قصص وتجارب شخصية

86.6 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
3

الوحدة التي نختارها أفضل من الصحبة التي تستنزفنا، لكننا نستمر في التسول للحب

كان لصديقتي صديقة تعتبرها قريبة جدا. كانت تتصل بها كل يوم، تسأل عنها، تقدم لها المساعدة في كل شيء. في المقابل، لم تكن تلك الصديقة تسأل عنها إلا إذا احتاجت شيئا. كانت هي تعرف هذا، لكنها كانت تخاف الوحدة. ظلت تتحمل سنتين، وتقول لنفسها: "هي ليست ناقصة، هي فقط مشغولة". حتى في يوم مرضت، ولم تجد من يسأل عنها سوى أمها. هناك أدركت أنها كانت تتسول الحب من شخص لا يملكه ليعطيها. قررت أن تبتعد. في البداية شعرت بفراغ غريب،
7

جملة مفيش شكر بيننا مع الوقت تؤدي إلى عدم التقدير والاستحقاقية

سمعت شخصاً يقول إنه يرى الرد على كلمة شكراً بجملة مفيش شكر بيننا أو بس يا ابني أو أياً كان من هذا القبيل يجعلنا نعتاد الجمايل، ومع الوقت نرى أنها فعلاً لا تستحق الشكر. لأنه عندما يمنعنا الأشخاص أن نقول شكراً، نتوقف مع الوقت عن ممارسة الامتنان، مما يجعلنا نشعر بالاستحقاقية والتطلع إلى الأكثر، الذي قد يكون طمعاً في بعض الأوقات، وبالطبع يقلل من تقديرنا لمجهود الآخرين. للوهلة الأولى كنت أعارض كلامه، وكان لدي صديقة أكرر عليها دائماً ألا تشكرني
5

هل يموت الناس حقا؟

لماذا لا يرحل الناس حتى عندما يموتون؟ ما يجعل البشر خالدين معنويا ليس أنهم يعيشون للأبد، أو أنهم يقومون بشئ عظيم جدا يبقي ذكراهم حية، بل شئ أبسط وأعمق من هذا كله الوعي . الوعي بأنهم كانوا موجودين، والوعي بتصرفاهم عندما كانوا هنا، وبآثارها عندما رحلوا. ما يجعل الإنسان لا يموت هو ذكراه، التي تنعاد بإستمرار، وليس فقط بشكل ذهني، بل بشكل حي. إننا عندما نجلس في غرفة عزيزنا الذي رحل، نشعر به حولنا، عندما نرتدي ملابسه، نشتم رائحته، نرى
10

أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه

السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
2

ماذا لو أنك صاحب القصة?

كان هناك شاب يرى نفسه دائمًا قويًا، رزينًا، ناضجًا، وصاحب مبادئ لا يتراجع عنها. أحب فتاة، وصدقًا أحبته هي أيضًا. لكن نتيجة طيش منه، انتهت العلاقة. ورغم الفراق، لم يخرج من القصة تمامًا. ليس لأنه أحبها فقط، بل لأنه كان يشعر أنه ظلمها أكثر مما تستحق، وأنه مدين لها باعتذار لم يُقَل كما يجب. مرت السنوات. وبدأ كل منهما يبني حياته بطريقته. وفي يوم وجد أنها أزالت الحظر عنه. كان قد بدأ يشق طريقه المهني ويعيد بناء نفسه، فقرر أن
3

لماذا نتغير ونعتزل العالم؟

لماذا نتغير ونعتزل العالم؟ ​في عالمٍ يملؤه صخب الأفكار، والآراء، والمعتقدات، تمر بفترةٍ تحب فيها الجلوس مع أصدقائك وأحبائك، وتمل عندما تكون وحيداً. لكن فجأة، وفي وقتٍ معين، تبدأ بتحويل بوصلتك؛ تصبح عاشقاً للجلوس والبقاء في المنزل، وترتاح في البعد عنهم... ليس كُرهاً، ولكن ضيقاً! ولا تجد نفسك تفعل ما تحب إلا عند الابتعاد عن الناس. ​في تجربتي الشخصية، جاءتني فترة بدأت فيها الاستكشاف في علم النفس، وتطوير الذات، ومواضيع الحياة والفلسفة. هنا، بدأ عقلي يفهم نفسي، ويفهم ما حولي
10

