منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
الصحة والطب
47.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
عن المجتمع
📌 ما أكثر عادة صحية غيّرت حياتك؟
📌 ما أكثر عادة صحية غيّرت حياتك؟ أحيانًا لا نحتاج إلى “ثورة صحية”، بل عادة بسيطة نلتزم بها يوميًا لتحدث فرقًا كبيرًا. بالنسبة لي، كانت العادة التي غيّرتني هي [اكتبي عادتك إن أحببت، مثل: شرب الماء الدافئ صباحًا، المشي بعد الإفطار، تقليل السكر…]. وأنت، ما العادة الصحية التي جرّبتها وأحدثت فرقًا في يومك أو صحتك؟ شاركني تجربتك
هل يمكننا التخلي عن العلاج النفسي والإعتماد على النفس في التخلص من مشاكلنا
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
ماذا لو كان المتحرش مريضًا لا مجرمًا؟
عندما يُذكر التحرش، يتبادر إلى أذهاننا مشهد واضح: طرف ضعيف تم انتهاك خصوصيته، وطرف مُدان يستحق العقاب. وهذا أمر لا خلاف عليه من ناحية قانونية أو أخلاقية. لكن يوجد هناك وجه آخر لهذه الظاهرة يمكن النظر إليه من زاوية مختلفة ربما تبرر هذا الفعل. يُدرج بعض المتخصصين السلوكيات الجنسية القهرية ضمن ما يُعرف باضطرابات السيطرة على الدافع (Impulse Control Disorders) أو اضطرابات البارافيليا في الحالات الأكثر تعقيدًا. هنا يظهر سؤال جدلي قد يسعى إلى تبرئة أو فهم أعمق: هل كل
هل الاكتئاب مرض عضوي؟
لطالما ارتبط الاكتئاب في أذهان الكثيرين بالحزن العابر أو ضعف الإرادة، لكن العلم الحديث أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الاكتئاب ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل هو مرض عضوي معقّد، يؤثر على كيمياء الدماغ ووظائف الجسد تمامًا كما تؤثر أمراض السكّري أو القلب. في الحالات الشديدة من الاكتئاب، يتغيّر مستوى بعض النواقل العصبية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين، وهما مادتان تؤثران على المزاج، النوم، الشهية، والقدرة على الاستمتاع. هذه التغيرات الكيميائية يمكن رؤيتها أحيانًا من خلال التصوير الطبي
ذكر الموت شفاء لكثير من الأمراض
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
"لا توجد أجزاء سيئة".. مدرسة علاج نفسي للتعامل مع الصدمات وعلاج القلق
في كتابه "لا توجد أجزاء سيئة" يشرح المعالج النفسي ريتشارد شوارتز رؤيته لنظام علاجي يُدْعَى "نظام الأسرة الداخلية" في كيفية التعامل مع الصدمات التي تؤدي للقلق والاكتئاب (مراحله الأولى)، والفكرة الأساسية هي أننا نتكوّن من أجزاء داخلية (مثل أفراد الأسرة الواحدة) نشأت طوال حياتنا منذ مرحلة الطفولة مع مختلف المواقف التي تعرضنا لها، وأنه لا توجد أجزاء سيئة أو شريرة أو مظلمة فعليًا كما وصفتها بعض الفلسفات، لكن هي الأصوات الداخلية التي نتعامل بها يوميًا، وقسمها إلى أربعة أصوات رئيسية،
لما نسمع عن "كيد المرأة" ولا نسمع عن "كيد الرجل"؟
