ريادة الأعمال

102 ألف متابع مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.

مشروع ملعب كرة قدم - غزة

برأيي انصحه بالتفكير في شيئ آخر، ملعب الكرة هو مشروع يبيع الرفاهية الرياضية وكيف نبيع الرفاهيات في أرض يعجز من فيها عن توفير الأساسيات، أرض تقطعت أنفاس اهلها من الركض خلف الحياة فأين لهم بصحة للركض خلف الكرة! انصحه يضع ماله في مشروع آخر مفيد ومطلوب أكثر أو إن كان هذا ما يريده فأرى أنه من الأفضل أن ينتظر

كيف ولماذا نغيّر مسارنا المهني؟ بين مواكبة العصر وفقدان الشغف

تجربتك جميلة وواضحة من حيث التحول الذي حدث معك، وفعلاً هذا النوع من الانتقال المهني حين يكون مدفوعًا باكتشاف داخلي عميق غالبًا يثبت مع الوقت، خصوصًا عندما يجد الشخص نفسه في المجال الجديد. لكن في آخر سطرين أختلف معك قليلًا ياعزيزي: فكرة أن الأمر “لا يصلح للمناقشة العقلية” وأن الحل هو فقط اتباع الإحساس دون مقارنة. برأيي هذا تبسيط زائد. الإحساس مهم جدًا نعم اتفق معك، لكنه وحده لا يكفي لاتخاذ قرار مهني طويل المدى. كثير من الاختيارات تبدو صحيحة
ربما تكون محق في هذا ، و لكني أحيانا كثيرة ما أجد أن مناقشاتي مع نفسي و التفكير هم فقط محاولة لوضع إحساسي في قالب من الكلمات .لا أشعر أن التفكير يعطيني إجابة غير التي يعطيها إحساسي بل هو فقط يبرر هذا الإحساس .

شهادة الخبرة: هل هي صكُّ كفاءة فعلاً ؟ أم مجرد تأريخ زمني لأي عمل ما؟

نعم من ناحية المهارات أهم من الشهادة نفسها، خصوصا في المجالات الإبداعية لكن الشهادة مهمة أيضا لأنها تظهر أن هذا الشخص درس هذا التخصص، يعني على الأقل سيكون ملما ب 70% منه لكن بالنسبة للشركات يظهر لي أنه يمكن أن تجمع بين الاثنين في اختيارها للموظفين، وعمل اختبار لهم والفائز هو الذي ينجح في الحصول على وظيفة في الشركة من ناحية أخرى الكثير من الشركات الخاصة في السنوات الأخيرة اصبحوا يعتمدون على الاقتراحات من اصدقائهم في شركات أخرى، حيث تكون
صحيح الشركات الخاصة قد تعتمد على اقتراحات اصدقاء بخصوص اختيارهم لموظف ما حسب مهاراته التي يتقنها والحكومات كما تفضلت انت واضيف الى قولك: انها غالباً او كلياً تعتمد على الشهادات بغظ النظر عن الاختبار الشهادة اولاً ، ثم بعدها يعتمد الموضوع على حسب المكانة او الجهة الذي سيتم اختياره فيها. لذلك هي توظف خريجي الجامعات بدرجات وضيفية مباشرة دون شرط وجود المهارات والخبرات السابقة. تشكراااات لمشاركتك

لماذا تصر شركاتنا العربية على "اللغة الخشبية" في عصر التواصل الرقمي؟

لم أقل ذلك كنقد لللغة العربية ، بل فقط أقول أنها أحياناً تستخدم في مجالات و أوساط يناسبها اللغات الاكثر عملية كالانجليزية أو حتى اللهجات العامية ، فنحن لا نستحدم الفصحى في معاملات اليومية لنفس السبب.
نعم هي كذلك ياعزيزي ثم ان لكل جمهور اللغة او اللهجة المناسبة لايصال الرسالة اليه. بوووركت

شريك نجاح أم أداة عبور؟ احذر فخ "البراغماتي" المستغل

برأيي أن الشخص المثالي الحالم هو الذي يشجع الآخرين على استغلاله، فهو يخلو من الطموح ويعتمد فقط أن تأتي له الفرصة تحت قدمه ولا يضع عينه على الهدف ويكون عنده مثاليات وهمية عن الإخلاص والأمانة والجدية فمن الطبيعي أن يكون هدف استغلال أفراد لديهم طموح ورؤية وأهداف حقيقية يسعون لها.

