بعد الطلاق كثيرًا ما تحدث مشكلات ونزاعات على أشياء عديدة، بدايةً من المسكن والنفقة إلى الأبناء وحضانتهم وحق رؤيتهم، وفي الغالب أكثر من يعاني بسبب كل ذلك هم الأبناء، فهم أكثر من يتأثر نفسيًا بسبب الخلافات وبسبب سوء العلاقة أو بُعد الأم أو الأب عنهم، لذلك أجد أن فكرة الحضانة المشتركة بين الأم والأب قد تكون أفضل الحلول. ففي الحضانة المشتركة يتولى كلًا من الأم والأب مسئولية ورعاية الأبناء، سواء بتقسيم أيام الأسبوع بين الأم والأب، أو أن يمكث الأبناء
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
5.3 ألف نقاط السمعة
183 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
كيف نفرق بين ما نحتاج وبين ما نريد؟
في بعض الأوقات قد أفكر بشيء ما أريده بشدة وكأن بمجرد الحصول على ذلك الشيء أو فعله ستختفي مشكلة أو مشاكل كثيرة لدي، لكن بعد الحصول على الشيء أو فعل ما كنت أرغب فيه بشدة أجد أن الحال لم يتغير كثيرًا أو أنه بقى كما كان عليه، وهنا أكتشف أنني ربما كنت أريد ذلك الشيء لكنه في نفس الوقت لم يكن ما أحتاجه، وأن ما أحتاجه قد يكون شيئًا آخرًا مختلفًا تمامًا، لكن المعضلة هو أننا في الغالب لا نكتشف
احتكار دور النشر للكاتب
منذ يومين تقريبًا قرأت منشورًا لكاتبة تشتكي فيه من أنها كانت تتعامل مع دار نشر كبيرة ثم حدث بينهما خلاف وتركت الدار، وبعدها قامت بالبحث عن دار نشر أخرى وحاولت التواصل والتعاون مع أكثر من دار نشر لكنها تفاجئت برفضهم للتعامل معها منعًا للمشاكل مع تلك الدار الكبيرة التي تركتها، وكأن الكاتبة قد أصبحت حكرًا وملكًا لتلك الدار فقط! ومع أن الكلمة حرة، لكن يبدو أن الكاتب غير حر، فهنا العقد الذي وضع في الأساس لحماية الحقوق قد تحول لعقد
ما الفكرة التي كنت تدافع عنها سابقًا وأصبحت ضدها الآن؟
في وقت ما قد ننحاز لفكرة معينة ونقف في صفها وندافع عنها بكل قوة، ولا نتصور أبدًا أننا قد نغير تفكيرنا بخصوصها، لكن مع الوقت قد يتغير تفكيرنا وطريقة نظرتنا للأمور لدرجة أننا قد نتحول من وضع الدفاع عن تلك الفكرة إلى أن نكون ضدها بل وربما نهاجمها أيضًا، وبالطبع هذا التغيير لا يأتي من فراغ، لكن قد يأتي نتيجة لنضج في الفكر أو زيادة في الوعي، أو بعد إدراكنا لحقائق لم نكن ندركها من قبل، أو أن المواقف والظروف
ما الذي يصنع الترند؟
كل حين وآخر نجد موضوعًا ما قد أصبح الجميع تقريبًا يتحدثون عنه، سواء من المحيطين بنا أو الناس على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية أو البرامج التلفزيونية، والغريب أن ذلك الموضوع قد لا يكون شيئًا يستحق كل هذا الكلام والاهتمام ولا كل هذه الجلبة، فمثلًا منذ عدة أيام أصبح حديث الناس أو الترند الجديد هو "شنطة عصام "! وعصام طفل مثله مثل أطفال كثيرة أضاع حقيبته المدرسية وهذا قد يحدث كل يوم بأي مكان ويمر الموقف مرور الكرام ولا
ماذا سيحدث اليوم بعد تهديدات ترامب؟
حدد الرئيس الأمريكي ترامب اليوم الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الشرق كفرصة أخيرة لإيران، وقال أنهم إن لم يخضعوا سيفتح عليهم أبواب الجحيم، وأن حضارة إيران ستنتهي اليوم. الناس ما بين ترقب وخوف من أن ينفذ تهديده، فحينها ستحل كارثة بإيران ودول المنطقة، وبين سخرية واستهزاء من أنه لن يفعل أي شيء.