في البداية، معنى الكيد الذي أقصده هنا هو التدبير أو الحيلة، ويُفهم على الخير والشر، ولكن لما فعلًا نسمع عن "الست لو حطتك في دماغها" ولكن غير رائج أن نسمع الأمر نفسه عن الرجل.. بصراحة، برغم أن مخ المرأة والرجل متشابهان بنسبة 99%، ولكن لا يزال هناك 1% يصنع فرقًا كبيرًا بينهما، وللهرمونات الجنسية دور كبير هنا، ولكن المرأة بعكس ما هو سائد، تستطيع التحكم في انفعالاتها واندفاعاتها أكثر من الرجل، لأن القشرة الجبهية الأمامية عندها أكبر، ولكن هذا لا
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
جدل الموت الرحيم في حالات الألم النفسي
قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها. رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية
التوأم الرقمي.. أداة إنقاذ أم قيد جديد على حياتنا؟
قبل أيام قرأت عن مشروع عالمي ضخم اسمه Human Phenotype Project نشرته مجلة Nature Medicine. المشروع يشارك فيه أكثر من 30 ألف شخص، ويُجمَع فيه كم هائل من البيانات عن أجسادهم: من الجينات والميكروبيوم، إلى النوم، السكر، وحتى التصوير الطبي. الغاية من ذلك أن يُبنى "توأم رقمي صحي" 👥، نسخة رقمية عن أجسادنا قادرة على التنبؤ بالأمراض قبل أن تظهر فعلا. تخيّلت وقتها أن يخبرني هذا "التوأم" أنني مهدد بمرض خطير بعد خمس سنوات، رغم أنني أعيش الآن بصحة جيدة
لماذا يصعب على البعض تقبّل الحب؟
في بعض العلاقات، لا تكون المشكلة في غياب الحب… بل في صعوبة تقبّله. يبدو الأمر غير منطقي للوهلة الأولى: من لا يريد أن يُحب؟ من لا يتمنى أن يُرى، ويُحتضن، ويُقدَّر؟ لكن الحقيقة النفسية أكثر تعقيدًا. فالبعض، حين يقترب منهم الحب، يتراجعون. يُربكون العلاقة بسلوك بارد أو دفاعي. يخلقون مسافات لا داعي لها. لماذا؟ لأن الحب ليس دائمًا شعورًا بسيطًا. أحيانًا يُذكّرنا الحب بكل شيء لم نحصل عليه سابقًا. هناك من نشأ في بيئات لم يشعروا فيها بالأمان العاطفي، فصار
ماذا تفعل الريلز بعقولنا؟
تحكي مقالة في wall street journal ملاحظة أطباء في مستشفيات كبرى مثل تكساس للاطفال، و جامعة جونز هوبكنز زيادة مفاجئة في عدد المراهقين الذين يعانون من تشنجات لا إرادية ، و بعد الفحص تبين أن هولاء المراهقين كانوا يقضون ساعات طويلة في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) ، وشخص الأطباء الحالة أنها اضطراب حركي وظيفي ناتج عن محاكاة لا إرادية من المخ بسبب التعرض المكثف و المستمر لنفس النوع من المقاطع. تؤثر الهواتف الذكية و مقاطع الريلز بشكل كبير على
الخوف من السعادة والقلق الدائم من حدوث الأسوأ
هذا النوع من المخاوف أو القلق (Cherophobia) يبدأ بعد المرور بتجربة سيئة أو محبطة أو مؤلمة بعد توقع للسعادة أو على الأقل استمرار الراحة، فينشأ بعدها ربط بين الخوف الشديد من ترك المخ يفكر في السعادة أو حتى الشعور بالسعادة التامة في بعض المواقف لأنها تجعلنا في موقف ضعيف جدًا لو حدثت المساوئ التي نخشاها. أدركت ذلك عندما وجدت أنني أخشى التوقعات الجيدة ولا أحب أن أفكر في حدوثها حماية لنفسي من الضيق إذا ما حدث العكس، وهذا كان نتاجًا
الدماغ السليم يرفض المؤذيات والمؤثرات السلبية
