دليلة رقاي

مدونة وكاتبة محتوى 🇩🇿

298 نقاط السمعة
عضو منذ
4

لماذا نعتبر التفكير الذي لا يوافق ما تعودنا عليه جنونا؟

عادةً ما يخرج لنا أحدٌ بفكرة تكسر كل القوالب التي تعوّدنا عليها، ويطرح طرحًا يُخرجنا من دائرة الراحة فكريا، فنقول له: أنت مجنون. برأيكم لماذا نفعل ذلك؟ وكيف لنا أن نغيّر هذه النظرة، لأنه حقيقةً قد يكون ما نراه جنونا في غاية الإبداع؟
5

كاتب المحتوى عرضة للإصابة بتشنج الكاتب Writer's Cramp

إذا كنّا نشعر بعدم الراحة في اليد أثناء الكتابة؟ أو أنّ يدنا تتحرك بشكل لا إرادي سواء خلال الكتابة بالقلم أو على لوحة المفاتيح؟ فقد نكون مصابين بتشنّج الكاتب ونحن لا ندري. لكن ماذا يُقصد بمُصطلح تشنج الكاتب Writer's Cramp ؟ هو اضطراب عصبيّ يصيب الكاتب، ويؤثر على عضلات اليد، ما يجعلها تتحرّك لا إراديا وبحركات عشوائية، يصيب الكتّاب والأشخاص الذين يستعملون لوحة المفاتيح والفأرة بشكل مستمر. تقول الدكتورة ديبورا لي من صيدلية الدكتور فوكس على الإنترنت عن تشنج الكاتب:
3

بيت الكاتب مدوّنة، أساسها فكرة وجدرانها حروف

ظهرت المدونات أول مرة في التسعينات، وكانت عبارة عن مذكّرات يومية إلكترونية، ثم بدأت تتطوّر شيئا فشيئا حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، بأنواعها المختلفة وأشهرها بلوجر ووردبريس . أصبح عدد المدونين اليوم بالملايين حول العالم، وأصبحت أرضًا خصبة تنطلق منها العلامات التجارية للشركات، وحتى العلامات الشخصية للتواصل مع الجمهور والفئة والمستهدفة. طرحت في المساهمة السابقة موضوعا عن أي المنصات أفضل لكاتب المحتوى؟ ومن خلال نقاشاتكم لاحظت أنّ هناك من لديه مدونة، فأردت طرح الموضوع لنستفيد أكثر من تجارب
4

تيك توك المنصة الأنسب لكاتب المحتوى!

بصفتي كاتبة محتوى أجد صعوبة إلى الآن في الاستقرار على منصة، واعتمادها في الكتابة والوصول إلى عدد من القرّاء من خلالها. دوّنت لفترات طويلة على فيسبوك دون منهجية ومع حذفي المتكرر لحسابي فقدت الكثير من المحتوى القيّم الذي دونته على فترات مختلفة. لكن بعد تعرّفي على منصة حسوب i/ o مؤخرًا خفّ تدويني على الفيسبوك، وأصبحت أتصفّح حسوب أكثر من غيره من المنصات، بل وحتى أنّني أستخدمه للبحث أحيانًا. هل تعتقدون مثلي أنّ حسوب يستحقّ أن يكون أرضية خصبة ينطلق
8

مصطلح رائد أعمال محتوى Content Entrepreneur ماذا تعرفون عنه؟

نحن في زمن أصبح لزامًا على المرء إنتاج محتوى، محتوى ثريّ وقيّم، إنساني يلبّي حاجيات الفرد المختلفة، ويتوافق مع ميوله في هذه المرحلة. يختلف المحتوى من منصة إلى أخرى، وحسب طلبات الفئة المستهدفة وحاجتها، لذلك نجد اليوم يوتيوبر، تيكتوكر، مدوّن، وبودكاستر، وغيرها الكثير… من خلال متابعتي للنشرة البريدية الخاصة بموقع the tiLt ، قرأت مصطلح رائد أعمال محتوى وقد راقني جدا، ووجدته أكثر دقة وشمولية من صانع محتوى. لكنني حين بحثت عنه لم أجد مقالات تتناول هذا المصطلح، على عكس
5

