قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
Mai_Easa22
أسعى لخلق مساحة هادئة نتبادل فيها الأفكار ونتأمل التجارب بعيدًا عن الأحكام المسبقة أؤمن بأن في كل حكاية درس وفي كل نقاش فرصة للفهم والتغيير هنا نلتقي لنفهم أنفسنا والآخرين بطريقة أعمق
5.35 ألف
210 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
أحد أقاربي وجد نفسه مهددًا بالحرمان من جزء من حقه في الميراث فقط لأنه الأصغر أو لأنه لم يكن حاضرًا وقت تقسيم التركة قرر أن يصمت خوفًا من أن تؤدي المواجهة إلى قطيعة عائلية لكنه ظل يحمل الغصة داخله لسنوات في المقابل هناك من يختار المواجهة يطالب بحقه ويضع النقاط على الحروف لكنه غالبًا ما يدفع ثمنًا اجتماعيًا باهظًا وقد يحمل لاحقًا مسؤولية تفكك الأسرة وكذالك جارتي التي روت لي تجربتها بعد وفاة والدها إذ استولى أخوها على الشقة والمحل
كان لي زميلة في منتصف العشرينات تؤجل شراء حذاء جديد رغم تمزقه لأنها ترسل مبلغًا شهريًا لوالدتها لمساعدتها في مصاريف المنزل تعمل في أكثر من وظيفة بدوام جزئي وتعيش على الحد الأدنى تُخفي تعبها وضعفها حتى لا تُقلق والدتها وتستمد صبرها من حبها لها وشعورها بالواجب تجاهها لم يكن ما تفعله بطولة ولا دراما بل كان امتدادًا لما يفعله كثيرين من حولنا أولئك الذين يضعون أنفسهم في المرتبة الأخيرة فبر الوالدين ليس محل نقاش لكن البر لا يعني أن نحرق
في مجتمعاتنا ما زال الطلاق يعامل كجريمة اجتماعية لا كقرار شخصي له أسبابه ودوافعه وعندما تكون المرأة هي من اتخذت القرار تبدأ موجة الأحكام القاسية كأنها خرجت عن الصف أو تخلت عن مسؤولياتها لا يُسأل أحد عن الألم الذي عاشته أو حجم الخسائر التي دفعتها قبل أن تُقدم على تلك الخطوة بل يُحاصرها الناس بنظراتهم وكلماتهم كأنهم يريدون منها أن تُبرر لنهاية كانت هي آخر من يتمناها مثال واقعي يتكرر كل يوم إحدى النساء تزوجت صغيرة السن من رجل أحبته
العلاقات الجديدة دائمًا مليئة بالتوقعات والطموحات لكن أحيانًا الواقع يكون مختلفًا كنت أسمع كثيرًا عن انفصال الأزواج في السنة الأولى صديقة لي تزوجت حديثًا وكانت متحمسة للعيش مع زوجها لكنه سريع الغضب ويميل للانعزال عند أي خلاف بينما هي كانت حساسة جدًا وتحتاج للاهتمام والكلمة الطيبة يوميًا في البداية كانت الأمور هادئة لكن مع مرور الوقت صارت أي خلاف صغير تتضخم وأي تصرف بسيط يتحول لمشكلة كبيرة كل طرف يحب الآخر بصدق لكن طريقة التعبير عن الحب مختلفة وهذا جعل
جارتي وضعت طفلتها قبل شهر فقط لكن طريقها كان صعب منذ البداية تزوجت منذ سنتين وكان زوجها يعمل خارج البلد ويعود كل فترة ومع مرور الوقت بدأت المشاكل تظهر بينهما لكنه كان يطمئنها دائمًا أنه لن يترك بيته لكن في شهرها السابع اكتشفت أنه يريد الزواج بامرأة أخرى وقال لها إنه يريد فتح بيت جديد وطلب منها أن تعود إلى أهلها حتى تهدأ الأمور وبعد ذلك بأيام قليلة توقف عن التواصل معها تمامًا ولم يسأل عنها طوال حملها ثم طلقها
أتذكر قصة شابة مقربة مني كانت ذكية وطموحة ومتفوّقة في دراستها لكن مظهرها لم يكن يوافق معايير الجمال السائدة تقدمت لوظيفة مؤهلة لها أكثر من أي مرشح آخر لكنها فوجئت برفضها وعلمت من موظف أن الشركة تفضل موظفات بمظهر يتناسب مع صورة المكان هذه العبارة كسرت بداخلها شيئا لم يلتئم بسهولة "أما الحكاية الأشد قسوة فكانت لفتاة من دائرة معارفي كانت على وشك الزواج بعد خطوبة استمرت عاما كاملا حتى جاء لقاء عائلي رأت فيه والدة العريس صورا لفتاة أخرى
صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها. نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها
جميعًا مررنا بموقف مشابهة وجودنا بمكان عام سواء مول أو سوبر ماركت أو حتي مرورنا بالطريق نسمع الفاظ بذيئة ينادي بها الشباب بعضهم البعض أو شاب يصرخ بألفاظ سيئة داخل عربة مليئة بالركاب فيزعج الجميع. هذه الكلمات تؤثر على الجو العام وتزعج الناس من حولهم ويسمعها الأطفال ومع تكرارها أمامهم يعتقدون أن هذا السلوك طبيعي ومقبول أو أحيانًا تسبب مشاحنات ومشاكل في الأماكن العامة. أري اذا تم اقتراح قانون يعاقب أو يغرم أي شخص يستخدم كلام بذيئ في الأماكن العامة.
