كل يوم أضطر للتعامل مع مأساة حياتي وهي حساسية الإزعاج من كلاكسات السيارات التي لا تنتهي وأصوات التكاتك ..الي هبد الجيران وصريخ العيال …لايوجد مكان آمن ولا أستطيع الخروج أو الحركة بحرية بسبب الحساسية المفرطة …بدأت منذ زمن بعيد ولكنها في ازدياد …الإهتمام بهذا الأمر لا يكاد يذكر …الكل مشغول بالمال و الأسعار او بالسياسة و المدارس…أو حتي كرة القدم ..ولكنك لا تسمع عن أي اهتمام بالبيئة الهادئة ..الاهتمام بالبيئة يركز علي الهواء النظيف أما الأصوات التي تخترق خصوصيتك يوميا
قصص وتجارب شخصية
87.2 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
الرد المناسب لا يأتي متأخرًا دائمًا
لطالما اقتنعت بمقولة الرد المناسب يأتي متأخرًا، خاصة أنني كنت أتعرض لتعليقات مستفزة من إحدى قريباتي في إطار المزاح، فلا أجد الرد المناسب وقتها، ثم أبقى لساعات أفكر فيما كان يمكن أن أقوله. وكنت أظن أن المشكلة هي أن الردود الذكية لا تخطر لنا إلا بعد انتهاء الموقف. لكن مع مرور الوقت، ولأن أسلوبها أصبح مألوفًا ومتوقعًا بالنسبة لي، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أجد الرد المناسب في اللحظة نفسها، وغالبًا بنفس أسلوب المزاح الذي تستخدمه، فأتمكن من وضع حد
الكل على حق ولكن ماهو الحق ؟
كنت في نقاش مع صديقي وكنت مخطأ ولكن من رؤيتي كنت اقول انا على حق حينها قال لي صديقي انت على حق وهو على حق وكل العالم على حق ولكن ماهو مفهوم الحق الحقيقي حتى تقول انك على حق ليس لانك ترى بعقلك انك على حق فهذا يعني انك سوف تكسب كل ما هنالك سوف تخسر صحة وطاقة وجهد وعصبية ومزاج سيء وضغط اعصاب افهم ما هو الحق وطبقه على كل موقف يمر بك . فهل فعلا كلنا على حق
تفكيك معادلة طغيان الذكر على الانثى
من أخطر السلوكيات النفسية لدى الإنسان هو أنه إذا رأى فاجعةً أصابت مجموعةً من البشر، فإنه ينسى أن له تربةً خاصةً به؛ وأي شيء يركز فيه يتجمد وعندها ينسى نفسه ولا يعرف كيف يتصرف، فإنه يأخذ بذور هذه الفاجعة ويزرعها بشكل لا واعي في تربته ونفسه. لهذا، فقط كن واعياً وتخلَّ عن وعي الفاجعة التي تتمثل في تلك البذور، واعمل على جعل أذنك لا تسمع وعينك لا ترى. وإذا لم يُكتشف ما هو الإنسان لدى الإنسان، وقتها سيفعل الفكر فعل
ما هو أسوأ سلوك تربوي تتذكره من أيام الدراسة؟
في سن الذهاب للمدرسة يكون معظمنا غير مهتم بالتعليم، كما أن صغر السن وقلة الخبرة يمنعان الطفل من ملاحظة السلوكيات السلبية التي تمارس عليه في المدرسة. اشهر هذه الاساليب هي الضرب، ضرب المعلم للطالب بحجه إصلاح أخلاقه أو دفعه للتعلم أكثر أو تحسين مستواه التعليمي، عن نفسي لم اجد ابدا مشكلة في الضرب لأني لم أتعرض له ، كما أن معظم معلميني المفضلين كانوا يمارسون الضرب فكنت اعتبره جزء من شخصيتهم ، ولكن اكثر سلوك تربوي يزعجني حين تذكره هو أنه
