حابة اسمع مشاكلكم عسى اقدر اساعدكم او الي يقروا تعليق
قصص وتجارب شخصية
88.3 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
من الصعب أن تنسى شعورًا منحك إياه شخص ما، ومن السهل أن تقنع روحك المنهكة بألّا تنظر إلى ذلك الشعور الذي تعيشه مع نفسك مرتين في اليوم؛ مرةً من الصباح إلى المساء، ومرةً من المساء إلى الصباح. حينها يكون نصفك في عالمٍ آخر، ونصفك الآخر في هذا العالم الذي لم يمنحك جزءًا من السلام. نبني العلاقات ونحن لا نعرف خبايا ذوات الآخرين، ثم نكتشف لاحقًا أننا كنا في علاقات سامة تركت في داخلنا أثرًا عميقًا، وربما لا يمحى أبدًا. حينها
وكانك لازم تبعد شوايه وتخرج بره ديرتك عشان توضحلك الأمور؟ عارف ليه بقولك ابعد شوايه عن اختياراتك عن ديرتك عن قراراتك واقف اتفرج!! وقتها هتفهم كتير تخيل كل قرارات، واختيارتك وكل حاجه نويت تكمل بيها حياتك شبه شمعه وانت مقرب منها اوي ف مش شايف كويس حوليك جرب تترك الشمعه ف النص. وتبعد وتتتفرج هتلاقي كل ركن حوليك وانت واقف من بعيد نور ف بدأت تشوف القرار دا وداك فين 😅..والإختيار دا عمل فيك ايه والحاجه اللي اتمسكت بيها دمرات حوليك ايه ومين بجد
أسبوع جديد وصفحة جديدة.. الحمد لله الذي من علينا أن نشارك في هذا التحدي. علامتي ٣/٣.. الآية التي اخترتها.. " لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ " صدق الله العظيم. تخيل أن تتصدق بمالك وتكون نيتك أن يقال عنك امام الناس كريم ومتصدق! يعني فوق خسارتك لمالك تخسر رضا الل أيضاً، يا للخسارة. 😐 الرياء خطييير ،، يبطل أي عمل تقوم به لا تبتغي فيه وجه الله. اياك وان يكون هدفك بأي عمل تقوم به مرضاة
لا ادري هل هي حساسية مني ام انه فعلا كذلك ، شريكي يحبني وأنا ايقن بذلك ، ولكن أكثر مايؤلمني أحيانا حين يكون لديه حدث ما ، حين يكون مع اصدقاءه مثلا ، او عائلته ، أو ربما حدث سلبي او ايجابيّ أشعر اني على الهامش فلا يتحدث معي الا حين يتفرغ من اللذي مشغول به ، اما في الاوقات العادية مثل الدوام او الحياط الطبيعية يراسلني وفي الحقيقة لا أنكر اني اغبطه ، فحين يكون لديّ امر ما اراسله
رحلتي مع الكتابة بدأت بغير ميعاد فلم يكن في حسباني يوما أن أصابعي ستمسك بالقلم لتجعل منه مشرطا يُعرّي مكنونات الصدر أو مرآة تعكس شتات الروح واليوم عدت إلى أوراقي وذكرياتي ونبشت في دفاتري القديمة ووقفت وجها لوجه أمام مسوداتي الأولى متأملة تلك البداية هناك خلف جدار الزمن كانت بدايتي ورقة استسلمت زواياه لخربشات الألم وكلمات مبعثرة لا يلم شملها شتات وأفكار مشتتة كتبت على عجل قبل ثلاث سنوات ونصف ثم طواها النسيان دون أن تمزق وترمى في سلة المهملات وكأنها كانت على موعد تنتظر هذا
علمتني المراجعة النفسية عدة أشياء : أن ليس على المجتمع أن يتغير بل الأنسان هو من يتغير ليغير بيئة من حوله. أن الإنسان لديه قيم وأخلاق وليست هذه القيم التي تحدد الشخص. أن السلوك هو من يحدد أمورنا وطريقتنا ف التعامل، لولا سلوكنا لكنا نبع الأفكار السلبية أو الوهمية أن كل تحكمنا بالسلوك يجعل منا ومن أنفسنا صورة أفضل. أن الأولوية لصحتك النفسية وهواياتك.
