من المشهور بين البعض حالياً أن الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق والفصام وغيرها ناتجة عن نقص أو خلل في بعض النواقل العصبية وأن الوراثة تلعب دوراً هاماً في ذلك ، ولكن هل هذه هي القصة الكاملة ؟! في دراسات Gottesman & Shields الخاصة بالتوائم المتماثلة المتطابقة جينياً 100% والتي تمت تربية كلا التوأمين معاً ودراسات التوائم المتماثلة المتفرقة كانت إصابة أحد التوأمين بالفصام ترفع من نسبة إصابة الآخر به بشكل واضح لكن لا تستلزم حدوث الإصابة . هذا يثبت أن الجانب
الصحة والطب
47.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.
عن المجتمع
الفكرة العامة: النحافة لا تعني المجاعة بالضرورة بل هي نتيجة لعوامل رئيسية تتمثل في ارتفاع معدل الايض ممارسة الرياضة العنيفة ،العوامل الوراثيه والجينية التعرض للامراض مثل مرض الغدد الدرقيه الذي يتسبب في النحافه او السمنه وغيرها من الاعراض والمجاعه كحاله اخيره منتشره في المجتمعات الفقيره والمتعرضه للحروب. المقدمة: في زمننا الحالي يعاني الكثير من الاطفال بما يسمى بالنحافه وفي بعض الاحيان قد تدخل في مجرى النحافة الشديده والتي تكون فيها الكتله اصغر من عدد معين بالنسبه الى الطول،ولكن عند سماع
جسم الأنسان كيف ظهر؟ كان يتكيف في أقصى وأعتى الظروف وما زال يتكيف لكن كيف له أن ينهار؟ أليس إنهيار كل شيء وأخطر شيء يكون أولاً باطناً ثم عياناً؟ وكذلك حضور كل شيء في هذا الوجود يكون باطناً ثم عياناً ، لكي لا نركن لاسئلة جوهرية ضاع وحار فيها الإنسان إلا قليل منهم لنرى الأنسان كآلة وهيكل هل هو جسد صنمي صامت؟ قطعاً لا بل هو كائن حي تجري فيه مليارات الانظمة وعمليات منضبطة وخطط إحتياطية وكل هذا ينشأ من
نبذة من خبرتي في التمريض، والعمل عن بُعد : في بداية مسيرتي، كنت أركز فقط على تنفيذ الإجراءات الطبية وشرح التعليمات بدقة، سواء في المستشفى أو عند متابعة الحالات. لكنني لاحظت أن كثيراً من الأمراض — ومنها ارتفاع ضغط الدم — لا تستجيب للعلاج بالشكل المطلوب رغم التزام المريض بكل ما يُطلب منه. ذات مرة تعاملت مع مريض يعاني من ضغط دم متذبذب، ولم تتحسن حالته رغم اتباعه للدواء والأنظمة الغذائية. عندما جلست معه واستمعت إليه باهتمام، اكتشفت أن ضغوط
راعي الأحزان إلى من يرتدي معطف الطب، يبدو أنك أخطأت العنوان تماماً عندما اخترت كليات الطب؛ فمكانك الحقيقي هو منتجعات الاسترخاء، وليس عيادة يملؤها أنين الوجع! يجب أن يُدرّس برودك الأسطوري في كيفية تقاضي الأموال مقابل الجلوس خلف مكتب مكيف وممارسة الكسل، والتفرج على طابور المرضى بدم بارد وكأن الأمر لا يعنيك. هذا الأداء الهزيل يجعلني أسألك بوضوح: لماذا اقتحمت هذه المهنة الإنسانية؟ هل اخترتها لمجرد الوجاهة الاجتماعية والاختباء خلف لقب "دكتور"، أم لتمارس هواية التجاهل والتعالي على حساب أجساد
تمتلك روسيا تاريخاً طويلاً في مجالات الطب والبحث العلمي، وقد ساهم علماؤها وأطباؤها في العديد من الاكتشافات والابتكارات التي أثرت في حياة الملايين حول العالم. ومنذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، لعبت الجامعات والمراكز البحثية الروسية دوراً مهماً في تطوير العلوم الطبية والتقنيات الحديثة. تتميز روسيا بوجود شبكة واسعة من المستشفيات الجامعية ومراكز الأبحاث الطبية المتخصصة في مجالات مثل جراحة القلب والأوعية الدموية، علاج الأورام، طب الأعصاب، زراعة الأعضاء، والطب النووي. كما تضم البلاد عدداً من المؤسسات الطبية المرموقة التي
