"العقل أعدل قسمة بين الناس" يعتقد ديكارت أن المعرفة هي ذاتية لكل إنسان، بمعنى أن عقله هو نفسه مصدر المعرفة، وأن الحقيقة واليقين تنبع من الداخل، وعليه فإن العقل البشري هو تعريف "المساواة" بين الناس بمعزل عن الفروق الاجتماعية والثقافية والتعليمية وغيرها. الذاتية التي يطرحها ديكارت المقصود بها إن كل فرد عليه أن يبدأ بالتساؤل (الشك) حول أسس معرفته التي حصّلها خلال نشأته، وتفكيكها أسسًا ومنطق وكل شيء، ومن خلال تحليل تلك المعارف نصل إلى اليقين، إما لأنها فعلًا صحيحة أو
فلسفة
7.87 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
الفلسفة الكانطية مقابل الفلسفة النفعية: المواقف تختبر المبادئ؟
في فلسفة كانط، الأخلاق مطلقة بمعزل تام عن العواقب، بمعنى أن مفاهيم كالعدالة والحرية والاستقلالية لا تتجزأ حسب الموقف، ولكنها ضروريات وحتميات للإنسان نفسه وللآخر، هنا الأخلاق واجبة وغير مشروطة بعوامل الموقف، أما الفلسفة النفعية، فهي تهدف إلى العدالة أيضًا وتقليل المعاناة قدر الإمكان وتحقيق الراحة، ولكنها "نسبية"، بمعنى أنها حليفة الموقف عن المبدأ، فمثلًا: اضطهاد أي فرد من المفترض أنه غير مقبول أو مسموح أخلاقيًا، لكن ماذا لو كان مجرمًا؟ ماذا لو كان الحكم عليه هو سبيل حصول الآخرين على العدالة
هل يمكن أن يكون الذكاء لعنة بدلاً من نعمة؟
لطالما كان الذكاء صفة محبوبة يسعى الجميع لاكتسابها، فهو المفتاح لفهم الأمور المعقدة، والتخطيط للمستقبل، واتخاذ قرارات صائبة. لكن ماذا لو لم يكن الذكاء مجرد نعمة كما يعتقد الكثيرون؟ ماذا لو كان أحيانًا عبئًا يحمل صاحبه إلى حياة أكثر تعقيدًا من غيره؟ الأشخاص الأذكياء غالبًا ما يدركون الأمور بطريقة أعمق من غيرهم. بينما قد يعيش البعض في راحة الجهل أو القبول البسيط للواقع، يجد الشخص الذكي نفسه غارقًا في التفكير المستمر، يحلل كل موقف، ويدرس كل تفصيل، حتى يصبح عقله
الفلسفة !!! هل هي رفاهية فكرية أم مضيعة للوقت؟ ولماذا قد لا نحتاجها في حياتنا العملية!
في واقع يركض بسرعة نحو التكنولوجيا والنجاح المادي، تبدو الفلسفة وكأنها بقايا من عصر قديم. أسئلة مثل ما معنى الحياة ؟ أو ما هي الحقيقة؟ قد تثير فضولنا، لكنها نادرًا ما تساعدنا في دفع الفواتير أو تحقيق التقدم الوظيفي. الفلسفة، بكل تعقيداتها، تبدو للبعض كرفاهية فكرية لا مكان لها في حياتنا العملية. لماذا نضيع الوقت في التفكير في نظريات قديمة بينما يمكننا استثمار هذا الوقت في تعلم مهارات جديدة أو تحقيق أهداف مادية؟ بل إن البعض يرى أن الفلسفة قد
الاانجابيه
هل أنا الوحيدة التي تفكر بهذه الطريقة، أم أن هناك من يشاركني الرأي؟ أرى أن إنجاب الأطفال ذنب، ولا أقصد الذنب من منظور ديني، بل أقصد بيني وبين نفسي. في كل مرة أرى فيها إنسانًا يتألم، أقول إن الذنب ليس عليه، بل على والديه. في كل مرة أشاهد شخصًا مهمومًا، أقول إن الذنب ليس عليه، بل على من أنجبه إلى هذه الحياة. أما بالنسبة لي، فلم أكن أرغب في البقاء هنا أساسًا، كنت أتمنى لو أن أهلي لم ينجبوني. أريد
أعلى نسبة مشاهدة!.. كيف تؤثر مغالطة الإحتكام إلى العامة بصحة قراراتنا؟!
