George Nabelyoun

د / جورج نابليون صيدلي، مهتم بعلم النفس والفلسفة، الكتابة والترجمة، تصميم العروض التقديمية.

5.84 ألف نقاط السمعة
228 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مشاعرنا تحتم علينا أن نؤيد الضحية الظاهرة، لكن لو فكرنا بالمنطق سنصل فوراً أنها لو تفكر في أولادها كانت ستفكر أن كل شيء يهون غير فقدان الأم بالانتحار - لا أريد أن أقول أن الأطفال يفضلون عدم الذهاب للمدرسة وتوفير مصاريفها لكن لا يفقدون أمهم بهذه الطريقة. نحن لا نطالبها ألا تودع أطفالها مدارس، نحن نطالبها أن لا تفعل بهم ما فعلت هو أشد من أي مصيبة. ولو أردنا التفكير أكثر كانت ستعطي أولادها لأبيهم فهي الآن فقدتهم وفقدوها وتركت
طبعاً رحمة الله عليها لكن لا تجلعنا العاطفة ننساق وراء حكم خاطئ ونتهم بريء لكي نتعاطف مع الضحية، غريزة الحياة هي أقوى الغرائز عند كل إنسان واختلالها يعني خلل في الإنسان لا نستطيع أن نلوم الآخرين عنه، نحن لا نجد متسول ولا محتاج ينتحر وإلا كنا سنرى انتحار واحد على عشرة على الأقل من سكان كل دولة من الدول. كان أمام بسنت أن تعطي الأطفال لوالدهم، كان أمامها أن تخفض نفقاتها ونفقاتهم، كان أمامها أشياء كثيرة غير التصرف الذي تصرفته،
هذا شائع للأسف حتى أنني قرأت قصة لعمرو دياب يقول أنه كان يتم القبض عليه لأنه يغني في مسرح غير المسرح الذي وقع عقد معه. هي نفس الفكرة: الاحتكار للمواهب من جانب رؤوس الأموال، لذلك على المبدع أن يشق طريقه بنفسه ويسوق لنفسه وربما بعد دعايا جيدة لنفسه وكتابه يمكن أن ينشر لنفسه.
عدم طلب الاهتمام هو نوع من الدلال الأنثوي لأن المرأة لو طلبت اهتمام ستشعر أن الرجل يعطيها بسبب طلبها فقط وليس بسبب اهتمامه بها وتركيزه معها وانشغاله بها حتى يعرف بنفسه ويبحث ويتعب حتى يوفق في معرفة ما تحتاجه ثم يعطيه لها..
لأن الموظف قد يجلس بعد مواعيد العمل يلعب على الهاتف أو يتحدث مع الموظفين الذين هم في مواعيد عملهم فعلياً في الشفت الجديد، كما أن هذا نوع من النظام حتى لا يكون مكان العمل مسرح دخول وخروج لكل الموظفين وهذا للحد من السرقات في الأماكن التي تعمل 24 ساعة، بعض الموظفين يرجعون مكان عملهم ليلاً لشرب القهوة أو كنزهة لمشاهدة العملاء دون فعل شيء وهذا مربك للعملاء والموظفين.
نجاح واحد لا يعني نجاح كل أبعاد الفكرة، كما يظل هناك تخوفات أن يبتعد العمل الدرامي بالواقع إلى درجة العبث بعقول الناس وتخويفهم دون إرشاد حقيقي. ربما "لام شمسية" عرف الناس بالواقعة لكنه لم يخبر الناس كيف يلاحظونها على أطفالهم من البداية وما واجبهم ناحية أطفالهم قبل الحادث وبعده لصيانة نفسية الطفل. والميزة الزائدة للبرامج هي أنها يمكن أن تخيف المتحرشين مثلاً عن طريق توضيح العقوبات القانونية للمتحرش وكل هذه الأبعاد قد لا تستوعبها الدراما.
لا أرى مشكلة في ربح الشركات فهي تدفع ضرائب وتحفز عجلة الاقتصاد وكل دولة تحلم أن يكون عندها شركات قوية.
هذا هو اقتراحي من رؤيتي لنموذج الزواج المعاصر، لو هناك شيء فاتني يسعدني سماعه.
القليل من يستطيع التحكم في نفسه هذا هو غرض الفكرة وهي دعوة لضبط النفس في كل الحالات وعدم إفزاع الطرف الخاطئ حتى لا نجعله يقوم برد فعل يؤذينا ويفسد علينا حقنا، كالزوجة التي ضبطت زوجها وحاصرته واضطرته أن يقول عنها خائنة أيضاً..
