على عكس الجميع ، يقول أفلاطون إن الحب لا يؤدي إلى السعادة، لأنه رغبة والرغبة نقص نحو شيء ما، فالحب بالتعريف إذن هو رغبة في ما نفتقده أو ما لسنا عليه أو ما ليس فينا ونريده بقوة، لكن هنا المشكلة، فإذا كان الحب رغبة، إذن هو فقر وافتقار، فالمعادلة هي كالتالي : الحب = رغبة، والرغبة = افتقار، والافتقار = تعاسة. فالحب عنده نابع من شعور بالعجز والاحتياج، وهذا يجعل المحب أسير رغبته في المحبوب دائمًا، المُحب مأسور في ما
فلسفة
8.43 ألف متابع
مجتمع لمناقشة واستكشاف الأفكار الفلسفية. ناقش المفاهيم، النظريات، وأعمال الفلاسفة. شارك بأسئلتك، تحليلاتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي الفلسفة لفهم أعمق للحياة والمعرفة.
سؤال الإنسان الأزلي: هل نحن أحرار أم أسرى للقدر؟!
منذ أن بدأ الإنسان يتأمل ذاته وهو يحمل سؤالًا لم يخفت صداه عبر القرون: هل أنا الذي أختار طريقي، أم أن الطريق كُتب لي منذ البداية؟ هو سؤال يطلّ علينا كلما وقفنا أمام مفترق طرق، أو شعرنا أن الظروف أقوى منا، أو حتى حين ننجح فنظن أن الفضل لنا وحدنا. إنها ثنائية قديمة كقدم الفكر: الحرية والحتمية، الجبر والاختيار… جدلٌ دار فيه الفلاسفة، وأعمل فيه المتكلمون المسلمون عقولهم، وبقي حيًّا في وجدان كل إنسان يحاول أن يفهم معنى وجوده. الفلاسفة
المستقبل
برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
هل الالم والسعادة متكاملان ؟
هل الألم والسعادة متكاملان؟ أم أن أحدهما نقيض للآخر؟ هل نشعر بطعم السعادة بعمق لأننا اختبرنا الألم قبلها؟ وهل الألم ضرورة في حياتنا، أم مجرد عبء نحاول تجاوزه بأي وسيلة؟ كثيرًا ما أطرح هذه الأسئلة على نفسي. أتأملها، أحاول فهمها، وكأنني أبحث عن نقطة ارتكاز تمنحني معنى.يقول فريدريك نيتشه: "ما لا يقتلني يجعلني أقوى." وكأنه يخبرنا أن الألم ليس عدوًا، بل معبر ضروري نحو القوة والنضج. نحن نحاول دائمًا الهروب من الألم، نبحث عن تجاوزه، نراه كشيء يجب التخلص منه.
حين يقف العقل عند باب الإيمان
السؤال المطروح هل يتطلب الإيمان بالله عقلا أم وجدانا؟ العقل كأداة وجودية تتصف بالحقيقة و البحث عن ما هو ملموس لا عن شيء ما وراء الطبيعة لكن أين تكمن سيرورة العقل في إثبات وجود (الله) الظواهر الغيبية.هل العقل هنا يعارض هذا أم يثبته؟ ديكارت ينفي الحواس مثلا عندما رأي الشمس قرص و هو . كوكب كامل قال: لا يمكننا أن نثق في الحواس التي تخدعنا الإيمان هو إيمان بشيء أغلبيته غير مرئي مثل الإحساس بالحب ،بالكره ,بالعمل...... هنا كيف نوفق
"أنا أشك، أنا أفكر، إذن أنا موجود".. أيكفي التفكير والبرهان للوصول إلى اليقين؟
