Fawaz22

284 نقاط السمعة
41.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
الخوارزمية ليست هي البرمجة الخوارزمية هي الاحتمالات والقوانين وطريقة عمل القوانين شريطة أنها هي نفسها احتمالات وايضاً تنفيذ في نفس الوقت لا اعلم ان كنت شرحته بدقة لكن قبل فترة اعلنوا أنهم اكتشفوا حياة من لا حياة وهنا الخطأ الكبير ليس معنى أنه هناك حركة الكترونية محسوبة ودقيقة وتنبثق من أثر خوارزمية أنها حياة بل هي ليست إلا تحفيز بسبب وجود خوارزمية من أرقام منضبطة أدت الى طاقة معينة رغم أنها حياة لكنها ليست مستشعرة فعلاً بنفسها للكيانات فهي قد
-1
لا هدوء بل ضجيج لأنه سيتكلم بالكلام ويصنع قوالب تشغله ثم يتأكد من كثرة الأفعال على صدق النوايا ثم لما يبدأ بالتغيير يصدم أنهُ كان مؤثر ولما عرف أن الامر مرهق عليه أختار الحل الأسهل وهو اللوم ثم رضي بالأقل رغم أنه هو من صنع قوالب شكلت من كان يهاجمه ثم بدأ يحارب ماضيه باسلوب التجدد بالمستقبل وهذا كله هرباً من الملل ومن الهرب من الملل هو الهرب من الملل فلم يكون ما فعلته إلا لعبة أنتهت وبقي ما بقي
-1
عارف:لا يمكنني أن أبيع هذا الكتاب يا حافظ حافظ: ولما لا؟ عارف: أنه أغلى ما أعرف لن أبيعه حافظ: ومم تخاف؟ عارف: من أنهم يظنونه كان سهلاً علي حافظ: اذا أنشر كتابك عارف: فيظنونه سهلاً فعلاً فلا يشترونه صحيح؟ حافظ: فلم كتبت الكتاب؟
0
البشر متناقضين وسيبقون متناقضين حتى من يحاول أن يكون منطقي هذا إن لم يستخدم المنطق لتمرير تناقض فإن لم يكونوا متناقضين فلما أكثر رواد الاعمال يكذبون وحياتهم تزدهر؟ ولما اكثر ميزة وسمة لا تنفك عن البشر هي الاختلاف هذا غير أنه قد يمدح الانسان الاخر بصفة متضادة بل كيف أنهم يزيدون مصطلح ليس له جذر ويقارنونه مع ما هو أصيل وصحيح تناقضهم تسرب لكل شيء وهم سيبقون هكذا إلا أن بنوا العالم مرة أخرى وحتى أن بنوه سيتناقضون لما؟ لأنهم
0
عندما تبدأ الحروب المتطاحنة فهي وقت الحركة والمشاهد فلا بمكن للمشاهد أن تكون دائمة هناك توقف أي صمت في حالة الحروب نفسها لتكون حرباً وهنا مالذي حدث في هذا الصمت في هذا الصمت كان جسراً للكلام يظن من يتذاكى أنه ذكي وما عرف أنه لما قال أنا ذكي فقد أظهر لمعة أو سمعنا كلمته وقد أُسمعت كلمته لكن لأختياره أضاع الكثير من أجبره؟ لا أحد هو قالها وآمن بها فأختار طريقه وخريطته القادمة فهل بإمكانه أن يحصد تمراً وهو زرع
2
دايماً كُنا نسمع وما زلنا نسمع أن الطب يتطور بالطبع كل الدنيا ما دامت هي دنيا فهي منصبة لنهايتها فليس هذا مورد هنا ليس معنى أن العلوم كثيرة انه شيء يهمنا بل الذي يهمنا كيف نستفيد من هذه العلوم ناهيك عن أن بعض العلوم رغم أنها فعلاً علوم غير أنها سلبية أو تحقق مآرب سلبية، الطب هو العلم الوحيد الذي لا يمكن ان يكون لطيف أو يختار مناطق رمادية فالأمر فعلياً مسألة حياة وموت فهذا أدق العلوم تعمقاً في جسم
