سمعت إحدى المتزوجات تصف مشكلتها قائلة إنها تشك في أن زوجها يحب أختها التي تكبر عنها بسنتين، فهو دائمًا يذكر ميزاتها، ويمدح فيها، وأنها تلمح حبه في عيونه واهتمامه بها، وأنهما أحيانًا يتحدثان ساعة على الهاتف، وأنه يفعل ذلك ظاهريًا بحجة صلة الرحم. بعض الأشخاص قد يستخدمون غطاءًا أخلاقيًا أو دينيًا لإخفاء نقصهم، والمشكلة أنهم يضعونك في موقفٍ لا تُحسد عليه، حين تود مواجهتهم ولكنك لا تمتلك أي دليل إدانة.
اسأل I/O
9.59 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
لماذا يتحول بعض الرجال بعد الزواج إلى نسخة سيئة من أنفسهم؟
بعض الرجال بعد الخطوبة أو الزواج يتحولون عمدًا إلى نسخة سيئة من أنفسهم. قبل الرسميات يظهرون في أفضل صورة يرسلون كلمات لطيفة، يهتمون بالشريك وحتى يعتذرون بسرعة إذا أخطأوا. لكن بعد أن تصبح العلاقة رسمية يتغير سلوكهم فجأة. بعضهم يصبح بارد منشغل بالعمل أو الأصدقاء ويتجنب الاهتمام بشريكته وكأنهم يريدون أن يثبتوا أن العلاقة أصبحت مضمونة ولا حاجة لبذل أي جهد. نجد رجل كان كل يوم يرسل رسائل لخطيبته يهتم بتفاصيل حياتها، يقضي معها وقت وبعد الزواج بدأ يتأخر عن
ما الشيء الذي لا تشاركه مع شريك حياتك مهما كانت العلاقة قوية؟
أنا مع مبدأ أن حتى بين الزوجين يجب ان يكون هناك خصوصية لحد ما للحفاظ على العلاقة بشكل صحي أكثر، فمثلا أنا مع عدم مشاركة أي شيء سلبي متعلق بأسرتي سواء مشكلة أو خلاف للشريك مهما كانت علاقتي قوية معه. كذلك لن أشاركه تفاصيل دخلي المادي ممكن اشاركه المجمل لكن كتفاصيل لن أفعل منعًا لأي خلافات واردة.
هل تعتقد أن البيئة التي نشأنا فيها هي عذر كافٍ لتبرير أخطائنا مع الآخرين؟
قد يخطئ بحقنا شخص، ثم إذا ما بحثنا عن السبب فلن نجد سوى أنّه تربى على هذا الفعل وحسب. شخص عنيف وعدواني مثلًا؛ لأنه تربى في بيئة كلها خناق ولم تكن هادئة قط. أو شخص يبتعد عمن يحبونه مختفيًا من حياتهم فجأة، لأنه فقد الثقة في العلاقات بعدما كان شاهدًا على عدد كبير من حالات الطلاق في بيئته،... والأمثلة في هذا كثيرة. صحيح أن لا أحد يختار البيئة التي يولد فيها. ولكن على الرغم من ذلك فالبيئة رغمًا عنا تشكل
لماذا أصبحنا نربط قيمتنا بالإنجاز فقط؟
المجتمع والناس والعائلة أحيانًا لا يشعرون بوجودنا إلا إذا كنا ناجحين ونترك أثر واضح في حياتنا وليس فقط في العمل بل حتى في العلاقات. فنجد ابنة تبذل جهدها في الدراسة ومساعدة أهلها والمشاركة في كل نشاط لتظل هي الابنة المفضلة. وزوجة تعمل بكل طاقتها بين واجبات البيت والعمل لتظل الزوجة التي يقدرها زوجها ويحترمها. كأن قيمة كل واحد منا مرتبطة بما يقدمه في حياته سواء في عائلته أو عمله. مثلًا اذا تخيلنا شخص فقد عمله وأصبح يقضي وقته في البيت
ما الرفاهية التي جربتها ولم تتمكن من العودة للنسخة الاقتصادية منها؟
بالنسبة لي المكنسة كهربائية اللاسلكية جعلت الموضوع سريع وسهل فالمكنسة التقليدية ثقيلة وغير عملية خاصة بالارتباط بالسلك. وبالنسبة للعمل كانت شاشة إضافية للعمل بعد تجربتها اكتشفت أنها تؤثر بشكل مباشر على إنتاجيتي فكنت أقضي وقتًا طويلًا في التنقل بين النوافذ، لكن مع وجود شاشة ثانية أصبحت أوزع العمل بشكل أوضح.
