تجربتك جميلة وواضحة من حيث التحول الذي حدث معك، وفعلاً هذا النوع من الانتقال المهني حين يكون مدفوعًا باكتشاف داخلي عميق غالبًا يثبت مع الوقت، خصوصًا عندما يجد الشخص نفسه في المجال الجديد. لكن في آخر سطرين أختلف معك قليلًا ياعزيزي: فكرة أن الأمر “لا يصلح للمناقشة العقلية” وأن الحل هو فقط اتباع الإحساس دون مقارنة. برأيي هذا تبسيط زائد. الإحساس مهم جدًا نعم اتفق معك، لكنه وحده لا يكفي لاتخاذ قرار مهني طويل المدى. كثير من الاختيارات تبدو صحيحة
ريادة الأعمال
102 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
نعم من ناحية المهارات أهم من الشهادة نفسها، خصوصا في المجالات الإبداعية لكن الشهادة مهمة أيضا لأنها تظهر أن هذا الشخص درس هذا التخصص، يعني على الأقل سيكون ملما ب 70% منه لكن بالنسبة للشركات يظهر لي أنه يمكن أن تجمع بين الاثنين في اختيارها للموظفين، وعمل اختبار لهم والفائز هو الذي ينجح في الحصول على وظيفة في الشركة من ناحية أخرى الكثير من الشركات الخاصة في السنوات الأخيرة اصبحوا يعتمدون على الاقتراحات من اصدقائهم في شركات أخرى، حيث تكون
صحيح الشركات الخاصة قد تعتمد على اقتراحات اصدقاء بخصوص اختيارهم لموظف ما حسب مهاراته التي يتقنها والحكومات كما تفضلت انت واضيف الى قولك: انها غالباً او كلياً تعتمد على الشهادات بغظ النظر عن الاختبار الشهادة اولاً ، ثم بعدها يعتمد الموضوع على حسب المكانة او الجهة الذي سيتم اختياره فيها. لذلك هي توظف خريجي الجامعات بدرجات وضيفية مباشرة دون شرط وجود المهارات والخبرات السابقة. تشكراااات لمشاركتك
كلامك واقعي جداً ويعكس جانب لا يراه الكثيرون 👏 فكرة أن “صاحب المشروع حر 100%” هي صورة منتشرة، لكن الحقيقة أن الحرية تأتي مقابل مسؤولية وضغط كبير، خصوصاً في المشاريع التقليدية التي تعتمد على موقع، موظفين، والتزامات حكومية مستمرة. ما لاحظته من تجارب كثيرة أن هناك فرق بين: 🔹 امتلاك مشروع تقليدي (أنت فيه محور كل شيء) 🔹 وامتلاك نموذج عمل ذكي قابل للتوسع (يعمل حتى بغيابك جزئياً) المشكلة ليست في “فكرة المشروع” بقدر ما هي في “نموذج التشغيل” نفسه.
بعض المشروعات فعلًا مثل بيع أنواع طعام من المنزل (Cloud kitchen) ناجحة جدًا جدًا وأعرف أكثر من مثال حقق مبيعات ممتازة من هذا المشروع، أيضًا الأعمال اليدوية كالخياطة أو المشغولات عوائدها قد تكفي وحدها إذا تحولت لمشروع كامل، يعني الفكرة دائمًا هي الرابحة، ولو لها سوق في مجتمعي، فنسبة النجاح عالية، أكثر من الأفكار الابتكارية في غير سوقها مثلًا.
"بدأت بمبلغ متواضع جدًا، كان كافياً فقط لشراء أول دفعة من سوق الجملة المحلي، في مجال تجارة الملابس. بعد سنة من التداول، انتقلت إلى مرحلة التصنيع.التفاصيل؟ كنت أشتري بالكاش من تاجر جملة، أبيع للتجزئة عبر وسائل التواصل، وأعيد استثمار كل أرباحي مرة أخرى في شراء كميات جديدة. أول 6 أشهر لم أحقق أرباحًا حقيقية، فقط دوران رأس مال.التحدي الأكبر كان إدارة المخزون واختيار القطع المناسبة للسوق. نصيحتي: لا تبدأ باستئجار محل ولا تستورد كميات كبيرة من البداية. جرب السوق أولاً
لأن الموظف قد يجلس بعد مواعيد العمل يلعب على الهاتف أو يتحدث مع الموظفين الذين هم في مواعيد عملهم فعلياً في الشفت الجديد، كما أن هذا نوع من النظام حتى لا يكون مكان العمل مسرح دخول وخروج لكل الموظفين وهذا للحد من السرقات في الأماكن التي تعمل 24 ساعة، بعض الموظفين يرجعون مكان عملهم ليلاً لشرب القهوة أو كنزهة لمشاهدة العملاء دون فعل شيء وهذا مربك للعملاء والموظفين.
"نقطة جوهرية يا نهى، واتفاقي معكِ هنا ينبع من تقديري لقيمة 'الصنعة'. فالتنفيذ المتقن ليس مجرد أداء، بل هو فن يحتاج لنفس طويل. لكن ما أطرحه هو حماية هذا 'المنفذ الكفء' من فخ السلعنة (Commoditization). المهارة التنفيذية مهما بلغت من العمق، إذا انفصلت عن 'الرؤية'، تتحول في نظر السوق إلى (تكلفة) يحاول تقليلها، بينما المهارة المرتبطة بـ 'السبب' تتحول إلى (استثمار) يسعى لزيادته
السؤال الحقيقي لشخص يريد تحديد استراتيجية الأسعار عنده هو الهدف أو ما يريده، فالبعض يريدون توسيع نسبتهم في السوق، وحينها عليهم اتباع طريقة التقليل من السعر في البداية لجذب العملاء ثم رفع السعر بالتدريج مع الوقت. والبعض يريدون زيادة نسبة أرباحهم قدر الإمكان، فيستخدمون طريقة رفع الأسعار في البداية ثم تقليلها بمقدار قليل، وهذه الطريقة لا تنفع إلا مع منتجات أو أسواق محددة كأسواق الهواتف. لذلك بالطبع يجب الأخذ في الاعتبار نوع السلعة المباعة والهدف من المبيعات.
حسب معرفتي لا، ليس شرطًا أن تكون مقيمًا في الدولة المستهدفة لتأسيس شركة برمجيات، فالكثير من الشركات اليوم تعمل عن بعد بالكامل، وتخدم عملاء دوليين من دول عربية أو غيرها، خاصة في مجال البرمجيات. المهم أنك قبل أن تبدأ بالتراخيص أو البحث عن المكاتب المتخصصة التي يمكن أن تساعدك، فكر في كيفية الوصول للعملاء، وجودة الخدمة مقارنة بالمنتجات المنافسة بالسوق الغربي، وأهم شيء وسائل الدفع بعد ذلك يمكنك البدء في تسجيل الشركة بشكل قانوني
مشروع ملعب كرة قدم - غزة