قال لي لن أوقع لك طلبك إلا لو أرغمتني...فأرغمته. هذا ما حدث لي مرة عندما احتجت توقيع أحد المديرين على طلب نقلي لمكان أقرب لبيتي، فأجابني المدير أنه لن يوقع إلا لو أرغمته على التوقيع فاضطررت أن أكلم مدير أعلى منه وبعدها وقع لي بالفعل على طلب النقل. أحياناً نقابل بعض الأشخاص لا يتعاملون بمودة إلا لو كانوا مغلوبين أو مضطرين، ومما شاهدته أنهم يعتبرون التعامل الطيب نوع من الضعف الذي ترفضه نفوسهم، هم يرون الاحترام تنازل والتعاون ضعف والمرونة
كيف سيصبح شكل الحياة لو عرفنا أن زوجتنا / زوجنا لا يحبوننا؟
أثار أحد الأشخاص مشكلة حياتية على جروب للدعم النفسي عندما كتب أن زوجته بعد عامين من الزواج صارحته أنها لا تحبه وتطلب منه أن يعفيها من التظاهر بحبه كما كانت تتظاهر من قبل، الحياة بينهما مستقرة وبينهما أطفال وهي لا تريد الطلاق كذلك. كثير من الأشخاص يعتمدون على حب شريك حياتهم لتهوين صعوبات الحياة، بعد يوم طويل من المعاناة مع مشاكل العمل وصعوبات الحياة المختلفة يصبح لقاء الحبيب / الحبيبة هو الجزء من يومنا الذي يعيد إلينا طاقتنا ويجعلنا نتطلع
كيف يكون الإنسان صاحب مصيره بينما الأشخاص والأحداث حوله تؤثر بعمق على حالته العقلية والجسدية؟
في كتاب الصلابة النفسية للمؤلف بوعيطة حسام الدين حكى لنا المؤلف عن قصة شخص اسمه "كولن" عندما رفضه المجتمع من حوله انهارت صحته النفسية والجسدية وأصبح عاجز عن المشي، لكن بعدها ظهرت بنت اسمها "ماري" في حياته وبمشاعرها الإيجابية نحوه عادت الصحة والنور إلى حياته. كذلك قال الكاتب أن النساء التي تعاني من حياة زوجية غير مستقرة تصاب بضعف في الحالة العقلية وبتغيرات سلبية في الحالة الجسدية وبالفعل لن نرى امرأة معنفة في حياتها الشخصية وفي نفس الوقت مبتهجة وناجحة
لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟
كلما تذكرت ما حدث للفيلسوف فردريك نيتشه أرى بوضوح ما حدث لإنسان كان يسعى للقوة ويؤمن بها بشراسة، كان نيشته يمجد صورة الإنسان الأعلى المتفوق في كل شيء والنتيجة: انهياره الحاد عقلياً. أكثر من شخص حدث معهم ذلك حيث يبدو أن الإنسان عندما يتحدى حدوده قد يسقط صريعاً، ربما فنسنت فان جوخ أصيب بالاكتئاب بسبب سعيه القوي للصدق مما أدى أن يحاول الانتحار، وإرنست همنغواي الذي آمن بفكرة القوة والتحمّل الرجولي وأنكر ضعفه طويلًا فانتهى بالاكتئاب والانتحار. ربما سعي الإنسان
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
صناعة الترند تكرار لا ينتهي
بعد حلقة أسماء جلال ورامز كثير من الصحفات ظلت تكتب انتقادات عن الحلقة وعن أسماء وعن رامز، ربما يكون هذا هو هدف البرنامج أو حتى لا تهتمهم الانتقادات طالما البرنامج ناجح والمشاهدات مرتفعة. لكن الأكيد أنه كانت هناك تلميحات فظة عن الممثلة ساهمت هي بنفسها في بعضها، وساهم البرنامج في بعضها الآخر، كذلك ساهمت القناة في بعضها مثل منشور القناة "أسماء خدت رصاصة في مقتل...وداعاً أدوار الإغراء" وهذا طبعاً قبل أن تقوم القناة بتعديل المنشور لأنه كان مفرط في التبجح
إذا حذفنا الجانب الجسدي من الزواج فلن يتبقى فيه ما يستحق تحمل مشقاته!!
