الحديث عن القيمة، لم أكن يومًا أفهم ماذا يعني أن تقدّم قيمة، وما الفرق بين السعر المنخفض والسعر العالي، ولماذا تم ربط القيمة العالية بالأشخاص الذين هم بحاجة إلى قيمة مضافة إلى حياتهم، وماذا يعني ذلك؟ ولماذا قرأت في أحد البوستات أنه يوجد من يخافون حاليًا بتواجد الذكاء الاصطناعي أن كل شيء أصبح يخفض سعره ويصبح متاحًا للآخرين. ومن ثم حدث موقف لي، أني كنت أقوم ببيع منتج أو خدمة، وبعدها أصبح لدي غضب شديد في مرحلة من مراحل العمل،
ريادة الأعمال
99.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
كيف نُدير فريقًا تختلف فيه القدرات دون أن نخسر الجودة أو العدالة؟
نجد في بيئة العمل مرتّبات واحدة، لكن هناك فرق بين قدرات الأشخاص، فبينما نرى الموظفين المجتهدين والمهاريين، نجد كذلك الموظفين البليدين والكسولين. رأيت بنفسي مشكلة إدارية بين رئيس ومساعده لأن الرئيس يرى ضرورة أن يعمل كل الموظفين وضرورة توزيع العمل بالتساوي، بينما يرى مساعده أن هذا سيسبب ضرر للعمل لأن الموظفين الكسولين لن ينجزوا أعمالهم بالقدر المطلوب وبالتالي ستتأثر النتيجة النهائية بالسالب. عندما نفكر في توزيع العمل بالتساوي على الجميع نجده يحقق العدالة الشكلية ويمنع استنزاف الموظفين المجتهدين، لكنه لا
لماذا لا توفر الشركات برامج دعم نفسي لموظفيها؟
في أحد أماكن عملي السابقة، كان الضغط اليومي كبير جدًا: مواعيد ضيقة، أهداف متراكمة، ومشاكل لا تنتهي. الغريب أن الإدارة كانت ترى أن الحل دائمًا هو شد الحيل أو زيادة الإنتاجية، بينما أغلبنا كان يحتاج جلسة فضفضة أو مساحة صغيرة للتوازن النفسي. أذكر أن زميلًا لنا انهار فجأة في منتصف المشروع، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه ظل يكدّس الضغوط بلا متنفس. وقتها بدأنا نتساءل: هل الشركات مسؤولة فقط عن الرواتب والمهام، أم أيضًا عن الحالة النفسية التي تجعل الموظف قادرًا
عندما نكون في بداية حياتنا ما هو أفضل اختيار: المنصب أم المال؟
في بداية حياتنا تصيبنا أحياناً الحيرة عندما نجد طريقنا المهني وصل عند مفترق طرق، إما نتجه إلى المال بدون مناصب، أو نتجه إلى طريق المناصب بدون مال. يعرف هذه المعضلة كثير من موظفي المصالح الحكومية حيث يكون أمامهم اختيار بذل مزيد من الجهد والوقت بنفس العائد المادي حتى يستطيعوا الدخول في طريق المناصب. أو يكون أمامهم اختيار آخر هو العمل فقط بما يبعد عنهم المساءلة والتقصير، ويتفرغوا باقي وقت يومهم لوظفية أخرى أو للعمل الحر، لكن هذا الطريق يعني عدم
كيف تفشل الشركات في أول 24 ساعة من الأزمة الإعلامية؟
كيف تفشل الشركات في أول 24 ساعة من الأزمة الإعلامية؟ كتب :د. محمود المنير عميد كلية الإعلام والعلاقات العامة - الجامعة الإسلامية - ولاية مينيسوتا - مدير مركز أفق المستقبل للاستشارات لا تُقاس قوة الشركات في أوقات الاستقرار الاعتيادي، بل في اللحظات الفارقة التي يختل فيها التوازن فجأة ، وتُسحب منها رفاهية الوقت لاستعادة زمام الأمور، وتُجبر على اتخاذ قرارات تحت ضغط الجهات الرقابية والرأي العام. في تلك اللحظة تحديدًا—أول أربعٍ وعشرين ساعة من الأزمة الإعلامية — تنكشف حقيقة المؤسسة:
اعظم فكرة اخيراً فهمتها من كتاب الاب الغني والاب الفقير
مقدمة قرات كتاب الاب الغني والاب الفقير وسلسلة اخرى من الكتب لنفس التوجه منذ سنوات وكتبت عنها مقالاً يلخص المفيد منها لاني اعتقد ان الحشو فيها كثير. ولكن هذه المرة اتيت بفكرة استوعبتها مؤخراً واقتنعت بها واندهشت منها ايضاً احببت مشاركتكم اياها. الفكرة انا لا احب اللف والدوران، شخص منطقي مثلي يعمل باسلوب (1.2.3.4) في صلب الموضوع مباشرة وبشكل مفصل ودقيق. لذا ساطرح الفكرة لكن كمثال واتوقع انها ستصل لاذهانكم بسهولة. لنفترض أن دخلك الشهري 1000$ وتريد شراء سيارة جميلة
المهارة هي رأس المال الحقيقي لأي مشروع مهما كان حجمه
أري النجاح اليوم في أي مشروع لا يعتمد على المال الكبير بل على مهارة صاحب المشروع وقدرته على التنفيذ. المال يمكن أن يساعد لكنه لا يصنع المشروع وحده بينما المهارة قادرة على إطلاق فكرة وتحويلها إلى مشروع ناجح حتى بأدوات محدودة. في Shark Tank رأينا أمثلة حقيقية تثبت ذلك مثلا مشروع سبراي لتنعيم وفرد الملابس هذا المشروع بدا كبداية صغيرة نسبيًا ومع عرضه أمام المستثمرين حصل على تمويل لدعم تطوير المشروع وزيادة الإنتاج. البداية لم تكن ضخمة بالمال لكن المهارة
ما الذي يفسر نجاح أسلوب هادية غالب رغم كل السخرية التي واجهته؟
هادية غالب تتبع طريقة تسويق غير معتادة، ف هي دائمًا ما تختار اكثر الامور الغريبة والاكثر تعرضًا للخطورة لتستخدمها ف مثلًا انتجت خط من النظارات بسعر خيالي وقد قام الكثير من الاشخاص بانتقادها والسخرية منها ولكن في النهاية وصلت لأن عدد كبير من المشاهير يريدون الوصول لهذه النظارة ومنهم جينيفر لوبيز التي ارتدت النضارة في سباق الفرمولا ووصلت لبداية الطريق للمنافسة مع الماركات العالمية ومثلاً بداية مشروعها بالبوركيني الذي كان يلاقي بالسخرية ايضًا اصبح معروفًا عالمية والكثير من الناس تنتظر
متى تكون إزاحتنا للمنافسين داخل بيئة العمل تصرف أخلاقي؟
يوجد قاسم مشترك بين أصحاب المناصب المهمة وهو أن وجود المنافسين يزعجهم، فيلجأ صاحب المنصب لإزاحة موظف متميز عن طريق تقليل نفوذه أو إبعاده عن دوائر القرار، ليس بالضرورة يكون هذا الموظف شخصاً سيئاً لكن وجود موظف يتأثر فريق العمل بأفكاره بسهولة يمثل فعلياً وجود أكثر من مركز للقوى وهذا يسبب أحياناً ضرر العمل. وجود شخص له نفوذ كبير بخلاف المدير قد يسبب مشكلة مستقبلية إذا ظهرت أي خلافات على سياسة العمل فقد يعارض هذا الشخص توجه الشركة أو يبطىء
بناء مشروع قوي مربح عبر الإنترنت
مرحبا، أريد أن أبني مشروعا مرحبا عبر الإنترنت و أنا مقيم في بلد عربي من المنزل، و لكن أريد استهداف إحدى دول غربية نظرا لكثرة الفرص في النجاحات. ما هي المشاريع المربحة عبر الإنترنت التي يمكن الربح حوالي مليون دولار شهريا؟ أرجو الرد.