عندما نتحدث عن جودة الخدمة الصحية، لا يكفي أن يكون هناك فريق تمريض متمكن أو موقع منظم فقط… بل يجب أن يكتمل المثلث بـ خدمة عملاء ممتازة. من خلال عملي الذي يجمع بين: ✅ التمريض: فهم طبيعة الحالات والمتطلبات الصحية ✅ إدارة الموقع: توفير بيئة آمنة ومنظمة ومجهزة بالكامل ✅ خدمة العملاء: الاستماع الجيد، التوجيه الواضح، والتعامل بلطف واحترام أدركت أن: • الترتيب الجيد للموقع يسهل التنقل ويخفف من توتر المرضى والزوار • الخلفية التمريضية تمنحني فهماً عميقاً لاحتياجات المرضى،
هذا النوع من المخاوف أو القلق (Cherophobia) يبدأ بعد المرور بتجربة سيئة أو محبطة أو مؤلمة بعد توقع للسعادة أو على الأقل استمرار الراحة، فينشأ بعدها ربط بين الخوف الشديد من ترك المخ يفكر في السعادة أو حتى الشعور بالسعادة التامة في بعض المواقف لأنها تجعلنا في موقف ضعيف جدًا لو حدثت المساوئ التي نخشاها. أدركت ذلك عندما وجدت أنني أخشى التوقعات الجيدة ولا أحب أن أفكر في حدوثها حماية لنفسي من الضيق إذا ما حدث العكس، وهذا كان نتاجًا
الأسبوعيين الماضيين كنت أتابع تصريحات منظمة الصحة العالمية وحتى مصير الحالات الأخرى على السفينة التي ظهر عليها الفيروس، ولاحظت من تعليقات معظم الناس أنهم يشعرون أن موضوع انتشار فيروس مفاجئ ما هو إلا حالة إلهاء جديدة في ظل التوترات الحالية في العالم، ويقارنون ذلك بما حدث عام 2019 مع بدايات كورونا، وكيف بدأ الموضوع ببعض الحالات داخل مدينة محددة وسرعان ما انتشر إلى بلدان العالم كلها، ثم لاحقًا في عام 2024 انتشر الذعر أيضًا مع انتشار حالات جدري القردة، وحاليًا
تحكي مقالة في wall street journal ملاحظة أطباء في مستشفيات كبرى مثل تكساس للاطفال، و جامعة جونز هوبكنز زيادة مفاجئة في عدد المراهقين الذين يعانون من تشنجات لا إرادية ، و بعد الفحص تبين أن هولاء المراهقين كانوا يقضون ساعات طويلة في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) ، وشخص الأطباء الحالة أنها اضطراب حركي وظيفي ناتج عن محاكاة لا إرادية من المخ بسبب التعرض المكثف و المستمر لنفس النوع من المقاطع. تؤثر الهواتف الذكية و مقاطع الريلز بشكل كبير على
أحياناً ما نقرأ أو نسمع في وسائل الإعلام أو من كلام الأطباء أن من الأخطاء الشائعة عند الناس أنهم يظنون أن مضادات الاكتئاب إدمانية ، وهي ليست كذلك وإنما هي أدوية آمنة يمكن استخدامها لفترات مطولة ثم تركها تدريجياً بدون مشاكل ، فأي الفريقين كلامه أصح ؟ لتحرير محل النزاع علينا أن نعرف ماذا يقصد كلاً من الفريقين بالضبط ، فالأطباء يقصدون الإدمان بمعناه الحرفي والذي يتسم بعدة خصائص : 1- النشوة euphoria أو الشعور بالسعادة أو المزاج العالي كما
