كلمات مثل significant وcommunication وpurification وtranscends وغيرها من الكلمات "الملعبكة" التي اجد صعوبة دائما في تذكر كيفية كتابتها بشكل صحيح، دائما اعتمد على الترجمات حتى تساعدني في كتابة تلك الكلمات. ولكن تعبت من ذلك، فاريد طريقة لتعلمها، وافضل طريقة في تعلم اللغات هي "التكرار المتباعد" والذي يعتمد على تكرار معلومة معينة (مثل كيفية كتابة الكلمة) على فترات متباعدة على حسب قوة المعلومة لديك. فان كنت تخطا في كتابتها، فيجب عليك مراجعتها في اليوم التالي، اما ان كنت تكتبتها بشكل صحيح،
قصص وتجارب شخصية
84.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها
بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت
سأجري عملية جراحة لإستئصال جزء من القولون إدعو لنا بالشفاء
لن اذكر سبب الإستئصال ولكنه ضروري جدا والحمدلله على كل حال .. أحببت مشاركتكم في هذا الحدث ❣️
لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟
لدي صديقة، كلما اتفقنا على موعد الساعة السابعة مثلا، أجد هاتفي يرن في تمام السابعة لتقول لي: "أنا لبست ونازلة الآن!". بالنسبة لها، الموعد هو لحظة تحركها من المنزل، أما بالنسبة لي، فالموعد هو لحظة التقائنا وجهاً لوجه وانا شخص ملتزم جدا في مواعيدي، وهذا سبب اني اصبحت اتهرب فعلا من مقابلتها لاني انتظر ساعة علي الاقل الي ان تأتي. هي ترى في هذا السلوك مجرد عفوية، لكنني أراه عدم احترام صريح لوقت الآخرين. فكرة أن يظل شخص ينتظر في
تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية
منذ سنتين تقريبا قرأت إعلان عن منصة Openscreenplay العربية الكندية لكتابة السيناريو التي تعمل بنسختين العربية والإنجليزية، وقد تحمست لوجود منصة أخيرا تدعم كتابة السيناريو، فنحن دائما ما نسمع عن أزمة ورق، أزمة سيناريو، ولكن لا نرى أي مجهود يبذل في هذا الأمر، فلكي يتم حل هذا الأمر لابد للصناع أن يبحثوا عن المواهب الجديدة في الكتابة، ودعمهم ودفعهم للتطور وإكمال ما ينقصهم، وبعد فترة فزت بجائزتين من المنصة في كتابة الأفلام القصيرة، مما رفع من توقعاتي وآمالي من المنصة،
قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة
من أحد الأمور التي تعلمتها في طريق محاولة طرق الكثير من الأبواب، وأن أتعلم من كل باب مغلق شيئاً من حياتي، وجدتُ أن المشاريع ينطبق عليها نفس الشيء الذي نفعله بالوظائف؛ حيث نطرق الكثير من أبواب الشركات لنتوظف، ومع كل رفض كنت تختلي مع نفسك وتطور مهارة لديك تضيفها إلى ملف أعمالك. وهكذا هي المشاريع التي تريد أن تبنيها، فليس كل مشروع سوف تحصد منه ثماراً، بل سوف تجد رفضاً، وهذا كان يثير تساؤلات لدي: "لماذا؟". من ثم، في العمل
هل سيعيش أبنائي ما عشته؟
الأجمل و المريح في قصص الذين تعرضوا للأذى من قبل عائلاتهم أنك إذا تحدثت إليهم و ناقشتهم عن حياتهم المستقبلية سيقولون أنهم يملكون هدفا واحدا و هو أن لا يعيش أطفالهم ما عاشوه و أن مقولة فاقد الشيء لا يعطيه هي مجرد إشاعة في عقول هؤلاء ، بل إنهم سيعطون و أكثر من مًن يملكون ، سيعطون الحنان و السلام و الهدوء الذين حرموا منهم ... و هذا ما يتميّز به هذا الجيل بخلاف أجيال مضت (بعضهم)، حين كانو ينقلون
