ماذا حصل لمجتمع حسوب، اختفاء للصورة والاسم، هل يعلم أحد؟
اسأل I/O
9.67 ألف متابع
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
انا لسة جديد هنا وبحاول اعمل استطلاع سؤالى لو فى شاب فى الثلاثينات حاله اقل من المتوسط ولكن بيحاول وبيسعى واقرع وجسمه تخين شوية وقصير هل فى واحدة ممكن تقبل بيه فى الايام دى
بالنسبة لي كان اتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة هذا فرق معي كثيرا وكنت أتمنى لو التزمت بهم من سنوات مضت كان فرق معي أكثر. وأنتم؟
سؤالى عن ازاى بتعرف تتكلم وتتعامل وتسيطر على عقلك الباطن وهل فعلا انت تقدر تسيطر عليه او تتعامل معه بشكل مباشر؟ ازاى بتقدروا تتعاملوا معاه..
بالنسبة لي لا أتوقف عن العمل وأضغط على نفسي بالرغم من أني لا أكون بكامل تركيزي ووعيي وأعمل بجودة منخفضة لكن أكون منشغلة في متى أنتهي صراحة أشعر بالذنب إذا فكرت أن أستريح فترة لأن إذا أخذت استراحة لن يبقى من اليوم الكثير لكي أنجز وأيضًا لأن أحيانًا أشعر بالكسل لأكثر من يوم متتالي فإذا استجبت لرغبتي لن أنجز عملي بهذا الشكل. وأحيانًا أنتهي من العمل دون أن أشعر بالرضا الذي يأتي عادة بعد الإنجاز كأن ما أفعله لا يؤثر
مؤخرا بعد الانفتاح ال احنا فيه وال تزايد بشكل كبير اوى وفى الاونه الاخير بقينا بنسمع وبنشوف افعال مكناش نتخيل فى يوم من الايام اننا نشوفها من الاجيال القادمه والتى المفروض هتكون هى الاساس القادم للمجتمع وال هتكون هى اساس الاسر القادمه شفنا اخر فتره اطفال على المنصات وشباب ايضا بيقوموا بافعال تكاد تكون غير مبرره او لا تصدق وال تخلى الواحد مننا يتعجب ويقول اين اهالى هؤلاء الشباب اين هم من محاسبه ابناءهم او تربيتهم بالشكل الصحيح الذى لا
مؤخرا بدات اشوف النوع دا من المشاكل وهو ان اناس يتسببون فى الوقوف فى طريق اخرين عن طريق انهم يقولوا عنهم ما ليس فيهم حتى لا يجعلوهم سعداء او ياخذون خطوه ما فى حياتهم.. رايت مؤخرا شخص يشكى من انه كان يسعى للزواج بشكل طبيعى وهو شخص محترم وعلى خلق وبالفعل ذهب الى فتاه وقد سال اهلها علي هذا الشاب ووجدوا بالفعل انه شخص على خلق ويعرف دينه وهو متعلم وكانت الخطبه هتتم بشكل طبيعى ويفرح الاسرتين وفى وقت ما
الفكرة وصف لواقع كثير من العلاقات ليس كل الناس تتعامل معنا بنفس القدر من الاحترام أو الالتزام الذي نتعامل به معهم والاستمرار في نفس الطريقة مع الجميع يسبب ضغط علينا أو يفتح باب للاستغلال مثلًا أحيانًا نبدأ مع شخص دائمًا بالاهتمام نرد بسرعة ونسأل عنه باستمرار لكننا نجده يرد بعد ساعات طويلة وأحيانًا يتجاهل الرسائل ثم يعود فقط عندما يحتاج شيء أو خدمة في هذه الحالة من الطبيعي أن نتعامل معه بنفس أسلوبه فلا نعطي أكثر مما يعطي ونستغله بنفس
بالتأكيد أغلبنا تعامل مع شخصيات كثيرة بحياته سواء أصدقاء أو زملاء وهناك علامات تقول أن هذا الشخص فعلا لا يوجد به خير، يعني بالنسبة لي أقوى علامة أن يكون الشخص قادر على المساعدة ولا يقدمها خاصة لو بينكم معرفة، أرى ان الشخص الذي يرفض مساعدة شخص وهو لديه ما يمكن أن يقدمه انسان غير جيد.