"العقل أعدل قسمة بين الناس" يعتقد ديكارت أن المعرفة هي ذاتية لكل إنسان، بمعنى أن عقله هو نفسه مصدر المعرفة، وأن الحقيقة واليقين تنبع من الداخل، وعليه فإن العقل البشري هو تعريف "المساواة" بين الناس بمعزل عن الفروق الاجتماعية والثقافية والتعليمية وغيرها. الذاتية التي يطرحها ديكارت المقصود بها إن كل فرد عليه أن يبدأ بالتساؤل (الشك) حول أسس معرفته التي حصّلها خلال نشأته، وتفكيكها أسسًا ومنطق وكل شيء، ومن خلال تحليل تلك المعارف نصل إلى اليقين، إما لأنها فعلًا صحيحة أو
المشي كفعل فلسفي
منذ عام ونصف بدأت قصة شغف جديدة لي مع المشي، لقد وقعت في حب المشي بشكل لا يصدق، مع أني كنت في الماضي أعتقد أنه ممارسة مملة وغبية، لكن بعد أن جربته بشكل منتظم، وبعد القراءة حول المشي، اتضح لي أن المشي لي مجرد حركة جسمانية، بل هو فعل فكري فلسفي بالدرجة الأولى، فحين نمشي، نسمح لفكرنا أن يتحرر من قيود الجلوس، كما يقول نيتشه: “الأفكار العظيمة تولد أثناء المشي.” في المشي، يتوازن الجسد والعقل، وينكسر زمن الإنتاجية الذي يربطنا
الأخلاق: لماذا نحاول فصلها بينما هي غير قابلة للفصل؟
غالباً ما نصطدم في نقاشاتنا بسؤال جدلي: هل الأخلاق مصدرها العقل المحض؟ أم هي مجرد توافق اجتماعي؟ أم أنها نفعية براجماتية؟ ولكنني ارى ان الأخلاق منظومة متكاملة لا تقبل فصل جزء منها؛ فالدين هو المرجعية الأولى الثابتة وغير المتغيرة للأخلاق، بينما العقل هو الذي يفهم الأسباب والمآلات لكي يطبقها بوعي. أما المجتمع، فيُعد ميدان اختبار ومراقبة؛ فإذا كان المجتمع مخطئاً، صار اختباراً لقدرة الفرد على تمسكه بأخلاقه، وإذا كان المجتمع صحيحاً، صار مراقباً لضمان الالتزام بالأخلاق المتفق عليها. بينما المنفعة
خرافة الخير والشر ، من يستفيد من تأليفهما في رأيك ؟
إن أكثر سؤال كان يأرقني طيلة حياتي السابقة : هو إذا كان الله خير لماذا يسمح بوجود الشر إذن؟ كيف لله أن يخلق الشر ويحاسب الناس عليه ؟ بقي هذا السؤال يأسرني رغم أني قرأت العديد من الكتب الفلسفية وغير الفلسفية عنه، مع ذلك بقيت كل الإجابات تبدوا متناقضة بالنسبة لي، حتى صارت حادثتين مهمتين العام الماضي، حادثة طوفان الأقصى باعتباره الشر المطلق الذي لا يمكن تجاهله، والحادثة الثانية هو بحث كنت أقوم به حول عقلية المجرمين والقاتيلين المتسلسلين، تبين
الحبة الحمراء: هل هي حقًا وعي أم كبسولة مرارة ؟
يرمز مفهوم الحبة الحمراء إلى الاستيقاظ من “الوهم” ورؤية “الحقيقة” كما هي. إلا أن هذا المفهوم الذي بدأ بنزعة للتحرر الفكري والنقد الاجتماعي، انحرف في بعض أوساطه ليصبح مرادفًا لتشكيك مرضي، ولتبرير كراهية منظمة تحت ستار “الوعي” و”الفهم العميق لطبيعة العلاقة بين الجنسين”. *الكراهية باسم “الوعي”* على منصة مثل X ( تويتر ) ، تجد بعض الحسابات -غالبًا بلا أسماء أو صور حقيقية- تبني سردياتها على أفكار هذا التيار، فتتخصص في تحليل العلاقات بطريقة تعبوية، حيث المرأة دومًا متهمة، والنية
إلى أي مدى يمكن اعتبار الفضيلة مجرد نقطة وسط بين رذيلتين؟
