وترقى في عمله، وكان المنشور عبارة عن سرد لإنجازات كل واحد منها أفضل من الآخر. يقول أيضًا إن زوجته هي الأخرى نجحت في الحصول على شهادة علمية ما وطورت لغة جديدة وإنجازات أخرى جعل الزواج محورًا أساسيًا في تحقيقها. لنعترف بأنّ قليلين من ينجحون
ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟
أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية. قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به. الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة. لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا
هل تتزوج بفتاة أكبر منك سنًا.. هل تتزوجين بشاب أصغر منك سنًا؟
حينما أنظر في آراء الناس عن الزواج، أجد أننا كوننا صورة نمطية عنه، ولو تفكرنا قليلًا في هذه الصورة لوجدنا أن لا علاقة لهذه الصورة بنجاح العلاقة من فشلها، وأن أفكارنا هذه ما هي إلا أفكار موروثة وجامدة ظلمنا بها أنفسنا فحسب. "زواج الشاب من فتاة تكبره، أو زواج الفتاة من شاب يصغرها سنًا" من الأمور التي تنطبق عليها هذه العبارة. هل تذكر آخر مرة سمعت فيها عن علاقة كهذه؟ ماذا كانت آراء الناس عنها؟.. دعني أخمن، بكل تأكيد قالوا
لماذا نلوم المُطلقة التي تترك أولادها لتتزوج مرة أخرى؟
أرى هذا السيناريو يتكرر مرارًا: إمرأة يتنهي زواجها، وبعد فترة، تقرر الزواج من جديد. لكن للقيام بذلك، قد تضطر (أو تختار) التنازل عن حضانة أطفالها، ليعيش الأطفال مع والدهم. هنا يبدأ لوم المجتمع لها: "كيف يمكنها التخلي عن أطفالها؟" "يالها من أنانية!"، لقد فضّلت رجلًا جديدًا على أطفالها." حقًا الحكم يكون قاسيًا جدًا وغير متسامح مع الأم التي تختار إعادة بناء حياتها العاطفية، حتى لو كان لا يعني تخليها الكامل عن الأطفال، وإنما تغيير دورها الأساسي فقط كـ مقدم رئيسي
ما هي الحدود الفاصلة بين احترام آراء الأهل وحقي في اتخاذ قرار مصيري مثل اختيار الشريك؟
من المؤكد أن طاعة الأهل واجبة، ولكن هل هي واجبة في المطلق حتى لو كان في أمرٍ كاختيار شريك الحياة؟ لا أؤمن بذلك، فكم من زيجة تمت أيضًا بناءً على رغبة الأهل وانتهت بالطلاق أو نهاية أتعس من ذلك. حدث لإحدى الصديقات هذا الموقف وقررت مناقشته هنا: تلك الصديقة أراد خطبتها أحد الأشخاص وأفصح لها بذلك ولكنه لم يكن يتوقع ما ينتظره من رد فعل والدته حين علمت بالأمر. لا أعلم ماذا حدث تفصيلًا، ولكنها أخبرته بأن تلك الفتاة لا
يدرس معي في نفس الصف وهو بعمر الخمسين
"بعد ما شاب راح الكُتّاب".. هل العلم له تاريخ صلاحية؟ هل له سن معين يجب التوقف عنده وعدم المواصلة؟ ولماذا صنعنا هذه العلاقة الغريبة بين السن وعملية التعلم؟ أنا لا أرى أي رابط. يدرس في الصف معي طالبٌ ظني أنه بعمر الخمسين ، في الواقع لم أسأله عن عمره، ولكن هذا الشيب الذي غطى جزءًا من شعره وحالته الصحية دليل كافٍ من وجهة نظري. الشهو أكبر سنًا من معظم المدرسين وفي نفس عمر بعضهم. لا ينضم لكل الصفوف، يتغيب أحيانًا،
أدرس الطب بتركيّا، ما الأسئلة التي تدور بخاطركم حول الدراسة والمنح بتركيّا؟
أعتقد أنه حان الوقت لأشارك أيضًا في مجتمع "اسألني": أدرس الطب بتركيّا ولديّ الكثير من الخبرة حول طرق الدراسة هناك عمومًا. يسعدني أن أجيب على أسئلتكم حول دراسة الطب أو الدراسة في تركيّا أو حول البلد نفسها.