لا يبدأ البعض بالعيش إلا إذا اكتشف أنه سيموت
قد نعيش طوال حياتنا نضع لائحة بما نريد فعله وتحقيقه، ولائحة أخرى خاصة بالأحلام والأماني، وننتظر ونؤجل ونسوف، أحيانًا بحجة أن الوقت غير مناسب وأحيانًا أخرى بأن أمامنا الكثير من الوقت، لكن قد نستمر هكذا ويمر العام بعد العام دون أن يحدث شيء أو نحقق أي إنجاز. ثم قد يقع حادث مفاجئ يغير كل شيء في لحظة، فمثلًا قد يكتشف أحدهم أن لديه مرض خبيث أو منهي للحياة _ أعاذنا الله وإياكم _ فيبدأ ذلك الشخص بالنظر للأمور بطريقة أخرى
التعاون على هدف مشترك قد ينسينا اختلافتنا وخلافتنا ... من فيلم Hail Mary
يذهب عالم ورائد فضاء في مهمة لإنقاذ كوكب الأرض عن طريق إنقاذ الشمس، فيجد مركبة أخرى عليها كائن فضائي، يخاف كلًا منهما من الآخر في البداية ثم يبدأ التعارف ويتضح أن ذلك الكائن الفضائي جاء هو الآخر لإنقاذ كوكبه، وبرغم اختلافهما الكبير يتعاونا على هدف واحد وبإنقاذ الشمس أنقذ كل واحد منهما كوكبه. أعلم أن الفيلم خيال علمي، لكن ليس شرطًا أن نجد فضائيًا لنتعاون معه على إنقاذ الكوكب! يمكننا ألا نعيش بضيق أفق وعلى الموروثات، وألا نخاف من التجربة
لماذا يتقبل المجتمع زواج الرجل أكثر من مرة ولا يتقبل زواج المرأة أكثر من مرة؟
قال لي أحد الأولاد الصغار باستغراب ودهشة منذ عدة أيام: هل تعرفين الولد الصغير فلان؟ والدته تزوجت ثلاث أو أربع مرات! سألته: من قال لك هذا؟ فقال: ابنها نفسه كان يحكي لنا عن موقف حدث مع زوج والدته، فكنت سأنهره ثم حاولت التحدث بهدوء وإخباره أن لا مشكلة في زواجها أكثر من مرة، وأنها تزوجت ولم يكن الشخص جيدًا أو مناسبًا فتطلقت ثم تزوجت مرة أخرى، وأنها مسكينة لما تلاقيه في كل مرة. استغراب ذلك الولد الصغير من زواج امرأة
تبرير الأذى لا يمحي أثره
"ضربتك لكي تتأدبي"... "قسوتك عليك لتصبح رجلًا قويًا"..." لم أمنحك الفرصة لتستمر في تطوير نفسك"، كلها تبريرات قد يكون سمعها بعضنا من قبل من الشخص الذي تعرض للأذى على يديه وعانى من ذلك ومن أثره السيء عليه ربما لأيام وسنوات، فمن وجهة نظر صاحب الأذى هو أو هي لم يفعلوا شيئًا يستحق كل هذه الجلبة! وعند محاصرتهم أو مواجهتهم بتأثير قولهم وفعلهم السيء علينا نجدد لديهم حججًا ومبررات يعتقدون أن بمجرد قولها سننسى كل ما حدث ونتجاوزه في لحظة! لكن
كيف نتعايش مع جو الحروب والأخبار السيئة؟
لا يخفى على أحد ما تعيشه منطقتنا العربية من نزاعات وحروب، فهناك قضية فلسطين والحرب الدائرة فيها منذ سنوات طويلة والتي تُمثل جرح نازف لكل إنسان حر، وحرب إسرائيل على فلسطين ثم لبنان، والآن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ثم قصف إيران للقواعد الأمريكية بعدد من دول الخليج، وكل يوم وكل ساعة نجد أخبار عن قصف وضرب وانفجار وقتل، وفينا من يعيش بداخل هذه الأحداث وهناك من يتأثر بسماعها ورؤيتها، والسلام النفسي أصبح طي النسيان.
