الخطأ الذي وقع فيه كثير من المدافعين عن الإسلام هو محاولة تبرئة التعدد والطلاق عبر استعارة منطق الكنيسة. قالوا: الأصل زوجة واحدة، والتعدد مكروه أو محرم إلا لضرورة، والطلاق محرم والضرب محرم . وهذا يتعارض مع القرآن و مع فعل النبي الذي تزوج كثيرا . التعدد ليس عيباً يحتاج إلى تبرير. بل هو ميزة تحررية. حبس الرجل مع امرأة واحدة مدى الحياة هو المنطق الكنسي الغريب جدا . واستعجب واستنكر بشدة قاعدة "لا طلاق إلا لعلة الزنا" هل المعني أن
Wolyo
اكتب اراء وافكار مثيرة للجدل ومختلفة جدا هي غالبا لن تعجبك ولكنها جديدة ومميزة ...ومؤلف كتاب أراء تقدمية عند فقهاء السلف وكتابين اخرين باللغة الانجليزية
95
4.37 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الحضارة الفرعونية تم تضخيمها بشكل مبالغ فيه على مدى عقود، وتقديمها كإنجاز بشري خارق لا مثيل له. هذا الترويج لا يعتمد على أدلة علمية قاطعة، بل على دعاية تجارية وسياحية أو قومية وطنية تهدف إلى جذب الأموال أو الخطاب الحماسي أكثر من البحث عن الحقيقة. 1. الأهرامات والمعابد ليست من بناء الفراعنة الحقيقة الثابتة أن الأهرامات والمعابد والتماثيل الضخمة أقدم بكثير مما يُروج له. تشير الأبحاث الحديثة إلى أنها تعود إلى عشرة آلاف سنة أو خمسة عشر ألف سنة أو
المكوس هي الضرائب بإجماع السلف وتبريرها هو شيء محدث قال تعالي في سورة البقرة: الآية نصاً: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون) [البقرة: 188]. سورة النساء: الآية نصاً: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) [النساء: 29]. وقال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن
كل يوم أضطر للتعامل مع مأساة حياتي وهي حساسية الإزعاج من كلاكسات السيارات التي لا تنتهي وأصوات التكاتك ..الي هبد الجيران وصريخ العيال …لايوجد مكان آمن ولا أستطيع الخروج أو الحركة بحرية بسبب الحساسية المفرطة …بدأت منذ زمن بعيد ولكنها في ازدياد …الإهتمام بهذا الأمر لا يكاد يذكر …الكل مشغول بالمال و الأسعار او بالسياسة و المدارس…أو حتي كرة القدم ..ولكنك لا تسمع عن أي اهتمام بالبيئة الهادئة ..الاهتمام بالبيئة يركز علي الهواء النظيف أما الأصوات التي تخترق خصوصيتك يوميا
تنويه ضروري إن الغرض من هذا الطرح ليس الدعوة إلى حملة عنصرية مضادة، ولا الرد على التمييز بتمييز مقابل . إنما الهدف هو التوعية الثقافية وتسليط الضوء على جانب مغيّب من الصورة، لأن العدالة لا تتحقق إلا إذا استمعنا إلى جميع الأطراف ورأينا المشهد كاملاً. فالسلوك الخاطئ يُدان بصرف النظر عن جنس فاعله، والعدل هو المساواة . - - - الجانب الآخر من قضية التحرش والابتزاز: نقاط يجب أن تُقال السلطة والقوة ليست حكراً على الرجال إذا كان هناك رجل
هذا الكتاب سيجعلك تتعرف علي التراث بشكل مختلف ..بعد الكثير من الأفكار السائدة عن أننا بحاجة للتجديد وأن ماكان مناسبا من ألف عام لم يعد مناسبا اليوم ...وأيضا الكثير من التعدى او السخرية من فقهاء السلف وجمودهم ...سوف تكتشف عكس كل هذا من أفكار نتمني أنها موجودة اليوم أو اننا كنا نعرفها ..ولكن لصعوبة الإطلاع علي لغة الكتب القديمة فقد أعتمدنا علي البرامج الدينية أو الدعاة الحاليين بدون غوص او تعمق في تراثنا الفقهي الذاخر ...في هذا الكتاب اقتصر دوري
