احترام الكبير -طبعًا- واجب، ولكن هل هذا الواجب في المطلق بدون أي استثناءات؟ إذا كان هناك قريب من العائلة كلما تجمعنا ظنّ أنّ لديه حس فكاهة عالٍ ولا أعرف من أقنعه بهذا، وبدأ في التنمر والمزاح على هذا وذاك. ومن طبعي عدم السكوت على التجاوز، فلا يجد مني إلا ردًا يجعلني أبدو قليلة الاحترام في أعين الباقيين؛ وهذا لأني لا أظن أن التقدم في السن يمنح صاحبه حصانة ضد النقد أو الالتزام بآداب التعامل. الاحترام يجب أن يكون متبادل، ولكن
متى تفعل مع الشخص الذي تخبره بمصيبتك فيخبرك بأنّ لديه مصيبة أكبر؟
أكثر وقت أندم فيه على مشاركة مشاكلي هو عندما أخبر أحدهم بأن لدي مشكلة فيقول إن لديه مشكلة أكبر. هذا التصرف يجعلني أشعر بأنني لم أختر الشخص المناسب للاستماع، وبأن مشاعري تم تجاهلها تمامًا. وطبعًا يدفعني للتوقف عن الصراحة مع هذا الشخص مستقبلاً، لأنني أدرك أن حواري معه لن يكون مفيدًا.
مديري يرسل لي مهامًا على واتساب الساعة 12 منتصف الليل
دومًا أخطط للفصل بين حياتي الشخصية وعملي، ولكن صعب جدًا أن أغلق هاتفي بعد خروجي من الدوام، وفي الوقت ذاته أنزعج من أن مديري يستمر في إرسال ملاحظات لي بخصوص العمل على الواتساب حتى في منتصف الليل؛ مما يجعلني أشعر أنني في مناوبة عمل لا تنتهي، حتى وأنا في منزلي. هذه الرسائل، وإن لم تكن تطلب ردًا فوريًا، تكسر حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة لدي لاستعادة طاقتي لليوم التالي، وتجعلني في حالة ترقب وقلق دائم من صوت التنبيهات.
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
زملائي يخبرونني بأسرارهم وينتظرون مني نفس الشيء، وأنا شخصية كتومة
أعاني من مشكلة غريبة بعض الشيء مع زملائي. أنا لا أعرف كيف تُشارك الخصوصيات مع الآخرين. على سبيل المثال، يتحدثون عن مشاكل تحدث داخل بيوتهم، وعن طموحاتهم، في حين أني لا أبادرهم الشيء ذاته. وهذا التحفظ يجعلني أشعر أحيانًا بالعزلة أو بأنني مختلفة عنهم، لكنني في الحقيقة أفضل الاحتفاظ ببعض الأمور لنفسي. فأنا أخشى أن تتحول أسراري إلى موضوع للنقاش في غيابي أو تُستخدم ضدي في أي سياق مستقبلًا، لذا أكتفي بدور المستمع وأحافظ على رسميّتي، حتى لو أدى ذلك
كيف أوقف تطفل زميلة تسألني دائمًا عن سعر كل شيء أشتريه؟
هناك شخص كلما اشتريت غرضًا يعلق عليه ويسألني عن سعره، وأنا لا أحب مشاركة سعر مقتنياتي الشخصية أو تحويل كل قطعة أملكها إلى مادة للتقييم المادي، لكنه يصر في كل مرة على ممارسة دور المثمن العقاري وكأن قيمة الغرض لا تكتمل إلا بمعرفة ثمنه. والمشكلة الأكبر أنه يسأل بسبب رغبة دفينة في المقارنة أو إلقاء تعليقات من عينة "لقد خُدعت بالسعر" أو "هذا لا يستحق كل ذلك"، مما يفسد عليّ فرحتي بأشيائي الجديدة ويحول الجلسة الودية بيننا إلى جلسة ثقيلة.