نزعة جديدة يتبعها شباب وفتيات اليوم ترتكز على أن الزواج ليس فيه ما يستحق احتمال مشقاته لو نزعنا منه الجانب الجسدي، فالزوجان يحتاجان ما يقرب من السنة لفهم بعض وتحمل طباع بعض وهو ما يسميه الاخصائيون "سنة أولى زواج" والتي تكثر فيها المشاكل والانفصالات، وفوق ذلك هناك مسؤوليات للرجل تجاه أسرته الجديدة تتطلب منه تضحيات لم يكن سيقدمها لو كان أعزب، وكذلك الفتاة تتفاجئ أن عليها الآن التنظيف والطبخ وطاعة زوجها حسب أفكاره واعتقاداته. لقد أصبح شباب وفتيات اليوم يشعرون
لماذا نحاكم نوايا فتاة حاولت تشجيع سياحة بلدها؟
فتاة مصرية قابلت سائح هندي سألها على عنوان معين وبلفتة كريمة منها لم تكتفِ بالإجابة بل طلبت له أوبر وظلت معه طوال اليوم تأخذه لزيارة الأماكن السياحية حتى أنها تحملت تكاليف الزيارات وتحملت تعاليه عليها عندما كان يعاملها بفوقية ويصحح لها نطقها أو يعلق على نظافة بلدها. عندما نشر الشاب الهندي الفيديو أثار موجة استياء بين الشباب المصري لأنهم رأوا الشباب الهندي يصف بنات مصر بالسهولة وقبولهم بترحاب أي شاب أجنبي وتساهلهم معه عندما يمسك يدهم أو يضع يده على
لماذا نعتبر الفتاة هي الضحية لمجرد أنها فتاة حتى لو بدون دليل؟ "موقف فتاة الأتوبيس"
في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي. لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة
ما الذي يمنح شخص حق التدخل في "العنف العائلي"؟
كنت أسير مع صديقي نتبادل الحديث فقطع حديثنا صوت طفل يصرخ بشدة ولما ألتفتنا لمصدر الصوت وجدنا أمه تهلكه ضرباً، صار وجه الطفل أحمر من شدة الضرب، وشدة صرخاته الخارجه من رئتيه الصغيرتين كانت تعلو على أي صوت آخر وتقطع المسافة بيننا وبينه بحدة وتلقي على آذاننا عبئاً ثقيلاً أثناء ضرب أمه له على وجهه وكل موضع تطاله من جسده الضئيل. رأيت صديقي بدأ يتحرك ناحيتهم فأوقفته بكلامي أننا لا شأن لنا بما يحدث، فرد عليّ: أنها تبالغ في ضربه،
أشعر بخيانة من المحامي الخاص بي لكن ليس لدي دليل، ما هو التصرف الصحيح؟
في خلاف تجاري بيني وبين أحد الأشخاص أقمت دعوى قضائية ضده وقمت بتوكيل محامي. وطبعاً سلمت كل الأوراق والإثباتات للمحامي وأتفقنا على الأتعاب وأخذ نصفها مقدماً. في يوم الجلسة المنشود لم يظهر المحامي الخاص بي وظهر فقط محامي الخصم وطبعاً صدر الحكم لصالح خصمي وأعتبرت ذلك بسبب تقصير المحامي الخاص بي. لم يتصل بي المحامي بعد الجلسة ليعتذر أو يوضح أي ظروف عنده، بل على العكس مرت عدة أيام قبل أن أبادر أنا بالاتصال به ولم أسأله عن سبب عدم
ما هو التصرف المناسب عندما يفرط صديقي في علاقته بي من أجل ترقية وبعدها يريد إعادة الصداقة؟
كان لدي صديق في نفس الشركة التي أعمل بها ويعمل في قسم مشابه، وكانت صداقتنا متكافئة، فعقولنا متشابهة في الصدق والمنافسة الشريفة، فكنا نتبادل المنفعة بسلامة نية داخل مكان العمل، ونتبادل الزيارات في المناسبات خارج العمل. ثم لاحظت في فترة أن صديقي يتعامل بطريقة غير معتادة فهو لا يرد الزيارات، وعند سؤالي على أحواله يجيب بردود مختصرة ولم يعد يبادر بالسؤال، فظننت أنها طبيعة العلاقات تستمر فترة ثم تنتهي واستمر توقف الصداقة مدة سنة. إلى أن عاد صديقي مؤخراً للتواصل
ما الذي يجعل كاتبة تروج للضعف كأنه شيء عظيم؟ من كتاب الجرأة
تفاجئت عند قراءتي لكتاب الجرأة بعظمة للكاتبة "برينيه براون" في الأول ظننت أنه سيدور حول الشجاعة والجرأة، لكن الكتاب يركز على فكرة أساسية وهي: "أن نحتضن ضعفاتنا". تقول "برينيه" أن المشاعر الإنسانية كلها عبارة عن ضعف فعندما نتقرب من أطفالنا ونحبهم فهذا ضعف وهو محبوب ومرغوب وصحي. وعندما نتعاطف مع صديق في محنة، وعندما نسمح لزوجاتنا بإبداء استياءهن، وعندما نتشارك لحظات إنسانية مع إنسان آخر فكل هذا ضعف؛ ولكنه عظيم وجريء ولا ينبغي أن نهرب منه بل نقدم عليه بحماس.