ورشات تعليم الكتابة يتقدم بها الكاتب أم يتأخر

مما لا شك فيه أن الكتابة الجيدة هي عبارة عن فن وطقوس، ومجموع قواعد وليست مجرد حروف عادية، ولا يمكن تسمية من يجيد رصّ الكلمات بجانب بعضها البعض، لا تحمل أي عمق ولا بلاغة ولا ذوق كاتبًا. لذلك نجد الكتّاب السابقين في رحلة الأدب، الذين قطعوا شوطًا في الكتابة ويعرفون دَهاليزها، يأخذون على عاتقهم تعليم ذلك الحالم بركوب موجة الأدب. ليعلّموه مهارات استخدام اللغة، وتطويعها لصالح أهدافه ليتشرّبها ذهنيًا وفكريًا وحتى عاطفيًا، ليستطيع كتابة نصوص تلامس وجدان القارئ. في رأيي
3

النشرات البريدية Newsletters، تساهم في إثراء المحتوى

أعتقد أنّ النّشرات البريدية لها طابع عائلي دافئ، أو ربما هذا ما أشعر به أنا تجاه هذا النوع من المحتوى، له لمسة ألفة ومودة تجمع صاحبها مع فئته المستهدفة. أنا شخصيًا أجدها أقرب لجلسة ودّ مليئة بالجواهر القيّمة، وهذا ما أؤيد فيه أيريك هاربسون حين قال: "إن كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي حفلة كوكتيل، فإنّ التسويق عبر البريد الإلكتروني هو لقاء بين اثنين لشرب القهوة". لذلك أراها جسر محبّة بين صاحبها وفئته المستهدفة، ليصبح البريد الإلكتروني جمعة عائلية أكثر منها
5

الأدوار المتناقضة للكاتب في نصوصه، إبداع أم إنفصام؟

أحيانًا عندما نقرأ لأحد الكتّاب تجذبنا نصوصه من الطريقة التي يلاعب فيها مشاعرنا، أحيانًا يعزف على وتَر آلامنا، وأحيانًا أخرى يكبس زرّ الذكريات التي رميناها في قبو الذاكرة، وتظاهرنا أنّها غير موجودة. ومراتٌ كثيرة يجعلنا نتوقّف ونكتفي بتنهيدة، وأحيانًا نتجمّد في محلّنا وتنحدر على وجنتنا دمعة وحيدة، ونتساؤل كيف لهذا الكاتب أن يلامس كل هذه النقاط الحساسة المخفية في دواخلنا بأصبع واحد. كاتبٌ يعيش داخل أفكاره أكثر مما يعيش مع أهله، تجده يلاحق الأفكار عبر أزمان ومجرّاتٍ وأكوان، يستيقظ فجرًا
3

الكاتب بين جرأةٍ مقبولة، و جرأةٍ تُغضِبُ القارئ

دعوني أتحدث اليوم بصفتي قارئة فقط، وأستشير الكتّاب، عن مصطلح صادفته كثيرًا في قراءاتي، لكنّه مازال مربكًا بالنسبة لي وتحيط به ضبابية، ولم أعرف ماذا يقصدون به بالضبط. جرأة الكاتب أو ما يُعرف بالكاتب الجريء، تُرى كيف نعرف أنّ هذا الكاتب جريء؟ وحدث هذا معي حين قرأت رواية اليهودي الحالي (2009) للكاتب علي المقري التي حازت على جائزة البوكر ، والأستاذة التي رشّحتها لنا قالت: على الكاتب أن يكون ذا قلمٍ جريئ ، بغضّ النظر عن الموضوع الذي تناولته الرواية،
7

الكتاب كائنٌ غامضٌ، حتى بالنسبة لكاتبه

الكتاب كائنٌ يستطيع تغيير حياتك كلّها، يمكنه أن يهدم كلّ ما بنيته من أفكارٍ لسنوات، ويمكنه إعادة تشكيلك من جديد، أو بناءك من ركامك لتصبح شخصًا لم تحلم أن تكونه يومًا. ألا يمكن للكتاب أن يحطّم أصنامًا نُصبت في زوايا أرواحنا؟ ألا يمكنه أن يَسكننا، يستعمرنا، وينغرس في أحشاءنا ولا يغادرنا أبدًا؟ ! الكتاب قد ينسج لنا شرنقةً تلفّ ضعفنا، وتسقينا أفكارًا نيّرة تنير دروبنا المظلمة…، كما يمكنه أن يبعثرنا، ويزرع في قلبونا الشك، والحقد تجاه العالم، ويُزعزع كياننا. قد
4