ألوان الحجاب من الأبيض النوراني الي الأسود الشيطاني : * قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق * في العصور الإسلامية الأولى، اتسمت ملابس المرأة بتنوع الألوان والفخامة في بعض الحالات، مع ظهور الوجه بشكل أكثر شيوعاً بين نساء العامة والفلاحات، خاصة في الأسواق والأعمال اليومية. كانت الألوان الزاهية مثل الأصفر المعصفر، الأحمر، الأخضر، والأبيض جزءاً من الجمال الحضاري والحياة الاجتماعية. أما التحول نحو الزي الأسود الكامل الموحد، ومافيه من القبح والتشدد، فقد جاء متأخراً نسبياً،
هل كنا حقاً أساتذة العالم؟ دعنا نكون صريحين ونضع الأمور على الطاولة بدون تجميل. الرواية المدرسية التي نرددها منذ عقود تقول: الغرب كان غارقاً في الجهل، ونحن أنقذنا الحضارة بنقل العلوم اليونانية إليه. "ترجمنا أرسطو وأفلاطون، ثم ترجموهم عنا". هذه الرواية مريحة، لكنها تواجه مشكلة كبيرة ..هي غير دقيقة تاريخياً. 1. أسطورة "الوسيط الوحيد" المخطوطات اليونانية الأصلية لم تكن مفقودة. كانت موجودة ومحفوظة في مكتبات بيزنطة وروما والفاتيكان. الغرب لم يكن بحاجة إلينا ليعرف أسلافه الفكريين، بل كان بحاجة فقط
تُذكّرني زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدينة الإسكندرية باكتشاف نابليون لمصر خلال الحملة الفرنسية. فكما أن الحملة الفرنسية، رغم سياقها العسكري، ساهمت في وضع أسس مصر الحديثة من خلال الاهتمام بالتراث والعلوم والثقافة، فإن زيارة ماكرون ألقت الضوء مجددًا على مدينة الإسكندرية، المدينة التي تُعدّ ثاني أكبر مدن مصر، ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام الكافي الذي تستحقه. ركزت الزيارة على الإسكندرية بطريقة جيدة جدًّا، وسلطت الضوء على مدينة يفترض أن تكون العاصمة الثانية، لكنها تعاني من غياب الاهتمام الواضح. وخاصة
" المنع اصبح شبيه بالتشدد الديني فالدهون حرام والزيوت لاتجوز واللحوم مكروهة واللبن هناك مذاهب تمنعه اما السكر فهو من الكبائر والعياذ بالله '' في الأيام الماضية، انتشرت نقاشات واسعة حول بعض الآراء الطبية التي أثارت ضجة كبيرة، وأصبحت حديث الناس. لم أكن أتابع الموضوع بشكل مكثف في البداية، لكنني قررت أن أستمع وأشاهد، ثم أسجل بعض الملاحظات الشخصية البسيطة حول الموضوعات الطبية التي نعيشها يومياً. سأكتبها بأسلوب هادئ ومباشر، بعيداً عن التعقيد. - السكر والحلويات.. المبالغة في المنع صحيح
أول ما يلفت الانتباه في تناول موضوع التحرش الجنسي هو ذلك الميل المبالغ فيه إلى إضفاء الطابع الجنسي على كل موقف تقريبًا. فكثيرًا ما يتم توصيف مواقف عادية أو احتكاكات يومية على أنها ذات طابع جنسي، بينما الواقع قد يكون مختلفًا تمامًا. لا يمكن إنكار أن التحرش بمعناه الحقيقي موجود، وهو سلوك مرفوض ويحدث بالفعل، لكن ليس كل احتكاك أو مضايقة يُصنّف بالضرورة كتحرش جنسي. في كثير من الأحيان، تكون الأسباب أكثر بساطة، مثل الزحام الشديد أو التكدس، خاصة في
