فلسفة

8.51 ألف متابع مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.

ثمن البديهيات: لماذا نرفض الحكمة حتى نذوق مرارتها؟

جيلٌ يورث الحكمة مختصرة، وجيلٌ يرفضها لأنه لم يدفع ثمن فهمها بعد، ويظنها تقليدًا يمكن كسر إطاره باستثناءات، ثم لا تلبث الحياة أن تعيده إليها من الباب نفسه، ليورثها لمن بعده، وتبدأ الدورة من جديد؛ فيا لضعف الانسان وغلبة أوهامه. بالمقابل أيضاً، ثمة ما يلبس ثوب حكمة مأخوذة عن الأجداد، لكنه نتاج عادات بالية وأنماط تفكير مغلوطة تنتقل جيلاً بعد جيل كأنها مُسلّمات لا تقبل الشك، دون أن يكلف الجيل الجديد نفسه عناء تفنيد تلك المفاهيم الجامدة وكسر تلك الأصنام

قراءة نقدية لمقولة شيشرون: "سقراط أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض"

يمكن إعادة النظر في مقولة شيشرون باعتبارها توصيفًا لطريقة سقراط في ممارسة الفلسفة أكثر من كونها حكمًا دقيقًا على تحوّل جذري في موضوعها. فقول “أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض” يمكن فهمه على أنه إشارة إلى أسلوب سقراط في تحويل الفلسفة إلى حوار يومي يمس حياة الناس وأسئلتهم الأخلاقية، لا أنه وحده الذي غيّر اتجاه الفلسفة أو نقلها بالكامل من الميتافيزيقا إلى الإنسان. كما أن القول بأسبقية سقراط في مباحث المعرفة والأخلاق يحتاج إلى تدقيق؛ ففلاسفة ما قبل سقراط مثل

في الظلام.. بذور نبتت على السطح

على صعيد آخر، أرى أن رومانسية العزلة والانفراد بالذات، أصبحت السلعة الأكثر ربحية لشركات التقنية العملاقة اليوم. الشخص المنسحب من دوائره الاجتماعية يسهل التلاعب به وتحويله لمستهلك نهم للمحتوى الرقمي. لذلك، ربما ما نعده قراراً حراً بالغياب عن الزحام هو بواقع الأمر استجابة خفية لنظام اقتصادي يتغذى على وحدتنا.

عينك على امتحانك:

والعلاقة بينهم هي علاقة تبادل؛ إن أعطيتَ سوءاً سيأتيك سوءٌ، والحياةُ كارما، وإن أعطيتَ ورقة خيرٍ ستأتيك ورقة الخير. كنت لا أقتنع بهذا أحيانًا، لذا إذا فعلت خير أو شر، لا تكون تلك الفكرة ببالي خاصة مع الخير ارميه البحر، ولكن كما ذكرتي هي علاقات تبادلية، وهذا الذي فهمته فيما بعد بالدروس الصعبة والتجارب، وأن أركز في كل فعل لمن ومتى ولماذا أفعله، ولا أنسى مثلما كنت قديمًا، لأن النسيان والغفران كان يجعلني منتهكة أحيانا
مرحباً آية الله. فكرة «اعمل الخير وارمه البحر» نبيلة، لكن تطبيقها بلا قيود ألا يفتح باب الاستغلال؟ وأيضاً برأيك ألا يقتل حساب فعل الخير بـ«لمن، ومتى، ولماذا» عفوية العطاء ونقاء النية أحياناً؟ وعليه، كيف نتمكن من نعمل الخير ونحمي حدودنا النفسية بنفس الوقت؟

لا فرق حقيقي بين مخير وميسر

ماذا تقصد بطبيعة لا يمكن مخالفتها؟ لو كنت تقصد طبيعتنا الإنسانية، فحسنًا هناك قدرات وحدود معينة لنا كبشر لا نستطيع تجاوزها، فنحن لسنا آلهة. فإن كنت في طريق وأمامك تختار السير يمينًا أو يسارًا فأنت مخير، لكن في الوقت نفسه لسنا مخيرين في المطلق، فنحن لسنا من وضعنا الطريق، وهذا لأننا _وأقولها مرة أخرى _ لسنا آلهة.
فإن كنت في طريق وأمامك تختار السير يمينًا أو يسارًا فأنت مخير، لكن في الوقت نفسه لسنا مخيرين في المطلق، فنحن لسنا من وضعنا الطريق مش فاهم ، انا بقول إن الإنسان حر في تصرفاته , حر في أفعاله . ما علاقاتنا نحن بالطريق ؟ و مفهوم أن لنا حدود في القدرات ، لكننا احرار نمشي يمين او شمال او نجري أو نقف . هل وانتي ماشية في الشارع بتقولي انا مش حرة لأن مش انا الي عملت الطريق؟

