Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://linktr.ee

932 نقاط السمعة
21.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لدي أصدقاء مروان بتجارب قاسية ورغم انخراطهم وتعرفهم على أصدقاء ودخولهم علاقات جديدة ولكن لا تكمل، يقولون بأنفسهم أن ذلك لم ينسيهم العلاقة، فأعتقد أن أخذ وقت في التعافي والتقبل أمر مهم قبل دخول أو تعرف على أي أصدقاء لأن ذلك ربما هروب من مواجهة ألم المشاعر الذي لا مفر منه
لكن الوعي والعمل على الذات، يمكنهم حل ذلك، طبعا ذلك يأخذ وقت وليس سهلًا، لكن ذلك الشخص الذي يتربى من صغره في منزله وبيئته على احترام آراءه، في مكان أخر ربما هناك أحد يفعل العكس ويهز ثقته بنفسه، لذا أراها دائما بعد وعينا يجب أن تكون نابعة من الداخل لا الخارج
بالطبع، يقولون العبودية انتهت، لكن في كل عصر تتشكل بشكل خفي موجودة في كل وقت، لكن ما الحل؟ هذا هو النظام العالمي حتى يأمن كل شخص أن يعيش بشكل مناسب ولا أحد يفتخر بالوظائف خاصة في عصرنا، هي فقط مجرد وسيلة للعيش
أرى ذلك كثيرا، بعض الذكور أصلا لو زوجاتهم يعملون يرون أنه ليس من حقهم أن يصرفوا، وأي أنثى عموما تعمل، يرون أنه لا داعي، لذا عليها تقبل الواقع وأن تتعلم من هذا الدرس
ربما حينما يتعرض الطفل أو الطفلة للتحرش حتى لو أسرته جيدة، يستغرب أولا ولا يكون واعي أنه تحرش في الغالب لأن ليس هناك ثقافة أن يعملوا الأطفال من يفعل ذلك يكون شخص سييء ولا حتى في المدارس توعية، حتى لا يتأثر بنظرة أي أحد بالمجتمع في أي تصرف يراه انتهاك له
بالفعل أرى ذلك، ربما الحب عند البعض مرتبط بالطاعة، لكن عند المعارضة ينتهي هذا الحب، لكن لا أرى ذلك حبًا إطلاقًا حتى لو كان ذلك صادر من الآباء، الحب أحيانا يتشوه بسبب هؤلاء، كما أن مفاهميه تختلف من مكان لمكان وبيئة لبيئة
وما السر في أن العلاقات التي يسعى فيها الأطراف للكمال وتقديم الكثير للطرف الأخر، تنتهي أحيانا، لأن بالفعل مثلا أرى نماذج مثل امرأة فعلا لا تقدم أي شيء أو رجل ومع ذلك لو قارنا بآخريين يقدمون الكثير تستمر العلاقة الأولى
هي عادات من أجل التفاخر أو تأمين المستقبل أو حتى مثلما قولتي مقياس لقيمة المرأة، أعرف لدينا عائلات في الصعيد، مستمرين بطلب هذا الكم من الذهب بالإضافة إلر طلبات أخرى كثيرة مثل أن القايمة يتم فيها الإمضاء لمبالغ ضخمة وكذلك الأثاث يجب أن يكون بقيمة معينة ومع ذلك أرى من بعضهم احترامًا للمرأة ولا أفهم هذا التناقض، لكن هي عادة للأسف والبعض ينظر للمرأة أيضًا على أنها سلعة والبعض الأخر يقول أن ابنتنا هذه نأمن لها مستقبلها بهذا. أنا ضد
بل الحل في المواجهة ومعرفة مصدر هذه النظرة التي تزداد وليس في التدريس فقط!
