لكن للأسف العادات والتقاليد تجري بدمائنا، فصعب جدًا، فمثلًا مازلت تلك السرعة بالزواج وزواج القاصرات مستمر، حتى مع وجود نوعًا من التوعيه والقوانين.
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
1.27 ألف نقاط السمعة
35.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
لكن في النهاية كانت كل هذه الوسائل ناتجة من إنسان إلى إنسان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الكتب أو البرامج أو المحتوى الرقمي. حتى عندما لا يكون هناك حوار مباشر، فالمصدر الأساسي دائمًا إنساني، أما الذكاء الاصطناعي لا يكون التفاعل قائمًا على إنسان وراء الرسالة، بل على نظام آلي يعيد إنتاج المعرفة بطريقة مختلفة
رأيت ما تحدثت عنه كثيرًا، ولا أفهم لماذا يفعل بعض الآباء هكذا، رغم أن الولد المفضل مثلًا يكون أحيانًا غير بار وقاسي ورغم ذلك يفضلونه، فالأمر يعتمد على مشاعر نفسية معقدة وليس مجرد عواطف وتفضيلات والمشكلة مهما فعل الابن الأخر لن يكون مفضل. أعرف عائلات تنتبه لهذا الموضوع بقدر الإمكان فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل. ولا أرى أن هذا صائب
لماذا إسقاط القصة على الأسرة بهذه الشكل؟ أرى أنه قد يكون مبالغًا فيه، لأن افتراض أن استمرار الزواج من أجل الطفل هو الخيار الأخلاقي يتجاهل أن الطفل نفسه يتأثر بشدة بوجود علاقة مضطربة بين والدين غير متفاهمين، حتى لو ظلوا في نفس البيت في كثير من الحالات، الطلاق ليس بحثًا عن السعادة لكل منهم لكن محاولة لتقليل الضررؤ، بما في ذلك على الطفل الذي قد ينشأ في بيئة يسودها التوتر أو الصراع المستمر. وليس من المؤكد أن بقاء الأسرة شكليا
اتفق مع فكرة أن العلاقة الزوجية تحتاج وقت حتى يصل الطرفان إلى مستوى عالي من الصراحة، لكن لا أرى أن هذا مرتبط فقط بمرور الزمن أو بأن المرأة تتسع رؤيتها بعد الزواج، الصراحة والثقة لا تتشكل تلقائيا مع الوقت، بل تبنى على أسلوب التواصل والأمان بين الطرفين منذ البداية، اما المرأة تصبح أكثر إدراكًا أو تقر بالخطأ حتى لو كان من أهلها بعد الزواج قد لا يكون قاعدة عامة، لأن القدرة على التقييم والإنصاف لا ترتبط بالحالة الاجتماعية، بل بالشخصية
البيئة قد تؤثر في سلوك الفرد، لكن لا أرى أنها عامل أو المبرر الأساسي لأي انحراف. فهناك كثير من الأشخاص نشأوا في نفس الظروف أو في ظروف أصعب ومع ذلك اختاروا مسارات مختلفة وهذا يدل على أن الوعي الشخصي والإرادة الفردية لهما دور أساسي في توجيه السلوك وليس مجرد الانتماء إلى بيئة معينة وكذلك التربية تؤثر كثيرًا.