هل كان سقراط غير مدرك عندما قال أن المعرفة هي الفضيلة والجهل هو الرذيلة؟

اتحدث عن سقراط
ليكن ديوجينيس أفهم قصدك، لكني أوضح أنه كان غالبًا هذيان لغوي من فيلسوف في عصر ما قبل صدر الميلاد، فهمنا للمعرفة وطبيعتها ونسبية الأمور تغير جذريًا عما كانوا يزعمون، لذا غالبًا نعم، لم يكن سقراط مدرك

لما يرى البعض الفلسفة بعيدة عن الدين إن كنا نحن من نوجه إتجاهنا للبحث عن الحقيقة؟

لانه يعتمد في الأصل على شيخ واحد معين يأخذ من كلامه وكأنه قرآن، وهذا غير صحيح، المفترض أن نبحث ونسأل أكثر من شخص وأكثر من مكان وهناك تطبيق لدار الإفتاء المصرية يمكننا أن نسألهم أي سؤال عن أي شيء وهناك العديد من الشيوخ سيجاوبونك، فلا يجب أن يكون الاعتماد على مصدر واحد، وهذا هو أصل البحث.
معظم الناس لا تعترف بدار الإفتاء والأزهر لأن الكلام ليس على هواهم أحيانا ولكن كما ذكرتي هناك تقديس مرعب وكأن هذا الداعية أو الشيخ لا يخطئ أبدا ونرى الشعراوي الله يرحمه كمثال أنه لا يخطئ أبدًا وحاليًا عبدالله رشدي وغيرهم من النماذج

خديعة النجاة بالألم (السعال النفسي)

هناك حالات اصيب فيها مرضي العمي والشلل الهيستيري بانهيار نفسي بسبب استعاده بصرهم فجأة عن طريق التنويم المغناطيسي ، لقد كانوا يهربون من مشاكلهم والامهم بتلك الأعراض الجسدية وفجأة اختفت .

فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب

أعتقد أن ما ذكرتِه ياسمين هو أحد أكثر التفسيرات العقلانية لفكرة قانون الجذب. فحتى لو استبعدنا فكرة أن الكون يستجيب للأفكار بشكل مباشر .. تبقى كتابة الأهداف وتكرار رؤيتها وسيلة فعالة لإبقائها حاضرة في الذهن. عندما يرى الإنسان هدفه يومياً .. يصبح أكثر انتباهاً للفرص المرتبطة به وأكثر ميلاً لاتخاذ قرارات تقربه منه دون أن يشعر أحياناً. ولهذا لفتتني تجربة مايكل جاكسون تحديداً .. لأنه لم يكتفِ بالحلم في ذهنه .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران ويكررها
قد يكون لذلك أسباباً كثيرة، من ضمنها أن الشخص لا يستطيع أن يتعامل بشكل سليم مع الفرص ويستغلها، أو مخاوفه تغلب قدرته على النجاح، فكلما زادت مخاوفه زادت فرصته للتراجع، وممكن ان يكون شخص لا يستطيع التركيز على نفسه بقدر تركيزه على الآخرين فبالتالي لا يعطي موهبته حقها الكامل.

حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك

إذا رميت الأوساخ في غير أماكنها المخصصة فإنك تستجلب البعوض الذي ينقل أمراض معدية و ستصيبك و تصيب من حولك - إذا لم تعمل لن تكسب مالا و بالتالي لا تستطيع شراء ما تريد .. الخ جميعنا نعلم ذلك وما زال الجميع يرمي الزبالة بالشارع وبالأماكن غير المخصصة، لكن تخيل لو فرض غرامة على الشخص وليكن 1000 جنيه لأي شخص تلقطه الكاميرات يرمي بالشارع لن يفعلوا بالتأكيد، فهناك عواقب غير ملموسة وغير حتمية وبالتالي لن تكون مؤثرة على عكس العقوبة
إذا كان الذين يرمون على علم و وعي كامل بتداعيات و عواقب ذلك التصرف و مع ذلك يتعمدون و لا يأبهون ففي تلك الحالة لابد من الغرامات و السجن .. أنا لا أقصد المتعمدين القاصدين بل قصدت الذين لا وعي و لا علم لهم و لا دراية و لا إلمام بعواقب أفعالهم فإذا وضحت لهم المخاطر الفعلية و تم تدريسهم جيدا فإنهم سيلتزمون بالقوانين و لن يرموا الأوساخ بشكل همجي عشوائي خارج أماكنها المخصصة .. أتمنى أنك قد فهمت قصدي

حب العمى حب البصر

وليس التوقعات فقط بل أحيانا نسقط شخصية معينة خيالية أو بالواقع على هذا الشخص ونتعامل بناء عليها ولا نراه أصلا، مثلا كالفتاة التي تقع في حب شخص كبير جدا بالسن غير مناسب لها، في الواقع قد تكون وقعت في حب صورة لوالدها وتخيلتها واسقطتها على هذا الشخص
الإسقاط في الحب من الأمور الصعبة جداً خاصة حين تُدرك الحقيقة ويبدأ الشخص في رؤية الواقع بدون تجميل، وقتها الصدمة تكون كبيرة، لذلك على الشخص أن يحب بقلبه وعقله، ويعطي مساحة لنفسه لرؤية تصرفات الآخر، وكلما زادت الفجوة بين الصورة التي نرسمها لهم في خيالنا مع التصرفات التي تصدر منهم معنا كلما كانت الصدمة أكبر.

قبل فوات الأوان: ابحث بنفسك

غالبًا لا تتكون قناعاتنا على أساس الدليل فقط لكن تتأثر أيضًا بالهوية والانتماء الذي نشعر به. الإنسان يميل إلى قبول الأفكار التي تجعله جزء من مجموعة يشعر معها بالأمان والانتماء حتى لو كانت هناك أدلة تخالفها لذلك أحيانًا لا يكون الاختلاف حول الحقيقة نفسها لكن حول اختلاف المجموعات التي ينتمي إليها كل شخص.

في التحدد

الإرادة ليست مجرد حماسة مفتعلة أو صورة ذهنية براقة، بل قدرة عملية تظهر عندما يواصل الإنسان فعل ما يراه صحيحًا رغم التعب والتردد وضعف الحماس. كما أن العلم لا يحتل مكانة المقدس لأنه معصوم من الخطأ، بل لأنه يعتمد على المراجعة والنقد والتصحيح المستمر، ولهذا تتغير النظريات العلمية نفسها مع ظهور أدلة جديدة. كذلك ليست كل الآراء أو الحقائق سجونًا تحدد الإنسان وتمنعه من التغير، بل كثير من المعارف تساعده على فهم نفسه والعالم بشكل أفضل. المشكلة ليست في وجود

فرض التفاهة

بصراحة لا أتفق مع كثير مما تقوله، فلماذا افترضت تفاهة اليتيم وربطتها بعدم وجود أب؟ بالعكس هناك الكثير من اليتامى الذي يكون اليتم دافعًا لهم للقوة ولإثبات أنفسهم وتحدي الظروف، كما أن الحياة تكون في الغالب أكثر قسوة عليهم من غيرهم، مما يجعلهم أكثر صلابة وقدرة على تحمل مصاعب الحياة. وتعميمك ليأس الإنسان ليس صحيحًا أيضًا، فالناس مختلفين، وهناك من يحب الدنيا ويقبل عليها، وهناك من يكرهها وييأس منها ومن الحياة.
أقصد باليتيم: الإنسان الضائع و أقصد بالأب: الوصي و المُرشد الحقيقي في الحياة. أي أنّنا كلنا يتامى. كما أنني لست أعمم و إنما أنقد طريقة تصوّر للعالم نكاد لا نعرف غيرها. و هذا العالم(كما نتصوره و كما لا نعرف تصورا آخر له) قد صار عجوزا و أغلب الناس ينتظرون فنائه. أحاول أن أفتح لنفسي آفاق عالم جديد ليس أكثر من ذلك.

