اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
ماذا لو تدخل القانون وعلق قرار الطلاق 60 يومًا للفصل بين الزوجين وتنظيم حقوقهما؟
أرى أنه إذا تدخل القانون منذ لحظة إعلان أحد الزوجين رغبته في الطلاق بحيث يتم تعليق القرار لمدة 60 يومًا كفترة انتقالية هدفها منع تحول الانفصال إلى فوضى لاحقة مع تحويل هذه المرحلة إلى مسار رسمي لتنظيم ما بعد العلاقة بدل تركه للنزاعات. فيفتح ملف شامل أمام جهة قضائية واجتماعية مختصة ويعقد لقاء واحد ينظر فيه إلى الطلاق كعملية إعادة ترتيب لحياة مشتركة مع توثيق أسباب الانفصال لفهم اسبابها هل هي تراكمات أم أزمة واحدة أم استحالة استمرار. وخلال هذه
المراهقة هي المرحلة الوحيدة التي نكون فيها أنفسنا فعلًا
فكرة أن الإنسان كان متهور في المراهقة ثم أصبح ناضج هي مجرد تبرير اجتماعي لتحويل الناس إلى نسخ متشابهة. المراهقة غالبًا ليست مرحلة طيش بل المرحلة التي يظهر فيها الإنسان بوضوح: يقول ما يفكر فيه، يلبس ما يحبه، يتحمس بلا حساب، يكره التصنع ويحاول أن يصنع لنفسه أسلوب خاص. لذلك لا يستقبل المراهق دائمًا بالراحة لأنه ما زال صريح ومختلف ولم يتعلم بعد كيف يخفي نفسه ليصبح مقبولًا. ومن هنا تبدأ عملية التعديل: هذا اللبس غريب، لا تتكلم بهذه الجرأة،
هل المحتوى المالي المنتشر وعي حقيقي أم وهم يدفع الناس إلى خسائر مالية؟
في السنوات الأخيرة أصبح المحتوى المالي منتشر بشكل كبير خاصة في صورة فيديوهات قصيرة ونصائح سريعة مع شعارات مثل ابدأ الاستثمار الآن أو لا تضع أموالك في البنك.في كثير من الأحيان تعرض موضوعات معقدة مثل الاستثمار في الأسهم وإدارة الأموال بطريقة مبسطة جدًا وكأنها خطوات سهلة ومضمونة الربح دون شرح كافٍ للمخاطر أو اختلاف ظروف كل شخص. فمثلًا قد يشاهد شخص فيديو يوصي بسهم معين باعتباره فرصة مضمونة فيتخذ القرار مباشرة دون خبرة أو دراسة ثم يتعرض للخسارة بسبب تقلبات
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
هل أصبحنا نحب فكرة العيد أكثر من العيد نفسه؟
كثيرًا من الناس اليوم لا يحبون العيد نفسه بقدر ما يحبون صورته في خيالهم. فنحن نتحدث عنه قبل مجيئه وكأنه حدث سيغير حياتنا ثم عندما يأتي نقضيه في أشياء نكررها كل عام وبعدها نقول إن العيد لم يعد له طعم. المشكلة أن البعض يدخل العيد وهو ينتظر منه أن يغير حالته النفسية ويعوضه عن ضغط الأيام ثم يصطدم بأنه لم يجد في العيد ما كان ينتظره. حتى جملة زمان كان العيد أجمل ليست صحيحة لأننا كنا أبسط وأكثر قدرة على
هل تحولت الأضحية من عبادة إلى اختبار قدرة مادية؟
عيد الأضحى في صورته التقليدية كان مرتبط بالفرحة: أضحية تدخل البيت فتجمع العائلة ولحم يوزع على الجيران والفقراء وروح من المشاركة والتكافل بين الناس. لكن في السنوات الأخيرة بدأ الوضع يتغير عند كثير من الأسر خصوصًا في الطبقات المتوسطة وما دونها لم يعد الأمر مجرد نية للشراء بل أصبح حسابات دقيقة حول القدرة على دفع التكلفة وهل يمكن الشراء منفردين أم بالاشتراك مع أقارب أو أصدقاء ومع ارتفاع الأسعار المفاجئ قبل العيد يلجأ البعض إلى إلغاء الفكرة رغم اعتيادهم عليها
السرعة في طرح الأسئلة في بداية التعارف تقتل فرص العلاقات
