شقيقة أحد اصدقائي لم تحتمل العيش تحت سقف واحد مع زوجها المؤذي فذهبت معه بكامل رغبتها إلى المأذون لتبريه من كل حقوقها وتهرب بجلدها وعيالها منه. يقول صديقي: لقد أساء عشرتها طوال خمسة عشر عاماً وطفح بها الكيل. ولما كنا كل مرة تردها إليه بعد أن يبكي ويمثل أنه لا يستطيع أن يستغني عنها وأنها كل حياته قررت أن تنهي مأساتها بنفسها دون الرجوع الينا. قرر أن يقاطع شقيقته لأنها بذلك تنازلت عن حقوقها وأنه كان لابد أن يؤدب ويسجن
اسأل I/O
9.27 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
ما الذي أنهى صداقتك مع أقرب صديق لك؟
أحيانا تجبرنا الظروف والحياة وأحيانا موقف معين وأحيانا رد فعل لم ننتظره أو موقف توقعناه منه ولم يفعله الأسباب كثيرة جدا، فما السبب الذي أنهى صداقتك مع أقرب صديق لك؟
أين يمكننا التعبير عن رأينا بحرية؟
قرأت خبرًا منذ عدة ساعات عن قيام شخص يُقال أنه صهيوني بشراء منصة تيك توك، وهذه المنصة من المعروف أنها كانت ملاذًا لكثير من الناس حول العالم للتعبير عن رأيهم بحرية، وظهر ذلك بوضوح خلال أحداث الفترة الأخيرة وعند الحديث عن غزة، فهذا الأمر خاصةً أظهر لنا أن معظم منصات التواصل الاجتماعي مسيسة أو لها توجهات معينة، وقد تحظر أو تحذف ما نقوم بنشره إذا لم يتوافق مع سياستهم الخاصة، وكأنهم يكممون أفواه من يريدون الصراخ أو التعبير عن رأيهم.
احذروا المثقفين.. إنهم يفسدون بساطة الحياة"
يُقال إن المعرفة نور، لكن في أروقة "المثقفين" المتكلفين، يتحول هذا النور إلى كشافات مزعجة تُسلط على عيوب العالم البسيط لتشوه جماله العفوي. إنهم يفسدون بساطة الحياة لأنهم: يقتلون اللحظة بالتحليل: بينما يستمتع الشخص البسيط بمنظر الغروب، ينشغل المثقف بتحليله كظاهرة فيزيائية أو رمزية أدبية، فيفقد الشعور بالجمال مقابل "المعرفة الجافة". اللغة المعقدة: يبتعدون عن اللغة الفنية المؤثرة ليعتمدوا على مصطلحات ضخمة تخلق فجوة بينهم وبين الواقع البسيط. تضخم "الأنا": تنطلق كتاباتهم من "ذاتية عالية" لا ترى في بساطة الآخرين
ما الذي يجعل المرأة غير جذابة بالنسبة لك؟
بالنسبة لي أرى أن الشكوى المستمرة ولعب دور الضحية من أكثر ما يفقد المرأة جاذبيتها. الألم أمر طبيعي والفضفضة حق لكل إنسان فالجميع يمر بلحظات ضعف وانكسار. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول الحياة كلها إلى شكوى لا تنتهي، ويصبح الألم هو اللغة الوحيدة والمعاناة هي الطريقة التي تعرّف بها المرأة نفسها. المرأة التي تركز دائمًا على ما حدث لها لا على ما تجاوزته تُتعب من حولها دون أن تقصد. لأن الطرف الآخر لا يراها إنسانة تبحث عن فهم أو حل
ما القاعدة الاجتماعية التي ترفض الالتزام بها رغم التزام الكل بها؟
أنا أرفض حضور الأفراح "بمفهومها الحالي"، إما أن أعتذر عن الذهاب أو أذهب أسلّم وأؤدي واجب المشاركة، وأرحل، وهكذا، ثمّة قوانين غير مكتوبة تحكم تفاصيل حياتنا اليوميّة، يتبعها الجميع بآليّة مدهشة وكأنها نصوص لا تقبل النقاش. نجد أنفسنا في أحيان كثيرة نكرر سلوكيات اجتماعيّة لم نقتنع بها يومًا، فقط لأننا نخشى أن نبدو غرباء أو خارج السرب. لكن اللحظة التي يقرر فيها المرء التوقف عن مجاراة ما يراه غير منطقي أو مرهقًا لنفسه، هي اللحظة التي يبدأ فيها فعليًّا في
