الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
الصحة والطب
47.3 ألف متابع
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
عن المجتمع
شات جي بي تي (Health) أيمكن الاعتماد عليه في توقّع الأمراض والتشخيص بدقة؟
قرأت عن الإصدار الجديد ل open ai وهو "ChatGPT Health"، وحسب ما وصفوه في الفيديو، فيمكن من خلاله رفع كل الملفات الطبية الكاملة للمريض وربط أي تطبيقات يستخدمها لمتابعة حالته الصحية، ويمكن متابعة الأعراض اليومية لأي مرض مزمن، أو سؤاله عن الطعام المناسب في حالات الأمراض المناعية وحالات السرطان وغيرها، أي باعتباره مساعد شخصي يوّفر إجابات لمعظم التساؤلات التي قد يضطر المريض لانتظار جلسات الطبيب، ولا يعرف كيف يتصرف في مع كل سؤال يخص عَرض جديد، أو حالة طارئة. هذا
هل استخدام الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب مفيد فعلًا للحالة؟ أم طريقة للتربح؟
الموجة لحالية التي تروّج للأدوية النفسية جزءًا أساسيًا من العلاج النفسي هي ليست حديثة، ولكن الرؤية الجديدة تجاه العلاج النفسي أخذت منحنى مختلف، وبرغم أن زيادة الوعي بالعلاج النفسي كان ضرورة لفهم الاضطرابات النفسية ومنشأها وكيفية التعامل معها بأسلوب سليم، فما زلنا في احتياج لفهم دور الأدوية النفسية وضرورتها. اضطرابات القلق والاكتئاب وحتى الاضطرابات التنموية، العامل الكيميائي فيها هو جزء من البيولوجيا، إنما لا يفسّر الاضطراب، والدواء الموصوف غرضه هو تغليف الأعراض أو إخفائها لوقت محدد، إنما لا يعالج الاضطراب
ذكر الموت شفاء لكثير من الأمراض
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
كيف تقرأ ورقة بحثية عن النباتات الطبية؟
في عالم يضج بالمعلومات الصحية المتضاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، غالبا ما نصادف أخبارا تبدأ بعبارة "أثبتت الدراسات" لتسويق نبتة معينة كعلاج سحري، ولكن كباحث في هذا المجال أؤكد لك أن قراءة الخبر تختلف تماما عن قراءة الورقة البحثية نفسها. لكي لا تقع في فخ التضليل العلمي عليك أولا أن تنظر إلى ما نسميه "هرم الأدلة"، فإذا وجدت أن الدراسة أجريت على خلايا في أطباق مخبرية أو حتى على الفئران، فعليك أن تدرك أن هذه النتائج أولية جدا ولا تعني
كيف يُعيد الطب الحديث اكتشاف أسرار أجدادنا؟
هل تساءلت يوما لماذا تصرُّ جداتنا على استخدام "المرّة" لتطهير الجروح أو "البابونج" لتهدئة الأعصاب؟ خلف هذه العادات البسيطة تكمن كنوز معرفية تراكمت عبر آلاف السنين، واليوم، لم يعد العلم ينظر إلى هذه الوصفات بوصفها فلكلورا شعبيا، بل يعاملها كخريطة طريق لاختصار عقود من البحث عن أدوية للأمراض المستعصية. تبدأ هذه الرحلة من رفوف المكتبات القديمة، حيث تبرز جهود مؤسسات عربية رائدة مثل "مركز الإمام الحسين لترميم وصيانة المخطوطات"، إذ لا تقتصر المهمة هناك على الحفظ الفيزيائي للأوراق بل تمتد لتكون
آليات تعزيز الجهاز المناعي: بين الخصائص النباتية ونمط الحياة المتكامل
يُعد الجهاز المناعي شبكة معقدة من الخلايا والأنسجة التي تعمل بتناغم لحماية الجسم. وفي ظل التحديات البيئية المعاصرة، تبرز أهمية دعم هذه المنظومة ليس فقط من خلال المكملات، بل عبر فهم العوامل المؤثرة في كفاءتها ودمج العناصر الطبيعية ضمن نظام حياتي شامل. أولا: مسببات ضعف الاستجابة المناعية قبل البحث عن طرق التقوية، من الضروري تحديد العوامل التي تؤدي إلى تراجع كفاءة الجهاز المناعي، ومن أبرزها: 1.الإجهاد المزمن: يؤدي الارتفاع المستمر في مستويات هرمون الكورتيزول إلى تثبيط استجابة الخلايا اللمفاوية، مما
كيف يمكننا التعامل مع "تهويل المواقف" وتخيّل أسوأ السيناريوهات طوال الوقت؟
