بصراحة لا أقبل أي شخص حتى لو صديقة لي أن تعلق على قرار لي أو ملابس أو أي شيء لم أطلب فيه نصيحة، ولا أرى ذلك سوى تطفل وأضع حدود بالرفض وعدم النصح طالما لم أطلب. أنت سألتي للتتأكدي، لكن هي تراها هكذا هي حرة، المهم أنك وضحتي أنك لم تقصدي إهانة وودتي فقط التأكد
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
441 نقاط السمعة
9.72 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
مزيج بينهم، الحب أساسي لدوام أي علاقة أو القبول على الأقل، وبداخله الشخص سيلبي لي احتياجاتي وأنا كذلك، لا أظن أنه لا يوجد حب غير مشروط، بل الاحتياج هو ما يحرك الإنسان خاصة احتياجات الطفولة التي لم تلبي، قد يلبي الشريك جزء منها، لكن ماذا لو تم تشبيع هذا الاحتياج، هناك مرحلة المعاشرة واكتشاف الشريكين لاحتياجات كل منهم والمسؤولية والالتزام بتلبيتها من أجل علاقة طويلة، والخوف أيضًا بداخل كل إنسان وهو محرك قوي، لذا لنقول أن محركات أي إنسان سواء
ربما حل غريب قليلًا، لكني منذ سنتين، حينما كنت أشعر بذلك بشدة وجربت كذا طريقة مثل تغيير المكان، ولم تجدي معي سوى طريقة واحدة، كانت أكثرهم فعالية، تنعشني وتعلي انتاجيتي وهي العمل بدوام جزئي أو كامل لفترة في شركة سواء عن بعد وبالطبع على أرض الواقع أفضل. لكن تلك الحالة طبيعية المهم ألا تطول كثيرًا وتصبح فترة مقلقة، قبولها مهم والسفر أيضًا من التجارب التي تكسر الروتين
كنت في فترة الكلية أرى أنه العمل المناسب لي بالفعل لأنني اتحكم في الوقت وليس كما الدوام الجزئي أو الكامل، لكن تغيرت نظرتي حينما أدركت أنه يحاصرني داخل المنزل ولا أتعامل مع الناس إلا قليلا، حينها حاولت فك تلك الحالة بالأنشطة والعمل بدوام ثابت، فالعمل بدوام ثابت له مميزات أيضًا، لا أعرف حاليًا أفضل أي نوع، لكنني بحاجة لتوازن أكثر، وأفضل مزايا كل عمل وعيوبه كذلك ولا أحب أن أحصر نفسي في شيء طيلة حياتي، أحب أجرب
نعم، يأتي لي هذا الشعور حينما أتحدث مع كبار السن وأرى المسلسلات والأفلام القديمة، فأعرف حينها كيف أن الحياة تتغير ولسنا سوى مرحلة قصيرة جدًا منها، هذه الفكرة كانت تضطربني كثيرًا، خاصة أنني كنت غير متصالحة مع الموت نهائيًا، ربما إدراك وقع هذا الحقيقة كان صعب في البداية لكن مع الوقت، لا حل سوا الإستسلام لتلك الحقيقة
المشكلة أن الطفل حرفيًا وقته يضيع في حصص لمواد مختلفة ولا فرصة ليتنفس غير في الفسحة بالوسط، والكثير من الواجبات لكل مادة، والذي يذهب للمدرسة وبعدها دروس وهذا المعظم، يعاني أكثر، تضيع وقت وإرهاق عقلي ونفسي من الصغر، متفقة معك في أن يكون حل أي تدريبات في المدرسة نفسها، هذا النظام تقريبًا مطبق في بعض الدول، لكن هناك حل أخر وهو تخفيف الواجبات وإلغاء الدروس، الاعتماد الكلي على المدرسة فقط
كنت سابقًا أعطي لأي أحد، لحين من 6 سنوات، نصحني سائق الميكروباص بألا أعطي مهما ألحوا علي وأنهم مجرد عصابة، رجل متزوج ومعه عدة أولاد، فينزلهم للشارع، مناظرهم حقيقة، تجعلني أنهار، لكن عرفت فيما بعد أن خاصة الأطفال الصغار، يجمعون تلك الأموال، ليعطوها لأهلهم، رغم أنه يمكن أن يعملوا بمهنة شريفة، لكن فئة منهم، أهلهم يغصبونهم على فعل ذلك ومن المواقف الطريفة أن هناك شاب كان يدعي أنه لا يتكلم وأعتاد أن اعطيه، وحينما رفضت مرة تلو الأخرى اكتشفت أنه
حدد أنت متمكن من أي نوع من أنواع كتابة المحتوى، وركز في بدايتك عليه دون التفرع لأنواع أخرى، ونصيحة جدًا مهمة لا تكتب عرض وترسله في كل مشروع، أقرأ كل عرض جيدًا وحاول فهم ما يريده العميل وخصص له عرض خاص، لأن العرض المنسوخ للجميع، يظهر ويعرف العميل ذلك، ولا تيأس قد تقدم كثيرًا وبعد وقت، يتم قبولك بمشروع، لكنها رحلة تعلمك كيف تطور من طريقة تقديمك وأي نوع وبأي مجالات تكتب، حتى أشاركك مصادر
عن نفسي، كنت هاوية للغناء والتعليق الصوتي، وحتى عندما أصبحت أعمل فيه وتحول لمصدر رزق مؤخرًا، لم أجد نفسي غير مستمتعة، نعم أحس بالضغط من فكرة التسليمات والتعديلات، لكن استمتع بعملية التسجيل نفسها بكافة صعوباتها، فلا أجد مانع للفصل بين ما نستمتع به وما نعمل به ومن النعم أن يكون الشخص يعمل في شيء كان هواية بالبداية
لاحظت ذلك جدًا، وليس شرط المشاريع الكبيرة، التنظيم هو أساسي ومرحلة تسهل الكثير على العميل وتجعل قبولك أسهل في البداية، إرسال ريكورد طويل مثلًا مليء بالأفكار الإبداعية، عكس ما ترسل له ملف مصمم بطريقة جميلة والأفكار مرتبة فيه، معظم مشاريعي أتعامل فيها بتلك الطريقة، وكذلك المبادرة، فمثلًا بدل من أن ترسل للعميل معرض أعمالك كاملًا أرسل له ما يحتاجه من معرضك بالتحديد. كنت أعمل منذ فترة على تعليق صوتي لمشروع باللهجة الفلسطينية وقد قبلت في ذلك المشروع رغم أن لهجتي