رأى أرسطو في كتابه "علم الأخلاق إلى نيقوماخوس" أن الفضيلة هي حالة وسط بين رذيلتين، أي إنها الاختيار المعتدل للإنسان بين الإفراط والتفريط. فأرسطو يرى أننا يمكن أن نختار (فضيلة) الشجاعة إذا ابتعدنا عن (رذيلة) الجبن، وابتعدنا عن (رذيلة) التهور. فتكون الشجاعة في مكان وسط بين الجبن والتهور. كذلك يمكننا أن نختار (فضيلة) الكرم بين (رذيلة) البُخل، و(رذيلة) الإسراف. وينطبق ذلك على (المودة) تكمن في مكان وسط بين (الفظاظة، والنفاق). لكن انتقد "العقاد" هذا الرأي لأرسطو في الفضيلة، فيقول: "أن
أبتعد عن الناس للحفاظ على علاقة طبيعية معهم هكذا نصحتني صديقة؟
جمعتني الصدفة لأن أقابل صديقة لم أراها منذ أكثر من عامين في معرض الكتاب، ورغم تواصلنا الدائم لكوننا كتاب نعرف بعضنا جيداً من الوسط الأدبي ، وجمعتنا العديد من الندوات والفاعليات والنقاشات الثرية ، لكن علاقتنا كانت علاقة سطحية بسيطة لا يوجد فيها أي نوع من المسؤلية نحو الصداقة فقط هذا الود (الحقيقي) الذي يظهر عندما نتقابل سواء مر أسبوع أو يوم أو سنة ، سواء تحدثنا هاتفياً أو لم نتحدث، والغريب أن تلك العلاقة حافظت على قوتها رغم مرور
الإعتقادات الراسخة هي أعداء الحقيقة، وهي أكثر خطرا من الأكاذيب!
الأكاذيب والخرافات، من الوارد جدا أن تنكشف وتُهزم أمام الحقائق، مهما تأخر حدوث ذلك.. لكن الخطورة الحقيقية التي تتهدد عقل الإنسان، تتمثل في المعتقدات الراسخة التي تأصلت به، وأصبحت غير قابلة للنقد. حتى أن البعض قد يرفض تقبل الحقائق المعروضة عليه، فقط لأنها تتعارض مع فكره وقناعاته الراسخة!.. ولذلك اعتبرها نيتشه أخطر على الحقيقة من الأكاذيب.. وخطورة القناعات الراسخة لا تقتصر فقط على رفض الحقائق، فهي قد تعيق تقدم العقل أيضا؛ وهو ما جعل أثرها السلبي يطال حتى المجال العلمي!..
الزواج و الأسرة تجربة إنسانية مكررة لها سلبياتها ! ما الذي جناه الناس منها ؟!
هل الزواج و الأسرة شيء ضروري لابد منه في هذه الحياة ؟ و لماذا البشر يحرصون على التكاثر و الإكثار من أنفسهم و كأن الكون سينهار إذا فعلوا ذلك ؟ لو نظرنا للحقائق سنجد أن الطبيعة بحيواناتها و مواردها المائية و النباتية و المعدنية قدمت الكثير لبني البشر منذ ظهورهم الأول على سطح الأرض .. و لكن السؤال المطروح : ما الذي قدمه بني البشر للطبيعة الحية و الجامدة سوى الإستهلاك و التدمير ؟ و أيضا لماذا يظن البشر أنهم
انا افكر، اذا انا فيلسوف؟
أنا أفكّر، إذًا أنا فيلسوف؟ كما قال ديكارت ذات يوم: "أنا أفكر، إذًا أنا موجود"، فأنا أتساءل اليوم: هل كل من يُفكّر، هو فيلسوف؟ أم أن للفلسفة شروطًا لا نعلمها؟ الإنسان بطبعه يفكر، سواء في مشاعره اليومية: الحب، الغدر، الخيانة… أو في تفاصيل وجوده: كيف بدأ كل شيء؟ ولماذا هو هنا؟ لكن ليس الجميع يختارون أن يفكروا. ليس الجميع يتوقفون أمام الأسئلة، يمعنون فيها، يتأملون، يشكّون، ثم يبحثون عن إجابة تُرضيهم لا الآخرين. هناك من يفكر في ذاته، في اختياراته،
الوسيمون لا يطلبون كثيرًا، فالعالم يتبرع لهم بما يريدون.
