رغم كل الأفعال الشريرة التي تفعلها نرجس في مسلسل حكاية نرجس، لكن لكل فعل تجدون فعل أخر معاكس لهذا الشر، فكم الواقعية بتلك الشخصية مرعب، بداية من تزوير ورقة التحاليل الخاصة بزوجها بأنه لا ينجب، حتى لا يتركها، ولكن في المقابل تجدون أنها تحبه جدًا أو حتى توهمه بذلك، تريد أن تصلح علاقتها بأهله، ولا تريد مشاكل. وفي مشهد أخر حتى بعد سرقتها لطفل من والدته، تذهب وتعطي لها المال، في مشهد موت أم زوجها التي هي السبب فيه، ورغم
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
591 نقاط السمعة
13.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ما هي أفضل برامج البودكاست الحالية التي تسمعها؟
لي خمس سنوات تقريبًا، البودكاست جزء من أسبوعي، أسمع أحيانًا ما يخص الصحة النفسية أو التطور في العمل أو السير الذاتية أغلب الوقت، كما دخلت مؤخرًا في تجربة صناعة البودكاست واكتشفت محتوى قيم جدًا سواء من إنتاج صوت أو ثمانية أو مدى مصر أو غيرهم. حاليًا أتابع كنبة السبت بانتظام، لأنني أحبه منذ بدايته، كذلك عيب ومنبت وبترولي... واكتشفت مؤخرًا سينما صيفي وقعدة سينما ونضارة خشب وأحاول كل فترة اكتشاف أنواع جديدة، قد يجذبني نوع منهم، وأرى أن أكثر ما
لماذا تركز الدراما دائما على معاناة المرأة وتسلط ضوء دائما على أنها ضحية؟
تفتقد كثير من النساء لحقوقهم، لكن هذا المرة تحديدًا في دراما تظهر المرأة كضحية، كساذجة، كغبية ودائمًا مظلومة وضحية، ربما هذه الفكرة تضخم فكرة أن المرأة ضحية. لكن أليست تلك النظرة سواء من مجتمع نفسه لأنها موجود أو في دراما، تجعل هناك مبرر للغباء والساذجة وأنه مهما أخطأ واستسلم البعض فهو ضحية تجد شماعة بمعنى أصح، رغم أن التعرض للظلم يحدث في الحياة لنتعلم منه، أكره هذه الفكرة، حتى في دراما وفي الواقع نراها تتقدم في كل شيء في حياتها
مصطفى الأب والزوج الصالح من مسلسل كان ياماكان هل هو موجود فعلا؟
في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص
هل فضحت متحرش اليوم.. هاشتاج جديد يثير التساؤلات
ظهر مؤخرًا هاشتاج بعنوان هل فضحت متحرش اليوم، به شهادات فتيات حول شخص شهير وتعددت الاتهامات ليس حول هذا الشخص فقط، بل حول أي شخص أخر باتهامات بالتحرش أو الاغتصاب وكلما كنت أفتح فيسبوك تحديدًا أجد متهم جديد ومنهم شهادات تحكي عن حوادث منذ عدة سنوات وكأن الكثير من الفتيات كانوا ينتظرون تلك اللحظة للتعبير عن الغضب ولم تنتشر شهادات فتيات فقط بل شباب سواء وهما صغار أو مراهقين وتم استغلالهم ولا أدري صحة جميع الشهادات لكن كلنا نعرف أن
كيف لا تخمد همتنا بعد مرور أول عشرة أيام برمضان؟
لم أبدأ رمضان هذه السنة بحماس قوي حتى لا تخمد همتي، لكن لاحظت أن موضوع ليس له علاقة بالحماس فقط وطبيعي تأتي أيام بعد مدة من الالتزام دون حماس قوي، لا نتمكن من الاستمرار لوقت، بعد مرور أكثر من عشرة أيام برمضان ولا أعرف كيف حدث هذا أصبحت لا التزم بصلاة بوقتها بالضبط برغم أني أول أسبوع كنت ملتزمة ونظرًا لأني أصليها في منزل فأصبحت أتأخر قليلًا وحتى عادات مثل السحور بوقت معين لم تعد مثل أول أسبوع، لكن حاولت
الذكاء الاصطناعي في مسلسلات رمضان توفير ميزانية أم كسل؟
