ريادة الأعمال

72.5 ألف متابع مجتمع المهتمين بريادة الأعمال وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

التفكير الاستراتيجي ومدى فاعليته في ريادة الأعمال

برأيكم هل كل المؤسسات تحرص على تطبيق التفكير الاسترايجي خلال أعمالها؟ اعتماد التفكير الاستراتيجي واجب على جميع الشركات لأنه يحمي الشركات من اتخاد قرارات عمياء من شأنها وضع الشركة في وضع صعب، لكن ليست جميع الشركات على قدر عالي من الوعي بأهمية التفكير الاستراتيجي، أو واعية بأهميته وغير قادرة على تطبيقه بشكل صحيح. وهل مكونات الاستراتيجية قابلة للتطبيق في كل الحالات؟ الاستراتيجيات تختلف حسب أهداف وإنكانيات كل شركة، وليست هناك استراتيجية صحيحة دون الأخرى، فالأهم أن تختار الشركة الاستراتيجية الأنسب
هناك اختلاط فيما يتعلق بدعائم العمل قد ينظر البعض على أن الاستراتيجية يجب أن تُصدر من صاحب العمل إذا كان عبارة عن شخص واحد فقط كالمدير التنفيذي لشركة ما، والبعض يذهب نحو تحويل السلطة للعاملين كأن يتم تعيين أحدهم بمنصب مدير الموارد البشرية وهكذا ظنًا منهم أن التفويض يلغي المسؤلية، ومع تتبع الإدارة الاستراتيجية يُلاحظ عدة مدارس ولكن في كل الأحوال لا اعتقد بأن التفويض يلغي المسؤلية مع ضرورة تكاتف جميع العاملين بما يخدم مصلحة الشركة وضبط كافة الممارسات لعدم

اي خبر سمعته في ريادة اعمال صدمك

كنت اعتقد قديما ان رؤساء الدول هم اغنى الناس في العالم , تبين انهم حتى لا يوجد رئيس واحد من العشرة الاكثر غنى في العالم , اغناهم الان جيف بيزوس مؤسس امازون حيث بلغت ثروته بلغت 177 مليار دولار، بزيادة قدرتها 64 مليار دولار، بعد ارتفاع أسعار أسهم شركة أمازون. ومع كورونا زادت الارباح بشكل مهول بسبب الطلب على الاونلاين
لا اعتقد اغنى رئيس في العالم ثروة 200مليار$ فلاديمير بوتين

بدايات حلوة... فكرة خارج الصندوق

الرفض والنبذ هما فِطر مجتمعي ضار، ونحن كمجتمعات عربية نعاني جدا من هذا المرض. من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر في مجتمعنا النظرة الدونية للبشر والحكم عليهم أمرًا طبيعيًا، لتجد الكبار يقولون "هذا ولد فلان الذي كان يبيع كذا.." والصغار يتعلمون الفوقية من هذا الأسلوب، حيث يعتقد كل شاب أنه خرج من أفضل عائلة وأفضل أصل، لذلك عندما يصتدمون بأشخاص كان ماضيهم صعب وأدى بهم إلى السجن، يكون رد فعلهم إما الخوف منهم والعزوف عن قربتهم أو الاحتقار والتقليل المستمر
لذلك هذه التجربة الموجودة في هذا المقال بعيدة كل البعد عن مجتمعنا ليس كل التجارب قابلة للتطبيق بنفس النمط على كل المجتمعات لابد لوجود طريقة أخرى. لماذا تعتقد ذلك أيمن؟؟ هل كلّ مسجون ظالم؟ بعضهم مظاليم في السجون، هل يعني ذلك فقدانهم الفرصة بممارسة حقهم حين يخرجون للنور لأنّ المجتمع يرفضهم؟ إذا لم يجد الخيارات للعيش بكرامة فماذا سيبقى له خيارات أخرى؟؟ لا خيارات بالتأكيد. لذلك الأولى تبني الأمر.. وما هو النجاح إن لم يكن بخلق فكرة جديدة يستفيد منها

ما هي الأدوات التي أحتاجها لادارة فريق العمل في شركة تطوير برمجيات

اقرا المقالة https://blog.mostaql.com/15-tool-for-distributed-remote-team/ وشاهد ماهي الادوات التي تحتاجها

