في بداية طريقنا المهني نحتاج إلى التعلّم أكثر من المال. لذلك يكون التدريب بدون أجر خطوة مهمة إذا استُغل بشكل صحيح. أتذكر قريبتي عندما التحقت بشركة إعلامية كمتدربة دون مقابل في بدايتها. في الشهور الأولى كانت تقوم بمهام بسيطة جدًا ترتيب ملفات وكتابة ملاحظات أثناء الاجتماعات ومتابعة البريد الإلكتروني. من الخارج يبدو هذا العمل بلا قيمة لكن في الحقيقة كانت ترى كيف تُتخذ القرارات، وكيف تُحل المشكلات ولماذا تُرفض بعض الأفكار رغم جودتها. بعد فترة تقدّمت لوظيفة مدفوعة في شركة
لماذا يري أغلب الرجال أن الاعتذار للمرأة إهانة؟
كثير من الرجال نشأوا على فكرة أن الرجولة تعني القوة وعدم التراجع لا تحمّل الخطأ وتصحيحه. فالاعتذار في نظرهم ليس تصرّف ناضج بل تنازل يُضعف صورتهم. يظهر هذا بوضوح في مواقف حساسة فمثلًا يسيء رجل لزوجته أمام أهله يرفع صوته ويقلّل من احترامها ثم بعد انتهاء الموقف تكون تتوقع منه مجرد اعتذار بسيط يعيد لها كرامتها. فتتفاجئ بانه يتجاهل ما فعل ليس لأنه لا يعرف أنه أخطأ بل لأن الاعتذار عنده يعني التنازل عن هيبته أمامها والاعتراف بأنها كانت محقة
تجاهل الشخص السلبي...حل أم هروب؟
كنت اجلس في إحدى الجلسات وكنا نتحدث بشكل عادي عن العمل والحياة. فجأة بدأ أحد الحاضرين يعلّق على كل موضوع بنبرة سلبية "كله فاشل ما فيش فايدة اللي بيتعب بيتعب على الفاضي" حاولت تغيير الحديث بابتسامة بسيطة لكنه اعاد الحوار الي نفس دائرة الشكوى والإحباط. شيء فشئ خفّ الكلام وشعرت أن الجو كله أصبح ثقيل ومُرهق. في البداية حاولت الاستمرار ثم اخترت الصمت وبعدها الابتعاد بهدوء. شعرت براحة مؤقتة كأنني تخلصت من عبء نفسي لكن هذا الشعور لم يستمر طويلًا
لماذا مازال الرجال يسخرون من قيادة المرأة؟
موقف حدث قريبًا أمامي في شارع مزدحم كانت امرأة تقود سيارتها بحذر وتركيز وتتجنب الحفر والسيارات بكل أمان. فجأة توقفت سيارة بجانبها وبدأ سائقها يضحك ويسخر بصوت مسموع قال لها "إنتي سايقة إزاي كده أكيد أول مرة تسوقي حتى الدريكسيون مش عارفة تمسكيه صح" رغم أنها كانت تتصرف أفضل من كثيرين حولها. لاحظت أن السخرية لم تكن بسبب أنها ارتكبت أي خطأ فعلًا بل لأنها تقود السيارة. أرى أن بعض الرجال يشعرون بالتهديد أو بعدم الراحة عندما يرون امرأة تتصرف
ما أكبر كذبة يصدقها الناس في المجتمع؟
أري أكبر كذبة يصدقها الناس هي أن للنجاح عمر محدد. المجتمع يضع لنا مواعيد ثابتة لكل شيء الدراسة ثم العمل ثم الزواج ثم النجاح كأن الحياة سباق لا يسمح لأحد بالتأخر. هذا الضغط لا يظهر دائمًا في كلام مباشر بل في المقارنات والأسئلة المتكررة التي تجعل الإنسان يشعر بأنه فاشل حتى لو كان يسير في طريقه الصحيح. ومع الوقت يتحول العمر من رقم طبيعي إلى عبء نفسي ثقيل علينا. يجب علينا ان نفهم أن النجاح لا يرتبط بالعمر بل بسعينا
