الأغلبية منا لا تحتاج إلى نظارات لتصحح بصرها، بل إلى بصيرة تُصحح نظرتها إلى الحياة. فكثيرون يرون الأشياء بوضوح، لكنهم يعجزون عن رؤية حقيقتها، فيرتدون النظارات كإكسسوار، بينما تبقى أعين القلوب غارقة في الضباب. لكل واحد منا حياته، وليس من واجبنا أن نحيا حياة الآخرين أو نقيس تجاربنا بمقاييسهم. فالناس لا يعيشون الحياة بالطريقة نفسها؛ فمنهم من يكتفي بالمرور بجانبها، خوفًا من الإحراج أو الفشل أو النزاع، فيبلغ خط النهاية وصفر اليدين، لم يخسر معركة، لكنه لم يربح تجربة. ومنهم
Houria2Djemil
222
47.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في صغرنا كنا نتذمر من نمط الحياة، ومن نوع الطعام، وحتى من القواعد التي كانت ترسم تفاصيل أيامنا. كنا نتمرد، نثير الفوضى، ونحلم بحياة مختلفة، معتقدين أن الحرية تكمن في كسر كل ما اعتدناه. لكن ما إن تتقدم بنا السنون حتى نفاجأ بأننا نسير في الدروب نفسها، ونحافظ على القواعد ذاتها، ونشتاق إلى الأطعمة التي كنا ننفر منها. فهل هو الحنين؟ أم أن الإنسان يحمل في أعماقه ذاكرة خفية تعيده، كلما تقدم به العمر، إلى الجذور التي حاول يومًا الهروب
في بعض الأحيان ينتابنا شعور غريب، فنظن أننا مررنا من هذا المكان من قبل، أو أن هذا الحدث قد حدث لنا سابقًا، وكأننا نعيد مشاهدة مشهد من فيلم قديم. نحن لا نتنبأ بالمستقبل، ولم نزر ذلك المكان من قبل، ولا نعيش المشهد نفسه مرة أخرى، وإنما يوجد رابط خفي بين ما نراه الآن وبين شيء دفين في ذاكرتنا. حدث معي ذلك عندما كنت أسير في الشارع الذي أسكن فيه حديثًا، فساورني إحساس قوي بأنني مررت من هنا من قبل، رغم
الإنسان يشبه أيَّ مركبة؛ إذا فُقد منها جزءٌ ما خرجت عن مسارها. لكنّ المشكلة المحيّرة أننا لا نعلم ما الذي أضعناه في الطريق، ولا متى أضعناه، رغم يقيننا بأن شيئًا ما قد فُقد، لأننا لم نعد على الطريق ذاته الذي انطلقنا منه. لا نعرف متى انحرفنا، ولا أيَّ منعطفٍ سلكناه. نحن نعلم أن الرجوع ليس حلًّا، فطريق العودة مجهول، مليء بالمنعطفات والطرق الجانبية التي لا نعلم أيَّها سلكنا. فمنذ البداية، لم تكن لطريقنا إشارات واضحة، ولم تعد كل الطرق تؤدي
لمكان نفسه، والنافذة نفسها، لكنّ المنظر تغيّر. الرواق نفسه، والباب نفسه، غير أنّ الدرب لم يعد كما كان. الأوّلان أصبحا من المألوف، أمّا الآخران فصارا في البدء ذكرى، ثم غدوا غرباء عنّا. المألوف أصبح غريبًا، والغريب تحوّل إلى مألوف. كان الشارع يومًا موحشًا، غير مألوف، وغير آمن، أمّا الآن فقد تبدّل كلّ شيء. أصبح الأقرباء غرباء، وصار الغرباء ظلالًا، والظلال ظلامًا، ثم أصبح الظلام أمانًا. تداخلت الاتجاهات، فلم نعد نميّز القادم من الذاهب، واختلطت المفاهيم حتى فقدت الأشياء أسماءها الحقيقية.