العمل بالساعة مقابل العمل التقليدي..أيهما تُفضل؟

الحاضر والمستقبل للعمل المرن لا يمكن الحكم على فاعلية شيء حتى يتم تجربته وتطبيقه مدة معينة حتى يتم التأكد من فاعليته ومردوديته، لذلك حتى لو قيل ان المستقبل للعمل المرن يبقى ذلك مجرد توقعات وتنبؤات لا غير .
ولكن هناك أمثلة في الواقع أنّ العمل المرن هي الكفة الراجعة وهذا ما رأيناه في الدراسات والاستطلاعات التي تصدر من هنا وهناك، مع أنني لا أفضل العمل المرن، ولكن يبدو أنه لابد تقبل هذه الفكرة.

عقبات وأزمات .. كيف تُحلق مُنفردًا في سماء الأسواق الجديدة؟

ما هي أهم التحديات التي تواجه الراغبين بدخول الأسواق الجديدة؟ هناك الكثير منها، من بينها: عدم دراسة السوق والجمهور المستهدف بشكل دقيق. عدم الالمام بالقوانين التي تسير هذا السوق. عدم ملاءمة منتجات أو خدمات الشركة لاحتياجات المستهليكن المستهدفين. المنافسة الكبيرة مع الشركات الأقدم في السوق. أخطاء في التسويق احتكار السوق من قبل علامات معينة. وكيف يُمكن مواجهة هذه التحديات للوصول إلى الريادة والنجاح؟ دراسة السوق والجمهور المستهدف بشكل دقيق. الاحاطة بجميع قوانين الدولة والظروف العامة السائدة. الاطلاع على الدخل العام

لماذا يعد إيلون ماسك أعلى مدير تنفيذي بالعائدات مع أن راتبه هو 0$

الرباح الظاهر، كل شركة تمتلك نسبة معينة توزعها على المستثمرين من صافي ارباحها مرتين بالسنة تقريباً الان سعر سهم مايكروسوفت 300$ تقريباً، وستحظى بربح 0.75% بمعنى كل سهم تملكه سيعطيك فائدة 2.25$ (مرتين بالسنة) لكل سهم
نعم صحيح

سياسة التقشف والترشيق – استراتيجية ضبط وتقنين النفقات

لا أدري إن كانت تمثل تلك الظروف عاملا إيجابيا للمشاريع والمؤسسات أم لا، لكنني أظن أنها مثلت محنة قاسية على الغالبية العظمى من عمال العالم بجميع القطاعات.

لو أردت قتل فكرة شكّل فريق عمل لها!!!... استراتيجية تطوير فرق العمل

ما هو السبب الذي قد يجعل مسؤولي بعض المؤسسات الكبرى في دولنا العربية تحديداً يشككون في جدوى العمل الجماعي؟، وتشكيل فرق العمل في المؤسسة؟ والعمل على تطوير تلك الفرق؟ إن قام المسؤول بذلك، فكيف سيحكم سيطرته ؟ إنه يريد النجاح لنفسه ؟ كما أن فكرة التجمع تثير رعب الكثير من المسؤولين وكأنها تهدد وجودهم .. فيه مساهمة أخرى نُشرَت اليوم، تحدثت فيها احد الكاتبات عن فكرة السُلطة وأن المدير يريد أن يحكم سيطرته على الموظفين طوال الوقت. إنها نفس النزعة
صدقني أحمد ليس هذا المبرر غالباً... ما أعنيه قد لا يكون السبب سلطوي بشكل كامل.. لكنه افتقاد الثقة لأداء الفريق بناء على تجارب سابقة. المشكلة أن التجارب السابقة قد تكون مبنية على أسس خاطئة لم ينتبه لها المسؤول ولم يجد من يلفت نظره إليها.

