بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل. وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر
تربية الكلاب داخل بيوتنا أصبحت دلالة على المستوى المادي
انتشرت في السنوات الأخيرة تربية الكلاب داخل المنزل بشمل واسع لم تعد فكرة غريبة وأصبحت عند بعض الناس مرتبطة بأسلوب حياة حديث ينظر إليه كعلامة على الرفاهية مثلها مثل الملابس والساعات الماركات فنلاحظ الكثيرين يختارون سلالات مستوردة أو مرتفعة الثمن لأنها منتشرة في صور المشاهير ومواقع التواصل فأصبح شكل الكلب أو سعره جزء من الصورة الاجتماعية أكثر من كونه قرار مبني على حاجة مثل الشعور بالوحدة. ونرى مقاطع كثيرة لكلاب تجلس على الأرائك أو تنتظر أصحابها عند الباب أو تتصرف
الخوف من التقدم في العمر يؤثر على سلوك بعض النساء
أثار أمامي حديث عن سيدة في الخمسينيات من عمرها حديثها دائمًا مع الجميع أن من يراها يظنها أصغر من عمرها وكانت تفرح كثيرًا عندما يعلق أحد على شكلها أو يخبرها أنها لا تبدو متزوجة أو لديها أبناء وهذا جعلها تبالغ في طريقة كلامها وضحكها مع الناس والتصرفات التي تجعلها تبدو أصغر بكثير من عمرها وكانت تنفعل إذا ناداها أحد بـخالة أو مدام وتقارن نفسها بالفتيات الأصغر سنًا وتتضايق إذا لفتت فتاة شابة الانتباه أكثر منها. ألاحظ هذه الظاهرة تتكرر مع
هل تغيير أسلوبنا مع الناس خطأ أخلاقي أم رد فعل طبيعي على معاملتهم؟
الفكرة وصف لواقع كثير من العلاقات ليس كل الناس تتعامل معنا بنفس القدر من الاحترام أو الالتزام الذي نتعامل به معهم والاستمرار في نفس الطريقة مع الجميع يسبب ضغط علينا أو يفتح باب للاستغلال مثلًا أحيانًا نبدأ مع شخص دائمًا بالاهتمام نرد بسرعة ونسأل عنه باستمرار لكننا نجده يرد بعد ساعات طويلة وأحيانًا يتجاهل الرسائل ثم يعود فقط عندما يحتاج شيء أو خدمة في هذه الحالة من الطبيعي أن نتعامل معه بنفس أسلوبه فلا نعطي أكثر مما يعطي ونستغله بنفس
نحن نبالغ في الحساسية تجاه الجيران
أرى اليوم الكثير يشتكي من جيرانهم يقولون انهم مزعجين ولا يراعون الجيرة وفضولين لكن المشكلة ليست في الجيران بالعكس فينا نحن أصبحنا لا نتحمل أي شكل طبيعي من العيش في مكان مشترك وكأن من حق كل شخص أن يعيش في هدوء كامل وكأنه وحده في المبنى أو المنطقة. أشياء بسيطة جدًا أصبحت تسبب انزعاج كبير طفل يركض لبضع دقائق يعتبر مشكلة وصوت حديث مرتفع داخل شقة أو شجار عائلي يصل صوته للخارج فيتحول إلى أمر يستحق الشكوى حتى الأمور العادية
قطع التواصل مع الناس هو تفوق نفسي لا يفهمه العالقون في العلاقات
نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل
كيف نوقف الانتهاكات التي تحدث للمرأة داخل غرف الولادة؟
قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
برأيكم ما الذي يدمر مجتمعنا بشكل أسرع؟
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
العنوسة ليست تهمة… فلماذا نُحاكَم؟
يُنظر لتأخر زواج المرأة كوصمة لا كخيار فتُحاصر بأسئلة جارحة وكأنها سلعة لها تاريخ صلاحية وإن تزوجت تُنتقد لاختيارها وإن تطلقت تُلام على الفشل في كل الحالات هي متهمة مهما فعلت الأصعب أن التهم لا تأتي فقط من المجتمع بل من العائلة نفسها أم تلمّح خالة تسخر وجدة تعاتب فيتحول البيت إلى محكمة والفتاة إلى قضية مؤجلة أعرف صديقتين في الثلاثينات من العمر لم يتزوجن بعد ولم تُتح لهن فرص مهنية لامعة إحداهن تعمل في وظيفة عادية بدوام طويل وراتب
لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح
ماذا حدث في الاستراحة بين الشوطين بمباراة مصر أمس؟
في مباراة مصر أمس كان الأداء في الشوط الأول ضعيف جدًا لا يوجد تركيز كافي واللعب كان بطيئ والفرص قليلة وكأن اللاعبين لم يدخلوا المباراة أصلًا فتمكن المنتخب النيوزيلندي من إحراز هدف في شباكنا لكن مع بداية الشوط الثاني تغير الأداء تمامًا وأصبح هناك حماس وضغط وسرعة وثقة أكبر في اللعب لدرجة أنني شعرت أننا نشاهد فريق مختلف فنجح المنتخب المصري في إحراز 3 أهداف والفوز بالمباراة. أعتقد أن المدرب قام بتهديد اللاعبين في الاستراحة 😂 لأن الحماس في الشوط
من قال إن المال لا يشتري السعادة لم يجرب طعم الفقر والتعاسة
الفقر والتعاسة يعلمون الإنسان دروسًا قاسية عن محدودية الخيارات عن الحاجات التي لا يمكن تلبيتها وعن التنازل عن كرامته أحيانًا لمجرد البقاء على قيد الحياة المال ليس كل شيء بالطبع لكنه يفتح أبوابًا للحرية للأمان ولراحة البال التي يغفل عنها كثيرون تظهر تأثيرات قلة المال بوضوح في الحياة اليومية..طفل يترك المدرسة للعمل لمساعدة أسرته ويفقد فرص التعليم أسرة تكاد لا تسد جوعها فتتعرض للصراع النفسي المستمر شخص مريض لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج فيزداد شعوره بالعجز واليأس وشاب يحلم ببدء
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
التسامح الزائد يربّي الظلم والمواجهة تُفقد السلام.
