اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
اسأل I/O
9.63 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
الحدس أم البيانات؟ أيهما تعتمد عليه أكثر في اتخاذ قراراتك؟
تتخذ القرارات بناءً على تفكير، والتفكير يجب أن يكون مبنيًا على مصادر. بعض الناس يختارون البيانات المتوفرة لديهم، والبعض الآخر يختار الحدس. كلاهما قادر على صنع قرارات موفقة، خصوصًا إذا كانا متوافقين، لكن الحيرة الحقيقية لا تظهر إلا عندما تختلف مؤشراتهما. الحدس يخبرك بأن صديقك هو من تسبب في وقوعك بمشكلة، بينما البيانات تخبرك بأن صديقك لم يسبق أن فعل شيئًا كهذا، وأنه شخص حسن السلوك.
ماهو المبدأ او القناعة التي كانت عندك قبل ومن بعد وماهي مسببات تغييرها ؟
كل انسان في الحياة لحد عمر معين تبدأ تتغير عنده قناعات او تتكون عنده قناعات جديدة ماهي اسباب تغيير القناعات هل النجاح وحياة الرفاهية ولا الضغوطات والحياة الصعبة المحبطة ؟
ماذا لو تدخل القانون وعلق قرار الطلاق 60 يومًا للفصل بين الزوجين وتنظيم حقوقهما؟
أرى أنه إذا تدخل القانون منذ لحظة إعلان أحد الزوجين رغبته في الطلاق بحيث يتم تعليق القرار لمدة 60 يومًا كفترة انتقالية هدفها منع تحول الانفصال إلى فوضى لاحقة مع تحويل هذه المرحلة إلى مسار رسمي لتنظيم ما بعد العلاقة بدل تركه للنزاعات. فيفتح ملف شامل أمام جهة قضائية واجتماعية مختصة ويعقد لقاء واحد ينظر فيه إلى الطلاق كعملية إعادة ترتيب لحياة مشتركة مع توثيق أسباب الانفصال لفهم اسبابها هل هي تراكمات أم أزمة واحدة أم استحالة استمرار. وخلال هذه
هل لديكم شخص بإمكانكم خلع جميع الأقنعة معه
أثناء مشاهدتي لأحد المسلسلات جذبتني علاقة الأبطال معا ، تلك النوعية من العلاقة حيث بإمكانك خلع جميع الأقنعة ، حيث كانو يتحدثون معا بدون توقف عن مخاوفهم وآمالهم وأحلامهم من دون توقف وسلاسة ، ويتصرفون على سجيتهم من دون قيود أو خوف من حكم أو نظرة معينة حيث تنتقل المحادثة من العُمق إلى الضحك أو من البكاء الى الصمت المريح حتى ،فشعرت اني افقد هذا النوع من العلاقات.. تلك اللتي تجعلك تخلع جميع الأقنعة من كبر وابتسامة وتجعلك تتحدث دون
لماذا يدّعي الرجل الحب ثم يقضي أيامًا لا يسأل، والحُجة أنه مشغول؟
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
ماذا لو أخبرك شريك حياتك أنه لا يحبك؟
ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
تحية لمن وصل... وإنصاف لمن لم يصل
أحبتي وأعزتي، جلّ ما في الأمر أنني تعمدت ذكر محمد صلاح في مقالي لأنه شخصية معروفة عالميًا، ولأن الاستشهاد بشخصية مشهورة يساعد على جذب انتباه القارئ إلى الفكرة المطروحة. لم يكن هدفي تحليل كلامه من الناحية الأدبية أو اللغوية، بل الانطلاق من جملة قالها للوصول إلى فكرة أوسع. ومحمد صلاح لاعب كرة قدم استثنائي حقق نجاحًا عالميًا، وليس كاتبًا أو صحافيًا أو محاضرًا أكاديميًا، لذلك من الطبيعي أن تأتي كلماته عفوية وبسيطة وصادقة، وهذا لا ينتقص منها شيئًا. فالمقابلة الصحافية
هل من الأمانة إبلاغ الإدارة عند اختصار عمل يوم كامل بدقائق عبر الأتمتة؟
تعودنا على فكرة أنّ الراتب في الوظائف التقليدية يُدفع مقابل وقت الموظف كأول معيار للوظيفة المحددة بالساعتين 9.00 و17.00. فماذا إذا نجح الموظف في اختصار عمل يتطلب 8 ساعات يوميًا ليؤديه في دقائق معدودة باستخدام التكنولوجيا أو الأتمتة دون تقصير في الجودة، فهل هو ملزم أخلاقيًا بإبلاغ إدارته بذلك؟
لماذا يتشاجر الناس قبل وأثناء المواسم والأعياد؟
كل عام وأنتم جميعًا بخير وعيد سعيد 🎈 بالأمس رأيت شجارًا بالشارع وقبل الأمس تشاجرنا بالمنزل على اللاشيء تقريبًا. لاحظت وربما تكونوا لاحظت أنتم أيضًا أنه قبل أي مناسبة كعيد أو موسم أو ما شابه غالبًا ما يحدث شجار أو شجارات؛ ليس في مكان واحد بل في عدة أماكن بداية من البيت إلى العمل إلى حتى الشارع. وكأن هناك حالة عامة من الاستنفار أو الاستعداد النفسي للصراع عند الناس، مع أنه من المفترض أن يحدث العكس ويكون الناس سعداء وفي
