مرّ شخص أعرفه بموقف صعب جدًا كان مع زوجته في شارع شعبي وفجأة بدأ شخص غريب يتصرف بطريقة مزعجة تجاه زوجته. حاول حمايتها لكن الموقف خرج عن السيطرة وانتهى به الأمر بأنه تعرض للضرب أمام زوجته ونتج عن ذلك كسر في أنفه وإصابات في يده وهو شخص ليس معتاد على الخناقات. هذا الموقف جعله يشعر بالخزي أمامها وأصبح لا يرغب في الكلام معها رغم أنها لم تتحدث عن الموضوع ويشعر بالخوف من أن تحكى الموقف لاحد وهذا يحدث غالبا بسبب
كيف يؤثر الفشل الكلوي المفاجئ على الشخص وعلاقاته؟ مسلسل لا ترد ولا تستبدل
أتابع مسلسل "لا تُرد ولا تُستبدل" والذي ركز على توضيح خطورة الإفراط في استخدام المسكنات والفشل الكلوي المفاجئ. وكيف عكس حياة هذه الفئة من المرضى وكيفية معاناتهم فريم كانت تعيش حياتها بشكل طبيعي لكنها فجأة وجدت نفسها أسيرة ماكينة الغسيل الكلوي للبقاء على قيد الحياة مجبرة على تنظيم كل يوم وفقًا للجلسات وقيود الطعام والأدوية والاعتماد الكامل على الأطباء والآخرين. هذا الوضع لم يؤثر فقط على جسدها بل على حياتها النفسية والاجتماعية فالعلاقات مع العائلة والأصدقاء تغيرت والمشاركة في الأنشطة
نحن أمام جيل فقد أبسط القيم بسبب فشل التربية
انتشر مؤخر فديو لتحرش جماعي بفتاة قاصر في ليلة رأس السنة بالعراق. الفديو كان صعب واكثر ما يؤلم هو صراخ الفتاة منظر من حولها كان أشبه بالنهش و السُعار . ما حدث من مئات الشباب هو فشل أخلاقي وانعدام للحياء والرجولة منذ متى كانت هذه هي أخلاقنا كعرب إذا كان هذا هو حال الجيل الجديد فنحن أمام كارثة كبيرة تتجاوز مجرد احتفال أو مناسبة. هذه النتيجة هي فشل التربية في الأسرة والمدرسة وغياب الرقابة والاهتمام ما يجعل الشباب ينشأون بلا
ماذا سيسمي المؤرخون العصر الذي نعيش فيه؟
بالنسبة لي أرى أن مؤرخي المستقبل سيسمون هذا العصر بعصر الشعب الذي لم يكن يتخذ قرار قبل أن يسأل محرك البحث 😀. سيسالون لماذا كانوا يكتبون أسئلة كهذا هل هذا طبيعي؟ هل أنا الوحيد؟ ماذا افعل الآن؟ وحتى ما رأي جوجل في لبسي اليوم؟ وسيربطون ذلك بالمستطيل الصغير الذي نحمله طوال الوقت"الهاتف المحمول" الشيء الوحيد الذي نعود إلى البيت من أجله إن نُسيناه أول ما نلمسه عند الاستيقاظ وآخر ما نراه قبل النوم ونضعه أمامنا فقط ليطمئنّا أنه ما زال
لماذا يتقاضى المعلمون القليل من المال؟
تخيّل معلم يقف أمام فصل فيه عشرات الطلاب كل واحد منهم يختلف في قدراته وسلوكياته ومعه مشاكل قد تأتي من البيت أو المجتمع. كل هذا يحتاج منه وقت وجهد ومع ذلك يواصل عمله بإخلاص. المعلم لا يكتفي بشرح الدروس بل يهتم بكل طالب على حدة ويتواصل مع أولياء الأمور ويحافظ على النظام في الصف. وعمله يمتد خارج الصف أيضًا في التحضير وتصحيح الواجبات ومتابعة الطلاب وهو جهد غالبًا لا يُقدَّر مادياً ثم يُحاسَب في النهاية على نتيجة الامتحان فقط. رغم
