قبول فرصة عمل جديدة ليس مجرد توقيع عقد، بل هو استثمار لطاقتك ومستقبلك. وحتى لا تتحول الوظيفة إلى "شَرَك مهني"، إليك 6 أركان أساسية يجب تقييمها قبل اتخاذ القرار: وضوح المهام (KPIs): لا تقبل بوظيفة ضبابية؛ تأكد من وجود وصف وظيفي مكتوب ومؤشرات أداء واضحة تحدد كيف يقاس النجاح. https://youtu.be/F1R-kDO82PM?si=7S6Le4872kYG9oCh بيئة العمل والثقافة: الصحة النفسية أولاً. ابحث عن سمعة الشركة ومدى احترامها للتوازن بين العمل والحياة الشخصية، فالبيئة السامة تقتل الشغف. منحنى النمو المهني: المال يرضيك لشهور، لكن الركود يحبطك
ريادة الأعمال
104 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
خبرة.. منصة جديدة من شركة حسوب
أطلقت حسوب مؤخرًا منصة خبرة ، وهي منصة متخصصة في تقييم الخبرات العملية من خلال اختبارات مبنية على سيناريوهات ومواقف عمل حقيقية، بهدف قياس القدرة الفعلية على التعامل مع المهام واتخاذ القرارات، بدلًا من الاعتماد على المعرفة النظرية فقط. من أبرز ما تقدمه المنصة: اختبارات عملية تحاكي مواقف العمل اليومية. تقييم المهارات الشخصية والتخصصية والتقنية. دعم أنواع متعددة من الأسئلة والتحديات العملية. إمكانية إعادة بعض الاختبارات لتحسين النتائج. نتائج تساعد على معرفة نقاط القوة وفرص التطوير المهني. ربط حسابات العمل
انتبه من فضلك الشركه ترجع إلي الخلف
أخطر موظف في أي مؤسسة ليس الموظف الغاضب... بل الموظف الذي لم يعد يهتم. ذلك الموظف الذي تسمعه يقول: "اعمل المطلوب وخلاص." "مش فارقة." "اللي تشوفوه." "أنا مالي." إذا سمعت هذه العبارات كثيرًا داخل فريق العمل، فالمشكلة ليست في الموظفين... المشكلة غالبًا أعمق من ذلك بكثير. في بداية أي قصة نجاح، لا يعمل الناس بسبب الراتب فقط. هناك شيء آخر غير مكتوب في أي عقد. شيء يسميه خبراء الإدارة: "العقد النفسي" (Psychological Contract). وهو الاتفاق غير المعلن بين الموظف والمؤسسة.
التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي: نبض القلب خلف الشاشة
في مهنتنا، التكنولوجيا ليست بديلاً عن اللمسة الإنسانية، بل هي الجسر الذي يمنحنا وقتاً أطول لتقديمها.استخدامنا للأنظمة الذكية والملفات الرقمية لا يعني أننا ابتعدنا عن المريض، بل يعني أننا اختصرنا وقت الأوراق لنقضي وقتاً أكبر في الاستماع إلى أنفاسهم ومواساة آلامهم.الحكمة:التكنولوجيا تمنحنا البيانات، لكن الإنسانية هي التي تمنحنا الشفاء. نحن لا نداوي أرقاماً على شاشة، بل نداوي أرواحاً تثق بنا.#التمريض #الرعاية_الصحية #التحول_الرقمي #تكنولوجيا_الصحة. شاركنا رأيك !
