منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
تحتاج لتسجيل الدخول أو الاشتراك قبل المتابعة.
قصص وتجارب شخصية
83.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح الصداقة… كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزنًا كبيرًا في حياتنا. كلنا نعرف أشخاصًا نقول عنهم “أصدقائي”، لكن هل كل هذه الصداقات متساوية؟ الواقع يقول لا. هناك فرق كبير بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح، وفهم هذا الفرق يمكن أن يغيّر طريقة اختيارنا لمن نسمح لهم بالدخول إلى حياتنا. الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة. الصديق الحقيقي لا يكون موجودًا فقط في أوقات الفرح والنجاح، بل يقف بجانبك عندما تسقط، عندما تخاف، عندما تخطئ. هو
كيف يمنعنا الخوف من تجربة أشياء جديدة
الخوف شعور طبيعي، لكنه أحيانًا يصبح سجنًا نحجز أنفسنا فيه بدون أن نشعر. عندما نواجه فكرة تجربة شيء جديد – سواء كانت وظيفة، علاقة، هواية، أو حتى تغيير في روتين حياتنا – يبدأ عقلنا في رسم سيناريوهات أسوأ الحالات: ماذا لو فشلت؟ ماذا لو كرهني الناس؟ ماذا لو ضاعت جهودي هباءً؟ هذه السيناريوهات تخيفنا وتجعلنا نتراجع قبل أن نبدأ، ونجد أنفسنا نختار “الراحة المؤقتة” بدلًا من النمو الحقيقي. الأثر النفسي: شعور بالركود والجمود. فقدان فرص لتعلم مهارات جديدة أو اكتشاف
لماذا نترك ما نبدأه دائما؟ تجربة غيرت تفكيرى
كم مرة بدأت شيئا بحماس شديد، ثم وجدت نفسي أتركه نصف مكتمل بعد أيام، وكنت ألوم نفسي وأشعر بالإحباط وكأنني فاشل. لكن بعد تجربة طويلة، اكتشفت أن المشكلة ليست في الحماس أو القدرة، بل في طريقة تعاملي مع المشاريع نفسها. كلما كانت الفكرة كبيرة جدًا أو الهدف بعيدًا، شعرت بثقل الاستمرار وفقدت الدافع مع أول تحدى. مرة قررت تجربة أسلوب مختلف، اخترت مشروعا صغيرا جدا، حددت له هدفًا واضحا جدا، وخصصت له وقتًا يوميا لا يتجاوز ربع ساعة. المفاجأة كانت
تجاربي الشخصية (المتأخرة) بـ2025: من سفوح جبل فوجي إلى أسود كينيا والعمل مع أوبر في نيويورك
شاهدتُ ناطحات سحاب نيويورك الشاهقة وعمرانها الممتدّ على مرأى البصر من زورقي في نهر الهندسون، وانتابني ذات الذهول الذي أكاد أشعرُ به كل يوم: وهو كيف أن هذه المدينة (ألتي كانت في ذهني محض مكان خيالي لا وجود له إلا خلفية في مشاهد هوليوود وحلقات مسلسل “فرندز”) غدت مسكنًا لي، وكيف أن مكتب العمل الذي أركبُ القطار إليه بضعة مرات في الأسبوع يقع على قمّة برجٍ شاهقٍ يسهل تبيُّنه من على متن زورقنا. وقد انتهى المطاف بي هنا إثر سلسلة
لماذا أفضل المدير اللطيف على المدير الصارم ؟
لفترة طويلة كان هناك رأي منتشر في العمل يقول إن المدير الجاد والصارم هو الأفضل. يضع القواعد بوضوح ولا يسمح بالنقاش أو الجدل، فيسير العمل بسرعة لكن مع الوقت بدأت أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا: ربما المدير اللطيف ليس مديرًا ضعيفًا كما يظن البعض، بل قد يكون في كثير من الأحيان أفضل أنواع المديرين. السبب بسيط. المدير اللطيف على الأقل يمكن مراجعته في قراراته. قد يخطئ أحيانًا، لكنك تستطيع أن تناقشه، وتعرض وجهة نظرك دون خوف من إحراج أو توتر.
