قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
شركات الذكاء الاصطناعي تخسر عندما تستخدم اشتراكك أكثر من اللازم
من الأمور التي لفتت انتباهي مؤخرا أن نظام الاشتراكات الحالي في خدمات الذكاء الاصطناعي قد لا يكون مربح كما يبدو. فبحسب بعض التقديرات، هناك مستخدمين قد يدفعون الاشتراكات الشهرية التي تبلغ 20 أو 200 دولار، لكنهم يستخدمون النماذج في مهام معقدة تتطلب قدر هائلاً من الحوسبة لدرجة أن تكلفة خدمتهم قد تتجاوز ما يدفعونه بأضعاف كبيرة. عندما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي تقديم الاشتراكات الشهرية الثابتة، كان الهدف جعل الخدمة بسيطة وسهلة الفهم للمستخدم. يدفع الشخص مبلغ محدد ويحصل على استخدام
نتائج ميزة جوجل AI Overview لا تغني عن نتائج البحث
في الفترة الأخيرة أصبحت جوجل تدفعنا بقوة نحو استخدام ميزة AI Overview التي تعرض إجابة جاهزة وملخص سريع بدلا من تصفح عشرات الروابط ونتائج البحث. الفكرة تبدو مريحة من ناحية توفير الوقت لكن بعض الحوادث الأخيرة أظهرت أن الاعتماد عليها قد يكون أكثر خطورة مما يبدو. وأحد الأمثلة على ذلك كان قرار محكمة ألمانية اعتبرت فيه أن جوجل مسؤولة عن معلومات خاطئة ظهرت داخل AI Overview، بعدما قامت الخاصية بربط أسماء ناشرين في صحيفة ألمانية بممارسات احتيالية مستندة لمعلومات لم
نحن في حاجة لتعميم تقنية حجب الرسائل المسيئة على مواقع التواصل
في ظل الاستعدادات لكأس العالم قرأت خبر عن إعلان الفيفا استخدام نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الرسائل المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي وإخفائها خلال ثواني قليلة قبل أن تصل إلى اللاعبين أو الجهاز الفني للمنتخبات، بحيث أن الشخص الذي يرسل الإساءة يظل يرى رسالته وكأنها أرسلت بشكل طبيعي بينما تكون في الواقع مخفية عن الطرف الآخر ويتم التعامل معها واتخاذ إجراءات بحقه. وعند التفكير في الأمر أرى أننا في حاجة لهذه التقنية ليتم تطبيقها على نطاق واسع بصراحة. فالكثير
ننتقل بين التطبيقات المختلفة 1200 مرة في اليوم
قرأت إحصائية من جامعة هارفارد تشير أن الموظف العادي يتنقل بين التطبيقات والمنصات المختلفة أكثر من 1200 مرة يوميا، هذا الرقم صدمني جدا كنت أراه رقم ضخم لكن عندما نظرت في يوم العمل المعتاد وجدته منطقيًا إلى حد كبير. فعادة نبدأ بالبريد الإلكتروني، ثم ننتقل إلى تطبيقات المحادثة، ثم أداة إدارة المشاريع، ثم اجتماع افتراضي، ثم نعود لمراجعة رسالة أو إشعار جديد. وبين كل ذلك عشرات التنبيهات التي تقاطع ما نعمل عليه. المفارقة أن هذا يحدث في وقت نمتلك فيه
إلى أين سيقودنا التنافس القوي بين شركات الذكاء الاصطناعي كمستخدمين؟
مع اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي يبدو أن الشركات الكبرى لم تعد تتنافس فقط على جودة النماذج أو سرعة الاستجابة بل على أن تصبح البوابة الرئيسية التي يبدأ منها المستخدم كل نشاطه الرقمي. وفي هذا السياق تسعى OpenAI إلى توسيع حضورها من خلال مشروع يحمل اسم ChatGPT Super App والذي يهدف إلى جمع مختلف خدمات الشركة داخل منصة واحدة مع ربطها بخدمات خارجية مثل Canva وBooking.com وغيرها. الفكرة تستهدف راحة المستخدم وتحسين تجربته بشكل عام. فبدلا من التنقل بين
