لقد بدأت في الاستقلال بذاتي منذ خمس سنوات، حتى لو كنت في بيت أهلي، لكن أن أضع مسؤولية متطلبات فتاة في ال١٩ من عمرها عليا كليا وهي لم تعتد ذلك، كان ذلك صعبا ومغامرة، فبدأت حينها بالبحث عن العمل الحر، وبدأت أتعلم وألاحظ كيف اكتب المشاريع، ربما المهارة الأهم هي الملاحظة والتجريب، لا أخاف من أي تجربة هذا أوقعني في الكثير من المتاعب أحيانا لكنه علمني جيدًا عن البشر والحياة والعمل ومازلت أتعلم.
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
325 نقاط السمعة
5.96 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
في الفترة الأخيرة، كنت أجري في دائرة العمل واعتدت ذلك، دون وقت واضح لي مع ذاتي، لكنني انتبه لذلك حتى لو كان متأخرًا. حينها أرجع خطوة للوراء لأتأمل هذا المشهد، الذي وضعت نفسي فيه وليست ذاتي في الصورة، وأندم ربما وقت، لكن أحاول العودة لذاتي والاهتمام بها من الناحية العقلية والجسدية والنفسية، حاليا أعمل على ترميم المرحلة النفسية وبالتدريج للمرحلة الجسدية.. حتى لا أجري في الحياة هكذا دون أن انتبه.
إنكار الماضي أو نسيانه أمر صعب، بالماضي يؤثر على حاضرنا، لكن ما يفرق هو كيفية تعاملنا مع هذا التأثير، فترة الطفولة مثلا، فترة مؤثرة للغاية في تشكيل سمات وسلوكيات بشخصياتنا، والتغاضي عن ذلك، لن يؤدي إلى نتيجة. قد تعرضت للصدمات في طفولتي هي بالفعل لها رواسب للآن، لكني أحاول حل ذلك والتقليل من التأثير السلبي بتغيير طريقة تفكيري بمساعدة المعالجة النفسية، والحقيقة أنه مشوار ممتع، فأنا في كل مرة اكتشف في نفسي وفي ماضي وحاضري، أشياء لم أكن لأكتشفها إلا
مرة كنت في تدريب ما، وكنت صامتة، لأن ليس لدي كلام لأقوله أو أي إضافة، لواحدة قالت لي أنتي مريبة وصامتة ووراكي أشياء هكذا بالمعنى الحرفي😂 فالصمت أحيانًا يُفسر بالغموض، ولكن فعلا طالما ليس لدي إضافة في أي شيء فلما اتكلم لأكرر مثلا نفس الكلام الذي قاله زميلي.. كما أن بعض الأشخاص، لا يستريحون في وجود من لا يعرفونهم حتى لو بشكل مبدئي.
عدم الانتظام على الرياضة، فرق شاسع في صحتي العقلية والنفسية والجسدية حينما كنت أمارس الرياضة بانتظام لثلاثة سنوات من بداية ٢٠٢١ ولكن هذه السنة، أخذني العمل والتدريبات وكذلك ظروف أخرى، كان ربما يمكنني الإدارة لكني تاكسلت عن الرياضة وهذا أثب عليا جدًا، كذلك الخطأ الثاني هو عدم الإنتباه لتصرفات البشر والسماح وإعطائهم فرص كثيرة خاصة في العمل، فالتركيز مع النفس فقط والتغاضي، سلبي ويؤدي للكثير من المتاعب، كما عدم حساب بعض الخطوات وخوض تجارب ليس بوقتها.
عن نفسي أنظم مهامي بورقة وقلم، فلا أفضل بالنسبة لي من الورق مهما استعنت بتطبيقات، بعده تنظيمه على الورق فأنا استخدم أيضا أنا و zoho وكذلك أحيانا جوجل كيب، حاولت استخدام نوشن لكنني لم أعتد عليه ووجدت صعوبة في واجهته، يعجبني في أنا السلاسة والخفة وفي Zoho كذلك الإدارة ورفع أعمالي والتواصل مع الفريق، كما أيضًا بعض الأعمال مثل التصاميم أنظمها على كانڤا.
