أكتر حاجة دمرت دراستك؟ (الحفظ – الواجبات الكتير – المعلم اللي مش بيشرح – ضغط الأهل – غيره؟)
التعلم والتعليم
78.4 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
هل كل مسار تعليمي هو المسار الوحيد؟ تجربة شخصية في اختصار الطريق
عندما دخلت الجامعة، كنت قادمًا من خلفية فرنسية بالكامل، بينما كانت الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية. بحسب النظام، كان عليّ التسجيل في ثلاث كورسات تمهيدية: Remedial Intensive Composition مسار طويل نسبيًا، مكلف ماديًا، ومؤجل لبداية التخصص الفعلي. لكنني طرحت على نفسي سؤالًا بسيطًا: هل هذا المسار إلزامي فعلًا؟ أم أنه المسار الافتراضي لمن لا يحاول البحث عن بديل؟ طلب استثنائي… وموافقة تقدمت بطلب رسمي لدخول امتحان الـ Composition مباشرة، دون المرور بالكورسات التمهيدية. تمت الموافقة. الرهان أصبح واضحًا: إما أن
الواجب المنزلي ليس تعليمًا بل هروب من مسؤولية المدرسة
ابن أخي يعود كل يوم من المدرسة منهك وكل ما يتمناه قليل من الراحة واللعب. لكن بسبب ما ورائه من واجبات تطلب منه أمه بعد الغداء ان يجلس على الطاولة ويفتح دفتره ليكمل واجبه بسرعة فيبدأ بالتزمر كالعادة ويقول ليه كل دا عليّ؟ أنا تعبت أخذت حصص كتير. ولديه إخوة صغار يلعبون حوله وصوتهم يملأ الغرفة والتلفاز يعرض رسومه المتحركة المفضلة ويود لو يمكنه مشاهدتها أو اللعب معهم لكن لديه واجبات كثيرة يحاول التركيز على المسألة الأولى لكنه كل خمس
كيف أبدأ
أنا أعشق الطبخ أعرف تحضير العديد من الوصفات لكن كيف أتطور وأستطيع أن أصبح "طباخة عالمية " ربما يبدو هذا فيه شيء من المبالغة لكن هذا حلمي الذي أرجو أن يتحقق مع العلم أنني لا أستطيع الالتحاق بمدرسة للتعلم فما هي الخطوات كيف أبدأ فحتى مع علمي ببعض الوصفات ربما لاأعرف بعض الأساسيات المهمة
تجربتي في تعليم الرياضيات من الفرنسية إلى الإنجليزية
عندما قررت تدريس الرياضيات بلغة أجنبية، لم أكن أعلم أن الانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية سيصبح تجربة مليئة بالمفاجآت والدروس الصغيرة. في البداية، شعرت ببعض القلق: هل ستكون اللغة عائقًا أمامي أو أمام طلابي؟ لكن سرعان ما اكتشفت أن الرياضيات، بطبيعتها، لغة عالمية. القواعد ثابتة، الرموز واحدة، وحل المسائل لا يعتمد على اختيارك للكلمات، بل على فهمك للمنطق والتفكير. حتى أنني كنت أمزح مع طلابي قائلاً: باستثناء الصينية، التي تبدو لي كأنها طلاسم مع الأرقام والحروف! 😄 إدارة المدرسة كانت
خلف جدران الكود: أين تُدرس أسرار الإنترنت العميقة.. في قلاع روسيا أم مختبرات الغرب؟
خلف جدران الكود: أين تُدرس أسرار الإنترنت العميقة.. في قلاع روسيا أم مختبرات الغرب؟ تخيل أنك لا تدرس كيف يعمل الإنترنت .. بل كيف يُدار.. وكيف يُخترق.. وكيف يمكن إعادة صياغة قواعد اللعبة الرقمية من الصفر. في وقت يكتفي فيه العالم بلمس شاشات التطبيقات.. هناك "نخبة رقمية" تبحث عما خلف الكود .. في الطبقات السفلى حيث تسكن البروتوكولات المعقدة وشفرات التشفير التي لا تُكسر. ولكن.. السؤال الذي يؤرق كل طامح لدخول هذا العالم: هل تذهب إلى "قلاع روسيا" حيث العبقرية
قمة الإنسانية
"قمة الأستاذية هي أن تدرس من القلب وليس من العقل. وقمة الإنسانية أن تدرس من أجل الأجر وليس من أجل الأجرة." ✍️ ذ. الحسين ابدار
الجامعة فعلا مجرد تضييع للوقت؟ أم أننا ظلمنا التعليم الأكاديمي؟
في الفترة الأخيرة انتشرت نغمة سائدة بيننا كطلاب، وهي أن الكلية لا تعلمنا شيئا مفيد، وأن المناهج قديمة ومنفصلة عن الواقع، والحل الوحيد هو الكورسات والتعلم الذاتي. بصراحة، كنت مقتنعا بهذا الكلام جدا، لكن مع الوقت بدأت أرى وجها آخر للحقيقة. الكورسات الخارجية ممتازة لتعلم الأدوات والتقنيات الحديثة، لكن الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص. الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج
نظام التوجيه بدلا من المجاميع
في كل عام يتخرج عدد من الطلاب واخص بالذكر الحالة المصرية فبعد الصف الثالث الاعدادي يحدد المجموع اي المدارس الثانوية سيكون مستقبلك وتعد الثانوي العام بمثابة جائزة كبره لانها في نظر الجميع اول دليل على التفوق ثانيا لان من خلالها تتاح فرص لدخول كليات اكثر مما توضعه بقية المدارس. ماساة المجاميع وهنا راس الاشكالية الاف الطلاب يدخلون الثانوي برغم انها ليست المكان المناسب لهم والاف الطلاب يدخلون مدارس اخري بسبب مجموعهم محزوجين في حيز نفسي انهم دخلوها لانهم ليس متفوقين
هل التعليم عندنا ما زال يصنع إنسانًا؟
هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
الشهادات الرقمية
السلام عليكم انا حاليا طالب هندسة حاسوب فلسطيني ، وبسبب التكاليف العالية للجامعة وطول مدتها وبسبب حالة الفوضى الي بتعيشها الجامعات بشكل عام ، الاشي الي باثر على جودة التعليم ، قاعد بفكر بموضوع الكورسات الالكترونية والشهادات الرقمية . اثناء بحثي بالموضوع في ناس بتحكي انو الشهادات الرقمية زي شهادات اكاديمية حسوب غير معترف فيها . سؤالي هل هذي الشهادات معترف فيها ؟ وهل بتشجعني اترك الجامعة واتوجه لهاي الكورسات ؟ بتمنى اذا حدا عندو خبرة بالموضوع يفيدني فيها .
كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟
بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
فشل جدول المذاكرة رغم اعداده المتقن
كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا
أهمية تعليم الأطفال أساليب الدراسة الصحيحة.
"تعليم الأطفال كيفية الدراسة بشكل صحيح ليس مجرد نقل معلومات إليهم، بل هو غرس مهارات حياتية تساعدهم على التفكير المستقل وتنظيم وقتهم وتحمل مسؤولية تعلمهم. عندما نعلم الطفل أن يقرأ بتركيز، أن يكتب بوضوح، وأن يحلل المعلومات بعناية، فإننا لا نعده فقط للنجاح الأكاديمي، بل نبني له أساسًا متينًا ليصبح متعلمًا دائمًا، قادرًا على مواجهة التحديات وفهم العالم من حوله. الدراسة الصحيحة تبدأ بالاهتمام بالطفل، بفهم طريقة تعلمه، بصبر وتوجيه، وبإعطائه الأدوات التي يحتاجها لاكتشاف المعرفة بنفسه، مع دعم وتشجيع
إذا أردنا فعلًا تطوير التعليم، البداية من ثقافة المجتمع أم المناهج والكوادر التربوية؟
لاحظت مؤخرًا أن معظم النقاشات هنا ذكرت مشكلة التعليم في أمور مثل: عدم أهمية الشهادات في سوق العمل، وسوء التعليم بالنسبة حتى إلى اطفال والاعتماد شبه الكامل على الدروس الخصوصية، وبصراحة هذا يدعو إلى سؤال مهم: أين يمكن توجيه اللوم؟ أعرف أن جزءا من المشكلة هو المناهج غير المواكبة للتحديثات العصرية، ومعظمها تلقيني وأكاديمي فقط، وبرغم أهمية ذلك في توسيع مدارك الأطفال، نظل عند مشكلة غياب الجانب البحثي والعملي، والكوادر التعليمية لا يهمها الطالب، عدا نسبة أمينة منهم، بقدر ما
ما هي افضل طريقة في القراءة واستخراج المعلومات؟
نعلم جميعا ان هناك فارق جوهري بين قراءة القارئ السطحي وبين المثقف الواعي الذي يتطور ليكون اديب او مؤلف ذا ثقافة وفكرة، الفرق هو طريقة كل منهم في القراءة واستخراج الفوائد والقدره على الاحتفاظ بالمعلومات، ادركت سابقا هذا الفارق وادركت انني يجب ان اتحول الى طريقه منظمة في القراءة اذا كنت اريد ان احقق اي هدف من اهدافي في الكتابة، ابتكرت طريقتي في القراءة والتزمت بها والتي تتلخص في انني اقرأ الكتاب المهم 3 مرات، المرة الاولى قراءة سطحية مع
درّستُ الحساب الذهني… ولم أؤمن به، لكنني سمحت لأولادي بالمشاركة: لماذا؟
لم أدخل عالم الحساب الذهني السريع مبهورًا، ولا خرجت منه مؤمنًا بأنه يصنع العباقرة. دخلته بصفتي معلّم رياضيات، وخرجت منه بصفتي أبًا تعلّم درسًا أعمق من الأرقام. الفكرة يومها لم تكن محلية؛ جاءت مع أستاذ من الخارج، وسُوِّق لها بعبارات لامعة تختصر الطريق: «ضعه طفلًا وخذه عبقريًا». شعار جذاب، لكنه — تربويًا — شديد الاختزال. تجربتي داخل الصف درّست البرنامج، راقبت، قيّمت. رأيت سرعة… نعم. لكنني لم أرَ فهمًا ينمو، ولا تفوقًا يتجذّر. الطالب يحسب، لكنه لا يشرح. ينجز، لكنه
لماذا أغلب دكاترة الجامعات العربية معقدين نفسيًا؟
من عجائب الحياة الجامعة في الدول العربية أنّ الأستاذ الجامعي يعتبر نفسه صاحب قدسية خاصة. يحيط نفسه بهالة من التعقيد والصرامة المبالغ فيها، وكأن الوصول إلى المعلومة أو نيل درجة مستحقة يتطلبان المرور عبر سلسلة من الحواجز النفسيّة المرهقة. الكثير من الطلاب يتساءلون عن السبب الذي يجعل الأكاديمي، الذي يفترض به أن يكون مثالًا للرحابة، يميل أحيانًا إلى ممارسة سلطة معنويّة قاسية كهذه، تحول قاعة المحاضرة إلى بيئة يسكنها القلق والتوتر بدلاً من الشغف العلمي. ربما تعود جذور هذه الظاهرة
مفارقات المنظومة: حين يغترب الذكاء الأكاديمي عن مراكز القرار
يُنسب تقرير للسفيرة البريطانية "جين ماريوت" عُرض أمام مجلس العموم، يسلط الضوء على مفارقة مدهشة في بنية التراتبية المهنية والسياسية في العالم العربي، حيث يبدو أن المسار الأكاديمي المتفوق لا يقود بالضرورة إلى قمة هرم التأثير. تتلخص هذه المفارقة في خمس مستويات تثير التساؤل: اغتراب النخبة: يتجه الطلاب الأذكياء (الدرجة الأولى) نحو كليات الطب والهندسة، ليغرقوا في الجوانب التقنية والمهنية الصرفة. قيادة الإدارة: يتجه طلاب "الدرجة الثانية" إلى إدارة الأعمال والاقتصاد، وبحكم تخصصهم، يصبحون هم المديرين والمخططين لمن سبقوهم من
كيف نرتقي بالعملية التعليمية في مصر
نحن نحتاج الى ترقية العملية التعليمية في مصر لان التعليم اصبح من اهم ادوات الذكاء الاصطناعي فهناك الوسائل التي يجب استخدامها في تعليم الاطفال لابد من الاهتمام بالجوانب الوجدانية لدي جميع الطلاب المرحلة الابتدائية
المعلم أمام تحدي الانتباه القصير لدى جيل Z
المعلم اليوم لا يواجه ضعف فهم بقدر ما يواجه ضعف انتباه. جيل Z لا يعاني من قلة ذكاء، بل من قِصر نفس. دقيقة واحدة بلا تفاعل كفيلة بأن تسحب الطالب إلى عالم آخر، غالبًا داخل شاشة صغيرة في يده.هذا يتكرر داخل الفصول يوميًا. نبدأ الشرح بتعريفات مرتبة، ونخطط للوصول إلى الفكرة لاحقًا، لكن كثيرًا من الطلاب يغادرون ذهنيًا قبل أن نصل إليها. ليس لأن الدرس ممل، بل لأن الإيقاع لا يشبه عالمهم. في فيلم Freedom Writers، تدخل معلمة فصلًا فاقدًا
هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟
هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟ الجميع من الناس يظنون ان الدرجات لها علاقة بذكاء الشخص! يظنّ الكثير من الناس أن الدرجات الدراسية تعكس مستوى ذكاء الشخص، لكن الحقيقة أن العلاقة بين الدرجات والذكاء ليست قوية دائمًا، وقد تكون محدودة في بعض الحالات. ففي المجتمع المدرسي يوجد العديد من الطلاب الذين لا يحصلون على درجات عالية، ومع ذلك يتمتعون بذكاء ، ذكاء يظهر في مجالات أخرى غير الحفظ والاختبارات. فهناك من يملك ذكاءً عمليًا، أو إبداعيًا، أو اجتماعيًا، لكنه لا يستطيع
ما فائدة الواجبات العقيمة لطلاب الجامعات؟
إلى هذه اللحظة لا زال بعض الأساتذة بالجامعات يكلفون الطلاب بتكاليف لا معنى لها، أو المحصلة منها ضئيلة جدًا. أتذكر واحدة كانت تخبرني بأن مُدرسًا كان يطالب بكتابة 15 صفحة من رواية (مجرد كتابة بلا فكر أو إبداع)، وحتى أنه طلب نسخ الصفحات بخط اليد، فإذا انتهت الصفحة في الرواية بكلمة معينة، يجب على الطالب أن ينهي الصفحة المنقولة بنفس الكلمة. وأستاذ آخر كلٌف الطلاب بكتابة ملخص لكتاب تنمية بشرية اسمه "مواطن الضعف لديك".. لاهتمامه الشخصي بالتنمية البشرية، رغم أنه
لماذا ما زال التعليم عندنا تقليدي حبيس الجدران؟
منذ أيام شاهدت مقطعًا لمعلّمين في أوروبا يحملون السبورات والكتب، ويخرجون بها إلى الحديقة أو فناء المدرسة. لم تكن فسحة، ولا تغيير جو مؤقت، بل حصة كاملة تُدار خارج الجدران. فصل دراسي، لكن خارج الصندوق.لدينا تصور راسخ أن التعلّم لا يحدث إلا إذا كان الطالب جالسًا في صف مستقيم، ينظر إلى الحائط، ويمسك كتابه فوق التختة. كأن الفهم مرتبط بالمكان، لا بالتجربة. مع أن التعليم خارج الفصل يفتح بابًا لمهارات لا يمكن اكتسابها في وضعية الجلوس الطويلة؛ مثل الملاحظة، والتفاعل
16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع
نقضي سنوات طويلة في المدرسة والجامعة، ندرس التاريخ، الرياضيات، والعلوم، ونحفظ المعلومات، لكن السؤال الحقيقي: هل هذه السنوات تعلّمنا كيف نفكر، نحل المشاكل، ونتعامل مع الواقع، أم أننا نخرج بمجموعة من الحقائق الجافة دون القدرة على استخدامها في حياتنا اليومية؟ الواقع يشير إلى أن الوعي لا يقاس بالسنوات الدراسية أو الشهادات، بل بقدرتنا على التعامل مع المواقف اليومية، وتحمل المسؤوليات الحقيقية، واتخاذ قرارات مستنيرة. كثير من الطلاب ينهون تعليمهم الأكاديمي وهم يفتقرون لمهارات التفكير النقدي، إدارة الوقت، التواصل الفعّال، والذكاء