في كتاب "أوهام العقل: قراءة في «الأورجانون الجديد» لفرانسيس بيكون" لمؤلفه د.عادل مصطفى يذكر أننا ننجذب للقصص المسرحية ونجدها أكثر - تماسكاً ووجاهة وامتاعاً - من القصص الحقيقية للتاريخ، وهي كذلك أقرب لرغباتنا. يرى فرانسيس بيكون: أن هذا دليل على وجود ميول لا شعورية داخلنا لعدم العقلانية فكلما كانت قصة الفيلم خارجة عن المألوف كلما كانت أكثر امتاعاً وانجذبنا لها أكثر، فنحن نحب قصص الحب المعقدة، ونحب أفلام الأكشن التي يضرب البطل فيها 7 أفراد وحده، ونحب قصص الدراما والفقد
ما هي الطريقة الأفضل للتغلب على ألم نهاية العلاقات؟
بطبيعة الحياة نخوض في علاقات ونخرج منها بإرادتنا أو لظروف خارجة عن إرادتنا، بعض هذه العلاقات أشد متانة من الآخر مثل علاقة الزواج فهي أمتن من علاقة الصداقة. لكن المشترك بين كل العلاقات أن نهايتها تثير الحزن والألم ورغم أننا قد نستطيع نستطيع نسيان الألم بعد فترة، إلا أن أشد الفترات حزناً هي الفترة: قبل وبعد نهاية مباشرة. لا شيء أفضل لنسيان علاقة من دخول علاقات جديدة فاكتساب صداقات جديدة يمكن أن ينسينا بعض ألم فراق الأصدقاء، وشعور الحب من
من الجيد دائماً عدم إحكام الخناق على الآخر، تتفق أم تختلف؟
نخوض في حياتنا نزاعات متعددة بعض منها بسيط وبعض منها معقد، والإنسان مفطور على أن شعور الانتصار هو شعور جيّد ويدغدغ أكثر الأحاسيس الإنسانية عمقاً. لكننا ننسى أن هناك طرف آخر في المعادلة وهنا نستطيع أن نطبق ذلك على العلاقات بين الدول والعلاقات بين البشر. فليس من الجيد دولياً أن نحصر دولة أو رئيسها نفسياً لدرجة إحراجه على الملأ أو إخضاع هيبة دولته وإذلالها، فالدولة كالإنسان فور أن يشعر أنه محاصر يتصرف بتهور ودون عقل. ونستطيع تطبيق نفس القاعدة على
لماذا يجب أن نبذل مجهود فوق العادي لنحافظ على مكانتنا؟
واحدة من النصائح المشهورة هي أن يبذل الإنسان جهد فوق العادي حتى لا يتم استبداله وهذا معروف في بيئات العمل فنجد الموظف يقوم بمجهود فوق المطلوب لكي يضمن وظيفته إذا حدث لا قدر الله تسريح للعمالة. ونرى نفس المبدأ في العلاقات الشخصية فيبذل الصديق مجهود كبير لكي يحافظ على صداقاته، وفي الزواج تبذل الزوجة مجهودات كبيرة فوق المطلوب منها كأن تخدم أهل الزوج حتى تضمن محبته، والزوج يجهد نفسه في 3 وظائف حتى يحقق لزوجته مستوى معيشة معتبر ويحافظ على
لماذا نتعامل مع الشروع في الخطأ كأنه خطأ كامل؟
تختلف في الشرع والقانون عقوبة الشروع في رذيلة عن العقوبة عند إكمال الفعل الخطأ، فنجد مثلاً في القانون المصري عقوبة الشروع في السرقة هي السجن بحد أقصى نصف المدة. ونجد في الشرع عقوبة الشروع في الخيانة الزوجية هي عقوبة مخففة عن عقوبة الخيانة الفعلية الكاملة. لكننا في النهاية مجرد بشر ونتعامل مع كثير من حالات الشروع بأحكام نهائية كأن الفعل المحرم وقع بالفعل: قد تجد الزوجة رسائل إعجاب بين زوجها وصديقتها المتزوجة هنا حالة الخيانة لم تتحقق فعلياً لكن كان