يُعتبر الدماغ العضو الأكثر تعقيدًا في جسم الإنسان، فهو لا يقتصر على معالجة المعلومات فحسب، بل يمتلك أيضًا آليات دفاعية ذاتية تحميه من المؤثرات السلبية والمضرة بالصحة النفسية والعصبية. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الدماغ السليم بطبيعته وفطرته يرفض التعرض المستمر للمؤذيات، سواء كانت سلوكية، فكرية، كيميائية أو عاطفية، ويُظهر مقاومة داخلية ضدها فهو مصمم للبقاء والنقاء ومبرمج فطريًا لحماية نفسه من المخاطر هذه "الفطرة العصبية" تنبع من مناطق معينة، أبرزها الجهاز الحوفي، الذي يضم البُنى المسؤولة عن العواطف مثل
لماذا يخون الإنسان؟
عندما يُذكر الخائن، يتبادر إلى أذهاننا مشهد واضح: طرف مُحب طُعن في ثقته، وطرف أناني خان العهد. وهذا تصور لا خلاف عليه من ناحية أخلاقية أو مجتمعية عند أغلبنا. لكن من وجهة نظري هناك وجهًا آخر للخيانة يمكن النظر إليه، هي وجهةنظر لا تبرر بل ربما تفسر هذا الفعل. في علم النفس قد تكون الخيانة مرتبطة بتشوهات ناتجة عن صدمات نفسية سابقة لم تُعالَج، أو حتى حاجات عاطفية مكبوتة تتسلل إلى السلوك بطرق غير ناضجة. في بعض الحالات، لا تكون
نوبات القلق المفاجئة.... لماذا نشعر بالخوف دون سبب؟
قد تحدث نوبة القلق في لحظة هدوء تام لا خطر في المكان ولا تهديد واضح لكن القلب يسرع كأنه يفرّ من خطر خفي والتنفس يضيق كأن الهواء انقطع ويتحول كل ما هو مألوف إلى شيء غريب وثقيل ومربك نوبات القلق ليست ضعفًا كما يظن البعض هي تجربة صامتة يمر بها الآلاف دون أن يلاحظهم أحد الخوف لا يكون دائمًا صريحًا بل يتخفى في الجسد ويظهر على هيئة ارتجاف أو اختناق أو ضيق مفاجئ وراء هذه النوبات قد يوجد وجع قديم
ما العادات الصحية التي اشتهرت واكتشفتم إنها ترهات ولا علاقة بها بالعلم؟
معظم العادات الصحية التي اشتهرت في السنوات الأخيرة وتصدرت التريند ليس لها أساس علمي قوي، وبعضها ليس له أي أساس أصلًا، بل تعتمد على بعض النتائج الجانبية دليلًا قويًا، ومنها مثلًا مشروبات الديتوكس "Detox juices" ومن المفترض إنها تساعد الجسم على التخلص من السموم، والسموم هي المعادن الثقيلة أو المواد الكيميائية المصنعة أو الملوثات وهكذا، في حين إنها لا تستطيع إزالة اي من هذه الملوثات، والجسم بطبيعته قادر على ذلك من خلال الكبد والكُلى ونظام الهضم لو في حالة صحية
إنجاب طفل خصيصاً كمتبرع طبي لشقيقه يعبر عن أسمى صور الحب العائلي أم عن أنانية مقنّعة؟
يواجه بعض الأهالي معضلة غاية في الصعوبة لو أصيب أحد أطفالهم بمرض يحتاج متبرع قريب جينياً وعمرياً من الطفل المريض، وقتها سيوجد أمامهم حل إنجاب طفل منقذ "Savior sibling"، وهو طفل يعيش حياته كاملة بحرية، لكن يكون الهدف الأول من إنجابه هو محاولة إنقاذ شقيقه من المرض. يرى البعض في هذا التصرف نوع من التعبير عن الحب العائلي فأفراد الأسرة يتكاتفون ويضحون من أجل بعض. الطفل الجديد قد يُمثل الأمل الأخير في إنقاذ حياة الابن المريض، بينما يرى البعض في
التبلّد العاطفي: آلية دفاعية نطوّرها حتى نستطيع تحمّل الحياة..
