- يناير 10, 2025
في بعض الاحيان نفقد الشهية للكتابة. ونصبح نتفرج علي الاحداث من الخارج وكانا بصدد مشاهدة فلم .وننتظر النهاية .والانصراف .ولكننا ان كانت لدينا الشهية للكتابة نصبح معنيين بكل الاحداث.الصغيرة والكبيرة .وننبش ادق التفاصيل .ونجعل من التفاصيل الصغيرة موضوع الساعة. نغوص وسط الاحداث وننحاز .وتجرنا النزعات و تتغلب علينا العاطفة.وحتي ان الحدث يصبح اهتماما شخصي.نكتب عن كل شئ عن القريب والبعيد .ولكن هل سيكتب عنا في يوم ما لا يهم كتاباتي عزائ الوحيد .علي الاقل سيلقي احدهم عليها نظرة .وهي بمثابة احياء لذكراي.
التعليقات
الكتابة مهما بدت متقلبة، تبقى عزاءً لا مثيل له. إنها صوتنا حين نصمت، ومتنفسنا حين يضيق العالم من حولنا. قد لا يهتم أحد بما نكتبه، وقد لا يتوقف أحد لقراءة كلماتنا يومًا، لكن هذا لا يهم. ما نكتبه هو مرآة وجودنا، ذكرى صامتة تهمس بالحياة لمن يمر بها ذات يوم. الكتابة هي امتداد لنا، حتى حين نظن أننا مجرد متفرجين.
أحيانا نفقد الحافز لفعل أمر معين، ليس فقط في الكتابة، بل في أمور أخرى أيضا. مثلا، حينما نشعر بعدم القدرة على استكمال مشروع معين أو حتى التركيز على هدف ما. وفي لحظات أخرى، نكتشف أنه إذا بدأنا في خطوة خطوة، سنجد أنفسنا نغمر في التفاصيل ونبدأ في إدراك قيمة كل شيء. الحياة تعلمنا أنه مهما كان الشيء بسيطا، إذا تفرغنا له بصدق، فإنه يتحول إلى موضوع كبير. ربما في البداية لا نرى الفائدة، ولكن في النهاية نجد أن هذا كان بداية لشيء مهم