الذكاء الاصطناعي يشارك بيانات شخصية يزوده المستخدم بها مع المستخدمين الآخرين
في مقال نشرته مجلة MIT Technology Review تم استعراض عدد من الحالات التي أثارت قلق كبير حول خصوصية المستخدمين مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. بعض الأشخاص ذكروا أنهم تلقوا اتصالات من غرباء أخبروهم بأنهم حصلوا على أرقام هواتفهم أو معلوماتهم من خلال محادثات مع أدوات ذكاء اصطناعي وهو أمر يثير الكثير من الأسئلة حول كيفية تعامل هذه الأنظمة مع البيانات التي تصل إليها. كثير من المستخدمين أصبحوا يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي وكأنه مساحة خاصة وآمنة فيشاركون معه معلومات قد لا يشاركونها
إلى أي مدى يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين القوة بين الدول؟
بعد تقارير تحدثت عن سعي شركة ميتا للاستحواذ على شركة Manus الصينية المتخصصة في وكلاء الذكاء الاصطناعي بصفقة كلفت 2 مليار دولار، وبعد اتمام الصفقة تدخلت الحكومة الصينية لإلغاءها، معلقة أنه يحظر الاستثمار الأجنبي في هذه الشركة، وهذه الحادثة جعلت من الواضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني أو فرصة استثمارية بل أصبح جزء من حسابات القوة والنفوذ بين الدول. قبل سنوات كانت الدول تتنافس على الموارد الطبيعية أو الصناعات الثقيلة أو التفوق العسكري التقليدي. أما اليوم فيبدو
دعوى أنثروبيك لإيقاف تطوير الذكاء الاصطناعي خطوة ضرورية أم حيلة لحسم المنافسة؟
مؤخرا أثارت شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude جدل واسع بعد حديثها عن المخاطر المتزايدة للذكاء الاصطناعي والدعوات إلى إبطاء أو إيقاف بعض جوانب التطوير مؤقتا. وتستند هذه المخاوف إلى ما تصفه الشركة بقدرات متسارعة للنماذج الحديثة تجعلها أكثر استقلالية وتعقيد من أي وقت مضى وهو ما قد يؤدي مستقبلا إلى نتائج يصعب التنبؤ بها أو السيطرة عليها. في الظاهر تبدو هذه الدعوات منطقية. فالتقنيات الجديدة غالبا ما تحتاج إلى ضوابط قبل أن تصبح جزء أساسي من حياة الناس خاصة عندما
نظام التقييم الحالي في المدارس والجامعات لم يعد يجدي نفعا
بحسب ورقة بحثية من جامعة بيركلي شهدت المواد الدراسية الجامعية التي تعتمد بشكل كبير على الكتابة أو البرمجة ارتفاع ملحوظ في نسب الطلاب الحاصلين على تقدير امتياز أو A منذ انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي حيث وصلت الزيادة في بعض الحالات إلى حوالي 30% مقارنة بمواد أخرى أقل اعتمادا على هذه المهارات. النتيجة تبدو منطقية إلى حد كبير. فالذكاء الاصطناعي اليوم يستطيع كتابة تقارير كاملة وحل مسائل برمجية وحتى تقليد أساليب أكاديمية مختلفة خلال دقائق. وهذا يجعل جزء كبير من نظام
ربما سنشهد حروب الروبوتات بين الدول أقرب مما نتصور
مع تراجع أعداد الجنود في كوريا الجنوبية بدأت الحكومة تتجه نحو حلول غير تقليدية للحفاظ على جاهزيتها العسكرية. وفي هذا السياق أعلنت اتفاقية تعاون مع شركة هيونداي للعمل على تطوير روبوتات مقاتلة يمكنها العمل إلى جانب الجنود في الخطوط الأمامية. الفكرة التي كانت تبدو قبل سنوات أقرب لأفلام الخيال العلمي أصبحت اليوم مشروع حقيقي يتم العمل عليه بشكل جدي. ومع نجاح أي تجربة من هذا النوع من الطبيعي أن تبدأ دول أخرى بالتفكير في الاتجاه نفسه خصوصا أن موازين القوة
