Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://linktr.ee

1.26 ألف نقاط السمعة
34.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
5

كيف تتعامل الأم مع ولدها الذي يريد طردها من الشقة بعد موت الأب؟

شاهدت مؤخرًا فيلم من الأفلام التي لم تنجح تقريبًا وقتها وهو من بطولة سناء جميل وسمير غانم اسمه حل يرضي جميع الأطراف، والفيلم يحكي أنها زوجة والده وبعد موته يريد أخذ الشقة ليتزوج، وتلك النقطة لفتت انتباهي لأني أراها بالواقع، فبعد موت الأب تحديدًا، تحدث نزاعات وحتى مع الأم نفسها في أخذ أموالها أو أخذ أموال الأخوات البنات لكن تحديدا نقطة الأم، منهم من يذهب بهم لدار مسنين أو عند أحد الأقارب لنفس الأسباب حتى يتزوج مثلًا أو ينتقل هو
8

لماذا نرى أن الرضا بالظروف والأوضاع الحالية قلة طموح؟ من مسلسل تزوج وابتسم للحياة

شاهدت مؤخرًا مسلسل تزوج وابتسم للحياة، بطولة سمير غانم (برهان) وسعاد نصر (عايدة) ومن أخف وأضحك المسلسلات التي رأيتها مؤخرًا ولفت نظري شيء مهم، وهو أن عايدة كانت تود أن تكون مثل صديقتها الغنية وأن تصل لنفس الطبقة وتحاول دفع زوجها لذلك حتى أحيانًا دون معرفة مصدر هذا الدخل، ولكن برهان كان يردد دائمًا أن ترضى بالظروف وبعيشتها ونصيبها وكانت تعتبر ذلك قلة طموح. ودار في بالي سؤال، ما الرضا بالظروف والنصيب وقلة الطموح، لأننا أحيانًا نعلق قلة سعينا وعدم
12

صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك

مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
6

تقييمكم لأفضل فيلم كوميدي أخر عشر سنوات

كنت أرى مؤخرًا أن الكوميديا في خطر، خاصة بعد انتشار أنصاف الممثلين من البلوجرز والإنفلونسرز، عديمي الموهبة، حتى مع وجود صناع محتوى يتمتعون بقبول وخفة ظل، لكن عند ظهورهم على الشاشة أحسست بإحباط شديد، كمثال أحمد رمزي، تمنيت لو أنه لم يأخذ بطولة، وغيرهم من الصناع الذين ظهروا على الشاشة وبعضهم رفع التوقعات أيضًا. ولكن هذا بدأ يحدث منذ سنوات، لكن قبل ذلك الأمر كان مختلف، عن نفسي كنت أحب الثلاثي أحمد فهمي وشيكو وماجد، ورأيت لو أنهم استمروا سويًا
9

هشام ماجد والكوميديا لا يلتقيان؟

بعد فيلم برشامة واتهامه من قبل البعض أن يسيئ للدين، ظهرت آراء ومقارنات بين هشام ماجد وممثليين أخرين من ناحية الفرق في الكوميديا وكيف أن هشام ماجد ليس بكوميديان أصلًا، وهذا رأي غريب حيث وجدت البعض يضع قالب واحد للكوميديا يجب أن يكون الممثل فيه. وعلى الرغم من ذلك أرى أن هشام ماجد من أخف الكوميديانات منذ ظهوره، لأنه لا يبذل أي مجهود وأظن أن وقتنا هو الوقت المناسب لتعلم البعض منه، كيفية إضحاك الناس دون مبالغة، وأظن أن كل
4