الأمر مخيف، هل سيسطر أكثر من ذلك علينا؟! حاليًا تجد الناس تستشير شات جي بي تي في مشاكلها وكيفية التصرف بالمواقف، خاصة المراهقين والأمر أصبح خطير، لقد ذكرتني بفيديو لعادل إمام يسأله المذيع كيف ستكون الحياة سنة 2000؟ قال ستسيطر الآلة وحتى العواطف ستقل، وهذا ليس رأيه فقط، بل رأي الكثير من العلماء أيضًا، فالعواطف ربما تختفي وهذا هو المخيف بالنسبة لي تصبح حتى معاملاتنا مع بعض آلية وهذا هو ما يحدث الآن
مرحبًا آيه، شكرًا على مساهمتك في الاستقبال، لدي استفسار أثناء ممارسة الرياضة أحيانا أسمع أو أشعر بطقطقة في المفاصل خاصة أثناء التمارين المخصصة يوميًا لكل جزء بالجسم والمركزة، خصوصًا مع بعض الحركات أو تمارين التمدد. الأمر ليس مؤلم، لكن يجعلني أتساءل هل هذا طبيعي مرتبط بالحركة أم علامة على مشكلة يجب أن أركز عليها في التمرين أو الوضعية؟
نعم هذا ما حدث معي وقرار أخذته من بداية هذه السنة، ألا أرهق نفسي مع عملاء غير مناسبين، فمثلًا وصلت في مستوى معين بمجالي، الأفضل أن أرتقي ولا أقبل جميع العملاء وليس من ناحية السعر فقط بل من ناحية القيمة التي يقدمها لي هذا العمل خاصة لو علامة تجارية جيدة، فتضيع الوقت مع عملاء غير مناسبين في السعر أو القيمة أو حتى مرهقين وغير واضحين، يضيع الكثير من الوقت وكذلك يضيع قيمتك بالسوق
البنات تحديدًا تفعل ذلك وتخاف، لأن مجتمعنا يظن أن كثرة أو حتى لو لمرة لو تترك الفتاة شاب، فإذًا قد يكون بها مشكلة أو معقدة، والأسباب كثيرة، لكن فكرة السرعة بالزواج في سن معين مسيطرة على البنات، لكن أرى أن هناك أمل وأجيالنا تتخلى ولكن النقطة الأخرى هي النشر لنظرية التخلي المفرط من أجل أحيانًا أسباب غير منطقية، حيث كل شخص يريد شخص متفصل تفصيلًا له ونحن مختلفون.
لي صديقة، أخذت شخص ليس من مستواهم لا المادي ولا حتى البيئة وسكنت معه في بيئته وهي أرياف، وتعاني، هناك مع عائلته بالطبع هناك قصص ناجحة لكن في مجتمعنا ليست كثيرة لأن المرأة تقدم الكثير من التنازلات أحيانا، لكن أظن لو أنهم على درجة كبيرة من الوعي بوضعهم لن يعانوا، وأرفض بصراحة تدخل الآباء غير بالنصيحة لأن هذه حياة كل شخص وهو المسؤول في النهاية، لأن بعض التدخلات تكون غير منطقية
نعم مفهوم الطموح مختلف من شخص لأخر وليس له قالب معين، بالطبع ينتشر كثيرًا بوقتنا أنه عليك أن تكون صاحب عمل أو مدير أو مؤثر حتى والناس تجري وراء ذلك، لكن أظن أن حتى ذلك الموظف ليس قليل الطموح، ففي كل يوم وصباح يطمح أن ينهي عمله مثلا بشكل أفضل ويعود لأسرته، وأن يبقى في تلك الوظيفة ويحاول من أجلها، فالحفاظ على مكانة معينة طموح وليس شرطا الإرتقاء لأعلى وأعلى
كلامك ذكرني بالفيديوهات التي تظهر كثيرا مؤخرًا في تحليل كل كلمة وحرف من تعاملات الناس أو الشركاء، لكني لا أرى مشكلة إذا اعتاد الشخص ربما هو من البداية كان يظن أن ذلك غير كافي بداخله، فالأمر ليس متعلق بالكلمات فقط الكلمات جزء بالطبع، لكن هناك أشخاص يقدرون بطرق مختلفة كل فعل وفكرة أنهم اعتادوا فأصبحوا لا يشكرون أو لا يقدمون أي شيء أرى أنهم من البداية لم يكونوا حقيقين معنا
اطلب من الله ان يشغلهم بأنفسهم ويمحو البركة من حياتهم مثل ما حاولو اقناعي بشيء لارغبة لي به أن ينشغل البعض بحياته هذا مستحيل، فالفضول دائمًا ما يدفع الإنسان لتداخلات في خصوصيات غيره، ومن تجربتي وضعت لهم حدود وكنت حادة قليلا في تعاملي معهم، لأن البعض يستحق ذلك ولن يتوقف، فاختاري الطريقة المناسبة التي تجعلهم يخرسون تمامًا ولا يقتربون ويسألوا نفس السؤال مرارًا
ما نميل له يمكننا دراسته ولست مع الإلغاء كما قال [@MounirYousef] لكن المنطق والرياضيات ليسوا مفيدين على مستوى الدراسة فقط أو أن نخلق أجيال من العلماء، بل في كافة جوانب حياتنا، نحن متأخرون في كل شيء حتى في تعاملتنا الإنسانية مع بعض بسبب الافتقار للمنطق والرياضيات في حياتنا، كما أنهم متداخلين مع كل العلوم والفنون والآداب، فليس الأمر مجرد ميل شخصي، تعلم الأساسيات في كل منهم ليس رفاهية بالفعل. وليه تجربة شخصية في تعلم أساسيات المنطق منذ سبع سنوات وأقرأ