Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://linktr.ee

1.04 ألف نقاط السمعة
27.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هذا سيناريو يحدث واتهم بذلك بالفعل ولكن علي المواجهة لأن ما الفائدة من كل هذا ومن يريدون حقا الفرحة لي سيتقبلوا قراري بالنهاية
لست مع إنفاق مال كثير في هذا بصراحة، والأفضل فعلا مثلما تقول ولو في استطاعتهم يفرحوا على قدر إمكانياتهم أفضل من الصرف الغير مبرر في القاعات
نعم ليست سيئة ولكن ربما هذه المفاضلة لا أودها أن تكون في نفس الفترة مع منافسين أقوياء لأني أركز فيما أقدم، لكن اتفق معك فأن هذا يفتح أمامي باب الاختيار وهذا أفضل
ربما كنت أفعل ذلك في السابق ولكن أليس الإرسال للجميع وحضور الكثير من مقابلات خاصة في وقت أو فترة واحدة مهلك والأفضل التركيز على فرص بعينها؟
فكرة رائعة أنا عادة انتظر إعلانهم لا أرسل من نفسي لكن ربما أفعل ذلك
بالضبط وأنا لا أتحدث عن الرفض بل على نقطة أنني أقدم في شيء أعرف عنه ولو معرفة أولية مثلما ذكروا وفكرة تجهيز نسخة واحدة للسيرة الذاتية هذه صعبة لكن ربما أحاول
أحيانا اضيع وقت كبير في تفاصيل كبيرة عن الشركة ربما علي التحكم في ذلك
البعض يستغرب حينما أقول أحب السفر وحدي أكثر من السفر مع صديقاتي أو أهلي أحبه معهم لكن مع نفسي أحبه أكثر، كذلك موضوع الزيارات لا أفعل ذلك سوى في الأعياد فهو أمر ثقيل على قلبي أحيانا، وأشياء كثيرة أحبها وحدي أكثر لا أعرف لماذا لكنها تشكل رؤي وشيء داخلي بي أكثر ولكن لا انعزل كليا في نفس الوقت
المشكلة أن كل هذا مرهق وحتى بعد إثبات العكس ستكون نفسيتها تدمرت للأسف بسبب هذا، يعني في كلتا الحالتين هما دمروها لكن بالطبع إثبات الحقيقة أهون
لا أفهم من يضعون تلك البنود مغيبون عن الواقع، الناس أصلا حاليا متعصبة من صور رجل يقبل زوجته فحرية ماذا ووعي ماذا، ربما قانون الزواج مفيد لكن في سن أكبر قليلا، 18 عام يعني ثانوية عامة، وأما عن تمكين الزوجة أرى أن البيت يظل مسكن للأولاد ولا يمكنها أن تسكن فيه طالما تزوجت الذكور في مجتمعنا بعضهم مجانين وحدهم ومنهم من يقتل لمجرد الرفض ربما من يضع تلك القوانين يريد التخلص من الشعب وكذلك فكرة التصعيب لتقليل الطلاق كأن الزواج
بالضبط كما أن العملاء ليسوا بأغبياء، بل من يقبل هؤلاء يكون بنفس مستواهم ولا يريد أن يتقدم، لكن العميل الخائف على بيزنس الخاص به يختار بعناية فائقة شخص يستطيع تقديم ما يريد، فمثلًا الآن الكل يكتب مقالات، لكن محركات البحث ترفض AI وهنا يأتي دور الخبير الحقيقي
واعتقد أيضا أنه لو تم فرض ذلك سيكون الفرض يخص أناس معينة مثلا ميزات إضافية أو ميزات موجودة سيقدمها لمن يدفع
بصراحة أن لا تهمني أمور التسليب هذه وحتى المختلفين معي بالرأي لا أسلبهم لأن لا فائدة من ذلك النقاش هو المهم لكن باحترام وبدون تجريح وأحساسك هذا مفهوم، البعض قد يعصبني برأي ولكن أحاول أن اتمالك نفسي وأرد بهدوء وأحافظ على المساحة والاحترام، فلا مشكلة أن نعارض بعضنا لكن قلة الذوق والاحترام هذه حقا مزعجة
العمل الحر هو إدارة من نوع خاص لذواتنا وحياتنا ولكن البعض يظن أنك تتكتك على اللابتوب تخرج مال، لا أحد يرى السهر والتقديمات واليأس والتعامل مع كافة أنواع العملاء من وراء شاشة وهذا أصعب شيء على الأقل بالواقع هناك أمور واضحة
