George Nabelyoun

د / جورج نابليون صيدلي، مهتم بعلم النفس والفلسفة، الكتابة والترجمة، تصميم العروض التقديمية.

5.6 ألف نقاط السمعة
213 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
من المستحيل ان تظل لساعة او ساعتين في مكان مع مجموعة كبيرة وتظل تتحدث مع شخص واحد او اثنين فقط بلى تحدث تجمعات كل اربع أفراد مثلاً يتجمعون مع بعض، لكن في النهاية زيارات العيد فرصة لتوسيع العلاقات وإعادة المهمل منها، فليس الجميع علاقاتهم موصولة بكل أفراد أسرتهم، لذلك العيد فرصة لإعادة وصل خيط العلاقة الذي يمكن أن يكون ضعف بسبب مشغوليات الحياة شواء مع الأسرة أو الجيران أو غير ذلك.
لا يوجد حسن نية في ذلك لو فشلت علاقتها ستلومك وستحمل ضدك ضغينة هي وكل من حولها، عليها أن تخوض علاقتها بنفسها وليس تخوضها بمفهومك أنتِ.
قد تكون تعاني من اضطراب نفسي لكن من الأفضل أن تعتمد على نفسها فمثلاً تبدأ تقرأ عن العلاقات أو كتب دينية وفقهية فهذه الأمور ستجعلها أكثر رصانة وأقل تسرعاً. ولو كانت شخصية حدية مثلاً عليها البحث عن علاج.
لو فكرنا سنجد أن هذا أفضل من أن يقع هذا الشخص بخيل المشاعر مع شخصية تحتاج مشاعر كثيرة فهذا سيجعل الجميع تعساء، وهكذا يقع كل شخص مع قرينه المناسب له، فلن يكون منطقي أبداً في يوم من الأيام أن يكون الجميع أسوياء لأن هكذا عدم السواء سيفقد معناه.
برأيي من الصعب أن نفرض على الناس عدم الاحتفال بشيء معين، فبنفس المنطق لن ينشر أحد احتفاله أحد بالعيد مع أسرته حرصاً على مشاعر المغتربين وهكذا سنمنع كل احتفال لأنه لابد هناك البعض لا يستطيعون الاحتفال، لكن أنا لو كان سيء لي أن أرى مشاهد احتفال فقد أتجنب أنا رؤية ذلك بإغلاق وسائل التواصل في ذلك اليوم.
قد يضطر الإنسان بالتضحية بجزء من راحته وسلامته النفسية من أجل تحقيق أهدافه وهذا أمر جيد ليس سيء، فالحياة ليست مصنوعة أن تأتي بمفردها من غير جهد وتضحيات، هذه هي فطرة الإنسان منذ كان يصيد في البراري ويهاجم الوحوش وتهاجمه.
أجل سأقول أنه وهمي لأن الإنسان في علاقة الحب ليس هو نفس الإنسان في علاقة الزمالة، فنحن نعرف أن كثير من الناس يكون جيد كصديق أو زميل لكن عندما يكون حبيب يكون فيه عيوب منفرة، فطالما لم يخض الإنسان علاقة حب قريبة من الشخص الآخر فسوف يكون متعلق بصورته الاجتماعية تعلق نقول عنه وهمي.
لكن في نفس لو لغينا هذه الفكرة تماماً سيتسارع الأزواج للمشاكل مع زوجاتهم ولن يكون عندهم صبر عليهن، لأنه مهما كان التوافق قبل الزواج سيكون هناك خلاف بعد الزواج، ومن الممكن أن يصبر الزوج على زوجته ويحاول تعليمها، أو يبادرها بالتأنيب والتوبيخ.
طبعاً لا أحد يشجع أن يطوع الرجل طفلة حتى تصبح مثله بالظبط فهو بذلك يلغي شخصيتها ويتزوج من مرآة لأفكاره، لكن مع آفات العصر الحالي عند النساء فهذا السلوك له أسباب لأن الزوجات الآن ترى نفسها "ذكر" مماثل في العلاقة تريد أن تكون لها كل حقوق الذكر دون واجبات، وتريد أن يمدها زوجها بكل حقوقها دون أن يسأل عن حقوقه في الطاعة والراحة لأنه ذكر يجب أن يكون مضحي من أجل أنثاه وأسرته، وهذا ما تكرره الفتيات الآن على وسائل
لو كانت الزوجة تفعل الخطأ كرد فعل للخطأ فبرأيي لا تكون زوجة صالحة بل زوجة تريد الصراع وهذه لا يرجي منها صلاح، لكنك أشرت لنقطة مهمة وهي أن الزوجة الصالحة تأتي ببذرة الصلاح لكنك لم توضح بذرة الصلاح من وجهة نظرك.
لا أجد مشكلة في تعبير تطويعها فهي ليست كحيوان أليف، لكن المرأة معروف عنها أنها مغرمة بمخالفة الرجل لأنها تحب أن ترى محبتها عنده، لكن عندما تفعل ذلك في أمور ينفر زوجها منها بسببها فعليه أن يرشدها للصواب فهذا أهون من الاستسهال وطلاقها، من واجب الرجل أن يتعب مع زوجته حتى يجعلها تسعده، فكثير من الرجال لا ينوون بذل هذا المجهود أصلاً.
