كنت أعمل منذ حوالي 3 أشهر في شركة بدوام كامل مع القليل من العمل الحر، لمهام بسيطة، وحاليًا أحاول البحث عن فرص بدوام رغم الحرية في العمل الحر، لكنني أصبحت مؤخرًا أفضل العمل بدوام لأسباب منها الدخل الثابت والمواعيد المحددة وغير ذلك. وخبرتي جيدة فيما أتقنه، لكن رحلة البحث عن وظيفة مناسبة ليس سهلًا، ولكن البعض ينصحني أن أرسل السيرة الذاتية لكل مكان يعلن عن حاجته لشخص بنفس مجالي، المشكلة أصلا أنني ممكن أقحم نفسي في مجال أو شركة لا
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
1.04 ألف نقاط السمعة
27.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كيف أجعل العميل لا يستغلي سعر الخدمة الذي أعرضه؟
يتواصل معي العملاء يوميًا والبعض يتفاوضون حول السعر الذي طرحته، فسألت نفسي ما الذي يجعلهم يتفاوضون وبالطبع هي مرحلة طبيعية وأنا مرنة في تلك النقطة سواء التفاوض في سعر أو مهام حسب نوع العمل، خاصة لو كان مستمر. لكن كنت أود تخطي تلك النقطة، هل ربما عرضي غير مقنع، أم الميزانية لديهم لا تسمح، أم أنهم يحاولون لتقليل السعر وهذا شائع، فالتوفير أمر ليس بجديد بل الأمهات حتى لو معها تتفاوض أو ربما كل تلك الأسباب. بدأت في التحسين من
ما فائدة الأفلام الفائزة في المهرجانات إذا كانت تتبع أجندة؟
هناك مواضيع معينة هي التي يتم قبولها في بعض المهرجانات خاصة السياسية والجندرية والتي تكشف أو تفضح مثلما نقول شيئا ما والتي تترشح لجوائز إن لم يكن معظم المهرجانات السينمائية أصلًا. لكن كنت ناقشت سابقًا فكرة أن الصناع هل يصنعون الأفلام للمهرجانات أم الجمهور، ولكن هذه المرة إذا كانت بعض الأفلام التي تفوز في المهرجانات تُصنع أساسا وفق الموضوعات التي تفضلها لجنة التحكيم، فهل ما زالت قيمتها فنية حقيقية أم أنها مجرد استجابة لذوق المهرجان. مثل الاستجابة للذوق العام للشعوب
احترت في اختيار فكرة البودكاست الخاص بي وبحثت كثيرا
مؤخرًا حضرت تدريبًا في صناعة البودكاست، وكنت بالفعل محددة فكرة ابتدائية قبل التحاقي بالتدريب ولكن تغير ذلك أثناء مرحلة التدريب في البدايات والتعلم وكثرت عليا الأفكار وظللت ابحث كثيرا كل مرة عن فكرة نادرة لا مثيل ولا وجود لها، بداية من الاسم الذي يجب أن يكون لا مثيل له إلى المواضيع وطريقة التسويق، ولكن حينما وصلنا لمرحلة معينة في مرحلة التدريب أدركت شيئًا مهمًا! لم يكن ببالي أصلا، أن الفكرة الناجحة هي التي يجب أن تكون قريبة منا من طريقة
الصناع المستقليين يركزون على الوصول لكان أم للجمهور!
