لم اكن اعلم انني بيوم ما ساكتب ما سأكتبه الان .. حياة المرأة كما لم تحكى من قبل لانها النشئة بين نشئتين ..في عصر يكون بين مرحلتين متذبذبة ...حرية المرأة مع بعض القيود من حقها تدرس ..وتعمل ..ولكن مامن حقها تترك الحجاب تتزوج وتختار ...ولكن ليس من حقها ان تحب الكلية للعلم ..وليس لانشاء علاقات والمراهقة هي المرحلة التي تربى ان تكبت البنت حريتها ..لاتركضين صرتي كبيرة ..لاتضحكين صرتي كبيرة ..لا تلعبين هاللعب صرتي كبيرة ومايعبأ عقلها عن الرجال ...انهم
قصص وتجارب شخصية
83 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
الفطام العاطفي
أعتقد أننا كلنا كإنسان سنكتشف في مرحلة ما أخطاء أمهاتنا وآبائنا.. في القرارات في التصرفات وفي كيفية التعامل معنا وتربيتنا.. سنغضب.. وننقهر.. بدرجة حجم الأخطاء.. ثم.. نقف أمام خيارات.. تتجاوز المسامحة أو الحقد وعدم المغفرة كحق.. بل.. هي خيارات لا نختارها تكبر يوميا بحجم ألم الوعي بالأخطاء التي ارتكبت في حقنا.. ثم.. نصل لمرحلة الاقتناع أن آباءنا وأمهاتنا إنسان.. يحملون خيرا ويحملون شرا.. وكغيرهم من الناس هم ليسوا قديسين كما رأيناهم بعيون بريئة في صغرنا.. بل لهم حق الاختيار بين
الفجوة بين الآباء والأبناء
اليوم تخيلت انو لاريت أهلي يكون فيهم طموح وشغل وشباب بدل ما ابوي بس يرجع من الشغل ويقعد علابتوب وبعدين ينام وبدل ما يضل التلفزيون شغال عمسلسلات ببيتنا لو بدي أتخيل عيله كنت. بدي أتخيل عيلة طموحه نشطه ويمكن حد يقعد جنبي يفهمني ويحكيلي عادي .. يقدر يراعي إنو يكون بنفس جيلي بالنصاءح والقرب بدل الملامه لو يكون عندهم حماس بالكتب أو مشروع بدل المسلسلات ولكن ابي ما بينلام أي طموح هيضلله سوا انه يكبر ولاده ويقدر يدفع المستلزمات في
كيف حولت مخاوفي من خسارة إلى طوق نجاة؟
في مرة كتبت.. "لا ماء ليُغرقني هنا، تكفيني أفكاري" ولم أتوقع أبداً أن يأتي يوماً وأقول : "أفكاري التي أغرقتني، وحدها من أنقذتني". تلك المفارقة التي حدثت معي لم تحدث صدفة، بل كانت نتاج حروب نفسية كثيرة، لم أعلن انتصاراً نهائياً، بقدر إعلاني بأني لم أعد أخاف من الخسارة، فأستبسلت. فالاستبسال الذي أقصده ليس تهوراً، بل كان نتيجة وصولي لقاع مخاوفي، التي كانت تتلخص في أن يراني الآخرون مهزومة، قضيت عمراً طويلاً وأنا أبني صورة الشخص القوي، المثالي، الذي لا
لا تكن كاذب ولا تقول الحقيقة !!
