Wolyo El Hajj

اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا هي غالبا لن تعجبك ولكنها جديدة ومميزة

http://substack.com

9 نقاط السمعة
377 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
5

أسطورة الميني چيب : هل كانت مصر في الستينات بدون حجاب ؟

دائمًا ما تخرج علينا نغمة يكررها بعض المثقفين، مفادها أن مصر في الخمسينات كانت "أوروبا الشرق"، حيث الفتيات يسرن بـ "الميني جيب" في الشوارع دون مضايقات، وأن الحجاب مجرد "غزو وهابي" طرأ علينا. لكن، دعونا نترك العواطف جانبًا ونستخدم "المنطق" والأرقام لنرى الحقيقة خلف الستار. 1. خدعة الكادر الضيق (أين كانت النساء؟) عندما تشاهد صورة قديمة لشارع قصر النيل، ستنبهر بالأناقة. لكن قف قليلًا وتأمل.. كم امرأة تظهر في الصورة؟ الواقع يقول إن عدد النساء في الشارع كان ضئيلاً جدًا.
4

نقد المشهد الثقافي وطغيان الرواية والشعر علي المقال والبحث العلمي

تحدثت باستفاضة عن أزمة المشهد الثقافي الحالي، ويمكن تحليل النقاط التي طرحتها من خلال عدة زوايا تعكس واقعاً مليئاً بالتحديات البنيوية والفكرية كما يلي: 1. أزمة البحث العلمي وحصر المنافسات في "القوالب التقليدية" واضح غياب مسابقات البحث العلمي الجادة مقابل طغيان المسابقات الأدبية كالشعر، وحتى عند وجود مسابقات بحثية، فإنها تعاني من عدة قيود: الحصر الفئوي: تقتصر أغلب المسابقات على الطلبة أو أساتذة الجامعات، مما يقصي المثقف الحر أو الباحث المستقل الذي لا ينتمي لمؤسسة أكاديمية رسمية. القيود العمرية: تحديد
0

نص واحد.. أصوات محاصرة: هل هجرنا القراءات القرآنية لصالح "النموذج"؟

في الوجدان الجمعي المعاصر، يبدو القرآن نصاً بصوت واحد، بنبرة واحدة، وبقواعد ثابتة لا تقبل التعدد. لكن نظرة سريعة على تاريخ هذا النص وتداوله في القرون الثلاثة الأولى تكشف عن مشهد مختلف تماماً؛ مشهد كان فيه التعدد "رحابة" لا "إرباكاً"، وكانت فيه "القراءات" مرآة لتنوع الألسن العربية وجزءاً أصيلاً من حيوية النص. اليوم، نجد أنفسنا أمام حالة من "النمذجة القسرية" التي حصرت النص في قراءة أو قراءتين، وأحالت البقية إلى رفوف النسيان أو صنفتها تحت بند "الشذوذ". المر هلكزية والمهمش:
0

ذاكرة ضائعة: رحلة البحث عن الحقيقة في ركام التاريخ

. هل تساءلت يوماً لماذا نتقاتل اليوم على تفاصيل حدثت قبل 1400 عام؟ ولماذا تبدو بعض الروايات التاريخية وكأنها "مسلّمات" غير قابلة للنقاش، بينما تصرخ الأرقام والمنطق والآثار بحقيقة أخرى؟ الحقيقة يا صديقي هي أننا لا نملك التاريخ، بل نملك "نسخة" من التاريخ.. نسخة تمت فلترتها، وحذف أجزاء منها، وإعادة صياغتها لتناسب أذواق العصور التي تلتها. اللغز الأول: رقم "9" وتصادم المنطق مع الورق تبدأ رحلتنا من الغرفة النبوية الهادئة. الرواية التقليدية التي يقدسها الكثيرون تقول إن السيدة عائشة تزوجت