هل أصبحت السمنة مرتبطة بالفقر أكثر من الغنى؟
في السنوات الأخيرة بدأت ألاحظ أن السمنة لم تعد مرتبطة بالغنى كما كان يقال قديمًا فكان ينظر إليها على أنها علامة على الغنى لأن الطعام لم يكن متوفر للجميع كان من يملك المال فقط هو من يستطيع أن يأكل اللحم والحلوى بكثرة أما الفقير فكان طعامه بسيط وكان يعمل ويتحرك كثيرًا لذلك كان أغلب الناس نحفاء. أصبحت أري السمنة أكثر بين أصحاب الدخل المحدود وهذا أمر جعلني أفكر في طريقة حياتنا اليوم. فالموظف الذي يخرج صباحًا ويعود مساءً متعب غالبًا
ما المهارة البشرية التي ستزداد قيمتها في عصر الذكاء الاصطناعي؟
مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعطي نتائج سريعة بدأ كثير من الناس يعتادون على السرعة في كل شيء. أصبحنا نبحث دائمًا عن الإجابة الجاهزة والحل السريع وهذا قد يجعلنا نفقد قدرة مهمة دون أن نشعر. ربما تصبح مهارة تحمل الملل من أهم المهارات في هذا العصر. فتعلم مهارة جديدة أو بناء مشروع أو البحث في موضوع معين كلها تتطلب وقت وجهد متكرر قد يبدو ممل في بعض المراحل. الشخص الذي يستطيع الصبر ومواصلة العمل رغم الملل غالبًا هو من
هل انعدام المشاكل هو السعادة؟
كثيرا ما الاحظ ان شخص لديه مشكلة ما يعتبر حياته انتهت مهما كانت يمكن تجاوزها فاصبحت اشعر ان الناس تربط المشاكل بالسعادة ولكن اعتقد ان الحقيقية هي انهما ليسا مرتبطان فكثير يتحازون المحن برضا و ربما سعادة وغيرهم من ابسط شي تنهار حياتهم اشعر ان من يفعل هذا يكون لديه فراغ داخلي لا يستطيع ملأه فيحاول اقناع نفسه انه لو استطاع حل المشكلة فانه سيصبح سعيدا ولكن الناس عندما تصاب بمشكلة يقاطع الجميع و يفكك كل شي وهذا ضد السعادة
حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق
لطالما ٱمنت بأنك وبعد تخطيط طوييل ومفصل لحياتك،أهدافك ،قراراتك ،اختياراتك فتجسد بذلك في ذهنك خريطة تسير عليها واهما بأن ذلك طريقك المعهود لكن تأتي الحياة لتصفعك صفعة تنسيك حتى من أنت ! فتصبح بذلك سائرا في إتجاه وطريق ٱخر تماما ناسيا كل خططك .. حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق 👇
كيف نتعايش مع جو الحروب والأخبار السيئة؟
لا يخفى على أحد ما تعيشه منطقتنا العربية من نزاعات وحروب، فهناك قضية فلسطين والحرب الدائرة فيها منذ سنوات طويلة والتي تُمثل جرح نازف لكل إنسان حر، وحرب إسرائيل على فلسطين ثم لبنان، والآن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ثم قصف إيران للقواعد الأمريكية بعدد من دول الخليج، وكل يوم وكل ساعة نجد أخبار عن قصف وضرب وانفجار وقتل، وفينا من يعيش بداخل هذه الأحداث وهناك من يتأثر بسماعها ورؤيتها، والسلام النفسي أصبح طي النسيان.