لماذا لا يتم وضع حد أقصى لتراكم الثروة عند الأغنياء ويتحقق العدل؟ مبدأ Limitarianism
على مدار تطور الحضارة كان هناك مبدأ معروف ومقبول بين كل الناس وهو: مبدأ وضع الحدود. مثلاً في بلاد كثيرة كانت هناك حدود في امتلاك العبيد والألقاب ومساحة الأرض الزراعية، وفي كل مكان هناك حدود لامتلاك مصادر القوة المختلفة مثل السلاح وأنواع السلطة. لكن لم يتم تطوير مبدأ يسمح بوضع حد أقصى لتكوين الثروة، فيعمل هذا الحد على ألا تتراكم الثورات بين أيدي قليل من الناس، بل يكون هناك حد أقصى للثروة ينطبق على كل مواطن وتحدده الدولة حسب مواردها،
متى يكون من الطيش تفضيل مصلحة أبنائنا على مصلحتنا الشخصية؟
قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر. من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات
من الأفضل الابتعاد عن المعارف والأقارب أم الاستعانة بهم في احتياجاتنا؟
منذ فترة كبيرة عندما بدأت اتخذ قراراتي بنفسي وأنا أرى أنه من الأفضل أن أبتعد عن الأقارب والمعارف فيما أريد أن أنجزه، فلو كنت مثلاً أحتاج نجار أو كهربائي أفضل أن أتعامل مع الغريب فعلى الأقل عندما يخطئ أستطيع أن أحاسبه وعندما يبالغ في السعر أستطيع أن أناقشه، وأقوم بتطبيق ذلك على كل شيء تقريباً من شراء المنتجات التي أريدها والاستعانة بالخبرات التي أحتاجها. لكن عندما نبتعد عن المعارف قد نخسر نصيحة مخلصة وأعمال متقنة ونخسر فائدة العلاقات، وبنفس الوقت يشعر
وثائق إبستين: العالم يحكمه مجموعة من المجانين والمجرمين
كشفت وثائق إبستين الأخيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن العالم يدار بواسطة جماعة من المجرمين القتلة ومغتصبي الأطفال، كثير من أصحاب السلطة مذكور اسمهم في الوثائق وكانوا على علاقة بنشاطات مشبوهة مثل تجارة البشر وأكل لحومهم. المثير للدهشة أن هذه الأفعال كانت تحدث بثبات انفعالي غريب ودون أي إحساس بالذنب، فليس هناك ما يشير مثلاً إلى أن واحد من الحضور أصابه الهلع مما رأى، أو لم يحتمل مناظر الجريمة فانسحب ولم يعد، وليس لنا سوى أن نتعجب أن ترامب
لماذا ينصحنا المجتمع أن نحب من يحبه أهلنا ونكره من يكرهون؟
النصائح الدائرة داخل المجتمع تحكي عن اتجاهه فنجد البنات يقلن أمي لم تكن مرتاحة لصديقتي وكانت أمي على حق. وهذا معناه أننا يجب أن نثق في ارتياح وكره الأهل لأصدقائنا ولو كان بدون أدلة.. ويتداول الرجل في الصعيد حكمة أن تكرم من يحبه أهلك، وتنفر ممن يكرهونه، ومن تبعات ذلك نشوب مشاكل كثيرة، فلو كان أب الأسرة يكره الجار وفعل هذا الجار شيء بسيط سنجد الأولاد يشعلون الأمر ويضخمون المشكلة مع الجار وربما تنتهي أو لا تنتهي على خير. والعكس
كيف تفسد الأفلام الرومانسية على الناس حياتهم؟
الحب من العواطف التي تثار بالخيال لذلك نرى تنوع كبير في شكل عواطف الحب على مر العصور، ومنذ خرجت علينا الأفلام السينمائية والمسلسلات الرومانسية زاد تطلع الشباب والفتيات لعلاقات حب سينمائية...وهذا يؤدي لشعور بمدى فقر الواقع. العقل اللاواعي يخزن الأماني السينمائية ويرفع تخيلات الشباب عن العواطف لحدود غير منطقية مثل فكرة أن ترفض الفتاة الشاب قبل الزواج وتطلب منه الانفصال بعد الزواج بينما هو يزيد من تمسكه بها وهذا لا يحدث في الحقيقة، وربما طلبت بعض الزوجات من زوجها أن