" المنع اصبح شبيه بالتشدد الديني فالدهون حرام والزيوت لاتجوز واللحوم مكروهة واللبن هناك مذاهب تمنعه اما السكر فهو من الكبائر والعياذ بالله '' في الأيام الماضية، انتشرت نقاشات واسعة حول بعض الآراء الطبية التي أثارت ضجة كبيرة، وأصبحت حديث الناس. لم أكن أتابع الموضوع بشكل مكثف في البداية، لكنني قررت أن أستمع وأشاهد، ثم أسجل بعض الملاحظات الشخصية البسيطة حول الموضوعات الطبية التي نعيشها يومياً. سأكتبها بأسلوب هادئ ومباشر، بعيداً عن التعقيد. - السكر والحلويات.. المبالغة في المنع صحيح
الأفكار الدخيلة السيئة تأتينا جميعنا دون رغبة أو تدخّل منها لحدوثها، مثلًا الأم التي وضعت مولودها قد تأتيها أفكار مخيفة عن احتمالية أذيته وتكون أفكار مؤرقة جدًا، كذلك أفكار مثل القفز من رصيف القطار أو من المرتفعات، هي أيضًا أفكار تأتي للجميع، وحتى في لحظات الغضب الشديدة قد يخشى الشخص جدًا أن يؤذي الآخر بسبب أفكار سابقة دخيلة عن القتل وغير ذلك، والأفكار قد تكون أسوأ أو أخف، عادة تكون عابرة ويتعامل معها البعض إنها ثواني وتنتهي ويكملون حياتهم الطبيعية،
يعتبر القلب البشري أعجوبة هندسية حقيقية؛ فهو العضلة الوحيدة التي لا تكل، حيث ينبض حوالي 115 ألف مرة يومياً ليضخ ما يعادل 7500 لتر من الدم عبر شبكة أوعية دموية لو مُدت لفت حول الأرض مرتين. ومن أغرب خصائصه أنه يمتلك نظاماً كهربائياً ذاتياً، مما يسمح له بالاستمرار في النبض حتى لو فُصل عن الجسم تماماً، طالما توفر له الأكسجين. وعلى الرغم من كونه بحجم قبضة اليد تقريباً، إلا أن هناك فروقاً دقيقة بين الجنسين؛ فقلب المرأة ينبض بسرعة أكبر
قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها. رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية
منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم. كما أنه ينسف القاعدة التي
أحد الأقارب تعتريه آلام متعاقبة في أنحاء الجسم فمرة يؤلمه اسفل ظهره ومرة أعلى ظهره ومرة يصاب بالصداع ومرة تأتي آلام في المعدة ومرة آلام في اليد أو الرجل ومرة كتمة في الصدر .. الخ هل من سبب معين لهذه الآلام؟ هل هي آلام بسبب القولون مثلا أو الحالة النفسية أو نقص في أحد العناصر أم ماذا؟
في كتابه "لا توجد أجزاء سيئة" يشرح المعالج النفسي ريتشارد شوارتز رؤيته لنظام علاجي يُدْعَى "نظام الأسرة الداخلية" في كيفية التعامل مع الصدمات التي تؤدي للقلق والاكتئاب (مراحله الأولى)، والفكرة الأساسية هي أننا نتكوّن من أجزاء داخلية (مثل أفراد الأسرة الواحدة) نشأت طوال حياتنا منذ مرحلة الطفولة مع مختلف المواقف التي تعرضنا لها، وأنه لا توجد أجزاء سيئة أو شريرة أو مظلمة فعليًا كما وصفتها بعض الفلسفات، لكن هي الأصوات الداخلية التي نتعامل بها يوميًا، وقسمها إلى أربعة أصوات رئيسية،
كلنا نعلم ونوقن أن الطب يتطور لا جدال في هذا ولكن لما نقول طب فنحن نتكلم عن الكثير من الأشياء في كلمة واحدة الطب ذلك العالم الذي يتكاثر بالعلم بكل نواحيه واكتشافاته كثيرة وكما نقول بالدارجة يتطور بينما هو يتحفز، عندما نقول طب لربما الان بعصرنا هذا نسبح في التطورات التكنلوجية وننسى أهم شيء وهو جسد الأنسان! ببساطة إن عرفنا هذه الإجابة ويستحيل نعرف حتى يسمح الطب وأن فشلت العملية أعتبر الامر جريمة وأن نجحت فحتى مع نجاحها لا يمكننا
في وقت تنتظر البشرية الفيروس الجديد بقلق وحذر ...في حرب بيولوجية واضحة ومعلنه ...يتناسى البشر لقاح الموت وتبعاته ...هل هو فعلا مشروع المليار الذهبي ام ان الخطايا اكبر مم نعتقد ...
