منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
قصص وتجارب شخصية
85.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
هل الاكرامية هي حق العامل أم تسول مقنّع؟
منذ سنوات اضطررت للحصول على وظيفة في محطة بنزين للحصول على بعض الدخل الاضافي، والعرف في هذا المجال هو أن الجديد لا يعمل في تعبئة البنزين بل في النظافة. فكنت أنا أمسح السيارات التي تدخل المحطة مقابل بعض البقشيش. في يوم دخلت علينا سيارة كانت نظيفة تماماً فلم أتقدم نحوها لمسحها، وبعد أن خرجت السيارة من المحطة قام مديري بالقاء اللوم على لأني لم أذهب لمسحها، فقلت له أنها كانت نظيفة قال لي " لا تفوت سيارة أى كان السبب"
وظيفة بـ 60 دولار شهريًا بعد 4 مقابلات شخصية!
منذ حوالي 4 أعوام، كنت أعمل كمستقلة ولكن مللت من الجلوس في المنزل ورغم أنني كنت أدرس وشركات التسويق حولي ليست كثيرة لكن قدمت في كل مكان حتى أعمل ولكن بعيدًا عن أيام معينة صباحًا ويمكنني تعويض ذلك، لأن هذه الأيام كان بها امتحانات. وبالفعل ذهبت لأكثر من شركة ولكن كانت مشكلة أن كليتي تتطلب حضور على الأقل للساعة الواحدة بعد الظهر في أيام معينة، ولكن هناك شركة تسامحت مع هذا ونجحت في المقابلة الأولى بعد مهمات معينة ومن ثم
دردشة ذات شجون
منذ طفولتي وأنا إنسانة خجولة وغير اجتماعية وأجد مشقة كبيرة في المواقف التي تتطلب التحدث أمام الناس أو حضور مناسبة اجتماعية فيها الكثير من البشر... ولكن على الجانب الآخر كنت متفوقة في دراستي، محبة للقراءة والاطلاع ومجتهدة في كل ما أكلف به من عمل... مرت السنوات وكبرت وتخرجت وعملت وتغيرت.... ولكن... لم أتغير بشكل كبير، ما زلت خجولة وغير اجتماعية إلى حد ما ولا أجيد التعبير عن نفسي وعن جهدي بشكل جيد. تذكرت حالي وأنا أشاهد فيديو وزير النقل وهو
العادة و التوقف
احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف
لماذا لا تهون الخلافات وتزول الخصومة إلا عند الموت؟
الأخ الأكبر لوالدي على خصومة معي منذ أكثر من سبع سنوات، وقتها هو قام بسب أبي وقامت بينهم مشاجرة عنيفة للغاية سامح فيها أبي ولكن أنا رددت له الشتم فلم يغفر لي ولم أغفر له ما فعل لأبي. قدر أبي موقفي وقتها في انفعالي لكنه وبخني وخاصمني لأن ما فعلته ليس مما رباني عليه لكن فهم دوافعي، عمي هذا لا يكلمني وأنا كذلك وبيننا ما بين أشد المتخاصمين. عندما كنت في المستشفى بعدما استفقت علمت أنه كان يأتي كل يوم
البعيد عن العين ليس بعيداً عن القلب
كنتُ أعتقد أن الحب يحتاج إلى تقارب مسافات بسبب مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" ، وأن تجربة الحب ستكون مليئة بالمغامرات وجولات في أماكن لم أزرها من قبل، وتجربة أشياء جديدة، لكن واقعي كان مختلفاً تماماً في خطوبتي مع شريك مغترب تفصلنا آلاف الكيلومترات، وفرق توقيت، وشاشة الهاتف هي وسيلة الاتصال الوحيدة، ومع صعوبة تلك العلاقة في التواصل خاصة في التفاصيل الصغيرة مثل عدم تواجده في المناسبات العائلية، أو حين يواجه يوم سيء لا أستطيع أن أشاركه فنجان
أربعة أشهر من الموت المؤقت، ثم بعدها البعث برحمة الله!