منذ بضع ساعات، كنت جالسة مع صديقة لي ستتزوج قريبا وكنا نحكي عن الطفولة وكيف أنني في الابتدائية تنازعت أما وفتاة على فكرة أن هناك شياطين أطفال لا أعرف لماذا أطفال في الصف الخامس يتركون كل شيء ويتحدثون في هذا لكني كنت متأثرة ببعض كتب الدين الضخمة التي قرأتها في غير وقتها ولم تكن هناك رقابة بالبيت وكنت أحكي لأخوتي قصص عن كل ما أقرأه وكانوا لا ينامون بسبب هذا الرعب ولا أنا أحيانا، فلا أظن أنه يمكن حماية الأطفال
حسب لو كان مازال الحب بينكم وليس من طرفك فقط، ربما عليك التأكد من ذلك وأن تفكر جيدًا ولم أرى ربما كثييرون يعودون للحب القديم، لأن طريقة حب كل شخصين مختلفة فذلك حسب علاقتهم وقوتها
لا ليست كافية، الإنسان له الظاهر، حتى لو كانوا شركاء وأزواج، الطريقة نفسها ربما هي ما تتغير، فبدلًا أن تدقق هكذا يمكنها التأكد بطريقة أفضل دون تحكم وأن تتحكم بتصرفاتها وكذلك الزوج، فأظن أن التبرير بالنية فقط ليس كافي طالما سبب ضرب للأخر، فماذا أنا أفعل بالنية الخفية؟
طبعًا لو عمل بدوام جزئي يمكنك التقديم في شركات متوسطة والدمج بين شركتين في نفس الوقت لم أجرب هذا من قبل، لكن جربت العمل بدوام مع العمل يومين بالأسبوع أعمال حرة بمجالي الأخر وهو التعليق الصوتي، فاختار مشاريع قصيرة وليس مثلا كتب صوتية لشهور، ولا أظن أن عمل بشاركتين أحسه منهم جدا. ولديك حق في نقطة ألا أتوقف عن التقديم، وهذا يؤخرني بالفعل لكن دائمًا ما أرسل خطاب مختلف وتعديلات في السيرة الذاتية وفي نماذجي وغير ذلك من تفاصيل لكل
ربما هذه الأفلام مفيدة كمخدر مؤقت لنا لذا مع الوقت أدرك المعنى الذي تعنيه ولكن أرجع لتخدير نفسي بمعان حتى لا أعاني، هناك أفلام فعلا تمشي على نفس النهج وتبث بعض الأمل أو تغير الرؤية حتى للحظات، فمثلًا فيلم مثل It's a wonderful life في فترة مراهقتي، غير نظرتي كليا رغم النهاية الوردية وأنظر كم الحياة تستحق أن تُعاش وجميلة
لكن أنت تعلم أن معظم الأنظمة التعليمية تعتمد على التلقين وتضيع سنوات من أعمارنا، لذا فليس هذا ذنب الطالب الذي يريد توفير الوقت والجهد للحصول على شهادة لم تعد لها قيمة أصلا كبيرة بعالمنا
لقد وصفتهم بالضبط، فأنا مثلك لا أحب العمل وأضع النقط على الحروف منذ البداية حتى لا نحرق في طاقة بعضنا البعض، لكن ربما أجرب أن أضع سعر أعلى قليلا بعد أن أفكر فيها
أو لأنه للأسف هناك كثير من مقدمي الخدمات حتى غير متخصصين بنفس المجال، يقدمون أي عروض والسلام بأسعار زهيدة
لم يحدث معي هذا على مستقل، ربما لاختلاف المجالات، لكن بعض العملاء فعلا من تجارب يخافون من السعر المنخفض
أنا كنت أرفض قديمًا بالفعل دفع الكثير والمنظرة في حفلات الزفاف، لكن حينما تزوجت صديقتين لي مقربيتين، أحسست بأهمية الفكرة لأنني أود مشاركتهما فرحتهما، فكانت هناك صديقة، كنت أدعمها في ألا يضعوا أي مال في قاعة أفراح والأفضل أن يسافروا ولكن بعدها فكرت وصديقة أخرى اعترضت على رأيي، وبالفعل بعدما فكرت خاصة أنها ستكون في محافظة أخرى، فجلساتنا ستقل، فدعمت فكرة حفل الزفاف فيما بعد ولكن ألا يكون الشرط منظرة بل قاعة مناسبة وليس شرط أن تكون ضخمة وبتكاليف عالية.
الزفاف هدفه بالفعل المشاركة مع من نحب ولكن هذا قبل تحوله لمنظرة ودفع كل ما نملك فيه وقبل أن يصبح بيزنس ضخم لقاعات الأفراح والميكب ارتست وكذلك الويدينج بلينر وكل هؤلاء، فالأفراح زمان كانت بسيطة وبيها حرية ومشاركة إنسانية جميلة، أما الآن فهي للاستعراض وأصبح من يأتون نادرا حتى لو أقارب يريدون الفرحة فقط بل يأتون ليقيموا كل شيء. أنا لست ضد الفكرة لكن ما يجعلني أكره الفكرة مع الوقت هو تحولها لتجارة، لكن أظن أن البساطة هي الحل الوسط