في هذا الموسم الرمضاني لاحظت أن التترات بالذكاء الاصطناعي لبعض الأعمال، واستغربت حقيقة ولم أقتنع، لا أعرف عيني غير معتادة أم أنها فقط ستعتاد فيما بعد والمشكلة أن التترات غير متعوب عليها حتى لو بالذكاء الاصطناعي، كان ممكن أن تكون أفضل ربما من شكلها الحالي ولا أعرف أهذا كسل أم توفير في الميزانية بدلًا من التصوير. على الرغم أنني أرى أن التتر جزء مهم من العمل ويجب أن يكون جاذب، أحسست نفسي وسط فيديوهات وسائل التواصل التي لا تخلو الآن
كيف تتعامل مع المدارء الذين لا يقدرون عملك؟
البعض يقولون لي اشتغلي ليهم على قد فلوسهم وأنا بداخلي صراع أنني لا أطيق ذلك فأرحل بعد فترة قصيرة من العمل، لأنني لا استطيع تطبيق ذلك المبدأ، لأنني أرى أنني أفعل بذلك عمل واتصرف سلوكيات غير طبيعتي ومبادئي. مررت بفترة في العمل مع بعض الأماكن، وقد وجدت أن من يكون فعليًا يحور الكلام كثيرًا وكلامنجي، يصل لأعلى المراتب، بينما الأرقام وأداء العمل وتحقيق نتائج لا توصلني لشيء، احترت صراحة لم أعرف المشكلة بي أم بالمكان، فكنت أحس بعدم التقدير حتى
ما فائدة الزوج إذا لم يصرف عليا؟
خرج عبدالله رشدي مؤخرًا، يقول أنه من حق الزوج أن يطلب من الزوجة أن تشارك في النفقة وأنها مادام تعمل لا يجب عليه نفقتها، لا أعرف لماذا وجهة نظره الشخصية خلطها بالشرع الذي أصلًا به إجماع على وجوب النفقة على الزوج، لكن برأيه هو أنه مدام سمح لها بأن تعمل، فمن حقه أن تنفق عليه وعلى الأسرة وتشارك مع أن الدين لا يوجب المرأة إلا إذا كان برضاها وليس بالإجبار أو المساومة، طالما عملتي فلا نفقة، ماذا لو كان لهذه
الطلاق دائما ما له أسباب لكن ماذا لو كانت الأسباب غير واضحة لطرف أليس ظلم له!!
أشاهد مسلسل كان ياما كان ليسرا اللوزي (داليا) وماجد الكيدواني (مصطفى)، فجأة تقرر داليا طلب الطلاق دون توضيح أي أسباب، لدرجة أنني استغربت في أول كم حلقة بسبب رد الفعل غير مفهوم دون توضيح ما السبب مع محاولات زوجها في أن يفهم خاصة أن بينهم بنت، لكن مع مرور الحلقات يتضح أن داليا تذهب إلى الطبيبة وفي حلقة السابقة، حيث تقرر ابنتها العيش مع ابيها نظرًا لأنها تشك أن أمها تحب شخص أخر، فتقول الطبيبة لداليا أن توضح لابنتها سبب
الابتعاد عن الأكل السريع (الفاست فود)
إيقاع الحياة سريع في كل شيء، كل منا يعمل في وظيفة أو اثنين أو حتى يعمل كمستقل أو حتى طالب ليس لديه وقت، وإذا كنتِ أم فالوقت يصبح أضيق وأسرع، أما إذا كنتِ أم وتعملين، فحياتك تصبح أصعب من ناحية الوقت، فمع كل مشاغل الحياة هذه، نحاول توفير ولو ثانية واحدة، فإعداد الطعام ليس بالأمر السهل، لذا فهناك مطاعم أو حتى ربات بيوت، يعملون كطباخين لطعام بيتي. أعتدت في فترة الثانوية، لأنني من الجيل الذي كان يذهب للمدرسة من أجل
هل خلافات الممثلين دعاية لمسلسلات رمضان؟
مؤخرًا سمعت عن مسلسل جديد، سيعرض في رمضان بطولة هند صبري ولكن سمعت عنه بطريقة مختلفة، من خلال خلاف قام بين مها نصار الممثلة وهند صبري، حيث أتهمتها فيه الأولى أنها تحاول التقليل منها وكسرها وكذلك بالغيرة والحقد وسواد القلب منها، وأنها اشتكت كثيرًا من ذلك ولكن قامت بحذف البوست بعد عدة ساعات تقريبًا، كما لاحظت أن بوستر المسلسل لم يكن فيه مها بعدها تم تنزيل بوستر معدل فيه مها، لكن وسط كل هذه الاتهامات، التزمت هند صبري الصمت ولم