تطبيقات المواعدة العربية تفسد الأخلاق
أرى ما يحدث على هذة التطبيقات مقلق جدًا. كثير من الشباب والفتيات يستخدمونها لأغراض بعيدة عن القيم والأخلاق. سمعت كثيرًا عن انهم يقوموا بإرسال صور غير مناسبة ويقومون بالدردشة مع أكثر من شخص في نفس الوقت والبعض يستغل الأخر ماديًا و أخري تبحث عن سفر بدل البحث عن زوج يناسبها. والأمر الأخطر أن هناك قصص لفتيات تعرضن للاستغلال الجنسي والنصب عبر تطبيقات الزواج وهذا يجعل من الضروري وجود رقابة وقوانين صارمة لحماية المجتمع. المشكلة ليست مجرد مضيعة للوقت بل تؤثر
المجتمع يعاقب "من أقل ذكاء" قبل أن يمنحهم فرصة
نجد في المدرسة أن الطالب الأقل ذكاءً يُسجّل في خانة "ضعيف الأداء" بل أحيانًا يلقبه بعض المعلمين بـ"الغبي" ويسخر منه أمام زملائه على أي خطأ بسيط. تتكرر هذه المعاملة في الجامعة والعمل فيُستبعد من المشاريع أو يُحرم من المهام والترقية حتى يصبح جزء من إحصائيات الفشل بدل أن يُمنح فرصة للتعلم. كل محاولة للتطور تُقابل بمعايير صارمة تحكم مسبقًا على قدراته فيتراكم الإحباط ويختفي شغفه ويصاحب ذلك خجل وانخفاض ثقة بالنفس. هذا الظلم لا يصدر دائمًا من شخص واحد بل
العنوسة ليست تهمة… فلماذا نُحاكَم؟
يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
من قال إن المال لا يشتري السعادة لم يجرب طعم الفقر والتعاسة
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
كيف يحاكم المجتمع رجولة الرجل؟
مرّ شخص أعرفه بموقف صعب جدًا كان مع زوجته في شارع شعبي وفجأة بدأ شخص غريب يتصرف بطريقة مزعجة تجاه زوجته. حاول حمايتها لكن الموقف خرج عن السيطرة وانتهى به الأمر بأنه تعرض للضرب أمام زوجته ونتج عن ذلك كسر في أنفه وإصابات في يده وهو شخص ليس معتاد على الخناقات. هذا الموقف جعله يشعر بالخزي أمامها وأصبح لا يرغب في الكلام معها رغم أنها لم تتحدث عن الموضوع ويشعر بالخوف من أن تحكى الموقف لاحد وهذا يحدث غالبا بسبب
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟
اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر الواقع أن اللبس
سيطرة المرأة في البيت... هل تُقصي الرجل؟
في إحدى الجلسات العائلية قال أحدهم "زوجتي تدير كل شيء في البيت من الإنفاق إلى القرارات المصيرية وأنا أكتفي بالمشاهدة" ضحك البعض لكن خلف الضحك وجع لا يُرى وأيضًا قابلت رجلًا في منتصف الأربعين من عمره حكى لي تجربة هزّت كيانه قال تزوجت امرأة قوية ناجحة تعرف ما تريد في البداية أعجبتني قوتها وظننت أننا سنكوّن فريقًا متناغمًا لكن بمرور الوقت بدأت أشعر أنني غير مرئي لا قرار يُتخذ إلا بموافقتها صرت كأنني ضيف في بيتي مجرد ممول بلا دور
غياب فن الاستماع يدمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي
في زمن الكل يريد أن يتكلم أصبح الاستماع فنًا مفقودًا وكأننا نسمع فقط لنرد لا لنفهم غياب فن الاستماع دمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي وحوّل النقاشات إلى ساحات معارك صوتية كل طرف يريد إثبات أنه الأذكى والأصح حتى لو لم يفهم نصف ما قاله الآخر أغلبنا يظن أن الكلام هو القوة بينما الحقيقة أن أقوى من في الغرفة هو من يعرف متى يصمت ليستوعب ومتى يتكلم ليضيف لا ليكرر حين نفقد القدرة على الاستماع نفقد فرصة فهم وجهات نظر مختلفة
وقت الخلافات العائلية نصمت أم نواجهة لحماية حقوقنا؟
أحد أقاربي وجد نفسه مهددًا بالحرمان من جزء من حقه في الميراث فقط لأنه الأصغر أو لأنه لم يكن حاضرًا وقت تقسيم التركة قرر أن يصمت خوفًا من أن تؤدي المواجهة إلى قطيعة عائلية لكنه ظل يحمل الغصة داخله لسنوات في المقابل هناك من يختار المواجهة يطالب بحقه ويضع النقاط على الحروف لكنه غالبًا ما يدفع ثمنًا اجتماعيًا باهظًا وقد يحمل لاحقًا مسؤولية تفكك الأسرة وكذالك جارتي التي روت لي تجربتها بعد وفاة والدها إذ استولى أخوها على الشقة والمحل
نُقدّم المساعدة للأهل رغم قلة الإمكانيات أم نعتذر؟
كان لي زميلة في منتصف العشرينات تؤجل شراء حذاء جديد رغم تمزقه لأنها ترسل مبلغًا شهريًا لوالدتها لمساعدتها في مصاريف المنزل تعمل في أكثر من وظيفة بدوام جزئي وتعيش على الحد الأدنى تُخفي تعبها وضعفها حتى لا تُقلق والدتها وتستمد صبرها من حبها لها وشعورها بالواجب تجاهها لم يكن ما تفعله بطولة ولا دراما بل كان امتدادًا لما يفعله كثيرين من حولنا أولئك الذين يضعون أنفسهم في المرتبة الأخيرة فبر الوالدين ليس محل نقاش لكن البر لا يعني أن نحرق
المساكنة قبل الزواج ظاهرة تنتشر بين الشباب
بدأت تظهر بين بعض الشباب لكنها تثير رفضا واسعا من المجتمع والدين على حد سواء المجتمع ينظر إليها على أنها خرق للقيم الأخلاقية والتقاليد التي تحافظ على استقرار الأسرة والعلاقات بين الأفراد فهي تهدد المبدأ الأساسي للزواج المبني على الاحترام والالتزام من الناحية الدينية المساكنة قبل الزواج محرمة وتتنافى مع التعاليم التي تحض على حفظ النفس والعفة والاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الدين يعتبر الزواج الإطار الشرعي الوحيد للعلاقة الحميمة وأي تجاوز لذلك يعرض الفرد للمحاسبة ويؤثر على تماسك الأسرة
المُطلَّقةُ بين حكم الناس وظلم المجتمع……من يُنصفها؟
في مجتمعاتنا ما زال الطلاق يعامل كجريمة اجتماعية لا كقرار شخصي له أسبابه ودوافعه وعندما تكون المرأة هي من اتخذت القرار تبدأ موجة الأحكام القاسية كأنها خرجت عن الصف أو تخلت عن مسؤولياتها لا يُسأل أحد عن الألم الذي عاشته أو حجم الخسائر التي دفعتها قبل أن تُقدم على تلك الخطوة بل يُحاصرها الناس بنظراتهم وكلماتهم كأنهم يريدون منها أن تُبرر لنهاية كانت هي آخر من يتمناها مثال واقعي يتكرر كل يوم إحدى النساء تزوجت صغيرة السن من رجل أحبته
أيقبل الزوج أن تعيله زوجته؟!
