سمعت بإحدى قصص الراديو القديمة حكاية ولد صغير تزوجت أمه بعد وفاة والده من رجل يضربه ويريد أن يجعله يترك المدرسة للعمل معه، فلاحظت معلمته ذلك وتحدثت مع والدته واتفقتا على أن تأخذه المعلمة الأرملة عندها. مرت الأيام وكبر الولد وأصبح مهندسًا بتربية وعناية وتضحيات المعلمة التي حتى لم تتزوج، ثم في يوم أتت أمه البيولوچية تطلب أن يعتني بها لأنها أحق به، ولأن زوجها مات وبناتها منه تركنها. إذا كان على الحمل والولادة، فلا شك أنهما أمران صعبان ومجهود
اسأل I/O
9.65 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
هل المؤثر الشعوري للطفل هو البيئة أو فطرته هي التي تحكم مشاعره؟
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
بالصدفة عثر زوج زميلتي على دفترها السري، ولا يسامحها إلى الآن
كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
ما رأيكم بأداء الفرق العربية بكأس العالم؟
بعد تعادل مصر مع بلجيكا والمغرب مع البرازيل والسعودية مع أورجواي وقطر مع سويسرا ما عدا هزيمة تونس إن شاء الله تستطيع أن ترفع من أدائها بالقادم، وبانتظار الأردن والجزائر والعراق وأتوقع لهم الفوز أو التعادل، أرى أن أداء الفرق العربية تغيرت هذا المونديال تغير كبير، خاصة المغرب أدائهم ممتاز واستثمارهم واضح بأداء اللاعبين، كذلك المنتخب المصري من أروع المبارايات التي قاموا بها، وكذلك السعودية وقطر.
لماذا قد تدافع الزوجة المعنفة عن زوجها؟
في إحدى المجموعات النسائية الخاصة بمدينتنا نشرت إحداهن موقفًا كانت شاهدة عليه وتورطت فيه، وهو أنها رأت زوجًا بسيارته يضرب زوجته والزوجة تستغيث، فذهبت تلك السيدة وبدأت بالصراخ في الزوج ليتراجع عن أذية الزوجة التي كان مصابة وتنزف، ثم طلبت الزوجة منها أن تطلب الشرطة، وحين حضرت الشرطة، رفضت الزوجة المعنفة أن تدين زوجها أو يتم إلقاء القبض عليه! موقف مثير للأعصاب وصادم أيضًا، لكنه متكرر للأسف، فأحيانًا قد يضرب الزوج زوجته وحين يتجمع الناس لنجدتها تقول هي: ما دخلكم؟
عندى سؤال ومحتاج اجابته من كل كاتب وقارئ هنا ان شاء الله
هل كل واحد فينا بيقعد مع مع نفسه ويتخيل فى المستقبل شكل حياته بيبقى عامل ازاى يعنى احنا عارفين ان مراحل الحياه بتتقسم الى 3 اول 20 سنه وال 20 الثانين وال 20 فى مرحله الشيخوخه فا ايا كان انت فى اى مرحله حاليا هل بتتخيل نفسك فى المستقبل بناءا على المرحله التى تعيشها الان ولا بتسبها لظروفها... محتاج اجابه كل واحد هنا وممكن نتعلم من بعض ان شاء الله
بعد انتهاء الدراسة ما هي خططكم لقضاء إجازة الصيف؟
جميعنا صغار وكبار ننتظر انتهاء الدراسة لنبدأ في تنفيذ خططنا التي نؤجلها منذ بداية العام الدراسي لكن الإجازة لا تسير بالطريقة نفسها عند الجميع فهناك من يستيقظ في أول يوم بدون منبه ويشعر أن يومه أصبح أخف وهناك من يبدأ فورًا في البحث عن سفر أو الخروج مع الأصدقاء. البعض يقضي الإجازة بين البيت والخروج البسيط مثل جلسة على القهوة أو زيارة قصيرة للأقارب والبعض الآخر يملأ يومه بدورات أو تدريب أو عمل إضافي وكأنها فترة مختلفة عن الراحة المعتادة
ما الذي يجب أن يبنى عليه الزواج...التوافق الفكري أم توافق الطموح؟