أسلوب الحياة الصحي مكلف للغاية
حياتنا وصحتنا تتأثر بما نأكل وبما نشرب وبمتى ننام ومتى نستيقظ وحتى بنشاطنا البدني، ومن ينوي تحسين أسلوب حياته سيصطدم في الغالب بالواقع وسيجد أن أسلوب الحياة الصحي لا يحتاج إلى التزام فقط، ولكن يحتاج إلى ميزانية عالية، فأسعار المنتجات الغذائية الصحية والعضوية غالية الثمن، بينما المنتجات التي تحتوي على بدائل صناعية وزيوت مهدرجة أو اللحوم العضوية بأنواعها غالية، فكلما زادت جودة المنتجات واقتربت من الطبيعة كلما كان ثمنها أغلى، لذلك تكوين وجبة صحية متوازنة واحدة قد تكون أغلى من
أين تذهب المطلقة الغير حاضنة بعد سنوات كثيرة في الزواج؟
من المعروف أن المطلقة إذا كانت أمًا حاضنة وأطفالها في سن الحضانة تحصل على حق في السكن بجانب حقوقها الأخرى، لكن إذا كان الأبناء قد تجاوزوا سن الحضانة أو ليس لديها أبناء من الأساس فيُطلب منها في هذه الحالة أن تغادر وتقوم البحث عن مسكن يأويها بعد الطلاق. وقد يقع الطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج وفي أوقات كثيرة تكون الزوجة ربة منزل لا تعمل، وفجأة تجد مطلوب منها مغادرة بيت الزوجية والبحث عن مسكن جديد، كما أن هناك عدد
يجب الحذر من الأمور الأروع من أن تكون حقيقيةً ... من متيم بكِ لچيفري أرتشر
تدور الأحداث حول چيرمي الذي يُعجب بالفتاة الاستقراطية أربيلا ويندهش من أنها أُعجبت به أيضًا واتفقت معه على موعد، ثم ويندهش أكثر من حبها له ويتعجب عندما يطلب يدها للزواج وتوافق، ثم يتضح بالنهاية أنها كانت تستغله ليسرق من أجلها خاتمًا ماسيًا. هناك فرق بين الواقع والمستحيل، أوالأمور الصعبة الحدوث لكن يمكن أن تحدث وبين الأمور الغير محتمل حدوثها وتحدث فجأة بدون سابق إنذار، مثل فكرة أنه لو عملنا واستثمرنا أموالنا فربما بعد فترة يصبح لدينا ثروة وهذا صعب نعم،
لماذا تفشل الزيجة الثانية في الغالب؟
أكثر من مرة أسمع عن أحدهم أو إحداهن تزوجوا مرة أخرى بعد طلاقهم لكن سرعان ما باءت الزيجة الثانية بالفشل أيضًا، وإما يعيش الطرفان في بؤس لكي لا يعلنوا الفشل، أو أن ينتهي الأمر بالطلاق للمرة الثانية. من رأيي أنه بعد فشل تجربة الزواج أول مرة لابد أن يتأنى الطرفان ولا يدخلوا تجربة جديدة سريعًا، لكن على أرض الواقع في الغالب يسارع الرجل بالزواج مرة أخرى ليستقر، وحتى المرأة قد يضغط عليها أهلها لتتزوج وربما يبدأوا بالبحث عن زوج مناسب
لماذا لا يتقبل البعض فكرة أن يكون رئيسهم بالعمل أصغر سنًا منهم؟
إحدى قريباتي في العشرينات من عمرها ذهبت لتعمل بدورًا إداريًا في إحدى الشركات، ومنذ بداية عملها اعترضت موظفة جديدة بالشركة في الأربعينات من عمرها على كون من ترأسها أصغر سنًا منها! ومع أن قريبتي في العشرينات من عمرها إلا أن لديها خبرة وعملت بنفس المجال في أكثر من شركة من قبل، في حين أن تلك الموظفة الأربعينية جديدة في المجال، لكنها لا تنظر للأمر من ناحية الخبرة وتنظر له من ناحية السن فقط. كما سمعت من رجل على مشارف الخمسين
حياة البالغين سيئة أم ظروف جيلنا هي السيئة؟
منذ بداية فترة المراهقة والشباب والحياة صعبة وبائسة "أخدانا غسيل وكوي" حرفيًا 😅 فهناك ثورات وحروب وانهيار اقتصادي وسياسي، وأحداث سيئة محلية وعالمية، مع قلة فرص العمل وبطالة وبالتالي صعوبة الزواج وزيادة معدلات الجرائم، ولذلك لا يمر يوم تقريبًا دون أن نسمع أخبار سيئة سواء شخصية أو محلية أو عالمية. لا أدري هل هذا السوء كله جزء من حياة الكبار وكنا ونحن صغار لا نفهم كل ذلك ولا ننتبه له أم أن هذه هي ظروف جيلنا فقط؟ فأذكر وأنا صغيرة