الإحتكام لرأي عامة الناس بدلا من العقل، تعد واحدة من أكثر المغالطات المنطقية إنتشارا، وأخطرها على التفكير المنطقي السليم.. حيث يتم الإستشهاد برأي الأغلبية؛ لإثبات صحة قضية ما، دون الحاجة لإخضاع تلك القضية للتحليل أو النقد! فيكفي أن يجتمع غالبية الناس حول فكرة ما، لتكتسب تلك الفكرة شرعية بشكل أو بآخر. وتعتبر معظم الإستبيانات وإستطلاعات الرأي، أمثلة واضحة على ذلك! فمثلا، منذ بداية شهر رمضان المبارك، ومواقع التواصل الإجتماعي ليس لها شاغل، سوى الإعلان عن الأعمال صاحبة "أعلى نسبة مشاهدة"
التحليل الخاطئ للمعطيات يشوه الحقائق.. فكيف نتفادى الوقوع بذلك الخطأ؟!
عند إتخاذنا لقرار ما غالبا ما نعتمد على مجموعة من المقدمات والمعطيات، التي ترشدنا بدورها إلى الحقيقة، ومن ثم إتخاذ قرارات مناسبة.. لكن أحيانا لا يستطيع البعض بلوغ الحقيقة رغم توافر تلك المقدمات؛ وذلك نتيجة قيامهم بالفهم والتحليل الخاطئ لتلك المقدمات، وهو ما يؤدي إلى تشويه الحقائق والوصول إلى استنتاجات مضللة، وبالتالي إتخاذ قرارات خاطئة.. وعادة ما يحدث التحليل الخاطئ للمقدمات، عندما يقوم الشخص بتقييم أو تفسير المعلومات الأولية التي يعتمد عليها في تفكيره، بطريقة غير صحيحة... ويمكن أن تؤدي
سلطة الزمن
في زحمة الحياة، نردد كلمة "إلى اللقاء" وكأنها وعد حتمي، بينما الحقيقة أن اللقاء القادم ليس مضمونًا. نتوهم أن الوقت ملكنا، نتصرف وكأننا قادرون على إيقافه أو تأجيله، لكن الوقت دائمًا هو المتحكم. هو الذي يترك بصمته على أجسادنا وأرواحنا، يجعلنا نكبر، نترهل، ونصطدم بحقيقة الفناء التي لا مفر منها. نعيش أحيانًا في وهم أن لدينا متسعًا من الوقت، فنؤجل المشاعر والكلمات، نؤجل العناق والاعتذار، حتى يأتي يوم ونكتشف أن ما فات قد فات. يأتي الندم متأخرًا على كلمات لم
الإعتقادات الراسخة هي أعداء الحقيقة، وهي أكثر خطرا من الأكاذيب!
الأكاذيب والخرافات، من الوارد جدا أن تنكشف وتُهزم أمام الحقائق، مهما تأخر حدوث ذلك.. لكن الخطورة الحقيقية التي تتهدد عقل الإنسان، تتمثل في المعتقدات الراسخة التي تأصلت به، وأصبحت غير قابلة للنقد. حتى أن البعض قد يرفض تقبل الحقائق المعروضة عليه، فقط لأنها تتعارض مع فكره وقناعاته الراسخة!.. ولذلك اعتبرها نيتشه أخطر على الحقيقة من الأكاذيب.. وخطورة القناعات الراسخة لا تقتصر فقط على رفض الحقائق، فهي قد تعيق تقدم العقل أيضا؛ وهو ما جعل أثرها السلبي يطال حتى المجال العلمي!..
الثنائية المادية.. ما علاقة العقل بالمخ؟!
