كان سراً مطوياً وما زال، لأنه رغم قصر عُمره حوى كل شيء طالته قدرته. من جديرٌ بمصاحبته؟ ومن يظن أنه يحاربه؟
كُلفة الأمر لا تزول.. لقد ظهر السر وبلغ المسامع، فأيُّ رأيٍ آخر له يصادم؟ من مثله؟ أيوجد من يشابهه رغم ركاكته؟
وصل أخيراً.. وليس بالسهل اقتناؤه. للنُخبة فقط من يسأل كثيراً أما يموت أو يضيع أو يثقل عليه أو يجد.
التعليقات