متى تظهر معرفتك ومتى تخفيها في التعامل؟
كنت أقرأ مقال يشرح أننا عندما نظهر خبرتنا ودرايتنا في تعاملاتنا مع التجار وأصحاب الخدمات نتفاجئ برد فعل عكسي لا يكون في صالحنا. الفكرة أننا عندما نظهر معرفتنا مع طبيب أو محام أو تاجر ذلك يدفعه لنوع من التحدي فينسحب معنوياً أو يرفض التعامل معنا لأنه يخمن أن التعامل معنا سيكون متعب ومليء بالتدقيق. وهذا ما عانيت منه بعض المرات عندما تحدثت مع مقدم خدمة كالطبيب وظهر من كلامي أنني عندي علم بالموضوع أجده ينسحب قليلاً ويتوقف عن الشرح والإفادة
زيادة حدوث المشاكل بين المخطوبين علامة على علاقة زواج مستقبلية صحية أم علاقة سامة؟
يتزايد الوعي بالاستعداد لعلاقات الزواج حالياً فهو موضوع مهم لفت انتباه كثير من الناس بسبب زيادة فشل عديد من علاقات الزواج فأصبح الأخصائيين يوصون بصراحة أن فترة الخطوبة مصنوعة أصلاً للمشاكل وليس للتوافق وكلما زادت المشاكل بين المخطوبين كان ذلك يدل على وجود علاقة صحية، الأطراف فيها ناضجة كفاية وسليمة كفاية لكي يعيشا حياة زوجية مستقرة بعد ذلك. لكن كان رأي أخصائيين آخرين أن ظهور المشاكل من فترة الخطوبة هي علامة على زواج مستقبلي غير سليم، ففترة الخطوبة أصلاً هي
لماذا يركز البعض على المثال ويترك الفكرة الرئيسية في النقاشات؟
في نقاشاتي في العمل والحياة وحتى هنا على المنصة – وأضبطني أحياناً أقع في هذه النقطة ههههه - أجد الحوار ينزلق من الفكرة الرئيسية ويتركز فقط حول المثال المطروح على الرغم أن المثال هو تقريب للفكرة لكنه ليس هو الفكرة الرئيسية. التركيز على المثال قد يكون الطريق الأسهل الذي يختاره العقل – فعقولنا مصممة فطرياً على اختيار الطريق الأسهل – فبدل أن نتصور الفكرة الرئيسية بنفسنا نجد أننا ننجذب لمثال "جزئي" فهو أسهل لمعارضته وأسهل في تفكيكه وأسهل في تفنيده
لماذا نرى أن من يحبنا عليه أن يقبل بعيوبنا؟
الأصل في الحياة الزوجية هو التقبل والاحتواء، فالزوجة تتقبل عيوب الزوج وهو يحتوي عيوبها لكن في الواقع تكون عملية تقبل عيوب الآخر هي الجانب المرهق والمضجر في العلاقات. قد تظهر عيوب بعد الإنجاب مثل عيوب في جسد الزوجة أو في طباع الزوج بعد ظروف مالية واجتماعية معينة وفي هذه الحالة نجد الشريك يطلب من شريكه أن يتغير فيخيب العشم وتنجرح المشاعر. قد نظن أن شريكنا عليه أن يتحمل عيوبنا فالزوج الذي كان كريم اليد وهادئ الطباع يأمل أن تتحمل زوجته
موقف مصر للطيران من "استخدام زيها الرسمي في الأفلام": موقف قوة أم ضعف؟