لماذا نسجن أنفسنا في أخطاء الماضي
قرأت تلك العبارة "مهما كان ما فعلته بالأمس، يمكنك في هذه اللحظة أن تكون إنسانًا رائعًا إذا أردت. لقد وهبك الوجود هذه الحريّة." فقلت يا لها من حكمة رائعة لقد صدق الحكيم سادغورو ، ثم إنتبهت لإني لا أعرف أحداً يعمل بها وأني أحتاجها ولا أعمل بها . منذ أربع سنوات تقريبا وأنا لا أستطيع نسيان عدة مواقف حدثت معي في عام 2022، لاأستطيع نسيانها ولا تجاوزها ولا عمل تكفير لها و لا تعويضها و تجاهلها ، حرفيا أنا لا
لماذا لا يتقبل المجتمع ارتباط الرجل بامرأة أقل منه جمال بينما يحدث العكس؟
أعرف شاب مرتبط بفتاة يحبها وكانت فتاة طيبة وذكية وتقف بجانبه دائمًا لكن الناس كانوا يرون أنها أقل منه في الجمال. بدأت المشكلة عندما أصبحت ردود أفعال الناس واضحة وصريحة فأصدقاؤه قالوا له إنه يستطيع أن يرتبط بفتاة أجمل منها بكثير وإحدى قريباته سألته إن كان يحبها بسبب مالها أو لأنها تعامله جيدًا وليس بسبب شكلها وبعض الناس عندما كانوا يرونهما معًا كانوا يسألونه كيف وافق عليها. في البداية كان يضحك ولا يهتم بكلامهم لكن مع الوقت بدأ يشعر أن
أين تذهب المطلقة الغير حاضنة بعد سنوات كثيرة في الزواج؟
من المعروف أن المطلقة إذا كانت أمًا حاضنة وأطفالها في سن الحضانة تحصل على حق في السكن بجانب حقوقها الأخرى، لكن إذا كان الأبناء قد تجاوزوا سن الحضانة أو ليس لديها أبناء من الأساس فيُطلب منها في هذه الحالة أن تغادر وتقوم البحث عن مسكن يأويها بعد الطلاق. وقد يقع الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج وفي أوقات كثيرة تكون الزوجة ربة منزل لا تعمل، وفجأة تجد مطلوب منها مغادرة بيت الزوجية والبحث عن مسكن جديد، كما أن هناك عدد
ماذا تفعل حتى لا تخسر أبناءك عندما يكبرون؟
كثيرًا ما نسمع عن أبناء يبتعدون عن آبائهم بعد أن يكبروا رغم أن هؤلاء الآباء ضحوا وبذلوا جهدهم في تربيتهم. لكن الواقع مختلف فهناك آباء يكبر معهم الأبناء ويزدادون قرب منهم ويحبون الجلوس معهم ويستشيرونهم في أمور حياتهم ويبحثون عن رضاهم حتى بعد أن يصبحوا بالغين. وفي المقابل هناك آباء يعيشون في نفس البيت مع أبنائهم لكن بينهم مسافة كبيرة وحديثهم قليل جدًا وعلاقتهم باردة كما لو كانت غريبة. كل هذا يجعل من تربية الأبناء فن حساس يحتاج إلى طريقة
ايه هي الحاجة الي بتحدد قيمة الانسان ؟