كنت أظن أن السماح قوة والصمت حكمة لكن كل مرة غضضت الطرف نما الظلم حولي أصدقائي وزملائي حتى أقرب الناس استغلوا طيبتي وعرفوا أن التجاوز مقبول المجتمع يعشق الطيبين المستباحين الطفل الذي لا يرد الموظف الذي لا يقول لا المرأة التي تغض الطرف كلهم يزرعون وحوشا تأكل الحقوق بلا رحمة لكن المواجهة بلا حكمة تخسرك السلام والاحترام فتجد نفسك إما مغلوبًا على أمرك، أو محطمًا داخليًا التوازن بين التسامح بحزم والمواجهة بذكاء هو القوة الحقيقية من يبالغ في السماح يزرع
لماذا لا تخصص عربات للنساء وعربات للرجال في المواصلات العامة؟
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
إلى أي مدى تجاوزت جرأة لبس البنات حدود المجتمع اليوم؟
اليوم أصبح مألوفًا أن نرى محجبة تُخرج خصلة من شعرها أو تضع طرحة تكشف رقبتها وبنات بملابس ضيقة أو قصيرة في أماكن عامة لكن هذا لم يعد حرية شخصية بل استفزازًا يتعارض مع قيم المجتمع هناك من يرى أن من حق الفتاة أن تختار شكلها بينما آخرون يعتبرون أن هذا أفرغ الحجاب من معناه فالتناقض أن تقول فتاة أنا ملتزمة وهي ترتدي الضيق أو تكشف شعرها وهذا في الغالب ليس قناعة بل محاولة للجمع بين الالتزام والتحرر الواقع أن اللبس
سيطرة المرأة في البيت... هل تُقصي الرجل؟
في إحدى الجلسات العائلية قال أحدهم "زوجتي تدير كل شيء في البيت من الإنفاق إلى القرارات المصيرية وأنا أكتفي بالمشاهدة" ضحك البعض لكن خلف الضحك وجع لا يُرى وأيضًا قابلت رجلًا في منتصف الأربعين من عمره حكى لي تجربة هزّت كيانه قال تزوجت امرأة قوية ناجحة تعرف ما تريد في البداية أعجبتني قوتها وظننت أننا سنكوّن فريقًا متناغمًا لكن بمرور الوقت بدأت أشعر أنني غير مرئي لا قرار يُتخذ إلا بموافقتها صرت كأنني ضيف في بيتي مجرد ممول بلا دور
غياب فن الاستماع يدمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي
في زمن الكل يريد أن يتكلم أصبح الاستماع فنًا مفقودًا وكأننا نسمع فقط لنرد لا لنفهم غياب فن الاستماع دمّر قدرتنا على الحوار الحقيقي وحوّل النقاشات إلى ساحات معارك صوتية كل طرف يريد إثبات أنه الأذكى والأصح حتى لو لم يفهم نصف ما قاله الآخر أغلبنا يظن أن الكلام هو القوة بينما الحقيقة أن أقوى من في الغرفة هو من يعرف متى يصمت ليستوعب ومتى يتكلم ليضيف لا ليكرر حين نفقد القدرة على الاستماع نفقد فرصة فهم وجهات نظر مختلفة
وقت الخلافات العائلية نصمت أم نواجهة لحماية حقوقنا؟
أحد أقاربي وجد نفسه مهددًا بالحرمان من جزء من حقه في الميراث فقط لأنه الأصغر أو لأنه لم يكن حاضرًا وقت تقسيم التركة قرر أن يصمت خوفًا من أن تؤدي المواجهة إلى قطيعة عائلية لكنه ظل يحمل الغصة داخله لسنوات في المقابل هناك من يختار المواجهة يطالب بحقه ويضع النقاط على الحروف لكنه غالبًا ما يدفع ثمنًا اجتماعيًا باهظًا وقد يحمل لاحقًا مسؤولية تفكك الأسرة وكذالك جارتي التي روت لي تجربتها بعد وفاة والدها إذ استولى أخوها على الشقة والمحل
نُقدّم المساعدة للأهل رغم قلة الإمكانيات أم نعتذر؟
