كيف أساعد صديقتي التي تتعرض للضرب من أبيها باستمرار؟

كاشفةً لي عن آثار الضرب في جسدها تحكي إحدى الصديقات عن تعرضها المستمر للضرب من أبيها على كل صغيرة وكبيرة، وأنا أدرك أنها ليست بحاجة إلى الطبطبة بقدر حاجتها إلى إيجاد حل أو منقذ. أشعر بقلة حيلتي تجاهها ولا أعرف كيف أساعدها بدون أن يبدو الأمر وكأني أحرضها على أبيها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ayaavo أضف ردا

لماذا قد تظن أنك تحرضيها؟ لو أنها لا ترى ما يفعله والدها إجرام فلن يستطيع أحدًا إنقاذها سوى نفسها، لكن الأفضل أن تقولي بشكل واضح وصريح لها في أنك تريدي حتى مساعدتها فقط بالتفكير في الخروج من هذا الوضع ليس شرط أن تجدي لها حلًا، من رأيي إحساسك بها ومشاركتها في التفكير للخروج من الوضع حتى لو بعد وقت وليس الطبطة فقط، ربما يساعدها على تفكير.

مجتمعها منغلق قليلًا. أي محاولة متهورة من قريب أو بعيد سوف تُصنف على أنها تحريض على التمرد. كما أنني أعرف أنَ خوفها سيجعلها ترفض أي حل يُقدم لها سوى الزواج الذي تعتقد أنه سينقذها من البيت.

من رأيي إحساسك بها ومشاركتها في تفكيري في الخروج من الوضع حتى لو بعد وقت وليس الطبطة فقط، ربما يساعدها على تفكير.

هو كذلك. هو أفضل من اللاشيء حاليًا، ولكن التعنيف مستمر.

طبعا دعمك لها مهم جدا لكن للاسف الحل ليس بيديك، وفي مثل تلك الحالات أي خطوة متسرعة سواء مواجهة، تصعيد، فضح الأمر، قد تعرّضها لعنف أشد. وطبعا الإنصات لها و تصديقها، وإخبارها أن ما تتعرض له غير مقبول لا يُعد تحريضًا ابدا، من الممكن ان تنصحيها باستشارة مختص بشكل سري لمساعدتها لتجاوز الامر نفسيا.

من الممكن ان تنصحيها باستشارة مختص بشكل سري لمساعدتها لتجاوز الامر نفسيا.

معك حق، وسأجرب ذلك إن شاء الله لأنها من نوعية البنات اللاتي يتطبعن مع المشكلة ولا يحاولن البحث عن حل إلا بالحزن والبكاء، فقد يساعدها أن ترى شخصًا متخصصًا يسمعها وتضمن أنه يفهم حالتها وأنها ليست الحالة الأولى أو الأخيرة التي يقابلها.

لما لا تتجه إلى القانون؟ هذه جريمة، ومن حقها أن تطالب بحماية نفسها فحياتها مهددة بالخطر، بالنسبة لمصر مثلًا هناك رقم للتواصل لتقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي في حالات العنف ضد المرأة.

ضد أبيها؟ هي في نفس الوقت تحبه. هو ينفق عليها ويتحمل المنزل، ويقوم بدوره كأب، فهي لا تريد أن تتسبب في هدم البيت. تريد أن تضحي فقط إلى أن يأتيها الزواج.

نعم ضد أبيها. كم مرة قرأنا عن حوادث انتهت بموت الأبنة وقال الأب أنه لم يكن يقصد وأنها ليست المرة الأولى لضربها وكل هذا.. ثم ماذا نتوقع من نوع الزوج التي ستتزوجه، بالتأكيد لن يختلف كثيرًا عن الأب، ثم أي إنفاق واي دور أب يقوم به!! إذا كان دوره الأبوي الأول بحماية ابنته من المخاطر هو نفسه سبب المخاطر.

raghd_agaafar أضف ردا
 إذا كان دوره الأبوي الأول بحماية ابنته من المخاطر هو نفسه سبب المخاطر.

بعض الرجال يعنفون من باب التقويم ولا ألتمس لهم العذر في ذلك إلا إذا كانت المرأة حقًا ستهدم البيت، ولكن أنتِ على حق، فلا أعتقد أنا -مما رأيت- أنها تستحق أو أنها تعاند أو ستخرب نظام البيت. والغريب أنه لا يقوم بالإجراء نفسه تجاه أخيها على حد قولها.

ولو كانت متمردة فعلًا أو تشكل خطرًا على البيت لكان أول شيء فعلته هو الهرب من المنزل أو الصراخ في وجهه على الأقل.

هذا دليل على أنها لا تستحق ذلك.

الزواج ليس حلاً، هذا الضغط الذي تتعرض له سيجعلها تتساهل في إختيار زوجها، وهذا سيدمر حياتها حرفياً، عليها أن تأخذ موقفاً جاداً ضد التعنيف الذي تتعرض له، وأي موقف ستتخذه صحيح سيجعل علاقتها بوالدها تتوتر لفتره، لكنها ستنصلح وتعتدل مع الوقت، المهم أن لا تترك الأمر هكذا بإستسلام

الزواج ليس حلاً، هذا الضغط الذي تتعرض له سيجعلها تتساهل في إختيار زوجها، وهذا سيدمر حياتها حرفياً

هذا ما أخشاه، وهذا ما تظهر علاماته فعليًا، فهي حاليًا متأملة في أن أخ صديقة أخرى لها يفكر بالتقدم لها وتدعو ليلًا نهارًا أن يتحقق لها ذلك. رغم أنها بالكاد تعرف عنه شيء غير أنه شاركها اللعب حين كانا أطفالًا.

