كان عالم النفس ألبرت إليس مختص بالمشاكل في العلاقات الزوجية، ومن الأفكار التي قدمها في كتاب "توقف عن تدمير علاقاتك" أن الشريك لا يجب أن يطلب من شريكه أن يتصرف بطريقة معينة بل يجب على كل طرف أن يتحكم في انزعاجه هو من تصرفات شريكه. في المشاكل الزوجية يرمي كل طرف اللوم على الآخر وينتقد سلوكه، قد يكون الانتقاد في سلوكيات مزعجة كأن تنتقد الزوجة أن زوجها يقضي وقت طويل مع أصدقائه أو لا يرتب أشياءه، والزوج ينتقد أن زوجته
لماذا يتعامل بعض الناس بطيبة فقط إذا كانوا مغلوبين أو مضطرين؟
قال لي لن أوقع لك طلبك إلا لو أرغمتني...فأرغمته. هذا ما حدث لي مرة عندما احتجت توقيع أحد المديرين على طلب نقلي لمكان أقرب لبيتي، فأجابني المدير أنه لن يوقع إلا لو أرغمته على التوقيع فاضطررت أن أكلم مدير أعلى منه وبعدها وقع لي بالفعل على طلب النقل. أحياناً نقابل بعض الأشخاص لا يتعاملون بمودة إلا لو كانوا مغلوبين أو مضطرين، ومما شاهدته أنهم يعتبرون التعامل الطيب نوع من الضعف الذي ترفضه نفوسهم، هم يرون الاحترام تنازل والتعاون ضعف والمرونة
كيف سيصبح شكل الحياة لو عرفنا أن زوجتنا / زوجنا لا يحبوننا؟
أثار أحد الأشخاص مشكلة حياتية على جروب للدعم النفسي عندما كتب أن زوجته بعد عامين من الزواج صارحته أنها لا تحبه وتطلب منه أن يعفيها من التظاهر بحبه كما كانت تتظاهر من قبل، الحياة بينهما مستقرة وبينهما أطفال وهي لا تريد الطلاق كذلك. كثير من الأشخاص يعتمدون على حب شريك حياتهم لتهوين صعوبات الحياة، بعد يوم طويل من المعاناة مع مشاكل العمل وصعوبات الحياة المختلفة يصبح لقاء الحبيب / الحبيبة هو الجزء من يومنا الذي يعيد إلينا طاقتنا ويجعلنا نتطلع
كيف يكون الإنسان صاحب مصيره بينما الأشخاص والأحداث حوله تؤثر بعمق على حالته العقلية والجسدية؟
في كتاب الصلابة النفسية للمؤلف بوعيطة حسام الدين حكى لنا المؤلف عن قصة شخص اسمه "كولن" عندما رفضه المجتمع من حوله انهارت صحته النفسية والجسدية وأصبح عاجز عن المشي، لكن بعدها ظهرت بنت اسمها "ماري" في حياته وبمشاعرها الإيجابية نحوه عادت الصحة والنور إلى حياته. كذلك قال الكاتب أن النساء التي تعاني من حياة زوجية غير مستقرة تصاب بضعف في الحالة العقلية وبتغيرات سلبية في الحالة الجسدية وبالفعل لن نرى امرأة معنفة في حياتها الشخصية وفي نفس الوقت مبتهجة وناجحة
لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟
كلما تذكرت ما حدث للفيلسوف فردريك نيتشه أرى بوضوح ما حدث لإنسان كان يسعى للقوة ويؤمن بها بشراسة، كان نيشته يمجد صورة الإنسان الأعلى المتفوق في كل شيء والنتيجة: انهياره الحاد عقلياً. أكثر من شخص حدث معهم ذلك حيث يبدو أن الإنسان عندما يتحدى حدوده قد يسقط صريعاً، ربما فنسنت فان جوخ أصيب بالاكتئاب بسبب سعيه القوي للصدق مما أدى أن يحاول الانتحار، وإرنست همنغواي الذي آمن بفكرة القوة والتحمّل الرجولي وأنكر ضعفه طويلًا فانتهى بالاكتئاب والانتحار. ربما سعي الإنسان
لماذا نتعمد أن نجعل الجيل الصاعد من الشباب أكثر رقة؟
كثير من الأسر اليوم تربي أطفالها الذكور على نوع من الليونة العاطفية فبدل تربية الذكر على القسوة والصعاب أصبحت هذه الأسر تشجّع الحوار، الاحتواء، وتقبل المشاعر. كما نرى بداية انهيار النموذج القديم الذي يربط الرجولة بالخشونة والصلابة، وحلّ محله نموذج يرى القوة في الوعي، رهافة الحس، والقدرة على الاحتواء، ، وهذا يُنتج لنا جيل من شباب أكثر حساسية. الشاب الأكثر حساسية سينحني بسهولة أمام المصاعب، وسيحتاج طمأنة مستمرة ويهتز أمام كل نقد ويتجنب المواجهات، ستتطور مشاعره لشكل أكثر رقة فيميل