كان لي زميلة في منتصف العشرينات تؤجل شراء حذاء جديد رغم تمزقه لأنها ترسل مبلغًا شهريًا لوالدتها لمساعدتها في مصاريف المنزل تعمل في أكثر من وظيفة بدوام جزئي وتعيش على الحد الأدنى تُخفي تعبها وضعفها حتى لا تُقلق والدتها وتستمد صبرها من حبها لها وشعورها بالواجب تجاهها لم يكن ما تفعله بطولة ولا دراما بل كان امتدادًا لما يفعله كثيرين من حولنا أولئك الذين يضعون أنفسهم في المرتبة الأخيرة فبر الوالدين ليس محل نقاش لكن البر لا يعني أن نحرق
المساكنة قبل الزواج ظاهرة تنتشر بين الشباب
بدأت تظهر بين بعض الشباب لكنها تثير رفضا واسعا من المجتمع والدين على حد سواء المجتمع ينظر إليها على أنها خرق للقيم الأخلاقية والتقاليد التي تحافظ على استقرار الأسرة والعلاقات بين الأفراد فهي تهدد المبدأ الأساسي للزواج المبني على الاحترام والالتزام من الناحية الدينية المساكنة قبل الزواج محرمة وتتنافى مع التعاليم التي تحض على حفظ النفس والعفة والاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الدين يعتبر الزواج الإطار الشرعي الوحيد للعلاقة الحميمة وأي تجاوز لذلك يعرض الفرد للمحاسبة ويؤثر على تماسك الأسرة
المُطلَّقةُ بين حكم الناس وظلم المجتمع……من يُنصفها؟
في مجتمعاتنا ما زال الطلاق يعامل كجريمة اجتماعية لا كقرار شخصي له أسبابه ودوافعه وعندما تكون المرأة هي من اتخذت القرار تبدأ موجة الأحكام القاسية كأنها خرجت عن الصف أو تخلت عن مسؤولياتها لا يُسأل أحد عن الألم الذي عاشته أو حجم الخسائر التي دفعتها قبل أن تُقدم على تلك الخطوة بل يُحاصرها الناس بنظراتهم وكلماتهم كأنهم يريدون منها أن تُبرر لنهاية كانت هي آخر من يتمناها مثال واقعي يتكرر كل يوم إحدى النساء تزوجت صغيرة السن من رجل أحبته
أيقبل الزوج أن تعيله زوجته؟!
انتشر مؤخرًا على السوشيال ميديا خطاب يثير الدهشة والاستغراب بعض الأزواج يعلنون بلا تردد أن الزوجة ما دامت تعمل فعليها أن تصرف على البيت معه من دون أي اعتبار لذمتها المالية الخاصة بل وأن تتحمل النفقات كأنها الطرف الأثقل في البيت لا شريكًا مساويًا لقد تحولت الزوجة من طرف يحتاج إلى الدعم إلى طرف يلقى على عاتقه العبء الأكبر العمل الذي تخوضه المرأة كان في الأصل مساندة للأسرة لا بديلا عن مسؤوليات الزوج المستفز في الأمر أن هذه الأصوات لا
لماذا يزيد الانفصال في سنة أولى زواج؟
العلاقات الجديدة دائمًا مليئة بالتوقعات والطموحات لكن أحيانًا الواقع يكون مختلفًا كنت أسمع كثيرًا عن انفصال الأزواج في السنة الأولى صديقة لي تزوجت حديثًا وكانت متحمسة للعيش مع زوجها لكنه سريع الغضب ويميل للانعزال عند أي خلاف بينما هي كانت حساسة جدًا وتحتاج للاهتمام والكلمة الطيبة يوميًا في البداية كانت الأمور هادئة لكن مع مرور الوقت صارت أي خلاف صغير تتضخم وأي تصرف بسيط يتحول لمشكلة كبيرة كل طرف يحب الآخر بصدق لكن طريقة التعبير عن الحب مختلفة وهذا جعل
كيف تستطيع أم جديدة مواجهة حياتها وحدها بعد الانفصال؟
جارتي وضعت طفلتها قبل شهر فقط لكن طريقها كان صعب منذ البداية تزوجت منذ سنتين وكان زوجها يعمل خارج البلد ويعود كل فترة ومع مرور الوقت بدأت المشاكل تظهر بينهما لكنه كان يطمئنها دائمًا أنه لن يترك بيته لكن في شهرها السابع اكتشفت أنه يريد الزواج بامرأة أخرى وقال لها إنه يريد فتح بيت جديد وطلب منها أن تعود إلى أهلها حتى تهدأ الأمور وبعد ذلك بأيام قليلة توقف عن التواصل معها تمامًا ولم يسأل عنها طوال حملها ثم طلقها