الكثير من المهارات اليوم يُنصح بها ويتم تصديرها على أنها ضروريات لا غنى عنها، فهناك من يقول أن علينا جميعاً أن نتعلم على الأقل أساسيات البرمجة لأن البرمجة ستقود الأجيال القادمة، وهناك من يقول علينا جميعاً تعلُم الذكاء الإصطناعي بشكل أو بأخر أياً كان مجال عملنا، وهناك من يتحدث عن تعلم اللغة. في رأيكم ما هي المهارة التي لا يمكن الإستغناء عنها خصوصاً لشخص مثلي في أوائل العشرينات؟ ما هي المهارة التي علي أن لا أفكر في شئ قبل أن
قصص وتجارب شخصية
86.9 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
الرفض العاطفى
يقال ان اشد انواع الرفض هو العاطفى وانه يشبه الالم الجسدى بل ويمكن ان يسبب مرض ما الاحوال تتبدل الحياة تمر سريعاً والنسيان نعمة جميلة ولكن تظل تجربة الرفض العاطفى عائقة امام النسيان وعالقة لا تذهب بأحداثها وألمها وحتى الحماس والتوقع السعيد قبل وقوعها المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه اللوم
لماذا تكون الخدمات المخصصة للنساء أقل جودة ومهملة في الغالب؟
فكرت هذا الشهر في استئناف عادة السباحة في الصيف بدات ابحث في حالة حمامات السباحة غير المزودة بفلاتر تعمل طوال الوقت عن يوم الصيانة الأسبوعي وبسبب تجارب سابقة مع نظافة حمامات السباحة، قررت أنني لن أذهب إلا في اليوم التالي للصيانة وفي أول ساعة من اليوم، حتى لو كان موعد الافتتاح السادسة صباحًا. بدأت أبحث على الإنترنت، ولفت نظري جدول حمام سباحة الترسانة؛ إذ كانت الصيانة يوم الثلاثاء، وبالتالي فإن اليوم الأنظف هو الأربعاء. بحثت في الجدول عن اليوم المخصص
تجربتي في بناء موقع شخصي على سنديان
منذ فترة طويلة وأنا أنوي بناء موقع شخصي يحمل هويتي الشخصية ويكون بمنزلة معرض لأعمالي، وأسوق لخدماتي على مستقل وخمسات وبعيد إلى أن حان الوقت ورأيت أن علي نقل هذه النية إلى التنفيذ، وبدأت العمل على منصة سنديان، وأريد أن أشارك لمحة من تجربتي مع سنديان هنا: لست متخصصة في بناء المواقع ولا البرمجة ولا علم لي بالأكواد، ولكن المنصة بها عدد كبير من القوالب المختلفة التي تناسب المواقع الشخصية والشركات، وتلائم جميع الأذواق ولا يحتاج الشخص سوى إلى تعديل
هل اجبار المتعلم على الالتزام بانهاء محتوي تعليمي يعلمه استغلال الفرص أم يضيع من وقته؟
التحقت بمبادرة رواد مصر الرقمية منذ بضعة أشهر، وهذه منحة من وزارة الاتصالات نختار من خلالها مجال محدد ندرسه لمدة 6 أشهر لنتعلم أساسياته. ولكن بالرغم أنها منحة مجانية إلا أنها تلزم المتقدم إليها بإنهاء المحتوى العلمي بنسبة محددة وعدم الانسحاب منها وإلا سيتم دفع غرامة بآلاف الجنيهات. في البداية كنت أرى أن هذا أمر جيد يساعد الإنسان على الالتزام وإتقان الشيء، ولأن عدد المقبولين بها محدد فهذه محاولة لقبول من يستحق في هذه المنح. لكن بعد رؤية نماذج من
لماذا يتغير الأشخاص والدناءه تصبح عنوانهم؟
كيف بعد مدة طويلة تظهر طباع الاشخاص الحقيقيه وكيف نتفادى ذلك مستقبلاً ، كيف تكون اصيلاً مع شخص حيث يقسم أنك ملاك ومِن ثم يقص جناحات هذا الملاك، لدي تساؤلات جمّا .. ولكن هل ستفيد الإجابات في سحق كل الاسئلة .. فلماذا كان حنونا في البداية .. هل نرجسي هل تجنبي هل مريض نفسي هل غبي هل غدار .. لماذا لما يحاول التمسك بي حين قررت الرحيل بعد ان جُرح قلبي منه مراتٍ عديده وقررت بانفعال وغضب ان اتركه قال
الأسبوع الأول - تحدي الشهر: حفظ ٤ صفحات من القرءان.