كيف نخرج من الانعزال للتعامل مع البشر بعد سنوات من التقوقع؟
طبيعتي أنني شخصية غير اجتماعية وانطوائية أكثر، نظرًا لتربيتي التي كانت فيها إحاطة شديدة، سبب لي ذلك مشاكل في التواصل مع من حولي، خاصة حينما بدأت العمل ضمن مجموعات حينما كنت 19 سنة تقريبًا، لاحظت تلك المشكلة وبدأت في إدراك، أن عدم الاختلاط والتواصل مع البشر والإنعزال، سيضيع مني الكثير من الفرص، خاصة أنني كنت غير مرتاحة في ذلك الوضع. لكن قررت في بدايتي الجامعية أن أحاول كسر ذلك، لكن الظروف ربما كانت ضدي قليلًا، كنت أدرس الرياضيات ودفعتي معظمهم
ماذا ستتابع في رمضان 2026؟
أخر مرة تابعت فيها مسلسل بشكل كامل في رمضان، كنت في الصف الثالث الثانوي وكان مسلسل ولد الغلابة لأحمد السقا، من بعدها لم أتابع مسلسل في رمضان على نحو كامل، أصبح وقتي ضيق وليس لي خلق مثلما يقولون، فكنت أشاهد مقتطفات الريلز وأفهم وكفي هكذا، أو يمكنني متابعة شيء إذا شد انتباهي بعد رمضان. لكن ما افتقده حقًا لمة البيت، في الإفطار وغالبًا كنا على ظاظا وجرجير دائمًا أو عالم سمسم أو رامز قبل أن يصبح ممل جدًا، وأصبحت هذه
الاستغناء عنك في العمل فجأة
مؤخرًا بعد سنة من العمل في شركة ما عن بعد، لكن دون عقد، كان أمامي خيارين فجأة من قبل المديرة التي تودني أن أتي القاهرة للعمل لكن بنفس الراتب، وقد وضحت لها عند أول مرة تم فتح الموضوع فيها أن الراتب هذا لا يكفي نفقاتي وأن هناك مهام أكثر ستكون على عاتقي داخل العمل ولن استطيع إن لم يزداد، وقولت لها بوضوح أكثر من مرة لو أنها تود استبعادي من العمل لهذا السبب، فعليها تبليغي قبلها بمدة وأنا كذلك إذا
ما هي خطتك لرمضان هذه السنة.. كيف ستقضيه؟
وأنا جالسة مع نفسي منذ فترة، أفكر في رمضان وكيف أنه مختلف بالنسبة لي هذه السنة، فشهر واحد مثلًا ممرت فيه بتجارب صعبة علمتني الكثير وأهمهم الاهتمام بصحتي بشكل أكبر، أما شهر ٢ بدايته، فمررت فيه بتجربة تعليمية رائعة، لذا رمضان هذا سيكون مختلف بالنسبة لي، فأخذت بعض القرارات، كأن لا أجري من أجل عدد معين من ختم القرآن أو أهدأ في صلاتي أكثر واستشعر، وكذلك أهتم بصحتي فأذهب للصالة الرياضية ولا اكتفي بالمشي، لأنني كل سنة انقطع في هذا
لماذا يبحث البعض عن أسباب للتحرش؟
حادثة فتاة الأتوبيس وبعدها نشر أكثر من فيديو لفتيات، صورت متحرش بطرق مختلفة وجميعهم مختلفين في الزيّ، فمثلًا في واقعة فتاة الأتوبيس، كان السبب لدي البعض ملابسها وما تضعه في شفاهها، كما قال (الفنان) حسن شاكوش في فيديو: "اللي حطالي عشرين حاجة في بوقها وتقولك اتحرش بيا"، والكثير من التعليقات تتدعي كذبها من أجل لبسها مثلما حصل لنيرة فتاة المنصورة واستحل البعض قتلها، حتى في واقعة فتاة الأتوبيس الشخص نفسه الذي تم اتهامه، أول جملة وجهها للفتاة: "إنتي ايه اللي
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
من هم أفضل الممثلين الكوميديين برأيك؟
أخر مسلسل كوميدي رأيته مؤخرًا هو يوميات زوج معاصر، لأنه كان يظهر لي كثيرًا في الريلز، فأعدت استكشاف ما لم أشاهده وكذلك حتى ما شاهدته، ولم أمل من طريقة أشرف عبدالباقي الكوميدية البسيطة أو شخصية انتصار، التي أراها متميزة في كل عمل مؤخرًا ومن أقوى الممثلات الكوميدية في مصر، أو حتى بسمة التي أرى أن الكوميديا لا تليق بها، لكن هذا المسلسل استثناء، ولكن أرى أنه قديمًا كان الممثلين والممثلات الكوميدينات أكثر وحتى كتابة الحوار مازالت أفضل من اليوم إلا
