هذا الصراع الذي يعيشه كل صاحب مهارة أو فكر في عصرنا الحالي، وخاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي الذي جعل الكم متاحاً للجميع برخص الثمن. الحقيقة أن الخوف من الذكاء الاصطناعي نابع من كونه يستطيع محاكاة العمل لكنه لا يستطيع منح الروح أو القيمة المضافة التي تأتي من تجربة إنسانية فريدة. أما موقف الغضب الذي مررتِ به، فهو في الحقيقة جهاز إنذار داخلي أخبركِ بأن هناك اختلالاً في ميزان العدل بين ما تقدمينه وبين ما تستلمينه. لان ربط القيمة العالية بالسعر
ريادة الأعمال
99.5 ألف متابع
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.
للأسف في كثير أو أغلب أماكن العمل في البلاد العربية لا يتم الاعتراف بالتعب النفسي ناهيكي عن الاهتمام به وبالناحية النفسية للموظف، فيتم التعامل مع الموظف كالآلة وربما إذا تعطلت يتم استبدالها بكل بساطة، بينما الوضع يختلف في الغرب فهناك اهتمام كبير بالناحية النفسية لدرجة أنه ييتم توفير أحيانًا عيادات نفسية داخل الشركات الكبيرة أو توفير ثمن العلاج النفسي للموظفين، بل في إمكان الموظف أن يرفع قضية على مكان العمل في حالة تضرره نفسيًا! فأين نحن من كل هذا؟
أتفق تمامًا معك أستاذة سهام في الغرب هناك اهتمام ملموس بالصحة النفسية للموظفين، حيث توفر الشركات الكبرى ليس فقط برامج دعم نفسي بل أيضًا أنشطة ترفيهية ومسليات داخل بيئة العمل. هذه الممارسات تهدف إلى تعزيز الراحة النفسية، رفع الروح المعنوية، وزيادة الإنتاجية، وهو ما نفتقده في كثير من أماكن العمل العربية
لنفترض أنه بعد أول 24 ساعة من الأزمة نشرت الشركة بيان تعترف فيه بالخطأ وتقول أنها أخطأت وأن ماحدث هو غير مقبول وأنها ستبدأ الآن إجراءات تحقيقات داخلية وعقاب من يستحق. ألن يمثل هذا سقوط داخلي ويكشف الشركة لسهام المنافسين وسهام الجمهور الغاضب، ويشجع الآراء الغاضبة والمتحيزة على رفع نبرات القصاص بالدعاوى القضائية والمبالغة في تقدير الغرامات وقد أقرت الشركة بالفعل أنها مخطئة.؟
ولكن مع ذلك أرى ان الاعتراف بالخطأ هو امتصاص لصدمة اكبر، ورغم كونه قد يحمل هو الاخر خسائر حالية (وهو امر متوقع لانها في الاساس ازمة) إلا أنها خسائر اقل من التي ستحدث بالإنكار والعناد، هكذا ستضرب مصداقية الشركة من البداية وسيكون للامر تبعات مستقبلية اكبر من لو انها اعترفت وتحملت خسارة اقل لتجنب نتيجة اسوء
أتفق معك أن المنصب قد يزول والمال قد يقل، لكني أظن أن النقطة الأهم ليست في زوال الأشياء بقدر ما هي في كيف وصل الإنسان إليها، وبأي ثمن داخلي. من تجارب رأيتها قريبة مني، أشخاص امتلكوا المهارة فعلًا، لكنهم كانوا مرهقين نفسيًا، مستنزفين، يعيشون سباقًا دائمًا لإثبات الذات، لأنهم بنوا حياتهم كلها على “الإنجاز” فقط. وعندما تعثّروا مرة، لم يجدوا ما يسندهم من الداخل. وفي المقابل، رأيت أشخاصًا بسطاء في بداياتهم، لم تكن مهاراتهم مكتملة، لكنهم كانوا أكثر سلامًا مع
بصراحة اميل أكثر للاعتقاد أننا قد نرى أن هذه هي الحال لأننا لا نسمع سوى عن أصحاب المهارات الذين نجحوا رغم أنهم لم يكن لديهم تمويل كافي، ببساطة لأن هذه قصة جيدة تجذب المستمعين والقراء، بينما على الجانب الآخر فنحن لا نسمع عن أعداد لا حصر لها من مبدعين دفنوا أفكارهم ومهاراتهم بعد أن فشلوا في الحصول على تمويل لمشروعاتهم لأن لا احد يهتم بسماع قصة من فشل
لكن هذا لا يعني أن المهارة غير مهمة. كثير من أصحاب الأفكار لم ينجحوا ليس لأنهم بلا موهبة بل لأنهم لم يستطيعوا إيصال أفكارهم بشكل واضح. التمويل غالبًا يذهب لمن يستطيع تحويل فكرته إلى شيء مفهوم وقابل للتنفيذ. صحيح هناك مبدعين اختفوا ولم نسمع عنهم لكن هذا لا ينفي أن القدرة على عرض الفكرة تبقى عامل حاسم.
كيف نُدير فريقًا تختلف فيه القدرات دون أن نخسر الجودة أو العدالة؟