بالفعل علاقتنا بالحقيقة ليست مجرد مسألة ذكاء أو معرفة بالموضوع من جميع جوانبه وأدواته ، بل مسألة استعداد نفسي للتعامل مع ما قد يزعجنا أو يهدد إحساسنا بالسيطرة. كثير من المعتقدات السطحية التي نتمسك بها ليست بالضرورة خاطئة في حد ذاتها، لكنها مريحة نفسيًا، فنختارها لأنها توفر الطمأنينة أكثر من كونها تعكس الواقع بدقة.وحين يشعر الانسان بالطمأنينة حينها يستطيع أن ينتج ويبذل قصارى جهده بل ويدرك الحقيقة كاملة
فلسفة
8.36 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
طبعا كثير من المعتقدات السطحية أو الراسخة نحتفظ بها لأنها تمنحنا شعورًا بالطمأنينة، وليس لأنها تعكس الواقع بدقة، وهذا طبيعي لأن النفس تبحث عن الاستقرار أولًا. و حين يجد الإنسان توازنًا بين الطمأنينة والواقعية، يصبح قادرًا على الإنتاج والعطاء بشكل أفضل، لأنه يستطيع التعامل مع الحقائق الصعبة دون انهيار نفسي، ويدرك الواقع بكامل تفاصيله دون أن يسيطر عليه القلق أو الخوف. هذا يعني أن الاستعداد النفسي للحقيقة هو مفتاح القدرة على الفهم والعمل.
لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى بأذنين ولسان واحد وذلك لعظم الانصات وأهم ما يميز الانصات حقًا ليس فقط القدرة على سماع الآخرين أو الظواهر الخارجية، بل الانصات للذات، للصامت الذي يسكن داخلك. حين يتفاعل العقل والقلب مع ما يسمع أو يلاحظ في هدوء، تظهر رؤى غير متوقعة، حلول للأفكار المعقدة، وإدراك أعمق لغاياتنا في التواجد.بعبارة أخرى، الانصات لا يفتح أبواب الفهم تجاه الخارج فقط، بل يخلق توافقًا داخليًا بين الفكر والعاطفة والحدس، مما يجعل أي استنتاج أو تجربة أكثر عمقًا
برأيي، الإيمان لا يقوم على العقل وحده ولا على الوجدان وحده، بل يولد من التقاء الاثنين. العقل يسأل ويبحث ويقارن، وهذا حقه ودوره الطبيعي، لكنه حين يصل إلى حدوده يقف. هنا لا يفشل العقل، بل يعترف أنه ليس الأداة الوحيدة للفهم. القلب لا يناقض العقل، بل يكمله. كما نؤمن بالحب دون أن نراه، وبالطمأنينة دون أن نمسكها، نؤمن بالله لأن أثره حاضر في حياتنا، في النظام، وفي المعنى، وفي الشعور العميق بالاحتياج إليه. العقل قد يدلّنا على الطريق، لكنه لا
جوابك مسدد يا صديقي .. وقد يكون سببًا للحنين للماضي، ولكن لست أراه السبب الاكبر السبب الاكبر من وجهة نظري نزوع الانسان الى الكمال .. فالمرء لا يفتؤ يطلب الكمال في شأنه وملذاته .. لكن قانون الدنيا يعاكسه طُبعت على كدر وانت تريدها *** صفوا من الاقذاء والاكدار ومكلف الايام ضد طباعها *** متطلب في الماء جذوة نار فإذا عاكسته الدنيا بالنقص حزن وتكدر حاله .. لكنه لا يتوب عن طمعه في تكميل امره .. حتى إذا أقعده الحال عن
الخوف من التغيير غالبًا لا يأتي من الجهل بالمعاناة، بل من الألفة. كثيرون يعرفون جيدًا أن أفكارهم أو عاداتهم الحالية تؤلمهم، لكنهم اعتادوا هذا الألم حتى صار مألوفًا ويمكن التعايش معه، بينما التغيير يحمل ألمًا مجهولًا لا يملكون عنه تصورًا واضحًا. رأيت ذلك في تجارب حقيقية حولي: شخص يظل في وظيفة تستنزفه نفسيًا لأنه جرّب يومًا الفشل في خطوة جديدة، وآخر يستمر في علاقة مؤذية لأنه لا يتخيل نفسه وحيدًا، رغم يقينه أن بقاؤه يؤذيه يومًا بعد يوم. المعاناة هنا
اعتقد ان الفخ الحقيقي ليس الخوف من الفشل، بل انهيار الثقة بالنفس والثقة بالقدرة على التغيير بعد اندماج الفشل مع الخوف، هناك شخصيات تعددت نقاط فشلها سواء في العلاقات الاجتماعية او الدراسه او المسار الوظيفي، هذا الفشل المستمر ادى لسقوط نظرتهم لانفسهم واصبحوا لا يرون قدراتهم او مواهبهم ولا يعرفون بوجودها اصلا، اعتقد ان علاج هذه المشكله اصعب بكثير جدا من علاج الخوف بحد ذاته
اعتقد ان المشكلة هنا منشأها هو صدمة قوية من الاخرين جعلتك وحيدا تفكر دائما في الأنا الذي انكسر وكيف يجب ان يرد لنفسه اعتبارها، الحل يناديك في كل ليلة كما انت عبرت عنه، الاذان، اعتقد ان الحل هو العودة للحياة الاجتماعية والخروج من الحيز الضيق الذي اصبحت اسيرا فيه، الخروج لبناء تجارب جديدة ومحطات جديدة دائما ما يجعل العقل يعود للحياة
برغم الأذى الذي قد يُصبح فيه المرء إلا أنه عليه أن يخرج سريعاً من شرنقة دور الضحية، وأنه من الطبيعي أن يتضارب داخلنا الشر والخير، ولكن من فيهم يملك عجلة القيادة؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي ينبغي علينا أن نتسائله؟! ، فإن تركت دفتك للشر وحده، ضللت. وإن تركت دفتك للخير وحده، سقطت. نحن بحاجه لموازنة الكفتين داخلنا حتى ننعم بالسلام.
