أعتقد أنه على مر التاريخ، هناك أسرار لم تكشف لنا بعد لشخصيات شهيرة، لكن في نفس الوقت الإنسان دائمًا يفتش أو تأتي فرص معينة يتم فيها اكتشاف السر ولكن ليس بالضبط أو قد لا يكشف، كنت أشاهد في صغري المسلسل التركية على مر الزمان بنسخته العربية المدبلجة وحينما أعدت رؤيته مؤخرًا، كانت نقطة الأفعال السيئة بارزة وكيف أنها بمرور الوقت تكشف حتى لو بعد ممات الشخص خاصة إن لم يكن توقف عنها، أرى أن الزمن أحيانًا يأخذ حقوق المظلومين وأحيانًا
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
364 نقاط السمعة
7.57 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
لست ضد الكتب حتى التي يعتبر محتواها فارغ، ولا الجمهور الواسع حتى لنوعيتها، كل شخص حر فيما يقرأ، لكن بعض الكتاب الذين يتميزون بركاكة، ومنهم أصحاب الكتب الأكثر مبيعًا، أصبحوا يحصلوا على فرص في السينما ولقاءات تليفزيونية وغيرها، واستغرب ذلك كثيرًا، لكن حتى السينما والإعلام أصبحوا يسعون للتريند، ولا مشكلة في ذلك، لكن ليس بهذا الشكل وأن تعطي فرص أكثر من اللازم لأنصاف موهوبين أو غير موهوبين أصلا لكن رغم عدم الموهبة، فهم أذكياء في جلب الجمهور، وأن يجتمع الإثنين
الواجهة أكثر سهولة من السابق، كنت أعاني مع الواجهة القديمة وكانت ثقيلة على قلبي، كما أنني استفدت مؤخرًا من رؤية نسبة معدل التوظيف، لكن التحديث القديم في رؤية ملف العميل كان مهم بالنسبة لي، لأنني كنت أعرف تفاصيل أكثر أحيانًا قبل التقديم، وأتمنى أن يتم تحديث له علاقة برؤية ملف عميل أو حتى تقييمات المستقلين له، خاصة بعد تحديثات العروض، فمثلًا إذا كنت غير مشتركة في خطوط العروض، تضيع علي العروض لأنها تغلق بينما سابقا ملف كان يجعلني أقرر ما
أصبح منتشر هذا الأسلوب، عملت مؤخرًا في براند مصري، معظم جمهوره أصلا من الطبقة المتوسطة من المصريين، ولكن صاحبة البراند، كانت تريد تحويل كل شيء للإنجليزية وأن نكتب فقط لطبقات أعلى وبالإنجليزية أي كلاس A، بينما معظم جمهور أصلا من طبقة متوسطة، أتفهم رغبتها في الوصول لتلك الطبقة، لكن ممكن محتوى لهم خاص ولا نهمل الجمهور الحالي أو حتى إعلانات تظهر لهم فقط، البعض يعتبره تحضر للبراند وأنه سيجلب له جمهور لكن دون دراسة
المجاملات واللطف الزائد أحيانًا يأتي بالمتاعب والسوشيال ميديا أي شيء ينشر عليها، يتحول إلى ضجة وجلد ونزاع، الفتاة تصرفت بكرم، لكن هذا الشخص تطاول وظل يفعل حركات إستهانة بها، كان يجب أن توقفه عند حده للأسف، لكن ما يحزنني أكثر هو شباب مصريين مثل الفتاة، يهجمونها ويتهمونها بنفس وقاحة بعض الهنود والأغرب رأيت تعليقات مثل انظر تترك الهندي يلمسها مع أنه واضح من ملامح وجهها الاستغراب والخجل، وأنه حينما يلمسها شاب مصري تصرخ وتلقبه بمتحرش!
