أحيانا أشعر بلحظة الوصول وأحيانا أخرى لا، اليوم مثلًا كنت أحاول التركيز قدر الإمكان في أن التمس الجزء الروحي في الصلاة الذي يشعرني بالراحة، نجحت في بعض الصلوات، أن أحس بذلك الارتياح والرضا وهذا يشعرني بتواصل روحي بيني وبين الله، ربما رمضان فرصة مميزة لنعود بتركيز ونبتعد عن مشتتات الحياة قدر الإمكان
فلسفة
8.43 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
الأفكار المتاصلة لا تكتسب معناها الحقيقي إلا إذا كانت قادرة على مواجهة التساؤل وإثبات قدرتها على الصمود. أي فكرة تبقى جامدة بلا تطوير مع التجربة، بلا إعادة قراءة ووعي، تصبح فكرة ميتة. لكن الفكرة القادرة على التطور مع الواقع المتغير، ومع ذلك تصمد أمام السؤال النقدي، هي الفكرة المتأصلة حقًا، لأنها تجمع بين الحيوية والعمق، بين الحرية والتثبيت، بين التجربة والثبات. بهذا المعنى، الثوابت ليست للتجميد، بل للنمو، وعندما نتوقف عن مسائلتها تتوقف هي بدورها عن الحياة.
المقصود ليس التقليل من قيمة العقل ولا تمجيد العاطفة، بل تحديد المجال الذي يعمل فيه كلٌّ منهما. العقل بطبيعته يبحث عن الأسباب، يحلل، ينتقد، ويطالب بالدليل. لذلك يستطيع أن يناقش فكرة الإله، وأن يفكك الحجج المؤيدة والمعارضة، وأن يكشف التناقضات. لكنه لا يستطيع أن يمنح يقينًا إيمانيًا نهائيًا، لأن آليته قائمة على السؤال الدائم. فوظيفته اختبار الادعاءات، لا منح الطمأنينة الوجودية. في المقابل، التجربة الوجدانية تمنح شعورًا بالمعنى، أو السكينة، أو الارتباط بالمطلق. لكنها لا تُنتج برهانًا موضوعيًا. ما يُطمئن
الاقلام سطحية تشبه البشر فهم كثر مليارات عددا ولكن واحدات نسبا فقط من يعتبرون متحررين ولهم سيطرة على انفسهم .. وطبعا في عصرنا صار العلم متوفر ولكنه جعله اكثر سطحية فالمتخرج من جامعة لتخصص ما لايعني انها يفقه فيها فقه الفقيه الا القلة لأن التعليم بذات نفسه تحول لعملية حفظ سطحية بدل ان يكون عملية فهم وتكوين فكري لهذا قلة ستجدها تجيد استخدام القلم في معنى عميق لان الكل تعود على الكتابة الانشائية .
تقسيمك مهم، لكن اللافت أن القسم الثاني — غلبة الظن — هو ما تقوم عليه معظم معارفنا العملية، بل وحتى الأحكام الشرعية كما ذكرت. وهذا يطرح سؤالًا: هل الحقيقة محصورة في اليقين القطعي فقط، أم أن هناك نوعًا من الحقيقة يتجلى في المعرفة الراجحة التي تصمد أمام الاختبار، وإن لم تبلغ مرتبة القطع؟ لأننا لو حصرنا الحقيقة في اليقين المطلق، سنجد أن معظم ما نعمل به يوميًا خارج نطاق الحقيقة، وهذا يصعب قبوله عمليًا ومعرفيًا
كثيرًا من العلوم نشأت تاريخيًا من رحم الفلسفة هذا صحيح، لكن انفصالها لم يعنِ انتهاء دور الفلسفة، بل تغيّر مجالها. العلم يجيب عن “كيف”، أما الفلسفة فتسأل عن معنى هذا “الكيف” وحدوده. والنقض والتصحيح ليس ضعفًا، بل آلية تقدم. لذلك أرى أن الفلسفة لم تتحول إلى إثارة احتمالات فقط، بل إلى تحليل أعمق لشروط المعرفة نفسها، وهي أسئلة لا يستطيع المنهج التجريبي أن يحسمها وحده.
التأمل من النشاطات العقلية التي يجب أن تكون إيجابية أي نتأمل في فكرة معينة إيجابية أو مفيدة، أو في مثل عليا ومنها التأمل الديني في عظمة الخالق ومحبته ورحمته، لكن البعض يترك نفسه تتجول بحرية في تأملها فيكون الأمر أشبه بأحلام اليقظة وهو نوع من تحقيق الرغبات النفسية ورغم أنه قد يكون له تأثير مسكن لكنه قد يعتبر هروب من الواقع.
