مرحبا يا رفاق! تتصدر الأخبار الآن الأزمة التي تسبب بها تصريح للاعب ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي حول ميمز "كيليان ديكتاتور" الساخرة التي راجت في الفترة الأخيرة، حيث ذكر بأن أكثر ما أضحكه كان مقطع فيديو لرجل يعتقد أنه "ديكتاتور صيني" ، ثم يظهر فيما بعد الميم المقصود وهو صورة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ . وتسبب هذا التصريح العابر بموجة غضب عارمة في الصين، امتدت إلى خسائر بالجملة ومقاطعات وإلغاء عقود من عدة شركات صينية، بل وحتى إيقاف بث
ريادة الأعمال
110 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
لاحظت شيئًا متكررًا في صفحات المحلات الصغيرة: أكثر التعليقات قيمة ليست المديح ولا الإعجابات، بل الأسئلة المرتبطة بموعد. "هل تلحقون قبل العيد؟"، "أحتاجه قبل حفلة الخميس، هل ممكن؟"، "هل تصلحون فستانًا خلال يومين؟". صاحب هذا السؤال لا يقارن كثيرًا. لديه مناسبة وموعد، ويريد أول شخص يقول له "نعم، ممكن" بوضوح. المشكلة أن هذه الأسئلة تضيع بسهولة بين عشرات التعليقات، وإذا جاء الرد بعد يومين يكون الموعد قد فات، والعميل ذهب لمن ردّ أولًا. ما جرّبته وساعدني: أبحث يوميًا عن كلمات
عندما نقرأ أن مايكروسوفت أو أمازون أنفقت عشرات المليارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نفترض غالبًا أن كل هذا الإنفاق يعني قدرة جديدة تضاف إلى ما تملكه الشركة بالفعل. لكن هناك جزءًا آخر من القصة: استبدال القدرة القديمة. الشركات تشتري الخوادم والمعالجات، ثم تظهر أجيال أحدث وأعلى كفاءة، بينما الأجهزة القديمة لم تنتهِ بالضرورة من عمرها التشغيلي أو استردت تكلفتها. وفي 2025 خفضت Amazon العمر المحاسبي المقدر لمجموعة من خوادمها من ست سنوات إلى خمس، مشيرة إلى تسارع التطور التقني،
كيف تسهم الفعاليات الداخلية في تعزيز الانتماء المؤسسي لدى الموظفين؟ المقدمة الفعاليات الداخلية للشركات هي أنشطة ومناسبات تنظمها المؤسسة لموظفيها بهدف تعزيز التواصل بينهم، وترسيخ الثقافة المؤسسية، وتقدير جهودهم. وقد تشمل هذه الفعاليات الاحتفالات السنوية، وأنشطة بناء الفريق، وبرامج التكريم، واللقاءات التفاعلية التي تجمع الموظفين والإدارة في أجواء مختلفة عن بيئة العمل اليومية. ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على الترفيه أو الاحتفال بالمناسبات، بل تمتد إلى بناء علاقة أقوى بين الموظف والمؤسسة. فعندما يجد الموظف فرصة للتواصل مع زملائه، والمشاركة
لاحظت نمطًا يتكرر: محل يُفتح بدراسة جدوى «ممتازة» على الورق، ثم يغلق خلال سنة. وعند السؤال يتضح أن الأرقام لم تكن خاطئة بذاتها، لكن الموقع نفسه كان المشكلة: لا يُرى من الشارع، أو الوصول إليه متعب، أو محاط بمنافسين أقوياء. الدراسة التقليدية تبدأ من الفكرة وتفترض أن المكان محسوم، ثم تسأل: «كم سأربح إن نجحت؟». بينما هناك اتجاه آخر يسمى دراسة الجدوى العكسية: يبدأ من المكان أولًا (الوصول، والظهور، والحركة، والمنافسة، والطلب) ثم يسأل: «هل ينجح هذا الموقع أصلًا؟». ويصل
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة البحث في الأسواق الرقمية، من تنظيم الإعلانات إلى الوصول لما يناسب احتياج المستخدم؟ وفّرت الأسواق الرقمية خيارات أكثر من أي وقت مضى، لكنها لم تجعل الاختيار أسهل بالضرورة. فالمستخدم قد يواجه عددًا كبيرًا من الإعلانات، ويقضي وقتًا في البحث والمقارنة، ثم يكتشف أن المشكلة ليست في قلة الخيارات، بل في طريقة عرضها والوصول إلى المناسب منها. المشكلة لا تتعلق بالبحث وحده تبدأ تجربة السوق الرقمي قبل العثور على المنتج المناسب؛ فهي تشمل أيضًا الثقة