أنا التي لم يكسرها الألم
أنا التي خرجت من دوامة الظلال كنت مترددة قبل أن أنشر هذا البوست… مترددة لأن الكلام الذي سأكتبه يحمل جزءًا مني، جزءًا عاش في الظلال طويلاً، جزءًا ربما يخيف البعض بصدق مشاعره. لكن شعرت أن الوقت قد حان لأشارك تجربتي، لأثبت لنفسي وللعالم أن الخروج من الظلام ممكن، وأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، من صلب القلب، من عمق الروح.لسنوات طويلة… كنت أسير في دوامة الماضي، أسيرة كل فعل ولفظة صدرت عن الناس، كل خيانة صغيرة أثقلت كاهلي، وكل جرح
تعرضت لحادث سير والجاني هرب
تعرضت لحادث سير منذ أيام ورغم أنني لم أتعرض لإصابات خطيرة إلا أن الجاني هرب وتركني مسجى في الصحراء دون إكتراث عندما تأملت حاله وجدته أختار أن يهرب من جريمته بإرتكاب جريمة أكبر، مما جعلني أتسائل عن جدوى قوانينا ومدى نفعها، فالقانون هنا جعل الجاني يختار الهروب خوفاً من أن يتعرض للمحاسبة القانونية على ما فعل بي، وهذا عرضني للخطر بشكل أكبر
لماذا أصبح الإنسان الحديث أكثر وحدة رغم أنه أكثر اتصالًا؟
في إحدى الليالي، كنت أتصفح هاتفي بلا هدف تقريبًا حين وصلتني رسالة من صديق، كان آخر لقاء جمعنا قبل سنوات، ومع ذلك ـ نظريًا ـ لم تنقطع علاقتنا؛ فنحن “متصلان” دائمًا عبر التطبيقات. كتب لي جملة قصيرة: "هل شعرت يومًا أنك تتحدث مع كثير من الناس، لكن لا أحد يسمعك حقًا؟" (بعدها قمت بالاتصال به) جملة عابرة، لكنها بقيت عالقة في ذهني، لأنها مألوفة أكثر مما ينبغي. نعم ففي عصرنا لم يعد التواصل صعبًا كما كان. بضغطة زر يمكنك مراسلة
ليس كل إنسان يستحق فرصة ثانية ؟!
كان لي موقف مع صديقة مقربة، الموقف أزعجني بشدة. هي اعتذرت بعدها وقالت إن ما حدث لن يتكرر. صدّقتها ومنحتها فرصة ثانية، ليس لأن الخطأ كان بسيطًا، بل لأنني كنت أؤمن أن الناس قد يخطئون فعلًا ثم يتغيرون. لكن بعد فترة قصيرة تكرر الموقف نفسه تقريبًا، وبنفس الطريقة. عندها بدأت أتساءل: هل المشكلة في الخطأ نفسه، أم في أنني أتعامل وكأن الاعتذار وحده دليل كافٍ على التغيير؟ مع الوقت لاحظت أن بعض الناس يعتذرون فقط لأنهم يعرفون أن الاعتذار سيعيد
هل التعود أخطر من الحب؟
أحيانًا نعتقد أننا نخاف فقدان شخص لأننا نحبه… لكن عندما نفكر بصدق، نكتشف أن الخوف ربما ليس من فقدانه هو، بل من فقدان وجوده في تفاصيل حياتنا.التعود يصنع مساحة ثابتة في يومنا: رسالة ننتظرها، صوت اعتدنا سماعه، حضور أصبح جزءًا من روتيننا النفسي. ومع الوقت قد يختلط الأمر علينا: هل نحن متمسكون بالشخص نفسه… أم بالشعور المألوف الذي تركه في حياتنا؟ ربما لهذا السبب يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد حتى عندما يعلمون أن العلاقة لم تعد مناسبة لهم. فهل
موقف محرج
في أول أيام الجامعة عانيت من صعوبة في التعامل مع الجنس الآخر، لأني تربيت في مجتمع منغلق شديد الفصل بين الجنسين، لذلك وجدت نفسي أخجل من البنات، وخاصة… لو كانت البنت جميلة. فكلما زاد جمال البنت زادت ضربات قلبي، واحمرّ وجهي خجلاً 😂😂 في أحد الأيام دخلت إلى الطبيب أشكو من ألم في البطن، لكن الصدمة أن هذا الطبيب يسمح بدخول أكثر من شخص واحد في وقت واحد…!! وبدأ يسألني أسئلة محرجة مثل: "ما لون خروجك؟" "متى آخر مرة دخلت
تجربتي مع التدخين وفهم أعمق للنشوة
تجربتي مع التدخين وفهم أعمق للنشوة عندما كتبت ماذا لو كان عقلك هو مصدر الفوضي؟ غالباً لم يستوعب اهمية الموضوع وأبعاده الى القليلون .. فبدون أن أدري كنت أفهم تماماً أن "العقل الذي لا يتوقف عن التفكير" هو آفة الحياة وسبب جميع الأمراض والعلل .. في هذه المساهمة سأحاول أن أوضح رحلتي في محاولة "إسكات" العقل وأين وصلت .. في البداية بدأت بالتدخين وليس للتقليد أو أصدقاء السوء .. في الأيام الأولى .. لم يكن الأمر مجرد عادة .. بل
يوميات النزوح… حين تتبارى النساء في صناعة الفرح
في يوميات النزوح تفاصيل صغيرة قد لا يلتفت إليها كثيرون، لكنها تختصر روح الحياة أكثر من أي وصف آخر. خرجنا من بيوتنا في شهر رمضان المبارك على عجل، تاركين خلفنا أشياء كثيرة. تركنا الغرف التي ألفناها، وأغراضنا اليومية، وحتى الثلاجات التي كانت مليئة بمختلف أصناف الطعام التي أعددناها لاستقبال الشهر الفضيل. بقي كل شيء هناك كما هو، وكأن رمضان ما زال ينتظرنا في تلك البيوت. أتذكر أن بيتنا هذا العام شهد اهتمامًا استثنائيًا بزينة رمضان. علقنا الفوانيس والأنوار، ورتبنا الزوايا
تجربة شخصية
في احد الصباحات لاحظت ان احد العمال يفتح بث مباشر وهو يعمل كعامل حفر،، نفس هذا العامل ينظف المراحيض و الحمامات ويجمع النفايات لكنه لا يرى اي حرج في عمله رغم نظرة المجتمع السلبية إلى تلك المهنة. لقد أعجبني ذلك كثيرا في حين تجد خريج ماجستير يشعر بالحرج و النقص عندما يجلس مع أصحاب شهادة الدكتوراء.
1988:" رسالة طفلة تغيّر نظرتنا للسلام"
خلال النزوح، وبين أكوام الأغراض المهجورة في منزل قديم، وقع بين يدي دفتر مكتوب بخط طفولي… رسالة كتبتها فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، عام 1988، في خضم الحرب الأهلية. لم يكن مجرد دفتر أو سطر عابر. كانت كلمات طفلة تواجه الخوف اليومي، تكتب براءة وألمًا وأملًا في عالم مضطرب. قرأت السطور، وفهمت أن هذه الكلمات لم تُكتب للتاريخ، ولا للناس، بل كتبت لتخرج ما في قلبها، لتبقى شاهدة على أيام الحرب من منظور بريء وصادق. في كل جملة، شعرت
سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
العزلة افضل بكثير من وجود الآخرين
بين البشر، غالبًا ما نجد أنفسنا نحيا وفق إيقاعهم نتنازل عن جزء من ذواتنا لنلائم توقعاتهم نبتسم رغمًا عن إرادتنا نتحدث رغم عدم رغبتنا ونكبت أفكارنا لتجنب صدامات لا طائل منها أما العزلة فهي حرية صافية حرية التفكير، الحرية في الشعور، الحرية في الخطأ والتعلم بمفردك، بدون ضغوط أو أحكام في العزلة، تصبح مرآة نفسك أكثر وضوحًا، وتكتشف أنك لست بحاجة لتبرير وجودك لأحد، وأن راحتك ليست رهينة للآخرين تتعلم معنى القوة الداخلية، وتكتشف جمال البساطة، وعظمة اللحظات الصغيرة التي
من عيد ميلاد إلى النزوح: كيف انقلبت حياتنا في لحظة
قبل ثمانية أيام فقط كان بيتنا مليئًا بالفرح. ابنتي دعت صديقاتها للإفطار واحتفلن بعيد ميلادها في البيت. كان الضحك يملأ المكان، وانتهى اليوم كما تنتهي الأيام العادية: نام الجميع من التعب بعد يوم جميل. إلا أنا… بقيت مستيقظًا قليلًا لأخرج وأجلب السحور. وأثناء عودتي، دوّى انفجار هائل هزّ الأبنية حولنا. كانت لحظات فوضى وخوف، وخرجنا مع الجيران من بيوتنا بشكل هستيري. منذ ذلك الوقت ونحن في رحلة النزوح، واليوم هو اليوم الثامن. أشارك هذه القصة ليس للشكوى، بل لأقول إن
