ريادة الأعمال

105 ألف متابع مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
مبروك الاطلاق، الوصول لهذه المرحلة واطلاق مشروعك بحد ذاته انجاز لأن المنتج متخصص بشكل كبير ركز على المبيعات وليس التسويق أو السيو أو أي قناة تحتاج لوقت كبير لتجلب نتائج. أنت لا تريد أن تواصل استثمار وقتك قبل التأكد من وجود حاجة حقيقية لما بنيت. هذا يعني أنك تحتاج لأن تجد جهة أو عدى جهات 1) تحتاج المنتج الذي طورته 2) مستعدة لأن تدفع مقابله أفضل طريقة لمعرفة ذلك هي المبيعات المباشرة، ابحث عن جامعات أو مراكز تدريب أو أي
أشكرك جدًا على تعليقك ونصيحتك القيّمة بالفعل كلامك منطقي، وهو محل اهتمام بالنسبة لي، وسأستفيد منه بإذن الله خلال المرحلة القادمة. ممتن لك ولمشاركتك.
ريادة الأعمال تعتمد أساسا على التجربة لمعرفة ان كان المنتج ملائم للسوق product market fit. عدم نجاح بعض الافتراضات ثم تغيير توجه المنتج أو الفئة المستهدفة هو الشائع والأمثلة كثيرة كما أن فشل الشركة الناشئة هو الشائع ونجاحها هو الاستثناء
أعتقد علينا أن نرى الوظيفة كمحطة انتقالية دورها الأساسي أنها تعطينا مهارات وخبرة أو شبكة علاقات تفتح فرص أفضل لاحقًا حتى لو كانت غير مثالية حاليًا معيار النجاح هي أنها تقربنا من النسخة المهنية التي نريد الوصول لها مع الوقت
أحيانًا البقاء لفترة طويلة في وظيفة لأنها مؤقتة يجعلنا نؤجل خطوات كان يمكن أن تقربنا من أهدافنا بشكل أسرع لذلك من الجيد أن نراجع أنفسنا من وقت لآخر ونسأل هل ما زالت هذه الوظيفة تخدمني أم حان وقت البحث عن خطوة جديدة؟
غالبية الموظفين وبشكل واقعي يهتمون بأمور أبسط وأكثر مباشرة: الراتب، عبء العمل، التقدير، وفرص التطور. لذلك قد يكون انخفاض المبادرة أو الحماس ناتجًا عن الإرهاق أو الشعور بعدم التقدير مثلا. بالنسبة لي أول علامة حقيقية على تآكل المصداقية ليست الانسحاب الصامت أو المراقبة، بل انتشار الشكوى اليومية الساخرة وفقدان الحماس للإنجاز، لأن الإنسان عادة يعبر عن استيائه قبل أن يتحول إلى محلل للمشهد من حوله.
أحيانًا تكون اللامبالاة صفة في الموظف نفسه. فهناك أشخاص يدخلون العمل من البداية بعقلية أعطني المقابل أولًا ثم سأجتهد، ويربطون أي جهد إضافي بمكافأة فورية، حتى لو كانت المؤسسة توفر بيئة جيدة وفرصًا عادلة. حتي انهم يفسرون أي قرار لا يعجبهم على أنه عدم تقدير، فينسحبون نفسيًا بدلًا من الحوار أو محاولة التغيير. المؤسسة طبعا واولا مطالبة ببناء الثقة، فإن الموظف أيضًا مسؤول عن الحفاظ على مهنيته وعدم تحويل كل إحباط أو خلاف إلى حالة من اللامبالاة الجماعية.
 ولكن يجب ألا ننسى أن هذا حق أصيل للموظف فالمؤسسة في النهاية إن لم يقم الموظف بالمطلوب منه ستستغني عنه لذلك من حقه الطبيعي أن يطلب المقابل أولا فلا توجد شركة تقول للموظف تعال واسترح في العمل فكما هم ينتظرون حقهم كاملا من حق الموظف أيضا أن يطالب بحقه فالعلاقة في النهاية هي علاقة عمل ومصلحة متبادلة مهما حاولنا إدخال الجانب العاطفي والإنساني فيها والذي هو بالطبع مهم ويخلق بيئة عمل أفضل ولكن الأساس المادي والمهني يأتي قبل كل شيء