عفيفة حمزة

119 نقاط السمعة
عضو منذ
7

من أين نبدأ الكتابة؟ ....تكتيكات لابد من أخدها بعين الإعتبار.

تمثل الكتابة أحد صور البوح الإنساني وحالة خاصة تترجم الأفكار والمشاعر الى عدد من الجمل والعبارات البسيطة والمركبة منها لتحمل أهداف ورؤى الكاتب أو صاحب الفكرة التي يريد إيصالها خلال تواصله مع القارئ، وبالرغم من أن الكتابة تعد من أقدم وسائل التواصل التي جاءت بعد الاتصال الشفوي التي ظهرت من خلال أوراق البردي وكتابات على الحجر والجدران التي ما زالت الى اليوم بعض الأثار والمعالم للحضارات القديمة شاهدة على ذلك، لتحظى بدور مهم وفعال يتم الاعتماد عليها كأساس في بناء
4

قيمة اللحظة في عيد الأضحى بين الماضي والحاضر...ما الذي افتقدته في هذا العيد؟

ونحن نقلب من صفحات الماضي أو بالأحرى في مشاهدات طفولتنا، لامسنا الكثير من التغيرات التي طرأت واختفت متأثرة بتغير الحياة البشرية نتيجة التطور التكنولوجي الذي قلب الموازين في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هذا الأمر ساهم في السطو حتى على مناسباتنا الدينية وتظاهراتنا المجتمعية، اليوم العيد الأضحى المبارك وربما كلنا لاحظنا بعض من التغيرات التي طرأت فيه وبعض من العادات التي بدأت تختفي تدريجيا، على سبيل الذكر لمة العائلة بدأ يطغى عليها نوعا من الجفاء العاطفي، الكل حاضر جسديا
5

ما الشئ الذي لا يعرفه القارئ عنا....بإستثناء كلماتنا؟

باعتبار أن الكتابة شعور يتجسد عبر أحرف و كلمات تظهر للقارئ في قالب نهائي متجانس الأفكار والعناصر، غير أن بداياتها كانت مجرد تخمين، شعور، فكرة، رغبة للمشاركة ما يدور بداخلنا كًكُتاب من أفكار ومشاعر، ووسط هذه العملية الأشبه بسلسة تعمل على فك العقدة العالقة في تفكير الكاتب عن طريق إيصال الرسالة أو المعنى الذي يريد أن يفهمه القُراء من كل الأفكار المجسدة أمامه في النص، وبين الحين والأخر، نجد الكاتب يطرح على نفسه عدد من الأسئلة: ما هدفي مما قلته؟
4

هل تمارسون طقوس الكتابة في أيام عيد الأضحى؟ وكيف يُمكننا التوفيق بين احتفالنا بالعيد والكتابة؟

لا شك بأنّ الكتابة تعد روتينا يوميًا بالنسبة للكتاب وجزءًا مهمًا في أداء مهامهم، وحتى وإذ لم يكتب في أوقاته المخصصة، وراودته فكرة أو جزئية تجده يبحث أين يدون ملاحظاته، وإذا لم يكتب تجد يُحدث نفسه و يفكر فيما سيكتب، هذا الأمر يجعل منه شخصا مهوسا لا يتنفس إلا بالكتابة. لكن في الكثير من المرات تصادفه مشاغل ومناسبات تشغل تفكيره أكثر من أي وقت مضى ،تجده مشتت الذهن و تائه بخياله، وبالرغم من حضوره وسط مجمع من الناس إلا أنه
4

بين كاتب وصانع محتوى ...ما الفرق؟

كثيرا ما يتبادر الى أذهاننا هذا السؤال ما الفرق بين الكتابة وصناعة المحتوى؟ ، والبعض قد يخلط في إيجاد الفرق لدرجة يصفهما وجهان لعملة واحدة من مبدأ أن كلاهما ينطلق من تخمين أو فكرة ثم يتطور تدريجيا ليصبح نص قابل للقراءة أو المشاهدة في قالب فني إبداعي متكامل يجذب القارئ والجمهور المستهدف. لكن لماذا يقع هذا الخلط؟ ربما يرجع ذلك لوجود عناصر عديدة يعتمد عليها الطرفان، من بينها: الفكرة: تنطلق من مجرد معلومة أو تخمين بسيط ليتولد فضول للبحث والمعالجة،
4