اثناء زيارة لصديق وخلال نقاش عن طبيعة عمل مندوب المبيعات كان قد عمل لديه موظف عندما رأى خطأ في الموقع وسأله العميل و اجاب الموظف بأمانة وصدق بعدها دخل في نقاش مع مديره وعاتبه لماذا تخبر العميل بما حدث قال لأنه سألني ((يعني اكذب)) قله لا (( لا تكذب بس لا تقول الحقيقة )) صراحة خلتني امسك اكثر من حديث حصل مع اشخاص اكتشفت انه فعليا تكلم في الموضوع وشرح تفاصيله وذكر نقاط في الموضوع مهمة ((هوا ما كذب عليي
فضفضة حقيقة
الآداء الوظيفي داخل العائلة.. لطالما كنت الفضيحة لأمي... بسبب مرضي العقلي.. ولطالما كنت.. شيئا عليه التزام الصمت لأنه مجنون.. وعليه أن يختفي بسبب صراخه المستمر في نوبات الذهان، وأن يخفي مرضه المعلن بالصراخ كي يبدو كل شيء بخير.. كان يحدث هذا حفاظا على سمعة العائلة من ضحك الناس.. مرضي انا وأبي رحمه الله لم نختر حدوثه أبدا... مرضنا قضاء من الله جاء بلحظة انفجار تفوق طاقتنا الاستيعابية.. فانفلت العقل.. وخسرنا حياتنا المؤقتة على هذا الكوكب.. لكن.. أمي كانت ترى أننا
ماذا اريد بالضبط؟
في خزانة منزلنا الصّغيره اثنين من الرفوف لي؛ أحدها يحتوي كيس من ورد مجفف كنت اقطفه أيّام الجامعة وأحتفظ به، وملف أسود يحتضن بداخله بعض الذكريات بالإضافة إلى أوراقًا هامّة؛ شهادتي الجامعية، شهادة تقدير لأول قصيدة كتبتها وشاركت بها في مسابقة المدرسة، أذكر حينها أن المديرة لم تسمح لنا بالذهاب لإحتفال التكريم لسوء سلوك زميلاتي؛ لا أعرف لم لا زلت أذكر ذلك.. يبدوا أنني بعد أكثر من عشر سنوات لم أتخطى عتبي عليهن ولا حزني لرحلة تشوقت لها ولم تتم،
التعامل مع الزوج النرجسي
قريبة لي متزوجة من شخص حببها فيه بالكلام الناعم والوعود الوردية وجلسات السمر والضحك، ثم بعد أن تعلقت به بشدة سحب نفسه منها! وهي كانت تبكي وتحاول استعادة العلاقة بينهما كما كانت وتحايله بكل الطرق، ثم بعد فترة يجرحها بالكلام وبالفعل ويقع الخصام فتذهب هي لمصالحته لأنه لا يتراجع ولا يصالحها ويعاملها معاملة سيئة وهي تحبه، ومع ذلك إذا حدث وتصاعدت المشاكل وتركت المنزل أو حاولت تركه يجن جنونه ولا يريدها أن تمشي أبدًا، مع أنها إذا بقيت يعاملها معاملة
حلم في ليلة شتاء
أريد أن اسافر.. وأعيش على إعانة حكومية بسيطة.. أن يكون لي منزل صغير.. ومكتب.. أكتب عليه مشاعري وافكاري.. واترجم المرض الى كلمات مفهومة لكل الناس.. وأعيش.. وأنا متيقنة أنني أن لن أشفى في المقابل متيقنة أنني شجاعة.. لأنني اخترت حياة كهذه.. سأخرج كل مساء إلى حديقة قريبة.. من منزلي.. أنظر إلى الأطفال كيف يلعبون، والتمس الدفء من الأجواء العائلية هناك.. ثم أعود لمنزلي... اطبخ عشاء برضى وانظف مطبخي بارتياح.. وانام وضوء الردهة المطل على غرفتي مضاء.. لأنني اخاف الظلام.. أعانق
اكتشف قوتك الداخلية: طريقك نحو تطوير الذات
