السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
قصص وتجارب شخصية
86.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك
مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
كيف ألملم شتات نفسي؟
انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
أنا ممتلأ بالفراغ
احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
لماذا نتغير ونعتزل العالم؟
لماذا نتغير ونعتزل العالم؟ في عالمٍ يملؤه صخب الأفكار، والآراء، والمعتقدات، تمر بفترةٍ تحب فيها الجلوس مع أصدقائك وأحبائك، وتمل عندما تكون وحيداً. لكن فجأة، وفي وقتٍ معين، تبدأ بتحويل بوصلتك؛ تصبح عاشقاً للجلوس والبقاء في المنزل، وترتاح في البعد عنهم... ليس كُرهاً، ولكن ضيقاً! ولا تجد نفسك تفعل ما تحب إلا عند الابتعاد عن الناس. في تجربتي الشخصية، جاءتني فترة بدأت فيها الاستكشاف في علم النفس، وتطوير الذات، ومواضيع الحياة والفلسفة. هنا، بدأ عقلي يفهم نفسي، ويفهم ما حولي
هل تنتظر ان تستيقظ ذات صباح لتجد نفسك موهوبا!!
لطالما عجزتُ عن إغلاق فمي ذهولاً أمام تلك المنافسات الشعرية التي كانت تُقام في مدينتي. كان مشهداً مهيباً يمتزج فيه تقديس الكلمة بمشاعر البشر؛ إذ كان الناس يتملقون الشعراء، يكسبون ودهم طمعاً في مدحهم، أو خوفاً من هجائهم. وبكل صدق، كنت أغبط أحدهم بشدة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مثله؛ ذلك الشاعر الذي كان بلسانه العربي الفصيح يرفع شأن قرية بأكملها ويخفض شأن أخرى. ففي بلادي اليمن، يمتلك الشعر مفعول السحر، وتُصاغ به مصائر الأفراد والجماعات. في مخيلتي، كنت
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟
منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
الرواتب في القاهرة واسكندرية أضعاف الراوتب في باقي المحافظات
عندما كنت أبحث عن عمل، وجدت أن فرصة حصولي على وظيفة في مكان كبير وبراتب معقول كشابة حديثة التخرج، موجودة فقط في القاهرة والإسكندرية، أما باقي المحافظات فتعاني من افتقار شديد في هذه الفرص. ولظروف سكني البعيد عن المدن الكبيرة، لكي أحصل على فرصةٍ جيدةٍ يجب أن أسافر وأغترب بعيداً عن أهلي لتوفير ذلك. لا أعرف ما الهدف وراء ذلك، ولماذا لا نعمل على كل المحافظات حتى نحافظ على التكدس السكاني على الأقل؟ ولا أعلم أيضاً لماذا سكنك في محافظة
ماذا لو امامك الفرصة لبدء دراسة مجال جديد ؟؟؟
عمرى الأن ثلاثون عاماً ، كنت في الثانوية العامة علمي علوم وحلمي هو دخول كلية طبية -كالعادة - ولكن عند دراستي للكيمياء العضوية في الثانوية العامة ، احببتها بشدة وتمنيت دراسة الصيدلة لحبي وشغفي بالكيماء ، ولكن للقدر والنصيب كلمة أخرى ولم احصل على معدل يدخلني كلية الصيدلة ولكن كان معدلي يدخلني كلية العلوم ولكن لم ادخلها لأني وقتها- بحكم فتاة صغيرة لا تعرف اي شي في الحياة- كنت ارى هذه الكلية مستقبلها في الخارج فقط في البلاد المتقدمة، والسفر
تعرضت للابتزاز من شخص قريب، ولكني أوقفته عند حده
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
هل المشكلة في عدم ايجاد كتاب المناسب الشخص نفسه ام الكتاب نفسه محتواه لا يجذب
في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب . هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما
التجاهل سلاح فتاك
هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس
لماذا يتوقع البعض ان نعاملهم بنفس الطريقة الذي يتعاملوا بها معنا ؟