في بداية أي تعارف بهدف الارتباط كثير من الناس لا يتركون وقتًا للكلام العادي بل يبدأون مباشرة بأسئلة كبيرة ومباشرة: هل تريد الزواج قريبًا؟ ما خطتك للمستقبل؟ ماذا عن الأطفال؟ وكيف ستكون الحياة المادية؟ قد يجلس شخصان لأول مرة وبدل أن يحدث بينهما كلام بسيط أو شعور بالراحة تتحول الجلسة إلى أسئلة متتابعة. فيشعر أحدهما أنه في اختبار لا يملك فيه وقتًا للتفكير أو التردد، ومع هذا الإحساس تقل الرغبة في الاستمرار من البداية. والغريب أن هذا الأسلوب يبدو عملي
نحن نخاف من السعادة أكثر مما نخاف من الحزن
أحيانًا لا يكون الحزن هو ما يربكنا بل اللحظات الهادئة التي تسبقه أو تأتي بعده. الغريب أننا لا نرى الهدوء كشيء جميل بل كفترة انتظار غير مريحة وكأن الأيام الجيدة لا بد أن يأتي بعدها شيء سيئ. المشكلة أننا أحيانًا لا نصدق أن الحياة يمكن أن تكون مستقرة. فإذا مر يوم بلا مشاكل لا نعتبره طبيعيًا بل نبدأ في البحث عن أي خطأ صغير وكأن الراحة نفسها تحتاج تفسيرًا. في أحيان كثيرة نكون في جلسة مع الأصدقاء ويكون الجو لطيف
ما التصرفات التي تجعلك تشعر أن الزواج فقد معناه؟
أعتقد أن الزواج لا ينتهي فجأة بل يحدث بهدوء شديد ومن خلال تفاصيل صغيرة تبدو عادية في البداية. أحيانًا يتحول الكلام بين الزوجين إلى أمور يومية فقط مثل المصاريف أو الأطفال أو شؤون البيت بينما تقل الأحاديث البسيطة التي فيها ود واهتمام بتفاصيل الحياة والمشاعر. وأحيانًا يصبح الصمت أسهل من الكلام ليس لأن الخلافات انتهت بل لأن أحد الطرفين أو كلاهما لم يعد يشعر أن الحديث أو الشرح أو حتى العتاب له فائدة. وفي بعض العلاقات لا تكون المشكلة في
هل أصبحت فكرة منظمة حقوق الرجال مجرد غطاء للصراع ضد النساء؟
قرات مؤخرًا عن فكرة إنشاء تنظيمات لحقوق الرجال مثل تنظيمات حقوق المرأة وكنت أتوقع أن تكون المطالب عن مشاكل حقيقية مثل حق الأب بعد الطلاق في رؤية أطفاله لفترة أطول من ساعات قليلة في الأسبوع لان الطفل فعلًا لا يري والده بشكل كافي أو تعديل بعض القوانين الخاصة بإثبات النسب في حال ظهور تحليل يثبت عدم الأبوة لأنه كان ينسب لفراش بحيث يكون هناك قانون عادل يحفظ حقوق الجميع. لكن لاحظت أن بعض الأفكار اتجهت في اتجاه مختلف تمامًا تقوم
التخلي السريع أصبح حجة للهروب من المسؤولية
في مجتمعنا اليوم انتشرت فكرة ابتعد عن أي شيء يسبب لك تعبًا حتى لو كان هذا التعب طبيعي في العلاقات أو العمل أو الحياة بشكل عام. لكن هل كل تعب يعني أننا في المكان الخطأ أم أننا لم نعد نتحمل أي طريق يحتاج صبر ومحاولة! فنجد طالبًا يحصل على منحة دراسية مجانية لسنوات ويحلم بها كثير من الناس غيره. قد يسافر أو يترك مدينته من أجلها ويبدأ بحماس كبير وهو مقتنع أنه قادر على النجاح. لكن بعد عدة أشهر يبدأ
زيادة الرواتب خدعة مؤقتة نحن بحاجة إلى انخفاض تكلفة المعيشة
المشكلة ليست في قلة الدخل فقط بل في أن الأسعار ترتفع بطريقة سريعة ومتكررة مع أي زيادة في الرواتب. كل مرة تزيد فيها الرواتب ترتفع الإيجارات وتزيد أسعار السلع وترتفع تكلفة الخدمات وكأن كل شيء يعيد تسعير نفسه تلقائيًا. في النهاية لا يشعر الناس بأي تحسن حقيقي لأن أي زيادة يتم امتصاصها داخل نفس الدائرة. مثلًا شخص زاد راتبه 1000 لكنه وجد أن الإيجار وحده زاد 600 خلال نفس الفترة فلم يشعر بأي فرق حقيقي. ونفس سلة الطعام التي كانت
لماذا أصبح بعض الشباب يتشبهون بالنساء دون خجل؟
