George Nabelyoun

د / جورج نابليون صيدلي، مهتم بعلم النفس والفلسفة، الكتابة والترجمة، تصميم العروض التقديمية.

5.04 ألف نقاط السمعة
180 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هو غير محاسب فيما يفعله ضد غيره، لكن خذ من طفل لعبة من ألعابه سيثير الدنيا صراخاً، خوّف الطفل أن هناك شبح سيؤذيه داخل الغرفة فلن يدخلها أبداً. معنى ذلك أن الطفل مجهز بغريزة حياة تحفظ حياته وتحفظ سلامته فلا يمكننا إقناع طفل أن يجرح نفسه، فسوف يتوقف تلقائياً بمجرد إحساسه بالألم، عقله سيحفظه من الضرر.
أليس الطفل الطبيعي سيتخذ جسده رد فعل قوي ضد كتم النفس؟ من المفترض أن هناك آليات طبيعية تحفظ الإنسان من الهلاك مثل ردود الأفعال في حالة الغرق كمثال، وإلا لا نستطيع أن نلوم الألعاب الإلكترونية إذاً، فأي صديق للطفل يمكن أن يقنعه بلعب لعبة كتم النفس كنوع من التحدي، ولا يحتاج الطفل لعبة إلكترونية حتى يضر نفسه دون تمييز.
ألا يكون من الأفضل ألا ننسى شيء سواء الأذى أو الجميل؟ ونحتفظ بذاكرة موضوعية عن سلوكيات الأشخاص معنا، وهكذا سنكون عادلين معهم.
مهنتهم هي خداعنا فهذه هي السياسة، ولا يمكنني التصديق أنهم ببساطة قاموا بتعريض أنفسهم لهذه الإهانات وهذه الفضائح لو لم يكن هناك سبب قوي وعائد جزيل من وراء ذلك.
لن يجيبنا القريب أنه خطأه بل سيلقيه على العامل وسننحاز دون منطق لرأي قريبنا من منطلق أنه قريبنا ولا يمكن يغشنا، بل ربما نظلم العامل أيضاً بسبب القريب.
هناك أيضاً قبائل تحرص على عدم الزواج من الأغراب لسبب نقاء النسل وتماسك القبيلة وعدم تشتتها، مثل قبائل الأشراف من ذرية النبي محمد ﷺ.
لا يوجد شيء طبيعي أن يقوم مجموعة من الناس بقتل أخوتهم في البشرية في معركة، القتل هو القتل سواء تم من قاتل متسلسل أو تم في معركة جيش أو تم في غرفة مغلقة. ليس منطقي أن نسلم عقلنا للرأي الجمعي الذي يبرر القتل في ميدان المعركة ويحرمه في كل مكان آخر، ليس لأن الموروثات البشرية تقول أن القتل في المعارك أمر جيد وطبيعي أن نسلم بهذا الرأي دون فحص. لذلك من الطبيعي أن يكون القادة عكس الأفراد العاديين من ناحية
هو يفتح باب لصعوبات نفسية هذا حقيقي لكنها ليست بالضرورة أمراضاً، فالطبيب والمهندس يجب ألا يكون في عملهم أي مجال للخطأ، ولا نقبل منهم نتيجة نجاح بنسبة 90% مثلاً. ومن الناحية الأخرى ليس صحيحاً أن نشجع أن يرضى الإنسان بأقل من الإتقان حتى يكون سعيد، لا توجد فائدة أن نكون مرتاحين نفسياً على الدوام ونترك لعدم الإتقان باب في عملنا. لن يذهب أحدنا لجراح سعيد ومرتاح نفسياً مقابل أن يقدم له عملية ناجحة بنسبة 90%، ولا يعني الإتقان أن الجراح
وهنا توجد استراتيجية رائعة فلو رسخت صورة المكان كمكان للأسعار المنخفضة لن يسأل العميل خارج المكان عن سعر أي شيء، بل مع ترسيخ الصورة لو عرض المكان سلع بأسعار عادية وليست منخفضة سيشتريها العميل بسبب الصورة الذهنية التي لديه، هنا المكان يعمل على السمعة وليس مضطر أن يوفر كل شيء بسعر منخفض.
