نسمع عن حالات انفصال تمت بعد سنة أو اثنين فقط من الزواج وهذا أمر مفهوم وله تفسيرات مقبولة كأن تكون فترة الخطوبة غير كافية فلم يتعرف الزوجان على بعض جيداً، أو أن فترة الخطوبة كانت وردية بسبب الاحتياج العاطفي وبعدما تم الزواج اصطدم الزوجان بواقع الخلافات الزوجية، أو لم يمتلك الزوجان فكرة عن صعوبات إدارة البيت وتعسرت الماديات فتم الانفصال. لكن الغريب هو الانفصال بعد 20 عام من الزواج فخلال هذه السنوات ال20 من المفترض أن الزوجين تعرفا على بعض
عاطفة الحب نقطة ضعف يجب علاجها أم حقيقة إنسانية يجب قبولها؟
يقول "فرويد" في كتاب "ما فوق مبدأ اللذة": "إن فقدان الحب يخلف وراءه إصابة دائمة لاحترام الذات هي العامل الأكبر في مشاعر الخيبة التي تشيع بين المصابين بالأمراض النفسية" ويقول "محمد طه" في كتاب "علاقات خطرة": العلاقات...ساعات بتكون أهم مصادر التعاسة والألم...اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة" لو نظرنا لتاريخ الحب في المجتمعات سنجد أنه سبب كثير من الأذى للناس والمجتمعات فقد قامت حروب "كحرب طروادة" وحرب التي سببها "أنطونيوس وكليوباترة" بسبب الحب، وفي التراث العربي فقد كثير من الرجال
كيف يمكن أن نكون استباقيين عندما لا تتوفر لنا الخبرة؟
في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعلية نجد العادة الأولى هي الاستباقية (Be Proactive) ورغم أن المبدأ يبدو جميل وذكي لكنه في الحقيقة غير عملي بالمرة. ففي الحياة الحقيقية من المستحيل تقريباً أن يكون أحد منا استباقياً لو كان لا يملك تجارب وخبرات في مواضيع كثيرة جداً. مثلاً عندما واجهنا أزمة كورونا فقط من يعمل في تجارة الكمامات والمطهرات هم من رأوا فرصة الكسب من الجائحة وهم فقط من حققوا الأموال منها. وعندما بدأ يظهر أثر التضخم أيام الربيع العربي
لماذا يقوم بعضنا بالانتقام من ذاته بدلاً من توجيه الانتقام للخارج؟
لاحظت أن بعض أنماط الشخصيات لا تعرف فعلاً كيفية توجيه انتقامها للخارج فتقوم بتوجيه الانتقام للداخل ناحية نفوسهم، نرى ذلك أحياناً في بعض الأطفال عندما يضيع حق من حقوقه نراه يقوم بمزيد من التصرفات التي تضيع مزيد من حقوقه كأن يستفز أهله ليضربوه أو يكسر أشياء حتى يتم عقابه. كذلك رأيت مؤخراً موظف توقف عن الحضور للعمل انتقاماً من زملائه عندما أهملوا حقه وطبعاً تم فصله من العمل...أي أنه انتقم منهم بانتقامه من نفسه. كذلك أحد الأشخاص الذين أعرفهم تم
لماذا يسوء ظن الرجل بالفتاة التي تستسلم له عاطفياً؟
في قصة "حب ملتهب" للكاتب الصيني "لين يوتانج" التهب قلب الشاب "يوان" بحب الفتاة "انجينج" لأنها عندما قابلته أول مرة لم تتحدث له ولم تبتسم في وجهه بل كانت تتعامل معه بصلف وكبرياء وحياء، فزادت اللوعة في قلب الشاب يوم بعد يوم بسبب صرامة الفتاة وتحفظها فأرسل لها رسالة وردت هي عليها وتوالت الرسائل إلى أن انتهت أنها قابلته منفردة وبادلته الحب والعشق. رحل الفتى ليكمل دراسته وأرسل لحبيبته رسالة مغزاها أنه قد يغيب فترة كبيرة بسبب الدراسة وأنه لا