الكتابة الروتينية سلاحُ ذو حدين...كيف ذلك؟

تعد الكتابة سلاح الكاتب التي تساعده في إيصال أفكاره وما يجول داخله عن طريق سيل من الحروف والكلمات، لكن الممارسة المستمرة لهذا الفعل قد تعود عليه بإيجاب أو بالسلب ويرتبط ذلك بشخصيته وقدرته على التحمل ومراعاته لبعض من التفاصيل أثناء ممارسة فعل الكتابة الروتينية التي تحدث تلقائيا انطلاقا من المداومة اليومية المستمرة . لابد أننا سمعنا عن قصص نجاح للكثير من المبدعين في مجالات مختلفة الذين أكدوا لنا أن روتينهم اليومي كان عاملا في تألقهم وإبداعهم، وقد روي عن الكاتب
5

هل العنوان في القصة مهم في خلق التشويق أكثر من الحبكة ؟

يمثل العنوان النور الذي يمنحه للمضمون والواجهة المعبرة له ، في حين تعد الحبكة العكاز التي تستند عليه القصة كونها المعيار الرئيسي في قياس قوة النص أو فشله. وبالرغم من أن الحبكة تمثل الدروة في بلورة الأحداث والدافع الأول الذي يبني عليه الكاتب أحداثه، ومع ذلك لا يمكن للقارئ أن يتعرف عليها (الحبكة) إلا إذا واصل قراءته، في المقابل يعد العنوان أخر شيء يكتبه الكاتب ومع ذلك هو أول شيء يقرأه القارئ. هذا الأمر يدفع بالكاتب للإجتهاد في العمل عليهما
5

ما الذي يميز كتابتنا عن الأخرين...وأين يظهر الإختلاف؟

الإنسان بطبيعته الفطرية يبحث على الإنفراد والتميز، ولو كان ذلك في سبيل تضحياته و على حساب صحته العقلية والجسدية أيضا، فنجده يتصنع في بعض المرات مخفيا حقيقته خوفا من عدم تقبل الأخر له، فتركيبة البشرية هكذا، كلنا نريد المثالية والإختلاف الذي يجعل منا مميزين في المجالات التي نعمل فيها ، لذلك كل كاتب يرغب في أن يظهر مختلفا ومميزا ، لو قمنا بإستطلاع بسيط حول مقاطع الفيديو الموجودة في وسائط الميديا المختلفة أو المقالات التي تتحدث كيف بإمكان أي كاتب
4

ككاتب مبتدئ ... هل نبدأ بكتابة ما نشعر به أو عن ما قرأنا عنه؟

الكتابة وسيلة تترجم أفكارنا ومشاعرنا العالقة في الأذهان، هو فعل شعوري يرسم شخصيتنا للعلن في هيئة أحرف تصويرية نخطها بأنفسنا. في الوقت الأني الكل أصبح يريد أن يشارك أفكاره، يعبر عنها للأخر لكن لا يعلم عن ماذا يكتب؟ ومن أين يبدأ؟ ليجد نفسه في حيرة ودوامة من الأسئلة التي يحاول إيجاد فضاء أو أرضية تساعده في الإجابة عن إستفساراته، يمكن القول أن كتابة ما نشعر به أقرب لذات ومشاركة لتجربة شخصية، أما كتابة ما نقرأ عنه هو نقل لتجربة أو
4

للكُتّاب الحسوبيين ..أترك نصيحة واحدة كي يتبعها كل كاتب مبتديء في وقتنا الحاضر.

من المتعارف عليه منذ القدم، أن الكاتب يحمل ألام مجتمعه وأفراحهم، مشاكلهم ومعاناتهم، متعايش مع واقعه حتى ولو كانت تلك الأحاسيس لا نلمسها في اختياره لبعض من الألوان المتخصصة، إلا أنها تظهر بطريقة أو بأخرى في تلك بين طيات تلك الكلمات، من خلال ماذا؟ الاقتباسات التي يوظفها؟ الأماكن التي يسميها؟ التفاصيل التي يهتم بها لشرح فكرة ما لنجدها دائما أقرب لطريقة تفكيره. لكن ما يجب أن يعلمه كل كاتب في الوقت الحاضر وفي ظل هذا الانفجار الواسع لتدفق المعلومات، والتطور