* منذ ولادة عبد الرحمن لم اقتني له ولا لعبة كل اولوياتي لاكله ولبسه*كانت تكلم السيدة التي ترافقها وتمسك بيدها ولد في الثالثة او الرابعة من العمر. هل الفقر وراثة ام اختيار او توجه او عدم التخطيط او الثقة العمياء بمن سيتبخرون مع انهم كانوا مساهمين في توجهك للفقر . لا احد يولد فقيرا وقل ما تساهم الظروف بفقرهم. اما الاغلبية فهي حسابات خاطئة ومحيط زائف وظلال كنا نظنها بشر.سنتجه للفقر لا محالة واقولها بكل ثقة وعن قناعة. .اذا كنا لا نفرق بين فعل الخير والغباء.لانه بين فعل
وتتوقف الذاكرة ولا تعطي اي اشارة. لليد فيتوقف القلم وتبقي الصفحات. بيضاء.الذكريات لا تريد تلطيخ البياض.فلتبقي بيضاء فالبياض له. حلاوة لاتتذوقه الا العين وحتي الصفحات البيضاء لها ما تقول .الشجرة بالفناء وضعت يدي عليها .وضعت يدي علي حلم لم يتحقق بل تحقق بمكان مغاير .فيه روائح الماضي فيه الامتنان لأهلي. فيه من لا ينكر الجميل فيه من لم يغيرهم الزمن. .أناس رغم فراق السنين ومشاغل الحياة لا زالوا ممتنين لاهلي. يطلبون لهم الرحمة التي بخل بها عنهم القريب.هنا يعود الماضي الجميل. هنا الزمن توقف .ولكن ما ان تترك يدى
ننتظر العيد ويحل العيد ويمر العيد لننتظر العيد .وفيه تزورنا اهلة العيد .وتختفي قبل اختفاء العيد .حضورهم مهمة ام واجب .لانه لا صلة له بالصلة .فالصلة ليس لها موعد محدد ولا وقت محدد .ولانهم جعلوا من أنفسهم اهلة .اصبحنا نعاملهم كالاهلة. ولكننا نقوم بالواجب حتي ولو كان لثواني لاننا لا زلنا نأمن. بان العشوائية اصبحت لوحة فنية والتداخل اختصار .والضوضاء سنفونية. نحن نخير او نختار او اختير لنا .في الحقيقة نحن نعتاد .ونرضي بهذا العتاد.و مع الوقت تألف العين الغريب ويصبح من المعتاد..
الكل يذكرك بالخير ولكن تشعر بان االسعادة عمت المكان عند رحيلك . .كيف كنت حتي اصبح فقدانك عيدا.ماذا فعلت بهم .لمحوي كل ٱثار لك بحياتهم .هل كنت ذو وجهين . هل كنت دكتاتور ام بخيلا ام متسلط . كنت لسنين مربي للاجيال .تنصح وتساعد وحتي تمزح معهم . اما اهلك وكانهم تخلصوا من السجان .ليس فردا بل جميعهم. هل كان لك وجه ٱخر لم يراه الا هم. في ضرف شهر تبدلت العادات وحتي طريقة المعاملة واللباس . هم لا يشتكون بل يمحون .الاجابات عندك مدفونة معك ومدفونة معهم. نحن نحكم علي الظاهر لنا ولكننا لا نعلم الخفايا .وليس بالضرورة اننا نعرف نفس الشخص
نحن لا نري إلا الظاهر ، او بما يتظاهر الٱخر ،نصدق الظاهر لأعيننا، في صغري كنت أظن كل سكان هاته المنازل تحوي اب وام وابناء . كما كنت اظن بان للمعلم جميع الاجابات .ويستطيع تفسير كل الظواهر .كنت اضع للدنيا قوالب حسب محيطي. مع الوقت ادركت انه وراء الظواهر حقائق مخفية والمعلم لا يعلم كل الاجابات . والبيوت اسرار .و ليس كل العائلات اب وام وابناء . واننا لا نبدأ حتما من البداية.بل لكل منا بداية اليوم او غدا سنصل وسننسي ،نقطة البداية، ومع الوقت تختفي البداية ويصبح الظاهر لنا ما نحن عليه
