التعلم والتعليم

78.4 ألف متابع مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق. عن المجتمع
14

بما إننا مقبلين على امتحانات الثانوية العامة، ما هي النصيحة التي تود أن توجهها لهم بما يتوافق مع المرحلة الحالية؟

طبعا جميعنا نعلم أن هذه المرحلة حساسة وحرجة وبها ضغط نفسي لذا أريد أن نفيدهم ونعطيهم خلاصة تجاربنا من خلال نصيحة عملية تساعدهم بهذه الفترة، ما هي النصيحة التي ستوجهها لهم؟
14

برامجنا التعليمية، هل تعالج الطلاب أم تنهكهم؟

سمعتُ مؤخرًا عن طفل في الصف الأول الابتدائي، ذهب ليجتاز اختبارًا بعد برنامج تعليمي علاجي مدرسي مخصص للطلاب الضعاف ولم يخرج منه حيًّا. نعم، طفل في السادسة من عمره، توفاه الله داخل المدرسة، لا بسبب مرض مزمن أو حادث مؤسف، بل لأنه لم يتحمّل الضغط النفسي والبدني لاختبار يُفترض أن يُساعد الطلاب الضعاف على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية والرياضيات ، لا أن يُرهقهم! وهذا الاختبار شرط أساسي يجب اجتيازه بعد البرنامج التعليمي الذي يتم في الإجازة وإلا لن ينتقل
12

ما فائدة الأنشطة المدرسية إن كان الأهل هم من ينفذونها بالنهاية؟

أصبحت الكثير من المدارس الآن بها نظام منح الطالب درجات على الأنشطة الطلابية مثل: اللوحات التوضيحية، المجسمات التعليمية، الأبحاث وهكذا، ومن المفترض أن تلك الأنشطة يكون لها علاقة بالمنهج الذي يدرسه الطالب فتكون بمثابة تطبيقًا عمليًا لما يدرسه، كما في أحيان أخرى يتم الشرح باستخدام هذه الوسائل التعليمية في الفصول لتقريب المعلومات للطلبة وجعلها أكثر سهولة للفهم، فمثلًا عند دراسة الخلايا يقوم المعلم بطلب نموذجًا للخلية النباتية وآخر للخلية الحيوانية سواء على هيئة لوحة مرسومة أو مجسمة أو ماكيت أو
12

كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟

بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
12

تأثير التكنولوجيا على التعليم

تأثير التكنولوجيا على التعليم: الثورة الرقمية في الفصول الدراسية لقد أحدثت التكنولوجيا ثورة هائلة في جميع جوانب حياتنا اليومية، ولا سيما في مجال التعليم. ففي العقدين الأخيرين، شهدنا تغيرًا جذريًا في الطريقة التي يتعلم بها الطلاب وكيفية وصولهم إلى المعلومات. من الحواسيب اللوحية إلى منصات التعليم عبر الإنترنت، أصبحت التكنولوجيا أحد المحركات الأساسية التي تؤثر في النظام التعليمي على مستوى العالم. في هذا المقال، سنستعرض أبرز تأثيرات التكنولوجيا على التعليم. 1. توسيع الوصول إلى المعرفة من خلال الإنترنت، أصبح الوصول
11

متى تفقد الشهادات أهميتها في عصر المهارات؟

في هذا الزمن، قد يمتلك الإنسان شهادة جامعية ويبقى بلا عمل، بينما يجد آخر طريقه إلى النجاح بفضل مهارة يحتاجها المجتمع. فكثير من الناس اليوم لا يسألون عن المؤهل، بل يسألون: "هل تستطيع إنجاز هذا العمل؟". كما أصبحنا نرى أشخاص يعملون من المنزل، أو يقدمون خدماتهم عبر الإنترنت، ويكسبون رزقهم بفضل مهارة تعلموها بأنفسهم، لا من شهادة حصلوا عليها. هذا لا يعني أن الشهادات بلا قيمة، لكنها لم تعد كافية وحدها. برأيك، ما الذي يجب أن نعتمد عليه اليوم لبناء
11

إذا عُرض عليك تعليم إبنك ذو ال 6 أعوام تعليماً منزلياً أو إرساله إلى المدرسة أيهما تفضل، ولماذا؟!