السلام عليكم، نحن فريق نعمل منذ أشهر على داشنك، وهو برنامج كاشير ومخزون ومحاسبة للمحلات والفنادق والإيجارات، بالعربية والكردية والإنجليزية. أكثر ما نعمل عليه هو داش، المساعد الذكي داخل البرنامج. يسأله صاحب المحل بكلامه العادي: ماذا بعت أمس؟ من تأخر عن السداد؟ ما الذي يقترب من النفاد؟ فيجيبه من أرقام محله نفسه. ولا يغير داش أي شيء إلا بموافقة صاحب المحل، ويخفي أرقام الهواتف والبريد قبل أن يخرج أي طلب من المحل. ومن المزايا الأخرى: - الكاشير يواصل البيع عند
بعد أن بدأنا نبحث عن الأشخاص الذين يسألون عن خدمتنا في التعليقات والمجموعات والمنتديات، واجهنا مشكلة غير متوقعة: الأسئلة كثيرة جدًا، والوقت قليل. لو رددنا على كل شيء لضاع اليوم كله، ولو اخترنا عشوائيًا لفاتنا الأشخاص الأهم. فبدأنا نسأل أنفسنا قبل كل رد بضعة أسئلة بسيطة: هل يطلب شيئًا فعلًا أم يعبّر عن رأي فقط؟ "أحتاج مصورًا لحفل يوم الجمعة" يختلف تمامًا عن "التصوير صار غاليًا". هل هناك وقت محدد؟ كلمات مثل "اليوم"، "قبل نهاية الأسبوع"، "بسرعة" تعني أن الشخص
السلام عليكم، أنا صاحب المنتج، وأبي نصيحتكم. سويت Qualitify، نظام لضبط جودة العمل للفرق اللي تشتغل على الواتساب، مبيعات أو خدمة عملاء. يسجّل مكالمات الواتساب من برنامج على الكمبيوتر، وتراجع منها حسب معاييرك، وتحط أهداف يومية للموظفين، وتشوف هل التدريب فعلاً حسّن الأداء. والتسجيل مبني على إنك تاخذ موافقة العميل أول، وما يسمع التسجيلات إلا أصحاب الشركة. تقدرون تجربون النسخة التجريبية بدون تسجيل: https://qualitify.net/live-demo سؤالي: وين تنصحوني أبدأ الترويج في السعودية؟ فيسبوك وإعلانات ممولة؟ مؤثرين؟ لينكدإن؟ إكس أو سناب؟ شيء
-أرجو الإجابة *بدون البحث* *_واعطي لنفسك درجة ..وفرح نفسك 1- وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا (........) 2- فَالْتَقَمَهُ (........) وَهُوَ مُلِيمٌ 3- وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى (......) أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ- 4 فبعث الله (.......) يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه (........) الْمَبْثُوثِ
نعمل في فريق داوملي على نظام للحضور والانصراف، ومن خلال التعامل مع منشآت لديها فروع وموظفون في الميدان، تكررت أمامنا نفس المشكلات. أشارككم هنا ما تعلمناه، وأرحب بتجاربكم: 1. جهاز البصمة على الباب لا يناسب من يعمل خارج المكتب. المندوب والفني وموظف المشروع لا يمرون على الجهاز أصلًا. 2. تسجيل الحضور من الجوال وحده لا يكفي. لا بد من التحقق من الموقع الجغرافي (نطاق حول مكان العمل)، وإلا سجّل الموظف من بيته. 3. ربط الحساب بجوال واحد يحل مشكلة «البصمة
يسألنا كثير من أصحاب المشاريع الناشئة السؤال نفسه: هل أحتاج هوية بصرية كاملة الآن، أم أكتفي بشعار وأؤجل الباقي؟ من خلال عملنا في قصر الشركات مع شركات في بدايتها، وصلنا إلى قناعة بسيطة: لا تحتاج كل شيء في اليوم الأول، لكنك تحتاج الأساس الصحيح الذي لا يُعاد بناؤه بعد سنة. ما الذي لا يمكن تأجيله شعار مرن: يعمل بالأبيض والأسود، وبحجم صغير على أيقونة تطبيق أو ختم، وبحجم كبير على لافتة. الشعار الذي يعتمد على تدرجات وتفاصيل دقيقة سيكلّفك لاحقًا