هذه السلسة ليست صحية بالمرة، بل إنها ضارة وقد تصيبك بالاكتئاب، ولن تجد فيها ما يسرك، على العكس ستجد فيها كل ما يجعلك تكره الحياة، وسوف تتأكد أن الأسود هو اللون الوحيد في هذا العالم، ومحدثكم صاحب قلب موجوع، أهلكته الغربة، وأنهكته الذنوب، وضاقت عليه جوانبه، فهو الأب الغائب، وهو الزوج المفقود، وهو الأخ الذي راح في طي النسيان. أما زلت تكمل القراءة، يا لك من بائس، ألم تعي جيداً هذه المقدمة التعيسة، عجيب أمرنا، نقرأ أن التدخين يسبب الموت
الحمد لله، أسبوع آخر وصفحة أخرى. حفظت صفحة أخرى علامتي هي 2/2 لهذا الاسبوع. 🎉 جاءتني اليوم لحظة ادراك بإنه لم يبق لي سوى ٣-٤ صفحات واحفظ سورة البقرة كااااااملة 👑🥲 بحياتي كلها لم اتخيل أن أتمكن من هذا الانجاز. فالحمد لله. كله بفضل الله. هذا التحدي وشعور ان هناك من اتشارك معه بالخطوات قد جعلني التزم التزاماً لم التزمه بحياتي. فشكراً لكم. عسى أن يكتب لكل من مشى معنا الأجر العظيم حتى بحفظ غيره كونه ها هو له الأثر
شاب طموح واحب الخير لكل الناس. هذه العبارة كنت أزيّن بها سيرتي الذاتية عندما انشئ حساباً في المنتديات سابقاً، امثال منتديات ستار تايمز وفخامة العراق ومنتدى لعيونكم والكثير من المنتديات. وعند دخولي لهذا الصرح الجميل وجدت تلك المساحة تحت عنوان (نبذة عنك) واول ما تبادر لذهني هو (شاب طموح واحب الخير لكل الناس) متناسياً بان ذلك الشاب لم يبقى شابّاً، اي تقدم به العمر مع كل ما للعمر من ذكريات وافراح واحزان وهموم ومواقف وألم وفراق. توقفت لوهلة عن التفكير
اليوم وأنا واقفة بالمطبخ بطبخ، إجت بنتي الصغيرة وحضنتني من ورا وحكتلي "ليش بتبكي يا ماما؟" أنا ما كنت منتبهة إني ببكي، دموعي نزلت لحالها. تذكرت أمي، كيف كانت توقف نفس الوقفة، بنفس التعب، وتطبخ وهي ساكتة، واحنا نفكرها عادي ومبسوطة. هلا فهمت، الأم بتبكي بصمت، بتتعب بصمت، وبتحب بصمت. حضنت بنتي وحكيتلها "ما ببكي يا حبيبتي، هاي دموع الحب، لما الوحدة بتحب كثير عيونها بتصير تلمع". الله لا يحرم حدا من حضن أمه، ولا يحرم أم من حضن أولادها.
طول اليوم وأنا أركض، بيت، طبخ، تنظيف، ومسؤوليات ما بتخلص. بكون تعبانة ومرات على آخر نفس، وبقول لحالي اليوم كان كثير تقيل. بس في شغلة وحدة زوجي بعملها كل يوم بدون ما يحكي، بتنسيني كل التعب. لما يرجع من الشغل تعبان هو كمان، بس أول ما يشوفني بحكيلي "الله يعطيكي العافية، البيت بجنن من غير ما أطلب" أو بعمل فنجان شاي وبحكي "ارتاحي شوي". كلمة صغيرة، حركة بسيطة، بس بتخليني أحس إنه شايف تعبي ومقدّره. ساعتها بفهم إنه الزواج مش
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
قالت لي جدتي ذات يوم : "النواة تسند الزير" ، في بداية الأمر لم أفهم مقصدها، بل إنني حتى لم أفهم معنى كلمة "زير" 🥲، فسألتها التوضيح، فقالت لي والإبتسامة تعلو شفتيها: "الزير هو الوعاء الكبير المصنوع من الفخار ويوضع فيه الماء، وفي الماضي بينما نضع "الزير" على الأرض كان يهتز إهتزازة خفيفة؛ نتيجة لعدم إتزانه؛ لذا كنا نضع تحته نواة تثبته على الأرض وتمنع إهتزازه". لكن تلك القصة لم تمر على ذهني مرور الكرام، بل أخذت تدور في
كانت لي جارة تعاني من زوجها سنوات طويلة. كانت تخبرني بكل شيء: كيف يرفع صوته عليها، وكيف يهينها أمام أولادها، وكيف يمنعها من زيارة أهلها. وفي كل مرة كنت أسألها: "لماذا تبقين؟" كانت ترد بجملة حفظتها عن ظهر قلب: "سأصبر، والله مع الصابرين". كانت تؤمن أن صبرها هذا سيُكتب له أجر، وأنه دليل على قوتها وتحملها. حتى في يوم دخلت المستشفى بسبب التوتر والضغط النفسي، وكان الطبيب يقول إن حالتها نتيجة سنوات من الكبت. في المقابل، رأيت امرأة أخرى في
