Mai_Easa22

أسعى لخلق مساحة هادئة نتبادل فيها الأفكار ونتأمل التجارب بعيدًا عن الأحكام المسبقة أؤمن بأن في كل حكاية درس وفي كل نقاش فرصة للفهم والتغيير هنا نلتقي لنفهم أنفسنا والآخرين بطريقة أعمق

5.34 ألف نقاط السمعة
203 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
7
بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل. وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر
7
انتشرت في السنوات الأخيرة تربية الكلاب داخل المنزل بشمل واسع لم تعد فكرة غريبة وأصبحت عند بعض الناس مرتبطة بأسلوب حياة حديث ينظر إليه كعلامة على الرفاهية مثلها مثل الملابس والساعات الماركات فنلاحظ الكثيرين يختارون سلالات مستوردة أو مرتفعة الثمن لأنها منتشرة في صور المشاهير ومواقع التواصل فأصبح شكل الكلب أو سعره جزء من الصورة الاجتماعية أكثر من كونه قرار مبني على حاجة مثل الشعور بالوحدة. ونرى مقاطع كثيرة لكلاب تجلس على الأرائك أو تنتظر أصحابها عند الباب أو تتصرف
5
أثار أمامي حديث عن سيدة في الخمسينيات من عمرها حديثها دائمًا مع الجميع أن من يراها يظنها أصغر من عمرها وكانت تفرح كثيرًا عندما يعلق أحد على شكلها أو يخبرها أنها لا تبدو متزوجة أو لديها أبناء وهذا جعلها تبالغ في طريقة كلامها وضحكها مع الناس والتصرفات التي تجعلها تبدو أصغر بكثير من عمرها وكانت تنفعل إذا ناداها أحد بـخالة أو مدام وتقارن نفسها بالفتيات الأصغر سنًا وتتضايق إذا لفتت فتاة شابة الانتباه أكثر منها. ألاحظ هذه الظاهرة تتكرر مع
7
الفكرة وصف لواقع كثير من العلاقات ليس كل الناس تتعامل معنا بنفس القدر من الاحترام أو الالتزام الذي نتعامل به معهم والاستمرار في نفس الطريقة مع الجميع يسبب ضغط علينا أو يفتح باب للاستغلال مثلًا أحيانًا نبدأ مع شخص دائمًا بالاهتمام نرد بسرعة ونسأل عنه باستمرار لكننا نجده يرد بعد ساعات طويلة وأحيانًا يتجاهل الرسائل ثم يعود فقط عندما يحتاج شيء أو خدمة في هذه الحالة من الطبيعي أن نتعامل معه بنفس أسلوبه فلا نعطي أكثر مما يعطي ونستغله بنفس
4
في مباراة مصر أمس كان الأداء في الشوط الأول ضعيف جدًا لا يوجد تركيز كافي واللعب كان بطيئ والفرص قليلة وكأن اللاعبين لم يدخلوا المباراة أصلًا فتمكن المنتخب النيوزيلندي من إحراز هدف في شباكنا لكن مع بداية الشوط الثاني تغير الأداء تمامًا وأصبح هناك حماس وضغط وسرعة وثقة أكبر في اللعب لدرجة أنني شعرت أننا نشاهد فريق مختلف فنجح المنتخب المصري في إحراز 3 أهداف والفوز بالمباراة. أعتقد أن المدرب قام بتهديد اللاعبين في الاستراحة 😂 لأن الحماس في الشوط
8
نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل
7
أرى اليوم الكثير يشتكي من جيرانهم يقولون انهم مزعجين ولا يراعون الجيرة وفضولين لكن المشكلة ليست في الجيران بالعكس فينا نحن أصبحنا لا نتحمل أي شكل طبيعي من العيش في مكان مشترك وكأن من حق كل شخص أن يعيش في هدوء كامل وكأنه وحده في المبنى أو المنطقة. أشياء بسيطة جدًا أصبحت تسبب انزعاج كبير طفل يركض لبضع دقائق يعتبر مشكلة وصوت حديث مرتفع داخل شقة أو شجار عائلي يصل صوته للخارج فيتحول إلى أمر يستحق الشكوى حتى الأمور العادية
