15

كيف تجعل صديقتي الطلاب يتوقفون عن مضايقتها؟

صديقتي تعمل معلمة في مدرسة إعدادي ومنذ أيام لاحظت أن بعض الطلاب بدأوا في مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات. حاولت تجاهل الأمر في البداية لكنها لاحظت أن الأمر يتكرر مع بعض الطلاب بشكل مستمر وهذا جعلها تشعر بالانزعاج وعدم الراحة أثناء عملها.

نصحتها بأن تتصرف بحزم وشدة معهم وأن تضع حدود صارمة وتقول لهم "أنا هنا لأعلمكم وأساعدكم ولن أسمح بأي كلام أو مزاح غير مناسب" وقلت لها إذا استمروا في نفس السلوك يمكنها استدعاء ولي الأمر للتحدث عن الأمر لأن التعامل مع هذا العمر صعب والجيل متجاوز بطبعه وغير مطيع ويميل لتحدي كل القواعد وتجربة كل شيء ويكثر المزاح والكلام الطائش مما يجعل السيطرة عليهم مهمة صعبة جدًا وتحتاج حزم شديد من المعلم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف أصبحت هذه المشكله منتشره في المدارس لأسباب عديدة من وجهة نظري.

١- تراجع دور المعلم نتيجه للقيود اللي تفرضها الوزاره على المدرس دون توفير طرق بديله للسيطره على الطالب والزامه باحترام قوانين المدرسه

( فمن أمن العقاب أساء الأدب )

٢- السلوكيات السيئه المكتسبه من النت وغياب دور الأهل

٣- الفكره العامه التي نزرعها في الطلبه بأن المدرس ليس له سلطه على الطالب واحيانا لا ننصف المدرس لو هناك مشكله بينه وبين الطالب .

(لابد أن نزرع في الطالب احترام المدرس وتقدير دوره )

وبالنسبه للاستاذه . ربنا معاها

تحاول بقدر الإمكان التزام العقل والحكمة في التعامل مع هذه النوعيه .

وترسل هؤلاء الطلبه الى الاخصائي الاجتماعي في المدرسة .

وإذا استطاعت تغيير الفصل يصبح أفضل .

الجيل الحالي لا يخضع للعقاب ففكرة العقاب هتجعله أكثر عدوانية المشكلة برأيي ليست غياب العقاب بل غياب أدوات تربوية حديثة توازن بين الحزم وبناء شخصية الطالب. وأري أن ما أوصل الأمر لهذا هو استعمال بعض المدرسين لسلطتهم بشكل خطأ ما جعل الطالب يشعر بالظلم ويتمرد على كل شئ. تحويل المشكلة للأخصائي أو تغيير الفصل هو حل لكنه مؤقت لأن المشكلة تعكس خلل في المنظومة كلها ليست في طرف واحد فقط.

Menna_setteen أضف ردا

أعتقد أن المشكلة أيضاً قد تكون في أهل هؤلاء الأطفال المشاغبين بجانب خلل المنظومة الذي انعكس...

فبعض الأباء يقفون بحانب ابنائهم حتى ان أساؤوا وربنا يوجهون اللوم للمعلم -الذي تأذى من الابن- لمجرد أنه (تعصب) على الابن مثلاً أو يبررون تصرفاته وطيشه بدل من تأديبه...

تترك فصول الطلاب الصبيان وتدرس فقط في فصول الفتيات. خطأ كبير في المدرسة المختلطة ان تدرس مدرسات في فصول المرهقين من الصبيان و الأصح أن يتم التعامل هنا على حسب الجنس فالبنات اكثر فهما وطواعية مع المدرسة و العكس بالعكس ولا أعرف لماذا لم يجري هذا لحد الآن؟! يعني بعض زملائنا في توزيع الجدول يحب أن يدرس لفصول البنات ليخلص من غلاسة الطلاب المراهقين و المُرهقين ههه

صعب جدًا يا خالد أن يجعلوا كل المدرسين الذين سيدرسون فصول الصبيان من المعلمين الذكور لأن اوقات بتكون فيه مواد لا يتوفر فيها إلا معلمة. تطبيقها على أرض الواقع ليس سهل خصوصًا في المدارس المزدحمة أو التي تعاني نقص في المعلمين.

