منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
الصحة والطب
47.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
عن المجتمع
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
في كتابه "لا توجد أجزاء سيئة" يشرح المعالج النفسي ريتشارد شوارتز رؤيته لنظام علاجي يُدْعَى "نظام الأسرة الداخلية" في كيفية التعامل مع الصدمات التي تؤدي للقلق والاكتئاب (مراحله الأولى)، والفكرة الأساسية هي أننا نتكوّن من أجزاء داخلية (مثل أفراد الأسرة الواحدة) نشأت طوال حياتنا منذ مرحلة الطفولة مع مختلف المواقف التي تعرضنا لها، وأنه لا توجد أجزاء سيئة أو شريرة أو مظلمة فعليًا كما وصفتها بعض الفلسفات، لكن هي الأصوات الداخلية التي نتعامل بها يوميًا، وقسمها إلى أربعة أصوات رئيسية،
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها. رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية
تحكي مقالة في wall street journal ملاحظة أطباء في مستشفيات كبرى مثل تكساس للاطفال، و جامعة جونز هوبكنز زيادة مفاجئة في عدد المراهقين الذين يعانون من تشنجات لا إرادية ، و بعد الفحص تبين أن هولاء المراهقين كانوا يقضون ساعات طويلة في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) ، وشخص الأطباء الحالة أنها اضطراب حركي وظيفي ناتج عن محاكاة لا إرادية من المخ بسبب التعرض المكثف و المستمر لنفس النوع من المقاطع. تؤثر الهواتف الذكية و مقاطع الريلز بشكل كبير على
هذا النوع من المخاوف أو القلق (Cherophobia) يبدأ بعد المرور بتجربة سيئة أو محبطة أو مؤلمة بعد توقع للسعادة أو على الأقل استمرار الراحة، فينشأ بعدها ربط بين الخوف الشديد من ترك المخ يفكر في السعادة أو حتى الشعور بالسعادة التامة في بعض المواقف لأنها تجعلنا في موقف ضعيف جدًا لو حدثت المساوئ التي نخشاها. أدركت ذلك عندما وجدت أنني أخشى التوقعات الجيدة ولا أحب أن أفكر في حدوثها حماية لنفسي من الضيق إذا ما حدث العكس، وهذا كان نتاجًا
معظم العادات الصحية التي اشتهرت في السنوات الأخيرة وتصدرت التريند ليس لها أساس علمي قوي، وبعضها ليس له أي أساس أصلًا، بل تعتمد على بعض النتائج الجانبية دليلًا قويًا، ومنها مثلًا مشروبات الديتوكس "Detox juices" ومن المفترض إنها تساعد الجسم على التخلص من السموم، والسموم هي المعادن الثقيلة أو المواد الكيميائية المصنعة أو الملوثات وهكذا، في حين إنها لا تستطيع إزالة اي من هذه الملوثات، والجسم بطبيعته قادر على ذلك من خلال الكبد والكُلى ونظام الهضم لو في حالة صحية
قبل الدخول في تجربة شخصية، التبلّد العاطفي هو فقدان القدرة (الخدر نسبيًا) على الشعور سواءً بالسلب أو بالإيجاب، يعني لا انغماس في الحزن أو الألم، ولا متعة بأي نشاطات نحبها. مررت بتجربة سابقًا كانت صادمة إلى حد يفوق قدرتي في هذه المرحلة، كانت فترة ضاغطة جدًا ومؤرقة جدًا جدًا، ولذلك التبلّد أو شبه التبلّد كان آلية دفاعية من مخي لمحاولة التكيّف، والحد من استمرار شعور الألم، وفي الحقيقة، أكاديميًا، التبلّد العاطفي هو أصلًا هدفع منع استمرار الألم، ولكن كجانب سلبي،
لاحظت من فترة التريند الشائع لتناول الميلاتونين مكمل غذائي يساعد على النوم، وبحكم إنه هرمون طبيعي في الجسم، فلا يخشى العديد من الناس استخدامه، ولا سيما إنه "مكمل غذائي" وليس دواءًا منومًا في نظرهم. طيب.. لا يوجد فعلًا أدلة على إدمان الميلاتونين على المدى البعيد، ولكن التعوّد عليه يعني احتمالية إدمان نفسي، بمعنى لا يستطيع الشخص النوم دونه، لأنه اعتمد عليه، بل أن بعض الأهالي يعطونه للأبناء من سنٍ صغير، ليساعدهم على النوم بهدوء، وكل ذلك دون استشارة طبيب أو