كيف أنسحب عاطفيًا من العلاقة؟
إحدى العلاقات في حياتي ظلت تؤرقني سنينًا، لا أنفك منها ولا هي مريحة من ناحية التواصل. لمّا فكرت لم أجد حلًا سوا الانسحاب التكتيكي منها، الانسحاب العاطفي، الذي عنى لي وجودي داخل العلاقة وعدم وجودي في الوقت ذاته. قررتُ أن أتوقف عن العتاب أو محاولة شرح وجهة نظري، واكتفيتُ بالقيام بالواجبات الرسمية فقط دون أي اندماج حقيقي. القرار منحني الهدوء الذي كنتُ أبحث عنه، فبدلًا من استهلاك تفكيري في تحليل التصرفات، أصبحتُ أتعامل ببرود يضمن لي حماية طاقتي النفسية، ولم
كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
تخيل أن تكتشف فجأة أن ابنتك تنشر مقاطع فيديو على تيك توك دون علمك، فتقرر في لحظة غضب طردها من المنزل تمامًا؛ هذا الموقف يحدث بل يتكرر بالفعل ويفتح بابًا من الجدل لا ينتهي. قد يرى البعض أن الأب تصرف بدافع الغيرة على شرفه وصدمته في كسر ثقته، وأن هذا الإجراء الصارم هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد لاستهتار الجيل الحالي بالقيم العائلية وخصوصية البيوت، بينما قد يرى آخرون أن الطرد جريمة تربوية أكبر من الخطأ نفسه؛ إذ كيف يرمي أب
صديقتي المقربة تطلب مني مالًا دائمًا ولا أطلبه ولا ترده.. كيف أقول لا هذه المرة؟
الفترة الماضية مرت صديقتي المقربة بظروفٍ طارئة، طلبت بعض المال، وقد كان لها مني ما طلبت، لكن المشكلة أنها خرجت من الأزمة، ثم ما لبثت أن طلبت مجددًا، وأخبرتني بأنها سترد المبلغ كاملًا. أنا لا أطالبها به لأن الأمر يرهقني وهي صديقتي، ولكني أنتظر منها أن ترده من تلقاء نفسها، ودون طلب المزيد. لقد مرّ وقت طويل ولم ترد المبلغ السابق، والآن تطلب رقمًا جديدًا. أريد قول لا هذه المرة، ورد المبلغ السابق.
شريك حياتك مسؤول بنسبة 90% عن سعادتك أو تعاستك، هل تتفق؟
قد لا يختار الإنسان والديه وعائلته، ولكنه بالطبع له الحرية في اختيار شريك حياته.. أتذكر قراءتي لمنشور على فيسبوك يقول فيه صاحبه إنه تمكن بعد الزواج من إتقان مهارة كذا وكذا، وحصل على شهادة في كذا، وترقى في عمله، وكان المنشور عبارة عن سرد لإنجازات كل واحد منها أفضل من الآخر. يقول أيضًا إن زوجته هي الأخرى نجحت في الحصول على شهادة علمية ما وطورت لغة جديدة وإنجازات أخرى جعل الزواج محورًا أساسيًا في تحقيقها. لنعترف بأنّ قليلين من ينجحون
ماذا ستفعل عندما يطالبك أبو العروس بالتوقيع على قائمة المنقولات الزوجية؟
أثارت اهتمامي المبادرة الحالية لدعوة الرجال إلى عدم الموافقة على التوقيع على قائمة المنقولات الزوجية. قائمة المنقولات الزوجية لمن لا يعرفها، هي تقليد مصري لتدوين الأغراض التي تشارك بها الزوجة في عش الزوجية، من الإبرة إلى الصاروخ، أعني من الألف إلى الياء، ويوقع عليها الزوج، بحيث إذا انفصلا تضمن أنها ستأخذ كل ما أتت به. الكثير من الآراء والنقاشات الحــــــــــــادة. لأن العريس يواجه ضغطًا اجتماعيًا هائلًا لقبول العُرف والانصياع لطلب أهل العروس بسرعة. ولكن التوقيع على القائمة يحول جزءًا كبيرًا
الهروب من الخوارزميات كـ حل لإيقاف مساؤي السوشيال ميديا
زمان كنت أرى السوشيال ميديا مختلفة عن التليفزيون لأنها لا تجبرك على مشاهدة محتوى معين، أنت من تختار، لكن لاحقًا أدركت أني كنت مخطئة. المنصات والخوارزميات والمحتوى المكرر والترند... كلها تجبرك على مشاهدة شيء معين، وتعرف كيف تحببك فيه لتتعلق به. كل من أدرك مساوئ السوشيال ميديا واستغلال المنصات الواضح للجميع؛ يختار واحدًا من اثنين: إما أن يتنحى جانبًا عنها ويتركها أو يختار طريقة تناسبه للتعامل معها. ولكن الأكثرية يميلون إلى إغلاق حساباتهم في المنصات التي تفرض عليهم المحتوى (مثل
خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
لماذا بدأ بعض الشباب يرون أنّ التنازل عن المقعد لكبار السن في الحافلة ليس واجبًا؟
كم من مرة أرى شابًا جالسًا في المواصلات العامة، سواء بالمترو أو الحافلة، وإلى جانبه عجوز واقف بالكاد يستطيع أن يتمالك نفسه، بينما الشاب يغرق في عالم هاتفه أو يتظاهر بالنوم العميق وكأنه دخل في غيبوبة مفاجئة لحظة صعود المسن. والمفارقة الساخرة أن هذا الشاب نفسه قد يكون عائدًا من الجيم بكامل لياقته، لكن عضلاته تُصاب بالشلل التام أمام واجب إنساني بسيط، ليترك رجلًا سبعينيًا يتأرجح مع كل وقفة للحافلة، وسط نظرات الركاب التي تتبادل اللوم الصامت دون أن يجرؤ
هل تتزوج بفتاة أكبر منك سنًا.. هل تتزوجين بشاب أصغر منك سنًا؟
حينما أنظر في آراء الناس عن الزواج، أجد أننا كوننا صورة نمطية عنه، ولو تفكرنا قليلًا في هذه الصورة لوجدنا أن لا علاقة لهذه الصورة بنجاح العلاقة من فشلها، وأن أفكارنا هذه ما هي إلا أفكار موروثة وجامدة ظلمنا بها أنفسنا فحسب. "زواج الشاب من فتاة تكبره، أو زواج الفتاة من شاب يصغرها سنًا" من الأمور التي تنطبق عليها هذه العبارة. هل تذكر آخر مرة سمعت فيها عن علاقة كهذه؟ ماذا كانت آراء الناس عنها؟.. دعني أخمن، بكل تأكيد قالوا
لماذا نلوم المُطلقة التي تترك أولادها لتتزوج مرة أخرى؟
أرى هذا السيناريو يتكرر مرارًا: إمرأة يتنهي زواجها، وبعد فترة، تقرر الزواج من جديد. لكن للقيام بذلك، قد تضطر (أو تختار) التنازل عن حضانة أطفالها، ليعيش الأطفال مع والدهم. هنا يبدأ لوم المجتمع لها: "كيف يمكنها التخلي عن أطفالها؟" "يالها من أنانية!"، لقد فضّلت رجلًا جديدًا على أطفالها." حقًا الحكم يكون قاسيًا جدًا وغير متسامح مع الأم التي تختار إعادة بناء حياتها العاطفية، حتى لو كان لا يعني تخليها الكامل عن الأطفال، وإنما تغيير دورها الأساسي فقط كـ مقدم رئيسي
ما هي الحدود الفاصلة بين احترام آراء الأهل وحقي في اتخاذ قرار مصيري مثل اختيار الشريك؟
من المؤكد أن طاعة الأهل واجبة، ولكن هل هي واجبة في المطلق حتى لو كان في أمرٍ كاختيار شريك الحياة؟ لا أؤمن بذلك، فكم من زيجة تمت أيضًا بناءً على رغبة الأهل وانتهت بالطلاق أو نهاية أتعس من ذلك. حدث لإحدى الصديقات هذا الموقف وقررت مناقشته هنا: تلك الصديقة أراد خطبتها أحد الأشخاص وأفصح لها بذلك ولكنه لم يكن يتوقع ما ينتظره من رد فعل والدته حين علمت بالأمر. لا أعلم ماذا حدث تفصيلًا، ولكنها أخبرته بأن تلك الفتاة لا
حسوب تعلن عن مسابقة للمواقع الشخصية من سنديان
كنت أتصفح مجتمع سنديان، فأنا حاليًا في مرحلة بناء موقعي الشخصي، ولفتت نظري مسابقة للمواقع الشخصية أعلنت عنها حسوب، وأحببت مشاركتها لمن يرغب في الاشتراك من المستقلين هنا. المسابقة انطلقت بالفعل بالأمس وآخر موعد للمشاركة سيكون بتاريخ 4 مارس 2026. ستتم مكافأة أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بجوائز قيمة تتنوع بين جوائز مالية وموقع إلكتروني لمدة عام كامل، وترويج مواقع الفائزين من خلال حسوب ومستقل. وهذا رابط التفاصيل والمشاركة: https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026
