George_Nabelyoun

د / جورج نابليون صيدلي، مهتم بعلم النفس والفلسفة، الكتابة والترجمة، تصميم العروض التقديمية.

6.57 ألف نقاط السمعة
297 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أنا لا اتكلم عن التحليل والتحريم، أنا أتكلم في إقحام جزء من حقيقة طبية من أجل دعم رأي ديني. خصوصاً أن الآراء الدينية مثبتة بذاتها ولا تحتاج تحوير قضية طبية لدعمها.
طالما الشهادة نفسها لن تضيف شيء جديد فلا داعي للالتزام في دراسة في كلية من أجل هواية، الكليات يمكن أن تنفع في دراسة القانون أو التجارة أو الطب، أيضاً طالما لا تخططي للاستفادة المالية من هواياتك فلا داعي لدخول كلية.
مع العلم أنني أتفق مع الداعية في آراء كثيرة، لكن ليس في هذا الموضوع، أليس على العلماء حق تحري الدقة؟ فكان واجب ألا يقحم الداعية موضوع طبي في دعم رأيه وإهمال المصلحة الأكبر: صحة الناس..
القلق من الاتصال برأيي قد يكون بسبب ميل للانطواء، أو بسبب مشكلة جارية ويخشى الإنسان أن يسمع عنها خبر سيء، وطبعاً ربما بسبب التعود على الشات، لكن لا أستطيع أن أتصور شاب أو فتاة ينتظر اتصال من خطيبه/ خطيبته وسيتوتر لاتصاله ويفضل أن يفوته، أو شخص ينتظر خبر سعيد وسيتوتر عندما يرن هاتفه.
لن يستطيع الإنسان أن يظل يطوّر مهاراته طوال عمره فقد يبلغ الإنسان سن الخمسين ويرى أن وظيفته على وشك الاستبدال ومن الصعب أن يبدأ ليتعلم أشياء جديدة.
أسمعهم يتحدثون عندما يكون الأمر ضد رجل فقط، لكن لا أسمعهم يتكلمون في حقوق النساء بشكل عام، هي أقرب لمنصات منازعة الرجل عنها منصات دعم النساء :) يسعدني أن أطلع على رابط لمنصة نسوية لها ثقل تحدثت عن فصل الموظفة من عملها..
الأذكياء هم من يعطون أهمية لهذا الجانب.
إذا كان الافتقاد بالرؤية فقط دون التجربة فهذا سينطبق على الفتى المولود داخل سفينة فضاء، أم سيخبرونه أن كل الأولاد يولدون فرادى على سفن فضاء، وأنه لا يوجد ما يسمى بالإناث؟
مثل الاكتئاب أو الصرع أو العقم حتي يخفيها أصحابها خوفًا من الوصمة الاجتماعية الفرق مهم وحاسم أن هذه الأمراض غير معدية! وبالفعل إزالة الوصمة عن المرض غير مرتبطة بتقنين الدعارة، لكن هذا ما فعله الداعية عندما ربط بين زيادة معدلات الإصابة بالمرض وبين دعوة المحامية لتقنين الدعارة. كان عليه أن يستغل منبره ليكون مع الحق، وليس أن يستغل الأدلة الخاطئة لدعم وجهة نظره.
الاهتمام بصحة الناس كأولوية هو من الدين برأيي - والله أعلم. لكني كصيدلي أتحدث من الجانب الطبي أولاً، فطالما المرض منتشر فالأولوية هنا لحفظ نفوس وصحة الناس بإزالة الوصمة عن المرض لأنه ممكن ينتقل عند عيادة الأسنان، أما أن يستغل داعية منبره ليربط ربط غير صحيح بين الإيدز وبين الدعارة فهو تدليس، من الممكن أن تصاب فتاة من عيادة أسنان فلا يعرف أهلها غير ما قاله الشيخ أن المرض مرتبط بالدعارة فيقتلونها.
فدوره الأساسي هو توضيح الحكم الشرعي وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية لو دوره فعلاً هو دعم المجتمع ما كان سيربط بين مرض ممكن ينتقل بالدم أو بأدوات صحية فيربطه بقضية معينة لكي يدعم رأيه، هذا خلط بين الحق والباطل. لو كان يهمه مصلحة المجتمع كان استنكر الدعارة، نقطة. وفي مناسبة مختلفة تماماً كان يمكن يتحدث عن الإيدز بحيادية فيرفع الوصمة عن المرض لأنه ممكن ينتقل بطرق كثيرة، ويدعو الناس لإجراء فحوصات دورية ويدعوهم ألا يخفون مرضهم عن أهاليهم فلا ينقلوا إليهم
طالما المرض موصوم بالعار فسيبالغ الناس في إخفاءه، بسبب تواجدي داخل الوسط الطبي أعرف أن من يصاب بأي مرض معدي لا يبلغ أحد، فلو ذهب لعيادة أسنان أو لعمل جراحة لا يقول شيء، وطبعاً يخبئ عن زوجته فيصيبها المرض وربما يصيب أولاده بمشاركة الأدوات المنزلية.