والمقصود بالعقل هنا الوعي، والتفكير، وغيرهما من العمليات العقلية والعصبية.. أما المخ أو الدماغ، فهو جزء موجود بجسم الإنسان المادي، سواء أدرك وجوده أم لا.. ولتفسير العلاقة بين تلك العمليات العقلية، والمخ المادي، دارت العديد من النقاشات والدراسات، بين فلاسفة العقل، وعلماء النفس، وغيرهم من المهتمين بتفسير العالمين المادي والميتافيزيقي، على حد سواء.. وتعد "الثنائية المادية" من أبرز النظريات التي تناولت هذه العلاقة؛ حيث فرقت ما بين العقل كجوهر، والمخ أو الدماغ كمادة.. و وفقا لتلك النظرية، يمكن للعقل أن
هل أنا الضحية أم الجاني ؟
« هل أنا الضحية أم الجاني ؟ » سؤال يتردد كثيرا ربما ليس بداخلي فقط بل أغلبنا ... تلك الأعين التي تترقب و تلك الأرواح الداكنة تترصد ليس تكبرا او عجبا بأنفسنا ، لكن مشكل الناس الآن هو لا يتواصلون مع ذواتهم و بالتالي لا يفهمون أنفسهم و لا يفهمون الناس العاديين الطبيعيين الصحيين ! من لديه سلوك سيء او عادات ذميمة فهو أشبه بالوقوع في مستنقع لا يرى به سوى العفن و رائحة نتنة . و تعوَد عليها فلو
أفضل كتب الفلسفة الإسلامية ونشأتها وتطورها
لقد برع المسلمون في مختلف المجالات العلمية والأدبية والفلسفية، رغم أن الفلسفة لم تكن جزءًا أصيلًا من ثقافتهم في البداية، بل دخلت إلى العالم الإسلامي عبر الترجمة والاحتكاك بالحضارات الأخرى، خاصة اليونانية. ومع ذلك، استطاع العلماء المسلمون ليس فقط فهمها واستيعابها، بل تطويرها وإثرائها بإضافات مميزة، مما جعل الفلسفة الإسلامية مدرسة فكرية قائمة بذاتها. وقد أُلِّفَت العديد من الكتب التي تناولت الفلسفة الإسلامية بالتحليل والدراسة، والتي سنستعرض أبرزها في هذا المقال، إلى جانب الحديث عن تعريف الفلسفة، نشأتها، وأهم الفلاسفة
تأملات في لعبة الحياة: بين الصبر، العمق، والاحتمالات اللامحدودة
الحياة ليست كتابًا تحتاج إلى قراءته دفعة واحدة، بل رواية تتكشف سطورها ببطء، مشهدًا بعد مشهد. هل علينا حقًا فهم كل شيء منذ البداية؟ بالطبع لا! المظهر السطحي هو البوابة إلى العمق ، وكلما تعاملت مع ما يظهر أمامك، ستتكشف لك الأجزاء الخفية تلقائيًا، كما تنجلي تفاصيل لوحة زيتية كلما تأملتها من زوايا مختلفة. لكن ماذا عن الزمن؟ أليس هو ذاك السوط الذي يجلد ظهورنا؟ حسنًا، ربما هذه نظرة قاسية بعض الشيء. الزمن ليس عدوك، بل شريكك ، فمن قال
التشاؤمية
التشاؤمية فلسفة تنظر إلى فعل (التشاؤم) بإعتباره حقيقة / نتيجة إنسانية حتمية. وهي بذلك تتجاور أو تترادف مع الفلسفة السوداوية,التي تعطي نظرة سوداء في كل شيء. أو هي تنظر دوما إلى الجانب الأسود,وهو ما يقال عنه ضدا (انظر للنصف الممتلئ من الكوب). وهو ما يطرح التسؤال؛لماذا كل هذا التشاؤم؟ الإجابة –كما صورها أحد الكاريكاتوريين- أن هذا النصف يمتلئ بالدماء وليس الماء. وفي مقولاته,أجاب أحمد خالد توفيق مرارا حول كون المريض بالاكتئاب,رجل لديه رؤية أفضل للأمور على حقيقتها,ولا
التطورية