ما هو أفضل فيلم قصير رأيته في 2025؟
أول فيلم قصير رأيته في حياتي كان منذ سنتين في فعاليات أيام قنا السينمائية، فثقافة الأفلام القصيرة ليست شائعة ولم اكتشفها إلا وقتها ومن وقتها أعجبتني الأفلام القصيرة جدًا وهذه السنة رأيت عدة أفلام قصيرة منها المخصص فقط للمهرجانات ومنها من هو متاح عبر الإنترنت، أفضل فيلم رأيته هذه السنة ومتاح على اليوتيوب هو فيلم إنشالله الدنيا تتهد، ويظهر الفيلم زاوية مختلفة من حياة العاملين في الفن والإعلانات، فقد يحدث ظرف خارج عن الإرادة، فلا يبقى أمامنا إلا الاستمرار رغم
هل يوجد شغف وحب أم أنها شعارات مزيفة؟
نرى فئات متنوعة سواء بواقعنا أو خاصة على السوشيال ميديا في التنمية البشرية أو لايف كوتشينج أو حتى أناس عاديين يشاركوا تجاربهم، منهم من يقول عليك فعل ما تحب واتباع شغفك وما تحب حتى تصل ويضربون نماذج لناجحين أو أنفسهم. وتيار أخر، يقول لا يوجد شغف ولا حب، يجب أن تسعى فقط لما يكسبك المال ليس إلا، فالحب والشغف لن يطعمانك، يعترض التيار الأول ويقول، في البداية لا يطعمان ولكن بعدها يأتي بثماره مع سعي وتخطيط وصبر، وكل تيار له
كيف تكون راضي أكثر عن نفسك؟
مع نهاية هذا العام، شاهدت فيلمًا جعلني أتفكر هو لفريد شوقي اسمه لعنة الزمن وكانت شخصيته شخصية راضية تمامًا عن كل ظروفه وحياته لأنه سعى في قدر استطاعته، وهذا الفيلم جعلني أتفكر كآيه كيف أكون راضية عن نفسي، ما الأشياء التي أفعلها وتجعلني راضية عن نفسي وهادئة تجاهها وتجاه الحياة! هل هناك ممارسات معينة مثلا، وجدت أن الرياضة مثلا وممارستها بانتظام، تجعلني في غاية السعادة والرضا عن نفسي بعد أيام عمل طويلة ومرهقة أو ظروف نفسية صعبة أو التعرض لمواقف
ما هي الأخطاء التي وقعت فيها هذا العام في عملك؟
هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
كل ما أرى حالات طلاق أكثر ثقتي في فكرة الزواج تقل
كل يوم تقريبًا أسمع عن حالات طلاق حولي أو على وسائل التواصل حتى، وأستغرب من أولئك الذين عاشوا سويًا فوق 15 عشر سنة وحدث طلاق بالنهاية! هذا يجعلني أخاف أكثر من الزواج وأن الشريك الذي قد أختاره وأظن أنني سأقضي معه بقية عمري ونظل سنوات سويًا ينتهي المطاف بنا في محكمة الأسرة، فليس هناك أي ضمان لأي علاقة زوجية أن تستمر لأخر العمر، أرى أشخاص متفاهمين جدًا في البداية بعدها تتغير هذه الميزة ويصبح عدم التفاهم هو المتحكم عكس البداية
كيف تختار الفيلم الذي ستشاهده؟
قديمًا كنت أعشق أفلام الرسوم المتحركة وكنت اختارها بناء على التقييمات وما فوق السبع نجوم، فورًا أشاهده وبعدها أعشق الرعب ومن ثم أنواع مختلفة على مدار رحلتي. لكن مع الوقت بدأت أرى أفلام وثائقية لم تكن مشهورة للغاية أو لها تقييمات وكانت من ضمنها أفلام لعطيات الأبنودي وبعدها أفلام قصيرة لصناع أفلام مغمورين على اليوتيوب، فأدركت أن هناك أفلام ملهمة ومؤثرة وقد تكون لأشخاص ليسوا مشهورين ولم نسمع عنهم يومًا لكنهم مبدعين، لذا تغيرت وجهتي في اختيار الأفلام، أصبحت أقرأ