لطالما كان لحديث الذات وقعا على المتاصل من الافكار ، فقيم الافكار المتاصلة ثابتة منذ تكوين الكيان الذاتي ،وقد تضعنا تجربة الحياة في صراع مع المتاصل منها ،فحين تكون التجربة تفضي الى تضاد مع القيم اين تكمن قراءتنا للمعنى والوصول للثبات؟ ايعقل ان نتخطى افكارنا المتاصلة ؟ يمكن للتجربة إعطاء مفهوم جديد للمتاصل منا، فهي تعيدها بشكل أفضل مع مايتناسب مع المتغير من الواقع دون المساس بالمحور.
فلسفة
8.43 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
ماذا لو لم يكن الكون فوضى… ولا خطة… بل تحقّق؟
في كتابي «الكون كتحقّق» أحاول تفكيك الثنائية المريحة بين العشوائية والغائية. الكون ليس حدثًا ينتظر تفسيرًا خارج بنيته، ولا مشروعًا موجّهًا نحو غاية أخلاقية. إنه ضرورة تتحقّق، وداخل هذا التحقّق يظهر الوعي، وتتشكل القيم، ويتكوّن ما نسميه معنى. السؤال ليس: لماذا وُجد الكون؟ بل: كيف يتحقّق الوجود دون حاجة إلى قصد؟ الكتاب لا يقدّم عزاءً ميتافيزيقيًا، ولا يهاجم الإيمان، بل يعيد طرح السؤال من جذوره: هل نحن مركز التفسير، أم نتيجة بنيوية داخل تحقّق أوسع؟ متاح للقراءة على Archive.org ومكتبة
الفلسفة هي قراءة شروط الإمكان
الفلسفة ليست مجرد تأمل في الأفكار أو البحث عن إجابات جاهزة، بل هي ممارسة دقيقة لقراءة شروط الإمكان: كيف يمكن للوعي أن يتحرك، كيف تتشكل الأفعال، وما هي الحدود التي تفرضها الضرورة على كل ما يحدث. هي رؤية للشروط البنيوية التي تحدد ما هو ممكن وما هو مستحيل، قراءة للعلاقات الدقيقة بين الفعل والواقع، بين الإرادة والضرورة، وبين المعرفة والتجربة. من هذا المنظور، تصبح الفلسفة أداة لفهم العالم وفهم أنفسنا داخله، لا وسيلة لإصدار أحكام أو فرض قيم، بل ممارسة
الأخلاق: لماذا نحاول فصلها بينما هي غير قابلة للفصل؟
غالباً ما نصطدم في نقاشاتنا بسؤال جدلي: هل الأخلاق مصدرها العقل المحض؟ أم هي مجرد توافق اجتماعي؟ أم أنها نفعية براجماتية؟ ولكنني ارى ان الأخلاق منظومة متكاملة لا تقبل فصل جزء منها؛ فالدين هو المرجعية الأولى الثابتة وغير المتغيرة للأخلاق، بينما العقل هو الذي يفهم الأسباب والمآلات لكي يطبقها بوعي. أما المجتمع، فيُعد ميدان اختبار ومراقبة؛ فإذا كان المجتمع مخطئاً، صار اختباراً لقدرة الفرد على تمسكه بأخلاقه، وإذا كان المجتمع صحيحاً، صار مراقباً لضمان الالتزام بالأخلاق المتفق عليها. بينما المنفعة
المستقبل
برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
قلم ...دون معنى
كثيرا ما ترفع أقلام المفكرين بكتابة مواضيع تعبر عن فكرهم ،واقعهم ،مشاعرهم .. .وغيرها او لمواقف نظروا اليها بعين فكر آخر . السؤال الذي يطرح نفسه :الا يجب أن يرفع هذا القلم ليكون قيما مفيد، منطقيا ،موضوعيا،و مرتقيا . قليلة تلك المواضيع التي أجدها مفيدة الى حد الإبداع الفكري او الاستفادة العلمية الحقيقية . بينما تتعدد وتتنوع المواضيع التي لا فكر ولاهدف لها سطحية دون معنى . سؤالي اين هي الأقلام الفكرية المتمكنة المبدعة ناضجة الهدف المضمون؟ هل يمكن لاقلام
خسارات تصنعُنا
