Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://linktr.ee

636 نقاط السمعة
14.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وأرى شيء أخر ربما أشرتي إلى ما نقرأه ونسمعه حولنا، الخوف أيضًا دخيل في تلك المعادلة، الخوف أن يكون مصيرنا مثل علاقات رأيناها في الواقع حولنا فنحاول حماية أنفسنا بكافة الطرق، فالخوف هو المحرك لكل هذا برأيي
مفهوم العوض هذا صورة فقط، ويكون في بداية العلاقة فقط، حينما يظهر كل طرف أجمل ما فيه، العلاقة تمدنا بجزء من احتياجاتنا، وفكرة أن نتفق هي أساس كل شيء قبل الزواج، لكن بعد الزواج قد تحدث فترات فتور أو أنانية من طرف، حينها أظن أن إصلاح طرف واحد العلاقة وتلبية احتياجات الأخر فقط، ستؤدي عاجلا أو اجلا إلى موت تلك العلاقة
هل هذا الضغط في عصرنا فقط، لا اتفق معك في نقطة ان الضغط هو السبب هو حجة فقط وكسل
لا تغريني العروض بصراحة ولا شراء أي شيء قبل العيد، فعادة لو اشتريت أشتري شيء احتاجه فعلًا أو انتظر بعد العيد لأن معظم العروض أصلا وهمية، وجر رجل فقط
بعض الأزواج لا تتقبل الرفض خاصة من ناحية المساعدة المالية، إذا كانت الزوجة في هذه الحالة لا تود المبادرة بذهبها لأنه بالفعل حقها وليست هي المخطئة بالبداية أو النهاية، هو من أوصل الموضوع للطلاق!! لأنها فقط رفضت أن تعطيه إياه، فالبعض يظن أن الزوجة وكل ما تملك من ممتلكاته ويجب عليه ألا تعارضه في أي شيء.
رأيت السؤال وأول إجابة أتت في بالي هي العلاقات، متفقة معك بأن الانضباط هو من ينجح أكثر من الذكاء، لكن أرى النجاح الحقيقي في وقتنا تطوير العلاقات، العلاقات تفتح أبوابًا، قد تحاول بذل جهد مضعف لبذلها ولا يأتي طبعا ذلك دون التزام وانضباط وبناء سمعة جيدة بأعمال جيدة
لقد ذكرت نقطة مهمة وهي الفصل بين الجنسين من الصغر، البعض لا يرى تلك النقطة وأن كل التصورات عن الزواج والجنس الأخر تبدأ من الصغر، فالخيالات لكل منهم التي تنمو دون اختلاط حقيقي، تؤدي في النهاية لعدم فهم او روابط تواصل في الكبر، ويسلام لو كانوا موجودين في بيت يعاني من مشاكل، يكبر الطفل أو الطفلة وهكا يكرها جنس معين ولا يودوا الإقتراب منه
سأشتري الهدوء والبرود، حتى لا يستطيع أحد تعكير مزاجي أو سأشتري حبوب الضحك، لا أعلم لو ضحكت 24 ساعة هل سأمل أم لا؟ 😂😂
أمزح بنفس طريقته وأحرجه بنفس الطريقة، أحيانا التحدث بنفس أسلوب الشخص الذي أمامي يجعله يشعر بنفس الشعور وكذلك يرى الجميع أنني أمزح أيضًا وبعضهم يظن أنني لئيمة أحيانا لاستخدام نفس الطريقة، وهذا يأتي بعد اضطراري للجلوس أكثر من مرة مع هذا النوع وليسوا كبار سن فقط
تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي أين هذا؟ أنظر للواقع من حولنا لم يتغير شيء سوى بنسبة بسيطة، وبعيدا عن هذا، لكن أنا ضد الفصل الذي حدث وتحول من حقوق الإنسان سواء رجل أو امرأة إلى حقوق الرجل وحقوق المرأة، كما أن القانون به ثغرات تمكن أحيانا أشخاص غير أسوياء من الجنسين من الاحتيال. المرأة ليست ملاك، لكن بالفعل لا يمكن لحوادث أقل من حوادث الرجل تجاه المرأة أن تقول لنا أن المرأة
أتابع كثير من المصابين بالسرطان بأنواعه، البعض يستغرب أني أعذب نفسي ولكن الأمر ليس كذلك، أنا أحبهم وأدعمهم ويذكروني بحقائق كثيرة وفكرة أن يسلب شيء منا لم نكن نلاحظة ونظنه عادي مثل البصر أو السمع أو عدم القدرة حتى على التنفس بشكل طبيعي أو المشي، وأشعر أن هذا المحتوى ليس مؤلم بقدر ما هو يوقظ مشاعري وإدراكي على حقيقة تلك الحياة غير المضمونة ففي لحظة قد يسلب كل شيء
هذا يحدث من قبل ظهور وسائل التواصل، فلو عدنا بالتاريخ سنرى التمييز في كل شيء بداية من لون البشر في أماكن معينة وكذلك الهيئة والملامح وخاصة النساء بالطبع، لهذا ليس بجديد، نشعر ربما أنها تتضخم بسبب وسائل التواصل وأننا نرى ذلك في كل وقت ومن كل أنحاء العالم، لكن وجودها في كل عصر كان بنفس الشكل، هو المحتوى الكثيف والإتاحة تجعلها متضخمة، فالعالم لم يصبح بل هو هكذا
