المجتمع والناس والعائلة أحيانًا لا يشعرون بوجودنا إلا إذا كنا ناجحين ونترك أثر واضح في حياتنا وليس فقط في العمل بل حتى في العلاقات. فنجد ابنة تبذل جهدها في الدراسة ومساعدة أهلها والمشاركة في كل نشاط لتظل هي الابنة المفضلة. وزوجة تعمل بكل طاقتها بين واجبات البيت والعمل لتظل الزوجة التي يقدرها زوجها ويحترمها. كأن قيمة كل واحد منا مرتبطة بما يقدمه في حياته سواء في عائلته أو عمله. مثلًا اذا تخيلنا شخص فقد عمله وأصبح يقضي وقته في البيت
هل أصبحت السمنة مرتبطة بالفقر أكثر من الغنى؟
في السنوات الأخيرة بدأت ألاحظ أن السمنة لم تعد مرتبطة بالغنى كما كان يقال قديمًا فكان ينظر إليها على أنها علامة على الغنى لأن الطعام لم يكن متوفر للجميع كان من يملك المال فقط هو من يستطيع أن يأكل اللحم والحلوى بكثرة أما الفقير فكان طعامه بسيط وكان يعمل ويتحرك كثيرًا لذلك كان أغلب الناس نحفاء. أصبحت أري السمنة أكثر بين أصحاب الدخل المحدود وهذا أمر جعلني أفكر في طريقة حياتنا اليوم. فالموظف الذي يخرج صباحًا ويعود مساءً متعب غالبًا
ما المهارة البشرية التي ستزداد قيمتها في عصر الذكاء الاصطناعي؟
مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعطي نتائج سريعة بدأ كثير من الناس يعتادون على السرعة في كل شيء. أصبحنا نبحث دائمًا عن الإجابة الجاهزة والحل السريع وهذا قد يجعلنا نفقد قدرة مهمة دون أن نشعر. ربما تصبح مهارة تحمل الملل من أهم المهارات في هذا العصر. فتعلم مهارة جديدة أو بناء مشروع أو البحث في موضوع معين كلها تتطلب وقت وجهد متكرر قد يبدو ممل في بعض المراحل. الشخص الذي يستطيع الصبر ومواصلة العمل رغم الملل غالبًا هو من
الجنازات مجرد عادة لا ينتفع منها الميت ولا تهون على الحي
الكثير يظن أن الجنازات تخفف الحزن أو تفيد الميت لكن معظم طقوسها مجرد مظهر شكلي أكثر منها فائدة حقيقية. فرش الأرض بالرمل أو السجاد، ترتيب الكراسي، وتعليق الألوان والأنوار والمكبرات واغلاق الشوارع كلها لتجميل المكان فقط ولا تخفف شعور الفقد. استغرب من إنفاق الناس أموال كثيرة على هذه الجنازات من القهوة والشاي، الولائم الكبيرة، وكل التجهيزات وكأنهم يحاولون إثبات مكانتهم الاجتماعية بينما الميت لا يشعر بهذه الأشياء ولا يحتاج إليها. كثير منهم يفعلون كل هذا لإرضاء الآخرين أو لتجنب التعليقات
لماذا لا يتقبل المجتمع ارتباط الرجل بامرأة أقل منه جمال بينما يحدث العكس؟
أعرف شاب مرتبط بفتاة يحبها وكانت فتاة طيبة وذكية وتقف بجانبه دائمًا لكن الناس كانوا يرون أنها أقل منه في الجمال. بدأت المشكلة عندما أصبحت ردود أفعال الناس واضحة وصريحة فأصدقاؤه قالوا له إنه يستطيع أن يرتبط بفتاة أجمل منها بكثير وإحدى قريباته سألته إن كان يحبها بسبب مالها أو لأنها تعامله جيدًا وليس بسبب شكلها وبعض الناس عندما كانوا يرونهما معًا كانوا يسألونه كيف وافق عليها. في البداية كان يضحك ولا يهتم بكلامهم لكن مع الوقت بدأ يشعر أن