أنا اتفق في المعاقبة إذا كانت الكلمة موجهة للغير وهي كذلك وقبيحة ومؤذية خاصة أن فتيات تسمع الكثير من شباب يظنونها كلمات عبارة بل تصل لألفاظ قذرة وليست أحيانا مجرد ألفاظ معاكسات بل هناك وقاحة، لكن في الواقع نحن لا نستطيع ضبط المتحرش للآن والإثبات فكيف سنثبت هذه؟
أنا أرى أن بعض المواقف بالفعل لا تستحق، لكن ما يخلق التريند هو القصة التي تبنى على شخص أو موقف والتي تخلق حالة من الصراع والجدل وتعدد وجهات النظر، بسبب أن مثلا قصة طفل هذا وأسئلة المذيعين خلقت جدال كونه طفل مظلوم أو لا مبالي أو أو
بالعكس القطع ليس حل احيانا، الحدود هي الحل ووضعه في مكانه الصحيح، فأنا أرى العلاقات مثل أرفف رف أول وثاني... وكل شخص يختار يكون في أي رف من رفوفك الداخلية، فالبعض يجب التعامل معه لكن بطريقة معينة دون القطع المباشر والبعض منهم بالفعل يتغير بسبب طريقتك
هو بالفعل خائن، لكن أنا مع أن يكون أي خلاف حتى لو أنهم لم يكملوا سويًا يكون بدون افتراء، لكن هناك أوصاف بالطبع هي ليست بحصار للأخر أو نهره! بل هي وصف للفعل، كما أن القول بالباطل ليس مسموحًا، لو هذا الإنسان أو هذه الإنسانة لديهم أخلاق
بالضبط عدم وجود قوانين مرعب بالنسبة لي، فأنا مثلا أعمل في مجال مثل التعليق الصوتي ولا أقبل أن تأخذ عينات للذكاء الاصطناعي ويتم تدريبه ولا أعرف أحيانا هذا عميل جيد أم لا، لكن أحاول الحذر
هي تنازلت في المرة الأولى، لذا اتمنى ألا تتنازل في الثانية حتى لا يعتاد ذلك، لأنه بالفعل الأم هي من تتعب أكثر، وربما هو لا يعي ذلك، ربما عليها البدء بأن يكون مسؤول أكثر عن ابنه الحالي حتى يشعر
رأيت مناقشات ذاتية أكثر وصادقة في الأفلام القصيرة، لكن للأسف هذه تعرض في المهرجانات، ولكن هناك أعمال جيدة تناقش ذلك حتى لو بشكل خارجي وليس عميق، كما التدرج في هذه الأمور مهم، قضية مثل قضية هذا الأب، تحتاج إلى كاتب سيناريو متميز حتى يقبل الناس ويسمعوا له، السعي وراء الربح أصبح هوس لدى أي شخص بالمجال الفني إلا قلة وهذه القلة أتمنى أن تحدث تأثيرًا أكبر، لكن بالفعل المجتمع في أشد مراحل العنف والبلطجة وانتشار الأفعال المخلة، نحتاج فنانين واعيين
حصل موقف لي كهذا ولكن كنت في المكان نفسه ورأيت الطلب، كان بارد وليس مثل المعروض، فأرجعته فورًا، رغم محاولاتهم أنه نفذ ويمكن استبداله، لكن لم أرد أي استبدال وانتظرت طويلًا مع مماطلتهم في طلبي بأنني لا أريده وخلاص انتهينا. الشكوى أمر مهم والرزق ليس بيد العباد، نحن نشكي من جودة مكان ولا نعرف من الموظف تحديدا، وهذا إنقاذ لهم وله
هذا حقيقي، البعض يقولون ما الذي يود أن يقوله هذا الرجل، وهذا يدل على نجاح العمل في إثارة التساؤلات، فتجد حتى المعارضين لأفلامه يحبون حتى بعض المشاهد الاستعراضية أو الأغاني أو غير ذلك.. كما أنني لا أرى ذلك العمق القوي الذي كان يحكى عنه، لكن الفكرة في تعودهم بالفعل على نوع معين
وأيضًا نظرًا لأن معظم الأفلام كان لها طابع معين، خاصة الأبيض والأسود معظمه حول قصص اثنين محبين لبعضهم وتنتهي نهاية سعيدة، كان هناك أعمال مميزة بالتأكيد وإضافات رائعة حتى لو قصص تقليدية لكن ربما الناس تعودوا عليها، فبعض أفلام لشاهين أو غيره، أخذت وقت حتى يستوعبها البعض
بل وعليه النظر للواقع أصلا، الذي فئة كبيرة من رجال في مصر ساحبين أيديهم من موضوع التربية أصلا وينظر لكم الأمهات التي تعمل وتربي والمسؤولين عن البيوت مسؤولية كاملة
البعض يخاف من يخطئ وكأننا يجب أن نكون ربوتات ويخافون أن يعلموكي أي شيء أو يصبروا، خوفا من أن تتركيهم فيما بعد
هناك عملاء يجعلونك فعلا تتعلم بشكل فعالة بل وأسرع، أتذكر أن دفعة عملية جعلتني اكتشف أمرًا كنت أظنه صعب ولكن فجأة وجدت نفسي مندمجة فيه وأتعلمه بسرعة
بالضبط ويعطيك فرصة أيضًا أن تتعامل بثقة إذا كنت صاحب مشروع مع المستقليين وأن تختار أي نموذج تكون
بالفعل، لكن احتار أحيانا في كيفية تحديد ما إذا كان سيتقبل أم لا، حتى لا أبذل مجهود في طرح شيء ليس لديه مرونة فيه
الله يوفق بينكم دائما حقيقي هذه النوعية حتى لو أنها بعد وقت انقطع العمل، تظل كلماتهم ترن وهم بصراحة كنوز لا نجدهم أوقات كثيرة من يراعون نفسيتنا في العمل