الصراع النفسي والمجتمعي من القيل والقال لغير المتزوجات

شاهدت مؤخرًا مسلسل بطولة سناء جميل وعمر خورشيد يسمى الأنسة، يحكي عن امرأة تعمل كمدرسة ومتجاوزة تقريبًا الثلاثينيات من عمرها، وانتقلت من القاهرة لمدرسة في الأرياف، حيث الجحيم حرفيًا. فلفت نظري كيف أن المرأة غير المتزوجة رغم أن المسلسل قديم، لكن يحدث هذا لوقتنا أنها تعاني أينما سكنت وحدها خاصة في القرى والأرياف أو حتى بعض المناطق في المدن، ضغط نفسي من نظرة الناس وظنهم أنهم مستضعفة وفريسة سهلة لمطمع أي شخص قلبه به مرض، ففعلًا مثلت سناء جميل الصراع
8

كيف العودة لتنظيم النوم بعد العيد؟

سؤال وحيرة كل نهاية عيد، حيث يتحول النوم بالنسبة لي إلى أمنية، فلا أنام أصلًا ولا أعرف ما السر، ليتني حتى أنام مثلا بأوقات صباحية، لكن النوم لا يأتي ليلًا ولا نهارًا وأُصاب بأرق شديد وصداع أشد رغم أن الصداع لا يأتيني إلا نادرًا. أحاول أن استرخي وأقوم ببعض الرياضة مثل اليوجا والاستطالات أو سماع موسيقى هادئة أو البعد عن الهاتف واللابتوب تمامًا وهذا الأصعب بسبب العمل، وكذلك كل تلك الممارسات مفيدة لكن على المدى البعيد أي بعد أسبوع أو
6

هل استهزئ فيلم برشامة بالدين فعلا أم أنها حملة!!

شاهدت فيلم برشامة فور نزوله في السينمات منذ حوالي شهر، وباختصار هو يدور حول لجنة امتحان لطلاب منازل مختلفين في الأعمار ومن قرية يحاولون الغش بكافة الطرق وهناك شخص واحد فقط وهو هشام ماجد الذي ظهر بدور شخص متدين ولكن ليس تدين ظاهري أي أنه طالما الغش حرام إذن هو حرام. البعض اعترض بشدة على الفيلم مؤخرًا وقال أنه يسيئ للشخص المتدين والدين أيضًا، نظرًا لتصرفات الطلاب والإفيهات التي فيها سخرية من الدين!! مثل أن شخصية بالفيلم قالت (لو الجنة
7

ما المضحك حينما يسخر مؤدي الاستاند أب كوميدي بك؟

مؤخرًا انتشرت عروض الاستاند أب كوميدي، ولكن أحيانًا أشاهد عروض واسأل نفسي هل هذا فعلًا فن؟ أم أننا أصبحنا نعتبر أي سخرية كوميديا طالما قيلت على المسرح؟ فمثلًا لاحظت أنه منتشر أن يجلس الناس ويدفعوا المال ليأتي شخص ويسخر من شكلك، طريقتك، ملابسك أو حتى موقف عابر حدث لك. ومع ذلك، يضحك الجمهور، بل وأحيانًا الشخص نفسه يضحك على نفسه أمام الجميع. هل الناس تحب الجرأة؟ أم أن جزءًا من المتعة قائم على رؤية شخص آخر يتعرض للإحراج! وهل الاستاند
7

لماذا أصبح المخرجون والممثلون يخرجون في برامج يوتيوب مع صناع المحتوى؟

رأيت مؤخرًا المخرج محمد دياب في حلقة مع إياد الموجي، وهو يوتيوبر حلقاته قائمة على إحضار الضيوف ومشاهدة بعض المقاطع والمزاح عليها، ولاحظت أن ممثلين كثر يظهرون مع إياد وأنا من متابعيه منذ تلك المشكلة التي فعلها مع كنزي مدبولي ويقولون أنها السبب في شهرته رغم أنني أرى عكس ذلك، لكن هؤلاء الممثلين ليس شرط أن يكون لهم فيلمًا مؤخرًا، فمثلا محمد دياب نعم له فيلم أسد وأن ظهوره مع إياد هو دعايا للفيلم لكن فكرت في أولئك من ليس
9