خديعة البطريق حين يقتلنا التهور باسم البطولة
في عالم العمل والضغوطات اليومية، كثيراً ما نخلط بين الاندفاع في التميز بتجاهل العواقب و التراجع المدروس. "الحكمة هي الفضيلة التي تقع بين رذيلتين"، هكذا عرّفها أرسطو، وهي التي تُغلق بابًا فتحه التهوّر بريح الشجاعة. فهل التخلّي عن كل شيء مقابل رغبة في السير بعكس القطيع، قرار حكيم فعلًا؟ يقول مثل عربي: "ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، بل من يعرف خير الشرّين"، أي قدرة على الاختيار بين قرارين سيّئين للخروج بأقل الخسائر. وهذا ما ينطبق علينا أحيانًا ،
أسست براند إلكترونيات وشايل هم "أزمة الثقة والغش" تنصحوني بإيه؟
مساء الخير يا شباب.... أنا بقالي فترة شغال كـ Web Developer وقررت أخد خطوة جديدة تماماً وأسس براند ومتجر إلكترونيات " إلكترونكسو | Electronixo" الفكرة بدأت معايا من الأزمة اللي كلنا عايشينها في سوق الإلكترونيات والإكسسوارات في مصر ان السوق بقا غرقان منتجات "هاي كوبي" ومغشوشة لدرجة تشتري سماعة أو شاحن على إنه أصلي وفي الآخر يطلع مضروب ويبوظ بعد شهر عشان كدهة قررت أرفع شعار: "للأقوى مش للأكتر" بحيث أركز على المنتجات الأصلية 100% بس ومن مصادرها الرسمية حتى
العقلية المدبرة: هل ينجح المشروع بالجهد أم بالسياسة المالية؟
بينما يرى الكثيرون أنهم لا يملكون الكفاءة الكاملة أو المستوى المناسب لبناء مشروع أو عمل خاص، تتجلى الحقيقة في أن المشاريع سواء في مجال الأعمال، المال، أو الاقتصاد لا تحتاج إلى "خبير عبقري"، بل تحتاج إلى عقل مُدبّر؛ أي عقلية مالية واستثمارية مرنة. هذه العقلية ليست موهبة فطرية، بل هي مهارة مكتسبة يعمل صاحب المشروع على تطويرها يومياً. 1. عقلية المستثمر vs عقلية العامل العقول العملية هي التي تفكر في الاستثمار منذ سن مبكرة وفي أبسط الأشياء حتى لو بدأت
خطتي القادمة: البداية مع Erth.ai والهدف خدمة المجتمع العربي أولاً!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً، يسعدني أن أشارككم تحديثاً هاماً بخصوص رحلتي الريادية والخطوات القادمة والمدروسة لمشاريعي. في الوقت الحالي، ينصبّ تركيزي بالكامل على مشروعي الأول erth.ai، حيث قمت بالفعل بالتقديم على عدة حاضنات أعمال ومستثمرين لتقديمه إلى النور بالشكل الأمثل. أما الخطوة التالية؟ فور نجاح هذا المشروع وتثبيت أقدامه بإذن الله، سأبدأ مباشرة في العمل على مشروعي الثاني Fustat. لن أدخل في تفاصيل أي منهما الآن لأترك مساحة للتشويق وبناء الأفكار خلف الكواليس 😉، ولكن هناك أمر واحد
لماذا نبني "إمبراطوريات" الآخرين، ونكتفي بـ "الفتات" في بلادنا؟
نرى المبرمجين العرب يتسابقون للعمل في "جوجل" و"أبل". يتفاخرون برواتبهم وبأنهم أصبحوا جزءاً من آلة تصنع مستقبل الغرب. لكن، أين "المنتج" العربي؟ أين هي الشركات التي تحرك اقتصادنا وتصنع تقنيتنا الخاصة؟ نحن لا نملك شركات تقنية كبرى مثل شركات الهواتقف او السوفت وير ليس بسبب نقص التمويل، بل لأننا نفتقر إلى "عقلية المؤسس". المبرمج العربي يبحث عن "الأمان الوظيفي" و"الراتب المضمون" لأنه يخاف من الفشل. نحن نفضل أن نكون "أدوات" في يد عمالقة التقنية العالمية على أن نتحمل مسؤولية بناء
هل التركيز على "نيتش" ضيق ومحدد هو سر النجاح أم مخاطرة؟