قررت ألا أشارك خططي مع عائلتي، بسبب الدعم المزيف والنقد المبطن
لا أتذكر أنني قابلت يومًا شخصًا ليس لديه مشكلات مع عائلته. بعيدًا عن مشكلات أكل الميراث والحقوق؛ فالكل يشتكي من الحقد والحسد والدعم المزيف والنقد المبطن والتنمر المغلف.. والكثير من الأمور المسمومة التي تغلب على علاقته بعائلته؛ ومتأكدة أن الجميع هنا يعاني من نفس المشكلات. وأنا أيضًا في نفس الموقف. وهذا ما جعلني منذ زمن أتوقف عن مشاركة عائلتي أي شيء. لا أقصد أسرتي الصغيرة، ولكن أقصد العائلة.. الخال والعم والجد والجدة.. ربما المشكلة أن العائلة دومًا تمارس الضغط المقصود
عائلتي.. أحبهم كثيرًا ولكنني أشعر أنني لا أنتمي إليهم
السلام عليكم، أنا أعيش مع عائلتي، وأحبهم جدًا وأخشى عليهم من أدنى مكروه، لكن المشكلة أنني أشعر أنني لا أنتمي إليهم، المعنى أن مستوى التفاهم بيننا شبه معدوم، أشعر أنهم لا يفهمونني ولست قادر على شرح نفسي لهم، وهذا الشي خلق شعور بالإنفصال والعزلة عنهم وأيضًا أدخلني في دوامة من المشاكل وسوء الفهم حتى في أبسط الأمور. أشعر أنني مختلف عنهم بشكل كبير ولا أستطيع التناغم معهم، عندما يكونوا مجتمعين يكونوا سعداء ومتناغمين بينما أنا سعيد بمراقبتهم من بعيد ولكن
حين تصنعنا الظروف
ربما بعض الأمور تغيرنا لنصبح النسخة الأفضل من أنفسنا، ليس لأنها كانت سهلة، بل لأنها أجبرتنا على اكتشاف قوة لم نكن نعلم أننا نملكها، ووضعتنا على الطريق الصحيح الذي لم نكن لنجرؤ على اختياره بمفردنا.
مستقبل ضائع
أنا كفتاة في سن صغيرة مازلت ادرس في الإعدادية وأنا أعيش في سوريا اخاف جدا من ان يكون مستقبلي ضائع واكتشفت انه ليش شعوري وحدي هذا شعور الكثير من الشابات والشباب شعور بأنك بلا فائدة بلا مستقبل خاصتا عند الفتيات تخشى جدا ان تكون نهايتك في منزل زوجك في المطبخ بلا أي تاثير خارجي لا افهم فعلا ما سبب هذا الشعور لكنني أستطيع التفسير الشباب الناشئ هنا في سوريا يعيش في ظروف صعبة منه الفقر فرص التعليم السئ العمالة المبكرة
ما المهارة التي غيرت حياتك أكثر من أي شهادة أو دورة؟
الكثير من المهارات اليوم يُنصح بها ويتم تصديرها على أنها ضروريات لا غنى عنها، فهناك من يقول أن علينا جميعاً أن نتعلم على الأقل أساسيات البرمجة لأن البرمجة ستقود الأجيال القادمة، وهناك من يقول علينا جميعاً تعلُم الذكاء الإصطناعي بشكل أو بأخر أياً كان مجال عملنا، وهناك من يتحدث عن تعلم اللغة. في رأيكم ما هي المهارة التي لا يمكن الإستغناء عنها خصوصاً لشخص مثلي في أوائل العشرينات؟ ما هي المهارة التي علي أن لا أفكر في شئ قبل أن
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
الأسبوع الثاني - تحدي الشهر: حفظ ٤ صفحات من القرءان.