السلام عليكم، ها قد مضى الأسبوع الأول تقريباً، بقي يوم أو يومين كحد أقصى فاستغلوها لمراجعة الصفحة جيداً. لكل من قام بالتعليق على المساهمة السابقة فرضت أنه مشارك معنا بالتحدي. وهذا رابط المساهمة السابقة. https://io.hsoub.com/Ideas/183467-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A1%D8%A7%D9%86 ✨️أولاً ،،، سأبدأ أنا بإخباركم عن صفحتي التي حفظتها. اخترت أن أكمل مسيرتي في سورة البقرة حيث أنني قد توقفت عند ايات الطلاق قبل أشهر ولم أستطع البدء بحفظها. ولذلك، استغليت هذا التحدي حتى أحفظها. الصفحة التي حفظتها، رقمها ٣٦. ✨️ثانياً ،،، كما اقترحت صديقتنا
الوحدة التي نختارها أفضل من الصحبة التي تستنزفنا، لكننا نستمر في التسول للحب
كان لصديقتي صديقة تعتبرها قريبة جدا. كانت تتصل بها كل يوم، تسأل عنها، تقدم لها المساعدة في كل شيء. في المقابل، لم تكن تلك الصديقة تسأل عنها إلا إذا احتاجت شيئا. كانت هي تعرف هذا، لكنها كانت تخاف الوحدة. ظلت تتحمل سنتين، وتقول لنفسها: "هي ليست ناقصة، هي فقط مشغولة". حتى في يوم مرضت، ولم تجد من يسأل عنها سوى أمها. هناك أدركت أنها كانت تتسول الحب من شخص لا يملكه ليعطيها. قررت أن تبتعد. في البداية شعرت بفراغ غريب،
صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك
مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه
السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
كيف أتعامل مع صديقٍ شكّاك؟
أؤمن أن الصداقة الحقيقية كنزٌ نادر، ولديّ صديقٌ أعتز بوفائه وتضحيته، فهو الشخص الذي لا يتركني في عثراتي. لكن، هناك تحدٍّ يومي يواجه علاقتنا: "الشك العاطفي". صديقي هذا، بوفائه الشديد، يشعر أحياناً بتهديدٍ خفي إذا وسّعت دائرة علاقاتي أو خرجت مع أصدقاء آخرين. يبدأ في طرح الأسئلة: "ماذا قلتم؟ أين ذهبتم؟ هل أنا ما زلت في المكانة الأولى؟". أعلم يقيناً أن هذا نابعٌ من محبةٍ صادقة وخوفٍ من الفقد، وليس من رغبةٍ في التقييد، لكنه يضعني في موقفٍ مُحرج؛ فأنا
جملة مفيش شكر بيننا مع الوقت تؤدي إلى عدم التقدير والاستحقاقية
سمعت شخصاً يقول إنه يرى الرد على كلمة شكراً بجملة مفيش شكر بيننا أو بس يا ابني أو أياً كان من هذا القبيل يجعلنا نعتاد الجمايل، ومع الوقت نرى أنها فعلاً لا تستحق الشكر. لأنه عندما يمنعنا الأشخاص أن نقول شكراً، نتوقف مع الوقت عن ممارسة الامتنان، مما يجعلنا نشعر بالاستحقاقية والتطلع إلى الأكثر، الذي قد يكون طمعاً في بعض الأوقات، وبالطبع يقلل من تقديرنا لمجهود الآخرين. للوهلة الأولى كنت أعارض كلامه، وكان لدي صديقة أكرر عليها دائماً ألا تشكرني
عادة صغيرة قادرة على تغيير حياتك
طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
كيف ألملم شتات نفسي؟
انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
أنا تائه
أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
أنا ممتلأ بالفراغ
احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
النجاح في نظام فاشل هو قمة الفشل
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
تعرضت للابتزاز من شخص قريب، ولكني أوقفته عند حده
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
٢٠ سنة خبرة vs ٨ سنوات
انا اعمل في وظيفة منذ ٨ سنوات. وزميل لي له ٢٠ سنة بالضبط. قريبا سيصبح منصب رئيس القسم شاغراً. المنطق والعقل والقلب والأعراف والتقاليد والصغير والكبير والطفل الرضيع يقول أن الزميل أبو ال٢٠ سنة خبرة له حق الأولوية. وانا اقول ذلك. وانا لا اسعى للمنصب كوني اعلم انه احق مني. لكن، قبل عدة اسابيع، وصلني خبر من شخص ذو منصب عالي ومتطلع انهم يسعون لاقتراح اسمي انا للمنصب. فهنا بدأت بصراع نفسي داخلي، فأنا نفسي اسعى للتطوير وان لا ابقى
هل يموت الناس حقا؟
لماذا لا يرحل الناس حتى عندما يموتون؟ ما يجعل البشر خالدين معنويا ليس أنهم يعيشون للأبد، أو أنهم يقومون بشئ عظيم جدا يبقي ذكراهم حية، بل شئ أبسط وأعمق من هذا كله الوعي . الوعي بأنهم كانوا موجودين، والوعي بتصرفاهم عندما كانوا هنا، وبآثارها عندما رحلوا. ما يجعل الإنسان لا يموت هو ذكراه، التي تنعاد بإستمرار، وليس فقط بشكل ذهني، بل بشكل حي. إننا عندما نجلس في غرفة عزيزنا الذي رحل، نشعر به حولنا، عندما نرتدي ملابسه، نشتم رائحته، نرى
كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟
منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
هل المشكلة في عدم ايجاد كتاب المناسب الشخص نفسه ام الكتاب نفسه محتواه لا يجذب
في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب . هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما
هل تنتظر ان تستيقظ ذات صباح لتجد نفسك موهوبا!!
لطالما عجزتُ عن إغلاق فمي ذهولاً أمام تلك المنافسات الشعرية التي كانت تُقام في مدينتي. كان مشهداً مهيباً يمتزج فيه تقديس الكلمة بمشاعر البشر؛ إذ كان الناس يتملقون الشعراء، يكسبون ودهم طمعاً في مدحهم، أو خوفاً من هجائهم. وبكل صدق، كنت أغبط أحدهم بشدة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مثله؛ ذلك الشاعر الذي كان بلسانه العربي الفصيح يرفع شأن قرية بأكملها ويخفض شأن أخرى. ففي بلادي اليمن، يمتلك الشعر مفعول السحر، وتُصاغ به مصائر الأفراد والجماعات. في مخيلتي، كنت