أنا أرى أن تدخل الأم فوت على الطفلة فرصة مذاكرة الدرس، من الطبيعي أن يكره الطفل مجهود المذاكرة، لكن ليس من الطبيعي أن نخشى على الطفل من بذل مجهود للمذاكرة، لم يكن على الأم أن تساعدها.
أنتِ تشترين "الغرض" أيًا كان جهاز إلكتروني أو أثاث أو أو، بسعر اليوم، وتظلين على نظام التقسيط لمدة سنوات مثلًا، وتدفعين بنفس السعر الذي اشتريتِ به قبل كم سنة أو كم شهر.. دائماً أشعر بالحاجة للحذر عندما يتم عرض فكرة يتفوق فيها الفرد بالذكاء على المؤسسة، فلو كانت المؤسسات التي لها سنوات كثيرة في السوق لا تحسب حساب التضخم فمؤكد أن رأس مالها كان سيتآكل وتغلق أبوابها. نظام التقسيط ضد التاجر فالأفضل له النقد الجاهز حتى يستطيع شراء بضاعة جديدة،
كثيراً ما تكون الصراحة منظور شخصي، فمثلاً لو رأينا شخص متعثر في مشروعه ولديه مشاكل كثيرة البعض قد يصارحه أن هذا "الكار مش كاره" لكن في الحقيقة قد يكون صامد أمام التحديات. وفي مثال آخر يكون السؤال هو محور الخطأ كأن تسأل أم بنتها هل زوجك نرجسي؟ ويحاول إلغاء شخصيتك وفرض رأيه عليكِ بالقوة؟ وفي الحقيقة يكون الزوج يحب زوجته ويخاف عليها لذلك ينصحها. قبل أن نسأل أن كنا نقول الصراحة أم لا، يجب أن نتأكد أن لدينا ملكات عقلية
أعتقد أن المسرح كان فن الحاضر عندما لم تكن هناك سينمات أو تلفاز وشبكات مشاهدة ومسلسلات، لكن لا أعتقد أن كثيرين الآن يمكن أن يذهبوا لمشاهدة مسرح بينما هناك أفلام شيقة على التلفاز.
 وعندما تتأمل القمر ترجم العلاقة التي بينكما علميا وعندما تمشي لاحظ تغيرات خطواتك وعندما تقف فكر فيما يحيط بك وعندما تشعر بنعاس تخيل ما أنت مقدم عليه ومتجه إليه. ربما هذا يكون طريق لعيش الحاضر أو استحداث مشاعر عشوائية، لكن هذا ليس طريق للعبقرية، فليس من العبقرية أن يستنبط الإنسان كل شيء من شعوره وذاته، هذا الأسلوب ربما كان صحيح في أزمنة غابرة قبل حدوث الثورات العلمية وقد نتج عنه ضلالات كثيرة.
أحياناً الرفض المباشر يجعل الآخرين يشعرون بالحنق ويكوّن ذلك عداوات لنا بدون سبب يستدعي ذلك.
البيئة والولادة لها دور كبير، فلو نشأ طفل في بيت فيه جريمة وتجارة مخدرات وسلاح، سيفهم من صغره أن الأقوى هو من يملك السلاح ويستطيع استعماله، وأن الأفضل هو من يسرق الضعفاء الذين يعملون كالخراف خانعين لمديرهم في وظائف مملة. بعد هذا المنطق المزروع في العقل منذ الولادة لن ننتظر أن يصبح هذا الشخص مهندس أو طبيب مثلاً.
الشيء الصادم هو شبكة العلاقات الدولية بين كل أصحاب المناصب الذي يتقابلون آخر اليوم بهذه الصورة الدنيئة، وكأن الأمم تدار بواسطة مجموعة من المهرجين، وهؤلاء المهرجين يملكون تحريك الجيوش وضياع حياة الشباب وصنع سياسات الدول ونهب ثروات البلاد.