 ما هي المرأة الصالحة، وبالنسبة لمن؟ وما هو الرجل الصالح، وبالنسبة لمن؟ طالما نحن نتكلم نعن علاقة اثنين فالمرأة الصالحة صالحة لزوجها، والخبير الذي قال أن الزوج عليه تقويم المرأة فهو يرق لحالها لأن الحل الآخر ببساطة هو الطلاق. من واجب الزوج أن يحاول أن يرشد زوجته لما يحبه ويجعلها تتجنب ما يكرهه، وبعد أن يحاول لا يكون عليه لوم في طلاقها لو لم تستجب له.
لكن من الصعب جداً تبديل نظام تربت عليه المرأة طول عمرها، فلو تربت أن كل طلباتها مجابة سوف يعاني معها زوجها من أجل هذه الصفة فقط، فما بالنا لو كانت هناك خمس أو ست صفات تحتاج التغيير.
قد يكون من الصعب مثلاً أن يعلم زوجته أن تراعي ظروفه المادية أمام رغباتها، فهذا من الأمور التي إما أن يولد الإنسان بها أو يظل طول عمره لا يعرفها، لا يوجد شخص لا يحس بالآخرين قد يتعلم ذلك في يوم من الأيام.
هدف المشاريع هو المال يا مي وليس تطوير الذات سوى وسيلة وليس غاية، ليس من الجيد أن يجد التاجر نفسه مثلاً يبيع في منطقة سكنية، ثم يقول ولكنني غداً أريد فتح مول كبير لذلك سأنتقل من هذا المكان، فهو بذلك يخسر الموجود من أجل ما يأمله ويتخيله.
 تطبق الزواج علي الطريقة الموجودة فى الدولة العربية لعل وعسي يحدث فرق ما هي الطريقة الموجودة في الدول العربية؟
مثل القاضي الذي ذكرته يوضح أن العامل البشري يسبب تحيزات وسهو وعدم دقة، فالقاضي الذي فقد ابنه بسبب مخدر سيحكم بأقصى عقوبة على كل تاجر مخدرات وهذا تحيز غير صحي فالأفضل أن تكون العقوبات على أساس موّحد، والذكاء الاصطناعي سيقدم ذلك.
من يحبنا لن يهمه ما نقول يا سهام، ومن لا يحبنا سيجد أي كلمة حتى يثبت بها أننا أشخاص سيئون، والدليل أن بعد ما قاله الحجاج، رد عليه الخليفة عبد الملك: لا يمكن أن يكون في الشيطان شر مما ذكرت. ومع ذلك كان الخليفة يحب الحجاج ويدافع عنه ويلوم من يعاتبه على محبته له!! كما أنه أوصى به أولاده أي لم يكن يعتبر علاقته به مجرد مصلحة!
عليكِ بوضع المشتتات جانباً أولاً: سوشيال ميديا، مسلسلات أفلام... هناك كنز اسمه يوتيوب اجلسي عليه وابحثي عن كل فيديو يقول مصادر دخل، عمل أونلاين.. حتى السوشيال ميديا عليها فرص توظيف كموديريتور للصفحات، أو كول سنتر للعملاء وهكذا. أو يمكنك أن تبحثي عن عمل في الأماكن القريبة منك، وهكذا كل يوم اعملي خطوة تجدي نفسك بعد فترة وصلتي لما تريدينه.
بعض الناس يتمادى في موضوع الكرامة هذا فيقرر الابتعاد لو الطرف الآخر تأخر عليه في الرد مثلاً أو معملوش لايك على البوست بتاعه أو رد عليه بعدم حفاوة زائدة.
-1
المرأة ليست مستعدة لمعاداة المجتمع على عكس الرجل، فالمرأة ضعيفة بطبيعتها.
من يخلق يقين يكون أشد ثبات وثقة ممن يبحث عن الحقيقة، حتى لو كان هذا اليقين وهم، لقد رأيت ذلك بنفسي في موضوع عادي ليس ديني. كان الشخص المخطئ يؤمن أنه محق وهذا فرق معه كثيراً إيجابياً في موقفه، وعلى العكس منه الشخص المحق كان متشكك وظهر ذلك عليه. اليقين أفضل في كل الأحوال أخي.
-1
بعض النساء تخفي طائفيتها ولا تحب أن تصرح بها لأن النساء ليس من طبعها صنع العداوات والصراعات لكن في أي وقت ستظهر هذه الطائفية لو استدعى الموقف ذلك.
الناس تتعارف وتتفاهم بالكلام وفي العادي بالكلام غير المفيد أصلاً، لذلك نجد من يكره كثرة الكلام منعزل عن الناس والناس تتجنبه لأنهم يعرفون أن الجلوس معه سيكون كثير من الصمت.
برأيي زيادة الوزن بعد رمضان هي ناتج نظام الغذاء خلال شهر رمضان فالسكريات والحلويات من مميزات هذا الشهر الكريم وكذلك كل الحلويات الرمضانية تقريباً غارقة في الزيوت والدهون، لذلك ظهور الوزن آخر الشهر يكون بسبب غذاء طول الشهر.