بعد كل خسارة كبيرة، لا يعود المرء كما كان، حتى لو تظاهر بذلك. العلاقة التي ظننتها وطنًا ثم اكتشفت أنها محطة عابرة، والوظيفة التي حسبتها فرصة العمر ثم تبيّن أنها قيدٌ يلتف حول روحك، التجارب والإختبارات التي تمر بها دون توقف، المعارك التي تخرج منها منهكاً تعب، كل ذلك يترك في داخلك شرخًا صغيرًا، شرخ داخل روحك يمرّ منه الضوء! في البداية، يكون الألم فوضى، أسئلة لا تنتهي، وندمٌ يلاحقك كظلّك، ومحاولات بائسة لإصلاح ما لا يُصلَح، تتخبط، تتراجع، تشتاق،
الحقيقة كحركة لا كمعطى
الحقيقة في أي أفق فلسفي جاد ، هي إمكانية مفتوحة لا نتيجة جاهزة .. أو هكذا يجب أن تكون . فالفكرة لا تكتسب وزنها لأنها وُضعت في موضعٍ آمن بل لأنها قادرة على الوقوف في مساحة السؤال دون أن تنهار . لذلك لا تُقاس الحقيقة بما تدعيه الفكرة بل بما تحتمله من نقد ، وبما تكشفه من قدرة على إعادة تشكيل ذاتها كلما تغير موقع النظر إليها . فما لا يخضع للاختبار يبقى احتمالا هشّا مهما بدا متماسكا ، بينما
بين سجن الأنا وضياعها: هل نملكُ أنفسنا أم تملكُنا؟
«أحَببْتُ نَفْسِي لأَنَّهَا مِنْ خَلْقِ رَبِّي.. فَكَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَهِيَ الَّتِي نَفَخَ اللهُ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ لِيُكْرِمَنَا؟.. ذَاتِي تَعْتَذِرُ، وَلَكِنْ لَيْسَ سِوَى لِخَالِقِهَا الأَحَد.. رَأَيْتُ نَفْسِي بَسِيطَ الجَمَالِ، لِأَنَّ الجَمَالَ مَظْهراً لَا يُغْنِي.. وَأَدْرَكْتُ قِيمَتِي لِأَنَّنِي فَهِمْتُ أَنَّ القِيمَةَ لَا تَأْتِي بِالْمَظْهَرِ وَالآرَاءِ، وَإِنَّمَا بِالأَثَرِ.» في السابق، كان يقال لي: "أحب نفسك ولا تعطِ حبك لغيرك"، وكنت أظن وقتها أن النجاح هو أن تكون محبوباً أو معروفاً، وأن يمدح الناس مظهرك لتكون قوياً. كان يُقال إن غير جميل المظهر فاشل
سكينة الذات بين الوجود والعدم
كثيرا ما تتوق ذاتنا للتامل بصفاء كامل الوجود في زمن يتسارع فيه الوقت وتعم فيه فوضى الافكار والرغبات لتضيق مساحة تاملنا ، فالتامل قد يكون هروبا ضعفا ، ضغط الواقع ........ أما بالنسبة لي هو راحة تنطق فيها ذاتي بحرية مطلقة، تامل وجود ذاتنا موجود فاين العدم ؟
الزمن ليس بُعداً رابعاً، بل أثراً لعدم استقرار الوجود
الزمن ليس بُعداً رابعاً مستقلاً، ولا وعاءً خارجياً تجري فيه الحوادث، بل هو الأثر الناجم عن عدم استقرار التحقق داخل الوجود. في هذا التصور لا تُعتبر المادة كياناً سابقاً للزمن، بل إن المادة والزمن ينبثقان معاً كظاهرة واحدة ناتجة عن ما يمكن تسميته بالإغلاق البنيوي الأول. فالمادة ليست كتلة مكتملة أو نهائية، بل هي النتاج العياني لعملية إغلاق بنيوي لإمكانات الوجود، وهذا الإغلاق ليس غلقاً تاماً، بل حالة من القابلية الدائمة لاتخاذ أشكال أخرى. وبسبب هذا الانفتاح في التحقق يظل
الفلسفة بين البساطة الأصيلة والتعقيد المصنوع: هل يحتجب الفهم وراء ستار المصطلحات؟
مقدمة: من حكمة الشارع إلى طلاسم الصالونات لطالما نبعت الفلسفة من نبض الحياة اليومية، من تأملات العابرين في الأزقة، من صمت الليالي الطويلة، ومن حيرة الإنسان أمام سؤال الوجود. لكنّنا اليوم، أمام مشهد غريب: خطاب فلسفي يحوّل الوضوح إلى غموض، والبساطة إلى تعقيد، وكأن الحكمة قد انتقلت من لسان الناس إلى برج عاجي مقفل. الجوهر البسيط: فلسفة العين الثاقبة الفلسفة الأصيلة تبدأ حيث تنتهي النظرة العابرة. هي العين التي ترى في غروب الشمس أكثر من مجرد اختفاء للضوء، وفي ضحكة