تطوير الذات ليس مجرد شعارات تحفيزية، بل هو رحلة عملية تبدأ من وعيك بنفسك وتنتهي بقدرتك على تحقيق أهدافك. كل إنسان يمتلك إمكانيات هائلة، لكن الفرق بين من يحقق النجاح ومن يبقى مكانه هو القدرة على استثمار هذه الإمكانيات بشكل صحيح. 1. الوعي بالنفس أول خطوة في تطوير الذات هي أن تعرف نفسك جيداً: نقاط قوتك، نقاط ضعفك، وما الذي يلهمك. الوعي يمنحك القدرة على اتخاذ قرارات أكثر حكمة. 2. تحديد الأهداف ضع أهدافاً واضحة وقابلة للقياس. لا يكفي أن
انقلاب تلاعب نفسي
أنا سيدة اعمل في مجال التعليم، اضطررت لأخذ استراحة من العمل بسبب ضغوط البيئة المهنية وظروف المنزل لمدة سنتين.. فعلت ذلك لأرتاح وفعلت ذلك لاقوم بتغيير المدرسة إلى أخرى أفضل.. وبعد انقضاء السنتين.. لم أجد مدارس متاحة افضل... لذلك.. قبل اتخاذ أي قرار اتصلت على زميلة سابقة تعمل في إحدى هذه المدارس، أسألها عن ظروف العمل واستفسر عن البيئة المهنية.. كنت انتظر منها صدقا بحكم أن سمعتها جيدة.. لكنها شجعتني في البداية وقالت أن كل شيء ممتاز.. حد المثالية.. وعندما
تقليد ام بدعة؟
في شهر رجب من كل سنة تتهيئ جغرافيتي الصامتة لتقليد تتحول فيه القرية الى مدينة الكل يسأل متى "الزيارة" هل من تحضيرات "لزيارة".. ان لنا ضريح ولي صالح يحج اليه اهل البلدة وضواحيها كل عام، يعيدونا احياء سيرته ووصيته يطعمونا من جاء زائراً في وليمة جُمعت مصاريفها بإسمه، هم على هذا الحال لأربعة ايام بلياليها تبركًا وابتهالا. يختم اليوم الرابع برقصات شعبية بالدف والبارود، تلتقي رايات لأولياء من قرى مجاورة في نفس الموضع منذ ان ابتدعت هذه العادة يتمتم جمع
هل الحُب من طرف واحد...مُدمِر ؟!
يوجد فتاه احبت شخص قريب لها أحبته لدرجه أنها كانت تذهب ل بيته قبل الزواج و تساعد أمه في شغل البيت أحبته و تزوجته و أنجبت منه المشكله تأتي في أنه كان دائما ينحاز إلي أمه اي خلاف بينهم تتدخل أمه و من هنا عانت كثيراً جالها مره جلطه بسبب أنها كانت تخبز العيش و أمه قالت : انا عندي إستعداد أجَوِزُه واحده تانيه من بكره. هنا تعبت هذه الفتاه لأنها كانت تعاني من مرض القلب و أمه تعلم ذلك
بين الخير والشر لم أستطع إبصاري!
تخبرني شقيقتي الكبرى بأشياء لا تخبرها حتى لأمي وتأمنّي على أسرارها! وتستشيرني صديقتي كلما استعصت عليها أمورها لإيمانها بصحّة طريقتي لحل المصاعب! وتثق أمي بقدرتي على تحمل المسؤولية لعقلانيتي! وتحبني فتاة صغيرة لأنني حاورتها ولم أتجاهل صوتها لصغر سنها! وتقتدي بي أخرى لفطرتها السليمة في حين أني في جهاد مستمر مع نفسي لأكون بالشكل الذي رأتني به! رغم ذلك قد نتخاصم أنا وشقيقتي لفترة ليست بالقصيرة لأن لا أحد منا يعترف بخطئه وفي بعض الأحيان لخوف من رد فعل الآخر(
أشعر بذاتي الاختلاف (٢) : حذور لهجة البلد
كنحس براسي مختلف على الجميع ، فاش كنكون بشي مناسبة اجتماعية ولّا أماكن عامة . كنتلاقى أشخاص كتربطني بيهم الصدفة و الحياة الاجتماعية ، بلا ما نكونوا نعرفوا بعضياتنا من قبل . غالباً كنحسّ براسي اندمجت معاهم. نچلسوا و نهدروا .على اللي داير بينا . على شنو واقع هنا و على ذكرياتنا . بعض المرات كان وصلوا لدرجة البوح على مشاكيلنا. وعلى آرائنا الواضحة وعلى معتقداتنا السياسية . واحد اللحظة كان ولّي نحس أنه هاد الشخص أقرب الناس ليّا . ولكن هاد الإحساس