لماذا يُكافأ الاجتهاد بمزيد من الضغط؟
كثيرًا نسمع أن الاجتهاد طريق النجاح وأن من يجتهد سيصل بالتأكيد. لكن من تجربتي الاجتهاد أحيانًا يجعلنا هدف لتحميلنا فوق طاقتنا. كلما بذلنا جهد أكبر توقع الآخرون أننا قادرون على تحمل المزيد دون النظر لحدودنا الحقيقية. أتذكر صديقتي التي تعمل في شركة كبيرة. كانت دائمًا من الأكثر اجتهاد تنجز المشاريع بسرعة وتساعد زملاءها في كل شيء. نتيجة لذلك أصبح مديرها يعتقد أنها تستطيع القيام بأي مهمة وكلفها بمشاريع كبيرة في وقت ضيق وأحيانًا حتى في عطلات نهاية الأسبوع. لكنها مع
لماذا يُطالب بعض الرجال بالتعدد دون تحمّل مسؤولياته؟
كثير من الرجال يتحدثون عن تعدد الزوجات وكأنه حق طبيعي لهم جميعًا بدون شروط لكن العدل بين الزوجات مسؤولية صعبة جدًا ونادرًا ما تتحقق على أرض الواقع. كثير من الرجال يظنون أنهم قادرون على تقسيم الحب والاهتمام والوقت بالتساوي لكن المشاعر لا تُقسّم والحقوق لا تُمنح دائمًا بعدل كامل. تعدد الزوجات في الغالب أصبح مصدر مشاكل نفسية للزوجات والأبناء ويُحوّل الأسر إلى ساحات صراع بدل أن يكون وسيلة للاستقرار خصوصًا حين يصبح شعار للكبرياء الشخصي عند بعض الرجال المشكلة ليست
كيف نتخذ قرار مصيري دون أن نكون أسرى للحظة؟
كثير من قراراتنا المصيرية نتخذها في لحظات السعادة أو الحزن. في هذه الاوقات لا ننظر إلى الأمور بوضوح بل نراها من خلال مشاعرنا فقط لكنها لا تُظهر الصورة كاملة. في السعادة نندفع ونقلل من المخاطر ونعتمد على الحماس أكثر من التفكير. وفي الحزن ننسحب ونتخذ قرارات قاسية لأن الألم يغلب العقل. فنجد مثلًا شخص حقق نجاح كبير فقرر دخول مشروع أو علاقة بسرعة ثم اكتشف لاحقًا أن القرار لم يكن مدروسًا. وشخص آخر مر بتجربة مؤلمة فاختار القطيعة أو التراجع
التبرع بالأعضاء بين الإخوة والعائلة
يرى كثير من الناس أن التبرع بالأعضاء داخل العائلة واجب لا يجوز رفضه وكأن صلة الدم تسلب الإنسان حقه في القرار. فأنا أرفض هذا التبرع لأن القرب العائلي لا يعطي أحد حق التصرف في جسد غيره. المشكلة ليست في التبرع نفسه بل في الضغط الذي يرافقه. عندما يكون المريض قريبًا يصبح الرفض صعب ويُنظر إلى الخوف أو التردد على أنه أنانية رغم أن القلق على الصحة والمستقبل أمر طبيعي. تخيل أخت سليمة لم تتزوج بعد يُطلب منها التبرع بكليته مثلا
ماذا نفعل إذا كان شات جي بي تي يراقبنا فعلًا؟
انتشر مؤخرًا على وسائل التواصل فيديوهات لبعض المستخدمين توضح أن ChatGPT يستخدم الكاميرا أو يعرف أنهم أمام الكاميرا بدون أن يشغلوها. البعض قال إنه ظهر رد من بوت في الدردشة يشير إلى الكاميرا أو وضع رؤية بالرغم من أنهم لم يفعّلوا الكاميرا في التطبيق وقتها. وأخر قال أن التطبيق طلب صلاحية الكاميرا فجأة ثم ظل يشاهد كامرته حتى بعد إعادة التثبيت. وانتشر أيضًا فديوهات لفتيات تحدثت مع البرنامج وسألن عن ما إذا كن يرتدين الحجاب أم لا وكانت المفاجأة أن