إذا أُتيح لك الإطلاع على المنهج الذى سيقوم إبنك ذو السادسة من العمر بدراسته وتعلمه فى العشرين سنة القادمة وهوا معروف - أى المنهج الحكومي الذى تعلمناه ولازال هو نفس المنهج أو قريب منه بنسبة تفوق ال 90% - هل تتركه للمدرسة لتعلمه هذا المنهج أم تلعمه تعليماً منزليا ينتفع به نفعاً مباشراً فى حياته وقد يكون فى آخرته أيضاً؟! أخبرنى أيهما تفضل؟! ولماذا؟!
11

التعليم حاليًا: استثمار للمستقبل ولا مجرد شهادة على الحيط؟

بصراحة، فكرة التحدث مع أحد من جيل ألفا (مواليد 2010) مثلًا، ومحاولة إقناعه بقيمة العلم وربط ذلك بالناحية المهنية، هو تقريبًا سيكون ساخرًا بالنسبة إليهم، مع متابعتهم لرواتب الأطباء التي لا تكفي لأسبوع، فما بالك بشهر! وعدم وجود فرص عمل محترمة للمهندسين (ورواتب هزيلة أيضًا).. وهنا نتحدث عن كليات القمة التي يشهد الجميع لها، يبدأ الناس فيها في تحصيل دخل محترم بداية من النصف الثاني من الثلاثينيات على أقل تقدير، في المقابل، هم يرون صناع المحتوى التافه، بعيدًا حتى عن التيك
10

ومازلنا نهتم بالشهادات أكثر من القدرات والخبرات ونحن فى عام ٢٠٢٥

عندما أدرب متدربين شباب فى دورة من ضمن محتوياتها " كتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلة الشخصية " اقول لهم دائماً " لو اعتمد أن كل شئ تود تعلمه سوف تذهب لأخذ دورة تدريبية ، ستتأخر جداً وستحتاج مئات الآلاف ، وستكون خطواتك بطيئة ، اعمل على تنمية مهارة التعلم الذاتى ، وفى آخر خطوة احصل على اعتماد ، وحينها فى المقابلة الشخصية يكفى أن تكتب أنك تستطيع فعل شئ ما حتى لو لم تأخذ به شهاده ، سيختبرونك ويقدرون قدراتك
10

المذاكرة بواسطة الذكاء الاصطناعي وسيلة للتعلم أم يضر بالفهم؟

أحياناََ وأنا اذاكر موادي الجامعية أتمني إذا كان هناك أداة ذكاء اصطناعي مناسبة تفهم المحتوي وتقوم بتلخيصه بصورة جيدة وتريني كيف يمكن أن تكون الأسئلة في أي جزء لذلك بحثت وتوصلت إلى طريقة. أولاً: ارفع ملف PDF الخاص بالمادة أو نص المحاضرة على Gemini، واطلب منه توليد عدد من الأسئلة (100 أو 200 سؤال، حسب رغبتي) مع تحديد نوع الأسئلة اختيار من متعدد، مقالي، أو صح وخطأ. وسيقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء الأسئلة مع إجاباتها النموذجية. ثانياً: انسخ هذه الأسئلة مع
10

ما التعلّم الذي يمنعه التعليم؟

في مفارقة لافتة، قد يتحوّل التعليم — وهو الأداة التي يفترض بها أن تفتح آفاق التعلم — إلى عقبة صامتة تعوقه. فالتعليم كما يُمارَس اليوم، لا يعني بالضرورة التعلّم. بل كثيرًا ما يُعيق نموه الطبيعي، ويكبله بنظام صارم من القواعد والمناهج والتقييمات، إلى الحد الذي يُغلق فيه أبواب الفضول، ويُقيد مسارات الاكتشاف. فما الذي يمنعه التعليم التقليدي؟ وأي أنواع التعلم تُدفن تحت ركام الجداول والخطط والاختبارات؟ 1. التعلّم القائم على التجربة... الذي يخشاه النظام في الأنظمة التعليمية الصارمة، يُطلب من
10

هل الشهادة الجامعية ما زالت ضرورية في عصر المهارات ..؟

في عالمنا اليوم ... يمكنك تعلم البرمجة ، التصميم ، أو التسويق وغيرهم ..... عبر الإنترنت دون أن تضع قدمك في الجامعة. ومع ذلك ، ما زال كثير من أصحاب العمل يطلبون الشهادة كشرط أساسي فهل هذا تمسك غير مبرر ؟ أم أن الشهادة ما زالت تمتلك أهمية خاصة وتقدم ما لا تستطيع الدورات والمنصات الرقمية تعويضه؟ >>> وهل عصر المهارات ألغى الحاجة إلى الشهادات .. ؟
9

ما أفضل طريقة لمعاقبة الطالب في المدرسة في ظل منع الضرب؟

بالرسائل على إحدى جروبات فصول الطلبة الخاصة بالأمهات أو ما يعرف بجروب المامز اشتكت إحداهن من معلم يجعل الطلبة _وهم صغار_ يقفون لفترات طويلة، فانضمت أخريات اشتكى أطفالهن من نفس الشكوى والتعب بسبب ما يفعله هذا المعلم، كما أن هناك معلم آخر تم ذكره قبل ذلك وأنه يعامل الطلبة بشدة وحزم لدرجة أنهم يخافون منه ويخشونه ويشعرون بالسعادة إذا غاب يومًا، وعند ذهاب إحدى الأمهات للحديث معه بالمدرسة وجدت أنه ليس مخيفًا إلى هذا الحد وأنه يعامل الطلبة هكذا بسبب
9