- يناير 10, 2025 في بعض الاحيان نفقد الشهية للكتابة. ونصبح نتفرج علي الاحداث من الخارج وكانا بصدد مشاهدة فلم .وننتظر النهاية .والانصراف .ولكننا ان كانت لدينا الشهية للكتابة نصبح معنيين بكل الاحداث.الصغيرة والكبيرة .وننبش ادق التفاصيل .ونجعل من التفاصيل الصغيرة موضوع الساعة. نغوص وسط الاحداث وننحاز .وتجرنا النزعات و تتغلب علينا العاطفة.وحتي ان الحدث يصبح اهتماما شخصي.نكتب عن كل شئ عن القريب والبعيد .ولكن هل سيكتب عنا في يوم ما لا يهم كتاباتي عزائ الوحيد .علي الاقل سيلقي احدهم عليها نظرة .وهي بمثابة احياء
الاماكن لا تتكلم ولكنها تتكلم بطريقتها الخاصة . حين انتقلنا للمكان الجديد .تكلم المكان عن من مروا هنا .الصور المنزوعة من الحائط تكلمت عن صاحبها شجرة العنب تكلمت .عن صاحبها .البذور التي نمت وخرجت من الأرض بعد فترة قصيرة من وصولنا تكلمت .العلك والرسومات بالغرفة الصغيرة .يدل علي مرور اطفال بهذا المكان.الاماكن تحتفظ بالزمان بطياتها .الحيطان تحتفظ بضحكات لطالما دوت المكان .وصرخات هزت تلك الجدران ودموع سقت جفاف ذاك المكان. لو ام تتكلم الاماكن مع علماء الآثار لما تمكنوا .من احياء الحضارات وصياغة
العد التنازلي لخروجها بدأ. وكأن البارحة كان دخولها. كيف مرت ؟لا داعي للتقييم فهي لم تكن افضل من سابقاتها ولا أسوأ منهم.وكأننا ندور في حلقة مفرغة رسمناها بأيدينا ربما مخافة التغيير .وتجنب خوض مغامرة المجهول . ربما يوما ما سنفتح تلك الدائرة.او لا نفتحها فنحن من يقرر .ولكن يوما ما ستفتح .لانه يجب علينا تنضيف المكان وإخراج القمامة من الدائرة وإدخال بعض التجديد لكي لا نصبح اطلالا. لا نريد أن نكون مجرد صورة باليوم قديم ورثناه ونحتفظ به للذكري ولا نستطيع التعرف على اغلبية من فيه ولكننا نعلم بانهم جزء منا .لذا لن نفرط فيه بل
- نوفمبر 22, 2024 اليوم فقدنا أحد وجوه الاتجاه المعاكس. هم أناس نلتقي بهم بنقطة معينة من الطريق وتكون بنفس الوقت .أناس نألف وجوههم ونعتاد رأياهم. نلقاهم بأوقات منتظمة لمدة شهور وحتي سنين .ويصبحون بالذاكرة .وفجاة يختفون ويتركون فراغا وكانهم من المعارف. مع اننا لا نعلم من هم ولا مكان انطلاقهم . لا حتي أسمائهم كل ما نعلم عنهم سوي اشكالهم في نقطة الاتجاه المعاكس . سمعت عن خبر فقدانها بالدكان لأنها كانت معتادة علي المرور بحينا كل جمعة .بإتجاه المقبرة .الغريب للذهاب لاي مقبرة عليك المرور بالأحياء الشعبية. كان صاحب الخبر