لماذا لا تردع الغرامات مخالفات السرعة؟
العدالة والردع الفعّال مهمان جدًا خاصة في مخالفات السرعة. الغرامات المالية لا تؤثر على الجميع بنفس الطريقة فهناك من يفقد رخصته لأنه لا يستطيع الدفع وفي المقابل هناك من يكرر المخالفة لأنه قادر على الدفع ولا يرى في الغرامة مشكلة.أري العقوبة لا يجب أن تكون مرتبطة بالمال ولا ينبغي أن يكون الدفع وسيلة لتجاوز الخطأ. أعتقد الحل الأفضل أن تكون العقوبة من الوقت نفسه حين يعرف الشخص أن توفير عشر دقائق فى طريقه ستكلفه ثماني ساعات من وقته في خدمة
الاهتمام برفاهية الأطفال أهم من زيادة العدد
نجد في الأسرة الصغيرة يحصل كل طفل على اهتمام ورعاية أكبر. ويكون لديهم وقت للتعبير عن أنفسهم وفرص أفضل للتعلم والمشاركة في انشطة ترفيهية كالسباحة أو كرة القدم. والأهل قادرون على متابعة كل طفل بسهولة مما يساعد على بناء شخصية مستقرة وواثقة وتصبح الحياة الأسرية أكثر راحة وتنظيم. لكن في الأسرة الكبيرة أسرة بها ستة أو سبعة أطفال فتتوزع الموارد والوقت بين الجميع بشكل ضيق. أصواتهم لا تُسمع ولا يوجد اهتمام حتى في الأمور البسيطة مثل الدراسة أو ممارسة هواياتهم.
ما تأثير هذه الخطوة على سمعة أمريكا ومصداقيتها دوليًا؟
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن الولايات المتحدة تخطط للاحتفاظ و بيع النفط الموجود على ناقلات فنزويلية محتجزة رغم عدم وجود حرب أو صراع أو قانون دولي يبرر هذا التصرف. هذا القرار يأتي في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وكاراكاس منذ سنوات بسبب العقوبات الاقتصادية والسياسية على فنزويلا ومحاولات الضغط على الحكومة الفنزويلية لتغيير سياساتها. وتثير هذه الخطوة جدل واسع حول مشروعيتها خاصة أن النفط يُعد ملكًا للدولة الفنزويلية وأن احتجاز الناقلات أو التصرف في حمولتها هو استيلاء على ممتلكات دولة
لماذا أصبحت القدرة على استغلال الفرص أصعب من توفر الأدوات؟
كل شيء اليوم متاح تقريبًا التعليم على بعد ضغطة زر أدوات العمل والتقنية في متناول الجميع والفرص كثيرة لكن رغم هذا نرى كثيرين لا ينجحون ليس لقلة الموارد بل لقلة الإرادة نجد دائمًا شخص جالس أمام جهازه يعرف أنه بإمكانه تعلم مهارة جديدة ستفتح له باب دخل مستقل وربما تغير مستقبله المهني كله لكنه يضيّع الوقت بين التصفح والمراسلة ومقاطع الفيديو يومًا بعد يوم وينشغل بتفاصيل صغيرة ويؤجل الخطوة الكبيرة التي يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياته الفرق بين
أصبح التعليم مجرد واجب ننجزه بأقل جهد