يكفي أن يكون جميلا، لتغفر له الأخطاء، وتنسى زلاته، ويفسر ظلمه على أنه سوء فهم. يكفي وجهه، لتصبح كلماته حكما حتى لو كانت تافهة، وتصرفاته محبوبة حتى لو كانت مؤذية. وحتى إن أذى إحداهن، تأتي أخرى تمسح له الطريق، وتقول في سرها: "سأكون مختلفة، سأجعله يتغير." لو كان مجرمًا، فهو "ضحية ظروف". لو كان قاسيًا، فهو "مجروح ويحتاج من يفهمه". كل شيء له مبرر… فقط لأنه وسيم. يفتح له باب الوظيفة قبل أن يُسأل عن كفاءته. يحترم تلقائيا، وتُصنع له
الحياة فقدت مذاقها أم نحن افتقدنا حاسة التذوق؟
دائما ما تتكرر في حديثنا عن الماضي افكار متشابهه مهما تغير محور النقاش او الموضوع، لكن المنطلق الذي تخرج منه هذه الاحكام واحد: تسخيف الحاضر وتفضيل الماضي عليه. نسمع مثلا ان الماضي كان اكثر بركة، والناس اكثر فهما وثقافة، وان الفن قديما كان اصدق واعمق، وحتى ذكرياتنا الشخصيه نشعر احيانا ان روح الاماكن فيها كانت اجمل، المثير بالنسبة لي ان نفس هذه الشكاوى والافكار كننا نسمعها من اهلنا قديما عن ازمان صباهم، وتستمر هذه الافكار في التكرار عبر الاجيال دون
الفلسفة هي قراءة شروط الإمكان
الفلسفة ليست مجرد تأمل في الأفكار أو البحث عن إجابات جاهزة، بل هي ممارسة دقيقة لقراءة شروط الإمكان: كيف يمكن للوعي أن يتحرك، كيف تتشكل الأفعال، وما هي الحدود التي تفرضها الضرورة على كل ما يحدث. هي رؤية للشروط البنيوية التي تحدد ما هو ممكن وما هو مستحيل، قراءة للعلاقات الدقيقة بين الفعل والواقع، بين الإرادة والضرورة، وبين المعرفة والتجربة. من هذا المنظور، تصبح الفلسفة أداة لفهم العالم وفهم أنفسنا داخله، لا وسيلة لإصدار أحكام أو فرض قيم، بل ممارسة
الفقر والطيبة ، حقيقة أم مجرد تبرير عاطفي للضعف ؟
قبل مدة حدثت جريمة مريعة راحت ضحيتها طفلة في عمرها 15 سنة، الجاني رجل خمسيني جاء إلى قريتها من مكان لا علم لأحد به، وقدم نفسه على أنه رجل مغبون مظلوم جارت عليه الدنيا وطرده أولاده من البنت، فقام أهل القرية باحتواءه وأعطوه عمل " بواب في أحدى العمارات" بعد مدة، قام باستدراج البنت الساكنة في نفس العمارة والتي كانت تحسن إليه أكثر من أي شخص في العمارة، إستدرجها وطلب منها إقامة علاقة جنسية معه، وعندما تمنعت ورفضت، قام بقتلها
الافكار التي لم نخترها، لماذا ندافع عنها؟
لو تأملت معي النقاشات اليومية في المجتمع ستلاحظ شيئا غريبا، كثير من الناس يدافعون عن افكارهم بنفس الحدة والتعصب الذي يدافعون به عن انفسهم، يتعاملون مع افكارهم ومعتقداتهم على انها جزء لا ينفصل عن هويتهم، سواء الافكار الدينية او السياسيه او الاجتماعية او العملية، او حتى العادات والاعراف التي نشأنا عليها، نرى هذا بوضوح مثلا في النقاش حول التعليم والعمل، كثيرون يدافعون عن فكرة ان الشهادة الجامعية هي الطريق العلمي والامثل للنجاح رغم ان كثير ممن نجحوا لم يتوظفوا بشهاداتهم،
الصمت بين القوة والضعف
الصمت ! الصمت هو لغة غير مكشوفة، وأفكار ضخمة غير مسموعة. إنه ما يجعل كل كائن يبدو غامضًا، مهيبًا، وأحيانًا شفافًا. الصمت، بين المتانة والانكسار، مثل سفينة تُبحر في أعماق البحر المجهول. هو كيان يدور حول القوة، يجعلنا أكثر عمقًا مثل باطن الأرض، وأكثر سموًّا كسماء لا تُطال. الصمت يعبر عن سلوك الإنسان بلغة مختلفة: الإشارة، النظرة، تعبير الوجه… وهو منذ القدم رمز الحكمة، وفي زمننا أداة للارتقاء الداخلي. لكن الصمت يتحول أحيانًا إلى ضعف قاتل، حين نُطعن بكلمات تغوص
الوعي لا يكفي لتكون ناضجاً ..!