كنت بقوم ببعض الأبحاث مؤخراً في إدارة الأعمال وتحديداً في استراتيجيات إطلاق المشاريع الناشئة ( Startups ) وكنت حابب أطرح معاكم موضوع للنقاش بيشغل بال أي حد بيبدأ بيزنس جديد. في إدارة الأعمال فيه مدرستين دايماً بيتكلموا عن تحديد الفئة المستهدفة ونوع المنتجات: المدرسة الأولى: بتقول إنك لازم تبدأ في نيتش ضيق جداً ( Micro-Niche ) يعني بدل ما تفتح متجر إلكتروني شامل لكل الإلكترونيات لا تركز مثلاً على حل مشكلة واحدة محددة (زي إكسسوارات ومبردات الجيمنج للموبايل بس) الميزة
لماذا أفكر في بناء ميناء على القمر؟
لماذا أفكر في بناء ميناء على القمر؟ بقلم: يوسف النجار أنا يوسف النجار، طالب في المرحلة الثانوية، لكن عندما أفكر في المستقبل لا أفكر في السنوات القادمة فقط، بل في العقود القادمة. كثير من الناس يسألونني عن مشاريعي الحالية، لكن السؤال الذي يشغلني أكثر هو: ما المشاريع التي ستبدو مستحيلة اليوم وتصبح عادية بعد خمسين عامًا؟ لهذا السبب أمتلك قائمة من الأحلام المجنونة. أحد هذه الأحلام هو بناء أول ميناء تجاري على القمر. قد يبدو الأمر خيالًا علميًا، لكن لو
العملة الأغلى في سوق العمل.. هل هي في شهادتك أم في تعاملك؟
ما هو "المحرك الحقيقي" للنجاح في بيئة العمل اليوم؟ كثيراً ما نتحدث عن الأدوات، والبرمجيات، والخطط الاستراتيجية، لكنني مؤخراً أصبحت أؤمن أكثر بأن النجاح الحقيقي يعتمد على "العنصر البشري" قبل كل شيء. بصفتي أعمل في مجال يتطلب دقة عالية جداً (المحاسبة والإدارة المالية)، لاحظت أن التحدي ليس في استخدام أحدث البرامج، بل في بناء "ثقافة عمل" مرنة، حيث يمتلك الفريق القدرة على التكيف مع المتغيرات بسرعة، والتعامل مع ضغوط العمل بروح إيجابية. سؤالي لكم يا زملاء: من وجهة نظركم، ما
نهاية السيو التقليدي: لماذا تخليتُ عن إضافات السيو الجاهزة لبناء أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي (GEO)؟
مرحباً بمجتمع حسوب الرائع، على مدار 11 عاماً من العمل في هندسة الويب وتحسين محركات البحث، وإدارة أكثر من 1,800 مشروع دولي، لاحظت تغييراً جذرياً في الأشهر الأخيرة. خوارزميات جوجل ونماذج اللغات الكبيرة (LLMs) مثل ChatGPT لم تعد تقرأ "النصوص" أو تهتم بـ "الضوء الأخضر" في إضافات السيو التقليدية. إنها تقرأ "الكيانات" (Entities) والبيانات المنظمة. في سوق الـ B2B التنافسي، الاعتماد على أدوات جاهزة أصبح بمثابة انتحار رقمي. لهذا السبب، في وكالتنا "أونلاين خدمات" (Online Khadamate)، توقفنا تماماً عن استخدام
لا يمكن للكل أن يصبحوا رواد أعمال، البعض خُلقوا ليكونوا موظفين للأبد
تتردد نصائح مثل لا تعمل لدى الآخرين واستقل من وظيفتك، وابنِ مشروعك الخاص لتعمل لصالح نفسك، فما إن يطبقها البعض حتى يصطدموا بخسارة كبيرة، الوظيفة والمشروع وتحويشة العمر التي جُمعت عبر سنوات من الجهد والكفاح، ليجد المرء نفسه فجأة في مواجهة واقع قاسٍ لا يرحم المندفعين خلف تلك الشعارات البراقة. الحقيقة المرّة أنّ ريادة الأعمال وتأسيس المشاريع يتطلبان بنية نفسية وعقلية تختلف تمامًا عن مجرد إتقان مهارة معينة؛ فهي تعني تحمل العبء الكامل للمخاطرة وإدارة الأزمات، والعمل العميق والمستمر لساعات
(الدستور الريادي) من فريلانسر إلى رائد أعمال: عادات وسلوكيات تصنع الفارق