كنت أتعامل مع شخصية للأسف كان مهم له النشر يوميا وعدد ضخم يصل لست قطع محتوى ويهمه الكم لا الجودة ومشيت معه في نظرته ولكن قللت العدد من أجل الجودة لثلاثة أو أربعة، وكان مقتنعا أنه قديما كان ينشر كثيرا وهناك نتائج، رغم عدم رؤيتي لذلك، النشر الكثير دون جودة ممتازة بالنسبة لي وهدف واستراتيجية واضحة، هو إضاعة لقيمة البراند، أنا مع النشر باعتدال وباستراتيجة ولكن ليس كل يوم من أجل التواجد، هناك براندات تنشر قليلا لكن تأثيرها كبير.
لا أتذكر من أي فيلم أو فيديو على وسائل التواصل كانت تقال جملة: "ما تجرب هو أنت خسران حاجة، ما أنت خسران كل حاجة"، فأنا مقتنعة بتلك الجملة، لذلك أخوض في تجارب دون تردد، منذ سنوات أثناء فترة الدراسة، كنت مصابة بتوتر وقلق مزمن، وكان مؤثر على كل شيء في حياتي وأضعت بسببه الكثير من التجارب والفرص، لكن هناك نقطة مهمة ألا نجرب كل شيء في طريقنا، فعلينا حساب كذلك النتائج والخسائر، فهذا فخ أخر ويسبب التشتت.
بالنسبة لي دافعًا، لي حوالي أكثر من خمس سنوات، حيث بدأت والمنافسة أقل قليلا من الآن، لكن فعلا ذوي الكفاءة ليسوا كثر، لكن فعلا المنافسة قوية، فكذلك وجود مواد متاحة للتعلم مباشرة أكثر من التجربة التي تعرض لها الأشخاص الذين لم يكن في وقتهم مصادر تسهل عملية الوصول تساعد في زيادة الخبرات، واتفق معك في كل نقطة خاصة نقطة السعر، وقعت فيها بنفسي في بداياتي، والاستمرار على تلك العقلية لا يرتقي بنا لمستوى عملاء أفضل وعلامات تجارية أفضل ولها مكانة.
قد تحدث أي ظروف ويبقى الطفل وحيدًا أو قد لا يكون سند له وقد لا يكونا قريبين من بعضهما، أرى أن التربية الجيدة وبناء عقلية الطفل منذ الصغر، ستساعده يجد من يسنده بالحياة وأن يسند نفسه، لا أراها فكرة ظالمة إطلاقا، طالما ينجبان هذا الطفل الأول بوعي ولديهم قرار ألا ينجبا مرة ثانية لظروفهم النفسية والاجتماعية والمادية، أرى أن إنجاب طفلين لفكرة السند هذه ظالمة وربما يحتاج الطفل الثاني لكن يسنده وهكذا، المهم هو التربية والرعاية وخلق إنسان سوي يعرف
بما أني الأخت الكبري، فتحملت المسؤولية فترة، واعتبرت نفسي أم لبعض أخوتي ولكن هذا لا يصف الأمومة ولا جزء منها، فهي عميقة تذكرت كتاب لإيمان مرسال عن الأمومة وأشباحها، هذا الكتاب من كثر ما هو أثر في بشكل عميق كنت بالكاد أكمل عشر صفحات كل فترة، وصفها ومعاناتها وفرحتها وآلامها، جعلتني أشعر جدًا بكل أم وأخاف أيضًا من الأمومة.
