سياسة منع العمل الزائد

تحدد بعض الشركات عدد ساعات عمل معين للموظف، إذا زاد عنها تقوم بالخصم منه، وليس إعطاءه مكافأة!

على الرغم أن تلك السياسة تعوق الطموحين لتقديم مزيد من الانتاج، وتحقيق مزيد من التقدم الوظيفي، وتعوق الراغبين في زيادة دخلهم من نفس الوظيفة.

لكنها تحافظ على الموظف من الاحتراق الوظيفي، وتمنع اختلال توازن حياته الاجتماعية وحياته الوظيفية.

وتعمل كذلك على تنظيم وقت الموظف، فيعرف ما عليه من المهام خلال وقت محدد، يجب عليه أن ينجزها فيه.

كما أن الشركات في بعض البلاد ملزمة قانونيا بتحديد وقت العمل ضمن الحدود القانونية مثل ألمانيا.

هل ترى أن تلك السياسة هي الأفضل للموظف؟ أم تعتقد أن السلبيات فيها تفوق الإيجابيات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي أنها الأفضل، وبالنسبة لي أرى أنها بذلك تلزمهم أيضاً من الانتهاء من العمل بوقت العمل، فبعض الموظفين تجد أن عملهم متراخي، وهناك شركات تطبق هذا المبدأ حفاظاً على مواردها، حتى لا يبقى أحد فيضطر أن يجلس معه عامل الأمن ويستهلك كهرباء وانترنت ومت إلى ذلك، والأمر لو فكرت به من جميع النواحي ستجد أنه إيجابي للغاية

George_Nabelyoun أضف ردا

بعض الشركات تستخدم هذه القاعدة فعلاً لتحديد نفقاتها وأن لا تفاجأ كل شهر باختلاف النفقات حتى تستطيع عمل ميزانية واضحة، كما أن بعض الموظفين قد يستغلون البقاء لساعات إضافية بدون عمل إذا كانت الساعات الإضافية مسموحة، لكن قد يبدد الموظف وقت العمل حتى بعد تحديده، فهل تعتقد أن هناك حل جذري لمشكلة تبديد الوقت؟

من حيث التنفيذ الفعلي داخل الشراكات، أراها صعبة التطبيق.

بعض الوظائف مثل العمل الإبداعي في التصميم أو في مجال البرمجة، قد يتطلب إنجاز المهام وقتًا غير محدد بدقة، فالموظف قد يحتاج إلى وقت أطول لإيجاد الحلول أو التفكير في مشروع معقد، ويصعب تحديد الوقت اللازم بدقة.

أيضًا، بعض الشركات تطبق نظام العمل عن بعد، وقد يكون من الصعب مراقبة ساعات العمل الحقيقية للموظف، وهو أكثر عرضة هنا من الاحتراق الوظيفي أكثر من كونه متواجدًا في الشركة.

تختلف بالتأكيد الأعمال القائمة على الابتكار في هذه النقطة، وهي أكثر ملائمة للأعمال التجارية مثل المبيعات والمخازن، أو الأعمال الخدمية: مثل البنوك وخدمة العملاء.

 وقد يكون من الصعب مراقبة ساعات العمل الحقيقية للموظف، وهو أكثر عرضة هنا من الاحتراق الوظيفي أكثر من كونه متواجدًا في الشركة.

لذلك يجب على العاملين عن بعد تنظيم أوقاتهم بحيث تشمل وقت للراحة، وإعادة شحن طاقة الابتكار عن طريق ممارسة الرياضة أو التنزه، أو تحديد يوم أجازة أسبوعي لا يشمل القيام بأي مهام، يكون ذلك صعباً بالتأكيد لأنه يخضع لإشراف الفرد على ذاته.

يُمكن أيضًا حل مشكلة مراقبة ساعات العمل الحقيقية من خلال استخدام بعض التطبيقات من أجل تقليل التقديرات غير الدقيقة أو الاحتيال المحتمل في وقت العمل.

من بين أشهر التطبيقات التي تستخدم لهذا الغرض Toggl و Harvest و Clockify ، فهم يتيحون ميزات مثل تسجيل الوقت بسهولة، وإنشاء تقارير مفصلة، وربط المهام بالمشاريع.

بالتأكيد تكون هذه التطبيقات مفيدة في مرحلة التنفيذ، كما أعتقد أن منصة upwork توفر تطبيقات مماثلة أثناء العمل، لكن المشكلة في مرحلة الابتكار مثل المصمم: ربما يمضي أيام مع أفكاره لتشكيل شعار جديد، رغم أن تنفيذه لن يأخذ وقت كبير.