من ضمن الأمور التي جعلتني أنتبه لمستوى تطوري بالعمل هي أني كنت أفعل أكثر من أمر. سوف أخبركِ بأسرار وسلوكيات تقوم بها إن كنت تريد أن تصل إلى عالم الريادة والأعمال والتجارة، وليكن لديك هدف رقمي واضح: أولاً: عامل نفسك كأنك مؤسسة ضخمة، حتى لو كنت عاطلاً عن العمل، أو موظفاً، أو مستقلاً (فريلانسر). ثانياً: افهم المعايير والمقاييس لتعرف أين وصلت من خطتك التي كتبتها وللهدف الذي تريد الوصول إليه. إن كنت تريد بناء عادة شرائية للعميل الخاص بمشروعك، فانظر
ثورة الترخيص الموحد في مصر: كيف يمكن لمنصة رقمية واحدة أن تحول الاقتصاد غير الرسمي إلى قوة اقتصادية منظمة؟
في مصر، ملايين الأنشطة الاقتصادية تعمل يوميًا في الظل… ليس لأنها خارجة عن القانون، بل لأن الدخول إلى النظام الرسمي أشبه برحلة طويلة من الأوراق، الجهات، الرسوم، والانتظار. لكن ماذا لو تحولت كل هذه الرحلة إلى خطوة واحدة فقط؟ ماذا لو أصبح بإمكان أي مواطن أن يضغط زرًا واحدًا مكتوب عليه: “افتح محل – سجل نشاطك – ادفع – اطبع ترخيصك” وخلال دقائق يحصل على ترخيص رسمي شامل يغطي: السجل التجاري البطاقة الضريبية ترخيص المحل ترخيص اليافطة كل ذلك في
مساهمات القري والمراكز الصغير شركات التمويل لقيام تنميه اقتصاديه في مصر
🚨 ماذا لو كانت نهضة مصر الاقتصادية القادمة... تبدأ من القرى؟ ليس من العاصمة فقط. ولا من المدن الكبرى فقط. بل من كل محافظة... وكل مركز... وكل قرية. تخيل معي نموذجًا اقتصاديًا جديدًا لمصر... بدلًا من أن تكون القرى مجرد مناطق سكنية أو زراعية فقط... تصبح وحدات إنتاج متخصصة. كل قرية لها هوية صناعية واضحة. كل مركز له دور اقتصادي محدد. كل محافظة تتحول إلى منظومة إنتاج متكاملة. قرية متخصصة في صناعة السجاد. أخرى في الصناعات الخشبية. ثالثة في الأسلاك
الرقم القومي للعقار: كيف تنقذ تكنولوجيا (PropTech) "تحويشة العمر"
تخيل تشتري شقة بـ "تحويشة عمرك"، وتيجي تفتح الباب تلاقيها متباعة لـ 3 قبلك وساكن فيها عفريت! 👻💔 مشهد درامي متكرر في سوق العقارات في مصر. بين روتين الشهر العقاري، والاعتماد على "صحة التوقيع" اللي مش بتحمي المالك بنسبة 100%، ناس كتير بتخاف تشتري، والسوق بيخسر سيولة ضخمة. كـ "Product Managers" وعقول شغوفة بتطوير الحلول، دايماً بنسأل نفسنا: ليه التكنولوجيا اللي سهلت تحويل الفلوس في ثانية، مش قادرة تحمي "أكبر استثمار" في حياة المواطن؟ 💡 الحل؟ "الرقم القومي للعقار" (Digital
هل مبدأ "الاستثمار في الفشل" قابل للنجاح عند التفكير في العمل على مشروعات خاصة؟
حاليًا أرى نقاشات كثيرة بين التخوفات المهنية في الفترة القادمة، وبين المشروعات التي يمكن لها النجاح وتستفيد من موجة دمج الذكاء الصناعي، وأيضاً الأفكار التي تتبنى الخروج من هذه الفقاعة بمشروعات يدوية أو خارج نطاق التنافس كله، ووجدت حل مطروح في كتاب Antifragile لنسيم طالب يستحق التفكير، فهو ينظر للفوضى والأحداث المفاجئة بأنه يزيد معها احتمالات التجربة، والاكتشاف المبكر للفشل والنجاح أيضًا، وهو ما يصوغه في مبدأ "الاستثمار في الفشل"، مثلًا من لديه رغبة في بيع منتجات رقمية، هو يرى
اسئلة في ذهني
أنا مروجة ومسوقة في منتجات الصحة والجمال والعناية ولدي حساب في الانستا و التيك، توك السؤال كيف ابدأ الانضباط والالتزام في البزنس، وكيف أكسب، عملاء للعمل والمنتجات وكيف احقق مشاهدات عالية في التواصل الاجتماعي وأكثر طلبيات للمنتجات
