الاستمرار هو الإنجاز الذي لا يُصفّق له أحد

البداية تُشعل الحماس لكن الأستمرار يُثبت المعنى

الجميع يحتفل بالبداية... اللحظة الأولى،، القرار الأول،، أول خطوة ... كلها تُشعل الحماس وتُرضي التوقعات ..

لكن الحقيقة.. البداية وحدها لا تصنع الفرق

الفرق الحقيقي يبدأ بعد أن يهدأ التصفيق،، بعد أن تختفي الحماسة،، بعد أن تواجه العقبات،، العب والتشتت .

الاستمرار هو الاختبار الحقيقي،، أن تُكمل رغم العقبات ،، أن تُحافظ على المسار رغم التشتت ،، أن تُعيد التوازن كلما اختلّ ...

هذا هو الإنجاز الذي لا يُصفّق له أحد .. لكنه يُغيّر كل شيء ،، فالأستمرارية بوعى وإدراك هى جوهر كل انجاز

هل بدأت؟ ممتاز ... لكن هل استمررت؟ هل حافظت على المسار؟ هل اخترت الثبات حين كان الانسحاب أسهل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك صحيح خاصة إن كان مع الاستمرار تحديات أو صعوبات، كنا بدأنا مشروع مع مجموعة من زملائي وكان أول عام على عكس كل المشاريع حقننا نتائج ممتازة، ورغم ذلك ومع أول تحدي البعض أصبح يريد نسبته، والبعض يريد أن يكون شريك برأس اىمال فقط ويترك دوره وعندماعرضنا عليهم شراء نسبهم رفضوا وفي النهاية اتباع المشروع لشخص خارجي

هذا ما أتحدث عنه مع العلم أنه فى حالتك كان المشروع ممتاز كما قلت ، فما بالك لو حدث هذا قبل تحقيق نتائج

الاستمرارية بوعى جوهر كل انجاز

صحيح البداية تشعل الحماس لكن الاستمرار هو ما يصنع الفرق كثيرون يفرحون بالخطوة الأولى لكن القليل فقط يثابرون رغم الصعوبات والتشتت الاستمرار بوعي هو ما يحول الأحلام إلى واقع اسأل نفسك دائما هل واصلت هل تجاوزت العقبات هل بقيت على الطريق رغم كل شيء؟ كل خطوة صغيرة يوميا تقربك من نجاحك الكبير فلا تقلل من قيمة الثبات اليومي مهما بدا بسيط

الاستمرار أصعب من البداية ولا تظهر النتائج إلا في النهاية، الناس تحب الأشكال البراقة مثل النجاح المبهر والشهرة الواسعة، لكن لا نحب أن نرى الكفاح والسهر والتحديات والإخفاقات التي واجهت كل ناجح، ربما لأننا نحتفظ بصورة خاطئة للنجاح في عقلنا، صورة براقة لا يشوبها إخفاق ولا تعب ولا يأس.

كلام صحيح ،، فنحن وضعنا لكل شئ قالب وشكل محدد لا نريد غير

الاستمرارية هى ما تصنع الفرق

المهم الوعى والادراك

الاستمرارية هي أساس الإنتاجية، وحقيقة أنا عانيت لفترة كبيرة من ضعف الاستمرارية، وكنت كلما بدأت في تعلم مجال ما وقطعت في شوطا، أمل منه بعد فترة وابدأ في التغيير لمجال آخر، وهكذا الكثير من أبناء جيلي جيل الألفية، هل بسبب تعودنا على النتائج السريعة وعلى التكنولوجيا التي جعلتنا كسالى؟! فأصبحنا لا نحتمل أن نصبر على التعلم والعمل لفترة طويلة، أصبحت أنفاسنا أقل، ولذلك نمل بسرعة ونتعب ولاننجز من الأمور سوى أنصافها.

ما وصلنى فى كلماتك كان حس بالمسئولية وشكل من أشكال التعلم وأخذ الخبرة

لا تفقد هذا الاحساس ،، واستعن بالله واستمر

أتفق معك، الكثير من الناس يغفلون عن هذه النقطة سواء الشخص الذي يقوم بعمل مشروع أو رائد الأعمال الذي يريد نجاحًا سريعًا وأن يجد أسمه بين أكبر الشركات، وكذلك العميل أو المستهلك الذي تعود على استهلاك المنتج أو طلب خدمة معينة ولا يشعر بها إلا بعد ألا يجد ذلك المنتج أو تلك الخدمة مرة أخرى.

في النهاية، الوصول للنجاح ربما يكون أسهل بكثير جدًا من المحافظة عليه أو تطويره.

هل تغفلون الكتابة كمهنة و الكتابة لاستكشاف النفس اعتقد ان من المهم معرفة الفرق و ما يستمر و ما لا يستمر و ما سيدفع الانسان للاستمرار و ما سيدفعة لخلق عمل باهت

هناك من يستخدم الكتابة كوسيلة للتعبير عن النفس أو استكشاف الذات، وهناك من يمتهنها أو يتخذها وظيفة ويتكسب منها، لكل شخص غرضه لكن ربما ما يجمعنا هو حب الكتابة، كما أن الهام هو الاستمرار كما ذكر صاحب المساهمة.

الاستمرارية هى جوهر أى انجاز

الكتابة بالالوان على لوحة بيضاء او الرسم بالقلم على صفحة الكتاب او سماع الكلمة مع موسيقى

كلها ادوات لمعنى غير مفهوم علميا و هو المشاعر فشل فى تعريفى الفلاسفى و اصحاب العلوم التجريبية لكن هذا لا ينفى انها موجودة رغما عنا المشاعر تولد من اى وسيلة و لكن تتحكم بها فكرة جميلة و مستقبل داخل الجسد يلتقتها