فالنار مثلًا تحمي وتدفئ، لكنها قد تُستخدم للحرق؛ ومع ذلك لا نصف الحرارة بأنها «ثغرة في الطبيعة». نعم الالم نظام التنبيه الاهم المسؤول عن حفظ الحياة واتفق في هذا ولكنه كذلك يكاد يكون المكون الاهم في كل الانظمة الدينية والاجتماعية سواء باستخدامه في الترويض الفوري بشكله النفسي والجسدي او حتي بالتخويف الاخروي . فهل هذا نظام الطبيعة نفسها أن تكون اداة حفظ الحياة هي وسيلة قمعها ووأدها أم دهاء الانسان الذي يستخدم الحياة ضد نفسها
فلسفة
8.45 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
لعل المأساة ليست في أن الطبيعة قاسية، ولا في أن الإنسان شرير، بل في أنه الكائن الوحيد الذي يعرف أنه قابل للكسر. فالحيوان يخاف الألم، أما الإنسان فيخاف إمكانية الألم قبل حدوثه، ويخاف الفوضى، ويخاف فقدان المعنى، بل ويخاف خوفه نفسه. هذا الوعي بالهشاشة هو ما يدفعه إلى البحث المحموم عن الضبط واليقين، حتى لو جاء ذلك على حساب الحرية أو الرحمة. الألم، في أصله، يحمي الحياة، لكن في عالم الكائن القلق يتحول إلى لغة سلطة، لأنه أكثر ما يضمن
البيت يحتاج للمرأة والأطفال يحتاجون لأمهم، دور المرأة مع الأطفال ومع البيت لا يمكن أن يعوضه الرجل، لذلك تخصص الرجل في السعي خارج المنزل، وتخصصت المرأة في دورها داخل البيت. فلو كانت المرأة تعمل وتشقى مثلها مثل الرجل ويزيد عليها دورها داخل البيت فهي مظلومة في هذه المعادلة، ولو تفرغت المرأة للعمل والشقاء أصبح البيت فارغ من الداخل.
الوعي الحقيقي هو نعمة لأنه يخرجنا إلى النور وينير لنا الطريق، على عكس الوعي الزائف الذي يشدنا لظلام الذات في متاهات لا تنتهي ولا تثمر، نعرف الوعي الزائف عندما يكرر ذاته، ويدور حول افتراضات خاطئة سواء كانت عنّا أو عن الآخرين. كما أن الوعي الزائف يستغرق في التعميمات والاستنتاجات التي ليس لها دليل، بل يشكل الأدلة حتى تلائم الافتراض الخاطئ فهو لا يتبع المنطق السليم!
فبعد الانهيار ندرك أن الأشياء المادية زائلة، وأن الروابط الإنسانية والمواقف الشجاعة هي الإرث الوحيد الذي لا يشيخ. عندما تسقط البيوت، تبرز القلوب لتكون هي الملجأ، ويصبح الأمل هو الحجر الأول في بناء المستقبل. اعتقد أن هذا هو أصعب اختبار ، فإن لم يخرج الانسان من محنه كهذه بوعي كهذا وان لم يحاول ان يري النور ويتشبث بتلك المعاني فسيكون البديل هو الانهيار والكفر بكل شئ ولا يوجد حل وسط . أعانكم الله
لفتتني هذه الفكرة لأننا فعلًا إذا تأملنا حياة الناس نجد أن لكل إنسان محورًا يدور حوله: المال، الفن، العلاقات، الدين، أو غيرها. لكن السؤال الأعمق ليس في اختلاف هذه المحاور، بل في أصل الدافع الذي يدفعنا لصنعها.. قد تكون مرتبطة بشكل غير مباشر برغبة أعمق هي البقاء والتكاثر. لكن فى المقابلة الإنسان ليس مجرد كائن غريزي؛ فوعيه وقدرته على التفكير جعلاه قادرًا على تحويل دوافعه البيولوجية إلى أشكال أرقى: فن، علم، فلسفة، ودين. وربما هنا تكمن خصوصية الإنسان: أنه يبدأ
المشكلة ليست أن الحق ضعيف، بل أن كثيرًا من أصحاب الحق لا يملكون القوة أو التنظيم الكافي لحمايته. ولهذا قال بعض الفلاسفة فكرة قريبة من كلامك: لكي ينتصر الحق، يجب أن يصبح قوة. القوة قد تنتصر على الحق في المدى القصير. لكن الحق قد ينتصر في المدى الطويل إذا وجد من يحمله ويحوله إلى قوة. الحق وحده فكرة ... والقوة وحدها طغيان. لكن الحق عندما يمتلك قوة يصبح عدالة.
لا يجب أن يختار الإنسان بين الفروض وبين المعاملة، صحيح أن المعاملات مهمة لكن كذلك الفروض مهمة، ليس معنى أن يقوم الإنسان بواحدة أن يهمل الأخرى. هذا الشرح يجيبك أفضل بإذن اله: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/183803/%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
السماء منظر طبيعي خلاب وصفه الشعراء كملاءة من القطيفة السوادء عليها قطع من الماس والنفس تتأثر بكل منظر جميل وبديع ويشعر الإنسان بطاقة داخله أن يقول أو يكتب أو يفعل أو يتذكر. الإنسان مرتبط بالطبيعة بشكل تلقائي، كما أن راحة العقل تحفزه أن يجد روابط ويخرج طاقات جديدة وهذا مبدأ من مبادئ التأمل يعرفه الذين يمارسونه.
لماذا يعيش السطحيون أسعد من الأذكياء؟