مرحباً يا أصدقاء، افتقدكم جميعاً هنا بعد غياب قرابة الأربعة أشهر، لم أرى منكم فيها سوى المحبة والود ومشاعر لا تدل سوى على أنكم جميعاً خير إخوة لي، فلكم مني جزيل الشكر على سؤالكم ولا أحب أن اخص بالشكر أحد كي لا أنسى أحد. لم أرى بداية للقول سوى أن أشارك معكم ما حدث، فهو مثير بالنسبة لي وأقرب ما يكون لأن يتم وصفه بالمعجزة، وكأن الله لبى لي نداء سيدنا ابراهيم فأراني أنا كيف يحيي برحمته الموتى! الأمور لم
لماذا لا يتصرف الآخرين كما نتوقع منهم أن يتصرفوا ؟
ثمة بعض الأشخاص في حياتي كنت أرى أنهم أكثر من الإخوة، فهذا قد يعطيني كل ماله لو أردت وهذا قد يفديني، وهذه ستظل جواري و.....، ليس لأنني اسيطر عليهم بل لكثرة ما بيننا توقعت منهم ذلك. وآخرين لم أكن أراهم كذلك، هم مجرد معارف تختلف درجة قوتها، لكن لا تصل لأن اتوقع منهم شيئ دون طلبه أو انتظر منهم مطلب أريده. توقعات مع أشخاص وأشخاص بلا أي توقعات وغالباً تحدث هذه العملية تلقائياً من النفس حسب العلاقات والتفاعل، لكن انقلبت
ابي يقول ملعقة شاي لكنه يقصد ملعقة طعام
ملعقة شاي ام طعام؟ قبل ان اوضع عنواني لابد من توضيح بعض الأمور قد مر بالتحديد شهر منذ بلوغي ٢١ سنة لكن ماذا يعني هذا ببعض المجتمعات الشرق اوسطيه ومنها مجتمعي ، انا عمري ٢١ سنة لا يسمح لي بالخروج باخذ قرار يخصني بل حتى كوني انثى وبحضور اخي الذكر الصغير الذي عمره ١٥ سنة ،لا يسمح بالجلوس بمقدمة السيارة ، ويجب ان امتن على ذلك هذا ما تقوله أمي دوما كوني ممتنه احمدي الله اسكتي والدك جيد انظري الى باقي
لماذا لا نعرف القيمة الحقيقية لأنفسنا ويبالغ أغلبنا في تقدير الأثر والقيمة؟
هل نحن لنا قيمة فعلاً ؟ في العمل أو الحياة أو الأسرة أو الشارع أو وسط الأصدقاء أو في حياة من نحب أو من ننافس أو..... هذا ما كنت أظنه ومقتنع به تماما. قناعة كانت تجعلني على يقين أنه لو قررت ليوم واحد أن اختفي هناك الكثير سيتأثر ويتوقف حتى عودتي، حيث عمل لن ينجزه غيري وشخص لن يكون بخير في غيابي ومقعد باص سيأبى أن يجلس غيري عليه. ليست مبالغة في حق نفسي لكن كشخص كان يتم عمله على
كيف تشجع نفسك على الالتزام بنظام غذائي صحي؟
مؤخرا أحاول الإلتزام بنظام صحي والإبتعاد عن قائمة ممنوعات معينة تسبب لي مشاكل في الجهاز الهضمي . في الواقع لو إلتزمت بصرامه تامه لمدة 6 أشهر لتعافيت وإنحلت المشكلة ولكني منذ أكثر من عام وأنا أتقطع بين الإلتزام وكسره ، اسبوع ثم انتكاس ، شهرين ثم إنتكاس . وحتى الالتزام المتوسط الذي يجعل الامور مستقرة اكسره كل فترة فتسوء الاعراض . أحاول طوال الوقت البحث عن وصفات صحية وتعلم طرق لضبط نفسي . مؤخرا جربت تلك الطريقة ، عندما أكون
١٢ مليون دقيقة
١٢ مليون دقيقة منذ منتصف عام ٢٠٠٢، وعقارب الساعة لا تدور في معصمي، بل تدور في رأسي.. تنهش ما تبقى من سكينتي بانتظام مريض. كنتُ مراهقاً حين بدأ العداد، وسرعان ما أدركت الفخ اللعين: في العمل، أنت ترهن دقائقك لغيرك فتتمنى لو أنها ترحل وتذوب، وخارج العمل، ترهنها لنفسك فتتوسل إليها لكي تتمدد وتتثاءب. وبين هذا وذاك، اكتشفتُ أن الزمن ليس محايداً، بل هو سجّان يعرف متى يركض ومتى يتوقف ليخنقك. اليوم، وأنا أقف على مشارف الأربعين، لا أسترجع سنواتي
نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها
بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت
حلمي تحطم واختفى
كل فتره من فترات حياتي بيبقا ليها هدف او حاجة معينه عايز اوصلها والحمدلله عمري ما عديت بفتره عرفت احقق فيها الي انا كنت عايزه الفتره ده ممكن بسبب ان الهدف بيبقا اكبر من قدرتي وانا حاسس بحماس، او ممكن بسبب التشتت او غيره بس المرادي الهدف كان متواضع وده كان هدف الفتره الجامعية بتاعتي والمفروض ان هو مستمر على مدار فتره الجامعه كلها بس مش عارف هعرف ارجع اكمل فيه ولا لا وانا لسه فسنه اولى الهدف مكنش شخصي....