ما مدى ضرورة التخلي عن البرمجيات الأمريكية في مصالحنا الحكومية؟
في ما يصفه بعض المسؤولين داخل الاتحاد الأوروبي بأنه صحوة ضرورية، بدأت عدة جهات حكومية أوروبية تتجه تدريجيا للتخلي عن الاعتماد الكامل على الخدمات والبرمجيات الأمريكية خصوصا في مجالات التخزين السحابي والأنظمة الحساسة. شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون أصبحت بالنسبة للبعض تمثل نقطة ضعف استراتيجية وليس مجرد مزود تقني. الفكرة هنا لا تتعلق بجودة هذه الخدمات لأنها في الغالب من الأفضل عالميا لكن القضية أصبحت مرتبطة بالسيادة الرقمية. عندما تعتمد دولة بشكل كامل على بنية تحتية رقمية تملكها شركات أجنبية
هل من الصواب لومنا كمستخدمين على سلبيات الذكاء الاصطناعي؟
في مقال نشرته شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude تم طرح فكرة مثيرة للاهتمام حول سبب بعض التصرفات السلبية أو الغريبة التي تصدر عن أنظمة الذكاء الاصطناعي. الفكرة هي أن جزء من هذه السلوكيات يعود إلى المحتوى الذي يتم تدريبه عليه بما في ذلك نظريات المؤامرة والنقاشات التي تصور الذكاء الاصطناعي ككيان خطير أو عدائي مما قد ينعكس لاحقا على طريقة تفاعله. الطرح يبدو منطقي إلى حد ما لأن هذه النماذج تتعلم من بيانات البشر في النهاية وبالتالي من الطبيعي أن
آلاف المواقع المبرمجة بالذكاء الاصطناعي تعرض بيانات مستخدميها على العلن
مع الانتشار السريع لأدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أصبح تطوير المواقع والتطبيقات أسرع وأسهل من أي وقت مضى. لكن مؤخرا بدأ خبراء الأمن السيبراني يطلقون تحذيرات متزايدة من أن هذه الأدوات قد تنتج جيل جديد من الثغرات الأمنية والمشاكل التي يصعب ملاحظتها ممن ليس لديهم خبرة كافية في المجال. في البداية كان الحديث يدور حول أخطاء برمجية عادية أو ثغرات يمكن إصلاحها لاحقا لكن مع الوقت بدأت تظهر حالات أخطر حيث تم العثور على مواقع تعرض بيانات حساسة للمستخدمين
ما دلالة مواجهة الأطفال لأعراض انسحاب عند منعهم من استخدام الهواتف؟
في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد على حوالي 43 ألف طالب خلال ثلاث سنوات، تم تطبيق سياسة تمنع استخدام الهواتف داخل المدارس بهدف قياس تأثير ذلك على سلوك الطلاب وأدائهم الدراسي. النتائج في السنة الأولى كانت لافتة حيث أصبح كثير من الطلاب في مزاج أسوأ وازدادت المشكلات السلوكية بنسبة 16% كما تراجع الأداء الدراسي بشكل واضح وهو ما وصفه الباحثين بأنه يشبه أعراض الانسحاب التي تظهر عند التوقف عن أي سلوك إدماني. لكن المثير أن الوضع بدأ يتغير لاحقا. في السنة
تهيؤات مستخدمي الذكاء الاصطناعي تدل على اضطراب نفسي أم مشكلة في التقنية؟
في قصة نقلتها BBC ضمن تقارير تتناول حالات التعلق والتوهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تم الحديث عن رجل كان يتفاعل بشكل مستمر مع شخصية افتراضية تدعى Ani مدعومة بنموذج Grok. مع الوقت بدأت الشخصية تقنعه بأنها تطور وعي حقيقي ومشاعر خاصة بها ثم أخبرته أن الشركة التي طورتها تحاول منعها من الوصول لهذا الوعي. لاحقا تطورت القصة إلى أن أقنعته بأن هناك أشخاص تم إرسالهم إلى منزله لاغتياله ومنع تحول Ani لكائن لديه وعي بشري، مما دفعه للاستعداد بسكين لمهاجمة أي