لا يجب الاحتفال بيوم الأم على مواقع التواصل الاجتماعي
كل عام وأنتم بخير، تصادف الاحتفال بيوم الأم مع عيد الفطر هذا العام لذلك تغلب البهجة والاحتفال الأجواء، لكن كل عام في يوم الأم تكون هناك دعوات لعدم الاحتفال به على الملأ احترامًا لمشاعر الآخرين، حيث أن هناك من فقدوا أمهاتهم ويكرهوا هذا اليوم أو يقضونه في البكاء، وأنا شخصيًا أعرف أشخاص كهؤلاء أصبحوا يحملون هم قدوم هذا اليوم من بعد وفاة والدتهم ويكون في الغالب يوم غم وبكاء لديهم. ناهيكم عن أن الكثير من الأشخاص يشاركون في الاحتفال عن
العيد زمان والآن
كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا جميعًا 🌹🎈 أجواء العيد وكل الكلام عن العيد منذ أيام والاستعدادات له والاحتفال به جعلني أتذكر العيد زمان وأنا طفلة _مش زمان قوي يعني 😅_، فالعيد وقتها كان يختلف كثيرًا عن العيد الآن بالنسبة لي، فزمان كنت لا أشغل بالي إلا بالعيد والحصول على ملابس العيد الجديدة لكن الآن أصبحت أنا من أفكر في كيف سنأتي بملابس العيد، زمان كنا نجتمع مع العائلة الكبيرة قبل العيد بأيام لتحضير كحك العيد، لكن كل ذلك
الإنسان لا يكون حرًا أبدًا في الدنيا
كنت أفكر منذ عدة أيام في كيف أننا لا يمكن أن نكون أحرار أبدًا مهما حاولنا، والحرية التي أقصدها هنا هو أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فلو فكرتم فيها قد تجدوا معي أن ذلك ليس ممكنًا طالما أننا بشر ونعيش في هذه الدنيا، فهناك أشياء لا نفعلها لأنها ضد عاداتنا وتقاليدنا، والذين إذا جنبناهما وقلنا لن نهتم لا بعادات ولا تقاليد ولا مجتمع، فهناك أشياء أخرى لا نستطيع فعلها لأنها حرام، وحتى إذا جنبنا الحلال والحرام فهناك مسئوليات التهرب
ما الأشياء التي تصلح كتوزيعات هدايا جيدة ومفيدة للعيد؟
أيام قليلة وينتهي رمضان ويحل علينا العيد ضيفًا، كل عام وأنتم بخير. لدينا عادة توزيع الهدايا بعد صلاة العيد على الأطفال من هدايا صغيرة تكون في الغالب حلوى وبالونات، لكن كثرة الحلوى بالطبع غير مفيدة، خاصةً أنه سيكون هناك حلوى وكعك العيد بالمنزل، لذلك أرى أن توزيعات العيد لا يجب أن تنحصر بالحلوى فقط والأفضل أن تكون شيئًا مفيدًا وفي نفس الوقت يُسعد الطفل. كما أريد اقتراحات تصلح للأمهات والشابات، فغالبًا ما يتم التركيز على الأطفال فقط مع أن لنا
كيف نفرق بين الحب والتعلق؟
"لا أستطيع فراقه" و"لا أستطيع العيش من دونها" هذا هو الحب من وجهة نظر البعض، وهكذا يصف الكثير منا علاقتهم بالطرف الآخر للدلالة على شدة حبهم له أو لها، لكن في الحقيقة لو انتبهنا لتلك الكلمات جيدًا لوجدنا أنفسنا نفكر: هل هذا هو حب فعلًا أم مجرد تعلق بالشخص؟ ففي أوقات كثيرة قد نعتاد على وجود شخص ما في حياتنا، أو نعتاد على ما يقدمه لنا من أشياء أو مشاعر أو قيم أو خدمات، لكنه لا يكون حبًا بمعناه الحقيقي،
كيف نحدد أن ما نريد شرائه يستحق أم لا؟
في المواسم مثل رمضان والأعياد تظهر الكثير من الإعلانات لمنتجات عديدة قد يعجبنا منها أكثر من منتج، خاصةً أن طريقة التسويق تلعب على وترنا الحساس في ذلك الوقت مثل ذكر أن هناك عروض وخصومات بهذه المناسبة، أو أنه يجب عليكِ أن تسرعي لتزيني منزلك قبل قدوم المناسبة وهكذا. المشكلة أن الكثير من تلك المنتجات يكون شكلها جيد للغاية أو بفكرة جديدة مختلفة عن المنتجات الموجودة لدينا بالفعل، أو أن شكلها يكون cute _ نقطة ضعف الكثير من البنات _ 😅
ظهرت نتيجة مسابقة سنديان للمواقع الشخصية
لقد تم إعلان نتيجة المسابقة ونشر الفائزين بصفحة المسابقة https://sndian.com/p/contests/personal-website-2026 ألف مبارك للفائزين