ثنائية الوعي و العبث: لقد أصبت في استحضار ألبير كامو، فالعبث يولد فعلاً من تلك الفجوة بين تطلعنا للمنطق و صمت العالم المطبق. في حين ؟أن تعدد مسارات الوجود لفتة ذكية منك في تصنيف كيف يجد الآخرون أنفسهم (بالعمل، أو الحب، أو المادة)، و هو ما يعكس مفهوم الماهية التي تسبق الوجود عند البعض، أو تتبعه عند آخرين. لكن سؤالك الختامي: "أين كنتُ عندما احتجتُ لنفسي؟" هو ذروة المكاشفة برأيي. إنه اعتراف بأن الذات ليست كيانا ثابتا نملكه، بل هي
هذه الاخطاء الشائعة في مفهوم التربية تتسبب في بناء شخصيات، هادمة، او مستسلمه، او ضعيفة، لذلك قد يكون من المهم على المجتمع ان يحاول استنقاذ العقل الجمعي وتوعيته على اساليب التربية الصحيحة، قد يكون ذلك صعبا لكن لابد ان نبحث عن الادوات التي تضمن لنا استنقاذ الاجيال القادمة من هذه الدوامة الموروثة اجيال عن اجيال
السرقة [ بالنسبة للسارق ] خير و ربح و غنيمة و لكنها [ بالنسبة للمسروق ] شر و خسارة القتل [ بالنسبة للقاتل ] فوز و انتصار في المعركة و الحروب و لكنه [ بالنسبة للمقتول و عائلته ] شر و خسارة و هزيمة الزنى [ بالنسبة للزاني و الزانية ] استمتاع و لذة جنسية و لكنه [ بالنسبة للعائلة و المجتمع ] عار و انتهاك شرف و اختلاط أنساب و انجاب مواليد غير شرعين و اجهاض .. الخ الرشوة
أختلف جزئيا مع هذا التشخيص ليس لأن البروباغندا الحديثة أقل خطورة بل لأن تحميل العلاقات العامة وحدها هذا الدور قد يغفل مسؤولية الجمهور نفسه. فالنظام الخطابي لا يعمل في فراغ بل يستمد قوته من استعداد الناس لتقبل التبسيط واليقين السريع. ربما المشكلة ليست فقط في من يصوغ المعنى بل في تعطّش جماعي لمعاني جاهزة.
هذا ليس حال أفراد فقط يا خديجة بل حال دول كاملة فهذا اعجب العجب! بعض الدول تظل تنعى على الماضي وظلم المحتل وأنه سبب الخراب و التاخير و الدمار ونهب الثروات ...إلخ من تلك الإسطوانة المكررة! وتنسى أن دولاً نهضت من شعورها بمظلوميتها وعرفت أن قدرها بيدها بعد انزياح هذا الظلم فعملت عملاً أخرجها مما هي فيه. كانت معنا في سباق التحرر بل سبقناهم تحرراً ولكنهم لم يبكوا على ما فات ولم يتعللوا به ولم يرونه سببًا أبديًا لتخلفهم فنهضوا
أشعر أن ما تصفه ليس تشتّتًا بقدر ما هو إرهاق خفي. حين تتسارع الحياة دون أن تتغيّر ملامحها، يفقد العقل دهشته، لا لأن الأشياء لم تعد جميلة، بل لأنه لم يعد قادرًا على التوقّف عندها. مررتُ بفترة مشابهة؛ كل شيء كان متاحًا، الطعام نفسه، الأماكن نفسها، الروتين ذاته، لكن الإحساس كان باهتًا. أدركت لاحقًا أن المشكلة لم تكن في الأشياء، بل في كثرتها وتراكمها دون مساحة للانقطاع أو التأمل. أحيانًا يحتاج العقل إلى التقليل لا ليجوع، بل ليشعر. يحتاج إلى
الافكار التي لم نخترها، لماذا ندافع عنها؟