الذات المبدعة هي: الاتقان الفعلي الصادر من ذاتنا بلمسة خاصة ومتفردة تعطي تميزا مكشوفا للوجود. الابداع يكون داخل كل شخص بلغة صامتة ، ولا يمكن رؤيته الا بالكشف عن ستاره، من خلال التعمق الداخلي برؤية واضحة للمخفي فينا، وصدق تام يوضح الرؤية لاخراج تلك الموهبة الخفية، وقد نجد حافزا يجعل المسار اسهل بكثير. فانا أرى أن كل الأشخاص لديهم موهبة مخفية لا يدركها الكثير . فنضن في بعض الاحيان ان هذا الشخص لديه نقص من الذكاء او الفهم او....، و
فلسفة
8.47 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
مرارة القهوة أم مرارة الإمتثال؟
عندما قررتُ أنا وزميلتي الذهاب لتناول الفطور، طلبتُ قهوتي كالمعتاد، بينما طلبت هي القهوة أيضاً رغم علمي بمقتها لها! حين سألتها عن السبب، قالت إن العمل يحتم عليها ذلك للتركيز. هنا توقفتُ متسائلاً: هل نحن مخيرون حقاً في خياراتنا اليومية البسيطة، أم أننا مسيرون تحت سلطة الضرورة والالتزامات الدنيوية؟" إن التساؤل الحقيقي يكمن في العدالة،فأين العدل بين من يختار المرارة طواعية ومن يختارها قسراً؟فالإمتثال هنا يصبح عبئا ثقيلا يخلق فجوات عميقة،فنتحول تدريجيا إلى هياكل متشابهة ظاهرا،لكنها ممزقة في الباطن بين
تحولات الأسرة في فلسفة ما بعد الحداثة
تحولات الأسرة في فلسفة ما بعد الحداثة شهدت الأسرة في ظل فلسفة ما بعد الحداثة تحولات كبيرة، فلم تعد كيانًا ثابتًا قائمًا على نموذج التقليدى المعروف اب وام ينجبان طفلا أو طفلان ويكون الاب هو مسئؤل في الأسرة ، بل أصبحت بنية مرنة ومتعددة الأشكال. فلم يعد دور الأب مثلًا مقصورًا على كونه المُعيل فقط، بل قد يكون الأب مُربيًا أساسيًا في أسرة أحادية، أو أبًا اجتماعيًا في حالة التبني، أو زوجًا ضمن أسرة مركبة تضم أبناء من زواج سابق.
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
لماذا نتمسك بوهم العدل الدنيوي؟
كبرنا على فكرة مريحة وهي العدل، ننتظر أن تكافئنا الحياة على تعبنا، وأن تعاقب من آذانا، لكن الحقيقة التي نتهرب منها هي أن العالم لا يدين لنا بشيء، ولا يبالي بدموعنا أو سهرنا. نحن نعيش في فوضى من الاحتمالات، ينجح التافه بضربة حظ، ويفشل المجتهد لظروف خارجة عن إرادته، الغريب هو هذا الاستحقاق الوهمي الذي نشعر به؛ لماذا نتوقع من الكون أن يسير وفق رغباتنا ؟ احيانا انظر لفكرة العدل (الدنيوي) انه مجرد محاولة لتنظيم الغابة التي نعيش فيها، لان
الإستقرار لا وجود له، غاية خادعة لا سبيل لتحقيقها
كلنا نتحدث عن الإستقرار وعن ضرورة الوصول إليه، نتحدث عن الإستقرار العاطفي، والمادي، والإجتماعي،والنفسي، إلخ لكن الحياة تثبت لنا يومياً أن هذا الهدف لا سبيل لتحقيقه أبداً، هو وهم كاذب لا دليل على إمكانية وجوده. فالإستقرار العاطفي مثلاً كلنا يشهد ويبصم على إستحالة الحصول عليه، نعم عندما نجد شريك الحياة تهدأ ثورتنا العاطفية، لكنها لا تستقر، بل تستمر في إزدياد تارة وفي نقصان تارة أخرى، بل هناك من يخون أو يفشل في العلاقة بسبب فشله في إدارة هذه التقلبات العاطفية.
الوجود يجدد الفكر بطريقته
في كثير من الاحيان ما تقسو الحياة بتجاربها علينا، فمنا من يتحمل ومنا من لا يستطع ليعبر عن عدم قدرته بأشكال مختلفة المعاني، والاصح أن التجربة مهما تعددت أشكالها و زادت حدت قساوتها وضروفها، تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط، فكل ما نمر به له اسبابه و أن لم نرد إستيعابها في مجملىها، لنمضي بخطى ثابة، لنشرق بفكر جديد بوعي تام، بأن ماعشناه علمنا أن نكون أقوى لما هو آت...، ليثبت الوجود قدرته على فعل الممكن والمستحيل.
