سؤالى عن ازاى بتعرف تتكلم وتتعامل وتسيطر على عقلك الباطن وهل فعلا انت تقدر تسيطر عليه او تتعامل معه بشكل مباشر؟ ازاى بتقدروا تتعاملوا معاه..
اسأل I/O
9.66 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل أو عدم رغبة بالعمل؟
بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل. وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر
ما هي العلامة القوية لك على أن شخص ما ليس شخص جيد؟
بالتأكيد أغلبنا تعامل مع شخصيات كثيرة بحياته سواء أصدقاء أو زملاء وهناك علامات تقول أن هذا الشخص فعلا لا يوجد به خير، يعني بالنسبة لي أقوى علامة أن يكون الشخص قادر على المساعدة ولا يقدمها خاصة لو بينكم معرفة، أرى ان الشخص الذي يرفض مساعدة شخص وهو لديه ما يمكن أن يقدمه انسان غير جيد.
هل تغيير أسلوبنا مع الناس خطأ أخلاقي أم رد فعل طبيعي على معاملتهم؟
الفكرة وصف لواقع كثير من العلاقات ليس كل الناس تتعامل معنا بنفس القدر من الاحترام أو الالتزام الذي نتعامل به معهم والاستمرار في نفس الطريقة مع الجميع يسبب ضغط علينا أو يفتح باب للاستغلال مثلًا أحيانًا نبدأ مع شخص دائمًا بالاهتمام نرد بسرعة ونسأل عنه باستمرار لكننا نجده يرد بعد ساعات طويلة وأحيانًا يتجاهل الرسائل ثم يعود فقط عندما يحتاج شيء أو خدمة في هذه الحالة من الطبيعي أن نتعامل معه بنفس أسلوبه فلا نعطي أكثر مما يعطي ونستغله بنفس
هل من الممكن ان يتسبب شخص فى الوقوف فى طريق شخص اخر لمجرد الغيره او الحقد؟
مؤخرا بدات اشوف النوع دا من المشاكل وهو ان اناس يتسببون فى الوقوف فى طريق اخرين عن طريق انهم يقولوا عنهم ما ليس فيهم حتى لا يجعلوهم سعداء او ياخذون خطوه ما فى حياتهم.. رايت مؤخرا شخص يشكى من انه كان يسعى للزواج بشكل طبيعى وهو شخص محترم وعلى خلق وبالفعل ذهب الى فتاه وقد سال اهلها علي هذا الشاب ووجدوا بالفعل انه شخص على خلق ويعرف دينه وهو متعلم وكانت الخطبه هتتم بشكل طبيعى ويفرح الاسرتين وفى وقت ما
سؤال ممكن يبقى عند الكثير من الناس هل الاهل ممكن يبقوا سبب فى دمار حياه اولادهم؟
مؤخرا بعد الانفتاح ال احنا فيه وال تزايد بشكل كبير اوى وفى الاونه الاخير بقينا بنسمع وبنشوف افعال مكناش نتخيل فى يوم من الايام اننا نشوفها من الاجيال القادمه والتى المفروض هتكون هى الاساس القادم للمجتمع وال هتكون هى اساس الاسر القادمه شفنا اخر فتره اطفال على المنصات وشباب ايضا بيقوموا بافعال تكاد تكون غير مبرره او لا تصدق وال تخلى الواحد مننا يتعجب ويقول اين اهالى هؤلاء الشباب اين هم من محاسبه ابناءهم او تربيتهم بالشكل الصحيح الذى لا
برأيكم ما الذي يدمر مجتمعنا بشكل أسرع؟
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
سؤال خاص بسن الزواج؟
من وجهه نظر كل ماهم هنا اى هو افضل سن للزواج بالنسبه للشاب وللاناث؟ طبعا هذا الامر بيختلف من شخص لاخر حيث الاستطاعه ولاكن ما هو انسب سن بحيث ان الشاب والشابه يعفون انفسهم بشكل كبير وهل الزواج عفه فقط ام هناك امور اخرى؟ اتمنى من كل مساهم عنده خبره او راي يكتبه حتى يكون مرجع لاى شخص بيفكر فى هذا الامر. دمتم بخير.