 الإعلام و التضليل، مما يجعل النتائج لا تعكس إرادة واعية بالكامل. بل أن الشعب الذي تأثر بالإعلام والتضليل كان ذلك بسبب قلة وعيه أصلاً، فمن أدوات الوعي هي عدم التأثر بالتضليل، من الطبيعي أن تكون هناك مشوشات في الحياة فلا أحد يختار اختياراته وهو في تمام الراحة وبمعزل عن كل تشويش.
لا أتفق معك يا يوسف فالخوف غريزة بدائية جداً لا يوجد رابط واضح لها مع الثقة بالنفس. الخوف ممكن خوف على الرزق أو خوف على الأولد من الفاقة أو خوف من خيانة الغير أو خوف من غدر الناس أو خوف من المجهول وأحياناً الخوارق كالأعمال والأشباح. أميل أكثر للاعتقاد أن الخوف والشجاعة عمليات منفردة بنفسها يمكن ضبطها مع الفكر بحيث لا تؤثر أي منها على جودة التفكير ومنطقيته، وهناك مقولة شائعة: الخوف هو ترك المدد الذي من العقل، لأن الإنسان
صديقتي كانت بالسنة الأحيرة من الطب هذه مشكلة أسرة الفتاة أولاً ثم الفتاة ثانياً لأنهم ببساطة كان يجب أن يشترطوا على العريس أن الإنجاب بعد الحصول على الشهادة وليس قبلها لكنهم أغفلوا ذلك ووضعوا الجميع في مأزق حرج، فمعروف أنه بعد الزواج تنتقل ولاية الزوجة لزوجها بدل من أبيها وكان في هذه الحالة من الواجب وضع شرط واضح للإنجاب.
هي أبدية في الدين المسيحي، وميثاق غليظ في الدين الإسلامي ومرتبطة بنفقات المتعة والعدة ونفقات الصغار والمسكن، فحتى لو تم الطلاق هناك مسؤولية دائمة على الزوج لتوفير مسكن ونفقات صغار لأم أولاده القصر...
العلاقات عموماً هي بحث عن شيء ما، ولو كنا نبحث في الشخص الجيد عن صفات يفتقدها القديم، فهذا سيميزه ولا يعيبه، ولن يؤثر سلباً على علاقتنا به.
تفشل العلاقة الأخرى ربما لأن طبيعي العلاقات تفشل وليس بسبب العلاقة الأولى، والدليل: العلاقة الأولى فشلت ولم تسبقها مباشرة علاقة فاشلة. لكن حتى لو لأي سبب فشلت العلاقة الثانية من المؤكد أن الإنسان سيكون أنضج، وسوف يرى ملامح الفشل مبكراً فينجو بنفسه ولا يثقل على نفس شريكه الجديد، ولا يدع الأمور تتطور لدراما وحقد.
قد يكون ذلك صحيح، وقد يكون بسبب تأثير سام من الشريك السابق، أو تعلق من صديقاتك بالعلاقة السابقة، لكن قد يختلف الأمر لو كن تبنين فلسفة دخول علاقة جديدة لنسيان القديمة، مع شخص مختلف بشخصية مختلفة وظروف مختلفة وبالتالي: نتيجة مختلفة. من الأمور التي قد تساعد على التعافي هي التركيز في الحاضر وصنع ذكريات جديدة.
الدخول في علاقة جديدة قد يكون بالفعل أفضل اختيار بدل الانغماس في الحزن والضيق، وهناك ملحوظة مهمة وهي أن الأخطاء في علاقة ليس بالضرورة مرتبطة بالإنسان لكي يحتاج حلها قبل العلاقة الجديدة، بل ببساطة قد تكون الأخطاء بسبب العلاقة نفسها أو الشريك. الأخطاء غير ملتصقة بالإنسان فمن تضييع الوقت أن يحاول التفكير فيها لأنها لن تحدث بالضرورة في ظروف علاقة مختلفة وشخص مختلف.
هذه هي أهمية اختيار شخصية الزوجة: أن تكون قريبة من بناتها قادرة على مصاحبتهن كصديقة وتناقشهن وفي أمور النساء بدل أن تلجأ البنات لصديقاتها وتسمع منهن، وظيفة الأم الأساسية هي تعريف بناتها بالأمور المحرجة وشرح هذه الأمور دون أن يكون هناك حرج بينها وبين بناتها.