هناك صعوبات حتماً ولابد ستؤثر عليك، بالسلب أو الإيجاب، هناك إختبارات حتى ربما تغير أحدنا للأبد. من وجهة نظري أرى أن النضج يكمن في كيفية إدارة شؤونك الشخصية بعد إنتهاء الفوضى، كيف ستعيد ترتيب الأشياء داخلك، أن تتعامل مع الأشياء بقدرها وإن تأثرت بها فلا عيب، فليس كل التغيير سلبي، هناك تغيير جذري للإيجاب يأتي بعد تأثرك بأمر توهمت أنك لن تخرج منه على قيد الحياة!
جميل جداً ما ذكرت.. وصفتَ المنفعة بأنها تُنقص 'نور العقول'، وهذا يتسق مع رؤيتي للمنفعة المجردة كـ 'وحش فاسد'. فالعقل الذي يبصر المادة فقط هو عقل محدود الرؤية. ولكن سؤالي لك: كيف يمكن للعقل أن يستعيد هذا النور في اللحظة التي تضغط فيها المنفعة المادية عليه بقوة؟ هل يكفيه الإيمان بالمبدأ، أم يحتاج لآلية تفكير تحسب له العواقب؟
وعليكم السلام.. يقال إن الوعي بالشيء هو بداية السيطرة عليه. في العصر الحديث، خسرنا السيطرة على أنفسنا لأن التقنية أصبحت هي من توجه انتباهنا لا قيمنا. ولكن سؤالك بحد ذاته هو بداية لاستعادة هذه السيطرة؛ فالنفس، مهما اغتربت خلف الشاشات، تظل جزءاً منك. الحل يبدأ من فهم الحقيقة وتوجيه النفس نحوها، فالعقل إذا استنار بالمبدأ لم يعد للتقنية عليه سلطان. الطريق يبدأ بخطوة استعادة الإرادة.
شكرا . ان رغبات النفس الجامحة تفقدنا السيطرة على ميزان الذات ولكن ان كان فكرنا متاصلا بحدود ه الدينية والإنسانية منذ نشاته في الفكر البريء الى انعدامه . هو ما يجعل نورنا الداخلي يضيء مهما كان الظلام من حولنا او داخلنا. فالفكر الضعيف حتى وان كان محاطا بحدود نور الأصل فلا سيطرة لجموح رو حه وانا اساند الفكر القوي المتاصل حتى وان اختبر .فالأصل الثابت حي لا يموت.
أتفق معكِ في أن القسوة قد تكون نافعة أحياناً، لكن الخطر يكمن في تحويلها إلى منهج دائم يقترن بكل عثرة؛ فذلك لا يورث إلا الأمراض النفسية. مواجهة العيوب يا أخت نهى تتطلب إرادةً صلبة لا قسوةً مدمرة؛ فالقسوة قد تكسر النفس قبل أن تصلحها، بينما الإرادة تفهم النفس لتقودها. أما في قضية المظهر، فالفارق الجوهري يظل في كونه وسيلةً أم غاية؛ فإذا ظل وسيلة للتواصل والأثر -كما تفضلتِ- فهو نفعٌ وخير، لكن التحذير واجبٌ من تحوله لغاية في ذاته تطغى
فعلا فالنفس البشرية بطبيعتها تميل للراحة والهروب من المسؤولية، ولا يمكن تقويم عيوبها العميقة بمجرد الفهم، ففي أحيان كثيرة يجب أن تُكسر الأنماط القديمة لتُبنى مكانها شخصية صلبة. ومن الطبيعي ان الظاهر هو المرآة الأولى التي تعكس انضباط الداخل وجديته؛ فمن لا يملك القدرة على تنظيم مظهره والاهتمام بالتفاصيل الخارجية دون مبالغة طبعا اتحدث عن الاطر العامة، من الصعب أن نثق بامتلاكه لجوهر عميق ومنظم.
George of the Jungle أعتقد أنني سأشاهده بسبب ترشيحك ومنهم من خرج عن “المألوف” حتى وُصِف بالجنون ..ومنهم من وجد الطريق فعلًا… وغادر في صمت دون ضجيج. في الخروج عن المألوف شيء من الخطر وما يوقف الناس برأيي عن المخاطرة هو أنهم يخشون أن تكون نهايتهم أسوأ من النهاية المنتظرة، في مثالنا: قد يخاف الخراف من أن يمزقهم الذئب فعلى الأقل السكين ستقتلهم برحمة.