تهويل المواقف أو التفكير المستمر في توقع الأسوأ هو أصعب أساليب التكيّف العقلية، وكنت قد رأيت مساهمة هنا منذ بضعة أيام تناولت الفكرة، وودت أن أكتب عنه لأنه لا يشبه التوتر المؤقت قبيل الامتحانات أو حتى القلق الطبيعي حيال أي خطوة جديدة. الحلقة تبدأ من حياة الشخص نفسه، مواقفه السابقة، الصدمات التي تعرّض لها، علاقته بالمحيطين به، وعليه يتشكل هذا النمط، وجزء منه يكون طريقة العقل لحماية صاحبه من الشعور بأي ألم أو صدمات جديدة، ولكن المشكلة هنا أن تحوّل
بين العلم والخرافة: كيف نميز بين العلاج بالأعشاب القائم على الدليل وبين وصفات العطارين؟
في مجتمعاتنا العربية، غالبا ما يقع الطب الطبيعي بين فكين: فكّ الاستخفاف الذي يراه مجرد خرافات قديمة، وفكّ الاستغلال الذي تروج له دكاكين العطارة بوصفات تُعالج كل شيء من الصداع حتى المستحيل. لكن، مع تطور بيولوجيا الخلية وتقنيات الاستخلاص، لم يعد الطب الطبيعي مجرد اجتهادات. بصفتي باحثا في هذا المجال، أرى أن الفجوة الحقيقية تكمن في الدليل العلمي وكيفية قراءته: 1. المادة الخام مقابل المستخلص المعياري (Standardized Extract) هذا هو الفارق الجوهري بين العلم والعطارة. العطار يبيعك أزهارا أو أوراقا
١٤ سنة معاناة ثم ماذا؟ حساسية متعددة
من ١٤ سنة تقريبا او ١٥ سنة، بدأت تجيلي حرارة تصل ل٣٨.٥ درجة على الثرموميتر، الموضوع استمر على فترات متقطعة لسنوات تقريبا ١٥ سنة! وصلت بي لدرجة أنني كنت هامدة جدا و استلقي على سريري طريحة لمدة يومين أو ٣ مع فقدان للوزن و اعتلال في التوازن، و في مرة منذ سنتين تقريبا اصبت بدور انفلونزا صعب و حساسية جعلتني احك جسدي حتى أنني جرحت من كثر الحكة. ذهبت لطبيبة أنف و أذن و سألتني سؤالا لم يسأله لي اي
لماذا يحارب الجميع د. كريم علي؟
لماذا يحارب الجميع د. كريم علي؟ بين مسؤولية الفرد، وممانعة التغيير، وقوة النظام الطبي ... تثير شخصية د. كريم علي جدلًا واسعًا . فهو ليس مجرد “يوتيوبر طبي” يقدّم نصائح غذائية، بل يقدّم فلسفة متكاملة ترى أن الشفاء يبدأ من داخل الإنسان؛ من عاداته، من وعيه، من خياراته اليومية. هذه الفكرة ليست جديدة كما ذكرتَ – فقد قالها الإمام علي عليه السلام منذ 14 قرنًا: داءُكَ منك وما تُبصرُ .. ودواؤُكَ فيكَ وما تَنْظُرُ وتدعـي أنـك جــرمٌ صغيـر .. وفيك
HMPV: فيروس قاتل لكنه يمكن الوقاية منه
فيروس HMPV (Human Metapneumovirus) هو فيروس تنفسي شديد العدوى، يمكن أن يؤدي إلى التهاب الرئة ومضاعفات خطيرة، خصوصًا للأطفال الصغار وكبار السن ومن لديهم ضعف في المناعة. كيف تعرف أنك معرض؟ الأعراض تشبه نزلات البرد والإنفلونزا: سعال، حمى، احتقان الأنف، تعب عام صعوبة التنفس في الحالات الشديدة كيف ينتشر؟ قطرات الرذاذ من السعال أو العطس الاتصال المباشر مع شخص مصاب الأسطح الملوثة طرق الوقاية البسيطة لكنها فعالة غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون ارتداء الكمامة عند الحاجة تنظيف الأسطح والأدوات الشخصية
هل إذا كنت زعلان تفتح الثلاجة أم لا؟
كثير من الناس يمرّون بلحظات ضيق، وفجأة يجدون أنفسهم واقفين قدّام الثلاجة… مو لأنهم جائعين، بل لأنهم يدورون على شيء يخفّف عنهم. هنا يبدأ السؤال الحقيقي: ليش الطعام أول خيار وقت الزعل؟ الطعام مرتبط بالراحة، بالذكريات، وبالإحساس بالأمان. بعضنا إذا تضايق يبحث عن نكهة يعرفها، أو عن لقمة تعطيه لحظة هدوء. المشكلة مو في الأكل نفسه، بل في إننا نحاول نحل شعور داخلي عن طريق شيء مؤقت. أحيانًا نفتح الثلاجة لأننا نبي “نهرب”، مو لأن جسمنا فعلاً يحتاج أكل. وهنا
التوتر والضغط النفسي
فهم التعامل مع التوتر والضغط النفسي التوتر والضغط النفسي جزء لا مفر منه من الحياة الحديثة، لكن تعلم التعامل معهما بشكل فعال يمكن أن يمنع الإرهاق، ويحسن الصحة النفسية، ويعزز الرفاهية العامة. يستكشف هذا المقال ما هو التوتر، وتأثيراته، واستراتيجيات عملية للتعامل معه، مدعومة بمعلومات من علم النفس والبحوث الصحية. ما هو التوتر ولماذا يهم؟ التوتر هو رد فعل طبيعي للجسم على التهديدات أو المتطلبات المدركة، مما يثير آلية "القتال أو الهروب" من خلال هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين. بينما يمكن