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟
بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة. بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس. حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو
من المسؤول الحقيقي عن حماية الأطفال من جرائم الاغتصاب؟
تفشّى في مجتمعنا مؤخراً أكثر من قصة تدور حول اغتصاب البالغين للأطفال، داخل المدارس والبيوت أو حتى في الأماكن العامة...من الغرباء أو حتى من الأقارب. هذه الحوادث، بتكرارها، تطرح واقعاً مؤلماً لا يمكن تجاهله: بيئات من المفترض أن تكون آمنة للأطفال أصبحت مسرحاً لانتهاكات خطيرة تهدد أمن وسلامة الأطفال. المفزع في هذه القضايا أن الضحايا هم أضعف الفئات، لا يملكون قدرة على الدفاع عن أنفسهم، وليس لديهم من الخبرة أو من القوة ما يمكنهم من صد الأذى عن نفوسهم. وبينما
لماذا نحكم على المنطوي أنه متكبر؟
عندما يجلس معنا شخص غير منفتح للحديث ولا يتبادل معنا الكلام والتحيات نشعر أنه متكبر حتى لو فعل أشياء تدل على التواضع. في النهاية انغلاقه أمامنا يوحي لنا أنه يرى أنه يرى نفسه غريب عنا وأرقى شأنا من مشاركتنا. أصل هذه الفكرة عبر عنها الفيلسوف نيتشه في كتاب ما وراء الخير والشر ووصف لنا شعوره كشخص منغلق أنه لا يحب أي شيء يفعله عامة الناس بل يترفع عما يشارك فيه الجميع فلا يحب أن يقرأ الكتب التي يقرأها الجميع لأنها
صناعة الترند تكرار لا ينتهي
بعد حلقة أسماء جلال ورامز كثير من الصحفات ظلت تكتب انتقادات عن الحلقة وعن أسماء وعن رامز، ربما يكون هذا هو هدف البرنامج أو حتى لا تهتمهم الانتقادات طالما البرنامج ناجح والمشاهدات مرتفعة. لكن الأكيد أنه كانت هناك تلميحات فظة عن الممثلة ساهمت هي بنفسها في بعضها، وساهم البرنامج في بعضها الآخر، كذلك ساهمت القناة في بعضها مثل منشور القناة "أسماء خدت رصاصة في مقتل...وداعاً أدوار الإغراء" وهذا طبعاً قبل أن تقوم القناة بتعديل المنشور لأنه كان مفرط في التبجح
لماذا لا يوجد قانون يمنع أصحاب الإعاقات التي يتم توريثها من الإنجاب؟
شاهدت أكثر من صورة مؤخراً لأشخاص أصحاب إعاقات يتم توريثها أخذوا قرار بالإنجاب، وورث أطفالهم إعاقاتهم مثل ضمور أو عدم وجود أطراف (يدين أو رجلين)، أو بعض التشوهات في وجوههم، وما إلى ذلك من أنواع الإعاقات المختلفة.. نعلم جميعاً أن من حق كل فرد أن يفعل ما يريد، لكن في قرار الإنجاب يكون تأثير القرار ممتد إلى أجيال تالية، قد يكون الأب استطاع أن يتأقلم وينجح رغم صعوباته...لكن لا يوجد دليل أن الطفل سيستطيع أن يفعل مثل والده. لذلك أرى
لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟
أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
النساء أولاً: تقدير اجتماعي أم نوع من الوصاية على المرأة؟
قابلت صديق في بداية يوم عمل وكان عابس الوجه فسألته لو حدث ما يضايقه، فقال لي: كنت متأخراً في القدوم للعمل فيما أنتظر دور طويل على ماكينة سحب النقود، وحين اقترب دوري أتت امرأتان فأفسح لهما الرجل أمامي المجال حتى يدخلا قبلي، فرفضت ترك دوري للمرأتين، فتعجب الرجل وقال كلام كثير فيما معناه أن الرجولة اندثرت ومن الواجب تقديم النساء في الدور فالأنثى هي الأم وهي الأخت و... قد يكون تسهيل حياة المرأة نوع من الشهامة ونوع من أنواع تقدير