هل نجح اللاجؤون السوريين في بلادكم؟ ولماذا تعتقدون أنهم نجحوا؟

وربما أتاك أحد القراء هنا قائلًا أنك لست وطني كفاية الوطنية فضيلة الفاسدين. عموما ليت التهمة تتوقف علي انني لست وطنيا و فقط
جملة عميقة لو تعلم ... تخيل كم المآسي التي يتم بتزازنا بها باسم الانتماء، وليس الوطن فقط بل الاسرة العائلة والكثير من الابتزاز العاطفي

التأهيل أم التمكين؟-استراتيجية تطوير المهارات القيادية

المشكلة إيناس أن فكرة القيادة في بلادنا لا تدار بأسلوب صحيح، بل يعتمد الأمر على رئيس الشركة أو المؤسسة، بمعنى أنه لو كنت أنا صاحب هذه الشركة فأنا القيادي بها، دون أن أمتلك أي مقومات لهذه القيادة، وهنا يحدث خلل كبير، إذ تدار الشركة بشكل عشوائي. حتى لو نصح أحدهم رئيس الشركة بمن يمتلك المهارات المطلوبة للقيادة وإدارة الشركة، نجد أن المدير يرفض هذا من باب أنه الرئيس المسؤول عن كل شيء وأنه هو العقل المدبر، وأن عدم التزام موظفيه

متى تتوقف الفرص عن طرح نفسها علينا؟

كيف نعرف أننا ننتظر أصلًا في المكان الصحيح؟ من رأيي نسأل أصحاب الخبرة في نفس المجال، فهم لديهم رؤية أفضل منّا، ولقد قاموا بتخطي الخطوات السابقة التي سنقوم بها. أخذ الخبرة من أصحاب المجال ليست عيبًا كما يعتقد الكثيرون، فهي أفضل طريقة لتقييم إنجازاتنا. وما هي الحالة التي تتوقع فيها أن تتوقف الحياة عن طرح الفرص لك؟ الحياة لا تتوقف عن إعطاء الفرص، الفرص موجودة في كل مكان حقًا لكن تنتظر من يبحث عنها.
أضن أن تعليقك هذا إجابة جيدة على السؤال: https://io.hsoub.com/go/123651/609440 بدون فعل أي شيء لن تحقق شيئا. لا شيء مضمون لكنك مسؤول عن بذل كل ما في وسعك لزيادة إحتمال نجاحك. ستحقق بالتأكيد جزءا من طموحاتك لكن لا تتوقع أن يفضلك الكون على 8 مليارات شخص فقط لأنك "إكتشفت فكرة ما" أو أن بعض "أفكارك مختلفة" أو لأنك منبسط (إجتماعي) حساس للإنفعالات الإيجابية مثلي.

هل ساعات عمل طويلة تعني إنجازاً أسرع؟

أعتقد أن ساعات العمل الطويلة داء عالمي تنجم عنه أمراض نفسية وجسدية لا حصر لها، كما أن العمل مطوّلاً كل يوم لا يزيد الإنتاجية ولا الأرباح كما يظن أصحاب العمل، بل يقتل الإبداع ويقلل على المدى الطويل من المكاسب المادية، بسبب الأخطاء التي يرتكبها الموظفون نتيجة الإرهاق النفسي والجسدي، وإحساسهم بانعدام أي رغبة في الإنجاز.

لتستمر، دع الزبون يربح-استراتيجية الحفاظ على الزبون والتركيز عليه.

، تشعر أنّ مؤسستك ستغرق بين المؤسسات التي تتزايد يوماً بعد يوم!!، ماذا ستفعل؟ هل ستتبع استراتيجية الحفاظ على الزبون؟ أم سيكون لديك استراتيجيات أخرى؟ لا توجد استراتيجية تضمن لي الحفاظ على نجاحي إلى الأبد، لهذا سأختار استراتيجية الحفاظ على الزبون مع محاولة التطوير من منتجاتي وأعمالي بما يناسب التغيرات في السوق. استراتيجية التركيز على الزبون تسمح ببناء علاقة متينة معهم، وتقوم بتحويلهم من مستهلكين إلى ما يسمى بالعميل الدائم، الذي قد يتحول إلى سفير في مرات أخرى، وهذا النوع
التركيز على الزبون كاستراتيجية حياة لدورة حياة المشروع تنفع طالما التمويل موجود وطالما واضح لدى المؤسسة نوعية التركيز ومجالاته، خاصة إن كانت الاستراتيجية تعتمد مبدأ الوفاء للزبون من حيث تقديم الخدمات بالشكل الأمثل. لكن الاستراتيجية التي ناقشتها في مقالي هذا، لا تعتمد الحفاظ عليه بزيادة رضا وضمان وفاؤه وولاؤه، وإنما بطريقة إغرائه كعملية سريعة هدفها تجاوز أزمة محددة للبقاء، قد تمنح هذه الاستراتيجية الشركة -حال نجاحها- فرصة لدراسة استراتيجياتها من جديد، وتركيز منهجية العمل لديها، ليكون رضا العملاء أحد الأسس