اذا كان هناك رجلا قامة بزراعة شجرة وكان خلف تلك الشجرة بركة مياه صغيرة وكل الاشجار التي حولها تقوم بمد فرع لتستقي منها، ولكن تاخذ تلك الشجرة المياه من المزاع فقط ولابد ان تستغرق ٢٠ عام لكي تثمر، وفي تلك السنوات كان يقوم المزارع بقطع فروع تلك الشجرة ونتف أوراقها ويقوم بسقيها بقدر قليل من الماء الثابت حجمه وهو يقول 'ها انا اسقيقي !! وانظري الاشجار التي حولك، توفر علي مزارعيها الجهد والمال! ، وبعد ان كادت الوصول من مدة الاثمار
السلام على من اتبع الهدى،، مضى الأسبوع الأول سريعاً، دعونا نرى من أكمل التحدي وكم شخص يمشي معنا في هذه الرحلة.💪🚀 بالنسبة لي، استغليت التحدي بإكمال حفظ سورة البقرة، حفظت صفحة ٤١ ، أحسست أنها سهلة، ربما لصعوبة الصفحات الماضية. إذن علامتي لهذا الاسبوع علامة كاملة بفضل الله ١/١.. الاية التي اخترتها:*( إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ........ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم)*. وهذا يذكرني بحال كثير من الناس حولنا، تتفق
في صغرنا كنا نتذمر من نمط الحياة، ومن نوع الطعام، وحتى من القواعد التي كانت ترسم تفاصيل أيامنا. كنا نتمرد، نثير الفوضى، ونحلم بحياة مختلفة، معتقدين أن الحرية تكمن في كسر كل ما اعتدناه. لكن ما إن تتقدم بنا السنون حتى نفاجأ بأننا نسير في الدروب نفسها، ونحافظ على القواعد ذاتها، ونشتاق إلى الأطعمة التي كنا ننفر منها. فهل هو الحنين؟ أم أن الإنسان يحمل في أعماقه ذاكرة خفية تعيده، كلما تقدم به العمر، إلى الجذور التي حاول يومًا الهروب
اريد أخذ آرائكم في قصة قهر وخيانة دم وعِشرة دامت 8 سنوات. أنا فتاة فلسطينية، وكان بيني وبين ابن خالي وابن عمتي في نفس الوقت (أردني يعيش في عمان) قصة حب وعِشرة دامت 8 سنوات. طوال السنوات الماضية، كان أهلي يرفضون لكي لا يتسببوا في غربتي، وكانوا يتحججون بمسائل الوراثة، بينما كان هو وعائلته يرمون كل الخلل واللوم على أهلي.حاربتُ أهلي لسنوات، وتحملتُ وقفتي معه في أشد ظروفه ضيقاً عندما كان يعمل سائق ديلفري في 'طلبات' وتحت ضغط أقساط سيارته.
إن ما يجعل الإنسان يتخلى عن سيادة حياته هو: أولاً خوفه من الذين استعبدوه وأخذوا منه سيادة قراراته واختياراته فظن أنهم هم السادة عليه وليس هو فباع سيادته مقابل ثمن بخس. ثانياً: نسي أنه هو من يخلق ونسي أنه يمتلك هذه القدرة وأيضاً لم يتعرف عليها. ثالثاً: المبررات، الكثير من المبررات أنه لا يستحق أن يكون السيد على حياته أو أن يمتلك شعلة الخلق الخاصة فيه فخاف وهرب من قوته. رابعاً: يظن في خَلَده أنه لو كان ضحية الظروف هكذا
عشت في منزل فقير الاهل هم من يوجهونك في صغيرك انت لاتدرك ماهو واجب عليك ومايلزمك عندما تكبر عندما كبرت بعد المرحلة الجامعية وكبرت بالعمر احتجت ان اعمل وادركت اني تأخرت ومع اني انهيت مرحلة الجامعة ولكني وجدت نفسي جاهلة ولم اتعلم شيء بعد وان العمل يحتاج شيء اقوى من الدراسة خوضو في سوق العمل وتدربو انه اهم من الشهادات
أولاً، أود أن أبارك لحفظة شهر يونيو. 👑🎉 [@NoraAbdelaziem] [@Djawhar] [@Alaa_Jmaa1] ، وأنا مجهول ، ومجهول آخر. وأشكر كل من سار معنا في هذا الطريق بتشجيعنا عبر المشاركة بالمساهمات السابقة حتى لو لم يشاركنا حفظه حتى النهاية. مثل [@raghd_agaafar] . https://suar.me/Ep9ev وانطلاقا من رغبة البعض بخوض التجربة، فقد تقرر تكرار التجربة وأسأل الله العظيم أن يسهل أمرنا ويجعله في ميزان حسناتنا. ولمن يقرأ هذه المساهمة ولا يرغب بخوض التحدي، أقول لك، فلتجرب معنا اسبوعاً واحداً فقط، جرب لعلك تجده سهلاً..
منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في
في بعض الأحيان ينتابنا شعور غريب، فنظن أننا مررنا من هذا المكان من قبل، أو أن هذا الحدث قد حدث لنا سابقًا، وكأننا نعيد مشاهدة مشهد من فيلم قديم. نحن لا نتنبأ بالمستقبل، ولم نزر ذلك المكان من قبل، ولا نعيش المشهد نفسه مرة أخرى، وإنما يوجد رابط خفي بين ما نراه الآن وبين شيء دفين في ذاكرتنا. حدث معي ذلك عندما كنت أسير في الشارع الذي أسكن فيه حديثًا، فساورني إحساس قوي بأنني مررت من هنا من قبل، رغم