في إحدى مجموعات الدعم النفسي حكى رجل قصته مع زوجته في أنها كانت تعامله كأنه مجرد "شيء" أو "أداة" ليحقق رغباتها ويجيب طلباتها وتطلب منه أشياء فوق مقدرته وقد تجرحه بكلماتها حتى لو اعتذر إليها أحياناً بضيق الحال، وكانت لا تحترم رأيه إذا تعارض مع رأيها وتتخذ قراراتها منفردة، وكانت تبخل عليه بكل كلمة طيبة إلا لو كان لها مصلحة مباشرة ولا تظهر لأهله المودة بل تعاملهم بنفس أسلوب المصالح. نتيجة لذلك قرر الرجل أن طالما زوجته تعامله كـ"شيء" فسوف
لماذا انتشرت جداً ثقافة تعظيم الذات في العشر سنوات الأخيرة؟
لو لاحظنا حسابات وسائل التواصل في جزء الBio وفي كثرة من المنشورات نجد عبارات الشباب تدور حول معاني العظمة: أنا عظيم في عيني نفسي – أنا لا أتكرر ولا يتم استبدالي – نمبر وان. وتكتب الفتيات أنها جوهرة نادرة: من يدخل مملكتي فليكن تحت شروطي – قلبي مدينة أبوابها الكبرياء – الصمت في محرابي عبادة. وعلى هذا المنوال أصبح تفخيم الذات عند الشباب والفتيات هو الأمر الطبيعي، لدرجة أننا قد نتعجب لو رأينا شخص يعتبر نفسه "عادي" وقد يتبادر لذهن
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
كيف يمكننا أن نأخذ حقنا من المقربين لو قاموا بأذيتنا؟
حكى لي جار من جيراني مشكلته وهو رجل يهتم بسمعته ولا يمد يده لحرام، حدث خلاف على الميراث بينه وبين أخيه الأصغر، بناءاً عليها قام الأخ الأصغر بإطلاق إشاعات أن أخاه سرق ميراثه وأذاع هذه الإشاعة بكل قوته، ومع أن الأخ الكبير لديه ما يثبت أنه لم يأخذ حق أحد وأظهر هذه الإثباتات، لكنه لم يتمكن من إزالة الإشاعات وإمساك كل لسان يتحدث عنه. في نزاعاتنا مع المقربين تكون أيدينا مقيدة على عكس الغرباء، فمع الغريب يمكن أن نهدده، أو
إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟
عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن. وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود. البعض يقول أن متعة البقاء
اللجوء لحل المشكلة بدل من التصعيد: تصرف ضعيف أم تصرف حكيم؟
المشاكل جزء لا يتجزأ من حياتنا، حياتنا العملية وسط زملاء العمل وحياتنا الشخصية مع شركاء الحياة، في كل مشكلة دوماً سنجد كل الأطراف مقتنعة أنها على صواب وكل طرف يفعل ما بوسعه لكي يثبت أنه على صواب وينتصر على خصمه. وهذا يأخذ الطرفين في سلسلة غير منتهية من النزاعات وهنا يوجد طريق واحد من طريقين: إما يكمل الطرفان المشاكل حتى النهاية وتزداد خسائر الجميع في كل خطوة، أو أن يلجأ طرف من الطرفين للمبادرة بالصلح، وهنا يتردد الكثيرون حتى لا
على من تقع مسؤولية الصلح في المشاكل الزوجية: الطرف المخطئ أم دائماً على الزوج؟
قصة سمعتها من أحد الجيران أن الزوج احتاج ذهب زوجته حتى يفك ضيقة مادية يمر بها لكن زوجته رفضت وقالت هذا ذهبي ليس لك شأن به، فحدثت مشكلة بين الزوجين اقتربت من الطلاق لولا أن تدخل أهل الزوجة لمحاولة الصلح وتم إنقاذ الزواج. في قصة مماثلة تقريباً رفضت الزوجة أو أي طرف من أهلها لمدة أكثر من سنة كاملة القيام بأي مبادرة للصلح على اعتبار أن مسؤولية الصلح هي بيد الزوج فقط سواء كانت الزوجة مخطئة أم لا. قد تكون
النشر المتواصل لأعمالنا الحسنة: تأثير إيجابي على المجتمع أم سعي للمدح؟
