هذه الأيام بدأ الحديث عن التقديم للمدارس للعام الجديد ومن الأهل من يفاضل بين الدراسة بمدارس عربي ومدارس لغات سواء خاصة أو حكومية، ولأن الطفل يكون صغيرًا جدًا على فهم الفرق بين المدارس وأيهم سيكون أفضل لمستقبله فالأهل هم من يقوموا بالاختيار نيابة عنه بالطبع. ومنهم مجموعة تفضل الدراسة باللغة العربية لأنها اللغة التي يتحدثها الطفل بالفعل ولكي تكون الأسهل عليه في المذاكرة وفي متابعة الأهل له، بينما هناك فريق يُفضل اختيار الدراسة بلغة أجنبية ليرفعوا من قدرات الطفل ومستواه
التعلم والتعليم
78.7 ألف متابع
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.
عن المجتمع
المهارات الناعمة غير قابلة للتعلم، تُكتسب من التجارب العملية فقط
أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
هل العدالة في إتاحة التعليم العالي للجميع أم في مساواة المهندس بالصنايعي؟
قرأت معلومة منذ فترة أن الدول الإسكندنافية (خاصة الدنمارك والنرويج) هي الأكثر تقاربًا في الأجور بين العمال المهرة (مثل الكهربائيين والسباكين) والمهندسين أو الأطباء. في تلك الدول يختار الكثيرين من تلقاء أنفسهم عدم الذهاب للجامعة حتى لو اتيحت له الفرصة من الناحية المادية لانه قادر علي العيش في مستوي مقارب دون أن يضيف لنفسه عبىء دراسة 10 سنوات اضافية . بينما الدول التي عرفت المساواة بأنها الجامعه المجانية للجميع وتعيين جميع الخريجين عزف المجتمع عن تلك المهن الحرفية واحتقرها وتحولت
بعبع الثانوية العامة
في كل موسم امتحانات تتلقى وزارة الصحة (غرفة عمليات الاسعاف ) مئات الحالات من الاغماءات والتشنجات داخل لجان الامتحان. فالثانوية العامة في مصر في نظر معظم الناس هي نقطة فاصلة في تحديد المستقبل ، كما أن في معظم الحالات يكون هناك دروس خصوصية وأموال طائلة تم دفعها من الاهل خلال السنة مما يشعر الطالب بضغط إضافي . فهناك حادثة وفاة طالب داخل لجنة امتحان في حدائق القبة بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وهناك أيضاً الطالبة منار التي توفيت قبل
التعلم المستمر مخدر يستخدم لخوفنا من مواجهة السوق
يستخدم الكثيرون عبارة أنا لا زلت في مرحلة التعلم للهروب من اتخاذ الخطوة الأولى الحقيقية في سوق العمل. هناك فخ عميق يقع فيه تحديداً المهتمون بالمجالات التقنية، وهو ما يمكن تسميته بإدمان الكورسات؛ حيث يستمر المرء في حصد الشهادات المختلفة، وكلما أنهى مساراً تعليمياً أقنع نفسه بضرورة تعلم أداة إضافية ليكون مستعداً. لقد وقعت شخصياً في هذه المشكلة، حيث كنت أوهم نفسي بأن كل شهادة جديدة هي الدرع الذي سيحميني من الفشل، بينما كانت في الحقيقة مجرد وسيلة دفاعية يؤجل
لماذا وصلنا لهذا السوء!
