التعلم والتعليم

79 ألف متابع مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق. عن المجتمع
15
التعليم المنزلي هو تعليم الأبناء في المنزل على يد الأم أو الأهل بدلًا من الذهاب للمدرسة، وهو خيار منتشر في الغرب أكثر من الشرق بالرغم من وجود إمكانية الدراسة بالمنزل في عدد من الدول العربية كمصر، لكن مع ذلك يفضل الأهل في العادة إرسال الأطفال والأبناء للمدارس، وليس فقط من أجل التعليم ولكن كي يعيش الأبناء التجربة كاملة من تعليم وتفاعل مع باقي الطلاب والمعلمين وتكوين صداقات وعمل علاقات اجتماعية وما إلى ذلك. لكن أظن أنه يمكننا أن نبدأ بالتفكير
14
سمعتُ مؤخرًا عن طفل في الصف الأول الابتدائي، ذهب ليجتاز اختبارًا بعد برنامج تعليمي علاجي مدرسي مخصص للطلاب الضعاف ولم يخرج منه حيًّا. نعم، طفل في السادسة من عمره، توفاه الله داخل المدرسة، لا بسبب مرض مزمن أو حادث مؤسف، بل لأنه لم يتحمّل الضغط النفسي والبدني لاختبار يُفترض أن يُساعد الطلاب الضعاف على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية والرياضيات ، لا أن يُرهقهم! وهذا الاختبار شرط أساسي يجب اجتيازه بعد البرنامج التعليمي الذي يتم في الإجازة وإلا لن ينتقل
13
بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
12
أصبحت الكثير من المدارس الآن بها نظام منح الطالب درجات على الأنشطة الطلابية مثل: اللوحات التوضيحية، المجسمات التعليمية، الأبحاث وهكذا، ومن المفترض أن تلك الأنشطة يكون لها علاقة بالمنهج الذي يدرسه الطالب فتكون بمثابة تطبيقًا عمليًا لما يدرسه، كما في أحيان أخرى يتم الشرح باستخدام هذه الوسائل التعليمية في الفصول لتقريب المعلومات للطلبة وجعلها أكثر سهولة للفهم، فمثلًا عند دراسة الخلايا يقوم المعلم بطلب نموذجًا للخلية النباتية وآخر للخلية الحيوانية سواء على هيئة لوحة مرسومة أو مجسمة أو ماكيت أو
12
دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي
11
بصراحة، فكرة التحدث مع أحد من جيل ألفا (مواليد 2010) مثلًا، ومحاولة إقناعه بقيمة العلم وربط ذلك بالناحية المهنية، هو تقريبًا سيكون ساخرًا بالنسبة إليهم، مع متابعتهم لرواتب الأطباء التي لا تكفي لأسبوع، فما بالك بشهر! وعدم وجود فرص عمل محترمة للمهندسين (ورواتب هزيلة أيضًا).. وهنا نتحدث عن كليات القمة التي يشهد الجميع لها، يبدأ الناس فيها في تحصيل دخل محترم بداية من النصف الثاني من الثلاثينيات على أقل تقدير، في المقابل، هم يرون صناع المحتوى التافه، بعيدًا حتى عن التيك
10
أحياناََ وأنا اذاكر موادي الجامعية أتمني إذا كان هناك أداة ذكاء اصطناعي مناسبة تفهم المحتوي وتقوم بتلخيصه بصورة جيدة وتريني كيف يمكن أن تكون الأسئلة في أي جزء لذلك بحثت وتوصلت إلى طريقة. أولاً: ارفع ملف PDF الخاص بالمادة أو نص المحاضرة على Gemini، واطلب منه توليد عدد من الأسئلة (100 أو 200 سؤال، حسب رغبتي) مع تحديد نوع الأسئلة اختيار من متعدد، مقالي، أو صح وخطأ. وسيقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء الأسئلة مع إجاباتها النموذجية. ثانياً: انسخ هذه الأسئلة مع
