Ayatallah Yasser

مستكشفة، محاولة، متحمسة.. صانعة محتوى وكاتبة سيناريو وممثلة صوتية.

http://ayaayasser.com

1.27 ألف نقاط السمعة
35.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لكن للأسف العادات والتقاليد تجري بدمائنا، فصعب جدًا، فمثلًا مازلت تلك السرعة بالزواج وزواج القاصرات مستمر، حتى مع وجود نوعًا من التوعيه والقوانين.
لكن في النهاية كانت كل هذه الوسائل ناتجة من إنسان إلى إنسان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الكتب أو البرامج أو المحتوى الرقمي. حتى عندما لا يكون هناك حوار مباشر، فالمصدر الأساسي دائمًا إنساني، أما الذكاء الاصطناعي لا يكون التفاعل قائمًا على إنسان وراء الرسالة، بل على نظام آلي يعيد إنتاج المعرفة بطريقة مختلفة
بالطبع الوقت مهم، لكن لا أراه أهم من النضوج والصراحة لأنهم يوفرون الكثير من الوقت أيضًا.
رأيت ما تحدثت عنه كثيرًا، ولا أفهم لماذا يفعل بعض الآباء هكذا، رغم أن الولد المفضل مثلًا يكون أحيانًا غير بار وقاسي ورغم ذلك يفضلونه، فالأمر يعتمد على مشاعر نفسية معقدة وليس مجرد عواطف وتفضيلات والمشكلة مهما فعل الابن الأخر لن يكون مفضل. أعرف عائلات تنتبه لهذا الموضوع بقدر الإمكان فلو أعطوا طفل نقود من أجل طلب ما.. يعطوا الطفل الآخر نفس مقدار النقود يحتفظ بها حتى لو لم يكن بحاجة إليها على سبيل العدل. ولا أرى أن هذا صائب
لماذا إسقاط القصة على الأسرة بهذه الشكل؟ أرى أنه قد يكون مبالغًا فيه، لأن افتراض أن استمرار الزواج من أجل الطفل هو الخيار الأخلاقي يتجاهل أن الطفل نفسه يتأثر بشدة بوجود علاقة مضطربة بين والدين غير متفاهمين، حتى لو ظلوا في نفس البيت في كثير من الحالات، الطلاق ليس بحثًا عن السعادة لكل منهم لكن محاولة لتقليل الضررؤ، بما في ذلك على الطفل الذي قد ينشأ في بيئة يسودها التوتر أو الصراع المستمر. وليس من المؤكد أن بقاء الأسرة شكليا
اتفق مع فكرة أن العلاقة الزوجية تحتاج وقت حتى يصل الطرفان إلى مستوى عالي من الصراحة، لكن لا أرى أن هذا مرتبط فقط بمرور الزمن أو بأن المرأة تتسع رؤيتها بعد الزواج، الصراحة والثقة لا تتشكل تلقائيا مع الوقت، بل تبنى على أسلوب التواصل والأمان بين الطرفين منذ البداية، اما المرأة تصبح أكثر إدراكًا أو تقر بالخطأ حتى لو كان من أهلها بعد الزواج قد لا يكون قاعدة عامة، لأن القدرة على التقييم والإنصاف لا ترتبط بالحالة الاجتماعية، بل بالشخصية
البيئة قد تؤثر في سلوك الفرد، لكن لا أرى أنها عامل أو المبرر الأساسي لأي انحراف. فهناك كثير من الأشخاص نشأوا في نفس الظروف أو في ظروف أصعب ومع ذلك اختاروا مسارات مختلفة وهذا يدل على أن الوعي الشخصي والإرادة الفردية لهما دور أساسي في توجيه السلوك وليس مجرد الانتماء إلى بيئة معينة وكذلك التربية تؤثر كثيرًا.