جلوس الرجال في الشارع أمام منزلهم الخاص: سلوك خاطئ أم حرية شخصية؟
بعض الشوارع في بلادنا نجد فيها رجال يجلسون أمام منزلهم جماعات أو بمفردهم، يجلسون يدخنون ويتحدثون لكن في نفس الوقت يجلسون باحترامهم ولا يتعرضون لأحد بكلمة. بعض من سكان المنطقة يضايقهم ذلك ويشعرون بذلك يحد من حريتهم، والبعض الآخر يرى أنها حرية شخصية. فممن يجلس من هو كبير في السن ووحيد، ولا يؤنسه إلا الجلوس في الشارع يستريح من خواطره ويشعر بوجوده بين الناس. حقيقي أن أحد الجلوس لم يتجاوز القوانين أو يعتدي على راحة الآخرين بشكل مباشر. والشارع هو
الحب مهارة فطرية في الإنسان أم مهارات يجب أن نتعلمها؟
في رواية "ابنة الملك" للكاتب "ربندرات تاغور" تتكلم "شيترا" البطلة المحاربة ابنة ملك البلاد أنها عاشت تحمل القوس وتستعمل السيف وتحارب كالشجعان لكنها: "جاهلة بكافة حيل النساء لكسب قلوب المحبين ولم تتعلم فن "كيوبيد": فن الحب" فيرد عليها الإله: "وهل هذا يحتاج علم ودراسة، إن المحب سيعرف ما يقول وما يفعل." فالحب اندفاع داخلي يولد مع الإنسان ويشعر به الطفل ناحية أمه فيفضلها عن كل الناس، ثم يدخل الطفل المدرسة ويشعر بالحب ناحية زميلته فيتجمل سلوكه أمامها ويحدثها باللطف واللين
لماذا تثير بعض المهن استهجان المجتمع رغم أنها ليست الأسوأ؟
في مسرحية "المتمردة" لجورج برنارد شو يناقش قضية بعض أنواع الأعمال التي يستهجنها المجتمع أكثر من غيرها، وفي تقديم مسرحيته يقول "إن الإيحاء بأن بعض النساء لابد أن يكن شريرات ليس سوى مثال للعنف والشهوة لعقول غير متزنة يحرضها أتفه إشارة إلى الظهور الفاتن للأنثى"...بتصرف. نحن كمجتمع نستقبح المهن التي تعتمد على الجانب الجسدي والحسي كمهنة "الراقصة" - على سبيل المثال لا الحصر، لكننا لا نستقبح بنفس الدرجة مهن الاحتيال المالي وترويج المخدرات والتي هي أشد ضرراً على كل الناس.
من المسؤول الحقيقي عن حماية الأطفال من جرائم الاغتصاب؟
تفشّى في مجتمعنا مؤخراً أكثر من قصة تدور حول اغتصاب البالغين للأطفال، داخل المدارس والبيوت أو حتى في الأماكن العامة...من الغرباء أو حتى من الأقارب. هذه الحوادث، بتكرارها، تطرح واقعاً مؤلماً لا يمكن تجاهله: بيئات من المفترض أن تكون آمنة للأطفال أصبحت مسرحاً لانتهاكات خطيرة تهدد أمن وسلامة الأطفال. المفزع في هذه القضايا أن الضحايا هم أضعف الفئات، لا يملكون قدرة على الدفاع عن أنفسهم، وليس لديهم من الخبرة أو من القوة ما يمكنهم من صد الأذى عن نفوسهم. وبينما
لماذا نحكم على المنطوي أنه متكبر؟
عندما يجلس معنا شخص غير منفتح للحديث ولا يتبادل معنا الكلام والتحيات نشعر أنه متكبر حتى لو فعل أشياء تدل على التواضع. في النهاية انغلاقه أمامنا يوحي لنا أنه يرى أنه يرى نفسه غريب عنا وأرقى شأنا من مشاركتنا. أصل هذه الفكرة عبر عنها الفيلسوف نيتشه في كتاب ما وراء الخير والشر ووصف لنا شعوره كشخص منغلق أنه لا يحب أي شيء يفعله عامة الناس بل يترفع عما يشارك فيه الجميع فلا يحب أن يقرأ الكتب التي يقرأها الجميع لأنها