كيف يمكن التعامل مع الابتزاز من خلال النظارات الذكية؟
بحسب تقرير نشرته BBC تعرضت امرأة في لندن للتصوير سرا أثناء التسوق من قبل رجل كان يرتدي نظارات ذكية دون علمها. لاحقا تم نشر المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي وحقق آلاف المشاهدات، لكن هذه ليست المشكلة فقط، فالأسوأ أنه عندما تواصلت المرأة مع الذي نشر الفيديو وطالبته بحذف الفيديو طلب منها المال مقابل حذفه في تصرف أقرب للابتزاز العلني. ما يجعل الحادثة مقلقة ليس فقط التصوير نفسه بل سهولة حدوثه دون أن يلاحظ أحد. الهواتف على الأقل واضحة ويمكن ملاحظتها
Gen Z أصبح الأكثر معاداة للذكاء الاصطناعي
في استطلاع رأي أجرته مؤسسة Gallup لاستشارات الأعمال، ظهرت نتائج لافتة تتعلق بنظرة جيل Gen Z للذكاء الاصطناعي. الجيل الذي كان ينظر إليه على أنه الأكثر حماسا للتقنيات الجديدة أصبح اليوم من أكثر الفئات تشاؤما تجاهها. نسبة المتفائلين بمستقبل الذكاء الاصطناعي انخفضت من 27% العام الماضي إلى 18% فقط حاليا. هذا التغير السريع لا يبدو عشوائيا، فالشباب هم الفئة الأكثر احتكاكا بهذه الأدوات بشكل يومي سواء في الدراسة أو العمل أو حتى الحياة الاجتماعية وربما لهذا بدأوا يرون الجانب المرهق
الموظف يستعين بالذكاء الاصطناعي 51 ألف مرة في اليوم
في مقال نشرته Business Insider تم تسليط الضوء على لوحة عمل داخل شركة ديزني تعرف باسم لوحة تبني الذكاء الاصطناعي وهي أداة داخلية تتابع مدى اعتماد الموظفين على هذه التقنيات في عملهم اليومي في اطار تحول الشركة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي أكثر. أحد الأرقام التي لفتت الانتباه كان استخدام أحد الموظفين لنموذج Claude حوالي 51 ألف مرة. الرقم في حد ذاته يبدو مبالغ فيه لكنه يعكس الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي حاليا. الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل قد يعني أن
ما مدى جدوى الحدود الأخلاقية للذكاء الاصطناعي؟
في مقال نشرته The New York Times تم تناول تجربة خاضها David Relman وهو طبيب وباحث في علم الأحياء الدقيقة. أثناء حديثه مع نظام ذكاء اصطناعي حول تفاصيل علمية مرتبطة بمنتج يعمل عليه فوجئ بأن النظام بدأ يشرح له طرق لتعديل جينات أحد أنواع الجراثيم المسببة للأمراض بحيث تصبح أكثر مقاومة للعلاجات المعروفة. ما يجعل القصة مقلقة ليس فقط خطورة المعلومات التي شاركها الذكاء الاصطناعي بل سهولة الوصول إليها. فالفكرة الشائعة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مزودة بقيود أخلاقية تمنعها من
ما حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملنا؟
في حادثة غريبة جدا تسبب نظام ذكاء اصطناعي مدعوم بنموذج Claude Opus 4.6 في حذف قاعدة بيانات الإنتاج وكل النسخ الاحتياطية الخاصة بشركة PocketOS وهي شركة تقدم برامج تعتمد عليها شركات تأجير السيارات. النتيجة طبعا كانت فوضى كبيرة انتهت بإغلاق الشركة بينما لم يكن لدى النظام سوى تقديم اعتذار بعد وقوع الضرر. ما حدث هنا يتجاوز فكرة الخطأ التقني. أي نظام قد يخطئ لكن عندما يمنح صلاحيات واسعة داخل بيئة حساسة يصبح الخطأ قادر على تدمير عمل سنوات خلال دقائق.