في مجتمعاتنا الشرقية كثيرًا ما يُربط مفهوم النجاح في ذهن الرجل بقدرته على التفوق والسيطرة والقيادة داخل الأسرة والمجتمع لكن حين تبدأ المرأة في تحقيق إنجازات تُقارب أو تتجاوز ما حققه الرجل تبدأ الأسئلة الحساسة في الظهور هل سيشعر بالراحة وهل سيفتخر بها كما يفترض أن يفعل أم سيتحول شعور الإعجاب إلى غيرة ومن الغيرة إلى رفض خفي أو علني لنجاحها؟ رأينا جميعًا نماذج من الواقع امرأة تحصل على منصب مرموق أو تبدأ مشروعًا ناجحًا فيبدأ المقربون أحيانًا شريكها نفسه
سأبوح لك بسر عن النساء سر تحمله قلوبهن في صمت ويحاولن إخفاءه عن العالم في أعماق أغلب النساء صوت دافئ يهمس "عودي إلى دفء بيتك كوني أنثى مدللة دعي رجلا يتحمل عنك أثقال الحياة ويحميك من قسوة الأيام وضجيج المجتمع" لكن هناك صوت آخر صارم وحاد يقول "تمسكي بعملك اصنعي لنفسك أمانا لا يزول فالرجال قد يتغيرون وقد يأتي يوم يرحلون فيه وحينها لن يبقى معك إلا ما صنعته بيديك" وبين الهمس والصرامة تعيش المرأة صراعا يوميا لا يراه أحد
في مجتمعات تزداد فيها التنازلات عن القيم يومًا بعد يوم يصبح الجحيم مشهدًا مألوفًا لا لأننا لا نعرف الصواب بل لأننا فقدنا الجرأة على الدفاع عنه "طبيب في مستشفى حكومي رفض إجراء عملية لمريض يحتاج لتدخل عاجل لأنه لا يملك مبلغًا بسيطًا فخرج المريض يحتضر على باب المستشفى ومات بعد دقائق لم يهتم أحد لم يُحاسب الطبيب ولم يسأل أحد عن الفقير وواصل الكل يومه كأن شيئًا لم يكن" "وفي مشهد آخر أب ينهال على ابنته الصغيرة ضربًا مبرحًا في
العنصرية اليوم لم تعد واضحة كما كانت في الماضي لكنها موجودة بشكل خفي في حياتنا اليومية نلاحظ ذلك في فرص العمل التعليم أو حتى التعاملات الاجتماعية أحيانًا يُرفض شخص بسبب أصله أو لونه بطريقة غير مباشرة أو يُحاسب أكثر من الآخرين لنفس الأخطاء بعض الشركات تُفضل المتقدمين من خلفيات معينة رغم وجود كفاءات متساوية الطلاب من بعض المناطق أو الأعراق يُحرمون من فرص المنح أو الأنشطة المميزة أيضًا التعليقات الساخرة أو السلوكيات الصغيرة تقلل من قيمة شخص بناءً على أصله
سمعت قصة فتاة صغيرة لم تكمل العشرين عامًا كانت نحيفة بشكل طبيعي لكنها لم تكن راضية عن نفسها بسبب كلام من حولها وشعورها الدائم بأنها ليست جميلة. فبدأت تستخدم كريمات مجهولة المصدر وأدوية لزيادة الوزن وتكبير الصدر دون استشارة طبيب فقط بناءً على نصائح صديقاتها وإعلانات على الإنترنت. بعد فترة ظهر لديها تورم في تلك المنطقة وكان هناك اشتباه في وجود ورم فبدل أن تحب نفسها وتظهر جمالها الطبيعي أصبحت تعاني بسبب المرض وتحول تفكيرها من شكلها إلى التحاليل والأطباء
في الفترة الأخيرة ظهر بعض الرجال يطالبون بعدم كتابة القائمة وكأنها ظلم عليهم. لكن الحقيقة أن القائمة ليست زيادة على حق الزوجة بل هي وسيلة لحفظ حقوقها المالية إذا لم يُدفع مهر كامل. يتفق الزوج على شراء أثاث بدل المهر النقدي وتُكتب هذه الأشياء في القائمة لحماية حق الزوجة إذا حدث أي خلاف. سمعت عن امرأة وافقت على عدم كتابة القائمة ظنًا منها أن الثقة في زوجها كافية بعد فترة وقع خلاف بينهما وانتهى بالانفصال. عندما ذهبت إلى المحكمة تطلب