- سبتمبر 13, 2024 لطالما كانت الصعوبة بالبدايات لا يهم ما تكون عليه احوالنا. ولا دروبنا ولا حتي ظروفنا ستكون هناك حتما نهاية .والنهاية ليس لها تاريخ محدد كالبداية .في أغلب الأحيان يخيب ظننا بالنهايات .نستطيع أن نغير البداية ما دمنا علي قيد الحياة ولكننا لا نستطيع تغيير النهاية ربما ترميمها ان امكن .يجب علينا إعادة التفكير قبل الوصول للنهاية . اناالآن بمرحلة عليا التوقف فيها عن الركض ورمي ما احمل من اثقال لان ما بقي داخل الحقيبة علب فارغة .واخري منتهية الصلاحية .وصور بالية طمس الزمن معالمها. وحتي الباس
تحمس القلم من كثرة الكتابة، فبدأ يبكي ملطخًا الورقة. حماسه شوَّه المنظر، فنفر القارئ منها، ولكنها أصبحت بعين الفنان لوحة.. لقد تكلم القلم مع هذا الإنسان الذي جعل للطخات معانٍ وأحجام، ووضع في ذهن من حوله الاستفهام، ففسر ووضع لها اتجاهًا؛ لأنه ليس كل اللطخات أوساخ، ولا كل الأوساخ قذارة.. وبين خربشات طفل يحاول التحكم بالقلم والألوان وفنان تباع لوحاته بأغلى الأثمان، خيط رفيع فهذا يستطيع التفسير، والآخر ينقصه فن التعبير. حتى بالقمامة دائمًا يوجد ما يجلب العين لون غريب
- مايو 05, 2024 من اراد الرحيل فاليرحل ارض الله واسعة والنسيان ليس ببعيد .مقولة كتبها احدهم علي حائط اكثر احياء المدينة ازدحاما . صاحب المقولة .سقط علي كبر .فحين نسقط ونحن صغارا نبكي وتمد لنا يد العون وينفض عنا الغبار .ولكن اذا سقطنا علي كبر لا نبكي مع اننا نتالم . ونصاب بالحرج ولا نجد من يساعدنا حتي علي الوقوف لاننا لسنا صغارا مع اننا في بعص الاحيان احوج لمن يساعدنا علي الوقوف حتي وان كنا كبارا.صاحب المنزل اعاد
التواريخ مثل الأطلال تكون مُدنًا آهلة بالسكان، ثم يهجرها أهلها لمكان أفضل، ومع مرور الوقت تهدها العوامل الطبيعية وأيادي الإنسان، ويأخذ منها الغالي لتعمير مكان آخر، ويردمها الزمن ليأتي من يُظهرها ويكتشف أطلالها. أغلبية قصصها ستبنى على تكهنات المكتشفين، وما تتناقله الألسنة عبر الأجيال.. هكذا هي التواريخ لنا. فتواريخ ميلاد من هجروا وتواريخ ميلاد من غادروا الدنيا مع الوقت تصبح مجرد ذكرى تظهر مع حلول ذاك التاريخ وتختفي مع مروره. وتأتي أجيال أخرى وتصبح قصص هذه التواريخ مجرد قصص تُحكى
- ديسمبر 11, 2023 ظننت باننى اعزيهم ولكن العزاء كان لي . هنا وجدت ملامح اهلي ،وروائح الطفولة ونظرة والدي للحياة .الماضي دائما يعود.ولكن من الافضل ان يكون كذكري علي ان يعود بهيئة انسان. لان بابه غير موصود يفتح بنسمة هواء .هناك ماضي نتمني رجوعه وماضي نحاول صد بابه بالحجارة.رغم ذلك يعود ولو للحظات ،ننزعج فيها ثم يرحل ليعود وبدون .استاذان .هناك من يظن بانه ترك السعادةبالماضي ويبحث عنها بالافق البعيد .ولكنها موجودة في التفاصيل الصغيرة من حياتنا .بين معارفنا
- فبراير 24, 2024 النقاط بين الجمل لم تكن تعني لي الكثير بل المهم نقطة النهاية . ومع الوقت علمت بان تلك النقاط لها حكاية . نحن لا نري إلا البداية ونتوه و يتشتت انتباهنا لنجد من احببنا عند نقطة النهاية وغالبا ما تكون النهاية بعيدة كل البعد عن البداية . ولما نصل عندها نقف محاولين فرز علامات الاستفهام التي تجمعت بين تلك البداية وهاته النهاية . لكن دون جدوي والحل الوحيد العودة ووضع النقاط التي قبل نقطة النهاية و