10
يستخدم الكثيرون عبارة أنا لا زلت في مرحلة التعلم للهروب من اتخاذ الخطوة الأولى الحقيقية في سوق العمل. هناك فخ عميق يقع فيه تحديداً المهتمون بالمجالات التقنية، وهو ما يمكن تسميته بإدمان الكورسات؛ حيث يستمر المرء في حصد الشهادات المختلفة، وكلما أنهى مساراً تعليمياً أقنع نفسه بضرورة تعلم أداة إضافية ليكون مستعداً. لقد وقعت شخصياً في هذه المشكلة، حيث كنت أوهم نفسي بأن كل شهادة جديدة هي الدرع الذي سيحميني من الفشل، بينما كانت في الحقيقة مجرد وسيلة دفاعية يؤجل
10
في عالمنا اليوم ... يمكنك تعلم البرمجة ، التصميم ، أو التسويق وغيرهم ..... عبر الإنترنت دون أن تضع قدمك في الجامعة. ومع ذلك ، ما زال كثير من أصحاب العمل يطلبون الشهادة كشرط أساسي فهل هذا تمسك غير مبرر ؟ أم أن الشهادة ما زالت تمتلك أهمية خاصة وتقدم ما لا تستطيع الدورات والمنصات الرقمية تعويضه؟ >>> وهل عصر المهارات ألغى الحاجة إلى الشهادات .. ؟
9
بالرسائل على إحدى جروبات فصول الطلبة الخاصة بالأمهات أو ما يعرف بجروب المامز اشتكت إحداهن من معلم يجعل الطلبة _وهم صغار_ يقفون لفترات طويلة، فانضمت أخريات اشتكى أطفالهن من نفس الشكوى والتعب بسبب ما يفعله هذا المعلم، كما أن هناك معلم آخر تم ذكره قبل ذلك وأنه يعامل الطلبة بشدة وحزم لدرجة أنهم يخافون منه ويخشونه ويشعرون بالسعادة إذا غاب يومًا، وعند ذهاب إحدى الأمهات للحديث معه بالمدرسة وجدت أنه ليس مخيفًا إلى هذا الحد وأنه يعامل الطلبة هكذا بسبب
9
في حين الدول الغربية تركز على كيف تحاكي عقول البشر، وتطوير الذكاء الاصطناعي العام، ما زلنا نحن في القاع حيث لا يمكننا الإنهاء على هذه الظاهرة المجحفة بحق كل مجتهد وبحق كل الأهالي التي تنفق وقت وجهد بدون فائدة ليأتي طالب بأذنه سماعات دقيقة وصغيرة ويحصل على درجات لا تمثله ولا تعبر عنه، ويدخل جامعة ويأخذ مكان زميل له اجتهد واعتمد على نفسه. في الواقع أنا مندهشة وحزينة بنفس الوقت، يعني عندما كنا بالثانوية كنا نفتش تفتيشا ذاتيا، ولا ندخل
9
نتحدث كثيرًا عن الشاشات وفترات الانتباه والسلوك وكلها مهمة لكنها كلها مجرد علامات وليست السبب الحقيقي السبب الأساسي هو فقدان الجدية في ثقافتنا. الجدية تعني أن التعلم يحتاج جهدًا مستمرًا ولا يجب أن يكون ممتعًا دائمًا وأنه يساعدنا على تكوين عقلنا وشخصيتنا وليس مجرد تسلية قصيرة. ثقافة الجدية تجعلنا نستخدم الشاشات باعتدال ونتقبل بعض الصعوبات لننمو على المدى الطويل ونحافظ على القيم الصحيحة حتى لو لم تعجب الجميع ونعتمد على خبرة الآخرين نجد الكثير من الطلاب اليوم يتجنبون مواجهة الأفكار
9
من يراقب التعليم اليوم سيكتشف أن كل شيئ فيه بات كارثي، المناهج ليست واحدة في كل الجامعات ورغم اختلافها إلا أنها متأخرة وبعيدة عن سوق العمل. قواعد التنظيم والمواعيد ليست واحدة وكأن كل جامعة داخل الدولة تعمل بنظام مختلف تماماً، حتى اختبارات تقييم الطلاب شخص يأخذ امتياز في جامعة والآخر حصل على جيد لأن امتحان الأول سهل وامتحان الثاني كارثي. حتى بعد التخرج بعد كل هذه السنوات المرهقة ينتظر حديثي التخرج رحلة أخرى مرهقة وطويلة وبلا معالم، حيث البحث عن
9
جميعاً نفهم جيداً قيمة اللغة العربية ونشجع عليها ، وربما نتشارك الاحتفال ببعض الأحيان بيوم اللغة العربية، ولكن الحقيقة تقول أن اللغة العربية تنقرض بشكلاً ما أمام الهجمات الحضارية التي تعزز لغات أخرى في التعليم الأساسي مثل اللغة الإنجليزية أو الفرنسية بالأخص في المدارس الدولية، وهناك الكثير من الأشخاص يسخر إن رأى أحد يتحدث اللغة العربية ويقول عبارة (كلمني باللغة بتاعتنا اللي كلنا بنفهمها) والمقصود العامية ، فيبدو الأشخاص من نخبة المجتمع لا يحبذ اللغة العربية في الحديث، والأشخاص من
9
أرى الكثيرين يتحدثون عن المهارات الناعمة وضرورتها، والبعض بدأ يستغل هذا الباب لجني الربح عبر بيع الكورسات أو تعليم الأخرين، أرى هذا نوعاً من الغش فهذه المهارات تُكتسب بالتجربة لا يتم نقل الخبرة الخاصة بها بالتعلم، فكيف ستدرب شخصاً مثلاً على مهارة العمل تحت ضغط أو تقبُل الأراء المختلفة أو الذكاء العاطفي أو التواصل الفعال. هذه كلها سمات شخصية تخضع لكثير من المؤثرات حسب كل شخص وتربيته وبيئته ونفسيته ونضجه، وليس لها علاقة بالعلم والتعلم، أعتقد أن أفضل طريقة لإكتسابها
9
صديقتي تعمل معيدة في جامعة حكومية وكانت في بداية عملها تتوقع أن يكون دورها يركز على شرح الدروس ومساعدة الطلاب وتصحيح ومراجعة الامتحانات. لكن مع الوقت أصبحت يطلب منها مهام لا ترتبط بالعمل الأكاديمي مثل نشر منشورات على السوشيال ميديا وأحيانًا إنهاء إجراءات تخص القسم أو تسليم مستندات رسمية بدل الموظف الإداري المختص. أصبحت تتعامل وكأنها جزء أساسي من وظيفتها رغم أنها لم تذكر بوضوح ضمن مسؤولياتها من البداية. المشكلة أنه يتم التعامل مع هذه المهام وكأنها واجب مفروض عليها
9
هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟ الجميع من الناس يظنون ان الدرجات لها علاقة بذكاء الشخص! يظنّ الكثير من الناس أن الدرجات الدراسية تعكس مستوى ذكاء الشخص، لكن الحقيقة أن العلاقة بين الدرجات والذكاء ليست قوية دائمًا، وقد تكون محدودة في بعض الحالات. ففي المجتمع المدرسي يوجد العديد من الطلاب الذين لا يحصلون على درجات عالية، ومع ذلك يتمتعون بذكاء ، ذكاء يظهر في مجالات أخرى غير الحفظ والاختبارات. فهناك من يملك ذكاءً عمليًا، أو إبداعيًا، أو اجتماعيًا، لكنه لا يستطيع
9
في الفترة الأخيرة انتشرت نغمة سائدة بيننا كطلاب، وهي أن الكلية لا تعلمنا شيئا مفيد، وأن المناهج قديمة ومنفصلة عن الواقع، والحل الوحيد هو الكورسات والتعلم الذاتي. ​بصراحة، كنت مقتنعا بهذا الكلام جدا، لكن مع الوقت بدأت أرى وجها آخر للحقيقة. الكورسات الخارجية ممتازة لتعلم الأدوات والتقنيات الحديثة، لكن الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص. ​الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج
9
هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
8
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
8
بدأت العودة للمدارس في معظم الدول خلال الأيام السابقة، ومعها رجع الاستعداد للمذاكرة والدروس والواجبات وما أدراك ما الواجبات المدرسية بالنسبة للطالب وللأهل خاصةً في البلدان أو أنظمة التعليم التي ما زالت تتعامل بطريقة التعليم بالتلقين والحفظ، ففي الغالب يكون الواجب المنزلي عبارة عن كتابة عدة صفحات أو حل الكثير من المسائل، وهذا بالطبع يعني منتهى الملل والجهد بالنسبة للطالب وشدة أعصاب بالنسبة للأم التي قد تقضي اليوم كله في التحايل والإلحاح على الابن أو الابنة خاصةً الأطفال لترك اللعب
8
انا ايضا كنت احلم بالطب الحلم الكلاسيكي الذي يضعه الاباء في اطفالهم ويقولون (اطلع الاول عشان تبقى دكتور)ولكنى عندما كبرت ونضج عقلى كفاية لاحدد ما هو الصحيح وما هو الخطأ علمت انه ليست الحياة بهذا الضيق او هذه المعايير وحدها بل الحياة واسعة جدا من الممكن ان لا اكون طبيب واتبع موهبتى واحصل على ما اريد ايضا ولكنهم يعتقدون ان الحياة مقتصرة على الطب والهندسة وما يسمونه بكليات القمة حقا اذن ما باقى الكليات؟ كليات القمامة؟ لا تسير البلد بالاطباء
8
في يوم تعيس من الأيام تحولت الدروس الخصوصية من مساعدة استثنائية لمن يحتاج من الطلاب، إلى نظام حياة يلتهم وقت أطفالنا وأموالنا نحن. لقد اعتدنا على إعطاء الطفل ملخصات جاهزة وإجابات نموذجية لكل شاردة وواردة، لنقتل لديه غريزة الفضول والبحث والتحليل والاعتماد على النفس.  الدروس الخصوصية في جوهرها شيء ضد الذكاء الفطري للطفل، حيث يتعلم كيف يكون متلقيًا سلبيًا ينتظر المعلومة مُقشرة"بدلًا من مواجهة التحدي الذهني بمفرده؛ مما يخرج لنا جيلًا يمتلك شهادات لكنه يفتقر لمهارة حل المشكلات.
8
تردي التعليم هي من أكثر المشاكل التي تواجه معظم المجتمعات العربية لما تحتاجة من ميزانية ضخمة ، ولقد صادف أن خضنا العديد من النقاشات حول تطوير التعليم ومشاكله بأشكال مختلفة ، حيث أن ملف التعليم من أكثر القضايا حساسية وتأثيراً في المجتمعات العربية، ولكن أنا أرغب في طرح منظور مختلف للفكرة ، ليس من منظور فرد عادي من الشعب لأنه (غالباً) سيقدم أقتراحات بسيطة من شخص عادي .. لكن ماذا إذا كنت مسئول للتخطيط أو أستشاري أو حتى وزير التعليم
8
أواجه مشكلة كبيرة في الجامعة، وهي الوصول إلى فريق جيد للعمل معه، وأظن أن الأمر يكون مبالغًا فيه بسبب طبيعة دراستي وصعوبة الوصول إلى شخص مجتهد أو مبدع فيها، لذلك دائمًا ما أعمل على مشاريع مع أشخاص يكون من الصعب الوصول إلى نتائج جيدة معهم، ودائمًا ما أقوم بإنهاء المشروع بمفردي لضمان الحصول على الدرجات النهائية. الأمر في العموم لا يكون مرهقًا كثيرًا، فأنا أستمتع بالقيام بالعمل وحدي، ولكن أحيانًا يكون وجود فريق عمل جيد محفزًا للشخص على العمل. قبل