الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
التعلم والتعليم
78.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
يجب إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية
الحق في التعليم أحد حقوق الإنسان الرئيسية، ويرى البعض أن مجانية التعليم في مصر واحدة من أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع المصري، فلم يعد التعليم مربوطاً بالقدرة المادية. ولكن يرى البعض الآخر أن هذا التغيير هو مجرد تغيير شكلي، فموارد دولة مثل مصر محدودة، ولا يمكن للدولة تخصيص الميزانية الكافية للتعليم، لذا فيرى البعض أن التعليم المجاني وخصوصاً بعد الابتدائية هو تعليم صوري، فالعديد من الناس ينهون المراحل التعليمية، دون أن تكون لديك القدرة حتى على القراءة والكتابة بشكل
القيادة التربوية والتنمر في المدارس
في إحدى المدارس الخاصة، واجهت ادارة المدرسة أزمة حقيقية عندما اشتكى أولياء الأمور و الطلاب من ارتفاع حالات العنف والتنمر داخل المدرسة، بما في ذلك اعتداءات جسدية، تنمّر لفظي، وتهديدات بين الطلاب. 📍 على مدار أشهر، كان المستفيدين يرفعون تلك الشكاوى إلى إدارة المدرسة والقيادة المدرسية العليا أكثر من مرة، لكنهم شعروا بأن المدير لم يتعامل بجدية كافية مع شكاوي التنمر بل ولم يطبق أي من السياسات والإجراءات النظامية للتعامل مع هذه الظاهرة في سبيل حماية الطلاب، لم يكن هناك
تجربتي في التعليم عن بُعد بسبب الحرب: حين تسقط الظروف وتبقى الإرادة
لم أكن أتوقع أن أعيش تجربة التعليم عن بُعد مرتين. الأولى في عام 2019 بسبب كورونا، والثانية اليوم بسبب الحرب والنزوح. ظاهريًا، التجربتان متشابهتان. عمليًا، هما نقيضان. في تجربة كورونا، كنا نشتكي كثيرًا. كنا نرى التعليم عن بُعد عبئًا، وننتقده بوصفه تجربة ناقصة. لكن الحقيقة التي لم نكن نراها بوضوح آنذاك: كانت تلك التجربة مرفّهة. نعم، مرفّهة. كان الإنترنت مستقرًا، الكهرباء متوفرة إلى حدّ مقبول، والأدوات في متناول اليد. كانت هناك بيئة، حتى لو لم تكن مثالية، فهي على الأقل
لماذا أكره الجامعة؟
مرحبًا يا رفاق! بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان "لماذا أكره الرياضيات؟" وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة "لماذا أكره"، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو
كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.
في عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع وتتلاحق الأحداث لدرجة تجعلنا نشعر بأن الأيام تتسرب من بين أيدينا، لم يعد السؤال هو "كيف نوقف الوقت؟" بل "كيف نركب موجته؟". إن الاستفادة الحقيقية من سرعة مرور الزمن تكمن في تبني ذهنية "الإنجاز الخاطف"؛ فبما أن الوقت يمر بسرعة على أي حال، فإن استغلال الفترات البينية القصيرة—التي نعتبرها عادةً ضائعة—في تعلم مهارة دقيقة أو قراءة صفحة واحدة يحول هذه السرعة إلى تراكم معرفي مذهل على المدى الطويل. ولكي لا يتحول هذا التسارع إلى رتابة
بين طلب العلم وطلب الشهادة: واقع التعلم في جيلنا
في زمن أصبحت فيه السرعة معيارًا لكل شيء، تغيّر معنى التعلم عند كثير من الشباب. لم يعد السؤال: “ماذا تعلّمت؟” بل أصبح: “هل حصلت على الشهادة؟”. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين طلب العلم وطلب الشهادة، فرق يعكس أزمة حقيقية في واقعنا التعليمي. طلب العلم هو سعيٌ للفهم، للوعي، ولتطوير الذات. هو عملية مستمرة لا تتوقف عند قاعة درس أو ورقة امتحان. المتعلم الحقيقي لا يكتفي بالمعلومة، بل يحاول تحليلها، ربطها، وتطبيقها في حياته. هذا النوع من التعلم يبني شخصية مستقلة،
بين “طلب العلم” و”إلزامية المناهج التربوية”: إشكالية القصد والتحول الحضاري
يمثل العلم في التصور الإسلامي قيمة وجودية عميقة، إذ يتجاوز كونه مجرد تحصيل معرفي ليصبح عبادة مرتبطة بالقصد والنية. فـ”طلب العلم” في جوهره فعل إرادي ينبع من حاجة داخلية وغاية حضارية، لا مجرد امتثال لنظام تعليمي مفروض. وهذا الفهم يبرز إشكالية واضحة في المناهج الحديثة التي تميل إلى الإلزام والتوحيد، مما قد يفقد التعلم روحه القائمة على الرغبة والبحث. لغوياً وشرعياً، يرتبط “الطلب” بالإرادة والسعي والافتقار، وهو ما يجعل النية شرطاً أساسياً في تحصيل العلم النافع. وقد قسم الفقه الإسلامي
تأثير د. فوكس: كيف تختبر قيمة ما تعلمته من دورة تدريبية؟
مرة حضرت ورشة تدريبية وكانت المحاضرة عن موضوع تقني معقد جدًا، لكن المدرب كان واثق جدًا، صوته قوي، وحركاته جذابة. في النهاية، خرجت وأنا أحس أنني فهمت كل شيء، لكن لما حاولت أطبق ما تعلمته اكتشفت أن بعض المعلومات كانت عامة أو غير دقيقة. ده بالضبط تأثير د. فوكس: الانطباع القوي للمعلم يمكن يخدعنا ونظن أننا استفدنا أكثر مما استفدنا فعليًا. اللافت أن التجربة نفسها قد تتكرر في الدورات، والمحاضرات، وحتى في المحتوى التعليمي على الإنترنت. أحيانًا يتركز الانطباع على
فكرة الرئيس لتطوير التعليم في مدارس مصر
تتمثل فكرة الرئيس في إنشاء مجلس أمناء ينضم له 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، يعمل هذا المجلس على مراقبة خطط المدرسة وتعامل المدرسين بل ويتدخل في الخطط السنوية للمدرسة والتعليم، وبهذه الفكرة ينضم أولياء الأمور إلى المؤسسة التعليمية ويشرفون عليها وعلى جودة التعليم . قد نرى في البداية الفكرة جيدة، لكن عن التفكير فيها بشكل عملي وجدت الكثير من المسببات التي تؤكد إستحاله نجاحها، ومنها أن معظم المدارس الحكومية أولياء أمور طلابها لا يصلحون لمثل هذه المهام
أكتر حاجة بتكرهها في الدراسة؟
أكتر حاجة دمرت دراستك؟ (الحفظ – الواجبات الكتير – المعلم اللي مش بيشرح – ضغط الأهل – غيره؟)
هل كل مسار تعليمي هو المسار الوحيد؟ تجربة شخصية في اختصار الطريق
عندما دخلت الجامعة، كنت قادمًا من خلفية فرنسية بالكامل، بينما كانت الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية. بحسب النظام، كان عليّ التسجيل في ثلاث كورسات تمهيدية: Remedial Intensive Composition مسار طويل نسبيًا، مكلف ماديًا، ومؤجل لبداية التخصص الفعلي. لكنني طرحت على نفسي سؤالًا بسيطًا: هل هذا المسار إلزامي فعلًا؟ أم أنه المسار الافتراضي لمن لا يحاول البحث عن بديل؟ طلب استثنائي… وموافقة تقدمت بطلب رسمي لدخول امتحان الـ Composition مباشرة، دون المرور بالكورسات التمهيدية. تمت الموافقة. الرهان أصبح واضحًا: إما أن
خلف جدران الكود: أين تُدرس أسرار الإنترنت العميقة.. في قلاع روسيا أم مختبرات الغرب؟
خلف جدران الكود: أين تُدرس أسرار الإنترنت العميقة.. في قلاع روسيا أم مختبرات الغرب؟ تخيل أنك لا تدرس كيف يعمل الإنترنت .. بل كيف يُدار.. وكيف يُخترق.. وكيف يمكن إعادة صياغة قواعد اللعبة الرقمية من الصفر. في وقت يكتفي فيه العالم بلمس شاشات التطبيقات.. هناك "نخبة رقمية" تبحث عما خلف الكود .. في الطبقات السفلى حيث تسكن البروتوكولات المعقدة وشفرات التشفير التي لا تُكسر. ولكن.. السؤال الذي يؤرق كل طامح لدخول هذا العالم: هل تذهب إلى "قلاع روسيا" حيث العبقرية
تجربتي في تعليم الرياضيات من الفرنسية إلى الإنجليزية
عندما قررت تدريس الرياضيات بلغة أجنبية، لم أكن أعلم أن الانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية سيصبح تجربة مليئة بالمفاجآت والدروس الصغيرة. في البداية، شعرت ببعض القلق: هل ستكون اللغة عائقًا أمامي أو أمام طلابي؟ لكن سرعان ما اكتشفت أن الرياضيات، بطبيعتها، لغة عالمية. القواعد ثابتة، الرموز واحدة، وحل المسائل لا يعتمد على اختيارك للكلمات، بل على فهمك للمنطق والتفكير. حتى أنني كنت أمزح مع طلابي قائلاً: باستثناء الصينية، التي تبدو لي كأنها طلاسم مع الأرقام والحروف! 😄 إدارة المدرسة كانت
الواجب المنزلي ليس تعليمًا بل هروب من مسؤولية المدرسة
ابن أخي يعود كل يوم من المدرسة منهك وكل ما يتمناه قليل من الراحة واللعب. لكن بسبب ما ورائه من واجبات تطلب منه أمه بعد الغداء ان يجلس على الطاولة ويفتح دفتره ليكمل واجبه بسرعة فيبدأ بالتزمر كالعادة ويقول ليه كل دا عليّ؟ أنا تعبت أخذت حصص كتير. ولديه إخوة صغار يلعبون حوله وصوتهم يملأ الغرفة والتلفاز يعرض رسومه المتحركة المفضلة ويود لو يمكنه مشاهدتها أو اللعب معهم لكن لديه واجبات كثيرة يحاول التركيز على المسألة الأولى لكنه كل خمس
كيف أبدأ
أنا أعشق الطبخ أعرف تحضير العديد من الوصفات لكن كيف أتطور وأستطيع أن أصبح "طباخة عالمية " ربما يبدو هذا فيه شيء من المبالغة لكن هذا حلمي الذي أرجو أن يتحقق مع العلم أنني لا أستطيع الالتحاق بمدرسة للتعلم فما هي الخطوات كيف أبدأ فحتى مع علمي ببعض الوصفات ربما لاأعرف بعض الأساسيات المهمة
قمة الإنسانية
"قمة الأستاذية هي أن تدرس من القلب وليس من العقل. وقمة الإنسانية أن تدرس من أجل الأجر وليس من أجل الأجرة." ✍️ ذ. الحسين ابدار
الجامعة فعلا مجرد تضييع للوقت؟ أم أننا ظلمنا التعليم الأكاديمي؟
في الفترة الأخيرة انتشرت نغمة سائدة بيننا كطلاب، وهي أن الكلية لا تعلمنا شيئا مفيد، وأن المناهج قديمة ومنفصلة عن الواقع، والحل الوحيد هو الكورسات والتعلم الذاتي. بصراحة، كنت مقتنعا بهذا الكلام جدا، لكن مع الوقت بدأت أرى وجها آخر للحقيقة. الكورسات الخارجية ممتازة لتعلم الأدوات والتقنيات الحديثة، لكن الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص. الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج
نظام التوجيه بدلا من المجاميع
في كل عام يتخرج عدد من الطلاب واخص بالذكر الحالة المصرية فبعد الصف الثالث الاعدادي يحدد المجموع اي المدارس الثانوية سيكون مستقبلك وتعد الثانوي العام بمثابة جائزة كبره لانها في نظر الجميع اول دليل على التفوق ثانيا لان من خلالها تتاح فرص لدخول كليات اكثر مما توضعه بقية المدارس. ماساة المجاميع وهنا راس الاشكالية الاف الطلاب يدخلون الثانوي برغم انها ليست المكان المناسب لهم والاف الطلاب يدخلون مدارس اخري بسبب مجموعهم محزوجين في حيز نفسي انهم دخلوها لانهم ليس متفوقين
هل التعليم عندنا ما زال يصنع إنسانًا؟
هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
الشهادات الرقمية
السلام عليكم انا حاليا طالب هندسة حاسوب فلسطيني ، وبسبب التكاليف العالية للجامعة وطول مدتها وبسبب حالة الفوضى الي بتعيشها الجامعات بشكل عام ، الاشي الي باثر على جودة التعليم ، قاعد بفكر بموضوع الكورسات الالكترونية والشهادات الرقمية . اثناء بحثي بالموضوع في ناس بتحكي انو الشهادات الرقمية زي شهادات اكاديمية حسوب غير معترف فيها . سؤالي هل هذي الشهادات معترف فيها ؟ وهل بتشجعني اترك الجامعة واتوجه لهاي الكورسات ؟ بتمنى اذا حدا عندو خبرة بالموضوع يفيدني فيها .
كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟
بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن
كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا