يمكن إعادة النظر في مقولة شيشرون باعتبارها توصيفًا لطريقة سقراط في ممارسة الفلسفة أكثر من كونها حكمًا دقيقًا على تحوّل جذري في موضوعها. فقول “أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض” يمكن فهمه على أنه إشارة إلى أسلوب سقراط في تحويل الفلسفة إلى حوار يومي يمس حياة الناس وأسئلتهم الأخلاقية، لا أنه وحده الذي غيّر اتجاه الفلسفة أو نقلها بالكامل من الميتافيزيقا إلى الإنسان. كما أن القول بأسبقية سقراط في مباحث المعرفة والأخلاق يحتاج إلى تدقيق؛ ففلاسفة ما قبل سقراط مثل
فلسفة
8.51 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
على صعيد آخر، أرى أن رومانسية العزلة والانفراد بالذات، أصبحت السلعة الأكثر ربحية لشركات التقنية العملاقة اليوم. الشخص المنسحب من دوائره الاجتماعية يسهل التلاعب به وتحويله لمستهلك نهم للمحتوى الرقمي. لذلك، ربما ما نعده قراراً حراً بالغياب عن الزحام هو بواقع الأمر استجابة خفية لنظام اقتصادي يتغذى على وحدتنا.
والعلاقة بينهم هي علاقة تبادل؛ إن أعطيتَ سوءاً سيأتيك سوءٌ، والحياةُ كارما، وإن أعطيتَ ورقة خيرٍ ستأتيك ورقة الخير. كنت لا أقتنع بهذا أحيانًا، لذا إذا فعلت خير أو شر، لا تكون تلك الفكرة ببالي خاصة مع الخير ارميه البحر، ولكن كما ذكرتي هي علاقات تبادلية، وهذا الذي فهمته فيما بعد بالدروس الصعبة والتجارب، وأن أركز في كل فعل لمن ومتى ولماذا أفعله، ولا أنسى مثلما كنت قديمًا، لأن النسيان والغفران كان يجعلني منتهكة أحيانا
ماذا تقصد بطبيعة لا يمكن مخالفتها؟ لو كنت تقصد طبيعتنا الإنسانية، فحسنًا هناك قدرات وحدود معينة لنا كبشر لا نستطيع تجاوزها، فنحن لسنا آلهة. فإن كنت في طريق وأمامك تختار السير يمينًا أو يسارًا فأنت مخير، لكن في الوقت نفسه لسنا مخيرين في المطلق، فنحن لسنا من وضعنا الطريق، وهذا لأننا _وأقولها مرة أخرى _ لسنا آلهة.
فإن كنت في طريق وأمامك تختار السير يمينًا أو يسارًا فأنت مخير، لكن في الوقت نفسه لسنا مخيرين في المطلق، فنحن لسنا من وضعنا الطريق مش فاهم ، انا بقول إن الإنسان حر في تصرفاته , حر في أفعاله . ما علاقاتنا نحن بالطريق ؟ و مفهوم أن لنا حدود في القدرات ، لكننا احرار نمشي يمين او شمال او نجري أو نقف . هل وانتي ماشية في الشارع بتقولي انا مش حرة لأن مش انا الي عملت الطريق؟
أعتقد أن ما ذكرتِه ياسمين هو أحد أكثر التفسيرات العقلانية لفكرة قانون الجذب. فحتى لو استبعدنا فكرة أن الكون يستجيب للأفكار بشكل مباشر .. تبقى كتابة الأهداف وتكرار رؤيتها وسيلة فعالة لإبقائها حاضرة في الذهن. عندما يرى الإنسان هدفه يومياً .. يصبح أكثر انتباهاً للفرص المرتبطة به وأكثر ميلاً لاتخاذ قرارات تقربه منه دون أن يشعر أحياناً. ولهذا لفتتني تجربة مايكل جاكسون تحديداً .. لأنه لم يكتفِ بالحلم في ذهنه .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران ويكررها
إذا رميت الأوساخ في غير أماكنها المخصصة فإنك تستجلب البعوض الذي ينقل أمراض معدية و ستصيبك و تصيب من حولك - إذا لم تعمل لن تكسب مالا و بالتالي لا تستطيع شراء ما تريد .. الخ جميعنا نعلم ذلك وما زال الجميع يرمي الزبالة بالشارع وبالأماكن غير المخصصة، لكن تخيل لو فرض غرامة على الشخص وليكن 1000 جنيه لأي شخص تلقطه الكاميرات يرمي بالشارع لن يفعلوا بالتأكيد، فهناك عواقب غير ملموسة وغير حتمية وبالتالي لن تكون مؤثرة على عكس العقوبة
إذا كان الذين يرمون على علم و وعي كامل بتداعيات و عواقب ذلك التصرف و مع ذلك يتعمدون و لا يأبهون ففي تلك الحالة لابد من الغرامات و السجن .. أنا لا أقصد المتعمدين القاصدين بل قصدت الذين لا وعي و لا علم لهم و لا دراية و لا إلمام بعواقب أفعالهم فإذا وضحت لهم المخاطر الفعلية و تم تدريسهم جيدا فإنهم سيلتزمون بالقوانين و لن يرموا الأوساخ بشكل همجي عشوائي خارج أماكنها المخصصة .. أتمنى أنك قد فهمت قصدي
الإسقاط في الحب من الأمور الصعبة جداً خاصة حين تُدرك الحقيقة ويبدأ الشخص في رؤية الواقع بدون تجميل، وقتها الصدمة تكون كبيرة، لذلك على الشخص أن يحب بقلبه وعقله، ويعطي مساحة لنفسه لرؤية تصرفات الآخر، وكلما زادت الفجوة بين الصورة التي نرسمها لهم في خيالنا مع التصرفات التي تصدر منهم معنا كلما كانت الصدمة أكبر.