تعتبر مجتمعات الدول النامية مجتمعات تعتمد علي ردة الفعل و ليس الفعل! نحن نبحث عن الوظيفة و ايجاد فرص عمل عند احدهم ، لا نتعب انفسنا لكي نكون مبادرين و مبتكرين! هذه العقلية لها جذر عميق، نحن نتلقى و نستهلك لكن لا ننتج! يبدو ان عالمنا اصبح يحتاج مبادرين و منتجين اكثر مما يحتاج الى هذه العقلية الاستهلاكية، هنالك سؤال صعب يحتاج الى الكثير من الدراسة و قد يكون الحل قابعا في هذه الاسئلة؟ س/ لماذا نحن هكذا؟ س/ اليس
السلام عليكم، أنا من فريق تطبيق CalorAI، وهو تطبيق يحسب السعرات الحرارية والبروتين والكربوهيدرات والدهون من صورة الوجبة أو من وصفها بالكتابة أو بالصوت. بدأنا لأن معظم تطبيقات حساب السعرات مصمَّمة للأكل الغربي، وقواعد بياناتها لا تعرف أطباقاً مثل الكبسة أو الكشري أو المقلوبة. مع CalorAI تصوّر صحنك ويقدّر التطبيق المكوّنات والكميات، ويمكنك تعديل الكمية قبل الحفظ. التطبيق يدعم العربية بالكامل (من اليمين إلى اليسار) و17 لغة أخرى، ويضع لك هدفاً يومياً للسعرات وخطة للوصول إلى وزنك المستهدف، ومعه مدرب
هل نحسب تكلفة بدء المشروع وننسى تكلفة تغيير اتجاهه؟ عند اختيار مقر أو مورد أو نظام تقني لمشروع جديد، نقارن عادةً بين الأسعار والمزايا. لكن هناك سؤالًا قد يؤثر في القرار بقدر السعر نفسه: إذا لم يعد هذا الخيار مناسبًا، فكم سيكلفنا تغييره؟ لنفترض أن مشروعًا أمامه عرضان لاستئجار مقر، وكلاهما مناسب لنشاطه: الأول أقل إيجارًا، لكنه يتطلب عقدًا طويلًا وتجهيزات يصعب نقلها. والثاني أعلى إيجارًا، لكنه يتيح مدة أقصر وتجهيزات يمكن استخدامها في مكان آخر. قد يكون العرض الأول
السلام عليكم أنا رانيا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LinkWorld الناشئة. نعمل حالياً على إطلاق منصة SeoulSpace، وهي منصة ميتافيرس ثلاثية الأبعاد 3D Metaverse متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لكسر حاجز اللغة عبر محرك ترجمة صوتي فوري وتنسيخ للصوت Zero-Lag AI Voice-Cloning. نحن في مرحلة البحث عن شريك تقني ومطور رئيسي ينضم كـ Technical Co-founder لإطلاق النسخة التجريبية MVP المكونة من 5 شاشات رئيسية خلال مدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر كحد أقصى، اعتماداً على بنية برمجية جاهزة وموديولات
السلام عليكم، مرحبا بكم، أنا شاب، اسمي جود وهذا نقاش سريع أتمنى أن تضعوا آراءكم، لعلنا نصل لحل يعم بالفائدة علينا جميعاً. أؤمن أن نجاح الشركات الناشئة لا يعتمد على جودة المنتج تقنيًا فحسب، بل أيضًا على فهم السوق، والمرونة في التنفيذ، والقدرة على الوصول إلى الجمهور والشركاء المناسبين. لكن كثيرًا من المبرمجين وأصحاب المنتجات يملكون أفكارًا جيدة، دون أن تتوفر لهم شبكة العلاقات أو الخبرات التجارية التي تساعدهم على تحويلها إلى مشاريع ناجحة. لذلك لدي سؤالان للنقاش: - هل
عندما بدأت العمل على مشروعي الصغير، كنت أظن أن أصعب جزء هو إيجاد العملاء أو تسعير الخدمة. اكتشفت لاحقاً أن المشكلة الحقيقية كانت في مكان آخر تماماً: إدارة العمل نفسه. المهام تتراكم في الملاحظات، الأفكار موزعة بين واتساب وتيليجرام ودفتر ورقي، موعد تسليم يضيع، عميل ينتظر رداً نسيته، وملف مهم لا أتذكر أين حفظته. في نهاية كل أسبوع أجد أنني أنجزت الكثير، لكن لا شيء يبدو منظماً ولا أعرف بالضبط ما الذي تقدم وما الذي تأخر. سألت نفسي وقتها: هل
السلام عليكم، خلال الأشهر الماضية كتبت عشرات «المهارات» (Skills) لـ Claude واستخدمتها في شغلي اليومي، وقابلت أخطاء صغيرة أخذت مني وقتاً أكثر مما تستحق. أكتب هنا الطريقة المختصرة التي أستخدمها الآن، مع مثال كامل تقدر تنسخه. ما هي المهارة باختصار؟ المهارة مجلد فيه ملف اسمه SKILL.md. أعلى الملف سطران: اسم المهارة ووصف يقول متى تُستعمل. تحتهما التعليمات نفسها. Claude يقرأ الوصف دائماً، ولا يفتح التعليمات الكاملة إلا حين يرى أن طلبك يطابق الوصف. لهذا تقدر تركّب مهارات كثيرة دون أن