كيف ساهم القانون في عدم معرفة الزوجة واجباتها الزوجية؟
مؤسسة الزواج كأي مؤسسة تقوم على واجبات وحقوق للطرفين، وعندما نقوم بإلزام طرف واحد فقط قانونياً بواجباته فنحن نساهم ألا يعرف الطرف الثاني واجباته من الأساس كما نجعله يأمن الاستهانة بها. كل شراكة في الأصل تقوم على رضا الطرفين والعدل بينهما، وعندما يكون عقد الشراكة عبارة عن التزامات من طرف واحد فنحن نترك التزامات الطرف الثاني لضميره الذي قد يكون نائم وكسول لا يستيقظ.. في ظل وجود قوانين تلزم الرجل: بنفقة الزوجة، ونفقة الأطفال، وتوفير مسكن للزوجة الحاضنة أو دفع
لماذا لا يوجد قانون يمنع أصحاب الإعاقات التي يتم توريثها من الإنجاب؟
شاهدت أكثر من صورة مؤخراً لأشخاص أصحاب إعاقات يتم توريثها أخذوا قرار بالإنجاب، وورث أطفالهم إعاقاتهم مثل ضمور أو عدم وجود أطراف (يدين أو رجلين)، أو بعض التشوهات في وجوههم، وما إلى ذلك من أنواع الإعاقات المختلفة.. نعلم جميعاً أن من حق كل فرد أن يفعل ما يريد، لكن في قرار الإنجاب يكون تأثير القرار ممتد إلى أجيال تالية، قد يكون الأب استطاع أن يتأقلم وينجح رغم صعوباته...لكن لا يوجد دليل أن الطفل سيستطيع أن يفعل مثل والده. لذلك أرى
لماذا يجب أن يختار الرجل زوجة أقل منه في المستوى المادي والاجتماعي؟
أعجبت إحدى الفتيات صديقي في عمله وعندما تحادث معها وجد أن الإعجاب مشترك فقرر الذهاب لخطبتها، وعندما ذهب وجد أن مستواهم مساو أو أعلى بفارق بسيط جداً من مستواه وعندما تحدث معي ظهرت عليه خيبة الأمل وقال أنه مضطر أن لا يستمر في الخطبة.. سألته وقتها عن السبب فأهل الفتاة تقريباً في نفس مستواه وهناك إعجاب متبادل بينه وبينها، قال أنه من تجاربه السابقة عرف أن الزوج يجب أن يكون هو الطرف الأعلى في الزواج، الأعلى ماديا واجتماعياً، فلن تستطيع
تغيير نظرتنا لبعض المهن قد يفتح فرصًا كثيرة
حسب بيانات الموقع الرسمي لجهاز التعبئة العامة والإحصاء بمصر بلغ عدد المتعطلين حوالي 2 مليون فرد نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث، ورغم أن النسبة قد تبدو ضئيلة بالنسبة لعدد السكان لكن في النهاية الرقم ليس ضئيل فهو في النهاية ضغط مجتمعي ولابد أن هذا العدد من المتعطلين يعتمد على غيره في معيشته أو قد يتجه للجريمة وممارسة أعمال خارج القانون. ربما عدد المعروض من الوظائف قليل لكن برأيي الحرف والوظائف الحرة من الممكن أن تستوعب أعداد كبيرة لكن
النساء أولاً: تقدير اجتماعي أم نوع من الوصاية على المرأة؟
قابلت صديق في بداية يوم عمل وكان عابس الوجه فسألته لو حدث ما يضايقه، فقال لي: كنت متأخراً في القدوم للعمل فيما أنتظر دور طويل على ماكينة سحب النقود، وحين اقترب دوري أتت امرأتان فأفسح لهما الرجل أمامي المجال حتى يدخلا قبلي، فرفضت ترك دوري للمرأتين، فتعجب الرجل وقال كلام كثير فيما معناه أن الرجولة اندثرت ومن الواجب تقديم النساء في الدور فالأنثى هي الأم وهي الأخت و... قد يكون تسهيل حياة المرأة نوع من الشهامة ونوع من أنواع تقدير