كيف ألملم شتات نفسي؟

انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
12

صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك

مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
7

أنا ممتلأ بالفراغ

احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
6

هل تنتظر ان تستيقظ ذات صباح لتجد نفسك موهوبا!!

لطالما عجزتُ عن إغلاق فمي ذهولاً أمام تلك المنافسات الشعرية التي كانت تُقام في مدينتي. كان مشهداً مهيباً يمتزج فيه تقديس الكلمة بمشاعر البشر؛ إذ كان الناس يتملقون الشعراء، يكسبون ودهم طمعاً في مدحهم، أو خوفاً من هجائهم. وبكل صدق، كنت أغبط أحدهم بشدة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مثله؛ ذلك الشاعر الذي كان بلسانه العربي الفصيح يرفع شأن قرية بأكملها ويخفض شأن أخرى. ففي بلادي اليمن، يمتلك الشعر مفعول السحر، وتُصاغ به مصائر الأفراد والجماعات. في مخيلتي، كنت
3

خمس قواعد لعبور المجهول وتشكيل المستقبل

من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
3

التجاهل سلاح فتاك

هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس
4

الرواتب في القاهرة واسكندرية أضعاف الراوتب في باقي المحافظات

عندما كنت أبحث عن عمل، وجدت أن فرصة حصولي على وظيفة في مكان كبير وبراتب معقول كشابة حديثة التخرج، موجودة فقط في القاهرة والإسكندرية، أما باقي المحافظات فتعاني من افتقار شديد في هذه الفرص. ولظروف سكني البعيد عن المدن الكبيرة، لكي أحصل على فرصةٍ جيدةٍ يجب أن أسافر وأغترب بعيداً عن أهلي لتوفير ذلك. لا أعرف ما الهدف وراء ذلك، ولماذا لا نعمل على كل المحافظات حتى نحافظ على التكدس السكاني على الأقل؟ ولا أعلم أيضاً لماذا سكنك في محافظة
7

ماذا لو امامك الفرصة لبدء دراسة مجال جديد ؟؟؟

عمرى الأن ثلاثون عاماً ، كنت في الثانوية العامة علمي علوم وحلمي هو دخول كلية طبية -كالعادة - ولكن عند دراستي للكيمياء العضوية في الثانوية العامة ، احببتها بشدة وتمنيت دراسة الصيدلة لحبي وشغفي بالكيماء ، ولكن للقدر والنصيب كلمة أخرى ولم احصل على معدل يدخلني كلية الصيدلة ولكن كان معدلي يدخلني كلية العلوم ولكن لم ادخلها لأني وقتها- بحكم فتاة صغيرة لا تعرف اي شي في الحياة- كنت ارى هذه الكلية مستقبلها في الخارج فقط في البلاد المتقدمة، والسفر
9

كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟

 منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
11

الالم النفسى القاتل

عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
5

لماذا يتوقع البعض ان نعاملهم بنفس الطريقة الذي يتعاملوا بها معنا ؟

كان لدي صديقتان؛ الأولى كانت مرتبطة بشخصٍ لا يصلح بالمرة، ولكنها كانت تحبه رغم معاملته السيئة لها، وكانت صديقتي الثانية هي الوحيدة التي تشجعها على الاستمرار في هذه العلاقة، وتعطيها نصائح لكي تجعله يحبها أكثر ويتوقف عن أفعاله السامة معها. وبعد مرور الوقت، انسحبت صديقتي الأولى من هذه العلاقة وأدركت كم كانت مؤذية، وظلت تحاول أن تتعافى منها. في الوقت ذاته، ارتبطت صديقتي الثانية بشخصٍ وكان أيضاً لا يصلح بالمرة، ولكن صديقتنا الأولى كانت تنصحها بالبعد عنه؛ لأنها تعلمت الدرس
3