التضحية بشخص أو اثنين لنشر الانضباط عمل غير أخلاقي أم تصرف له مبرر منطقي؟
في كتاب فن الحرب لصن تزو عندما أصدر القائد أوامر لكتيبة النساء فاستجابت النساء بالضحك مع عدم تنفيذ الأمر، قام القائد بإعدام اثنتين من النساء وفوراً شاع الانضباط بين الباقي.. بالطبع الأمور داخل مجال الحروب مختلفة عن الأحداث اليومية لكن بتطبيق نفس النصيحة سنجد فرصة جيدة لنشر الانضباط، فمثلاً المدرس الذي يعاني من ضوضاء الطلبة يمكنه ببساطة أن يختار اثنين من الطلبة ويرفدهم، أو يعلن رسوبهم أمام الجميع بسبب مشاغبتهم.. والمدير الذي يعاني من استهتار الموظفين يمكنه أن يرفد موظف
ماذا نفعل لو كان أولادنا السبب في رغبتنا في الانتحار؟
في واحدة من جلسات المعالجة النفسية جلست الأم التي فقدت زوجها منذ عدة سنوات تحكي أنها كانت على وشك الانتحار العام الماضي بسبب ابنها، فهو لا يفعل شيءإلا مخالفتها ويكفيه أن يعرف أنها تريد شيء حتى يفعل العكس تماماً، ودوماً يصيح عليها ويظهر على وجهه كراهيته الشديدة لها أثناء ذلك بدون ذنب فعلته، ويضايقها بأفعال كثيرة يظهر منها الحنق والغضب فيتعمد رفع صوت الموسيقي في منتصف الليل لإزعاجها أثناء نومها وغير ذلك، إلى جانب المجادلة المستمرة معها والحقد والغضب المكتوم
عندما يرتكب قريب لنا خطأ طبي ماذا نختار: حق المريض أم حرمة العائلة؟
صديق مقرب لي احتاجت أمه عملية في عينها، وعنده أخ زوجته طبيب عيون فاختاره لإجراء العملية، وبعد أن انتهت العملية أخذه الطبيب "أخ زوجته" لرؤية والدته وطمأنهم أن العملية ناجحة 100% بابتسامات واسعة وانشراح كبير، وأوصى لها بعلاجات بعد العملية. بعد عدة أيام اشتد ألم عين أمه وحادث أخ زوجته فقام بزيادة العلاج لكنها كانت تصرخ ليلاً من ألم عينها، فأخذها لبلد آخر للكشف عند طبيب الذي قال لهم أن العملية لم تكن ناجحة بل كان فيها خطأ وكان من
تعيين الخدم داخل المنازل مخاطرة تمس خصوصيتنا
أثناء جولاني على وسائل التواصل صادفني منشور لسيدة تتهم خادمتها بسرقتها، أخذني الفضول لتصفح المجموعة فوجدتها مجموعة مخصوصة لتعيين خادمات من مختلف الجنسيات لغرض النظافة ومجالسة الأطفال. ربما يبدو أمر بديهي أن يقوم شخص بتعيين خادم / خادمة للنظافة ومجالسة الأطفال، لكن كثير من الأشخاص لا يتقبلون فكرة وجود شخص غريب داخل منزلهم وبالقرب من أطفالهم ويفضلون فعل كل شيء بأنفسهم. فكرة وجود غرباء يسمعون حديثنا وينظرون لشاشات حواسبنا ويعرفون أسرار عملنا وأحوالنا المالية هو أمر لا أجده مقبولاً كشخص
لو أمامك اختيار واحد فقط: إما والداك أو أولادك، ماذا تختار؟
لو كانت الحياة تسير كما تتمني فلن يوضع أحدنا أمام هذا الاختيار، لكن الحياة لا تسير دوماً كما نتمنى بل تضعنا أحياناً أمام هذا الاختيار الشاق وتجبرنا أن نختار. قد حكى لي موظف أعمل معه أن الحياة وضعته في هذا الموقف عندما كان يساعد والديه بالمال بسبب حاجتهما للمال، لكن وجد أن مصاريف أولاده تتزايد في كل مرحلة يكبرونها، فكان عليه الاختيار بين توفير المال لأولاده أو مساعدة والديه بالمال. كما توضع الآباء والأمهات أمام هذا الاختيار عندما تحدث مشاكل