ماذا تفعل حتى لا تخسر أبناءك عندما يكبرون؟
كثيرًا ما نسمع عن أبناء يبتعدون عن آبائهم بعد أن يكبروا رغم أن هؤلاء الآباء ضحوا وبذلوا جهدهم في تربيتهم. لكن الواقع مختلف فهناك آباء يكبر معهم الأبناء ويزدادون قرب منهم ويحبون الجلوس معهم ويستشيرونهم في أمور حياتهم ويبحثون عن رضاهم حتى بعد أن يصبحوا بالغين. وفي المقابل هناك آباء يعيشون في نفس البيت مع أبنائهم لكن بينهم مسافة كبيرة وحديثهم قليل جدًا وعلاقتهم باردة كما لو كانت غريبة. كل هذا يجعل من تربية الأبناء فن حساس يحتاج إلى طريقة
لماذا لا نسترجع تقدير المرأة بمقولة النساء أولًا؟
موقف مزعج تعرضت له صديقتي أثناء انتظارها دورها في مكتب البريد لإنهاء معاملة فاقترب رجل أمامها بزاوية تجعله المسيطر على الحركة وعندما جاء دورها رفض إعطاءها الأولوية وزاحمها حتي لا تستطيع التقدم وتصرف معها كأنها هي من جائت بعده. كانت تنتظر أن يظهر الرجل شهامته ويترك لها المجال بما انه دورها علي الاقل لكنه تصرف بطريقة وقحة جعلتها تشعر بالضيق. في الماضي كان الوضع مختلف. كان الرجل يعطي المرأة الأولوية في الطوابير أو أي موقف يومي بسيط سواء في الانتظار
لماذا أصبح المال هو المعيار الأول لاختيار العمل؟
اليوم كثير من الناس يختارون وظائفهم حسب الراتب أكثر من الشغف أو الموهبة. والسبب ضغوط الحياة اليومية إيجار البيت المرتفع، مصاريف المواصلات، فواتير الكهرباء والماء، وأحيانًا مسؤوليات تجاه الأسرة. نجد مثلًا شاب يحب الرسم أو كتابة القصص لكنه يجد أن دخله من هذه المجالات غير ثابت فيضطر لقبول وظيفة مكتبية براتب مضمون حتى لو لم يحبها. المجتمع نفسه يؤثر على هذا التفكير. الشخص الذي يعمل براتب جيد ينظر إليه على أنه ناجح بينما من يتبع شغفه لكن دخله قليل يراه
لماذا لا يقبل كثير من الرجال الزواج من امرأة أكبر منهم؟
في ثقافتنا اعتاد الناس أن يكون الرجل أكبر سنًا من زوجته. وعندما تكون المرأة أكبر يشعر بعض الرجال بعدم الراحة ليس بسبب العمر نفسه بل بسبب الصورة الذهنية: من يقود العلاقة؟ من لديه الخبرة الأكبر؟ وماذا سيقول الناس؟ البعض يبرر رفضهم بفكرة الإنجاب لكن هذا السبب لا يكون مقنع دائمًا خاصة إذا كان فرق السن صغير. المثير أن المجتمع يتقبل بسهولة أن يكون الرجل أكبر من زوجته بعشر سنوات بينما يندهش لو كانت المرأة أكبر بعام أو عامين فقط. في
لماذا لا تخصص عربات للنساء وعربات للرجال في المواصلات العامة؟
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
كيف أحدد متى أرفض مشروع رغم أنه مناسب ماديًا؟