منذ فترة نعرض أفلام مستقلة قصيرة في محافظتي وهذا حدث منذ سنتين ولكن كان اختيار الفيلم هو الأصعب، حيث كان يجب أن نختار فيلم مناسب للبيئة وطريقة تفكير الجمهور العادي والعادات والتقاليد ويكون مفهوم وليس به رمزيات كثيرة ونجحنا في ذلك. لكن كنت أفكر عند الاختيار، لماذا هناك أفلام لا يمكن فهمها ممكن من قبل الجمهور، أو قضاياها غير مناسبة للبعض أو حتى المعظم، فالأفلام المستقلة طريقها للمهرجانات في البداية، لأن الشخص يكون بطوله مثلما نقول، وصعب جدا أن يخترق
المسلسلات التي في شكل ريلز مستفزة
ظهرت مؤخرًا مسلسلات مدتها دقيقة ودقيقين على منصات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحول الأمر لوجود تطبيقات ومنصات تعرض أعمالًا طويلة اتبعت هذا، حيث حينما تدخل، تجد مسلسل تم تصويره بالعرض، وفكرت هل سينتهي زمن المسلسلات النصف ساعة على الأقل ويبدأ عصر هذه النوعية المستفزة، ألا يكفي الريلز التي على وسائل التواصل حتي يصنعوا لنا مسلسلات كهذه وتنشر على منصات وتختلط مع الأعمال التي أعتدنا عليها!! الحمدلله أن هناك مسلسلات قديمة والصناعة مستمرة قبل أنا يحتل هذا النوع المنصات وربما القنوات
وظيفة بـ 60 دولار شهريًا بعد 4 مقابلات شخصية!
منذ حوالي 4 أعوام، كنت أعمل كمستقلة ولكن مللت من الجلوس في المنزل ورغم أنني كنت أدرس وشركات التسويق حولي ليست كثيرة لكن قدمت في كل مكان حتى أعمل ولكن بعيدًا عن أيام معينة صباحًا ويمكنني تعويض ذلك، لأن هذه الأيام كان بها امتحانات. وبالفعل ذهبت لأكثر من شركة ولكن كانت مشكلة أن كليتي تتطلب حضور على الأقل للساعة الواحدة بعد الظهر في أيام معينة، ولكن هناك شركة تسامحت مع هذا ونجحت في المقابلة الأولى بعد مهمات معينة ومن ثم
كيف أعرف أن هذا شريك الحياة المناسب؟
بالنسبة لي اختيار الشريك من أصعب الأمور، ولم أعد أطيق جلسات الصالونات منذ زمن، وحتى في التعارف بعيدًا عنها، لم أجد من نتوافق سويًا، رغم أن متطلباتي حقًا بسيطة وهناك رجال كثر محترمين لكن مازلت العقلية الذكورية مسيطرة. وزاد على ذلك رغم ابتعادي مؤخرًا عن التفكير في الزواج، فيلم قديم ظهر لي على يوتيوب وهو فيلم نساء خلف القضبان من بطولة فاروق الفشاوي وسناء جميل وسماح أنور وغيرهم، هذا الفيلم وترني أكثر من ناحية العلاقات فنجد مثلًا علاقة في الفيلم
هل هناك فائدة من أن نعود للسينمات مرة أخرى؟
شعور السينما خاصة ونحن صغار لا ينسى، وبالرغم أنني جربته متأخرًا، لكن فكرة الشاشة الضخمة والصوت العالي والواضح والظلام حيث يبقى فقط الفيلم، تركيز كبير وعيش لحالة فريدة، نفتقدها الآن، ربما البعض يرى أن شاشات التلفزيون عوضت عدم الذهاب للسينمات، ولكني أرى أن رؤية الفيلم بالسينما، لها تأثير مختلف، خاصة لو كنتم مجموعة وتناقشتم بعد الفيلم، مع وجود كل شيء على الإنترنت، حصل تشبع ولكن البعض أراه يحب الذهاب وأيضًا مع انتشار الريلز فكرة الإقبال على الأفلام لم تعد مثل
لماذا نقارن مخرجين الآن بمخرجين سابقين؟
