بداية اعتراضي بسؤال لأني لم أفهم ما دخل القوامة بالذكاء، فهذا محور حديثنا ولكن بدأت كلامك أن نساء ليست أذكى وهذا سبب منهم مع أن هذا موضوع مختلف، فبالفعل هناك نساء أذكى في نقاط ورجال أذكى في نقاط وليس معنى عدم تخصيصها أنها ليست أذكى أما نقطة القوامة ولا أعرف ما دخلها أنا لا أختلف مع التفسير، مع أن الواقع أحيانا يقول أن النساء قادرة على قيادة الأسرة خاصة في غياب الزوج أو عدم وجوده، والنساء هم المربيين بشكل أكبر
Ayatallah Yasser
مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.
903 نقاط السمعة
20.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
يعني القوامة تعني أنهم الأكثر ذكاء؟! من أين أتيت بهذا التفسير!!! يعني بداية كلامك أصلا علمية وأنه بالفعل أنواع الذكاء كثيرة، لكن في بيئات معينة تكون لدى النساء مثلا ذكاء عاطفي أعلى والرجال ذكاء عقلي أعلى وهكذا، فالذكاء وأنواعه يعتمدوا على عوامل عدة، لكن بعدها افترضت لأن القرآن قال الرجال قوامون بأن افتراض أن نساء أذكى خطأ!! ما هذا التناقض؟ اتمنى أن ترجع للتفسير، لأن القوامة لا تعني أن الرجل أعلى أو أذكى أو أروع أو أخطر...
ذكرتني بمدرس لغة إنجليزية، تعلمت منه ذلك، مرة كنا نتفق على المواعيد وكان يرفض يومي الخميس والإثنين، فكان لدي فضول أعرف لماذا، فحكى لنا أنه ينعزل في اليومين، ويجلس مع نفسه يتأمل ويكتب ويقرأ حتى أن الطعام مع عائلته لا يحدث، بطلب من زوجته أن تضع له طعام أمام الباب، فلا يرى بشر مطلقًا، جربت ذلك وبالفعل كانت هناك نتائج إيجابية على صحتي خاصة النفسية في أن اتنفس وأن أخصص يوم لذلك، فالعزلة بالتأكيد رائعة فهي مراجعة للذات واكتشافها والتأمل
الرفض إذن ليس رفضًا للزواج الثاني كفكرة، بل رفضًا لما يرمز إليه: جرح للثقة، تهديد للاستقرار، وكسر لصورة اجتماعية حساسة. وفي مجتمع يعطي للعلاقات العائلية وزنًا كبيرًا، يصبح أي تغيير في شكل الأسرة حدثًا ثقيلًا، مهما كانت أسبابه. بالفعل.. ونحن نرى الواقع حولنا ولا رجل يعدل هذا خيال خيال ليس إلا، والرجال المصريين في أدمغتهم الزواج الثاني مع كونهم أصلا غير قادرين على الأول وهذه فئة كبيرة. عن نفسي أرفضه ولا يمكن بيوم أن أقبل به، لأنني ببساطة لا أحب
كان لي دكتور في الجامعة يقول، أن الجامعة ما هي إلا مرحلة استكشاف، فهي لا تعلمنا كل شيء، لذا التعليم نعم سييء وحتى المواد التي يجب أن نتعلمها ونفهمها، نحفظها ونصمها، لكن مراحل التعليم مهمة وليس علينا أن نطمح أن نتعلم كل شيء من خلاله، بل هناك جهود ذاتية وهي التجارب التي ستضعنا على الطريق الذي نريده، فالمقارنة هنا غير عادلة هذا مهم وهذا مهم، لكن التوازن هو الصعب وصعب أن نتعلمه خاصة مع أنظمة التعليم التي تنحدر، ومثال بسيط
100 هم في صعيد مصر، ليسوا قادرين على توفير سينما واحدة في أماكن، لكن معك حق، ربما يرى البعض أننا في عصر الإنترنت ولا حاجة لذلك، لكن نحن في حاجة شديدة لتلك السينمات والمناقشات والصالونات، خاصة هنا، على الأقل ستساهم في زيادة الوعي قليلا، وحتى لو هناك شخص واحد فقط مهتم، سيصبحوا مجموعة بعد وقت، أنا منضمة لحركة شبابية سينمائية وأعرف فرق مسرحية عدة، لكي يعرضوا في مكان يعانون، فحتى تسهيل الإجراءات صعب، فلا سينما ولا مسرح أصلا ووضع محزن
نعم يوجد، في محافظتي لا يوجد أي سينمات، مؤخرا لا توجد إلا سينما قصر الثقافة ولا تفتح إلا فترات مع عرض أفلام قليلة ومعينة، مع أن لدينا سينما ضخمة مغلقة بسبب نزاعات قضائية لها سنوات السنوات، وهي سينما ومسرح، لأن حتى المسرح أيضا لا يوجد إلا في القصر، لكن سينما ومسرح مغلقيين موجودين وحجمهم ضخم، لكن لا أعرف لماذا لا أحد يهتم بذلك أصلا
أننا ندافع عن أنفسنا… أكثر مما نفهم الآخرين. أظن أننا لو نستمع لأنفسنا أولنا ونفهمها، لفهمنا احتياج الآخرين للاستماع وفهمهم، كنت في مراهقتي شخصية دفاعية وهجومية جدا، ولا أسمع أصلا ولا أفهم ما يقوله من أمامي، فقط مركزة على حالي وفكرتي وذاتي، متمحورة فقط حولي كأني مركز الكرة الأرضية، مع الوقت اكتشف أن أسلوبي هذا يضرني أكثر مما يضرهم، فبدأت بتهدأت دفاعي وإيقاعي السريع في الدفاع، والاستماع فقط حتى أفهم
كنت مع تلك الفكرة قديمًا ورغم أنني لا أرى إلا فوائد قليلة جدا للتعليم المجاني حاليا إلا أن فكرة إلغاءه كارثية، المجتمع أصلا متدهور ويتخلف يوم بعد يوم ويعاني من الفقر والجهل وحده! والظروف الاقتصادية أسوأ ما يكون على الجميع، لكن الفكرة ليست في مجانية التعليم، بل النظام التعليمي نفسه، حتى لو قمنا بإلغاء المجانية، هل سينصلح حاله وهناك خطة ونظام واضح، كما أن فئة كبيرة من الشعب الظروف ضاغطة عليهم وأملهم في تعليم أولادهم سيصبح حلم،. سيصبح الكثير من
وأرى أن فكرة تعليمه أن يرد الإساءة بالإساءة، وأن يضرب من يضربه، ليست بالأمر الصحيح، فقد يتحول الأمر إلى منحنى مختلف تمامًا، ويكبر الطفل ليكون شخصًا غير محترم أو غيره. لماذا ربطت بين الاحترام ورد الإساءة؟ هذا شيء وهذا شيء، فليس معنى أن يأخذ حقه أنه سيصبح غير محترم، فيجب تعليمهم ذلك من الصغر، لأن ذلك يؤثر عليهم في تعاملاتهم في الكبر، فقد نجد شخص يصمت في العمل ولا يرد على من يتهمونه خوفا منه ويقرر أن يسكت ويمشي وغير