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا ظاهرة ارتداء بعض الشباب للحلقان في الأذن لكن ما يلفت النظر ليس الحلق فقط بل الشكل الكامل الذي يظهر به البعض. تدخل إلى مقطع فتجد شاب يرتدي أكثر من حلق في أذنه مع سلاسل واضحة ويرتدي ملابس شفافة أو يفتح القميص بشكل مبالغ فيه ثم يجلس أمام الكاميرا يضع كريم الأساس ويشرح خطوات المكياج ويتحدث بثقة عن أسرار الجمال ويقدم محتوى موجه للرجال والنساء. وفي فيديو آخر يظهر شاب يأخذ رأي الجمهور في اختيار ملابسه
ماذا تفعلون إذا اكتشفتم بعد قبول المشروع أنه أصعب مما تستطيعون تنفيذه؟
أحيانًا لا تظهر صعوبة المشروع إلا بعد البدء في تنفيذه. في البداية يبدو بسيطًا وممكنًا لكن مع أول خطوات العمل تبدأ الصورة في التغير تدريجيًا. يتضح أن التفاصيل أكثر تعقيدًا أو أن مستوى العمل أعلى من توقعاتنا أو أن المهارات المطلوبة أكبر مما نملكه في الحقيقة. ومع ذلك يستمر في العمل رغم أنه بدأ يشعر أن الواقع مختلف عن توقعاته. في هذه المرحلة يصبح الموقف حساس لأن الالتزام أصبح موجود بالفعل والوقت يمر وتوقعات العميل بدأت تتكون على أساس نتيجة
هل يفتقر المستقلون إلى الخبرة أم أن السوق أصبح مليئ بالادعاء؟
لم يعد من الصعب اليوم أن يطلق أي شخص على نفسه محترف. في دقائق يمكنه إنشاء حساب وكتابة وصف جذاب وعرض خدمات تبدو متقنة لكن عند التنفيذ تظهر الحقيقة. كثير من العملاء لا يشتكون من قلة الخيارات بل من تكرار نفس المشكلة نتائج أضعف من المتوقع، التزام غير كافٍ، أو مهارات لا تشبه ما تم عرضه. بعض المستقلين يدخلون المجال قبل أن يكونوا مستعدين فعلًا. يتعلمون الأساسيات بسرعة ثم يبدأون في بيع خدماتهم معتمدين على طريقة العرض أكثر من قوة
العيش في الكومباوند رفاهية قديمة أم ضرورة اليوم؟
في وقت لم يعد فيه الشعور بالأمان مضمونًا بدأت أرى أن العيش في الكومباوند لم يعد رفاهية بل وسيلة لحياة أكثر هدوء واستقرار. مواقف بسيطة تغير رأيي كل يوم أن نمشي في الشارع ونشعر بالتوتر من أي مضايقة مفاجئة أو نسير مع أطفالنا ونبقى قلقين عليهم طوال الوقت بسبب الزحام أو تصرفات غير متوقعة. حتى قيادة السيارة أصبحت مرهقة فقد يتحول خلاف بسيط إلى مشكلة كبيرة. وهناك تفاصيل يومية مزعجة أصبحت متكررة مثل إلقاء القمامة بكل مكان وأصوات مرتفعة في
لماذا لا تعني دائمًا كثرة المشاريع أنك تعمل بشكل صحيح؟
في بعض الفترات أعمل على عدد كبير من المشاريع ومع ذلك لا أشعر بزيادة حقيقية في الدخل. التفسير الشائع عادة يقول إن السبب هو سوء إدارة الوقت أو انخفاض الأسعار لكن هذا التفسير يكون مبسط أكثر مما ينبغي. في الواقع كثرة المشاريع ليست دائمًا دليل على الاجتهاد بل قد تعكس ضعف في اختيار الفرص أو في تسعيرها بشكل مناسب. انشغالي المستمر يمنحني إحساس بالإنجاز لكنه أحيانًا يخفي مشكلة أكبر: عمل كثير بعائد ضعيف. والأصعب أن هذا الأسلوب قد أبرره لنفسي
هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟
أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط. يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا
حين يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً يجعله ذلك يرى زوجته لا تليق به