اقتنص الفرصة وابحث عن ثغرة- استراتيجيتيّ (تغيير، تطوير) المنتج/الخدمة

صحيح قولك إيناس، أتفق معك تماما، لكن إذا رتبنا المراحل ترتيب زمني فأعتقد أن متطلبات السوق تكون أولا بعد ذلك ندخل في مرحلة المنافسة و ما يليها من استراتيجيات. ما رأيك ؟
متطلبات السوق هي المحور الذي منذ البداية قام صاحب المشروع بالتفكير بمشروعه وفقاً له، وإلا سيحكم على المشروع من بداياته بالفشل.

مستقبلنا، بين الميول وحاجة السوق؟

المهم أن يكون عنصراً مسانداً ويطبق النصيحة بأمانة فلا يتخاذل وثم يحمّلك عبء فشله. إضافة لذلك النضوج الفكري له دور بالخيار، بالتأكيد شخص في الـ17 سيكون متبوعاً بعاطفته وستبقى متشككاً من قدرته على تحمل القرار، وحين تنصحه تكون بحيرة هل تنصحه بناء على توجهه العاطفي أم على قناعاتك الشخصية، وبكلا الحالتين هل ستتحمل نتيجة النصيحة؟
عند الوصول الى نقطة اتخاذ قرار بين العقل أو العاطف، أختار العقل لأن تتبع العقل عادة ما يكون قرار منطقي و في الاخير يقود الى راحة و سعادة عاطفية. (طبعا يبقى هذا رأيي الشحصي)

ما الذي يمكن للشركات أن تستفيده من توظيف موظفين من أجيال مختلفة؟

الشركات التي تستطيع خلق بيئات عمل متعددة الأجيال تنجح بفضل تنوع خلفيات وأفكار موظفيها في الوصول إلى مستويات عالية من الابتكار والإبداع. إن إدارة الشركات لبيئات متنوعة من القوى العاملة سيثقل عليها لتستطيع تلبية متطلبات كل بيئة واحتياجات الموظفين حسب الفئات العمرية وسرعة الإنجاز ، ولا أظن أن هذا التنوع مطبق بشكل كبير واسع أو في كل المجالات مع أني اتفق على إيجابيته والتنوع بين الأجيال سيعطي أفكار وأعمال بنظرات متباينة.

هل القادة يُولدون أم يُصنعون؟

تفضل حقق لنا إنجازا مشابها لما حققه آينشتاين لتثبت لنا أن جميع البشر متساويين. كما حققته علوم إدارتك الزائفة من قبلك. طريقتك في النقاش لا تختلف كثيرا عن الذين يقولون أن الأرض تشبه طبق سلطة مسطحا، أخبرني هل أنت من مؤيدي نظرية الأرض المسطحة؟! على كل سأجيبك. لم يولد أينشتاين عبقريا، بل عاش معظم فترات حياته كشخص عادي، واسهاماته العلمي ليست خارق للطبيعة، ولكنها نتيجة وقت وجهد ودراسة لسنوات، وهناك عشرات الالاف من العلماء ممن يمكن اعتبارهم أذكى كثيرا من
لكن هؤلاء العباقرة كان يعتقد أنهم متوحدين في السنين الأولى من طفولتهم و قد ظهر ذكائهم في تلك السنوات أيضا. لا يوجد أي ذكي لم يظهر ذكائه قبل سن العاشرة أو قبلها كثيرا. ما تفسيرك؟ هل نصدق علم الأعصاب الذي يختص أصلا في دراسة الدماغ و زيادة الذكاء أم نصدق "علما" لم يثبت أقواله؟