هل يؤثر الغذاء على حالتك النفسية؟
هل يؤثر الغذاء على حالتك النفسية؟ بدأت دراسات كثيرة تشير إلى أن ما نأكله لا يؤثر فقط على صحتنا الجسدية، بل يمتد تأثيره إلى المزاج والقدرة على التركيز. يُطلق بعض الباحثين على الأمعاء اسم “الدماغ الثاني” بسبب دورها في إنتاج نواقل عصبية مثل السيروتونين. كيف يؤثر الطعام على النفسية؟ السكر والكربوهيدرات: التقلبات السريعة في مستوى السكر قد تسبب توترًا أو تعبًا مفاجئًا. بكتيريا الأمعاء: نوعية الغذاء تغيّر توازنها، وهذا ينعكس على المزاج. النقص الغذائي: انخفاض B12 أو أوميغا 3 أو
هل يمكن أن تأتيني العدوى؟
غدا سأذهب للملاهي المائية و انا جدا متحمس و انتظر هذا اليوم من اسبوعين و اخيرا جائت اللحظة و اشتريت الأغراض و الأشياء و جهزت حقيبتي و متحمس لرؤية أصدقائي. لكن اخي اليوم مرض و اليوم شعر بالحرارة وانا أصبت بخوف وذعر. أخشى جدا أن اصاب غدا بحرارة و ان أستطيع الذهاب. اخاف ان استيقظ غدا في يوم الرحلة و ارى نفسي و متعب و حرارتي مرتفعة و حلقي يؤلمني. اخاف اليوم بالليل أشعر بالاعراض 😭. هذه الرحلة الوحيدة التي
الم في كعب القدم من الاسفل
السلام عليكم. من يومين لدي ألم غريب في الكعب القدمين من الباطن من الأسفل. ألم ليس قوي لكنه وسط. أشعر اني عندما ادعس على كعبي بشكل طبيعي أشعر و كانما هناك ضرب في الكعب من الأسفل أو شعور بألم يصل للساق تقريبا. لكنه ليس مؤلم جدا بل فقط ألم بسيط إلى متوسط. انا لدي رحلة للملاهي المائية يوم السبت بعد ٣ ايام. واخاف جدا أن يؤثر هذا علي او ان لا اذهب. كيف يمكنني تخفيف هذا الألم و ماذا يمكنني
لو الشريك مُصاب باكتئاب: ما الحد الفاصل بين ما يمكن استيعابه في حدود الشراكة، وما يُعد إنهاكًا للطرف الآخر؟
فكرة أن يعاني أحد الزوجين مرضًا نفسيًا من الأمور التي تستدعي نقاشًا مهمًا قبل الزواج، ولا سيما لو اضطرابات تحتاج علاجًا طويلًا، أو قد يتعرض الشخص لنوبات مفاجئة خارجة عن السيطرة، لأن الاضطرابات النفسي تأثيرها في الحياة العملية لا يختلف أبدًا عن تأثير الأمراض الجسدية المزمنة، بل قد يفوقها لأنه قد ينتج عنه تتابعات خطيرة تُحدث خللًا قويًا في حياة الطرف الآخر، وقد يحتاج هو نفسه إلى علاج نفسي. لا أقصد هنا أن معايشة أحدًا لديه أي اضطراب مستحيلة، ولكن
تريند تناول الميلاتونين: هل يسبب إدمان خطير على المدى البعيد؟
لاحظت من فترة التريند الشائع لتناول الميلاتونين مكمل غذائي يساعد على النوم، وبحكم إنه هرمون طبيعي في الجسم، فلا يخشى العديد من الناس استخدامه، ولا سيما إنه "مكمل غذائي" وليس دواءًا منومًا في نظرهم. طيب.. لا يوجد فعلًا أدلة على إدمان الميلاتونين على المدى البعيد، ولكن التعوّد عليه يعني احتمالية إدمان نفسي، بمعنى لا يستطيع الشخص النوم دونه، لأنه اعتمد عليه، بل أن بعض الأهالي يعطونه للأبناء من سنٍ صغير، ليساعدهم على النوم بهدوء، وكل ذلك دون استشارة طبيب أو
مع أو ضد الموت الرحيم ؟
الموت الرحيم… بين الحق في الرحيل وحرمة الحياة هناك أرواح تتألم في صمت، وأجساد تنهكها الأمراض والمعاناة التي لا يرحمها الزمن. لحظةٌ تلو الأخرى، يذوب الإنسان بين الألم والوحدة، وتصبح الحياة ثقلًا لا يُطاق. في هذه اللحظة، يلوح في الأفق سؤال يثير الجدل: هل يحق للإنسان أن يختار رحيله قبل أن تنال منه المعاناة كل لحظة من حياته؟ البعض يرى في هذا الخيار رحمة وإنهاء لمعاناة مستحيلة تحمّلها الجسد والروح، بينما يرى آخرون أن الحياة مقدسة مهما كانت الظروف، وأنه
عملية شفط الدهون بالفيزر
إيه هي عملية شفط الدهون بالفيزر وهل فعلاً بتفرق عن الطرق التقليدية في النتايج؟
التبلّد العاطفي: آلية دفاعية نطوّرها حتى نستطيع تحمّل الحياة..