من الطبيعي أن يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً من الزوجة بل يرى البعض أن ذلك أنسب لاستمرار العلاقة. لكن ما ألاحظه اليوم أن بعض الأزواج حين يكونون أعلى في المستوى يبدأون في انتقاد الزوجة والتقليل منها وقد يصل الأمر إلى شعورهم أن اختيارهم لها كان خطأ. أعرف سيدة زوجها من البداية كان وضعه المادي والاجتماعي أعلى منها لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ تغير في طريقته. أصبح يقارن بينها وبين زوجات أصدقائه وزوجة أخيه في مواقف مثل طريقة حديثها وتعاملها
بالنسبة لكم كيف تكون الحياة في الثلاثينيات من العمر بدون أطفال أو شريك حياة؟
أصبح الوصول إلى الثلاثينيات بدون زواج أو أطفال أمر شائع عند كثير من الناس سواء باختيارهم أو بسبب ظروف الحياة. البعض يرى في هذه المرحلة فرصة للهدوء والتركيز على النفس والعمل وتطوير المهارات دون ضغوط مثل شخص يهتم بعمله أو يسافر ويكتشف أماكن جديدة ويطور نفسه بينما يشعر آخرون أحيانًا بالوحدة أو بتأثير نظرة المجتمع التي تجعلهم يشعرون أنهم مختلفون مثل شخص يقارن نفسه بأصدقائه الذين تزوجوا أو أنجبوا أطفالًا. في هذه المرحلة قد يشعر الإنسان بحرية أكبر في قراراته
كتب تطوير الذات لا تناسب المرأة بالمجتمع العربي
دار بيني وبين بعض الأصدقاء عن أهمية كتب تطوير الذات ولاحظت أن البعض يدافع عنها بقوة لكن رأيي كان مختلفًا إذ أرى أن هذه الكتب لا تناسب واقعنا دائمًا كما هو لأننا ببساطة هل نملك ذات مستقلة بالكامل حتى نطورها؟ في الكتب الدراسية نجد أمثلة بسيطة مثل فاطمة تحب التنظيف وأحمد يحب لعب الكرة وفي مسائل الحساب مريم خبزت أربع كعكات وخالد أكل اثنتين أمثلة تبدو عادية لكنها ترسم منذ الصغر أدوار متكررة. ومع الوقت نلاحظ أن كثيرًا من قراراتنا
هل يجب على صديقتي مغادرة بيت والدها لتجنب طلاقه؟
لدي صديقة توفيت والدتها وبعد فترة تزوج والدها من امرأة لديها 3 أطفال. لم تعترض بل شجعته حتى لا يعيش وحده رغم حزنها على والدتها. في ذلك الوقت كانت تدرس في محافظة بعيدة وكانت تعود إلى المنزل أحيانًا لذلك لم تكن هناك مشاكل بينها وبين زوجة أبيها. لكن بعد تخرجها وجلوسها في المنزل دون عمل بدأت المشاكل تظهر. أصبحت زوجة الأب لا ترغب في وجودها وطلبت منها أن تذهب للعيش مع جدتها بحجة أن المنزل لا يتسع للجميع رغم أن
لماذا يرى بعض المستقلين المحترفين أن العمل بسعر منخفض من المبتدئين يؤثر على تسعيرهم؟
أرى أن من حق كل مستقل أن يحدد سعره كما يريد حتى لو كان منخفض في بداية طريقه فالمبتدئ طبيعي أن يبدأ بسعر أقل لأنه ما زال يكتسب الخبرة بينما المحترف يقدم جودة وخبرة أعلى مقابل سعر أعلى. العملاء أيضًا ليسوا فئة واحدة فهناك من يبحث عن عمل بسيط وسعر منخفض فيتجه للمبتدئين وهناك من يطلب جودة أعلى وخبرة أكبر ومستعد للدفع أكثر فيختار المحترفين. لذلك السوق بطبيعته يقوم على مستويات مختلفة ولكل مستوى عملاؤه وأسعاره والمنافسة الفعلية تكون داخل
لماذا يرى بعض الرجال أن الاهتمام بالمظهر والنظافة الشخصية مخالف للرجولة؟
في جلسة عائلية لاحظ أحد الجالسين أن ابن عمه يهتم بمظهره والنظافة الشخصية في كل مرة يراه فيها يكون شعره مصفف باستايل مختلف ويضع عطور مختلفة وغالية ويهتم أن يكون ملابسه متناسقة وشيك. عندها ابتسم بسخرية وقال له أنت تهتم بنفسك بشكل مبالغ فيه هذا لا يفعله الرجال. هذه النظرة تأتي من أفكار قديمة تربط الرجولة بالمظهر الخشن والطبيعي وكأن الرجل يجب أن يبدو أقل اهتمام بتفاصيل شكله مقارنة بالمرأة. لذلك أصبح أي اهتمام زائد بالنظافة أو الشكل عند بعضهم