الشكوى قطع أرزاق ولا حق مشروع ؟
بالأمس، طلب أخي وجبة "برجر" من أحد التطبيقات المشهورة، والصورة كانت توحي بأننا أمام وليمة ضخمة لذيذة، عندما وصل الطعام، كانت الصدمة؛ الساندوتش بارد، الحجم لا يتجاوز كف اليد، والمكونات تبدو كأنها وضعت على عجل. أخي اكتفى بهز رأسه وقال "حسبنا الله ونعم الوكيل" وبدأ يأكل في صمت، وهو ما أثار غيظي وجعلني أعترض على سلبيته بشدة. وجهة نظره هي أن الشكوى لا تفيد وأن الموظف المسكين قد يُقطع رزقه بسببه، بينما وجهة نظري هي أن هذا ليس صبراً بل
لماذا أصبحت المرأة تُقاس بهذه الطريقة؟
منذ فترة، لفت انتباهي خبر أثار الكثير من الجدل، حيث يتم تداول فكرة في إحدى القرى بتحديد قيمة ما يُقدَّم في الزواج من ذهب بناءً على مستوى تعليم الفتاة، بحيث كلما ارتفع تعليمها قلت “الجرامات”، وكأن القيمة تُخفض بدل أن ترتفع.حين يتحوّل الزواج من مودة ورحمة إلى معادلة تُحسب فيها القيمة بالجرامات، نفقد المعنى الحقيقي للإنسان. هذا الخبر يكشف خللًا خطيرًا في طريقة التفكير؛ إذ يتم ربط قيمة الفتاة بكمية الذهب، وكأنها سلعة تُقاس وتُقدَّر بالوزن لا بالإنسانية. المرأة ليست
تطوير نفسك في وقت العمل ذكاء أم خيانة للأمانة؟
لي صديقة لديها عادة يومية في العمل، ان تغلق ملفات العمل المملة لمدة نصف ساعة او ساعة، وتفتح مقالاً او كورس او تتابع الجديد في تخصصها ، او حتي تنظر في عروض التوظيف الجديدة او تقدم عروضا في عملها الحر، بعيداً عن مهامها اليومية، ودائما تخبرني انها تشعر بانها تحقق انجاز وتعود للعمل بطاقة جديدة. لكني بصراحة اخبرها دائما اني اري في هذا التصرف خيانة للأمانة، فصاحب العمل يدفع لنا مقابل وقتنا، وبالتالي أي وقت أقضيه في غير مهامي هو
بعد انقطاعي لفترة عن الهواتف والشاشات، ها أنا أعود لهذا الضجيج
عدتُ اليوم إلى "حسوب" بعد غياب لفترة وجيزة، وهي فترة كانت كفيلة بأن تضعني وجهاً لوجه أمام حقيقة قاسية: لقد أصبحنا نعيش في عالم يضج بالضوضاء والتوتر لدرجة أننا فقدنا الألفة مع الصمت أو مع ذواتنا. خلال فترة انقطاعي، تأملتُ في حال جيلنا مقارنة بجيل آبائنا ومن سبقونا. هم أيضاً عرفوا الضجيج، لكنه كان "خارجياً" ومؤقتاً؛على سبيل المثال لا الحصر (كانوا يفتحون التلفاز ويرون أخبار الحروب مثلاً حرب الخليج أو الغزو على العراق ،وكذلك يسمعون في الإذاعة خطابات سياسية حادة
اللي ربطها بيديه ايحلها بسنونه-مثل شعبي ليبي
اختار طريق الحرب واشعل فتيل ازمات عالمية بقراراته المنفردة والرعناء والتي جعلته اليوم مضطراً لمواجهة تبعاتها العقدة التي ربطها ذلك الماجن منذ شهر تقريبا بدافع عظمة القوة والعنجهية والعناد وارضاء الصهاينة اصبحت اليوم مأزقا دوليا لا يمكنه الخروج منه إلا بأثمان باهظة ومؤلمة
دليل المستخدم في الحياة ؟!