نقاش حول قرصنة المحتوى التعلمي.
القرصنة في جوهرها الفلسفي هي "تمرد طبيعي" للعقل البشري ضد حجب المعلومة. هي محاولة غير قانونية لإعادة العلم إلى حالته الأولى (المشاعية)، لكنها تصطدم بواقع أن "المؤلف" يعيش في نظام رأسمالي يتطلب منه دفع ثمن طعامه وسكنه، وهو ما يخلق التناقض الأخلاقي الذي نعيشه. النص السابقة مقتطع من سياق محادثة طويلة مع أحد أنظمة الذكاء الصناعي حول القرصنة المحتوى العلمي مثل الكتب و الدورات و غيرها من مصادر المعرفة ، أشعر أن المتهم الرئيسي في قضية القرصنة هو النظام الرأسمالي
عين الحقيقة: معركة الخيال ضد التروما
من أحد الأسباب التي جعلتني أخبركم أن لا تتحملوا الألم مهما بدا جميلاً، وأن من يتحمله يدل على جلادة صبر لديه؛ والصبر والكلام المزخرف كله لكي يجعلك تتحمل الألم، وهي تكمن في 'التروما' أو الصدمة. الصدمة عندما تحدث لك تعمل على تجميد خيالك نحو خلق الصور والأصوات الصادرة من التروما، فتبقى محفورة لديك على مستوى عميق. وإن تحملت الألم ولم تخرج أو 'تستفرغ' هذا الألم، سوف يخلق منك ظلاً تجده في ألسنة البشر وفي فصول قادمة وفي الشوارع والطرقات، إلى
أهم المسائل التي انتقدها أبو حامد الغزالي على الفلاسفة
المقدمة: تتجلى الأهمية الفلسفية للإمام أبو حامد الغزالي في كتابه الشهير تهافت الفلاسفة، ، حيث تصدّى فيه لنقد الفلاسفة، خاصة المتأثرين بالتراث اليوناني مثل أرسطو ومن تبعه من فلاسفة الإسلام كـ ابن سينا والفارابي. وقد تناول الغزالي في هذا الكتاب عددًا كبيرًا من المسائل التى طرحها الفلاسفة والعقدية وبين من وجهة نظره خطائهم فيها ، حتى بلغ به الأمر إلى تكفيرهم في ثلاث مسائل أساسية وهى : قولهم بقدم العالم قولهم بأن علم الله بكليات لا جزئيات قولهم بالبعثة الروحانى
تعلّق الفاني: بين البقاء والغِنى
كنت أتأمّل عبارة منسوبة إلى شمس التبريزي تقول: «تعلّق الفاني بالفاني يُفنيه، وتعلّق الفاني بالباقي يُبقيه». توقّفت عندها طويلًا، ليس لأنها جديدة عليّ، بل لأن فيها بساطة خادعة تُخفي عمقًا كبيرًا. ما لفتني تحديدًا ليس الشطر الأول — فهو يكاد يكون بديهيًا — بل الشطر الثاني. شعرت أن «يُبقيه» تُنهي الفكرة عند حدّ النجاة فقط، وكأن الغاية أن ننجو من الفناء، لا أكثر. من هنا، وجدت نفسي أميل إلى تعديل بسيط في اللفظ، لكنه عميق في الأثر: «تعلّق الفاني بالباقي
لماذا يعيش السطحيون أسعد من الأذكياء؟
أصبحت أرى أن الذكاء، خاصة الذكاء الاجتماعي، ليس هبة كما يُقال دائمًا، بل قد يتحول أحيانًا إلى لعنة على صاحبه. فالإنسان الذي يلاحظ التفاصيل الصغيرة ويقرأ ما وراء الكلمات لا يعيش الحياة ببساطة كما يعيشها الآخرون. هو يسمع الجملة نفسها التي يسمعها الجميع، لكنه يلتقط نبرة الصوت، وتردد المتكلم، والنظرة السريعة التي مرت دون أن ينتبه لها أحد. يظهر ذلك في مواقف يومية بسيطة. في جلسة عادية مثلًا، قد يقول أحدهم مجاملة لطيفة، ويبتسم الجميع وينتهي الأمر. لكن الشخص شديد
الانحياز التأكيدي بين الوعي والوهم الوجودي
لا يرى الإنسان العالم كما هو، بل كما تسمح له بنيته الواعية أن يراه. فبين الواقع وتجربتنا له تقف طبقة كثيفة من التفسير والانتقاء وإعادة البناء، بحيث لا يصل إلى وعينا إلا ما ينسجم — بدرجة ما — مع الصورة التي نحملها مسبقًا عن أنفسنا وعن العالم. ضمن هذه المسافة الصامتة بين ما هو موجود وما يظهر لنا، يعمل الانحياز التأكيدي بوصفه إحدى الآليات الأساسية التي تشكّل خبرتنا بالواقع دون أن نشعر. يُعرَّف الانحياز التأكيدي عادة بأنه ميل الإنسان إلى
المرأة: ضحية الجهل
نقاش بسيط بين أصدقاء، قد تسمع عبارة تتكرر كثيرًا: "الرجل والمرأة متساويان". لكن حين ننظر إلى الواقع، نكتشف أن هذه الجملة غالبًا تبقى مجرد كلام. هنا يطرح سؤال فلسفي نفسه: هل المساواة بين الرجل والمرأة ممكنة فعلًا؟ أم أنها مجرد فكرة مثالية مثل تلك التي نجدها في كتب الفلاسفة؟ إذا عدنا إلى الجمهورية للفيلسوف أفلاطون، سنجد موقفًا قد يبدو متقدمًا جدًا حتى مقارنة ببعض مجتمعات اليوم. أفلاطون يرى أن المرأة يمكن أن تكون حاكمة، أو محاربة، أو حارسة للدولة، تمامًا
اختبار "العود الأبدي": مرآة نيتشه القاسية
تخيل لو ظهر لك شيطانٌ في أكثر لحظاتك وحدة، وهمس في أذنك بكلمات تقلب موازين وجودك: "هذه الحياة التي تعيشها الآن، بكل آلامها الخانقة وأفراحها العابرة، بكل تفاصيلها التافهة والعظيمة، ستحياها مجدداً ولعدد لا نهائي من المرات، دون زيادة أو نقصان"؛ فهل ستسقط على الأرض صارخاً من الرعب، أم ستقول له إنك لم تسمع في حياتك قولاً أكثر قداسة من هذا؟ هذا هو لغز العود الأبدي الذي وضعه فريدريك نيتشه ليختبر معدننا الأخلاقي والوجودي. نيتشه هنا لا يقدم نظرية فيزيائية
الميتافزيقا عند أرسطو الجزء الاول
سيرة أرسطو أرسطو فيلسوف يوناني من أعظم فلاسفة اليونان القديمة، وُلِد سنة 384 ق.م، وكان تلميذًا لـ أفلاطون. أسس مدرسة اللوكيون في أثينا، واهتم بدراسة المنطق والطبيعة والسياسة والأخلاق. وضع أسس علم المنطق، وقدم نظريات مهمة مثل العلل الأربع والقوة والفعل لتفسير التغير في العالم. وكان له تأثير عظيم في الفلسفة والعلم في الحضارتين الإسلامية والأوروبية، وتوفي سنة 322 ق.م. أنواع الحكمة عند أرسطو الحكمة النظرية هي الحكمة التي يكون هدفها المعرفة من أجل المعرفة، أي البحث عن الحقيقة وفهم
هل الكمال في الرجل أن يصبح "كائنًا مزدوجًا"؟ بين الروحانية والفطرة
هل الكمال في الرجل أن يصبح "كائنًا مزدوجًا"؟ بين الروحانية والفطرة أعلم أن هذا الطرح قد يبدو شائكًا أو حتى صادمًا للبعض وربما هناك من يسمعه لأول مرة .. لكني أطرحه هنا للنقاش لا للجدل .. معروف أن العلم يؤكد أن كل إنسان - بغض النظر عن جنسه - طاقات ذكورية وأنثوية معاً .. وهي طاقات روحية ونفسية متكاملة وليست بيولوجية حصراً .. التوازن بينهما ضروري .. فالطاقة الذكورية ترتبط بالسعي، المنطق، والحماية، بينما الطاقة الأنثوية ترتبط بالاستقبال، الحدس، والإبداع،
تحت الأنقاض.. يولد الإنسان
عندما ينهار البيت، تسقط الجدران وتتحول الزوايا التي شهدت ضحكاتنا وأسرارنا إلى كومة من الصمت والتراب. في تلك اللحظة، يشعر الإنسان أن العالم قد ضاق، وأن التاريخ الذي كتبه فوق تلك الأرض قد مُحي. لكن، وسط غبار الركام، تنجلي حقيقة كبرى: إن البيت لم يكن يوماً مجرد حجارة مصفوفة. ما يبقى للإنسان بعد الانهيار هو "الجوهر" الذي لا تصله المعاول. تظل الذكريات طائرة في الفضاء، لا تسحقها الأسقف المنهارة؛ فصوت الأم في المطبخ، وخطوات الأطفال في الممرات، هي أرواح لا
الأمومة بين القهر والوعي .. لماذا تتحوّل الأم في مجتمعاتنا إلى أداة للذكورية ؟!