سؤال سأله شخص بيحبني وانا بحبه لما شافني مش بتكلم معاه واهزر زي قبل كدا بعد حاجة بسيطة كانت حصلت وهو شايف ان انا بعدت بعد المشكله لمده اطول من اللزوم، الي هو المفروض انت زعلت بس مش كل دا، فسألني السؤال دا انا عامة كنت واخد قرار واعي ان انا عايز ابعد شوية عن الشخص دا عشان انا بحبه، وبسمع كلامه كتير، ومش بيبقا هاين عليا ازعله لو هو طلب حاجة اجابتي للسؤال كانت هي "مدى تأثير الشخص عليا"
لماذا لا تخصص عربات للنساء وعربات للرجال في المواصلات العامة؟
المواصلات العامة تجربة صعبة لكل من النساء والرجال. فمثلًا ما تعاني منه النساء جلوس بعض الرجال قريب جدًا منها احيانا بدون سبب وبيكون موجود اماكن فارغة او التحديق المزعج أو الكلام بصوت عالي وإلقاء تعليقات غير مناسبة. ومع الزحام الشديد تصبح هذه المواقف أسوأ وتجبر النساء على مواجهة سلوكيات مزعجة مثل محاولة البعض الاقتراب الجسدي سواء بقصد أو لا فتضر تضع الفتاة شنطتها بجانبها لتخلق مسافة أمان لها لكن بعض الرجال يتضايقون من هذا التصرف أيضا يعاني بعض الرجال بعضهم
لماذا لا نسترجع تقدير المرأة بمقولة النساء أولًا؟
موقف مزعج تعرضت له صديقتي أثناء انتظارها دورها في مكتب البريد لإنهاء معاملة فاقترب رجل أمامها بزاوية تجعله المسيطر على الحركة وعندما جاء دورها رفض إعطاءها الأولوية وزاحمها حتي لا تستطيع التقدم وتصرف معها كأنها هي من جائت بعده. كانت تنتظر أن يظهر الرجل شهامته ويترك لها المجال بما انه دورها علي الاقل لكنه تصرف بطريقة وقحة جعلتها تشعر بالضيق. في الماضي كان الوضع مختلف. كان الرجل يعطي المرأة الأولوية في الطوابير أو أي موقف يومي بسيط سواء في الانتظار
ما هو الشيء الذي نفعله لأنه مفروض اجتماعيًا، لكن لو فكرت فيه قليلًا ستجده غريبًا؟
يلفت نظري عادة استغربها جدا وهي الأكل في المآتم، يعني أهل الميت يكونوا بقمة حزنهم ولا يستطيعون تناول الطعام، يجاملهم الأقارب بإرسال طعام جاهز لمساعدتهم فيأكلها ضيوف العزاء من الأقارب والأصدقاء. العادة الثانية هي مواعيد عمل البنوك والتي غالبا ما تكون بنفس مواعيد عمل الموظفين بالقطاعات الحكومية والخاصة، يعني من يريد اي خدمة عليه بيوم إجازة يقضيه بأروقة البنوك، من المنطقي أن يكون هناك فترات مسائية في بعض الأيام مثل بعض الخدمات الحكومية مثل السجل المدني.