ما هو الأصلح للفرد والمجتمع تنفيذ العقوبات أم العفو؟ (الطالبة التي قامت بتزوير رغبات صديقتها)
قامت إحدى الطالبات مدفوعة بالحقد والغيرة باختلاس رقم صديقتها السري الخاص بموقع رغبات الكليات وغيرت رغباتها حتى تمنعها من دخول كلية الطب البشري. بعد القبض على الطالبة المتهمة بتزوير الرغبات قام والد زميلتها بالتنازل عن جميع المحاضر لأنه لا يرضى الضرر للمتهمة، وأضاف أن المهم أن حق ابنته رجع وبإمكانها الآن أن تدخل كلية "الطب" التي أرادتها. ربما يكون العفو عمل إنساني، لكن العقوبة والجزاء لهما مغزى في ضبط حال المجتمع والأفراد؛ وقد نصت عليهما الأعراف والأديان لحكمة مرجوة منهما
من قال أن النساء لا تعني ماتقول؟ "طلقني"
انتشرت مقولات على وسائل التواصل معناها أن المرأة لا تعني دائماً ما تقول، فلو قالت للرجل "طلقني" فهي لا تقصد ذلك، ولو أهانت الرجل فهي لا تقصد ذلك، ولو رفضت تنفيذ طلباته وردت عليه بوقاحة فهي لا تعني ذلك، ربما تكون فقط متعبة...ولا تعني ما تقول. ويوصي أصحاب هذه النصائح للرجل أن يتحمل ما تقوله وتفعله المرأة مهما فعلت، فهو الرجل...الطرف الأقوى في العلاقة، وواجب عليه أن يتحمل ويرضي المرأة. العلاقات البشرية فيها تعقيد، وليس كل ماهو ظاهر مطابق لداخل
التضحية بشخص أو اثنين لنشر الانضباط عمل غير أخلاقي أم تصرف له مبرر منطقي؟
في كتاب فن الحرب لصن تزو عندما أصدر القائد أوامر لكتيبة النساء فاستجابت النساء بالضحك مع عدم تنفيذ الأمر، قام القائد بإعدام اثنتين من النساء وفوراً شاع الانضباط بين الباقي.. بالطبع الأمور داخل مجال الحروب مختلفة عن الأحداث اليومية لكن بتطبيق نفس النصيحة سنجد فرصة جيدة لنشر الانضباط، فمثلاً المدرس الذي يعاني من ضوضاء الطلبة يمكنه ببساطة أن يختار اثنين من الطلبة ويرفدهم، أو يعلن رسوبهم أمام الجميع بسبب مشاغبتهم.. والمدير الذي يعاني من استهتار الموظفين يمكنه أن يرفد موظف
لماذا أصبح ارتباط الرجل بزوجة ثانية مأساة للزوجة الأولى؟
عرفنا خبر نية ارتباط الفنان كريم محمود عبد العزيز بالفنانة دينا الشربيني، وكل الأخبار التي تصاعدت تصور الموضوع كأنه يسبب الضرر لزوجته الأولى، وبدأت بعض الفنانات بمواساة زوجته والتهوين عليها كأننا في مجلس عزاء، وتمادت بعض الفنانات بتعزية الزوجة قائلات: اتفرجي على نهايتهم هتبقا عاملة ازاي عشان ظلموكي. وأخرى تعزيها: أنتي الحب الأول وأنتي السند الحقيقي..إلخ. حتى أنني رأيت لو كانت الزوجة الأولى مستعدة أن تقبل الزوجة الثانية لن تستطيع الآن بعد كل هذا الحديث عن الخيانة والظلم والمآسي التي
لماذا نكره أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية؟
هناك ثوابت فطرية نجدها داخلنا ونستسلم لها رغم أنها تعارض المنطق، واحد من هذه الثوابت هو أننا لا نحب أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية، فعلى مر العصور كان المصلحون يتعرضون للأذى والاضطهاد وربما القتل، وعلى المستوى الفردي نحن نفضل الاحتفاظ بصورتنا الذاتية الحسنة عن نفسنا أكثر من مواجهة حقيقة تقصيرنا وخطأنا. ليس هناك ما يقول أن كل شعور فطري هو بالضرورة صحيح، وليس من المفترض أن نعتبر كشف أخطائنا الشخصية رسالة معناها أننا سيئون أو أن من يكشف لنا خطأنا
لماذا دائماً من الصعب التعامل مع الأشخاص المثاليين؟