ما هو التصرف الصحيح لو تسبب أحد موظفينا المخلصين بما يضرنا؟
في إحدى الشركات كان هناك مدير منطقة يعتز جداً بمدير فرع يعمل تحت إشرافه، فهو يحقق له جزء كبير من التارجت ويشيع الانضباط داخل بيئة العمل بين الموظفين، لكن مال في فترة من الفترات عن طريق الصواب وظلم الموظفين ونتيجة ذلك أضرب الموظفون عن العمل وكانت مطالبهم هي أن يغادر ذلك المدير أو يقدموا استقالة جماعية. أحياناً تضعنا الحياة في مواقف تحتم علينا اختيار أهون الشرين، فاستقالة موظفين بطريقة جماعية قد تسيء لسمعة الشركة ككل وتسيء بالخصوص لمدير المنطقة الذي
الموارد البشرية الحديثة
تتجه إدارات الموارد البشرية اليوم نحو أدوارٍ أكثر عمقاً وتأثيراً، إذ تركّز على تمكين الإنسان، وتطوير مهاراته، وبناء بيئة عملٍ تقوم على الثقة والانتماء والابتكار، حيث ان القيادة لم تعد تُقاس بسلطة القرار، بل بقدرة القائد على الإلهام والتحفيز، ولم تعد الكفاءة في عدد الموظفين، بل في نوعية التأثير الذي يحدثونه داخل المؤسسة. إنّ الموارد البشرية تقف اليوم في مفترق طرق، بين ماض إداري تقليدي ومستقبل رقمي إنساني، حيث يصبح رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية التي تُبنى عليها استدامة
لماذا يتراجع انضباط الموظف؟
أصبح موضوع عدم الانضباط في العمل حديث الجميع، لكنه ليس مجرد تأخير أو تجاهل لإجراء كما يبدو في الظاهر. في كثير من الأحيان، المشكلة أعمق وتتعلق بالمنظومة نفسها. نعمل داخل بيئات تعتمد على إجراءات طويلة ورقابة مشددة وغياب للثقة. أي قرار بسيط يحتاج تواقيع متعددة، وأي خطوة تتوقف على مدير غائب أو منشغل. هذا النوع من الإدارة يقتل الشغف، ويحوّل الموظف إلى جزء جامد من آلة بطيئة، مهما كانت رغبة الناس في العمل بضمير. عدم الانضباط هنا يصبح عرضًا لخلل
حسوب والعالم العربي
"في مهمة لتطوير العالم العربي" - هذا هو الشعار الذي تبنته حسوب منذ تأسيسها، وبالفعل، نجحت حسوب في نقل البيئة الرقمية العربية إلى مستوى جديد كليًا من خلال منتجاتها المتنوعة والمصممة بعناية لتلبية احتياجات المستخدم العربي وتقديم تجربة مريحة وسلسة. من وجهة نظري التقنية، وجود منصة عربية تقدم خدمات حجز الاستضافات والنطاقات سيكون إضافة ممتازة لمجموعة منتجات حسوب، وسيعود بفائدة كبيرة على المستخدمين من جميع المستويات، سواء كانوا مطورين، أصحاب مشاريع صغيرة، أو رواد أعمال رقميين. ماذا عنكم؟ ما هي
كيف تصنع الصورة المجتمعية فارق في عملية البيع؟
عرفت قصة هذا الأسبوع لمهندس متميز كان يعمل في كبرى الشركات، عندما قرر أن يبدأ عمله الخاص اختار أن ينشئ مصنع سلوتب وبلاستر، وأخذ عينات بنفسه وجعل يطوف على المصانع المجاورة يعرض عليهم منتجه: يبيع سلوتب وبلاستر لتغليف كراتين منتجاتهم. منتج بسيط وطريقة بيع بسيطة مثله مثل الطبيب الذي أختار أن يمر على أصدقائه الأطباء ليعرض عليهم شراء شاش طبي من مكتب مستلزماته الطبية. كل خبراء المبيعات يشددون أن المظاهر هي أهم جزء في عملية البيع ويقولون أن العقل البشري
