وأرى شيء أخر ربما أشرتي إلى ما نقرأه ونسمعه حولنا، الخوف أيضًا دخيل في تلك المعادلة، الخوف أن يكون مصيرنا مثل علاقات رأيناها في الواقع حولنا فنحاول حماية أنفسنا بكافة الطرق، فالخوف هو المحرك لكل هذا برأيي
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
638 نقاط السمعة
14.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
مفهوم العوض هذا صورة فقط، ويكون في بداية العلاقة فقط، حينما يظهر كل طرف أجمل ما فيه، العلاقة تمدنا بجزء من احتياجاتنا، وفكرة أن نتفق هي أساس كل شيء قبل الزواج، لكن بعد الزواج قد تحدث فترات فتور أو أنانية من طرف، حينها أظن أن إصلاح طرف واحد العلاقة وتلبية احتياجات الأخر فقط، ستؤدي عاجلا أو اجلا إلى موت تلك العلاقة
بعض الأزواج لا تتقبل الرفض خاصة من ناحية المساعدة المالية، إذا كانت الزوجة في هذه الحالة لا تود المبادرة بذهبها لأنه بالفعل حقها وليست هي المخطئة بالبداية أو النهاية، هو من أوصل الموضوع للطلاق!! لأنها فقط رفضت أن تعطيه إياه، فالبعض يظن أن الزوجة وكل ما تملك من ممتلكاته ويجب عليه ألا تعارضه في أي شيء.
لقد ذكرت نقطة مهمة وهي الفصل بين الجنسين من الصغر، البعض لا يرى تلك النقطة وأن كل التصورات عن الزواج والجنس الأخر تبدأ من الصغر، فالخيالات لكل منهم التي تنمو دون اختلاط حقيقي، تؤدي في النهاية لعدم فهم او روابط تواصل في الكبر، ويسلام لو كانوا موجودين في بيت يعاني من مشاكل، يكبر الطفل أو الطفلة وهكا يكرها جنس معين ولا يودوا الإقتراب منه
تحدثنا كثيراً عن حقوق المرأة وتحررت المرأة بالفعل ولم تعد مقيدة بقيود الماضي أين هذا؟ أنظر للواقع من حولنا لم يتغير شيء سوى بنسبة بسيطة، وبعيدا عن هذا، لكن أنا ضد الفصل الذي حدث وتحول من حقوق الإنسان سواء رجل أو امرأة إلى حقوق الرجل وحقوق المرأة، كما أن القانون به ثغرات تمكن أحيانا أشخاص غير أسوياء من الجنسين من الاحتيال. المرأة ليست ملاك، لكن بالفعل لا يمكن لحوادث أقل من حوادث الرجل تجاه المرأة أن تقول لنا أن المرأة
أتابع كثير من المصابين بالسرطان بأنواعه، البعض يستغرب أني أعذب نفسي ولكن الأمر ليس كذلك، أنا أحبهم وأدعمهم ويذكروني بحقائق كثيرة وفكرة أن يسلب شيء منا لم نكن نلاحظة ونظنه عادي مثل البصر أو السمع أو عدم القدرة حتى على التنفس بشكل طبيعي أو المشي، وأشعر أن هذا المحتوى ليس مؤلم بقدر ما هو يوقظ مشاعري وإدراكي على حقيقة تلك الحياة غير المضمونة ففي لحظة قد يسلب كل شيء
هذا يحدث من قبل ظهور وسائل التواصل، فلو عدنا بالتاريخ سنرى التمييز في كل شيء بداية من لون البشر في أماكن معينة وكذلك الهيئة والملامح وخاصة النساء بالطبع، لهذا ليس بجديد، نشعر ربما أنها تتضخم بسبب وسائل التواصل وأننا نرى ذلك في كل وقت ومن كل أنحاء العالم، لكن وجودها في كل عصر كان بنفس الشكل، هو المحتوى الكثيف والإتاحة تجعلها متضخمة، فالعالم لم يصبح بل هو هكذا
عن نفسي حينما أجد أن الحياة أخذتني، أحاول ممارسة أنشطة لم أكن معتادة عليها بتطبيق مثل مش يمكن لما أجرب أحبها، والسفر يفتح لي أبواب لذلك وكذلك معرفة ناس جدد حتى لو لن أراهم مرة أخرى، أحاول أيضًا ألا أفكر كثيرًا بل أرمي نفسي في أشياء وأحيانا أشياء بسيطة مثل الخروج للمشي مسافات طويلة جدًا في الصباح المبكر، أو حتى أن أجلب ألعاب كنت ألعبها في صغري
الدولة هتعمل ايه ولا ايه😅😅 لا أعرف هناك بعض الأمور يمكن أن نركز بها نحن الشعب، أعرف أننا لن نركز أصلا، لكن ممكن تهتم بذلك مؤسسات المجتمع المدني مثلا، هو دور الدولة بالفعل في تنظيم ذلك لكن لو أن هناك أشياء أهم فيجب علينا أن نتعاون مع الدولة، أرى السينما والدراما لهم أدوار مهم في دفع ذلك دون الانتظار وكل شيء يخضع للرقابة في نهاية
ومن يضمن أن الطفل سيشعر بذلك، قد يتم تبنيه فقط من أجل شعور ذاتي وليس لإنقاذ ذلك الطفل وإعطائه تلك المشاعر بوعي، أرى أن وجود شروط أمر مهم ولكن يمكن وضع تسهيلات قليلة، والعيش وسط آباء غير واعيين وليس لديهم ما يكفي من المال، أمر غير صحي أيضًا، يجب وضع ربما تطوير الملاجئ بدلا من كونها جحيم للأطفال وكذلك الشروط لتسهيل التبني ولكن ليس كليا