التطورية فلسفة قائمة على فكرة (التطور) والتطور هو تغير يفترض إرتقاء الحالة إلى حالة أحسن مما كان عليه قبل هذا التغير وينطلق التطور بيولوجيا من إرتقاء جميع الكائنات الحية إلى كائنات أحسن حالا عبر إزاحة العناصر الغير مفيدة والتخلص منها مقابل تطوير ودعم العناصر المفيدة. حيث يكون المعيار الأول لتحديد حدوث التطور هو -بقاء الكائنات حية,وموجودة عبر تقلبات الزمن وتوحشات الطبيعة بغض النظر عن الكيفية التي تبقى بها هذه الكائنات حية,بفعل الطبيعة الداخلية والعوامل الوراثية لأجسادها
الالتزام تجاه الأهل: بين الواجب والاختيار
الالتزام تجاه الأهل ليس مجرد التزام اجتماعي أو عاطفي، بل هو اختبار عميق للتوازن بين الواجب الشخصي والحرية الفردية. في الإسلام، يُنظر إلى بر الوالدين على أنه من أعظم القربات، لكنه لا يعني فقدان الذات، بل تحقيق التوازن بين العطاء والعدل، بين الرحمة والحكمة. التزام متزن بين العاطفة والعقل ليس الالتزام مع الأهل مسألة مطلقة؛ فهو لا ينبغي أن يكون قيدًا يستنزف الإنسان ولا أن يكون شرطًا يُنتقص به من أصالة البر. التوازن هنا هو الأساس، فكما قال الله تعالى:
النجاح والانحياز للنجاة: هل نرى الصورة كاملة؟
عندما ننظر إلى الناجحين في مختلف المجالات، سواء في الأعمال، الرياضة، أو حتى الفن، فإننا غالبًا ما نقع في فخ الاعتقاد بأنهم يمتلكون صفات أو قدرات خاصة جعلتهم يصلون إلى القمة. نميل إلى تحليل قراراتهم وسلوكياتهم كأنها الوصفة السحرية للنجاح، لكننا نغفل عن أمر جوهري: هناك كثيرون قاموا بنفس الأفعال ولم يحققوا النجاح. هذه الظاهرة تُعرف باسم الانحياز للنجاة، وهي ميلنا للنظر إلى الناجين فقط وتجاهل أولئك الذين لم يتمكنوا من الاستمرار، مما يؤدي إلى استنتاجات مشوهة عن أسباب النجاح
فلسفة الحد الأدنى: لماذا إختل ميزان الفضائل لدينا؟!
"لسنا ننشد عالما لا يُقتل فيه أحد، بل عالما لا يمكن فيه تبرير القتل.."! هكذا هبط سقف التطلعات الأخلاقية لدى "ألبير كامو"، من الدعوة لتجريم القتل شكلا وموضوعا، إلى الإكتفاء بتمني عدم التعاطف او إلتماس الأعذار للقتله!! وقبل أن نستنكر ذلك الخلل الذي أصاب الميزان أو المعيار الأخلاقي لدى كامو، علينا بتأمل واقعنا.. فكم من سلوك مشين أصبح مستساغ ومقبول من فئة كبيرة بالمجتمع. والعكس صحيح أيضا؛ فكم من صفات كنا نعتبرها فاضلة ومرغوبة، أضحت مزمومة ومعيبة!! فمثلا منذ سنوات
إعادة الفلسفة إلى رجل الشارع: فكر سقراط في العصر الحديث
في زمن سقراط، كانت الفلسفة حوارًا مفتوحًا في الساحات، حيث يناقش الناس قضايا العدالة، والفضيلة، والمعرفة، والحياة الجيدة. كانت الفلسفة جزءًا من الحياة اليومية، تمس كل إنسان بشكل مباشر. اليوم، مراد وهبة يدعو إلى إعادة الفلسفة إلى رجل الشارع، مؤمنًا بأن غياب الفلسفة عن الحياة العامة يجعل الأفراد أكثر عرضة للتعصب، والتفكير السطحي، والانقياد الأعمى للأفكار دون نقد أو تمحيص. لماذا يجب أن تعود الفلسفة إلى رجل الشارع؟ أولاً تعزيز التفكير النقدي: الفلسفة تُعلم الناس كيف يفكرون بشكل نقدي ويشككون
"ليس من الإنسانية أن يترفع مظلوم عن الإنتقام"!