ما هو الأصلح للفرد والمجتمع تنفيذ العقوبات أم العفو؟ (الطالبة التي قامت بتزوير رغبات صديقتها)
قامت إحدى الطالبات مدفوعة بالحقد والغيرة باختلاس رقم صديقتها السري الخاص بموقع رغبات الكليات وغيرت رغباتها حتى تمنعها من دخول كلية الطب البشري. بعد القبض على الطالبة المتهمة بتزوير الرغبات قام والد زميلتها بالتنازل عن جميع المحاضر لأنه لا يرضى الضرر للمتهمة، وأضاف أن المهم أن حق ابنته رجع وبإمكانها الآن أن تدخل كلية "الطب" التي أرادتها. ربما يكون العفو عمل إنساني، لكن العقوبة والجزاء لهما مغزى في ضبط حال المجتمع والأفراد؛ وقد نصت عليهما الأعراف والأديان لحكمة مرجوة منهما
من قال أن النساء لا تعني ماتقول؟ "طلقني"
انتشرت مقولات على وسائل التواصل معناها أن المرأة لا تعني دائماً ما تقول، فلو قالت للرجل "طلقني" فهي لا تقصد ذلك، ولو أهانت الرجل فهي لا تقصد ذلك، ولو رفضت تنفيذ طلباته وردت عليه بوقاحة فهي لا تعني ذلك، ربما تكون فقط متعبة...ولا تعني ما تقول. ويوصي أصحاب هذه النصائح للرجل أن يتحمل ما تقوله وتفعله المرأة مهما فعلت، فهو الرجل...الطرف الأقوى في العلاقة، وواجب عليه أن يتحمل ويرضي المرأة. العلاقات البشرية فيها تعقيد، وليس كل ماهو ظاهر مطابق لداخل
أين نجد حقوق الرجل القانونية؟
تتصاعد في مصر حالياً نقاشات واسعة بسبب مقترحات قانون الأسرة الجديد والتي تبدو أنها مقترحات قانون لصالح "المرأة فقط" وليس صالح "الأسرة". فنجد المقترحات تدور حول رفاهية وتمكين المرأة: فهناك مقترح أن المرأة تستطيع فسخ عقد الزواج أول 6 شهور لو كذب عليها الزوج، ولم نر عقوبة مالية على الزوجة لو كذبت فطلقها الزوج: بل ستستحق كل الحقوق المالية للمطلقة رغم كذبها. ونرى أن الزوج يجب أن يحصل على موافقة كتابية من زوجته لو قرر الزواج مرة أخرى، ولا نرى
زيادة حدوث المشاكل بين المخطوبين علامة على علاقة زواج مستقبلية صحية أم علاقة سامة؟
يتزايد الوعي بالاستعداد لعلاقات الزواج حالياً فهو موضوع مهم لفت انتباه كثير من الناس بسبب زيادة فشل عديد من علاقات الزواج فأصبح الأخصائيين يوصون بصراحة أن فترة الخطوبة مصنوعة أصلاً للمشاكل وليس للتوافق وكلما زادت المشاكل بين المخطوبين كان ذلك يدل على وجود علاقة صحية، الأطراف فيها ناضجة كفاية وسليمة كفاية لكي يعيشا حياة زوجية مستقرة بعد ذلك. لكن كان رأي أخصائيين آخرين أن ظهور المشاكل من فترة الخطوبة هي علامة على زواج مستقبلي غير سليم، ففترة الخطوبة أصلاً هي
التضحية بشخص أو اثنين لنشر الانضباط عمل غير أخلاقي أم تصرف له مبرر منطقي؟