هو لِمَ يا ترى أو بأي علّةٍ غامضةٍ تتحوّل "الأم" في معظم المجتمعات إلى أداةٍ تُكرّس الذكورية بدل أن تهدمها ؟لنقُل إن الغالبية هكذا وأقليةً واعيةً تجاهد في عكس التيار .فلنرجع إلى أصل الحكاية .. حياة الأم ذاتها كيف تربّت ؟ كيف زُفّت إلى زواجٍ لم تختره ؟ وكيف صُبغ وعيها الأول بخيوط القهر والتسليم ؟؟*الأم في الشرق الأوسط* .. تلك الصورة المثقلة بأغلال العادات .في بلادٍ مثخنةٍ بالجهل والخراب كالعراق وغيره من الأقطار العربية كان يُنتزع قرار الزواج من
الحق دائما ينتصر ام ان القوة هي من تكتب الحق
اسطورة من الأساطير التي خُدرت بها عقولنا منذ الصغر هي مقولة أن الحق ينتصر دائماً. لكن الحقيقة المرة التي نراها عبر التاريخ هي أن الحق في حد ذاته لا يملك لساًنا ما لم تتبناه قوة تفرضه على أرض الواقع. بلا شك اصبحنا نعيش في عالم لا يعترف بالعدالة المجردة بل يعترف بمن يملك القدرة على فرضها. في مواقف دولية وإنسانية عديدة رأينا كيف يتم تجاهل حقوق شعوب كاملة ويُصور الطاغي في صورة بطل ومخلص لمجرد أنه امتلك السلاح والمال والمنصة
هل نحن أحرار أم أسرى بيولوجيتنا؟
أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها
تأملات في فلسفة الرحيل.... وجوهر الإنسانية
تأملات في فلسفة الرحيل... وجوهر الإنسانية في غمرة الحزن الذي يلفنا بفقدان الأحبة، أجد نفسي أقف وقفة مستقيمية أمام حقيقة الموت، ذلك اليقين الذي يباغتنا كصدمة لا نصدقها في الوهلة الأولى، لندرك في لحظة وعي صادقة أننا لسنا سوى مسافرين في قطار واحد... هم السابقون ونحن اللاحقون. لكن، ما يثير التأمل ويستدعي النقد، هو ذلك الفراغ الشاسع والتناقض الصارخ الذي يعيشه "الإنسان العربي" اليوم، تناقضٌ بحجم المسافة بين السماء والأرض. نرى البعض يغرق في الشعائر من صلاة وصيام وحج،
النجوم .......عمق وادراك
لطالما كان لسحر النجوم تاثير كبير على الكثير من الملهمين من مفكرين وشعراء وعلماء وحتى الاشخاص العادين ، كما أنها تعتبر لحظة تامل الذات لوجودها. ان التمعن في الوجود يفتح أبواب الفكر الحي المستمر المبدع ،والنجوم إحدى هذه الاسباب . السؤال هو كيف يؤثر هذا الخلق الرباني الكامل في ادراك عمقنا ؟ هل التمعن في الوجود يحفز الإبداع الفكري ام هو لحظة سكينة الذات للتحدث بصمت ؟ ان كل ما هو محيط بنا يقضي السؤال والبحث عن سر الوجود و
يقين الذات نور لا نراه!
بين القلوب يبعث نور اليقين الى الأعماق ذات النقاء، التي رات الضوء من بعيد وادركت انه نور الإيمان، يهتز كيان الذات خلف صخب وضجيح متاجج ، منكبت الضياء، لترى نور يضيء حولها ،انه نور القلب النقي المتيقن بالوجود الرباني الكامل .ذاك اليقين الملموس الموجود بين أرواحنا وبين خالق الوجود. قرات مساهمة يصف صاحبها باحساس صادق يصل الى القلوب عن نور أضاء قلبه بالايملن فحرك قلمي .اليقين من حولنا ولكن الوعي الصادق به قليل لكنه غير منعدم القرب للخالق بقين ملموس
التجربة تاصل القيم
لطالما كان لحديث الذات وقعا على المتاصل من الافكار ، فقيم الافكار المتاصلة ثابتة منذ تكوين الكيان الذاتي ،وقد تضعنا تجربة الحياة في صراع مع المتاصل منها ،فحين تكون التجربة تفضي الى تضاد مع القيم اين تكمن قراءتنا للمعنى والوصول للثبات؟ ايعقل ان نتخطى افكارنا المتاصلة ؟ يمكن للتجربة إعطاء مفهوم جديد للمتاصل منا، فهي تعيدها بشكل أفضل مع مايتناسب مع المتغير من الواقع دون المساس بالمحور.