البيزنس الشخصي: حرية وراحة مالية أم مسئولية كبيرة وقيود بالمقارنة بالوظيفة التقليدية؟

كلامك واقعي جداً ويعكس جانب لا يراه الكثيرون 👏 فكرة أن “صاحب المشروع حر 100%” هي صورة منتشرة، لكن الحقيقة أن الحرية تأتي مقابل مسؤولية وضغط كبير، خصوصاً في المشاريع التقليدية التي تعتمد على موقع، موظفين، والتزامات حكومية مستمرة. ما لاحظته من تجارب كثيرة أن هناك فرق بين: 🔹 امتلاك مشروع تقليدي (أنت فيه محور كل شيء) 🔹 وامتلاك نموذج عمل ذكي قابل للتوسع (يعمل حتى بغيابك جزئياً) المشكلة ليست في “فكرة المشروع” بقدر ما هي في “نموذج التشغيل” نفسه.
بعض المشروعات فعلًا مثل بيع أنواع طعام من المنزل (Cloud kitchen) ناجحة جدًا جدًا وأعرف أكثر من مثال حقق مبيعات ممتازة من هذا المشروع، أيضًا الأعمال اليدوية كالخياطة أو المشغولات عوائدها قد تكفي وحدها إذا تحولت لمشروع كامل، يعني الفكرة دائمًا هي الرابحة، ولو لها سوق في مجتمعي، فنسبة النجاح عالية، أكثر من الأفكار الابتكارية في غير سوقها مثلًا.

مررت بثلاثة مشاريع مختلفة: اثنان انتهيا بالفشل، والثالث كان ناجحًا جدًا

"بدأت بمبلغ متواضع جدًا، كان كافياً فقط لشراء أول دفعة من سوق الجملة المحلي، في مجال تجارة الملابس. بعد سنة من التداول، انتقلت إلى مرحلة التصنيع.التفاصيل؟ كنت أشتري بالكاش من تاجر جملة، أبيع للتجزئة عبر وسائل التواصل، وأعيد استثمار كل أرباحي مرة أخرى في شراء كميات جديدة. أول 6 أشهر لم أحقق أرباحًا حقيقية، فقط دوران رأس مال.التحدي الأكبر كان إدارة المخزون واختيار القطع المناسبة للسوق. نصيحتي: لا تبدأ باستئجار محل ولا تستورد كميات كبيرة من البداية. جرب السوق أولاً
جيد، أفكر في بدأ المشروع لكن بالتصنيع مباشرة أفكر باختيار موديلات من شي إن أو علي بابا وتفصيلها لدى الغير، لكن لا أعرف بكم موديل أبدأ والمقاسات كذلك

لماذا يُرهق الموظفون أنفسهم في مهام غير مدفوعة الأجر؟

لماذا قد تقوم شركة بمعاقبة موظفينها لأنهم لم ينصرفوا بعد مواعيد العمل؟
لأن الموظف قد يجلس بعد مواعيد العمل يلعب على الهاتف أو يتحدث مع الموظفين الذين هم في مواعيد عملهم فعلياً في الشفت الجديد، كما أن هذا نوع من النظام حتى لا يكون مكان العمل مسرح دخول وخروج لكل الموظفين وهذا للحد من السرقات في الأماكن التي تعمل 24 ساعة، بعض الموظفين يرجعون مكان عملهم ليلاً لشرب القهوة أو كنزهة لمشاهدة العملاء دون فعل شيء وهذا مربك للعملاء والموظفين.

هل الشهادات مهمة ام الخبرة

لماذا فالمهارة التنفيذية العميقة نفسها ايضا تحتاج خبرة تراكمية يصعب استبدالها، والسوق يحتاج بشدة إلى المنفذين الأكفاء، وليس فقط أصحاب الرؤية، والتفكير الاستراتيجي بالطبع يمكن تعلمه وتكراره مع الوقت أيضًا.
"نقطة جوهرية يا نهى، واتفاقي معكِ هنا ينبع من تقديري لقيمة 'الصنعة'. فالتنفيذ المتقن ليس مجرد أداء، بل هو فن يحتاج لنفس طويل. لكن ما أطرحه هو حماية هذا 'المنفذ الكفء' من فخ السلعنة (Commoditization). المهارة التنفيذية مهما بلغت من العمق، إذا انفصلت عن 'الرؤية'، تتحول في نظر السوق إلى (تكلفة) يحاول تقليلها، بينما المهارة المرتبطة بـ 'السبب' تتحول إلى (استثمار) يسعى لزيادته

كنت أظن أن التركيز في مجال واحد هو الحل حتى رأيت ما غيّر قناعتي

إضافة إلى التطور العلمي والتقني السريع، فهذا أيضا من أسباب أن مجالا واحد لا يكفي، أو نتعلم مجال واحد وفروعه أي كل ما يرتبط به مع متابعة كافة التطورات، أظن أن قديما كان أفضل، فالآن الواحد لديه ضغط عصبي من ملاحقة التطور
الضغط الذي تصفينه حقيقي — لكن ما ساعدني أن أفرق بين متابعة كل تطور وبين فهم الخيط الذي يربط تطورات مجالك الأساسي بما حوله. الأول مرهق بلا نهاية، والثاني يصبح مع الوقت أسهل لأنك تبني نمطاً للتفكير لا قائمة من المعلومات.

