Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://linktr.ee

903 نقاط السمعة
20.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بداية اعتراضي بسؤال لأني لم أفهم ما دخل القوامة بالذكاء، فهذا محور حديثنا ولكن بدأت كلامك أن نساء ليست أذكى وهذا سبب منهم مع أن هذا موضوع مختلف، فبالفعل هناك نساء أذكى في نقاط ورجال أذكى في نقاط وليس معنى عدم تخصيصها أنها ليست أذكى أما نقطة القوامة ولا أعرف ما دخلها أنا لا أختلف مع التفسير، مع أن الواقع أحيانا يقول أن النساء قادرة على قيادة الأسرة خاصة في غياب الزوج أو عدم وجوده، والنساء هم المربيين بشكل أكبر
لم أقصد حدة إطلاقًا، لكن تفكير الزائد ومحاولات الزائدة ربما تجعلهم يشعرون أن يتقرب لسبب أو أي توقع أخر، الأفضل أن يستمر في تغيير نفسه وهم سيلاحظوا
الشهادات هي بمثابة قبول أولى في بعض الوظائف، وتعزز بالفعل ولكن للحصول على وظيفة يجب إثبات ما في الشهادة
إضافة إلى التطور العلمي والتقني السريع، فهذا أيضا من أسباب أن مجالا واحد لا يكفي، أو نتعلم مجال واحد وفروعه أي كل ما يرتبط به مع متابعة كافة التطورات، أظن أن قديما كان أفضل، فالآن الواحد لديه ضغط عصبي من ملاحقة التطور
يعني القوامة تعني أنهم الأكثر ذكاء؟! من أين أتيت بهذا التفسير!!! يعني بداية كلامك أصلا علمية وأنه بالفعل أنواع الذكاء كثيرة، لكن في بيئات معينة تكون لدى النساء مثلا ذكاء عاطفي أعلى والرجال ذكاء عقلي أعلى وهكذا، فالذكاء وأنواعه يعتمدوا على عوامل عدة، لكن بعدها افترضت لأن القرآن قال الرجال قوامون بأن افتراض أن نساء أذكى خطأ!! ما هذا التناقض؟ اتمنى أن ترجع للتفسير، لأن القوامة لا تعني أن الرجل أعلى أو أذكى أو أروع أو أخطر...
ذكرتني بمدرس لغة إنجليزية، تعلمت منه ذلك، مرة كنا نتفق على المواعيد وكان يرفض يومي الخميس والإثنين، فكان لدي فضول أعرف لماذا، فحكى لنا أنه ينعزل في اليومين، ويجلس مع نفسه يتأمل ويكتب ويقرأ حتى أن الطعام مع عائلته لا يحدث، بطلب من زوجته أن تضع له طعام أمام الباب، فلا يرى بشر مطلقًا، جربت ذلك وبالفعل كانت هناك نتائج إيجابية على صحتي خاصة النفسية في أن اتنفس وأن أخصص يوم لذلك، فالعزلة بالتأكيد رائعة فهي مراجعة للذات واكتشافها والتأمل
الرفض إذن ليس رفضًا للزواج الثاني كفكرة، بل رفضًا لما يرمز إليه: جرح للثقة، تهديد للاستقرار، وكسر لصورة اجتماعية حساسة. وفي مجتمع يعطي للعلاقات العائلية وزنًا كبيرًا، يصبح أي تغيير في شكل الأسرة حدثًا ثقيلًا، مهما كانت أسبابه. بالفعل.. ونحن نرى الواقع حولنا ولا رجل يعدل هذا خيال خيال ليس إلا، والرجال المصريين في أدمغتهم الزواج الثاني مع كونهم أصلا غير قادرين على الأول وهذه فئة كبيرة. عن نفسي أرفضه ولا يمكن بيوم أن أقبل به، لأنني ببساطة لا أحب
ليس عليه فعل أي شيء، طالما هو تغيير للأفضل، فليدع من حوله يقتنعون أو لا يقتنعون، لأن بذل أي مجهود أكثر من كونه خلاص تغيير، لن يروه وأما التعامل عليه وضع حدود والاعتراض في كونهم يعاملونه بناء على ماضيه ولا يقبل ذلك.