هل أصبحنا نحب فكرة العيد أكثر من العيد نفسه؟
كثيرًا من الناس اليوم لا يحبون العيد نفسه بقدر ما يحبون صورته في خيالهم. فنحن نتحدث عنه قبل مجيئه وكأنه حدث سيغير حياتنا ثم عندما يأتي نقضيه في أشياء نكررها كل عام وبعدها نقول إن العيد لم يعد له طعم. المشكلة أن البعض يدخل العيد وهو ينتظر منه أن يغير حالته النفسية ويعوضه عن ضغط الأيام ثم يصطدم بأنه لم يجد في العيد ما كان ينتظره. حتى جملة زمان كان العيد أجمل ليست صحيحة لأننا كنا أبسط وأكثر قدرة على
هل حرارة الخليج والتكييف سبب رئيسي في جفاف البشرة وبهتانها؟
لاحظت في الفترة الأخيرة أن كثير من البنات (خصوصًا في الخليج) يعانون من نفس المشكلة: جفاف مستمر في البشرة، بهتان، وظهور خطوط بسيطة حتى في سن صغير. السؤال اللي حاب أطرحه للنقاش: هل المشكلة فعلاً من نوع البشرة أو المنتجات؟ ولا أن البيئة نفسها (الحرارة العالية + التكييف المستمر + الغبار) لها تأثير أقوى مما نتوقع؟ من وجهة نظر عامة، هذه العوامل ممكن تسبب: فقدان ترطيب الجلد بسرعة ضعف حاجز البشرة الطبيعي زيادة الحساسية والجفاف وتسريع ظهور علامات التعب على
هل تحولت الأضحية من عبادة إلى اختبار قدرة مادية؟
عيد الأضحى في صورته التقليدية كان مرتبط بالفرحة: أضحية تدخل البيت فتجمع العائلة ولحم يوزع على الجيران والفقراء وروح من المشاركة والتكافل بين الناس. لكن في السنوات الأخيرة بدأ الوضع يتغير عند كثير من الأسر خصوصًا في الطبقات المتوسطة وما دونها لم يعد الأمر مجرد نية للشراء بل أصبح حسابات دقيقة حول القدرة على دفع التكلفة وهل يمكن الشراء منفردين أم بالاشتراك مع أقارب أو أصدقاء ومع ارتفاع الأسعار المفاجئ قبل العيد يلجأ البعض إلى إلغاء الفكرة رغم اعتيادهم عليها
ماذا لو رفض أحدهم المساعدة التي يحتاجها بشدة؟
هناك مواقف نكون فيها بوضع لا نحسد عليه من الحيرة وعدم معرفة ما يجب علينا فعله، كعندما نجد أحد المقربين أو شخص نهتم لأمره لديه مشكلة أو يعاني بطريقة ما ولا نستطيع مساعدته، ليس لأننا لا نقدر على ذلك، ولكن لأنه يرفض تلك المساعدة. وربما من أكثر تلك المواقف التي نجد فيها أنفسنا وسط هذه الحيرة هي عند رفض أحد الأبوين المرضى للعلاج وهذا سمعته أكثر من مرة، ويبدو أنه يتكرر كثيرًا مع كبار السن، وهنا نقع بحيرة عظيمة فنحن
حول الزواج4
ماذا تفضل الزواج التقليدي ام الآتي من علاقة ولماذا؟
متى سيتحرّر الرجل من وهمِ السيادة، ويُدرك أن المرأة ليست ظلًّا يُتبع، بل روحًا تُشارك الطريق؟
متى سيتحرّر الرجل من وهمِ السيادة، ويُدرك أن المرأة ليست ظلًّا يُتبع، بل روحًا تُشارك الطريق؟ إمتى سيقتنع أن الحب لا يُبنى على التحكّم، وأن العلاقات لا تزدهر تحت سلطة أحد، بل تحت سقف الاحترام والمساواة؟ فالمرأة لم تُخلق لتكون تابعًا، والرجل لا تكتمل رجولته بالسيطرة… بل بالوعي، والاحتواء، والإيمان بأن الحياة شراكة بين قلبين، لا معركة
هل أصبحت فكرة منظمة حقوق الرجال مجرد غطاء للصراع ضد النساء؟
قرات مؤخرًا عن فكرة إنشاء تنظيمات لحقوق الرجال مثل تنظيمات حقوق المرأة وكنت أتوقع أن تكون المطالب عن مشاكل حقيقية مثل حق الأب بعد الطلاق في رؤية أطفاله لفترة أطول من ساعات قليلة في الأسبوع لان الطفل فعلًا لا يري والده بشكل كافي أو تعديل بعض القوانين الخاصة بإثبات النسب في حال ظهور تحليل يثبت عدم الأبوة لأنه كان ينسب لفراش بحيث يكون هناك قانون عادل يحفظ حقوق الجميع. لكن لاحظت أن بعض الأفكار اتجهت في اتجاه مختلف تمامًا تقوم
كيف تكون استراحة المحارب برأيكم بحيث نعود أقوى ؟
مصطلح " استراحة محارب" نعرفه جميعاً بسبب صدى تردده بمختلف الصيغ في الآونة الأخيرة، لكن عندما فكرت في الأمر وجدت أنه مصطلح يبدو خاوي بالنسبة لي! أنا من الذين تعودوا العمل في سن مبكرة، وليس عمل واحد بل خليط يبدأ مع بداية اليوم وينتهي مع نهاية طاقتي أنا، لم أعتد الراحة ولا الاسترخاء أجد الراحة في العمل والانشغال. حتى في الأوقات التي يكون بها إجازة من كل الأعمال لا أجلس، بل ارتب المنزل أو اتطوع في شيئ أو أدرس أو....