احيانا عندما يواجه الانسان امر عصيب بالحياة ، ويذهب الى محتوياته الفكرية و محتوياته القلبية لكي يجد مخرج سواء كان بمواسة نفسه او بالنظر الى الامور بعين العقلانيه وعدم الوقوع في بركه والغوص في جميع المشاعر التي تاتيه بتلك الحالة ، هنا سوف اركز على نظام او وجهات نظر او قواعد او قوالب تركتز عليها من اجل النجاة من المجهول و التغير المفاجئ و حتى الروتين و النمط المتكرر اول مفهوم انت الشخص الوحيد الموجود في القصة وكل ما في
هل أعاود النظر في كتاباتي؟
منذ فترة بعث لي موقع يطلب مني نشر مقال معه، وعندما بعثت المقال لم يعجبه وطلب مني تعديله، وبعد التعديل اعتذر عن نشره، نشرت في أكثر من موقع على مدى خمس سنوات سابقة ، وأرغب أحيانا في الكتابة لنفسي، أن تكون لي صفحة شخصية اكتب عليها، لكني أشعر أن الكتابة في المدونات والمواقع افضل، حتى يلفت نظرك الموقع إلى مواطن الضعف والخلل، إلا أنني أحيانا أشعر بتحيز الموقع حسب الفكرة، فإذا كان المحرر يحمل نفس الفكر سينشره و إذا لم
الوقوف في المنتصف أمام الظلم لا يعني الوسطية أبدًا
مؤخرا حدثت واقعة بسيطة في العمل، تعرض زميل لظلم واضح من المدير أمام الجميع. ولم يستطع احد قول كلمة حق، بل بالعكس البعض يردد عبارات مثل: المدير أكيد له وجهة نظر والزميل خانه التعبير، لنمسك العصا من المنتصف. رغم اني لم اكن طرفا في المشكلة، لكني شعرت ان الوسطية في تلك اللحظة لم تكن حكمة، بل كانت مساعدة للظالم على الاستمرار في ظلمه. لكنهم يرون ان الوقوف في المنتصف حينها لا يسمى توازناً، بل يسمى جبناً فكرياً الرمادية ذكاءً حتي
حين يتأخر البشر… يموت الإنسان مرتين
اسمي جواد علي أحمد. كنتُ طفلًا، قبل أن أصبح رقمًا مؤجّلًا في لائحة الضحايا. ما زلتُ تحت الأنقاض منذ الثامن من نيسان، لا لأن الوصول إليّ مستحيل، بل لأن أحدًا لم يعتبرني أولوية. أنا من سكان حيّ السلم، من تلك المناطق التي تُوضع بصمت ضمن حزام البؤس حول بيروت، حيث لا يكون الألم في ما يحدث فقط، بل في سرعة استجابة العالم له… أو تأخّره. صرتُ اسمًا يُذكر على عجل، بينما ما زالت ألعابي تعرفني أكثر مما تعرفني نشرات الأخبار.
أشعر بالوحدة رغم وجود أصدقاء كثيرين حولي..
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
احترام عقل مضطرب.. ليس عيبا..
قبل مدة.. قالت لي والدة فتاة مريضة باضطراب ثنائي القطب أنني لست بفتاة عادية.. قصدت بذلك أنني مريضة.. كانت تشكو لي من ابنتها.. وتقول أنها ترفض الدراسة.. فكنت أقيس على تجربتي كبلهاء وأقول لها أنها تستطيع الدراسة.. هي فقط بحاجة لتشجيع وإيمان.. لذلك.. كنت أرسل رسائل تشجيعية لها أحثها على متابعة مشوارها الدراسي.. في المقابل.. كانت الفتاة تشهد ضغطا كبيرا وتجد راحتها فقط.. في حياكة الصوف.. كنت قاسية جدا حينها وعمياء أيضا.. وعندما حاولت الفتاة التنازل عن حياتها.. في المقابل..
