رأى الكثير منا ڤيديو الشاب الذي قام بسرقة العجوز بائع الجرائد وهو نائم فاشتعلت السوشال ميديا غضبًا على الشاب مع مطالبات بالقبض عليه _وهو ما تم خلال ساعات_ وكذلك حدث تعاطفًا واسعًا مع العجوز النائم. لكن الحياة أكثر من الثواني التي نراها في ڤيديو، ففي لقاء مع العجوز اشتكى من بناته، وفي لقاء آخر قام به صحفي مع عائلة الشاب اتضح أنه يعيش ببيت فقير للغاية، ووالده رجل بسيط كفيف، كما أن له أختًا تعمل بجد لتسد طلبات واحتياجات الحياة،
سهام سليم
خريجة كلية العلوم … أعمل كاتبة ومترجمة حرة … أمتلك موقعًا إلكترونيًا خاصًا بشئون المرأة
6.1 ألف نقاط السمعة
230 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لماذا قد تدافع الزوجة المعنفة عن زوجها؟
في إحدى المجموعات النسائية الخاصة بمدينتنا نشرت إحداهن موقفًا كانت شاهدة عليه وتورطت فيه، وهو أنها رأت زوجًا بسيارته يضرب زوجته والزوجة تستغيث، فذهبت تلك السيدة وبدأت بالصراخ في الزوج ليتراجع عن أذية الزوجة التي كان مصابة وتنزف، ثم طلبت الزوجة منها أن تطلب الشرطة، وحين حضرت الشرطة، رفضت الزوجة المعنفة أن تدين زوجها أو يتم إلقاء القبض عليه! موقف مثير للأعصاب وصادم أيضًا، لكنه متكرر للأسف، فأحيانًا قد يضرب الزوج زوجته وحين يتجمع الناس لنجدتها تقول هي: ما دخلكم؟
سهولة البحث والوصول للمعلومة قد تكون أثرت على الناس سلبًا
فكرت في كيف كان الحال قديمًا قبل انتشار الانترنت وسهولة استخدام محركات البحث، فكان من يريد الاستفسار عن شيء يذهب لسؤال شخصًا لديه معرفة بالأمر الذي يريد السؤال عنه، ولنقل مثلًا أن شخصًا ينوي السفر لأحد البلدان، كان يقوم ذلك الشخص بسؤال الناس عن هل يعرفون من سافر لذلك البلد من قبل؟ ثم يتوجه بعدها لسؤاله عما يريد معرفته بخصوص البلد والسفر، أما الآن فأسهل شيء هو الإمساك بالهاتف والبحث خلال ثوان عن الإجابة وكل ما نريد معرفته، فلم يعد
سلطة الأبوين ليست سلطة مطلقة
"أنا أبوك يعني لو قلتلك ترمي نفسك تحت قطر ترمي نفسك!"، "أنا أمك يعني تسمع كلامي في كل صغيرة وكبيرة"... هذا للأسف تفكير كثير من الآباء والأمهات في مجتمعنا، فهم يتصورون أن الأبناء ملكًا لهم، ويتمتعون بسلطة مطلقة عليهم صغارًا وكبارًا، حتى أن الابن قد يتزوج وينجب ويكون رب أسرة، ومع ذلك يستمر الأب والأم في إعطاء الأوامر والنواهي، لدرجة أنهم قد يطلبون منه تطليق زوجته، أو يتحكمون في أين يسكن وأين يعمل ولأي مدرسة يلحق أبنائه بها! ويا ويله
ما ذنب عائلة المجرم؟
عند سماع أو قراءة خبر عن قيام شخص ما بالسرقة أو تجارة المخدرات أو القتل، غالبًا ما يتصور الناس أنه ليس فقط المجرم، ولكنه من عائلة مجرمة أيضًا، مع أن الواقع يقول غير ذلك في كثير من الأحيان، فقد سمعت أكثر من قصة عن أشخاص توجهوا للإجرام أو احترفوه مع أن عائلاتهم بعيدة كل البعد عن ذلك. فمثلًا سمعت عن شخص احترف السرقة، مع أن أخيه كان تاجرًا معروفًا وكان دائمًا يذهب لحل المشاكل التي يوقع أخيه نفسه فيها، وهناك
إدخال الطفل للمدرسة أكبر سنًا أفضل من إدخاله صغيرًا في السن
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
لماذا يميل الناس للطرق المختصرة حتى ولو كانت خطرة؟
من المعروف أنه إذا أراد شخص ما النجاح بشيء فعليه أن يبذل جهدًا، وعلى سبيل المثال لا الحصر؛ إذا أردنا خسارة بعض الوزن فالعادي والطبيعي هو أن نلتزم بحمية غذائية صحية معينة، وأن نمارس بعض التمارين الرياضية، لكن في الآونة الأخيرة انتشرت طرقًا مختصرة وغير عادية لخسارة الوزن كأخذ أدوية وحقن أو حتى عمل جراحات للتخلص من ذلك الوزن بدلًا من الالتزام بنظام غذائي ورياضة وبذل جهد وانتظار الوقت للحصول على نتيجة، ومع أن تلك الطرق المختصرة قد تكون خطيرة
كيف نتصرف مع كافية أصبنا بالمرض بعد تناول الطعام فيه؟
ذهبت عائلتي مع عائلة أخرى للجلوس بإحدى الكافيهات المعروفة والتي ترددنا عليها عدة مرات من قبل، وطلب كل واحد ما يود تناوله، ثم بعد عدة ساعات بدأت تظهر أعراض كأعراض التسمم الغذائي لدى عدة أفراد من عائلتي وأحد أفراد العائلة الأخرى، وأنا شخصيًا كنت مريضة للغاية البارحة. لا أعلم هل يجب أن نذهب للتحدث مع المسئول بالكافيه أم ما الإجراء الذي يجب اتخاذه؟ فعندما قلت أنه يجب الذهاب للتحدث مع المكان، رد أحد أفراد عائلتي أنه قد لا يمكننا إثبات
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
كلما زادت المعاناة زادت رغبة الشخص في أن يكون عظيمًا
قص علينا دكتور علم النفس موقفًا شهده بنفسه عندما ذهب يومًا لتصليح عطلًا بسيارته، إذ وجد أن هناك صبيان بمحل التصليح، أحدهما يجلس ممسكًا بالهاتف ويلعب، والآخر كان هو من يساعد بالتصليح ثم تسلل واحضر شيئًا وذهب للجلوس بمكان خفي، واتضح أن ما ذهب لإحضاره كان أحد الكتب المدرسة ثم انزوي ليذاكر، وأن ذلك الصبي هو ابن أخت صاحب محل التصليح، وأصبح يأتي للعمل بعدما توفي والده، بينما من يجلس مرتاحًا ويلعب هو ابن صاحب المحل. ذلك الصبي بالرغم من
لماذا يطيع الناس النرجسي حتى لو يكرهونه أو يحتقروه؟ من فيلم Pan's labyrinth
بمشهد في نهاية هذا الفيلم، وصل الثوار لقائد عسكري ظالم وشديد النرجسية، تعود أن يعطي أوامره لمن حوله ليطيعوه دون اعتراض حتى زوجته، لكن بمشهد النهاية وحتى عندما أدرك أنهم سيقتلوه ظل يعطي الأوامر وأخبر إحدى الثوار أن تعطي ساعته لابنه وتقول له أنا والده كان كذا، فقاطعته أنه لن يعرف أنك كنت أباه وأطلقت الرصاص. لا أدري من أين يأتي النرجسي بكل تلك الثقة بأن من أمامه سيطيعه حتى وهو على وشك الموت على يد أعدائه؟ وجعلني هذا أفكر
ماذا لو أخبرك شريك حياتك أنه لا يحبك؟
ليس من السهل أبدًا أن تعيش مع شخص وأنت تشعر بأنه لا يحبك ولا يهتم لأمرك، أو أنك بالنسبة له مجرد "جوازة والسلام"، أو أنك مجرد شخص تعتمد عليه زوجته كمصدر للدخل فقط، أو أنكِ مجرد واحدة يعتمد عليها زوجها للإنجاب وقضاء حوائجه فقط، لكن لا مشاعر ولا حب بالزواج. والشك في عدم وجود الحب شيئًا، والتأكد من عدم وجوده شيئًا آخرًا، فعلى الأقل الشك يعني وجوده أو عدم وجوده، لكن أن يخبرك شريك حياتك أو شريكة حياتك بذلك "لا
المريض النفسي لا يذهب للعلاج لكن ضحاياه هم من يفعلون ذلك
سمعت هذه الجملة أكثر من مرة من أطباء نفسيين، وعند تأملها سنجدها حقيقة، فمن يذهب للعلاج هم من أعياهم التعامل السيء أو القاسي أو الحرمان ممن حولهم لدرجة تحول الأمر لمرض أو حالة نفسية، فعلى سبيل المثال لن نجد النرجسي يذهب من نفسه للطبيب النفسي ويقول أن لديه مشكلة وأنه يحب نفسه أكثر من أي أحد أو أنه يحب السيطرة والتلاعب بالآخرين! بل شخص مثله لا يرى أن لديه مشكلة وأن زوجته وأبنائه والمحيطين جميعًا هم من لديهم مشاكل، ويظل