اعترافات من الجيل القديم
هل سرقت منا التطبيقات متعة الحياة؟ بينما كنت أجلس في شرفتي بالأمس، أحاول قراءة كتاب بهدوء، وجدت يدي تمتد تلقائيا لهاتفي لتفقد بريدي الإلكتروني. توقفت للحظة وسألت نفسي: يا أبا عمر، لمن تثبت أنك مشغول؟ ولماذا تشعر بكل هذا القلق لمجرد أنك لا تفعل شيئاً؟. أنا اليوم في الستين من عمري، عاصرت زمنا كانت فيه الراحة حقا مقدسا، ورأيت كيف تحولنا تدريجيا إلى ما يشبه الآلات التي لا تهدأ. في شبابنا، كان العمل ينتهي بمجرد خروجنا من باب المكتب، أما
اي فترة مريحه عندما تستعمل السوشيال ميديا ولا عندما تبعد عنها
عندما تستقيظ من نومك اول شيء تفعله هو استعمال الهاتف، و هنا يبدأ الصداع، ايوه الصداع و بتكون طول اليوم مش عارف مالك ولا مركز ولا عارف تنجز ل عليك ولا اي شيء. في يوم تاني استيقظت و صليت و بدأت تنجز ل عليك من واجبات او غيره ، وهنا يكون عقلك فعلا اهدي و بيفكر بشكل كويس و يومك بقي مهم و أنجزت فيه اكتر واكتر. انت ايهما تفضل يوم أوله سوشيال ولا يوم أوله صلاة لوأنت بستعمل السوشيال
أخي وتهديده لي بسبب أمي
عائلتي منذ أن ولدت غير طيبين عائلة بخيلة ليس في المال فقط بل المشاعر ولانني ناقشت أمي غضبت وأخبرت أخي وقال لي أخي كلام فيه تهديد ووعيد بالاعتداء علي وهو الذي سيتزوج قريبا وأنا أفكر أنني اتجنب الخوض، في مشاكلهم كلما تجنبت أمي تتقرب لي كالثعبان السام وتقول كلاما ليست حبا لي بل طوعا ثم بعدها تختلق لي المشاكل كيف لي أن اعيش، في عائلة سامة مثل هؤلاء لايسكنهم التفاهم والمودة عائلة يشوبها المشاكل الشخصية أنا لا أريد منهم شيئا
في غرفة صغيرة... أفكار تتجاوز عنان السماء
كل ما يدور في ذهني.. يتجاوز أرضا ثابتة.. ويبتعد عن الواقع.. من الممكن أن اسافر وأسبح من فكرة لأخرى.. وانا على سرير مهترئ.. مصابة بالأرق.. الأفكار تدور باستمرار مقابل تراجع حياتي.. ثم.. ظننت لفترة أنه من الممكن التلاعب بعقلي المصاب باضطراب ثنائي القطب الصنف الأول.. ظننت أن ذلك ممكن.. من خلال تغيير مسار.. رأيت فيه العظمة أثناء نوبة هوس.. فحجزت نفسي في المنزل.. هروبا من التفاعل مع حياة.. قد تقدم لي نوبة هوس.. حجزت نفسي ووضعت حدودا لا أتجاوزها.. ظنا
وجع مخفي
لو كان الخذلان إنسانًا، كيف سيكون شكله؟ هل سيكون بوجهٍ نألفه، أم بعينين لا تكشفان شيئًا مما تُخفيه الروح؟ ولو أن الاحتراق الذي يسكننا خرج إلى العلن، لامتلأ من حولنا بالنار،ولاحترق كل شيء… كما احترقنا بصمت. فكيف لنا أن نتخطى هذا الوجع؟ كيف ننسى ذلك العطاء الباذخ،الذي قدمناه دون حساب، ثم عدنا منه محمّلين بالخديعة والخذلان؟ كيف نتجاوز حبًا صادقًا،وُضع في غير موضعه،فعاد إلينا جفاءً ونكرانًا؟ وكيف نقبل بأن هناك من يصغي لكل صوت،ويتشكل بكل تأثير ويبيعنا… ببساطة، حين تميل
بعد ١١ سنه اعود لحاسوب I/O
مرحبا، نعم، أنا هنا… لم أختفِ ولم أنتهِ، سواء كنت تبحث عني أو لا تعرفني. أنا من “المحاربين القدامى” هنا، أنشأت حسابي قبل 13 سنة. ولو دخلت إلى ملفي الشخصي، ستجد وصفًا كنت قد كتبته آنذاك: “مطور ألعاب، مبرمج مبتدئ، أدرس شبكات الحاسوب، وأسعى دائمًا لتحسين حياتي وتحقيق النجاح.” برأيك، هل ما زلت نفس هذا الشخص؟ في الحقيقة، لا. لست مطور ألعاب، بل إن الألعاب لم تعد تهمني إطلاقًا. أما “مبرمج مبتدئ”، فكانت مرحلة… واليوم أنا في مكان مختلف تمامًا.