قرارات أخذتها هذا العيد جعلتني أفرح

عيدكم سعيد أعزائي في منصة حسوب، وكل عام وأنتم بألف خير. في هذه الأيام، عادة ما كان يصيبني حزن أيام العيد ولا أعرف ما السبب تحديدًا ربما هو التفكير الزائد أو وقت الفراغ الذي يكون بدون عمل أو حتى لمشاعر سلبية تصيبني فجاءة وكنت أعزل نفسي ولا استطيع أن أفرح حتى صلاة العيد ومشاعر البهجة بأول يوم لم أكن أشارك فيها ولكن حاولت فهم طبيعتي وطريقة تفكيري الزائدة في تلك الفترة وكيفية تعاملي مع الأوقات التي بدون عمل، ربما الاعتياد
4

لماذا الدراما القديمة ناجحة رغم أنها مباشرة

كنت أشاهد مسلسل عندما تضحك الأوتار بطولة عبلة كامل ومحمود الجندي واستغربت رغم جودة الصورة السيئة التي لا تقارن بالآن إلا الناس مازلت تشاهده على يوتيوب وليس هو فقط بل أكثر من مسلسل قديم حتى تلك المسلسلات التي لم تنجح في وقتها ورغم الصورة أو جودة الحوار التي ليست جيدة ببعض المسلسلات وجدتني أنا أيضًا أميل لهذه النوعية منذ وقت طويل فكما يقولون أنا مدمنة فعليًا لكل ما هو قديم مع متابعتي الجيدة للجديد لكن نادرا أن يعجبني عمل مثلا
3

ما البديل إذا تم إلغاء البرتفيليو؟

مؤخرًا على لينكدان تحديدا، ظهرت مجموعة تقول أن البرتفيليو أي معرض الأعمال بطريقته العادية أي صنعه كـ PDF ووضع نماذج فيه تم إلغاءه، كأنه منهج دراسي نمشي مع ما يتم إلغاءه أو الشائع في صنع البرتفيليو. وبصراحة أنا لست متابعة جيدة لأحدث الطرق لعرض أعمالي بل أنني حينما اكتشف أدوات، أعرضه بطريقتي فمثلًا من بداية ظهور كانڤا ويبسايت بدأت استخدامه وأعرض أعمالي بشكل مخطط وكيف فعلت هذا وهكذا واكتشفت أن الطريقة الجديدة التي يتحدثون عن عرض البرتفيليو بيها هي أن
8

السوق حاليا يتطلب التركيز على أكثر من مجال!

أتعلم أكثر من مهارة، في البداية كان بدافع الفضول وبعدها فعلا أنا أحب تلك المهارات وأمارسها وأصبحت أريد الاحتراف وتطوير نفسي فيها، لكن كان يتم اتهامي دائما خاصة أيام الجامعة، أنني مشتتة ويجب التركيز في مهارة واحد أو مهارات محددة مرتبطة بالمجال فقط وليس مجالين. على الرغم من رؤيتي أن بعض المجالات مترابطة ولكن في وقتنا هذا أرى ذلك مفيدًا وأصبحت أرى الوظائف تطلب مختص في أكثر من مهارة، وربما البعض يقول أن تلك الشركات المحلية وغير المشهورة ولكن هذا
6

رحلة البحث عن عمل بدوام.. هل أرسل سيرتي الذاتية لكل مكان أراه؟

كنت أعمل منذ حوالي 3 أشهر في شركة بدوام كامل مع القليل من العمل الحر، لمهام بسيطة، وحاليًا أحاول البحث عن فرص بدوام رغم الحرية في العمل الحر، لكنني أصبحت مؤخرًا أفضل العمل بدوام لأسباب منها الدخل الثابت والمواعيد المحددة وغير ذلك. وخبرتي جيدة فيما أتقنه، لكن رحلة البحث عن وظيفة مناسبة ليس سهلًا، ولكن البعض ينصحني أن أرسل السيرة الذاتية لكل مكان يعلن عن حاجته لشخص بنفس مجالي، المشكلة أصلا أنني ممكن أقحم نفسي في مجال أو شركة لا
7