شاهدنا مقطع لفتاة تقول أن زوجها مثالي وهادىء لدرجة تستفزها فهي تحتاج أحياناً من تتشاجر معه حتى تفرغ طاقة الغضب بداخلها لكن زوجها المتفهم المحب يقطع دائماً طريق الشجار بهدوء واحتواء وهذا يضايقها. كما نقرأ أحياناً في الروايات أن الشخص الفاضل الطيب يستفز أحياناً من حوله ويشعرون برغبة غريزية في مضايقته ومشاكسته، ونشاهد في التلفاز عندما يوجد شخص فاضل وسط لصوص أو مجرمين يشبعونه من اللوم والسخرية. يرى علم النفس أننا نحب من يشبهنا ولا نحب المنعزل عنا حتى لو
ما هي الأسباب الأكثر ذكاءاً للزواج باستثناء الحب والإعجاب؟
يختار البعض شريك حياته بناءاً على انجذاب مباغت أو شعور بالإثارة أو لحظات حب ورومانسية مبهرة تولد مشاعر قوية وتسبب تبدلات ساطعة محسوسة في الوعي الإنساني، لكنها تكون غالباً رغبات مبهرة طارئة وسريعة التبخر. في المقابل، يرى كثير من المفكرين والكتّاب أن قرار الزواج لا يصح أن يُبنى على تلك الاندفاعات العاطفية المذهلة التي منها الحب والإعجاب مهما كانت لامعة. وينتقدون عملية البحث عن الحب عند اختيار شريك الحياة، ويسخرون من حالة تعظيم الرومانسية التي يسعى إليها المقبلون على الزواج.
ما الذي يجعل بعض العمّال يتعصبون بشدة لمكان عملهم؟ خناقة "الخلاط" و"فروت أند زلابيا"
سمعنا عن مشاجرة عمّال محلين في سوهاج لبيع العصائر والحلويات، المحلين متقابلين أمام بعض في الشارع، وانتهى الأمر بتشميع المحلين والقبض على العمال... حدثت المشاجرة بسبب عميلة اشترت من محل، وذهبت لتشتري أيضاً من المحل الآخر، فطردها العامل عند رؤيته ما اشترته من المحل المقابل. قد يشعر العامل أن مكان عمله يعبر عن قيمته وكينونته، وبسبب الفقر قد يشعر أن مكان عمله هو "ملاذه الأخير"، وأحياناً تطغى روح القبلية في مدن الصعيد، أو يربط العامل بين المنافسة وبين ذهاب العملاء
كيف يمكننا إقناع أطفالنا أن الكفاءة هي معيار النجاح؟
رأينا في الفترة الأخيرة ظاهرة نجاح الأشخاص الذين لا يملكون موهبة حقيقية، بل ربما كان افتقارهم للموهبة هو سبب شهرتهم، ولم تعد الكفاءة هي معيار النجاح، بل ربما صناعة فيديو مثير للسخرية على أي منصة تواصل تجعل من صاحب الفيديو نجم إعلانات تتهافت عليه الشركات ليعلن عن منتجها وتدفع له المبالغ الطائلة مقابل ذلك. ربما نظن أن هذه المفارقات تخص عصرنا الحالي، لكن نتفاجأ عندما نعرف أن هذه الظواهر لها جذور عميقة في المجتمع.. يحكي لنا العقاد عن الشاعر “ابن
كيف نضع الحدود الصحية في التعامل بين النساء والرجال في بيئات العمل المختلطة؟
نواجه حالياً أزمة ثقافية بخصوص عمل الجنسين معاً داخل بيئات العمل، فمن ناحية: يكون ذلك واجباً داخل بعض بيئات العمل مثل غرف العمليات الجراحية. حيث يكون من غير الممكن تصميم فرق طبية كاملة إما ذكور أو إناث فقط لتتعامل فرق الذكور مع المرضى الذكور، وتتعامل فرق الإناث مع المريضات الإناث. سيكون ذلك غير مجد لأنه من الممكن أن يكون هناك يوم كامل كل المرضى فيه ذكور فقط أو إناث فقط، ولن تكفي الفرق الطبية لإتمام العمل في هذه الحالة. لذلك
أنا د/ جورج - صيدلي، خبير تغذية رياضيين، ومتمكن من أسس رياضتي رفع الأثقال وكمال الأجسام؛ اسألني ما شئت.
مرحباً، أنا د/ جورج صيدلي، تخرجت من كلية الصيدلة جامعة أسيوط، وعملت فترة كبيرة في سلسلة صيدليات مصرية. كما درست تغذية الرياضيين، وعلى معرفة بأسس الرياضة الصحيّة بشكل عام، ولعبة رفع الأثقال بشكل خاص. بوسعك أن تسألني ما تشاء عن أي من هذه المواضيع.