اعمل مدرسة بالمرحلة الاعدادية، أدهشني وأحزانني مستوى التربية والتعليم الذي وصلنا لهم، اخلاق متدنية لدرجة صعب وصفها، لا وعي ديني شاب بالغ لا يعرف الصلاة ولا أركانها ولا اركان الاسلام ولا يعرف من نبيه ولا يدرك حتى معنى كلمة الاسلام، سب وقذف كشرب الماء، لماذا وصلنا لهذة المرحلة هل غلاء المعيشة وصعوبة الظروف المادية أصبحت عائق عن التربية، هل انشغال الام بمفهوم الذكورية ونسوية حرب الذكر والانثى والتريندات ع مواقع التواصل شغلتنا عن مهمتنا الأساسية وهي إعداد جيل صالح مسلم
ما يحدث داخل المجال الأكاديمي استغلال أم أنه يفهم بشكل خاطئ؟
صديقتي تعمل معيدة في جامعة حكومية وكانت في بداية عملها تتوقع أن يكون دورها يركز على شرح الدروس ومساعدة الطلاب وتصحيح ومراجعة الامتحانات. لكن مع الوقت أصبحت يطلب منها مهام لا ترتبط بالعمل الأكاديمي مثل نشر منشورات على السوشيال ميديا وأحيانًا إنهاء إجراءات تخص القسم أو تسليم مستندات رسمية بدل الموظف الإداري المختص. أصبحت تتعامل وكأنها جزء أساسي من وظيفتها رغم أنها لم تذكر بوضوح ضمن مسؤولياتها من البداية. المشكلة أنه يتم التعامل مع هذه المهام وكأنها واجب مفروض عليها
لماذا لا ينظف الطلاب المدرسة بأنفسهم ويتم الاستغناء عن عمال النظافة؟
قرأت منشوراً يحكي فيه د.إياد قنيبي موقف حصل مع بناته في المدرسة، حيث اقترحت إحدى المعلمات أن يقوم التلاميذ بنظافة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي بدلاً من العاملة، ومنحها يوم راحة. وجدت هذه الفكرة تربوية بامتياز، فلماذا لا يتم تعميمها في المدارس مع الاستغناء عن عمال النظافة في المدارس. فطريقة تعامل المدرسين مع عمال النظافة والمهن البسيطة تجعل الطلبة يحتقرون هؤلاء البشر، أذكر أن معلمة لا تستحق لقب معلمة كانت تقول للطالب ضعيف المستوى: أنت ستكون زبَّال لما تكبر. وكذلك
المحتوى على لينكدإن يميل للاستعراض أكثر من مشاركة المعرفة
بعد مروري اليوم على صفحتي في LinkedIn، كنت أتأمل في كون العلم ومحاولة الالتحاق بأعلى المناصب لا تزال في جوهرها رغبة شخصية يفترض أن نشعر عند تحقيقها بمتعة الإنجاز، بعيداً عن صراعات التريند ومجرد حصد التصفيقات والتعليقات. أعتقد أن المعظم أصبح يهمل متعة العلم والشغف به، وأصبح كل ما يهمه هو عدد الإعجابات التي قد ينالها من خلف مشاركة شهاداته أو خبراته، مما جعل البعض يسعون وراء نيل الشهادات دون النظر إلى مدى الاستفادة منها؛ فتجد شخصاً يحمل شهادة ذات
فصل الطّلاب ذات الاحتياجات الخاصة عن الطّلاب السليمة صحيًا بنفس المدرسة
الأسبوع الماضي وقع بتركيٌا حادث مؤلم راح ضحيته ٣ أطفال ومعلم حسبما شاهدت، وكان هذا إثر إطلاق نار عشوائي على مدرسة إعدادية أثناء وقت الدوام. ويقال إن من أطلق النار هو طالب لديه مشكلة ما نفسية، ولوحظ صدور تصرفات غريبة منه قبل الحادث. بغض النظر عن التفاصيل ومدى صحتها، فالنقاش حول جمع الطلاب في مدرسة واحدة بغض النظر عن حالاتهم الصحية والنفسية،.. لأن الأمر قد يتسبب في كوارث كما رأينا. سيقول البعض إن دمج الطلاب في بيئة تعليمية واحدة هو
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟
هل الشهادة وحدها تكفي فعلًا للنجاح؟ أحيانًا أفكر في مفارقة غريبة جدًا في نظام التعليم والعمل. قد تنجح في الجامعة بفارق نصف درجة فقط .. وتحصل على الشهادة نفسها التي يحصل عليها المتفوق .. لكن عندما تدخل سوق العمل تكتشف أن نصف الدرجة هذا لا يعني شيئًا تقريبًا. لأن السوق لا يسألك غالبًا: كم كانت نتيجتك؟ بل يسألك: ماذا تستطيع أن تفعل فعلًا؟ هناك أشخاص قضوا سنوات طويلة في الدراسة والتجهيز والضغط النفسي .. ثم صدموا بأن الواقع لا يعمل
التعليم المنزلي كبديل عن المدرسة
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
لماذا بعض المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم؟
النجاح يستحق التقدير فالطالب الذي يحصل على أعلى الدرجات أو المركز الأول يسمع كلمات مثل أنت متميز نحن فخورون بك وهذا طبيعي وعادل لأنه يعكس نتيجة حقيقية بعد مجهود واضح وذكي. لكن بعض الطلاب المجتهدين يبالغون في تقدير جهودهم يظنون أن مجرد السهر والمذاكرة يكفي على الرغم من أن أغلب هذا الوقت لا يستفيدون منه وينسون أن النتائج هي التي تحدد قيمتهم. هؤلاء يشكون من عدم التقدير وينتقدون النظام والمدرسين، بينما لم يقدموا ما يكفي لتحقيق النجاح. البعض يعتاد على
القيادة التربوية والتنمر في المدارس
في إحدى المدارس الخاصة، واجهت ادارة المدرسة أزمة حقيقية عندما اشتكى أولياء الأمور و الطلاب من ارتفاع حالات العنف والتنمر داخل المدرسة، بما في ذلك اعتداءات جسدية، تنمّر لفظي، وتهديدات بين الطلاب. 📍 على مدار أشهر، كان المستفيدين يرفعون تلك الشكاوى إلى إدارة المدرسة والقيادة المدرسية العليا أكثر من مرة، لكنهم شعروا بأن المدير لم يتعامل بجدية كافية مع شكاوي التنمر بل ولم يطبق أي من السياسات والإجراءات النظامية للتعامل مع هذه الظاهرة في سبيل حماية الطلاب، لم يكن هناك
يجب إلغاء التعليم المجاني بعد الابتدائية
الحق في التعليم أحد حقوق الإنسان الرئيسية، ويرى البعض أن مجانية التعليم في مصر واحدة من أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع المصري، فلم يعد التعليم مربوطاً بالقدرة المادية. ولكن يرى البعض الآخر أن هذا التغيير هو مجرد تغيير شكلي، فموارد دولة مثل مصر محدودة، ولا يمكن للدولة تخصيص الميزانية الكافية للتعليم، لذا فيرى البعض أن التعليم المجاني وخصوصاً بعد الابتدائية هو تعليم صوري، فالعديد من الناس ينهون المراحل التعليمية، دون أن تكون لديك القدرة حتى على القراءة والكتابة بشكل
بين طلب العلم وطلب الشهادة: واقع التعلم في جيلنا
في زمن أصبحت فيه السرعة معيارًا لكل شيء، تغيّر معنى التعلم عند كثير من الشباب. لم يعد السؤال: “ماذا تعلّمت؟” بل أصبح: “هل حصلت على الشهادة؟”. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين طلب العلم وطلب الشهادة، فرق يعكس أزمة حقيقية في واقعنا التعليمي. طلب العلم هو سعيٌ للفهم، للوعي، ولتطوير الذات. هو عملية مستمرة لا تتوقف عند قاعة درس أو ورقة امتحان. المتعلم الحقيقي لا يكتفي بالمعلومة، بل يحاول تحليلها، ربطها، وتطبيقها في حياته. هذا النوع من التعلم يبني شخصية مستقلة،
أواجه مشكلة وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل
تجربتي في التعليم عن بُعد بسبب الحرب: حين تسقط الظروف وتبقى الإرادة
لم أكن أتوقع أن أعيش تجربة التعليم عن بُعد مرتين. الأولى في عام 2019 بسبب كورونا، والثانية اليوم بسبب الحرب والنزوح. ظاهريًا، التجربتان متشابهتان. عمليًا، هما نقيضان. في تجربة كورونا، كنا نشتكي كثيرًا. كنا نرى التعليم عن بُعد عبئًا، وننتقده بوصفه تجربة ناقصة. لكن الحقيقة التي لم نكن نراها بوضوح آنذاك: كانت تلك التجربة مرفّهة. نعم، مرفّهة. كان الإنترنت مستقرًا، الكهرباء متوفرة إلى حدّ مقبول، والأدوات في متناول اليد. كانت هناك بيئة، حتى لو لم تكن مثالية، فهي على الأقل
لماذا أكره الجامعة؟
مرحبًا يا رفاق! بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان "لماذا أكره الرياضيات؟" وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة "لماذا أكره"، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو
كيف نستفيد من ظاهرة تسارع الوقت.
في عالمٍ يتسارع فيه الإيقاع وتتلاحق الأحداث لدرجة تجعلنا نشعر بأن الأيام تتسرب من بين أيدينا، لم يعد السؤال هو "كيف نوقف الوقت؟" بل "كيف نركب موجته؟". إن الاستفادة الحقيقية من سرعة مرور الزمن تكمن في تبني ذهنية "الإنجاز الخاطف"؛ فبما أن الوقت يمر بسرعة على أي حال، فإن استغلال الفترات البينية القصيرة—التي نعتبرها عادةً ضائعة—في تعلم مهارة دقيقة أو قراءة صفحة واحدة يحول هذه السرعة إلى تراكم معرفي مذهل على المدى الطويل. ولكي لا يتحول هذا التسارع إلى رتابة
بين “طلب العلم” و”إلزامية المناهج التربوية”: إشكالية القصد والتحول الحضاري
يمثل العلم في التصور الإسلامي قيمة وجودية عميقة، إذ يتجاوز كونه مجرد تحصيل معرفي ليصبح عبادة مرتبطة بالقصد والنية. فـ”طلب العلم” في جوهره فعل إرادي ينبع من حاجة داخلية وغاية حضارية، لا مجرد امتثال لنظام تعليمي مفروض. وهذا الفهم يبرز إشكالية واضحة في المناهج الحديثة التي تميل إلى الإلزام والتوحيد، مما قد يفقد التعلم روحه القائمة على الرغبة والبحث. لغوياً وشرعياً، يرتبط “الطلب” بالإرادة والسعي والافتقار، وهو ما يجعل النية شرطاً أساسياً في تحصيل العلم النافع. وقد قسم الفقه الإسلامي
تأثير د. فوكس: كيف تختبر قيمة ما تعلمته من دورة تدريبية؟
مرة حضرت ورشة تدريبية وكانت المحاضرة عن موضوع تقني معقد جدًا، لكن المدرب كان واثق جدًا، صوته قوي، وحركاته جذابة. في النهاية، خرجت وأنا أحس أنني فهمت كل شيء، لكن لما حاولت أطبق ما تعلمته اكتشفت أن بعض المعلومات كانت عامة أو غير دقيقة. ده بالضبط تأثير د. فوكس: الانطباع القوي للمعلم يمكن يخدعنا ونظن أننا استفدنا أكثر مما استفدنا فعليًا. اللافت أن التجربة نفسها قد تتكرر في الدورات، والمحاضرات، وحتى في المحتوى التعليمي على الإنترنت. أحيانًا يتركز الانطباع على
فكرة الرئيس لتطوير التعليم في مدارس مصر
تتمثل فكرة الرئيس في إنشاء مجلس أمناء ينضم له 5% من أولياء أمور الطلاب في كل مدرسة، يعمل هذا المجلس على مراقبة خطط المدرسة وتعامل المدرسين بل ويتدخل في الخطط السنوية للمدرسة والتعليم، وبهذه الفكرة ينضم أولياء الأمور إلى المؤسسة التعليمية ويشرفون عليها وعلى جودة التعليم . قد نرى في البداية الفكرة جيدة، لكن عن التفكير فيها بشكل عملي وجدت الكثير من المسببات التي تؤكد إستحاله نجاحها، ومنها أن معظم المدارس الحكومية أولياء أمور طلابها لا يصلحون لمثل هذه المهام
أكتر حاجة بتكرهها في الدراسة؟
أكتر حاجة دمرت دراستك؟ (الحفظ – الواجبات الكتير – المعلم اللي مش بيشرح – ضغط الأهل – غيره؟)
هل كل مسار تعليمي هو المسار الوحيد؟ تجربة شخصية في اختصار الطريق
عندما دخلت الجامعة، كنت قادمًا من خلفية فرنسية بالكامل، بينما كانت الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية. بحسب النظام، كان عليّ التسجيل في ثلاث كورسات تمهيدية: Remedial Intensive Composition مسار طويل نسبيًا، مكلف ماديًا، ومؤجل لبداية التخصص الفعلي. لكنني طرحت على نفسي سؤالًا بسيطًا: هل هذا المسار إلزامي فعلًا؟ أم أنه المسار الافتراضي لمن لا يحاول البحث عن بديل؟ طلب استثنائي… وموافقة تقدمت بطلب رسمي لدخول امتحان الـ Composition مباشرة، دون المرور بالكورسات التمهيدية. تمت الموافقة. الرهان أصبح واضحًا: إما أن