اتجاه عصري على منصات التواصل بين البلوجرز فيه يحصر البلوجر محتواه على نشر الأعمال الحسنة التي يقوم بها بنفسه فهو: يساعد المعسرين، ويعفو عن المخطئين، ويعطي فرص لأهل الحاجة، ويربي أولاده وبناته على القيم الفاضلة وينتقد ما هو عكس ذلك، ومواقفه تحمل الكرم والجدعنة والأصالة، ويدعو للفضيلة والكرم والأخلاق بصورة مواقف يقوم هو بها. نحن نحتاج للمحتوى المفيد بأي طريقة حتى يعادل كفة المحتوى الرديء، لكن محاولات الأشخاص نشر فضائلهم بالحصول على الإعجاب والظهور بمظهر الإنسان الفاضل تدعو للتساؤل، قد
التعظيم في الأب والأهل: بر بهم ووفاء لهم، أم مشكلة شخصية؟
كنت أجلس مع بعض الأصدقاء وجلس معنا صديق جديد من نفس عمرنا تقريباً، وهو موظف ومتزوج ولديه عمل خاص أي لا يعتمد مادياً على أحد. لكن أثناء الحديث دار الكلام حول الأهل والوالدين فكان هذا الشخص يبالغ في مدح والده ووالدته ويكثر في مدح عظمتهما وكمالهما وحبه لهما وأنه لا يحتمل أي شيء عليهما، وأنه كاد يطلق امرأته لأنها لم تكرمهم الإكرام الواجب برأيه. كلمات تبدو جيدة خارجياً لكن البعض من أصدقائنا شعروا أن هناك مبالغة عن الطبيعي في كلامه،
ما الحل مع الابتزاز العاطفي كسلاح يصل به البعض لرغباتهم؟
صديقي واقع في هذه الورطة مع عائلة زوجته: فهم يبرعون معه في استخدام الابتزاز العاطفي كوسيلة لتنفيذ رغباتهم ويضغطون عليه عاطفياً.. من يستخدم الابتزاز العاطفي عليه أن يكون أولاً شديد المودة مع الآخرين فيخلق عندهم نوع من التعود على هذا الترابط العاطفي، وبمجرد ما تتعارض الرغبات مع الآخرين يبدأ في التعامل معهم بنوع من الجفاف والانسحاب. مع هذا التغيير في التعامل يبدأ صديقي (الضحية) يشعر بالذنب والخطأ على أمور عادية ومن حقه تماماً، وحتى عندما يحاول الوصول معهم لحل وسط
كيف سيخلص الإنسان لشريكه طالما المشاعر ليست إرادية 100%؟
في كتاب كيف تتوقف عن تدمير علاقاتك "لألبرت أليس...رائد العلاج السلوكي العاطفي العقلاني" يقول: أن هناك معتقدات غير عقلانية تكون هي سبب أغلب المشاكل الزوجية، هذه المعتقدات غير العقلانية تتكون من (مطلقات – موجبات - متطلبات) ومعناها أي مواقف متشددة تنشد الكمال، ولو حدث أي نقص في توقعاتنا سيسبب لنا ذلك مشكلة كبيرة ونقوم بتخريب العلاقة. يقول ألبرت أليس أن "عدم الانجذاب ناحية أي شخص عدا الزوج / الزوجة" هو من هذه المعتقدات اللاعقلانية، لأن الإنسان لا يملك مشاعره، ومشاعر
السمعة الحسنة للشاب والفتاة غير مرتبطة بصلاحيتهم للزواج
في مسلسل الحجاج بن يوسف خطب الحجاج هند ابنة المهلب وعندما عارض أخاها هذا الزواج قال المهلب: في الحجاج عيوب كثيرة لكن لا أرى فيه عيب كزوج. المهلب معروف في التاريخ أنه رجل ذكي صاحب فراسة وحكمة وفهم، ومن تأكيد فراسته أنه رغم ما نقلته كتب التاريخ عن قسوة الحجاج على الرعية لكن ما نقلته عن حياته الزوجية يوحي أنه لم يكن سيء كزوج. في وقتنا وحتى في العصور السابقة اعتمد الناس على سمعة الشخص كدليل على صلاحيته للزواج لكن
لا يجب أن يطلب الشريك من شريكه أن يتصرف بطريقة معينة، تتفق أم تختلف؟
كان عالم النفس ألبرت إليس مختص بالمشاكل في العلاقات الزوجية، ومن الأفكار التي قدمها في كتاب "توقف عن تدمير علاقاتك" أن الشريك لا يجب أن يطلب من شريكه أن يتصرف بطريقة معينة بل يجب على كل طرف أن يتحكم في انزعاجه هو من تصرفات شريكه. في المشاكل الزوجية يرمي كل طرف اللوم على الآخر وينتقد سلوكه، قد يكون الانتقاد في سلوكيات مزعجة كأن تنتقد الزوجة أن زوجها يقضي وقت طويل مع أصدقائه أو لا يرتب أشياءه، والزوج ينتقد أن زوجته