الأمر مخيف، هل سيسطر أكثر من ذلك علينا؟! حاليًا تجد الناس تستشير شات جي بي تي في مشاكلها وكيفية التصرف بالمواقف، خاصة المراهقين والأمر أصبح خطير، لقد ذكرتني بفيديو لعادل إمام يسأله المذيع كيف ستكون الحياة سنة 2000؟ قال ستسيطر الآلة وحتى العواطف ستقل، وهذا ليس رأيه فقط، بل رأي الكثير من العلماء أيضًا، فالعواطف ربما تختفي وهذا هو المخيف بالنسبة لي تصبح حتى معاملاتنا مع بعض آلية وهذا هو ما يحدث الآن
مرحبًا آيه، شكرًا على مساهمتك في الاستقبال، لدي استفسار أثناء ممارسة الرياضة أحيانا أسمع أو أشعر بطقطقة في المفاصل خاصة أثناء التمارين المخصصة يوميًا لكل جزء بالجسم والمركزة، خصوصًا مع بعض الحركات أو تمارين التمدد. الأمر ليس مؤلم، لكن يجعلني أتساءل هل هذا طبيعي مرتبط بالحركة أم علامة على مشكلة يجب أن أركز عليها في التمرين أو الوضعية؟
نعم هذا ما حدث معي وقرار أخذته من بداية هذه السنة، ألا أرهق نفسي مع عملاء غير مناسبين، فمثلًا وصلت في مستوى معين بمجالي، الأفضل أن أرتقي ولا أقبل جميع العملاء وليس من ناحية السعر فقط بل من ناحية القيمة التي يقدمها لي هذا العمل خاصة لو علامة تجارية جيدة، فتضيع الوقت مع عملاء غير مناسبين في السعر أو القيمة أو حتى مرهقين وغير واضحين، يضيع الكثير من الوقت وكذلك يضيع قيمتك بالسوق
البنات تحديدًا تفعل ذلك وتخاف، لأن مجتمعنا يظن أن كثرة أو حتى لو لمرة لو تترك الفتاة شاب، فإذًا قد يكون بها مشكلة أو معقدة، والأسباب كثيرة، لكن فكرة السرعة بالزواج في سن معين مسيطرة على البنات، لكن أرى أن هناك أمل وأجيالنا تتخلى ولكن النقطة الأخرى هي النشر لنظرية التخلي المفرط من أجل أحيانًا أسباب غير منطقية، حيث كل شخص يريد شخص متفصل تفصيلًا له ونحن مختلفون.
لي صديقة، أخذت شخص ليس من مستواهم لا المادي ولا حتى البيئة وسكنت معه في بيئته وهي أرياف، وتعاني، هناك مع عائلته بالطبع هناك قصص ناجحة لكن في مجتمعنا ليست كثيرة لأن المرأة تقدم الكثير من التنازلات أحيانا، لكن أظن لو أنهم على درجة كبيرة من الوعي بوضعهم لن يعانوا، وأرفض بصراحة تدخل الآباء غير بالنصيحة لأن هذه حياة كل شخص وهو المسؤول في النهاية، لأن بعض التدخلات تكون غير منطقية
نعم هم رغببتين وشعورين لا يوجد تناقض بينهم، لكن الوصول للموازنة صعب، فمثلًا أن نرضى بالوظيفة الحالية وفي نفس الوقت نسعى، لا أعرف متى وكيف يصل الإنسان لذلك، عن نفسي أصل لحظات لذلك وليس معظم الوقت، وفي عصرنا خاصة حيث المقارنات والضغوط في أن تكون دائما طموح لأفضل من الأفضل
نعم مفهوم الطموح مختلف من شخص لأخر وليس له قالب معين، بالطبع ينتشر كثيرًا بوقتنا أنه عليك أن تكون صاحب عمل أو مدير أو مؤثر حتى والناس تجري وراء ذلك، لكن أظن أن حتى ذلك الموظف ليس قليل الطموح، ففي كل يوم وصباح يطمح أن ينهي عمله مثلا بشكل أفضل ويعود لأسرته، وأن يبقى في تلك الوظيفة ويحاول من أجلها، فالحفاظ على مكانة معينة طموح وليس شرطا الإرتقاء لأعلى وأعلى
لكن هذه المرحلة من الموازنة كيف يصل لها الإنسان وهل يصل لها بعمر معين؟
كيف يسعى غاضبًا لم أفهم تلك الجملة؟
مهما كان الوضع، على الأقل الأم هي التي يكون لها قرار وتقول ما تريده، لكن البعض يضحي، لأنه من المتعارف عليه أنه يجب على الأم دائما أن تضحي وهذا ما تربى عليها المعظم حتى هذه الأيام من تفضل نفسها وحياتها يتم اتهامها بأنها غير جيدة وغير أصيلة والكثير من القصص هذه حولنا
بالضبط وأرى أن يكون أي بيت من حق الأم أو الأب ولا يتدخل الأبناء بعد موت أحد منهم، ولكن للأسف حتى البعض يخدع الأم حتى لو البيت باسمها ويأخذه غصب.