شهدنا ضجة كبيرة على فيلم "السلم والتعبان" بسبب المشاهد الذي تم تصنيفها "غير لائقة" ومن بعدها كتبت شركة مصر للطيران بيان على صفحتها الرسمية، يقول البيان: "...في مشهد غير لائق ويمس الصورة المشرفة المتأصلة لأطقم الشركة... تعرب شركة مصر للطيران عن بالغ استيائها ورفضها المطلق للإساءة إلى صورتها الذهنية وقيمتها المعنوية والانتقاص من مكانتها في مصر والعالم..." قد يكون من حق أي شركة أن تمنع استخدام علامتها التجارية في أي أعمال فنية، لكن كلما كبر حجم الشركة وكلما زادت قوتها
لماذا يتم دوماً التقليل من تأثير الإساءة النفسية بالمقارنة مع التعنيف الجسدي؟
يميل المجتمع دائماً لإصدار أحكام على الرجل أنه "هش" وعلى المرأة أنها "مدللة" لو تحدثوا عن الإساءة النفسية من شركاء حياتهم. في كثير من العلاقات المنتهية نجد أن الرجل كان دائماً يحاصر المرأة نفسياً فيسألها بغضب مكتوم وبصوت منخفض حتى لا تمسك عليه غلطة: أين ذهبتي؟ ولماذا تأخرتي؟ لماذا لم تحضري كذا للطعام؟ لماذا البيت غير مرتب؟ وأنواع أخرى من السلوك: فعندما تخاطبه لا ينتبه لها ودائماً يقلل من شأنها أو يكلمها بطريقة تقترب من القرف المستتر. وهكذا تشعر المرأة
لماذا علينا أن نخدم الـ"مجتمع" حتى لو ذلك ضد مصلحتنا؟ (مغالطة التشيء)
يصف الدكتور عادل مصطفى "مغالطة التشيء" أنها عبارة عن تجسيد الأفكار المجردة ومن ضمن ذلك تجسيد مفهوم "المجتمع" كأنه غاية عليا معزولة عن رخاء الفرد ومصالحه كأن "المجتمع" كيان عملاق يسعد ويشقى ويصح ويمرض ويجب أن نضحي من أجله بالأفراد ومصالحهم من أجل مصلحة "المجتمع". يتجسد هذا المفهوم في الطبيب الذي يترك فرصة ذهبية فيها المنصب والأموال حتى يظل في مجتمعه لكي يقدم من علمه ومجهوده لمجتمعه، وينطبق أيضاً على أي شخص يضحي من أجل "كيان" أكبر. من الجيد في
لماذا تكون طيبة بعض الرجال هي السبب في فشل زيجاتهم؟
قال العقاد في كتاب "هذه الشجرة": "وقد شوهد نساء كان يغدق عليهم أزواجهن النعمة ويتأدبون في خطابهن، فلم تنقضِ على الزوجات مدة حتى طلبن الطلاق وذهبن إلى أزواج يمزجون الرضا بالغضب واللين بالخشونة". العقاد رجل مجرب للحياة ومتعمق في العلوم الإنسانية فلا يصدر عنه كلام بدون فحص وتدقيق، وهذه الشواهد يستند عليها أصحاب فلسفة الريد بيل في شرح ضرورة ألا يجتهد الرجل من أجل رضا زوجته وأن يكون خشن معها بعض الخشونة، وجاف معها بعض الجفاف. قد تكون المرأة بطبعها
المساواة في التربية بين الابن والبنت مبدأ صحي أم غير صحي؟
إحدى البلوجرز مهتمة بالتربية كتبت أنها تربي بنتها أنها امرأة مميزة قوية ومستقلة ولا تحتاج لمساعدة أي أخ من أخواتها الذكور وتستطيع أن تستغني عن مساعدتهم بسهولة، وربت أولادها أنهم مثلها مثل أختهم في الحقوق والواجبات ولا يتميز أحد منهم عن أختهم في شيء. هذا الأسلوب في التربية يناقض النظرة التقليدية للتربية والتي تتلخص أن الطفل الذكر تتم تربيته أنه أكثر تميزاً وأكثر قوة من البنت، وأنه عليه واجبات السعي والكدح وأخته البنت لها حقوق الدلال والحماية. المساواة التامة في