الإنسان الواعي: كائن معزول أم مرض نفسي
يصل الإنسان بعد الكثير من الصدمات أو لنقل بعد الكثير من التجارب المختلفة لدرجة الوعي بالأشياء و تصبح بعد ذلك التجربة نوعا من الدافع الإديولوجي الإنسان ،لكن هل هذا الوعي يخلف كائنا معزول عن المجتمع ؟ العزلة: كتعريف فلسفي هي حالة انفصال الإنسان عن الآخرين، سواء جسديًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا، سواء كانت اختيارًا أو فرضًا. أي أن الشخص يكون بعيدًا عن التفاعل المعتاد مع المجتمع أو المحيط، ويعيش لحظات تأمل أو انعزال عن الضوضاء الخارجية . يري العديد من
أعماق جراحنا تنزف بصمت قاتل الى اين تقذفنا؟
السلام عليكم. كل روح بشرية تعيش امتحان واقعها واعماقنا النازفة بالالام اين تلقي بنا؟ ا لقسوة أبدية باحكام قطعية ا و لضعف في قمة صمته ظلام . تلامس افكارنا هذه الارواح الجريحة بنقاء كامل . اواقعنا يزيد عمق جراحنا ؟ اي الآلام عمقا فقد التعود او تعود على الفقد ؟ اجراحنا صديقة أرواحنا؟ ماذا تقول تجربة الحياة أن تحدثت.
الساحر والخراف
كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
محكمة الزمن:حين يشهد الجسد و النية
في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليها في الدنيا قبل الأخرة و أن كل ذرة فعل خبيث وقول ،يهدم القلب ستحاسب عليه في الأرض قبل السماء. الزمن:كاشف للفعل و ما خفية كان أعظم. سيرورة الإنسان تسقل بالزمن الذي بديمومته تظهر كل الأفعال الغير مسرح بها ،تظهر للعلن. هل الزمن يعالج الأذي الروحي للبشر؟ بالطبع فكل فعل خبيث سيتم معالجته
الموت كمرأة للحياة
يعيش الإنسان الواعي ليموت؟ من منا لا يعلم أن حياته منتهية أجلا أم عاجلا؟ الموت كمرأة للحياة هي نطفة فلسفية تعني أن وجودك بكله زيف ؟ الزيف في ماذا؟ الزيف ليس عدم ثبوتيته أو مجرد وهم و إنما في موت كل مشاعرك. علاقاتك، كل شيء سيضمحل في لمح البصر و كأنك لم تعش قط ، كأنك لم تكن وسيما أو ذا جسد رائع، لن تحمل معك شيء سوي ما قدمت. البعض يري الموت حقيقة كاملة لحياة أفضل و هذا ما
الكتابة فعل وجودي بامتياز
الكتابة فعل وجودي بامتياز، انها النجاة ضمن بيئات يعد تعريف الحياة فيها مرادف للموت والحرمان.. ما فائدة كتابة سطور، ان كان الذكاء الصناعي قادر على كتابة نصوص وكتب بأعداد خيالية وبصورة مختصرة ومنظمة للغاية ،أعني ماذا بقي لنا البشر كي نقوم به او نكتب بخصوصه اليس كذلك ؟! ولكن أيضا من أكون ان لم اكتب، ما الحياة، وما الوجود .. الكتابة ليست فقط تساؤلات بل امتدادات لهواياتنا أيضا. أنا سلافة الكاتبة اليوم، غدا ،بعد غد .. أنا موجودة عبر الكلمات
ظلام الروح يغطي نور الرحمة بداخل الأنا الانساني
السلام عليكم ، ان الانسان لا يتجرد من انسانيه مهما اشتد ظلامه الداخلي . عندما نطرق باب التعلم بحوار نقي الجوهر تفتح كلماتنا باب الاغتنام . فجهلنا لابواب نفتحها ام شغف العلم يعمي ابصارنا.نقاش مختصر و نقد بناء للتعلم .فالإنسان يخفي المنافع و الرغبات خلف ظلام الروح ونوره الداخلي يصرخ لاسترجاع الأمان في زمن الكيان الرقمي الموحش هل اسرت التقنيات أرواحنا ام حاجتنا اسرت نورنا الداخلي مالذي يدمي قلوب أرواحنا.اتحكم هو او حكم لا مفر منه