ما هي الحقيقة الصادمة التي تؤمن بها تمامًا، ورغم ذلك يرفضها الناس من حولك؟
قد يجد الواحد منا نفسه يؤمن بحقائق يهرب منها المجتمع بالكامل من حوله. وهناك الكثير من الأمور التي ينطبق عليها هذا. فما هي تلك الحقائق الصادمة التي تصدقونها ويهرب منها الناس أو يرفضونها؟
ماذا حدث في الاستراحة بين الشوطين بمباراة مصر أمس؟
في مباراة مصر أمس كان الأداء في الشوط الأول ضعيف جدًا لا يوجد تركيز كافي واللعب كان بطيئ والفرص قليلة وكأن اللاعبين لم يدخلوا المباراة أصلًا فتمكن المنتخب النيوزيلندي من إحراز هدف في شباكنا لكن مع بداية الشوط الثاني تغير الأداء تمامًا وأصبح هناك حماس وضغط وسرعة وثقة أكبر في اللعب لدرجة أنني شعرت أننا نشاهد فريق مختلف فنجح المنتخب المصري في إحراز 3 أهداف والفوز بالمباراة. أعتقد أن المدرب قام بتهديد اللاعبين في الاستراحة 😂 لأن الحماس في الشوط
ما تراه أنت قيّمًا أراه أنا عديم القيمة، فهل للقيمة مقياس ثابت؟
مرحبًا يا رفاق! أقرأ حاليًا كتاب يحمل في ثناياه العديد من الحكم لجبران خليل جبران، تلك الحكم المخبأة خلف القصص أو النصوص القصيرة حيث تتجلى بشكل غير مباشر بين حروفها. واحدة من تلك القصص ملخصها أن رجلًا وجد في حقله تمثالًا رائع الجمال، فباعه لجامع التحف الذي اشتراه بمبلغ كبير، ثم مضى كلٌّ منهما في طريقه، غير أن الرجل بدأ بالتساؤل "كيف يمكن أن يضحي المرء بمال بهذا القدر مقابل مجرد حجارة كانت مدفونة في الأرض غير ذات أهمية؟"، في
الأم التي تلد أم التي تربي؟
سمعت بإحدى قصص الراديو القديمة حكاية ولد صغير تزوجت أمه بعد وفاة والده من رجل يضربه ويريد أن يجعله يترك المدرسة للعمل معه، فلاحظت معلمته ذلك وتحدثت مع والدته واتفقتا على أن تأخذه المعلمة الأرملة عندها. مرت الأيام وكبر الولد وأصبح مهندسًا بتربية وعناية وتضحيات المعلمة التي حتى لم تتزوج، ثم في يوم أتت أمه البيولوچية تطلب أن يعتني بها لأنها أحق به، ولأن زوجها مات وبناتها منه تركنها. إذا كان على الحمل والولادة، فلا شك أنهما أمران صعبان ومجهود
بالصدفة عثر زوج زميلتي على دفترها السري، ولا يسامحها إلى الآن
كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
ما هى السبل والطرق ال بتستخدمها على شان تقدر تتوب عن ذنب ما كنت بتعمله؟
كلنا نعرف اننا مذنبون ولاكن الفكره هى ان ازاى نرجع من الذنب دا بسرعه ونتوب الى الله عزوجل قبل فوات الاوان.. انا هنا بطرح السؤال دا على شان اشوف راى كل واحد فينا هنا فى انه ازاى يقدر يتوب ويرجع الى الله عزوجل بالطريقه ال متخليهوش يرجع للذنب مره اخرى اتمنى ان كل مساهم هنا يكتب رايه بحيث الكل يستفيد بشكل كبير وفعال من تجارب الاخرين.
ماذا لو أخبرك شريك حياتك أنه لا يحبك؟
ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
ما ذنب عائلة المجرم؟
عند سماع أو قراءة خبر عن قيام شخص ما بالسرقة أو تجارة المخدرات أو القتل، غالبًا ما يتصور الناس أنه ليس فقط المجرم، ولكنه من عائلة مجرمة أيضًا، مع أن الواقع يقول غير ذلك في كثير من الأحيان، فقد سمعت أكثر من قصة عن أشخاص توجهوا للإجرام أو احترفوه مع أن عائلاتهم بعيدة كل البعد عن ذلك. فمثلًا سمعت عن شخص احترف السرقة، مع أن أخيه كان تاجرًا معروفًا وكان دائمًا يذهب لحل المشاكل التي يوقع أخيه نفسه فيها، وهناك
لماذا يدّعي الرجل الحب ثم يقضي أيامًا لا يسأل، والحُجة أنه مشغول؟
لاحظت انتشار هذه المشكلة بكثرة بين المخطوبات، يقر الرجل بالحب أو الإعجاب بالفتاة، ولكنه قلما يسأل عليها، وقد يمضي أيامًا دون معرفة شيء عنها، ثم إذا سؤل عن سبب هذا، فإن السبب يكون شيء من قبيل أن لديه كارثة في عمله، أو مشغول بشيء جدي أو أنه يمر بضغوطات نفسية تجعله يفضل العزلة والانسحاب المؤقت. يضع هذا النمط من السلوك العلاقة، وخاصة في فترة الخطوبة التي يُفترض أن تكون مرحلة للتقارب وبناء التواصل، في حالة من الارتباك والشك المستمر. فالفتاة
هل المؤثر الشعوري للطفل هو البيئة أو فطرته هي التي تحكم مشاعره؟
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