أحيانًا أجد مشروع يبدو جيدًا من ناحية المال لكن أشعر أنه غير مناسب لي من نواحي أخرى. قد يكون المشروع يحتاج وقت كبير أو بعيد عن اهتماماتي أو فيه ضغوط ومسؤوليات أكثر مما أستطيع تحمله الآن. مثلًا جاءني مرة مشروع مربح جدًا لكن العميل كان يطلب الكثير ومواعيده ضاغطة وهذا يؤثر على جودة عملي وحياتي اليومية. في هذه الحالة أتردد كثيرًا من جهة المال المشروع مغرٍ لكن من جهة الراحة النفسية والتوافق مع أهدافي قد يكون مضيعة للوقت والجهد. وأحيانا
ما الذي يدفع بعض الأبناء للسرقة قسوة الأهل أم إهمالهم؟
سمعت عن مشكلة حدثت لأحد الآباء مع ابنه البالغ عشرة أعوام. بدأ الطفل يظهر تصرفات غير متوقعة كان يكذب أحيانًا ويأخذ أشياء صغيرة من حوله. المرة الأولى التي اكتشفها والده كانت عندما حاول أخذ حلوى من متجر بينما كان الأب يدفع الفاتورة. أعاد الطفل الحلوى بعد التنبيه لكن المواقف تكررت. بعد أيام وجد الأب في حقيبته بعض أغراض أصدقائه وهاتف وبعض النقود وفي إحدى المرات أخذ محفظة والدته دون أن يشرح سبب فعلته. أحيانًا يظهر بعض الأطفال تصرفات غريبة مثل
لماذا يشعر البعض أن أجواء العيد في القرى أكثر دفئًا وبساطة؟
في القرى لا يمكنك أن تعيش العيد وحدك حتى لو أردت. من الصباح هناك حركة مختلفة في الشوارع، أصوات الناس والتكبيرات والأطفال بملابسهم الجديدة وكأن اليوم كله فيه روح مشتركة بين الجميع. نجد الناس حتي اذا توفي أحد جيرانهم قبل العيد بأيام يذهبون لاشعار اهله بالعيد واخراجهم من الحزن ليسوا أقارب فقط بل أناس عاديون من نفس المنطقة. فيجلسون مع ابنه ويحاولون إخراجه من حزنه ثم يأخذوه معهم لزيارة باقي البيوت لم يتركوه وحده في هذا اليوم. الأمر ليس مجاملة
كيف توازن بين التطوير المستمر وتنفيذ المشاريع اليومية؟
أحيانًا نجد أنفسنا مشغولين جدًا بمهام العمل اليومية الرد على العملاء، متابعة المشاريع وتسليم المهام في مواعيدها. وفي كثير من الأحيان نشعر أن الوقت لا يكفي حتى لتعلم مهارات جديدة أو تجربة أدوات تساعدنا على العمل بشكل أفضل. وفي المقابل إذا ركزنا على تطوير أنفسنا مثل تعلم تقنيات جديدة أو حضور دورات قد تتأخر بعض المشاريع المهمة أو تتراكم الأعمال اليومية. في كثير من الأحيان نشعر أننا عالقون بين إنجاز المهام اليومية وتعلم شيء جديد. ننجز جزء من أعمالنا بينما
زوج الابنة ابن… وزوجة الابن عدوة
أرى كثيرًا في بيوت معارفي وبعض البيوت أصبح الأهل يمنحون زوج ابنتهم حرية كبيرة داخل البيت وكأنه صاحب المكان. أحيانًا يدخل المطبخ بحرية ويطلب طعام وقت ما يريد وأحيانًا يطلب دخول غرفة النوم ليستريح فيها قليل رغم أنها مكان خاص بأهل البيت. وجوده المستمر داخل البيت مؤذي جدًا إذا كان لزوجته إخوة بنات فهن يضطررن للجلوس لوقت طويل بملابس معينة ويشعرن بالتقيد خصوصًا إذا كان الجو حر. في المقابل تعامل زوجة الابن بصرامة شديدة وكأنها دخيلة أو عدوة داخل البيت.