لماذا يتشاجر الناس قبل وأثناء المواسم والأعياد؟
كل عام وأنتم جميعًا بخير وعيد سعيد 🎈 بالأمس رأيت شجارًا بالشارع وقبل الأمس تشاجرنا بالمنزل على اللاشيء تقريبًا. لاحظت وربما تكونوا لاحظت أنتم أيضًا أنه قبل أي مناسبة كعيد أو موسم أو ما شابه غالبًا ما يحدث شجار أو شجارات؛ ليس في مكان واحد بل في عدة أماكن بداية من البيت إلى العمل إلى حتى الشارع. وكأن هناك حالة عامة من الاستنفار أو الاستعداد النفسي للصراع عند الناس، مع أنه من المفترض أن يحدث العكس ويكون الناس سعداء وفي
اختلاف وجهات النظر والآراء أثناء المناقشة يضيف لنا الكثير
مضى على تواجدي هنا بحسوب I/O حوالي عام، وأنا ممتنة لمعرفتي بالمجتمع وسعيدة بمن عرفتهم هنا، وبكل ما عرفت وفهمت خلال هذه السنة من خلال التواجد بالمجتمع والمناقشة حول الكثير من المواضيع والأشياء. فعلى النقيض من تصور البعض، اختلاف وجهات النظر والآراء أثناء نقاشنا هنا سواء على المساهمات الخاصة بي أو بباقي الزملاء والمستخدمين أضاف لي الكثير، فوجهات النظر المختلفة تفتح لنا أبوابًا ربما لم نكن نعرفها أو نراها من قبل، وحدث هذا معي هنا عدة مرات، كما أن هناك
لماذا يتناول معظم البالغين الشاي والقهوة بكثرة؟
هناك شبه إجماع على أن الأطفال من مختلف الثقافات والأماكن حول العالم حين يقومون برسم أو وصف آبائهم أو أمهاتهم يقولون أن لديهم أسنان صفراء 😁 بالطبع سبب هذه الأسنان الصفراء يكون في الغالب كثرة شرب الشاي أو القهوة أو كلاهما معًا، ولهذا تُصبغ الأسنان بصبغة صفراء مع الوقت، وربما لو نظرنا لمن حولنا فلن نجد أي شخص بالغ لا يتناول الشاي أو القهوة يوميًا، بل أن هناك من لا يكتفي بكوب واحد فقط، بل ربما يتناول عدة فناجين وأكواب
ماذا لو رفض أحدهم المساعدة التي يحتاجها بشدة؟
هناك مواقف نكون فيها بوضع لا نحسد عليه من الحيرة وعدم معرفة ما يجب علينا فعله، كعندما نجد أحد المقربين أو شخص نهتم لأمره لديه مشكلة أو يعاني بطريقة ما ولا نستطيع مساعدته، ليس لأننا لا نقدر على ذلك، ولكن لأنه يرفض تلك المساعدة. وربما من أكثر تلك المواقف التي نجد فيها أنفسنا وسط هذه الحيرة هي عند رفض أحد الأبوين المرضى للعلاج وهذا سمعته أكثر من مرة، ويبدو أنه يتكرر كثيرًا مع كبار السن، وهنا نقع بحيرة عظيمة فنحن
لماذا نستمر بفعل الشيء الخاطئ ونحن نعلم أننا سنندم عليه بالنهاية؟
كنت أتناول وجبة طعام جاء معها صوص أو صلصة حارة، نظرت لها وفكرت قليلًا أنها حارة وقد تؤذي معدتي، لكن مع ذلك تناولتها مع الطعام وأنا أعلم أن معدتي قد تؤلمني لكنني استمررت بتناولها على أي حال، وحدث ما توقعته فعلًا وألمتني معدتي بعدها. هذا الموقف جعلني أفكر في كم من أشياء خاطئة أو مؤذية قد نفعلها ونحن واثقين أننا سنرجع لنندم عليها ومع ذلك نفعلها، فنحن مثلًا قد نراكم علينا الأعمال ونحن نعلم أننا سنضطر هكذا لبذل جهد مضاعف
الألم من أقوى محركات الإنسان