هل يمكن ل Under Armour أن تستعيد توازنها؟

الحقته الفضيحة الأخلاقية الأولى ظهر مديرها التنفيذي بلانك في حوار مع CNBC مشيدا بسياسة الرئيس الأمريكي الأسبق ترامب، ومع أن الشركة حاولت تصحيح ما صرح به رئيسها التنفيذي إلاّ أنه لم ينفع، وواصلت خسارة عملائها وخصوصا الأصغر سنا. لفتت نظري هذه النقطة، ففي الوقت الذي كاد فيه ترامب يفوز على بايدن في الانتخابات وقاربت الارقام على التقارب، كانت بعض الشركات تخسر لمجرد وقوفها مع سياسات ترامب، لم أفهم هذا الأمر ابدا، ترامب كان له اتباع ومعارضين إلا إن الشركات تخسر
أعتقد أنّ هناك علاقات ومصالح مشتركة بينهم وبين ترامب، أما إذا كان دفاعهم عنه واغضابهم للرأي العام لمجرد ايمانهم بأفكاره فهذه تصرفات ساذجة لا يفترض أن تصدر من مسؤولين.

"غيروا كل شيء ما عدا زوجاتكم وأبنائكم"- استراتيجية التغيير الشامل

عزل موظفين عن العمل فقط لأنهم الأضعف انتاجياً، وإتلاف منتج فقط لأنه ضعيف سوقياً أو تصنيعياً) سأختار عزل الموظفين الأضعف، لكن سأعمل على أن لا يكون العزل بطريقة قاسية، ولهذا سألجأ إلى عدم تجديد عقود الموظفين التي توشك على الانتهاء، أو سأقوم بتقديم تعويضات مالية للموظفين الذين تريطهم عقود طويلة المدى. قد يبدو الأمر قاسيا بالنسبة للبعض لكن بالنسبة لي لا مشاعر في الأعمال، وعلاقة صاحب العمل والعامل احترافية تربطها المصلحة المشتركة، ولو حدث وكان الموظف لا يقدم لي المنفعة
وعن اتلاف الانتاج، فهذه استراتيجية معمول بها من قبل الكثير من الشركات، لقد قرأت ذات مرة أن اتلاف المنتجات التي لا تحقق نتائج جيدة في أسرع وقت يكلف الشركات أقل من محاولة دفعها إلى الأسواق، لأنّ العملية الأخيرة تتطلب مصاريف شحن ونقل، وعرض وتسويق، وهي مصاريف ليست بالسهلة. صحيح حتى أنها أقل تكلفة من محاولة تحسين خط الانتاج أو تطويره. سأختار عزل الموظفين الأضعف، لكن سأعمل على أن لا يكون العزل بطريقة قاسية، ولهذا سألجأ إلى عدم تجديد عقود الموظفين

هل تؤثر الاخلاق الشخصية على النجاح في عالم الاعمال ؟

صدقت يا استاذ حامد، الامثلة كثيرة. وقد تكون انت واحد منهم، وارجو انا اكون انا ايضا من بينهم الناجحين ذوو الاخلاق. اعتقد اننا نرى الكثيرين منهم ، نجحوا في ادارة حياتهم والتغلب على التحديات التي واجهتهم ونجحوا في ان يكونوا سعداء راضين متسقين مع واقعهم ومع شخصياتهم، وهم في نفس الوقت لم ينافقوا ولم يكذبوا ولم يؤذوا أحد. قد يكون الوصول للإعلام احد ادوات النصب، التي يستخدموها لنشر افكار مغلوطة تسوق للنجاح المادي غير الاخلاقي. واعتقد انه من الصعب في
يبدو ان أنظمة المجتمع كلها شاركت في احداث هذه الفجوة التي نراها بين النجاح والاخلاق، ومن الطبيعي جدا ان يشتركوا جميعا في اصلاح ما افسدوه مجتمعين. هذه الفجوة متباينة وتتسع بغياب أو ضعف السلطة القانون. في عالم اليوم، سلطة الأخلاق وحدها لم تعد كافية لردع الناس عن ارتكاب الأخطاء، ولهذا فقد ظهرت هناك حاجة ملحة لوضع قوانين صارمة وهيئات خاصة لتطبيقها، وبالطيع على القوانين أن تكون مستمدة من الأخلاق العامة للمجتمعات التي تنشط فيها.