سلّم داخلي لقياس دنوّ و سموّ الإنسان

حسنا ماذا عن الفيروسات و الميكروبات المجهرية و ما ينتقل لأجسادنا عبر الحيوانات الملوثة ؟ و أيضا الأبخرة و الغازات السامة .. هل هي شر أم خير ؟ و ما الحكمة من وجودها ؟
الحِكمة من وجودها هي الحِكمة من وجودنا أي لا حِكمة على الإطلاق. كل كائن من الميكروب المجهري إلى الفيل الضخم يصارع في العالم على حسب طبيعته و شكل إرادة هذه الطبيعة التي فيه. نحن نصارع الفيروسات و الفيروسات تتصارع معنا. أمّا طريقة التفكير التي أعلنت أنّ الإنسان يجب أن يعيش حياة سعيدة واضحة و مرحلية أي جعل عمر الإنسان مراحل في كل مرحلة يجب أن تكون حياته على شكل معيّن ملغية إمكانية حدوث إختلافات و زلات و منعرجات غير متوقعة

الكبرياء و إدراك مواطن النقص و الضعف و الشيطان و العجز الإدراكي

الصراحه لم افهم الربط بين العادة وبين الكبرياء بل بالعكس فإن ممارسه الجنس مع شريك يرضي الكبرياء اكثر ، سواء بممارسه السيطرة الذكورية او شعور الانثي بنجاحها في جذب الطرف الاخر ففي النهاية تتحق الغاية اكثر بوجود شريك اما العادة فهي غالبا نتيجه للضغط الذي لم يلبي وقد يكون فعلها مهين من حيث هي اعتراف بأن فاعلها لم يجد من يرغب فيه .
ربما تقصدين الغرور. الغرور شيئ و الكبرياء شيئ. الكبرياء شيئ قائم بالفعل يُؤذى أو يُخدش بينما الغرور يُغذّى كما أنه مذموم بالمُطلق بينما الكبرياء شيئ محمود بالمُطلق. أمّا إذلال النفس في هذا الموقف فشيئ لاحق، أي يُدرك لاحقا كمشهد. بينما الدافع الذي أدّى إلى السلوك نفسه فهو كبرياء داخلية جريحة.

ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!

كلمة الفطرو غالبا يستخدمها كل فريق للايحاء بان يملك الحقيقة المطلقة وان معاييره توافق معايير الخلق نفسها وليست احد الاراء ، اعتقد ان الانسان يملك ميول واستعدادات فطرية بالطبع ولكنه قابله للبرمجة والاساله والصب في قوالب بشدة ، لدرجة ان مرفه حالته البيور صعب جدا .

التضحية

أفهم ما تقصده، لكن أحيانًا قد ينجح حتى الغرباء في ابتزازنا عاطفيًا بسبب مشكلة نفسية لدينا، أو صدمة غير معالجة، أو عقدة نفسية، أو سمة شخصية معينة، فهنا نتعامل مع الموقف أكثر من التعامل مع الشخص الغريب نفسه.
حتى يبتزنا شخص ويجعلنا نضحي فيجب أن يكون هناك ما نأمله منه، لكن بصفته شخص غريب فنحن لا نأمل لا في حبه ولا مودته ولا مصلحة عملية أو عاطفية، فمن الصعب أن يخدعنا أو يجعلنا نشعر بالذنب.

هل "التسامح" سلاح حقيقي في وجه العنف.. أم أنه انتحار سياسي؟

معك حق المعادلة تتغير بحسب طبيعة المعتدي من يتحرك بمنطق المصلحة يشعر بالتكلفة ويحسب الخسارة أما من يتحرك بمنطق الهوية أو الأيديولوجيا فالضغط وحده لا يكفي لأنه لا يخسر شيئا في حساباته بل يرى التراجع هزيمة وجودية
حتى من يبدو أنه يتحرك بمنطق أيديولوجي، قد يتأثر عمليًا بالحسابات الواقعية والتكلفة على المدى الطويل، والعكس أيضًا صحيح، فصاحب المصلحة قد يدفعه أحيانًا موقف عاطفي أو شعور بالكرامة لاتخاذ قرار غير محسوب. عامة فهم السلوك الإنساني يحتاج نظرة أوسع من التصنيفات الحادة، لأن الواقع أكثر تداخلًا ومرونة مما يبدو في التقسيمات النظرية.