قبل الدخول في تجربة شخصية، التبلّد العاطفي هو فقدان القدرة (الخدر نسبيًا) على الشعور سواءً بالسلب أو بالإيجاب، يعني لا انغماس في الحزن أو الألم، ولا متعة بأي نشاطات نحبها. مررت بتجربة سابقًا كانت صادمة إلى حد يفوق قدرتي في هذه المرحلة، كانت فترة ضاغطة جدًا ومؤرقة جدًا جدًا، ولذلك التبلّد أو شبه التبلّد كان آلية دفاعية من مخي لمحاولة التكيّف، والحد من استمرار شعور الألم، وفي الحقيقة، أكاديميًا، التبلّد العاطفي هو أصلًا هدفع منع استمرار الألم، ولكن كجانب سلبي،
تأثير الوحدة في نشوء الفصام
ما هو الفصام؟ الفصام هو اضطراب عقلي مزمن يتميز بوجود أعراض نفسية حادة مثل الهلوسات، الأوهام، اضطراب التفكير، والانعزال الاجتماعي. وهو لا يعني "انقسام الشخصية" كما يعتقد البعض، بل هو اضطراب في الطريقة التي يدرك بها الفرد الواقع ويتفاعل معه. الوحدة تُعرف الوحدة بأنها شعور ذاتي بعدم الترابط أو الانفصال عن الآخرين، حتى في وجودهم. وعند التحول إلى حالة مزمنة، تبدأ الوحدة في التأثير على وظائف الدماغ، وتؤدي إلى تغيرات في كيمياء المخ، خاصة في أنظمة الدوبامين والسيروتونين، والتي تلعب
تريند تناول الميلاتونين: هل يسبب إدمان خطير على المدى البعيد؟
لاحظت من فترة التريند الشائع لتناول الميلاتونين مكمل غذائي يساعد على النوم، وبحكم إنه هرمون طبيعي في الجسم، فلا يخشى العديد من الناس استخدامه، ولا سيما إنه "مكمل غذائي" وليس دواءًا منومًا في نظرهم. طيب.. لا يوجد فعلًا أدلة على إدمان الميلاتونين على المدى البعيد، ولكن التعوّد عليه يعني احتمالية إدمان نفسي، بمعنى لا يستطيع الشخص النوم دونه، لأنه اعتمد عليه، بل أن بعض الأهالي يعطونه للأبناء من سنٍ صغير، ليساعدهم على النوم بهدوء، وكل ذلك دون استشارة طبيب أو
اريد مساعدة
انا ابن 20ربيعا اعاني من قلق مفرط وأعصابي مشدودة واذا اصابني اي موقف اشعر باانها النهاية الى طبيب اختصاص عصبية نفسية ووصل حالة باضطراب قلق معمم ووصف لي دواء وتقريبا اصبحت مدة اخذ الدواء 3شهور ونصف شهر لكن لم يتغير شيء وهناك افكار سوداوية احيانا في رأسي
شات جي بي تي (Health) أيمكن الاعتماد عليه في توقّع الأمراض والتشخيص بدقة؟
قرأت عن الإصدار الجديد ل open ai وهو "ChatGPT Health"، وحسب ما وصفوه في الفيديو، فيمكن من خلاله رفع كل الملفات الطبية الكاملة للمريض وربط أي تطبيقات يستخدمها لمتابعة حالته الصحية، ويمكن متابعة الأعراض اليومية لأي مرض مزمن، أو سؤاله عن الطعام المناسب في حالات الأمراض المناعية وحالات السرطان وغيرها، أي باعتباره مساعد شخصي يوّفر إجابات لمعظم التساؤلات التي قد يضطر المريض لانتظار جلسات الطبيب، ولا يعرف كيف يتصرف في مع كل سؤال يخص عَرض جديد، أو حالة طارئة. هذا
العزلة المنتجة
في زمن تتسارع فيه الإشعارات، وتُستنزف فيه طاقتنا بكثرة التفاعل، صارت العزلة خيارًا يلوذ به كثيرون بحثًا عن الهدوء والتركيز. لكن ليست كل عزلة مفيدة، بل يقع خط فاصل بين "العزلة المنتجة" و"الانعزال الاجتماعي" الذي يُنهك الصحة. علم النفس يميّز بين النوعين بدقة: العزلة المنتجة هي انسحاب اختياري واعٍ من التفاعل الخارجي، بغرض استعادة الذات، أو إنجاز مشروع، أو التأمل والتفكر. وهي ما يفعله الكاتب حين يختفي ليكتب، أو المبرمج حين يعزل نفسه ليُنجز تطبيقًا، أو القارئ حين يغلق هاتفه