أين تختفي عقول المجرمين عند ارتكاب جرائمهم؟
تابعت الكثير من الحوادث، وأنا لا أكتفي بقراءة العناوين، فسأذهب لتقصى تفاصيل الحادثة بالكامل، وفي كل مرة أرى مجرمًا يقف أمام المحكمة نادمًا محاولًا تبرئة نفسه من الذنب ومبررًا ما فعل بأنه لم يكن قاصدًا، وأنه من المستحيل أن يؤذي عزيزًا عليه، أجدني أسأل مستنكرة: "أين ذهب عقل هذا المجرم لحظة ارتكابه جريمته؟، هل ذهب في رحلة ثم عاد الآن؟" أعلم أن هناك نبرة سخرية في سؤالي السابق، ولكن بعض الجرائم تقع بالفعل تحت تأثير تغيب العقل سواء بالمخدرات أو
للقراءة والقرّاء أنواع، من أي نوعٍ أنت؟
كل واحد لديه طريقته وأسلوبه وتفضيلاته في القراءة. كل واحد يختار ما يناسبه ليصمم تجربة القراءة بالشكل الذي يستطيع أن يحقق منه الفائدة الأكبر. وعليه، فلن أطرح عليكم تقسيمات معينة لتختاروا منها، ولكن سأترك لكل واحد هنا حرية تصنيف نفسه كقارئ. فمن أي نوع من القراء أنت؟ هناك مثلًا القارئ النهم الذي يجعل القراءة كل حياته، وهناك القارئ المزاجي الذي يقرأ وفقًا لحالته النفسية، ويوجد أيضًا قارئ الكتب الإلكترونية، وعاشق النسخ الورقية. وفي مقالة نشرت على موقع الجزيرة ذكر كاتبها
الاستقلال عن منزل العائلة في سن 18 خيرٌ لا بد منه
ناقشت مع إحدى الزميلات فكرة استقلال الأبناء عن العائلة بعد انتهاء مرحلة ما قبل الجامعة وكم هي تجربة تستحق المغامرة بل إنها ضرورة. لم أتوقع أن تمتلك الزميلة رأي آخر، اعتقدت أنها تشاركني الرأي؛ لقد كنت أتحدث إليها عن الموضوع بحماس شديد حتى نزل عليّ رأيها كالصاعقة حين قالت إنها ترى هذه الفكرة دخيلة على مجتمعنا وإنها عديمة الفائدة بل مجرد تعقيد للحياة؛ فلماذا يقوم شخص بإرادته المطلقة بالانفصال عن أهله والمنزل الذي تربى فيه وبالأخص إذا كان هذا البيت
سؤال للسيدات: كيف تتصرفين إذا اكتشفتِ أن زوجك متزوج بأخرى؟
بمناسبة الحدث الموجود حاليًا على الساحة والمتعلق بانفصال أحد الشخصيات العامة عن زوجته بسبب امرأة ثانية، قررت نشر هذا السؤال والبحث عن إجابات. طبعًا السؤال ليس للسيدات وحدهن، ويمكن للرجال إبداء الرأي في ذلك الموضوع. رأيكم أيضًا يَهم. التصرف سيختلف من سيدة لأخرى، قد تختار واحدة أن تكمل وتكون لها أسبابها الخاصة ولسنا هنا لنلومها، وقد تختار أخرى الانفصال ولها كل الحق أيضًا.
ما معنى الشراكة في عصر الفردانية الحالي؟
من ينكر أن الاستقلال الذاتي أصبح يُمجد وتُعطى الأولوية لتحقيق الذات فقط، وأنه بالتوازي تصبح فكرة الشراكة تدريجيًا من مفاهيم الزمن الماضي؟ الحقيقة المرّة أن الشراكة تتعارض الآن مع متطلبات العصر، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل الكثيرين يعزفون عن الزواج، لأنه لا يتماشى مع أهدافهم بتطوير ذواتهم وتحقيق أحلامهم الشخصية. وعلى الجانب الآخر، هناك من يدعم الفردانية بأنها كشفت وجهًا جديدًا للشراكة، وجهًا أكثر نضجًا، مبنيًا على اختيار واعٍ ومعرفة حقيقية من كل طرف بذاته، وتم تعريفها على
مبدأ الزيارات العائلية يحتاج منا إلى إعادة نظر
يرن جرس المنزل في الثانية ظهرًا لأفتح الباب وأجد أمامي عمي الذي قرر زيارتنا اليوم والآن، وقد تبقى لي أربع ساعات قبل انتهاء موعد التسليم، وإذا أقسمت له بذلك فلن يفهم وسيصر على الانطباع الذي كونه عني، فلا مفر من الاستسلام وقضاء بعض الوقت للحديث في أمور الحياة العامة معه واللعب مع أطفاله الذين اصطحبهم معه. هذا واجب عليّ! نسبة كبيرة من المتواجدين هنا يعملون في مجال العمل الحر وسيفهمون ما أقول، فكمستقلين أغلب الوقت نكون منهمكين بالعمل على المشاريع
ما العناصر التي تصنع مقدّم بودكاست ناجح؟
"من فضلك، تحكم في مستوى طبقة ضحكتك لأنها مزعجة".. "أرجو أن تتوقف عن مقاطعة الضيف أثناء حديثه" ، والكثير على شاكلة هذه العبارات قرأتها في قسم التعليقات خلال تجربتي في الاستماع إلى عدد لا بأس به من حلقات البودكاست المختلفة، وكلها قيلت على سبيل النقد البنّاء (أو الهدّام لست متأكدة) لمقدّم البودكاست أو المحاور. الأمر الذي جعلني أتساءل: إلى أي مدى تصنع شخصية المحاور وطريقته فرقًا في نجاح البودكاست من فشله؟ وإذا كان الأمر كذلك فماذا ستكون العناصر التي تصنع
قاعدة 8 + 8 + 8 | من السهل القيام بالمَهمة إذا كان لها وقت في يومنا
اليوم عبارة عن 24 ساعة، وقاعدة 8+8+8 تخبرنا بأن اليوم يمكن تقسيمه بوعي بحيث يكون لكل مهمة وقت محدد ومن المتوقع تنفيذها خلال ذلك الوقت فلا نشعر بالذنب حين نستريح قليلًا ونحصل على قدر من التوازن المطلوب في الحياة. والتقسيمة تكون بهذا الشكل: 8 ساعات للعمل الجاد. 8 ساعات للنوم. 8 ساعات يتم تقسيمهم إلى: 3 ساعات للعائلة والأصحاب والآخرين بشكل عام. 3 ساعات لممارسة الرياضة أو الاهتمام بالصحة والنظافة الشخصية. ساعتين للعبادة والأمور الروحية. فهل تعتقدون أن هذه التقسيمة