أظن على حسب طريقة نظرتنا لها خصوصا الذكريات القاسية إن لما نتخطاها ونتقبلها فستصبح عائقًا وتثقل كاهلنا، كنت في فترة ذكريات حدثت لي أثرت علي بشكل كبير في كل شيء في دراستي وحياتي وعلاقاتي، كان يجب عليا قبولها والتعلم منها فقط
عن نفسي حينما أجد أن الحياة أخذتني، أحاول ممارسة أنشطة لم أكن معتادة عليها بتطبيق مثل مش يمكن لما أجرب أحبها، والسفر يفتح لي أبواب لذلك وكذلك معرفة ناس جدد حتى لو لن أراهم مرة أخرى، أحاول أيضًا ألا أفكر كثيرًا بل أرمي نفسي في أشياء وأحيانا أشياء بسيطة مثل الخروج للمشي مسافات طويلة جدًا في الصباح المبكر، أو حتى أن أجلب ألعاب كنت ألعبها في صغري
نعم مازال بعض الناس يتابعون رامز، وعلي كلاي😂 لا أعرف لم ليس له صدى، لكن ربما يتم مشاهدته بعد رمضان واتمنى موسم ثاني منه
الدولة هتعمل ايه ولا ايه😅😅 لا أعرف هناك بعض الأمور يمكن أن نركز بها نحن الشعب، أعرف أننا لن نركز أصلا، لكن ممكن تهتم بذلك مؤسسات المجتمع المدني مثلا، هو دور الدولة بالفعل في تنظيم ذلك لكن لو أن هناك أشياء أهم فيجب علينا أن نتعاون مع الدولة، أرى السينما والدراما لهم أدوار مهم في دفع ذلك دون الانتظار وكل شيء يخضع للرقابة في نهاية
قد يكون هناك أناس مريحين ونحكي لهم كل شيء لكن عند الشكوى لا يشعرون بنا، البعض يفضل أن يشتكي للغرباء ونلاحظ أن بعض الغرباء يستمعون بالفعل ويشعرون حتى لو تقابلتم مرة واحدة فقط بحياتكم، اختيار من نشتكي لهم أحسه الأصعب من أي مشاركة أخرى
ومن يضمن أن الطفل سيشعر بذلك، قد يتم تبنيه فقط من أجل شعور ذاتي وليس لإنقاذ ذلك الطفل وإعطائه تلك المشاعر بوعي، أرى أن وجود شروط أمر مهم ولكن يمكن وضع تسهيلات قليلة، والعيش وسط آباء غير واعيين وليس لديهم ما يكفي من المال، أمر غير صحي أيضًا، يجب وضع ربما تطوير الملاجئ بدلا من كونها جحيم للأطفال وكذلك الشروط لتسهيل التبني ولكن ليس كليا
لكن ماذا لو عمل الشخص أصلا يتطلب منه متابعة الأخبار اليومية والكثير من الريلز والأفكار، لأن عمله يتطلب ذلك خاصة من يعملون كمسوقين أو كصناعة محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي!
وهناك سبب أخر المثالية الشديدة، التي تقول للشخص طوال الوقت هناك أفضل هناك أفضل، لا تظهر ذلك إلا حينما تصل لدرجة معينة، لقد وقعت في هذا الفخ هو أن أحاول الوصول لأعلى نقطة بينما لا توجد أعلى نقطة أصلا
لكن البعض لا يدرك أنه في هذا الدور ويقدم كم هذا العطاء دون انتظار مقابل بالفعل ولكن يصدم في النهاية حينما يدوب في الأخر وانقاذه
مبارك لجميع الفائزين والمشاركين أيضًا على الرغم من أملي في الفوز وضغطي في تلك الفترة، لكن شاركت في المسابقة وكان وقت ممتع وأنا أصمم موقعي خاصة وأنا أفكر في تلك الخطوة منذ فترة، وقد تواصلت مع فريق الدعم واتمنى أن يقبلوا أن اشترك في باقة لتفعيل الموقع
مشكلتي الأساسية مع النوم، كنت في البداية أنام كما الأيام العادية، لكن لم استطع الاستمرار، أشعر أن أجواء السهر التي تسيطر على هذا الشهر وأن المعظم يسهر، تؤثر في نومي مهما حاولت بعد أسبوع من رمضان لم يضبط للآن
إضافة لما ذكرته أن الناس تنجب هنا، ليشعروا بالونس والقيمة ويجدوا من يرعاهم في كبيرهم وهذا هدف أساسي
نصيبك هيصيبك وأن الرزق الذي لك لن يذهب لغيرك، لم أكن أؤمن بتلك الفكرة إطلاقًا، كانت عندي الأمور حسابية أكثر أي ١+١ تساوي ٢، ومعنى أنني سعيت، أنني سأحصل على هذا الشيء، لكن صدقت فكرة النصيب والرزق وأن لا أحزن على ما ليس لي وأن سعي لن يضيع حتى لو كان رزقي ونصيبي ليس في ما أريده بالتحديد