أعيش في بيت مشترك، وعرضت تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي
تعودت أن أفعل ما يمليه عليّ ضميري؛ لذا جئتكم هذه المرة بهذا الموقف الذي قد يبدو بسيطًا، ولكنه أرّقني لبعض الوقت. بحكم كوني طالبة، وسكني المشترك، نقتسم فواتير الماء والكهرباء والغاز والإنترنت، لكن منا من تسافر لأسبوع وترجع، ومنا من قد لا تطبخ يوميًا فلا تستهلك الغاز مثل البقية، ولكن في نهاية الشهر الجميع يدفع نفس المبلغ. ولأني غير راضية، عرضت عليهن تقسيم الفاتورة حسب الاستهلاك وليس بالتساوي، فانقسمنا. وصفني البعض بالبخيلة -طبعًا لم تُقال علانيةً فقيل انعدام مرونة :)،
يدرس معي في نفس الصف وهو بعمر الخمسين
"بعد ما شاب راح الكُتّاب".. هل العلم له تاريخ صلاحية؟ هل له سن معين يجب التوقف عنده وعدم المواصلة؟ ولماذا صنعنا هذه العلاقة الغريبة بين السن وعملية التعلم؟ أنا لا أرى أي رابط. يدرس في الصف معي طالبٌ ظني أنه بعمر الخمسين ، في الواقع لم أسأله عن عمره، ولكن هذا الشيب الذي غطى جزءًا من شعره وحالته الصحية دليل كافٍ من وجهة نظري. الشهو أكبر سنًا من معظم المدرسين وفي نفس عمر بعضهم. لا ينضم لكل الصفوف، يتغيب أحيانًا،
أدرس الطب بتركيّا، ما الأسئلة التي تدور بخاطركم حول الدراسة والمنح بتركيّا؟
أعتقد أنه حان الوقت لأشارك أيضًا في مجتمع "اسألني": أدرس الطب بتركيّا ولديّ الكثير من الخبرة حول طرق الدراسة هناك عمومًا. يسعدني أن أجيب على أسئلتكم حول دراسة الطب أو الدراسة في تركيّا أو حول البلد نفسها.
أين تختفي عقول المجرمين عند ارتكاب جرائمهم؟
تابعت الكثير من الحوادث، وأنا لا أكتفي بقراءة العناوين، فسأذهب لتقصى تفاصيل الحادثة بالكامل، وفي كل مرة أرى مجرمًا يقف أمام المحكمة نادمًا محاولًا تبرئة نفسه من الذنب ومبررًا ما فعل بأنه لم يكن قاصدًا، وأنه من المستحيل أن يؤذي عزيزًا عليه، أجدني أسأل مستنكرة: "أين ذهب عقل هذا المجرم لحظة ارتكابه جريمته؟، هل ذهب في رحلة ثم عاد الآن؟" أعلم أن هناك نبرة سخرية في سؤالي السابق، ولكن بعض الجرائم تقع بالفعل تحت تأثير تغيب العقل سواء بالمخدرات أو
للقراءة والقرّاء أنواع، من أي نوعٍ أنت؟
كل واحد لديه طريقته وأسلوبه وتفضيلاته في القراءة. كل واحد يختار ما يناسبه ليصمم تجربة القراءة بالشكل الذي يستطيع أن يحقق منه الفائدة الأكبر. وعليه، فلن أطرح عليكم تقسيمات معينة لتختاروا منها، ولكن سأترك لكل واحد هنا حرية تصنيف نفسه كقارئ. فمن أي نوع من القراء أنت؟ هناك مثلًا القارئ النهم الذي يجعل القراءة كل حياته، وهناك القارئ المزاجي الذي يقرأ وفقًا لحالته النفسية، ويوجد أيضًا قارئ الكتب الإلكترونية، وعاشق النسخ الورقية. وفي مقالة نشرت على موقع الجزيرة ذكر كاتبها
الاستقلال عن منزل العائلة في سن 18 خيرٌ لا بد منه
ناقشت مع إحدى الزميلات فكرة استقلال الأبناء عن العائلة بعد انتهاء مرحلة ما قبل الجامعة وكم هي تجربة تستحق المغامرة بل إنها ضرورة. لم أتوقع أن تمتلك الزميلة رأي آخر، اعتقدت أنها تشاركني الرأي؛ لقد كنت أتحدث إليها عن الموضوع بحماس شديد حتى نزل عليّ رأيها كالصاعقة حين قالت إنها ترى هذه الفكرة دخيلة على مجتمعنا وإنها عديمة الفائدة بل مجرد تعقيد للحياة؛ فلماذا يقوم شخص بإرادته المطلقة بالانفصال عن أهله والمنزل الذي تربى فيه وبالأخص إذا كان هذا البيت
كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟
كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.