ما هو الحل العيش مع الرجل النرجسي ؟
النرجسي شخص يعيش في مركز عالمه وحده، يرى نفسه الاستثناء الدائم، والأفضل دائمًا، ويحتاج إلى تصفيق مستمر ليطمئن أنه موجود. ثقته بنفسه تبدو عالية، لكنها في العمق هشّة، تقوم على نظرة الآخرين لا على السلام الداخلي. يؤمن أن رأيه هو الحقيقة المطلقة، وأي اختلاف يُفسَّر عنده كتهديد أو تقليل من شأنه. لذلك لا يتقبّل النقد، لا الهادئ ولا البنّاء، بل يردّ عليه إمّا بالهجوم أو التقليل أو التجاهل البارد. في علاقاته، يحب أن يكون المُعجَب به لا الشريك، الآخذ لا
موقف في مطعم الجامعة جعلني أراجع تصرفاتي
مرة كنت في مطعم الجامعة مع أحد أصدقائي، وكان عليّ شحن بطاقة الوجبات. كنت شارد الذهن تماما وغير مركز في تصرفاتي، وعندما وصلت للموظف، أعطيته البطاقة بطريقة بدت وكأنني أرميها عليه دون مبالاة. بدأ الموظف يثرثر بعبارات غريبة مثل: "نعم نحن نقبل كل العقليات.."، لكنني بسبب شرودي لم أستوعب أنه يقصدني، فابتسمت في وجهه ببراءة ومشيت.. ونحن خارجان من المطعم، زميلي نبهني بأن الموظف أخذ موقفا مني ربما بسبب أن طريقتي في إعطاء البطاقة استفزته وبدت كتصرف متكبر، تفاجأت واستغربت
جغرافيا الخنق كيف تبدو الحياة بين المسجد والبقالة
في بيئة معزولة، لا يكسر سكونها إلا وقع أقدامٍ عابرة نحو بقالة الحي أو همهمات المصلين في المسجد المجاور، أقف أنا. هنا، حيث تضيق الجغرافيا وتتسع الفجوات الروحية، أجد نفسي أخوض حرباً صامتة ضد زمنٍ يبدو وكأنه توقف منذ سنوات.أنا فتاةٌ خُلقت بآفاقٍ كونية، لكن قَدَري حشرني في زاويةٍ لا تُرى من العالم. جغرافيتي لا تتجاوز حدود بصرٍ يرتطم بجدار الجيران، بينما طموحي يرتطم بسقف السماء. أصعب أنواع السجون ليس ذاك الذي تحرسه القضبان، بل هوالبيت حين يصبح حدودك الأخيرة،
الزوج الثاني
كانت هناك زوجة لديها أربعة أولاد (ثلاث بنات وولد). تُوفي زوجها منذ فترة طويلة، وبعد سنوات بدأت تهتم بنفسها، ويأتي إليها الخُطّاب. أحبت بالفعل جارها، وهو لديه ثلاثة أولاد (بنتان وولد)، وزوجته ما زالت على قيد الحياة. لكنه لا يحب زوجته، وهو شخص نرجسي، يريد أن يتزوج مرة ثانية فقط. قبل سنوات أراد الزواج، لكن الجميع اعترض ولم يتم الأمر، أما الآن فهو يريد أن يستأجر بيتًا ليتزوج هذه الأرملة. السؤال هنا: الأرملة لا ينقصها شيء. زوجها ترك لها مالًا،
روعة اليقين حين يكون الدين هو مرجعيتك المطلقة
في عالم يموج بالاضطرابات الفكرية، وتتلاطم فيه أمواج الفلسفات النسبية التي تجعل "الحقيقة" وجهة نظر حمالة أوجه، يبرز تساؤل جوهري لدى الشاب المسلم: أين أجد الأرض الصلبة التي لا تهتز؟ إن أعظم هبة يمنحها التدين القائم على العلم الشرعي لصاحبه ليست مجرد "طمأنينة روحية" فحسب، بل هي "امتلاك المركزية". أن تتحول من كائن يدور في فلك الآراء، إلى إنسان يملك معياراً كونياً يحاكم إليه كل شيء. العلم الشرعي: ليس مجرد معلومات، بل "رؤية للعالم" حين تختار أن يكون الوحي (الكتاب