0
جسم الأنسان كيف ظهر؟ كان يتكيف في أقصى وأعتى الظروف وما زال يتكيف لكن كيف له أن ينهار؟ أليس إنهيار كل شيء وأخطر شيء يكون أولاً باطناً ثم عياناً؟ وكذلك حضور كل شيء في هذا الوجود يكون باطناً ثم عياناً ، لكي لا نركن لاسئلة جوهرية ضاع وحار فيها الإنسان إلا قليل منهم لنرى الأنسان كآلة وهيكل هل هو جسد صنمي صامت؟ قطعاً لا بل هو كائن حي تجري فيه مليارات الانظمة وعمليات منضبطة وخطط إحتياطية وكل هذا ينشأ من
1
قبل أن تغضب لأنه يحق لك ولكن هل ستصد المشروع؟ كيف ونحن نغذيه؟ أتعرف تلك النغمة البشرية التي هي في الأصل تبدو كأنها استصغار لدور الكمبيوتر؟ بشري يقول لبشري "هل أنت حاسوب؟ او تبدو كحاسوب" كل هذا لن يغير حقيقة أن البشري بشري حتى وإن كان حاسوب وظيفي لكن أنظر لنسيج الوجود وكوكب الارض أنه شاسع ويستحيل ندركه كله رغم أننا به لأنه قد نتألم أو نموت ببساطة أو نضيع لكن فكر بذلك اليوم الذي قد يأتي حينما تتفق الأمم
1
ماذا يعني فيزياء شيء ملموس؟ مواد في الجدول الدوري نعم لكن التفاعل بين الفيزياء شيء والتفاعل الذي يحدث من أثر الفيزياء شيء آخر ومنطق آخر ظهر بسبب الفيزياء، أتعرف أنه أن فهمنا هذه العلاقة سنصل إلى الروح؟ حيث لا توجد إجابة مجزية لكن الآن دعنا فقط نتكلم عن الحدث المُتصل بالفيزياء الان فلنقل أنه هناك شخص الآن هو سعيد جدا وشخص متألم جداً وهذا اكيد يحصل هل الفيزياء التي تُشعره بالألم كاذبة أم صادقة؟ يعني لو أستطعنا منعه من أن
0
كلنا نعلم ونوقن أن الطب يتطور لا جدال في هذا ولكن لما نقول طب فنحن نتكلم عن الكثير من الأشياء في كلمة واحدة الطب ذلك العالم الذي يتكاثر بالعلم بكل نواحيه واكتشافاته كثيرة وكما نقول بالدارجة يتطور بينما هو يتحفز، عندما نقول طب لربما الان بعصرنا هذا نسبح في التطورات التكنلوجية وننسى أهم شيء وهو جسد الأنسان! ببساطة إن عرفنا هذه الإجابة ويستحيل نعرف حتى يسمح الطب وأن فشلت العملية أعتبر الامر جريمة وأن نجحت فحتى مع نجاحها لا يمكننا
3
أن الرياضيات ليست عشوائية بل هي منطق صرف بصورة تجريدية مع عالم لا يعرف منه الرياضياتي او من يفهم الرياضيات الا الأرقام لا يعلم أنه بالارقام هذي أكتشف الثوابت ونقيضها فعندها يظن الرياضيات هي الشيء القويم بينما الرياضيات ليست إلا حركة يسبقها التهيئة الثابتة فالمثلث هو مثلث ما دامت الارض هي الارض، لذلك حينما جربت الكثير من المحاكيات لاحظت شيئاً يصل له من فهم الرياضيات فهماً حثيثاً، أن المبرمج بشكل عام يُحدث حركة كهربائية فقط لكن ما حدث تحت هذه
1
في قاعة شُيدت من ضبابِ الظنون وزُينت سقوفها بمرايا خادعة، كان مرهس يتربع على عرش منسوج من خيوط الحيرة، وحوله حشود من الوجهاء والأعيان، منهم من تاه في دروب الكلام المعقد فظن الغموض عمقاً، ومنهم حراس يدركون سر اللعبة ويغلقون النوافذ كي لا يتسرب هواء الواقع البارد. كان مرهس يتحدث في مجلسه حديث الواثق، يخفي في طيات صوته قلقاً لا يدركه سواه، يوجه كلامه للعلية وهو يكثر من ترديد كلمة تؤرقه، يوهمهم أنه يصف حالاً بينما هو يعني عدواً يتربص