تجاهل "الطبطبة" والبحث عن حل عملي هو أسمى درجات الصداقة في هذه المواقف الصعبة. المساعدة هنا تتطلب توازناً دقيقاً بين الحماية والسرية

إليكِ بعض الخطوات العملية والجهات التي يمكنها التدخل كمنقذ رسمي وقانوني:

البحث عن جمعيات حقوقية أو محامين متطوعين لفهم حقوقها وكيفية الانفصال عن مصدر الأذى بطريقة نظامية تضمن سلامتها.

انصحيها بتوثيق آثار الضرب بالصور (بشكل سري وآمن) أو الحصول على تقارير طبية إذا لزم الأمر، لأن هذه الأدلة هي "المنقذ" الحقيقي في حال قررت التصعيد القانوني

ملاحظة هامة: إذا كان هناك خطر وشيك على حياتها يجب الاتصال بـ الطوارئ فوراً.

raghd_agaafar أضف ردا
ملاحظة هامة: إذا كان هناك خطر وشيك على حياتها يجب الاتصال بـ الطوارئ فوراً.

لا، الحمد لله ماجد، المشكلة عبارة عن ضرب مستمر فقط، وآثار كدمات خفيفة. ليس هناك نزيف أو شيء مبالغ فيه.

أرى أن اللجوء للقانون قد يزيد المشكلة ويجعلها تخسر أباها "الذي تحبه".

لماذا لم تفكر في اللجوء إلى طرف ثالث داخل العائلة؟ لقد كان هذا أول ما فكرت به.

الحمد لله أن الوضع لم يصل لمرحلة الخطر الجسدي الحاد، لكن الاستمرار في هذا الوضع، حتى وإن كانت الإصابات خفيفة، يظل عنفاً أسرياً يستوجب التعامل معه بحذر وحكمة.

من خلال قراتي لتعلقات اجد ان الابنة تحب ابيها وهي في نفس الوقت تتعرض لعنف منها عادة هذا النوع من العنف يحدث اضطرابات نفسية لدي المعنف فهو واقع بين مشاعر الحب للطرف الاخري وفي نفس الوقت مشاعر الاستياء والكراهية جراء بعض سلوكياتها ولذلك فهي في المقام الاول تحتاج إرشاد نفسي بذهاب لدي مختص ولكن الاشارة الوحيدة هنا انه ينبغي الاحسان في اختيار الطبيب النفسي فليس اي طبيب على هذا القدر من الكفاءة.

اما الشئ الاخر فيجب عليها ان تبحث عمن يدعمها من داخل البيت بالتأكيد ليس كل من في بيتها يوافق هذا التصرفات ربما الداعم موجود ولكنها ينتظر الطلب بطريقة مناسبة له واي دعم داخلي هو افضل بمراحل من اي دعم خارجي.

ثم بعد ذلك يجب عليها ان تتجنب اسباب العنف فالعنف عادة ما يكون له اسباب بعدها يمكن التحكم بها مثل تصرفاتنا وبعضها لا يمكن التحكم بها ولكن تجنب اسباب العنف ستفيد بالتأكيد من تقليله وهذا ليس تبرير للعنف ولكن هذا من باب تخفيف الضرر.

ثم بعد ذلك بالتأكيد فإن العبادات والاحسان بها يكون داعم لكل من يعاني بالإضافة ان من المفترض ان تكون ثمرة هذا كله ان تكون مؤهلِ ذهنيا ونفسيا لتعامل مع هذا الوضع والخروج منه.

وربما من الامور التى تعين على ذلك هي الصبر والصبر ليس الصبر غير واضح الملامح ولكن الصبر ان ما بني عبر سنوات طويلة لن يتغير بين ليلية وضحاها فبالتالي لا يئس الانسان من ان هذا الوضع قابل للتغيير.

شكراً لعودتك رغد.

قصة "المرأة والأسد" هي حكاية رمزية عن زوجة أرادت تطليق زوجها الشرس، فطلب منها حكيم إحضار "شعرة من رقبة أسد حي" قبل أن يساعدها على تطليق زوجها.

نجحت الزوجة في الاقتراب من الأسد عبر ترويضه بالصبر وإطعامه (إشباع بطنه) أمنت شره وأخذت الشعرة، ليعطيها الحكيم الحكمة التالية "زوجك ليس أشرس من الأسد، روّضيه بالمعاملة الحسنة".

شكراً لعودتك رغد.

مرحبًا أ. الحسن، شكرًا لك على الترحيب، لكن لا تقلق أنا مدمنة على التواجد في حسوب.

للأسف لم أفهم العلاقة بين القصة والقضية التي أطرحها. كيف تطبق صديقتي ذلك لتتفادى شر أبيها؟

الأب بالفطرة يحب أبناءه أكثر من نفسه، ربما كره منها خلق، أو قليل من المنفعة والكلام الطيب يذيب قلبه.

للأسف أننا علاقتنا بأبائنا تكون جافة ولا ندرك حجم جهودهم وحبهم لنا.

ممكن تحاولى التحدث أولًا مع والدته صديقتك لتحاول تهدئه الاب او يمكن التحدث مع والدها مباشرة بحذر. أعلم أن ذلك قد يسبب لها بعض العقاب لكن بالفعل هي تتعاقب ممكن تحدثك معه يلفت نظره لما يفعله بابنته

فكرت في ذلك. لكني خفت عليها، فهو شديد التحكم، وأخشى ألا يصله من ذلك غير أنها تفشي أسرار المنزل وتحكيها للغرباء.