كثيرًا من العلاقات تنهار بسبب اختلاف الطموح قد نجد شخصين بينهما انسجام كبير في الكلام والنقاش لكن أحدهما يريد بناء ثروة والسفر والتطور المستمر والآخر يريد حياة هادئة وروتين ثابت بعد فترة يبدأ كل طرف في رؤية الآخر كعائق لا كشريك. الحقيقة أن توافق الطموح أخطر وأهم من التوافق الفكري لأن طريقة التفكير يمكن التعايش معها لكن اختلاف الاتجاه في الحياة يخلق فجوة تكبر مع الوقت. حتى فكرة نحن نفهم بعض لا تعني الكثير إذا كان كل شخص يريد مستقبل
ما ذنب عائلة المجرم؟
عند سماع أو قراءة خبر عن قيام شخص ما بالسرقة أو تجارة المخدرات أو القتل، غالبًا ما يتصور الناس أنه ليس فقط المجرم، ولكنه من عائلة مجرمة أيضًا، مع أن الواقع يقول غير ذلك في كثير من الأحيان، فقد سمعت أكثر من قصة عن أشخاص توجهوا للإجرام أو احترفوه مع أن عائلاتهم بعيدة كل البعد عن ذلك. فمثلًا سمعت عن شخص احترف السرقة، مع أن أخيه كان تاجرًا معروفًا وكان دائمًا يذهب لحل المشاكل التي يوقع أخيه نفسه فيها، وهناك
لمن هم في الثلاثينات اليوم هل أصبح الخروج من المنزل مجرد تظاهر بالمرح فقط؟
في العشرينات الخروج يكون حدث ننتظره بحماس أما في الثلاثينات فأرى أن الأمر يبدو مختلف لدى كثير من الناس حولي بالنسبة للبعض أصبح تجهيز النفس للخروج أكثر إرهاق من البقاء في المنزل ومع ذلك يخرج الكثيرون يلتقطون الصور ويضحكون ويتصرفون وكأنهم يقضون أفضل أوقاتهم وعندما أتحدث مع بعضهم أجد من يقول إن الجلوس في المنزل أصبح أكثر راحة ومن يصف الخروج بأنه يحتاج مجهود أكبر مما كان يحتاجه سابقًا فهو الآن مجرد فرهدة وهناك من يقضي أيام يفكر إن كان
موضوع مدونتي الجديدة
كنت أفكر في نيش أو مجال النشر لمدونتي الجديدة، وخطر على بالي بعض الأفكار، هل يمكنكم مساعدتي في الاختيار؟ 1- رحلتي بالعمل الحر، وقصصي ومواقفي مع العملاء، وخبرة على مدار 4 سنوات على مستقل؟ 2- الكتابة والنشر وصناعة المحتوى؟ 3- مجالي الأكاديمي (أسرارفي إدارة الأعمال والمشروعات)؟ 4- رحلة تعلم لمجال أو مهارة من الصفر (مجال البرمجة كمثال)؟ 5- كتابة إبداعية (خواطر وقصص...)؟ 6- السفر.
لماذا يوجد أبناء مفضلون حتى في أشد لحظات الحاجة؟
في بعض البيوت لا يقال التفضيل بصراحة لكنه يظهر في مواقف صغيرة ويكون موجود بين الإخوة في طريقة الاستجابة للحاجة وسرعة الدعم ودرجة الاهتمام حتى لو كانت الظروف متشابهة فقد يطلب الابن من أمه مبلغ لصيانة سيارته لأنه يريد تحسينها أو القيام ببعض الإصلاحات الاختيارية ليجعلها أكثر راحة في الاستخدام خصوصًا أنه لا يفضل استخدام المواصلات أو الذهاب مع أصدقائه ومع ذلك تتعامل والدته مع طلبه بسرعة ومرونة وتعطيه المال دون نقاش طويل لأنها تراها أولوية بعد أيام تحتاج الابنة
متى ترى التقسيط صفقة رابحة؟
تقول لي صديقتي التي أعدها ذات عقلٍ حكيم وقرارات عقلانية على الدوام إنها قررت مؤخرًا شراء بعض المعدات الكهربائية بنظام التقسيط. وحين انفعلت عليها، سائلة إياها عن السبب بسرعة، قاطعتني قائلة: "اسمعي، أنا مثلك لا أحب التقسيط ولا نظام Buy now, pay later وأرى ذلك فخًا، ولكن ما حدث في الفترة الأخيرة وغيّر رأيي هو أنّ الأجهزة الكهربائية يرتفع سعرها بشراسة، ورأيت أنني لو اشتريت الأجهزة التي أحتاج إليها بالسعر المحلي الحالي، ثم سددت بعد مدّة طويلة بنفس السعر القديم،
لماذا أصبحت تجاوزات الأطفال في المناسبات تبرر بدل أن تصحح؟