ربما لا ننتبه لذلك في حياتنا ونفعله بشكل تلقائي، لكن لو ركزنا سنجد أن الألم يحركنا في كثير من الأوقات والمواقف، سواء أكان الألم جسديًا أو نفسيًا، فنحن قد لا نتحرك لإنجاز شيء ما إلا عندما نشعر بالألم، مثل الضرس الذي يضرب فيه التسوس ونتركه لشهور هكذا وقد لا نذهب للطبيب لمعالجته إلا إذا ألمنا واشتد الألم لدرجة لا يمكننا تحملها، مع أن الأمر في البداية كان بسيطًا. وفي أوقات أخرى قد يكون الألم النفسي هو الدافع لنا لنتحرك وننجز
ما نراه عاديًا قد يراه غيرنا مميزًا
جميعنا لديه شيء ما يعرفه أو يفعله أو يمتلكه وبالنسبة له هذا شيء عادي للغاية لدرجة أنه لا يراه شيئًا مميزًا يستحق الذكر أو جدير بالاهتمام، وربما أبسط مثال هو قدرتي على كتابة هذه الكلمات وقدرتك أنت أو أنتِ على قراءتها، فهناك من لا يجيدوا الكتابة أو القراءة وينظرون لمن يجيدون ذلك بغبطة ويتمنون لو كانوا يستطيعون فعل ذلك مثلهم. أيضًا من يعيش بمكان ما يراه شيئًا عاديًا، فمن يعيش بمكان كأوروبا أو أمريكا مثلًا ينظر له عدد من الناس
لماذا البنات أكثر حرصًا على المذاكرة من الأولاد؟
أقاربي لديهم بنتًا وولدًا في المرحلة الثانوية من التعليم، وتلك المرحلة من المعروف أنها تكون مرحلة دقيقة وفاصلة لأنه سيتحدد على أساسها لأي جامعة سيلتحق الطالب، وبالتالي بأي مجال سيعمل في الغالب، وبالرغم من ذلك يجلس الولد للمذاكرة بصعوبة ويتفنن للابتعاد عن كل ما يتعلق بالدراسة، ويرغب باللعب أو حتى العمل أو أي شيء آخر لكن لا يذاكر، بالرغم من أنه ليس فاشلًا ولا غبيًا، فعندما يضطر للمذاكرة قد يجلس ليذاكر بساعات معدودة وانتهى الأمر، بعكس أخته التي تلتزم في
كيف يمكن أن نرى الجانب الجيد في الأشياء السيئة؟ ... من فيلم Collateral beauty
في مشهد من الفيلم تحكي امرأة عما حدث بعد وفاة ابنتها، وأنها أثناء انتظارها بالمستشفى سألتها أخرى بجوارها عمن فقدت؟ ثم قالت لها جملة غريبة وهي ألا تنسى الجمال الجانبي! وحكت أنها بعد مرور عام أصبحت تبكي بشدة، ليس على فقد ابنتها ولكن لإحساسها بالتواصل مع الأشياء من حولها بطريقة لم تعهدها من قبل. الموت قد يغير نظرتنا عن الحياة، وربما يجعلنا نقدر الحياة والنعم التي لدينا أكثر، لكن لا أعتقد أننا سنصل لتلك المرحلة على الفور، بل سنصل بعد
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
ما الشيء الذي لو أتيح لك إعادته فستفعله بطريقة مختلفة عن الماضي؟
أعلم أن العودة للماضي أمرًا مستحيلًا، وأنه حتى لو أُتيح لنا ذلك فقد نتصرف بنفس الطريقة القديمة بسبب تطابق الظروف وطريقة التفكير وقتها، لكن لنفترض أننا أستطعنا العودة للماضي بنفس نضجنا ووعينا وخبرتنا الحالية. عن نفسي سأغير طريقتي في التعامل مع عدد من الأمور من الجدية والأخذ على أعصابي، خاصةً في أمور الدراسة لأن حياتي كانت تدور بشكل كبير حول الدراسة، فلو أُتيح لي العودة سأسترخي أكثر وأحاول فعل المزيد من الأشياء بجانب الدراسة والمرح أكثر وأكثر.
كيف نتعامل مع الشخص كريه الرائحة؟
قرأت مشكلة منذ فترة لفتاة تسأل عن أن زميلتها الجديدة بالعمل تنبعث منها رائحة كريهة لاحظتها ولاحظها غيرها من الزملاء وتأذوا منها لكن لا تعرف كيف تخبر الفتاة بذلك، وذكرني ذلك أيضًا بمعلم كانت تنبعث منه رائحة سجائر كريهة للغاية كنت أتأذى منها عند اقترابه لكن بالطبع لم أخبره بذلك يومًا. المشكلة أن الرائحة الكريهة أو السيئة يبدو أن صاحبها لا يشعر بها، أو ربما يعتاد عليها مع الوقت، لكن من حوله قد يتأذوا منها بشدة لدرجة النفور، لكننا في