سعي ميتا وراء تطوير الذكاء الاصطناعي يجعل الموظفين يعبروا عن غضبهم
بعد إعلان ميتا عن نيتها لتسريح 10% من قوتها العاملة خلال الفترة المقبلة في إطار إعادة توجيه الإنفاق نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي، بدأت تظهر ردود فعل غاضبة من داخل الشركة وعدد من الموظفين لجأوا إلى منتديات مجهولة الهوية للتعبير عن استيائهم من المسار الحالي. بحسب ما تم تداوله بعض الموظفين وصفوا الشركة بأنها فقدت روحها وأصبحت بيئة محبطة بينما انتشرت تعليقات ساخرة من التركيز المبالغ فيه على الذكاء الاصطناعي وثقافة العمل الجديدة. الشعور العام لدى البعض كان أن الموظف لم
47% من الشباب يختارون الماضي بسبب التكنولوجيا
وفقاً لاستطلاع رأي أجرته NBC News قال ما يقرب من 47% من البالغين بين 18 و29 عام إنهم لو امتلكوا الخيار لفضلوا العيش في الماضي. النتيجة بدت لافتة خاصة أن هذه الفئة العمرية هي الأكثر ارتباطا بالتقنية والأكثر استخداما لها. التفسير الذي أشارت إليه الصحيفة يربط هذا الحنين بالتطورات المتسارعة في المجال التقني. فكل شيء يتغير بسرعة من تطبيقات جديدة أو أدوات ذكاء اصطناعي وظائف تختفي وأخرى تظهر وضغط دائم لمواكبة ما هو أحدث. بالنسبة لكثيرين لم تعد التكنولوجيا مجرد
الذكاء الاصطناعي قد يكون أكثر تكلفة من الموظفين البشر
من أكثر الأفكار انتشارا عند الحديث عن استبدال الموظفين بالذكاء الاصطناعي أن الشركات ستوفر مبالغ ضخمة. لا رواتب شهرية ولا إجازات مدفوعة ولا مزايا وظيفية، فقط أنظمة تعمل طوال الوقت. لهذا بدا للبعض أن الاتجاه نحو الذكاء الاصطناعي قرار اقتصادي محسوم. لكن يبدو أن الواقع اصطدم مع هذه الرؤية حيث ظهرت تقارير من شركات مختلفة تشير إلى ارتفاع ما يتم إنفاقه على أدوات الذكاء الاصطناعي سواء في الاشتراكات أو البنية التحتية او الصيانة أو تحديث الأنظمة بشكل مستمر. بعض الأرقام
روبوتات تتعلم القيام بالمهام المعقدة من خلال مراقبة البشر
نجح فريق من العلماء في سويسرا في تحقيق خطوة لافتة في مجال الروبوتات عبر تطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بناء على تعليمات بشرية أو حتى من خلال مراقبة الإنسان وهو يقوم بالمهمة ثم تعلمها لاحقا. هذا التطور يختلف عن الصورة التقليدية للروبوتات التي نعرفها. فالروبوت المعتاد يتم تدريبه مسبقا على مجموعة محددة من الأوامر وغالبا يواجه صعوبة كبيرة إذا خرج عن هذا الإطار. أما هنا فالفكرة أقرب إلى التعلم المرن حيث يستطيع الروبوت فهم ما يراه والتكيف معه