من الخذلان الي النضج
-كل نفس ذائقة الموت- -الي ربكم ترجعون- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:الظلم ظلمات يوم القيامة- يقول نتيشة:ما أدرانا بأن الحقيقة جميلة، أليس العكس تماما هو الصحيح. يمر علي الإنسان طوال حياته بتجارب أحيانا تكون قاتلة لكنها جميلة عندما تتعمق في معانيها ،وتبحث عن الهدف أو الخلاصة من هذه التجربة سواء كانت التجربة مريرة أو جميلة ،لابد للمتعلم ان يتعلم من كل شيء. الخذلان فعل وجد ليهدم الروح ،وسياق تحول من الأمل الي الألم الخِذلان هو أن تُراهن على
من شهوة الأنا الي طغيان السلطة
نعيش في زمن تحاول فيه الأنا إثبات وجوديتها عبر موقعها العائلي أو المجتمعي أو في السلطة . السلطة : تملك العديد من التعريفات إما أخلاقيا أو إجتماعية أو سياسية كانت لكن كتعريف عام هي القدرة على التأثير، التوجيه، أو فرض القرار على الأفراد أو الجماعات، سواء بالقانون، بالإقناع، أو بالقوّة، بهدف تنظيم السلوك وتحقيق النظام داخل المجتمع. تتموقع الأنا في مجتمع كساعية لإكتساب وجوديتها في كل الأوساط و تظهر الأنا هنا عند تقزيمها أو التي تريد أن تظهر نفسها كأنا ساعية لشيئ
ما وراء الذوق: العتبات الإدراكية وإكتمال الأنماط
لا يمثّل الجمال صفةً قائمة في الأشياء بذاتها، كما لا يعدّ إسقاطًا ذاتيًا للوعي؛ إذ لو كان صفةً موضوعية محضة، لكان كل اتساقٍ جميلاً بالضرورة ولتطابق فيه الإدراك البشري حتمًا. ولو كان محض إسقاطٍ ذاتي، لاستحال إلى انطباعٍ نفسي منقطع الصلة ببنية العالم وانتظامه. ينشأ الجمال في المجال الفاصل بين بنيتين: بنية تكتمل خارجنا كنمطٍ مستقر، وبنية إدراكية تمتلك الاستعداد لاستقبال ذلك النمط. إن الوجود لا يقصد الجمال، لكنه حين يبلغ درجة قصوى من الاتساق البنيوي والإغلاق الوظيفي، يتيح إمكانية
الإنسان والشيطان: حين يصبح الإنسان أشرّ من الشر نفسه
الشر ليس قوة خارجية تتسلّط على الإنسان، بل تجربة تتكشف داخله، كظلّ لا يفارق العقل والقلب. الشيطان، كما تصوره الأساطير والفلسفات، ليس سوى رمز للغواية والإغراء، مرشدًا لمن يختار الانحراف، محفّزًا لا يملك السيطرة إلا إذا فتح الإنسان لنفسه الباب. أما الإنسان، فقد يثبت أحيانًا أنه أشرّ من الشيطان نفسه، لأنه يضيف إلى الشر وعيه، وذكاءه، وتبريره، فتتحول الأفعال من مجرد رغبة عابرة إلى تصميم مدروس، أكثر فتكًا وتعقيدًا من أي إغراء خارجي. الشر في الإنسان يحمل عنصرين متداخلين: فطرة
هل نبحث عن الحقيقة ام عن ما يريحنا نفسيا؟
سبينوزا لم يكن متشائما حين قال ان الانفعال يسبق الفكرة، اراه كان واقعيا جدا في وصف حال اكثرافراد مجتمعاتنا اليوم، كانط في الجهة الاخرى كان يرسم صورة مثالية للعقل(عقل يتحرر من ميوله، ويحتكم للمبادئ والمنطق)اراه كان يميل للخيال اكثر من الواقع! لكن اذا تركنا الفلاسفة ونظرنا لانفسنا بموضوعية، سنتاكد ان سلوكنا اقرب لتحليل سبينوزا، نحن دائما لا نسعى للبحث عن الحقيقة كما هي بصدق، نبحث عن صورة منها نحتملها نفسيا، نرفض الافكار المقلقة او المخالفة لنا، وننجذب الى ما يطمئننا