كوني معلمة اواجه مثل هذه الحالات كثيرة والكثير من زملائي وزميلاتي يعانون من هذا، عليها أن تبني مع طلابها علاقه جيدة، وتفرض شخصيتها عليهم مره بشكل حازم ومرة بطريقه تجعلهم يتقبلونها ويحبونها، الاحترام عليها أن تجعل هذا هو معيار التعامل معهم وترفض منهم اي سلوك سيء، وإن تعدى الامر المحدود فعليها أخبار مرشد الصف وا ستدعاء ولي الأمر ،وعدم الانفعال امام الطلاب الذي يجعلهم يتمادون في ذبك بل تتخذ اسلوب الحزم والنبره الجاده الغير منفعله.

برأيي أنها يمكن أن تجعلهم إما يخافون منها عن طريق الشدة والحزم وألا تسمح لهم بأي تجاوز ومع أبسط تجاوز تقوم بعقابهم أو استدعاء ولي أمرهم، أو أن تبني معهم علاقة طيبة تشبه الصداقة بالقرب منهم وهكذا ستجعلهم يخافون من القيام تجاوزات لكي لا تغضب منهم أو تحزن، وربما الأفضل الجمع بين الأسلوبين على حسب الموقف.

أيضًا يفلح التشجيع بالهدايا وغيرها، في أحد الفصول تطوعت الأمهات بشراء صندوق به عددًا من الهدايا الصغيرة وإعطائه للمعلمة ومن يحسن التصرف أو يظهر تفوقه يكون مسموحًا له وضع يده بالصندوق لأخذ هدية.

أيضًا يفلح التشجيع بالهدايا وغيرها، في أحد الفصول تطوعت الأمهات بشراء صندوق به عددًا من الهدايا الصغيرة وإعطائه للمعلمة ومن يحسن التصرف أو يظهر تفوقه يكون مسموحًا له وضع يده بالصندوق لأخذ هدية.

حل رائع بالفعل أري الأمر يعتمد على تعاون المعلم مع أولياء الأمور وليس كل شئ على المعلم ايضا أري أن تبدأ مع الطلاب من أول يوم بوضع قواعد الصف معًا تجعلهم يشاركوا في تحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول فيشعروا بالمسؤولية تجاه الصف وبالاحترام تجاهها لأنهم جزء من القرار من البداية

وعدم الانفعال امام الطلاب الذي يجعلهم يتمادون في ذبك بل تتخذ اسلوب الحزم والنبره الجاده الغير منفعله.

أري فعلا أن هذا ما يريدونه الطلاب أن يصلوا المعلم إلى الانفعال لكن صديقتي شخصيتها هادئة بطبعها وليست حازمة فلا تستطيع السيطرة بشكل كبير عليهم فبرايك كيف يمكن أن تفرض احترام الطلاب بطريقة مناسبة ليها؟

عادةً متعة الطلاب واهتمامهم ينصب على ردّ فعل المعلم وليس في الفعل ذاته، فإذا لم يستطيعوا استفزاز المعلم أو المعلمة انطفأ سلوكهم المستفز.

ما دامت المعلمة قد جربت التجاهل ولم يفد التجاهل، فأقترح أن تبدأ بالخطوة التالية وهي

أولا، تحدد الطالب المحوري، وعادة يكون هو المحرض الرئيسي الذي يستجيب الطلاب لتحريضه نيلا لإعجابه، ودورانا في فلكه، وإذا غاب غاب السلوك المستفز. وتحديد هذا الطالب يحتاج تأملا ومراقبة وتحليلا لسلوك الطلاب.

ثانيا، إذا حددت هذا الطالب فلتستدعه، ولتكن حازمة معه في تنبيهه، وليتعهد بألا يكررها فإن كررها ولو لنصف مرة فلتنتقل للخطوة التالية وهي الإجراء الرسمي المتبع في هذه الحالات ولتتشدد في ذلك مع إدارة المدرسة إن لم تكن إدارة المدرسة حازمة.

فعلا لأن الطلاب يريدون أن يهزروا ويبانوا روشين أمام بعض برأيي ليس شرطا أن تحدد الطالب المحرض يكفى أن تجعل طالب عبره للباقي لذلك نصحتها تحاول مرة واحدة فقط باللين وتفهمه أن ما يحدث غير مقبول نهائيًا واذا كرره تستدعي ولي أمره أعتقد أفضل لأن الطالب فى النهاية هيخضع لوالده أكثر من أي حد آخر

صعبة مهمة التدريس، خاصة مع الطلاب في سن المراهقة، يجب على الأستاذة أن تفرض شخصيتها على الطلاب، بالحزم والشدة والتقرب منهم والتفهم، أن لا تترك لهم وقت فراغ داخل الحصة، أن تضبط أعصابها ولا تُستفز مهما عملوا، بل أن تواجههم بكل الأساليب التربوية من البسيطة حتى الأكثر تشددا (إعلام إدارة المؤسسة، وأولياء الأمور).