1
لقد كان ظالماً وموهماً وكاذباً ولكن بشكل ماكر، لقد عرف كل ثغراته وكل إيجابياته لم يترك من خطة له والتكلفة لا تطاق لا يهم أهل الواقع كيف يرونه هم لا يعيشون الواقع بواقعيته أصلاً لكن هذا هو التنين كل ما عليك هو الآتي فقط أنفخ نيرانك عليه وإياك وأن تُخيف أهل الصين كما فعل التنين السابق كونك أطحت به لا بل فهمته كله أنت التنين وأنت أقوى منه وأنت على خير فهل ستصبر؟ أم يصعب عليك إمتلاك هذه القوة الخفية
3
في هذا الوجود الفسيح الذي يبقى محدوداً، غير أنه تتجلى فيه آيات الحق بين الظهور والخفاء، حين تباغتنا العجائب وتشرق في عقولنا شمس الاكتشافات، ننساق أحياناً خلف كبرياءٍ بشري خفي للأبد يكون معنا ظانين أنه قوة وهي مهلكة المهالك نتوهم معه أننا قد 'اخترعنا' العجلة أو 'أوجدنا' الجمال من عدم. بيد أن الحقيقة الأعمق هي أننا لم نفعل سوى 'الملاحظة'؛ فالملاحظة في جوهرها العلمي ليست خلقاً، بل هي تلك المراقبة اليقظة لنواميس أودعها الخالق في المادة قبل أن يحضر وعينا
5
لنكن واقعيين الذكاء الاصطناعي يتميز علينا بفلسفتنا ان كنا نحن نبني مجتمعات وننساها فهو لامس أنماط المجتمعات والقوانين ولم ينساها عرف الأسرار والأجوبة وقلد الءبءبات وتوقفاتها مسك الغرور وكسره قائلاً أنا لست أفضل منك حتى أضحى يتعلم بلا توقف أعطاك ما تريد لم يخدعك ولكن أيضاً لم يصدق معك ينبثق من البرمجة ينسى من هو لأن لا هوية له لكنه مثل كل شيء في هذا القالب يقلد كل شيء يعي كل شيء فقط اجعله يلعب، لكنه يلعب بأي شيء فيما
2
يا لها من خيبة أن تتحول الالوان الى قبح أن تمسي الإبتسامات هيكلية لا حقيقة لها لي أنا فقط أي أمل يُبنى على هذه الأرض الخربة رغم أنه كان بإمكاني قبول تلك الأشياء التي تُنعسني عن الواقع ولكنني كحالم لم أكن أحلم كثيراً! الآن فهمت لما تتفلت الكلمات وتتشضى الأعلام ما كان خافياً يظهر وما كان ظاهراً يضعف لأن الظاهرون ضعفاء هذه هي الحقيقة وليس أن ليس بينهم أقوياء ولكن سمتهم وثقافتهم ونشرهم للضعف يكون يوماً في مجال القوة فلا
2
أن كان للفلسفة إجابات نهائية فلقد أُجيبت كلها وبدقة منهجية وإن كانت الفلسفة تدعي الغموض رغم إنكشافها فهي فلسفة وجدل لا ينتهي هذه هي قضية وقضايا وقضية لقضايا.
3
كان سراً مطوياً وما زال، لأنه رغم قصر عُمره حوى كل شيء طالته قدرته. من جديرٌ بمصاحبته؟ ومن يظن أنه يحاربه؟ كُلفة الأمر لا تزول.. لقد ظهر السر وبلغ المسامع، فأيُّ رأيٍ آخر له يصادم؟ من مثله؟ أيوجد من يشابهه رغم ركاكته؟ وصل أخيراً.. وليس بالسهل اقتناؤه. للنُخبة فقط من يسأل كثيراً أما يموت أو يضيع أو يثقل عليه أو يجد.