نتحدث كثيرًا عن الشاشات وفترات الانتباه والسلوك وكلها مهمة لكنها كلها مجرد علامات وليست السبب الحقيقي السبب الأساسي هو فقدان الجدية في ثقافتنا. الجدية تعني أن التعلم يحتاج جهدًا مستمرًا ولا يجب أن يكون ممتعًا دائمًا وأنه يساعدنا على تكوين عقلنا وشخصيتنا وليس مجرد تسلية قصيرة. ثقافة الجدية تجعلنا نستخدم الشاشات باعتدال ونتقبل بعض الصعوبات لننمو على المدى الطويل ونحافظ على القيم الصحيحة حتى لو لم تعجب الجميع ونعتمد على خبرة الآخرين نجد الكثير من الطلاب اليوم يتجنبون مواجهة الأفكار
لماذا الاحتياج النفسي سبب مشروع للزواج؟
عندما يُذكر الاحتياج النفسي يتغيّر الحكم فورًا وكأن الاعتراف به شيء غير مقبول في قرار مصيري مثل الزواج الإنسان بطبيعته لا يعيش وحده بل يحتاج إلى الأمان والاهتمام ووجود شخص ثابت في حياته ومع ذلك عندما يدخل هذا الاحتياج في موضوع الزواج يصبح محل شك وتساؤل قد نرى شخص ناجح في حياته مستقرًا من الخارج لكنه يشعر بفراغ داخلي لا يملؤه العمل ولا العلاقات العابرة حين يفكّر في الزواج قد لا يكون بحثه عن حب كبير بل عن شريك يشاركه
أيهما أنسب لتحويل الروايات...المسلسلات أم الأفلام؟
أري العديد من الأفلام المقتبسة من الكتب ضعيفة ليس لأن القصة سيئة بل لأن الكثير من التفاصيل يتم تجاهلها وأفهم ذلك فمن المستحيل عرض كل شيء من كتاب في فيلم مدته ساعتان. لكن رواية هيبتا مثلًا كانت رائعة بكل تفاصيلها لكن بالنسبة لي الفيلم لم ينجح في نقل هذا الجمال لدرجة أنني لم أستطع متابعة الفيلم حتى نهايته إذا لم يكن بالإمكان عرض كل شيء بشكل صحيح فالأفضل أن يُحوّل الكتاب إلى مسلسل يعرض كل التفاصيل أو عدم صنع الفيلم
لماذا نهاجم الباحث عن الاهتمام؟
كثيرًا ما يُنظر إلى الشخص الذي يبحث عن الاهتمام على أنه ضعيف أو متطفل لكن الحقيقة أن هذا السلوك يعكس حاجة طبيعية لكل إنسان للشعور بالتقدير والانتماء مثلًا إذا بدأنا محادثة مع أشخاص آخرين بطريقة طبيعية للتواصل وكانوا مستعدين للتحدث فهذا يعني أننا كنا نبحث عن تواصل واهتمام طبيعي ولم نفعل شيئًا خاطئًا المهم أن يكون هذا البحث بطريقة صحية وواعية دون إيذاء الآخرين أعرف أشخاصًا يبدون متطفلين أحيانًا لكن لو نظرنا إليهم من قريب سنجد أنهم يشعرون بالوحدة أو
لماذا يغضب بعض الناس من المساعدة رغم حاجتهم لها؟
لاحظت والدتي أن جارتنا وهي فتاة صغيرة لا تملك ملابس شتوية مناسبة وكانت ترتدي ملابس خفيفة جدًا. فوجدت والدتي بعض الملابس القديمة لكنها مناسبة وجيده. قررت أن هذه الملابس ستكون مفيدة لها أكثر من أطفال أختي لأنها بحاجة لها فأعطتها الملابس وقالت أنها ملكها لأننا لسنا بحاجة لها. بدت الفتاة الصغيرة سعيدة جدًا بهذه الملابس. لكن في صباح اليوم التالي جاء والد الفتاة إلى والدتي حامل كيس الملابس وقال "نحن لا نقبل التبرعات ". تصرف وكأن والدتي فعلت شيء خاطئ
ما الخطأ الذي قررت عدم تكراره العام القادم؟
