دائمًا ما ألاحظ اختلافًا بيني وبين أختي في طريقة التعلم. عندما نشتري جهازًا جديدًا، سواء كان هاتفًا أو جهازًا منزليًا مثل القلاية الهوائية، أميل أنا إلى قراءة دليل الاستخدام بدقة، وأحاول مطابقة كل ما أقرأه مع أزرار الجهاز وخياراته، بل وأبحث على الإنترنت عن أي وظيفة لا أفهمها جيدًا. أما أختي فتستغرب كل هذا الجهد، وتقول إن أفضل طريقة للتعلم هي أن نستخدم الجهاز مباشرة ونجرب بأنفسنا حتى نفهمه. غالبًا نصل إلى النتيجة نفسها في النهاية، لكن من طريقين مختلفين
التعلم والتعليم
78.8 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
إدخال الطفل للمدرسة أكبر سنًا أفضل من إدخاله صغيرًا في السن
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
اللغة التركية
ماهى المدة التى احتاجها حتى اتقن اللغة بنسبة ٧٠ بالمئة؟ ولماذا سوق العمل باللغة ضعيف ؟
تعليمٌ يحلق… وتعليمٌ يكرر نفسه
شاهدت منذ قليل فيديو لمجموعة أطفال صينيين برفقة معلمهم ينفذون مشروع إطلاق صاروخ مكون من عبوات مائية ويرتفع بضغط الماء. وبالفعل انطلق صاروخهم الماء وارتفع ارتفاع شاهق وكان هذا الصاروخ يستخدم أساليب إطلاق صواريخ الفضائيه الحقيقيه. وبعد نجاح عملية الإطلاق صورت الكاميرا وجوه الأطفال وهم يركضون فرحين من نجاح مشروعهم الكبير والذي لا اجرؤ أن أصفه بالصغير أو المتواضع.. بعد انتهاء الفيديو فكرت في نفسي أننا كنا نشاهد ونحن صغارا نفس اللقطات والمشاهد لأطفال أمريكا أوروبا وهم يقومون بأمور مماثلة
هل فعلا كليات القمة هي دليل للتفوق؟ ام هناك اجوبة اخرى على هذا السؤال؟
انا ايضا كنت احلم بالطب الحلم الكلاسيكي الذي يضعه الاباء في اطفالهم ويقولون (اطلع الاول عشان تبقى دكتور)ولكنى عندما كبرت ونضج عقلى كفاية لاحدد ما هو الصحيح وما هو الخطأ علمت انه ليست الحياة بهذا الضيق او هذه المعايير وحدها بل الحياة واسعة جدا من الممكن ان لا اكون طبيب واتبع موهبتى واحصل على ما اريد ايضا ولكنهم يعتقدون ان الحياة مقتصرة على الطب والهندسة وما يسمونه بكليات القمة حقا اذن ما باقى الكليات؟ كليات القمامة؟ لا تسير البلد بالاطباء
كيف اخترت مجالي من الهندسة والحاسبات؟
قبل حوالي خمس سنوات كنت أقف في نفس الحيرة التي يمر بها الكثير من الطلاب، هل أختار كلية الهندسة أم الحاسبات؟ وبالطبع الجيل القديم نصحني بالهندسة والجيل الأحدث قال لي إن حاسبات هي المستقبل، وفي النهاية قادني الطريق إلى كلية الحاسبات قسم علوم البيانات. أتذكر جيداً كيف كان يتم الترويج للمجال وقتها، كانت الجملة الأكثر رواجاً حينها هي أن البيانات هي بترول العصر الحديث، وأن رواتب المبتدئين في أمريكا تصل إلى 120 ألف دولار سنويا. شعرت بالحماس شديد حينها لدخول
تطوير الذات... كذبة عصر
في الآونة الأخيرة، انتشر مصطلح "تطوير الذات" بشكل كبير، وتحول من مجرد نصائح عابرة إلى علم ومنهج حياة متكامل. وبالرغم من ثقل الموضوع في الساحة المعرفية، إلا أنه ينطوي على عدة جوانب خاطئة وأبعاد وهمية لا صحة لها على أرض الواقع؛ ففي زمن يرغب فيه الجميع بتعديد المهارات، يبقى "العمق المهني" هو الضمان الوحيد لإنجاز حقيقي. درس من تاريخ "أبل" في عام 1997، كانت شركة "أبل" على شفا الإفلاس التام، وتفصلها 90 يومًا فقط عن إغلاق أبوابها للأبد. في تلك
ما السبب ؟
بداية عملي في التعليم كان هناك توازن بين عدد الذكور والإناث من حيث التحصيل والتفوق الدراسي ولكن لنقل في العشرين سنة الأخيرة وجدت عدد الإناث أعلي من الذكور ودائما النسبة ثلثي الاناث مقابل ثلث الذكور تقريبا . والمفاجأة ان ذلك ليس بمصر فقط ولكن بالولايات المتحدة ايضاً. فسبحان الله قدراً كنت أقرأ كتاباً لعله الهشاشة النفسية لإسماعيل عرفة و تكلم ضمنياً عن التفوق والتحصيل الدراسي في الولايات المتحدة فرجحت كفة الميزان لصالح الإناث والمفاجأة النسبة ثلثين الى الثلث كما عندنا
