اقتحم القلق حياتي

ستار من السلبية يغطي كل شي يا رفاق..

اشتقت للاسترخاء والتصرف بعفوية

تحولت الأيام إلى كابوس أراه وأنا مستيقظة

مبدئياً لا يوجد خلاف بيني وبين الحياة

سوء التفاهم هذا ليس وليد موقف أو حادثة وإنما هو حالة من المخاوف وفرط الحساسية تتملكني و تتحول تدريجياً إلى قيود تكبل يومي..

اردت وصف الأمر بدقة من شدة الحاجة لإجابة أو تبرير أو تجارب مشابهة ؟

هل هي ظاهرة نفسية مشروعة؟

هل حدث وأحاط بيومكم مخاوف غير منطقية؟

هل وقع احدكم في مصيدة التوتر من اللا شيء!!!


لا أعتقد أنها من لا شيء أعتقد أن هناك ضغوط ربما لا يتعرف عليها الشخص، قد تكون ضغوط بيئية كأحداث سياسية أو اقتصادية، أو ضغوط اجتماعية مثل تفوّق منتظر أو مسؤوليات، أو هناك شخص من المقربين يسبب هذه الضغوط.

إن لم يكن هناك سبب فربما يحل المشكلة إدخال قسط من الترفيه على الحياة، فغياب السرور قد يسبب الضغوط..يمكن تدبير متع بسيطة مثل رحلات لأماكن قريبة، أو ممارسة أي نشاط يتسم بالمرح مع الأصدقاء، وسيزول الضغط من ذاته.

الأمر دخل في نطاق الألم والإزعاج بالنسبة لي

أصبحت ردود افعالي انفعالية وكأنني بركان يمشي على قدمين ألجئ للإنفعال والجدال طمعاً براحة فورية ولكنني أعلم بأن ذلك من شدة القلق وإنعدام اليقين بداخلي

ربما يكون الحل فعلاً في ادخال قسط من الترفيه والابتعاد عن منصات الأخبار والعمل لفترة بسيطة شكراً على النصيحة استاذي