وصول منتجات بيكاليكا لأكثر من 400 منتج
وصل عدد المنتجات الرقمية في متجر بيكاليكا لأكثر من 400 منتج عربي، تشمل مجموعة واسعة تلبي احتياجات المصممين والمطورين وأصحاب المشاريع المختلفة. تتنوع هذه المنتجات بين القوالب، تصاميم واجهات الاستخدام، مستندات جاهزة مثل عروض تقديمية وسير ذاتية، تطبيقات الويب والجوال، بالإضافة إلى برامج وإضافات برمجية متنوعة. ما يميز هذه المنتجات هو خضوعها لمراجعة دقيقة من قبل إدارة الموقع لضمان الجودة العالية، التصميم الاحترافي، والمرونة الكبيرة في الاستخدام، ما يجعلها أدوات عملية تساعد المستخدم العربي على إنجاز أعماله بسرعة وكفاءة، سواء
لماذا يعتقد المديرون أن منصبهم يجبرهم على التخلي عن الذوق؟
كنت في السوبر ماركت منذ أيام وكان هناك بعض الزحام، وبينما أحد الموظفين يعمل في تقطيع وتغليف الأجبان أتى شخص يبدو كمدير ونادى الموظف ثم أشار بأصبع يد واحد وحركه يميناً ويساراً قائلاً: شوف الزباين. تضايق الموظف وأجاب: منا شغال أهو. تضايقت من أجل الموظف رغم أنني لا أعرف إن كان موظف مجتهد أم من النوع الكسول، فبينما بعض الموظفين يحبون مخالفة التعليمات والتشاغل عن المهام المطلوبة ويتمردون على المدير اللطيف، هناك موظفون مجتهدون يقومون بأقصى ما يستطيعون من أجل
لمن يهمه الأمر
خطوات تأسيس مشروع رقمي من الصفر (دليل عملي شامل) أولاً .. تحديد فكرة المشروع قم بصياغة الفكرة باعتبارها حلاً لمشكلة حقيقية يعاني منها جمهور واضح تأكد من وجود من ليه الاستعداد للدفع مقابل الخدمة ، وليس مجرد إعجاب أو اهتمام ثانيا .. دراسة السوق والمنافسين بقدر المستطاع تعرف على المنافسين المباشرين وغير المباشرين وحلل نقاط تميزهم ونقاط ضعفهم اعرف «شخصية العميل» بناء على العمر، السلوك، الاهتمامات، مشكلات الحياة اليومية، ودوافع اتخاذ القرار. قم بالتحليل وحدد .. نقاط القوة – نقاط
عدوك ابن كارك
شاهدت قبل يومين حلقة من برنامج شارك تانك المصري، وكانت الحلقة عن متسابقة تقدم قطعة ملابس هاند ميد بسعر يقارب 19000 جنيه، وعند النقاش مع الحكام تحديدًا الأختين صاحبات براند أختين وهو قائم على نفس المبدأ هاندميد ولكن حقائب ويصدر لعدة دول منها أمريكا وفرنسا، ويستهدفوا نفس الشريحة تقريبا، يعني أكثر أشخاص يمكنهم أن يفيدوها. لكن بدأت واحدة منهم بالتعبير عن أن سعر مرتفع جدا مع نظرة استغراب واضحة ولغة الجسد وحدها كانت كافية لتكشف حجم المقارنة والمنافسة الخفية رفع
كيف تقنع موظف راتبه لا يكفي مصاريفه بالولاء للشركة؟
تخيل معي شاب يأخذ راتب مثلا ٦ آلاف جنيه، لايكفي مصاريفه الشخصية من أكل وشرب وإيجار ومواصلات، ليس من العقل أن نتوقع منه أفضل النتائج أو أن يخاف على مصلحة الشركة ولا أن نتوقع منه أن يتمسك بنا في حال عرض عليه عرض أفضل من شركة أخرى. الولاء لا يشترى بالشعارات، بل بالعدل والإحترام، إحترام الإنسان في تلبية احتياجاته الأساسية، فلا تطلب منه واجباته ما لم توفه حقوقه، لذلك لا يحق لأي شركة أن تُدين رغبة أي موظف في الانتقال