ظاهرة السماعات وغش الامتحانات ومهازل الثانوية العامة

في حين الدول الغربية تركز على كيف تحاكي عقول البشر، وتطوير الذكاء الاصطناعي العام، ما زلنا نحن في القاع حيث لا يمكننا الإنهاء على هذه الظاهرة المجحفة بحق كل مجتهد وبحق كل الأهالي التي تنفق وقت وجهد بدون فائدة ليأتي طالب بأذنه سماعات دقيقة وصغيرة ويحصل على درجات لا تمثله ولا تعبر عنه، ويدخل جامعة ويأخذ مكان زميل له اجتهد واعتمد على نفسه. في الواقع أنا مندهشة وحزينة بنفس الوقت، يعني عندما كنا بالثانوية كنا نفتش تفتيشا ذاتيا، ولا ندخل
9

أصبح التعليم مجرد واجب ننجزه بأقل جهد

نتحدث كثيرًا عن الشاشات وفترات الانتباه والسلوك وكلها مهمة لكنها كلها مجرد علامات وليست السبب الحقيقي السبب الأساسي هو فقدان الجدية في ثقافتنا. الجدية تعني أن التعلم يحتاج جهدًا مستمرًا ولا يجب أن يكون ممتعًا دائمًا وأنه يساعدنا على تكوين عقلنا وشخصيتنا وليس مجرد تسلية قصيرة. ثقافة الجدية تجعلنا نستخدم الشاشات باعتدال ونتقبل بعض الصعوبات لننمو على المدى الطويل ونحافظ على القيم الصحيحة حتى لو لم تعجب الجميع ونعتمد على خبرة الآخرين نجد الكثير من الطلاب اليوم يتجنبون مواجهة الأفكار
9

الذكاء الاصطناعي، هل سيلغي دور المعلم مع الوقت؟

مؤخراً قرأت عن مدرسة تجريبية بدأت تعتمد على برنامج ذكاء اصطناعي لتحليل سلوك الطالب ونشاطه وتقديم التقييمات والدرجات بناء على ذلك، بدون تدخل بشري من المعلمين! الفكرة أثارت اهتمامي وتساؤلي في نفس الوقت هل هذا أكثر عدلاً من التقييم البشري الذي قد يتأثر بالمزاج أو الانطباع؟ أم أننا نعيش بداية مرحلة يستغنى فيها تدريجياً عن دور المعلم لصالح خوارزميات لا تملك حس بشري تربوي؟ برأيكم هل الذكاء الاصطناعي في التعليم تطور عادل أم تهديد خفي لمهنة التعليم؟
9

تعميم تعلم اللغة العربية كلغة أساسية وحيدة في المرحلة الأبتدائية

جميعاً نفهم جيداً قيمة اللغة العربية ونشجع عليها ، وربما نتشارك الاحتفال ببعض الأحيان بيوم اللغة العربية، ولكن الحقيقة تقول أن اللغة العربية تنقرض بشكلاً ما أمام الهجمات الحضارية التي تعزز لغات أخرى في التعليم الأساسي مثل اللغة الإنجليزية أو الفرنسية بالأخص في المدارس الدولية، وهناك الكثير من الأشخاص يسخر إن رأى أحد يتحدث اللغة العربية ويقول عبارة (كلمني باللغة بتاعتنا اللي كلنا بنفهمها) والمقصود العامية ، فيبدو الأشخاص من نخبة المجتمع لا يحبذ اللغة العربية في الحديث، والأشخاص من
9

لماذا نستمر في التعليم رغم الإيمان بأنه بعيد تماماً عن توفير فرص لنا؟

من يراقب التعليم اليوم سيكتشف أن كل شيئ فيه بات كارثي، المناهج ليست واحدة في كل الجامعات ورغم اختلافها إلا أنها متأخرة وبعيدة عن سوق العمل. قواعد التنظيم والمواعيد ليست واحدة وكأن كل جامعة داخل الدولة تعمل بنظام مختلف تماماً، حتى اختبارات تقييم الطلاب شخص يأخذ امتياز في جامعة والآخر حصل على جيد لأن امتحان الأول سهل وامتحان الثاني كارثي. حتى بعد التخرج بعد كل هذه السنوات المرهقة ينتظر حديثي التخرج رحلة أخرى مرهقة وطويلة وبلا معالم، حيث البحث عن
9