غالبًا لا تتكون قناعاتنا على أساس الدليل فقط لكن تتأثر أيضًا بالهوية والانتماء الذي نشعر به. الإنسان يميل إلى قبول الأفكار التي تجعله جزء من مجموعة يشعر معها بالأمان والانتماء حتى لو كانت هناك أدلة تخالفها لذلك أحيانًا لا يكون الاختلاف حول الحقيقة نفسها لكن حول اختلاف المجموعات التي ينتمي إليها كل شخص.
الإرادة ليست مجرد حماسة مفتعلة أو صورة ذهنية براقة، بل قدرة عملية تظهر عندما يواصل الإنسان فعل ما يراه صحيحًا رغم التعب والتردد وضعف الحماس. كما أن العلم لا يحتل مكانة المقدس لأنه معصوم من الخطأ، بل لأنه يعتمد على المراجعة والنقد والتصحيح المستمر، ولهذا تتغير النظريات العلمية نفسها مع ظهور أدلة جديدة. كذلك ليست كل الآراء أو الحقائق سجونًا تحدد الإنسان وتمنعه من التغير، بل كثير من المعارف تساعده على فهم نفسه والعالم بشكل أفضل. المشكلة ليست في وجود
بصراحة لا أتفق مع كثير مما تقوله، فلماذا افترضت تفاهة اليتيم وربطتها بعدم وجود أب؟ بالعكس هناك الكثير من اليتامى الذي يكون اليتم دافعًا لهم للقوة ولإثبات أنفسهم وتحدي الظروف، كما أن الحياة تكون في الغالب أكثر قسوة عليهم من غيرهم، مما يجعلهم أكثر صلابة وقدرة على تحمل مصاعب الحياة. وتعميمك ليأس الإنسان ليس صحيحًا أيضًا، فالناس مختلفين، وهناك من يحب الدنيا ويقبل عليها، وهناك من يكرهها وييأس منها ومن الحياة.
أقصد باليتيم: الإنسان الضائع و أقصد بالأب: الوصي و المُرشد الحقيقي في الحياة. أي أنّنا كلنا يتامى. كما أنني لست أعمم و إنما أنقد طريقة تصوّر للعالم نكاد لا نعرف غيرها. و هذا العالم(كما نتصوره و كما لا نعرف تصورا آخر له) قد صار عجوزا و أغلب الناس ينتظرون فنائه. أحاول أن أفتح لنفسي آفاق عالم جديد ليس أكثر من ذلك.
الحِكمة من وجودها هي الحِكمة من وجودنا أي لا حِكمة على الإطلاق. كل كائن من الميكروب المجهري إلى الفيل الضخم يصارع في العالم على حسب طبيعته و شكل إرادة هذه الطبيعة التي فيه. نحن نصارع الفيروسات و الفيروسات تتصارع معنا. أمّا طريقة التفكير التي أعلنت أنّ الإنسان يجب أن يعيش حياة سعيدة واضحة و مرحلية أي جعل عمر الإنسان مراحل في كل مرحلة يجب أن تكون حياته على شكل معيّن ملغية إمكانية حدوث إختلافات و زلات و منعرجات غير متوقعة
الصراحه لم افهم الربط بين العادة وبين الكبرياء بل بالعكس فإن ممارسه الجنس مع شريك يرضي الكبرياء اكثر ، سواء بممارسه السيطرة الذكورية او شعور الانثي بنجاحها في جذب الطرف الاخر ففي النهاية تتحق الغاية اكثر بوجود شريك اما العادة فهي غالبا نتيجه للضغط الذي لم يلبي وقد يكون فعلها مهين من حيث هي اعتراف بأن فاعلها لم يجد من يرغب فيه .
حتى من يبدو أنه يتحرك بمنطق أيديولوجي، قد يتأثر عمليًا بالحسابات الواقعية والتكلفة على المدى الطويل، والعكس أيضًا صحيح، فصاحب المصلحة قد يدفعه أحيانًا موقف عاطفي أو شعور بالكرامة لاتخاذ قرار غير محسوب. عامة فهم السلوك الإنساني يحتاج نظرة أوسع من التصنيفات الحادة، لأن الواقع أكثر تداخلًا ومرونة مما يبدو في التقسيمات النظرية.
دائمًا أنظر إلى الخلفية الشخصية للفلاسفة العدميين أو العبثيين حتى أفهم جذور النشأة، وتجد أن منهم من نشأ في حالة حروب أو فقر أو حتى غنى نتيجة لممتلكات وليس عن تعب ومجهود، ومنهم من كانت بيئته مشجعة لهذه الأفكار، ومع ذلك هم كانوا مؤمنين بأفكارهم لدرجة نشرها والكتابة عنها مرارًا وتكرارًا، وفي رأيي هذا نفسه كان الهدف في نظرهم من الحياة وإلا ما تركوا كل شيء وتفرغوا له، يعني لا يوجد إنسان عدمي فعلًا بمعنى الكملة. وكمل ذكرت كل الأنبياء
نحن لا نختار معظم قناعاتنا — نحن نرثها. تفسيرك نفسه مشبع بعقلية مجتمعك فلو كنت مثلا تنتمي للثقافة الهندية ومتشبع بها و افكار مثل الكارما وتعدد الميلاد لقلت بان تفسير ذلك هو الكارما او ان روحك اختارت او تولد في هذا المجتمع لاسباب معينة كارمية او لتتعلم شئ وما كنت لتستخدم كلمة الوراثة . وهكذا فحتي تفسيراتنا وتحليلاتنا لوعينا الجمعي متشبعه بوعينا الجمعي .
ثمن البديهيات: لماذا نرفض الحكمة حتى نذوق مرارتها؟