السلام عليكم، أبحث عن شخص لديه مشروع تجاري قائم أو فكرة مشروع قابلة للتطوير، ويرغب في التعاون لبناء حضوره الرقمي وتطويره. ما الذي أقدمه؟ أركز على تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية الحديثة والمتجاوبة مع الهواتف والحواسيب، مع الاهتمام بتجربة المستخدم وطريقة عرض الخدمات والمنتجات بصورة احترافية. ما نوع الشريك الذي أبحث عنه؟ شخص لديه خبرة في مجال معين، مثل التجارة أو الإنتاج أو تقديم الخدمات، أو يمتلك فكرة مشروع واضحة ويستطيع المساهمة في تطويرها من الناحية التجارية والتشغيلية. الفكرة هي أن
كنا نبحث عن عملائنا يدويًا في تعليقات فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام. إيجاد المنشورات لم يكن الجزء الصعب، بل الرد بسرعة كافية؛ فحين كنا نرد، كان الشخص قد اشترى من مكان آخر. ما نجح معنا أكثر من الرسائل الباردة هو البحث عن أشخاص يصفون بكلماتهم المشكلة التي يحلها منتجنا بالضبط، والرد عليهم كإنسان. يدويًا الأمر بطيء جدًا، ولهذا انتهى بنا الأمر إلى أتمتة جزء البحث والرد. كيف تتعاملون أنتم مع طلبات العملاء في التعليقات؟
كنت أقضي وقتًا طويلًا في إرسال رسائل خاصة لأشخاص لم يطلبوا شيئًا. معظمها يُتجاهل، والقليل الذي يُفتح يبدو كإعلان مزعج. المفارقة أن نفس الأشخاص كانوا يكتبون أسئلة علنية في التعليقات: "هل يوجد توصيل؟"، "بكم هذا؟"، "أين أجد شيئًا مشابهًا؟". الفرق بسيط: هم بدأوا الحديث، لا أنا. ما نجح أكثر من الرسائل الباردة هو الجلوس عند الأسئلة العلنية والردّ عليها كإنسان: مباشرة، قصيرة، وبنفس لغة السائل. التعليق العام يبني ثقة أمام الجميع، بينما الرسالة الخاصة تبدأ من الصفر. لا يعني ذلك
كنت أظن أن العملاء الجدد يأتون من منشوراتي أنا: إعلان، صورة جميلة، عرض موسمي. لكن عندما راجعت من أين جاء آخر عشرة عملاء لمشروع خدمي صغير أعرفه، وجدت أن أغلبهم لم يرَ منشوراتنا أصلًا. كانوا يسألون في أماكن أخرى: تعليق تحت فيديو عن تربية الكلاب، سؤال في مجموعة سكان الحي، رد تحت منشور مطعم قريب. أسئلة من نوع: "هل يوجد أحد يأتي إلى البيت؟"، "من يستطيع هذا الأسبوع؟"، "أحتاج شخصًا قريبًا من منطقتي". هذه الأسئلة لا تصل إلى صاحب المشروع
🔎 المشكلة ليست دائماً في قلة الخيارات، بل في صعوبة العثور على ما يناسبنا. هل سبق أن بحثت عن منتج بمواصفات محددة، وتنقلت بين عشرات الإعلانات دون أن تجد ما تريده، رغم احتمال وجوده بالفعل؟ أحياناً لا تكمن المشكلة في السوق، بل في طريقة البحث التي تعتمد على مطابقة الكلمات أكثر من فهم المقصود منها. 🧠 من مطابقة الكلمات إلى فهم الاحتياجات تعتمد محركات البحث التقليدية غالباً على الكلمات المفتاحية والفلاتر المحددة. لذلك، قد تفوت المستخدم خيارات مناسبة إذا اختلفت
سؤال يتكرر بين أصحاب المشاريع والمستقلين في الإمارات: فاتورة مضى على استحقاقها أشهر، والهاتف لا يُجاب، والمكتب مغلق، وربما غادر من وقّع العقد البلاد. ما الخطوات العملية المتاحة للدائن؟ جمعت هنا أهم ما يتيحه القانون الإماراتي بحسب ما قرأت، وأود أن أسمع تجاربكم: 1. الحجز التحفظي: أمر قضائي يجمّد أموال المدين (أرصدة، عقارات، مركبات، حصص، وما له لدى الغير) ريثما يُفصل في النزاع، متى وُجد دين تتوافر فيه الشروط وخطر جدي من تهريب الأموال، وفق قانون الإجراءات المدنية (المرسوم بقانون