هل سألت نفسك لماذا المترو يتحدث باللغة الإنجليزية واللغة العربية ويخبرك بالمحطة ؟
حين اركب المترو أشعر بالازعاج من صوت المايك وهو يتحدث ليخبرنى بالمحطة، وأحدث نفسى أنى اعرف المحطة ولنفترض أنى مشغولة فالبتأكيد لن أسمع صوت المايك وهو يخبرنى بمحطتى. كنت انظر على أنى أنا المستفيدة الوحيدة من وسيلة المواصلات، لكن فى رسالة الماجستير، أتناول هذا الجزء احتياجات السكان من المواصلات فوجدت الكثير من الأبحاث تتحدث عن ذوى الإعاقة، وتناولت دراسة سؤالهم عن احتياجاتهم من المواصلات والمشاكل التى يلقونها، فاشتكى البعض من عدم توافر وسائل انذار صوتية أو بصرية لتخبرهم بمحطة النزول،
لماذا لا يقبل كثير من الرجال الزواج من امرأة أكبر منهم؟
في ثقافتنا اعتاد الناس أن يكون الرجل أكبر سنًا من زوجته. وعندما تكون المرأة أكبر يشعر بعض الرجال بعدم الراحة ليس بسبب العمر نفسه بل بسبب الصورة الذهنية: من يقود العلاقة؟ من لديه الخبرة الأكبر؟ وماذا سيقول الناس؟ البعض يبرر رفضهم بفكرة الإنجاب لكن هذا السبب لا يكون مقنع دائمًا خاصة إذا كان فرق السن صغير. المثير أن المجتمع يتقبل بسهولة أن يكون الرجل أكبر من زوجته بعشر سنوات بينما يندهش لو كانت المرأة أكبر بعام أو عامين فقط. في
كيف نفرق بين الحب والتعلق؟
"لا أستطيع فراقه" و"لا أستطيع العيش من دونها" هذا هو الحب من وجهة نظر البعض، وهكذا يصف الكثير منا علاقتهم بالطرف الآخر للدلالة على شدة حبهم له أو لها، لكن في الحقيقة لو انتبهنا لتلك الكلمات جيدًا لوجدنا أنفسنا نفكر: هل هذا هو حب فعلًا أم مجرد تعلق بالشخص؟ ففي أوقات كثيرة قد نعتاد على وجود شخص ما في حياتنا، أو نعتاد على ما يقدمه لنا من أشياء أو مشاعر أو قيم أو خدمات، لكنه لا يكون حبًا بمعناه الحقيقي،
لماذا علم النفس الغربي ليس على مقاسنا؟
هناك الكثير من الكتب في علم النفس خاصة، مترجمة وبالفعل هي مفيدة ولا أحب تصنيف العلم لغربي وغيره، لكن أرى أن هناك فجوة، فالمجتماعات العربية مثلا مختلفة وهناك نصائح وممارسات صعب تطبيقها أو حين تطبيقها لا تكون على مقاسنا، كما أننا غير منتجين وهذا أكثر ما يستفزني وليس لدينا بحث علمي قوي سواء في علم النفس أو غيره برغم من وجود كوادر، فربما أكثر ما نحتاجه هو أن نفهم طبيعتنا ويكون هناك إنتاج أكثر فيما يخص ذلك.
لماذا أغلب الاختراعات الكبرى أجنبية, تفوق عقلي أم ظروف حضارية؟
كان هذا السؤال يشغلني دائمًا فكلما فكرت في الأمر، وجدت أن بعض الأفكار التي نراها اليوم عادية جدًا، مثل فيسبوك أو واتساب، كانت في وقت ما تبدو فكرة غريبة أو حتى غير منطقية. لكن شخصًا ما جرب، وبنى، وطور، وحول الفكرة إلى شيء يستخدمه العالم كله. وهنا بدأت أفكر: هل المشكلة أننا لا نملك الأفكار؟ أم أننا لا نملك الجرأة، أو الدعم، أو المناخ الذي يسمح للفكرة أن تكبر؟ ثم خطر في بالي جانب آخر. بعض الأفكار التي تبدو اليوم
عيد فطر مبارك آل حسوب I/O: ما الذي يصنع فرحة العيد بالنسبة لكم؟
أعاد الله عليكم العيد بالخير واليمن والبركات، وتقبل منا منكم صالح الأعمال مع مرور الوقت، أصبحت ألاحظ أن فرحة العيد لم تعد مرتبطة بأشياء كبيرة كما كانت سابقًا، بل بتفاصيل صغيرة نصنعها نحن؛ لحظة هدوء، لقاء بسيط، أو حتى مكالمة مع شخص نشتاق له. بالنسبة لي، صرت أقدر هذه التفاصيل أكثر، وأشعر أنها هي التي تعطي العيد معناه الحقيقي وسط انشغالات الحياة.