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا خطاب يثير الدهشة والاستغراب بعض الأزواج يعلنون بلا تردد أن الزوجة ما دامت تعمل فعليها أن تصرف على البيت معه من دون أي اعتبار لذمتها المالية الخاصة بل وأن تتحمل النفقات كأنها الطرف الأثقل في البيت لا شريكًا مساويًا لقد تحولت الزوجة من طرف يحتاج إلى الدعم إلى طرف يلقى على عاتقه العبء الأكبر العمل الذي تخوضه المرأة كان في الأصل مساندة للأسرة لا بديلا عن مسؤوليات الزوج المستفز في الأمر أن هذه الأصوات لا
لماذا يزيد الانفصال في سنة أولى زواج؟
العلاقات الجديدة دائمًا مليئة بالتوقعات والطموحات لكن أحيانًا الواقع يكون مختلفًا كنت أسمع كثيرًا عن انفصال الأزواج في السنة الأولى صديقة لي تزوجت حديثًا وكانت متحمسة للعيش مع زوجها لكنه سريع الغضب ويميل للانعزال عند أي خلاف بينما هي كانت حساسة جدًا وتحتاج للاهتمام والكلمة الطيبة يوميًا في البداية كانت الأمور هادئة لكن مع مرور الوقت صارت أي خلاف صغير تتضخم وأي تصرف بسيط يتحول لمشكلة كبيرة كل طرف يحب الآخر بصدق لكن طريقة التعبير عن الحب مختلفة وهذا جعل
كيف تستطيع أم جديدة مواجهة حياتها وحدها بعد الانفصال؟
جارتي وضعت طفلتها قبل شهر فقط لكن طريقها كان صعب منذ البداية تزوجت منذ سنتين وكان زوجها يعمل خارج البلد ويعود كل فترة ومع مرور الوقت بدأت المشاكل تظهر بينهما لكنه كان يطمئنها دائمًا أنه لن يترك بيته لكن في شهرها السابع اكتشفت أنه يريد الزواج بامرأة أخرى وقال لها إنه يريد فتح بيت جديد وطلب منها أن تعود إلى أهلها حتى تهدأ الأمور وبعد ذلك بأيام قليلة توقف عن التواصل معها تمامًا ولم يسأل عنها طوال حملها ثم طلقها
الطلاق وحقوق المرأة بين النص القانوني والواقع
بعد الطلاق تتحول حياة الكثير من النساء إلى جحيم يومي رغم أن القانون يكفل لهن الحقوق كثيرات يُحرمْن من النفقة أو يُمنعن من رؤية أطفالهن أو يُعرضن لضغوط نفسية واجتماعية مهلكة نرى كل يوم امرأة تعمل لساعات متواصلة لتأمين لقمة العيش بينما الزوج يعيش حياة طبيعية بلا أي التزام بعضهن يُطردن من منزل الزوجية بلا ضمانات أو حماية والبعض الآخر يُهدد بعزلهن عن أبنائهن كأن حقوقهن مجرد أوراق بلا قيمة الواقع صادم والقوانين وحدها عاجزة ما لم يتحول الوعي المجتمعي
لماذا أصبح الجمال مطلبًا اجتماعيًا لا يمكن التهرب منه؟
أتذكر قصة شابة مقربة مني كانت ذكية وطموحة ومتفوّقة في دراستها لكن مظهرها لم يكن يوافق معايير الجمال السائدة تقدمت لوظيفة مؤهلة لها أكثر من أي مرشح آخر لكنها فوجئت برفضها وعلمت من موظف أن الشركة تفضل موظفات بمظهر يتناسب مع صورة المكان هذه العبارة كسرت بداخلها شيئا لم يلتئم بسهولة "أما الحكاية الأشد قسوة فكانت لفتاة من دائرة معارفي كانت على وشك الزواج بعد خطوبة استمرت عاما كاملا حتى جاء لقاء عائلي رأت فيه والدة العريس صورا لفتاة أخرى
كيف تجعل صديقتي الطلاب يتوقفون عن مضايقتها؟
صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها. نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها
نجاح المرأة تهديد للرجل الشرقي أم فكرة مغلوطة؟
في مجتمعاتنا الشرقية كثيرًا ما يُربط مفهوم النجاح في ذهن الرجل بقدرته على التفوق والسيطرة والقيادة داخل الأسرة والمجتمع لكن حين تبدأ المرأة في تحقيق إنجازات تُقارب أو تتجاوز ما حققه الرجل تبدأ الأسئلة الحساسة في الظهور هل سيشعر بالراحة وهل سيفتخر بها كما يفترض أن يفعل أم سيتحول شعور الإعجاب إلى غيرة ومن الغيرة إلى رفض خفي أو علني لنجاحها؟ رأينا جميعًا نماذج من الواقع امرأة تحصل على منصب مرموق أو تبدأ مشروعًا ناجحًا فيبدأ المقربون أحيانًا شريكها نفسه