7
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح
13
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
22
قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
10
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
8
فكرة أن الضيوف جزء من شكل الفرح تبدو بسيطة لكنها أحيانًا تتجاوز الحد المعقول فمثلًا صديقة مقربة تقيم حفل زفافها وتطلب من أصدقائها ارتداء لون محدد ويصل الأمر إلى طلب ستايل كامل أو درجة معينة من القماش على الرغم أن بعض الأصدقاء لا يرغبون في ذلك لأن هذا الذوق قد لا يناسبهم ولا يريدون ارتداء شيء لا يفضلونه وكأنهم جزء من ديكور الحفل وليسوا أشخاصًا جاؤوا لمشاركة الفرحة وترى هي أن من حقها أن يظهر الحفل بالشكل الذي ترغب فيه
6
كثيرًا من العلاقات تنهار بسبب اختلاف الطموح قد نجد شخصين بينهما انسجام كبير في الكلام والنقاش لكن أحدهما يريد بناء ثروة والسفر والتطور المستمر والآخر يريد حياة هادئة وروتين ثابت بعد فترة يبدأ كل طرف في رؤية الآخر كعائق لا كشريك. الحقيقة أن توافق الطموح أخطر وأهم من التوافق الفكري لأن طريقة التفكير يمكن التعايش معها لكن اختلاف الاتجاه في الحياة يخلق فجوة تكبر مع الوقت. حتى فكرة نحن نفهم بعض لا تعني الكثير إذا كان كل شخص يريد مستقبل
10
جميعنا صغار وكبار ننتظر انتهاء الدراسة لنبدأ في تنفيذ خططنا التي نؤجلها منذ بداية العام الدراسي لكن الإجازة لا تسير بالطريقة نفسها عند الجميع فهناك من يستيقظ في أول يوم بدون منبه ويشعر أن يومه أصبح أخف وهناك من يبدأ فورًا في البحث عن سفر أو الخروج مع الأصدقاء. البعض يقضي الإجازة بين البيت والخروج البسيط مثل جلسة على القهوة أو زيارة قصيرة للأقارب والبعض الآخر يملأ يومه بدورات أو تدريب أو عمل إضافي وكأنها فترة مختلفة عن الراحة المعتادة
12
في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان
10
في بعض البيوت لا يقال التفضيل بصراحة لكنه يظهر في مواقف صغيرة ويكون موجود بين الإخوة في طريقة الاستجابة للحاجة وسرعة الدعم ودرجة الاهتمام حتى لو كانت الظروف متشابهة فقد يطلب الابن من أمه مبلغ لصيانة سيارته لأنه يريد تحسينها أو القيام ببعض الإصلاحات الاختيارية ليجعلها أكثر راحة في الاستخدام خصوصًا أنه لا يفضل استخدام المواصلات أو الذهاب مع أصدقائه ومع ذلك تتعامل والدته مع طلبه بسرعة ومرونة وتعطيه المال دون نقاش طويل لأنها تراها أولوية بعد أيام تحتاج الابنة
7
في حفلات أعياد الميلاد مثلًا أصبح طبيعي أن نرى طفل يصعد على الطاولات ويلعب بالطعام ويفتح الهدايا قبل صاحب المناسبة ويصر على أخذ إحدى الهدايا ويختار ما يعجبه منها وغالبًا تكون أفضل هدية للطفل صاحب الحفل الغريب فعلًا هو رد فعل أهل الطفل تكون ضحكة مستفزة وتبرير مزعج معلش لسه طفل اتركوها له هناك هدايا أخرى وليس هذا فقط فنرى في مختلف المناسبات طفل يركض فوق كراسي الآخرين ويصطدم بالناس وهو يجري فيكون الرد معلش بيلعب أو يرمي الأكواب هنا وهناك
5