الكاتب صاحب المؤلف الواحد، هل يُمكن اعتباره كاتب؟

المؤلِّفُ صاحب العمل الأدبي الواحد ، هو ذلك الكاتب الذي جاء من عالمٍ آخر، وبثّ جماله وإبداعه على أهل الأرض ثم اختفى، قد يكون مُؤَلَّفه خلاصةً لتجاربه الشخصية، يبوح فيه بمخاوفه وهواجسه، يصبّ فيه غضبه من قوانين مجتمعه، يسكب نقَمه على والديه وربما ذكرياته التعيسة التي تلاحقه، بطريقةٍ تجعلك تأخذ العِبرة من عُمقِ آلامه، وتتجاوز أخطاءه التي وقع فيها، فيكون كتابه بمثابة مواساةٍ من نوعٍ آخر، ثم يختفي… أين يختفي؟ ربما يعتزل الأدب، لأسبابٍ تحبس قلمه، وربما هو الآن يحاول
5

اللودوكسوفوبيا تلاحق الكاتب

أعتقد أنّ كل كاتب في بداياته قد تعترضه بعض الأسئلة القاسية نوعًا ما، وهي نابعةٌ من جلّاده الداخلي الذي ربّما يكون أستاذ اللغة العربية في مدرسته، حين قال له: أنت لا تفرّق بين ال القمرية، وال الشمسية وتظنّ نفسك عربيًا والعربية لغتك الأم، فكيفَ ستصبحُ كاتبًا؟ فسبّب هذا الكلام جرحًا غائرًا في قريحته الأدبية، ومازال ينزفُ منذُ ذلكَ الحين، وتركَ نُدبة في عمقِ حلمه في الكتابة. لذلك مازال إلى اليوم يلتفتُ إلى ذلك الصوت الذي أصبح كالسّوط يجلدُ كتاباته، فتارةً
3

الكتابة العلاجية writing therapy، تساهم في إثراء المحتوى

لا شك أنّ الكتابة العلاجية تعدُ نوعًا من أنواع العلاج النّفسي، طوّرها عالم النّفس الأمريكي إيرا بروغوف في ستينات القرن الماضي، وهي عبارة عن بَوح للورق، وفضفضة للبياض كأنّ المرء يلوّن الصفحات البيضاء بهمومه السوداء، ويُفرغُ كلّ ما يثقل صدره وتُصبح الورقة طبيبًا نفسيًا يُنصتُ دون أحكام، ويحتفظ بسريّة الحديث… قد نتساءل عن أهمية هذه الكتابة! بلا شك يُعتمدّ عليها في تخفيف الحزن، تجاوز الكآبة والضغوط النفسية، وكتابة ما يصعب قوله وفيها عدة أنواع مثل: كتابة الهموم في شكل قصص،
3

كيف أحافظ على مصداقية كتاباتي في ظل الانتشار الواسع للمحتوى؟

في ظل التدفق المعلوماتي، و المحتوى الذي يتم رفعه على الأنترنت يوميا، و كمّ المدخلات التي نتعرّض لها من صور، فيديوهات، بودكاست و حتى المقالات، الاقتباسات، والإعلانات …، أصبح من الصعب التعامل معها ولاسيما إذا كنّا قليليّ خبرة في مجال التعامل مع التقنية. لدرجة أنّني أحيانا أقرأ المعلومة ولا أذكر أين! أحفظ المقولة و أنسى قائلها وهكذا...، و يحدث أن تسقط في عقلك فكرة أنت موقنٌ أنّها ليست فكرتك، أنت التقطتها من مكان ما، أو استلهمتها من شخص آخر، لكن
4

اضافة لمسة ترفيهية للمحتوى، تنفع أم تضرّ؟

كان الترفيه في السابق منفصلا، و قد خُصصت له أماكن مثل دور السنما، مجالس النرد و حتى مختلف الرياضات آنذاك. لكن اليوم ومع ظهور التقنية أصبح الترفيه أكثر انتشارًا، و أقرب للاستمتاع به و ذلك لسهولة الوصول إليه، سواء من خلال الهاتف المحمول، الجهاز اللوحي و حتى الحاسوب و ألعاب الفيديو... و لقد ساهم عنصر الترفيه في زيادة الإنتاجية بشكل عام، و خاصة إنتاجية الأطفال حيث أنّ الترفيه يساهم في تنمية شخصياتهم، و اخراجهم من العزلة و الانطوائية و حتى
5

التسويق للمحتوى من خلال مؤثّري مواقع التواصل الاجتماعي يؤتي أكله.