الجمهور قد يكون واحد، لكن اهتماماته مختلفة وحياته وما يريده من المنتج أو الخدمة، لذا فمعرفة التفاصيل الدقيقة للجمهور هي الأهم طوال الوقت واتجاهاتهم، والتفاصيل الدقيقة قد تصل بك إلى مبيعات رائعة، كنت في فترة أخاطب كل الأمهات الذين معهم أطفال حديثي الولادة، لكن فعلا بداخلهم مقسيمين إلى فئات فمثلا تلك الأم التي تعمل وفي نفس الوقت ترضع، وأمهات كثيرات مشتركين في تلك النقطة، فأصبحت ألعب على نقاط ألمهم واحتياجاتهم في تلك النقطة بدلا من أن ألعب على كل الأمهات
الحقيقة أن الأزمات عديدة برأيي، أزمات في كل شيء حاليا بداية من الأزمات المادية، فلا يمكن أن نطالب ذلك الشخص بالانتباه وهو يعمل ١٤ ساعة أو أكثر باليوم، ولا نطالب الأم التي تعمل داخل وخارج البيت بالانتباه، الإنسانية تختفي حينما نصبح دائرين فقط في عجلة الرأسمالية التي تسحق الجميع وتجرده من إنسانيته إلا من رحم ربي، فالعالم أصبح صاخب ومتعب على الجميع بكل الطبقات وأكثرهم الطبقة المتوسطة والفقيرة، كنت قدر رأيت لقاء لعادل إمام يقول أن السنوات القادمة ومع التطور
نظرة أن المستقل متاح طوال الوقت هذه نظرة غريبة، كنت أعمل مع مديرة وكانت تريد مني طوال الوقت أكون متاحة وإذا لما أفعل ذلك تقول كلمات مثل أنها تجدني بصعوبة وتحاول ابتزازي حتى أنني كنت انتظر راتبي ووعدتني بيوم محدد، عدى أكثر من يوم بعدها أسألها أين الراتب فقط، انفجرت بسيل من رسائل وقالت لي أنتي لما تكوني متاحة فسأتعبك مثلما فعلتي، مع أنني متفقة معها على مواعيد لكن تقول أن هناك أشياء طارئة وهي ليست طارئة فأنا اسلم عملي
أو أن مثلا في تلك الحالة الضرب أمر عادي وزوج يأدب زوجته مثلما يقال في معظم الحوادث التي تصل الضحية فيها إلى الموت أو حتى أب أو أم يربيا أولادهم، هناك تشكيلة من الدوافع والأفكار، فمثلا الخوف محرك وكذلك الأفكار المغلوطة واللامبالاة، تشكيلة كبيرة ولا يستطيع سوى القانون أن يتحرك، لن ينتظر الناس لحين ذلك، كم حادثة قتل أو ضرب تكررت بسبب أن القانون متساهل.
هذه المعايير المزدوجة نابعة من العادات والتقاليد التي هي إطار كل شيء حاليا في حياتنا مهما كانت غير منطقية ومتخلفة، منذ عدة أيام، حدث أن رجل في المترو تهجم على فتاة بسيل من الشتائم والعنف لأنها تضع رجل على رجل، هل هناك دين أو منطق يقول أن هذا خطأ لا! فربما سمعت عن تلك الواقعة ورغم ذلك إذا كان شاب مستريح في جلوسه وفاتح رجليه على مصرعياها لا أحد يتحدث معه، كذلك حدث لي موقف مماثل منذ سنوات رجل عجوز
للأسف قد نندم، لكن هناك فرق بين التعامل على طبيعتنا كليا والتعامل ببساطة وتواضع ولطف، التعامل على طبيعتنا مثلا لا يجدي في العمل، فقد نتضرر ونندم، لكن التعامل ببساطة وحسن وأساسي الذكاء يجدي في العمل، فمثلا حينما كنت أتعامل على طبيعتي خاصة مع أناس لا أعرفهم، كنت أكتشف أقاويل صادمة، لأن ببساطة لا أحد يستحق أن يرى طبيعتنا سوى القريبين منا روحيا وفكريا.
بالنسبة لي وكوني فقط مسؤولة عن نفسي، العمل الحر ربما فترة الكلية كان مناسبًا لي، لكن بعدها فكرت في عمل بدوام بجانب العمل الحر، وهذا وضعي الآن، ربما مستقبلا أقرر العودة للعمل الحر فقط وحده. لكن أظن أنه يجب على الشخص خاصة الذي ينفق على أسرة، أن يخطط جيدًا ويكون ملفه قوي ويمتلك مهارات تواصل عالية، للحصول على مهمة تلو الأخرى، إضافة للصبر طبعا.