وحتى لو باعت نصيبها أين تذهب، البيت ليس مجرد سكن بل هو ذكريات خاصة للمرأة، لذا أتمنى من أي زوج أن يكون البيت باسمه هو وزوجته فقط
أنصحك تتابع منصة مستقل، أرى دائما مشاريع لمدخلي البيانات ويمكنك تجهيز حسابك جيدًا والتقديم وستجدين مقالات في مستقل تساعدك في كيفية البدء وكيفية تقديم عروض جذابة للعملاء. أيضًا لينكدان هناك وظائف، فالأمر ليس مستحيل، لقد بدأت منذ ست سنوات وساعدني في ذلك متابعتي المستمرة لمنصة مستقل.
عملت من فترة على مشروع وكانت التعديلات كثيرة جدًا وغير منطقية ورغم ذلك كنت أحاول بكل الطرق ألا أخسر العميل، بل وأن أضع له مع الوقت شروطي وبالفعل بعد وقت لم يعد يعدل أو يريد التجريب كثيرًا، فيمكن ببساطة تحويل عميل ربما لا نطيقه بسبب أسلوبه إلى عميل مختلف تماما، هذا لا يفلح مع كل العملاء بالطبع
كلامك ذكرني بالفيديوهات التي تظهر كثيرا مؤخرًا في تحليل كل كلمة وحرف من تعاملات الناس أو الشركاء، لكني لا أرى مشكلة إذا اعتاد الشخص ربما هو من البداية كان يظن أن ذلك غير كافي بداخله، فالأمر ليس متعلق بالكلمات فقط الكلمات جزء بالطبع، لكن هناك أشخاص يقدرون بطرق مختلفة كل فعل وفكرة أنهم اعتادوا فأصبحوا لا يشكرون أو لا يقدمون أي شيء أرى أنهم من البداية لم يكونوا حقيقين معنا
اطلب من الله ان يشغلهم بأنفسهم ويمحو البركة من حياتهم مثل ما حاولو اقناعي بشيء لارغبة لي به أن ينشغل البعض بحياته هذا مستحيل، فالفضول دائمًا ما يدفع الإنسان لتداخلات في خصوصيات غيره، ومن تجربتي وضعت لهم حدود وكنت حادة قليلا في تعاملي معهم، لأن البعض يستحق ذلك ولن يتوقف، فاختاري الطريقة المناسبة التي تجعلهم يخرسون تمامًا ولا يقتربون ويسألوا نفس السؤال مرارًا
ما نميل له يمكننا دراسته ولست مع الإلغاء كما قال [@MounirYousef] لكن المنطق والرياضيات ليسوا مفيدين على مستوى الدراسة فقط أو أن نخلق أجيال من العلماء، بل في كافة جوانب حياتنا، نحن متأخرون في كل شيء حتى في تعاملتنا الإنسانية مع بعض بسبب الافتقار للمنطق والرياضيات في حياتنا، كما أنهم متداخلين مع كل العلوم والفنون والآداب، فليس الأمر مجرد ميل شخصي، تعلم الأساسيات في كل منهم ليس رفاهية بالفعل. وليه تجربة شخصية في تعلم أساسيات المنطق منذ سبع سنوات وأقرأ
لكن كيف يحدث ذلك التوازن أحيانا في بيئات غير مناسبة، عن نفسي حينما أكون وسط أشخاص غير مناسبين أحاول البحث عن نقاط إلتقاء لأن معظم أصدقائي دعيني أقول من ارتحت معهم أما سافروا أو من أماكن أخرى