هل حفظتم صفحة أخرى؟ مضى اسبوعين على التحدي وبفضل الله ولشعوري بأن هناك من يشاركني الطريق، فهذا جعل من الحفظ أيسر وأمتع. فشكراً لكم. ماذا عنكم؟ هل هذا التحدي ساعدكم ولو بنسبة قليلة على الإلتزام بالحفظ؟ لكل من قام بالتعليق على المساهمتين السابقتين، او أي أحد قد انضم حديثاً، شاركوا انجازكم، اكتبوا هل حفظكم الى الان قد وصل ( 1/2) او (2/2)؟ حتى لو كان نصف صفحة. لا بأس أفضل من لا شيء. حفظي أنا 2/2. لا تنسوا أن التحدي
أنا تائه
أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
تجربتي في بناء موقع شخصي على سنديان
منذ فترة طويلة وأنا أنوي بناء موقع شخصي يحمل هويتي الشخصية ويكون بمنزلة معرض لأعمالي، وأسوق لخدماتي على مستقل وخمسات وبعيد إلى أن حان الوقت ورأيت أن علي نقل هذه النية إلى التنفيذ، وبدأت العمل على منصة سنديان، وأريد أن أشارك لمحة من تجربتي مع سنديان هنا: لست متخصصة في بناء المواقع ولا البرمجة ولا علم لي بالأكواد، ولكن المنصة بها عدد كبير من القوالب المختلفة التي تناسب المواقع الشخصية والشركات، وتلائم جميع الأذواق ولا يحتاج الشخص سوى إلى تعديل
الحب ليس اولاً
توضيح (النقاش ليس على علاقات محرمة او غير ناضجة تحدث خارج أطار الزواج او الخطبة او التلميحات الجادة والرسمية بين الاهل) اصبحت الاولوية مؤخراً فى كثير من العلاقات العاطفية والرسمية هى القوة المالية للرجل بغض النظر عن حسبة المبدأ العاطفى والانجذاب كما ان هناك اعتبارات ومبادىءاخرى مهمة ولكن النقاش ليس بصددها وحتى نتحدث بواقعية فالمال مهم على مر الازمنة فى كل شىء لا سيما فى الزواج وتأمين المستقبل وعلى ذكر أهمية المال فمن وجهة نظرى اللوم على حواء فى التركيز الشديد
الرفض العاطفى
يقال ان اشد انواع الرفض هو العاطفى وانه يشبه الالم الجسدى بل ويمكن ان يسبب مرض ما الاحوال تتبدل الحياة تمر سريعاً والنسيان نعمة جميلة ولكن تظل تجربة الرفض العاطفى عائقة امام النسيان وعالقة لا تذهب بأحداثها وألمها وحتى الحماس والتوقع السعيد قبل وقوعها المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه اللوم
تعرضت للابتزاز من شخص قريب، ولكني أوقفته عند حده
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك
مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
لماذا تكون الخدمات المخصصة للنساء أقل جودة ومهملة في الغالب؟
فكرت هذا الشهر في استئناف عادة السباحة في الصيف بدات ابحث في حالة حمامات السباحة غير المزودة بفلاتر تعمل طوال الوقت عن يوم الصيانة الأسبوعي وبسبب تجارب سابقة مع نظافة حمامات السباحة، قررت أنني لن أذهب إلا في اليوم التالي للصيانة وفي أول ساعة من اليوم، حتى لو كان موعد الافتتاح السادسة صباحًا. بدأت أبحث على الإنترنت، ولفت نظري جدول حمام سباحة الترسانة؛ إذ كانت الصيانة يوم الثلاثاء، وبالتالي فإن اليوم الأنظف هو الأربعاء. بحثت في الجدول عن اليوم المخصص
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
هل المشكلة في عدم ايجاد كتاب المناسب الشخص نفسه ام الكتاب نفسه محتواه لا يجذب
في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب . هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما
أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه
السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
كيف ألملم شتات نفسي؟
انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟
منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
بلا تعاطف: من يملك هدفك؟
أحياناً، من ضمن الأمور التي تجعلني أتعجب صدقاً من الذين يريدون الوصول إلى أهدافهم، كيف يضعون على أنفسهم أقفالاً وأحمالاً لا يحتاجونها من الأساس: أول قفل: التعلق الشديد بالنتيجة؛ كأنّه إذا لم يصل إليها سوف ينتهي مستقبله وحاضره وماضيه، ويبقي حياته منتظرة على أمل الوصول إلى هدفه، ويوقف تدفق الحياة والاقتراحات الأخرى من الحياة. وإذا حصل على أدنى من المعيار الذي وضعه لهدفه يبقى في حزن أبدي، وهنا الخلل الحقيقي؛ أنه يشعر كم هو دنيء وذو مرتبة أقل من الهدف،