لماذا يتعامل بعض الناس بطيبة فقط إذا كانوا مغلوبين أو مضطرين؟
قال لي لن أوقع لك طلبك إلا لو أرغمتني...فأرغمته. هذا ما حدث لي مرة عندما احتجت توقيع أحد المديرين على طلب نقلي لمكان أقرب لبيتي، فأجابني المدير أنه لن يوقع إلا لو أرغمته على التوقيع فاضطررت أن أكلم مدير أعلى منه وبعدها وقع لي بالفعل على طلب النقل. أحياناً نقابل بعض الأشخاص لا يتعاملون بمودة إلا لو كانوا مغلوبين أو مضطرين، ومما شاهدته أنهم يعتبرون التعامل الطيب نوع من الضعف الذي ترفضه نفوسهم، هم يرون الاحترام تنازل والتعاون ضعف والمرونة
كيف سيصبح شكل الحياة لو عرفنا أن زوجتنا / زوجنا لا يحبوننا؟
أثار أحد الأشخاص مشكلة حياتية على جروب للدعم النفسي عندما كتب أن زوجته بعد عامين من الزواج صارحته أنها لا تحبه وتطلب منه أن يعفيها من التظاهر بحبه كما كانت تتظاهر من قبل، الحياة بينهما مستقرة وبينهما أطفال وهي لا تريد الطلاق كذلك. كثير من الأشخاص يعتمدون على حب شريك حياتهم لتهوين صعوبات الحياة، بعد يوم طويل من المعاناة مع مشاكل العمل وصعوبات الحياة المختلفة يصبح لقاء الحبيب / الحبيبة هو الجزء من يومنا الذي يعيد إلينا طاقتنا ويجعلنا نتطلع
كيف يكون الإنسان صاحب مصيره بينما الأشخاص والأحداث حوله تؤثر بعمق على حالته العقلية والجسدية؟
في كتاب الصلابة النفسية للمؤلف بوعيطة حسام الدين حكى لنا المؤلف عن قصة شخص اسمه "كولن" عندما رفضه المجتمع من حوله انهارت صحته النفسية والجسدية وأصبح عاجز عن المشي، لكن بعدها ظهرت بنت اسمها "ماري" في حياته وبمشاعرها الإيجابية نحوه عادت الصحة والنور إلى حياته. كذلك قال الكاتب أن النساء التي تعاني من حياة زوجية غير مستقرة تصاب بضعف في الحالة العقلية وبتغيرات سلبية في الحالة الجسدية وبالفعل لن نرى امرأة معنفة في حياتها الشخصية وفي نفس الوقت مبتهجة وناجحة
لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟
كلما تذكرت ما حدث للفيلسوف فردريك نيتشه أرى بوضوح ما حدث لإنسان كان يسعى للقوة ويؤمن بها بشراسة، كان نيشته يمجد صورة الإنسان الأعلى المتفوق في كل شيء والنتيجة: انهياره الحاد عقلياً. أكثر من شخص حدث معهم ذلك حيث يبدو أن الإنسان عندما يتحدى حدوده قد يسقط صريعاً، ربما فنسنت فان جوخ أصيب بالاكتئاب بسبب سعيه القوي للصدق مما أدى أن يحاول الانتحار، وإرنست همنغواي الذي آمن بفكرة القوة والتحمّل الرجولي وأنكر ضعفه طويلًا فانتهى بالاكتئاب والانتحار. ربما سعي الإنسان
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
صناعة الترند تكرار لا ينتهي
بعد حلقة أسماء جلال ورامز كثير من الصحفات ظلت تكتب انتقادات عن الحلقة وعن أسماء وعن رامز، ربما يكون هذا هو هدف البرنامج أو حتى لا تهتمهم الانتقادات طالما البرنامج ناجح والمشاهدات مرتفعة. لكن الأكيد أنه كانت هناك تلميحات فظة عن الممثلة ساهمت هي بنفسها في بعضها، وساهم البرنامج في بعضها الآخر، كذلك ساهمت القناة في بعضها مثل منشور القناة "أسماء خدت رصاصة في مقتل...وداعاً أدوار الإغراء" وهذا طبعاً قبل أن تقوم القناة بتعديل المنشور لأنه كان مفرط في التبجح
إذا حذفنا الجانب الجسدي من الزواج فلن يتبقى فيه ما يستحق تحمل مشقاته!!