إلى أي مدى يُلزَم الشريك بتحمل الاضطرابات النفسية أو السلوكيات القهرية للطرف الآخر؟
تقول زوجة أحدهم إن زوجها كان يزعجها بالرد على كل صغيرة وكبيرة في حياتهم اليومية ببحث أو دراسة يعرفها ولها علاقة بالموضوع؛ مما كان يجعل الحياة جادة بشكل مبالغ فيه؛ إلى أن صارت لا تحب الحديث معه، وتفكر بالانسحاب من العلاقة. هذا النمط من الأشخاص يُسمى "العلّامة" وهو واحد من أنماط الشخصيات التي لا تُحتمل، والتعايش معها صعب جدًا. قد لا يكون هذا مثالًا لاضطراب نفسي حقيقي، ولكنه قد يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك. ولنضرب مثالًا آخر على
لما اصبحت المادة في حياة الكثير لها هذا القدر من الاهمية؟
لا يمكن ان نخفي أهمية المادة في حياتنا وتيسير امورنا الواقعية، ولكن اصبح هناك مايسمونها بعبادة المادة، فترى الكثير يسعى اليوم لتحسين ظروفه وللزيادة في الدخل بتنوع الوظائف إمتداد ساعات العمل وغيرها .... من اجل دخل أرفع و مستوى معيشي احسن و وسط كل هذا يفقد الانسان الكثير من الجهد والوقت لعلاقته مع من حوله، ومنهم من يؤثر على صحته البدنية والنفسية ويتفاقم الامر في بعض العلاقات الى أن تصل للانفصال التام !! ، فنجد الرجل أعمال مثلا لا يرى
كيف تختارون من يستحق المساعدة في الشارع؟
اثناء مروري في الشارع أرى حالات كثيرة وأحيانا أتردد قبل أن أساعد أحد لأنني لا أعرف من يستحقها فعلًا. المواقف كثيرة ومتشابهة وهذا يجعل القرار صعب. أرى مثلًا شخص يجلس بصمت ويبدو عليه التعب لا يطلب شيئًا لكنه يلفت النظر بحالته. وفي المقابل شخص آخر يطلب المساعدة بسبب أنه فقد ماله ويريد العودة واخر يريد علاج لكني لا أستطيع أن أعرف ظروفهم الحقيقية أو أرى سيدة تبيع المناديل أجدها في الصباح الباكر نائمة على الأرض وفي المساء تقف لتبيع بينما
ما رأيكم بأداء الفرق العربية بكأس العالم؟
بعد تعادل مصر مع بلجيكا والمغرب مع البرازيل والسعودية مع أورجواي وقطر مع سويسرا ما عدا هزيمة تونس إن شاء الله تستطيع أن ترفع من أدائها بالقادم، وبانتظار الأردن والجزائر والعراق وأتوقع لهم الفوز أو التعادل، أرى أن أداء الفرق العربية تغيرت هذا المونديال تغير كبير، خاصة المغرب أدائهم ممتاز واستثمارهم واضح بأداء اللاعبين، كذلك المنتخب المصري من أروع المبارايات التي قاموا بها، وكذلك السعودية وقطر.
لماذا يتم تبرير القوامة للرجل رغم مشاركة المرأة المتزايدة في الإنفاق؟
اليوم لم يعد الإنفاق داخل الأسرة مسؤولية الرجل وحده كما كان في الماضي بل أصبح مسؤولية مشتركة في كثير من البيوت. أحيانًا تتحمل المرأة جزء كبير من المصاريف بل قد تتحمل العبء الأكبر لفترة من الوقت فقد نجد زوجة تعمل وتشارك في الإيجار أو أقساط السكن ومصاريف الأطفال بينما يمر الزوج بظروف مالية أو يكون دخله غير ثابت أو حتى يختار توجيه أمواله لمتعته الشخصية. فيصبح استقرار الأسرة قائم على مجهود الطرفين وأحيانًا على المرأة وحدها. ورغم هذا التغير يظل
انتهت فصول المسرحية؟
في خضمّ الأحداث المتسارعة، يُخيل إلينا أن العالم يسير في فوضى. لكن، ماذا لو كان هذا "الاضطراب" مجرد مشهد متقن ضمن مسرحية عالمية طويلة؟ هناك قناعة بأن العالم يُدار من خلف الستار من قِبل "مخرجين" مجهولين، يرسمون خطوط الأحداث بعناية فائقة. الحكام؟ ليسوا سوى واجهات أو ممثلين يتقنون أدوارهم على الخشبة أمام الجمهور الغافل. كل شيء -من أزمات، وتغيرات، وحتى قرارات دولية- قد يكون نصاً مكتوباً ومخططاً له منذ زمن بعيد. إذا كانت الحقيقة هي أن الأدوار موزعة مسبقاً، فهل
ما أكثر شيء تفتقده في حياتك؟
أحيانًا يكون كل شيء في الحياة مستقرًا من الخارج العمل مستمر والناس حولنا والحياة تسير بشكل طبيعي ومع ذلك يبقى شعور داخلي بأن شيئًا ما ناقص. ليس بالضرورة أن يكون هذا النقص في المال أو النجاح فقد يكون راحة نفسية أو شخص نشعر معه بالأمان أو حتى وقت كنا فيه أكثر هدوءًا وبساطة. ما نفتقده غالبًا لا نعرف كيف نحدده بدقة لكنه يظل موجود كإحساس مستمر بالغياب يظهر في لحظات الهدوء أكثر مما يظهر أثناء الانشغال. نفتقد أشياء يصعب قولها