أحييك على موقفك، وبالضبط الناس ليسوا أغبياء والبعض يشاهد ويتابع المؤثر من باب الفضول أصلًا وإذا انخدع مرة لن ينخدع بعدها ويرمي أمواله، ولكن يظل هناك نوعيات تقع في الفخ ممن هم أقل وعي، ولكن هذا الطريقة بالفعل لا ترتقي بالبراند على المدى البعيد في أن يصل إلا مكانة أعلى
ayaavo
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
1.29 ألف
41.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
ليس لدي مشكلة مع التسويق بالمؤثرين، طالما المؤثر جربه بالفعل، لكن معظم المؤثرين يصل إليهم إسكربت أو سيناريو لما سيقولون ويفعلون وهذا ليس UGC ولا حتى نوع من أنواع التسويق هو مجرد نصب، كنت مع شركة وتعتمد هذا نوع باستمرار وكان يجب إرسال كل شيء حتى التفاصيل الإخراجية للمؤثر، ومشكلتي بالفعل مع السيناريو المكتوب والناس بالفعل تجري وراء المؤثر في كل ما يقول حتى لو كذب ولكن ليس الجميع ولكن هذه الطريقة تثبت فشلها مع الوقت لو أن الخدمة أو
أظن أن المواضيع مترابطة ويمكن دمجها بشكل ما، فمثلًا كيف أنك مسافرة وفي نفس الوقت تعملين في مجال منافسة فيه كبيرة وما صعوبات التي واجهتك في هذا وانعكست على هذا.. ربما مزيج من المقالات مع تجارب شخصية، تربطين فيها المواضيع ببعضها مما ينعكس على تجاربك، خاصة أن مجالك الأكاديمي منعكس أيضًا وكل جزء يصب من ناحية أخرى في عملك.
نحن بالفعل ندعي أننا نمتلك أنفسنا، لكن القصد بذلك الجسد والقرارات والمشاعر، لكن اعتقد أن التملك يحدث أحيانا حينما نكون واعيين باختياراتنا في أجسادنا ومشاعرنا وقراراتنا التي تشكلت نتاج عوامل مختلفة كليًا حولنا وليس لدينا السيطرة الكاملة في التحكم في هذا، لأن كل شيء حولنا يؤثر، لكن يظل لنا الاختيار فقط في أن نفعل هذا وذاك وربما هو الشيء الوحيد الذي نملكه.
لاحظت مشكلة الحفظ هذه منذ سن ١٥ وبدأت فعلها بالخوف أن ذاكرتي أصبحت أضعف وبدأت بلعب تمارين للذاكرة طوال الوقت من كثر خوفي أيضًا من الزهايمر مع تقدم العمر خاصة أن أشخاص من عائلتي مصابين به، بالطبع لم يكن ذلك صحيحًا وليس مؤشر عدم الحفظ دليل عليه، لكن بالفعل في وقت نتكاسل فيه عن كل شيء عقولنا تخمل ولا نستطيع التفكير والتحليل مع الوقت.
بالضبط، للأسف مهما قلنا من حلول في هذا الموضوع، قد لا يكون مريح للطفل، سوى تفاهم الأبوين بعد الطلاق وهذا صعب على الكثيرين، لكن أظن أن المشاركة تكون عند سن معين، لأن الطفل في سنواته الأولى يحتاج الأم كثيرًا ويكون مع الأم ولا يمنع ذلك أن يشارك الأب وضرورة تواجده، لكن أغلب الأباء يبدأون حياة جديدة وينسون أولادهم وهذا الواقع للأسف عكس الأمهات بنسبة أقل.
من أكثر المهن الإنسانية والتي لا يمكن التخلي عنها رغم خوفي أن يأتي وقت نعتمد فيه على الروبوت ربما. صحيح أنه لا يستطيع تعويض التعاطف والاحتواء الإنساني للآن، لكن ألا يوجد تخوف حقيقي من أن تتقلص حتى أدوار بعض المهن الصحية مستقبلًا أو تتغير بشكل جذري؟ وتصبح الآلة تحتوى وتشعر بالإنسان، رغم استحالة ذلك لكن أليس ممكن.
لكن هكذا سنعيش في حذر دائم، فلو اعتبرنا كل وعد هو زائف ومؤقت، فلن نثق في مدير أو شريك أو صديق وسنظل نتوقع الأسوأ دائمًا، المشكلة ليست في الثقة بالآخرين، بل في الاعتماد الكامل عليهم، يمكننا أن نثق ونبني خططنا، مع إدراك أن الظروف قد تتغير، فالحياة لا تبنى بالشك المستمر، كما لا تبنى بالثقة المطلقة فكما قولتي الأمان جزء منه المرونة ولكن لا اتفق على أن الثقة بالآخرين أمان مؤقت دائمًا.
لكن في النهاية كانت كل هذه الوسائل ناتجة من إنسان إلى إنسان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الكتب أو البرامج أو المحتوى الرقمي. حتى عندما لا يكون هناك حوار مباشر، فالمصدر الأساسي دائمًا إنساني، أما الذكاء الاصطناعي لا يكون التفاعل قائمًا على إنسان وراء الرسالة، بل على نظام آلي يعيد إنتاج المعرفة بطريقة مختلفة
رأيت ما تحدثت عنه كثيرًا، ولا أفهم لماذا يفعل بعض الآباء هكذا، رغم أن الولد المفضل مثلًا يكون أحيانًا غير بار وقاسي ورغم ذلك يفضلونه، فالأمر يعتمد على مشاعر نفسية معقدة وليس مجرد عواطف وتفضيلات والمشكلة مهما فعل الابن الأخر لن يكون مفضل. أعرف عائلات تنتبه لهذا الموضوع بقدر الإمكان فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل. ولا أرى أن هذا صائب
لماذا إسقاط القصة على الأسرة بهذه الشكل؟ أرى أنه قد يكون مبالغًا فيه، لأن افتراض أن استمرار الزواج من أجل الطفل هو الخيار الأخلاقي يتجاهل أن الطفل نفسه يتأثر بشدة بوجود علاقة مضطربة بين والدين غير متفاهمين، حتى لو ظلوا في نفس البيت في كثير من الحالات، الطلاق ليس بحثًا عن السعادة لكل منهم لكن محاولة لتقليل الضررؤ، بما في ذلك على الطفل الذي قد ينشأ في بيئة يسودها التوتر أو الصراع المستمر. وليس من المؤكد أن بقاء الأسرة شكليا
اتفق مع فكرة أن العلاقة الزوجية تحتاج وقت حتى يصل الطرفان إلى مستوى عالي من الصراحة، لكن لا أرى أن هذا مرتبط فقط بمرور الزمن أو بأن المرأة تتسع رؤيتها بعد الزواج، الصراحة والثقة لا تتشكل تلقائيا مع الوقت، بل تبنى على أسلوب التواصل والأمان بين الطرفين منذ البداية، اما المرأة تصبح أكثر إدراكًا أو تقر بالخطأ حتى لو كان من أهلها بعد الزواج قد لا يكون قاعدة عامة، لأن القدرة على التقييم والإنصاف لا ترتبط بالحالة الاجتماعية، بل بالشخصية
البيئة قد تؤثر في سلوك الفرد، لكن لا أرى أنها عامل أو المبرر الأساسي لأي انحراف. فهناك كثير من الأشخاص نشأوا في نفس الظروف أو في ظروف أصعب ومع ذلك اختاروا مسارات مختلفة وهذا يدل على أن الوعي الشخصي والإرادة الفردية لهما دور أساسي في توجيه السلوك وليس مجرد الانتماء إلى بيئة معينة وكذلك التربية تؤثر كثيرًا.