هذه عادة وموروث ليس إلا، وسنجد الفئة الأكبر هما كبار السن، ولكن في أجيالنا الموضوع أقل ولو بنسبة بسيطة
كان لي دكتور في الجامعة يقول، أن الجامعة ما هي إلا مرحلة استكشاف، فهي لا تعلمنا كل شيء، لذا التعليم نعم سييء وحتى المواد التي يجب أن نتعلمها ونفهمها، نحفظها ونصمها، لكن مراحل التعليم مهمة وليس علينا أن نطمح أن نتعلم كل شيء من خلاله، بل هناك جهود ذاتية وهي التجارب التي ستضعنا على الطريق الذي نريده، فالمقارنة هنا غير عادلة هذا مهم وهذا مهم، لكن التوازن هو الصعب وصعب أن نتعلمه خاصة مع أنظمة التعليم التي تنحدر، ومثال بسيط
أنا مع الاحتفال أي كانت الطريقة وكل شخص حر، لكن ما يستفزني بصراحة أن يعاتبني أحد لن هناك ظروف منعتني من الحضور، هذا شيء غريب، واستغرب أكثر من يقاطعون بعضهم لهذا السبب، ربما لأنه يعتبرونه واجب وطالما أن شخص عزم الأخر يجب احترام ذلك، فهذه عادة وواجب حتى لو شخص كانت معه ظروف ليست قهرية فالبعض يراعي
100 هم في صعيد مصر، ليسوا قادرين على توفير سينما واحدة في أماكن، لكن معك حق، ربما يرى البعض أننا في عصر الإنترنت ولا حاجة لذلك، لكن نحن في حاجة شديدة لتلك السينمات والمناقشات والصالونات، خاصة هنا، على الأقل ستساهم في زيادة الوعي قليلا، وحتى لو هناك شخص واحد فقط مهتم، سيصبحوا مجموعة بعد وقت، أنا منضمة لحركة شبابية سينمائية وأعرف فرق مسرحية عدة، لكي يعرضوا في مكان يعانون، فحتى تسهيل الإجراءات صعب، فلا سينما ولا مسرح أصلا ووضع محزن
بالضبط كانت هذه أول مرة، تتغيير فيها وجهتي حول السينما، لكن للأسف لا أحد مهتم هنا بوجود سينمات أصلا، فإذا سألت أي أحد في صعيد مصر لأن الأمر غير مقتصر على محافظاتي، ستجد غياب واضح، لذا الكثير من الشباب يحاول حجز أماكن صغيرة لنرى فيها أفلاما، لكن ليس بسينمات، مجرد محاولات
نعم يوجد، في محافظتي لا يوجد أي سينمات، مؤخرا لا توجد إلا سينما قصر الثقافة ولا تفتح إلا فترات مع عرض أفلام قليلة ومعينة، مع أن لدينا سينما ضخمة مغلقة بسبب نزاعات قضائية لها سنوات السنوات، وهي سينما ومسرح، لأن حتى المسرح أيضا لا يوجد إلا في القصر، لكن سينما ومسرح مغلقيين موجودين وحجمهم ضخم، لكن لا أعرف لماذا لا أحد يهتم بذلك أصلا
أول مرة أوصل لدرجة أن أردد قبل جملة أرجو أن تسميعيني للنهاية!! هذا بالنسبالي غريب، مهما حاولت الإصغاء وجاء وقت أن أرد كانت تقاطعني طوال الوقت، فتوقف عن كوني أتكلم أصلا
للأسف ليست ميزة إطلاقًا، فأحيانا ليس الكلام الكثير دليلا على الوضوح، لكن بالفعل المكالمات مع ذلك النوع، إهدار كبير للوقت. أما عن العميل الذي لا يتحدث تعاملت مع هذا النوع، وهو يوفر علي بصراحة بعدم وضوحه أن أرحل مبكرًا دون تردد، عكس الذي يتكلم كثيرا ويحرق لك طاقتك.