هاهو العالم الآن بدأ يدرك أن هناك ما يسمى ( وعي ) ؛ و هناك الكثير ممن ادركوه منذ زمن بالفعل ! لكن بعد ادراكك هل انت واعي أم ناضج ؟ و هل الوعي وحده يكفيك لتكون ناضجاً ؟ يأتي هذا السؤال تزامناً مع زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع و العالم بأكمله ؛ حيث أن الجميع أصبح يعرف أن هناك وعي لكل شيء ! وعي ذاتي ، وعي اجتماعي ، و عي ثقافي و معرفي ، وعي في العلاقات و
ماهي فكرتك عن كيفية تقسيم الأدوار والمسؤوليات بين الزوجين لحياة سعيدة؟
يٌغترض أن تكون السعادة الزوجية هدفًا مشتركًا للزوجين لكن في مجتمعاتنا العربية مع الأسف يتحول هذا الهدف إلى هدف شخصي يتحمله أحد الطرفين أكثر من الأخر في أغلب الأوقات ،وحتى في الحالات القليلة التي نجد فيها زوجين يبذلان نفس الجهد لتحقيق السعادة، أحيانا تتداخل المسؤوليات والأدوار بشكل يمكن أن يسبب مشاكل. لذلك شخصياً؛ أعتقد أن الأهداف خصوصا الزوجية ينبغي أن تتحول إلى عقود واضحة وإلا تبقى مجرد كلام وشعارات سهل التملص منها وتغييرها أو نكرانها،وفي هذا أميل إلى أن الحياة
حين صافحت الكفر بالعقل، وعانقت الكلب بالفكر
كنت أتصفح كالعادة مواضيع غريبة فلسفة زندقة كلبنة وإذا بي أتعثر باسم ديوجين الكلبي فتحت الصفحة شفت صورته قريت قصصه ووقفت ما هذا من هذا ولماذا هذا يشبهني أكثر مما أشبه نفسي رجل من القرن الرابع قبل الميلاد قرر يعيش زي الكلاب ينام بالشارع يسخر من الأغنياء يبصق على السلطة ويرفع فانوسًا في وضح النهار وهو يقول أبحث عن إنسان رجل لا يملك شيء لكنه يملك الحرية لا يخاف من أحد لكنه يوقظ الرعب في نفوس الكاذبين قلت يا ساتر
هل الأنسان مسير ام مخير؟
هذا السؤال من أقدم وأعمق الأسئلة الفلسفية التي شغلت عقول الفلاسفة، والمتكلمين، وعلماء النفس على مر العصور. فمنهم من يرى أن الإنسان مسيّر، فما هو إلا نتاج لطفولة لم يخترها، وبيئة عاش فيها، ودين لم يختَرْه، واسم لم يختره، وحتى الزمن الذي وُجد فيه، لم يكن من اختياره. الفلاسفة الجبريون يرون أن الإنسان مسلوب الإرادة، وأن كل أفعاله نتيجة لحتميات سابقة: بيولوجية، اجتماعية، ونفسية. مثلًا، يرى “ديفيد هيوم” أن حرية الإرادة مجرد وهم. أما الفلاسفة الحرّيون، فيؤمنون بحرية الإرادة. مثل