العنف المدرسي والتنمر بين الأمس واليوم

العنف المدرسي والتنمر بين الأمس واليوم: بين الحاجة إلى الهيبة وخطر الانهيار في فناء المدرسة، حيث تُولد العلاقات الأولى خارج جدران البيت، وتُبنى اللبنات الأولى للانضباط والمعرفة، شهدت الأجيال تحولات عميقة في العلاقة بين التلاميذ والأساتذة، وبين التلاميذ أنفسهم. ما كان يُعد قديمًا أسلوبًا تربويًا مشروعًا، بات اليوم مرفوضًا ومحظورًا، وما كان يُهمس عنه في الخفاء من إساءات بين التلاميذ، صار اليوم يُوثق بالصوت والصورة على منصات التواصل. كان المعلم في الماضي القريب هو السيد المطلق داخل القسم. صوته وحده
9

الذكاء الاصطناعي سبب في تقليل قدراتنا العقلية

لاحظت مؤخرا انتشاء استخدام الطلاب الآلة الحاسبة لحل أبسط العمليات الحسابية بدلاً من الاعتماد على عقولهم، وكأن عقولنا بدأت تستقيل من أداء مهامها الأساسية. وما الحاسبة إلا البداية... فاليوم، تتولى برامج الذكاء الاصطناعي صياغة الكلمات، اقتراح الأفكار، بل وأحياناً اتخاذ القرار بدلاً منا. وشيئاً فشيئاً، نُسلم عقولنا لأدوات التفكير والتحليل، من أجل إراحة العقل. لكن هل هذا "الارتياح العقلي" خطوة نحو ضمور قدراتنا العقلية، وفقدان القدرة على التفكير النقدي والإبداعي؟
9

الجامعة فعلا مجرد تضييع للوقت؟ أم أننا ظلمنا التعليم الأكاديمي؟

في الفترة الأخيرة انتشرت نغمة سائدة بيننا كطلاب، وهي أن الكلية لا تعلمنا شيئا مفيد، وأن المناهج قديمة ومنفصلة عن الواقع، والحل الوحيد هو الكورسات والتعلم الذاتي. ​بصراحة، كنت مقتنعا بهذا الكلام جدا، لكن مع الوقت بدأت أرى وجها آخر للحقيقة. الكورسات الخارجية ممتازة لتعلم الأدوات والتقنيات الحديثة، لكن الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص. ​الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج
9

هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟

هل الدرجات تعكس الذكاء الحقيقي؟ الجميع من الناس يظنون ان الدرجات لها علاقة بذكاء الشخص! يظنّ الكثير من الناس أن الدرجات الدراسية تعكس مستوى ذكاء الشخص، لكن الحقيقة أن العلاقة بين الدرجات والذكاء ليست قوية دائمًا، وقد تكون محدودة في بعض الحالات. ففي المجتمع المدرسي يوجد العديد من الطلاب الذين لا يحصلون على درجات عالية، ومع ذلك يتمتعون بذكاء ، ذكاء يظهر في مجالات أخرى غير الحفظ والاختبارات. فهناك من يملك ذكاءً عمليًا، أو إبداعيًا، أو اجتماعيًا، لكنه لا يستطيع
9

هل التعليم عندنا ما زال يصنع إنسانًا؟

هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
9

كيف سيكون شكل العالم إذا اُستبدل المعلمون وحلت مكانهم الروبوتات الذكية؟

لم يعد من المستغرب أن نسمع عن روبوتات تُجري عمليات جراحية، تكتب الشعر، أو تشرح القوانين الفيزيائية بدقة مذهلة. الذكاء الاصطناعي دخل قاعات التعليم من أوسع أبوابه وبات يُطرح اليوم سؤال أكثر جرأة: هل يمكن للروبوتات أن تحلّ محل المعلمين؟ للوهلة الأولى، يبدو الأمر مغريًا: روبوت لا يمل ولا يغضب، لا ينسى. يُجيب على كل سؤال، يشرح الدروس بنفس الجودة دائمًا، ويتابع كل طالب حسب مستواه دون كلل أو ملل. تعليم مبرمج، منظم، وفعّال… ولكن، ماذا عن الجانب الإنساني؟ المعلم
8

المدرسة تدرسنا لنصبح موظفين

من أول يوم في المدرسة، نتعلّم كيف نكتب، نحفظ، ونحل المسائل. لكن قليلاً ما نتعلم كيف نواجه الحياة، كيف نُعبر عن أفكارنا، أو كيف نكتشف ما نُحب وما نريد. أغلب المناهج تجهزنا لنكون موظفين: نلتزم بالمواعيد، ننجز المطلوب، ونتبع التعليمات. لكن الحياة أكبر من وظيفة... الحياة تحتاج إلى من يفكر، يبدع، ويبحث عن طريقه الخاص. لذا هل تعتقد أن المدرسة تساعدنا على كيف نعيش، أم كيف نعمل؟

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التعلم والتعليم

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.