لهذا لا أظن أن عمل المصممين من الأساس يجب أن يعتمد على ساعات عمل ثابتة أو كما يقولون الدفع مقابل الساعة. عملية التصميم تعتمد على الإبداع، وهو أمر لا يخضع لمقياس زمني ثابت، فقد تستغرق فكر مميزة دقائق معدودة، بينما قد تحتاج أخرى لساعات أو حتى أيام من البحث والتجريب.

سياسة منع العمل الزائد تحمي الموظف من الإرهاق والاحتراق الوظيفي وتساعده على تحقيق توازن بين عمله وحياته الشخصية. لكنها في نفس الوقت قد تشعر البعض بأنها تحد من طموحهم أو تمنعهم من بذل جهد إضافي لتحقيق أهدافهم

أرى ان الحل ليس في منع العمل الزائد تمامًا، بل في مكافأة الإنتاجية بدلاً من قياس النجاح بعدد الساعات. لو ركزت الشركات على النتائج بدل الوقت، سيشعر الموظف بحرية أكبر ليبدع ويحقق أهدافه دون أن يرهق نفسه أو يشعر بأنه مقيد.

هل يمكن أن تكون هذه الطريقة أكثر عدلاً للجميع؟

لكنها في نفس الوقت قد تشعر البعض بأنها تحد من طموحهم أو تمنعهم من بذل جهد إضافي لتحقيق أهدافهم.

الموظف الذي يعمل لدي شركة أو جهة عمله تحدده الشركة التي يعمل بها، وبالتالي أي جهد يبذله هو لا ينعكس عليه في شيء كله عائد للشركة، موظف خدمة العملاء ماذا سيفيده حل مشكلات ١٥ عميل بدلا من ١٠ التي تطالبه الشركة به! على العكس تماما الأصل في هذه المواضيع أن الشركات هي ما تفرض أعمال إضافية لاستنزاف طاقات الموظفين ولهذا وجود هذه السياسات ضرورة وفي صالح الموظف بنسبة ١٠٠% وليس العكس، إذا أراد الإنسان بعدها أن يطور نفسه فعليه بالتعلم الذاتي هو له كامل الحرية في حياته خارج العمل، ولكن في العمل يجب أن يكون هناك حد أقصى للجهد المبذول.

للأسف بعض العاملين قد يستغلون نظام الأجر على الساعات الزائدة، بقضاء وقت أكبر في العمل في اللعب على الموبايل، أو إجراء ماكلمات تليفونية لا تخص العمل لتبديد الوقت، والحصول على أجر زائد من الساعات الزائدة.

لذلك قد تبتكر بعض الشركات نظام يسمح للعامل بأجر عن الساعات الزائدة بشرط حصوله على موافقة أولاً من الإدارة، والشرط الآخر أن يكون العمل محتاج فعلاً لقضاء الموظف لوقت زائد، في هذه الحالة ينص قانون العمل المصري على إعطاء العامل ضعف الأجر المعتاد عن الساعات الزائدة.

العمل بعد ساعات العمل الرئيسية يحتاج إلى تنظيم لأنه بعض الموظفين يستغل هالشيء فيأخر العمل إلى حتى يعمل في الساعات الإضافيه .

أفضل حل للمشكله هذه هو إيقاف ساعات العمل الإضافي بشكل كامل بحيث مو أي موظف يجلس بعد ساعات العمل الرسمية . ويكون ساعات العمل الإضافي بناء على إحتياجات العمل بالتنسيق بين الموظف والشركة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا هو السبب الأساسي في ترسيخ ذلك النظام، لأن بعض الموظفين يستغلون ساعات العمل الزائدة بحيث يتباطئون من البداية في أداء عملهم، ليمكثوا بالعمل أكبر وقت، كما أن قانون العمل المصري ينص على محاسبتهم عن تلك الساعات بضعفي الأجر.

لذلك يكون على الموظف الحصول على موافقة مسبقة لتلك الساعات الزائدة وتوافق الشركة فقط إذا كان العمل يحتاج ذلك.

في النظام السعودي ساعات العمل الإضافي تحسب الساعة بساعة ونصف

لكن هل تتطلب الساعات الزائدة في السعودية موافقة مسبقة من الإدارة؟ أم يستطيع الموظف البقاء ساعات إضافية إذا أراد؟

في الشركة التي أعمل بها كان النظام مفتوح في البداية لكن مع مرور لاحظت الإدارة كبرى المبلغ الخاص في ساعات العمل الإضافي بلإضافة أن بعض الموظفين أعماله يالإمكان إنهائها في ساعات العمل الأساسية دون الحاجة إلى ساعات عمل إضافبة

ما الإجراء الذي اتخذته الشركة لحل المشكلة؟ هل منعت الساعات الإضافية بشكل قاطع؟

نعم إلغاء بالكامل ولا أحد يجلس بعد الدوام الا بطلب من الإدارة إذا كان فيه عمل ضروري يستحق ساعات عمل إضافية .