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
كثيرون يصلون نهاية رمضان بنتائج جيدة، ثم يُفاجأون بعودة الكيلوغرامات خلال أيام قليلة من العيد. يُلقون اللوم على أنفسهم، لكن الحقيقة أن ما يحدث هو استجابة بيولوجية مبرمجة — وليس فشلاً شخصياً. لماذا يعود الوزن بهذه السرعة؟ خلال رمضان يُبطئ الجسم معدل الحرق تكيّفاً مع الصيام الطويل. بعد العيد يستقبل فجأة كميات كبيرة من الطعام والسكريات — فيُخزّنها بكفاءة عالية دفاعاً عن نفسه. يُضاف إلى ذلك: - **احتباس السوائل:** العودة للكربوهيدرات والملح تُسبب زيادة سريعة في الماء، وليس الدهون -
انا ابن 20ربيعا اعاني من قلق مفرط وأعصابي مشدودة واذا اصابني اي موقف اشعر باانها النهاية الى طبيب اختصاص عصبية نفسية ووصل حالة باضطراب قلق معمم ووصف لي دواء وتقريبا اصبحت مدة اخذ الدواء 3شهور ونصف شهر لكن لم يتغير شيء وهناك افكار سوداوية احيانا في رأسي
معظم العادات الصحية التي اشتهرت في السنوات الأخيرة وتصدرت التريند ليس لها أساس علمي قوي، وبعضها ليس له أي أساس أصلًا، بل تعتمد على بعض النتائج الجانبية دليلًا قويًا، ومنها مثلًا مشروبات الديتوكس "Detox juices" ومن المفترض إنها تساعد الجسم على التخلص من السموم، والسموم هي المعادن الثقيلة أو المواد الكيميائية المصنعة أو الملوثات وهكذا، في حين إنها لا تستطيع إزالة اي من هذه الملوثات، والجسم بطبيعته قادر على ذلك من خلال الكبد والكُلى ونظام الهضم لو في حالة صحية
الموجة لحالية التي تروّج للأدوية النفسية جزءًا أساسيًا من العلاج النفسي هي ليست حديثة، ولكن الرؤية الجديدة تجاه العلاج النفسي أخذت منحنى مختلف، وبرغم أن زيادة الوعي بالعلاج النفسي كان ضرورة لفهم الاضطرابات النفسية ومنشأها وكيفية التعامل معها بأسلوب سليم، فما زلنا في احتياج لفهم دور الأدوية النفسية وضرورتها. اضطرابات القلق والاكتئاب وحتى الاضطرابات التنموية، العامل الكيميائي فيها هو جزء من البيولوجيا، إنما لا يفسّر الاضطراب، والدواء الموصوف غرضه هو تغليف الأعراض أو إخفائها لوقت محدد، إنما لا يعالج الاضطراب