يكشف لنا العام الماضي أخطاء كنا نغضّ الطرف عنها. أخطاء لم نكن نراها وقتها أو كنا نبررها باسم الصبر أو الخوف من المواجهة. مع الوقت نفهم أن بعض ما خسرناه لم يكن صدفة بل نتيجة اختيارات لم ننتبه لها. بالنسبة لي تغيرت عندي عادة التفكير والتخطيط كنت أحب أرسم كل خطوة مسبقًا وأخطط للمستقبل بدقة لكن تعلمت أن ما يقدّره الله لنا قد يغيّر كل خططنا ورغباتنا. صار عندي وعي أكبر بضرورة المرونة وأدركت أن التمسك بخطة واحدة فقط دون
المهارة هي رأس المال الحقيقي لأي مشروع مهما كان حجمه
أري النجاح اليوم في أي مشروع لا يعتمد على المال الكبير بل على مهارة صاحب المشروع وقدرته على التنفيذ. المال يمكن أن يساعد لكنه لا يصنع المشروع وحده بينما المهارة قادرة على إطلاق فكرة وتحويلها إلى مشروع ناجح حتى بأدوات محدودة. في Shark Tank رأينا أمثلة حقيقية تثبت ذلك مثلا مشروع سبراي لتنعيم وفرد الملابس هذا المشروع بدا كبداية صغيرة نسبيًا ومع عرضه أمام المستثمرين حصل على تمويل لدعم تطوير المشروع وزيادة الإنتاج. البداية لم تكن ضخمة بالمال لكن المهارة
كيف تجعل صديقتي الطلاب يتوقفون عن مضايقتها؟
صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها. نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها
الضغط جزء طبيعي من الحياة
يتكرر معنا موقف واحد بصور مختلفة يوم عمل مزدحم ومهام متراكمة وذهن مشغول بموعد تسليم أو مكالمة لم تُجرَ بعد نعود إلى البيت فنجد مسؤوليات أخرى في انتظارنا طفل يحتاج اهتمام أو نقاش عائلي أو أمر لا يمكن تأجيله نشعر بالضغط نعم لكننا لا نتوقف نكمل لأن هذا هو الواقع ولأن الحياة لا تتوقف عند شعورنا بالتعب في هذه الأيام نفهم أن الضغط ليس مشكلة طارئة بل جزء من حياتنا المشكلة تبدأ عندما نرفض وجوده ونغضب منه وكأن الحياة يجب
لماذا يفكر البعض في التأمين على الحياة أكثر مع التقدم في العمر؟
منذ زمن بعيد لم أسمع عن بوليصة التأمين على الحياة تُطرح بجدية في مجتمعنا العربي لكن مؤخرًا صادفت موقف لرجل يرغب فى التأمين على حياته جعلني أفكر في الموضوع. هو يعيش مع زوجته ولكل منهما أبناء من زواج سابق. وضعه المالي ممتاز من مدخرات وراتب ثابت بينما تمتلك زوجته مدخرات بسيطة. كلاهما متفق على أن أملاكه ستذهب لأبنائه. المشكلة ظهرت حين أدرك الرجل أنه في حال وفاته قد تجد زوجته نفسها بلا دخل كافٍ لأنها لا تستطيع الاعتماد على أصوله
إلى أي حد يكون الخوف من اتخاذ القرار وسيلة لتجنب الندم؟
أرى أن الخوف من اتخاذ القرار ليس ضعف كما يظن البعض بل يكون علامة على الحكمة فهو شعور يجعلنا نتوقف لنفكر قبل أن نقوم بخطوة قد نندم عليها لاحقًا مثلًا موقف يمر به شباب كثيرة إذا عُرض علي شاب وظيفة براتب أعلى من عمله الحالي لكنه شعر بخوف غريب عند قراءة تفاصيل العقد. بدلاً من تجاهل شعوره قرر أن يتحقق أكثر ويستفسر عن ظروف العمل في الشركة واكتشف أن ضغط العمل شديد والزملاء يعملون لساعات طويلة وأن الشركة تمر بأزمة