هل ما زالت الفرصة أمامي

لا أدري حقيقة؛ الجملة المطاطية: "العمر مجرد رقم"، تذكرني بالأشخاص الصغار الذين يعرضون أعمالهم في التصميم ويقولون أنا عندي 13 سنة وهذا هو تصميمي؛ فيفتحون له باب التشجيع مادحين له حسن صينعه مستبشرين له بمستقبل مشرق، وآخر إن جاء وعرض أعماله وهو ابن الأريعين يقولون له من باب التشجيع، بل من حيز ضيق في الباب، لقد أتيت، وشكرًا لمرورك، وأذكر في برنامج المواهب الشهير (لن أذكر الاسم) أن مشاركًا كان عمره 60 عامًا، وأخذ كمية من المجاملات تكفي سفينة سياحية،
لا أدري حقيقة؛ الجملة المطاطية: "العمر مجرد رقم" هي مطاطية لأنها فارغة، لأنّ النجاح في مجال محدد ليس محكوما بالعمر بل بعوامل أخرى مثل الكفاءة والمعرفة والاستعداد للتعلم والعمل.

الخبرة أم السمات الشخصية...أيهما أهم كمعيار للتوظيف؟

فلما يتم إستجواب المتقدم للعمل على هذه الأمور ، أليست الشخصية كافية لتوظيف؟ لا أعتقد أنها كافية، هناك عوامل أخرى مهمة مثل المستوى المعرفي. بالنسبة لي في عملية التوظيف يجب الجمع بين الكفاءة المعرفية والمهارات المتعلقة بالتخصص والخبرة والمهارات الشخصية، ولو أنني أفضل أن يتم الاهتمام بالعنصر الاخير بدرجة أكبر. الجنس، العمر، من أكثر المعايير التي لا أستسيغ اعتمادها كمعيار للتوظيف، وخصوصا الجنس، كيف يمكن لاختلافات بيولوجية أن تحدد مدى كفاءة الشخص في تقلد وظيفة ما.
من أكثر المعايير التي لا أستسيغ اعتمادها كمعيار للتوظيف، وخصوصا الجنس، كيف يمكن لاختلافات بيولوجية أن تحدد مدى كفاءة الشخص في تقلد وظيفة ما. لكن هذه هي الحقيقة المرة يا إيمان، وإعتماد الجنس كمعيار لتوظيف موجود، وكنت شاهدة ذات مرة في الشركة على أن المدير أكد على مدير الموارد البشرية إختيار سية ذاتية لفتاة على الرجل، وقد تكون بعد الحجج المقدمة في ذلك على أن الفتاة تتصف بشئ من المرونة والهدوء والثبات، والجدية وقد تكون هذه الصفات التي تحوز عليها

انا عندي مشروع وعلي وشك الانطلاق ولكن اريد بعض الاموال او المساهمين

مرحبا يا اسلام. من الجيد أنك تفكر في اطلاق مشروع خاص في هذا السن الصغير. ان كان المبلغ صغيرا يمكنك اقتراضه من عائلتك أو أحد اصدقائك، وإلاّ يمكنك القيام بدراسة مفصلة عما يحتاجه مشروعك وعن فرصه في النجاح وما يمكن أن يحقق، وبنتائج هذه الدراسة يمكنك تاذهاب إلى مستثمر أو مؤسسات دعم الأعمال الناشئة المعتمدة في بلدك، سيقبلون مساعدتك في شكل اقراض للمبلغ المالي المطلوب أو اقتناء المعدات اللازمة لاطلاق المشروع، طبعا هذا في حال اقتعوا أن مشروعك يستحق الدعم.

لماذا تفشل المشاريع الناشئة في الوطن العربي ؟

هناك 10% فقط من تلك الشركات تنجح أظن أن هذه النسبة وهذه المشكلة هي مشكلة عالمية ولسيت تختص بالوطن العربي
هذه حقيقة يا عمّار هذه مشكلة عالمية وحتى الأسباب الواردة هي أسباب لفشل المشاريع في أنحاء العالم. ولكنّني تحدثت عن الوطن العربي بالأخص لأن الإحصائيات الواردة تخص الوطن العربي. ربما تكون النسبة في العالم مقاربة لا أعلم.

أفضل المساهمين

مدراء ريادة الأعمال

© 2021 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.