من الطبيعي أن يكون الزوج أعلى مادياً واجتماعياً من الزوجة بل يرى البعض أن ذلك أنسب لاستمرار العلاقة. لكن ما ألاحظه اليوم أن بعض الأزواج حين يكونون أعلى في المستوى يبدأون في انتقاد الزوجة والتقليل منها وقد يصل الأمر إلى شعورهم أن اختيارهم لها كان خطأ. أعرف سيدة زوجها من البداية كان وضعه المادي والاجتماعي أعلى منها لكن مع مرور الوقت بدأت تلاحظ تغير في طريقته. أصبح يقارن بينها وبين زوجات أصدقائه وزوجة أخيه في مواقف مثل طريقة حديثها وتعاملها
تحدث الحياة أحيانًا مواقف تضعنا في اختبارات حقيقية لمبادئنا قبل مشاعرنا تجد نفسك أمام حقيقة صادمة صديق مقرب يرتكب خيانة بحق شخص آخر لا يعلم شيئًا سواء كانت خيانة عاطفية أو خيانة للثقة أو موقفًا غير أخلاقي وهنا يبدأ الصراع الداخلي هل تتدخل وتكشف الحقيقة لأنك ترى أن الصمت مشاركة في الظلم أم تختار الابتعاد وترك الأمر للزمن خشية من عواقب المواجهة أو حفاظًا على علاقتك بهذا الصديق أتذكر موقفًا واقعيًا حدث مع إحدى صديقاتي اكتشفت أن صديقتها المقربة تخون
كثيرًا ما نسمع المثل الشعبي الأقارب عقارب وكأنه خلاصة تجارب مريرة مر بها البعض ممن اقتربوا أكثر مما ينبغي ثم تلقوا طعنات لم يتوقعوها فالمفارقة أن صلة الرحم التي أمرنا الله بها وجعلها من أعظم القرب تكون أحيانًا مصدرًا للألم بدلًا من أن تكون سندًا بعض الخلافات تبدأ بأمور بسيطة ميراث زواج أو حتى اختلاف في الرأي ثم تتضخم لتتحول إلى قطيعة طويلة أو أذى مباشر قد يكون بالكلام الجارح أو التدخل في الخصوصيات أو حتى بالحسد والتقليل من النجاح
التربية ليست مجرد حفظ مقررات بل أساس تكوين القيم والوعي لدى الطالب ومادة التربية الإسلامية كانت من المفترض أن تشكل شخصيته توجه سلوكه وتبني وعيه بالمسؤولية الصدق التسامح والعدل لكن الواقع مختلف كثيرًا فقد قللت كثير من المدارس أو أهملت هذه المادة وركزت على الجوانب التقنية والمعرفية فقط تاركة فراغًا قيميًا وروحيًا ما أتاح للجيل الجديد التعرض لتأثيرات خارجية وأفكار ثقافية واجتماعية قد تتناقض مع المبادئ الأخلاقية الأساسية برأيي تأثير الإهمال يظهر في سلوكيات الشباب ضعف الالتزام بالقيم والتمييز بين
عندما بدأت تعلم قيادة السيارة قرأت عن قواعد المرور وكيفية القيادة من الكتب لكن عند تجربتها عمليًا واجهت صعوبات لم أتوقعها مثل حركة المرور المفاجئة أخطاء بسيطة في التحكم بالمقود وصعوبة تقدير المسافات في البداية شعرت بالتوتر والخوف لكن مع كل تجربة تعلمت الصبر والانتباه والتفكير بسرعة واستفدت من ملاحظتي وطلبت نصائح من أشخاص أكثر خبرة هذه التجربة علمتني مهارات لا يمكن تعلمها من الكتب فقط لاحظت من هذه التجربة أن العمل العملي يعرّفنا على أمور لا تشرحها الكتب مثل
سمعت قصة لفتاة تزوجت شاب كانت تحبه وتم الزواج بشكل طبيعي دون أي مشاكل أو شكوك. لكن من أول يوم استيقظت في الصباح لتجد آثار مياه بجانبها على السرير. لم تفهم ما يحدث وعندما سألت زوجها أخبرها أن المياه وقعت منه. ثم بعد أيام لاحظت أنه يستيقظ مبكرًا ويغير المفارش قبل أن تدرك الأمر وعندما أصرت أن تفهم قال بهدوء إنه يعاني من مشكلة التبول اللاإرادي وأنه لم يخبرها قبل الزواج لأنه غير معدي وليس من حقها أن تعرف. منذ
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما