كلنا مررنا بهذه اللحظةطقوس شحن العقل قبل المذاكرة ترتيب المكتب، القهوة المثالية، والجدول اللي ألوانه براقة. بنتعامل مع عقولنا كأنها بطارية لازم توصل 100% عشان نبدأ، والنتيجة؟ بنخلص شحن وبنستهلك طاقتنا في التحضير، وقت المذاكرة بنكون فصلنا رغم الاعداد الجيد لجدول المذاكرة والعمل على تقسيمة على فترات ومراعاة المواد المختلفة المراد مذاكرتها كل يوم وتحديد فترات الراحة الا أن الالتزام به أمر صعب وأحيانا نقول سوف أبدأ من غدا وتتسارع الأيام ونصبح على عتبة الامتحانات وتغلب العشوائية على تصرفاتنا ومذاكراتنا
التعلم والتعليم
78.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
أهمية تعليم الأطفال أساليب الدراسة الصحيحة.
"تعليم الأطفال كيفية الدراسة بشكل صحيح ليس مجرد نقل معلومات إليهم، بل هو غرس مهارات حياتية تساعدهم على التفكير المستقل وتنظيم وقتهم وتحمل مسؤولية تعلمهم. عندما نعلم الطفل أن يقرأ بتركيز، أن يكتب بوضوح، وأن يحلل المعلومات بعناية، فإننا لا نعده فقط للنجاح الأكاديمي، بل نبني له أساسًا متينًا ليصبح متعلمًا دائمًا، قادرًا على مواجهة التحديات وفهم العالم من حوله. الدراسة الصحيحة تبدأ بالاهتمام بالطفل، بفهم طريقة تعلمه، بصبر وتوجيه، وبإعطائه الأدوات التي يحتاجها لاكتشاف المعرفة بنفسه، مع دعم وتشجيع
إذا أردنا فعلًا تطوير التعليم، البداية من ثقافة المجتمع أم المناهج والكوادر التربوية؟
لاحظت مؤخرًا أن معظم النقاشات هنا ذكرت مشكلة التعليم في أمور مثل: عدم أهمية الشهادات في سوق العمل، وسوء التعليم بالنسبة حتى إلى اطفال والاعتماد شبه الكامل على الدروس الخصوصية، وبصراحة هذا يدعو إلى سؤال مهم: أين يمكن توجيه اللوم؟ أعرف أن جزءا من المشكلة هو المناهج غير المواكبة للتحديثات العصرية، ومعظمها تلقيني وأكاديمي فقط، وبرغم أهمية ذلك في توسيع مدارك الأطفال، نظل عند مشكلة غياب الجانب البحثي والعملي، والكوادر التعليمية لا يهمها الطالب، عدا نسبة أمينة منهم، بقدر ما
ما هي افضل طريقة في القراءة واستخراج المعلومات؟
نعلم جميعا ان هناك فارق جوهري بين قراءة القارئ السطحي وبين المثقف الواعي الذي يتطور ليكون اديب او مؤلف ذا ثقافة وفكرة، الفرق هو طريقة كل منهم في القراءة واستخراج الفوائد والقدره على الاحتفاظ بالمعلومات، ادركت سابقا هذا الفارق وادركت انني يجب ان اتحول الى طريقه منظمة في القراءة اذا كنت اريد ان احقق اي هدف من اهدافي في الكتابة، ابتكرت طريقتي في القراءة والتزمت بها والتي تتلخص في انني اقرأ الكتاب المهم 3 مرات، المرة الاولى قراءة سطحية مع
لماذا أغلب دكاترة الجامعات العربية معقدين نفسيًا؟
من عجائب الحياة الجامعة في الدول العربية أنّ الأستاذ الجامعي يعتبر نفسه صاحب قدسية خاصة. يحيط نفسه بهالة من التعقيد والصرامة المبالغ فيها، وكأن الوصول إلى المعلومة أو نيل درجة مستحقة يتطلبان المرور عبر سلسلة من الحواجز النفسيّة المرهقة. الكثير من الطلاب يتساءلون عن السبب الذي يجعل الأكاديمي، الذي يفترض به أن يكون مثالًا للرحابة، يميل أحيانًا إلى ممارسة سلطة معنويّة قاسية كهذه، تحول قاعة المحاضرة إلى بيئة يسكنها القلق والتوتر بدلاً من الشغف العلمي. ربما تعود جذور هذه الظاهرة
هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟
هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟ الجميع من الناس يظنون ان الدرجات لها علاقة بذكاء الشخص! يظنّ الكثير من الناس أن الدرجات الدراسية تعكس مستوى ذكاء الشخص، لكن الحقيقة أن العلاقة بين الدرجات والذكاء ليست قوية دائمًا، وقد تكون محدودة في بعض الحالات. ففي المجتمع المدرسي يوجد العديد من الطلاب الذين لا يحصلون على درجات عالية، ومع ذلك يتمتعون بذكاء ، ذكاء يظهر في مجالات أخرى غير الحفظ والاختبارات. فهناك من يملك ذكاءً عمليًا، أو إبداعيًا، أو اجتماعيًا، لكنه لا يستطيع
لماذا ما زال التعليم عندنا تقليدي حبيس الجدران؟
منذ أيام شاهدت مقطعًا لمعلّمين في أوروبا يحملون السبورات والكتب، ويخرجون بها إلى الحديقة أو فناء المدرسة. لم تكن فسحة، ولا تغيير جو مؤقت، بل حصة كاملة تُدار خارج الجدران. فصل دراسي، لكن خارج الصندوق.لدينا تصور راسخ أن التعلّم لا يحدث إلا إذا كان الطالب جالسًا في صف مستقيم، ينظر إلى الحائط، ويمسك كتابه فوق التختة. كأن الفهم مرتبط بالمكان، لا بالتجربة. مع أن التعليم خارج الفصل يفتح بابًا لمهارات لا يمكن اكتسابها في وضعية الجلوس الطويلة؛ مثل الملاحظة، والتفاعل
ما فائدة الواجبات العقيمة لطلاب الجامعات؟
إلى هذه اللحظة لا زال بعض الأساتذة بالجامعات يكلفون الطلاب بتكاليف لا معنى لها، أو المحصلة منها ضئيلة جدًا. أتذكر واحدة كانت تخبرني بأن مُدرسًا كان يطالب بكتابة 15 صفحة من رواية (مجرد كتابة بلا فكر أو إبداع)، وحتى أنه طلب نسخ الصفحات بخط اليد، فإذا انتهت الصفحة في الرواية بكلمة معينة، يجب على الطالب أن ينهي الصفحة المنقولة بنفس الكلمة. وأستاذ آخر كلٌف الطلاب بكتابة ملخص لكتاب تنمية بشرية اسمه "مواطن الضعف لديك".. لاهتمامه الشخصي بالتنمية البشرية، رغم أنه
المعلم أمام تحدي الانتباه القصير لدى جيل Z
المعلم اليوم لا يواجه ضعف فهم بقدر ما يواجه ضعف انتباه. جيل Z لا يعاني من قلة ذكاء، بل من قِصر نفس. دقيقة واحدة بلا تفاعل كفيلة بأن تسحب الطالب إلى عالم آخر، غالبًا داخل شاشة صغيرة في يده.هذا يتكرر داخل الفصول يوميًا. نبدأ الشرح بتعريفات مرتبة، ونخطط للوصول إلى الفكرة لاحقًا، لكن كثيرًا من الطلاب يغادرون ذهنيًا قبل أن نصل إليها. ليس لأن الدرس ممل، بل لأن الإيقاع لا يشبه عالمهم. في فيلم Freedom Writers، تدخل معلمة فصلًا فاقدًا
درّستُ الحساب الذهني… ولم أؤمن به، لكنني سمحت لأولادي بالمشاركة: لماذا؟
لم أدخل عالم الحساب الذهني السريع مبهورًا، ولا خرجت منه مؤمنًا بأنه يصنع العباقرة. دخلته بصفتي معلّم رياضيات، وخرجت منه بصفتي أبًا تعلّم درسًا أعمق من الأرقام. الفكرة يومها لم تكن محلية؛ جاءت مع أستاذ من الخارج، وسُوِّق لها بعبارات لامعة تختصر الطريق: «ضعه طفلًا وخذه عبقريًا». شعار جذاب، لكنه — تربويًا — شديد الاختزال. تجربتي داخل الصف درّست البرنامج، راقبت، قيّمت. رأيت سرعة… نعم. لكنني لم أرَ فهمًا ينمو، ولا تفوقًا يتجذّر. الطالب يحسب، لكنه لا يشرح. ينجز، لكنه
16 سنة تعليم وما زلنا ننتظر جيل واع
نقضي سنوات طويلة في المدرسة والجامعة، ندرس التاريخ، الرياضيات، والعلوم، ونحفظ المعلومات، لكن السؤال الحقيقي: هل هذه السنوات تعلّمنا كيف نفكر، نحل المشاكل، ونتعامل مع الواقع، أم أننا نخرج بمجموعة من الحقائق الجافة دون القدرة على استخدامها في حياتنا اليومية؟ الواقع يشير إلى أن الوعي لا يقاس بالسنوات الدراسية أو الشهادات، بل بقدرتنا على التعامل مع المواقف اليومية، وتحمل المسؤوليات الحقيقية، واتخاذ قرارات مستنيرة. كثير من الطلاب ينهون تعليمهم الأكاديمي وهم يفتقرون لمهارات التفكير النقدي، إدارة الوقت، التواصل الفعّال، والذكاء
لماذا يتقاضى المعلمون القليل من المال؟
تخيّل معلم يقف أمام فصل فيه عشرات الطلاب كل واحد منهم يختلف في قدراته وسلوكياته ومعه مشاكل قد تأتي من البيت أو المجتمع. كل هذا يحتاج منه وقت وجهد ومع ذلك يواصل عمله بإخلاص. المعلم لا يكتفي بشرح الدروس بل يهتم بكل طالب على حدة ويتواصل مع أولياء الأمور ويحافظ على النظام في الصف. وعمله يمتد خارج الصف أيضًا في التحضير وتصحيح الواجبات ومتابعة الطلاب وهو جهد غالبًا لا يُقدَّر مادياً ثم يُحاسَب في النهاية على نتيجة الامتحان فقط. رغم
ما هي حدود سلطة المعلم على الطالب؟
منذ عدة أيام انتشر ڤيديو لمعلم بأحد غرف أو مراكز الدروس الخاصة يعلن فيه للطلبة قائمة ممنوعات لا يوافق عليها ومن يرتكبها ليس مسموحًا له بالدخول وحضور الدرس بعد الآن مثل: أن يحلق الطالب شعره بطريقة معينة كالقزع أو أن تضع الطالبة مساحيق تجميل. كان هناك الكثير من الإشادات بكلام المعلم في التعليقات وأنه هكذا يربي الطلبة وليس يعلمهم فقط وهكذا يجب أن يكون دور المعلم، لكن هل فعلًا للمعلم سلطة التحكم في الطالب وكيف يحلق وماذا يرتدي؟ أم أنه
هل التعلم الذاتي مناسب للجميع؟
كثيرا ما نسمع عن التعلم الذاتي اليوم بل وقد اصبح الحديث عنه لونا جديدا من الوان التربح على اليوتيوب، يصدرونه على انه الحل السحري لكل من فشل في التعليم التقليدي، وقد لاحظت ان اغلب النقاشات التي تدور حول التعلم الذاتي تتجاهل سؤالا بديهيا: من يملك رفاهيه ان يتعلم وحده؟ بل ومن يملك هذه القدرة اصلا؟ ليس كل من يملك كتابا وانترنت يملك معهم وقتا هادئا او طاقة وقدرات ذهنية بعد يوم عمل طويل، او حتى دعما نفسيا وقدرة اجتماعية على
كيف نرتقي بالعملية التعليمية في مصر
نحن نحتاج الى ترقية العملية التعليمية في مصر لان التعليم اصبح من اهم ادوات الذكاء الاصطناعي فهناك الوسائل التي يجب استخدامها في تعليم الاطفال لابد من الاهتمام بالجوانب الوجدانية لدي جميع الطلاب المرحلة الابتدائية
المناهج التعليمية أكبر من عمر الطفل
من عندهم أطفال صغار خاصة في المرحلة الإبتدائية يدرك قدر المعاناة التي يحملها الطفل الصغير في مناهجه التعليمية، فكثير ما أسمع الأمهات وأولياء الطفل يذكرون على سبيل المزاح أنهم في أعمارهم لم يكن هناك امتحان للصف الأول الإبتدائي، وأن أقصى ما يُفعل هو الإملاء، أو بالأصح كتابة جملة على السبورة وينقلها الطفل الصغير وكأن ذلك هو امتحانه، ويذكرون بساطة محتواهم الدراسي في زمانهم. أما أطفال هذا الجيل فأصبحوا يدرسون في المناهج معلومات أكبر من سنهم، ونظام امتحانات يعقد الطفل فيها
أشعر بالخجل من التعلم أمام الآخرين
في بدايتي مع التعلم الذاتي كانت من اولويات قائمتي هي تعلم اللغة الانجليزية، وكانت الخطة ببساطة انني يجب ان احفظ 10 كلمات يوميا، ثم علي ان امارس 30 دقيقة شادوينج يوميا مع احد القنوات الانجليزية بيوتيوب، كانت طريقة ممتازة والشادوينج كان ممتع جدا وجعل مهارتي في النطق تتطور بشكل ملحوظ، غير انني كنت اتعطل واتعثر كثيرا بسبب الخجل من الاخرين، في الايام التي لا اكون فيها وحدي في المنزل لا ابدأ في التعلم ابدا واؤجلة لاي فرصة انفرد فيها، حتى
مفارقات المنظومة: حين يغترب الذكاء الأكاديمي عن مراكز القرار
يُنسب تقرير للسفيرة البريطانية "جين ماريوت" عُرض أمام مجلس العموم، يسلط الضوء على مفارقة مدهشة في بنية التراتبية المهنية والسياسية في العالم العربي، حيث يبدو أن المسار الأكاديمي المتفوق لا يقود بالضرورة إلى قمة هرم التأثير. تتلخص هذه المفارقة في خمس مستويات تثير التساؤل: اغتراب النخبة: يتجه الطلاب الأذكياء (الدرجة الأولى) نحو كليات الطب والهندسة، ليغرقوا في الجوانب التقنية والمهنية الصرفة. قيادة الإدارة: يتجه طلاب "الدرجة الثانية" إلى إدارة الأعمال والاقتصاد، وبحكم تخصصهم، يصبحون هم المديرين والمخططين لمن سبقوهم من
الدروس الخصوصية جريمة في حق ذكاء الطفل
في يوم تعيس من الأيام تحولت الدروس الخصوصية من مساعدة استثنائية لمن يحتاج من الطلاب، إلى نظام حياة يلتهم وقت أطفالنا وأموالنا نحن. لقد اعتدنا على إعطاء الطفل ملخصات جاهزة وإجابات نموذجية لكل شاردة وواردة، لنقتل لديه غريزة الفضول والبحث والتحليل والاعتماد على النفس. الدروس الخصوصية في جوهرها شيء ضد الذكاء الفطري للطفل، حيث يتعلم كيف يكون متلقيًا سلبيًا ينتظر المعلومة مُقشرة"بدلًا من مواجهة التحدي الذهني بمفرده؛ مما يخرج لنا جيلًا يمتلك شهادات لكنه يفتقر لمهارة حل المشكلات.
ماذا نفعل عندما لا تكفي الشهادة وحدها؟
كثيرون ممن نعرفهم أنهوا تعليمهم وهم يتوقعون أن تكون الخطوة التالية واضحة، لكن الواقع لم يتعامل مع الشهادة باعتبارها نهاية الطريق، بل بدا وكأنه بداية أسئلة جديدة. فجأة، لم تعد المعرفة التي امتلكوها كافية وحدها، ولم يكن واضحًا كيف تُترجم إلى ممارسة حقيقية. نرى خريجين ممتازين يقفون في حيرة أمام متطلبات العمل، وآخرين تعلّموا معظم ما يستخدمونه اليوم خارج قاعات الدراسة. في المقابل، لا يمكن إنكار أن التعليم منحهم لغة للفهم، حتى وإن لم يمنحهم أدوات جاهزة للاستخدام. التجربة العملية
هل الأنشطة الغير صفية تساهم في جاهزية الطلاب للبيئة الوظيفية؟ (شاركونا رأيكم)
أهلاً بكم، نحن مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية، نعد بحثاً حول: "أثر الأنشطة الغير صفية المدرسية (مثل الأندية والتطوع) في تطوير مهاراتنا لسوق العمل". يهمنا جداً سماع رأيكم لنعرف مدى أهمية هذه الأنشطة مقارنة بالدراسة النظرية في صقل الشخصية المهنية. اضغط هنا للمشاركة في الاستبيان (https://forms.office.com/r/x1rCwJtE6B) و ان لم يعملل انسخه في اي محرك بحث ( قوقل , سفاري.......) مشاركتكم مهمة جداً لنجاح بحثنا، وجميع إجاباتكم ستبقى سرية ولأغراض الدراسة فقط. شاركونا في التعليقات: من واقع تجربتكم، هل تعتقدون أن
أصبح التعليم مجرد واجب ننجزه بأقل جهد
نتحدث كثيرًا عن الشاشات وفترات الانتباه والسلوك وكلها مهمة لكنها كلها مجرد علامات وليست السبب الحقيقي السبب الأساسي هو فقدان الجدية في ثقافتنا. الجدية تعني أن التعلم يحتاج جهدًا مستمرًا ولا يجب أن يكون ممتعًا دائمًا وأنه يساعدنا على تكوين عقلنا وشخصيتنا وليس مجرد تسلية قصيرة. ثقافة الجدية تجعلنا نستخدم الشاشات باعتدال ونتقبل بعض الصعوبات لننمو على المدى الطويل ونحافظ على القيم الصحيحة حتى لو لم تعجب الجميع ونعتمد على خبرة الآخرين نجد الكثير من الطلاب اليوم يتجنبون مواجهة الأفكار
ما الأهم؛ صحة الأبناء أم الدرجات؟
حادث مؤلم لطالب مدرسة STEM وهي مدرسة خاصة بالمتفوقين دراسيًا كما هو معروف، الطالب كان مريضًا وقت الامتحانات وأبلغ الأب المدرسة بذلك، لكن بعدها أوصل الطالب وهو مريض للمدرسة لأداء الامتحانات التي قرأت أن المدرسة لم تقبل تأجيلها _لكن لا أعلم مدى صحة هذه المعلومة_ فقامت المدرسة بعزله، ثم بعدها للأسف زاد مرضه إلى أن توفاه الله ربما قبل أن يصل للمستشفى أو بعد وصوله بوقت قصير. حزنت على هذا الولد المسكين وعلى تألمه وحيدًا في تلك الغرفة، أعلم أنه
ما التخصص الأنسب لي بعد الإعدادية .
أنا مقبل على الدورة الثانية من المستوى الثالثة إعدادي ، ولا أزال محتارا لأنني لم أعرف بعد أي مجال سأختار أن أتخصص فيه بقية حياتي الدراسية ، هل أتخصص في العلوم لأنه التخصص الأكثر انتشار وفيه الكثير من الآفاق ، أم التكنولوجيا لأن الذكاء الإصطناعي سيصبح أهم مجال مستقبلا ، أو الأدبي لأنه الأسهل ، رجاء ساعدوني .
هل تستطيع ان تتعلم بنفسك
لا شك ان التعليم عملية صعبة وخاصا إذا كان المجتمع المحيط لا يقدر قيمة المتعلمين ، ويكون الميزان بمبدأ المادة ، هنا سيجد المتعلم نفسه في صراع بين الجوانب المادية والروحية ، سيجد امثلة لأناس لم يحصلوا إلا على قدر ضئيل من التعليم وبيدهم الملايين وآخرين اساتذة وعلماء يعيشون على اقل القليل ويسكنون شقق بالإيجار ، كيف لنا أن نحل تلك المعضلة ؟