اقتصاد صناع المحتوى: كيف تتحول المهارة الشخصية إلى شركة ربحية؟"
"لم تعد ريادة الأعمال تقتصر اليوم على امتلاك رأس مال ضخم، بل أصبحت تتمحور حول 'اقتصاد المهارات'. المثير للاهتمام هو كيف يمكن للمستقل أن يتحول من مجرد مُنفذ مهام (كالمونتاج أو التسويق) إلى رائد أعمال يدير منظومة متكاملة؛ وذلك من خلال دمج الدقة المالية مع الإبداع الرقمي. إن القدرة على استخدام الإكسل المتقدم لتحليل هوامش الربح وتوقع النمو، بالتوازي مع استخدام المونتاج والتسويق لبناء علامة تجارية قوية، هي الصيغة السحرية لضمان استدامة المشاريع الناشئة. في هذا العصر، رائد الأعمال الناجح
مشروع ملعب كرة قدم - غزة
السلام عليكم انا محمود من غزة عندي صديق ناوي بفتح مشروع ملعب كرة قدم خماسي هو ما بملك ارض وحابب يتأجر ارض ليعمل المشروع عنده راس مال لكن ما بعرف اسعار الشبك والعشب الصناعي والكشافات والتكاليف الاجمالية لهيك مشروع سؤالي لكم بتنصحو بهيك مشروع وبتنصحو بالفترة الحالية في ظل وضعنا بغزة وهل صاحب المشروع يتأجر الارض او يشتريها هل صاحب المشروع يشتري مولد للكهرباء او يشترك اشتراك من مولد خارجي .. هل يصبر لحتى تفتح المعابر وتفوت المواد وترخص ..
كيف ولماذا نغيّر مسارنا المهني؟ بين مواكبة العصر وفقدان الشغف
في مرحلة ما من حياتنا المهنية، نجد أنفسنا أمام تساؤلات صريحة وربما مقلقة: كيف انتقلت من مهنة إلى أخرى؟ هل كان ذلك بدافع التطور ومواكبة التغيرات؟ أم بسبب فقدان الشغف تجاه ما كنت تفعله؟ وكم مرة غيّرت مسماك الوظيفي فقط لتواكب العصر؟ هذه التساؤلات أصبحت جزءًا طبيعيًا من واقع العمل الحديث، خاصة في مجتمعات مثل "حسوب" التي تجمع المستقلين، المطورين، وصنّاع المحتوى. في الماضي، كان الاستقرار المهني هو القاعدة؛ يختار الشخص تخصصًا ويستمر فيه لسنوات طويلة. أما اليوم، فالتطور التكنولوجي
لماذا تصر شركاتنا العربية على "اللغة الخشبية" في عصر التواصل الرقمي؟
((نحن شركة رائدة، نسعى للتميز، ونقدم أفضل الخدمات بأعلى المعايير)) هل مرت عليك مؤخراً مثل هذه العبارات الرنانة في بروفايل شركة ما؟ نعيش في عصر ذهبي من التطور العمراني والتقني، لكنّا لا نزال نجد فجوة سحيقة بين هذا التطور الهائل الذي نعيشه، وبين "السردية المؤسسية" التي تخرج بها شركاتنا للجمهور؟ بينما يتسابق العالم نحو. "عصرنة" او "أنسنة" العلامات التجارية، لا تزال معظم بروفايلات شركات عربية حبيسة قوالب إنشائية معلبة وجاهزة تجاوزها الزمن. إن مأزق المحتوى التقليدي في مشهدنا الرقمي الحالي يكمن في إصرار الشركات
شريك نجاح أم أداة عبور؟ احذر فخ "البراغماتي" المستغل
إلى كل شاب جميل، ممتلئ بالحماس، تلمع عيناه بالشغف والرغبة في إثبات الذات وصنع الفارق: احذر أن تكون مجرد حطب في مدفأة شخص آخر. في بداية مسيرتك، سيكون حماسك وطاقتك وصدقك (مثاليتك) بمثابة مغناطيس يجذب نوعاً محدداً من الأشخاص في بيئة العمل أو ريادة الأعمال: "البراغماتي المتسلق". هذا الشخص يتطلع بشراهة للوصول إلى القمة، وهو يعلم يقيناً أنه يفتقر إلى طاقتك وإخلاصك، لذا فهو يحتاجك معه.. ولكن، يحتاجك كـ "مرحلة مؤقتة" حتى يصل هو إلى مبتغاه. عقلية البراغماتي: الناس كجداول