البحث عن فكرة مشروع

برأيي فكر في تأجيل أي مشروع حتى تستقر الاوضاع بغزة. الأن ركز على اكتساب خبرة والعمل بوظيفة أو مهنة مناسبة ولا تترك حلمك في ريادة الأعمال لكن استغل الوقت لاكتساب خبرة ومهارات لتكون جاهز في ظروف أفضل ولأني أشعر أنك مازالت لا تعرف أي طريق تريد

هل يمكن استثمار العادات الصحية اليومية لبناء مشروع ذكي؟

وجدت أن الكثيرين يبحثون عن دخل إضافي من المنزل، ولكنهم يخشون المخاطرة برؤوس أموال كبيرة. الحل يكمن في نماذج العمل القائمة على 'تزكية المنتجات' التي نؤمن بجودتها فعلاً لم افهم ، هل تقصدين انتاج اغذية صحية او علاجية في المنزل ؟

هل نسعى للبيع مرة واحدة بربح فوري — أم نبني نظاماً يربط العميل ويضمن الاستمرارية؟

الفكرة دي وقفتني. اللي شفته في الشركة كان المنتج اتصمم من الأول عشان يخلق سبب للرجوع — مش قرار استراتيجي، ده جزء من تصميم المنتج نفسه. زي ما قلتِ عن البائع في الشارع — هو مش بيفكر في الولاء لأن منتجه مش بيخلق سبب للرجوع أصلاً. يمكن السؤال الأصح مش أيهما أنجح — السؤال إيه اللي بتبيعه بالظبط؟
السؤال الحقيقي لشخص يريد تحديد استراتيجية الأسعار عنده هو الهدف أو ما يريده، فالبعض يريدون توسيع نسبتهم في السوق، وحينها عليهم اتباع طريقة التقليل من السعر في البداية لجذب العملاء ثم رفع السعر بالتدريج مع الوقت. والبعض يريدون زيادة نسبة أرباحهم قدر الإمكان، فيستخدمون طريقة رفع الأسعار في البداية ثم تقليلها بمقدار قليل، وهذه الطريقة لا تنفع إلا مع منتجات أو أسواق محددة كأسواق الهواتف. لذلك بالطبع يجب الأخذ في الاعتبار نوع السلعة المباعة والهدف من المبيعات.

تأسيس شركة برمجيات في الخارج

حسب معرفتي لا، ليس شرطًا أن تكون مقيمًا في الدولة المستهدفة لتأسيس شركة برمجيات، فالكثير من الشركات اليوم تعمل عن بعد بالكامل، وتخدم عملاء دوليين من دول عربية أو غيرها، خاصة في مجال البرمجيات. المهم أنك قبل أن تبدأ بالتراخيص أو البحث عن المكاتب المتخصصة التي يمكن أن تساعدك، فكر في كيفية الوصول للعملاء، وجودة الخدمة مقارنة بالمنتجات المنافسة بالسوق الغربي، وأهم شيء وسائل الدفع بعد ذلك يمكنك البدء في تسجيل الشركة بشكل قانوني

بناء مشروع قوي مربح عبر الإنترنت

ما هي المشاريع المربحة عبر الإنترنت التي يمكن الربح حوالي مليون دولار شهريا؟ للوصول لهدف كهذا تحتاج لان يكون لديك معرفه بالسوق و خبرة حقيقية

التسويق قبل المشروع أم المشروع قبل التسويق ؟

التسويق في جوهره ليس مجرد إعلانات أو ضجيج على منصات التواصل، بل هو عملية فهم عميق للسوق. ليس من الضروري ان يبدأ بالتسويق اولا ، المهم ان يكون لديه فهم قوي للسوق وعمل في مجال ذو صلة من قبل .
اهلا استاذة ايمان .. نعم الفهم القوي للسوق و احتياجات العميل هو حجر اساس التسويق وهذا هو المقصود من المنشور .. تحياتي :)

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء ريادة الأعمال

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.