قبل الدخول في تجربة شخصية، التبلّد العاطفي هو فقدان القدرة (الخدر نسبيًا) على الشعور سواءً بالسلب أو بالإيجاب، يعني لا انغماس في الحزن أو الألم، ولا متعة بأي نشاطات نحبها. مررت بتجربة سابقًا كانت صادمة إلى حد يفوق قدرتي في هذه المرحلة، كانت فترة ضاغطة جدًا ومؤرقة جدًا جدًا، ولذلك التبلّد أو شبه التبلّد كان آلية دفاعية من مخي لمحاولة التكيّف، والحد من استمرار شعور الألم، وفي الحقيقة، أكاديميًا، التبلّد العاطفي هو أصلًا هدفع منع استمرار الألم، ولكن كجانب سلبي،
إنجاب طفل خصيصاً كمتبرع طبي لشقيقه يعبر عن أسمى صور الحب العائلي أم عن أنانية مقنّعة؟
يواجه بعض الأهالي معضلة غاية في الصعوبة لو أصيب أحد أطفالهم بمرض يحتاج متبرع قريب جينياً وعمرياً من الطفل المريض، وقتها سيوجد أمامهم حل إنجاب طفل منقذ "Savior sibling"، وهو طفل يعيش حياته كاملة بحرية، لكن يكون الهدف الأول من إنجابه هو محاولة إنقاذ شقيقه من المرض. يرى البعض في هذا التصرف نوع من التعبير عن الحب العائلي فأفراد الأسرة يتكاتفون ويضحون من أجل بعض. الطفل الجديد قد يُمثل الأمل الأخير في إنقاذ حياة الابن المريض، بينما يرى البعض في
التوأم الرقمي.. أداة إنقاذ أم قيد جديد على حياتنا؟
قبل أيام قرأت عن مشروع عالمي ضخم اسمه Human Phenotype Project نشرته مجلة Nature Medicine. المشروع يشارك فيه أكثر من 30 ألف شخص، ويُجمَع فيه كم هائل من البيانات عن أجسادهم: من الجينات والميكروبيوم، إلى النوم، السكر، وحتى التصوير الطبي. الغاية من ذلك أن يُبنى "توأم رقمي صحي" 👥، نسخة رقمية عن أجسادنا قادرة على التنبؤ بالأمراض قبل أن تظهر فعلا. تخيّلت وقتها أن يخبرني هذا "التوأم" أنني مهدد بمرض خطير بعد خمس سنوات، رغم أنني أعيش الآن بصحة جيدة
الأمراض النفسية الوباء الصامت الذي يهدد مستقبلنا.. كيف نوقف زحفه؟
الخطر القادم لا يحمل أعراضًا مرئية.. لا حُمّى، لا سعال، لا آلام جسدية.. لكنه يُدمّر النفوس في صمت، ويعزل الأرواح في زنازين الوحدة واليأس. الأمراض النفسية لم تعد رفاهية للحديث عنها، بل وباء العصر الذي يسرق السعادة، يقتل الطموح، ويحول الحياة إلى سجن بلا قضبان. 300 مليون شخص يعانون من الاكتئاب عالميًا. - كل 40 ثانيه، شخصٌ ما ينتحر بسبب معاناة نفسية. 75% من المصابين لا يحصلون على علاج! لكن.. الأمل موجود الوعي هو السلاح، والكلام هو العلاج. ابدأ بـ