انا ابن 20ربيعا اعاني من قلق مفرط وأعصابي مشدودة واذا اصابني اي موقف اشعر باانها النهاية الى طبيب اختصاص عصبية نفسية ووصل حالة باضطراب قلق معمم ووصف لي دواء وتقريبا اصبحت مدة اخذ الدواء 3شهور ونصف شهر لكن لم يتغير شيء وهناك افكار سوداوية احيانا في رأسي
قرأت عن الإصدار الجديد ل open ai وهو "ChatGPT Health"، وحسب ما وصفوه في الفيديو، فيمكن من خلاله رفع كل الملفات الطبية الكاملة للمريض وربط أي تطبيقات يستخدمها لمتابعة حالته الصحية، ويمكن متابعة الأعراض اليومية لأي مرض مزمن، أو سؤاله عن الطعام المناسب في حالات الأمراض المناعية وحالات السرطان وغيرها، أي باعتباره مساعد شخصي يوّفر إجابات لمعظم التساؤلات التي قد يضطر المريض لانتظار جلسات الطبيب، ولا يعرف كيف يتصرف في مع كل سؤال يخص عَرض جديد، أو حالة طارئة. هذا
هل يؤثر الغذاء على حالتك النفسية؟ بدأت دراسات كثيرة تشير إلى أن ما نأكله لا يؤثر فقط على صحتنا الجسدية، بل يمتد تأثيره إلى المزاج والقدرة على التركيز. يُطلق بعض الباحثين على الأمعاء اسم “الدماغ الثاني” بسبب دورها في إنتاج نواقل عصبية مثل السيروتونين. كيف يؤثر الطعام على النفسية؟ السكر والكربوهيدرات: التقلبات السريعة في مستوى السكر قد تسبب توترًا أو تعبًا مفاجئًا. بكتيريا الأمعاء: نوعية الغذاء تغيّر توازنها، وهذا ينعكس على المزاج. النقص الغذائي: انخفاض B12 أو أوميغا 3 أو
الموجة لحالية التي تروّج للأدوية النفسية جزءًا أساسيًا من العلاج النفسي هي ليست حديثة، ولكن الرؤية الجديدة تجاه العلاج النفسي أخذت منحنى مختلف، وبرغم أن زيادة الوعي بالعلاج النفسي كان ضرورة لفهم الاضطرابات النفسية ومنشأها وكيفية التعامل معها بأسلوب سليم، فما زلنا في احتياج لفهم دور الأدوية النفسية وضرورتها. اضطرابات القلق والاكتئاب وحتى الاضطرابات التنموية، العامل الكيميائي فيها هو جزء من البيولوجيا، إنما لا يفسّر الاضطراب، والدواء الموصوف غرضه هو تغليف الأعراض أو إخفائها لوقت محدد، إنما لا يعالج الاضطراب
أحياناً ما نقرأ أو نسمع في وسائل الإعلام أو من كلام الأطباء أن من الأخطاء الشائعة عند الناس أنهم يظنون أن مضادات الاكتئاب إدمانية ، وهي ليست كذلك وإنما هي أدوية آمنة يمكن استخدامها لفترات مطولة ثم تركها تدريجياً بدون مشاكل ، فأي الفريقين كلامه أصح ؟ لتحرير محل النزاع علينا أن نعرف ماذا يقصد كلاً من الفريقين بالضبط ، فالأطباء يقصدون الإدمان بمعناه الحرفي والذي يتسم بعدة خصائص : 1- النشوة euphoria أو الشعور بالسعادة أو المزاج العالي كما
غدا سأذهب للملاهي المائية و انا جدا متحمس و انتظر هذا اليوم من اسبوعين و اخيرا جائت اللحظة و اشتريت الأغراض و الأشياء و جهزت حقيبتي و متحمس لرؤية أصدقائي. لكن اخي اليوم مرض و اليوم شعر بالحرارة وانا أصبت بخوف وذعر. أخشى جدا أن اصاب غدا بحرارة و ان أستطيع الذهاب. اخاف ان استيقظ غدا في يوم الرحلة و ارى نفسي و متعب و حرارتي مرتفعة و حلقي يؤلمني. اخاف اليوم بالليل أشعر بالاعراض 😭. هذه الرحلة الوحيدة التي
الأفكار الدخيلة السيئة تأتينا جميعنا دون رغبة أو تدخّل منها لحدوثها، مثلًا الأم التي وضعت مولودها قد تأتيها أفكار مخيفة عن احتمالية أذيته وتكون أفكار مؤرقة جدًا، كذلك أفكار مثل القفز من رصيف القطار أو من المرتفعات، هي أيضًا أفكار تأتي للجميع، وحتى في لحظات الغضب الشديدة قد يخشى الشخص جدًا أن يؤذي الآخر بسبب أفكار سابقة دخيلة عن القتل وغير ذلك، والأفكار قد تكون أسوأ أو أخف، عادة تكون عابرة ويتعامل معها البعض إنها ثواني وتنتهي ويكملون حياتهم الطبيعية،