للأسف أكثر مشاكل الأخوة هي بسبب الميراث والبعض يتحجج أنه كان يساعد والديه فيريد نصيب أكبر، أو أنه كان يعمل مع والده وهو السبب في هذه الثروة. لكن أعرف رجل حكيم عندما أراد أن يبني شقق لأولاده قام باختيار أماكن متفرقة حتى لا تحدث مشاكل بين الأخوة بعد الزواج كما يحدث في بيت العائلة، وقام كذلك بتقسيم جزء كبير من أمواله وهو على قيد الحياة بين أولاده حتى لا يصير الجزء الباقي من الممكن أن يسبب مشاكل.
هناك ثقافات كاملة تعتبر أولاد العم والخال كأنهم أخوة وتعتبر الزواج منهم أمر غير طبيعي، ولو تحدثنا بعلم الوراثة فالأفضل طبعاً هو الزواج من الأغراب، وبالنسبة للمال فلا أحد يخرج من الدنيا بدرهم ولا دينار فلن يضيره انتقال شيء من ثروته ولن ينفعه. الرابط التالي أن الزواج من أبناء العمومة محرم بالقانون: https://en.wikipedia.org/wiki/Cousin_marriage_law_in_the_United_States
بدون ما أراجع كل كلمة بقولها، لأن اللي بيحبك… راح يحبك حتى لو كنت شيطان بنظر غيره. لا أحد يحب من يسيء إليه ولو عن دون قصد، لا أحد يحب من لا يقدره ويحرص على مشاعره، نحن نحب سلوكيات الآخرين وليس جوهرهم، فلو تعاملنا مع شخص مرهف الحس لكنه لا يستطيع التعبير عن نفسه جيداً ويرمي كلام مزعج إلينا، فحتى ندمه على سلوكه لن ينفعنا في شيء لو ظل يكرر أفعاله.
هناك شيء غريب في هذا الأمر وهو الكتمان الذي طال لسنوات، فعندما تتم ممارسة انحرافات بهذه الكثافة فلابد أن الشهود كثر، وعندما يتم استغلال الأطفال منذ عقود فلابد أن هناك ضحايا بالمئات، فأين كل هؤلاء الضحايا، ولماذا لم يرفعوا قضية ويشهدوا معاً؟
مهارات التعامل مع العملاء موجود لها فيديوهات كثيرة على اليوتيوب وهناك أسماء لامعة في هذا المجال مثل دكتور إيهاب مسلم استشاري التسويق، ولو أردت أيضاً مقالات مخصصة عن مواقع العمل الحر فمجتمع مستقل وخمسات فيهما مواضيع كثيرة عن مهارات العمل الحر عموماً...ليس من الضروري أن تنتظر اكتساب الخبرة بالتجربة وحدها، فرغم أن التجربة مفيدة لكنها ليست السبيل الوحيد للخبرة.
الحياة غير كاملة ولا يمكننا أن نحصل على كل شيء، فحتى لو وجدنا اختيارنا غير مناسب، ما الدليل أن أي اختيار آخر كنا سنتخذه كان سيصبح مناسب؟! لا يمكن أن نعرف ذلك، في النهاية الحياة لا تقدم كل شيء إنما تقدم لنا ما نستطيع أن نصنع منه شيء جميل ونرضى به، أو نرى فيه النقص ونتمنى غيره!
ربما هو رأي غير معتاد لكن نحن من نحدد كيف يعاملنا الآخرون، لو تعاملنا بثقة سيعاملوننا بهيبة، لو تعاملنا بجرأة سيعاملوننا باحترام، وفي كل الأحوال لا يمكن أن ننتظر من شخص آخر أي نوع من العواطف التي نفتقدها، فلا يمكن أن نستمد من شخص أمان أو سند أو دعم، هذه وظيفتنا الشخصية ليست وظيفتهم!
لكن من يملكون هذه الصفة سريعًا، يرون أنفسهم في النهاية أنانيين. هذا السطر يحتاج توضيح، ما الأنانية في النسيان؟