نزعة جديدة يتبعها شباب وفتيات اليوم ترتكز على أن الزواج ليس فيه ما يستحق احتمال مشقاته لو نزعنا منه الجانب الجسدي، فالزوجان يحتاجان ما يقرب من السنة لفهم بعض وتحمل طباع بعض وهو ما يسميه الاخصائيون "سنة أولى زواج" والتي تكثر فيها المشاكل والانفصالات، وفوق ذلك هناك مسؤوليات للرجل تجاه أسرته الجديدة تتطلب منه تضحيات لم يكن سيقدمها لو كان أعزب، وكذلك الفتاة تتفاجئ أن عليها الآن التنظيف والطبخ وطاعة زوجها حسب أفكاره واعتقاداته. لقد أصبح شباب وفتيات اليوم يشعرون
لماذا نحاكم نوايا فتاة حاولت تشجيع سياحة بلدها؟
فتاة مصرية قابلت سائح هندي سألها على عنوان معين وبلفتة كريمة منها لم تكتفِ بالإجابة بل طلبت له أوبر وظلت معه طوال اليوم تأخذه لزيارة الأماكن السياحية حتى أنها تحملت تكاليف الزيارات وتحملت تعاليه عليها عندما كان يعاملها بفوقية ويصحح لها نطقها أو يعلق على نظافة بلدها. عندما نشر الشاب الهندي الفيديو أثار موجة استياء بين الشباب المصري لأنهم رأوا الشباب الهندي يصف بنات مصر بالسهولة وقبولهم بترحاب أي شاب أجنبي وتساهلهم معه عندما يمسك يدهم أو يضع يده على
لماذا نعتبر الفتاة هي الضحية لمجرد أنها فتاة حتى لو بدون دليل؟ "موقف فتاة الأتوبيس"
في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي. لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة
ما الذي يمنح شخص حق التدخل في "العنف العائلي"؟
كنت أسير مع صديقي نتبادل الحديث فقطع حديثنا صوت طفل يصرخ بشدة ولما ألتفتنا لمصدر الصوت وجدنا أمه تهلكه ضرباً، صار وجه الطفل أحمر من شدة الضرب، وشدة صرخاته الخارجه من رئتيه الصغيرتين كانت تعلو على أي صوت آخر وتقطع المسافة بيننا وبينه بحدة وتلقي على آذاننا عبئاً ثقيلاً أثناء ضرب أمه له على وجهه وكل موضع تطاله من جسده الضئيل. رأيت صديقي بدأ يتحرك ناحيتهم فأوقفته بكلامي أننا لا شأن لنا بما يحدث، فرد عليّ: أنها تبالغ في ضربه،
أشعر بخيانة من المحامي الخاص بي لكن ليس لدي دليل، ما هو التصرف الصحيح؟
في خلاف تجاري بيني وبين أحد الأشخاص أقمت دعوى قضائية ضده وقمت بتوكيل محامي. وطبعاً سلمت كل الأوراق والإثباتات للمحامي وأتفقنا على الأتعاب وأخذ نصفها مقدماً. في يوم الجلسة المنشود لم يظهر المحامي الخاص بي وظهر فقط محامي الخصم وطبعاً صدر الحكم لصالح خصمي وأعتبرت ذلك بسبب تقصير المحامي الخاص بي. لم يتصل بي المحامي بعد الجلسة ليعتذر أو يوضح أي ظروف عنده، بل على العكس مرت عدة أيام قبل أن أبادر أنا بالاتصال به ولم أسأله عن سبب عدم