في مجتمعاتنا العربية، غالبا ما يقع الطب الطبيعي بين فكين: فكّ الاستخفاف الذي يراه مجرد خرافات قديمة، وفكّ الاستغلال الذي تروج له دكاكين العطارة بوصفات تُعالج كل شيء من الصداع حتى المستحيل. لكن، مع تطور بيولوجيا الخلية وتقنيات الاستخلاص، لم يعد الطب الطبيعي مجرد اجتهادات. بصفتي باحثا في هذا المجال، أرى أن الفجوة الحقيقية تكمن في الدليل العلمي وكيفية قراءته: 1. المادة الخام مقابل المستخلص المعياري (Standardized Extract) هذا هو الفارق الجوهري بين العلم والعطارة. العطار يبيعك أزهارا أو أوراقا
كثير من الناس يمرّون بلحظات ضيق، وفجأة يجدون أنفسهم واقفين قدّام الثلاجة… مو لأنهم جائعين، بل لأنهم يدورون على شيء يخفّف عنهم. هنا يبدأ السؤال الحقيقي: ليش الطعام أول خيار وقت الزعل؟ الطعام مرتبط بالراحة، بالذكريات، وبالإحساس بالأمان. بعضنا إذا تضايق يبحث عن نكهة يعرفها، أو عن لقمة تعطيه لحظة هدوء. المشكلة مو في الأكل نفسه، بل في إننا نحاول نحل شعور داخلي عن طريق شيء مؤقت. أحيانًا نفتح الثلاجة لأننا نبي “نهرب”، مو لأن جسمنا فعلاً يحتاج أكل. وهنا
نبذة من خبرتي في التمريض، والعمل عن بُعد : في بداية مسيرتي، كنت أركز فقط على تنفيذ الإجراءات الطبية وشرح التعليمات بدقة، سواء في المستشفى أو عند متابعة الحالات. لكنني لاحظت أن كثيراً من الأمراض — ومنها ارتفاع ضغط الدم — لا تستجيب للعلاج بالشكل المطلوب رغم التزام المريض بكل ما يُطلب منه. ذات مرة تعاملت مع مريض يعاني من ضغط دم متذبذب، ولم تتحسن حالته رغم اتباعه للدواء والأنظمة الغذائية. عندما جلست معه واستمعت إليه باهتمام، اكتشفت أن ضغوط
في عالم يضج بالمعلومات الصحية المتضاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، غالبا ما نصادف أخبارا تبدأ بعبارة "أثبتت الدراسات" لتسويق نبتة معينة كعلاج سحري، ولكن كباحث في هذا المجال أؤكد لك أن قراءة الخبر تختلف تماما عن قراءة الورقة البحثية نفسها. لكي لا تقع في فخ التضليل العلمي عليك أولا أن تنظر إلى ما نسميه "هرم الأدلة"، فإذا وجدت أن الدراسة أجريت على خلايا في أطباق مخبرية أو حتى على الفئران، فعليك أن تدرك أن هذه النتائج أولية جدا ولا تعني
لماذا يحارب الجميع د. كريم علي؟ بين مسؤولية الفرد، وممانعة التغيير، وقوة النظام الطبي ... تثير شخصية د. كريم علي جدلًا واسعًا . فهو ليس مجرد “يوتيوبر طبي” يقدّم نصائح غذائية، بل يقدّم فلسفة متكاملة ترى أن الشفاء يبدأ من داخل الإنسان؛ من عاداته، من وعيه، من خياراته اليومية. هذه الفكرة ليست جديدة كما ذكرتَ – فقد قالها الإمام علي عليه السلام منذ 14 قرنًا: داءُكَ منك وما تُبصرُ .. ودواؤُكَ فيكَ وما تَنْظُرُ وتدعـي أنـك جــرمٌ صغيـر .. وفيك
فكرة أن يعاني أحد الزوجين مرضًا نفسيًا من الأمور التي تستدعي نقاشًا مهمًا قبل الزواج، ولا سيما لو اضطرابات تحتاج علاجًا طويلًا، أو قد يتعرض الشخص لنوبات مفاجئة خارجة عن السيطرة، لأن الاضطرابات النفسي تأثيرها في الحياة العملية لا يختلف أبدًا عن تأثير الأمراض الجسدية المزمنة، بل قد يفوقها لأنه قد ينتج عنه تتابعات خطيرة تُحدث خللًا قويًا في حياة الطرف الآخر، وقد يحتاج هو نفسه إلى علاج نفسي. لا أقصد هنا أن معايشة أحدًا لديه أي اضطراب مستحيلة، ولكن
هل تساءلت يوما لماذا تصرُّ جداتنا على استخدام "المرّة" لتطهير الجروح أو "البابونج" لتهدئة الأعصاب؟ خلف هذه العادات البسيطة تكمن كنوز معرفية تراكمت عبر آلاف السنين، واليوم، لم يعد العلم ينظر إلى هذه الوصفات بوصفها فلكلورا شعبيا، بل يعاملها كخريطة طريق لاختصار عقود من البحث عن أدوية للأمراض المستعصية. تبدأ هذه الرحلة من رفوف المكتبات القديمة، حيث تبرز جهود مؤسسات عربية رائدة مثل "مركز الإمام الحسين لترميم وصيانة المخطوطات"، إذ لا تقتصر المهمة هناك على الحفظ الفيزيائي للأوراق بل تمتد لتكون