كان لدي صديقتان؛ الأولى كانت مرتبطة بشخصٍ لا يصلح بالمرة، ولكنها كانت تحبه رغم معاملته السيئة لها، وكانت صديقتي الثانية هي الوحيدة التي تشجعها على الاستمرار في هذه العلاقة، وتعطيها نصائح لكي تجعله يحبها أكثر ويتوقف عن أفعاله السامة معها. وبعد مرور الوقت، انسحبت صديقتي الأولى من هذه العلاقة وأدركت كم كانت مؤذية، وظلت تحاول أن تتعافى منها. في الوقت ذاته، ارتبطت صديقتي الثانية بشخصٍ وكان أيضاً لا يصلح بالمرة، ولكن صديقتنا الأولى كانت تنصحها بالبعد عنه؛ لأنها تعلمت الدرس
خمس قواعد لعبور المجهول وتشكيل المستقبل
من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
أنا تائه
أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
عادة صغيرة قادرة على تغيير حياتك
طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
النجاح في نظام فاشل هو قمة الفشل
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
ما الموقف الذي أثر فيك وغير قناعاتك مؤخرا؟
منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
هل النجاح ضرورة؟
يسألونك: "ما نتيجتك؟" قبل أن يسألوا: "كيف حالك؟" نشأنا وفي أذهاننا أن قيمة الإنسان مرهونة بورقة تُثبت نجاحه. يحلم الأهل، ويترقب المجتمع، والجميع ينتظر — وأنت في المنتصف تحمل خوفًا لا تُحسن تسميته. خوفٌ لا يشبه الخوف من الفشل في حقيقته. بل هو خوفٌ من نظرة أبيك. من صمت أمّك. من سؤال لا تريد سماعه. حين يتحوّل الامتحان إلى حكمٍ على وجودك كلّه، تثقل الأوراق أكثر مما ينبغي، وتضيق الغرفة، ويصبح القلم في يدك أثقل من حجمه. لكن: هل من
٢٠ سنة خبرة vs ٨ سنوات
انا اعمل في وظيفة منذ ٨ سنوات. وزميل لي له ٢٠ سنة بالضبط. قريبا سيصبح منصب رئيس القسم شاغراً. المنطق والعقل والقلب والأعراف والتقاليد والصغير والكبير والطفل الرضيع يقول أن الزميل أبو ال٢٠ سنة خبرة له حق الأولوية. وانا اقول ذلك. وانا لا اسعى للمنصب كوني اعلم انه احق مني. لكن، قبل عدة اسابيع، وصلني خبر من شخص ذو منصب عالي ومتطلع انهم يسعون لاقتراح اسمي انا للمنصب. فهنا بدأت بصراع نفسي داخلي، فأنا نفسي اسعى للتطوير وان لا ابقى
هل الاكرامية هي حق العامل أم تسول مقنّع؟
منذ سنوات اضطررت للحصول على وظيفة في محطة بنزين للحصول على بعض الدخل الاضافي، والعرف في هذا المجال هو أن الجديد لا يعمل في تعبئة البنزين بل في النظافة. فكنت أنا أمسح السيارات التي تدخل المحطة مقابل بعض البقشيش. في يوم دخلت علينا سيارة كانت نظيفة تماماً فلم أتقدم نحوها لمسحها، وبعد أن خرجت السيارة من المحطة قام مديري بالقاء اللوم على لأني لم أذهب لمسحها، فقلت له أنها كانت نظيفة قال لي " لا تفوت سيارة أى كان السبب"
طرق كسب عميل
ازاي اكسب اول عميل على منصه خمسات وازاي اخليه واثق فيا وازاي اعمل اعلان يجزب العملاء شاركوني بخبراتكم من فضلكم
مجتمع شرقي بكل اختصار
بالأمس ابي اتى الي اساعده بحمل أكياسه الثقيلة فقد عاد قبل أسبوعين من السفر و اشترى أغلى الملابس و الماركات، ولم يكتفي بل اشترى بالامس وقبلها كان بدبي اشترى الكثير و الكثير بينما أنا وامي لا شيء لدينا حتى انني اخجل اخرج لانني ليس لدي الملابس و إكتفي بالقليل، ابي العزيز يرتدي الذهب لديه خواتم كبيرة و ساعه ذهب و سلاسل ذهب و الأحذية التي يشتريها من اديداس تتجاوز مئات الدولارات، هو لديه اخي الصغير يحبه يعطيه بعض ملابس احياناً،