كيف أجعل العميل لا يستغلي سعر الخدمة الذي أعرضه؟

يتواصل معي العملاء يوميًا والبعض يتفاوضون حول السعر الذي طرحته، فسألت نفسي ما الذي يجعلهم يتفاوضون وبالطبع هي مرحلة طبيعية وأنا مرنة في تلك النقطة سواء التفاوض في سعر أو مهام حسب نوع العمل، خاصة لو كان مستمر. لكن كنت أود تخطي تلك النقطة، هل ربما عرضي غير مقنع، أم الميزانية لديهم لا تسمح، أم أنهم يحاولون لتقليل السعر وهذا شائع، فالتوفير أمر ليس بجديد بل الأمهات حتى لو معها تتفاوض أو ربما كل تلك الأسباب. بدأت في التحسين من
5

ما فائدة الأفلام الفائزة في المهرجانات إذا كانت تتبع أجندة؟

هناك مواضيع معينة هي التي يتم قبولها في بعض المهرجانات خاصة السياسية والجندرية والتي تكشف أو تفضح مثلما نقول شيئا ما والتي تترشح لجوائز إن لم يكن معظم المهرجانات السينمائية أصلًا. لكن كنت ناقشت سابقًا فكرة أن الصناع هل يصنعون الأفلام للمهرجانات أم الجمهور، ولكن هذه المرة إذا كانت بعض الأفلام التي تفوز في المهرجانات تُصنع أساسا وفق الموضوعات التي تفضلها لجنة التحكيم، فهل ما زالت قيمتها فنية حقيقية أم أنها مجرد استجابة لذوق المهرجان. مثل الاستجابة للذوق العام للشعوب
5

احترت في اختيار فكرة البودكاست الخاص بي وبحثت كثيرا

مؤخرًا حضرت تدريبًا في صناعة البودكاست، وكنت بالفعل محددة فكرة ابتدائية قبل التحاقي بالتدريب ولكن تغير ذلك أثناء مرحلة التدريب في البدايات والتعلم وكثرت عليا الأفكار وظللت ابحث كثيرا كل مرة عن فكرة نادرة لا مثيل ولا وجود لها، بداية من الاسم الذي يجب أن يكون لا مثيل له إلى المواضيع وطريقة التسويق، ولكن حينما وصلنا لمرحلة معينة في مرحلة التدريب أدركت شيئًا مهمًا! لم يكن ببالي أصلا، أن الفكرة الناجحة هي التي يجب أن تكون قريبة منا من طريقة
4

الصناع المستقليين يركزون على الوصول لكان أم للجمهور!

منذ فترة نعرض أفلام مستقلة قصيرة في محافظتي وهذا حدث منذ سنتين ولكن كان اختيار الفيلم هو الأصعب، حيث كان يجب أن نختار فيلم مناسب للبيئة وطريقة تفكير الجمهور العادي والعادات والتقاليد ويكون مفهوم وليس به رمزيات كثيرة ونجحنا في ذلك. لكن كنت أفكر عند الاختيار، لماذا هناك أفلام لا يمكن فهمها ممكن من قبل الجمهور، أو قضاياها غير مناسبة للبعض أو حتى المعظم، فالأفلام المستقلة طريقها للمهرجانات في البداية، لأن الشخص يكون بطوله مثلما نقول، وصعب جدا أن يخترق
6

المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة

ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!! الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات
10

وظيفة بـ 60 دولار شهريًا بعد 4 مقابلات شخصية!