سؤال عن أقسام السبب

لانها ليست من الشروط اصلا
لماذا أخرجتيه من الشرطية؟ وماذا يصنّف إذن؟

الخلاص الفردي: وهم من صنع الرأسمالية

مازلت مقتنع ومؤمن بذلك تماماً، بالمناسبة ثمة فارق رهيب الآن بيني وبين الاقران من الأهل أو الأصدقاء، ثمة علاقات موجودة أيضا لكن بمدير هنا ومستشار هناك ومسؤول من بلد ما بحكم العمل، أيضا لم اقطع صلة الرحم ولم اهجر الأصدقاء لكن مؤمن تماماً أن الرحلة فردية أنت ستصل ما دمت تركض مفردك ولا تعول على أحد

سر من لا يتألم إنها لعبة الفانين

دائمًا أنظر إلى الخلفية الشخصية للفلاسفة العدميين أو العبثيين حتى أفهم جذور النشأة، وتجد أن منهم من نشأ في حالة حروب أو فقر أو حتى غنى نتيجة لممتلكات وليس عن تعب ومجهود، ومنهم من كانت بيئته مشجعة لهذه الأفكار، ومع ذلك هم كانوا مؤمنين بأفكارهم لدرجة نشرها والكتابة عنها مرارًا وتكرارًا، وفي رأيي هذا نفسه كان الهدف في نظرهم من الحياة وإلا ما تركوا كل شيء وتفرغوا له، يعني لا يوجد إنسان عدمي فعلًا بمعنى الكملة. وكمل ذكرت كل الأنبياء
بالضبط لذا لا أحب سماع أحاديث كتلك التي تقول لم أعد أريد شيئ من الدنيا... حسنا والطعام والشراب والهواء والسكن والأمن و...... بل وحتى ضريبة الحياة نفسها التي لن ندفعها إلا بسعي!

ترميم النفس

ولكن كلنا ذنوب فكيف نأمن لفكرة ان الله غفر لنا وليس انا ممهلين الي حين ومستدرجين وكيف نعرف ان كان ما يصيبنا بلاء للتطهير ام عقاب ، الانسان دائما يميل للانحياز .
هذا على حسب حالنا معه، لو كان حالنا الطاعة والسعي للتوبة وفي نفسنا الندم والعزم على الطاعة فإن صبره صبر وليس استدراج وعطائه فرج وليس إشغال والعكس صحيح، أما عن المغفرة فهي ليست شيئ يضمنه أحد عمر وأبو بكر وخير رجال الأرض حتى موتهم كانوا يأملون المغفرة فمن نحن حتى نتيقنها

غبار المعصية وريح المسك

الموت هو الموت وفراق للحياة بالنسبة للاثنين من الناحية العلمية والفسيولوچية، لكن من الناحية الروحانية يختلف طلوع روح كل شخص عن الآخر، فخروج روح الكافر أو الظالم _والعياذ بالله_ تشبه نزع الصوف العالق بالشوك، أما خروج روح المؤمن فتكون أسهل بكثير، ويهون عليه الأمر أيضًا تلقيه للبشرة بالجنة وقتها.
تختلف حتى قبل الموت وذلك بأيات كثيرة مثل قوله تعالى " نسو الله فأنساهم أنفسهم" وقوله " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" وأقوال كثيرة أخرى، وحتى بعد نزع الروح المصير غير متقارب بالمرة

عقلية المجتمعات — لماذا نفشل ونتعثّر؟

نحن لا نختار معظم قناعاتنا — نحن نرثها. تفسيرك نفسه مشبع بعقلية مجتمعك فلو كنت مثلا تنتمي للثقافة الهندية ومتشبع بها و افكار مثل الكارما وتعدد الميلاد لقلت بان تفسير ذلك هو الكارما او ان روحك اختارت او تولد في هذا المجتمع لاسباب معينة كارمية او لتتعلم شئ وما كنت لتستخدم كلمة الوراثة . وهكذا فحتي تفسيراتنا وتحليلاتنا لوعينا الجمعي متشبعه بوعينا الجمعي .

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء فلسفة

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.