ولماذا المرأة التي تتغيير بعد الزواج فلا تتمكن من الاهتمام بذاتها، بسبب التربية والأطفال، يتم عذرها بأن المسؤولية ثقيلة عليها مثل الرجال المساكين، لا اقتنع بذلك بصراحة، فالرجال يجدون ألف مبرر، فهناك الكثير من نساء تعمل في منزل وخارجه وتربي وحينما تقصر أي تقصير ولو بسيط فهي السبب فقط
هذا سبب!! يعني من يجلسوا في وجوه بعضهم ٢٤ ساعة، هذا غير واقعي وحتى لو ذلك هذا ليس سبب لتغيير الرجل بعد الزواج لعكس ما كان يظهره في الخطوبة، ألا يعني ذلك أنه كان يسعى فقط من أجل الوصول إلى هدف وبالتالي هو مخادع؟
أننا ندافع عن أنفسنا… أكثر مما نفهم الآخرين. أظن أننا لو نستمع لأنفسنا أولنا ونفهمها، لفهمنا احتياج الآخرين للاستماع وفهمهم، كنت في مراهقتي شخصية دفاعية وهجومية جدا، ولا أسمع أصلا ولا أفهم ما يقوله من أمامي، فقط مركزة على حالي وفكرتي وذاتي، متمحورة فقط حولي كأني مركز الكرة الأرضية، مع الوقت اكتشف أن أسلوبي هذا يضرني أكثر مما يضرهم، فبدأت بتهدأت دفاعي وإيقاعي السريع في الدفاع، والاستماع فقط حتى أفهم
كنت مع تلك الفكرة قديمًا ورغم أنني لا أرى إلا فوائد قليلة جدا للتعليم المجاني حاليا إلا أن فكرة إلغاءه كارثية، المجتمع أصلا متدهور ويتخلف يوم بعد يوم ويعاني من الفقر والجهل وحده! والظروف الاقتصادية أسوأ ما يكون على الجميع، لكن الفكرة ليست في مجانية التعليم، بل النظام التعليمي نفسه، حتى لو قمنا بإلغاء المجانية، هل سينصلح حاله وهناك خطة ونظام واضح، كما أن فئة كبيرة من الشعب الظروف ضاغطة عليهم وأملهم في تعليم أولادهم سيصبح حلم،. سيصبح الكثير من
هذا غباء بصراحة، ما مفهوم الخيانة لديها؟ هي تشك أنهم يحبون بعضهم وشكها بمحلة وصحيح، ويذكر ميزاتها ويمدح فيها!!! هذا ليس لطف من الزوج معها لكن وقاحة وعدم احترام لزوجته ولا حتى لإحساسها
وأرى أن فكرة تعليمه أن يرد الإساءة بالإساءة، وأن يضرب من يضربه، ليست بالأمر الصحيح، فقد يتحول الأمر إلى منحنى مختلف تمامًا، ويكبر الطفل ليكون شخصًا غير محترم أو غيره. لماذا ربطت بين الاحترام ورد الإساءة؟ هذا شيء وهذا شيء، فليس معنى أن يأخذ حقه أنه سيصبح غير محترم، فيجب تعليمهم ذلك من الصغر، لأن ذلك يؤثر عليهم في تعاملاتهم في الكبر، فقد نجد شخص يصمت في العمل ولا يرد على من يتهمونه خوفا منه ويقرر أن يسكت ويمشي وغير
فتكاد ذاكرة هاتفي تستنجدني من ثقل ما خزنته فيها دون إنجاز و لا أزال أحفظ المزيد كنت أفعل ذلك سابقًا حتى وجدت أنني بهذه الحالة، ليس ذاكرة هاتفي فقط ستتنجدني بل ذاكرتي حتى لو عدت لهم بالتدريج وقرأت وسمعت، فتخلصت من عادة الحفظ هذه عندي، أما أن أقرأ أو أسمع الآن أو لا أقوم بركنه
ما نوع الكتابة الذي تهتمين به، ممكن تشاركينا
مع أن الحوادث معظمها للرجال، مثل حالات القتل مرتكبيها معظهم رجال والقوس مفتوح، لكن عموما من يعممون حينما يرون حالة فردية، لا نأخذ بكلامهم، فهما ينتقدون السواقة لو أنها مرأة لأجل أنها امرأة ليس إلا، فخروج المرأة ودخولها وسواقتها وأي شيء تفعله مثل الرجل، يستهزئون بفعلها وأنها الأقل معرفة وخبرة وووو