 الوقاية الذهنية أهم من العلاج المتأخر. هذا ما يفعله أطباء النفس فهم يداومون على صيانة أدوات عملهم "نفوسهم" مثل الصيانة الدورية للسيارة، وكل طبيب نفسي مرخص يجب أن يكون له معالج أكبر منه سناً أو خبرة يشرف على نفسه ويناقشه في عمله وهذا من شروط الترخيص. فلو لم ينتبه الطبيب النفسي سيجد نفسه بعد فترة منهك وتراكمت على نفسه الهموم والأعطال مما يعوق عمله، لأن أهم أداوات المعالج النفسي هي: عقله ونفسه، فهذه هي أدوات العمل بالنسبة له كالمنشار بالنسبة
هذه لحظات قصيرة من حياة أبو عبده لكن لابد أن الرجل عانى الكثير كي يتأقلم أولاً أن يعيش هو وأطفاله في مكان واحد ضيق يفتقر للمرافق الأساسية للصحة، ولابد أنه يرى الناس تشتري لأولادها الدراجات والهدايا وهو ليس لديه إلا الخسة، ربما يرى بنات الناس تتزوج شباب ثري ومتعلم وهو يعلم أنه بمستواه هذا فهو مضطر يسلم بنته لشخص في نفس المستوى لكي تعيد إنتاج حياة شبيهة بحياتها هذه..ربما لحظات الفرح هذه بالخسة هي صرخة قصيرة خرجت من وسط أوجاع
فتقول الأنسة طلاع برا يا قليل الذوق وسبقني لعند المدير هو قليل العقل أولاً لأن هذه الأمور لها طرق: فهو لم يعرف لو كانت المدرسة منجذبة له أم لا، ثم أنه صاغ طلبه بطريقة سخرية فمن حق المدرسة الغضب: فهي لم تقل أن الطالب في الغرب يقف أمام الفصل ويطلب يد المعلمة أمام الجميع فهذا استهزاء واضح. كما أن من حق المدرسة أن تبدي إعجابها بأفكار معينة ولا يعتبر ذلك إلزام عليها أن تطبقها كلها على نفسها، فنحن يمكن أن
الرجل كائن حي له مشاعر وعواطف ويواجه مشكلات مثله مثل المرأة، والفكرة التي يصدرها المجتمع عن أن الرجل صلب ولا يبكي فكرة مؤذية، والكبت يؤدي لمشاكل نفسية وجسدية كبيرة. ظلت الأصوات الحديثة تقول ذلك وتشجع الرجل على التعبير عن عواطفه وعندما فعل ذلك فعلاً ظهرت مشكلة ذلك وهي المشكلة الحقيقية المطروحة بالمساهمة أن الرجل يجب أن يكون مصدر الأمان والصلابة وليس مصدر الشكوى كالفتيات الصغيرات، الأنثى تنفر من الرجل المتباكي حتى لو لم يبك فعلياً لكن عندما يكون كثير النواح
الصحة العقلية مثل صيانة السيارة يجب أن نفعلها دورياً ولا ننتظر حتى تشتد الأمور أو تحدث مشكلة لنبحث عن حل لنفوسنا وعقولنا، كما قلتي هذه الأمور تحتاج وقت والتزام واستمرار لذلك لو انتظرنا حتى تشتد الأمور نكون ضيعنا وقت كبير في الأول ثم ضيعنا وقت كبير في الآخر وزدنا صعوبة التشافي. يعجبني أن الأطباء النفسيين يحرصون دوماً على صيانة أدوات عملهم "نفوسهم" بحسب التعبير الدارج.
تعرضت لمشكلة التفكير المفرط في إحدى سنوات الدراسة طول وقت الامتحانات شهرين تقريباً، وساهم ضغط الامتحانات في زيادة التفكير مع كثير من المنبهات وقليل من النوم وكنت أفكر حتى وأنا نائم، وأصحو كأنني لم أنم، ولم أكن أملك الوقت لتفريغ عقلي ولا إراحته بسبب ضغط الامتحانات وكثرة المطلوب مني. تعلمت من وقتها أن الإنسان يجب أن يجهز عقله وتفكيره مبكراً وأولاً بأول ولا يترك نفسه يتزنق في الوقت بل يكون مستعد فكرياً أول بأول حتى لو لا قدر الله حدثت
الجانب الطريف في الموضوع أن الشباب أخذوا هذا الترند ليعلقوا على الزوج الأجنبي وأنه إنسان عادي - وليس لأنه كوري فهو أفضل من الشباب المصري لا في الشكل ولا في الجوهر كما كانت البنات تدعي أن زواجها من رجل كوري يماثل كونها تزوجت من نجم كي بوب، لكن اتضح أن الرجل الكوري ربما هو محظوظ بزواج المصرية منه.