يا راجل !! لم تشاهد (George of the Jungle) ده من انتاج تقريباً 1991 وكان مكسر الدنيا واشاهده احيانا حتى يومنا هذا .. يخشون أن تكون نهايتهم أسوأ من النهاية المنتظرة، اكيد طبعاً ولكن هناك من حاول ان يشارك مثل قصة على بابا .. المغارة والكنز ولكن هناك المخاطر وانا معك المحاطر كبيرة .. ولكن كما قال: الحياة مقامرة .. هناك من يقامر وهناك من ينشد الامان .. وهناك من يرى الامان نفسه موت .. يعني الافكار تختلف .. تحياتي
موضوع شيق أخي أيمن، كنت أقرأ من قريب كتاب الفلسفة الوجودية لأنيس منصور، وقال فعلاً أن الفلسفة الوجودية تمت مهاجمتها في البداية لأنها كانت الفلسفة التي تتحدث عن رجل الشارع العادي والرجل الجالس على المقهى والإناث العاديات الجالسات في البيوت أو عند مصفف الشعر، الفلسفة الوجودية هي الفلسفة التي تخلت عن المصطلحات البراقة وجعلت الفلسفة أقرب لمتناول الشخص العادي.
بعد قرائتي لكتاب الطور المهدوي للعالم سبيط النيلي، وبعد أن قرأت تفسيره وربطه لسور القران وأياته الكونية والفلكية، ثم ربطه العبقري بين هذه الأيات وبين الأحاديث النبوية عن يوم القيامة وألاحداث الفلكية فيه، ثم تحليله وربطه بين هذه الأحداث وبين علم الفلك المعاصر وتفسيره لطريقة حدوث هذه الأحداث وشرحها بواسطة محتوى بصري، قراءة هذا الكتاب جعلتني لمدة اسبوع أنظر يوميا للشمس والقمر والسحاب بدهشة وتأمل وحالة روحية لا مثيل لها، أحيانا العلم يجعلنا ننتبه للجمال والقوة التي حولنا ولا نشعر
يوسف .. سعدتُ بمرورك ومشاركتك العميقة. كتاب الطور المهدوي الذي ذكرتَه أسمع به للمرة الأولى من خلال تعليقك .. وقد دفعتني كلماتك للبحث عنه .. وأنا أقرأه الآن باهتمام. وصفك لحالة الدهشة والتأمل التي صاحبتك في نظرتك للشمس والقمر والسحاب يعبّر تمامًا عما قصدته: أحيانًا يكون العلم .. حين يُقرأ بوعي .. بوابة لإيقاظ الرؤية لا لإخمادها .. وجسرًا بين المعرفة والدهشة .. لا نقيضًا لها. شكرًا لك على هذا الإثراء الصادق .. وجزاك الله عني خير الجزاء 🌿
المقصود بالسيطرة ليس التحكم المباشر أو القمع، بل الرغبة في جعل الآخر قابلًا للتوقع. حين أفسّر الإنسان بالكامل، وأضعه في نموذج ثابت، أشعر أنني ( أمسك به ) فلا يفاجئني ولا يربكني، ولا يهدد صورتي عن نفسي. هذه هي السيطرة في معناها العميق: تحويل الحضور الإنساني إلى شيء يمكن احتواؤه ذهنيًا. أما الطمأنة الوجودية، فهي حاجة الإنسان لأن يشعر أن العالم مفهوم، مستقر، وغير مهدّد. المرأة بما تمثّله من اختلاف وعمق وعدم قابلية للاختزال تضع الرجل أحيانًا أمام حدوده، أمام
طلال .. ما كتبته ذكّرني بتجربة بسيطة لكن كاشفة حدّ الإزعاج. قبل فترة .. مررتُ ببقالة لافتتها مكتوب عليها ـ بالخطأ ـ «تنمويات العائلة» بدل «تموينات العائلة». الخطأ سببه واضح .. من صمّم اللوحة عامل أجنبي .. لكن المدهش لم يكن الخطأ نفسه… بل عدم رؤيتنا له. كنتُ كلما صادفتُ شخصًا أعرفه .. أشير إلى اللافتة وأطلب منه أن يقرأ ما كُتب. فيقرأ بلا تردد: «تموينات العائلة». ولا أحد ينتبه إلى ما هو مكتوب فعليًا. نحن لا نقرأ ما نراه…
ما ذكرته عن اللافتة مثال كاشف فعلًا، لأنه يفضح لحظة انفصال العين عن الوعي. نحن لا نخطئ في القراءة بقدر ما ننجح في القفز فوق ما هو حاضر لصالح ما هو متوقَّع. العقل هنا لا يرى… بل يملأ الفراغ بما اعتاد عليه، وكأن الواقع لم يعد بحاجة لأن يُفحَص ما دام مألوفًا. ربما أخطر ما يفعله التكرار ليس أنه يُضعف الانتباه، بل أنه يُقصي الحاضر لصالح نسخة ذهنية مسبقة. فنحن لا نعيش اللحظة كما هي، بل كما ينبغي أن تكون
النجوم .......عمق وادراك