طرق كسب عميل

ازاي اكسب اول عميل على منصه خمسات وازاي اخليه واثق فيا وازاي اعمل اعلان يجزب العملاء شاركوني بخبراتكم من فضلكم
15

ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون

كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
10

هل المشكلة في عدم ايجاد كتاب المناسب الشخص نفسه ام الكتاب نفسه محتواه لا يجذب

في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب . هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما
14

تعرضت للابتزاز من شخص قريب، ولكني أوقفته عند حده

هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
2

حينما يبلغ الضغط النفسي منتهاه

أعرف شابًا منذ الطفولة كان يعمل مع والده على سيارة نصف نقل لنقل البضائع بين المحافظات، وكانت السيارة مصدر رزق الأسرة الأساسي. تعرض هو ووالده لحادث على الطريق الصحراوي إثر اصطدام بسيارة أخرى، فأغمي عليه، وعندما أفاق في المستشفى علم بوفاة والده. بعد الحادث تحفظت الجهات المختصة على السيارة، وتوقف زواج أخته الذي كان مقررًا بعد نحو شهر بسبب الظروف التي مرت بها الأسرة. منذ ذلك الوقت وهو يعاني من حزن شديد وأرق واستيقاظ مفاجئ وتكرار استرجاع أحداث الحادث، كما
6

هل النجاح ضرورة؟

يسألونك: "ما نتيجتك؟" قبل أن يسألوا: "كيف حالك؟" نشأنا وفي أذهاننا أن قيمة الإنسان مرهونة بورقة تُثبت نجاحه. يحلم الأهل، ويترقب المجتمع، والجميع ينتظر — وأنت في المنتصف تحمل خوفًا لا تُحسن تسميته. خوفٌ لا يشبه الخوف من الفشل في حقيقته. بل هو خوفٌ من نظرة أبيك. من صمت أمّك. من سؤال لا تريد سماعه. حين يتحوّل الامتحان إلى حكمٍ على وجودك كلّه، تثقل الأوراق أكثر مما ينبغي، وتضيق الغرفة، ويصبح القلم في يدك أثقل من حجمه. لكن: هل من
4

أمي الثانية

على الرغم من أن أمي على قيد الحياة إلا أنها كانت غائبة القلب حاضرة الجسد لن اتكلم عنها كثيراً لأن لها فضلاً علينا ومهما حصل فهي ستبقى أمي كل هذه السنوات لم ادرك ان دورها كانت قد تولّته اختي الكبرى رغم حبي الشديد لها وتعلقي الأشد بها إلا انني كنت اظن ان جميع الأخوة كذلك يفعلون ولم ادرك ذلك حتى رحلت وتزوجت لمكان بعيد قبل سفرها لم ادرك مشاعرها وخوفها من المجهول والآن قلبي يتمزق كلما تذكرت ذلك واتمنى لو
4

لا تحكم على الكتاب من غلافه

مازِلت أتذكر وجه تلك السيدة التي كانت تبيع المناديل الورقية في محطة القطار، التقت بي وأنا نازلٌ من سيارة الأجرة، طلبت مني شراء بعضٍ من تلك المناديل التي تحملها بكلتا يديها.      في بادئ الأمر، ولأنّي كنت مسرعًا خشية أن يفوتني القطار الذي سيأخذني إلى وجهتي، أعطيتها ما كان معي من البقشيش الذي تبقى لي وأكملت طريقي مسرعًا، فإذا بي أسمع نداءً خافتًا من ورائي: "تعال يا بني،" "يا بني، تريث قليلًا...!"        استدرت فوجدت تلك السيدة تمشي مسرعة الخطى نحوي، أقدمت

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء قصص وتجارب شخصية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.