في حفلات أعياد الميلاد مثلًا أصبح طبيعي أن نرى طفل يصعد على الطاولات ويلعب بالطعام ويفتح الهدايا قبل صاحب المناسبة ويصر على أخذ إحدى الهدايا ويختار ما يعجبه منها وغالبًا تكون أفضل هدية للطفل صاحب الحفل الغريب فعلًا هو رد فعل أهل الطفل تكون ضحكة مستفزة وتبرير مزعج معلش لسه طفل اتركوها له هناك هدايا أخرى وليس هذا فقط فنرى في مختلف المناسبات طفل يركض فوق كراسي الآخرين ويصطدم بالناس وهو يجري فيكون الرد معلش بيلعب أو يرمي الأكواب هنا وهناك
إلى أي مدى يُلزَم الشريك بتحمل الاضطرابات النفسية أو السلوكيات القهرية للطرف الآخر؟
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها
لماذا يميل الناس للطرق المختصرة حتى ولو كانت خطرة؟
من المعروف أنه إذا أراد شخص ما النجاح بشيء فعليه أن يبذل جهدًا، وعلى سبيل المثال لا الحصر؛ إذا أردنا خسارة بعض الوزن فالعادي والطبيعي هو أن نلتزم بحمية غذائية صحية معينة، وأن نمارس بعض التمارين الرياضية، لكن في الآونة الأخيرة انتشرت طرقًا مختصرة وغير عادية لخسارة الوزن كأخذ أدوية وحقن أو حتى عمل جراحات للتخلص من ذلك الوزن بدلًا من الالتزام بنظام غذائي ورياضة وبذل جهد وانتظار الوقت للحصول على نتيجة، ومع أن تلك الطرق المختصرة قد تكون خطيرة
ماذا لو أخبرك شريك حياتك أنه لا يحبك؟
ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
لماذا يدّعي الرجل الحب ثم يقضي أيامًا لا يسأل، والحُجة أنه مشغول؟
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
ليش يحاولون اقناعي بالزواج؟!
ليش الناس بدأت تحاول تقنعني بالزواج وكأن الزواج هو محور الكون انا لا اريد مسؤوليات ولا أريد تحمل قلب رجل لايفهم احتياجاتي ومع ذلك لدي أمراض لماذا يتدخلون في شؤووني الخاصة كهذي ولماذا هل انا قاعدة على قلبهم ومع ذلك يتهموني بالتفكير الطفولي والبراءة وإنني طيبة لايعني ان ارضى بشيء اقل مني ولا يعني ان اسكت عن حقوقي فمن حقي ان اتمتع بشبابي هل لاني ثلاثينية يقولون كهذا انا غاضبة جدا لماذا وكأن الزواج شيء اساسي وليس اختياري اطلب من
الباحثون عن الحرية
سنقضي العمر باحثين عن الحرية، ولسنا ندري إلى متى؟ متى سنحياها حقا؟
ماذا لو رفض أحدهم المساعدة التي يحتاجها بشدة؟
هناك مواقف نكون فيها بوضع لا نحسد عليه من الحيرة وعدم معرفة ما يجب علينا فعله، كعندما نجد أحد المقربين أو شخص نهتم لأمره لديه مشكلة أو يعاني بطريقة ما ولا نستطيع مساعدته، ليس لأننا لا نقدر على ذلك، ولكن لأنه يرفض تلك المساعدة. وربما من أكثر تلك المواقف التي نجد فيها أنفسنا وسط هذه الحيرة هي عند رفض أحد الأبوين المرضى للعلاج وهذا سمعته أكثر من مرة، ويبدو أنه يتكرر كثيرًا مع كبار السن، وهنا نقع بحيرة عظيمة فنحن
متى سيتحرّر الرجل من وهمِ السيادة، ويُدرك أن المرأة ليست ظلًّا يُتبع، بل روحًا تُشارك الطريق؟
متى سيتحرّر الرجل من وهمِ السيادة، ويُدرك أن المرأة ليست ظلًّا يُتبع، بل روحًا تُشارك الطريق؟ إمتى سيقتنع أن الحب لا يُبنى على التحكّم، وأن العلاقات لا تزدهر تحت سلطة أحد، بل تحت سقف الاحترام والمساواة؟ فالمرأة لم تُخلق لتكون تابعًا، والرجل لا تكتمل رجولته بالسيطرة… بل بالوعي، والاحتواء، والإيمان بأن الحياة شراكة بين قلبين، لا معركة