هناك مقارنة دائما بين الفن قديمًا بغض النظر في أي وقت وبين الفن في الوقت الحالي، مخرجي الزمن الجميل مثلا خاصة الذي أنتجوا قبل 2000 والحالين وأنهم كانوا أكثر واقعية وعمقًا أو حتى خيالًا وإبداعًا.. وأرى تلك المقارنة غير عادلة تمامًا، أنا أحب بعض مخرجي ما قبل 2000 وأيضًا بعدها، من مسلسلات وأفلام، لكن أحب مخرجين حاليين أيضًا وأعمال فعلًا لها تأثير، ولكن أجد بالطبع بعض الفروقات في كون أن الأعمال تتجه للجانب التجاري وندرة في الأعمال الإبداعية وهذه أصلا
تجربتي مع عملاء رائعين
دائما ما تكون التجارب حول العملاء التي حدثت معنا مواقف غير جيدة، وحينما كنت مبتدئة كنت أرى أن بعض الأشخاص ينشرون السلبي أكثر من الإيجابي، مع كون هناك عملاء جيدين، نتعلم منهم ويؤثروا فينا بشكل إيجابي وهذه النوع، يساعدنا في التطور والعملاء المميزين كثر، فأتذكر أول عميل مصري، كان من أكثر العملاء مرونة، خاصة أنني كنت مقبلة على الجامعة، لكن كان مرن من ناحية المواعيد، ومازلت للآن على صلة معه، كذلك ذلك العميل الذي يعلمني أشياء بنفسه ويأخذ من وقته،
هل يجب عليا أن أكون عميقة كي أفهم يوسف شاهين؟
هذا السنة هي مئوية يوسف شاهين، والحقيقة أنني لم أكن مهتمة بهذا المخرج أو أعرف عنه الكثير، إلا حينما كنت في مجموعات عمل ومنحة متعلقة بمؤسسته، لم ندرس شيء عن شاهين أصلا، لكن لفت انتباهي أنني حقًا ربما استكشف هذا الشخص، خاصة أن الاحتفالات بمئويته في المهرجانات كثيرة، تكريمًا لمسيرته الطويل، بالفعل كنت كل حين أشاهد أفلام له لم أشاهدها من قبل وأيضا أعيد مشاهدة ما رأيته سابقًا وشعور رائع أن تجري ورا شيء أو شخص أو عمل لأن هناك
ماذا تفعل مع العميل الذي لا يترك فرصة لتتحدث؟
لقد تعاملت مع أنواع مختلفة من العملاء، أصعبهم، هو الذي لا يسمع، كنت في مجال العمل كان الأقرب لقلبي بالفعل وكنت استمتع بكل ساعة وهذا لا يحدث إلا نادرًا، لكن اضطررت لترك العمل بعد صبر كثير، مشكلتي كانت مع العميلة، أنها حرفيًا طوال الوقت اجتماعات ولكن لا أحد يتكلم سواها، كأنها حتى تتناقش مع نفسها، لدرجة أنني حينما كنت اتكلم أقول قبل أي كلمة أرجو أن تسمعيني للنهاية، لأنها تقاطع دائمًا، مع أنها شخصية مميزة في نقاط وتعلمت منها وكنت
أول مرة أحضر دور عرض سينما في الصعيد
كنت أظن أن طالما هناك أفلام منذ العصور متوفرة على الإنترنت وفي التلفزيون، فما فائدة وجود بعض السينمات الآن أصلا. في محافظتي، قنا، لا يوجد سينمات غير مؤخرًا سينما قصر الثقافة ولا تعرض دومًا وأفلام تجارية معينة، لكن قبل ذلك لم يكن موجود أي سينمات حتى التي كانت موجودة فتحت فترة قصيرة من ثم أغلقوها، وحدث صدفة أن أصدقاء قالوا لي أنهم يتناقشون وتجربة مختلفة في مكان معين قاعة سينما لكن ليست ضخمة، وكان ذلك قبل حتى سينما القصر. ذهبت،
الشك في القدرات قد يضيع حقك
حدث موقف مع أختي في عملها وهي مازلت صغيرة وتبني حياتها المهنية، كان هناك فتاة معها في العمل، بدأوا في نفس التوقيت، والخبرة ربما متساوية، لكن كانت طوال الوقت تتعمد أن توجه كلمات لها بأنها يجب أن تفعل كذا بدل كذا، والمدير أصلًا في عالم موازي، هو مهم لديه أن يتم إنجاز العمل، وهناك أيضًا مسؤول ينوب عنه، إلا أن حدث أن تلك الفتاة بدأت تتقرب منها وتتحدث معها بشكل خاص، ففي المحادثة الخاصة تودها وجميلة، ولكن في وقت العمل
لماذا Sitaare Zameen Par أفضل فيلم عبر عن ذوي الاحتياجات الخاصة؟