رفض الأكل أو الشرب في الأعياد والزيارات الاجتماعية: حرية شخصية أم إحراج لصاحب البيت؟
حدثت هذه المعضلة أمامي وسمعتها من أصدقائي أكثر من مرة في المناسبات والأعياد تكثر الزيارات بين الأقارب والجيران، بعض الضيوف قد يمتنعون عن الأكل أو الشرب لأسباب خاصة فالبعض قد يكون دقيق جداً في نظامه الغذائي ولا يريد أن يخرج منه لأنه تعب فيه وحافظ عليه وقت طويل، أو عندما تكون هناك زيارة لأكثر من عائلة في اليوم فيأكل الضيوف عند العائلة الأولى ولا يستطيعون الأكل عند العائلة الثانية، البعض الآخر قد يكون مريض ولا يريد أن يعلن ذلك على
الزوجة الصالحة يصنعها زوجها أم يجدها؟
في إحدى مجموعات الدعم النفسي حكى رجل قصته مع زوجته في أنها كانت تعامله كأنه مجرد "شيء" أو "أداة" ليحقق رغباتها ويجيب طلباتها وتطلب منه أشياء فوق مقدرته وقد تجرحه بكلماتها حتى لو اعتذر إليها أحياناً بضيق الحال، وكانت لا تحترم رأيه إذا تعارض مع رأيها وتتخذ قراراتها منفردة، وكانت تبخل عليه بكل كلمة طيبة إلا لو كان لها مصلحة مباشرة ولا تظهر لأهله المودة بل تعاملهم بنفس أسلوب المصالح. نتيجة لذلك قرر الرجل أن طالما زوجته تعامله كـ"شيء" فسوف
لماذا انتشرت جداً ثقافة تعظيم الذات في العشر سنوات الأخيرة؟
لو لاحظنا حسابات وسائل التواصل في جزء الBio وفي كثرة من المنشورات نجد عبارات الشباب تدور حول معاني العظمة: أنا عظيم في عيني نفسي – أنا لا أتكرر ولا يتم استبدالي – نمبر وان. وتكتب الفتيات أنها جوهرة نادرة: من يدخل مملكتي فليكن تحت شروطي – قلبي مدينة أبوابها الكبرياء – الصمت في محرابي عبادة. وعلى هذا المنوال أصبح تفخيم الذات عند الشباب والفتيات هو الأمر الطبيعي، لدرجة أننا قد نتعجب لو رأينا شخص يعتبر نفسه "عادي" وقد يتبادر لذهن
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
كيف يمكننا أن نأخذ حقنا من المقربين لو قاموا بأذيتنا؟
حكى لي جار من جيراني مشكلته وهو رجل يهتم بسمعته ولا يمد يده لحرام، حدث خلاف على الميراث بينه وبين أخيه الأصغر، بناءاً عليها قام الأخ الأصغر بإطلاق إشاعات أن أخاه سرق ميراثه وأذاع هذه الإشاعة بكل قوته، ومع أن الأخ الكبير لديه ما يثبت أنه لم يأخذ حق أحد وأظهر هذه الإثباتات، لكنه لم يتمكن من إزالة الإشاعات وإمساك كل لسان يتحدث عنه. في نزاعاتنا مع المقربين تكون أيدينا مقيدة على عكس الغرباء، فمع الغريب يمكن أن نهدده، أو
إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟
عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن. وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود. البعض يقول أن متعة البقاء
اللجوء لحل المشكلة بدل من التصعيد: تصرف ضعيف أم تصرف حكيم؟