- فبراير 04, 2024 ."لقد توصلت للحقيقة الكاملة" جملة تتردد في اغلب الاحيان علي مسامعنا .وهل هناك حقيقة كاملة؟ .دائما هناك جانب من الحقيقة غير مكشوف نحتفض به لانفسنا فحتي من هم حولنا ويظنون بانهم يعلمون عنا كل شيئ .في الحقيقة هم لا يعلمون الا 50,% من ما نحن عليه. الحقيقة مثل الكتابة عندي انا لا انشر كل ما اكتب . اثناء فترة المراهقة وفترة من شبابي كانت لدي مذكرة خضراء احتفظ بها بين الكتب والكراريس وتحوي اغلبية احداث فترة
- يناير 18, 2024 نعيش مع اناس ونظن باننا نعرفهم. ولكن الوقت كفيل بتغيير النظريات .فحين التقيت بتلك السيدات كونت نظرة عليهن حسب .تصرفاتهن ومن حولهن .فالجدة لم تنجب يوما ليكون لها احفاد بل كل من حولها هم اقارب .والسيدة القاسية كثيرة الشجار ليست الا امراة مثلها مثل آلاف السيدات . حلمت بحياة افضل وعانت الكثير وحققت الكثير. اماالتي كان يظن الجميع انها مغلوبة عن امرها .هي المسير الوحيد وصاحبت كل قرارات من معها. التسرع بالحكم علي الاخرين يذكرني بمرحلة
- يناير 12, 2024 هناك المجنون ومن يدعي الجنون . والثاني غرضه الحصول علي الامتيازات والتهرب من بعض القوانين والتحرر من الخطوط ليس الحمراء فقط بل بجميع الوانها . ولكنني اكتشفت مؤخرا بان لكل واحد منا نسبة قليلة من الجنون مخفية تظهر من حين لآخر .تظهر بمواقف منها المضحكة ومنها المسلية ومنها العنيفة .ولكنها تظهر للحظات ثم نقيدها. الكل يعلم بان المجنون لا يغير عاداته حتي الممات . ولكننا مهما حاولنا لا نسطيع تاطير السلوك البشري . منذ عشر سنوات
يناير 04, 2024 حين نكون برفقة او في عجلة من امرنا .لا ننتبه لما يحدث حولنا بالشارع .ولكن لما يكون الواحد منا بمفرده ولا شيئ يشغل فكره .يتمعن بالمارة والدكاكين .وكانه بمسرح مفتوح.وتستوقفك مواقف.وكانك تري الناس والامكنة لاول مرة .بجانب عربة بائع حلوة القطن اولحية بابا تقف سيدة في الخمسين مع صاحب العربة شاب لم يكمل العشرين . بعد نقاش قدم لها كرسيه الذي كان وراء العربة في زاوية تحجبها العربة ثم قدم لها لحية بابا .لقد ارادت اكل الحلوي
- ديسمبر 31, 2023 وكأنها ظهرت من العدم ولم تلقي التحية .بل إسترسلت بالكلام. كانت تعلم وجهتي لقولها لي نذهب لزيارتهم و نعود بدونهم. تكلمت عن حال البلاد والعباد. ثم اختفت كما ظهرت ،بزقاق جانبي ضيق .لم اتذكر ملامحها لان الظلام لم ينقشع بعد .كلامها لم يكن غريبا عني وكانني كنت اكلم نفسي عندما اكون وحدي .شعرت ببعض الريبة لا الخوف،ليس لانني لا اخاف بل اعلم انه عليا تجاوز خوفي ومخاوفي وحدي .وإن سقطت ستساعد يدي اليمني يدي اليسري للوقوف