ما زال كثير من بيئات العمل يقيس قيمة الموظف بعدد الساعات التي يقضيها في المكتب لا بما ينجزه فعليًا وكأن البقاء الطويل أو الإرهاق الظاهر دليل على الكفاءة. هذا النموذج لم يعد مجرد أسلوب قديم بل أصبح بعيد عن منطق الإنتاج في بيئة العمل الحديثة ويؤدي إلى بيئات تكافئ الحضور وتدفع الموظفين إلى إظهار الانشغال بدل التركيز على الإنجاز الحقيقي وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى صدام مباشر بين الموظف والإدارة فقد ينتقد موظف أنهى عمله بالكامل لأنه يجلس بهدوء
7
كثير من الناس اليوم لا يعملون بدافع الشغف أو الهدف بل بدافع الخوف. الخوف من الفقر من التأخر عن الآخرين من أن ينجح الجميع ويبقوا هم في مكانهم. حتى المحتوى التحفيزي أصبح قائم على التخويف لو ارتحت ستفشل، لو توقفت سيسبقك غيرك الحياة لن تنتظرك حتى بعض رجال الأعمال المشهورين يربطون نجاحهم بالخوف فيقول أحدهم إنه يعمل لأكثر من ١٨ ساعة لأنه يخشى خسارة كل شيء ويعترف آخر بأنه لا يستطيع التوقف لأن السوق قد يبتلعه في أي لحظة. فاقتنع
13
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
11
الفتاة ترى أمها قضت عمرها تستيقظ قبل الجميع لتطبخ وتنظف وتتحمل ولا تجد وقت لنفسها وفي النهاية تتهم بأنها كثيرة الشكوى ومقصرة فقط لأنها تعبت. وترى زوجات فقدن أحلامهن وشخصيتهن مع الوقت حتى أصبحت حياتهن كلها تدور حول بيت لا تنتهي طلباته. والشاب يرى والده يخرج من الصباح حتى آخر الليل فقط ليوفر مصاريف البيت والفواتير والطلبات ثم يعود مرهقًا لتبدأ المشاكل لأنه لم يعد كما كان أو لأن دخله لم يعد يكفي. ويرى رجالًا خسروا راحتهم وصحتهم وهم يحاولون
6
ألاحظ سلوك يتكرر بين بعض الناس في التعامل مع الأهل خاصة عندما يواجهون مشكلة تخص الأطفال أو يحتاجون لمن يساعدهم في رعاية أبنائهم أو يضطرون للعمل والخروج لفترات طويلة أو حتى يرغبون في السفر والراحة يكون أول من يلجؤون إليه هو الأهل فيكون التعامل في غاية اللطف والاحترام لكن عندما يتحول الأمر من مساعدة إلى مجرد رأي من الأهل يتغير الموقف تمامًا. فإذا قال الجد رأيه في اختيار مدرسة أو طريقة تربية الطفل أو علق على سلوك الطفل أو طريقة
10
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
7
أرى أنه إذا تدخل القانون منذ لحظة إعلان أحد الزوجين رغبته في الطلاق بحيث يتم تعليق القرار لمدة 60 يومًا كفترة انتقالية هدفها منع تحول الانفصال إلى فوضى لاحقة مع تحويل هذه المرحلة إلى مسار رسمي لتنظيم ما بعد العلاقة بدل تركه للنزاعات. فيفتح ملف شامل أمام جهة قضائية واجتماعية مختصة ويعقد لقاء واحد ينظر فيه إلى الطلاق كعملية إعادة ترتيب لحياة مشتركة مع توثيق أسباب الانفصال لفهم اسبابها هل هي تراكمات أم أزمة واحدة أم استحالة استمرار. وخلال هذه
8
فكرة أن الإنسان كان متهور في المراهقة ثم أصبح ناضج هي مجرد تبرير اجتماعي لتحويل الناس إلى نسخ متشابهة. المراهقة غالبًا ليست مرحلة طيش بل المرحلة التي يظهر فيها الإنسان بوضوح: يقول ما يفكر فيه، يلبس ما يحبه، يتحمس بلا حساب، يكره التصنع ويحاول أن يصنع لنفسه أسلوب خاص. لذلك لا يستقبل المراهق دائمًا بالراحة لأنه ما زال صريح ومختلف ولم يتعلم بعد كيف يخفي نفسه ليصبح مقبولًا. ومن هنا تبدأ عملية التعديل: هذا اللبس غريب، لا تتكلم بهذه الجرأة،