منذ حوالي 4 أعوام، كنت أعمل كمستقلة ولكن مللت من الجلوس في المنزل ورغم أنني كنت أدرس وشركات التسويق حولي ليست كثيرة لكن قدمت في كل مكان حتى أعمل ولكن بعيدًا عن أيام معينة صباحًا ويمكنني تعويض ذلك، لأن هذه الأيام كان بها امتحانات. وبالفعل ذهبت لأكثر من شركة ولكن كانت مشكلة أن كليتي تتطلب حضور على الأقل للساعة الواحدة بعد الظهر في أيام معينة، ولكن هناك شركة تسامحت مع هذا ونجحت في المقابلة الأولى بعد مهمات معينة ومن ثم
2

كيف أعرف أن هذا شريك الحياة المناسب؟

بالنسبة لي اختيار الشريك من أصعب الأمور، ولم أعد أطيق جلسات الصالونات منذ زمن، وحتى في التعارف بعيدًا عنها، لم أجد من نتوافق سويًا، رغم أن متطلباتي حقًا بسيطة وهناك رجال كثر محترمين لكن مازلت العقلية الذكورية مسيطرة. وزاد على ذلك رغم ابتعادي مؤخرًا عن التفكير في الزواج، فيلم قديم ظهر لي على يوتيوب وهو فيلم نساء خلف القضبان من بطولة فاروق الفشاوي وسناء جميل وسماح أنور وغيرهم، هذا الفيلم وترني أكثر من ناحية العلاقات فنجد مثلًا علاقة في الفيلم
8

هل هناك فائدة من أن نعود للسينمات مرة أخرى؟

شعور السينما خاصة ونحن صغار لا ينسى، وبالرغم أنني جربته متأخرًا، لكن فكرة الشاشة الضخمة والصوت العالي والواضح والظلام حيث يبقى فقط الفيلم، تركيز كبير وعيش لحالة فريدة، نفتقدها الآن، ربما البعض يرى أن شاشات التلفزيون عوضت عدم الذهاب للسينمات، ولكني أرى أن رؤية الفيلم بالسينما، لها تأثير مختلف، خاصة لو كنتم مجموعة وتناقشتم بعد الفيلم، مع وجود كل شيء على الإنترنت، حصل تشبع ولكن البعض أراه يحب الذهاب وأيضًا مع انتشار الريلز فكرة الإقبال على الأفلام لم تعد مثل
8

لماذا نقارن مخرجين الآن بمخرجين سابقين؟

هناك مقارنة دائما بين الفن قديمًا بغض النظر في أي وقت وبين الفن في الوقت الحالي، مخرجي الزمن الجميل مثلا خاصة الذي أنتجوا قبل 2000 والحالين وأنهم كانوا أكثر واقعية وعمقًا أو حتى خيالًا وإبداعًا.. وأرى تلك المقارنة غير عادلة تمامًا، أنا أحب بعض مخرجي ما قبل 2000 وأيضًا بعدها، من مسلسلات وأفلام، لكن أحب مخرجين حاليين أيضًا وأعمال فعلًا لها تأثير، ولكن أجد بالطبع بعض الفروقات في كون أن الأعمال تتجه للجانب التجاري وندرة في الأعمال الإبداعية وهذه أصلا
5

تجربتي مع عملاء رائعين

دائما ما تكون التجارب حول العملاء التي حدثت معنا مواقف غير جيدة، وحينما كنت مبتدئة كنت أرى أن بعض الأشخاص ينشرون السلبي أكثر من الإيجابي، مع كون هناك عملاء جيدين، نتعلم منهم ويؤثروا فينا بشكل إيجابي وهذه النوع، يساعدنا في التطور والعملاء المميزين كثر، فأتذكر أول عميل مصري، كان من أكثر العملاء مرونة، خاصة أنني كنت مقبلة على الجامعة، لكن كان مرن من ناحية المواعيد، ومازلت للآن على صلة معه، كذلك ذلك العميل الذي يعلمني أشياء بنفسه ويأخذ من وقته،