المشاكل جزء لا يتجزأ من حياتنا، حياتنا العملية وسط زملاء العمل وحياتنا الشخصية مع شركاء الحياة، في كل مشكلة دوماً سنجد كل الأطراف مقتنعة أنها على صواب وكل طرف يفعل ما بوسعه لكي يثبت أنه على صواب وينتصر على خصمه. وهذا يأخذ الطرفين في سلسلة غير منتهية من النزاعات وهنا يوجد طريق واحد من طريقين: إما يكمل الطرفان المشاكل حتى النهاية وتزداد خسائر الجميع في كل خطوة، أو أن يلجأ طرف من الطرفين للمبادرة بالصلح، وهنا يتردد الكثيرون حتى لا
على من تقع مسؤولية الصلح في المشاكل الزوجية: الطرف المخطئ أم دائماً على الزوج؟
قصة سمعتها من أحد الجيران أن الزوج احتاج ذهب زوجته حتى يفك ضيقة مادية يمر بها لكن زوجته رفضت وقالت هذا ذهبي ليس لك شأن به، فحدثت مشكلة بين الزوجين اقتربت من الطلاق لولا أن تدخل أهل الزوجة لمحاولة الصلح وتم إنقاذ الزواج. في قصة مماثلة تقريباً رفضت الزوجة أو أي طرف من أهلها لمدة أكثر من سنة كاملة القيام بأي مبادرة للصلح على اعتبار أن مسؤولية الصلح هي بيد الزوج فقط سواء كانت الزوجة مخطئة أم لا. قد تكون
النشر المتواصل لأعمالنا الحسنة: تأثير إيجابي على المجتمع أم سعي للمدح؟
اتجاه عصري على منصات التواصل بين البلوجرز فيه يحصر البلوجر محتواه على نشر الأعمال الحسنة التي يقوم بها بنفسه فهو: يساعد المعسرين، ويعفو عن المخطئين، ويعطي فرص لأهل الحاجة، ويربي أولاده وبناته على القيم الفاضلة وينتقد ما هو عكس ذلك، ومواقفه تحمل الكرم والجدعنة والأصالة، ويدعو للفضيلة والكرم والأخلاق بصورة مواقف يقوم هو بها. نحن نحتاج للمحتوى المفيد بأي طريقة حتى يعادل كفة المحتوى الرديء، لكن محاولات الأشخاص نشر فضائلهم بالحصول على الإعجاب والظهور بمظهر الإنسان الفاضل تدعو للتساؤل، قد
التعظيم في الأب والأهل: بر بهم ووفاء لهم، أم مشكلة شخصية؟
كنت أجلس مع بعض الأصدقاء وجلس معنا صديق جديد من نفس عمرنا تقريباً، وهو موظف ومتزوج ولديه عمل خاص أي لا يعتمد مادياً على أحد. لكن أثناء الحديث دار الكلام حول الأهل والوالدين فكان هذا الشخص يبالغ في مدح والده ووالدته ويكثر في مدح عظمتهما وكمالهما وحبه لهما وأنه لا يحتمل أي شيء عليهما، وأنه كاد يطلق امرأته لأنها لم تكرمهم الإكرام الواجب برأيه. كلمات تبدو جيدة خارجياً لكن البعض من أصدقائنا شعروا أن هناك مبالغة عن الطبيعي في كلامه،
ما الحل مع الابتزاز العاطفي كسلاح يصل به البعض لرغباتهم؟
صديقي واقع في هذه الورطة مع عائلة زوجته: فهم يبرعون معه في استخدام الابتزاز العاطفي كوسيلة لتنفيذ رغباتهم ويضغطون عليه عاطفياً.. من يستخدم الابتزاز العاطفي عليه أن يكون أولاً شديد المودة مع الآخرين فيخلق عندهم نوع من التعود على هذا الترابط العاطفي، وبمجرد ما تتعارض الرغبات مع الآخرين يبدأ في التعامل معهم بنوع من الجفاف والانسحاب. مع هذا التغيير في التعامل يبدأ صديقي (الضحية) يشعر بالذنب والخطأ على أمور عادية ومن حقه تماماً، وحتى عندما يحاول الوصول معهم لحل وسط