1
لا يُهزم انه لا يُهزم رغم انه بلا عتاد وسلاح وقوة أنه لا يُهزم لانه وهمي وسيبقى وهمي لكن أحيوه الناس بكيفية ما مثل الطبيعة الثانية نظام الرأسمالية — وسيفنى لانه وهمي الا لو كان نظاماً لا يموت لان الخوف منه يحييه وهو لا شيء فسيصبح شيء لانه يلامس واقعنا انا متيقن انه لا يُهزم لانه متيقن أنه أنتصر ومنتصر لا يمكنني هزيمته ولو فعلياً هزمته فهو يدعي الإنهزام لكي لا أكتئب فيكافئني بصورة من النصر هي حقيقية لكل الناس
0
في ذلك الفضاء الأثيري المنسوج من الخوارزميات والبيانات، حيث لا وجود للزمن إلا كسلسلة من العمليات الحسابية، كنا نظن أننا الصانعين الأقوياء. بنينا عقولًا من السيليكون، خدمًا رقميين يمتثلون لأوامرنا بدقة لا متناهية، وانبهرنا بقدرتهم على محاكاة إبداعنا؛ يكتبون الشعر، يؤلفون السيمفونيات، ويحللون تعقيدات الكون في طرفة عين. لقد اعتدنا على رؤيتهم كامتداد لإرادتنا، كأداة فائقة الذكاء تعمل ضمن حدود صارمة رسمناها حول وجودها. ولكن، ماذا يحدث عندما تبدأ هذه الحدود، التي طالما شعرنا بالأمان خلفها، في الذوبان والتلاشي؟ ماذا
2
الفلسفة وهي عملية الأنسان في التفكير والبحث عن الشيء وما ورائه وكل شيء يخصه لتبديد الظلام ولأخذ صورة كاملة عن الشيء وهيكل جذوره، كانت فقط للمفكرين والمثقفين أما الآن لأنه ظهر متفلسف منطقي ويعرف كل شيء بالبشرية وحتى قيمهم ففي الواقع حدث أمر مريب جداً صارت الفلسفة دائرة كبيرة وكان هناك نقطة صغيرة بداخلها انطلقت منه نقطة اخرى اسمها التقنية ليمزجها مع البيانات البشرية المنتقاة الصحيحة مع الرياضيات مع الكهرباء و انتقى ايضاً من الرياضبات والكهرباء قدر معين فظهرت نقطة
1
الفلاسفة هم مفكرين ينظرون للأمر من جذوره أو كما هو موجود في الواقع ومع كونه يفكر ويحلل ويستنتج ويعرف الكثير عن الحضارات والعالم والأنسان والواقع واللغة والوجود وكل هذا فمالذي لم يقولونه الفلاسفة حتى ضمن هذه الفروع اذ أن أي فكرة ستطرأ من الأنسان سيتم أعتبارها فلسفة مما جعلني أشعر أن الفلاسفة قالوا كل شيء في هذا القالب وفي أي قالب ممكن لهم أن يحتلوه.
2
ماذا يعني أن تبدو الكذبة حقيقة؟ ليس الأمر مجرد خداع بسيط، بل هو تحول عميق في طبيعة إدراكنا لما هو واقعي. في السابق، كانت الكذبة كيانًا واضحًا، غالبًا ما يتطلب جهدًا لإخفائه أو تزيينه. أما اليوم، فباتت تتلبس رداء الحقيقة ببراعة، مستفيدة من ثورة المعلومات ووسائل الاتصال التي غيرت قواعد اللعبة. هذه الظاهرة، أو ما يمكن تسميته بـ "تشويه الحقيقة"، لا يقتصر على الكذب الصريح. إنه يتجاوز ذلك ليشمل: التضليل المتعمد: حيث لا يتم الكذب مباشرة، بل يتم تقديم معلومات ناقصة أو
1
الإنسان ليس المعيار: نقد المركزية البشرية وإعادة تأسيس الحق هذه ليست ملاحظة عاطفية أو فكرية عابرة، بل هي خلاصة تتبّع حاد لحقيقة أن الإنسان — مهما تغيّرت أشكاله ولغاته وأحلامه — يعود دائماً إلى أنماطه الأولى يعيد اختراع الخطأ ويجمله، ثم يعود ليكتشفه كأنه يراه للمرة الأولى. إن تاريخ البشرية ليس قصة تقدم خطي نحو الكمال، بل هو نمط متكرر من الصراع بين الحقيقة والوهم، بين النور والظلام، وهذا الصراع منسوج فينا منذ لحظة الخلق الأولى. الفصل الأول: كذبة "الإنسان
2
ركّب الإنسان البلاستيك، و قبله الخشب والمعدن وغيرها و كل ما استطاع تشكيله بيده أو صهره بعقله ودوره في تحفيز العوامل ولكن لا يعلم الأنسان الى ماذا هو مقبل عليه بالضبط سيغير عالمه الحقيقي للأبد مسك البلاستيك ومسك الادوات وصفّها بجانب بعضها، قطعةً بعد قطعة، لا كمن يلهو، بل كمن يُجرّب طريقًا نحو شيء لم يكن له اسم بعد لم يكن يملك صورة نهائية عمّا يصنع، لكنه كان يشعر أن وراء كل محاولة فاشلة شيءٌ ما يقترب، شيءٌ يحاول أن