قد يستغرب البعض لو أنني تمنيت أن أكون من بينهم سواء منهم أو أساعدهم طوال الوقت في اكتشاف أنفسهم أيضًا، هذا شعور غريب الحقيقة، حينما شاهدت فيلم Sitaare Zameen Par لعامر خان الذي هو عن ذوي الاحتياجات، تمنيت ذلك. اختيار عامر خان لأفلامه لطالما يبهرني ويجعلني أتوقف وأخرج بمشاعر ورؤى مختلفة، أيضًا تمثيله الرائع الذي يتميز بالصدق، في هذا الفيلم الذي يحكي عن مدرب رياضي لكرة السلة، يضطر بسبب حادث سيارة أن يذهب ويدرب شباب من ذوي الاحتياجات وبينما هو
هل يجب أن أبذل مجهود كي أُحب؟ فيلم French Love
دائمًا ما أبحث عن كيف تنشئ علاقة الحب تحديدًا بين الجنسين، ومفهوم الحب أو تعريفه في كل علاقة أو لكل شخص، فالحب ليس له قالب أو شكل واحد، نعرفه منه، أتذكر مقالة لأسعد طه يقول فيها: قل ما شئت .. غير أن الحب لا تعريف له ولا وصف. شاهدت فيلم French Love مؤخرًا وأعجبني التصوير أكثر شيء، وحيث البطل المشهور الذي خانته زوجته، يقع في حب فتاة عادية، تطلقت من زوجها مؤخرًا. كانت تستغرب تلك الفتاة لماذا أحبها هذا النجم
هل من الخطأ أن نفني حياتنا من أجل أحد؟
البعض لا يعيش حياته، بل يذوب في حياة الآخرين، وأنا أؤمن أن هناك أناس معطائه لمن هم حولها، تقدم من قلبها كل شيء بسخاء حتى وإن لم يطلب منها، في فيلم regretting you، كانت هناك شخصية زوجة وأم وأخت وصديقة، ليست موجودة سوى لتقديم كل ما بوسعها لمن هم حولها، ولكن في زواجها الأول زوجها يهرب من المسؤولية وفي المرة الثانية يخونها، كما أختها تخونها مع زوجها، وهذا لم يجعلها تتوقف، لكن ابنتها تساعدها في تحديد ماذا تحب هي وأنه
ما الفيلم الذي يغير من حالتك النفسية عند مشاهدته؟
رؤيتي قديمًا أن الأفلام والدراما، ليست سوى ترفيهة، ونعم تؤثر لكن تزال في هذا النطاق فقط. لكن لم أتوقع أثر التغيير الذي قد تحدثه بي سواء بالسلب أو الإيجاب، منذ أكثر من 6 سنوات، كنت أمر بحالة نفسية سيئة ومع خطواتي في العلاج النفسي، لكن حدث أن شاهدت فيلمًا، لن أبالغ إذا قلت أنه نفس الأثر بل ربما أسرع حتى، ولم أفهم واستوعب كيف حدث ذلك. إلا أنني أدركت مع الوقت بأن الإحساس الذي بالفيلم والمشاعر التي لمستني شخصيًا هي
ماذا أفعل إذا أضاف لي العميل المزيد من المهام تدريجيا أثناء المشروع؟
لقد حصلت على مشروع مؤخرًا وكنت متحمسة ومحبة له بالفعل، ولكن ما حدث أن العميلة بدأت على مدار أول أسبوعين وربما لاحظت متأخرًا، أنها تضيف لي المزيد من المهام تدريجيًا عن ما اتفقنا عليه!! ولقد واجهتها بالفعل وأنه بتلك المهام السعر سيختلف تمامًا ولم ألاقى منها ردًا حتى الآن، وأتوقع أنها لن تكمل وربما اطلعت على الرسالة، لكن لا أقبل على نفسي بذل هذا الكم من المجهود دون مقابل، هل لو كنتم مكاني ستكملون لأن المشروع جيد وسيطوركم وتتحملون تلك
لماذا علم النفس الغربي ليس على مقاسنا؟
هناك الكثير من الكتب في علم النفس خاصة، مترجمة وبالفعل هي مفيدة ولا أحب تصنيف العلم لغربي وغيره، لكن أرى أن هناك فجوة، فالمجتماعات العربية مثلا مختلفة وهناك نصائح وممارسات صعب تطبيقها أو حين تطبيقها لا تكون على مقاسنا، كما أننا غير منتجين وهذا أكثر ما يستفزني وليس لدينا بحث علمي قوي سواء في علم النفس أو غيره برغم من وجود كوادر، فربما أكثر ما نحتاجه هو أن نفهم طبيعتنا ويكون هناك إنتاج أكثر فيما يخص ذلك.