يستمتع الأغنياء بأموالهم أم يقلقون من فقدانها؟
أحيانًا نرى مواقف توضح أن الثروة لا تعني دائمًا السخاء أو التمتع بالمال. أتذكر موقف حكي أمامي كانت امرأة ترتدي ملابس أنيقة تركب سيارة فارهة توقفت عند بائعة بسيطة تبيع المخللات على الرصيف. اختارت ما تريده وأعطت البائعة المبلغ لكن عند الحساب تبين أن لديها فكة صغيرة جدًا حوالي عشرة جنيهات فقط. حاولت البائعة البحث عن فكة لتكمل المبلغ لكنها لم تجد فقررت المرأة أن تأخذ مالها وتغادر دون أن تشتري شئ.كان المشهد صامت قليلًا والناس حولهم ينظرون بدهشة وكأن
ما القانون الذي قد يغضب الناس الآن لكنه سيحسن المجتمع لاحقًا؟
بالنسبة لي أفكر في قانون يلزم كل شخص بعدد معين من ساعات العمل التطوعي كل عام، مثل 20 أو 30 ساعة فقط. قد يرى البعض أن هذا عبء أو تدخل في وقتهم لكنني أعتقد أن أثره على المجتمع سيكون كبير مع مرور الوقت. تخيلوا لو أن كل شخص خصص جزء بسيط من وقته لمساعدة الآخرين مثل تعليم الأطفال أو مساعدة كبار السن أو المشاركة في أنشطة لتنظيف الأماكن العامة وحماية البيئة. بعد سنوات قد نجد مجتمع أكثر تعاون وترابط ويشعر
الأم التي تترك أطفالها لتبدأ حياة جديدة مع زوج آخر..أنانية أم ظروف قاسية؟
نسمع كثيرًا تبريرات للأم التي تترك أطفالها لتبدأ حياة جديدة مع زوج آخر قائلين إن لها الحق في أن تعيش حياتها أو أن الظروف صعبة لكن ماذا عن الأطفال؟ فمثلًا هناك أمهات بعد الانفصال تقرر الزواج من اخر لكن المشكلة أن هذا الزوج لا يريد وجود أبنائهن. فتترك الأم الأطفال عند والدتها وتبدأ حياتها الجديدة وتنجب أطفال آخرين بينما الأطفال القدامى يعيشون مع الجدة التي تتولى كل شيء المدرسة، العلاج، الطعام، والمصاريف. الأطفال يرون إخوتهم الجدد مستقرين مع أمهم ويتساءلون
هل قرار الإنجاب أنانية؟
أرى قرار الإنجاب غالبًا يأتي من رغبة شخصية أكثر من كونه تفكير في مصلحة الطفل نفسه أو في تأمين بيئة مناسبة له لتلقي الرعاية والتربية. كثير من الناس يريدون الإنجاب ليشبعوا رغباتهم أو ليكون لديهم طفل يحقق أحلامهم أو ليعيشوا تجربة لم يحصلوا عليها هم أنفسهم أو حتى على أمل أن يكون ابنهم ناجح ويترك أثر في المجتمع. فمثلاً شخص يقرر الإنجاب فقط ليشبع شعوره بالفراغ العاطفي في حياته أو ليشعر بالكمال دون أن يفكر إذا كان قادر على الاعتناء
ماذا علمتك العشرينات عن الحياة؟
من الدروس التي تعلمتها في العشرينات أن الاجتهاد لا يعني أن النجاح سيأتي بسرعة. كنت أعتقد أن من يتعب أكثر يصل أولًا وأن الأمر مجرد وقت. لكنني اكتشفت أن هناك من يتقدمون أسرع لأسباب لا علاقة لها بالكفاءة أو الجهد. كان تقبّل هذا صعب في البداية وشعرت بعدم عدل لكنني فهمت لاحقًا أن المقارنة لن تفيدني وأن الأفضل أن أركز على طريقي أنا. وتعلمت أيضًا أن عائلتي قد لا تفهم اختياراتي دائمًا حتى لو كنت أحاول أن أبني مستقبلي بصدق.