نقطة مهمة لكن لا نستطيع الجزم أن كل من يتوفر لها التدريب ستترك هذه المهنة، فبعض النساء تحترف هذه المهنة لأنها تجد عائدها مجزي، ولا يتطلب منها أي جهد عقلي ولا بدني. في النهاية هي قد تساهم في نقل الأمراض لذلك ربما منحها غطاء شرعي لممارسة عملها ويكون الحساب القانوني مقتصر على إهمالها الفحوصات الدورية فنقل المرض أشد ضرراً على المجتمع.
فعلاً حديثه غير علمي بالمرة وكان واجب عليه أن يستغل منصته وجمهوره للتوعية وليس للتشبث بالضلال وإضاعة الخطأ، هو ربط بين موضوعين ليس لهما علاقة ببعض، موضوع المحامية وموضوع الإيدز وهو المفترض أنه موضوع طبي.
أو بسبب خلل في تفكيره، أو إحساس بالذنب وخلل عاطفي..
أنا أفضل أن أكون ثرياً دون أن أعمل :) وأتفرغ لقضايا فكرية وأدبية.
أنه لا داعي لكل سنوات التعليم ويمكن اختصارها للنصف ليبدأ الإنسان حياته ويستطيع تكوين أسرة وبيت وهو 18 عام بحد أقصى.
-1
أرى أنه شيء غير آدمي أن يكون الشاب والفتاة مهيئون جسدياً للزواج من عمر ال16 عام، والمجتمع يضعهم داخل أقفاص ثقافية لمدة عشر سنوات أو أكثر، لو صنع أحد ذلك بحيوان لكانت مؤسسات حقوق الحيوان أدانته.
الحب يختلف بين النساء مثلما يختلف بين كل الناس، بعض النساء تحب المصلحة فأينما كانت المصلحة ستحب، بعض النساء تحب المال وسوف تحب فعلاً الرجل صاحب المال، بعض النساء تحب السلطة، الشباب، التواصل الإنساني، الانطلاق في الحياة. فلو تزوجت المرأة لأجل المال سوف تحب الرجل صاحب المال لأن هذا اختيار قلبها من البداية.
هناك فعلاً اختلاف بين شخصيات الأطفال😄 فبينما هناك أفطال الحديث معهم ممتع ومسلي، هناك أطفال الحديث معهم واقف وصعب ودوماً ينجرف لمواضيع مملة، أو يكون الطفل منطوي وغير منفتح على الغير.
طبعاً من الأفضل البدء بإظهار فهم المستقل للمطلوب في المشروع ومن بعدها يذكر كيف ستساهم خبرته في تنفيذ المشروع على الوجه الأمثل وما هي الإضافات التي يستطيع تقديمها ليجعل تنفيذ المشروع أكثر سلاسة
في حالات كثيرة الاندماج مع الناس أفضل من السير وحيداً، لكن هناك شيء مقلق وهو: بذريعة أنهم ساعدوك و كان لهم فضل و إكرام عليك من الغريب محاولة دمج شخص عن طريق تذكيره بما فعله البعض من أجله، إلا لو كان اختلافه عنهم يسبب لهم ضرر، لأنه في العادة يتم دعوة الشخص للاندماج عن طريق تحبيبه في الاندماج.
القانون علم غير دقيق مثل الطب، القانون يتعامل مع المعاني أكثر من المادة ويتعامل مع درجات كثيرة من الجرائم والأفعال ولكل طائفة منها عقوبة، والعقوبات تختلف بين كل بلد والآخر وتختلف حسب تقدير القاضي، على عكس الطب فهو واحد بين جميع الأمم إلى حد كبير ومقاديره واحده فلا يختلف عدد جرامات الدواء لعلاج الإنسان بين الشرق والغرب فهو علم أدق من القانون.
لكي تكون الفرصة المهنية جيدة يجب أن يكون عائدها مجزي يكفي أن يعيل الفرد أسرته منها ويفيض عن حاجته للرفاهيات والادخار، وأن تكون أوقات العمل مناسبة: فقط 8 ساعات عمل باليوم، وطبعاً تكون بيئة العمل صحية لا مجال فيها للمشاحنات والعداوات والخصومات وغير ذلك. لكن من النادر جداً وجود فرص عمل كهذه.
من أقدم العصور كانت للمادرة الكلمة الفاصلة فقد قامت الحروب وقتل الناس بعض من أجل المادة، لكن في العصر الحديث توفر الأمان ليعيش الإنسان دون خوف لكن لم تتوفر القناعة، الجميع يريد أن يكون أفضل وأغنى، وهذا لن يحدث بالموازنة بين حياتين، بل إما أن يعمل الإنسان ليغتني أو ببساطة يتخلى عن رغبة الثراء ويتزود بالقناعة هو وأهل بيته.