لماذا يفكر البعض في شريك حياته السابق حتى بعد الارتباط بغيره؟
موقف حدث أمامي وجعلني أتوقف عند هذا السؤال بجدية ابنة عمي مخطوبة لشخص يحترمها ويحاول بصدق أن يجعلها سعيدة. أثناء جلوسنا في مطعم لفت انتباهها وجود خطيبها السابق. في تلك اللحظة تشتت تركيزها تمامًا وابتعدت ذهنيًا عما يدور حولها. انتهى اللقاء وهي موجودة بجسدها لكنها غائبة بفكرها. عندما سألها خطيبها إن كانت بخير قالت نعم لكن الحقيقة أنها عادت بذاكرتها إلى سنوات مضت. وبعد فترة قالت لي انها أدركت أنها لا تشتاق إلى الشخص نفسه بقدر ما تشتاق إلى الشعور
سؤال: أحسن منصات للكتابة بالعربية؟
مرحبًا بالأعضاء الكرام، بهدف تبادل الخبرات، نرجو منكم مشاركتنا تجاربكم الشخصية مع منصات الكتابة والنشر باللغة العربية. اسم المنصة أبرز الإيجابيات أهم السلبيات بالاعتماد على معايير مثل: عرض الأعمال الأصليه(تأليف/تدوين)، قابلية تطوير المهارات، امكانية تحقيق دخل، تبادل الأفكار، قابلية الإنتشار، التفاعل... وذلك بغية مساعدة الكتّاب وصنّاع المحتوى على اختيار المنصة الأنسب لتجاربهم. شكرًا لكم مقدمًا، وبانتظار مشاركاتكم القيّمة.
كيف نتعامل مع شخص عصبي اذا كنا مجبورين على التعامل معه؟
أحيانًا نكون مضطرين للتعامل مع أشخاص عصبيين يكونون دائمًا على خطأ ومصرين على عصبيتهم. بالنسبة لي يوجد في عائلتي شخص عصبي جدًا يصر على رأيه ويصل الأمر إلى إهانة الآخرين النقاش معه أشبه بالجدال مع جدار أي محاولة لإقناعه تزيد غضبه فقط. أحيانًا أشعر أنه يستمتع بالسيطرة وإظهار الغضب كأن الحقيقة نفسها لا تهمه والمهم عنده أن يُثبت أنه الأقوى ويسكت غيره بصوته العالي. دائمًا أتجنب الحديث معه لكن المشكلة أن هو من يبدأ بالحديث وأفتعال المشاكل ولا أعرف كيف
ما سبب تحول الأخوة لأعداء؟
سمعت يومًا أحدهم يقول فيما معناه أننا نكون أخوة عندما نكون صغارًا فقط، وأننا عندما نكبر يتغير الأمر. لم أكن أصدق ذلك في العادة، لكن أعدت التفكير في ذلك الكلام بعدما شاهدت وسمعت عن أكثر من بيت تفرق فيه الأخوة بل تحول بعضهم لأعداء لبعضهم البعض لأسباب مختلفة، فمنهم من تنازعوا على ميراث، ومنهم من تشاجروا مع بعضهم بسبب الزوجات أو الأزواج، ومنهم حتى من تشاجر بسبب أشياء قد تضرب كفًا على كف عجبًا عند سماعها، كشجار الكبار بسبب شجار
ما المكان الذي زرته مرة واحدة وترغب بزيارته مجددًا؟
مكان سواء ببلدك أو بأي بلد أخرى، وزرته مرة واحدة وعجبك قولنا ما الذي عجبك فيه ولماذا تريد زيارته مجددًا.
ماذا لو أصبح تأجيل الإنجاب لمدة عامين في بداية الزواج قانونيًا؟
قد يبدو هذا القرار صارم للبعض لكنه في الحقيقة يحمل فوائد كبيرة. برأيي أنه سيكون مفيد جد لأنه يعطي الزوجين وقت للتعود على الحياة الزوجية وبناء علاقة قوية قبل أن يتحملوا مسؤولية الأطفال وسيساعدهم على التخطيط المالي وتنظيم حياتهم بشكل أفضل ويقلل الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تواجههم في بداية حياتهم. وأري أيضًا هذا التأجيل سيكون مفيد لصحة الزوجين والأطفال لأنه يتيح لهم وقت للتخطيط الطبي والنفسي قبل الإنجاب. رغم أن البعض قد يرى أن هذا تقييد لحريته الشخصية أعتقد
ما الوظائف الآمنة تماما من الذكاء الاصطناعي؟
رغم تقدم الذكاء الاصطناعي وسيطرته لكن بالتأكيد ما زال هناك وظائف أمنة تماما منه، لنتشارك ونرى ما هي.
إلى تلك النسخة التي لم نعد نعرفها.. ماذا لو تكلمنا بصدق؟
يقولون إن الزمن كفيل بمداواة كل شيء، لكنني أؤمن أن الوعي المتأخر هو "الضريبة" التي ندفعها مقابل النضج. لطالما تمنيت لو كان بإمكاني العودة خمس سنوات إلى الوراء، لا لتغيير قدري، بل لأربت على كتف تلك الفتاة وأهمس لها: "لا تستهلكي قلبكِ في محاولة إثبات صدقكِ لمن قرر إساءة الظن بكِ، فالوقت الذي ضاع في التبرير كان أولى به شغفك. العشرون هي سن القوة والمخاوف الكبرى، واليوم حين أنظر للخلف، أدرك أن الندم الحقيقي ليس على أخطاء ارتكبتها، بل على
ما هو المبدأ أو القاعدة التي تبدو مقبولة على الورق ولكن لا تنجح بالحياة الواقعية؟
بالتأكيد تعلمنا قواعد ومبادىء كثيرة وكانت ممتازة نظريا لكن بمجرد أن بدأنا بتطبيقها بالواقع وصلنا لنتيجة أن هذا لا يمكن العمل به سواء بحياتنا الشخصية أو حتى بالعمل.
لماذا نحتفظ بأشياء لا نحتاجها على أمل أننا سنحتاجها يومًا؟
كلما فتحت أدراج وخزانات بيتنا وجدت الكثير من الأغراض التي لا علاقة لها ببعضها. أسأل أمي، ما فائدة هذا؟ وما فائدة تلك؟ أليست هذه هي علبة الخاتم الذي اشترته بنت عمة خالي لكِ منذ 3 سنوات؟ تخبرني بأننا قد نحتاجها في يوم من الأيام! وهكذا، في كل بيت ملابس لم تعد تناسبنا وأجهزة معطلة وأوراق اصفرت من عدم الاستخدام، ومع ذلك نجد صعوبة بالغة في التخلص منها. والعذر دائمًا جاهز، وهو أننا ربما سنحتاجها يومًا ما، ولكن هذا اليوم قليل
لماذا يري أغلب الرجال أن الاعتذار للمرأة إهانة؟
كثير من الرجال نشأوا على فكرة أن الرجولة تعني القوة وعدم التراجع لا تحمّل الخطأ وتصحيحه. فالاعتذار في نظرهم ليس تصرّف ناضج بل تنازل يُضعف صورتهم. يظهر هذا بوضوح في مواقف حساسة فمثلًا يسيء رجل لزوجته أمام أهله يرفع صوته ويقلّل من احترامها ثم بعد انتهاء الموقف تكون تتوقع منه مجرد اعتذار بسيط يعيد لها كرامتها. فتتفاجئ بانه يتجاهل ما فعل ليس لأنه لا يعرف أنه أخطأ بل لأن الاعتذار عنده يعني التنازل عن هيبته أمامها والاعتراف بأنها كانت محقة
ماذا يفعل من لا يستطيع الزواج؟
هناك حالات لا يكون الزواج فيها خيارًا مطروحًا في حياة الشخص سواء شاء أم أبى، فأحيانًا هناك ظروف جسدية أو نفسية أو اجتماعية أو مادية قد تحول بين الشخص والزواج، مثل: أن تكون لديه مشكلة جسدية أو نفسية شديدة، أو ألا يملك الشخص القدرة المادية للزواج وتجهيز بيت أو تجهيز ما يلزم، أو في حالات أخرى قد يكون لدى الشخص ظروف اجتماعية أو عائلية قوية تمنعه من الزواج أو تُفرض عليه، مثل أن يهتم الشخص بفرد أو أكثر من فرد
"ما هي الكلمة التي قيلت لكَ يوماً وغيّرت مجرى حياتك تماماً؟
يقولون إن الكلمات مجرد أحرف، لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل، وبعضها الآخر أنفاسٌ تحيي. أحياناً تسكننا كلمة واحدة لسنوات، تبني فينا مدناً أو تهدم أحلاماً شاركوني من عمق تجاربكم.. ما هي تلك الكلمة التي لا تزال أصداؤها تتردد في أرواحكم حتى اليوم؟ وكيف صنعت منكم النسخة التي أنتم عليها الآن؟ أما عني.. فقد قيل لي يوماً في لحظة انكسار: 'أنتِ أكبر من مجرد حزن عابر، أنتِ سماء لا تحدها الغيوم كانت مجرد جملة، لكنها كانت اليد التي انتشلتني من
ما أكبر درس قاسٍ علّمه لكم الحب؟
كثيرًا ما نعتقد أننا نعيش حب حقيقي ثم نكتشف أنه وهم. أرى أن الكثير من الحب يضيع في وقت وجهد لا يستحقهما مع أشخاص لا يقدرون مشاعركم ولا يحاولون فهمكم. الحب وحده لا يصنع السعادة والمشاعر الجميلة لا تعني بالضرورة علاقة ناجحة. أحيانًا نحب لأننا مخدوعون بالوهم ونخسر وقتنا وطاقتنا وربما احترامنا لأنفسنا. الاستيقاظ من هذا الوهم صادم لكنه يعلمنا رؤية الحقيقة بوضوح من يستحق قلبنا ومن لا يستحق سوى وداع حازم وواضح.
لماذا مازال الرجال يسخرون من قيادة المرأة؟
موقف حدث قريبًا أمامي في شارع مزدحم كانت امرأة تقود سيارتها بحذر وتركيز وتتجنب الحفر والسيارات بكل أمان. فجأة توقفت سيارة بجانبها وبدأ سائقها يضحك ويسخر بصوت مسموع قال لها "إنتي سايقة إزاي كده أكيد أول مرة تسوقي حتى الدريكسيون مش عارفة تمسكيه صح" رغم أنها كانت تتصرف أفضل من كثيرين حولها. لاحظت أن السخرية لم تكن بسبب أنها ارتكبت أي خطأ فعلًا بل لأنها تقود السيارة. أرى أن بعض الرجال يشعرون بالتهديد أو بعدم الراحة عندما يرون امرأة تتصرف
لماذا يُطالب بعض الرجال بالتعدد دون تحمّل مسؤولياته؟
كثير من الرجال يتحدثون عن تعدد الزوجات وكأنه حق طبيعي لهم جميعًا بدون شروط لكن العدل بين الزوجات مسؤولية صعبة جدًا ونادرًا ما تتحقق على أرض الواقع. كثير من الرجال يظنون أنهم قادرون على تقسيم الحب والاهتمام والوقت بالتساوي لكن المشاعر لا تُقسّم والحقوق لا تُمنح دائمًا بعدل كامل. تعدد الزوجات في الغالب أصبح مصدر مشاكل نفسية للزوجات والأبناء ويُحوّل الأسر إلى ساحات صراع بدل أن يكون وسيلة للاستقرار خصوصًا حين يصبح شعار للكبرياء الشخصي عند بعض الرجال المشكلة ليست
تجاهل الشخص السلبي...حل أم هروب؟
كنت اجلس في إحدى الجلسات وكنا نتحدث بشكل عادي عن العمل والحياة. فجأة بدأ أحد الحاضرين يعلّق على كل موضوع بنبرة سلبية "كله فاشل ما فيش فايدة اللي بيتعب بيتعب على الفاضي" حاولت تغيير الحديث بابتسامة بسيطة لكنه اعاد الحوار الي نفس دائرة الشكوى والإحباط. شيء فشئ خفّ الكلام وشعرت أن الجو كله أصبح ثقيل ومُرهق. في البداية حاولت الاستمرار ثم اخترت الصمت وبعدها الابتعاد بهدوء. شعرت براحة مؤقتة كأنني تخلصت من عبء نفسي لكن هذا الشعور لم يستمر طويلًا
ما أفضل طريقة لاستثمار المبالغ الصغيرة التي ندخرها شهريًا؟
بدلًا من إنفاق كل ما نملك على شراء كل ما تراه أعيننا من منتجات، والتي في أوقات كثيرة تكون أشياء تافهة وليس لها فائدة كبيرة، قد تصبح لدينا رغبة حقيقية في الاستثمار لكننا في نفس الوقت قد لا يكون لدينا مبلغًا كبيرًا دفعة واحدة يصلح للاستثمار، ومع ذلك قد يتوفر معنا أو لدينا مبلغًا صغيرًا يمكننا ادخاره من الراتب أو المصروف وخلافه شهريًا ومع الوقت قد يصبح لدينا مبلغًا معقولًا، لكن المشكلة هنا هي أننا لو ظللنا ندخر المال فقط
ماذا سيسمي المؤرخون العصر الذي نعيش فيه؟
بالنسبة لي أرى أن مؤرخي المستقبل سيسمون هذا العصر بعصر الشعب الذي لم يكن يتخذ قرار قبل أن يسأل محرك البحث 😀. سيسالون لماذا كانوا يكتبون أسئلة كهذا هل هذا طبيعي؟ هل أنا الوحيد؟ ماذا افعل الآن؟ وحتى ما رأي جوجل في لبسي اليوم؟ وسيربطون ذلك بالمستطيل الصغير الذي نحمله طوال الوقت"الهاتف المحمول" الشيء الوحيد الذي نعود إلى البيت من أجله إن نُسيناه أول ما نلمسه عند الاستيقاظ وآخر ما نراه قبل النوم ونضعه أمامنا فقط ليطمئنّا أنه ما زال