أن لا تترك لهم وقت فراغ داخل الحصة

المشكلة ليست في وجود وقت فراغ داخل الحصة بل في الطلاب لأنهم يخرجون الحصة عن النظام المخطط له هي حاولت تنظيم وقت الحصة جيدًا لكن تصرفاتهم تسبب فوضى وتجعل إدارة الحصة نفسها صعبة جدًا.

حاولت تنظيم وقت الحصة جيدًا لكن تصرفاتهم تسبب فوضى وتجعل إدارة الحصة نفسها صعبة جدًا.

إذا تعذر عليها إدارة الحصة، فهذا في حد ذاته معضلة عويصة، مما يلزمها تغيير خططها، والاستعانة بأولياء أمورهم وكذلك إدارة المؤسسة، لأن الأمور قد تصل في بعض الأحيان إلى ما لا يحمد عقباه.

المرأة غالبًا لا تستطيع ضبط الأولاد بعد سنّ الثامنة

طوال عمرنا ندرس بمدارس مختلطة والمدرسات كانوا علينا بالثانوية العامة يدرسوا لنا ولم يكن هناك أي تجاوزات لأن المعلمة كانت حاسمة والأولاد كانوا محترمين وحتى الأقل احتراما لا يتجاوز هكذا مع معلمته، المشكلة هنا ليست بالمرأة بل بطريقة تربية الأجيال الحالية، فلقد شهدت مؤخرا فيديو لطلاب تقريبا بالإعدادية أو ربما الثانوية يعتدون على مكتب مديرة مدرسة أو ربما مكتب لمدرسة ويلقون الزبالة به، وذكرت بالفيديو اسم طالب تعرض للإنذار ولكن لأن والده له سلطة كل شيء يختفي والطالب يتبجح بقوة والده، فالتصرف هنا كيف سيكون هل نلوم المعلمة أيضا؟

كيف لا تستطيع وهي من تربيهم وتضبظهم فى المنزل هل الأم تربي فقط لسن الثامنة وشخص آخر يكمل التربية؟ أري المشكلة فى الجيل فهو يحتاج معاملة مختلفة لأنه أكثر جيل منفتح ولا يجب مقارنته بالأجيال السابق.

هذه ليست مهمة المعلمة وحدها يجب ان يجتمع المعلمين على عمل خطة لتثقيف الاطفال ليس شرطا من خلال الوعظ احيانا سؤال واحد في الصميم يجعل الطالب يعيد النظر في ما يفعله بل في قيمة حياته

ويكون ذلك من خلال الفلسلة كما في الرابط التالي

لماذا يعجز الواعظون عن صناعة الأخلاق؟ د. جاسم سلطان

https:///youtu.be/Q0X5ysXZI5s

او ربما اسلوب كورت الذي طوره الدكتور ادوارد دي بونو حيث جعلت الاطفال يفكرون بطريقة اكثر تعقلا في تجربة قبل كورت كانو يقولون لماذا ياخذ المعلمون مالا بينما نحن لا بعد اسلوب كورت صاروا يقولون اننا لا نستحق المال

ayaavo أضف ردا

ربما صديقتك مازالت في سنواتها الأولى من التدريس لكن بغض النظر، الطلاب لا يحتاجون سوى أن تفهم طريقة تفكيرهم في البداية والدافع من وراء أفعالهم حتى تستطيع حل المشكلة، وللأسف لو العدد كبير فطلاب دوافعها مختلفة، ولكن دائما ما يوجد شلة أو فريق مع بعضه، لقد كنت أعمل في مدرسة منذ سنوات لطلاب إعدادية أولاد وكان هناك طلاب لا يحبون سوى الصخب ولكن وجدت أن مسايستهم ومحاولة اللعب مهم وخلق أنشطة مثلما نقول تسحلهم هي الحل، هذه الأجيال تكره الملل والروتين وحتى الدرجات والمدير لا يهمهم، لذا إذا تمكنت من جذب انتباهم وجعلهم ينشغلون معها، فسيبتعدون عن مضايقتها لأنهم وجدوا تسلية بالحصة ودافع أخرى، ربما تحتاج مثلا أن تجعل جزء للعب والتعلم في الحصة أو تجلب هدية أسبوعية يتنافسون عليها....