تطرقت سابقًا للتسويق في الكتابة بشكل عام، فكوننا كتاب محتوى، هذا يُحتّم علينا التسويق لأنفنسنا و بكلّ الطرق، فإذا كنا نريد الوصول إلى فئتنا المستهدفة و إن كنا من الفئة التي تظنّ أنّ التسويق للذات يعتبر غرورًا و تبجّحا، أو تهتم لنظرة النّاس و أحكامهم، فعلينا تغيير وجهة نظرنا عاجلا، لأنّ التسويق هو رأس مالنا و صفقتنا الرابحة. كما يقول الأستاذ يونس بن عمارة: " كن أعظم مبرمج بايثون أو رياكت أو أعظم كاتب، كن أقوى مصارع أو أبرع محاسب…دون
3

مطاحن المحتوى استغلال أم استقلال؟

يبدأ عشاق الكتابة و هواة القلم بدخول عالم العمل الحر بحماس و شغف، و يبحثون عن أعمال أونلاين دون أن تكون لديهم فكرة عن أسعار المقالات، و القصص و غيرها... و ربما قد يكتبون ما يزيد عن آلاف الكلمات و يأخذون أجورًا أقل لا ترضي تعبهم و لا تعوّض جهدهم، و هذا ما يجعل المستقلين يتعبون و أحيانًا يتخلّون عن العمل ككتّاب محتوى و مدوّنين. تواصلت الأمس مع أحد المدوّنين، لأطلب نصيحته فيما يخصّ كتابة مقالات تتوافق مع شروط ال
3

القصة التسويقية Storytelling، من خلالها نصل أسرع لجمهورنا.

يتداول البشر القصص منذ بداية الخليقة، ليوصلوا للمتلقي دروسًا و عبَر و أحكام و ذلك بسبب أن القصة تلامس أعمق نقطة في البشر. و تتفاعل مع عواطفهم فيحفظونها أكثر من أي شيء آخر، لذلك نحفظ قصص الجدّات و حكايا قبل النوم، و لا نتذكر دروس التاريخ التي سهرنا لحفظها من أجل الامتحانات. اليوم تستخدم لأغراض تسويقية، و الوصول بشكل أسرع للفئة المستهدفة أيا كانت، و مهما اختلف المنتج الذي تقدّمه أو الخدمة يمكن للقصة التسويقية أن تخدم هدفك. كلنا نتذكر
7

الكتابة وحدها لن تكفي، عليك أن تسوّقَ لحروفِك

الكثير من الكتّاب اليوم يكتبون و يقدّمون محتوى لابأس به، لكنهم لا يصلون إلى القارئ و لا ينال محتواهم التقدير الذي يستحقّه و ذلك بسبب نقص أو انعدام التسويق، و ذلك بسبب العقلية السائدة في مجتمعنا و هي أنّ التسويق لا يكون إلاّ للمنتجات الرديئة، صحيح أنّ هذا المعتقد كان ينطبق على المنتجات الاستهلاكية والغذاء و الأجهزة و مواد التجميل، لكنّه تعدّى ذلك ليصل إلى المحتوى الكتابي أيضا. فكثيرًا ما تجد الكاتب يخشى التسويق لكتاباته و محتواه خوفًا من نظرة
2

"كيفَ تَكونُ كاتبًا و لا تحمِلُ قَلمًا" ؟

لا يختلف كاتبان على أهمية القلم في رحلة الكتابة و التدوين، لكن في واقع التقنية أصبح للحبر منافسٌ قويّ و هو لوحة المفاتيح، التي أصبحت صديقة العديد من الكتّاب في هذا الزمن، و هل سيأتي يوم تكون فيه الغلبة للوحة المفاتيح ؟ في الفلم الأمريكي The Words 2012 ، الذي تدور أحداثه حول كاتب يحاول مستميتًا الوصول للشهرة، و يتم رفض مؤلفاته طيلة خمس سنوات، حتى تبتسم له الحياة ليجد مسودة لرواية لم يكتب عليها اسم المؤلّف في إحدى الحقائب
3

التدوين اليومي، هل يكفي أن يجعل مني كاتبة محتوى محترفة؟

يعاني كلّ مبتدئ في التدوين و صناعة المحتوى من التفكير المتواصل، في طريقة تجعله ينتقل من مرحلة البدايات المحرقة، إلى مرحلة الاحتراف و النّهاية المشرقة مع أنه ليس هناك نهاية في العلم و التّعلم إلّا أنّ هناك مرحلة الخروج من منطقة الراحة و تجاوز المخاوف التي تسيطر على المبتدئ، من عدم الثقة في نفسه و فيما يقدّمه للجمهور، و القيمة المضافة للمحتوى العربي بشكلٍ عامّ، لأنّ الغاية هنا ليست اضافة محتوى و حسب وإنّما تحرّي الجودة كما يقول راد فيكشين