الموازنة بين العمل والحياة ليست إلا فقاعة غير واقعية
أثناء مشاهدتي لعدد من لقاءات رجال الأعمال مثل نجاتي ونجيب ساويرس، لاحظت أن الرأي السائد لديهم هو أن فكرة الموازنة بين العمل والحياة ليست إلا “فقاعة” غير واقعية. فكيف يمكن للإنسان أن يصل إلى مستوى عالٍ من النجاح دون أن يهمل حياته الاجتماعية وأهله وأصدقاءه؟
ما رأيك في برنامج شارك تانك؟
أغلبنا شاهدنا برنامج شارك تانك في نسخته في مصر التي بدأت منذ سنتين تقريباً، في البداية كنت منبهرا من البرنامج ومن طريقة تقديمه وكيف أضاف لي الكثير في مصطلحات ريادة الأعمال وزاد اطلاعي عن السوق والمشاريع الجديدة المبهرة، لكن كأي شئ ينقسم الناس في رأيهم لفريقين. هناك من يرى أن هذا البرنامج يقدم فعلا قيمة حقيقة ويزيد من وعي الناس بخصوص ريادة الأعمال ويحفزهم على إنشاء مشاريعهم وأن التمويل ليس عقبلذة ما دامت الفكرة جيدة، بالإضافة إلي دعم ريادة الأعمال
الاستثمار في الموظفين فعلاً يزيد الإنتاجية أم مجرد مقولة رومانسية؟
كثير من الشركات اليوم تولي اهتماما كبيرا بتدريب وتطوير الموظفين، لكن أشك أن هذه التدريبات تحقق الهدف منها وأغلبها أصبح مجرد كلمة رومانسية تستخدمها للشركات لاستقطاب أفضل الموظفين او حتى الحفاظ على الموظفين الحاليين. لذلك أرى أنه كصاحب مشروع إذا أردت أن تطور من الموظفين من أجل تطوير الشركة فعلا، فيجب أن تدرس احتياجاتهم ومشاكلهم في العمل وتعمل على توفير برامج تدريبية قوية تنمي من خلالها مهاراتهم التقنية وحتى مهاراتهم الناعمة وأيضا مهاراتهم الرقمية بما يتناسب ويتواكب مع متطلبات العصر.
الإدارة الفعالة
من النظرية إلى الواقع .. سر الإدارة الناجحة الإدارة الناجحة لا تقوم فقط على امتلاك المفاتيح الأساسية .. بل على القدرة على استخدامها في الوقت المناسب وبالأسلوب الصحيح كثير من المديرين يعرفون هذه المبادئ بشكل نظري مثل الرؤية ، التخطيط ، القيادة ، التواصل ، اتخاذ القرار، المرونة ، التحفيز، إدارة الوقت والموارد ، حل المشكلات ، والتطوير المستمر ،، لكن الفرق الحقيقي يظهر عند التطبيق كيف تُحوّل الرؤية إلى خطط ، وكيف تُترجم التخطيط إلى أفعال ، وكيف تبني
متى يرجع إضراب العمال لظلم الشركة، ومتى يكون بسبب طمع الموظفين؟ (إضراب عمال ستاربكس)
بدأ اتحاد عمال ستاربكس إضراب مفتوح في 40 مدينة شارك فيه أكثر من 1000 باريستا في أكثر من 65 متجر، وكانت المطالب هي ساعات عمل أفضل وأجور أعلى وحل لمئات الشكاوى المتعلقة بممارسات العمل الظالمة. وفي بيان للشركة قالت: إن الإضرابات أثرت فقط على أقل من 1% من متاجرها. لكن الحقيقة التي تكشفها مثل هذه الإضرابات ليست في عدد الفروع المتأثرة، بل في اتساع الفجوة بين ما تراه الشركات مقبولًا وما يعيشه الموظفون فعليًا. فكلنا عملنا في أماكن شعرنا فيها