هل بالضرورة أن يكون الإنسان الجيد شريكًا جيدًا في علاقة الزواج؟
كثيرًا ما يلتقي أشخاص، ويكوّن كل واحد انطباعًا جيدًا عن الآخر من خلال تعاملاته مع الآخرين أو كلام هؤلاء الآخرين عنه، كل الإشارات تقول إنه شخصٌ جيد، وأحيانًا حتى يكون ملتزمًا من الناحية الدينية،... هو بكل المعايير إنسان صالح Good man فيتم القبول ويبدأ الزواج. ولكن الصاعقة تقع فعليًا بعد الزواج، لمّا يتبين كيف أن هذا الشخص فعلًا جيد على مستوى معين، ولا نستطيع أن نقول غير ذلك، لكنه لا يصلح لأنْ يكون زوجًا أو أبًا جيدًا؛ لأن موضوع الزواج
ما رأيكم ؟
كان البعض يستخدم بعض الكلمات الانجليزية ضمن حديثه باللغة العامية ليدلل ( ظناً منه) على مدى ثقافته او علو مستواه الاجتماعي . المشكلة حالياً اقحام الحروف المرتبطة بالافعال بتلك الكلمات الانجليزية مثال . هو بيتّرجت مين احنا بنسبّورت المشروع فمن مع ومن ضد هذا الاسلوب من الحديث.
الباحثون عن الحرية
سنقضي العمر باحثين عن الحرية، ولسنا ندري إلى متى؟ متى سنحياها حقا؟
هل أصبحت عدم معرفة الطهي والأعمال المنزلية موضة اجتماعية بين الفتيات؟
أصبحت بعض الفتيات يعرضن فكرة عدم معرفتهن الطهي أو الأعمال المنزلية وكأنها علامة على مكانة اجتماعية أعلى وكأن القيام بهذه الأعمال لا يليق بهن. ويرى بعضهن أن ذلك مرتبط بصورة قديمة عن دور المرأة وأنهن لا يرغبن في حصر أنفسهن في دور المنزل ويعتبرن أن الاعتماد على المساعدة المنزلية أو المطاعم جزء طبيعي من أسلوب حياة راقٍ وأن من حق الزوج توفير هذا النمط. يظهر ذلك في أحاديث يومية أو على مواقع التواصل حيث تقال عبارة أنا لا أطبخ ولا
لماذا تراجعت قدرة الشباب على التركيز والانتباه إلى حد ملحوظ؟
كثيراً مانجد شباب لايجيد أن ينهي كورس مدته ساعتين او أربع ساعات، وقد يبدأ أكثر من كورس فى نفس الوقت ولا يكاد ينهي واحداً، هذا ضعف وخوار بل هذا عجز أُصيب به شباب كثيرين، تجد شابا فى سن ٢٠ حتى سن ال ٣٥ خلال هذه الفترة من المفترض أن تركيزه يكون قوي وإنتباهه عالى وإنتاجيتة أعلى فى سن الشباب، يُطلب منه أن يحضر طلب بسيط خبز مثلا عند عودته من العمل فلا يكاد يتذكره إلا أمام باب البيت، أو e-mail
ما التصرفات التي تجعلك تشعر أن الزواج فقد معناه؟
أعتقد أن الزواج لا ينتهي فجأة بل يحدث بهدوء شديد ومن خلال تفاصيل صغيرة تبدو عادية في البداية. أحيانًا يتحول الكلام بين الزوجين إلى أمور يومية فقط مثل المصاريف أو الأطفال أو شؤون البيت بينما تقل الأحاديث البسيطة التي فيها ود واهتمام بتفاصيل الحياة والمشاعر. وأحيانًا يصبح الصمت أسهل من الكلام ليس لأن الخلافات انتهت بل لأن أحد الطرفين أو كلاهما لم يعد يشعر أن الحديث أو الشرح أو حتى العتاب له فائدة. وفي بعض العلاقات لا تكون المشكلة في