هل بعض النهايات رحمة حتى لو كانت مؤلمة؟
نعم، قد تكون بعض النهايات رحمة، حتى وإن جاءت مغموسة بالألم. فليست كل نهاية خسارة، كما أنّ ليس كل استمرار نجاة. أحيانًا نتمسّك بأشياء أنهكت أرواحنا، ونخاف من الفقد أكثر مما نخاف من الاستنزاف، فنؤجل النهاية رغم علمنا العميق بأنها باتت ضرورة.النهايات المؤلمة تشبه الجراحة؛ تؤلم، لكنها تُنقذ. قد تنهي علاقة كانت تسرق طمأنينتنا، أو تُغلق بابًا كنا نظنه الأمل الوحيد، بينما هو في الحقيقة يمنعنا من رؤية أبوابٍ أخرى. وفي لحظة الانفصال أو الفقد، يبدو كل شيء مظلمًا، لكن
لماذا نحتاج لأراء الأخرين في قراراتنا الشخصية؟
دائماً ما كنت أبحث عن من يرشدني في القرارات المهمة في حياتي، خصوصاً في الفترة الأخيرة كنت أشعر بإحتياج كبير لمن أناقشه في قراراتي وأهدافي، ربما بسبب طول فترة الوحدة أو الشعور بعدم الثقة في الخطوات القادمة. لكنني أكتشفت بالكثير من التفكير أننا أحياناً نطلب أراء الأخرين لا لأننا نثق بأرائهم، إنما لأننا لا نثق بأنفسنا، وربما نبحث عن من يؤيد قرارنا الذي إتخذناه بالفعل، لنثبت لأنفسنا أننا على صواب، لا لنبحث عن الإختيار الأسلم. أعتقد أن هذا المسلك خاطئ
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
لا يكون النجاح كافيًا إن كان القرار ليس قرارك
من صغري، كانت قرارات كتير بتتاخد عني من غير ما حد يسألني. المدرسة، الكلية، طريقة الشغل، حتى طريقة تفكيري في المستقبل، كلها كانت بتتشكل من توقعات موجودة قبل ما أتكلم. والغريب في الموضوع، إن الخطةوقرارات أهلي نجحت. تفوقت، وحققت اشياء كتيره من حولي لم يحققوها. لكن النجاح أثبت شيء تاني خالص إن الطريق الصح والطريق الخاص لك مش بالضرورة نفس الطريق. اللي بيعيش ده بيحس بفرق دقيق جداً، صعب تشرحه لشخص لم يعيشه. ليس فشل، ولا ندم لكن غياب إحساس
تجربتي مع عملاء رائعين
دائما ما تكون التجارب حول العملاء التي حدثت معنا مواقف غير جيدة، وحينما كنت مبتدئة كنت أرى أن بعض الأشخاص ينشرون السلبي أكثر من الإيجابي، مع كون هناك عملاء جيدين، نتعلم منهم ويؤثروا فينا بشكل إيجابي وهذه النوع، يساعدنا في التطور والعملاء المميزين كثر، فأتذكر أول عميل مصري، كان من أكثر العملاء مرونة، خاصة أنني كنت مقبلة على الجامعة، لكن كان مرن من ناحية المواعيد، ومازلت للآن على صلة معه، كذلك ذلك العميل الذي يعلمني أشياء بنفسه ويأخذ من وقته،
استفسار
أنا طالبة قريب تخرجي ، وفي الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ تغيّر كبير في نفسيتي، خاصة مع الدراسة والامتحانات. زمان ما كنت أخاف من الاختبارات، لكن الآن صار عندي خوف شديد جدًا لدرجة أني أتوتر وأنسى المعلومات اللي أعرفها أصلًا. أحيانًا أبكي قبل أو بعد الامتحان، وأحس أن المشكلة مو في الفهم، لكن في الخوف نفسه. المشكلة الأكبر تظهر لما أحاول آخذ استراحة—بدل ما أرتاح، يبدأ عقلي يفكر في كل شيء: مستقبلي بعد التخرج، موضوع الزواج، وضغط المقارنة مع ناس أصغر
صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !
لدي صديقة مقربة، لكن علاقتنا اتخذت نمطاً ثابتاً منذ فترة؛ فهي لا تتصل بي إلا عندما تمر بمشاكل زوجية. في تلك الأوقات، أقف بجانبها، لدرجة أننا قد نتحدث يومياً لساعات طويلة على مدار شهور، وأحاول جاهدة أن أقتطع من وقت بيتي وراحتي لأكون ناصحة لها، خاصة أنها شخصية انفعالية ومتهورة في قراراتها. لكن بمجرد أن تُحل مشكلتها وتستقر حياتها، تختفي تماماً ولا تسأل عني لشهور طويلة. مؤخراً، شعرت أن هذا الوضع يستهلك طاقتي النفسية ويؤثر على هدوء منزلي، فقررت وضع