لم اعرف يوما كيف اتصرف بعدم مسؤليه
مرحبا قصه ممكن ان تكون خاطره اقرب الي ان تكون الي سؤال انا شاب ابلغ من العمر 27 سنه منذ طفولتي المبكره كنا نعيش كأسره في الايجار مما جعل الحياه صعبه جدا وبما انني كنت الابن الذي في الاوسط لم يكون الاهتمام لي كبيرا اعيش في س من الدول التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي والمالي منذ سنوات طويله لا اعرف كيف ارفهه عن نفسي لدي حس كوميدي وعندما اجلس مع اصدقائي اضحك ونعود لا نحمل هما ولاكن منذ ان
ردي علي تفكير الرافضة لفكرة التعدد
كتبت: ( لكن التعدد -على المستوى الشخصي- هو ابتلاء كتبه الله على بنات حواء، وأنا ببساطة غير قادرة على التعامل مع هذا الابتلاء.) ردي: أولا ربنا قال"لايكلف الله نفسا إلا وسعها" فازاي دا ابتلاء مكتوب عليكي!!؟ ثانيا مين قالك انك لو حصل معاكي مش هتتقبلي دا وتموتي نفسك!! اسالي مجربين وقليلهم لي وافقتو؟ومتقليلش غصب عنها لأن مفيش حد بيقبل حاجة غصب عنه أيا كانت هيا تافهة أو مس مستاهلة الا في حالات نادرة جدا ومعدتش موجودة في زمننا دا انتهت
ثلاثة امور تجعل الانسان يمنع نفسه من اظهار مواهبه و قدراته؟
ثلاثة امور تجعل الانسان يكبت و يمنع نفسه من اظهار مواهبه و قدراته اولا شعوره بالخجل الشديد وهذا ناتج عن عدم تمرين عضلة ان يكون مرئي و معروف و يكون ذو ثقة عندما يظهر ما لديه من مواهبه فيشعر بالخطر و الارتباك فيعتم على مواهبه و قدراته. ثانيا للاسف يوجد بمجتمعنا انه يعيب الشخص الذي لديه قدرة ما او موهبة ان لا يظهرها امام من ليس معه نفس القدرة خوف من ان يتحسس الاخر و في هذه اللحظة من يبادر
كيف يعتاد العقل على أي شئ مهما كان صعب؟
من سنوات كثيرة قرات عن حكم قبلي مروع في باكستان تضمن اغتصاب فتاه علنا لعقاب قبيلتها ، وقتها اصبت بصدمة لدرجة اني شعرت ببرد شديد ، تكورت علي نفسي ونمت مكاني ولم أتمكن من فرد الغطاء الذي كنت أنام فوقه بالفعل ، استيقظت بعدها بساعه بحالة جيدة وكأن شيئا لم يحدث و لم أفهم وقتها ماذا حدث بالضبط. ولكني صرت أقرأ عن الأخبار المماثلة سواء في الحوادث أو حتي في الأعمال الدرامية ولا يتأثر ثباتي النفسي أو أنفعل جدا .
لا تنقذ احد .....
يبدو أن من يتخذ نفسه منقذاً للآخرين سيتذوق ويعيش الألم الخاص بهم، لهذا تعلّم أن لا تكون منقذاً لأحد، لأنه سيخلق لك قصة من الألم. والمنقذ يحتاج إلى النقيض وهو الظلم والألم والمعاناة، وهذه تحتاج إلى دورين: المنقذ والشرير. لهذا تخلَّ عن هذه القصة المؤلمة، وتخلَّ عن كونك منقذاً، وتخلَّ عن غبائك. وهنا يكون الشخص ينسى نفسه كلياً، يظن أنه أُوكلت إليه مهمة إنقاذ الآخرين، وبذلك سيكون بطلاً يحب ويبحث عن كل الطرق لينقذ الآخرين، ورويداً رويداً يقع في شبكة
خلاصة حوار التعدد
بعد نقاش كتير خلينا نقول اللي لينا واللي علينا مشكلتنا في الزمن دا ان كل واحد بيدور على حقوقه فقط لاغير وينسي ان عليه واجبات تماما اما زادت حالات الطلاق جدا في اندونيسيا عملو حاجة نفسي احنا نعملها قبل منتجوز ومنستناش بلدنا هيا اللي لازم تعملنا والهبل دا المهم عملو زي كورس اجباري قبل الزواج بيشرح فقط لاغير دورك كرجل ودورك كانثي انا مستعد اراهن بكل حاجة ان مفيش حد فينا عارف واجباته زي مهو عارف حقوقه ودا من الطرفين