مرحبًا يا رفاق! أقرأ حاليًا كتاب يحمل في ثناياه العديد من الحكم لجبران خليل جبران، تلك الحكم المخبأة خلف القصص أو النصوص القصيرة حيث تتجلى بشكل غير مباشر بين حروفها. واحدة من تلك القصص ملخصها أن رجلًا وجد في حقله تمثالًا رائع الجمال، فباعه لجامع التحف الذي اشتراه بمبلغ كبير، ثم مضى كلٌّ منهما في طريقه، غير أن الرجل بدأ بالتساؤل "كيف يمكن أن يضحي المرء بمال بهذا القدر مقابل مجرد حجارة كانت مدفونة في الأرض غير ذات أهمية؟"، في
في مباراة مصر أمس كان الأداء في الشوط الأول ضعيف جدًا لا يوجد تركيز كافي واللعب كان بطيئ والفرص قليلة وكأن اللاعبين لم يدخلوا المباراة أصلًا فتمكن المنتخب النيوزيلندي من إحراز هدف في شباكنا لكن مع بداية الشوط الثاني تغير الأداء تمامًا وأصبح هناك حماس وضغط وسرعة وثقة أكبر في اللعب لدرجة أنني شعرت أننا نشاهد فريق مختلف فنجح المنتخب المصري في إحراز 3 أهداف والفوز بالمباراة. أعتقد أن المدرب قام بتهديد اللاعبين في الاستراحة 😂 لأن الحماس في الشوط
في خضمّ الأحداث المتسارعة، يُخيل إلينا أن العالم يسير في فوضى. لكن، ماذا لو كان هذا "الاضطراب" مجرد مشهد متقن ضمن مسرحية عالمية طويلة؟ هناك قناعة بأن العالم يُدار من خلف الستار من قِبل "مخرجين" مجهولين، يرسمون خطوط الأحداث بعناية فائقة. الحكام؟ ليسوا سوى واجهات أو ممثلين يتقنون أدوارهم على الخشبة أمام الجمهور الغافل. كل شيء -من أزمات، وتغيرات، وحتى قرارات دولية- قد يكون نصاً مكتوباً ومخططاً له منذ زمن بعيد. إذا كانت الحقيقة هي أن الأدوار موزعة مسبقاً، فهل
من وجهه نظر كل ماهم هنا اى هو افضل سن للزواج بالنسبه للشاب وللاناث؟ طبعا هذا الامر بيختلف من شخص لاخر حيث الاستطاعه ولاكن ما هو انسب سن بحيث ان الشاب والشابه يعفون انفسهم بشكل كبير وهل الزواج عفه فقط ام هناك امور اخرى؟ اتمنى من كل مساهم عنده خبره او راي يكتبه حتى يكون مرجع لاى شخص بيفكر فى هذا الامر. دمتم بخير.
لا يمكن ان نخفي أهمية المادة في حياتنا وتيسير امورنا الواقعية، ولكن اصبح هناك مايسمونها بعبادة المادة، فترى الكثير يسعى اليوم لتحسين ظروفه وللزيادة في الدخل بتنوع الوظائف إمتداد ساعات العمل وغيرها .... من اجل دخل أرفع و مستوى معيشي احسن و وسط كل هذا يفقد الانسان الكثير من الجهد والوقت لعلاقته مع من حوله، ومنهم من يؤثر على صحته البدنية والنفسية ويتفاقم الامر في بعض العلاقات الى أن تصل للانفصال التام !! ، فنجد الرجل أعمال مثلا لا يرى
متشوق لسماع آرائكم خاصة وإني مقتنع أن القانون يجب أن يكون أدق العلوم النظرية، بالتوازي مع الطب الذي يجب أن يكون أدق العلوم العملية (وأعتقد أن ديكارت لا يختلف معي كثيرا).
قد يجد الواحد منا نفسه يؤمن بحقائق يهرب منها المجتمع بالكامل من حوله. وهناك الكثير من الأمور التي ينطبق عليها هذا. فما هي تلك الحقائق الصادمة التي تصدقونها ويهرب منها الناس أو يرفضونها؟
كلنا نعرف اننا مذنبون ولاكن الفكره هى ان ازاى نرجع من الذنب دا بسرعه ونتوب الى الله عزوجل قبل فوات الاوان.. انا هنا بطرح السؤال دا على شان اشوف راى كل واحد فينا هنا فى انه ازاى يقدر يتوب ويرجع الى الله عزوجل بالطريقه ال متخليهوش يرجع للذنب مره اخرى اتمنى ان كل مساهم هنا يكتب رايه بحيث الكل يستفيد بشكل كبير وفعال من تجارب الاخرين.
برأيي من أخطر التغيرات التي ألاحظها في الفترة الأخيرة تزايد قبول المثلية الجنسية داخل المجتمع العربي مقارنة بالسابق لم يعد الأمر يقتصر على وجودها بنسبة محدودة وأصبح هناك من يدافع عنها ويبررها ويطالب بتطبيعها على نطاق أوسع. ألاحظ أيضًا أن كثيرين يعتبرونها أمر فطري بالكامل وتزايدت قبولها فأصبحت تعرض بشكل أكبر في الإعلام والمحتوى الموجه للشباب والأطفال وأصبح الاعتراض عليها يصور على أنه تعصب وكراهية بالنسبة لي المشكلة ليست في ملاحقة الناس أو التدخل في حياتهم الخاصة لكن في التحول
سمعت بإحدى قصص الراديو القديمة حكاية ولد صغير تزوجت أمه بعد وفاة والده من رجل يضربه ويريد أن يجعله يترك المدرسة للعمل معه، فلاحظت معلمته ذلك وتحدثت مع والدته واتفقتا على أن تأخذه المعلمة الأرملة عندها. مرت الأيام وكبر الولد وأصبح مهندسًا بتربية وعناية وتضحيات المعلمة التي حتى لم تتزوج، ثم في يوم أتت أمه البيولوچية تطلب أن يعتني بها لأنها أحق به، ولأن زوجها مات وبناتها منه تركنها. إذا كان على الحمل والولادة، فلا شك أنهما أمران صعبان ومجهود
نرى في عصورنا الكثير من الاختلافات الفردية فنجد مثلاً أشخاص يبكون من شيء بسيط بخلاف أشخاص اخر، وأشخاص يضحكون لأي شيء بخلاف اخر فقد أو قلما يبتسمون أصالة! فهل هذا من تأثير بيئة العيش وطبيعته والمجتمع الذي يعيشون فيه؟ كأنّّا إذا ربينا طفل منعزلا عن العالم فهل سيكبر بدون مشاعر؟ أو أن ذلك تأثير الفطرة في الإنسان؟
كنت أتحدث مع صديقتي المتزوجة. كانت منزعجة وتريد أن تحكي وتطلب المساعدة لربما وجدت مني ما يهدئها بعض الشيء. تقول لي إنها طلبت من زوجها مسبقًا حل مشكلاتهما بالوضوح ومصارحة بعضهما البعض بشأن ما يزعجهما. وكم من مرةٍ اقترحت عليه بعض الأساليب الحديثة، كأن يكتب كلاهما في ورقة سلبيات الآخر ثم مناقشتها في حو هادئ ولطيف. ولكن دائمًا يقابل زوجها طلبها بالرفض، ويقول إن علاقتهما الزوجية زي الفل، وإنهما في غنى عن هذا التعقيد. يأست وتوقفت عن طلب ذلك منه،
بعد تعادل مصر مع بلجيكا والمغرب مع البرازيل والسعودية مع أورجواي وقطر مع سويسرا ما عدا هزيمة تونس إن شاء الله تستطيع أن ترفع من أدائها بالقادم، وبانتظار الأردن والجزائر والعراق وأتوقع لهم الفوز أو التعادل، أرى أن أداء الفرق العربية تغيرت هذا المونديال تغير كبير، خاصة المغرب أدائهم ممتاز واستثمارهم واضح بأداء اللاعبين، كذلك المنتخب المصري من أروع المبارايات التي قاموا بها، وكذلك السعودية وقطر.
هل كل واحد فينا بيقعد مع مع نفسه ويتخيل فى المستقبل شكل حياته بيبقى عامل ازاى يعنى احنا عارفين ان مراحل الحياه بتتقسم الى 3 اول 20 سنه وال 20 الثانين وال 20 فى مرحله الشيخوخه فا ايا كان انت فى اى مرحله حاليا هل بتتخيل نفسك فى المستقبل بناءا على المرحله التى تعيشها الان ولا بتسبها لظروفها... محتاج اجابه كل واحد هنا وممكن نتعلم من بعض ان شاء الله
كثيرًا من العلاقات تنهار بسبب اختلاف الطموح قد نجد شخصين بينهما انسجام كبير في الكلام والنقاش لكن أحدهما يريد بناء ثروة والسفر والتطور المستمر والآخر يريد حياة هادئة وروتين ثابت بعد فترة يبدأ كل طرف في رؤية الآخر كعائق لا كشريك. الحقيقة أن توافق الطموح أخطر وأهم من التوافق الفكري لأن طريقة التفكير يمكن التعايش معها لكن اختلاف الاتجاه في الحياة يخلق فجوة تكبر مع الوقت. حتى فكرة نحن نفهم بعض لا تعني الكثير إذا كان كل شخص يريد مستقبل
في إحدى المجموعات النسائية الخاصة بمدينتنا نشرت إحداهن موقفًا كانت شاهدة عليه وتورطت فيه، وهو أنها رأت زوجًا بسيارته يضرب زوجته والزوجة تستغيث، فذهبت تلك السيدة وبدأت بالصراخ في الزوج ليتراجع عن أذية الزوجة التي كان مصابة وتنزف، ثم طلبت الزوجة منها أن تطلب الشرطة، وحين حضرت الشرطة، رفضت الزوجة المعنفة أن تدين زوجها أو يتم إلقاء القبض عليه! موقف مثير للأعصاب وصادم أيضًا، لكنه متكرر للأسف، فأحيانًا قد يضرب الزوج زوجته وحين يتجمع الناس لنجدتها تقول هي: ما دخلكم؟