اريد ريكم
انا اريد استشارتكم جميعن. بماذا يجب ان افعل بدات قصتي من اطفواله بطبعي لمه احد يكلي كلمه واحده اصير ابكي وصرخ وطبعن جنت طفله وناس متهتم لطفل كبرت وكبرت معي شغلات انو اتذا والمشكلاء انو هيه اصلان المشكلاه مو بيه بناس الي حواليه يعني الي معاشرتهم مو متفهمين وكلامهم يجرحني همه فاهمين بعض ومثلان لمه احد يذي احد يرجعهه اله وقوه منهه بس انا اختلاف عنهم اول شي كلات اصير ابكي ونهار وحتلو جان شي بسيط انا ابكي مرا بقيت
كيف يقرر الأهل اختيار مدرسة مناسبة للطفل؛ عربي أم لغات؟
هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
المهارات الناعمة غير قابلة للتعلم، تُكتسب من التجارب العملية فقط
أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟ أحيانًا أفكر في مفارقة غريبة جدًا في نظام التعليم والعمل. قد تنجح في الجامعة بفارق نصف درجة فقط .. وتحصل على الشهادة نفسها التي يحصل عليها المتفوق .. لكن عندما تدخل سوق العمل تكتشف أن نصف الدرجة هذا لا يعني شيئًا تقريبًا. لأن السوق لا يسألك غالبًا: كم كانت نتيجتك؟ بل يسألك: ماذا تستطيع أن تفعل فعلًا؟ هناك أشخاص قضوا سنوات طويلة في الدراسة والتجهيز والضغط النفسي .. ثم صدموا بأن الواقع لا يعمل
بعبع الثانوية العامة
في كل موسم امتحانات تتلقى وزارة الصحة (غرفة عمليات الاسعاف ) مئات الحالات من الاغماءات والتشنجات داخل لجان الامتحان. فالثانوية العامة في مصر في نظر معظم الناس هي نقطة فاصلة في تحديد المستقبل ، كما أن في معظم الحالات يكون هناك دروس خصوصية وأموال طائلة تم دفعها من الاهل خلال السنة مما يشعر الطالب بضغط إضافي . فهناك حادثة وفاة طالب داخل لجنة امتحان في حدائق القبة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وهناك أيضاً الطالبة منار التي توفيت قبل
لماذا وصلنا لهذا السوء!
اعمل مدرسة بالمرحلة الاعدادية، أدهشني وأحزانني مستوى التربية والتعليم الذي وصلنا لهم، اخلاق متدنية لدرجة صعب وصفها، لا وعي ديني شاب بالغ لا يعرف الصلاة ولا أركانها ولا اركان الاسلام ولا يعرف من نبيه ولا يدرك حتى معنى كلمة الاسلام، سب وقذف كشرب الماء، لماذا وصلنا لهذة المرحلة هل غلاء المعيشة وصعوبة الظروف المادية أصبحت عائق عن التربية، هل انشغال الام بمفهوم الذكورية ونسوية حرب الذكر والانثى والتريندات ع مواقع التواصل شغلتنا عن مهمتنا الأساسية وهي إعداد جيل صالح مسلم
ما يحدث داخل المجال الأكاديمي استغلال أم أنه يفهم بشكل خاطئ؟
صديقتي تعمل معيدة في جامعة حكومية وكانت في بداية عملها تتوقع أن يكون دورها يركز على شرح الدروس ومساعدة الطلاب وتصحيح ومراجعة الامتحانات. لكن مع الوقت أصبحت يطلب منها مهام لا ترتبط بالعمل الأكاديمي مثل نشر منشورات على السوشيال ميديا وأحيانًا إنهاء إجراءات تخص القسم أو تسليم مستندات رسمية بدل الموظف الإداري المختص. أصبحت تتعامل وكأنها جزء أساسي من وظيفتها رغم أنها لم تذكر بوضوح ضمن مسؤولياتها من البداية. المشكلة أنه يتم التعامل مع هذه المهام وكأنها واجب مفروض عليها
لماذا لا ينظف الطلاب المدرسة بأنفسهم ويتم الاستغناء عن عمال النظافة؟
قرأت منشوراً يحكي فيه د.إياد قنيبي موقف حصل مع بناته في المدرسة، حيث اقترحت إحدى المعلمات أن يقوم التلاميذ بنظافة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي بدلاً من العاملة، ومنحها يوم راحة. وجدت هذه الفكرة تربوية بامتياز، فلماذا لا يتم تعميمها في المدارس مع الاستغناء عن عمال النظافة في المدارس. فطريقة تعامل المدرسين مع عمال النظافة والمهن البسيطة تجعل الطلبة يحتقرون هؤلاء البشر، أذكر أن معلمة لا تستحق لقب معلمة كانت تقول للطالب ضعيف المستوى: أنت ستكون زبَّال لما تكبر. وكذلك
المحتوى على لينكدإن يميل للاستعراض أكثر من مشاركة المعرفة
بعد مروري اليوم على صفحتي في LinkedIn، كنت أتأمل في كون العلم ومحاولة الالتحاق بأعلى المناصب لا تزال في جوهرها رغبة شخصية يفترض أن نشعر عند تحقيقها بمتعة الإنجاز، بعيداً عن صراعات التريند ومجرد حصد التصفيقات والتعليقات. أعتقد أن المعظم أصبح يهمل متعة العلم والشغف به، وأصبح كل ما يهمه هو عدد الإعجابات التي قد ينالها من خلف مشاركة شهاداته أو خبراته، مما جعل البعض يسعون وراء نيل الشهادات دون النظر إلى مدى الاستفادة منها؛ فتجد شخصاً يحمل شهادة ذات
التعلم المستمر مخدر يستخدم لخوفنا من مواجهة السوق
يستخدم الكثيرون عبارة أنا لا زلت في مرحلة التعلم للهروب من اتخاذ الخطوة الأولى الحقيقية في سوق العمل. هناك فخ عميق يقع فيه تحديداً المهتمون بالمجالات التقنية، وهو ما يمكن تسميته بإدمان الكورسات؛ حيث يستمر المرء في حصد الشهادات المختلفة، وكلما أنهى مساراً تعليمياً أقنع نفسه بضرورة تعلم أداة إضافية ليكون مستعداً. لقد وقعت شخصياً في هذه المشكلة، حيث كنت أوهم نفسي بأن كل شهادة جديدة هي الدرع الذي سيحميني من الفشل، بينما كانت في الحقيقة مجرد وسيلة دفاعية يؤجل
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
لماذا بعض المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم؟
النجاح يستحق التقدير فالطالب الذي يحصل على أعلى الدرجات أو المركز الأول يسمع كلمات مثل أنت متميز نحن فخورون بك وهذا طبيعي وعادل لأنه يعكس نتيجة حقيقية بعد مجهود واضح وذكي. لكن بعض الطلاب المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم يظنون أن مجرد السهر والمذاكرة يكفي على الرغم من أن أغلب هذا الوقت لا يستفيدون منه وينسون أن النتائج هي التي تحدد قيمتهم. هؤلاء يشكون من عدم التقدير وينتقدون النظام والمدرسين، بينما لم يقدموا ما يكفي لتحقيق النجاح. البعض يعتاد على
القيادة التربوية والتنمر في المدارس
في إحدى المدارس الخاصة، واجهت ادارة المدرسة أزمة حقيقية عندما اشتكى أولياء الأمور و الطلاب من ارتفاع حالات العنف والتنمر داخل المدرسة، بما في ذلك اعتداءات جسدية، تنمّر لفظي، وتهديدات بين الطلاب. 📍 على مدار أشهر، كان المستفيدين يرفعون تلك الشكاوى إلى إدارة المدرسة والقيادة المدرسية العليا أكثر من مرة، لكنهم شعروا بأن المدير لم يتعامل بجدية كافية مع شكاوي التنمر بل ولم يطبق أي من السياسات والإجراءات النظامية للتعامل مع هذه الظاهرة في سبيل حماية الطلاب، لم يكن هناك
يجب إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية
الحق في التعليم أحد حقوق الإنسان الرئيسية، ويرى البعض أن مجانية التعليم في مصر واحدة من أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع المصري، فلم يعد التعليم مربوطاً بالقدرة المادية. ولكن يرى البعض الآخر أن هذا التغيير هو مجرد تغيير شكلي، فموارد دولة مثل مصر محدودة، ولا يمكن للدولة تخصيص الميزانية الكافية للتعليم، لذا فيرى البعض أن التعليم المجاني وخصوصاً بعد الابتدائية هو تعليم صوري، فالعديد من الناس ينهون المراحل التعليمية، دون أن تكون لديك القدرة حتى على القراءة والكتابة بشكل
بين طلب العلم وطلب الشهادة: واقع التعلم في جيلنا
في زمن أصبحت فيه السرعة معيارًا لكل شيء، تغيّر معنى التعلم عند كثير من الشباب. لم يعد السؤال: “ماذا تعلّمت؟” بل أصبح: “هل حصلت على الشهادة؟”. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين طلب العلم وطلب الشهادة، فرق يعكس أزمة حقيقية في واقعنا التعليمي. طلب العلم هو سعيٌ للفهم، للوعي، ولتطوير الذات. هو عملية مستمرة لا تتوقف عند قاعة درس أو ورقة امتحان. المتعلم الحقيقي لا يكتفي بالمعلومة، بل يحاول تحليلها، ربطها، وتطبيقها في حياته. هذا النوع من التعلم يبني شخصية مستقلة،