هربت من الجنة الى مسرح الحياة
ها انا ذاهبة الى الجامعة اقف نصف ساعة امام المراة اثقل ملامحي بنصف كيلو من الزيف اقصد الmake up ارمم واجهة لا تشبهني بمثاليتها وارسم وجها غريبا عني ليتقبله العالم وعندما اهم بالخروجيطاردني مزاحهم المعتاد في البيت خرجت علبة الالوان دخلت علبة الالوان يضحكون هم بينما انا اموتتعبا وحيرة من لبس هذا القناع ولا اعرف ان كان بارادتي او رغما عني احن واشتاق بمرارة لسدرة الصغيرة تلك الجريئة التي لم تكن تعرف للمشط سبيلا بل كانت تركض بعنففي ممرات المدرسة اشتاق لتحدياتها مع الفتيان في ملعب كرة القدم لبهجتها تلك التي لم تكن تحتاجلمساحيق لتظهر ولصدق مأساتها عندما تخسر اما الان فقد احتلني سكون موحش واصبحت اخوض في صمتي حروبا طاحنة لا طائل منها الحياة فيعالم الكبار ليست رتيبة وباهتة فحسب بل انها مثيرة للشفقة انا لا اذهب للجامعة لاقابل بشرا بللاشارك في بروفات يومية وسيناريوهات ركيكة وتمثيليات لا تنتهي كنا صغارا فكنا حقيقيين لدرجةالدهشة وصادقين لدرجة الوجع اما اليوم فما ان يسدل الستار على مسرحية حتى يبدأ عرض اخر يا لكممن مزيفين مملين ومثيرين للشفقة في اقنعتكم كم يمزقني الشوق لتلك العشوائية الطفولية لزمن كانفيه الصدق هو القاعدة لا التمثيل ويا للسخرية كيف كان حلمنا ونحن صغار هو ان نكبر فقط وكنا نستعجل الايام لنصل الى هنا دون انندرك اننا نهرب من الجنة الى مسرح كبير وممل.. فليت الطفولة تعود يوما وليتني بقيت تلك الصغيرةالتي لا تملك سوى وجهها الحقيقي ولا تعرف من الالوان الا اقلام الرسم .و
لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟
لدي صديقة، كلما اتفقنا على موعد الساعة السابعة مثلا، أجد هاتفي يرن في تمام السابعة لتقول لي: "أنا لبست ونازلة الآن!". بالنسبة لها، الموعد هو لحظة تحركها من المنزل، أما بالنسبة لي، فالموعد هو لحظة التقائنا وجهاً لوجه وانا شخص ملتزم جدا في مواعيدي، وهذا سبب اني اصبحت اتهرب فعلا من مقابلتها لاني انتظر ساعة علي الاقل الي ان تأتي. هي ترى في هذا السلوك مجرد عفوية، لكنني أراه عدم احترام صريح لوقت الآخرين. فكرة أن يظل شخص ينتظر في
هات البديل.. لماذا لا يكفي أن تكون ناقداً بارعاً؟
كلنا نمتلك تلك البوصلة التي تخبرنا بوجود خطأ ما. سواء كان ذلك في طريقة إدارة مشروع، أو تصميم واجهة تطبيق، أو حتى في عادات مجتمعية بسيطة. الانتقاد في حد ذاته ملكة ذهنية مهمة، لكنه يتحول بمرور الوقت إلى ضجيج إذا لم يتبعه فعل. الفخ الذي نقع فيه جميعاً من السهل جداً أن تجلس في مقعد المتفرج وتؤشر بإصبعك نحو الثغرات. الانتقاد يعطينا شعورا وهميا بالتفوق المعرفي وكأننا نقول: أنا أذكى من الشخص الذي قام بهذا العمل لأنني رأيت الخطأ الذي
مناديل الورق ودموع البراءة
في السنوات الأخيرة، ألاحظ كلما جلست في المقهى أن أطفالا صغارا يدخلون علينا كل عشر دقائق تقريبا، يأتون واحدا تلو الآخر وهم يحملون في أيديهم علب الحلوى أو المناديل الورقية، ويحاولون بيعها للزبائن بإلحاح هادئ. أعمارهم تبدو صغيرة جدا، تتراوح ما بين عشر وخمس عشرة سنة، وهذا المشهد تحديدا هو ما يجعلني أشعر بضيق وعدم ارتياح، فالطفل في هذا السن من المفروض أن يكون مكانه الطبيعي هو حجرات الدراسة، يتعلم ويعيش براءة طفولته، وليس التنقل بين الطاولات بحثا عن من