بداية يجب التفريق هنا ما بين التسامح والتهاون، وما بين العفو والرضوخ للظلم. فالتسامح أو العفو هو فضيلة أخلاقية، تساهم في نشر السلام والمحبة بين الناس.. لكن عندما يحدث ذلك التسامح قسرا، نتيجة شعور بالضعف والعجز، يصبح تهاون وخنوع ورضوخ وليس تسامح، وطبعا هو أبعد ما يكون عن الفضيلة.. وهؤلاء المتسامحون قسريا يصفهم نيتشه ب "الضعفاء الذين يعتبرون أنفسهم صالحين لأنهم لا مخالب لهم"! نعم الكلمات صادمة، لكن عند تأملها سنكتشف أن معظمنا يقع أحيانا بتلك الحالة المؤسفة.. فمن منا
سر الكتابة ؟
دائما نسمع نصح او توجيه من أي شخص مهتم بتنمية الذات او حتى معالج نفسي عبارة ( اكتب اي شعور يجيك او فرغ مشاعرك بالكتابة ) هل سبق و ان فكرتم بالمغزى ؟ و هل سبق لكم التجربة أم لا ؟
مفهوم "مالا نهاية" في الفكر الديني والعلمي
مصطلح "مالا نهاية" (Infinity) يعبر عن فكرة الكمية التي لا تنتهي، والتي تُستخدم في الرياضيات والفلسفة للإشارة إلى أشياء تتجاوز قدرة الإنسان على الإدراك تمامًا. لكن عند التفكير في هذا المفهوم من منظور ديني وعلمي، نجد اختلافات جوهرية في طريقة فهمه وتفسيره. 1. المالا نهاية في العلم : في العلوم الحديثة، المالا نهاية تُستخدم للإشارة إلى الأعداد التي لا تُعد ولا تُحصى، مثل الأعداد الحقيقية أو المتتالية التي تذهب إلى ما لا نهاية. في الرياضيات، تُعتبر الأعداد "المالا نهائية" مثل
مفهوم "مالا نهاية" في الفكر الديني والعلمي
مصطلح "مالا نهاية" (Infinity) يعبر عن فكرة الكمية التي لا تنتهي، والتي تُستخدم في الرياضيات والفلسفة للإشارة إلى أشياء تتجاوز قدرة الإنسان على الإدراك تمامًا. لكن عند التفكير في هذا المفهوم من منظور ديني وعلمي، نجد اختلافات جوهرية في طريقة فهمه وتفسيره. 1. المالا نهاية في العلم : في العلوم الحديثة، المالا نهاية تُستخدم للإشارة إلى الأعداد التي لا تُعد ولا تُحصى، مثل الأعداد الحقيقية أو المتتالية التي تذهب إلى ما لا نهاية. في الرياضيات، تُعتبر الأعداد "المالا نهائية" مثل
المديح و السعادة (شحيح النفس)
ماذا لو استطعت أن تجعل الأشياء، مثل منبّهك مثلاً، تتحدث عندما أضع الهاتف على الشاحن؟ أريد أن يكون هذا بمثابة منبّه أو سبب لي لتذكّر جملة أريدها أن تتكرّر معي، أو شعور أريد أن أعيشه من جديد، أو نية أو هدف أريد أن أصل إليه كلما وضعت الهاتف على الشاحن. ماذا تعتقد أنه سيحدث لحياتك؟ إذا كنت تريد أن تحمي نفسك من الشر، اجعل الشر سببًا لتذكيرك بالخير دائمًا. السبب في أننا ننتظر الإعجاب من الآخرين أو تعليقًا جميلًا منهم
علاقة الحب والفطرة والتربية بين الوالدين والأبناء
الحب ذلك الشعور العميق الذي يربط كل جانب من جوانب حياتنا، سواء كان حب الأم أو الأب أو حتى الأصدقاء والآخرين في حياتنا. ولكن هل يمكننا اعتبار هذا الحب فطريًا أم مكتسبًا؟ وهل تمثل العلاقة بين الوالدين والأبناء ارتباطًا بيولوجيًا فحسب، أم أن الحب والارتباط العاطفي يتطوران ويتشكلان من خلال الرعاية والاهتمام؟ في هذا المقال، سنستكشف هذا الموضوع من خلال عدسة فلسفية تبحث في دور التضحيات والتربية في تشكيل العلاقات الإنسانية، وخاصة العلاقة بين الوالدين وأبنائهم. الحب الفطري: غريزة أم ارتباط من خلال العطاء؟ منذ العصور