في كتاب فن الحرب لصن تزو عندما أصدر القائد أوامر لكتيبة النساء فاستجابت النساء بالضحك مع عدم تنفيذ الأمر، قام القائد بإعدام اثنتين من النساء وفوراً شاع الانضباط بين الباقي.. بالطبع الأمور داخل مجال الحروب مختلفة عن الأحداث اليومية لكن بتطبيق نفس النصيحة سنجد فرصة جيدة لنشر الانضباط، فمثلاً المدرس الذي يعاني من ضوضاء الطلبة يمكنه ببساطة أن يختار اثنين من الطلبة ويرفدهم، أو يعلن رسوبهم أمام الجميع بسبب مشاغبتهم.. والمدير الذي يعاني من استهتار الموظفين يمكنه أن يرفد موظف
لماذا أصبح ارتباط الرجل بزوجة ثانية مأساة للزوجة الأولى؟
عرفنا خبر نية ارتباط الفنان كريم محمود عبد العزيز بالفنانة دينا الشربيني، وكل الأخبار التي تصاعدت تصور الموضوع كأنه يسبب الضرر لزوجته الأولى، وبدأت بعض الفنانات بمواساة زوجته والتهوين عليها كأننا في مجلس عزاء، وتمادت بعض الفنانات بتعزية الزوجة قائلات: اتفرجي على نهايتهم هتبقا عاملة ازاي عشان ظلموكي. وأخرى تعزيها: أنتي الحب الأول وأنتي السند الحقيقي..إلخ. حتى أنني رأيت لو كانت الزوجة الأولى مستعدة أن تقبل الزوجة الثانية لن تستطيع الآن بعد كل هذا الحديث عن الخيانة والظلم والمآسي التي
لماذا نكره أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية؟
هناك ثوابت فطرية نجدها داخلنا ونستسلم لها رغم أنها تعارض المنطق، واحد من هذه الثوابت هو أننا لا نحب أن يصارحنا أحد بأخطائنا الشخصية، فعلى مر العصور كان المصلحون يتعرضون للأذى والاضطهاد وربما القتل، وعلى المستوى الفردي نحن نفضل الاحتفاظ بصورتنا الذاتية الحسنة عن نفسنا أكثر من مواجهة حقيقة تقصيرنا وخطأنا. ليس هناك ما يقول أن كل شعور فطري هو بالضرورة صحيح، وليس من المفترض أن نعتبر كشف أخطائنا الشخصية رسالة معناها أننا سيئون أو أن من يكشف لنا خطأنا
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
لماذا دائماً من الصعب التعامل مع الأشخاص المثاليين؟
شاهدنا مقطع لفتاة تقول أن زوجها مثالي وهادىء لدرجة تستفزها فهي تحتاج أحياناً من تتشاجر معه حتى تفرغ طاقة الغضب بداخلها لكن زوجها المتفهم المحب يقطع دائماً طريق الشجار بهدوء واحتواء وهذا يضايقها. كما نقرأ أحياناً في الروايات أن الشخص الفاضل الطيب يستفز أحياناً من حوله ويشعرون برغبة غريزية في مضايقته ومشاكسته، ونشاهد في التلفاز عندما يوجد شخص فاضل وسط لصوص أو مجرمين يشبعونه من اللوم والسخرية. يرى علم النفس أننا نحب من يشبهنا ولا نحب المنعزل عنا حتى لو
ما هي الأسباب الأكثر ذكاءاً للزواج باستثناء الحب والإعجاب؟
يختار البعض شريك حياته بناءاً على انجذاب مباغت أو شعور بالإثارة أو لحظات حب ورومانسية مبهرة تولد مشاعر قوية وتسبب تبدلات ساطعة محسوسة في الوعي الإنساني، لكنها تكون غالباً رغبات مبهرة طارئة وسريعة التبخر. في المقابل، يرى كثير من المفكرين والكتّاب أن قرار الزواج لا يصح أن يُبنى على تلك الاندفاعات العاطفية المذهلة التي منها الحب والإعجاب مهما كانت لامعة. وينتقدون عملية البحث عن الحب عند اختيار شريك الحياة، ويسخرون من حالة تعظيم الرومانسية التي يسعى إليها المقبلون على الزواج.