ربما الأولاد في مدرستك كانوا مهذبين لكن في حالة الطلاب في المساهمة:

مضايقتها بطريقة غير لائقة أحيانًا بالكلام أو التعليقات الطريفة أو النظرات

لن ينفع معهم موضوع اللعب والمسايسة بل ستزيد من تفاقم المشكلة، الأولاد بالصفات في المساهمة يجب ردعهم ردع حازم وجاف غير ذلك سيزداد استهتارهم ورعونتهم وسيزيدون في مضايقة المعلمة.

كنا نرى ذلك من أيامنا في المدارس، والحل هو تغيير شامل لملابس المدرسة وزينتها والميكب لو تضعه وحتى تعبيرات وجهها يجب أن تكون متجهمه وجادة دائماً غير لينة ولا وديعة، ويجب عليها أن تظلم طالب أو أكثر وتفعل ذلك بكل برود حتى تجري هيبتها في قلوب الطلاب، وتستخدم أساليب السيطرة الحازمة في التدريس، مثل أن تظل فترة صامتة دون كلام تنظر للفصل ثم تقرر وجود امتحان مفاجئ أو توجه طفل للمدير لاستدعاء ولي أمر أي تنتظر خطأ على الطالب يمكن أن يكون خطأ متلبس وعليه أدلة: لا يذاكر، درجاته ضعيفة وأي مخالفات أخرى ملموسة...لا تستخدم مشاغب أو يحرض باقي الطلبة ولا كل الأشياء التي لا يمكن إثباتها..

Kareem_Magdy أضف ردا

بصراحة أظن ان هذا السلوك قد يزيد الامور سوء، فإذا أصبحت المعلمة مزعجة للطلاب ومكروهة بينهم قد يؤدي ذلك لاستفزازهم أكثر ليقوموا بالسخرية منها وازعاجها خصوصا أنهم في المرحلة الاعدادية، وقد شهدت هذا شخصيا حين كنت في المرحلة الاعدادية حيث كان الطلاب يركزون على ازعاج المدرسين المكروهين

الهيبة والخوف أهم من الحب والكره، قد يكره التلاميذ معلم لكن لو كانت له هيبة فلن يجرؤوا على إظهار كرههم بأي سلوك، لكن لو كان المعلم ضعيف الشخصية وغير حازم فلن يفرق وقتها حب الطلبة له.

من وجهة نظري اري أن المسألة ليست محبة مقابل هيبة، بل مزيج واعٍ بين الاحترام والحزم. الطالب يحتاج أن يشعر بالأمان والتقدير، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى حدود واضحة وعواقب حقيقية عند تجاوزها. الحزم هنا ليس قسوة، بل وضوح؛ والردع ليس إذلالًا، بل تطبيق عادل للقواعد.

العقاب التربوي ضروري أحيانًا، ليس للانتقام أو التخويف، بل ليعلم الطالب أن للسلوك نتائج. غياب الردع يجعل القوانين شكلية، ويشجع بعض الطلاب على الاستهانة بالمعلم وبالعملية التعليمية كلها.

الهيبة الحقيقية تنشأ حين يعرف الطالب أن المعلم متفهم، لكنه لا يتهاون، عادل لكنه حازم، يسمع ويحتوي، لكنه يتدخل ويعاقب عندما يلزم الأمر. هذا التوازن هو ما يمنع الفوضى دون أن يخلق خوفًا أو كراهية، ويجعل الانضباط نابعًا من الاحترام لا من الرهبة فقط.

 المسألة ليست محبة مقابل هيبة، بل مزيج واعٍ بين الاحترام والحزم. الطالب يحتاج أن يشعر بالأمان والتقدير

من قال أن هذه هي المسألة دوماً، ولماذا نفترض أن نموذج الطلبة واحد في كل مكان وما يصلح له في مجتمع سيصلح في آخر؟

بعض المجتمعات لا تعرف سوى مصطلح القوة، يتم احترام القوي، بينما صفات مثل العدل والتقدير والاحترام والأمان ليس لها وجود في النفوس.