ابحث عن نماذج ومصادر تصميم مواقع، قد تفيديني في تصميم موقعي
منذ أقل من شهر تقريبًا تعرفت على سنديان، أداة تصميم مواقع من مجتمع حسوب هنا، وقررت أن أنشئ موقعي الخاص خاصة أنني وجدته أسهل من ووردبريس وكون لدي خبرة في تصميم المواقع منذ سنوات لكن انقطعت عن الاطلاع، بدأت بالفعل، حاولت قبل البدء أن أغذي بصري بالكثير من مواقع التي وجدتها أثناء بحثي أو حتى المواقع المعروضة في صفحة سنديان الرئيسية. لكن مازلت أحاول البحث أكثر خاصة على نماذج المواقع الشخصية ولكن غيرت ربما في الألوان والقالب كثيرا لا أعرف
لمَ المحلات المخصصة لمستلزمات وملابس النساء، الموجود بها رجال!!
لم يسبق لي أبدًا أن اشتريت مستلزماتي الخاصة من الملابس من أي محل على أرض الواقع غير مرات معدودة، بسبب أن الموجودين رجال في معظم الأماكن حولي، وليس الموضوع خجل فقط، بل عدم إحساس بالراحة من الأساس، ففي العادة اشتريها أونلاين، واستغرب لماذا معظم محلات الملابس الخاصة أو ملابس ومستلزمات النساء عامة، يكون بها رجال أتفهم أنهم من الممكن أن يكونوا أصحاب المكان لكن وجود رجال في تلك الأماكن غير مريح بالمرة ولا يمكنني أن أشرح لهم ما أريد مع
كيف نستثمر المال بشكل صحيح؟
أرى فيديوهات بشكل مكثف منذ فترة، نظرًا للأوضاع التي حولنا وارتفاع الدولار، تحكي عن طرق للاستثمار، خاصة الذهب، البعض يقول هذا أفضل وقت والبعض الأخر يقول العكس أو بعضهم يرشح تقسيم المال إلى ذهب وشهادات وأسهم وليس لدى خبرة بصراحة في هذه الأمور، وأخاف أن استثمر فيها وأخسر، كما كل المؤشرات التي كانوا مؤخرًا ينشرونها بأن الذهب يرتفع مثلا، يحدث العكس الآن، كما بقاء المال معي يقلل من قيمته، اتمنى أن تفيدوني بطرق مجربة من خبرتكم لأني لم أعد اتحمل
لا أعرف كيف أتغلب على الشعور بالوحدة حينما يأتيني
كما نعرف الشعور بالوحدة ليس معناه أن لا بشر حولك، بل أحيانا تكون وحيد رغم وجودك وسط الجموع وأناس تحبهم بالفعل، لكن إحساس الوحدة يأتي أحيانا من الاغتراب عن النفس أو ضياع الوجهة، أشعر بالتيه أوقات وقد يرى البعض أن هذا الشعور عادي، لكن يأتي معه شعور بالوحدة يجعل دماغي متعطلة وغير مستوعبة لما يحدث حولي، غير أن هذا الشعور قاتل لكن الأصعب هو ألا نذوب فيه ونخرج منه في الوقت المناسب، أجرب الكثير من الطرق كأن أفعل العكس وأنغمس