صحيح، أرى أن حتى مستوى الكتاب والمخرجين في النازل أو الفرص لا تتاح للموهبين ومتقني كتابة السيناريو، نادرا ما يخرج عمل محترم به حوار جيد وإخراج، مثلًا مؤخرًا كنت أشاهد مسلسل لريهام عبدالغفور يسمى ينجب ماذر فازر، وأعجبني تمثيل وطرح القضية، لكن الحوار وكذلك الإخراج ونهاية خاصة المسلسل كانت غير منطقية أصلا لا مطابقة لأرض الواقع ولا لأرض المريخ
ما الحل في تعدي لفظي أو لمسة عابرة بين الجموع لجسم فتاة؟ أنا لا أقول ألا نأتي بدليل لكن من الفيديو وقفته ونظرته وكلماته تعدي وتدخل في شؤونها، هل تمشي الفتيات بكاميرات في جسدها؟ ورأيت كذلك دعم كبير لهذا الشاب فالمجتمع منقسم كأنها حرب بين النساء والرجال، حتى شاكوش مغني المهرجانات، خرج في فيديو يعيب في شكلها! فرأيت مواقف عجيبة من الطرفين، في النهاية القانون يحكم من المفترض
لا بالطبع هذه تسمى خيانة واضحة ولا علاقة لها بالتعاملات وأن يكون للإنسان أكثر من شخصية في تعامل مع الناس المختلفة مع ثبات المبادئ والقيم، هذا الزوج كسر مبادئه والعهد بينه وبين زوجته، إلا إذا كان لديه فصام فهو شخصية أخرى لكن دون مبادئ أو قيم ولا مبرر للخيانة، والزوجة هي التي لها القرار أو لا في المسامحة، لكن هنا مسمى خيانة وكسر مبدأ برأيي وليس تغيير شخصية، تغيير شخصية بلا قيم ولا مبادئ تعني انفصام بالشخصية، فتعدد الشخصيات في
أشاركك هذه المعاناة، فأصبحت الأسعار في تصاعد، ولمست ذلك أكثر السنة الماضية كنت أعمل في شركة مصرية وكان راتبي متوسط، ويقضي فقط احتياجاتي والإيجار وغير ذلك ورأيت حينها أنني عندما كنت أعمل كمستقلة، كانت معيشتي أفضل لكن ليس كل شهر لكن أغلب الوقت، وذلك السبب الذي جعلني أبحث عن وظيفة بدوام، ومعظم الناس لا تعمل بالعملة الصعبة، ويستخسر بعض المدراء زيادة الرواتب ودائرة لا نهاية لها خاصة في مصر، فعلا حتى الطبقة المتوسطة، خاصة الأسر، لا يتسطيعون عيش نمط حياة
لو أن شخص تصدر منهم أفعال سيئة تضرنا، فهو ليس خائن أو مخادع بل مؤذي بغض النظر نعرفه بشكل سطحي أو عميق، لكن أرى كذلك أننا خاصة مع من لا نعرفهم بعمق أن ندرك أن هناك جوانب لم نكتشفها وأحيانًا مع من تعرفهم بعمق أيضًا، الإنسان يتغير كل يوم لكن المبادئ ثابتة مثلما ذكر وهذا يحمينا على الأقل عند صدور سلوك مؤذي، وخاصة إذا نبهنا الشخص لذلك وهو لم يبالي
هذا مثل تطبيقات الزواج والتعارف، مجرد مواصفات، سواء التطبيقات أو من على وسائل التواصل فهي سبوبة فقط، لا أفهم أصلًا كيف يمكن لشخص أن يعرف الأخر عن بعد وتتكون علاقة عاطفية لتصل للزواج، لا أؤمن بهذا النوع من التعارف حتى لو في البداية فقط، وأرى نسبة الرجال أعلى في متابعة هذا، فالبعض يرغب في التسلية أو أي أنثى!
وهناك سؤال أخر لماذا فعلت الفتاة ذلك من أجل التريند؟ ولو افترضنا من أجله بالفعل، لكن ما رأيك في سلوك الشاب وتعليقاته وتعليقات من حوله، هل لغة جسده أو الكلمات التي قيلت مثل (بصي إنتي لابسة ايه) طبيعة في موقف مثل هذا، ما دخل الملابس أصلًا وما دخل تلك الجمل التي لا علاقة لإتهام الفتاة له؟! بصراحة موضوع التلفيق هذا نادر لكن الشائع والمنتشر هو نسبة التحرش العالية من الرجال والمراهقين حتى للحيوانات!! فمثلًا مشكلة تلفيق الفتيات، يمكن حلها بزرع
لا أرى أن تلك النصيحة أو اعتبرها مقولة بمعنى أصح، أنها تسبب ذلك، فالمتخاذل الهارب من مشاكله لن يتحرك ولن ينظر حتى لنصف الكوب، وليس معنى أن يقول شخص تلك النصيحة، بأن يسكت الطرف الأخر ويهرب من مشاكله أو يتوقف عن الشكوي حتى، القرارات كلها بيد الشخص، هناك أشخاص يشتكون ولديهم مشاكل وأنا لا اعتبر الشكوى ضعف، لكن حينما تقال تلك الجملة ينظرون عادي لنصف الكوب ولكن يحاولون تغيير الأوضاع الخاصة بهم، فالجملة من رأيي لا تدعوا لذلك بل أراها
مؤخرًا كنت في القاهرة وأنا لا أتردد إليها سوى لضرورة وحقيقة المشي في الشوارع التي بها مواصلات مرعب، عشوائية وسرعة ولا احترام للإشارات على عكس محافظتي ربما لأن عدد الناس أقل وكذلك رتم الحياة ليس بسريع، فأظن أحد الأسباب هي عدم احترام الإشارات وكذلك الكثافة السكانية الضخمة، غير أن هناك أماكن لا تهتم الدولة بالطرق وتنظيم المرور