لماذا نخلط بين العفوية وقلة الذوق؟
العفوية عند بعض الناس تتحول بسرعة من صراحة إلى إزعاج دائم. كنت في تجمع عائلي والجو كان لطيف ويوجد احاديث جانبية. البعض كانوا يتحدثون عن طريقة عمل اكله معينه فقالت احد اقربائي للاخرى بصراحة طريقتك وحشة انتي مش بتعرفي تعملي اكل حلو وبتاكلوا اى حاجة. الجميع توقف عن الكلام والابتسامات اختفت وشعرت بالإهانة والغضب. أحد الأفراد قال بصوت مرتفع يعني كان فيه طريقة أحسن تتكلمي بيها لكنها بدل ما تعتذر قالت لا ده بس رأيي انا صريحة مفيش داعي للتمثيل.
هل الملل وقود حقيقي للإنجاز؟
أسمع دائمًا أن الملل يدفعنا للبحث عن شيء جديد وأنه قد يكون بداية الإبداع. لكن بالنسبة لي الملل لا يصنع إنجاز إلا إذا كان الشخص واعي ومنظم ولديه إرادة قوية. غير ذلك يتحول الملل للهروب. مررتُ بفترة قررت فيها تعلم البرمجة. كنت أسمع كثيرًا عن الفرص الكبيرة فيه فشعرت بحماس شديد. جهّزت مكان هادئ ووضعت خطة ساعة يوميًا دون انقطاع وبدأت أتابع الكورس بانتظام. لكن بعد فترة بدأت أشعر بالملل. لم تعد الدروس ممتعة كما كانت. صرت أفتح الدرس وأغلقه
مسلسل سوا سوا هل المشهد الجريئ حيلة تسويقية لصناعة الجدل؟
مشهد نهى عابدين الذي أثار الجدل كان لقطة طويلة ركزت الكاميرا فيها على تقارب جسدي واضح مع إيحاءات مباشرة وحوار يتجاوز التلميح. الإخراج تعمد الإطالة والموسيقى صممت لتكثيف الإحساس وكأن الهدف لم يكن تطور الحدث بل تثبيت اللقطة في ذهن المشاهد. فماذا أضاف هذا المشهد للقصة؟ الإجابة لا شيء. لم يكشف عن عمق نفسي للشخصية ولم يُحدث تحول حقيقي في مسارها ولم يكن نتيجة تصاعد درامي منطقي. جاء فجأة كقفزة صادمة وتحولت الجرأة من أداة فنية إلى علامة ضعف في
من هو أكبر عدو لك؟
التفكير المبالغ فيه من أكبر أعدائي. كثيرًا ما أجد نفسي أعيد في ذهني كل كلمة قيلت لي أو كل موقف حصل حتى لو كان بسيط. وأغرق في القلق من المستقبل المجهول ماذا لو فشلت؟ ماذا لو قراراتي أضرت أحد أحبائي؟ هذا يجعلني أفقد طاقتي ووقتي بلا فائدة ويتركني مرهقة، قلقة، ومحملة بضغط نفسي بلا داعٍ. مثلًا كان لدي فرصة لتقديم مشروع كتابة مهم. كنت أعلم أن التقديم المبكر سيمنحني فرصة للعمل وبناء سمعة وخبرة. لكن بسبب التفكير الكثير في النتيجة
ما اللحظة التي أدركت فيها أنك كبرت فعلًا؟
موقف بسيط حدث لي من فترة دخلت نقاش مع أحدهم وكل منا متمسك برأيه. كنت سابقًا أعتبر التراجع ضعف وأحاول أن أشرح وأبرر وأدافع حتى النهاية. لكن هذه المرة توقفت ورأيت الأمر لا يستحق كل هذا الجهد. أنهيت الحديث بهدوء من غير اى انفعال كما كان يحدث معي سابقا بل قولت له انه على حق ليس لاني اقتنعت بل لاريح نفسي. في تلك اللحظة فهمت أنني تغيرت لم أعد أحب الجدال الطويل ولم أعد أشعر بحاجة لأثبت وجهة نظري للجميع