الحل المباشر والسريع لجعل الحياة ذات معني هو التركيز علي الجودة والكيف وليس الكم والكثرة ...الانفجار السكاني يولد انعدام الجدوى واليأس ...الانسان يجب ان يكون نادرا وليس رخيصا ..والروح لا يجب ان تكون عملية بيلوجية روتينية ( الولادة ) ...والحل الذي لم يذكره الاعلام يوما ويخاف منه الجميع مباشر وسهل وسريع ...هو الاجهاض ...كثير من الولادات غير مخططة وبدون اي رغبة وقد تكون محض " تدبيس " ...وبالتالي الرحمة من معاناة كل يوم تتلخص في الاهتمام بالأحياء والموجودين اولا قبل
ملحوظة : الحكومة التي تطبق هذه الفكرة يجب ان تتمتع بالشرعية والذكاء حتي لاتضيع المال في مشاريع وهمية لأخذ اللقطة "الموتى ينامون في سلام؛ الأحياء هم من لا يستطيعون الراحة بسبب ثقل حجارة أسلافهم." أولاً: عصر "الهوت شورت" وموت السياحة الكلاسيكية يجب أن نتوقف عن خداع أنفسنا بالبلاغة الرومانسية حول "أمجاد الماضي". الحقيقة القاسية التي يرفض التقليديون استيعابها هي أن العالم قد تغير. المسافر المعاصر، الذي ينفق آلاف الدولارات، لا يأتي ليغرق في غبار المقابر أو يستمع إلى قصص معاد
دائمًا ما تخرج علينا نغمة يكررها بعض المثقفين، مفادها أن مصر في الخمسينات كانت "أوروبا الشرق"، حيث الفتيات يسرن بـ "الميني جيب" في الشوارع دون مضايقات، وأن الحجاب مجرد "غزو وهابي" طرأ علينا. لكن، دعونا نترك العواطف جانبًا ونستخدم "المنطق" والأرقام لنرى الحقيقة خلف الستار. 1. خدعة الكادر الضيق (أين كانت النساء؟) عندما تشاهد صورة قديمة لشارع قصر النيل، ستنبهر بالأناقة. لكن قف قليلًا وتأمل.. كم امرأة تظهر في الصورة؟ الواقع يقول إن عدد النساء في الشارع كان ضئيلاً جدًا.
تحدثت باستفاضة عن أزمة المشهد الثقافي الحالي، ويمكن تحليل النقاط التي طرحتها من خلال عدة زوايا تعكس واقعاً مليئاً بالتحديات البنيوية والفكرية كما يلي: 1. أزمة البحث العلمي وحصر المنافسات في "القوالب التقليدية" واضح غياب مسابقات البحث العلمي الجادة مقابل طغيان المسابقات الأدبية كالشعر، وحتى عند وجود مسابقات بحثية، فإنها تعاني من عدة قيود: الحصر الفئوي: تقتصر أغلب المسابقات على الطلبة أو أساتذة الجامعات، مما يقصي المثقف الحر أو الباحث المستقل الذي لا ينتمي لمؤسسة أكاديمية رسمية. القيود العمرية: تحديد
في الوجدان الجمعي المعاصر، يبدو القرآن نصاً بصوت واحد، بنبرة واحدة، وبقواعد ثابتة لا تقبل التعدد. لكن نظرة سريعة على تاريخ هذا النص وتداوله في القرون الثلاثة الأولى تكشف عن مشهد مختلف تماماً؛ مشهد كان فيه التعدد "رحابة" لا "إرباكاً"، وكانت فيه "القراءات" مرآة لتنوع الألسن العربية وجزءاً أصيلاً من حيوية النص. اليوم، نجد أنفسنا أمام حالة من "النمذجة القسرية" التي حصرت النص في قراءة أو قراءتين، وأحالت البقية إلى رفوف النسيان أو صنفتها تحت بند "الشذوذ". المر هلكزية والمهمش:
. هل تساءلت يوماً لماذا نتقاتل اليوم على تفاصيل حدثت قبل 1400 عام؟ ولماذا تبدو بعض الروايات التاريخية وكأنها "مسلّمات" غير قابلة للنقاش، بينما تصرخ الأرقام والمنطق والآثار بحقيقة أخرى؟ الحقيقة يا صديقي هي أننا لا نملك التاريخ، بل نملك "نسخة" من التاريخ.. نسخة تمت فلترتها، وحذف أجزاء منها، وإعادة صياغتها لتناسب أذواق العصور التي تلتها. اللغز الأول: رقم "9" وتصادم المنطق مع الورق تبدأ رحلتنا من الغرفة النبوية الهادئة. الرواية التقليدية التي يقدسها الكثيرون تقول إن السيدة عائشة تزوجت