الزواج من الاجنبي ومشاكل الاهل
انا بنت عمري عشرين سنة من كم شهر تعرفت على شخص بالصدفة اصله باكستاني وانا حكيت لاهلي عنه وانه ناوي يتقدم لي. اهلي ضد الفكرة بسبب اصله مع انه انولد باوروبا وعايش كل حياته هون ومجنس وهالشي مضايقني لان عندي اخين اثنينهم ناوين يتقدمو لبنات اجنبيات و اهلي ماعندهم مشكلة مع هالشي بس عندي معارضين مع انه مسلم ومحافظ وحافظ القران الحمدلله وبسبب معارضتهم للموضوع انا متراجعة كثير باتخاذ القرار وخايفة اتزوجه ومانتوافق واندم بعدين اني ماسمعت كلام اهلي وخايفة
الشجرة التي قالت إنها تحبني: عن الغرباء الذين يوقظون وعينا 🌿
عندما تصبح علاقتك بالمجهول علاقة مُعاشة يومياً .. لا مجرد طقوس محفوظة وصلوات تؤدّى على الهامش .. ستبدو غريباً في نظر الناس… وربما اتهموك بالجنون. والحقيقة: إن لم يتهمك أحد بالجنون .. فربما لم تتغير بعد 😄 وما زلت تنساب مع التيار كما هو. العلاقة الحيّة مع الغيب تجعل خطواتك أكثر ثباتاً .. وكلماتك أكثر انتقاءً .. وتدرك حينها أن اللغة – رغم أنها خُلقت للتواصل والفهم – أصبحت في كثير من الأحيان أعظم وسيلة لسوء الفهم. خلال إقامتي في
كَعربي أشعر بالاختلاف ( 1) حذور لهجة البلد .
ما عندي تعلق كتير ،أغلب الاوقات بكون سريع التخلي و لا مبالي وخصوصي مع الأشخاص يلي عم اتعرف عليهم مؤخراً ، يعني قليل لأتذكر حدا بمكالمة أو حتى كلمة " كيفك " مبعوتة برسالة . أما لما بشوف هدول الأشخاص ما بسمع غير عتب و صف حكي عن التقصير . عن جد ما بعرف إذا هو تجاهل مقصود مني فعلاً او حالة بتتعلق بسلسلة صدمات حطتني جوا شعور الخوف من الفشل بالعلاقات ، يعني حالياً اكتفيت بعلاقاتي القديمة أما علاقاتي الحالية صارت مبنية على أساس المصلحة المتبادلة
اكثر من سنة بدون جلوتين ، ما بديل الخبز و القمح؟
على مدار اكثر من سنة لم اتناول اي القمح و مشتقاته لكوني لدي حساسية مناعية من الجلوتين، و أكثر سؤال جاءني بخصوص الموضوع هو كيف تشعرين بالشبع دون خبز او معكرونة او مخبوزات بشكل عام؟ في الواقع نسبة النشويات المضافة و نسبة البروتين الداخلة للجسم من التغذية السليمة هي الأساس هنا! بدائل القمح موجودة في كل مكان ربما فقط بسعر اعلى بالطبع عن مشتقات الدقيق الابيض ( الذي يحتوي على الجلوتين )، الوصفات اجدها على غلاف العبوة، او حتى عن
لابد أن يكون هناك حلًا لكلاب الشوارع
أسكن في مدينة مزدحمة بالسكان، وفي منطقة تُصنف على أنها راقية نسبيًا، وفي نهاية الشارع مدرسة خاصة ومستشفى كبير، أي منطقة يفترض أنها آمنة ومناسبة للعائلات. ورغم ذلك، الشارع يمتلئ بالكلاب الضالة بشكل لافت. أصبحت أشعر بقلق حقيقي كل صباح عند ذهاب أولادي إلى المدرسة. حتى الخروج لأي مشوار بسيط صار يتطلب حذرًا زائدًا، مراقبة الطريق، والانتباه لأي حركة مفاجئة. هذا القلق لا يأتي من فراغ، بل من واقع نعيشه يوميًا. وما لفت انتباهي مؤخرًا أن الأمر لم يعد حالة